Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Reverend Insanity 1647

1647 قمع مشترك
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

1647 قمع مشترك

الفصل 1647: قمع مشترك

 

 

في سنواته الأولى ، كان برفقته معلمه اللورد كركي السماء ، داخل أرض لانغ يا المباركة ، كان مع إرادة فانغ يوان المزيفة. لكن الآن ، في القارة الوسطى ، كان وحيدًا.

 

 

 

 

أرض فانغ تشنغ المباركة.

أرض فانغ تشنغ المباركة.

 

 

كانت موارد مسار الفضاء وموارد المسار الزمني لديه أعلى من المعتاد ، وكانت هذه أرضًا مباركة عالية الجودة.

 

 

 

كانت تضاريس الأرض المباركة منبسطة في الغالب ، ولكن عبر بعض المسافة ، سيكون هناك العديد من الجبال العالية المرتفعة.

لقد واجه اليأس في أعماق قلبه.

 

 

كان تركيز فانغ تشنغ حاليًا بالكامل على الوادي.

لقد حصل على الكثير من الموارد من أسياد الغو الخالدين الأسرى على الحدود الجنوبية ، ولكن على وجه التحديد لأنهم يعرفون عن هذه الموارد ، يمكنهم استهداف هذه الأعمال بكفاءة.

 

 

كان هذا الوادي مغطى بصخور وعرة غريبة ، كان لونه أحمر بالكامل. عند دخوله ، يلاحظ المرء أن الوادي كان مليئًا بأشجار زهور الدم.

ولكن من الواضح أنهما المحكمة السماوية والحدود الجنوبية تعملان معًا ، إذا سمح لهما بالاستمرار ، فلن يكون فانغ يوان قادرًا على تحمل ذلك.

 

جاءت هدايا فانغ تشنغ في الغالب من طائفة الكركي الخالدة ، وكانت هدية تشاو ليان يون لا تُنسى نتيجة لذلك.

كان هناك عشرات الآلاف من هذه الأشجار ، كانت مختلفة عن الأشجار العادية ، كانت تحمل ثمارًا قبل الأزهار. كانت الثمار بحجم قبضة الطفل ، مستديرة وناعمة. استغرق الإزهار لحظة فقط حيث انفجرت قشرة الفاكهة لتصبح زهرة ضخمة بيضاء وحمراء. كانت الزهرة بيضاء في القاعدة بينما يشبه قلب الزهرة الدم المتناثر. كان لكل من هذه الزهور الدموية ألوان وأشكال مختلفة.

“اتضح أني ، لم أفهمك حقًا … فانغ يوان.”

 

في الواقع ، كان يينغ وو شي و باي نينغ بينغ والبقية في مواقف مماثلة.

في القارة الوسطى ، كان هناك وقت قام فيه أسياد الغو بزراعة أشجار زهور الدم هذه على نطاق واسع. في كل مرة تزهر فيها ، سيكون المشهد رائعًا. كانت هناك احتفالات ضخمة لمجرد جذب أسياد الغو هؤلاء لرؤيتها. ولكن في وقت لاحق ، تم إنشاء مسار الدم وتسبب في مشاكل كبيرة للعالم ، وكانت أشجار زهور الدم مادة أساسية في مسار الدم ، وقد تم حظر زرعها.

 

 

كان هذا ما أراده فانغ يوان.

تم توفير جميع أشجار أزهار الدم الخاصة بـ فانغ تشنغ بواسطة طائفة الكركي الخالدة ، أو بشكل أكثر دقة ، بواسطة فان شي ليو كوكيل.

 

 

عرفت الجنية زي وي عن نية تشاو ليان يون. بعد كل شيء ، على الرغم من وفاة ما هونغ يون ، ظل فانغ يوان يحتفظ بروحه.

كانت هذه خدعة المسار الصالح ، فقد اعتاد فانغ تشنغ عليها بالفعل ، ولم يشعر بأي مفاجأة.

 

 

كانت هذه خدعة المسار الصالح ، فقد اعتاد فانغ تشنغ عليها بالفعل ، ولم يشعر بأي مفاجأة.

في المناطق الخمس الحالية ، تم حظر مسار الدم من خلال المسار الصالح ، ولكن من المفارقات أن أولئك الذين بحثوا حقًا في مسار الدم كانوا قوى المسار الصالح.

 

 

 

“أشجار أزهار الدم هذه كلها مواد غو فانية ، ولكن طالما أن أعدادها تزداد ، يمكنني استخدامها بكميات كبيرة ، وستكون معادلة للمواد الخالدة. هذه هي الميزة الأكثر تميزًا في مسار الدم! ”

لقد حصل على الكثير من الموارد من أسياد الغو الخالدين الأسرى على الحدود الجنوبية ، ولكن على وجه التحديد لأنهم يعرفون عن هذه الموارد ، يمكنهم استهداف هذه الأعمال بكفاءة.

 

نظرًا لأنه صعد للتو ، كانت الفتحة الخالدة مختلفة تمامًا عن الفتحة الأصلية ، فقد احتاج إلى وقت للتكيف معها.

“أشجار زهور الدم التي أملكها هي أيضًا مصدر للمواد الخالدة بطريقة ما.”

عرفت الجنية زي وي عن نية تشاو ليان يون. بعد كل شيء ، على الرغم من وفاة ما هونغ يون ، ظل فانغ يوان يحتفظ بروحه.

 

كان هذا الوادي مغطى بصخور وعرة غريبة ، كان لونه أحمر بالكامل. عند دخوله ، يلاحظ المرء أن الوادي كان مليئًا بأشجار زهور الدم.

“ولكن الآن ، لدي بالفعل الغو الخالد من المرتبة السادسة في مسار الدم الدم البارد وانتقام الدم ، إنهما بحاجة إلى غو مسار الدم الفاني لتكميلهما وتشكيل حركات قاتلة خالدة.”

 

 

“لا داعي لأن تشكريني.” نظر فانغ يوان إلى أرض لو لان المباركة ، كانت فقيرة جدًا ، ولا يمكن مقارنتها بالفتحة الخالدة السيادية. على الرغم من أن هي لو لان كانت تتمتع بكفاءة عالية ، إلا أنها لم تطور الفتحة الخالدة بشكل صحيح.

أدرك فانغ تشنغ أن تركيزه الآن هو صقل غو مسار الدم الفاني وممارسة الحركة القاتلة الخالدة لمسار الدم التي نقلها له فان شي ليو.

 

 

عبست الجنية زي وي: “لا تزال المشكلة الحقيقية هي فانغ يوان نفسه.”

نظرًا لأنه صعد للتو ، كانت الفتحة الخالدة مختلفة تمامًا عن الفتحة الأصلية ، فقد احتاج إلى وقت للتكيف معها.

 

 

“في الوقت نفسه ، لا يمكننا ترك فانغ يوان يعيش بشكل مريح ، يجب أن أتواصل مع وو يونغ.”

بعد البحث لفترة ، سحب فانغ تشنغ انتباهه إلى العالم الحقيقي.

 

 

 

تلاشت الفرحة والشعور بالإنجاز من النظر إلى الفتحة الخالدة ببطء ، واستبدلا بشعور بالضغط في ذهنه.

 

 

“عندما كنت سيد غو من الرتبة الخامسة ، كنت منخرطًا في حرب الرجال المشعرين في أرض لانغ يا المباركة ، عشت حياة صعبة أتجول فيها.”

“فانغ يوان …” بالعودة إلى العالم الحقيقي ، لم يستطع فانغ تشنغ إلا التفكير في أخيه.

كان لدى وو يونغ تعابير قاتمة ، ومض ضوء بارد في عينيه وهو يقول ببطء: “فانغ يوان لديه السفر الخالد الثابت ، يمكنه الهروب بسرعة ، يمكننا فقط إنشاء العديد من أبراج المنارة والعمل معًا في سماء الكنوز الصفراء لتقييد أعماله وتقليل أرباحه. في النهاية ، سيصبح هذا في مصلحتنا “.

 

كثيرًا ما يقول البشر إن الشاب لا يعرف الخوف ، عندما يكون الشخص صغيرًا ، لا يخشى شيئًا ويكون لديه دافع قوي وحافز قوي. ولكن بعد أن يختبر الشخص الكثير ، سيتعلم عن مخاوفه. النمور تأكل الناس ، ومخالب النمر تضر الناس ، قوة المرء لم تكن كبيرة كما يعتقد.

في هذه الأيام الأخيرة ، لم يخضع فقط لصعوده الخالد ، بل حصل أيضًا على معلومات حول فانغ يوان من فان شي ليو. كانت المعلومات أكثر تفصيلاً مما تم تداوله في العالم الخارجي ، لقد كانت من المحكمة السماوية.

في سنواته الأولى ، كان برفقته معلمه اللورد كركي السماء ، داخل أرض لانغ يا المباركة ، كان مع إرادة فانغ يوان المزيفة. لكن الآن ، في القارة الوسطى ، كان وحيدًا.

