1615 استمرار التقدم
الفصل 1615: استمرار التقدم
“هذه الطريقة الدفاعية لها أيضًا قدرات التعافي الذاتي والهجوم المضاد ، إنها رائعة حقًا.”
جرب فانغ يوان جميع أساليبه ، مستخدمًا التشكيلات الخالدة لقمع الروح ، وتعديل حركة بحث الروح ، ووصل أخيرًا إلى حد قوة حركة بحث الروح القاتلة حتى يتمكن من البحث في روح شيا تشا.
لا يزال لا يمكن اعتبار يانغ كو مزعجًا ، بل كان ليو هاو أكثر إزعاجًا.
داخل الفتحة السيادية الخالدة.
“الفتحة السيادية الخالدة كبيرة جدًا ، من حيث القيمة المحددة ، في السابق ، كان تطوير الفتحة السيادية الخالدة يتراوح بين ثلاثة إلى أربعة بالمائة فقط. الآن ، وبسبب هذه الموارد ، فقد وصل إلى ثمانية إلى تسعة بالمائة. لا يزال هناك العديد من الموارد المتبقية في الفتحات الخالدة لأسياد الغو الخالدين على الحدود الجنوبية ، وكذلك مغارة سماء شيا تشا! مع إضافتهم جميعًا ، سيمر التطوير بالتأكيد بنسبة عشرة بالمائة “. تنفس فانغ يوان الصعداء.
لحسن الحظ ، لم تزد علامات داو المسار الزمني على روح شيا تشا ، والزيادة في علامات داو المسار الزمني في الفجوة تعني وجود القليل من علامات الداو في مناطق أخرى. هذا أعطى فانغ يوان فرصًا أفضل لهجومه التالي.
حركة قاتلة خالدة – بحث الروح!
أطلقت قوة هائلة على روح شيا تشا بشراسة ، لكن روح شيا تشا تألقت فجأة بعلامات داو المسار الزمني التي منعت تمامًا حركة بحث روح فانغ يوان القاتلة الخالدة .
بعد أن سرق فانغ يوان جميع الأسرى الخالدين من الحدود الجنوبية ، انتزع أرواحهم ، وفصلها عن أجسادهم.
كلما زادت جودة الأوردة المعدنية ، كلما كان ذلك مفيدًا لتكاثر قبيلة رجال الصخر وبقائها وتقويتها. الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أن رجال الصخر يمكنهم أيضًا رعاية هذه الأوردة المعدنية وزيادة نقاوتها.
لكن فانغ يوان لم يستسلم ، واستمر في غرس الجوهر الخالد دون توقف.
إذا كان جبل دانغ هون و وادي لوو بو من الأراضي المقدسة لزراعة الروح ، فإن الميراث الحقيقي لفانغ يوان للروح الطيفية كان بلا شك الكتاب المقدس الأول لمسار الروح!
لم يكن لجبل ختم النحاس أي أثر للتربة ، فقد تم تشكيله بالكامل من جميع أنواع النحاس ، النحاس الفاني مثل نحاس السماء الفوضوي ، ونحاس البرغنا ، ونحاس زهرة الثلج ، وما إلى ذلك ، والنحاس الخالد مثل النحاس الرمادي العميق ونحاس التنين المتصاعد.
بعد فترة وجيزة ، مثل زوج من الأيدي ترفع زاوية من لوح فولاذي عالق ، ظهرت فجوة في علامات داو المسار الزمني التي تحمي روح شيا تشا ، مما سمح لحركة بحث الروح لفانغ يوان بالتأثير أخيرًا.
ولكن مهما كان المستقبل جميلاً ، فلا شيء إذا لم يستطع تجاوز العقبة الحالية.
في اللحظة التالية ، استوعب فانغ يوان كمية هائلة من المعلومات بطمع. لكن علامات داو المسار الزمني لم تعترف بالهزيمة ، تحركت علامات الداو المحيطة لملء الفراغ.
“ربما … يمكنني أن تحريك مجموعة من رجال الصخر وتربيتهم بالقرب من وريد حجر الحبر الداكن.” كان لدى فانغ يوان فجأة فكرة.
مع مرور الوقت ، تم ملء هذه الفجوة التي قام بها فانغ يوان بعد بذل الكثير من الجهد مرة أخرى بعلامات داو للمسار الزمني. علاوة على ذلك ، فإن القوة الدفاعية لهذه المنطقة كانت أقوى من ذي قبل!
كان هذا مفيدًا للغاية لرجال الصخر.
لكن هذا الوريد المعدني من حجر الحبر الداكن لم يكن مناسبًا للتعدين بعد ، ونقل رجال الصخر سيجعله منزلهم الجديد فقط.
