1673 غو يوي فانغ يوان
الفصل 1673: غو يوي فانغ يوان
مغارة حوت التنين ، مدينة الحوريات المقدسة.
القدر متقلب ، فلماذا بشخصيتك تتمسك ، تخلص من قناعك، وستجد نفسك.
لم يكن الفساد أكثر من مجرد الحصول على المزيد من الفوائد وهذه الفوائد جعلت أصحاب المزايا الآخرين يشعرون بأنهم غير عادلون.
حياة فانغ يوان الأولى منذ خمسمائة عام.
حفل إله البحر.
صُدم المكان بأكمله ، تحولت سو يي إلى شاحبة. كانت النتيجة مؤكدة بالفعل.
ساذج؟
بعد توقف قصير ، تابع فانغ يوان: “في الواقع ، القوة المنخفضة مثيرة للاهتمام أيضًا. عندما تعيش بدون قناع ، ستسمح لك القوة المنخفضة بمواجهة المزيد من صعوبات وتحديات الواقع ؛ تجاوز هذه الصعوبات ، واجه هذه التحديات ، وستصبح الحياة أكثر روعة “.
تمنى زعيم قبيلة مد الصقيع أن يتمكن من قتل فانغ يوان ، وتمنى أن يموت فانغ يوان على الفور!
في مواجهة الخطاب الطويل لزعيم قبيلة مد الصقيع ، سقط فانغ يوان في الصمت.
لكنه صمت لفترة وجيزة فقط قبل أن يضحك وينقل صوته: “هل تعتقد أنني لست على علم بما قلته؟ هل تعتقد أنني شاب عديم الخبرة؟ لا ، أنا أفهم كل هذه الحيل بوضوح في الحقيقة. أنا أعرف هذه الحقائق وقبلتها “.
فتح زعيم قبيلة مد الصقيع عينيه قسريًا على هذه الكلمات ، وكان من الصعب عليه فهم طريقة حياة فانغ يوان: “أنت تقول إن منصب القديسة ليس مهمًا ، الشيء المهم هو مساعدة شي هان مو في هذه المسابقة؟ ”
تضحك الأنهار والجبال ، والمطر الضبابي بعيد.
أُجبر فانغ يوان على مغادرة جبل تشينغ ماو ، وتجول في الحدود الجنوبية قبل الذهاب إلى الصحراء الغربية ثم إلى البحر الشرقي. كافح عند حدود الموت ، كان عليه أن يقلق بشأن واحد أو اثنين من الأحجار البدائية. كان عليه أن ينحني ويتذلل أمام القوي وهذه الحياة المعدمة. كان قد اكتسب مرة واحدة أيضًا مكانة عالية ، حيث كان يستمع إلى تقارير من مرؤوسيه أثناء شرب الشاي.
صُدم المكان بأكمله ، تحولت سو يي إلى شاحبة. كانت النتيجة مؤكدة بالفعل.
…
لقد كان متواضعا ، كان مجيدا ، كان نبيلا ، كان عاديا.
لأنه التقى فانغ يوان.
كان زعيم قبيلة مد الصقيع مجنونًا.
بالنظر إلى حياته على الأرض والتجارب بعد عبوره إلى هذا العالم ، كانت رؤيته بالفعل تتجاوز الأشخاص العاديين ، وكانت تجاربه وفيرة ، وكان على دراية كبيرة.
كيف يمكن لمثل هذا الشخص ألا يفهم هذه الأمور الدنيوية؟
البحر الأزرق يضحك ، والأمواج تتصاعد.
شعر زعيم قبيلة مد الصقيع بالإحباط ، فأجاب بسرعة: “بما أنك تعرف هذه الحقائق ، فعليك أن تعلم أنك تخاطر كثيرًا الآن! هذه هي معركتنا السياسية الداخلية بين الحوريات ، ماذا تفعل ، يا سيد الغو الفاني الضعيف بالتدخل؟ هل تحب شي هان مو؟ أستطيع أن أضمن أنه بعد الانتهاء من هذا الأمر ، سأهدي لك العديد من حوريات البحر الجميلات! لا تشك في إخلاصي ، يمكنني أن أقسم لإله البحر! ”
لكنه لم يستطع فعل ذلك الآن لأن هذا كان حفل إله البحر.
يضحك عامة الناس ، الوحدة لا توجد.
“لا داعي للشك في صدق حوري يقسم لإله البحر. لكن … “تابع فانغ يوان:” على الرغم من أنني أقبل هذه الحقائق ، فإن هذا لا يعني أنني أحبها. هل تعتقد أنني أحب شي هان مو؟ لا ، لا ، أريد فقط مساعدتها. لماذا أتحمل مثل هذه المخاطر لمساعدتها؟ لأن لدي مبدئي الخاص ، يجب رد الجميل ، ويجب إعادة الكراهية “.
“لقد استخدمت غو العمر ، لقد عشت أطول بكثير مما تتخيله. كنت أتمنى عمراً طويلاً من قبل ، لكن الآن تعبت من هذا الفكر. أصبحت الحياة مملة بشكل متزايد. في بعض الأحيان ، لا تكون الوجهة النهائية للرحلة مهمة ، فالشيء المهم هو عملية الرحلة وكيف تشعر أثناء الرحلة “.
ولكن عندما كان زعيم قبيلة مد الصقيع على وشك النجاح ، فشل، فشل تمامًا.
فتح زعيم قبيلة مد الصقيع عينيه قسريًا على هذه الكلمات ، وكان من الصعب عليه فهم طريقة حياة فانغ يوان: “أنت تقول إن منصب القديسة ليس مهمًا ، الشيء المهم هو مساعدة شي هان مو في هذه المسابقة؟ ”
“صحيح ، ولكن لا يزال هناك المزيد. لقد تحدثت عن الجانب المظلم للسياسة ووعدت بأن تقدم لي حوريات البحر الجميلات، وكلاهما ليس له أهمية بالنسبة لي. اسمح لي أن أضعها على هذا النحو حتى تفهم قليلاً ، لقد عشت طويلاً بما يكفي لدرجة أنني سئمت بالفعل من ارتداء قناع للعيش. الموت ليس مخيفًا بالنسبة لي على الإطلاق. في الوقت الحالي ، أريد فقط أن أعيش باستخدام أصدق مشاعري ورغباتي ، وسأحقق أهدافي بطريقتي الخاصة. فقط من خلال العيش بهذه الطريقة يمكنني أن أشعر بإثارة الحياة والرغبة في العيش! ”
…
كان زعيم قبيلة مد الصقيع مذهولًا ومصعوقًا ، وفهم أخيرًا وهو يصرخ: “هذا كل شيء ، أنت مجنون! لقد قلت الكثير لكنه ليس أكثر من القول إنك عشت طويلاً بما يكفي ولا تريد أن تعيش بعد الآن! لذا ، هذا إذا كنت سيد غو خالد ، لكنك ، مجرد سيد غو من الرتبة الثالثة ، تريد أن تعيش حياتك بطريقتك الخاصة؟ أنت تحلم!”
كانت هذه طبيعية وكانت من الصعوبات والآلام التي يجب أن يمر بها في تحقيق تطلعاته!
ابتسم فانغ يوان: “هل تعتقد أن أن تصبح سيد غو خالد يمكن أن يسمح للناس بالعيش وفقًا لإرادتهم؟ العيش بدون قناع؟ مكان مع الناس فيه مجتمع وصراع. البقاء والعيش شيئان مختلفان. الطريقة التي تريد أن تعيش بها لا يجب أن تعتمد على قوتك ومستوى تنميتك ، ولكن على قلبك. ”
إذا كان شابًا عديم الخبرة ، لكان بإمكانه التنكر في هيئة أحد الكبار لإرشاده وإعلامه بالتعقيدات وبعض الحقائق المظلمة في المجتمع.
بعد توقف قصير ، تابع فانغ يوان: “في الواقع ، القوة المنخفضة مثيرة للاهتمام أيضًا. عندما تعيش بدون قناع ، ستسمح لك القوة المنخفضة بمواجهة المزيد من صعوبات وتحديات الواقع ؛ تجاوز هذه الصعوبات ، واجه هذه التحديات ، وستصبح الحياة أكثر روعة “.
حفل إله البحر.
وقف زعيم قبيلة “مد الصقيع” مذهولاً ، وعيناه وفمه مفتوحتان على مصراعيهما لأنه لم يكن قادراً على قول أي شيء!
تحرك بصره عبر حشد من الناس ، وهبط على فانغ يوان ، ورأى ابتسامة طفيفة. القشعريرة سرت في قلبه: هذا الشخص لديه مثل هذه الأفكار الغريبة والمنحرفة التي تختلف عن المنطق الشائع ، لديه ميل نحو تدمير الذات. من المحتمل أنه تحول إلى شيطاني!
الأغنية الأخيرة.
لا يهم إذا لم يلتزم بالقواعد ، فالشيء الأكثر رعبا هو أنه لم يفكر وفقًا للقواعد. كانت عملية تفكيره مختلفة تمامًا عن الأشخاص العاديين ، فقد كان بالفعل بعيدًا جدًا عن الأساس!
كان هذا شيطانًا!
“هذا شيطان حقيقي!” شعر زعيم قبيلة مد الصقيع بقشعريرة. لقد شعر أن هذه كانت طبيعة فانغ يوان الحقيقية ، على الرغم من أن فانغ يوان لم يذبح حياةً تعسفيًا ، وعلى الرغم من أن فانغ يوان لا يزال يرتكب أعمالًا طيبة مثل رد الجميل!
طالما اجتاز هذه الصعوبات وخفف هذه المعاناة ، يمكن لزعيم قبيلة مد الصقيع أن يحقق تطلعاته.
شعر زعيم قبيلة مد الصقيع بعجز عميق في نفس الوقت.
نظر إليه زعيم قبيلة مد الصقيع بصراحة ، وتمتم: “هذا ، هذا الشيطان …”
تبقى المشاعر البطولية ، تنعكس في الليل البارد.
إذا كان شابًا عديم الخبرة ، لكان بإمكانه التنكر في هيئة أحد الكبار لإرشاده وإعلامه بالتعقيدات وبعض الحقائق المظلمة في المجتمع.
كان هذا فسادًا.
كان زعيم قبيلة مد الصقيع ، الذي كان يتمتع بمكانة موثوقة لفترة طويلة ، واثقًا من هذا الجانب. كان لديه بالفعل رأس المال ليكون واثقًا ، لولا ظهور فانغ يوان من العدم ، لكان قد دفع بالفعل شي هان مو وقام بترقية بيدقه إلى منصب القديسة.
لكن فانغ يوان فهمها جيدًا ، فقد كان يعرف كل شيء تقريبًا بشكل واضح. ما جعله أكثر عجزًا هو أن أفكار فانغ يوان اختلفت تمامًا عن أفكار الآخرين!
كانت شي هان مو مفتونة أيضًا وهي تغني. نظرت إلى فانغ يوان ، وبريق غير عادي يلمع في عينيها وهي تعتقد: “مثل هذه الحياة الحرة وغير المقيدة ، أليس هذا ما أتوق إليه؟ فانغ يوان قادر على تأليف مثل هذه الأغنية ، لديه شخصية خالد! ”
“إنه عنيد وقوي التفكير. من الواضح أنه لا يملك سوى الرتبة الثالثة ، فكيف يجرؤ؟ غير معقول، غير معقول! مجنون، مختل! إنه متعجرف للغاية ، إنه في الحقيقة يظهر ازدراء للحياة والموت !! صحيح .. إنه لا يخشى الموت حتى ، فماذا لا يجرؤ على فعل ذلك؟ قد تكون كل الثروة والجمال والمكانة في العالم عديمة الفائدة عند مقارنتها بمشاعره الحقيقية! بماذا علي أن أغريه؟ ”
ومع ذلك ، فإن الروح التي في داخلي لا تلين ما زالت تضحك بجنون.
كان زعيم قبيلة مد الصقيع مجنونًا.
كانت شي هان مو مفتونة أيضًا وهي تغني. نظرت إلى فانغ يوان ، وبريق غير عادي يلمع في عينيها وهي تعتقد: “مثل هذه الحياة الحرة وغير المقيدة ، أليس هذا ما أتوق إليه؟ فانغ يوان قادر على تأليف مثل هذه الأغنية ، لديه شخصية خالد! ”
كلما فكر أكثر ، كلما أدرك أكثر ، كلما عرف أن فانغ يوان لم يكن لديه خوف ولن يتم إغراءه. قد يكون هناك يوم يتم فيه إغرائه ، ولكن هذا سيكون لأنه هو نفسه يريد أن يتم إغراءه وستكون هذه هي نيته الحقيقية.
الأغنية الأخيرة.
سأل الأب ابنه: ما هو طموحك عندما تكبر؟
لم يكن من السهل على الناس أن يعيشوا في هذا العالم!
كان هذا هو الحال بالنسبة للحوريات أيضًا.
الجنة تضحك ، في هذا العالم الفاني المحموم.
كان زعيم قبيلة مد الصقيع يتمتع بسلطة ومكانة عالية ، لكن الأمر كان أصعب عليه.
من سيفوز ، من سيخسر ، فقط السماء تعلم.
كان شيوخ المدينة المقدسة يضغطون عليه من أعلى ، بينما كان العديد من مرؤوسيه يخططون ضد بعضهم البعض أو يطمعون بمنصبه. كان لديه الكثير من الأطفال الذين كانوا يبحثون عن القوة والسلطة ، وكانت هناك صراعات عميقة بين العديد من زوجاته. كل شيء يتطلب إشرافه وترتيباته.
بالعودة إلى الحاضر.
لقد كان دائمًا غو يوي فانغ يوان.
هل كان من الخطأ أن يكون فاسدا؟
كانت هذه طبيعية وكانت من الصعوبات والآلام التي يجب أن يمر بها في تحقيق تطلعاته!
لا!
لكنه لم يستطع فعل ذلك الآن لأن هذا كان حفل إله البحر.
ماذا كان الفساد؟
الأب صفع ابنه!
لم يكن الفساد أكثر من مجرد الحصول على المزيد من الفوائد وهذه الفوائد جعلت أصحاب المزايا الآخرين يشعرون بأنهم غير عادلون.
كان الأمر مشابهًا لتقسيم الكعكة ، في الحالات العادية ، تأخذ قطعة وآخذ قطعة. الآن ، أخذت سرًا قطعة أخرى جعلتك تشعر بالغيرة. أنت تشتكي: “لقد خرقت اتفاقية التوزيع الخاصة بنا ، ما الذي يمنحك الحق في أخذ الكثير؟”
الجنة تضحك ، في هذا العالم الفاني المحموم. من سيفوز ، من سيخسر ، فقط السماء تعلم …
كان هذا فسادًا.
الانجراف مع الأمواج ، والاهتمام اليوم واحد.
لم يكن من السهل على الناس أن يعيشوا في هذا العالم!
هل تعتقد أن جانب الشيخ الأكبر الذي يدعم القديسة لم يكن فاسدًا؟
سيكون هناك بعض الفساد إلى حد ما. حتى لو لم تكن الشيخ الأكبر نفسها فاسدة ، فماذا عن مرؤوسيها؟ اطفالها؟ كان الأمر مجرد أنهم لم يكونوا فاسدين بشدة مثل زعيم قبيلة مد الصقيع.
حتى لو كان جانب الشيخ الأكبر خاليًا تمامًا من الفساد ، فهم لا يزالون كبارًا ، أناسًا استمتعوا بالكعكة وأيضًا أشخاصًا يستغلون الآخرين.
السماء تضحك ، في هذا العالم الفاني المحموم.
من هذا الجانب ، كان الجميع مستغِلين ، فما الفرق؟
كان زعيم قبيلة مد الصقيع شاحبًا ، وارتجف جسده لأنه أدرك أن خسارته كانت مؤكدة!
وكانت الكل سواسية!
لذلك ، لم يشعر زعيم قبيلة مد الصقيع أن فساده كان خطأً ، فقد أراد فقط الحصول على المزيد من الثروة والجمال والسلطة.
تبقى المشاعر البطولية ، تنعكس في الليل البارد.
مع زيادة فساده ، كان يدفع تدريجياً إلى ما بعد اتفاقية التوزيع. لكنه لم يرد التوقف ، الجشع فيه لم يسمح له بالتوقف.
“لا ، ليس الجشع. إنه طموحي! ” في كثير من الأحيان ، كان زعيم قبيلة مد الصقيع يصرخ بهذا داخليًا.
…
سيكون هناك بعض الفساد إلى حد ما. حتى لو لم تكن الشيخ الأكبر نفسها فاسدة ، فماذا عن مرؤوسيها؟ اطفالها؟ كان الأمر مجرد أنهم لم يكونوا فاسدين بشدة مثل زعيم قبيلة مد الصقيع.
كانت هناك مزحة لم تكن مزحة –
من هذا الجانب ، كان الجميع مستغِلين ، فما الفرق؟
سأل الأب ابنه: ما هو طموحك عندما تكبر؟
يضحك عامة الناس ، الوحدة لا توجد.
الانجراف مع الأمواج ، والاهتمام اليوم واحد.
فأجاب الابن: أريد الثروة والجمال.
صعدت شيا لين على خشبة المسرح للأغنية الثالثة.
الأب صفع ابنه!
مع زيادة فساده ، كان يدفع تدريجياً إلى ما بعد اتفاقية التوزيع. لكنه لم يرد التوقف ، الجشع فيه لم يسمح له بالتوقف.
أجاب الابن مرة أخرى: أريد مهنة وحب.
ابتسم الأب وأومأ برأسه بخفة!
لم يكن من السهل على الناس أن يعيشوا في هذا العالم!
لذلك فبينما كانت المهنة والحب تطلعات ، كان الثراء والجمال أيضًا تطلعات.
لا ، لم يكن هذا صحيحًا تمامًا. يعتقد زعيم قبيلة مد الصقيع أن فانغ يوان كان يحب الثروة والجمال والسلطة والشهرة أيضًا ، لكنه أحب أن يعيش بمشاعره أكثر! كان هذا طموحه.
“لا ، ليس الجشع. إنه طموحي! ” في كثير من الأحيان ، كان زعيم قبيلة مد الصقيع يصرخ بهذا داخليًا.
لذا ، كان زعيم قبيلة مد الصقيع واثقًا من نفسه ، هل كان هناك أي خطأ في مطاردته للثروة والجمال والسلطة والشهرة؟
ساذج؟
هل تعتقد أنه كان فظا؟
سأل الأب ابنه: ما هو طموحك عندما تكبر؟
كلما فكر أكثر ، كلما أدرك أكثر ، كلما عرف أن فانغ يوان لم يكن لديه خوف ولن يتم إغراءه. قد يكون هناك يوم يتم فيه إغرائه ، ولكن هذا سيكون لأنه هو نفسه يريد أن يتم إغراءه وستكون هذه هي نيته الحقيقية.
كانت هذه كلها تطلعات!
في مواجهة الخطاب الطويل لزعيم قبيلة مد الصقيع ، سقط فانغ يوان في الصمت.
أي إنسان لم تكن حياته مليئة بمثل هذه التطلعات ؟!
كم عدد الرجال والأبطال العظماء الذين جرفهم المد؟
أحب زعيم قبيلة مد الصقيع هذا الطموح من الأعماق لأن هذا الطموح دفعه ، كما حث الآخرين على الدفع والتضحية من أجل تطلعاتهم ومساعدته ، زعيم قبيلة مد الصقيع ، لتحقيق تطلعاته!
لا بأس في فساده ، هذا كان تطلعه!
الآن ، وقف خارجها كمتفرج ، وعيناه تخفي الضوء الداكن.
يجب أن تكون التطلعات عملية ويتطلب الوصول إليها جهدًا.
ساذج؟
لم يكن من السهل على الناس أن يعيشوا في هذا العالم!
عندما وقع زعيم قبيلة مد الصقيع في الفساد للمرة الأولى ، كان يعلم أنه سيأتي وقت يعارضه فيه الآخرون ويلومونه.
شعر زعيم قبيلة مد الصقيع بعجز عميق في نفس الوقت.
لكن ماذا في ذلك؟
أنا شخص حقيقي !
كانت هذه طبيعية وكانت من الصعوبات والآلام التي يجب أن يمر بها في تحقيق تطلعاته!
مع مثل هذا الطموح ، ألن ينتهي الأمر بغالبية الناس إلى الظهور بمظهر فظ وعادي؟
طالما اجتاز هذه الصعوبات وخفف هذه المعاناة ، يمكن لزعيم قبيلة مد الصقيع أن يحقق تطلعاته.
بالنظر إلى حياته على الأرض والتجارب بعد عبوره إلى هذا العالم ، كانت رؤيته بالفعل تتجاوز الأشخاص العاديين ، وكانت تجاربه وفيرة ، وكان على دراية كبيرة.
طالما استخدم سلسلة من الأساليب السياسية مثل التلاعب السري ، والمناهج غير المباشرة ، والتهديدات وما إلى ذلك ، يمكنه تحقيق تطلعاته.
…
ما الهدف من وجود مثل هذا الطموح الكبير؟
كان زعيم قبيلة مد الصقيع ، الذي كان يتمتع بمكانة موثوقة لفترة طويلة ، واثقًا من هذا الجانب. كان لديه بالفعل رأس المال ليكون واثقًا ، لولا ظهور فانغ يوان من العدم ، لكان قد دفع بالفعل شي هان مو وقام بترقية بيدقه إلى منصب القديسة.
…
وبمجرد أن ينجز ذلك ، سيكون قد هزم الشيخ الأكبر ودافع بنجاح عن ثمار النجاح من فساده.
هل كان من الخطأ أن يكون فاسدا؟
ثم استخدم القديسة الدمية لإصدار العديد من السياسات التي من شأنها أن تكون من أجل مستقبل جيد للحوريات وكذلك للمدينة المقدسة. سيكون قادرًا على تحويل تاريخه الفاسد إلى أحداث قانونية من شأنها أن تزيل سمعته إلى الأبد.
على خشبة المسرح ، كان فانغ يوان ينشط دودة الغو بإخلاص وعيناه مغمضتان ، وانتشر صوت آلة القانون في جميع أنحاء المنطقة.
في ذلك الوقت من كان سيقول أنه فاسد ؟!
البحر الأزرق يضحك ، والأمواج تتصاعد.
لا!
ولكن عندما كان زعيم قبيلة مد الصقيع على وشك النجاح ، فشل، فشل تمامًا.
بعد توقف قصير ، تابع فانغ يوان: “في الواقع ، القوة المنخفضة مثيرة للاهتمام أيضًا. عندما تعيش بدون قناع ، ستسمح لك القوة المنخفضة بمواجهة المزيد من صعوبات وتحديات الواقع ؛ تجاوز هذه الصعوبات ، واجه هذه التحديات ، وستصبح الحياة أكثر روعة “.
طالما استخدم سلسلة من الأساليب السياسية مثل التلاعب السري ، والمناهج غير المباشرة ، والتهديدات وما إلى ذلك ، يمكنه تحقيق تطلعاته.
لأنه التقى فانغ يوان.
طالما اجتاز هذه الصعوبات وخفف هذه المعاناة ، يمكن لزعيم قبيلة مد الصقيع أن يحقق تطلعاته.
الجنة تضحك ، في هذا العالم الفاني المحموم.
هذا الشخص ليس لديه “تطلعات”!
فأجاب الابن: أريد الثروة والجمال.
لا ، لم يكن هذا صحيحًا تمامًا. يعتقد زعيم قبيلة مد الصقيع أن فانغ يوان كان يحب الثروة والجمال والسلطة والشهرة أيضًا ، لكنه أحب أن يعيش بمشاعره أكثر! كان هذا طموحه.
لأنه التقى فانغ يوان.
كان هذا شيطانًا!
ما الهدف من وجود مثل هذا الطموح الكبير؟
زعيم قبيلة مد الصقيع صر على أسنانه بالكراهية ، وتفاقمت هذه الكراهية بسبب خوف غير معروف في أعماق قلبه.
مع مثل هذا الطموح ، ألن ينتهي الأمر بغالبية الناس إلى الظهور بمظهر فظ وعادي؟
كانت هذه طبيعية وكانت من الصعوبات والآلام التي يجب أن يمر بها في تحقيق تطلعاته!
كان حقا يغازل الموت!
الآن ، وقف خارجها كمتفرج ، وعيناه تخفي الضوء الداكن.
ثم استخدم القديسة الدمية لإصدار العديد من السياسات التي من شأنها أن تكون من أجل مستقبل جيد للحوريات وكذلك للمدينة المقدسة. سيكون قادرًا على تحويل تاريخه الفاسد إلى أحداث قانونية من شأنها أن تزيل سمعته إلى الأبد.
زعيم قبيلة مد الصقيع صر على أسنانه بالكراهية ، وتفاقمت هذه الكراهية بسبب خوف غير معروف في أعماق قلبه.
سأل الأب ابنه: ما هو طموحك عندما تكبر؟
سارت شي هان مو و فانغ يوان إلى المسرح معًا.
تمنى زعيم قبيلة مد الصقيع أن يتمكن من قتل فانغ يوان ، وتمنى أن يموت فانغ يوان على الفور!
نظر إليه زعيم قبيلة مد الصقيع بصراحة ، وتمتم: “هذا ، هذا الشيطان …”
بعد توقف قصير ، تابع فانغ يوان: “في الواقع ، القوة المنخفضة مثيرة للاهتمام أيضًا. عندما تعيش بدون قناع ، ستسمح لك القوة المنخفضة بمواجهة المزيد من صعوبات وتحديات الواقع ؛ تجاوز هذه الصعوبات ، واجه هذه التحديات ، وستصبح الحياة أكثر روعة “.
لكنه لم يستطع فعل ذلك الآن لأن هذا كان حفل إله البحر.
هل كان من الخطأ أن يكون فاسدا؟
الأغنية الأخيرة.
من هذا الجانب ، كان الجميع مستغِلين ، فما الفرق؟
سارت شي هان مو و فانغ يوان إلى المسرح معًا.
كان حقا يغازل الموت!
ابتسم الأب وأومأ برأسه بخفة!
عزف فانغ يوان في الخلفية بينما انتشرت أغنية شي هان مو في المناطق المحيطة .
لا يهم إذا لم يلتزم بالقواعد ، فالشيء الأكثر رعبا هو أنه لم يفكر وفقًا للقواعد. كانت عملية تفكيره مختلفة تمامًا عن الأشخاص العاديين ، فقد كان بالفعل بعيدًا جدًا عن الأساس!
…
تحرك بصره عبر حشد من الناس ، وهبط على فانغ يوان ، ورأى ابتسامة طفيفة. القشعريرة سرت في قلبه: هذا الشخص لديه مثل هذه الأفكار الغريبة والمنحرفة التي تختلف عن المنطق الشائع ، لديه ميل نحو تدمير الذات. من المحتمل أنه تحول إلى شيطاني!
البحر الأزرق يضحك ، والأمواج تتصاعد.
وبمجرد أن ينجز ذلك ، سيكون قد هزم الشيخ الأكبر ودافع بنجاح عن ثمار النجاح من فساده.
زعيم قبيلة مد الصقيع صر على أسنانه بالكراهية ، وتفاقمت هذه الكراهية بسبب خوف غير معروف في أعماق قلبه.
الانجراف مع الأمواج ، والاهتمام اليوم واحد.
الجنة تضحك ، في هذا العالم الفاني المحموم.
صعدت شيا لين على خشبة المسرح للأغنية الثالثة.
من سيفوز ، من سيخسر ، فقط الجنة تعلم.
كانت هناك مزحة لم تكن مزحة –
…
ماذا كان الفساد؟
تشهد حياة الإنسان تقلبات مثل الأمواج ، أحيانًا عالية ، وأحيانًا منخفضة. لماذا يجب أن نهتم دائمًا بالنصر أو الهزيمة؟
…
لكنه صمت لفترة وجيزة فقط قبل أن يضحك وينقل صوته: “هل تعتقد أنني لست على علم بما قلته؟ هل تعتقد أنني شاب عديم الخبرة؟ لا ، أنا أفهم كل هذه الحيل بوضوح في الحقيقة. أنا أعرف هذه الحقائق وقبلتها “.
أغرقت الرومانسية الطبيعية الجمهور.
“لقد استخدمت غو العمر ، لقد عشت أطول بكثير مما تتخيله. كنت أتمنى عمراً طويلاً من قبل ، لكن الآن تعبت من هذا الفكر. أصبحت الحياة مملة بشكل متزايد. في بعض الأحيان ، لا تكون الوجهة النهائية للرحلة مهمة ، فالشيء المهم هو عملية الرحلة وكيف تشعر أثناء الرحلة “.
…
كان حقا يغازل الموت!
حتى لو كان جانب الشيخ الأكبر خاليًا تمامًا من الفساد ، فهم لا يزالون كبارًا ، أناسًا استمتعوا بالكعكة وأيضًا أشخاصًا يستغلون الآخرين.
تضحك الأنهار والجبال ، والمطر الضبابي بعيد.
…
كم عدد الرجال والأبطال العظماء الذين جرفهم المد؟
تضحك الأنهار والجبال ، والمطر الضبابي بعيد.
يبتسم لرياح النسيم ، تائهًا في عزلة هادئة.
تبقى المشاعر البطولية ، تنعكس في الليل البارد.
…
…
حفل إله البحر.
جريئة ونبيلة ، حرة وغير مقيدة ، كل أنواع “الطموحات” سوف تجرفها الأمواج. حتى الحياة نفسها ستهلك. لكن ما المهم فيها؟
كان زعيم قبيلة مد الصقيع مجنونًا.
إن الرجل النبيل ليس عبداً لما في الخارج ، بمعزل عن العالم ، متناسياً المكاسب والخسائر.
الفصل 1673: غو يوي فانغ يوان
القدر متقلب ، فلماذا بشخصيتك تتمسك ، تخلص من قناعك، وستجد نفسك.
الذات الحقيقية لا تتزعزع ، والنفس الحقيقية وحيدة. حتى لو كانت حياتي غروب شمس ، فسأعيش عظمتي الخاصة.
في مواجهة الخطاب الطويل لزعيم قبيلة مد الصقيع ، سقط فانغ يوان في الصمت.
كان الجمهور مفتونًا.
لم يكن الفساد أكثر من مجرد الحصول على المزيد من الفوائد وهذه الفوائد جعلت أصحاب المزايا الآخرين يشعرون بأنهم غير عادلون.
كان زعيم قبيلة مد الصقيع شاحبًا ، وارتجف جسده لأنه أدرك أن خسارته كانت مؤكدة!
الجنة تضحك ، في هذا العالم الفاني المحموم. من سيفوز ، من سيخسر ، فقط السماء تعلم …
تضحك الأنهار والجبال ، والمطر الضبابي بعيد.
…
أي إنسان لم تكن حياته مليئة بمثل هذه التطلعات ؟!
البحر الأزرق يضحك ، والأمواج تتصاعد.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈عويض المطيري🔥 100🥉G A🔥 1004Ali Alshamsi🔥 1005Abdulla Alkalbani🔥 1006ahmad aa🔥 1007Ali Souidan🔥 1008mohammad alazmi🔥 1009Gehrman Sparrow🔥 10010Badr🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007F A💎 1008mohaamned alrehaili💎 1009محمد جبران💎 10010A G💎 100
الانجراف مع الأمواج ، والاهتمام اليوم واحد.
حتى لو كان جانب الشيخ الأكبر خاليًا تمامًا من الفساد ، فهم لا يزالون كبارًا ، أناسًا استمتعوا بالكعكة وأيضًا أشخاصًا يستغلون الآخرين.
فتح زعيم قبيلة مد الصقيع عينيه قسريًا على هذه الكلمات ، وكان من الصعب عليه فهم طريقة حياة فانغ يوان: “أنت تقول إن منصب القديسة ليس مهمًا ، الشيء المهم هو مساعدة شي هان مو في هذه المسابقة؟ ”
السماء تضحك ، في هذا العالم الفاني المحموم.
كان حقا يغازل الموت!
من سيفوز ، من سيخسر ، فقط السماء تعلم.
تشهد حياة الإنسان تقلبات مثل الأمواج ، أحيانًا عالية ، وأحيانًا منخفضة. لماذا يجب أن نهتم دائمًا بالنصر أو الهزيمة؟
تضحك الأنهار والجبال ، والمطر الضبابي بعيد.
يبتسم لرياح النسيم ، تائهًا في عزلة هادئة.
لقد كان متواضعا ، كان مجيدا ، كان نبيلا ، كان عاديا.
كم عدد الرجال والأبطال العظماء الذين جرفهم المد؟
لقد كان دائمًا غو يوي فانغ يوان.
يضحك عامة الناس ، الوحدة لا توجد.
على خشبة المسرح ، كان فانغ يوان ينشط دودة الغو بإخلاص وعيناه مغمضتان ، وانتشر صوت آلة القانون في جميع أنحاء المنطقة.
ومع ذلك ، فإن الروح التي في داخلي لا تلين ما زالت تضحك بجنون.
ساذج؟
…
أنا أكافح من أجل البقاء على قيد الحياة في العالم الفاني ، لقد أتيت إلى الحياة وانضممت إلى العالم. لقد عشت حياتي الخاصة ، وعشت وفقًا لمشاعري الخاصة ، حتى لو دفعتني الأمواج إلى أعلى وأسفل ، وأرسلتني إلى حدود الموت ، فلن أقلق أو أبكي أو أخاف أو أحزن أبدًا ؛ سوف أتذوق جيدًا هذه النكهة ، وسأظل أضحك بجنون حتى النهاية.
مع زيادة فساده ، كان يدفع تدريجياً إلى ما بعد اتفاقية التوزيع. لكنه لم يرد التوقف ، الجشع فيه لم يسمح له بالتوقف.
أنا صادق مع طبيعتي.
طالما استخدم سلسلة من الأساليب السياسية مثل التلاعب السري ، والمناهج غير المباشرة ، والتهديدات وما إلى ذلك ، يمكنه تحقيق تطلعاته.
حياة فانغ يوان الأولى منذ خمسمائة عام.
أنا شخص حقيقي !
ابتسم فانغ يوان: “هل تعتقد أن أن تصبح سيد غو خالد يمكن أن يسمح للناس بالعيش وفقًا لإرادتهم؟ العيش بدون قناع؟ مكان مع الناس فيه مجتمع وصراع. البقاء والعيش شيئان مختلفان. الطريقة التي تريد أن تعيش بها لا يجب أن تعتمد على قوتك ومستوى تنميتك ، ولكن على قلبك. ”
أنا صادق مع طبيعتي.
على خشبة المسرح ، كان فانغ يوان ينشط دودة الغو بإخلاص وعيناه مغمضتان ، وانتشر صوت آلة القانون في جميع أنحاء المنطقة.
نظر إليه زعيم قبيلة مد الصقيع بصراحة ، وتمتم: “هذا ، هذا الشيطان …”
إذا كان شابًا عديم الخبرة ، لكان بإمكانه التنكر في هيئة أحد الكبار لإرشاده وإعلامه بالتعقيدات وبعض الحقائق المظلمة في المجتمع.
كانت هذه كلها تطلعات!
كانت شي هان مو مفتونة أيضًا وهي تغني. نظرت إلى فانغ يوان ، وبريق غير عادي يلمع في عينيها وهي تعتقد: “مثل هذه الحياة الحرة وغير المقيدة ، أليس هذا ما أتوق إليه؟ فانغ يوان قادر على تأليف مثل هذه الأغنية ، لديه شخصية خالد! ”
القدر متقلب ، فلماذا بشخصيتك تتمسك ، تخلص من قناعك، وستجد نفسك.
…
الأب صفع ابنه!
بالعودة إلى الحاضر.
أنا صادق مع طبيعتي.
مغارة حوت التنين ، مدينة الحوريات المقدسة.
ساذج؟
زعيم قبيلة مد الصقيع صر على أسنانه بالكراهية ، وتفاقمت هذه الكراهية بسبب خوف غير معروف في أعماق قلبه.
حفل إله البحر.
صعدت شيا لين على خشبة المسرح للأغنية الثالثة.
كان الجمهور مفتونًا.
البحر الأزرق يضحك ، والأمواج تتصاعد. الانجراف مع الأمواج ، والاهتمام اليوم واحد.
تحرك بصره عبر حشد من الناس ، وهبط على فانغ يوان ، ورأى ابتسامة طفيفة. القشعريرة سرت في قلبه: هذا الشخص لديه مثل هذه الأفكار الغريبة والمنحرفة التي تختلف عن المنطق الشائع ، لديه ميل نحو تدمير الذات. من المحتمل أنه تحول إلى شيطاني!
الجنة تضحك ، في هذا العالم الفاني المحموم. من سيفوز ، من سيخسر ، فقط السماء تعلم …
صُدم المكان بأكمله ، تحولت سو يي إلى شاحبة. كانت النتيجة مؤكدة بالفعل.
في مواجهة الخطاب الطويل لزعيم قبيلة مد الصقيع ، سقط فانغ يوان في الصمت.
شيا لين كانت بالفعل مفتونة بالغناء.
كان الأمر مشابهًا لتقسيم الكعكة ، في الحالات العادية ، تأخذ قطعة وآخذ قطعة. الآن ، أخذت سرًا قطعة أخرى جعلتك تشعر بالغيرة. أنت تشتكي: “لقد خرقت اتفاقية التوزيع الخاصة بنا ، ما الذي يمنحك الحق في أخذ الكثير؟”
كانت هذه طبيعية وكانت من الصعوبات والآلام التي يجب أن يمر بها في تحقيق تطلعاته!
في هذه اللحظة ، تم رفع صورة السيد تشو بشكل لا نهائي في قلبها ، وكان هناك قمر ونسيم خفيف في الخلفية مع ضباب خافت.
رن اللحن المألوف مرة أخرى في أذني فانغ يوان وتشابك مع ذاكرته.
أُجبر فانغ يوان على مغادرة جبل تشينغ ماو ، وتجول في الحدود الجنوبية قبل الذهاب إلى الصحراء الغربية ثم إلى البحر الشرقي. كافح عند حدود الموت ، كان عليه أن يقلق بشأن واحد أو اثنين من الأحجار البدائية. كان عليه أن ينحني ويتذلل أمام القوي وهذه الحياة المعدمة. كان قد اكتسب مرة واحدة أيضًا مكانة عالية ، حيث كان يستمع إلى تقارير من مرؤوسيه أثناء شرب الشاي.
كان قد وقف مرة على المنصة كمرافق ، وأغمض عينيه وابتسم قليلاً.
لأنه التقى فانغ يوان.
الآن ، وقف خارجها كمتفرج ، وعيناه تخفي الضوء الداكن.
لكن ماذا في ذلك؟
شعر زعيم قبيلة مد الصقيع بالإحباط ، فأجاب بسرعة: “بما أنك تعرف هذه الحقائق ، فعليك أن تعلم أنك تخاطر كثيرًا الآن! هذه هي معركتنا السياسية الداخلية بين الحوريات ، ماذا تفعل ، يا سيد الغو الفاني الضعيف بالتدخل؟ هل تحب شي هان مو؟ أستطيع أن أضمن أنه بعد الانتهاء من هذا الأمر ، سأهدي لك العديد من حوريات البحر الجميلات! لا تشك في إخلاصي ، يمكنني أن أقسم لإله البحر! ”
بعد أن عاش لعدة مئات من السنين ، غيرته قوة الزمن الهائلة ، ولكن بدا أيضًا أنه لم يتغير شيء.
حفل إله البحر.
كم عدد الرجال والأبطال العظماء الذين جرفهم المد؟
لقد كان دائمًا غو يوي فانغ يوان.
شيا لين كانت بالفعل مفتونة بالغناء.
