Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Reverend Insanity 1671

1671 الحياة والقناع

1671 الحياة والقناع

الفصل 1671: الحياة والقناع

 

 

ملأ قلبها مستوى غير مسبوق من السعادة لم تشعر به من قبل في المدينة المقدسة.

 

 

 

 

فرقعة.

 

 

اعتذرت شيا لين بهدوء بينما كانت تحدق في الشكل المتراجع لسيد الغو .

فرقع فانغ يوان أصابعه مرة أخرى.

بدأت البيئة المحيطة على الفور في التحرك مرة أخرى من حالة السكون.

 

نظر فانغ يوان إلى الشارع خارج الزقاق وأشار إلى الحشد المار: “ألقي نظرة الآن ، هؤلاء الناس لا يريدون أن يتفقدوا نفسك الحقيقية ومن هي شيا لين حقًا. عندما كنا نرقص ونغني ، لم يرغبوا أيضًا في معرفة أسمائنا. إنهم يعبرون فقط عن موقفهم ، والوضع الحقيقي ليس مهمًا بالنسبة لهم. يلاحق الأشخاص العاديون الحقيقة لأنهم عادة ما يكونون غاضبين من أن يصبحوا حمقى “.

بدأت البيئة المحيطة على الفور في التحرك مرة أخرى من حالة السكون.

 

 

 

واصل الزوجان الحوريان السير إلى الأمام وهما يمسكان بأيديهما.

بدأت البيئة المحيطة على الفور في التحرك مرة أخرى من حالة السكون.

 

 

وسط المساومة في الكشك ، سقط اللعاب على وجه العميل لكنه لم يدرك ذلك.

نظر فانغ يوان إلى الشارع خارج الزقاق وأشار إلى الحشد المار: “ألقي نظرة الآن ، هؤلاء الناس لا يريدون أن يتفقدوا نفسك الحقيقية ومن هي شيا لين حقًا. عندما كنا نرقص ونغني ، لم يرغبوا أيضًا في معرفة أسمائنا. إنهم يعبرون فقط عن موقفهم ، والوضع الحقيقي ليس مهمًا بالنسبة لهم. يلاحق الأشخاص العاديون الحقيقة لأنهم عادة ما يكونون غاضبين من أن يصبحوا حمقى “.

 

 

هبطت أرجل الكلب الصغير الثلاث على الأرض ، وتحرك بسلاسة متجاوزًا حوري البحر الأزرق واستمر في المرور برشاقة بين حشد الأرجل.

 

 

كان فريق رقصة الأسد يرتدي أزياء ملونة وأقنعة غريبة المظهر. كان هناك أيضًا بعض الذين عملوا بشكل مشترك كأسد بحر ذهبي ضخم. لقد جذبوا الانتباه أينما تحركوا.

أخذت شيا لين كل شيء بمفاجأة وفضول.

 

 

 

كان هذا سحريًا للغاية!

 

 

 

“أساليب السيد تشو قوية حقًا! ربما تكون هذه حركة قاتلة للمسار الزمني من المرتبة الخامسة “.

 

 

حرر فانغ يوان يد شيا لين ومضى قدمًا بسرعة.

خمنت شيا لين.

أخذت شيا لين نفسًا عميقًا: “سيد تشو ، شكرًا لك على إرضائي ، لا يمكنني حقًا أن أشكرك بما فيه الكفاية …”

 

 

سقوط.

 

 

وسط المساومة في الكشك ، سقط اللعاب على وجه العميل لكنه لم يدرك ذلك.

سيد الغو البشري ، الذي اصطدمت به شيا لين سابقا ، سقط على الأرض وحتى أثر على الشخص الذي خلفه ، مما تسبب في فوضى صغيرة.

تابع فانغ يوان: “لقد خلعت قناعي عندما دخلت الزقاق ، لكنك ما زلت ترتدينه. لماذا ا؟ هل تشعرين بالخجل؟ هل تشعرين بالخوف من النظر إلى الناس بوجهك؟ قلقة من أنك إذا واجهت الحياة ، فستفقدين السعادة من قبل؟ ”

 

 

“أنت كبير جدًا ، ألا تعرف كيف تمشي؟” وبخ شخص ما.

 

 

 

“آسف آسف.” اعتذر سيد الغو البشري ذو البنية الجيدة بأدب. كانت هذه ، بعد كل شيء ، مدينة الحوريات المقدسة ، وفي الوقت نفسه ، كان الناس في هذه الجنة أقل غضبًا مما كانوا عليه في المناطق الخمس.

“وقت الرحيل.” فجأة ، تغيرت حركات فانغ يوان ، جر شيا لين بعيدًا عن فريق الأوبرا ومشى إلى جانب الشارع.

 

الشارع هنا ، على الرغم من أنه ليس مفعمًا بالحيوية مثل السابق ، كان مليئًا أيضًا بالحشود وكان صاخبًا.

“كنت أسير بشكل صحيح ، كيف يمكنني أن أنزلق؟ غريب.” بدا سيد الغو في حيرة حيث وقف سريعًا وتحرك مع الحشد.

 

 

 

اعتذرت شيا لين بهدوء بينما كانت تحدق في الشكل المتراجع لسيد الغو .

كان فريق رقصة الأسد يرتدي أزياء ملونة وأقنعة غريبة المظهر. كان هناك أيضًا بعض الذين عملوا بشكل مشترك كأسد بحر ذهبي ضخم. لقد جذبوا الانتباه أينما تحركوا.

 

أرادت شيا لين العثور على بعض الموضوعات للتحدث مع فانغ يوان ، لكن فانغ يوان كان يمضي قدمًا دون أن يدير رأسه للخلف. جعلت الأجواء القمعية شيا لين لا تجرؤ على التحدث بشكل عرضي.

ومع ذلك ، شعرت بقليل من الفرح مثل فرح المخادع. عندما كانت على وشك انتقاد نفسها ، أمسك فانغ يوان بيدها.

أخذت شيا لين نفسًا عميقًا: “سيد تشو ، شكرًا لك على إرضائي ، لا يمكنني حقًا أن أشكرك بما فيه الكفاية …”

 

 

“اتبعيني!” جرها فانغ يوان إلى فريق رقصة الأسد.

 

 

 

ذهل فريق رقصة الأسد في البداية قبل أن يرقصوا ببهجة أكبر ، وأثيرت الموسيقى المصاحبة على الفور.

شيا لين ذهلت مرة أخرى.

 

سلسلة من الأسئلة وجدت شيا لين غير مستعدة وغير قادرة على الرد.

“لدينا كل الشخصيات الآن ، هاها!” ضحك أحد الراقصين بحرارة.

كان هذا سحريًا للغاية!

 

 

“أنت تعرفين كيف ترقصين ، أليس كذلك؟” ابتسم فانغ يوان وحرك ساقيه ، وكان يلعب دور الصياد الإبن ، وكانت حركاته دقيقة وطبيعية ، ولها جمالها الخاص.

 

 

أخذت شيا لين نفسًا عميقًا: “سيد تشو ، شكرًا لك على إرضائي ، لا يمكنني حقًا أن أشكرك بما فيه الكفاية …”

هتف الناس المحيطون على الفور وصاحوا ، تبع فانغ يوان الحشد بينما كان يرقص نحو شيا لين.

 

 

 

“دورك.” تم نقل صوت فانغ يوان سرًا إلى آذان شيا لين.

 

 

تحرك الاثنان في الزقاق الطويل ، أحدهما في الأمام والآخر في الخلف. لم ينطق فانغ يوان بأي صوت ، وكان الزقاق يردد خطواته الرتيبة.

كان قلب شيا لين ينبض بصوت عالٍ من التوتر. على الرغم من أنها كانت تمارس هذه المسرحية كثيرًا عندما كانت طفلة ، إلا أنها لم تقم بأدائها أمام حشد كبير من الناس.

فوجئت شيا لين: “فكرت … فكرت بماذا؟”

 

 

بدأت ترقص بحركات قاسية.

اصطدمت بصدر فانغ يوان ، دخلت رائحة رجولية قوية في أنفها. وسرعان ما حملت القناع الذي كاد أن يسقط ، مخبأة وجهها المحمر.

 

كان فريق رقصة الأسد يرتدي أزياء ملونة وأقنعة غريبة المظهر. كان هناك أيضًا بعض الذين عملوا بشكل مشترك كأسد بحر ذهبي ضخم. لقد جذبوا الانتباه أينما تحركوا.

ضحك فانغ يوان وهو يأخذ يديها ويقودها.

 

 

في اللحظة التي سمعت فيها ذلك ، شعرت شيا لين أن عقلها قد تلاشى ، كما لو أنها تلقت التنوير ، فقد تلاشت كل مخاوفها السابقة وضيقها تمامًا.

لقد استخدم سرا طرق مسار الحكمة ، وبدأت شيا لين على الفور في الشعور بالذكاء ، وظهرت جميع أنواع مواقف الرقص لهذه المسرحية في ذهنها بوضوح شديد.

 

 

 

غنى الاثنان ورقصا وتحركا مع الحشد.

صُدمت شيا لين للمرة الثالثة: “سيدي ، سامح جهلي …”

 

 

كان فريق رقصة الأسد يرتدي أزياء ملونة وأقنعة غريبة المظهر. كان هناك أيضًا بعض الذين عملوا بشكل مشترك كأسد بحر ذهبي ضخم. لقد جذبوا الانتباه أينما تحركوا.

 

 

“أنت كبير جدًا ، ألا تعرف كيف تمشي؟” وبخ شخص ما.

وباعتبارهما البطلين ، ركزت المزيد من الأنظار على فانغ يوان وشيا لين.

ضحك فانغ يوان وهو يأخذ يديها ويقودها.

 

“لم أنتهي من الكلام. نظرًا لأن موقف الغرباء ليس مهمًا ، ما هو المهم حقًا في حياتنا؟ ” سأل فانغ يوان بابتسامة.

كانت شيا لين متوترة للغاية في البداية ولكن كلما رقصت أكثر ، شعرت بثقة أكبر. كانت منغمسة في الأجواء المبهجة ، متناسية الظلم الذي عانت منه حيث ملأت أذنيها الهتافات والصراخ والصفير.

 

 

 

حتى عندما ارتكبت شيا لين بعض الأخطاء في تحركاتها ، لم يكن هناك سوى ضحك لطيف.

 

 

ومع ذلك ، شعرت بقليل من الفرح مثل فرح المخادع. عندما كانت على وشك انتقاد نفسها ، أمسك فانغ يوان بيدها.

استمر الحشد في التحرك ، وغادر البعض فريق رقصة الأسد بينما انضم البعض الآخر.

 

 

 

دون أن تدري ، بدأت شيا لين في الضحك بشكل مشرق.

مد فانغ يوان يده ، وقاطعها: “لقد قلت ذلك من قبل ، وضعك الحالي بسببي إلى حد كبير ، أحتاج إلى تعويضك عن هذا.”

 

تم القبض على شيا لين غير مستعدة وتم جذبها مباشرة إلى أحضان فانغ يوان.

ملأ قلبها مستوى غير مسبوق من السعادة لم تشعر به من قبل في المدينة المقدسة.

دون أن تدري ، بدأت شيا لين في الضحك بشكل مشرق.

 

 

كانت منغمسة في هذه السعادة ، غير قادرة على إخراج نفسها منها. في الوقت نفسه ، شعرت بالخوف من أن هذا لم يكن حقيقياً.

 

 

 

“إنه حقًا كما لو كنت أحلم!” كان قلب شيا لين مليئا بالعواطف ، ونظراتها لم تترك فانغ يوان.

كان زقاقًا آخر منعزلاً به إضاءة خافتة ورائحة القمامة النتنة.

 

 

“وقت الرحيل.” فجأة ، تغيرت حركات فانغ يوان ، جر شيا لين بعيدًا عن فريق الأوبرا ومشى إلى جانب الشارع.

 

 

 

تم القبض على شيا لين غير مستعدة وتم جذبها مباشرة إلى أحضان فانغ يوان.

بدأت ترقص بحركات قاسية.

