1776 الشيخ السامي الخارجي لعشيرة فانغ
الفصل 1776 الشيخ السامي الخارجي لعشيرة فانغ
تم اكتشاف كل أنواع القصص العشوائية والخلافات القديمة.
علم فانغ يوان بهذه النقطة ، ولهذا السبب تصرف بلا خوف ضد فانغ هوا شنغ.
في الواقع ، تم ذكر “مشاكل” وشكاوى فانغ هوا شنغ عن عمد باعتبارها عقبات أمام فانغ يوان.
كانت مكاسب عشيرة فانغ ضخمة ، بعد أن استوعبوا هذه القوة المكتشفة حديثًا ، سترتفع قوتهم القتالية بشكل كبير ، وسوف يقفزون ويصبحون قوة المسار الصالح الأولى في الصحراء الغربية.
لكن تعبير فانغ يوان لم يتغير ، كان عقله هادئًا .
لكن هذا لم يكن مصدر قلق فانغ يوان.
لأنه سمع بمثل هذه الشائعات منذ زمن بعيد.
منذ أن كان ضد المحكمة السماوية ، كان عليه أن يتمتع ببصيرة عظيمة. في الوقت الحالي ، كان يحاول الوقوف فوق المناطق الخمس ، مستخدمًا عالم الغو بأكمله كرقعة شطرنج للتنافس ضد المحكمة السماوية.
الشائعات التي تقول إن “سوان بو جين و فانغ يوان كانا نفس الشخص” لم تنشأ من المحكمة السماوية.
كان تقدم عشيرة فانغ في صقل قصر الفاصوليا الإلهي بطيئًا للغاية بالتأكيد.
لم يكن لدى الجنية زي وي أي دليل ، التخمينات العشوائية لن تؤدي إلا إلى تدمير سمعة المحكمة السماوية! على الأكثر ، كان بإمكانهم فقط الشك في ذلك ومحاولة المساعدة في نشر هذه الإشاعة.
نظر إلى فانغ هوا شنغ بنظرة ساخرة ، قائلاً بوضوح: “أليست عشيرة فانغ في ورطة كبيرة الآن ولا تريد التعاون؟”
أولئك الذين توصلوا إليها كانوا قوى المسار الصالحة الأخرى في الصحراء الغربية.
لم تعترف عشيرة فانغ أن سوان بو جين كان فانغ يوان في أي حال. ما لم يجبرهم دليل قوي على أن يكونوا عاجزين عن الكلام.
السبب؟
حصلت عشيرة فانغ على نصر كامل في المعركة على قصر الفاصوليا الإلهي. لقد هزموا تشن يي وتشينغ تشو ، وحصلوا على قصر الفاصوليا الإلهي وحتى جندوا اثنين من خبراء المسار الشيطاني من المرتبة السابعة ، الشبح القديم باي جون ومحظية النسر.
لم تعترف عشيرة فانغ أن سوان بو جين كان فانغ يوان في أي حال. ما لم يجبرهم دليل قوي على أن يكونوا عاجزين عن الكلام.
كانت مكاسب عشيرة فانغ ضخمة ، بعد أن استوعبوا هذه القوة المكتشفة حديثًا ، سترتفع قوتهم القتالية بشكل كبير ، وسوف يقفزون ويصبحون قوة المسار الصالح الأولى في الصحراء الغربية.
“بالطبع ، إذا تم الكشف عن هوية سوان بو جين حقًا ، فلن تتعاون عشيرة فانغ معي مهما حدث. هذا هو السبب في أنني استسلمت في حياتي السابقة وابتززتهم مباشرة “.
هذا من شأنه أن يكسر التوازن الحالي ، ستكون هناك ضجة كبيرة من شأنها أن تؤثر على فوائد قوى المسار الصالح. وهكذا ، عملوا معًا وحاولوا قمع عشيرة فانغ.
بسبب الاختلافات بين العشائر ، يمكنهم اتخاذ قرارات مختلفة.
من أجل اختلاق الأعذار حتى يتمكنوا من التصرف بحرية ، بدأوا في البحث عن الأسباب.