وهكذا توقفت الحركة القاتلة لبحث الروح لفانغ يوان هنا.
أما بالنسبة لطريقة تحريك مثل هذا الوريد المعدني الكبير ، فإن الميراث الحقيقي للروح الطيفية كان يمتلكها بشكل طبيعي ، لكن الغو الخالد والحركة القاتلة لفانغ يوان المستخدمة جاءت من ذلك الأسير.
“شيا تشا هذه تستحق بالفعل أن تكون سيد غو خالد من المرتبة الثامنة ، ولديها أساس قوي لدرجة أن روحها محمية بطريقة دفاعية من المسار الزمني يمكنها مقاومة حركة بحث الروح القاتلة من المرتبة السابعة.”
“هذه الطريقة الدفاعية لها أيضًا قدرات التعافي الذاتي والهجوم المضاد ، إنها رائعة حقًا.”
تم تقسيم النصف الآخر من الموارد إلى أربع مناطق صغيرة أخرى بالإضافة إلى تسع سماوات صغيرة.
بعد أن سرق فانغ يوان جميع الأسرى الخالدين من الحدود الجنوبية ، انتزع أرواحهم ، وفصلها عن أجسادهم.
كلما زادت جودة الأوردة المعدنية ، كلما كان ذلك مفيدًا لتكاثر قبيلة رجال الصخر وبقائها وتقويتها. الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أن رجال الصخر يمكنهم أيضًا رعاية هذه الأوردة المعدنية وزيادة نقاوتها.
في هذه الحالة ، كان التهديد الذي يمثله أسرى الحدود الجنوبية قد انخفض بالفعل إلى مستوى ضئيل. ثم كانت عملية البحث في أرواحهم هي التي لم تعد تتمتع بحماية الجسد المادي.
لم تعط أرواح تاي تشو تشونغ و شانغ هو تشانغ وغيرهم الكثير من المتاعب لفانغ يوان ، لذلك تم استخراج كل ذكرياتهم ومعلوماتهم بواسطة فانغ يوان.
لحسن الحظ ، لم تزد علامات داو المسار الزمني على روح شيا تشا ، والزيادة في علامات داو المسار الزمني في الفجوة تعني وجود القليل من علامات الداو في مناطق أخرى. هذا أعطى فانغ يوان فرصًا أفضل لهجومه التالي.
لم يكن لجبل ختم النحاس أي أثر للتربة ، فقد تم تشكيله بالكامل من جميع أنواع النحاس ، النحاس الفاني مثل نحاس السماء الفوضوي ، ونحاس البرغنا ، ونحاس زهرة الثلج ، وما إلى ذلك ، والنحاس الخالد مثل النحاس الرمادي العميق ونحاس التنين المتصاعد.
لكنه واجه بعض المشاكل مع يانغ كو. كان يانغ كو خبيرًا في المرتبة السابعة والذي طور مسار الروح في المقام الأول ، لذلك كان لديه بطبيعة الحال مقاومة قوية تجاه أساليب بحث الروح.
الجبال والأوردة المعدنية والغابات … بما أن الخالدين الأسرى كانوا من الحدود الجنوبية ، تم نقل ما يقرب من نصف الموارد المسروقة إلى الحدود الجنوبية المصغرة. لأن هذه الموارد كانت مناسبة للغاية لهذه البيئة.
تم تقسيم النصف الآخر من الموارد إلى أربع مناطق صغيرة أخرى بالإضافة إلى تسع سماوات صغيرة.
لا يزال لا يمكن اعتبار يانغ كو مزعجًا ، بل كان ليو هاو أكثر إزعاجًا.
الغو الخالد الفضاء الثابت لليو هاو وغيره تم العبث به من قبل المحكمة السماوية ، لذلك لم يتمكن فانغ يوان من الحصول عليه. بطبيعة الحال ، لم تنس المحكمة السماوية روحه ، حيث وضع طبقات من الأساليب الدفاعية القوية عليها.
لكن فانغ يوان كان لا يزال يبحث في أرواح هذين الشخصين في النهاية.
وهكذا توقفت الحركة القاتلة لبحث الروح لفانغ يوان هنا.
في البحر الشرقي الصغير ، كانت هناك منطقة بحرية جديدة تمامًا ، منطقة البحر زهور الأمواج. امتلأت منطقة بحر زهور الأمواج المضطربة ، حيث تشكلت أزهار سحرية لا حصر لها خلال اللحظات التي ظهرت فيها الأمواج واختفت. كان من الصعب جمعها لأن عمرها قصير. فوجئ فانغ يوان عندما حصل على طريقة رعاية هذا المورد من يي يانغ.
إذا كان جبل دانغ هون و وادي لوو بو من الأراضي المقدسة لزراعة الروح ، فإن الميراث الحقيقي لفانغ يوان للروح الطيفية كان بلا شك الكتاب المقدس الأول لمسار الروح!
فكر فانغ يوان للحظة قبل أن يقرر إحضار بعض رجال الصخر.
وهكذا علم فانغ يوان بهوية ليو هاو الحقيقية ، وهو جاسوس للمحكمة السماوية.
وهكذا علم فانغ يوان بهوية ليو هاو الحقيقية ، وهو جاسوس للمحكمة السماوية.
الفصل 1615: استمرار التقدم
ومع ذلك ، كانت روح شيا تشا لا تزال الأكثر إزعاجًا.
كانت هذه الموارد إما على نطاق واسع أو صغير ، وكان الكثير منها نقاط موارد على نطاق واسع وأعمدة اقتصادية لكل أسياد الغو الخالدين من الحدود الجنوبية!
كان هذا وضعًا مربحًا للطرفين.
كانت روحها مليئة بعلامات الداو للمسار الزمني والتي تشكلت في دفاع محكم منع أي هجمات خارجية. كان بحث روح فانغ يوان بطبيعة الحال نوعًا من الهجوم وكان ضارًا بشيا تشا.
الجبال والأوردة المعدنية والغابات … بما أن الخالدين الأسرى كانوا من الحدود الجنوبية ، تم نقل ما يقرب من نصف الموارد المسروقة إلى الحدود الجنوبية المصغرة. لأن هذه الموارد كانت مناسبة للغاية لهذه البيئة.
لم يكن فانغ يوان قد حصل فقط على هذا الوريد المعدني لحجر الحبر الداكن من أسرى الحدود الجنوبية.
جرب فانغ يوان جميع أساليبه ، مستخدمًا التشكيلات الخالدة لقمع الروح ، وتعديل حركة بحث الروح ، ووصل أخيرًا إلى حد قوة حركة بحث الروح القاتلة حتى يتمكن من البحث في روح شيا تشا.
لحسن الحظ ، لم تزد علامات داو المسار الزمني على روح شيا تشا ، والزيادة في علامات داو المسار الزمني في الفجوة تعني وجود القليل من علامات الداو في مناطق أخرى. هذا أعطى فانغ يوان فرصًا أفضل لهجومه التالي.
لكن بحث الروح هذا كان صعبًا للغاية ولم يتقدم بسلاسة.
داخل الفتحة السيادية الخالدة.
لكن فانغ يوان كان لا يزال يبحث في أرواح هذين الشخصين في النهاية.
غالبًا ما كان على فانغ يوان أن يبذل جهدًا شاقًا قبل أن يتمكن من فتح فجوة صغيرة. ولكن سيتم تغطية هذه الفجوة مرة أخرى بعلامات الداو للمسار الزمني ، بعد وقت ليس ببعيد.
كلما زادت جودة الأوردة المعدنية ، كلما كان ذلك مفيدًا لتكاثر قبيلة رجال الصخر وبقائها وتقويتها. الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أن رجال الصخر يمكنهم أيضًا رعاية هذه الأوردة المعدنية وزيادة نقاوتها.
كان بإمكان فانغ يوان البحث في الروح فقط في المدة المحدودة للفجوة. بعد مرور هذه المدة ، سيتم سد الفجوة بمزيد من علامات داو مسار الزمن أكثر من ذي قبل ، ويزداد دفاعها أكثر.
لحسن الحظ ، لم تزد علامات داو المسار الزمني على روح شيا تشا ، والزيادة في علامات داو المسار الزمني في الفجوة تعني وجود القليل من علامات الداو في مناطق أخرى. هذا أعطى فانغ يوان فرصًا أفضل لهجومه التالي.
واصل فانغ يوان استهداف روح شيا تشا ، أثناء استخدام استنساخ المسار الزمني للذهاب إلى الفتحة الخالدة لكل سيد غو خالد من خلال استخدام السفر الخالد الثابت.
لأن الفوائد من ضم فتحاتهم الخالدة وامتصاص علامات الداو الخاصة بهم كانت أدنى بكثير من فوائد ابتزاز تلك القوى الفائقة.
تم بالفعل البحث في أرواح الآخرين بالكامل ، ولم يبق سوى روح شيا تشا.
أما بالنسبة لطريقة تحريك مثل هذا الوريد المعدني الكبير ، فإن الميراث الحقيقي للروح الطيفية كان يمتلكها بشكل طبيعي ، لكن الغو الخالد والحركة القاتلة لفانغ يوان المستخدمة جاءت من ذلك الأسير.
واصل فانغ يوان استهداف روح شيا تشا ، أثناء استخدام استنساخ المسار الزمني للذهاب إلى الفتحة الخالدة لكل سيد غو خالد من خلال استخدام السفر الخالد الثابت.
تم بالفعل البحث في أرواح الآخرين بالكامل ، ولم يبق سوى روح شيا تشا.
نظرًا لأنه حصل على معلومات مباشرة من البحث في الروح ، كان فانغ يوان على دراية كاملة بالمناظر الطبيعية داخل فتحات أسياد الغو الخالدين الخالدة. يمكنه بسهولة الدخول إلى الفتحات الخالدة باستخدام السفر الخالد الثابت.
ليرث الميراث الحقيقي للوتس الأحمر بسلاسة وعدم تدميره بواسطة المحكمة السماوية في هذه العملية ، احتاج فانغ يوان إلى زيادة قوة مساره الزمني. تم إضعاف طرق المسارات الأخرى بشكل كبير ولم تكن مفيدة عند القتال في نهر الزمن.
علاوة على ذلك ، كان فانغ يوان على دراية أيضًا بالموارد التي تخبئها هذه الفتحات الخالدة.
هدير-!
في زراعة سيد الغو الخالد ، كانت الفتحة الخالدة عاملاً بالغ الأهمية. كل هؤلاء الخالدين من الحدود الجنوبية كانوا خبراء بأساس عميق ، وكانت إدارة فتحتهم الخالدة بشكل طبيعي في مستوى عالٍ مع جميع أنواع الأشياء الجيدة بالداخل.
على سبيل المثال ، جبل المطر الداخلي.
بركة جوهر العام ، منزل الغو الخالد من مسار الزمن، بالإضافة إلى العديد من الأشياء الأخرى التي تطلبت من فانغ يوان التعامل مع المسار الصالح للحدود الجنوبية ، كانت رقائقه بطبيعة الحال أسياد الغو الخالدين الأسرى.
ولكن سيتم إطلاق سراح هؤلاء أسياد الغو الخالدين بواسطة فانغ يوان.
لكن فانغ يوان كان لا يزال يبحث في أرواح هذين الشخصين في النهاية.
لأن الفوائد من ضم فتحاتهم الخالدة وامتصاص علامات الداو الخاصة بهم كانت أدنى بكثير من فوائد ابتزاز تلك القوى الفائقة.
كانت هناك العشرات من الجبال في الحدود الجنوبية المصغرة الآن.
أدت زيادة علامات الداو إلى زيادة في الأساس ومستقبل أكثر إشراقًا.
أدت زيادة علامات الداو إلى زيادة في الأساس ومستقبل أكثر إشراقًا.
ولكن مهما كان المستقبل جميلاً ، فلا شيء إذا لم يستطع تجاوز العقبة الحالية.
كانت العقبة الحالية هي غو القدر الطبيعي ، وبشكل أكثر دقة ، كان عليه أن يمنع المحكمة السماوية من استعادة غو القدر.
اعتاد الأسير على نقل مناجم حجر الحبر الداكن في العالم الخارجي إلى الفتحة الخالدة. كان فانغ يوان يقلده فقط.
أطلقت قوة هائلة على روح شيا تشا بشراسة ، لكن روح شيا تشا تألقت فجأة بعلامات داو المسار الزمني التي منعت تمامًا حركة بحث روح فانغ يوان القاتلة الخالدة .
لكن فانغ يوان لم يحرز أي تقدم في هذا الأمر ، فقد كان قادرًا حاليًا على تجنب مطاردة المحكمة السماوية ، لكن غو القدر كان محميًا في أعماق المحكمة السماوية ، إيقاف المحكمة السماوية من استعادته كان بعيدًا عن قدرة فانغ يوان.
ومع ذلك ، كانت روح شيا تشا لا تزال الأكثر إزعاجًا.
لذلك كان فانغ يوان يفكر في كل طريقة ممكنة لدخول نهر الزمن ووراثة الميراث الحقيقي للوتس الأحمر.
“ربما … يمكنني أن تحريك مجموعة من رجال الصخر وتربيتهم بالقرب من وريد حجر الحبر الداكن.” كان لدى فانغ يوان فجأة فكرة.
في تاريخ البشر ، هاجم ثلاثة شياطين عظماء على التوالي المحكمة السماوية ، لكن فقط الموقر الشيطان اللوتس الأحمر كان قادرًا على كسر غو القدر ، على الرغم من أنه لم يستطع تدميره تمامًا ، فقد حطم بالفعل غو القدر. في الميراث الحقيقي الذي خلفه الموقر الشيطان اللوتس الأحمر ، كان من المحتمل أن تكون هناك خطط تستهدف تدمير غو القدر.
ليرث الميراث الحقيقي للوتس الأحمر بسلاسة وعدم تدميره بواسطة المحكمة السماوية في هذه العملية ، احتاج فانغ يوان إلى زيادة قوة مساره الزمني. تم إضعاف طرق المسارات الأخرى بشكل كبير ولم تكن مفيدة عند القتال في نهر الزمن.
كان هذا الجبل أحمر اللون وله شكل مربع ، كان مثل ختم كبير يقف منتصباً في الحدود الجنوبية المصغرة.
بركة جوهر العام ، منزل الغو الخالد من مسار الزمن، بالإضافة إلى العديد من الأشياء الأخرى التي تطلبت من فانغ يوان التعامل مع المسار الصالح للحدود الجنوبية ، كانت رقائقه بطبيعة الحال أسياد الغو الخالدين الأسرى.
بعد عدة أيام ، في زمن الفتحة الخالدة السيادية.
لم يكن هذا الربح كثيرًا ، لكنه كان دخلاً ثابتًا.
هدير-!
لم يكن هذا الربح كثيرًا ، لكنه كان دخلاً ثابتًا.
في هذه الحالة ، كان التهديد الذي يمثله أسرى الحدود الجنوبية قد انخفض بالفعل إلى مستوى ضئيل. ثم كانت عملية البحث في أرواحهم هي التي لم تعد تتمتع بحماية الجسد المادي.
في سماء الحدود الجنوبية المصغرة ، زأر “تنين صخري” أخضر داكن ، وجسمه الضخم والنحيف يلتف حوله.
“الفتحة السيادية الخالدة كبيرة جدًا ، من حيث القيمة المحددة ، في السابق ، كان تطوير الفتحة السيادية الخالدة يتراوح بين ثلاثة إلى أربعة بالمائة فقط. الآن ، وبسبب هذه الموارد ، فقد وصل إلى ثمانية إلى تسعة بالمائة. لا يزال هناك العديد من الموارد المتبقية في الفتحات الخالدة لأسياد الغو الخالدين على الحدود الجنوبية ، وكذلك مغارة سماء شيا تشا! مع إضافتهم جميعًا ، سيمر التطوير بالتأكيد بنسبة عشرة بالمائة “. تنفس فانغ يوان الصعداء.
ثم ، تحت تأثير حركة فانغ يوان القاتلة ، اخترق “التنين الصخري” أرض الحدود الجنوبية المصغرة. دوى صوت هدير عالٍ في المناطق المحيطة حيث اخترق هذا “التنين الصخري” أعماق الأرض حتى اختفى حتى ذيله تحت الأرض.
في اللحظة التالية ، استوعب فانغ يوان كمية هائلة من المعلومات بطمع. لكن علامات داو المسار الزمني لم تعترف بالهزيمة ، تحركت علامات الداو المحيطة لملء الفراغ.
ليرث الميراث الحقيقي للوتس الأحمر بسلاسة وعدم تدميره بواسطة المحكمة السماوية في هذه العملية ، احتاج فانغ يوان إلى زيادة قوة مساره الزمني. تم إضعاف طرق المسارات الأخرى بشكل كبير ولم تكن مفيدة عند القتال في نهر الزمن.
أطلق فانغ يوان نفسًا: “انتهت أخيرًا مسألة سحب الوريد المعدني.”
في هذه الحالة ، كان التهديد الذي يمثله أسرى الحدود الجنوبية قد انخفض بالفعل إلى مستوى ضئيل. ثم كانت عملية البحث في أرواحهم هي التي لم تعد تتمتع بحماية الجسد المادي.
لم يكن هذا “التنين الصخري” هو تنين الصخور لقبيلة رجال الصخر ، ولكنه كان مظهرًا من مظاهر الوريد المعدني. تم بناء هذا الوريد المعدني باستخدام مادة حجر الحبر الداكن الخالدة من المرتبة السابعة. كان فانغ يوان قد نقله من الفتحة الخالدة لأسير الحدود الجنوبية من مسار الأرض.
أما بالنسبة لطريقة تحريك مثل هذا الوريد المعدني الكبير ، فإن الميراث الحقيقي للروح الطيفية كان يمتلكها بشكل طبيعي ، لكن الغو الخالد والحركة القاتلة لفانغ يوان المستخدمة جاءت من ذلك الأسير.
حركة قاتلة خالدة – بحث الروح!
الفصل 1615: استمرار التقدم
اعتاد الأسير على نقل مناجم حجر الحبر الداكن في العالم الخارجي إلى الفتحة الخالدة. كان فانغ يوان يقلده فقط.
لم يكن هذا الربح كثيرًا ، لكنه كان دخلاً ثابتًا.
لكن ماذا في ذلك؟
“باستخدام هذا الوريد المعدني من حجر الحبر الداكن ، يمكنني استخراج دفعة كل عام وبيعها في سماء الكنوز الصفراء.”
اعتاد الأسير على نقل مناجم حجر الحبر الداكن في العالم الخارجي إلى الفتحة الخالدة. كان فانغ يوان يقلده فقط.
ومع ذلك ، كانت روح شيا تشا لا تزال الأكثر إزعاجًا.
لم يكن هذا الربح كثيرًا ، لكنه كان دخلاً ثابتًا.
في السهول الشمالية المصغرة ، كانت هناك الآن رياح عمود من السماء. كان مظهر هذه الرياح أشبه بعمود طويل ، طويل جدًا وطويل جدًا. عندما تهب ، فإنها لن تسبب حركة ، فقط تهب على الفور ، من الخارج ، تشبه عمودًا عملاقًا يمتد إلى السماء.
الغو الخالد الفضاء الثابت لليو هاو وغيره تم العبث به من قبل المحكمة السماوية ، لذلك لم يتمكن فانغ يوان من الحصول عليه. بطبيعة الحال ، لم تنس المحكمة السماوية روحه ، حيث وضع طبقات من الأساليب الدفاعية القوية عليها.
لأن الوريد المعدني من حجر الحبر الداكن سوف يتوسع عن طريق امتصاص تشي الأرض المحيط. طالما أن فانغ يوان يستخرج كميات محدودة ، فسيكون لديه تدفق مستمر من أحجار الحبر الداكن.
على الرغم من أن أحجار الحبر الداكن لم يكن لها سعر مرتفع بين المواد الخالدة من المرتبة السابعة ، إلا أنها كانت لا تزال مادة خالدة من المرتبة السابعة ، ولا يمكن إهمال سعرها.
في اللحظة التالية ، استوعب فانغ يوان كمية هائلة من المعلومات بطمع. لكن علامات داو المسار الزمني لم تعترف بالهزيمة ، تحركت علامات الداو المحيطة لملء الفراغ.
كان هذا مفيدًا للغاية لرجال الصخر.
“ربما … يمكنني أن تحريك مجموعة من رجال الصخر وتربيتهم بالقرب من وريد حجر الحبر الداكن.” كان لدى فانغ يوان فجأة فكرة.
أما بالنسبة لطريقة تحريك مثل هذا الوريد المعدني الكبير ، فإن الميراث الحقيقي للروح الطيفية كان يمتلكها بشكل طبيعي ، لكن الغو الخالد والحركة القاتلة لفانغ يوان المستخدمة جاءت من ذلك الأسير.
لكن فانغ يوان لم يحرز أي تقدم في هذا الأمر ، فقد كان قادرًا حاليًا على تجنب مطاردة المحكمة السماوية ، لكن غو القدر كان محميًا في أعماق المحكمة السماوية ، إيقاف المحكمة السماوية من استعادته كان بعيدًا عن قدرة فانغ يوان.
كان هذا مفيدًا للغاية لرجال الصخر.
كلما زادت جودة الأوردة المعدنية ، كلما كان ذلك مفيدًا لتكاثر قبيلة رجال الصخر وبقائها وتقويتها. الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أن رجال الصخر يمكنهم أيضًا رعاية هذه الأوردة المعدنية وزيادة نقاوتها.
جرب فانغ يوان جميع أساليبه ، مستخدمًا التشكيلات الخالدة لقمع الروح ، وتعديل حركة بحث الروح ، ووصل أخيرًا إلى حد قوة حركة بحث الروح القاتلة حتى يتمكن من البحث في روح شيا تشا.
كان هذا وضعًا مربحًا للطرفين.
هذه العشرات من الركائز الاقتصادية المضافة حديثًا ستدعم تقدمه المستمر!
لكن هذا الوريد المعدني من حجر الحبر الداكن لم يكن مناسبًا للتعدين بعد ، ونقل رجال الصخر سيجعله منزلهم الجديد فقط.
لكن فانغ يوان كان لا يزال يبحث في أرواح هذين الشخصين في النهاية.
على سبيل المثال ، في القارة الوسطى المصغرة ، كان هناك الآن حديقة زهور الظل الوهمية وأرض خصبة كبيرة مليئة بكمية هائلة من تربة المزارعين الخالدة.
فكر فانغ يوان للحظة قبل أن يقرر إحضار بعض رجال الصخر.
بركة جوهر العام ، منزل الغو الخالد من مسار الزمن، بالإضافة إلى العديد من الأشياء الأخرى التي تطلبت من فانغ يوان التعامل مع المسار الصالح للحدود الجنوبية ، كانت رقائقه بطبيعة الحال أسياد الغو الخالدين الأسرى.
لم تكن أرباح تعدين الوريد المعدني لحجر الحبر الداكن ذات أهمية بالنسبة له ، وما كان أكثر اهتمامًا به هي الفوائد المستقبلية التي جلبها رجال الصخر والوريد المعدني.
على سبيل المثال ، في القارة الوسطى المصغرة ، كان هناك الآن حديقة زهور الظل الوهمية وأرض خصبة كبيرة مليئة بكمية هائلة من تربة المزارعين الخالدة.
لم يكن فانغ يوان قد حصل فقط على هذا الوريد المعدني لحجر الحبر الداكن من أسرى الحدود الجنوبية.
أما بالنسبة لطريقة تحريك مثل هذا الوريد المعدني الكبير ، فإن الميراث الحقيقي للروح الطيفية كان يمتلكها بشكل طبيعي ، لكن الغو الخالد والحركة القاتلة لفانغ يوان المستخدمة جاءت من ذلك الأسير.
كانت هناك العشرات من الجبال في الحدود الجنوبية المصغرة الآن.
كان معظمها من الجبال العادية ، لكنها كانت مليئة بعلامات داو مسار الأرض الكثيفة ، كانت كنزًا دفينًا.
كما كانت هناك بعض السلاسل الجبلية التي وصلت إلى مستوى الجبال المشهورة!
ولكن سيتم إطلاق سراح هؤلاء أسياد الغو الخالدين بواسطة فانغ يوان.
على سبيل المثال ، جبل المطر الداخلي.
كانت قمة هذا الجبل دائمًا محاطة بطبقة من السحب الداكنة حيث استمر هطول الأمطار الخفيفة.
لم يكن المطر المتساقط من مياه الأمطار العادية ، بل كان المادة الخالدة من المرتبة السادسة الأمطار الداخلية!
مثال آخر هو جبل ختم النحاس.
على سبيل المثال ، في القارة الوسطى المصغرة ، كان هناك الآن حديقة زهور الظل الوهمية وأرض خصبة كبيرة مليئة بكمية هائلة من تربة المزارعين الخالدة.
جرب فانغ يوان جميع أساليبه ، مستخدمًا التشكيلات الخالدة لقمع الروح ، وتعديل حركة بحث الروح ، ووصل أخيرًا إلى حد قوة حركة بحث الروح القاتلة حتى يتمكن من البحث في روح شيا تشا.
كان هذا الجبل أحمر اللون وله شكل مربع ، كان مثل ختم كبير يقف منتصباً في الحدود الجنوبية المصغرة.
لم تكن أرباح تعدين الوريد المعدني لحجر الحبر الداكن ذات أهمية بالنسبة له ، وما كان أكثر اهتمامًا به هي الفوائد المستقبلية التي جلبها رجال الصخر والوريد المعدني.
لم يكن لجبل ختم النحاس أي أثر للتربة ، فقد تم تشكيله بالكامل من جميع أنواع النحاس ، النحاس الفاني مثل نحاس السماء الفوضوي ، ونحاس البرغنا ، ونحاس زهرة الثلج ، وما إلى ذلك ، والنحاس الخالد مثل النحاس الرمادي العميق ونحاس التنين المتصاعد.
داخل الفتحة السيادية الخالدة.
بطبيعة الحال ، كان مستوى النحاس الفاني من أعلى كمية واحتل أكبر مساحة ، بينما احتل النحاس الخالد جزءًا صغيرًا وكانت في الغالب مواد خالدة من الرتبة السادسة . كان أعلى مستوى من النحاس هو نحاس فريد من نوعه من المرتبة السابعة ، وهو نحاس الهيمنة الشهير! مع وجود هذا النحاس ، فإنه بشكل أساسي لا يمكنه دعم النحاس الآخر من المرتبة السابعة.
مثال آخر هو جبل ختم النحاس.
الجبال والأوردة المعدنية والغابات … بما أن الخالدين الأسرى كانوا من الحدود الجنوبية ، تم نقل ما يقرب من نصف الموارد المسروقة إلى الحدود الجنوبية المصغرة. لأن هذه الموارد كانت مناسبة للغاية لهذه البيئة.
تم تقسيم النصف الآخر من الموارد إلى أربع مناطق صغيرة أخرى بالإضافة إلى تسع سماوات صغيرة.
لأن الوريد المعدني من حجر الحبر الداكن سوف يتوسع عن طريق امتصاص تشي الأرض المحيط. طالما أن فانغ يوان يستخرج كميات محدودة ، فسيكون لديه تدفق مستمر من أحجار الحبر الداكن.
على سبيل المثال ، في القارة الوسطى المصغرة ، كان هناك الآن حديقة زهور الظل الوهمية وأرض خصبة كبيرة مليئة بكمية هائلة من تربة المزارعين الخالدة.
لأن الوريد المعدني من حجر الحبر الداكن سوف يتوسع عن طريق امتصاص تشي الأرض المحيط. طالما أن فانغ يوان يستخرج كميات محدودة ، فسيكون لديه تدفق مستمر من أحجار الحبر الداكن.
في السهول الشمالية المصغرة ، كانت هناك الآن رياح عمود من السماء. كان مظهر هذه الرياح أشبه بعمود طويل ، طويل جدًا وطويل جدًا. عندما تهب ، فإنها لن تسبب حركة ، فقط تهب على الفور ، من الخارج ، تشبه عمودًا عملاقًا يمتد إلى السماء.
في البحر الشرقي الصغير ، كانت هناك منطقة بحرية جديدة تمامًا ، منطقة البحر زهور الأمواج. امتلأت منطقة بحر زهور الأمواج المضطربة ، حيث تشكلت أزهار سحرية لا حصر لها خلال اللحظات التي ظهرت فيها الأمواج واختفت. كان من الصعب جمعها لأن عمرها قصير. فوجئ فانغ يوان عندما حصل على طريقة رعاية هذا المورد من يي يانغ.
في الصحراء الغربية المصغرة ، زرعت عشرات أشجار الكركديه ، وكان كل فرع من هذه الشجرة مادة خالدة!
“ربما … يمكنني أن تحريك مجموعة من رجال الصخر وتربيتهم بالقرب من وريد حجر الحبر الداكن.” كان لدى فانغ يوان فجأة فكرة.
في زراعة سيد الغو الخالد ، كانت الفتحة الخالدة عاملاً بالغ الأهمية. كل هؤلاء الخالدين من الحدود الجنوبية كانوا خبراء بأساس عميق ، وكانت إدارة فتحتهم الخالدة بشكل طبيعي في مستوى عالٍ مع جميع أنواع الأشياء الجيدة بالداخل.
“الفتحة السيادية الخالدة كبيرة جدًا ، من حيث القيمة المحددة ، في السابق ، كان تطوير الفتحة السيادية الخالدة يتراوح بين ثلاثة إلى أربعة بالمائة فقط. الآن ، وبسبب هذه الموارد ، فقد وصل إلى ثمانية إلى تسعة بالمائة. لا يزال هناك العديد من الموارد المتبقية في الفتحات الخالدة لأسياد الغو الخالدين على الحدود الجنوبية ، وكذلك مغارة سماء شيا تشا! مع إضافتهم جميعًا ، سيمر التطوير بالتأكيد بنسبة عشرة بالمائة “. تنفس فانغ يوان الصعداء.
كانت هذه الموارد إما على نطاق واسع أو صغير ، وكان الكثير منها نقاط موارد على نطاق واسع وأعمدة اقتصادية لكل أسياد الغو الخالدين من الحدود الجنوبية!
“ربما … يمكنني أن تحريك مجموعة من رجال الصخر وتربيتهم بالقرب من وريد حجر الحبر الداكن.” كان لدى فانغ يوان فجأة فكرة.
اتخذت المحكمة السماوية بالفعل خطوة في سماء الكنوز الصفراء ، حيث قامت ببيع أسماك التنين النحاسية وسمك التنين الحديدي وسمك التنين الفضي بسعر مخفض للغاية ، مما تسبب في إحداث تأثير كبير على أعمال أسماك التنين لفانغ يوان.
كان هذا الجبل أحمر اللون وله شكل مربع ، كان مثل ختم كبير يقف منتصباً في الحدود الجنوبية المصغرة.
لم يكن هذا “التنين الصخري” هو تنين الصخور لقبيلة رجال الصخر ، ولكنه كان مظهرًا من مظاهر الوريد المعدني. تم بناء هذا الوريد المعدني باستخدام مادة حجر الحبر الداكن الخالدة من المرتبة السابعة. كان فانغ يوان قد نقله من الفتحة الخالدة لأسير الحدود الجنوبية من مسار الأرض.
لكن ماذا في ذلك؟
على سبيل المثال ، في القارة الوسطى المصغرة ، كان هناك الآن حديقة زهور الظل الوهمية وأرض خصبة كبيرة مليئة بكمية هائلة من تربة المزارعين الخالدة.
هذه العشرات من الركائز الاقتصادية المضافة حديثًا ستدعم تقدمه المستمر!
في هذه الحالة ، كان التهديد الذي يمثله أسرى الحدود الجنوبية قد انخفض بالفعل إلى مستوى ضئيل. ثم كانت عملية البحث في أرواحهم هي التي لم تعد تتمتع بحماية الجسد المادي.
ولكن سيتم إطلاق سراح هؤلاء أسياد الغو الخالدين بواسطة فانغ يوان.