 

 

اصطدمت بصدر فانغ يوان ، دخلت رائحة رجولية قوية في أنفها. وسرعان ما حملت القناع الذي كاد أن يسقط ، مخبأة وجهها المحمر.

 

 

 

“هنا.” تحرك فانغ يوان بسرعة بينما كان يسحبها ، يسير في زقاق.

 

 

هتف الناس المحيطون على الفور وصاحوا ، تبع فانغ يوان الحشد بينما كان يرقص نحو شيا لين.

كان زقاقًا آخر منعزلاً به إضاءة خافتة ورائحة القمامة النتنة.

 

 

وسط المساومة في الكشك ، سقط اللعاب على وجه العميل لكنه لم يدرك ذلك.

حرر فانغ يوان يد شيا لين ومضى قدمًا بسرعة.

وباعتبارهما البطلين ، ركزت المزيد من الأنظار على فانغ يوان وشيا لين.

 

واصل الزوجان الحوريان السير إلى الأمام وهما يمسكان بأيديهما.

شعرت شيا لين على الفور بشعور فارغ وهي تتبعه.

“سيدي ، ماذا تقول؟ لقد أظهرت لطفًا هائلاً معي من خلال إهدائي غو جمع الزيت. أنت لا تدين لي بأي شيء على الإطلاق ، في الواقع ، أنا مدينة لك بكل شيء! ” قالت شيا لين بسرعة.

 

فرقع فانغ يوان أصابعه مرة أخرى.

تحرك الاثنان في الزقاق الطويل ، أحدهما في الأمام والآخر في الخلف. لم ينطق فانغ يوان بأي صوت ، وكان الزقاق يردد خطواته الرتيبة.

 

 

 

أصبحت الأصوات من الشارع الصاخب أكثر ليونة ونعومة كلما تحركت أكثر في الزقاق.

تابع فانغ يوان: “لقد خلعت قناعي عندما دخلت الزقاق ، لكنك ما زلت ترتدينه. لماذا ا؟ هل تشعرين بالخجل؟ هل تشعرين بالخوف من النظر إلى الناس بوجهك؟ قلقة من أنك إذا واجهت الحياة ، فستفقدين السعادة من قبل؟ ”

 

 

ساد شعور بالوحدة والبرد في جسد شيا لين وقلبها.

 

 

 

بدأت السعادة السابقة والمشاعر السعيدة تختفي من قلب شيا لين. بالتدريج ، بدأت المخاوف تجدها مرة أخرى ، وبدأ اكتئابها السابق في الازدياد.

 

 

وسط المساومة في الكشك ، سقط اللعاب على وجه العميل لكنه لم يدرك ذلك.

أرادت شيا لين العثور على بعض الموضوعات للتحدث مع فانغ يوان ، لكن فانغ يوان كان يمضي قدمًا دون أن يدير رأسه للخلف. جعلت الأجواء القمعية شيا لين لا تجرؤ على التحدث بشكل عرضي.

تابع فانغ يوان: “لقد خلعت قناعي عندما دخلت الزقاق ، لكنك ما زلت ترتدينه. لماذا ا؟ هل تشعرين بالخجل؟ هل تشعرين بالخوف من النظر إلى الناس بوجهك؟ قلقة من أنك إذا واجهت الحياة ، فستفقدين السعادة من قبل؟ ”

 

توقف فانغ يوان فجأة واستدار نحو شيا لين: “هل فكرت في الأمر؟”

أخيرًا ، وصلوا إلى مخرج الزقاق.

 

 

أومأت شيا لين برأسها.

الشارع هنا ، على الرغم من أنه ليس مفعمًا بالحيوية مثل السابق ، كان مليئًا أيضًا بالحشود وكان صاخبًا.

 

 

 

توقف فانغ يوان فجأة واستدار نحو شيا لين: “هل فكرت في الأمر؟”

 

 

الفصل 1671: الحياة والقناع

فوجئت شيا لين: “فكرت … فكرت بماذا؟”

ساد شعور بالوحدة والبرد في جسد شيا لين وقلبها.

 

 

ابتسم فانغ يوان ، مشيرًا إلى القناع الذي كانت ترتديه شيا لين: “هل تريدين أن ترتديه لعبور الشارع أم تريدين أن تمشي وسط الحشد لتظهري وجهك؟”

 

 

 

شيا لين ذهلت مرة أخرى.

تحرك الاثنان في الزقاق الطويل ، أحدهما في الأمام والآخر في الخلف. لم ينطق فانغ يوان بأي صوت ، وكان الزقاق يردد خطواته الرتيبة.

 

 

تابع فانغ يوان: “لقد خلعت قناعي عندما دخلت الزقاق ، لكنك ما زلت ترتدينه. لماذا ا؟ هل تشعرين بالخجل؟ هل تشعرين بالخوف من النظر إلى الناس بوجهك؟ قلقة من أنك إذا واجهت الحياة ، فستفقدين السعادة من قبل؟ ”

 

 

 

سلسلة من الأسئلة وجدت شيا لين غير مستعدة وغير قادرة على الرد.

كان زقاقًا آخر منعزلاً به إضاءة خافتة ورائحة القمامة النتنة.

 

 

بعد فترة من الصمت ، بدت وكأنها قد فهمت شيئًا لأنها خلعت القناع ، وكشفت عن وجهها: “سيد تشو ، أفهم نواياك ، شكرًا لك ، أشكرك حقًا. أنا مجرد حورية بحر عادية … ”

“لذلك بالنسبة لهم ، لسنا مهمين على الإطلاق ، وبالنسبة لنا ، يجب ألا يكون موقفهم مهمًا بالمثل.”

 

ضحك فانغ يوان وهو يأخذ يديها ويقودها.

مد فانغ يوان يده ، وقاطعها: “لقد قلت ذلك من قبل ، وضعك الحالي بسببي إلى حد كبير ، أحتاج إلى تعويضك عن هذا.”

 

 

 

“سيدي ، ماذا تقول؟ لقد أظهرت لطفًا هائلاً معي من خلال إهدائي غو جمع الزيت. أنت لا تدين لي بأي شيء على الإطلاق ، في الواقع ، أنا مدينة لك بكل شيء! ” قالت شيا لين بسرعة.

“أساليب السيد تشو قوية حقًا! ربما تكون هذه حركة قاتلة للمسار الزمني من المرتبة الخامسة “.

 

فرقعة.

“هذه طريقتك في تفسير الأمر ، وليست طريقتي.” هز فانغ يوان رأسه ، وأصبح تعبيره مهيبًا: “انظري إلى الوراء ، لقد تعرضت سابقًا للسخرية والاستهزاء من قبل الآخرين ، ولكن قبل ذلك بقليل ، تم الاستحمام بالترحيب والترحيب ، ما هو سبب هذا الاختلاف الكبير؟ هل يمكن بسبب هذا القناع؟ لكن في الحقيقة ، لقد كنت على طبيعتك طوال الوقت ، أليس كذلك؟ ”

 

 

 

أومأت شيا لين برأسها.

كان هذا سحريًا للغاية!

 

تحرك الاثنان في الزقاق الطويل ، أحدهما في الأمام والآخر في الخلف. لم ينطق فانغ يوان بأي صوت ، وكان الزقاق يردد خطواته الرتيبة.

نظر فانغ يوان إلى الشارع خارج الزقاق وأشار إلى الحشد المار: “ألقي نظرة الآن ، هؤلاء الناس لا يريدون أن يتفقدوا نفسك الحقيقية ومن هي شيا لين حقًا. عندما كنا نرقص ونغني ، لم يرغبوا أيضًا في معرفة أسمائنا. إنهم يعبرون فقط عن موقفهم ، والوضع الحقيقي ليس مهمًا بالنسبة لهم. يلاحق الأشخاص العاديون الحقيقة لأنهم عادة ما يكونون غاضبين من أن يصبحوا حمقى “.

 

 

 

“لذلك بالنسبة لهم ، لسنا مهمين على الإطلاق ، وبالنسبة لنا ، يجب ألا يكون موقفهم مهمًا بالمثل.”

 

 

بدأت ترقص بحركات قاسية.

أخذت شيا لين نفسًا عميقًا: “سيد تشو ، شكرًا لك على إرضائي ، لا يمكنني حقًا أن أشكرك بما فيه الكفاية …”

 

 

أخذت شيا لين كل شيء بمفاجأة وفضول.

“لم أنتهي من الكلام. نظرًا لأن موقف الغرباء ليس مهمًا ، ما هو المهم حقًا في حياتنا؟ ” سأل فانغ يوان بابتسامة.

أشار فانغ يوان إلى شيا لين ثم أشار إلى نفسه: “إنه نحن، أنفسنا. إنها مشاعرنا الحقيقية. اسألي نفسك ، استمعي إلى الصوت في أعماق قلبك. ماالذي تريدين فعله، أي نوع من الأشخاص تريدين أن تصبحي ، إلى أين تريدين الذهاب ؟ سوف تحصلين على الجواب في أعماق قلبك.

 

 

صُدمت شيا لين للمرة الثالثة: “سيدي ، سامح جهلي …”

مد فانغ يوان يده ، وقاطعها: “لقد قلت ذلك من قبل ، وضعك الحالي بسببي إلى حد كبير ، أحتاج إلى تعويضك عن هذا.”

 

اعتذرت شيا لين بهدوء بينما كانت تحدق في الشكل المتراجع لسيد الغو .

أشار فانغ يوان إلى شيا لين ثم أشار إلى نفسه: “إنه نحن، أنفسنا. إنها مشاعرنا الحقيقية. اسألي نفسك ، استمعي إلى الصوت في أعماق قلبك. ماالذي تريدين فعله، أي نوع من الأشخاص تريدين أن تصبحي ، إلى أين تريدين الذهاب ؟ سوف تحصلين على الجواب في أعماق قلبك.

“إنه حقًا كما لو كنت أحلم!” كان قلب شيا لين مليئا بالعواطف ، ونظراتها لم تترك فانغ يوان.

 

“لدينا كل الشخصيات الآن ، هاها!” ضحك أحد الراقصين بحرارة.

“إذا كنت ترغبين في السفر ، إذن سافري حول العالم. إذا كنت تريدين معاملة الآخرين بشكل جيد ، فعامليهم بشكل صحيح. إذا كنت ترغبين في محاولة الطيران ، فاجمعي المال والموارد لشراء وممارسة الطيران عبر ديدان الغو “.

أخذت شيا لين نفسًا عميقًا: “سيد تشو ، شكرًا لك على إرضائي ، لا يمكنني حقًا أن أشكرك بما فيه الكفاية …”

 

سلسلة من الأسئلة وجدت شيا لين غير مستعدة وغير قادرة على الرد.

أشار فانغ يوان إلى الزقاق ثم إلى الشارع: “إذا كنت تريدين البقاء في الزقاق ، يمكنك البقاء. إذا كنت تريدين السير في الشارع والاستمتاع بالحدث مع الآخرين ، فاخرجي. لا تسيئي معاملة مشاعرك بسبب موقفهم. إذا كنت تسيئين معاملة نفسك بشكل متكرر ، فسوف ينتهي بك الأمر بالندم ، وسترتدين قناعًا باستمرار لتتصرفي كشخص آخر ، ولن تكوني على طبيعتك بعد الآن “.

بدأت البيئة المحيطة على الفور في التحرك مرة أخرى من حالة السكون.

 

بدأت البيئة المحيطة على الفور في التحرك مرة أخرى من حالة السكون.

في اللحظة التي سمعت فيها ذلك ، شعرت شيا لين أن عقلها قد تلاشى ، كما لو أنها تلقت التنوير ، فقد تلاشت كل مخاوفها السابقة وضيقها تمامًا.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار polar يقول polar:

    فانغ يوان يقول حكم تغيير حياتك حرفيا❤️

  2. أفاتار Ahmed Ahmed يقول Ahmed Ahmed:

    من أفضل الحوارات في عالم الفن ككل عكس معاناة الانسان بين الشخصية الصادقة و لبس القناع من أجل إرضاء الآخرين ❤️🥀👌

  3. أفاتار Sinner يقول Sinner:

    اعظم ما كتب في التاريخ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط