1669 رفض
الفصل 1669: رفض
“أنت حقا فتاة صغيرة ساذجة. اسمحي لي أن أشرح لك إذن. هل تعرفين والد السيدة سو يي فعلا ؟ هل تعلمين الوضع الحالي لحفل إله البحر … ”
“لم أقل مثل هذه الأشياء! أنا … “شيا لين كانت قلقة.
داخل مغارة سماء حوت التنين الأزرق ، مدينة الحوريات المقدسة.
“الأخت سو يي!” تلمع عيون شيا لين بنور من الأمل.
كان الجو في النزل ثقيلًا.
هل لديها خيار؟
“ماذا نفعل؟”
خفضت شيا لين رأسها ، متجهة نحو المحقق: “لقد تم تأطيري ، لكنني سأذهب معكم.”
“في الاختبار التالي ، سيشارك أتباع تشاو لو. هذا الشخص مشهور في البحار ، بوجوده في الجوار ، ليست لدينا فرصة للفوز “.
نظرت شيا لين إليها واحدًا تلو الآخر.
كان لدى المربيتين تعبيرات قاتمة.
ضحكت المربية رونغ ببرود: “شيا لين ، هل ما زلت تريدين التمثيل؟ كانت آنستي مستاءة للغاية بعد سماع الأخبار ، هل ما زلت تريدين رؤيتها الآن خلال لحظة حاسمة من حفل إله البحر؟ أنت شريرة حقًا ، هل تريدين إزعاج آنستي وجعلها ترتكب أخطاء في المنافسة لاحقًا؟ ”
جلست سو يي حورية البحر البيضاء في المنتصف وهي تحمل كوبًا في يدها ، كانت في حالة ذهول وهي تنظر إلى الشاي بداخله.
“هل تجبرينني على طردك بعيدًا؟” قالت المربية رونغ بشكل شرير.
“آنستي ، لا يمكنك أن تترددي بعد الآن.”
“اذهبي ، اذهبي معهم.”
“هذا صحيح ، لقد استمر احتفال إله البحر بالفعل لفترة طويلة ، ولم يتبق سوى نحن وتشاو لو ، وتم القضاء على البقية. بعد الجولة التالية يأتي الاختبار النهائي ، بمجرد أن نتجاوز هذه العقبة ، سنكون قادرين على التنافس على منصب القديسة “.
حثت المربيتان بقلق.
“أنا أرفض العرض”. رفعت شيا لين رأسها فجأة وهي تتحدث.
تنهدت سو يي: “ولكن ماذا يمكننا أن نفعل الآن؟”
الصمت.
“لا ، لن أغادر معكم ، لقد تم تأطيري ، لقد قام شخص ما بتأطيري!” كانت شيا لين مرتعبة ، واصلت هز رأسها.
تقدمت المربيتان بسرعة إلى جانب سو يي.
“لا ، لن أغادر معكم ، لقد تم تأطيري ، لقد قام شخص ما بتأطيري!” كانت شيا لين مرتعبة ، واصلت هز رأسها.
“آنستي ، ألم تجد قبيلتنا خبيرًا قويًا يمكنه محاربة العدو؟”
خفضت شيا لين رأسها ، متجهة نحو المحقق: “لقد تم تأطيري ، لكنني سأذهب معكم.”
“هذا صحيح ، طالما أننا نجعله يقاتل ، حتى لو لم نتمكن من الفوز ، فلن يتم القضاء علينا على الأقل.”
كان الجو في النزل ثقيلًا.
كانت نظرة سو يي عالقة على الكأس ، فقالت بحسرة طويلة: “لقد فهمت اقتراحكما ، لكن هل نسيتما شيئًا ، لا يمكنني الحصول إلا على أربعة متابعين في هذه المسابقة ، هذه المواقع كلها مأخوذة الآن. حتى لو دعت القبيلة خبيرًا ، لا يمكننا استخدامه “.
نظرت المربيتان إلى بعضهما البعض بنظرات مشرقة.
كان لدى المربيتين تعبيرات قاتمة.
“هذا كل شيء ، آنستي لديها مثل هذه الخطط بالفعل لكنها لا تستطيع قول ذلك شخصيًا.” لقد فهموا السبب الآن.
من بينهما ، قالت مربية بصوت ناعم: “آنستي ، هذا الأمر يمكن أن يكون سهلاً أو صعبًا اعتمادًا علينا. نحتاج فقط إلى التخلي عن متابع واحد! ”
داخل مغارة سماء حوت التنين الأزرق ، مدينة الحوريات المقدسة.
“هذا صحيح.” وأضافت المربية الأخرى: “بحسب قواعد حفل إله البحر ، لا يمكننا التخلي عن الأتباع بسهولة ، ولكن إذا كانوا فاسدين أو ارتكبوا جرائم ، فمن أجل طهارة حفل إله البحر والقديسة ، يمكننا طردهم بالعقل المناسب. مع هذا الموقف المتابع المحرر ، يمكننا بعد ذلك دعوة الخبير إلى مجموعتنا ، أليس كذلك؟ ”
تغير تعبير سو يي لأنها رفضت: “هذا غير مناسب. يعد حفل إله البحر حدثًا ضخمًا ، إذا حدثت فضيحة ، فسوف تتشوه سمعة هذا الشخص مدى الحياة ، ولن يتمكن أبدًا من تبرئة اسمه. لقد ساعدني جميع المتابعين بشكل كبير ، كيف يمكنني أن أرد الجميل بالعداوة؟ ”
“يا آنستي ، أي شخص عظيم لا يمانع في التضحيات الصغيرة ، فماذا إذا كان علينا التخلي عن شخص ما؟”
رفع المحقق ذراعه ، وأوقف شيا لين من الكلام ، وابتسم: “أعلم أنه تم تأطيرك”.
“أود أن أقترح أن نستهدف شيا لين تلك. ليس لديها خلفية وهي حورية بحر لن يهتم بها أحد ، من يعرف ما هو الحظ الذي كان عليها لتتمكن من الحصول على غو جمع الزيت “. عند رؤية استياء سو يي ، أضافت المربية رونغ: “بالطبع ، نحن لا نؤطرها ، نحن نحاول تحريكها بالمنطق ، تبدو شيا لين كسيدة شابة متفهمة بعد كل شيء. آنستي ، دعي هذا لي ، سأتفاوض معها ، لا بأس إذا دفعنا ثمنًا زهيدًا. بالمقارنة مع موقف القديسة ، فمن الواضح أيهما أكثر أهمية! ”
ترددت “هذا …” سو يي.
“لا أريد أكثر من تمزيق الأوتار والجلد من هذه الحقيرة.”
أضافت المربية الأخرى بسرعة: “يا آنستي ، نحن لا نجبر أو نؤذي شيا لين. نحن نسعى لتعاونها بأي حال ، فماذا لو فقدت سمعتها؟ شيا لين فتاة فقيرة ، تحتاج إلى بعض المكاسب المادية أكثر. من المحتمل جدًا أنه بعد سماع اقتراحنا ، قد تصبح سعيدة جدًا وترغب في التعامل معنا ، فهي تتاجر فقط بسمعة طيبة مقابل مزايا ضخمة! ”
“غادرا ، دعاني أفكر في الأمر أولاً …” عبست سو يي لأنها طلبت منهم المغادرة.
“إنها وقحة حقًا ، لا أستطيع أن أصدق أنها لا تزال قادمة للعثور على سو يي في هذا الوقت!”
نظرت المربيتان إلى بعضهما البعض قبل المغادرة.
“أنا أرفض العرض”. رفعت شيا لين رأسها فجأة وهي تتحدث.
بعد أيام ، انتشرت شائعات بخصوص شيا لين في جميع أنحاء المدينة.
“أستمع إلى ماذا؟ ماذا هناك ليقال! أنت حثالة وقحة ، لقد كنا عميان لقبولك في مجموعتنا. انصرفي!” المربية رونغ فقدت صبرها ، صرخت بصوت حاد ، متغطرسة للغاية.
“هذه هي ، حورية البحر المخزية التي خانت سو يي لمجرد كسب تأييد الأغنياء والنبلاء!”
“في الاختبار التالي ، سيشارك أتباع تشاو لو. هذا الشخص مشهور في البحار ، بوجوده في الجوار ، ليست لدينا فرصة للفوز “.
“لا عجب أن السيدة سو يي كانت دائمًا في وضع غير مؤات ، فقد كان لديها خائن بعد كل شيء.”
“لا أريد أكثر من تمزيق الأوتار والجلد من هذه الحقيرة.”
“هذا كل شيء ، آنستي لديها مثل هذه الخطط بالفعل لكنها لا تستطيع قول ذلك شخصيًا.” لقد فهموا السبب الآن.
“إنها وقحة حقًا ، لا أستطيع أن أصدق أنها لا تزال قادمة للعثور على سو يي في هذا الوقت!”
شيا لين عضت شفتيها ، وصعدت درج النزل تحت اتهامات الجميع.
من بينهما ، قالت مربية بصوت ناعم: “آنستي ، هذا الأمر يمكن أن يكون سهلاً أو صعبًا اعتمادًا علينا. نحتاج فقط إلى التخلي عن متابع واحد! ”
“ماذا نفعل؟”
“قفي هناك.” في منتصف الطريق ، منعت مربية حورية شيا لين بتعبير بارد.
“ديدان الغو الخاصة بمسار المعلومات هذه كلها أدلة ، ألق نظرة جيدة ، سأقدم لك بعض النصائح ، لا تعتقدي أنه يمكنك الخروج من هذا!” ابتسم المحقق بشكل شرير ، مشيرًا إلى غو مسار المعلومات على الطاولة.
“أستمع إلى ماذا؟ ماذا هناك ليقال! أنت حثالة وقحة ، لقد كنا عميان لقبولك في مجموعتنا. انصرفي!” المربية رونغ فقدت صبرها ، صرخت بصوت حاد ، متغطرسة للغاية.
“لقد تم تأطيري ، أريد أن أرى الأخت سو يي!” رفعت شيا لين رأسها ، ناظرة إلى المربية رونغ بتعبير قلق.
“في الاختبار التالي ، سيشارك أتباع تشاو لو. هذا الشخص مشهور في البحار ، بوجوده في الجوار ، ليست لدينا فرصة للفوز “.
ضحكت المربية رونغ ببرود: “شيا لين ، هل ما زلت تريدين التمثيل؟ كانت آنستي مستاءة للغاية بعد سماع الأخبار ، هل ما زلت تريدين رؤيتها الآن خلال لحظة حاسمة من حفل إله البحر؟ أنت شريرة حقًا ، هل تريدين إزعاج آنستي وجعلها ترتكب أخطاء في المنافسة لاحقًا؟ ”
“الأخت سو يي!” تلمع عيون شيا لين بنور من الأمل.
بعد أيام ، انتشرت شائعات بخصوص شيا لين في جميع أنحاء المدينة.
“هذا ليس الأمر ، المربية رونغ ، استمعي إلي …”
كانت نظرة سو يي عالقة على الكأس ، فقالت بحسرة طويلة: “لقد فهمت اقتراحكما ، لكن هل نسيتما شيئًا ، لا يمكنني الحصول إلا على أربعة متابعين في هذه المسابقة ، هذه المواقع كلها مأخوذة الآن. حتى لو دعت القبيلة خبيرًا ، لا يمكننا استخدامه “.
“يا آنستي ، أي شخص عظيم لا يمانع في التضحيات الصغيرة ، فماذا إذا كان علينا التخلي عن شخص ما؟”
“أستمع إلى ماذا؟ ماذا هناك ليقال! أنت حثالة وقحة ، لقد كنا عميان لقبولك في مجموعتنا. انصرفي!” المربية رونغ فقدت صبرها ، صرخت بصوت حاد ، متغطرسة للغاية.
الفصل 1669: رفض
“أنت لا تصدقني ولكني أؤمن بالأخت سو يي ، إذا لم أتمكن من رؤيتها ، فلن أغادر!” كانت عيون شيا لين حمراء ، ومض فيها ضوء عناد.
“هل تجبرينني على طردك بعيدًا؟” قالت المربية رونغ بشكل شرير.
“توقفوا.” في هذا الوقت ، ظهرت سو يي وهي تنزل الدرج.
“الأخت سو يي!” شعرت شيا لين بسعادة غامرة ، وأرادت المضي قدمًا ولكن ذراعا المربية رونغ سدت طريقها.
هل لديها خيار؟
“شيا لين …” قالت سو يي لشيا لين بنبرة معقدة.
“الأخت سو يي ، عليك أن تصدقيني ، أنا لم أخنك!” صرخت شيا لين.
كان لدى المربيتين تعبيرات قاتمة.
“هل تريدين منا التحقيق فيه؟” في هذه اللحظة ، اقتحمت مجموعة من حوريات البحر النزل ، ولفتوا كل الانتباه بعيدًا.
بعد صمت طويل.
“هذا صحيح.” وأضافت المربية الأخرى: “بحسب قواعد حفل إله البحر ، لا يمكننا التخلي عن الأتباع بسهولة ، ولكن إذا كانوا فاسدين أو ارتكبوا جرائم ، فمن أجل طهارة حفل إله البحر والقديسة ، يمكننا طردهم بالعقل المناسب. مع هذا الموقف المتابع المحرر ، يمكننا بعد ذلك دعوة الخبير إلى مجموعتنا ، أليس كذلك؟ ”
سارت هذه المجموعة من حوريات البحر نحو شيا لين كما قالوا: “شيا لين ، أليس كذلك؟ أنا محقق المدينة المقدسة ، أبلغ شخص ما عنك بتهمة الفساد ، وخنت سو يي وحاولت إفساد حفل إله البحر المقدس ، حاولت التلاعب بمنافسة القديسة. نحن الآن نعتقلك ، تابعنا وأخبرنا بكل ما فعلته “.
رفع المحقق ذراعه ، وأوقف شيا لين من الكلام ، وابتسم: “أعلم أنه تم تأطيرك”.
“هذا صحيح ، طالما أننا نجعله يقاتل ، حتى لو لم نتمكن من الفوز ، فلن يتم القضاء علينا على الأقل.”
“لا ، أنا بريئة!” شحبت شيا لين من الخوف ، وصرخت بصوت عال في رد.
“سوف نحقق فيما إذا كنت بريئة أم لا.” كان المحقق شديد البرودة.
“لا ، لن أغادر معكم ، لقد تم تأطيري ، لقد قام شخص ما بتأطيري!” كانت شيا لين مرتعبة ، واصلت هز رأسها.
هل لديها خيار؟
“يا آنستي ، أي شخص عظيم لا يمانع في التضحيات الصغيرة ، فماذا إذا كان علينا التخلي عن شخص ما؟”
“لا تريدين المغادرة معنا؟ همف ، ليس لديك خيار! تعالوا واعتقلوها! ” أمر المحقق كما تصرف أسياد الغو خلفه.
“انتظر.” في هذه اللحظة ، تحدثت سو يي.
شيا لين عضت شفتيها ، وصعدت درج النزل تحت اتهامات الجميع.
“الأخت سو يي!” تلمع عيون شيا لين بنور من الأمل.
نظر المحقق إلى شيا لين بتعبير ساخر ، موبخًا بلا رحمة: “هل حفل إله البحر حدث يمكنك أن تغادري فيه هكذا؟ إذا كان بإمكان أي شخص التنحي ، فستكون هذه المنافسة مجرد صراع بين القوى. الطريقة الوحيدة للتنحي هي بالقوة ، وفي الوقت نفسه ، يمكن ملء هذا المنصب الذي تُرك وراءه مرة أخرى “.
لكن سو يي هزت رأسها: “الأخت شيا لين ، لا أعتقد أنك خنتني ، لكن المحقق هنا ، نحن بحاجة إلى الإيمان بعدالة المدينة المقدسة! أعتقد أنهم سيبرئون اسمك ، اذهبي معهم ، طالما ظهرت النتائج ، سيتم إثبات براءتك ، أليس كذلك؟ ”
“هذه هي ، حورية البحر المخزية التي خانت سو يي لمجرد كسب تأييد الأغنياء والنبلاء!”
تحدث المحقق: “شيا لين ، إذا التزمت الصمت لفترة أطول ، فسأعتبر أنك تقبلين اقتراحنا. الحقائق بسيطة وواضحة ، أعتقد أن الشخص الذكي سيتخذ قرارًا حكيمًا. هذا مفيد لكلينا ، أليس كذلك؟ ”
“الأخت سو يي …” تحولت عيون شيا لين إلى خافتة.
“هذا ليس الأمر ، المربية رونغ ، استمعي إلي …”
“اذهبي ، اذهبي معهم.”
خفضت شيا لين رأسها ، متجهة نحو المحقق: “لقد تم تأطيري ، لكنني سأذهب معكم.”
تحدث المحقق بينما أصيبت شيا لين بصدمة عميقة عند سماع كلماته.
ذهلت شيا لين ، تراجعت قبل أن تقول: “في هذه الحالة ، لماذا …”
أومأ المحقق بارتياح: “هذا صحيح ، تعالي معنا”.
ترددت “هذا …” سو يي.
تم إحضار شيا لين بسرعة إلى غرفة الاستجواب.
“ديدان الغو الخاصة بمسار المعلومات هذه كلها أدلة ، ألق نظرة جيدة ، سأقدم لك بعض النصائح ، لا تعتقدي أنه يمكنك الخروج من هذا!” ابتسم المحقق بشكل شرير ، مشيرًا إلى غو مسار المعلومات على الطاولة.
كان لدى المربيتين تعبيرات قاتمة.
نظرت شيا لين إليها واحدًا تلو الآخر.
ابتسمت شيا لين بمرارة ، وخفضت رأسها.
سرعان ما تم التعبير عن الصدمة في جميع أنحاء وجهها: “مقاطع الفيديو والأصوات هذه كلها مزيفة ، لم أقل مثل هذه الأشياء!”
تحدث المحقق بينما أصيبت شيا لين بصدمة عميقة عند سماع كلماته.
“هذا هو تفسيرك ضد كل هذه الأدلة؟ من يصدقك ؟! ” ضحك المحقق.
“الأخت سو يي ، عليك أن تصدقيني ، أنا لم أخنك!” صرخت شيا لين.
شيا لين عضت شفتيها ، وصعدت درج النزل تحت اتهامات الجميع.
“لم أقل مثل هذه الأشياء! أنا … “شيا لين كانت قلقة.
نظرت شيا لين إليها واحدًا تلو الآخر.
رفع المحقق ذراعه ، وأوقف شيا لين من الكلام ، وابتسم: “أعلم أنه تم تأطيرك”.
فوجئت شيا لين: “ماذا ، ماذا قلت؟”
تحدث المحقق: “شيا لين ، إذا التزمت الصمت لفترة أطول ، فسأعتبر أنك تقبلين اقتراحنا. الحقائق بسيطة وواضحة ، أعتقد أن الشخص الذكي سيتخذ قرارًا حكيمًا. هذا مفيد لكلينا ، أليس كذلك؟ ”
“الأخت سو يي …” تحولت عيون شيا لين إلى خافتة.
“لقد تم تأطيرك”. كرر المحقق .
نظرت المربيتان إلى بعضهما البعض قبل المغادرة.
نظر المحقق إلى شيا لين بتعبير ساخر ، موبخًا بلا رحمة: “هل حفل إله البحر حدث يمكنك أن تغادري فيه هكذا؟ إذا كان بإمكان أي شخص التنحي ، فستكون هذه المنافسة مجرد صراع بين القوى. الطريقة الوحيدة للتنحي هي بالقوة ، وفي الوقت نفسه ، يمكن ملء هذا المنصب الذي تُرك وراءه مرة أخرى “.
ذهلت شيا لين ، تراجعت قبل أن تقول: “في هذه الحالة ، لماذا …”
أضافت المربية الأخرى بسرعة: “يا آنستي ، نحن لا نجبر أو نؤذي شيا لين. نحن نسعى لتعاونها بأي حال ، فماذا لو فقدت سمعتها؟ شيا لين فتاة فقيرة ، تحتاج إلى بعض المكاسب المادية أكثر. من المحتمل جدًا أنه بعد سماع اقتراحنا ، قد تصبح سعيدة جدًا وترغب في التعامل معنا ، فهي تتاجر فقط بسمعة طيبة مقابل مزايا ضخمة! ”
“لأن هذا كان طلب السيدة سو يي.” ضحك المحقق مرة أخرى.
“إنها وقحة حقًا ، لا أستطيع أن أصدق أنها لا تزال قادمة للعثور على سو يي في هذا الوقت!”
“ماذا تقصد؟ لا تحاول زرع الفتنة بيننا! ” شيا لين كانت غاضبة.
“آنستي ، ألم تجد قبيلتنا خبيرًا قويًا يمكنه محاربة العدو؟”
“أنت حقا فتاة صغيرة ساذجة. اسمحي لي أن أشرح لك إذن. هل تعرفين والد السيدة سو يي فعلا ؟ هل تعلمين الوضع الحالي لحفل إله البحر … ”
تحدث المحقق بينما أصيبت شيا لين بصدمة عميقة عند سماع كلماته.
الفصل 1669: رفض
أومأ المحقق بارتياح: “هذا صحيح ، تعالي معنا”.
بعد فترة طويلة ، ردت: “لا أعتقد أن هذه مؤامرة الأخت سو يي! إذا أرادت أن أتنحى ، يمكنني المغادرة. إذا أخبرتني بنفسها ، ما كنت سأرفضها “.
هل لديها خيار؟
نظر المحقق إلى شيا لين بتعبير ساخر ، موبخًا بلا رحمة: “هل حفل إله البحر حدث يمكنك أن تغادري فيه هكذا؟ إذا كان بإمكان أي شخص التنحي ، فستكون هذه المنافسة مجرد صراع بين القوى. الطريقة الوحيدة للتنحي هي بالقوة ، وفي الوقت نفسه ، يمكن ملء هذا المنصب الذي تُرك وراءه مرة أخرى “.
خدعها الطرف الآخر في غرفة الاستجواب هذه ، في هذه المرحلة ، لم يعد بإمكانها رفضه.
قالت شيا لين في ذهول: “وضع مثل هذا …”
“يا آنستي ، أي شخص عظيم لا يمانع في التضحيات الصغيرة ، فماذا إذا كان علينا التخلي عن شخص ما؟”
ابتسم المحقق: “في الواقع ، لقد أصبحت أكثر ذكاءً. حسنًا ، لديك خياران الآن ، الخيار الأول هو إنكار هذا الدليل والقتال من أجل براءتك. لكن هذا الدليل ملموس ، لن يصدق أحد كلامك “.
لكن سو يي هزت رأسها: “الأخت شيا لين ، لا أعتقد أنك خنتني ، لكن المحقق هنا ، نحن بحاجة إلى الإيمان بعدالة المدينة المقدسة! أعتقد أنهم سيبرئون اسمك ، اذهبي معهم ، طالما ظهرت النتائج ، سيتم إثبات براءتك ، أليس كذلك؟ ”
“الخيار الثاني هو التعاون معنا ، والاعتراف بالجريمة ، وعلى الرغم من أنك ستفقدين سمعتك ، فإننا سنعوضك بموارد وفيرة. اختاري الآن “.
ابتسمت شيا لين بمرارة ، وخفضت رأسها.
“غادرا ، دعاني أفكر في الأمر أولاً …” عبست سو يي لأنها طلبت منهم المغادرة.
هل لديها خيار؟
سرعان ما تم التعبير عن الصدمة في جميع أنحاء وجهها: “مقاطع الفيديو والأصوات هذه كلها مزيفة ، لم أقل مثل هذه الأشياء!”
خدعها الطرف الآخر في غرفة الاستجواب هذه ، في هذه المرحلة ، لم يعد بإمكانها رفضه.
“لا ، لن أغادر معكم ، لقد تم تأطيري ، لقد قام شخص ما بتأطيري!” كانت شيا لين مرتعبة ، واصلت هز رأسها.
حتى لو حاولت ذلك ، فإنها ستظل مؤطرة ومحاكمة على أنها مذنبة.
“أنا أرفض العرض”. رفعت شيا لين رأسها فجأة وهي تتحدث.
تم إحضار شيا لين بسرعة إلى غرفة الاستجواب.
لم يكن لديها القوة لمقاومتهم ، ولم يكن لها الحق في رفضهم!
تم إحضار شيا لين بسرعة إلى غرفة الاستجواب.
“آنستي ، ألم تجد قبيلتنا خبيرًا قويًا يمكنه محاربة العدو؟”
الصمت.
بعد صمت طويل.
نظرت المربيتان إلى بعضهما البعض بنظرات مشرقة.
تحدث المحقق: “شيا لين ، إذا التزمت الصمت لفترة أطول ، فسأعتبر أنك تقبلين اقتراحنا. الحقائق بسيطة وواضحة ، أعتقد أن الشخص الذكي سيتخذ قرارًا حكيمًا. هذا مفيد لكلينا ، أليس كذلك؟ ”
ابتسمت شيا لين بمرارة ، وخفضت رأسها.
“أنا أرفض العرض”. رفعت شيا لين رأسها فجأة وهي تتحدث.