تم اكتشاف كل أنواع القصص العشوائية والخلافات القديمة.
كانت الأرباح هائلة!
حتى الصراعات التاريخية تم اخراجها واستخدامها كذرائع.
إذا لم يتمكنوا من العثور على أي أسباب ، فماذا سيفعلون؟
لكن هذا لم يكن مصدر قلق فانغ يوان.
سيخلقون الأسباب.
وثقت عشيرة فانغ في الخلفية التي قدمها فانغ يوان إلى حد كبير.
باستخدام جميع أنواع الشائعات والمعلومات السرية ، يمكن أن يخلقوا ضجة تبدو معقولة ، ولكن يمكن تبديدها بسهولة إذا تم بذل الجهد للرد عليها.
كانت شائعة أن سوان بو جين كان فانغ يوان واحدة منها. لم يكن هناك دليل قوي ، لكن هل كانت الشائعات بحاجة إلى أدلة من البداية؟
كان هذا هو حكم المسار الصالح.
كانت هذه مجرد قواعد اللعبة التي لعبها المسار الصالح ، كانوا يعملون معًا لاستهداف عشيرة فانغ وكانوا بحاجة إلى هذه الطبقة من التفكير.
على الرغم من ظهور سوان بو جين فجأة ، إلا أن لديه خلفية معقولة يمكنهم البحث عنها.
من كان يهتم بوجود دليل فهذه الأسباب كانت كافية!
حتى أن فانغ يوان اشتبه في أن هذه الإشاعة المتعلقة بنفسه كانت مصدر إلهام بسيد غو خالد عشوائي ذات يوم.
لأن تشنغ جينغ شن عاش منذ عشرات الآلاف من السنين ، كانت علاقته مع عشيرة فانغ سرية ، ولم تكن القوى الأخرى تعلم ذلك.
شعر فانغ يوان بالازدراء من الداخل لكنه أظهر ابتسامة باهتة ، وتعاون مع فانغ هوا شنغ بينما سمح لهذه المسألة بأن تنتهي بملاحظة لطيفة.
من المحتمل ألا يعتقد سيد الغو الخالد الذي ابتكر الإشاعة أنه قد أصاب رأسه بالفعل!
لكن فانغ يوان كان متأكدًا تمامًا من أن عشيرة فانغ لن تصدق هذه الشائعة.
قام فانغ يوان بعمل تحضيرات كثيرة لهذا الغرض ، فقد ربط خلفية سوان بو جين إلى خالد وحيد من الصحراء الغربية ، تشنغ جينغ شن.
على الرغم من ظهور سوان بو جين فجأة ، إلا أن لديه خلفية معقولة يمكنهم البحث عنها.
كان سوان بو جين سيد غو خالد من مسار الحكمة!
قام فانغ يوان بعمل تحضيرات كثيرة لهذا الغرض ، فقد ربط خلفية سوان بو جين إلى خالد وحيد من الصحراء الغربية ، تشنغ جينغ شن.
شهق فانغ يوان وهو يظهر تعبيرا واضحا عن تأثره.
وثقت عشيرة فانغ في الخلفية التي قدمها فانغ يوان إلى حد كبير.
لم يكن غريباً بالنسبة له أن يتأثر بها ، في ذلك الوقت ، عندما رأى فانغ هوا شنغ لأول مرة خطة لتجنيد فانغ يوان ، صُدم للغاية أيضًا ، من يعتقد بأن العشيرة كانت على استعداد لدفع مثل هذا الثمن الباهظ!
لأن تشنغ جينغ شن عاش منذ عشرات الآلاف من السنين ، كانت علاقته مع عشيرة فانغ سرية ، ولم تكن القوى الأخرى تعلم ذلك.
تلقى فانغ هوا شنغ غو فان من مسار المعلومات ، نظر إليه ، وجهه أصبح شاحبًا تدريجيا.
لم تعترف عشيرة فانغ أن سوان بو جين كان فانغ يوان في أي حال. ما لم يجبرهم دليل قوي على أن يكونوا عاجزين عن الكلام.
حتى الصراعات التاريخية تم اخراجها واستخدامها كذرائع.
قام فانغ هوا شنغ بضرب قبضته تجاه فانغ يوان: “صديق سوان بو جين ، من فضلك لا تقلق ، على الرغم من أن عشيرة فانغ في حالة يرثى لها الآن ، فإن تصميمنا على التعاون معك لم يتزعزع أبدًا! تمتد علاقتنا على طول الطريق إلى عشرات الآلاف من السنين ، وهذه حقًا علاقة خاصة بيننا ، ونحن بحاجة إلى تقديرها “.
كان مثل هذا في الحياة السابقة.
نظرًا لانكشاف هوية فانغ يوان ، كانت عشيرة فانغ مضطربة للغاية ، ووجدت قوى المسار الصالح في الصحراء الغربية العذر المثالي وأصبحت سعيدة للغاية!
كان سوان بو جين سيد غو خالد من مسار الحكمة!
عرف فانغ يوان أن كلمات فانغ هوا شنغ كانت ببساطة لتحقيق أقصى قدر من الفوائد لعشيرة فانغ.
أولئك الذين توصلوا إليها كانوا قوى المسار الصالحة الأخرى في الصحراء الغربية.
سيخلقون الأسباب.
سخر فانغ يوان داخليًا ، ونظر إلى فانغ هوا شنغ بنظرة واضحة: “في هذه الحالة ، انس الأمر. سأبحث عن العشائر الأخرى للعمل معًا “.
علم فانغ يوان بهذه النقطة ، ولهذا السبب تصرف بلا خوف ضد فانغ هوا شنغ.
قال هذا ، استدار وغادر بسرعة.
رأى فانغ هوا شنغ نظرة فانغ يوان وشعر بقلبه يقفز ، ورأى أن فانغ يوان كان على وشك المغادرة ، شهق وطارد بسرعة: “سوان بو جين ، انتظر ، انتظر!”
الشائعات التي تقول إن “سوان بو جين و فانغ يوان كانا نفس الشخص” لم تنشأ من المحكمة السماوية.
“ما هذا ، هل هناك أي شيء؟” تباطأ فانغ يوان عندما طاف في الهواء.
لأنهم لم يستخدموه للقتال حتى خلال المعركة النهائية في القارة الوسطى.
نظر إلى فانغ هوا شنغ بنظرة ساخرة ، قائلاً بوضوح: “أليست عشيرة فانغ في ورطة كبيرة الآن ولا تريد التعاون؟”
ابتسم فانغ يوان لنفسه سرًا ، لكنه أظهر تعبيرًا مترددًا ، قال لـ فانغ هوا شنغ رسميًا: “هذه مسألة ضخمة ، أحتاج إلى بضعة أيام لأفكر فيها.”
رأى فانغ هوا شنغ نظرة فانغ يوان وشعر بقلبه يقفز ، ورأى أن فانغ يوان كان على وشك المغادرة ، شهق وطارد بسرعة: “سوان بو جين ، انتظر ، انتظر!”
كان لدى فانغ هوا شنغ ابتسامة مريرة.
كان لدى السيد الكبير العظيم من مسار حكمة عشيرة فانغ فانغ دي تشانغ أساليب وقدرات مذهلة ، وقد شهدها فانغ يوان شخصيًا ، ولم يستطع التقليل من شأنه.
لقد فهم أن فانغ يوان كان يعرف حقيقة أن عشيرة فانغ كانت تحاول ابتزازه من خلال هذا السبب.
لكن فانغ هوا شنغ كان عاجزًا ، لأنه كان مكشوفًا حاليًا.
“وداعا يا صديقي.” بقي فانغ هوا شنغ بينما كان يشاهد فانغ يوان يغادر ، وكان لديه تعبير عن الإخلاص على وجهه.
فيما يتعلق بهذا ، كان فانغ هوا شنغ مستعدًا ذهنيًا. لأنه قبل مجيئه ، كان السيد الكبير العظيم من مسار الحكمة لعشيرة فانغ قد أبلغه بالفعل.
عرف فانغ يوان أن كلمات فانغ هوا شنغ كانت ببساطة لتحقيق أقصى قدر من الفوائد لعشيرة فانغ.
كان سوان بو جين سيد غو خالد من مسار الحكمة!
قام فانغ هوا شنغ بضرب قبضته تجاه فانغ يوان: “صديق سوان بو جين ، من فضلك لا تقلق ، على الرغم من أن عشيرة فانغ في حالة يرثى لها الآن ، فإن تصميمنا على التعاون معك لم يتزعزع أبدًا! تمتد علاقتنا على طول الطريق إلى عشرات الآلاف من السنين ، وهذه حقًا علاقة خاصة بيننا ، ونحن بحاجة إلى تقديرها “.
شعر فانغ هوا شنغ بسعادة غامرة ، وكان يخشى أن يرفضه فانغ يوان على الفور ، والآن بعد أن قال إنه سيفكر في الأمر ، فهذا يعني أنه يميل إلى قبول العرض.
“في المرة الأخيرة ، خلال المعركة على قصر الفاصوليا الإلهي ، عملنا معًا بانسجام. لولا مساعدتك ، لكنا واجهنا المزيد من الصعوبات في الحصول على قصر الفاصوليا الإلهي . ما زلنا مدينين لك بمكافأة تلك المعركة ، على الرغم من أنك سمحت لنا بتأخير الدفع ، إلا أننا لم ننسها أبدًا. قبل مجيئي ، طلب مني الشيخ السامي الأول أن أعتذر لك بشكل صحيح فيما يتعلق بهذا الأمر “.
قال فانغ هوا شنغ سلسلة طويلة من الكلمات الجميلة دون أي جهد.
أما لماذا يخاطر تشي تشو يو بإجراء معاملات مع فانغ يوان؟
شعر فانغ يوان بالازدراء من الداخل لكنه أظهر ابتسامة باهتة ، وتعاون مع فانغ هوا شنغ بينما سمح لهذه المسألة بأن تنتهي بملاحظة لطيفة.
كانت ظروف عشيرة تشي ومكانتها مختلفة عن عشيرة فانغ.
قال فانغ يوان: “أنا أعلم عن ظروف عشيرة فانغ ، كما تعلمون أنا سيد غو خالد من مسار الحكمة أيضًا ، أريد أن أطور صحراء الشبح الأخضر أيضًا. لقد كتبت بالفعل تفاصيل هذا التعاون ، ألق نظرة “.
تلقى فانغ هوا شنغ غو فان من مسار المعلومات ، نظر إليه ، وجهه أصبح شاحبًا تدريجيا.
نظر إلى فانغ هوا شنغ بنظرة ساخرة ، قائلاً بوضوح: “أليست عشيرة فانغ في ورطة كبيرة الآن ولا تريد التعاون؟”
كان فانغ هوا شنغ يكذب ببساطة من بين أسنانه!
كانت التفاصيل التي كتبها فانغ يوان مفيدة له ، ولم تكن الظروف قاسية جدًا ولا سهلة للغاية على عشيرة فانغ ، بل كانت صحيحة في النتيجة النهائية لعشيرة فانغ.
لكنه كان يلف عينيه داخليا.
“صديق ، أنت حقًا سيد غو خالد من مسار الحكمة!” شعر فانغ هوا شنغ بقشعريرة في قلبه عندما تحدث بإعجاب.
“صديق ، أنت حقًا سيد غو خالد من مسار الحكمة!” شعر فانغ هوا شنغ بقشعريرة في قلبه عندما تحدث بإعجاب.
على الرغم من حصول عشيرة فانغ على قصر الفاصوليا الإلهي ، إلا أن تحسين منزل الغو هذا كان صعبًا للغاية ، كما أنهم كانوا يحرزون تقدمًا ضئيلًا.
من كان يهتم بوجود دليل فهذه الأسباب كانت كافية!
بعد معركة قصر الفاصوليا الإلهي ، تضررت منازل الغو الخالد الثلاثة التابعة لعشيرة فانغ بشكل كبير ، وانخفضت قوة عشيرة فانغ بشكل كبير ، وكانت في أضعف نقاطها.
حتى أن فانغ يوان اشتبه في أن هذه الإشاعة المتعلقة بنفسه كانت مصدر إلهام بسيد غو خالد عشوائي ذات يوم.
ولكن في هذه اللحظة ، عملت قوى المسار الصالح للصحراء الغربية معًا لقمع عشيرة فانغ.
كانوا في حالة مقلقة الآن ، كانوا بحاجة إلى مساعدة خارجية.
كان سوان بو جين تعزيزًا مثاليًا!
شعر فانغ يوان بقليل من التسلية: “سأوافق على هذا في غضون أيام قليلة. إذا تم الكشف عن هويتي ذات يوم ، أتساءل كيف سيكون رد فعل عشيرة فانغ؟ “
لأنه من وجهة نظر عشيرة فانغ ، كان سوان بو جين سيد غو خالد من مسار الحكمة مع طرق لاستعباد جيش وحوش الروح ، خلال المعركة في قصر الفاصوليا الإلهي ، حتى أنه أظهر القدرة على سرقة الغو الخالد رمز وحش الروح الخالد من المرتبة الثامنة ، لقد كان ببساطة مروعًا!
كانت عشيرة فانغ حذرة للغاية فيما يتعلق بسوان بو جين ، لكن لحسن الحظ كانت لديهم علاقة تاريخية وعملوا معًا من قبل. في هذه المرحلة ، إذا تمكنت عشيرة فانغ من الحصول على خبير من المرتبة السابعة مثله ، فإن معنوياتهم سترتفع ، وهذا سيساعد هذا الموقف بشكل كبير.
كانت ظروف عشيرة تشي ومكانتها مختلفة عن عشيرة فانغ.
وإذا رفضوا التعاون مع سوان بو جين ، فقد يضطر إلى الانضمام إلى أعدائهم بدلاً من ذلك.
نظر إلى فانغ هوا شنغ بنظرة ساخرة ، قائلاً بوضوح: “أليست عشيرة فانغ في ورطة كبيرة الآن ولا تريد التعاون؟”
إذا عمل سوان بو جين مع قوى المسار الصالح الأخرى ، فإن ظروف عشيرة فانغ ستكون أسوأ.
كانت عشيرة فانغ حذرة من سوان بو جين ، لكنهم كانوا بحاجة إليه أيضًا.
قرر الموافقة على طلب عشيرة فانغ ويصبح الشيخ السامي الخارجي لهم. بالنظر إلى الوقت الكافي ، مع أساليب مسار المعلومات الخاصة به ، لا يمكن لأي اتفاقيات أن تلزمه.
كان سوان بو جين مجرد سيد غو خالد من الرتبة السابعة ، لكن عشيرة فانغ لم تكن قادرة على رفض عرضه للعمل معًا حتى لو أرادوا ذلك.
لقد فهم أن فانغ يوان كان يعرف حقيقة أن عشيرة فانغ كانت تحاول ابتزازه من خلال هذا السبب.
علم فانغ يوان بهذه النقطة ، ولهذا السبب تصرف بلا خوف ضد فانغ هوا شنغ.
لم تعترف عشيرة فانغ أن سوان بو جين كان فانغ يوان في أي حال. ما لم يجبرهم دليل قوي على أن يكونوا عاجزين عن الكلام.
“في التفاوض مع تشي تشو يو سابقًا ، كان من الممكن أن أفشل. لكن في هذه المفاوضات الحالية ، ليس لدي أي طريقة للخسارة “. شعر فانغ يوان بثقة كبيرة في هذا.
“بالطبع ، إذا تم الكشف عن هوية سوان بو جين حقًا ، فلن تتعاون عشيرة فانغ معي مهما حدث. هذا هو السبب في أنني استسلمت في حياتي السابقة وابتززتهم مباشرة “.
من المحتمل ألا يعتقد سيد الغو الخالد الذي ابتكر الإشاعة أنه قد أصاب رأسه بالفعل!
لكنه لم يستطع الموافقة الآن ، إذا فعل ، سيبدو الأمر وكأنه كان حريصًا جدًا.
كان هذا هو حكم المسار الصالح.
أما لماذا يخاطر تشي تشو يو بإجراء معاملات مع فانغ يوان؟
لم يكن لدى الجنية زي وي أي دليل ، التخمينات العشوائية لن تؤدي إلا إلى تدمير سمعة المحكمة السماوية! على الأكثر ، كان بإمكانهم فقط الشك في ذلك ومحاولة المساعدة في نشر هذه الإشاعة.
كانت الأرباح هائلة!
بالإضافة إلى ذلك ، كان تشي تشو يو واثقًا من أنه حتى إذا تم الكشف عن الأمر ، فلا يزال بإمكانه إنكاره ، وكان لدى عشيرة تشي أيضًا تشكيل يدافع عنهم ، وكانوا آمنين للغاية ، وفي أسوأ الحالات ، كان عليه فقط التخلي عن بعض نقاط الموارد.
بسبب الاختلافات بين العشائر ، يمكنهم اتخاذ قرارات مختلفة.
كانت ظروف عشيرة تشي ومكانتها مختلفة عن عشيرة فانغ.
كان سوان بو جين سيد غو خالد من مسار الحكمة!
بسبب الاختلافات بين العشائر ، يمكنهم اتخاذ قرارات مختلفة.
كان سوان بو جين مجرد سيد غو خالد من الرتبة السابعة ، لكن عشيرة فانغ لم تكن قادرة على رفض عرضه للعمل معًا حتى لو أرادوا ذلك.
نظر فانغ هوا شنغ إلى المحتويات بوضوح قبل إعادة غو مسار الفاني البشري إلى فانغ يوان.
“ما هذا ، هل هناك أي شيء؟” تباطأ فانغ يوان عندما طاف في الهواء.
شهق فانغ يوان وهو يظهر تعبيرا واضحا عن تأثره.
ولكن في الوقت نفسه ، سلم غومسار معلومات آخر إلى فانغ يوان: وفقًا لاقتراحك ، يمكننا بالتأكيد التعاون. لكن غو مسار المعلومات الفاني هذا يحتوي على اقتراح آخر مليء بصدق عشيرة فانغ ، يرجى إلقاء نظرة والنظر فيه “.
ضحك فانغ يوان في نفسه من الداخل ، وكان يعرف ما هي المحتويات قبل أن ينظر إليها.
كانت هذه مجرد قواعد اللعبة التي لعبها المسار الصالح ، كانوا يعملون معًا لاستهداف عشيرة فانغ وكانوا بحاجة إلى هذه الطبقة من التفكير.
بعد إلقاء نظرة ، تلتف شفاه فانغ يوان بشكل غير واضح.
سخر فانغ يوان داخليًا ، ونظر إلى فانغ هوا شنغ بنظرة واضحة: “في هذه الحالة ، انس الأمر. سأبحث عن العشائر الأخرى للعمل معًا “.
لأنه من وجهة نظر عشيرة فانغ ، كان سوان بو جين سيد غو خالد من مسار الحكمة مع طرق لاستعباد جيش وحوش الروح ، خلال المعركة في قصر الفاصوليا الإلهي ، حتى أنه أظهر القدرة على سرقة الغو الخالد رمز وحش الروح الخالد من المرتبة الثامنة ، لقد كان ببساطة مروعًا!
كما هو متوقع ، كتبت عشيرة فانغ شرطًا واحدًا ، ودعوا فانغ يوان ليكون الشيخ السامي الخارجي لهم!
في الواقع ، تم ذكر “مشاكل” وشكاوى فانغ هوا شنغ عن عمد باعتبارها عقبات أمام فانغ يوان.
ابتسم فانغ يوان لنفسه سرًا ، لكنه أظهر تعبيرًا مترددًا ، قال لـ فانغ هوا شنغ رسميًا: “هذه مسألة ضخمة ، أحتاج إلى بضعة أيام لأفكر فيها.”
كان هذا هو حكم المسار الصالح.
شعر فانغ هوا شنغ بسعادة غامرة ، وكان يخشى أن يرفضه فانغ يوان على الفور ، والآن بعد أن قال إنه سيفكر في الأمر ، فهذا يعني أنه يميل إلى قبول العرض.
قال فانغ هوا شنغ سلسلة طويلة من الكلمات الجميلة دون أي جهد.
لم يكن غريباً بالنسبة له أن يتأثر بها ، في ذلك الوقت ، عندما رأى فانغ هوا شنغ لأول مرة خطة لتجنيد فانغ يوان ، صُدم للغاية أيضًا ، من يعتقد بأن العشيرة كانت على استعداد لدفع مثل هذا الثمن الباهظ!
أولئك الذين توصلوا إليها كانوا قوى المسار الصالحة الأخرى في الصحراء الغربية.
“صديق ، أنت حقًا سيد غو خالد من مسار الحكمة!” شعر فانغ هوا شنغ بقشعريرة في قلبه عندما تحدث بإعجاب.
قال فانغ هوا شنغ بسرعة: “من فضلك خذ وقتك في التفكير في الأمر ، أنا متأكد من أنه يمكنك رؤية صدق وأساس عشيرة فانغ ، على الرغم من أن هذا وقت صعب ، فإن مستقبلنا مشرق. الحقيقة هي أن عشيرتنا قد حققت بالفعل بعض التقدم في صقل قصر الفاصوليا الإلهي “.
“ما هذا ، هل هناك أي شيء؟” تباطأ فانغ يوان عندما طاف في الهواء.
شهق فانغ يوان وهو يظهر تعبيرا واضحا عن تأثره.
كانت عشيرة فانغ حذرة من سوان بو جين ، لكنهم كانوا بحاجة إليه أيضًا.
ولكن في الوقت نفسه ، سلم غومسار معلومات آخر إلى فانغ يوان: وفقًا لاقتراحك ، يمكننا بالتأكيد التعاون. لكن غو مسار المعلومات الفاني هذا يحتوي على اقتراح آخر مليء بصدق عشيرة فانغ ، يرجى إلقاء نظرة والنظر فيه “.
لكنه كان يلف عينيه داخليا.
أما لماذا يخاطر تشي تشو يو بإجراء معاملات مع فانغ يوان؟
كان سوان بو جين مجرد سيد غو خالد من الرتبة السابعة ، لكن عشيرة فانغ لم تكن قادرة على رفض عرضه للعمل معًا حتى لو أرادوا ذلك.
كان تقدم عشيرة فانغ في صقل قصر الفاصوليا الإلهي بطيئًا للغاية بالتأكيد.
السبب؟
لأنهم لم يستخدموه للقتال حتى خلال المعركة النهائية في القارة الوسطى.
كان فانغ هوا شنغ يكذب ببساطة من بين أسنانه!
من المحتمل ألا يعتقد سيد الغو الخالد الذي ابتكر الإشاعة أنه قد أصاب رأسه بالفعل!
لكن هذا لم يكن مصدر قلق فانغ يوان.
نظر إلى فانغ هوا شنغ بنظرة ساخرة ، قائلاً بوضوح: “أليست عشيرة فانغ في ورطة كبيرة الآن ولا تريد التعاون؟”
“في المرة الأخيرة ، خلال المعركة على قصر الفاصوليا الإلهي ، عملنا معًا بانسجام. لولا مساعدتك ، لكنا واجهنا المزيد من الصعوبات في الحصول على قصر الفاصوليا الإلهي . ما زلنا مدينين لك بمكافأة تلك المعركة ، على الرغم من أنك سمحت لنا بتأخير الدفع ، إلا أننا لم ننسها أبدًا. قبل مجيئي ، طلب مني الشيخ السامي الأول أن أعتذر لك بشكل صحيح فيما يتعلق بهذا الأمر “.
قرر الموافقة على طلب عشيرة فانغ ويصبح الشيخ السامي الخارجي لهم. بالنظر إلى الوقت الكافي ، مع أساليب مسار المعلومات الخاصة به ، لا يمكن لأي اتفاقيات أن تلزمه.
مع هذه العلاقة ، سيصبح تطوير صحراء الشبح الأخضر أكثر سلاسة. سيحصل فانغ يوان أيضًا على الكثير من موارد الزراعة كمكافأته للانضمام إلى عشيرة فانغ.
نظرًا لانكشاف هوية فانغ يوان ، كانت عشيرة فانغ مضطربة للغاية ، ووجدت قوى المسار الصالح في الصحراء الغربية العذر المثالي وأصبحت سعيدة للغاية!
بالإضافة إلى ذلك ، كان تشي تشو يو واثقًا من أنه حتى إذا تم الكشف عن الأمر ، فلا يزال بإمكانه إنكاره ، وكان لدى عشيرة تشي أيضًا تشكيل يدافع عنهم ، وكانوا آمنين للغاية ، وفي أسوأ الحالات ، كان عليه فقط التخلي عن بعض نقاط الموارد.
هذه الموارد حركت فانغ يوان أيضًا.
“في التفاوض مع تشي تشو يو سابقًا ، كان من الممكن أن أفشل. لكن في هذه المفاوضات الحالية ، ليس لدي أي طريقة للخسارة “. شعر فانغ يوان بثقة كبيرة في هذا.
لكنه لم يستطع الموافقة الآن ، إذا فعل ، سيبدو الأمر وكأنه كان حريصًا جدًا.
مع هذه العلاقة ، سيصبح تطوير صحراء الشبح الأخضر أكثر سلاسة. سيحصل فانغ يوان أيضًا على الكثير من موارد الزراعة كمكافأته للانضمام إلى عشيرة فانغ.
لم تكن هذه هي الطريقة التي سيتصرف بها سوان بو جين.
كان لدى السيد الكبير العظيم من مسار حكمة عشيرة فانغ فانغ دي تشانغ أساليب وقدرات مذهلة ، وقد شهدها فانغ يوان شخصيًا ، ولم يستطع التقليل من شأنه.
“بالطبع ، إذا تم الكشف عن هوية سوان بو جين حقًا ، فلن تتعاون عشيرة فانغ معي مهما حدث. هذا هو السبب في أنني استسلمت في حياتي السابقة وابتززتهم مباشرة “.
في هذه المرحلة ، ودّع فانغ يوان فانغ هوا شنغ.
كانت عشيرة فانغ حذرة للغاية فيما يتعلق بسوان بو جين ، لكن لحسن الحظ كانت لديهم علاقة تاريخية وعملوا معًا من قبل. في هذه المرحلة ، إذا تمكنت عشيرة فانغ من الحصول على خبير من المرتبة السابعة مثله ، فإن معنوياتهم سترتفع ، وهذا سيساعد هذا الموقف بشكل كبير.
“وداعا يا صديقي.” بقي فانغ هوا شنغ بينما كان يشاهد فانغ يوان يغادر ، وكان لديه تعبير عن الإخلاص على وجهه.
لم تعترف عشيرة فانغ أن سوان بو جين كان فانغ يوان في أي حال. ما لم يجبرهم دليل قوي على أن يكونوا عاجزين عن الكلام.
شعر فانغ يوان بقليل من التسلية: “سأوافق على هذا في غضون أيام قليلة. إذا تم الكشف عن هويتي ذات يوم ، أتساءل كيف سيكون رد فعل عشيرة فانغ؟ “
نظر إلى فانغ هوا شنغ بنظرة ساخرة ، قائلاً بوضوح: “أليست عشيرة فانغ في ورطة كبيرة الآن ولا تريد التعاون؟”
كانت التفاصيل التي كتبها فانغ يوان مفيدة له ، ولم تكن الظروف قاسية جدًا ولا سهلة للغاية على عشيرة فانغ ، بل كانت صحيحة في النتيجة النهائية لعشيرة فانغ.
