1736 اليد العليا للسهول الشمالية
الفصل 1736: اليد العليا للسهول الشمالية
ساحة معركة المحكمة السماوية.
“قتل!”
انتهز يوان بن الفرصة للاندفاع إلى الأمام واخترق قلب سيد الغو الخالد الثاني بحربة بينما كان يقطع رأس سيد الغو الخالد الثالث بسيفه.
دوى هدير المعركة ، وارتفعت معنويات الخالدين في السهول الشمالية إلى ارتفاع غير مسبوق!
تغير تعبير دوك لونغ.
“عليك اللعنة!” حدق وو شوانغ من المحكمة السماوية بتعبير غاضب ، وأراد المساعدة ولكن تم حظره من قبل الخالدين الآخرين في السهول الشمالية.
قام الموقر الخالد الشمس العملاقة بتحركه ، وكان له معنى غير عادي ، وشعر جميع أحفاده بارتفاع كبير في معنوياتهم إلى جانب زيادة كبيرة في قوتهم.
…
“كيف يمكن أن يكون هذا؟” تيبّس سيد غو خالد من المحكمة السماوية فجأة في الهواء ، غير قادر على الحركة.
كان الخط الدفاعي يتأرجح على حافة الانهيار ، وقد انضمت الجنية زي وي بالفعل إلى ساحة المعركة وكانت تستخدم كل قوتها لمقاومة هجوم خالدي السهول الشمالية.
أمامه ، كان خبير مشهور في السهول الشمالية ، سيد الغو الخالد ليو هوي من مسار الحكمة ، أطلق نفسًا من الهواء: “لقد كدت أن أقتلك ، لقد كنت قريبًا جدًا ، إنه لأمر مؤسف.”
أعطى دوك لونغ شخيرًا باردًا وشد قبضتيه دون نية للمراوغة.
كانت هذه الإبر شديدة السواد قوية للغاية ولديها زخم متفجر ، شعر دوك لونغ بإحساس تقشعر له الأبدان من الألم قبل أن تلمسه.
تساقط العرق البارد على جبين سيد الغو الخالد من المحكمة السماوية: “من الواضح أن حركتك القاتلة لم تكن قادرة على تقييدي. همف ، المدهش هو الموقر الخالد الشمس العملاقة ، أنت لا تأخذ أي فضل في هذا! ”
سخر ليو هوي: “إذن ماذا عن سابقًا عندما قمع القدر جانبنا؟ علاوة على ذلك ، من يهتم بمن ينتمي الائتمان؟ الحياة أو الموت ، النصر أو الهزيمة ، هذه هي الأشياء الوحيدة المهمة ، فلتمت. ”
حركة قاتلة خالدة – رؤية التنين الواضحة.
لوح بيده بخفة ، مما أدى إلى مقتل العدو.
كانت هناك أربعة أنواع رئيسية من التقنيات الخاصة فيما يتعلق باستخدام الحركات القاتلة: الحركات المتتالية ، والحركات المتغيرة ، والحركات المرفقة ، والحركات المنقسمة.
كانت عيناه ضيقتان وبصره تقشعر له الأبدان بينما كان يتفقد محيطه بنوايا سيئة: “من يجب أن يكون التالي؟”
…
“لا يزال هذا دوك لونغ قوياً للغاية!” بينغ ساي تشوان صر أسنانه.
“لا يمكنك كسر دفاعي ، لا تضيع مجهودك.” وقف سيد غو خالد في المحكمة السماوية ثابتًا وشامخًا ، وجسده بالكامل مغطى بحاجز شديد الصلابة.
فجأة ، ظهر ظل خافت بجانب الجنية زي وي.
أخذ سيد الغو الخالد من السهول الشمالية يو يانغ زي نفسا عميقا ، وشعر بالقوة الجديدة الهائلة في جسده ، وتلاشى حزنه من وقت سابق حيث ارتفعت ثقته بنفسه: “أنا الحالي ليس كما كان من قبل. حركة قاتلة خالدة – تحلل! ”
“عليك اللعنة!” حدق وو شوانغ من المحكمة السماوية بتعبير غاضب ، وأراد المساعدة ولكن تم حظره من قبل الخالدين الآخرين في السهول الشمالية.
لقد كان دمار التطرفات السبعة !
كان الاسم الأصلي ليو يانغ زي هو يي لوي وا وقد طور مسار الحكم. بعد أن أصبح سيد غو خالد ، حقق مآثر رائعة مرارًا وتكرارًا ، لكن قبيلة يي لوي لم تمنحه المعاملة التي يستحقها. في نوبة من الغضب ، انشق عن القبيلة وأصبح سيد غو خالد من المسار الشيطاني.