 

 

علم فانغ تشنغ بوضع فانغ يوان ، أما بالنسبة لحقيقة أن فانغ يوان لم يمت ، فقد كان يعلمها عندما تم إنقاذه وعاد إلى القارة الوسطى. لكن الغريب أنه عندما علم الحقيقة ، لم يشعر بأي غضب من خداعه.

“ولكن الآن بصفتي سيد غو خالد ، أنا عالق بين فانغ يوان والمحكمة السماوية ، وأصبحت بيدقًا. على الرغم من أن قوتي قد نمت بشكل كبير ، إلا أن حريتي تضاءلت ، وأواجه خطرًا أكبر الآن ، ويمكن أن أموت إذا حدثت أي حوادث مؤسفة “.

 

ارتعشت عيون هي لو لان قليلاً لكن تعبيرها لم يتغير. وقفت في فتحتها الخالدة وهي تشكر فانغ يوان الذي كان بالخارج.

في المقابل ، كلما تعلم أكثر ، شعر بالحزن في قلبه.

 

 

 

“اتضح أني ، لم أفهمك حقًا … فانغ يوان.”

في هذه الأيام الأخيرة ، لم يخضع فقط لصعوده الخالد ، بل حصل أيضًا على معلومات حول فانغ يوان من فان شي ليو. كانت المعلومات أكثر تفصيلاً مما تم تداوله في العالم الخارجي ، لقد كانت من المحكمة السماوية.

 

كثيرًا ما يقول البشر إن الشاب لا يعرف الخوف ، عندما يكون الشخص صغيرًا ، لا يخشى شيئًا ويكون لديه دافع قوي وحافز قوي. ولكن بعد أن يختبر الشخص الكثير ، سيتعلم عن مخاوفه. النمور تأكل الناس ، ومخالب النمر تضر الناس ، قوة المرء لم تكن كبيرة كما يعتقد.

“شيطان من عالم آخر … زيز ربيع الخريف … يحتل المرتبة الثامنة في مستوى الزراعة …”

الفصل 1647: قمع مشترك

 

 

كلما عرف أكثر ، كلما شعر بضآلة أكبر ، وكلما شعر بقوة فانغ يوان المرعبة!

 

 

بعد بضعة أيام.

اعتقادًا منه أنه يتعين عليه مواجهة مثل هذا الشخص في المستقبل ، فقد شعر بقليل من الاكتئاب وأيضًا تلميح من اليأس.

 

 

 

لقد واجه اليأس في أعماق قلبه.

كان لدى أسياد الغو الخالدين على الحدود الجنوبية تعابير قبيحة ، كان البعض غاضبًا ، والبعض الآخر كان مهيبًا ، والبعض الآخر كان خائفًا.

 

 

لم ينكره ولم يحاول تفاديه.

“أشجار زهور الدم التي أملكها هي أيضًا مصدر للمواد الخالدة بطريقة ما.”

 

 

كثيرًا ما يقول البشر إن الشاب لا يعرف الخوف ، عندما يكون الشخص صغيرًا ، لا يخشى شيئًا ويكون لديه دافع قوي وحافز قوي. ولكن بعد أن يختبر الشخص الكثير ، سيتعلم عن مخاوفه. النمور تأكل الناس ، ومخالب النمر تضر الناس ، قوة المرء لم تكن كبيرة كما يعتقد.

كان هذا ما أراده فانغ يوان.

 

كان هناك عشرات الآلاف من هذه الأشجار ، كانت مختلفة عن الأشجار العادية ، كانت تحمل ثمارًا قبل الأزهار. كانت الثمار بحجم قبضة الطفل ، مستديرة وناعمة. استغرق الإزهار لحظة فقط حيث انفجرت قشرة الفاكهة لتصبح زهرة ضخمة بيضاء وحمراء. كانت الزهرة بيضاء في القاعدة بينما يشبه قلب الزهرة الدم المتناثر. كان لكل من هذه الزهور الدموية ألوان وأشكال مختلفة.

كان الخيال رائعًا ، ولكن فقط بعد مواجهة الواقع ، سيشعر المرء بالألم ، ويفهم العالم ونفسه خلال هذه العملية المؤلمة.

استخدم فانغ يوان السفر الخالد الثابت للمغادرة على الفور ، وفشل وو يونغ والباقي الذين جاءوا بأقصى سرعة في اللحاق به.

