Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

1613 Reverend Insanity

1613 تهديد المسار الصالح للحدود الجنوبية بأكمله
PDF

1613 تهديد المسار الصالح للحدود الجنوبية بأكمله

الفصل 1613: تهديد المسار الصالح للحدود الجنوبية بأكمله

 

 

في الموقع ، رأوا سيد الغو الخالد يي يانغ.

 

“أنت ، أنت!” لم يستطع سيد الغو الخالد من عشيرة شانغ كبح جماح غضبه من رد فعل فانغ يوان.

 

 

“هل تريدون استعادة الغو الخالد؟ مستحيل!” ضحك فانغ يوان ببرود.

ابتسم فانغ يوان: “هذا غو مسار معلومات فاني لعشيرة يي. لقد استخدمت بعض طرق مسار الدم لإنشائه ، لذا فإن أسياد الغو الخالدين من عشيرة يي هم فقط من يمكنهم صقله. حتى لو حاول الآخرون ذلك ، فسوف ينتهي بهم الأمر بالفشل. حتى لو استخدموا بعض الطرق لذلك ، فلن يتلقوا رسالتي بالضبط “.

 

 

كان الغو الخالد فريدًا من نوعها!

وبطبيعة الحال ، كان هذا لأن ابتزازات فانغ يوان لم تصل بعد إلى الحد الأدنى من المسار الصالح للحدود الجنوبية.

 

 

كان الوحيد من نوعه في العالم. إن امتلاك فانغ يوان له يعني أن الآخرين لا يمكنهم الحصول عليه ، وبالتالي فإن قيمته لا تقدر بثمن.

“فانغ يوان ، لقد قلت ذلك بالفعل ، ما لم تُظهر صدقك ، فلن تبتز مسارنا الصالح على الحدود الجنوبية بعد الآن!” تغيرت نغمة سيد الغو الخالد من عشيرة شانغ على الفور.

 

 

على الرغم من أن فانغ يوان قد باع ذات مرة الغو الخالد لشراء كمية ضخمة من وحوش النسر ، إلا أنه كان في خطر قاتل في ذلك الوقت ولم يكن لديه خيار سوى القيام بذلك.

“فانغ يوان ، كيف تجرؤ!” اندلع الخالد من عشيرة شانغ في حالة من الغضب.

 

“أرفض!”

امتلك فانغ يوان عددًا لا يحصى من الحركات القاتلة ووصفات الغو الخالد ، ويمكنه الاستفادة من كل الغو الخالد تقريبًا.

كان الغو الخالد فريدًا من نوعها!

 

كان فو شنغ شيان سيد غو خالد من المرتبة السابعة في المسار الشيطاني من الحدود الجنوبية كان لديه كراهية عميقة مع شانغ هو تشانغ. أكثر من مرة ، أعلن أن شانغ هو تشانغ سينتهي به المطاف في يديه ، وكان على وشك أن يسلخ جلد الأخير ويمزق الأوتار قبل أن يسحق عظامه ويحولها إلى رماد.

كانت المشكلة عبء التغذية.

 

 

 

قام فانغ يوان بحل هذه المشكلة بشكل أساسي من أجل الغو الخالد. ولكن الآن ، كان هناك إضافة لعدد كبير من الغو الخالد ، ومع ذلك ، كانت موارد التغذية لهذا الغو الخالد كلها تقريبًا في أجسام أسياد الغو الخالدين الخاصة بهم.

على هذا النحو ، كانت قوى المسار الصالح للحدود الجنوبية على استعداد للتخلي عن بعض الغو الخالد في مخازنها ، حيث لم يكن لهذا الغو الخالد قيمة كبيرة بالنسبة لهم. كان من الأفضل لهم استخدام هذا الغو الخالد لاستبدال الغو الخالد في يد فانغ يوان.

 

 

كان هؤلاء الخبراء أوراقًا رابحة لعشائرهم وكان لديهم أساس عميق ، كيف لا يمكنهم إطعام ديدان الغو الخاصة بهم؟ كان ذلك بسبب قدرتهم على توفير الطعام للغو الخالد بأنفسهم ، حيث كانت قوتهم القتالية مستقرة ، وتمتعوا بمجد غير محدود.

 

 

”فانغ يوان؟ فانغ يوان! اللعنة ، لقد غادر مرة أخرى! ” تم خنق سيد الغو الخالد من عشيرة شانغ ، ولم يكن بإمكانه سوى تسليم دودة الغو مثلما قال فانغ يوان.

حاليًا ، لا يستطيع فانغ يوان بالفعل استخدام الكثير من الغو الخالد ، ولكن ماذا عن المستقبل؟

 

 

قبل الوصول إلى حد الأيام الثلاثة ، سلم المسار الصالح للحدود الجنوبية جميع المواد الموجودة في قائمة فانغ يوان.

كان المستقبل غير مؤكد!

 

 

 

في معركة جبل يي تيان ، تمكن فانغ يوان من تغيير الموقف ليس فقط بسبب توجيه إرادة سماء كوكبة النجوم ، بل كان المفتاح الحاسم هو أنه يمتلك الغو الخالد تغيير الروح .

“لا ، لا ، لا ، أنت مخطئ.” هز فانغ يوان رأسه: “أنا لست حقيرًا ، لكن موقفك غير صحيح. لقد كنت تحاول استفزازي ، حتى أنك تحاول دق إسفين بيني وبين العشائر الأخرى من خلال قول كلمات سيئة عنها ، مثل كيف تلعنني عشيرة لوو وتريد التآمر ضدي. لقد صدقت كلامك ، لذلك انتقمت من عشيرة لوو “.

 

 

لولا هذا الغو الخالد من الرتبة السابعة المتواضع ، لكان فانغ يوان قد مات بالفعل. كانت طائفة الظل ستنجح في تحدي السماء.

 

 

”يي يانغ! هذا فرد عشيرتي يي يانغ! ”

كان الاختلاف في امتلاك الغو الخالد وعدم امتلاكه مثل اختلاف السماء والأرض.

“هل تريدون استعادة الغو الخالد؟ مستحيل!” ضحك فانغ يوان ببرود.

 

على مدى السنوات التي لا تعد ولا تحصى التي مرت ، كانت هناك حالات بطبيعة الحال حيث سقط أسياد الغو الخالدون من المسار الصالح في أيدي المسار الشيطاني.

من يستطيع أن يقول ما إذا كان ، في المستقبل ، قد يكون أحد هؤلاء الخالدين قادرًا على مساعدة فانغ يوان في تغيير الموقف مثل الغو الخالد تغيير الروح .

 

 

 

ناهيك عن أنه إذا باع فانغ يوان هذا الغو الخالد ، فقد يقوم شخص ما بعودة لا يمكن تصورها مثل فانغ يوان في معركة جبل يي تيان !

 

 

 

رفض فانغ يوان اقتراح التعامل مع الغو الخالد دون تردد.

 

 

”فانغ يوان؟ فانغ يوان! عليك اللعنة!!!” فقد سيد الغو الخالد من عشيرة شانغ الاتصال بفانغ يوان ، وبرزت عروقه من جبهته ونبضت مثل البرق.

لم يكن سيد الغو الخالد من عشيرة شانغ غاضبًا: “إذن ماذا عن تبادل الغو؟”

 

 

 

هذا الاقتراح الجديد أثار اهتمام فانغ يوان.

كان الوحيد من نوعه في العالم. إن امتلاك فانغ يوان له يعني أن الآخرين لا يمكنهم الحصول عليه ، وبالتالي فإن قيمته لا تقدر بثمن.

 

“دعنا نتوقف عن المطاردة. لقد استوفينا شرطك بالفعل ، الآن …” قبل أن ينتهي من الحديث ، قاطعه فانغ يوان.

أراد المسار الصالح للحدود الجنوبية تعويض خسائرهم قدر الإمكان. كان الجميع يعرف شراسة فانغ يوان وأنه يمكنه بسهولة قتل الرهائن ، لذلك كانوا مستعدين للأسوأ.

أصيب سيد الغو الخالد من عشيرة شانغ بالذعر على الفور: “فانغ يوان ، لا يمكنك فعل هذا! يمكنني تمثيل عشيرة شانغ للمناقشة معك الآن على انفراد … ”

 

لم يكن بحاجة إلى استخدام أي طرق وكان بحاجة فقط إلى لعب بعض الحيل الدنيئة لتدمير عشرات الآلاف من السنين من السمعة التي امتلكها المسار الصالح للحدود الجنوبية ، مما جعلهم أعظم أضحوكة في عيون كل سيد غو خالد .

كان لذلك الغو الخالد على الأسرى قيمة هائلة للعشائر المعنية. كان هذا لأنهم كانوا يعرفون طرق الاستخدام ، فقد تم أخذ الكثير من الغو الخالد من مخزن العشيرة ، كما كان للعشيرة حركات قاتلة خاصة بها. العديد من الحركات القاتلة كانت حتى أساليب أوراقهم الرابحة التي سيكون من الصعب استخدامها بدون الغو الخالد المقابل.

 

 

 

على هذا النحو ، كانت قوى المسار الصالح للحدود الجنوبية على استعداد للتخلي عن بعض الغو الخالد في مخازنها ، حيث لم يكن لهذا الغو الخالد قيمة كبيرة بالنسبة لهم. كان من الأفضل لهم استخدام هذا الغو الخالد لاستبدال الغو الخالد في يد فانغ يوان.

 

 

 

فكر فانغ يوان للحظة ، كانت هذه الصفقة مربحة لكلا الجانبين ، وكانت مفيدة جدًا له أيضًا.

 

 

لم يكن سيد الغو الخالد من عشيرة شانغ قادرًا على نطق كلمة واحدة ، وارتجف جسده بالكامل ، وشحب وجهه وبدأ العرق البارد يتساقط من جبهته.

الغو الخالد الذي لم تستطع عشائر الحدود الجنوبية استخدامه وكان ذا قيمة أقل بالنسبة لهم يمكن أن يكون ذا أهمية كبيرة لفانغ يوان.

كانت روح يي يانغ لا تزال في يد فانغ يوان.

 

 

“لديك اهتمامي. ولكن ما هي ديدان الغو التي يمكن لعشائرك إخراجها؟ سأل فانغ يوان.

كانت روح يي يانغ لا تزال في يد فانغ يوان.

 

كان سيد الغو الخالد من عشيرة شانغ قد أعد بالفعل لهذا ، وأرسل على الفور قائمة إلى فانغ يوان من خلال سماء الكنوز الصفراء.

 

 

 

من كان يعلم ذلك بعد أن تلقى فانغ يوان القائمة ، قال: “أريد أن أنظر إلى هذه القائمة بشكل صحيح. لدي أيضًا قوائم هنا سأرسلها إلى عشائركم “.

 

 

 

“فانغ يوان ، لقد قلت ذلك بالفعل ، ما لم تُظهر صدقك ، فلن تبتز مسارنا الصالح على الحدود الجنوبية بعد الآن!” تغيرت نغمة سيد الغو الخالد من عشيرة شانغ على الفور.

كان أسياد الغو الخالدون من مسار الحكمة نادرين ، حتى لو لم يكن لدى قوى المسار الصالح للحدود الجنوبية سيد غو خالد من مسار الحكمة في عشيرتهم الخاصة ، يمكنهم الاعتماد على العلاقات للحصول على مساعدة من خبير كبير في مسار الحكمة.

 

ابتسم فانغ يوان: “هذا غو مسار معلومات فاني لعشيرة يي. لقد استخدمت بعض طرق مسار الدم لإنشائه ، لذا فإن أسياد الغو الخالدين من عشيرة يي هم فقط من يمكنهم صقله. حتى لو حاول الآخرون ذلك ، فسوف ينتهي بهم الأمر بالفشل. حتى لو استخدموا بعض الطرق لذلك ، فلن يتلقوا رسالتي بالضبط “.

ابتسم فانغ يوان: “مساركم الصالح على الحدود الجنوبية يريد أن يتبادل الغو الخالد ، بالتأكيد. لكن شرطي هو أنه سيتعين عليكم أولاً إرسال المواد الخالدة الموجودة في قائمتي إلي. عندها فقط سيكون لديكم المؤهلات لإجراء تبادل “.

 

 

 

“فانغ يوان ، لا تبالغ. إذا تصرفت على هذا النحو ، فلن نواصل مناقشتنا “.

 

 

 

“ههههه”. ضحك فانغ يوان ، “سيد الغو الخالد من عشيرة شانغ الذي التقطته حاليًا هو شانغ هو تشانغ ، أليس كذلك؟ ما رأيك سيحدث إذا بعته إلى فو شنغ شيان؟ ”

إذا وصل حقًا إلى الحد الأدنى ، فلن يكون المسار الصالح للحدود الجنوبية لطيفًا على الإطلاق.

 

كان فو شنغ شيان سيد غو خالد من المرتبة السابعة في المسار الشيطاني من الحدود الجنوبية كان لديه كراهية عميقة مع شانغ هو تشانغ. أكثر من مرة ، أعلن أن شانغ هو تشانغ سينتهي به المطاف في يديه ، وكان على وشك أن يسلخ جلد الأخير ويمزق الأوتار قبل أن يسحق عظامه ويحولها إلى رماد.

تعثر سيد الغو الخالد من عشيرة شانغ على الفور.

 

 

في معركة جبل يي تيان ، تمكن فانغ يوان من تغيير الموقف ليس فقط بسبب توجيه إرادة سماء كوكبة النجوم ، بل كان المفتاح الحاسم هو أنه يمتلك الغو الخالد تغيير الروح .

كان فو شنغ شيان سيد غو خالد من المرتبة السابعة في المسار الشيطاني من الحدود الجنوبية كان لديه كراهية عميقة مع شانغ هو تشانغ. أكثر من مرة ، أعلن أن شانغ هو تشانغ سينتهي به المطاف في يديه ، وكان على وشك أن يسلخ جلد الأخير ويمزق الأوتار قبل أن يسحق عظامه ويحولها إلى رماد.

على هذا النحو ، كانت قوى المسار الصالح للحدود الجنوبية على استعداد للتخلي عن بعض الغو الخالد في مخازنها ، حيث لم يكن لهذا الغو الخالد قيمة كبيرة بالنسبة لهم. كان من الأفضل لهم استخدام هذا الغو الخالد لاستبدال الغو الخالد في يد فانغ يوان.

 

“هههه ، ما الذي لن أجرؤ على فعله؟” رد فانغ يوان: “حتى أنني تجرأت على الإساءة إلى المحكمة السماوية ، فلماذا أخشى مجرد عشيرة شانغ؟”

“أعتقد أن فو شنغ شيان سيكون بالتأكيد مهتمًا جدًا بشراء شانغ هو تشانغ.” قال فانغ يوان بنبرة هادئة.

شعر الخالدون بمشاعر مختلطة ، وكانوا سعداء برؤية الآمال في تخليص الرهائن ، لكنهم شعروا بالاشمئزاز والغضب والكراهية والعجز تجاه فانغ يوان ، بما في ذلك أثر القلق والخوف.

 

”يي يانغ! هذا فرد عشيرتي يي يانغ! ”

“فانغ يوان ، كيف تجرؤ!” اندلع الخالد من عشيرة شانغ في حالة من الغضب.

ناهيك عن أنه إذا باع فانغ يوان هذا الغو الخالد ، فقد يقوم شخص ما بعودة لا يمكن تصورها مثل فانغ يوان في معركة جبل يي تيان !

 

 

“هههه ، ما الذي لن أجرؤ على فعله؟” رد فانغ يوان: “حتى أنني تجرأت على الإساءة إلى المحكمة السماوية ، فلماذا أخشى مجرد عشيرة شانغ؟”

 

 

“فانغ يوان ، يمكننا التحدث بشكل صحيح الآن ، أليس كذلك؟” وجد سيد الغو الخالد السابق من عشيرة شانغ فانغ يوان مرة أخرى.

“أنت ، أنت!” لم يستطع سيد الغو الخالد من عشيرة شانغ كبح جماح غضبه من رد فعل فانغ يوان.

أراد المسار الصالح للحدود الجنوبية تعويض خسائرهم قدر الإمكان. كان الجميع يعرف شراسة فانغ يوان وأنه يمكنه بسهولة قتل الرهائن ، لذلك كانوا مستعدين للأسوأ.

 

فكر فانغ يوان للحظة ، كانت هذه الصفقة مربحة لكلا الجانبين ، وكانت مفيدة جدًا له أيضًا.

تابع فانغ يوان: “لا تبالغ في تقدير نفسك ، فأنت مجرد شخص تم اختياره للتفاوض معي. هل كنت تعتقد حقًا أنه يمكنك تمثيل المسار الصالح للحدود الجنوبية بالكامل؟ اسمح لي أن أقدم مثالًا آخر ، لوو فاي من عشيرة لوو هي أيضا من بين الأسرى. ماذا لو مزقت كل ملابسها وألقيتها في بئر ترسيب؟ أو ماذا لو رميتها بين مجموعة من القرود العملاقة في حالة شهوة شديدة ، واستخدمت غو مسار المعلومات لتسجيل كل مشهد ، ثم عرضه للبيع في سماء الكنوز الصفراء؟ ”

لم يكن سيد الغو الخالد من عشيرة شانغ غاضبًا: “إذن ماذا عن تبادل الغو؟”

 

 

صرَّ سيد الغو الخالد من عشيرة شانغ على أسنانه ، وظهر اشمئزاز عميق أمام عينيه: “فانغ يوان ، أنت شيطان سيئ السمعة ، لورد نهر التدفق العكسي ، ووريث اللوتس الأحمر ، والروح الطيفية والعديد من الميراث الأخرى ، اسمك مشهور في العالم ، كيف يمكنك أن تكون وقحًا ومحتقرًا؟ ”

“فانغ يوان ، يمكننا التحدث بشكل صحيح الآن ، أليس كذلك؟” وجد سيد الغو الخالد السابق من عشيرة شانغ فانغ يوان مرة أخرى.

 

كان سيد الغو الخالد من عشيرة شانغ قد أعد بالفعل لهذا ، وأرسل على الفور قائمة إلى فانغ يوان من خلال سماء الكنوز الصفراء.

“لا ، لا ، لا ، أنت مخطئ.” هز فانغ يوان رأسه: “أنا لست حقيرًا ، لكن موقفك غير صحيح. لقد كنت تحاول استفزازي ، حتى أنك تحاول دق إسفين بيني وبين العشائر الأخرى من خلال قول كلمات سيئة عنها ، مثل كيف تلعنني عشيرة لوو وتريد التآمر ضدي. لقد صدقت كلامك ، لذلك انتقمت من عشيرة لوو “.

 

 

 

لم يكن سيد الغو الخالد من عشيرة شانغ قادرًا على نطق كلمة واحدة ، وارتجف جسده بالكامل ، وشحب وجهه وبدأ العرق البارد يتساقط من جبهته.

 

 

“أرفض!”

ضحك فانغ يوان بحرارة: “الآن ، ما زلت تعتقد أنه يمكنك تمثيل المسار الصالح للحدود الجنوبية بالكامل؟”

شعر الخالدون بمشاعر مختلطة ، وكانوا سعداء برؤية الآمال في تخليص الرهائن ، لكنهم شعروا بالاشمئزاز والغضب والكراهية والعجز تجاه فانغ يوان ، بما في ذلك أثر القلق والخوف.

 

قبل الوصول إلى حد الأيام الثلاثة ، سلم المسار الصالح للحدود الجنوبية جميع المواد الموجودة في قائمة فانغ يوان.

بعد فترة طويلة ، قال سيد الغو الخالد من عشيرة شانغ بتعبير مرهق: “حسنًا ، لقد فزت ، فانغ يوان. سآخذ قائمتك ، لكن لا يمكنني ضمان ردهم “.

كان لذلك الغو الخالد على الأسرى قيمة هائلة للعشائر المعنية. كان هذا لأنهم كانوا يعرفون طرق الاستخدام ، فقد تم أخذ الكثير من الغو الخالد من مخزن العشيرة ، كما كان للعشيرة حركات قاتلة خاصة بها. العديد من الحركات القاتلة كانت حتى أساليب أوراقهم الرابحة التي سيكون من الصعب استخدامها بدون الغو الخالد المقابل.

 

 

ضحك فانغ يوان: “لست بحاجة إلى ضمانك ، فأنت أيضًا لا تملك المؤهلات لمنحي ضمانًا. حتى لو استطعت ، لن أصدقك. ارجع ، يمكنك تحريف كلماتي وإضافة الوقود إلى النار عندما تنقل الرسالة إليهم. أوه ، هذا صحيح ، أحتاج إلى إجابة مرضية في غضون ثلاثة أيام. إذا لم يكن الأمر كذلك ، سأبيع أولاً شانغ هو تشانغ إلى فو شنغ شيان “.

”فانغ يوان؟ فانغ يوان! عليك اللعنة!!!” فقد سيد الغو الخالد من عشيرة شانغ الاتصال بفانغ يوان ، وبرزت عروقه من جبهته ونبضت مثل البرق.

 

“فانغ يوان ، كيف تجرؤ!” اندلع الخالد من عشيرة شانغ في حالة من الغضب.

أصيب سيد الغو الخالد من عشيرة شانغ بالذعر على الفور: “فانغ يوان ، لا يمكنك فعل هذا! يمكنني تمثيل عشيرة شانغ للمناقشة معك الآن على انفراد … ”

كان المستقبل غير مؤكد!

 

هذا الاقتراح الجديد أثار اهتمام فانغ يوان.

“أرفض!”

 

 

“هل تريدون استعادة الغو الخالد؟ مستحيل!” ضحك فانغ يوان ببرود.

”فانغ يوان؟ فانغ يوان! عليك اللعنة!!!” فقد سيد الغو الخالد من عشيرة شانغ الاتصال بفانغ يوان ، وبرزت عروقه من جبهته ونبضت مثل البرق.

كانت روح يي يانغ لا تزال في يد فانغ يوان.

 

في معركة جبل يي تيان ، تمكن فانغ يوان من تغيير الموقف ليس فقط بسبب توجيه إرادة سماء كوكبة النجوم ، بل كان المفتاح الحاسم هو أنه يمتلك الغو الخالد تغيير الروح .

قبل الوصول إلى حد الأيام الثلاثة ، سلم المسار الصالح للحدود الجنوبية جميع المواد الموجودة في قائمة فانغ يوان.

 

 

“دعنا نتوقف عن المطاردة. لقد استوفينا شرطك بالفعل ، الآن …” قبل أن ينتهي من الحديث ، قاطعه فانغ يوان.

مع وجود الرهائن في متناول اليد ، عقد فانغ يوان مبادرة كبيرة جدًا.

“هذا…”

 

كان سيد الغو الخالد من عشيرة شانغ قد أعد بالفعل لهذا ، وأرسل على الفور قائمة إلى فانغ يوان من خلال سماء الكنوز الصفراء.

لم يكن بحاجة إلى استخدام أي طرق وكان بحاجة فقط إلى لعب بعض الحيل الدنيئة لتدمير عشرات الآلاف من السنين من السمعة التي امتلكها المسار الصالح للحدود الجنوبية ، مما جعلهم أعظم أضحوكة في عيون كل سيد غو خالد .

 

 

كان المستقبل غير مؤكد!

على مدى السنوات التي لا تعد ولا تحصى التي مرت ، كانت هناك حالات بطبيعة الحال حيث سقط أسياد الغو الخالدون من المسار الصالح في أيدي المسار الشيطاني.

 

 

 

لكن بعض هؤلاء الشيطانيين أسياد الغو الخالدين لم يكونوا مجنونين مثل فانغ يوان ، في حين أن معظمهم لم يكن لديهم طرق مسار الحكمة لفانغ يوان.

 

 

لم يكن سيد الغو الخالد من عشيرة شانغ غاضبًا: “إذن ماذا عن تبادل الغو؟”

كان أسياد الغو الخالدون من مسار الحكمة نادرين ، حتى لو لم يكن لدى قوى المسار الصالح للحدود الجنوبية سيد غو خالد من مسار الحكمة في عشيرتهم الخاصة ، يمكنهم الاعتماد على العلاقات للحصول على مساعدة من خبير كبير في مسار الحكمة.

“دعنا نتوقف عن المطاردة. لقد استوفينا شرطك بالفعل ، الآن …” قبل أن ينتهي من الحديث ، قاطعه فانغ يوان.

 

 

ولكن عندما يتعلق الأمر بـ فانغ يوان ، فإن فانغ يوان نفسه طور مسار الحكمة ويمكن لحركته القاتلة للإمبراطور ياما أن تدافع حتى ضد استنتاجات الجنية زي وي ، عندما اختبأ ، لم يتمكن المسار الصالح للحدود الجنوبية ببساطة من العثور على موقعه. الأهم من ذلك ، كان فانغ يوان لديه قوة المعركة لمحاربة المرتبة الثامنة ، وكانت طبيعته قاسية وكان ماكرًا للغاية. ما هي الخيارات الأخرى التي كان أمامها المسار الصالح للحدود الجنوبية بخلاف قبول شروط فانغ يوان؟

مع وجود الرهائن في متناول اليد ، عقد فانغ يوان مبادرة كبيرة جدًا.

 

“هل تريدون استعادة الغو الخالد؟ مستحيل!” ضحك فانغ يوان ببرود.

وبطبيعة الحال ، كان هذا لأن ابتزازات فانغ يوان لم تصل بعد إلى الحد الأدنى من المسار الصالح للحدود الجنوبية.

قام فانغ يوان بحل هذه المشكلة بشكل أساسي من أجل الغو الخالد. ولكن الآن ، كان هناك إضافة لعدد كبير من الغو الخالد ، ومع ذلك ، كانت موارد التغذية لهذا الغو الخالد كلها تقريبًا في أجسام أسياد الغو الخالدين الخاصة بهم.

 

عمل فانغ يوان جعل أسياد الغو الخالدين من منطقة الحدود الجنوبية يرون الأمل في استرداد الأسرى. في الاجتماع التالي ، اعترف فانغ يوان مباشرة: “لقد أطلقت جثة يي يانغ حتى أتمكن من الحصول على المزيد من الفوائد. من يقول إنني لا أستطيع أن أسجن البقية منكم في المستقبل ، لذا لا يمكنني الإضرار بسمعتي ، أليس كذلك؟ لا تقلق ، طالما يمكنكم دفع الثمن ، سأطلق سراح جميع الأسرى “.

إذا وصل حقًا إلى الحد الأدنى ، فلن يكون المسار الصالح للحدود الجنوبية لطيفًا على الإطلاق.

 

 

كانت النتيجة النهائية أن هذا كان بالفعل يي يانغ وليس تمويه فانغ يوان. كان الأمر مجرد أن هذا لم يكن يي يانغ الكامل ، ولكن جسده فقط.

“فانغ يوان ، يمكننا التحدث بشكل صحيح الآن ، أليس كذلك؟” وجد سيد الغو الخالد السابق من عشيرة شانغ فانغ يوان مرة أخرى.

 

 

صرَّ سيد الغو الخالد من عشيرة شانغ على أسنانه ، وظهر اشمئزاز عميق أمام عينيه: “فانغ يوان ، أنت شيطان سيئ السمعة ، لورد نهر التدفق العكسي ، ووريث اللوتس الأحمر ، والروح الطيفية والعديد من الميراث الأخرى ، اسمك مشهور في العالم ، كيف يمكنك أن تكون وقحًا ومحتقرًا؟ ”

ابتسم فانغ يوان: “هل أنت حقًا غير محبوب لدرجة أنك ما زلت تقوم بهذا العمل المزعج؟”

كانت النتيجة النهائية أن هذا كان بالفعل يي يانغ وليس تمويه فانغ يوان. كان الأمر مجرد أن هذا لم يكن يي يانغ الكامل ، ولكن جسده فقط.

 

“هذا الحثالة فانغ يوان …” أفراد المسار الصالح للحدود الجنوبية لم يعرفوا كيف يجب أن يردوا.

كان وجه سيد الغو الخالد من عشيرة شانغ قاتمًا ، تمامًا كما قال فانغ يوان ، كانت هذه المهمة تضر بسمعته ، لكن ماذا يمكنه أن يفعل؟ لم يكن لديه خيار سوى الظهور ، فقد ذكر الشيخ السامي الأول لعشيرة شانغ اسمه شخصيًا.

 

 

 

“دعنا نتوقف عن المطاردة. لقد استوفينا شرطك بالفعل ، الآن …” قبل أن ينتهي من الحديث ، قاطعه فانغ يوان.

 

 

 

“حان دوري لأظهر الإخلاص. هنا.”

 

 

 

“ما هذا؟”

 

 

 

ابتسم فانغ يوان: “هذا غو مسار معلومات فاني لعشيرة يي. لقد استخدمت بعض طرق مسار الدم لإنشائه ، لذا فإن أسياد الغو الخالدين من عشيرة يي هم فقط من يمكنهم صقله. حتى لو حاول الآخرون ذلك ، فسوف ينتهي بهم الأمر بالفشل. حتى لو استخدموا بعض الطرق لذلك ، فلن يتلقوا رسالتي بالضبط “.

 

 

مع وجود الرهائن في متناول اليد ، عقد فانغ يوان مبادرة كبيرة جدًا.

“هذا…”

 

 

”فانغ يوان؟ فانغ يوان! اللعنة ، لقد غادر مرة أخرى! ” تم خنق سيد الغو الخالد من عشيرة شانغ ، ولم يكن بإمكانه سوى تسليم دودة الغو مثلما قال فانغ يوان.

“لا مزيد من الأسئلة ، خذه وستعرف.”

 

 

 

”فانغ يوان؟ فانغ يوان! اللعنة ، لقد غادر مرة أخرى! ” تم خنق سيد الغو الخالد من عشيرة شانغ ، ولم يكن بإمكانه سوى تسليم دودة الغو مثلما قال فانغ يوان.

كان الغو الخالد فريدًا من نوعها!

 

على مدى السنوات التي لا تعد ولا تحصى التي مرت ، كانت هناك حالات بطبيعة الحال حيث سقط أسياد الغو الخالدون من المسار الصالح في أيدي المسار الشيطاني.

قامت عشيرة يي بصقلها ، وحصلت على عنوان.

“أرفض!”

 

“هذا الحثالة فانغ يوان …” أفراد المسار الصالح للحدود الجنوبية لم يعرفوا كيف يجب أن يردوا.

كانوا قلقين من أن هذا كان أحد أفخاخ فانغ يوان ، لذلك قاموا بجمع العشائر الأخرى وتحركوا معًا.

 

 

 

في الموقع ، رأوا سيد الغو الخالد يي يانغ.

“دعنا نتوقف عن المطاردة. لقد استوفينا شرطك بالفعل ، الآن …” قبل أن ينتهي من الحديث ، قاطعه فانغ يوان.

 

على مدى السنوات التي لا تعد ولا تحصى التي مرت ، كانت هناك حالات بطبيعة الحال حيث سقط أسياد الغو الخالدون من المسار الصالح في أيدي المسار الشيطاني.

”يي يانغ! هذا فرد عشيرتي يي يانغ! ”

تابع فانغ يوان: “لا تبالغ في تقدير نفسك ، فأنت مجرد شخص تم اختياره للتفاوض معي. هل كنت تعتقد حقًا أنه يمكنك تمثيل المسار الصالح للحدود الجنوبية بالكامل؟ اسمح لي أن أقدم مثالًا آخر ، لوو فاي من عشيرة لوو هي أيضا من بين الأسرى. ماذا لو مزقت كل ملابسها وألقيتها في بئر ترسيب؟ أو ماذا لو رميتها بين مجموعة من القرود العملاقة في حالة شهوة شديدة ، واستخدمت غو مسار المعلومات لتسجيل كل مشهد ، ثم عرضه للبيع في سماء الكنوز الصفراء؟ ”

 

 

“يا إلهي ، هذا الحثالة فانغ يوان أطلق سراح رهينة.”

 

 

“يا إلهي ، هذا الحثالة فانغ يوان أطلق سراح رهينة.”

في لحظة ، تفاجأ الخالدون من الحدود الجنوبية وسعدوا ، بينما لم يكونوا قادرين على تصديق ذلك.

“فانغ يوان ، لقد قلت ذلك بالفعل ، ما لم تُظهر صدقك ، فلن تبتز مسارنا الصالح على الحدود الجنوبية بعد الآن!” تغيرت نغمة سيد الغو الخالد من عشيرة شانغ على الفور.

 

 

“مهلا لحظة ، لا تسعدوا قريبًا. قد تكون هناك مشكلة مع يي يانغ!” دون الحاجة إلى تذكير العشائر الأخرى ، بدأت عشيرة يي بالفعل في إجراء فحص شامل.

 

 

 

كانت النتيجة النهائية أن هذا كان بالفعل يي يانغ وليس تمويه فانغ يوان. كان الأمر مجرد أن هذا لم يكن يي يانغ الكامل ، ولكن جسده فقط.

كانت النتيجة النهائية أن هذا كان بالفعل يي يانغ وليس تمويه فانغ يوان. كان الأمر مجرد أن هذا لم يكن يي يانغ الكامل ، ولكن جسده فقط.

 

شعر الخالدون بمشاعر مختلطة ، وكانوا سعداء برؤية الآمال في تخليص الرهائن ، لكنهم شعروا بالاشمئزاز والغضب والكراهية والعجز تجاه فانغ يوان ، بما في ذلك أثر القلق والخوف.

كانت روح يي يانغ لا تزال في يد فانغ يوان.

“لا ، لا ، لا ، أنت مخطئ.” هز فانغ يوان رأسه: “أنا لست حقيرًا ، لكن موقفك غير صحيح. لقد كنت تحاول استفزازي ، حتى أنك تحاول دق إسفين بيني وبين العشائر الأخرى من خلال قول كلمات سيئة عنها ، مثل كيف تلعنني عشيرة لوو وتريد التآمر ضدي. لقد صدقت كلامك ، لذلك انتقمت من عشيرة لوو “.

 

 

عمل فانغ يوان جعل أسياد الغو الخالدين من منطقة الحدود الجنوبية يرون الأمل في استرداد الأسرى. في الاجتماع التالي ، اعترف فانغ يوان مباشرة: “لقد أطلقت جثة يي يانغ حتى أتمكن من الحصول على المزيد من الفوائد. من يقول إنني لا أستطيع أن أسجن البقية منكم في المستقبل ، لذا لا يمكنني الإضرار بسمعتي ، أليس كذلك؟ لا تقلق ، طالما يمكنكم دفع الثمن ، سأطلق سراح جميع الأسرى “.

 

 

“ههههه”. ضحك فانغ يوان ، “سيد الغو الخالد من عشيرة شانغ الذي التقطته حاليًا هو شانغ هو تشانغ ، أليس كذلك؟ ما رأيك سيحدث إذا بعته إلى فو شنغ شيان؟ ”

“هذا الحثالة فانغ يوان …” أفراد المسار الصالح للحدود الجنوبية لم يعرفوا كيف يجب أن يردوا.

رفض فانغ يوان اقتراح التعامل مع الغو الخالد دون تردد.

 

 

شعر الخالدون بمشاعر مختلطة ، وكانوا سعداء برؤية الآمال في تخليص الرهائن ، لكنهم شعروا بالاشمئزاز والغضب والكراهية والعجز تجاه فانغ يوان ، بما في ذلك أثر القلق والخوف.

 

 

من يستطيع أن يقول ما إذا كان ، في المستقبل ، قد يكون أحد هؤلاء الخالدين قادرًا على مساعدة فانغ يوان في تغيير الموقف مثل الغو الخالد تغيير الروح .

يمكن أن يظهر فانغ يوان ويختفي بشكل غير متوقع ، وكان لديه القدرة على سجن أسياد الغو الخالدين الوحيدين من المسار الصالح. طالما نجح ، يمكنه الهروب إلى مسافة هائلة مرة واحدة ولن يكون لدى المسار الصالح للحدود الجنوبية أي طريقة للعثور على موقعه.

 

 

مع وجود الرهائن في متناول اليد ، عقد فانغ يوان مبادرة كبيرة جدًا.

تعرض المسار الصالح للحدود الجنوبية للتهديد من قبل فانغ يوان ، حتى أن أسياد الغو الخالدين من الرتبة الثامنة كانوا يقظين. حتى أنهم لم يشعروا بالأمان ضد فانغ يوان ، فإن شيا تشا كانت أفضل مثال بعد كل شيء!

“فانغ يوان ، كيف تجرؤ!” اندلع الخالد من عشيرة شانغ في حالة من الغضب.

“هذا…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط