1635 اللوجستيات
الفصل 1635: اللوجستيات
كانت الخراجات على ظهر الرجل العجوز قبيحة ومثيرة للاشمئزاز ، وكانت مليئة بالقيح ولها رائحة مقززة ، وكان الناس يريدون أن يتقيأوا عند رؤيتها.
داخل الفتحة السيادية الخالدة.
قبل مليون سنة ، خلال حقبة العصور الأقدم ، على الرغم من أن البشر أنشأوا المحكمة السماوية ، كانت المناطق الأربع الأخرى لا تزال مليئة بقوى بشر متحولين قوية ، فقد استعبدوا وقمعوا البشر.
الصحراء الغربية المصغرة .
كان هذا رمل الملح.
كانت جميع المناطق المحيطة مغطاة بلون الثلج الأبيض. سافر استنساخ المسار الزمني لفانغ يوان هنا وهو يمسك حفنة من الرمال ، ينظر إليها.
بعد فحصها ، اكتسب استنساخ فانغ يوان فهماً أعمق للصحراء ، وعاد مرتاحاً.
كانت جزيئات الرمل صافية مثل الكريستال أو الجليد ، مع شعور بالبرودة فيها.
بعد ذلك ، أمر سيد المدينة رجاله بإحضار جمل معتدل إلى الرجل العجوز.
في الوقت الحالي ، كانت السماء مشرقة ومشمسة ، وكانت الصحراء الغربية المصغرة مكانًا دافئًا للغاية ، لكن هذه الصحراء كانت باردة ومنعشة للغاية.
“الآن في سماء الكنوز الصفراء ، بدأت المحكمة السماوية بيع سمكة التنين الفضية. يجب أن يكونوا قد حصلوا على طريقة إنتاجها من الروح الطيفية ، في الوقت المناسب ، ستظهر سمكة التنين الذهبية أيضًا في السوق “.
وضع استنساخ فانغ يوان القليل من الرمال البيضاء في فمه ، بعد أن لامست لعابه ، ذابت وأعطت طعمًا مالحًا.
داخل الفتحة السيادية الخالدة.
كان هذا رمل الملح.
لم يكن يريد أن يضيع الوقت ، توجه فورًا إلى السماء البيضاء. الآن ، ختم الخمسة شيانغ مفتوحًا ، وكان الرهان القديم يخضع مرة أخرى!
في تاريخ البشرية ، كان لرمل الملح قصة طويلة جدًا.
على المدى القصير ، نظرًا لحصوله على حصة هائلة من السوق ، لا يزال سمك التنين الخاص به يحقق أرباحًا ضخمة. لكنه بالتأكيد سيخسر أرباحه تدريجياً لصالح المحكمة السماوية.
قبل مليون سنة ، خلال حقبة العصور الأقدم ، على الرغم من أن البشر أنشأوا المحكمة السماوية ، كانت المناطق الأربع الأخرى لا تزال مليئة بقوى بشر متحولين قوية ، فقد استعبدوا وقمعوا البشر.
لم يكن يريد أن يضيع الوقت ، توجه فورًا إلى السماء البيضاء. الآن ، ختم الخمسة شيانغ مفتوحًا ، وكان الرهان القديم يخضع مرة أخرى!
في الصحراء الغربية ، كانت هناك مدينة بشرية ، تم نبذها وقمعها من قبل البشر المتحولين.
كان هذا رمل الملح.
انضم البشر المتحولون وتظاهروا بأنهم قطاع طرق ، وسرقوا جميع القوافل التي حاولت التوجه إلى المدينة البشرية. مع مرور الوقت ، افتقرت المدينة البشرية إلى الموارد الأساسية ولم تكن قادرة على البقاء على قيد الحياة ببطء.
سارت نحو الرجل العجوز وهي تومئ برأسها: “سيدي العجوز ، دعني أرى خراجك.”
خشي سيد المدينة البشرية على سلامة شعبه ، فاضطر إلى طلب المساعدة من مجموعة بشر متحولين ، وزوج ابنته الحبيبة لهم مقابل السلام.
سرعان ما انطلقت المجموعة من المدينة ، برفقة سيد المدينة البشري نفسه.
عرفت ابنة سيد المدينة ما هو أكثر أهمية ، من أجل البشر في المدينة ، فقد ضحت بنفسها.
في الوقت الحالي ، كانت تربية الرجال المشعرين أكثر فائدة لفانغ يوان.
سرعان ما انطلقت المجموعة من المدينة ، برفقة سيد المدينة البشري نفسه.
“تغذية الغو الخالد لا تزال بها بعض العيوب ، لكن هذه ليست مشكلة.” نظر استنساخ المسار الزمني إلى الصحراء الرملية الملحية للمرة الأخيرة قبل استخدام السفر الخالد الثابت.
أثناء السفر في الصحراء ، التقيا برجل عجوز أغمي عليه.
نظرًا لتطوره في الماضي ، لم يكن يفتقر إلى أي إنتاج غذائي لتغذية الغو الخالد. على الرغم من أنه حصل على بعض الغو الخالد كنهب من المعركة ، فقد حصل أيضًا على الفتحات الخالدة لأسياد الغو الخالدين ، فقد نقل نقاط مواردهم بالكامل إلى نفسه.
أصيب الرجل العجوز بجروح بالغة وكان على وشك الموت ، وكان جسده كله مغطى بالخرّاجات ، وكانت الرائحة مثيرة للاشمئزاز. رأى سيد المدينة أنه إنسان ، فسرعان ما أنقذه وأعطى الرجل العجوز بعض الماء النظيف.
بمجرد انفجارها ، تدفق سائل أبيض فضي.
استيقظ الرجل العجوز ببطء ، قال لسيد المدينة: “يا سيد المدينة ، بما أنك أنقذتني ، فلماذا لا تقدم لي المزيد من المساعدة ، أعطني رداءك وجوادك حتى أتمكن من المغادرة بمفردي. “
سقط السائل على الصحراء وانبثقت منه رائحة عطرة كثيفة ، مما جعل مجموعة القافلة تشعر بالانتعاش الذهني.
بدأ مرؤوسو سيد المدينة يضحكون ، وكانت الملابس ثمينة للغاية ، فكيف يمكن أن يعطوها لمثل هذا المتسول المتواضع؟
جاء استنساخ فانغ يوان إلى بئر المدينة مع تحول السماء مظلمة ، على الرغم من عدم وجود شمس أو قمر ، يبدو أنه المساء حاليًا.
لكن سيد المدينة لوح بيده: “قيمة الرداء لا يمكن أن تتناسب مع حياة الإنسان. لدي ملابس أخرى معي ، يمكنك الحصول عليها. لكن لا يمكن أن يركب حصانتي إلا بواسطة سيد غو قوي ، إذا أعطيته لك ، فسوف أتسبب لك في الأذى “.
“الآن في سماء الكنوز الصفراء ، بدأت المحكمة السماوية بيع سمكة التنين الفضية. يجب أن يكونوا قد حصلوا على طريقة إنتاجها من الروح الطيفية ، في الوقت المناسب ، ستظهر سمكة التنين الذهبية أيضًا في السوق “.
وبقول ذلك ، أعطى سيد المدينة رداءه وكمية كبيرة من الماء والطعام للرجل العجوز.
“هل أنت على استعداد لشفاء إصابتي؟” سأل الرجل العجوز.
بعد ذلك ، أمر سيد المدينة رجاله بإحضار جمل معتدل إلى الرجل العجوز.
كان هذا رمل الملح.
تنهد الرجل العجوز بعمق: “سيد المدينة ، لقد سمعت منذ فترة طويلة عن سمعتك الطيبة ، إنها في الحقيقة ليست كذبة. بما أنك تريد أن تقوم بعمل صالح ، فلماذا لا تساعدني بالكامل. كانت الخراجات على ظهري تزعجني لسنوات ، فقط الفتاة العذراء التي ولدت في عام يين وشهر يين ويوم يين يمكنها أن تشفيني باستخدام فمها لتفجيرها “.
سرعان ما انطلقت المجموعة من المدينة ، برفقة سيد المدينة البشري نفسه.
تمامًا كما قال الرجل العجوز ذلك ، بدأ مرؤوسو المدينة في التوبيخ بغضب ، وأرادوا قتل هذا الرجل العجوز.
لكن سيد المدينة لوح بيده: “قيمة الرداء لا يمكن أن تتناسب مع حياة الإنسان. لدي ملابس أخرى معي ، يمكنك الحصول عليها. لكن لا يمكن أن يركب حصانتي إلا بواسطة سيد غو قوي ، إذا أعطيته لك ، فسوف أتسبب لك في الأذى “.
كان سيد المدينة غاضبًا بعض الشيء ، لأن الجميع عرف أن ابنته كانت فتاة عذراء ولدت في عام اليين وشهر اليين ويوم اليين.
قال سيد المدينة: “أيها الرجل العجوز ، توقف عن السخرية مني. على الرغم من أنني سيد مدينة ، فأنا أيضًا أب مثير للشفقة. أنا أحب ابنتي ، لكن ليس لدي خيار سوى إرسالها إلى رجال الريش الأشرار ، وتركها تصبح خليلتهم المستعبدة “.
عرفت ابنة سيد المدينة ما هو أكثر أهمية ، من أجل البشر في المدينة ، فقد ضحت بنفسها.
“أبي ، إذا تمكنت تضحياتي من إنقاذ المدينة بأكملها ، فسأقبل هذا القدر.” في ذلك الوقت وصلت ابنة سيد المدينة. لفت الصخب انتباهها ، فهمت الموقف من وصف الآخرين.
تم الحصول على هؤلاء الرجال المشعرين من الفتحات الخالدة لأسياد الغو الخالدين على الحدود الجنوبية ، وكان لدى جميعهم تقريبًا عدد معين من الرجال المشعرين الذين تم تربيتهم لصقل الغو الفاني.
سارت نحو الرجل العجوز وهي تومئ برأسها: “سيدي العجوز ، دعني أرى خراجك.”
في الوقت الحالي ، كانت تربية الرجال المشعرين أكثر فائدة لفانغ يوان.
“هل أنت على استعداد لشفاء إصابتي؟” سأل الرجل العجوز.
اختفى جسد الرجل العجوز ، ولم يبق إلا صوته ، فقال: “يا سيد المدينة ، أنت شخص يستحق مساعدتي. لا يمكن للبشر الاعتماد فقط على أسياد الغو الخالدين ، فأنتم أسياد الغو هم أمل المستقبل. سأعهد إليكم بهذه الصحراء ، استفيدوا منها “.
“نعم. على الرغم من أنني ابنة سيد المدينة والجميع يقول إنني من دماء نبيلة ، كيف يمكنني أن أكون نبيلة حقًا؟ ” ابتسمت ابنة سيد المدينة بمرارة: “فقط عندما يكون الجنس البشري بأكمله نبيلًا ، يمكن أن ترتفع مكانتنا حقًا ، ولم يتبق لدي أي أمل ، سأكون خليلة عبدة للبشر المتحولين . في هذه الحالة ، لماذا لا يجب أن أنقذك؟ نحن البشر ضعفاء للغاية الآن ، شفاء شخص واحد أفضل من لا شيء “.
لكنها لم تكن مشكلة ، فبعد ضم خالدي الحدود الجنوبية ، اكتسبت الفتحة الخالدة السيادية أكثر من عشرة أراضٍ مباركة ، وحتى مغارة سماء .
سمع سيد المدينة والآخرون كلماتها وشعروا بتأثر شديد ، ولم يوقفوها.
كانت الخراجات على ظهر الرجل العجوز قبيحة ومثيرة للاشمئزاز ، وكانت مليئة بالقيح ولها رائحة مقززة ، وكان الناس يريدون أن يتقيأوا عند رؤيتها.
كانت الخراجات على ظهر الرجل العجوز قبيحة ومثيرة للاشمئزاز ، وكانت مليئة بالقيح ولها رائحة مقززة ، وكان الناس يريدون أن يتقيأوا عند رؤيتها.
لم يكن يريد أن يضيع الوقت ، توجه فورًا إلى السماء البيضاء. الآن ، ختم الخمسة شيانغ مفتوحًا ، وكان الرهان القديم يخضع مرة أخرى!
كانت ابنة سيد المدينة في حالة ذهول قليلاً ، لكنها احتجزت اشمئزازها واستخدمت أسنانها لتفجير الخراجات على ظهر الرجل العجوز.
استراح فانغ يوان في كهفه الناري الغريب لفترة من الوقت قبل المغادرة والذهاب إلى السماء البيضاء.
بمجرد انفجارها ، تدفق سائل أبيض فضي.
تمامًا كما قال الرجل العجوز ذلك ، بدأ مرؤوسو المدينة في التوبيخ بغضب ، وأرادوا قتل هذا الرجل العجوز.
سقط السائل على الصحراء وانبثقت منه رائحة عطرة كثيفة ، مما جعل مجموعة القافلة تشعر بالانتعاش الذهني.
تمامًا كما قال الرجل العجوز ذلك ، بدأ مرؤوسو المدينة في التوبيخ بغضب ، وأرادوا قتل هذا الرجل العجوز.
اختفى جسد الرجل العجوز ، ولم يبق إلا صوته ، فقال: “يا سيد المدينة ، أنت شخص يستحق مساعدتي. لا يمكن للبشر الاعتماد فقط على أسياد الغو الخالدين ، فأنتم أسياد الغو هم أمل المستقبل. سأعهد إليكم بهذه الصحراء ، استفيدوا منها “.
اختفى جسد الرجل العجوز ، ولم يبق إلا صوته ، فقال: “يا سيد المدينة ، أنت شخص يستحق مساعدتي. لا يمكن للبشر الاعتماد فقط على أسياد الغو الخالدين ، فأنتم أسياد الغو هم أمل المستقبل. سأعهد إليكم بهذه الصحراء ، استفيدوا منها “.
أدرك سيد المدينة والباقي في هذه اللحظة ، أن الرجل العجوز كان إنسانًا خالدًا ، وسرعان ما ركعوا على الأرض.
وتغيرت هذه الصحراء بالسائل الفضي الأبيض ، فأصبحت رمال ملح بيضاء. بعد الحصول على هذه الصحراء الضخمة ، باع سيد المدينة الرمال الملحية كملح صالح للأكل ، ولم يكن يفتقر إلى الإيرادات وتمكن من إحياء مدينته ، وأصبحت أقوى بمرور الوقت.
في الوقت الحالي ، لم تعد الرمال الملحية منتجًا فريدًا من نوعه في الصحراء الغربية ، بل كانت متوفرة في جميع المناطق الخمس.
في الوقت الحالي ، لم تعد الرمال الملحية منتجًا فريدًا من نوعه في الصحراء الغربية ، بل كانت متوفرة في جميع المناطق الخمس.
الصحراء الغربية المصغرة .
كانت الفتحة الخالدة السيادية لفانغ يوان تحتوي على رمال ملحية أيضًا ، وقد حصل عليها من ضم الفتحة الخالدة لسيد غو خالد من الحدود الجنوبية.
لننسى رمال الملح ، كانت مادة غو عادية. لكنه حصل على الكثير من الموارد المادية الخالدة ، وكان هناك ما لا يقل عن خمس إلى ست نقاط موارد يمكن أن تتطابق مع تجارة أسماك التنين ، وكانت بركة جوهر عام شيا تشا واحدة منها.
بعد فحصها ، اكتسب استنساخ فانغ يوان فهماً أعمق للصحراء ، وعاد مرتاحاً.
عرفت ابنة سيد المدينة ما هو أكثر أهمية ، من أجل البشر في المدينة ، فقد ضحت بنفسها.
“الآن في سماء الكنوز الصفراء ، بدأت المحكمة السماوية بيع سمكة التنين الفضية. يجب أن يكونوا قد حصلوا على طريقة إنتاجها من الروح الطيفية ، في الوقت المناسب ، ستظهر سمكة التنين الذهبية أيضًا في السوق “.
وهكذا ، كان فانغ يوان لا يزال يكسب الكثير من الأرباح ، وكانت أحجاره الجوهرية الخالدة تتراكم بوتيرة أسرع من ذي قبل.
كان نشاط أسماك التنين لفانغ يوان يشعر بتأثير هائل.
عرفت ابنة سيد المدينة ما هو أكثر أهمية ، من أجل البشر في المدينة ، فقد ضحت بنفسها.
على المدى القصير ، نظرًا لحصوله على حصة هائلة من السوق ، لا يزال سمك التنين الخاص به يحقق أرباحًا ضخمة. لكنه بالتأكيد سيخسر أرباحه تدريجياً لصالح المحكمة السماوية.
لم يكن يريد أن يضيع الوقت ، توجه فورًا إلى السماء البيضاء. الآن ، ختم الخمسة شيانغ مفتوحًا ، وكان الرهان القديم يخضع مرة أخرى!
لكنها لم تكن مشكلة ، فبعد ضم خالدي الحدود الجنوبية ، اكتسبت الفتحة الخالدة السيادية أكثر من عشرة أراضٍ مباركة ، وحتى مغارة سماء .
عرفت ابنة سيد المدينة ما هو أكثر أهمية ، من أجل البشر في المدينة ، فقد ضحت بنفسها.
لننسى رمال الملح ، كانت مادة غو عادية. لكنه حصل على الكثير من الموارد المادية الخالدة ، وكان هناك ما لا يقل عن خمس إلى ست نقاط موارد يمكن أن تتطابق مع تجارة أسماك التنين ، وكانت بركة جوهر عام شيا تشا واحدة منها.
تنهد الرجل العجوز بعمق: “سيد المدينة ، لقد سمعت منذ فترة طويلة عن سمعتك الطيبة ، إنها في الحقيقة ليست كذبة. بما أنك تريد أن تقوم بعمل صالح ، فلماذا لا تساعدني بالكامل. كانت الخراجات على ظهري تزعجني لسنوات ، فقط الفتاة العذراء التي ولدت في عام يين وشهر يين ويوم يين يمكنها أن تشفيني باستخدام فمها لتفجيرها “.
وهكذا ، كان فانغ يوان لا يزال يكسب الكثير من الأرباح ، وكانت أحجاره الجوهرية الخالدة تتراكم بوتيرة أسرع من ذي قبل.
“هل أنت على استعداد لشفاء إصابتي؟” سأل الرجل العجوز.
نظرًا لتطوره في الماضي ، لم يكن يفتقر إلى أي إنتاج غذائي لتغذية الغو الخالد. على الرغم من أنه حصل على بعض الغو الخالد كنهب من المعركة ، فقد حصل أيضًا على الفتحات الخالدة لأسياد الغو الخالدين ، فقد نقل نقاط مواردهم بالكامل إلى نفسه.
لكنها لم تكن مشكلة ، فبعد ضم خالدي الحدود الجنوبية ، اكتسبت الفتحة الخالدة السيادية أكثر من عشرة أراضٍ مباركة ، وحتى مغارة سماء .
“تغذية الغو الخالد لا تزال بها بعض العيوب ، لكن هذه ليست مشكلة.” نظر استنساخ المسار الزمني إلى الصحراء الرملية الملحية للمرة الأخيرة قبل استخدام السفر الخالد الثابت.
“تغذية الغو الخالد لا تزال بها بعض العيوب ، لكن هذه ليست مشكلة.” نظر استنساخ المسار الزمني إلى الصحراء الرملية الملحية للمرة الأخيرة قبل استخدام السفر الخالد الثابت.
كانت هذه الصحراء الرملية الملحية هي ثاني نقطة موارد زارها.
في الوقت الحالي ، كانت تربية الرجال المشعرين أكثر فائدة لفانغ يوان.
في اللحظة التالية ، ذهب استنساخ فانغ يوان إلى بئر المدينة.
سمع سيد المدينة والآخرون كلماتها وشعروا بتأثر شديد ، ولم يوقفوها.
داخل بئر المدينة ، كان هناك بالفعل مجموعة كبيرة من الرجال المشعرين.
نظرًا لتطوره في الماضي ، لم يكن يفتقر إلى أي إنتاج غذائي لتغذية الغو الخالد. على الرغم من أنه حصل على بعض الغو الخالد كنهب من المعركة ، فقد حصل أيضًا على الفتحات الخالدة لأسياد الغو الخالدين ، فقد نقل نقاط مواردهم بالكامل إلى نفسه.
تم الحصول على هؤلاء الرجال المشعرين من الفتحات الخالدة لأسياد الغو الخالدين على الحدود الجنوبية ، وكان لدى جميعهم تقريبًا عدد معين من الرجال المشعرين الذين تم تربيتهم لصقل الغو الفاني.
وبقول ذلك ، أعطى سيد المدينة رداءه وكمية كبيرة من الماء والطعام للرجل العجوز.
كان عبيد الرجال المشعرين الأكثر شعبية في سماء الكنوز الصفراء.
“الآن في سماء الكنوز الصفراء ، بدأت المحكمة السماوية بيع سمكة التنين الفضية. يجب أن يكونوا قد حصلوا على طريقة إنتاجها من الروح الطيفية ، في الوقت المناسب ، ستظهر سمكة التنين الذهبية أيضًا في السوق “.
جمع فانغ يوان الرجال المشعرين في كل هذه الفتحات الخالدة ووضعهم في بئر المدينة للعيش.
وبقول ذلك ، أعطى سيد المدينة رداءه وكمية كبيرة من الماء والطعام للرجل العجوز.
في الوقت الحالي ، كانت تربية الرجال المشعرين أكثر فائدة لفانغ يوان.
تنهد الرجل العجوز بعمق: “سيد المدينة ، لقد سمعت منذ فترة طويلة عن سمعتك الطيبة ، إنها في الحقيقة ليست كذبة. بما أنك تريد أن تقوم بعمل صالح ، فلماذا لا تساعدني بالكامل. كانت الخراجات على ظهري تزعجني لسنوات ، فقط الفتاة العذراء التي ولدت في عام يين وشهر يين ويوم يين يمكنها أن تشفيني باستخدام فمها لتفجيرها “.
أعطى فانغ يوان بعض وصفات غو مسار الأحلام بالإضافة إلى طرق الزراعة لهؤلاء الرجال المشعرين. كانت مهمتهم هي الدخول إلى عوالم أحلامهم الخاصة وجمع مواد مسار الأحلام لصقل غو مسار الأحلام الفاني لاستخدام فانغ يوان.
نظرًا لتطوره في الماضي ، لم يكن يفتقر إلى أي إنتاج غذائي لتغذية الغو الخالد. على الرغم من أنه حصل على بعض الغو الخالد كنهب من المعركة ، فقد حصل أيضًا على الفتحات الخالدة لأسياد الغو الخالدين ، فقد نقل نقاط مواردهم بالكامل إلى نفسه.
لقد قضت حركة كشف الحلم القاتلة التي قام بها فانغ يوان على الكثير من غو مسار الأحلام .
في تاريخ البشرية ، كان لرمل الملح قصة طويلة جدًا.
في وقت سابق ، كان فانغ يوان يستكشف عوالم الأحلام واستنفذ كل غو مسار الأحلام المتراكم لديه. إن لم يقم هؤلاء الرجال المشعرون بصقل غو مسار الأحلام الفاني لتجديد إمداداته ، فربما لم يكن فانغ يوان قادرًا على استكشاف جميع عوالم أحلامه.
كانت جميع المناطق المحيطة مغطاة بلون الثلج الأبيض. سافر استنساخ المسار الزمني لفانغ يوان هنا وهو يمسك حفنة من الرمال ، ينظر إليها.
جاء استنساخ فانغ يوان إلى بئر المدينة مع تحول السماء مظلمة ، على الرغم من عدم وجود شمس أو قمر ، يبدو أنه المساء حاليًا.
بعد أن أصبح فانغ يوان في المرتبة الثامنة ، أصبحت الأرض المباركة مغارة-سماء، وقد شهدت تغيرات فلكية الآن. نظرًا لأن الفتحة الخالدة السيادية بها الكثير من موارد المسار الزمني ، كانت التغييرات دقيقة جدًا ، مثل المناطق الخمس تقريبًا.
بعد أن أصبح فانغ يوان في المرتبة الثامنة ، أصبحت الأرض المباركة مغارة-سماء، وقد شهدت تغيرات فلكية الآن. نظرًا لأن الفتحة الخالدة السيادية بها الكثير من موارد المسار الزمني ، كانت التغييرات دقيقة جدًا ، مثل المناطق الخمس تقريبًا.
لقد قضت حركة كشف الحلم القاتلة التي قام بها فانغ يوان على الكثير من غو مسار الأحلام .
كان استنساخ فانغ يوان على وشك اكتشاف حالة الرجال المشعرين عندما تجمد جسده ، ومض ضوء ساطع عبر عينيه: “لقد وجد الجسم الرئيسي بالفعل موقع ختم الخمسة شيانغ!”
وبقول ذلك ، أعطى سيد المدينة رداءه وكمية كبيرة من الماء والطعام للرجل العجوز.
استراح فانغ يوان في كهفه الناري الغريب لفترة من الوقت قبل المغادرة والذهاب إلى السماء البيضاء.
في الصحراء الغربية ، كانت هناك مدينة بشرية ، تم نبذها وقمعها من قبل البشر المتحولين.
كانت فتحته الخالدة تعمل بشكل جيد ، وكانت الخدمات اللوجستية واضحة ومنظمة ، ولم يكن بحاجة إلى إضاعة الوقت في التعافي ، وارتفع تخزينه من الجوهر الخالد بشكل مستمر.
كان هذا رمل الملح.
لم يكن يريد أن يضيع الوقت ، توجه فورًا إلى السماء البيضاء. الآن ، ختم الخمسة شيانغ مفتوحًا ، وكان الرهان القديم يخضع مرة أخرى!
تمامًا كما قال الرجل العجوز ذلك ، بدأ مرؤوسو المدينة في التوبيخ بغضب ، وأرادوا قتل هذا الرجل العجوز.
كان نشاط أسماك التنين لفانغ يوان يشعر بتأثير هائل.