في سنواته الأخيرة ، تم دفع قبيلة يي لوي جانبًا وقمعها من قبل العديد من قبائل هوانغ جين ، تم الترحيب بـ يي لوي وا الذي أصبح في المرتبة الثامنة ليصبح الشيخ السامي الأول لقبيلة يي لوي بطريقة رائعة وعاد إلى المسار الصالح.
لقد اعتمد على قوته الخاصة لتحقيق مآثر لم يكن من الممكن تحقيقها من قبل أسياد الغو الخالدين العاديين ، مما جعل القبيلة بأكملها تخفض رأسها وتعترف بخطئها الماضي.
تم رسم تاريخ حياة يي لوي وا بحكايات أسطورية حفزت عددًا لا يحصى من الأجيال القادمة. ولكن حتى بعد عودته إلى قبيلة يي لوي وتوليه منصب الشيخ السامي الأول ، لم يستخدم اسمه الأصلي وظل يستخدم يو يانغ زي.
“كيف يمكن أن يكون هذا؟!” كان سيد الغو الخالد من المحكمة السماوية شاحبًا من الصدمة ، والدفاع الذي افتخر به استمر في التفكك قبل أن يتفكك تمامًا.
ولكن كان هناك بعض الذين نجوا من الاصطدام وتوجهوا نحو دوك لونغ و دمار التطرفات السبعة.
بمساعدة الموقر الخالد الشمس العملاقة ، عكس يو يانغ زي مباشرة موقف القوي والضعيف.
ولكن إذا قام فانغ يوان بتنشيط الحركة القاتلة ، فلن تتحول الذات اللامعدودة إلى اليد العملاقة في مسار القوة ، فهذان الاثنان لهما اختلافاتهما الخاصة.
سرعان ما مات سيد الغو الخالد في المحكمة السماوية ضده بموت بائس.
لقد كان دمار التطرفات السبعة !
…
تشنك تشنك تشنك!
ثلاثة خالدين من المحكمة السماوية كانوا يقاتلون يوان بن.
لم يستطع الخالد من المحكمة السماوية الذي كان يحيط به المراوغة في الوقت المناسب ومات ميتة بائسة بعد أن اخترقته مئات المسامير.
كان يوان بن سيد غو خالد من المرتبة الثامنة والذي كان يزرع في المقام الأول مسار العظام ولديه قوة معركة مروعة. بينما كان على قيد الحياة ، كان يُعتبر القوة القتالية الأولى في عالم الخالدين في السهول الشمالية ، حتى أن المناطق الأربع الأخرى غالبًا ما سمعت عن اسمه الشهير.
لكن في هذا الوقت ، طار عملاق وانضم إلى ساحة المعركة.
لم يكن جسمه قويًا ، وبدلاً من ذلك كان على الجانب العظمي قليلاً. لكن جسده كله كان مغطى بدرع عظمي أبيض شديد الصلابة. أمسك رمحًا عظميًا أبيض في يده اليمنى ، فحدثت عاصفة عندما لوح به ، وبيده اليسرى ، كان ممسكًا بسيف عظمي ، وكان نور السيف الذي أطلقه باردًا ومظلمًا.
في نفس الوقت تقريبًا ، أعطى دوك لونغ شخيرًا مكتومًا بعد أن اخترقته أكثر من عشرة إبر شديدة السواد ، في حين تم قطع العديد من عظام وعضلات جسد دمار التطرفات السبعة بواسطة مقص تيار التشي.
زأر يوان بن بصوت عالٍ عندما تلقى جزءًا من الضوء الأصفر ، أطلق درعه فجأة عددًا لا يحصى من المسامير العظمية.
كان الاسم الأصلي ليو يانغ زي هو يي لوي وا وقد طور مسار الحكم. بعد أن أصبح سيد غو خالد ، حقق مآثر رائعة مرارًا وتكرارًا ، لكن قبيلة يي لوي لم تمنحه المعاملة التي يستحقها. في نوبة من الغضب ، انشق عن القبيلة وأصبح سيد غو خالد من المسار الشيطاني.
لم يستطع الخالد من المحكمة السماوية الذي كان يحيط به المراوغة في الوقت المناسب ومات ميتة بائسة بعد أن اخترقته مئات المسامير.
استخدمت الحركات المتغيرة كما يقال حركة قاتلة معينة كقاعدة وأضفت سمات جديدة لتحقيق تأثير مختلف. على سبيل المثال ، كانت حركة فانغ يوان القاتلة للذات اللامعدودة هي الأساس لليد العملاقة لمسار القوة.
تنهد دوك لونغ ، لم يستطع إلا التراجع !
انتهز يوان بن الفرصة للاندفاع إلى الأمام واخترق قلب سيد الغو الخالد الثاني بحربة بينما كان يقطع رأس سيد الغو الخالد الثالث بسيفه.
استخدمت الحركات المتغيرة كما يقال حركة قاتلة معينة كقاعدة وأضفت سمات جديدة لتحقيق تأثير مختلف. على سبيل المثال ، كانت حركة فانغ يوان القاتلة للذات اللامعدودة هي الأساس لليد العملاقة لمسار القوة.
لكنه لم يشعر بأي إثارة أو فرح ، وبدلاً من ذلك بدا حزينًا بعض الشيء: “من المؤسف أنك لم يكن لديك كل ديدان الغو ولم تستطع إظهار قوتك الكاملة. علاوة على ذلك ، حصلت على مساعدة سلف ، هذه المعركة … لا يوجد شرف في الفوز فيها! ”
بينما من الصورة الوهمية لنهر الزمن ، خرج خبراء السهول الشمالية وذهبوا للقتال دون كلام.
…
“لا يزال هذا دوك لونغ قوياً للغاية!” بينغ ساي تشوان صر أسنانه.
بووم!
كان بالكاد قادرًا على مضاهاة كل من مذبح حظ الكارثة و دمار التطرفات السبعة ، والآن بعد أن كان جميع أعضاء السهول الشمالية الخالدين يهاجمون تشكيل مسار الصقل ، لم يكن قادرًا ببساطة على الدفاع عنه.
تجمع أسياد الغو الخالدون من المحكمة السماوية وشكلوا خطًا دفاعيًا أمام تشكيل مسار الصقل التالف.
بصوت عالٍ ، تم إرسال دوك لونغ وهو يطير مثل قذيفة المدفع.
كان لدى أسياد الغو الخالدين من السهول الشمالية تجارب معركة غنية ، وكان هؤلاء أسياد الغو الخالدين الذين تم استدعاؤهم بنداء القدماء خبراء في عصورهم. بعد القتال لفترة طويلة ، تمكنوا بالفعل من التنسيق ضمنيًا.
دوى زئير التنين بينما استقر دوك لونغ بسرعة.
تمت مشاركة هذه الإصابات من قبل الخالدين الغطاسين الكبار الثلاثة داخل دمار التطرفات السبعة.
وفجأة خيم عليه ظل هائل.
منذ بدء المعركة ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يتراجع فيها بمبادرة منه.
رفع دوك لونغ رأسه بسرعة ورأى مذبح حظ الكارثة يضغط مثل الجبل.
ارتفعت تيارات التشي حيث شكلت على الفور حركة قاتلة خالدة!
أعطى دوك لونغ شخيرًا باردًا وشد قبضتيه دون نية للمراوغة.
“اللورد دوك لونغ ، دعني أساعدك!” قام سيد الغو الخالد وو شوانغ من المحكمة السماوية بتنشيط حركة قاتلة على دوك لونغ.
حركة قاتلة خالدة – منقطع النظير!
أخذ دوك لونغ نفسا عميقا ولكم مذبح حظ الكارثة.
لوح بيده بخفة ، مما أدى إلى مقتل العدو.
أعطى دوك لونغ شخيرًا باردًا وشد قبضتيه دون نية للمراوغة.
حركة قاتلة خالدة – قبضة التنين الفوضوية!
كانت سمعته سيئة للغاية لدرجة أن الآخرين لم يتمكنوا من إحترامه أو الثقة به.
قبضة التنين الفوضوية منقطعة النظير !!
“إذن فلنستخدم الإهانة ضد الإساءة!” فتح دوك لونغ فمه وتنفس بشدة.
طارت ظلال القبضة وأطلقت عاصفة عنيفة. تأرجح مذبح حظ الكارثة بشكل غير مستقر حيث تعرض لعشرات الملايين من ظلال القبضات.
انتهز يوان بن الفرصة للاندفاع إلى الأمام واخترق قلب سيد الغو الخالد الثاني بحربة بينما كان يقطع رأس سيد الغو الخالد الثالث بسيفه.
ولكن بعد صده ، غيّر هجوم الشمس العملاقة طبيعته وتحول إلى طريقة تضخيم قلبت حالة المعركة بأكملها.
“لا يزال هذا دوك لونغ قوياً للغاية!” بينغ ساي تشوان صر أسنانه.
ولكن ، أمام حركة قاتلة من الرتبة التاسعة ، كانت وقفة التنين السماوي الأخيرة شاحبة إلى حد كبير ، وفقدت أهمية كبيرة.
“يبدو أن قوتي تتبدد.”
تلقى مذبح حظ الكارثة أيضًا تضخيم الموقر الخالد الشمس العملاقة ، وقد ارتفعت قوته عدة مرات لكنه كان لا يزال غير قادر على قمع دوك لونغ.
إلى جانب قدرة الحركة القاتلة ، كان هناك أيضًا تغيير غامض وعميق كان يحدث.
لكن في هذا الوقت ، طار عملاق وانضم إلى ساحة المعركة.
لقد كان دمار التطرفات السبعة !
اصطدم مقص تيار التشي بالإبر شديدة السواد ، وتبدد كل جانب بأكثر من نصف الكمية الأصلية.
لكنه لم يشعر بأي إثارة أو فرح ، وبدلاً من ذلك بدا حزينًا بعض الشيء: “من المؤسف أنك لم يكن لديك كل ديدان الغو ولم تستطع إظهار قوتك الكاملة. علاوة على ذلك ، حصلت على مساعدة سلف ، هذه المعركة … لا يوجد شرف في الفوز فيها! ”
“مت ، دوك لونغ!” هدر العملاق دمار التطرفات السبعة وهو يبصق عددًا لا يحصى من الإبر السوداء التي أطلقت باتجاه دوك لونغ.
“يبدو أن قوتي تتبدد.”
“عليك اللعنة!” حدق وو شوانغ من المحكمة السماوية بتعبير غاضب ، وأراد المساعدة ولكن تم حظره من قبل الخالدين الآخرين في السهول الشمالية.
في المقابل ، بدا أن هجوم الشمس العملاقة كان قادرًا على التحول حسب الرغبة ، في لحظة واحدة ، كانت حركة قاتلة هجومية ، بينما بعد ذلك مباشرة ، أصبحت طريقة تضخيم.
كان لدى أسياد الغو الخالدين من السهول الشمالية تجارب معركة غنية ، وكان هؤلاء أسياد الغو الخالدين الذين تم استدعاؤهم بنداء القدماء خبراء في عصورهم. بعد القتال لفترة طويلة ، تمكنوا بالفعل من التنسيق ضمنيًا.
تنهد دوك لونغ ، لم يستطع إلا التراجع !
كان دوك لونغ يستخدم قبضة التنين الفوضوية لصد مذبح احظ الكارثة لكنه عانى من هجوم دمار التطرفات السبعة في نفس الوقت.
“يبدو أنه لا يمكن الحفاظ على تضخيم السلف الشمس العملاقة لفترة طويلة!”
كانت هذه الإبر شديدة السواد قوية للغاية ولديها زخم متفجر ، شعر دوك لونغ بإحساس تقشعر له الأبدان من الألم قبل أن تلمسه.
“يبدو أن قوتي تتبدد.”
ومض ضوء حاد عيني دوك لونغ.
لم يكن جسمه قويًا ، وبدلاً من ذلك كان على الجانب العظمي قليلاً. لكن جسده كله كان مغطى بدرع عظمي أبيض شديد الصلابة. أمسك رمحًا عظميًا أبيض في يده اليمنى ، فحدثت عاصفة عندما لوح به ، وبيده اليسرى ، كان ممسكًا بسيف عظمي ، وكان نور السيف الذي أطلقه باردًا ومظلمًا.
حركة قاتلة خالدة – رؤية التنين الواضحة.
حصل كلا الجانبين على تعزيزات مستمرة.
مع تنشيط الحركة القاتلة الاستقصائية ، رأى على الفور العديد من التفاصيل عن الإبر شديدة السواد وعرف أن هذه الحركة تحتوي على جوهر مسار الظلام واستخدمت لمواجهة الأساليب الدفاعية. إذا استخدم فقط حراشف التنين الخاصة به أو حماية التنانين التسعة ، فمن المحتمل أن يكون لديه ثقوب لا حصر لها في جسده وسيصاب بجروح بالغة!
“إذن فلنستخدم الإهانة ضد الإساءة!” فتح دوك لونغ فمه وتنفس بشدة.
ولكن في ظل الاندفاع الهائج لخالدي السهول الشمالية ، كان خط الدفاع على وشك الانهيار.
ارتفعت تيارات التشي حيث شكلت على الفور حركة قاتلة خالدة!
حركة قاتلة خالدة – مقص تيار التشي!
تم توجيه عدد لا يحصى من تيارات التشي البيضاء نحو الإبر شديدة السواد.
لوح بيده بخفة ، مما أدى إلى مقتل العدو.
قطعت تيارات التشي الهواء مثل الشفرات الحادة ، وقطعت كل الإبر السوداء في طريقها.
فجأة ، ظهر ظل خافت بجانب الجنية زي وي.
اصطدم مقص تيار التشي بالإبر شديدة السواد ، وتبدد كل جانب بأكثر من نصف الكمية الأصلية.
مع مرور الوقت ، أدرك الخالدون من السهول الشمالية شيئًا ما بشكل تدريجي.
تساقط العرق البارد على جبين سيد الغو الخالد من المحكمة السماوية: “من الواضح أن حركتك القاتلة لم تكن قادرة على تقييدي. همف ، المدهش هو الموقر الخالد الشمس العملاقة ، أنت لا تأخذ أي فضل في هذا! ”
ولكن كان هناك بعض الذين نجوا من الاصطدام وتوجهوا نحو دوك لونغ و دمار التطرفات السبعة.
إلى جانب قدرة الحركة القاتلة ، كان هناك أيضًا تغيير غامض وعميق كان يحدث.
في نفس الوقت تقريبًا ، أعطى دوك لونغ شخيرًا مكتومًا بعد أن اخترقته أكثر من عشرة إبر شديدة السواد ، في حين تم قطع العديد من عظام وعضلات جسد دمار التطرفات السبعة بواسطة مقص تيار التشي.
تمت مشاركة هذه الإصابات من قبل الخالدين الغطاسين الكبار الثلاثة داخل دمار التطرفات السبعة.
كان ليو ليو ليو حالة شاذة ووجودًا فريدًا في تاريخ السهول الشمالية. ولكن بسبب هذه الطبيعة ، كان لا يزال على قيد الحياة في ساحة المعركة هذه الآن.
حركة قاتلة خالدة – مقص تيار التشي!
لقد تحملوا الألم أثناء تنسيق جهودهم في تفعيل دمار التطرفات السبعة لملاحقة دوك لونغ مباشرة.
تنهد دوك لونغ ، لم يستطع إلا التراجع !
لم يكن جسمه قويًا ، وبدلاً من ذلك كان على الجانب العظمي قليلاً. لكن جسده كله كان مغطى بدرع عظمي أبيض شديد الصلابة. أمسك رمحًا عظميًا أبيض في يده اليمنى ، فحدثت عاصفة عندما لوح به ، وبيده اليسرى ، كان ممسكًا بسيف عظمي ، وكان نور السيف الذي أطلقه باردًا ومظلمًا.
منذ بدء المعركة ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يتراجع فيها بمبادرة منه.
كان زخم العدو قويا لدرجة أن دوك لونغ لم يكن لديه خيار سوى التراجع.
بصوت عالٍ ، تم إرسال دوك لونغ وهو يطير مثل قذيفة المدفع.
حركته القاتلة وقفة التنين السماوي الأخيرة قد تسمح له بالفعل بأن يكون مستبدًا بين الرتبة الثامنة ، خاصة خلال اللحظات الأخيرة من حياته ، كان سيحظى بالهيمنة الكاملة على أسياد الغو الخالدين من المرتبة الثامنة.
منذ بدء المعركة ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يتراجع فيها بمبادرة منه.
رفع دوك لونغ رأسه بسرعة ورأى مذبح حظ الكارثة يضغط مثل الجبل.
ولكن ، أمام حركة قاتلة من الرتبة التاسعة ، كانت وقفة التنين السماوي الأخيرة شاحبة إلى حد كبير ، وفقدت أهمية كبيرة.
كان يوان بن سيد غو خالد من المرتبة الثامنة والذي كان يزرع في المقام الأول مسار العظام ولديه قوة معركة مروعة. بينما كان على قيد الحياة ، كان يُعتبر القوة القتالية الأولى في عالم الخالدين في السهول الشمالية ، حتى أن المناطق الأربع الأخرى غالبًا ما سمعت عن اسمه الشهير.
إذا تولى المنصب وأصبح الشيخ السامي الأول لقبيلة ليو ، فسيؤدي ذلك بدلاً من ذلك إلى إثقال قبيلة ليو بأكملها وسيؤثر على صورة قبيلة ليو وسمعتها بدلاً من ذلك.
إلى جانب قدرة الحركة القاتلة ، كان هناك أيضًا تغيير غامض وعميق كان يحدث.
تم رسم تاريخ حياة يي لوي وا بحكايات أسطورية حفزت عددًا لا يحصى من الأجيال القادمة. ولكن حتى بعد عودته إلى قبيلة يي لوي وتوليه منصب الشيخ السامي الأول ، لم يستخدم اسمه الأصلي وظل يستخدم يو يانغ زي.
كان هجوم الموقر الخالد الشمس العملاقة عبارة عن حركة قاتلة هجومية نشأت من السهول الشمالية وضربت المحكمة السماوية للقارة الوسطى ، وعبرت منطقتين دون أي انخفاض في قوتها.
كان دفاع المحكمة السماوية قويا للغاية لكنها لم تكن ندًا ضد هجوم الشمس العملاقة.
سرعان ما مات سيد الغو الخالد في المحكمة السماوية ضده بموت بائس.
لحسن الحظ ، خلال اللحظة الحرجة ، قامت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم بحركة وصدت هجوم الشمس العملاقة.
كان هجوم الشمس العملاقة أكثر تفجيرًا من الأبطال بين الناس. ولكن بالنظر إلى مدة ومجال التغطية ، فإن الأبطال من بين الناس غطت بلا شك مساحة أكبر ويمكن أن تستمر لفترة أطول.
سخر ليو هوي: “إذن ماذا عن سابقًا عندما قمع القدر جانبنا؟ علاوة على ذلك ، من يهتم بمن ينتمي الائتمان؟ الحياة أو الموت ، النصر أو الهزيمة ، هذه هي الأشياء الوحيدة المهمة ، فلتمت. ”
ولكن بعد صده ، غيّر هجوم الشمس العملاقة طبيعته وتحول إلى طريقة تضخيم قلبت حالة المعركة بأكملها.
لوح بيده بخفة ، مما أدى إلى مقتل العدو.
كانت هناك أربعة أنواع رئيسية من التقنيات الخاصة فيما يتعلق باستخدام الحركات القاتلة: الحركات المتتالية ، والحركات المتغيرة ، والحركات المرفقة ، والحركات المنقسمة.
تساقط العرق البارد على جبين سيد الغو الخالد من المحكمة السماوية: “من الواضح أن حركتك القاتلة لم تكن قادرة على تقييدي. همف ، المدهش هو الموقر الخالد الشمس العملاقة ، أنت لا تأخذ أي فضل في هذا! ”
استخدمت الحركات المتغيرة كما يقال حركة قاتلة معينة كقاعدة وأضفت سمات جديدة لتحقيق تأثير مختلف. على سبيل المثال ، كانت حركة فانغ يوان القاتلة للذات اللامعدودة هي الأساس لليد العملاقة لمسار القوة.
ولكن إذا قام فانغ يوان بتنشيط الحركة القاتلة ، فلن تتحول الذات اللامعدودة إلى اليد العملاقة في مسار القوة ، فهذان الاثنان لهما اختلافاتهما الخاصة.
كانت هذه الإبر شديدة السواد قوية للغاية ولديها زخم متفجر ، شعر دوك لونغ بإحساس تقشعر له الأبدان من الألم قبل أن تلمسه.
ومض ضوء حاد عيني دوك لونغ.
في المقابل ، بدا أن هجوم الشمس العملاقة كان قادرًا على التحول حسب الرغبة ، في لحظة واحدة ، كانت حركة قاتلة هجومية ، بينما بعد ذلك مباشرة ، أصبحت طريقة تضخيم.
دوى زئير التنين بينما استقر دوك لونغ بسرعة.
في المقابل ، بدا أن هجوم الشمس العملاقة كان قادرًا على التحول حسب الرغبة ، في لحظة واحدة ، كانت حركة قاتلة هجومية ، بينما بعد ذلك مباشرة ، أصبحت طريقة تضخيم.
إن الإنجاز الذي امتلكه الموقر الخالد الشمس العملاقة باستخدام تقنية الحركة المتغيرة قد تجاوز بالفعل مستوى فهم دوك لونغ!
“يبدو أن قوتي تتبدد.”
“يبدو أنه لا يمكن الحفاظ على تضخيم السلف الشمس العملاقة لفترة طويلة!”
ولكن إذا قام فانغ يوان بتنشيط الحركة القاتلة ، فلن تتحول الذات اللامعدودة إلى اليد العملاقة في مسار القوة ، فهذان الاثنان لهما اختلافاتهما الخاصة.
كان دفاع المحكمة السماوية قويا للغاية لكنها لم تكن ندًا ضد هجوم الشمس العملاقة.
“نحن بحاجة إلى التوقف عن التركيز على القتال ، وبينما لا يزال التضخيم موجودًا ، نحتاج إلى اختراق خط دفاع العدو والاستيلاء على غو القدر!”
لكن في هذا الوقت ، طار عملاق وانضم إلى ساحة المعركة.
لكن في هذا الوقت ، طار عملاق وانضم إلى ساحة المعركة.
مع مرور الوقت ، أدرك الخالدون من السهول الشمالية شيئًا ما بشكل تدريجي.
كان هذا الشخص خبيرا من المرتبة الثامنة لكنه لم يكن يتمتع بسمعة طيبة. عندما كان على قيد الحياة ، كان هو الخالد الوحيد ذو المرتبة الثامنة في قبيلة ليو ، ووفقًا للعادات ، كان يجب أن يرث منصب الشيخ السامي الأول.
تحول هجوم الشمس العملاقة وأصبح طريقة تضخيم قوية ، لكن هذه القوة تبددت بسرعة.
سخر ليو هوي: “إذن ماذا عن سابقًا عندما قمع القدر جانبنا؟ علاوة على ذلك ، من يهتم بمن ينتمي الائتمان؟ الحياة أو الموت ، النصر أو الهزيمة ، هذه هي الأشياء الوحيدة المهمة ، فلتمت. ”
كان هجوم الشمس العملاقة أكثر تفجيرًا من الأبطال بين الناس. ولكن بالنظر إلى مدة ومجال التغطية ، فإن الأبطال من بين الناس غطت بلا شك مساحة أكبر ويمكن أن تستمر لفترة أطول.
كان الاسم الأصلي ليو يانغ زي هو يي لوي وا وقد طور مسار الحكم. بعد أن أصبح سيد غو خالد ، حقق مآثر رائعة مرارًا وتكرارًا ، لكن قبيلة يي لوي لم تمنحه المعاملة التي يستحقها. في نوبة من الغضب ، انشق عن القبيلة وأصبح سيد غو خالد من المسار الشيطاني.
تغير تعبير دوك لونغ.
كان بالكاد قادرًا على مضاهاة كل من مذبح حظ الكارثة و دمار التطرفات السبعة ، والآن بعد أن كان جميع أعضاء السهول الشمالية الخالدين يهاجمون تشكيل مسار الصقل ، لم يكن قادرًا ببساطة على الدفاع عنه.
تمت مشاركة هذه الإصابات من قبل الخالدين الغطاسين الكبار الثلاثة داخل دمار التطرفات السبعة.
في نفس الوقت تقريبًا ، أعطى دوك لونغ شخيرًا مكتومًا بعد أن اخترقته أكثر من عشرة إبر شديدة السواد ، في حين تم قطع العديد من عظام وعضلات جسد دمار التطرفات السبعة بواسطة مقص تيار التشي.
تجمع أسياد الغو الخالدون من المحكمة السماوية وشكلوا خطًا دفاعيًا أمام تشكيل مسار الصقل التالف.
ولكن بعد صده ، غيّر هجوم الشمس العملاقة طبيعته وتحول إلى طريقة تضخيم قلبت حالة المعركة بأكملها.
ولكن في ظل الاندفاع الهائج لخالدي السهول الشمالية ، كان خط الدفاع على وشك الانهيار.
تم رسم تاريخ حياة يي لوي وا بحكايات أسطورية حفزت عددًا لا يحصى من الأجيال القادمة. ولكن حتى بعد عودته إلى قبيلة يي لوي وتوليه منصب الشيخ السامي الأول ، لم يستخدم اسمه الأصلي وظل يستخدم يو يانغ زي.
دوى زئير التنين بينما استقر دوك لونغ بسرعة.
اصطدمت جميع أنواع الحركات القاتلة الخالدة ، وسقطت جثث أسياد الغو الخالدين من السماء من وقت لآخر.
مع مرور الوقت ، أدرك الخالدون من السهول الشمالية شيئًا ما بشكل تدريجي.
ولكن كان هناك بعض الذين نجوا من الاصطدام وتوجهوا نحو دوك لونغ و دمار التطرفات السبعة.
راهن كلا الجانبين بحياتهما ضد بعضهما البعض ، ارتفعت وفيات أسياد الغو الخالدين بشكل حاد حول خط الدفاع الرفيع.
كان جانب السهول الشمالية يراهن على كل شيء في هذه المعركة الواحدة بينما كان أعضاء المحكمة السماوية يدافعون بكل قوتهم.
تمت مشاركة هذه الإصابات من قبل الخالدين الغطاسين الكبار الثلاثة داخل دمار التطرفات السبعة.
حصل كلا الجانبين على تعزيزات مستمرة.
حصل كلا الجانبين على تعزيزات مستمرة.
استيقظ أسياد الغو الخالدين من مقبرة محكمة السماوية الخالدة واندفعوا إلى ساحة المعركة لتعزيز الخط الدفاعي.
لقد تحملوا الألم أثناء تنسيق جهودهم في تفعيل دمار التطرفات السبعة لملاحقة دوك لونغ مباشرة.
بينما من الصورة الوهمية لنهر الزمن ، خرج خبراء السهول الشمالية وذهبوا للقتال دون كلام.
تلقى مذبح حظ الكارثة أيضًا تضخيم الموقر الخالد الشمس العملاقة ، وقد ارتفعت قوته عدة مرات لكنه كان لا يزال غير قادر على قمع دوك لونغ.
كان الخط الدفاعي يتأرجح على حافة الانهيار ، وقد انضمت الجنية زي وي بالفعل إلى ساحة المعركة وكانت تستخدم كل قوتها لمقاومة هجوم خالدي السهول الشمالية.
“قتل!”
“كيف يمكن أن يكون هذا؟!” كان سيد الغو الخالد من المحكمة السماوية شاحبًا من الصدمة ، والدفاع الذي افتخر به استمر في التفكك قبل أن يتفكك تمامًا.
فجأة ، ظهر ظل خافت بجانب الجنية زي وي.
تنهد دوك لونغ ، لم يستطع إلا التراجع !
ليو ليو ليو الخالد الخبير من السهول الشمالية!
“نحن بحاجة إلى التوقف عن التركيز على القتال ، وبينما لا يزال التضخيم موجودًا ، نحتاج إلى اختراق خط دفاع العدو والاستيلاء على غو القدر!”
كان هذا الشخص خبيرا من المرتبة الثامنة لكنه لم يكن يتمتع بسمعة طيبة. عندما كان على قيد الحياة ، كان هو الخالد الوحيد ذو المرتبة الثامنة في قبيلة ليو ، ووفقًا للعادات ، كان يجب أن يرث منصب الشيخ السامي الأول.
لكن منذ صغره ، لم يقاتل ليو ليو ليو علانية ولم يتنمر إلا على الضعيف بينما كان يخشى القوي. كانت جميع هجماته عادة هجمات متسللة.
كانت هذه الإبر شديدة السواد قوية للغاية ولديها زخم متفجر ، شعر دوك لونغ بإحساس تقشعر له الأبدان من الألم قبل أن تلمسه.
كانت سمعته سيئة للغاية لدرجة أن الآخرين لم يتمكنوا من إحترامه أو الثقة به.
…
“اللورد دوك لونغ ، دعني أساعدك!” قام سيد الغو الخالد وو شوانغ من المحكمة السماوية بتنشيط حركة قاتلة على دوك لونغ.
إذا تولى المنصب وأصبح الشيخ السامي الأول لقبيلة ليو ، فسيؤدي ذلك بدلاً من ذلك إلى إثقال قبيلة ليو بأكملها وسيؤثر على صورة قبيلة ليو وسمعتها بدلاً من ذلك.
تم رسم تاريخ حياة يي لوي وا بحكايات أسطورية حفزت عددًا لا يحصى من الأجيال القادمة. ولكن حتى بعد عودته إلى قبيلة يي لوي وتوليه منصب الشيخ السامي الأول ، لم يستخدم اسمه الأصلي وظل يستخدم يو يانغ زي.
“عليك اللعنة!” حدق وو شوانغ من المحكمة السماوية بتعبير غاضب ، وأراد المساعدة ولكن تم حظره من قبل الخالدين الآخرين في السهول الشمالية.
كان ليو ليو ليو حالة شاذة ووجودًا فريدًا في تاريخ السهول الشمالية. ولكن بسبب هذه الطبيعة ، كان لا يزال على قيد الحياة في ساحة المعركة هذه الآن.
تلقى مذبح حظ الكارثة أيضًا تضخيم الموقر الخالد الشمس العملاقة ، وقد ارتفعت قوته عدة مرات لكنه كان لا يزال غير قادر على قمع دوك لونغ.