 

 

“عندما كنت سيد غو من الرتبة الخامسة ، كنت منخرطًا في حرب الرجال المشعرين في أرض لانغ يا المباركة ، عشت حياة صعبة أتجول فيها.”

لقد حصل على الكثير من الموارد من أسياد الغو الخالدين الأسرى على الحدود الجنوبية ، ولكن على وجه التحديد لأنهم يعرفون عن هذه الموارد ، يمكنهم استهداف هذه الأعمال بكفاءة.

 

تضمنت هدايا تشاو ليان يون رسالة تعبر عن حسن نيتها ، لكنها لم تقل الكثير. كان بإمكان فانغ تشنغ معرفة ما تريده من كلماتها الدقيقة.

“ولكن الآن بصفتي سيد غو خالد ، أنا عالق بين فانغ يوان والمحكمة السماوية ، وأصبحت بيدقًا. على الرغم من أن قوتي قد نمت بشكل كبير ، إلا أن حريتي تضاءلت ، وأواجه خطرًا أكبر الآن ، ويمكن أن أموت إذا حدثت أي حوادث مؤسفة “.

وبقول ذلك ، تجمدت نظرة فانغ تشنغ.

 

لأنه كان لديه مثل هذا الأساس القوي ، يمكن أن يدعم نموه المرعب في قوة المعركة.

بالتفكير في هذا ، ابتسم فانغ تشنغ بمرارة لنفسه.

 

 

 

حتى الآن ، لم يكن يعرف ما هي القيمة التي كان يمتلكها في المحكمة السماوية للتركيز عليه كثيرًا.

بعد بضعة أيام.

 

 

سرعان ما فكر في تشاو ليان يون.

لأنه كان لديه مثل هذا الأساس القوي ، يمكن أن يدعم نموه المرعب في قوة المعركة.

 

المحكمة السماوية.

وعندما صعد نال بعض هدايا التهنئة. كان هذا هو العرف السائد في المناطق الخمس ، كلما يصبح أسياد الغو من الخالدين ، يرسل لهم أصدقاؤهم وعائلاتهم ، أو حتى القوى التي كانوا ودودين معها ، الهدايا.

 

 

“شيطان من عالم آخر … زيز ربيع الخريف … يحتل المرتبة الثامنة في مستوى الزراعة …”

جاءت هدايا فانغ تشنغ في الغالب من طائفة الكركي الخالدة ، وكانت هدية تشاو ليان يون لا تُنسى نتيجة لذلك.

 

 

 

من معلومات طائفة الكركي الخالدة ، اكتسب فانغ تشنغ فهمًا عميقًا لتشاو ليان يون.

كانت موارد مسار الفضاء وموارد المسار الزمني لديه أعلى من المعتاد ، وكانت هذه أرضًا مباركة عالية الجودة.

 

كلما عرف أكثر ، كلما شعر بضآلة أكبر ، وكلما شعر بقوة فانغ يوان المرعبة!

“أنت أيضًا شيطان من عالم آخر ، وإن لم يكن تمامًا.”

عبست الجنية زي وي: “لا تزال المشكلة الحقيقية هي فانغ يوان نفسه.”

 

“فانغ يوان …” بالعودة إلى العالم الحقيقي ، لم يستطع فانغ تشنغ إلا التفكير في أخيه.

“لقد بحثت عني بشكل استباقي ، أفترض أنك تريدين الانضمام والتعامل مع فانغ يوان …”

في المناطق الخمس الحالية ، تم حظر مسار الدم من خلال المسار الصالح ، ولكن من المفارقات أن أولئك الذين بحثوا حقًا في مسار الدم كانوا قوى المسار الصالح.

 

كان هذا الوادي مغطى بصخور وعرة غريبة ، كان لونه أحمر بالكامل. عند دخوله ، يلاحظ المرء أن الوادي كان مليئًا بأشجار زهور الدم.

تضمنت هدايا تشاو ليان يون رسالة تعبر عن حسن نيتها ، لكنها لم تقل الكثير. كان بإمكان فانغ تشنغ معرفة ما تريده من كلماتها الدقيقة.

 

 

 

أعطته تشاو ليان يون إحدى طرق الزراعة لزراعة مورد نبات من نوع الدم ، وهي مناسبة لفانغ تشنغ. حتى أنها وصفت تجاربها في الزراعة ، كان فانغ تشنغ حريصًا جدًا على فقرة معينة.

 

 

 

“في زراعة سيد الغو الخالد ، القتال هو طريق الهيمنة ، في حين أن إدارة الفتحة الخالدة هي طريق السيادة ، فإن الاثنين مكملان وضروريان. بدون قوة معركة وهيمنة كافية ، بغض النظر عن مدى تطوير الفتحة الخالدة ، سيتعرض الناس للتنمر فقط ، وسوف يسلمون غنائمهم التي حصلوا عليها بشق الأنفس للآخرين. ولكن إذا كان لدى المرء قوة معركة كبيرة ويفتقر إلى أساس الفتحة الخالدة ، فسيكون مثل اللهب المشتعل ، وقادرًا فقط على البقاء مضاءً لبعض الوقت ، عندما ينفد الحطب ، سينتهي به الأمر فقط كدخان “.

منذ أن خرج فانغ يوان من حصار نهر الزمن ، اختفى ولم يعد يظهر في الأماكن العامة.

 

 

أومأ فانغ تشنغ برأسه ، مفكرًا: “بخلاف ذلك ، فإن وصفها للكوارث والمحن مفيد جدًا أيضًا. أستطيع أن أرى أن تشاو ليان يون هذه صادقة للغاية ، إنه لأمر مؤسف أن طائفة الكركي الخالدة لا تسمح لنا بالالتقاء ، يا له من أمر مؤسف حقًا! ألا تعتقد ذلك ، فانغ يوان؟ ”

 

 

 

وبقول ذلك ، تجمدت نظرة فانغ تشنغ.

لقد حصل على الكثير من الموارد من أسياد الغو الخالدين الأسرى على الحدود الجنوبية ، ولكن على وجه التحديد لأنهم يعرفون عن هذه الموارد ، يمكنهم استهداف هذه الأعمال بكفاءة.

 

 

في سنواته الأولى ، كان برفقته معلمه اللورد كركي السماء ، داخل أرض لانغ يا المباركة ، كان مع إرادة فانغ يوان المزيفة. لكن الآن ، في القارة الوسطى ، كان وحيدًا.

ابتسمت الجنية زي وي بفرح: “فانغ تشنغ أصبح سيد غو خالد ، لكنه يحتاج إلى رفع مستوى زراعته ليصبح مضادًا مفيدًا ضد فانغ يوان.”

 

 

دون أن يدري ، اعتاد فانغ تشنغ على المرافقة.

 

 

كثيرًا ما يقول البشر إن الشاب لا يعرف الخوف ، عندما يكون الشخص صغيرًا ، لا يخشى شيئًا ويكون لديه دافع قوي وحافز قوي. ولكن بعد أن يختبر الشخص الكثير ، سيتعلم عن مخاوفه. النمور تأكل الناس ، ومخالب النمر تضر الناس ، قوة المرء لم تكن كبيرة كما يعتقد.

“بدونك ، أنا لست معتادًا على ذلك …” هز فانغ تشنغ رأسه وابتسم بمرارة ، وكان هناك شعور بالوحدة لا يوصف في قلبه.

لم ينكره ولم يحاول تفاديه.

 

عرفت الجنية زي وي عن نية تشاو ليان يون. بعد كل شيء ، على الرغم من وفاة ما هونغ يون ، ظل فانغ يوان يحتفظ بروحه.

المحكمة السماوية.

“لقد بدأوا في استهداف أعمالي في سماء الكنوز الصفراء …” ضحك فانغ يوان.

 

كان هناك عشرات الآلاف من هذه الأشجار ، كانت مختلفة عن الأشجار العادية ، كانت تحمل ثمارًا قبل الأزهار. كانت الثمار بحجم قبضة الطفل ، مستديرة وناعمة. استغرق الإزهار لحظة فقط حيث انفجرت قشرة الفاكهة لتصبح زهرة ضخمة بيضاء وحمراء. كانت الزهرة بيضاء في القاعدة بينما يشبه قلب الزهرة الدم المتناثر. كان لكل من هذه الزهور الدموية ألوان وأشكال مختلفة.

ابتسمت الجنية زي وي بفرح: “فانغ تشنغ أصبح سيد غو خالد ، لكنه يحتاج إلى رفع مستوى زراعته ليصبح مضادًا مفيدًا ضد فانغ يوان.”

 

 

منذ أن خرج فانغ يوان من حصار نهر الزمن ، اختفى ولم يعد يظهر في الأماكن العامة.

عرفت الجنية زي وي عن نية تشاو ليان يون. بعد كل شيء ، على الرغم من وفاة ما هونغ يون ، ظل فانغ يوان يحتفظ بروحه.

 

 

في القارة الوسطى ، كان هناك وقت قام فيه أسياد الغو بزراعة أشجار زهور الدم هذه على نطاق واسع. في كل مرة تزهر فيها ، سيكون المشهد رائعًا. كانت هناك احتفالات ضخمة لمجرد جذب أسياد الغو هؤلاء لرؤيتها. ولكن في وقت لاحق ، تم إنشاء مسار الدم وتسبب في مشاكل كبيرة للعالم ، وكانت أشجار زهور الدم مادة أساسية في مسار الدم ، وقد تم حظر زرعها.

عبست الجنية زي وي: “لا تزال المشكلة الحقيقية هي فانغ يوان نفسه.”

 

 

 

منذ أن خرج فانغ يوان من حصار نهر الزمن ، اختفى ولم يعد يظهر في الأماكن العامة.

وعندما صعد نال بعض هدايا التهنئة. كان هذا هو العرف السائد في المناطق الخمس ، كلما يصبح أسياد الغو من الخالدين ، يرسل لهم أصدقاؤهم وعائلاتهم ، أو حتى القوى التي كانوا ودودين معها ، الهدايا.

 

 

تفضل الجنية زي وي أن يتجول في البحث عن الموارد. في هذه الحالة على الأقل ، سيترك وراءه العديد من الآثار وستستنتج الكثير من الأشياء المفيدة ، وحتى تجد طريقة لكسر دفاعات مسار الحكمة لديه.

 

 

 

من وجهة نظر الجنية زي وي ، كان فانغ يوان قويًا جدًا في قوة المعركة ، ولكن الشيء الأكثر رعبًا كان مهاراته الإدارية. في كل مرة ظل منعزلاً لفترة من الوقت ، كان سيشهد ارتفاعًا هائلاً في القوة ، وسرعة تقدمه كانت ببساطة مروعة للغاية.

“في زراعة سيد الغو الخالد ، القتال هو طريق الهيمنة ، في حين أن إدارة الفتحة الخالدة هي طريق السيادة ، فإن الاثنين مكملان وضروريان. بدون قوة معركة وهيمنة كافية ، بغض النظر عن مدى تطوير الفتحة الخالدة ، سيتعرض الناس للتنمر فقط ، وسوف يسلمون غنائمهم التي حصلوا عليها بشق الأنفس للآخرين. ولكن إذا كان لدى المرء قوة معركة كبيرة ويفتقر إلى أساس الفتحة الخالدة ، فسيكون مثل اللهب المشتعل ، وقادرًا فقط على البقاء مضاءً لبعض الوقت ، عندما ينفد الحطب ، سينتهي به الأمر فقط كدخان “.

 

 

كان هذا نتيجة إدارته الماهرة.

 

 

 

لأنه كان لديه مثل هذا الأساس القوي ، يمكن أن يدعم نموه المرعب في قوة المعركة.

في القارة الوسطى ، كان هناك وقت قام فيه أسياد الغو بزراعة أشجار زهور الدم هذه على نطاق واسع. في كل مرة تزهر فيها ، سيكون المشهد رائعًا. كانت هناك احتفالات ضخمة لمجرد جذب أسياد الغو هؤلاء لرؤيتها. ولكن في وقت لاحق ، تم إنشاء مسار الدم وتسبب في مشاكل كبيرة للعالم ، وكانت أشجار زهور الدم مادة أساسية في مسار الدم ، وقد تم حظر زرعها.

 

 

“في الوقت الحالي ، يفقد الروح الطيفية سيطرته ببطء ، ونحن نحصل على المزيد والمزيد من المعلومات ذات الأهمية العالية.”

حتى الآن ، لم يكن يعرف ما هي القيمة التي كان يمتلكها في المحكمة السماوية للتركيز عليه كثيرًا.

 

 

“في نهر الزمن ، تم إصلاح منزل الغو الخالد من المسار الزمني ، لدينا أربعة في المجموع الآن. يحتاج تشكيل المسار الزمني المبكر إلى مزيد من التعديل “.

“لا داعي لأن تشكريني.” نظر فانغ يوان إلى أرض لو لان المباركة ، كانت فقيرة جدًا ، ولا يمكن مقارنتها بالفتحة الخالدة السيادية. على الرغم من أن هي لو لان كانت تتمتع بكفاءة عالية ، إلا أنها لم تطور الفتحة الخالدة بشكل صحيح.

 

“أشجار أزهار الدم هذه كلها مواد غو فانية ، ولكن طالما أن أعدادها تزداد ، يمكنني استخدامها بكميات كبيرة ، وستكون معادلة للمواد الخالدة. هذه هي الميزة الأكثر تميزًا في مسار الدم! ”

“في الوقت نفسه ، لا يمكننا ترك فانغ يوان يعيش بشكل مريح ، يجب أن أتواصل مع وو يونغ.”

علم فانغ تشنغ بوضع فانغ يوان ، أما بالنسبة لحقيقة أن فانغ يوان لم يمت ، فقد كان يعلمها عندما تم إنقاذه وعاد إلى القارة الوسطى. لكن الغريب أنه عندما علم الحقيقة ، لم يشعر بأي غضب من خداعه.

 

كان هناك عشرات الآلاف من هذه الأشجار ، كانت مختلفة عن الأشجار العادية ، كانت تحمل ثمارًا قبل الأزهار. كانت الثمار بحجم قبضة الطفل ، مستديرة وناعمة. استغرق الإزهار لحظة فقط حيث انفجرت قشرة الفاكهة لتصبح زهرة ضخمة بيضاء وحمراء. كانت الزهرة بيضاء في القاعدة بينما يشبه قلب الزهرة الدم المتناثر. كان لكل من هذه الزهور الدموية ألوان وأشكال مختلفة.

بعد بضعة أيام.

 

 

“هذه الهالة العالقة ، شخص ما خضع لمحنة مرة أخرى …”

هبت رياح شديدة.

 

 

المحكمة السماوية.

دفع فانغ يوان إلى الأمام بكفه ، وذهبت القوة الكبيرة للحركة القاتلة إلى مدخل الفتحة الخالدة وتغلغلت في أرض لو لان المباركة.

ولكن من الواضح أنهما المحكمة السماوية والحدود الجنوبية تعملان معًا ، إذا سمح لهما بالاستمرار ، فلن يكون فانغ يوان قادرًا على تحمل ذلك.

 

 

تم تدمير محنة هي لو لان على الفور.

 

 

 

ارتعشت عيون هي لو لان قليلاً لكن تعبيرها لم يتغير. وقفت في فتحتها الخالدة وهي تشكر فانغ يوان الذي كان بالخارج.

كان الخيال رائعًا ، ولكن فقط بعد مواجهة الواقع ، سيشعر المرء بالألم ، ويفهم العالم ونفسه خلال هذه العملية المؤلمة.

 

 

“لا داعي لأن تشكريني.” نظر فانغ يوان إلى أرض لو لان المباركة ، كانت فقيرة جدًا ، ولا يمكن مقارنتها بالفتحة الخالدة السيادية. على الرغم من أن هي لو لان كانت تتمتع بكفاءة عالية ، إلا أنها لم تطور الفتحة الخالدة بشكل صحيح.

“هذه الهالة العالقة ، شخص ما خضع لمحنة مرة أخرى …”

 

المحكمة السماوية.

كان هذا ما أراده فانغ يوان.

استخدم فانغ يوان السفر الخالد الثابت للمغادرة على الفور ، وفشل وو يونغ والباقي الذين جاءوا بأقصى سرعة في اللحاق به.

 

اعتقادًا منه أنه يتعين عليه مواجهة مثل هذا الشخص في المستقبل ، فقد شعر بقليل من الاكتئاب وأيضًا تلميح من اليأس.

كان بإمكانه إعطاء موارد زراعة لهي لو لان ، وكان عليها الاعتماد عليه في هذا الأمر ، لقد كان شكلاً من أشكال السيطرة عليها.

 

 

 

في الواقع ، كان يينغ وو شي و باي نينغ بينغ والبقية في مواقف مماثلة.

 

 

 

“غادري بسرعة ، لا يمكن لأساليب مسار الحكمة الخاصة بي أن تمنعهم إلا لبعض الوقت ، علاوة على ذلك ، في كل مرة ، ستؤثر المحن بشكل كبير على أساليبي.” حث فانغ يوان.

“أنا بحاجة إلى التفكير في خطة.” ومضت نظرة فانغ يوان باعتبار.

 

 

“حسنا.” أومأت هي لو لان ، لم تجرؤ على أن تكون مهملة ، وسرعان ما خزنت الفتحة الخالدة ودخلت الفتحة الخالدة السيادية.

من معلومات طائفة الكركي الخالدة ، اكتسب فانغ تشنغ فهمًا عميقًا لتشاو ليان يون.

 

 

استخدم فانغ يوان السفر الخالد الثابت للمغادرة على الفور ، وفشل وو يونغ والباقي الذين جاءوا بأقصى سرعة في اللحاق به.

“أنت أيضًا شيطان من عالم آخر ، وإن لم يكن تمامًا.”

 

 

“عليك اللعنة! هرب مرة أخرى “.

“أشجار زهور الدم التي أملكها هي أيضًا مصدر للمواد الخالدة بطريقة ما.”

 

 

“هذه الهالة العالقة ، شخص ما خضع لمحنة مرة أخرى …”

 

 

أومأ فانغ تشنغ برأسه ، مفكرًا: “بخلاف ذلك ، فإن وصفها للكوارث والمحن مفيد جدًا أيضًا. أستطيع أن أرى أن تشاو ليان يون هذه صادقة للغاية ، إنه لأمر مؤسف أن طائفة الكركي الخالدة لا تسمح لنا بالالتقاء ، يا له من أمر مؤسف حقًا! ألا تعتقد ذلك ، فانغ يوان؟ ”

كان لدى أسياد الغو الخالدين على الحدود الجنوبية تعابير قبيحة ، كان البعض غاضبًا ، والبعض الآخر كان مهيبًا ، والبعض الآخر كان خائفًا.

بعد البحث لفترة ، سحب فانغ تشنغ انتباهه إلى العالم الحقيقي.

 

 

“هذا هو الرابع … من الواضح أن فانغ يوان يساعد أتباعه في الخضوع للمحن لرفع مستويات زراعتهم. إذا استمر هذا ، فلن يكون الوضع جيدًا “.

 

 

 

كان لدى وو يونغ تعابير قاتمة ، ومض ضوء بارد في عينيه وهو يقول ببطء: “فانغ يوان لديه السفر الخالد الثابت ، يمكنه الهروب بسرعة ، يمكننا فقط إنشاء العديد من أبراج المنارة والعمل معًا في سماء الكنوز الصفراء لتقييد أعماله وتقليل أرباحه. في النهاية ، سيصبح هذا في مصلحتنا “.

“في الوقت الحالي ، يفقد الروح الطيفية سيطرته ببطء ، ونحن نحصل على المزيد والمزيد من المعلومات ذات الأهمية العالية.”

 

 

ومض ضوء اليشم في مغارة سماء بحر التشي حيث ظهر فانغ يوان من العدم.

 

 

 

“نحن بأمان الآن.”

تم توفير جميع أشجار أزهار الدم الخاصة بـ فانغ تشنغ بواسطة طائفة الكركي الخالدة ، أو بشكل أكثر دقة ، بواسطة فان شي ليو كوكيل.

 

 

“لقد بدأوا في استهداف أعمالي في سماء الكنوز الصفراء …” ضحك فانغ يوان.

كان هذا الوادي مغطى بصخور وعرة غريبة ، كان لونه أحمر بالكامل. عند دخوله ، يلاحظ المرء أن الوادي كان مليئًا بأشجار زهور الدم.

 

أعطته تشاو ليان يون إحدى طرق الزراعة لزراعة مورد نبات من نوع الدم ، وهي مناسبة لفانغ تشنغ. حتى أنها وصفت تجاربها في الزراعة ، كان فانغ تشنغ حريصًا جدًا على فقرة معينة.

لقد شعر بالضغط ، ولكن لأنه التهم مؤخرًا مغارة السماء العامة للخمسة شيانغ ومغارة بحر التشي ، حصل على قدر هائل من الموارد ، حتى لو تم قمع أعماله ، لم تكن هناك مشكلة.

أرض فانغ تشنغ المباركة.

 

“في الوقت الحالي ، يفقد الروح الطيفية سيطرته ببطء ، ونحن نحصل على المزيد والمزيد من المعلومات ذات الأهمية العالية.”

ولكن من الواضح أنهما المحكمة السماوية والحدود الجنوبية تعملان معًا ، إذا سمح لهما بالاستمرار ، فلن يكون فانغ يوان قادرًا على تحمل ذلك.

 

 

 

لقد حصل على الكثير من الموارد من أسياد الغو الخالدين الأسرى على الحدود الجنوبية ، ولكن على وجه التحديد لأنهم يعرفون عن هذه الموارد ، يمكنهم استهداف هذه الأعمال بكفاءة.

“هذا هو الرابع … من الواضح أن فانغ يوان يساعد أتباعه في الخضوع للمحن لرفع مستويات زراعتهم. إذا استمر هذا ، فلن يكون الوضع جيدًا “.

 

 

“أنا بحاجة إلى التفكير في خطة.” ومضت نظرة فانغ يوان باعتبار.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط