Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Reverend Insanity 1646

1646 صعود فانغ تشنغ الخالد
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

1646 صعود فانغ تشنغ الخالد

الفصل 1646: صعود فانغ تشنغ الخالد

أدرك فانغ تشنغ في هذه اللحظة أن مسار الدم يناسب نفسه حقًا.

 

كان ذلك بسبب صقل غو فانغ تشنغ الخالد الحيوي الثاني في مسار الدم بنجاح .

 

 

 

 

القارة الوسطى.

 

 

عادة ما يواجه أسياد الغو من الرتبة الخامسة صعوبة كبيرة في صعودهم الخالد. لأنهم لم يضطروا فقط للتعامل مع الكوارث والمحن ، ولكن أيضًا التحكم في التشي الثلاثة والحفاظ على التوازن بينها.

كانت السماء مظلمة وقاتمة ، ولم تكن هناك ريح.

 

 

 

وقف غو يوي فانغ تشنغ على قمة جبل ، ونظر إلى السماء ، وشعر ببعض التوتر في التفكير في محنة الصعود الخالد القادمة.

في الواقع ، خلال معركة في أرض لانغ يا المباركة ، استخدم أسلوبًا محظورًا بينما كان في وضع يائس ، على الرغم من أنه نجا ، فقد تضررت فتحته بشدة وكانت مليئة بالشقوق ، وانخفضت قدرته من الدرجة A إلى الدرجة B.

 

 

مستشعرا بانفعاله ، ضحك فانغ تشنغ على نفسه ، مفكرًا: “لماذا أنا متوتر؟ يجب أن تكون طائفة الكركي الخالدة هي المتوترة ، أو بالأحرى المحكمة السماوية التي تقف خلفها “.

فوجئ فان شي ليو ، فقد أصبح فانغ تشنغ للتو خالدًا ، ولم تنته العملية بعد ، لكنه غيّر بالفعل أسلوبه في الكلام بمثل هذا الموقف الطبيعي.

 

لقد فهم تدريجياً أنه في بعض الأحيان ، أن يصبح بيدق شخص ما وأن يتم استخدامه ليس بالأمر السيئ. على أقل تقدير ، أثبت جدارته. إذا لم يكن لدى الشخص قيمة حتى أن يكون أداة ، فعندئذ كان في خطر ، فسيتم التخلص منه كأداة معيبة.

“على السطح ، هناك سيد غو خالد واحد فقط من الرتبة السادسة مسؤول عن حراسة ترقيتي ، ولكن يجب أن يكون هناك الكثير من العيون تراقبني في الخفاء ، مع هؤلاء الأشخاص ، ما الذي يدعو للقلق؟”

على الفور ، أصبح عقل فانغ تشنغ فارغًا ، وكان أعزل تمامًا في هذه اللحظة.

 

 

على الرغم من أن فانغ تشنغ لم يكن يعرف سبب رغبة القارة الوسطى في دعمه ، فقد أكد أنه كان ذا قيمة و فائدة لهم.

على الرغم من أن فانغ تشنغ لم يكن يعرف سبب رغبة القارة الوسطى في دعمه ، فقد أكد أنه كان ذا قيمة و فائدة لهم.

 

في الماضي ، لم يكن يقبل أن يكون بيدقًا هكذا. بالعودة إلى جبل تشينغ ماو ، ألمح فانغ يوان إلى أنه استخدم من قبل عمه وعمته كأداة للقتال من أجل الميراث ، مما جعل فانغ تشنغ غاضبًا للغاية.

في الماضي ، لم يكن يقبل أن يكون بيدقًا هكذا. بالعودة إلى جبل تشينغ ماو ، ألمح فانغ يوان إلى أنه استخدم من قبل عمه وعمته كأداة للقتال من أجل الميراث ، مما جعل فانغ تشنغ غاضبًا للغاية.

 

 

“يمكنني مساعدتك في منع محنة المطر الدموي لفترة من الوقت ، لكن موازنة التشي الثلاثة سيعتمد عليك ، فانغ تشنغ! قبل المحنة ، كنت قد أعطيتك تدريباً وافياً ، لا يمكنك أن تفشل في اللحظة الحاسمة “. فكر فان شي ليو في نفسه عندما بدأ في تعطيل غيوم الدم ، مما أثر على حجمها وتأثيرها.

لكن الآن ، لم يعد فانغ تشنغ يشعر بالغضب تجاه هذا.

“فانغ تشنغ ، دعني أدخل بسرعة ، وسوف أساعدك في المحنة!” أحال فان شي ليو.

 

 

في العقد الماضي أو نحو ذلك ، شهد فانغ تشنغ الحرب في القارات الثلاث لأرض لانغ يا المباركة. من أجل رعاية الرجال المشعرين الخالدين من النخبة ، تجاهلت روح الأرض ذات الشعر الأسود السعر وجعلت الرجال المشعرين في القارة الثلاث يقاتلون في حرب ضارية ، كان فانغ تشنغ متورطًا.

بعد عدة أيام ، أعلنت طائفة الكركي الخالدة لعالم الخالدين أن فانغ تشنغ قد نجح في صعوده الخالد ، وقد تعرض للأذى من قبل الشيطان الشرير فانغ يوان ، وقد تم إنقاذه لحسن الحظ وأصبح الآن أحد القوى الرئيسية للتعامل مع الشيطان فانغ يوان.

 

 

محاطًا بالمخططات والمؤامرات وإراقة الدماء والحرب ، استفاد فانغ تشنغ من الناس ، كما تم الاستفادة منه.

في الماضي ، لم يكن يقبل أن يكون بيدقًا هكذا. بالعودة إلى جبل تشينغ ماو ، ألمح فانغ يوان إلى أنه استخدم من قبل عمه وعمته كأداة للقتال من أجل الميراث ، مما جعل فانغ تشنغ غاضبًا للغاية.

 

كانت قطرات المطر كلها قطرات دم ، كانت دموية للغاية. مع هطول أمطار الدم ، بدأ الضباب الأبيض في الظهور في الهواء. سرعان ما صبغ الضباب الأبيض باللون الأحمر بسبب المطر ، وحول الجبل بأكمله إلى لون أحمر مخيف.

لقد فهم تدريجياً أنه في بعض الأحيان ، أن يصبح بيدق شخص ما وأن يتم استخدامه ليس بالأمر السيئ. على أقل تقدير ، أثبت جدارته. إذا لم يكن لدى الشخص قيمة حتى أن يكون أداة ، فعندئذ كان في خطر ، فسيتم التخلص منه كأداة معيبة.

 

 

في الوقت نفسه ، أوقفت قوة سماوية لا شكل لها فانغ تشنغ وسمحت له بالطفو في السماء.

بالطبع ، على الرغم من أن فانغ تشنغ حصل على قوة سيد غو من الدرجة الخامسة ، إلا أنه كان لديه أيضًا تجارب من التخلي عنه والخيانة. كإنسان يعيش بين الرجال المشعرين ، كان من الطبيعي له النبذ ​​والعزلة.

“ومع ذلك ، يبدو أن المحكمة السماوية تعمل على رعاية فانغ تشنغ بشكل كبير من أجل التعامل مع فانغ يوان. أنا في الواقع أحسده تمامًا “.

 

 

“يمكننا أن نبدأ.” في هذا الوقت ، كان صوت فان شي ليو يتردد في أذني فانغ تشنغ.

لكن فانغ تشنغ كان مدعومًا من المحكمة السماوية وكان لديه استعداد عميق ، ولم يكن يفتقر إلى ديدان الغو.

 

 

احتل فان شي ليو المرتبة السادسة في مستوى الزراعة ، وقد تم إرساله من قبل طائفة الكركي الخالدة لمساعدة فانغ تشنغ في الخضوع للمحنة.

 

 

مستشعرا بانفعاله ، ضحك فانغ تشنغ على نفسه ، مفكرًا: “لماذا أنا متوتر؟ يجب أن تكون طائفة الكركي الخالدة هي المتوترة ، أو بالأحرى المحكمة السماوية التي تقف خلفها “.

أومأ فانغ تشنغ ، وهدأ ونظر بداخله.

 

 

 

سرعان ما شوهدت فتحته ، وكانت مليئة بالجوهر البدائي الذي أظهر موهبته من الدرجة الأولى ، لكن جدرانه كانت مليئة بالشقوق. سيشعر أي شخص بالتوتر عند رؤيتها ، بعد كل شيء ، كانت الفتحة هي الأساس لتنمية سيد الغو. مع وجود الكثير من الشقوق ، كانت بالتأكيد مشكلة خطيرة!

لكن على الفور ، خفف فانغ تشنغ حاجبيه ، وفتح باب الفتحة الخالدة وقال بوضوح: “بالتأكيد ، فان شي ليو ، من فضلك ادخل.”

 

 

كان فانغ تشنغ هادئًا نسبيًا الآن ، وتلاشى توتره.

 

 

الفتحة الكاملة متصلة أخيرًا بالعالم الخارجي ، كانت تتشكل قوة غامضة.

في الواقع ، خلال معركة في أرض لانغ يا المباركة ، استخدم أسلوبًا محظورًا بينما كان في وضع يائس ، على الرغم من أنه نجا ، فقد تضررت فتحته بشدة وكانت مليئة بالشقوق ، وانخفضت قدرته من الدرجة A إلى الدرجة B.

على الرغم من أن هذا كان خطيرًا وكان هناك كارثة أو محنة بعد ذلك ، كان فانغ تشنغ شجاعًا بما يكفي لاختيار هذا الخيار.

 

 

تم إنقاذ فانغ تشنغ بواسطة فنغ جيو جي ، بعد عودته إلى القارة الوسطى ، شُفيت إصاباته في الفتحة ، وعادت إلى الدرجة A. لكن الشقوق في جدران الفتحة الخاصة به لا تزال قائمة ، لم يكن الأمر أن المحكمة السماوية لم تستطع شفاءه ، لكنهم تركوها للخضوع لمحنة الصعود الخالد بسهولة أكبر.

كان فان شي ليو أكثر توتراً من فانغ تشنغ.

 

 

لاحظ فانغ تشنغ فتحته ، فقد شعر ذات مرة بالفخر الشديد بموهبته من الدرجة A ، ولكن بعد هذه التجارب الحياتية ، لم يعد يهتم بالكفاءة إلى حد كبير. في الوقت الحالي ، كان بصره عالقا في الشقوق في الفتحة.

 

 

داخل الفتحة الخالدة ، كانت التشي الثلاثة مشروطة ومتوازنة ، واستقر العالم تدريجياً.

بالنسبة له ، كانت هذه إنجازاته ، فقد نال هذه الجراح من إراقة الدماء والحرب ، وكان مجده.

 

 

لكن على الفور ، خفف فانغ تشنغ حاجبيه ، وفتح باب الفتحة الخالدة وقال بوضوح: “بالتأكيد ، فان شي ليو ، من فضلك ادخل.”

“وداعا ، الفتحة الخاصة بي.” تمتم فانغ تشنغ.

 

 

 

كما شاء ، اندفع الجوهر البدائي في فتحته وتحطم في الجدران المحيطة.

 

 

 

كانت هناك شقوق في فتحته في البداية ، ولم تكن متينة ، وسرعان ما تكثفت الشقوق مع تشكل الثقوب.

كان ذلك بسبب صقل غو فانغ تشنغ الخالد الحيوي الثاني في مسار الدم بنجاح .

 

 

الفتحة الكاملة متصلة أخيرًا بالعالم الخارجي ، كانت تتشكل قوة غامضة.

 

 

 

سحبت هذه القوة تشي السماء والأرض من العالم الخارجي ، في الحال ، هزت الغيوم الداكنة السماء ، وكانت الأرض تهتز ، وتشكلت سحب من الغبار.

داخل الفتحة الخالدة ، كانت التشي الثلاثة مشروطة ومتوازنة ، واستقر العالم تدريجياً.

 

 

في الوقت نفسه ، أوقفت قوة سماوية لا شكل لها فانغ تشنغ وسمحت له بالطفو في السماء.

 

 

بدأت هالة فانغ تشنغ في الانتشار.

“إرادة السماء!” شعر فان شي ليو الذي كان يشاهد في الخفاء بإرادة السماء الوفيرة.

 

 

محاطًا بالمخططات والمؤامرات وإراقة الدماء والحرب ، استفاد فانغ تشنغ من الناس ، كما تم الاستفادة منه.

لفتت محنة فانغ تشنغ انتباه إرادة السماء ، أبعد من المعتاد!

كان فان شي ليو أكثر توتراً من فانغ تشنغ.

 

 

بدأت الكوارث والمحن في التشكل ، وتم تحويل كمية كبيرة من تشي الدم من تشي السماء والأرض ، وصبغت الغيوم الداكنة السماء باللون الأحمر بسرعة ، وكان الحجم ضخمًا ، ويمكن رؤيتها من مسافة هائلة.

بدأت الكوارث والمحن في التشكل ، وتم تحويل كمية كبيرة من تشي الدم من تشي السماء والأرض ، وصبغت الغيوم الداكنة السماء باللون الأحمر بسرعة ، وكان الحجم ضخمًا ، ويمكن رؤيتها من مسافة هائلة.

 

في الماضي ، لم يكن يقبل أن يكون بيدقًا هكذا. بالعودة إلى جبل تشينغ ماو ، ألمح فانغ يوان إلى أنه استخدم من قبل عمه وعمته كأداة للقتال من أجل الميراث ، مما جعل فانغ تشنغ غاضبًا للغاية.

“محنة مسار الدم …” ومض الفرح في عيون فان شي ليو ، كانت محنة مسار الدم هي ما أراد كبار المسؤولين رؤيته.

 

 

 

بدأت هالة فانغ تشنغ في الانتشار.

كانت السماء مظلمة وقاتمة ، ولم تكن هناك ريح.

 

 

كان هذا تشي الإنسان خاصته.

 

 

سحبت هذه القوة تشي السماء والأرض من العالم الخارجي ، في الحال ، هزت الغيوم الداكنة السماء ، وكانت الأرض تهتز ، وتشكلت سحب من الغبار.

كان لكل شخص تشي بشري خاص به ، تم تحديد المقياس بناءً على أساسه وموهبته وقدراته.

 

 

حدق في فانغ تشنغ دون أن يرمش.

راقب فان شي ليو فانغ تشنغ بعناية ، وسرعان ما كانت لديه نظرة مفاجأة على وجهه.

 

 

 

كان التشي البشري لفانغ تشنغ كثيفًا للغاية ، فقد أظهر مقدار الخبرات الحياتية والأسس التي يمتلكها.

 

 

 

كانت السماء تمطر بينما كان تشي الأرض يتصاعد ، وكلاهما تشابك في الهواء مع تشي الإنسان.

 

 

شعر فانغ تشنغ بسعادة غامرة ، تشي السماء والأرض هذا يمكن أن يرفع غو مسار دمه الحيوي إلى الغو الخالد!

كان لدى فانغ تشنغ تعبير رسمي ، حاول التحكم في التشي الثلاثة وتحقيق التوازن بينها.

 

 

 

” التشي الثلاثة بدأت للتو في التفاعل والآن هو أفضل وقت لتعتاد على التحكم بها.” تلقى فانغ تشنغ إرشادات فان شي ليو ، وكان على علم بذلك.

 

 

على الرغم من أن محنة المطر الدموي هذه كانت ضخمة ، إلا أنها لم تكن مفرطة في التعجل ، يبدو أن إرادة السماء قد فعلت ذلك عن قصد.

ولكن في هذا الوقت ، تمت الكوارث والمحن ، وسقطت كمية كبيرة من المطر.

كان هناك أيضا الكثير من تشي السماء والأرض المتبقي.

 

راقب فان شي ليو فانغ تشنغ بعناية ، وسرعان ما كانت لديه نظرة مفاجأة على وجهه.

كانت قطرات المطر كلها قطرات دم ، كانت دموية للغاية. مع هطول أمطار الدم ، بدأ الضباب الأبيض في الظهور في الهواء. سرعان ما صبغ الضباب الأبيض باللون الأحمر بسبب المطر ، وحول الجبل بأكمله إلى لون أحمر مخيف.

 

 

كانت السماء تمطر بينما كان تشي الأرض يتصاعد ، وكلاهما تشابك في الهواء مع تشي الإنسان.

بدأ فانغ تشنغ في الخضوع للمحنة. لقد وضع دفاعاته ونشط ديدان الغو لمقاومة المطر الدموي.

“إرادة السماء!” شعر فان شي ليو الذي كان يشاهد في الخفاء بإرادة السماء الوفيرة.

 

داخل الفتحة الخالدة ، كانت التشي الثلاثة مشروطة ومتوازنة ، واستقر العالم تدريجياً.

في هذا الوقت ، كلما استخدم دودة غو ، كان يعاني من رد فعل عنيف. وسرعان ما ماتت ديدانه بسبب رد الفعل العنيف.

 

 

 

كان هذا أيضًا سبب فقدان أسياد الغو لكل ديدان الغو بعد الصعود الخالد.

 

 

“محنة مسار الدم …” ومض الفرح في عيون فان شي ليو ، كانت محنة مسار الدم هي ما أراد كبار المسؤولين رؤيته.

لكن فانغ تشنغ كان مدعومًا من المحكمة السماوية وكان لديه استعداد عميق ، ولم يكن يفتقر إلى ديدان الغو.

 

 

 

هدأ ودافع عن نفسه دون ذعر.

كان هناك أيضا الكثير من تشي السماء والأرض المتبقي.

 

عادة ما يواجه أسياد الغو من الرتبة الخامسة صعوبة كبيرة في صعودهم الخالد. لأنهم لم يضطروا فقط للتعامل مع الكوارث والمحن ، ولكن أيضًا التحكم في التشي الثلاثة والحفاظ على التوازن بينها.

خلال حروب أرض لانغ يا المباركة ، واجه مواقف أكثر خطورة بكثير ، وكان مستعدًا بشكل كافٍ لذلك.

 

 

 

كان فان شي ليو أكثر توتراً من فانغ تشنغ.

سرعان ما شوهدت فتحته ، وكانت مليئة بالجوهر البدائي الذي أظهر موهبته من الدرجة الأولى ، لكن جدرانه كانت مليئة بالشقوق. سيشعر أي شخص بالتوتر عند رؤيتها ، بعد كل شيء ، كانت الفتحة هي الأساس لتنمية سيد الغو. مع وجود الكثير من الشقوق ، كانت بالتأكيد مشكلة خطيرة!

 

“على السطح ، هناك سيد غو خالد واحد فقط من الرتبة السادسة مسؤول عن حراسة ترقيتي ، ولكن يجب أن يكون هناك الكثير من العيون تراقبني في الخفاء ، مع هؤلاء الأشخاص ، ما الذي يدعو للقلق؟”

حدق في فانغ تشنغ دون أن يرمش.

أومأ فانغ تشنغ ، وهدأ ونظر بداخله.

 

“ومع ذلك ، يبدو أن المحكمة السماوية تعمل على رعاية فانغ تشنغ بشكل كبير من أجل التعامل مع فانغ يوان. أنا في الواقع أحسده تمامًا “.

عادة ما يواجه أسياد الغو من الرتبة الخامسة صعوبة كبيرة في صعودهم الخالد. لأنهم لم يضطروا فقط للتعامل مع الكوارث والمحن ، ولكن أيضًا التحكم في التشي الثلاثة والحفاظ على التوازن بينها.

 

 

بدأ فانغ تشنغ في الخضوع للمحنة. لقد وضع دفاعاته ونشط ديدان الغو لمقاومة المطر الدموي.

“يمكنني مساعدتك في منع محنة المطر الدموي لفترة من الوقت ، لكن موازنة التشي الثلاثة سيعتمد عليك ، فانغ تشنغ! قبل المحنة ، كنت قد أعطيتك تدريباً وافياً ، لا يمكنك أن تفشل في اللحظة الحاسمة “. فكر فان شي ليو في نفسه عندما بدأ في تعطيل غيوم الدم ، مما أثر على حجمها وتأثيرها.

 

 

 

على الرغم من أن محنة المطر الدموي هذه كانت ضخمة ، إلا أنها لم تكن مفرطة في التعجل ، يبدو أن إرادة السماء قد فعلت ذلك عن قصد.

 

 

كما شاء ، اندفع الجوهر البدائي في فتحته وتحطم في الجدران المحيطة.

كانت محنة فانغ تشنغ سلمية ، سواء كان ذلك داخليًا أو خارجيًا.

 

 

محاطًا بالمخططات والمؤامرات وإراقة الدماء والحرب ، استفاد فانغ تشنغ من الناس ، كما تم الاستفادة منه.

اندمج التشي الثلاثة بشكل صحيح ، ومضت مشاهد الماضي في ذهنه عندما أصبح جسده خافتًا ومرتفعًا.

 

 

 

بعد ذلك ، خلال رنين السماء والأرض ، دخل في أهم لحظة في هذا الصعود الخالد. خلال هذه الفترة ، كان بإمكانه اكتساب الإلهام الطبيعي والتواصل مع السماء والأرض.

 

 

 

كان هذا التواصل مفيدًا للغاية لأي سيد غو.

“وداعا ، الفتحة الخاصة بي.” تمتم فانغ تشنغ.

 

 

أدرك فانغ تشنغ في هذه اللحظة أن مسار الدم يناسب نفسه حقًا.

فوجئ فان شي ليو ، فقد أصبح فانغ تشنغ للتو خالدًا ، ولم تنته العملية بعد ، لكنه غيّر بالفعل أسلوبه في الكلام بمثل هذا الموقف الطبيعي.

 

 

مر الوقت ، تكثف التشي الثلاثة وتشكلت في كتلة من التشي.

كان لكل شخص تشي بشري خاص به ، تم تحديد المقياس بناءً على أساسه وموهبته وقدراته.

 

 

فتح فانغ تشنغ عينيه فجأة ، وتنفس بعمق وألقى غو من مسار الدم من الدرجة الخامسة في كتلة التشي.

 

 

كانت محنة فانغ تشنغ سلمية ، سواء كان ذلك داخليًا أو خارجيًا.

بووم!

 

 

من الواضح أنه حصل على أرض مباركة عالية الجودة!

انفجر صوت صادم حوله ، وانفجرت كتلة تشي وتحولت إلى فتحة خالدة.

بدأت هالة فانغ تشنغ في الانتشار.

 

عادة ما يواجه أسياد الغو من الرتبة الخامسة صعوبة كبيرة في صعودهم الخالد. لأنهم لم يضطروا فقط للتعامل مع الكوارث والمحن ، ولكن أيضًا التحكم في التشي الثلاثة والحفاظ على التوازن بينها.

على الفور ، أصبح عقل فانغ تشنغ فارغًا ، وكان أعزل تمامًا في هذه اللحظة.

على الرغم من أن هذا كان خطيرًا وكان هناك كارثة أو محنة بعد ذلك ، كان فانغ تشنغ شجاعًا بما يكفي لاختيار هذا الخيار.

 

“إرادة السماء!” شعر فان شي ليو الذي كان يشاهد في الخفاء بإرادة السماء الوفيرة.

بعد لحظة ، استعاد حواسه ، وبدأ في وضع ديدانه الحيوية وديدان الغو المهمة في فتحته الخالدة. أول واحد أدخله كان غو انتقام الدم الخالد بالطبع ، تبعه عدد كبير من غو مسار الدم الفاني.

 

 

 

داخل الفتحة الخالدة ، كانت التشي الثلاثة مشروطة ومتوازنة ، واستقر العالم تدريجياً.

 

 

كانت قطرات المطر كلها قطرات دم ، كانت دموية للغاية. مع هطول أمطار الدم ، بدأ الضباب الأبيض في الظهور في الهواء. سرعان ما صبغ الضباب الأبيض باللون الأحمر بسبب المطر ، وحول الجبل بأكمله إلى لون أحمر مخيف.

من الواضح أنه حصل على أرض مباركة عالية الجودة!

 

 

 

كان هناك أيضا الكثير من تشي السماء والأرض المتبقي.

 

 

أكد فان شي ليو: “سأقوم بالتأكيد بتمرير هديتك إلى فانغ تشنغ شخصيًا.”

شعر فانغ تشنغ بسعادة غامرة ، تشي السماء والأرض هذا يمكن أن يرفع غو مسار دمه الحيوي إلى الغو الخالد!

بدأت هالة فانغ تشنغ في الانتشار.

 

 

على الرغم من أن هذا كان خطيرًا وكان هناك كارثة أو محنة بعد ذلك ، كان فانغ تشنغ شجاعًا بما يكفي لاختيار هذا الخيار.

بالطبع ، على الرغم من أن فانغ تشنغ حصل على قوة سيد غو من الدرجة الخامسة ، إلا أنه كان لديه أيضًا تجارب من التخلي عنه والخيانة. كإنسان يعيش بين الرجال المشعرين ، كان من الطبيعي له النبذ ​​والعزلة.

 

بدأ فانغ تشنغ في الخضوع للمحنة. لقد وضع دفاعاته ونشط ديدان الغو لمقاومة المطر الدموي.

“فانغ تشنغ ، دعني أدخل بسرعة ، وسوف أساعدك في المحنة!” أحال فان شي ليو.

 

 

انفجر صوت صادم حوله ، وانفجرت كتلة تشي وتحولت إلى فتحة خالدة.

“همم؟” عبس فانغ تشنغ ، مظهرا استياءه. كانت الفتحة الخالدة هي المنطقة الأكثر خصوصية لسيد الغو الخالد ، وكان فان شي ليو ينتهكها ، وشعر فانغ تشنغ بإحساس بالغضب.

سحبت هذه القوة تشي السماء والأرض من العالم الخارجي ، في الحال ، هزت الغيوم الداكنة السماء ، وكانت الأرض تهتز ، وتشكلت سحب من الغبار.

 

 

لكن على الفور ، خفف فانغ تشنغ حاجبيه ، وفتح باب الفتحة الخالدة وقال بوضوح: “بالتأكيد ، فان شي ليو ، من فضلك ادخل.”

كانت السماء تمطر بينما كان تشي الأرض يتصاعد ، وكلاهما تشابك في الهواء مع تشي الإنسان.

 

مستشعرا بانفعاله ، ضحك فانغ تشنغ على نفسه ، مفكرًا: “لماذا أنا متوتر؟ يجب أن تكون طائفة الكركي الخالدة هي المتوترة ، أو بالأحرى المحكمة السماوية التي تقف خلفها “.

فوجئ فان شي ليو ، فقد أصبح فانغ تشنغ للتو خالدًا ، ولم تنته العملية بعد ، لكنه غيّر بالفعل أسلوبه في الكلام بمثل هذا الموقف الطبيعي.

كما شاء ، اندفع الجوهر البدائي في فتحته وتحطم في الجدران المحيطة.

 

 

“ومع ذلك ، يبدو أن المحكمة السماوية تعمل على رعاية فانغ تشنغ بشكل كبير من أجل التعامل مع فانغ يوان. أنا في الواقع أحسده تمامًا “.

 

 

 

بعد عدة ساعات ، مرت محنة فانغ تشنغ ، وارتفع حسد فان شي ليو مرة أخرى.

على الرغم من أن محنة المطر الدموي هذه كانت ضخمة ، إلا أنها لم تكن مفرطة في التعجل ، يبدو أن إرادة السماء قد فعلت ذلك عن قصد.

 

شعر فانغ تشنغ بسعادة غامرة ، تشي السماء والأرض هذا يمكن أن يرفع غو مسار دمه الحيوي إلى الغو الخالد!

كان ذلك بسبب صقل غو فانغ تشنغ الخالد الحيوي الثاني في مسار الدم بنجاح .

 

 

 

غو الدم البارد الخالد!

حدق في فانغ تشنغ دون أن يرمش.

 

 

بعد عدة أيام ، أعلنت طائفة الكركي الخالدة لعالم الخالدين أن فانغ تشنغ قد نجح في صعوده الخالد ، وقد تعرض للأذى من قبل الشيطان الشرير فانغ يوان ، وقد تم إنقاذه لحسن الحظ وأصبح الآن أحد القوى الرئيسية للتعامل مع الشيطان فانغ يوان.

“إرادة السماء!” شعر فان شي ليو الذي كان يشاهد في الخفاء بإرادة السماء الوفيرة.

 

تم إنقاذ فانغ تشنغ بواسطة فنغ جيو جي ، بعد عودته إلى القارة الوسطى ، شُفيت إصاباته في الفتحة ، وعادت إلى الدرجة A. لكن الشقوق في جدران الفتحة الخاصة به لا تزال قائمة ، لم يكن الأمر أن المحكمة السماوية لم تستطع شفاءه ، لكنهم تركوها للخضوع لمحنة الصعود الخالد بسهولة أكبر.

بسبب الانتشار المتعمد للمحكمة السماوية ، انتشرت الأخبار في جميع أنحاء المناطق الخمس ، وتضررت سمعة فانغ يوان ، وتم تسليط الضوء على حالته من ترك أسرته وأقاربه ، في حين روجت المحكمة السماوية لشهامتها الخاصة.

 

 

القارة الوسطى.

بعد عدة أيام.

 

 

“يمكنني مساعدتك في منع محنة المطر الدموي لفترة من الوقت ، لكن موازنة التشي الثلاثة سيعتمد عليك ، فانغ تشنغ! قبل المحنة ، كنت قد أعطيتك تدريباً وافياً ، لا يمكنك أن تفشل في اللحظة الحاسمة “. فكر فان شي ليو في نفسه عندما بدأ في تعطيل غيوم الدم ، مما أثر على حجمها وتأثيرها.

“جنية منزل تقارب الروح ، وداعا.” فوق الغيوم ، ابتسم فان شي ليو وهو يتحدث إلى تشاو ليان يون.

بالنسبة له ، كانت هذه إنجازاته ، فقد نال هذه الجراح من إراقة الدماء والحرب ، وكان مجده.

 

كانت هناك شقوق في فتحته في البداية ، ولم تكن متينة ، وسرعان ما تكثفت الشقوق مع تشكل الثقوب.

ابتسمت تشاو ليان يون: “شكرا على الاستضافة.”

 

 

الفتحة الكاملة متصلة أخيرًا بالعالم الخارجي ، كانت تتشكل قوة غامضة.

سمعت أن فانغ تشنغ نجح في محنته لذلك جاءت لزيارته. لسوء الحظ ، لم يكن فانغ تشنغ يقابل أي شخص ، لقد تم إخفاؤه من قبل طائفة الكركي الخالدة.

كان هذا تشي الإنسان خاصته.

 

 

لم يجرؤ فان شي ليو على أن تكون وقحًا مع تشاو ليان يون ، لقد كانت الجيل الحالي من جنيات منزل تقارب الروح، على الرغم من أنها كانت في المرتبة السادسة في مستوى الزراعة ، فقد سيطرت على غو الحب من المرتبة التاسعة.

تم إنقاذ فانغ تشنغ بواسطة فنغ جيو جي ، بعد عودته إلى القارة الوسطى ، شُفيت إصاباته في الفتحة ، وعادت إلى الدرجة A. لكن الشقوق في جدران الفتحة الخاصة به لا تزال قائمة ، لم يكن الأمر أن المحكمة السماوية لم تستطع شفاءه ، لكنهم تركوها للخضوع لمحنة الصعود الخالد بسهولة أكبر.

 

“إرادة السماء!” شعر فان شي ليو الذي كان يشاهد في الخفاء بإرادة السماء الوفيرة.

أكد فان شي ليو: “سأقوم بالتأكيد بتمرير هديتك إلى فانغ تشنغ شخصيًا.”

 

 

ابتسمت تشاو ليان يون: “شكرا على الاستضافة.”

أومأت تشاو ليان يون برأسها وشكرته وطارت بعيدًا.

لكن فانغ تشنغ كان مدعومًا من المحكمة السماوية وكان لديه استعداد عميق ، ولم يكن يفتقر إلى ديدان الغو.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط