Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Reverend Insanity 1786

1786 شبيه خُلق في السماء!!

1786 شبيه خُلق في السماء!!

الفصل 1786 شبيه خُلق في السماء!

تجمدت إرادة تاو تشو على الفور ، شعر بقوة لا شكل لها تقيده.

 

هكذا أريد أن أعيش!

قعقعة!

 

 

 

طار فانغ يوان في السماء ، ناظرًا إلى الأرض تحته.

مسحت الأنثى الخالدة دموعها وهي تتنفس بعمق ، ناظرة إلى تاو تشو بعيون دامعة: “هذه هي المرة الأخيرة التي أسألك فيها ، أنا أو أبحاثك؟”

 

قال ذلك ، انتفخت أكمامه وأطلق العنان للحركة القاتلة التي أعدها.

كانت سلسلة الجبال الضخمة تنهار ، وظهرت خمسة أضواء ملونة ، تألقت بشكل مذهل.

 

 

 

لكن هذه الأضواء لم تندمج معًا أو تتداخل مع بعضها البعض ، فلديها طرقها الخاصة.

قال الرجل العجوز من عشيرة ياو رسميًا: “يجب أن أعترف ، قتل وجود من الرتبة الثامنة أمر محفوف بالمخاطر للغاية ، من الصعب على المسار الصالح للحدود الجنوبية اتخاذ قرار بشأن هذا”.

 

إذا حاول أي شخص تغيير وريد الأرض دون علم ، إلا إذا كان محظوظًا للغاية ، فستظل الأضواء موجودة في معظم الأحيان.

“ليس من السهل تدمير سلسلة الجبال الخمسة الإقليمية ، في الحياة السابقة ، نجح وو يونغ لأنه حصل على تراكم عشيرة تشياو التي بحثت عن هذا الميراث لسنوات عديدة.” يعتقد فانغ يوان.

توفي تاو تشو منذ فترة طويلة ، بينما أمسك فانغ يوان بإرادته الباقية من الحلق.

 

 

لكي يظهر الميراث الحقيقي لـ تاو تشو ، كان بحاجة إلى تدمير سلسلة الجبال الإقليمية الخمسة بأكملها.

“هذا هو الميراث الحقيقي لأرض الجنة الذي ورثته عشيرة ياو ، والدليل معك بالفعل. حتى لو كنت لا تصدقني ، ألا تؤمن بكلمات الموقر الخالد أرض الجنة؟ ”

 

 

سيكون الضجة هائلة ، ولهذا السبب انتظر فانغ يوان حتى الآن قبل أن يتصرف.

 

 

 

أولاً ، كان قد فاز للتو وأسر الخالدين على الحدود الجنوبية ، وارتفعت قوته بشكل حاد. ثانيًا ، كان الخالدون من الحدود الجنوبية مشوشين حاليًا ، وقد تم لفت انتباه المحكمة السماوية هناك أيضًا ، يمكنه التصرف بسرعة هنا!

 

 

 

بدأت الأضواء الخمسة الملونة بالتبدد والتفتت ، وكانت تتفكك بسرعة كبيرة حيث تقلصت باستمرار.

على ما يرام.

 

 

أومأ فانغ يوان بارتياح.

كانت إرادة تاو تشو مندهشة.

 

ستختفي الجدران الإقليمية الخمسة في المستقبل ، فماذا كان الهدف من بحث تاو تشو؟ لقد بذل الكثير من العمل الشاق والجهد ، وتحمل كل المخاطر التي تهدد حياته ، وحتى تخلى عن حبيبته … كل هذه التضحيات التي قدمها ، هل كانت مجرد سخرية قاسية تجاهه؟

إذا حاول أي شخص تغيير وريد الأرض دون علم ، إلا إذا كان محظوظًا للغاية ، فستظل الأضواء موجودة في معظم الأحيان.

 

 

 

فقط طريقة محددة تستهدف هذا الترتيب يمكن أن تنجح ، لتغيير الوريد الأرضي والتسبب في اختفاء الأضواء الملونة الخمسة تمامًا.

 

 

 

بعد فترة ، اختفت الأضواء الخمسة الملونة تمامًا.

 

 

ستختفي الجدران الإقليمية الخمسة في المستقبل ، فماذا كان الهدف من بحث تاو تشو؟ لقد بذل الكثير من العمل الشاق والجهد ، وتحمل كل المخاطر التي تهدد حياته ، وحتى تخلى عن حبيبته … كل هذه التضحيات التي قدمها ، هل كانت مجرد سخرية قاسية تجاهه؟

ظهرت هالة قوية فجأة. ارتفعت الأعمدة الهائلة بخمسة ألوان في السماء ، ودوى صوت عالٍ في جميع أنحاء سلسلة الجبال الإقليمية الخمسة: “يا صغير ، لقد أبليت بلاءً حسنًا ، لقد اجتزت بالفعل اختباري الأخير لتدمير سلسلة الجبال الإقليمية الخمسة. الآن ، ميراث الأقاليم الخمسة خاصتي هو ملكك! ازرع بشكل صحيح ويمكنك التحرك دون قيود ودون عوائق في جميع أنحاء العالم في المستقبل ، لا تخذل اسمي “.

 

 

“ومع ذلك …” كان للشيخ السامي الأول لعشيرة ياو تعبير رسمي حيث أضاف: “لن أسمح لك بإجراء أي بحث عن أسرار الجدران الإقليمية الخمسة!”

في منتصف أعمدة الضوء الخمسة الملونة ، تكثفت إرادة شبيهة بالدخان لتصبح مظهرًا حيًا لـ سيد غو خالد .

 

 

“لماذا؟ أنا لم أستفزك! ” رد تاو تشو بغضب.

كانت هذه هي الإرادة التي تركها تاو تشو وراءه.

 

 

 

ابتسم فانغ يوان ببرود ، ومد ذراعه نحو إرادة تاو تشو.

“هل هو غبي؟ من أجل البحث عن السر العبثي للمناطق الخمس ، تخلى عن هذا الزواج! ”

 

 

تجمدت إرادة تاو تشو على الفور ، شعر بقوة لا شكل لها تقيده.

 

 

 

بعد ذلك ، تم سحبه من عمود قوس قزح مثل الجزرة التي اقتُلعت من جذورها ، طار نحو فانغ يوان وأمسك من حلقه.

 

 

بعد ذلك ، تم سحبه من عمود قوس قزح مثل الجزرة التي اقتُلعت من جذورها ، طار نحو فانغ يوان وأمسك من حلقه.

كانت إرادة تاو تشو غاضبة ومهانة ، حدق في فانغ يوان: “صغير الرتبة السابعة ، لا تهني ، كنت في المرتبة الثامنة في يومي … حسنًا!”

قمع المسار الصالح للحدود الجنوبية …

 

 

كشف فانغ يوان عمدًا عن أثر لهالة من المرتبة الثامنة ، تغير تعبير إرادة تاو تشو بعد استشعارها.

بالتفكير في ذلك ، تنهدت إرادة تاو تشو قائلة لفانغ يوان: “انس الأمر ، هذه هي الحياة”.

 

حدقت إرادة تاو تشو بعيون واسعة ، وفكرت: “حسنًا؟ هذا الشخص يتحدث بشكل كبير! يريد هزيمة المحكمة السماوية وتجاوز الموقرين؟ هل هو مجنون أم أحمق؟ أوه لا ، يمكنه اكتشاف أفكاري!

ضحك عندما استدار موقفه تمامًا ، وتحدث بنبرة أنه في وضع مماثل: “إذن أنت صديق من المرتبة الثامنة.”

 

 

تغيرت تعبيرات تاو تشو ، وفكر في الأنثى الخالدة التي أحبها ، وأصبح بصره مظلمة.

سرا ، كان يفكر في نفسه: “هذا الشاب يبدو موهوبًا ولديه شخصية رائعة ، لكنه في الواقع يتصرف بوحشية واستبداد. إنه في المرتبة الثامنة لكنه يتظاهر بأنه في المرتبة السابعة ، لا بد أنه لا يخطط لشيء جيد. حسنًا ، إنه ليس شخصًا جيدًا! ”

 

 

 

 

وهكذا ، أنشأ الجسم الرئيسي لـ تاو تشو هذا الميراث الحقيقي الذي من شأنه أن يسبب اضطرابًا كبيرًا في سلسلة الجبال الإقليمية الخمسة ، وكان سيحاول اختيار واختبار التلميذ المناسب ليرث هذا الإرث. عندما يصبح تلميذه مشهورًا في العالم ، فإنه سيكتسب أيضًا شهرة وسمعة ، وهذا سيعوض عن ندمه قبل الموت.

 

 

 

 

 

 

ابتسم فانغ يوان: “أنا شيطان من الجيل الحالي ، الرجل العجوز تاو تشو ، سوف آخذ ميراثك الحقيقي.”

 

 

بعد ذلك ، تلاشت أعمدة الضوء الخمسة الملونة ، ولم تعد ملفتة للنظر.

قال ذلك ، انتفخت أكمامه وأطلق العنان للحركة القاتلة التي أعدها.

 

 

 

اهتزت الأرض عندما طارت ديدان الغو من أعمدة الضوء الخمسة الملونة بسرعة ، وطارت جميعًا في الفتحة الخالدة لفانغ يوان ، بما في ذلك الغو الخالد المختلط بينها.

يمكنك مناداتي بالمجنون ، يمكنك مناداتي بالأحمق ، يمكنك مناداتي بالعنيد ، يمكنك مناداتي بالغبي …

 

“إنه مجنون. لقد رأيته في كثير من الأحيان متجهاً إلى الجدران الإقليمية من أجل بحثه ، وغالبًا ما ينتهي به الأمر مصابًا وفي حالة يرثى لها “.

بعد ذلك ، تلاشت أعمدة الضوء الخمسة الملونة ، ولم تعد ملفتة للنظر.

 

 

هز الرجل العجوز رأسه: “لقد أصبحت للتو في المرتبة الثامنة ، لا أريد أن أتنمر على الصغار والضعفاء”.

كانت إرادة تاو تشو مندهشة.

 

 

ستختفي الجدران الإقليمية الخمسة في المستقبل ، فماذا كان الهدف من بحث تاو تشو؟ لقد بذل الكثير من العمل الشاق والجهد ، وتحمل كل المخاطر التي تهدد حياته ، وحتى تخلى عن حبيبته … كل هذه التضحيات التي قدمها ، هل كانت مجرد سخرية قاسية تجاهه؟

يمكن لطريقة مسار الحكمة لفانغ يوان أن تشعر بأفكاره الداخلية ، وهذا لم يكن غريباً.

“ها ها ها ها.” ضحك فانغ يوان بصوت عالٍ.

 

 

كان الشيء الصادم هو أن فانغ يوان يمكن أن يأخذ الميراث الحقيقي بالكامل دون موافقته.

 

 

ضحك الرجل العجوز لعشيرة ياو أيضًا: “لأن هذا السر يشمل الجدران الإقليمية الخمسة ، ألا تريد أن تعرف؟”

ترتيبات الجسد الرئيسي كانت عديمة الفائدة تماما ضده!

 

 

 

“سيدي ، من أنت بحق الجحيم؟” تغير موقف إرادة تاو تشو مرة أخرى ، لقد نظر نحو فانغ يوان بفضول وحذر.

“هذا كل ما يجب أن أقوله ، تاو تشو ، فكر في الأمر بنفسك.”

 

تحدثت الأنثى الخالدة بلطف ، وارتعش قلب تاو تشو.

لقد تجاوز تصرف فانغ يوان سابقًا بالفعل تحقيق تاو تشو ، ولم يكتفِ برؤية ترتيبات تاو تشو ، بل تعامل معها بشكل مثالي.

 

 

على الفور ، ظهرت الذكريات في ذهنه.

نظر فانغ يوان بنظرة باردة ، شعر تاو تشو وكأنه فارغ تمامًا ، لا ، لقد شعر أن جسده بالكامل كان شفافًا للطرف الآخر ، ولم يتبق لديه أي أسرار.

في ذلك الوقت ، عندما كان الجسم الرئيسي يبحث في ألغاز الجدران الإقليمية الخمسة ، حقق انفراجة قرب نهاية حياته ، وحقق إنجازًا صادمًا!

 

 

ابتسم فانغ يوان: “العجوز تاو تشو”.

نظرت إليه الأنثى الخالدة حيث أصبح وجهها الجميل شاحبًا بشكل متزايد.

 

 

“نعم ، نعم أنا هنا.” شعرت إرادة تاو تشو بالرعب الشديد من ابتسامة فانغ يوان ، ولم تجرؤ على بث الأجواء.

كان تاو تشو مغطى بالعرق ، وحدق بعيونه الجوفاء الضخمة بينما كان يتخبط إلى الوراء ، وخفض رأسه نحو الأرض حيث كان تعبيره مليئًا بالعصبية.

 

 

“ميراثك الحقيقي مثير جدًا للاهتمام ، عندما أسيطر على العالم وأغزو المحكمة السماوية ، سيكون ذلك مفيدًا للغاية. لمكافأتك ، سأسمح لك بالعثور على وريث جديد في مغارة السماء لدي. لن أدمر إرادتك ، سأقوم بتجديد طاقتك وأسمح لك بالعيش لفترة طويلة “. قال فانغ يوان.

 

 

 

كانت إرادة تاو تشو حاليًا تحت رحمة فانغ يوان ، لقد كان مثل دمية لا يمكن أن تتحرك ، شعر بالمرارة في الداخل.

 

 

ضحك الرجل العجوز لعشيرة ياو أيضًا: “لأن هذا السر يشمل الجدران الإقليمية الخمسة ، ألا تريد أن تعرف؟”

في ذلك الوقت ، عندما كان الجسم الرئيسي يبحث في ألغاز الجدران الإقليمية الخمسة ، حقق انفراجة قرب نهاية حياته ، وحقق إنجازًا صادمًا!

 

 

 

لكن عمر الجسد الرئيسي قد انتهى ، ولم يكن لديه الوقت ليصبح مشهورًا ، ولم يكن بإمكانه سوى ترك الميراث وانتظار الوريث.

الفصل 1786 شبيه خُلق في السماء!

 

 

لقد كان ندمًا كبيرًا.

اقتربت الأنثى الخالدة: “كن معي ، وتزوج من عشيرة ياو ، وسنعيش معًا وننجب أطفالنا. لا تفكر في الأسوار الإقليمية ، سنوفر لك كل الموارد التي تحتاجها ، مع وجود والدي ، لا داعي للخوف من أي كوارث أو محن ، عزيزي … ”

 

العودة إلى الواقع.

وهكذا ، أنشأ الجسم الرئيسي لـ تاو تشو هذا الميراث الحقيقي الذي من شأنه أن يسبب اضطرابًا كبيرًا في سلسلة الجبال الإقليمية الخمسة ، وكان سيحاول اختيار واختبار التلميذ المناسب ليرث هذا الإرث. عندما يصبح تلميذه مشهورًا في العالم ، فإنه سيكتسب أيضًا شهرة وسمعة ، وهذا سيعوض عن ندمه قبل الموت.

“لا-!”

 

 

لكن كانت النتيجة؟

لقد تجاوز تصرف فانغ يوان سابقًا بالفعل تحقيق تاو تشو ، ولم يكتفِ برؤية ترتيبات تاو تشو ، بل تعامل معها بشكل مثالي.

 

“هذا هو الميراث الحقيقي لأرض الجنة الذي ورثته عشيرة ياو ، والدليل معك بالفعل. حتى لو كنت لا تصدقني ، ألا تؤمن بكلمات الموقر الخالد أرض الجنة؟ ”

جاء فانغ يوان وعطل كل شيء.

 

 

“أيها الأحمق الأعمى ، لولاها ، هل ستظل على قيد الحياة الآن؟” سيد الغو الخالد من المسار الصالح على الحدود الجنوبية أعطاه نظرة باردة عندما غادر.

لم يدمر سلسلة الجبال الخمسة الإقليمية فحسب ، بل تخطى جميع الاختبارات ووصل إلى النهاية ، حتى أنه استحوذ على الإرادة وأخذ الميراث الحقيقي بقوة ، ولم يكن لديه أي تأدب على الإطلاق ، لقد كان مستبدًا.

بعد ذلك ، تلاشت أعمدة الضوء الخمسة الملونة ، ولم تعد ملفتة للنظر.

 

بدأت الأضواء الخمسة الملونة بالتبدد والتفتت ، وكانت تتفكك بسرعة كبيرة حيث تقلصت باستمرار.

شعرت إرادة تاو تشو بظلم عميق ، لم يكن هذا ما قصده جسده الرئيسي.

 

 

 

لكن ما هو الخيار الذي كان لديه؟

 

 

اشتد ضحكه ، ورفرف شعره الأسود في الريح ، ولمعت عيناه بنور إلهي ، وتحركت الرياح والغيوم المحيطة بإرادته.

 

ابتسم الشيخ السامي الأول لعشيرة ياو.

 

 

كان مجرد إرادة.

 

 

 

“إذا لم أكن مخطئًا ، فحتى جسدي الرئيسي ليس ندًا لهذا الشخص؟”

 

 

هز تاو تشو رأسه ، وظهر الازدراء في جميع أنحاء وجهه.

“مما قاله ، إنه يريد فعلاً مهاجمة المحكمة السماوية ، بدون قوة وثقة كافيتين ، لماذا يقول ذلك؟”

“نعم ، نعم أنا هنا.” شعرت إرادة تاو تشو بالرعب الشديد من ابتسامة فانغ يوان ، ولم تجرؤ على بث الأجواء.

 

في الواقع.

بالتفكير في ذلك ، تنهدت إرادة تاو تشو قائلة لفانغ يوان: “انس الأمر ، هذه هي الحياة”.

العودة إلى الواقع.

 

 

“لا يهمني إذا كنت شخصًا صالحًا أو سيئًا ، فالميراث الحقيقي بين يديك ، قد يتسبب في إراقة الدماء والموت في المستقبل ، لكن هذا بالتأكيد سيهز المناطق الخمس ، أليس كذلك؟ هذا ما أراد جسدي الرئيسي رؤيته أيضًا. طالما أنك لا تستر إنجازات جسدي الرئيسي ، فماذا إذا حصلت على الميراث الحقيقي؟ ”

 

 

 

“ها ها ها ها.” ضحك فانغ يوان بصوت عالٍ.

 

 

 

اشتد ضحكه ، ورفرف شعره الأسود في الريح ، ولمعت عيناه بنور إلهي ، وتحركت الرياح والغيوم المحيطة بإرادته.

“إنه متعجرف للغاية ، هذا السؤال موجود منذ بداية الزمان. على أي أساس يعتقد تاو تشو أنه يمكنه حله؟ ”

 

نظرت إليه الأنثى الخالدة حيث أصبح وجهها الجميل شاحبًا بشكل متزايد.

بعد الضحك ، نظر إلى إرادة تاو تشو رسميًا: “لا تقلق ، لماذا أتشاجر مع شخص ميت على هذه السمعة؟ إذا لم أستطع حتى التخلي عن هذا ، فكيف يمكنني تجاوز المحكمة السماوية ، كيف يمكنني أن أتجاوز أجيال الموقرين وأسعى إلى تحقيق هدفي الأسمى في الحياة الأبدية؟ ”

على الفور ، ظهرت الذكريات في ذهنه.

 

 

حدقت إرادة تاو تشو بعيون واسعة ، وفكرت: “حسنًا؟ هذا الشخص يتحدث بشكل كبير! يريد هزيمة المحكمة السماوية وتجاوز الموقرين؟ هل هو مجنون أم أحمق؟ أوه لا ، يمكنه اكتشاف أفكاري!

“نعم ، نعم أنا هنا.” شعرت إرادة تاو تشو بالرعب الشديد من ابتسامة فانغ يوان ، ولم تجرؤ على بث الأجواء.

 

 

ضحك فانغ يوان مرة أخرى: “إذا كنت أفتقر حتى إلى هذا الطموح الصغير ، فما الفائدة من أن أكون إنسانًا؟ الفشل جيد ، فقط حاول مرة أخرى عدة مرات. حتى لو لم أستطع تحقيق أهدافي في النهاية ، فماذا في ذلك؟ ”

 

 

 

تجمد تاو تشو ، حدق في فانغ يوان في حالة ذهول.

 

 

“إنه متعجرف للغاية ، هذا السؤال موجود منذ بداية الزمان. على أي أساس يعتقد تاو تشو أنه يمكنه حله؟ ”

لقد رأى فانغ يوان يأخذ نفسا عميقا وهو ينظر إلى الآفاق ، كانت عيناه مظلمة مثل الهاوية ، لكن تاو تشو كان يرى أنه في هذا الظلام النقي ، كانت هناك شرارة مذهلة!

العودة إلى الواقع.

 

ابتسم فانغ يوان ببرود ، ومد ذراعه نحو إرادة تاو تشو.

على الفور ، ظهرت الذكريات في ذهنه.

 

 

تحولت سخرية تاو تشو إلى برودة: “يمكن لكلماتك أن تخدع مبتدئًا ساذجًا ، لكن هل تحاول ذلك معي؟”

استجواب وازدراء عدد لا يحصى من الناس …

 

 

 

“البحث في الجدران الإقليمية الخمسة؟ ما هو هناك للبحث فيه؟ ”

في الواقع.

 

 

“إنه متعجرف للغاية ، هذا السؤال موجود منذ بداية الزمان. على أي أساس يعتقد تاو تشو أنه يمكنه حله؟ ”

“هاهاها ، هاهاها!” ضحكت إرادة تاو تشو بجنون.

 

بعد ذلك ، تم سحبه من عمود قوس قزح مثل الجزرة التي اقتُلعت من جذورها ، طار نحو فانغ يوان وأمسك من حلقه.

“مجرد خالد من الرتبة السادسة ، وحتى مزارع وحيد أيضًا ، إنه عادي جدًا.”

 

 

 

قمع المسار الصالح للحدود الجنوبية …

نظر إلى تاو تشو ، كان سلوك الرجل العجوز الطيب لديه تصرف شديد البرودة والقساوة!

 

 

”تاو تشو! توقف عن البحث “. الشخص الذي حذره كان لديه مستوى زراعة مرتفع ، كان وجهه باردًا مثل الجليد.

الانفصال عن حبيبته …

 

 

“لماذا؟ أنا لم أستفزك! ” رد تاو تشو بغضب.

 

 

كان تاو تشو مليئًا بالحزن: “نعم ، أنا مجرد شخص خالد وحيد ، بينما أنت الطفلة المحبوبة للشيخ السامي الأول لعشيرة ياو!”

“ألا تفهم؟” نظر سيد الغو الخالد من المسار الصالح على الحدود الجنوبية بنظرة عميقة ، وكانت لهجته شديدة البرودة: “ما هو المعنى الحقيقي للجدران الإقليمية الخمسة؟”

“ليس من السهل تدمير سلسلة الجبال الخمسة الإقليمية ، في الحياة السابقة ، نجح وو يونغ لأنه حصل على تراكم عشيرة تشياو التي بحثت عن هذا الميراث لسنوات عديدة.” يعتقد فانغ يوان.

 

 

الآن ، القارة الوسطى هي الأقوى بينما المناطق الأربع الأخرى أضعف. إذا نجح بحثك حقًا ، فسوف يتسبب ذلك في حدوث ضجة كبيرة في العالم ، وستدخل المناطق الخمس في حرب ، وستكون كارثة “.

 

 

“لا يهمني إذا كنت شخصًا صالحًا أو سيئًا ، فالميراث الحقيقي بين يديك ، قد يتسبب في إراقة الدماء والموت في المستقبل ، لكن هذا بالتأكيد سيهز المناطق الخمس ، أليس كذلك؟ هذا ما أراد جسدي الرئيسي رؤيته أيضًا. طالما أنك لا تستر إنجازات جسدي الرئيسي ، فماذا إذا حصلت على الميراث الحقيقي؟ ”

“من أجل جميع الكائنات الحية في هذا العالم ، سنزيل مكاسبك البحثية هذه.”

 

 

كانت هذه هي الإرادة التي تركها تاو تشو وراءه.

“لا-!”

 

 

 

بام.

 

 

 

“أيها الأحمق الأعمى ، لولاها ، هل ستظل على قيد الحياة الآن؟” سيد الغو الخالد من المسار الصالح على الحدود الجنوبية أعطاه نظرة باردة عندما غادر.

كان هذا كل ما يجب أن يقال.

 

 

الانفصال عن حبيبته …

 

 

“ومع ذلك …” كان للشيخ السامي الأول لعشيرة ياو تعبير رسمي حيث أضاف: “لن أسمح لك بإجراء أي بحث عن أسرار الجدران الإقليمية الخمسة!”

“تاو تشو ، نحن غير متوافقان ، فلننهي الأمر هنا.”

بعد ذلك ، تم سحبه من عمود قوس قزح مثل الجزرة التي اقتُلعت من جذورها ، طار نحو فانغ يوان وأمسك من حلقه.

 

“سيصعق الآلهة ويصدم الخالدين ، ستشتهر في العالم!”

كان تاو تشو مليئًا بالحزن: “نعم ، أنا مجرد شخص خالد وحيد ، بينما أنت الطفلة المحبوبة للشيخ السامي الأول لعشيرة ياو!”

 

 

 

“لا ، ليست هذه هي المشكلة! ألا تفهم؟ تاو تشو! انت السبب! أنت تبحث في لغز الجدران الإقليمية كل يوم ، كم من الوقت تقضيه معي؟ اسأل نفسك هذا السؤال ، هل حقا تهتم بي؟ أنت تحب بحثك أكثر مما تحبني! ” بكت الخالدة.

 

 

 

كان تاو تشو عاجزًا عن الكلام.

 

 

 

مسحت الأنثى الخالدة دموعها وهي تتنفس بعمق ، ناظرة إلى تاو تشو بعيون دامعة: “هذه هي المرة الأخيرة التي أسألك فيها ، أنا أو أبحاثك؟”

 

 

“أيها الأحمق الأعمى ، لولاها ، هل ستظل على قيد الحياة الآن؟” سيد الغو الخالد من المسار الصالح على الحدود الجنوبية أعطاه نظرة باردة عندما غادر.

خفض تاو تشو رأسه ، وكان لديه تعبير متردد مليء بعدم اليقين.

 

 

 

اقتربت الأنثى الخالدة: “كن معي ، وتزوج من عشيرة ياو ، وسنعيش معًا وننجب أطفالنا. لا تفكر في الأسوار الإقليمية ، سنوفر لك كل الموارد التي تحتاجها ، مع وجود والدي ، لا داعي للخوف من أي كوارث أو محن ، عزيزي … ”

“سوف أتأكد من ميراثك الحقيقي _”

 

 

تحدثت الأنثى الخالدة بلطف ، وارتعش قلب تاو تشو.

“إذا كنت أفتقر حتى إلى هذا الطموح الصغير ، فما الفائدة من أن أكون إنسانًا؟ الفشل جيد ، فقط حاول مرة أخرى عدة مرات. حتى لو لم أتمكن من تحقيق أهدافي في النهاية ، فماذا في ذلك؟ ”

 

 

نظر إليها.

في ليلة زفاف الأنثى الخالدة ، بقي تاو تشو في كهف صغير ومظلم ، نظر إلى التشكيل الفاني أمامه في حالة ذهول.

 

 

كان لدى الأنثى الخالدة نظرة متوقعة ، وتراجع خطوة إلى الوراء كما لو كان مدفوعًا بقوة لا شكل لها.

 

 

 

“أنا ، أنا …” شد قبضتيه ، وابتلع لعابه ، وأراد أن يقول شيئًا ولكن لم تخرج أي كلمات.

 

 

 

لم يكن يريد أن يكذب على الأنثى الخالدة ، ولا يريد أن يكذب على نفسه!

ابتسم فانغ يوان: “أنا شيطان من الجيل الحالي ، الرجل العجوز تاو تشو ، سوف آخذ ميراثك الحقيقي.”

 

 

نظرت إليه الأنثى الخالدة حيث أصبح وجهها الجميل شاحبًا بشكل متزايد.

 

 

 

في النهاية ، تلاشى الأمل في عينيها.

 

 

نظر إلى التشكيل وهو يفكر في شخصية تلك الأنثى الجميلة الخالدة ، كانت ابتسامتها مذهلة وجميلة مثل القمر.

ابتسمت بخفة.

“من أجل جميع الكائنات الحية في هذا العالم ، سنزيل مكاسبك البحثية هذه.”

 

 

التفتت.

“ها ها ها ها.” ضحك فانغ يوان بصوت عالٍ.

 

ضحك الرجل العجوز لعشيرة ياو أيضًا: “لأن هذا السر يشمل الجدران الإقليمية الخمسة ، ألا تريد أن تعرف؟”

كما سقطت الدموع البلورية.

قمع المسار الصالح للحدود الجنوبية …

 

ابتسم فانغ يوان: “أنا شيطان من الجيل الحالي ، الرجل العجوز تاو تشو ، سوف آخذ ميراثك الحقيقي.”

لقد طارت بعيدًا على سحابة.

ابتسمت بخفة.

 

مسحت الأنثى الخالدة دموعها وهي تتنفس بعمق ، ناظرة إلى تاو تشو بعيون دامعة: “هذه هي المرة الأخيرة التي أسألك فيها ، أنا أو أبحاثك؟”

بعد فترة وجيزة ، ظهرت أخبار أن عشيرة ياو كانت تتزوج تحالفًا مع قوة مسار صالح أخرى ، كانت العروس تلك الأنثى الخالدة …

“إذن لاحظ ذلك بنفسك ، العجوز تاو تشو.”

 

 

“هو تاو تشو؟”

“ومع ذلك …” كان للشيخ السامي الأول لعشيرة ياو تعبير رسمي حيث أضاف: “لن أسمح لك بإجراء أي بحث عن أسرار الجدران الإقليمية الخمسة!”

 

 

“هل هو غبي؟ من أجل البحث عن السر العبثي للمناطق الخمس ، تخلى عن هذا الزواج! ”

 

 

يمكنك مناداتي بالمجنون ، يمكنك مناداتي بالأحمق ، يمكنك مناداتي بالعنيد ، يمكنك مناداتي بالغبي …

“إنه مجنون. لقد رأيته في كثير من الأحيان متجهاً إلى الجدران الإقليمية من أجل بحثه ، وغالبًا ما ينتهي به الأمر مصابًا وفي حالة يرثى لها “.

نظر فانغ يوان بنظرة باردة ، شعر تاو تشو وكأنه فارغ تمامًا ، لا ، لقد شعر أن جسده بالكامل كان شفافًا للطرف الآخر ، ولم يتبق لديه أي أسرار.

 

 

في ليلة زفاف الأنثى الخالدة ، بقي تاو تشو في كهف صغير ومظلم ، نظر إلى التشكيل الفاني أمامه في حالة ذهول.

 

 

 

كان هذا التشكيل الصغير في المستوى الثاني فقط ، لكنه كان نتيجة مكاسب بحثية طوال حياته حتى الآن.

 

 

في ذلك الوقت ، عندما كان الجسم الرئيسي يبحث في ألغاز الجدران الإقليمية الخمسة ، حقق انفراجة قرب نهاية حياته ، وحقق إنجازًا صادمًا!

نظر إلى التشكيل وهو يفكر في شخصية تلك الأنثى الجميلة الخالدة ، كانت ابتسامتها مذهلة وجميلة مثل القمر.

 

 

نظر الشيخ السامي الأول لعشيرة ياو إلى تاو تشو بهدوء ولكن مع تلميح من الشفقة في عينيه: “سمعت أن بحثك قد أحرز بعض التقدم مؤخرًا؟”

ضحك على نفسه ، وصوته الأجش يتردد في الكهف الصغير.

“لا ، ليست هذه هي المشكلة! ألا تفهم؟ تاو تشو! انت السبب! أنت تبحث في لغز الجدران الإقليمية كل يوم ، كم من الوقت تقضيه معي؟ اسأل نفسك هذا السؤال ، هل حقا تهتم بي؟ أنت تحب بحثك أكثر مما تحبني! ” بكت الخالدة.

 

 

واصل البحث في التشكيل أمامه بدموع غارقة.

”تاو تشو! توقف عن البحث “. الشخص الذي حذره كان لديه مستوى زراعة مرتفع ، كان وجهه باردًا مثل الجليد.

 

كان تاو تشو مليئًا بالحزن: “نعم ، أنا مجرد شخص خالد وحيد ، بينما أنت الطفلة المحبوبة للشيخ السامي الأول لعشيرة ياو!”

كل جهوده لم تذهب سدى ، طبيعته العنيدة كانت مزروعة بعمق في التربة التي امتلأت بدماء قلبه النازف ، وقد أثمرت في النهاية …

كان تاو تشو صامتًا ، ولم يوبخ.

 

 

 

لقد رأى فانغ يوان يأخذ نفسا عميقا وهو ينظر إلى الآفاق ، كانت عيناه مظلمة مثل الهاوية ، لكن تاو تشو كان يرى أنه في هذا الظلام النقي ، كانت هناك شرارة مذهلة!

 

الانفصال عن حبيبته …

الشيخ السامي الأول لعشيرة ياو جاء إليه.

 

 

“تاو تشو ، نحن غير متوافقان ، فلننهي الأمر هنا.”

بصفته في المرتبة الثامنة ، نظر تاو تشو إليه مباشرة.

“سيصعق الآلهة ويصدم الخالدين ، ستشتهر في العالم!”

 

 

نظر الشيخ السامي الأول لعشيرة ياو إلى تاو تشو بهدوء ولكن مع تلميح من الشفقة في عينيه: “سمعت أن بحثك قد أحرز بعض التقدم مؤخرًا؟”

كانت إرادة تاو تشو حاليًا تحت رحمة فانغ يوان ، لقد كان مثل دمية لا يمكن أن تتحرك ، شعر بالمرارة في الداخل.

 

 

“كنت محظوظا.” سخر تاو تشو: “أنت هنا لانتزاع مكاسب البحث الخاصة بي؟”

“لم يكن جسدي الرئيسي ماهرًا في القتال ، ولهذا السبب كنت أشعر بالندم. لكني أشعر أنه إذا أعطيتك هذا الميراث ، فسيزول كل هذا الندم! هذا حقًا … شبيه خلق في السماء ! ”

 

 

هز الرجل العجوز رأسه: “لقد أصبحت للتو في المرتبة الثامنة ، لا أريد أن أتنمر على الصغار والضعفاء”.

 

 

“أعترف.” تنهد وهو يهز رأسه: “لقد قللت من تقديرك ، لأعتقد أنه يمكنك التقدم إلى المرتبة الثامنة. لو كنت أعرف هذا ، لما كنت سأعيق علاقتك مع ابنتي في الخفاء ، لكنت رعيتك وحاولت بكل الطرق أن أجعلكما معًا. حتى لو كنت مهووسًا بهذا ، حتى لو لم تتمكن من منح ابنتي السعادة ، فسأظل أفعل ذلك من أجل مصلحة عشيرتي “.

تحولت سخرية تاو تشو إلى برودة: “يمكن لكلماتك أن تخدع مبتدئًا ساذجًا ، لكن هل تحاول ذلك معي؟”

“هو تاو تشو؟”

 

 

هز تاو تشو رأسه ، وظهر الازدراء في جميع أنحاء وجهه.

 

 

 

ابتسم الشيخ السامي الأول لعشيرة ياو بلا مبالاة.

في ذلك الوقت ، عندما كان الجسم الرئيسي يبحث في ألغاز الجدران الإقليمية الخمسة ، حقق انفراجة قرب نهاية حياته ، وحقق إنجازًا صادمًا!

 

“من أجل جميع الكائنات الحية في هذا العالم ، سنزيل مكاسبك البحثية هذه.”

“أعترف.” تنهد وهو يهز رأسه: “لقد قللت من تقديرك ، لأعتقد أنه يمكنك التقدم إلى المرتبة الثامنة. لو كنت أعرف هذا ، لما كنت سأعيق علاقتك مع ابنتي في الخفاء ، لكنت رعيتك وحاولت بكل الطرق أن أجعلكما معًا. حتى لو كنت مهووسًا بهذا ، حتى لو لم تتمكن من منح ابنتي السعادة ، فسأظل أفعل ذلك من أجل مصلحة عشيرتي “.

 

 

 

تغيرت تعبيرات تاو تشو ، وفكر في الأنثى الخالدة التي أحبها ، وأصبح بصره مظلمة.

قمع المسار الصالح للحدود الجنوبية …

 

نظر الشيخ السامي الأول لعشيرة ياو إلى تاو تشو بهدوء ولكن مع تلميح من الشفقة في عينيه: “سمعت أن بحثك قد أحرز بعض التقدم مؤخرًا؟”

“ومع ذلك …” كان للشيخ السامي الأول لعشيرة ياو تعبير رسمي حيث أضاف: “لن أسمح لك بإجراء أي بحث عن أسرار الجدران الإقليمية الخمسة!”

بعد ذلك ، تم سحبه من عمود قوس قزح مثل الجزرة التي اقتُلعت من جذورها ، طار نحو فانغ يوان وأمسك من حلقه.

 

لكن كلمات فانغ يوان كان لها تأثير كبير على إرادة تاو تشو –

تألقت عيون تاو تشو بالضوء البارد ، واستعاد سلوكه البارد كما كان من قبل: “همف ، نفس العذر حول إحداث الفوضى وخلق حرب بين المناطق الخمس التي من شأنها أن تسبب إراقة الدماء في العالم؟ هل فكرت فيه؟ بمجرد أن نفك سر الأسوار الخمسة الإقليمية ، يمكننا أن نجلب الرخاء والأمل للعالم! الجدران الإقليمية الخمسة هي أكبر عائق أمام التفاعل بين جميع المناطق الخمس ، وإذا اختفت ، فسيكون أسياد الغو الخالدون قادرين على التحرك بحرية أكبر وبدون عوائق ، وسنكون قادرين على مشاركة معرفتنا الزراعية مع بعضنا البعض “.

كما سقطت الدموع البلورية.

 

 

“ومع ذلك ، فإن احتمال الحرب أعلى بكثير من السلام ، أليس كذلك؟” قاطع الرجل العجوز من عشيرة ياو تاو تشو.

 

 

“أعترف.” تنهد وهو يهز رأسه: “لقد قللت من تقديرك ، لأعتقد أنه يمكنك التقدم إلى المرتبة الثامنة. لو كنت أعرف هذا ، لما كنت سأعيق علاقتك مع ابنتي في الخفاء ، لكنت رعيتك وحاولت بكل الطرق أن أجعلكما معًا. حتى لو كنت مهووسًا بهذا ، حتى لو لم تتمكن من منح ابنتي السعادة ، فسأظل أفعل ذلك من أجل مصلحة عشيرتي “.

كان تاو تشو صامتًا ، ولم يوبخ.

 

 

“لا ، ليست هذه هي المشكلة! ألا تفهم؟ تاو تشو! انت السبب! أنت تبحث في لغز الجدران الإقليمية كل يوم ، كم من الوقت تقضيه معي؟ اسأل نفسك هذا السؤال ، هل حقا تهتم بي؟ أنت تحب بحثك أكثر مما تحبني! ” بكت الخالدة.

كانت هناك اختلافات كثيرة جدًا بين المناطق الخمس ، ليس فقط في التضاريس والثقافة ، وتفاوت أيضًا تخصيص الموارد والكثافة السكانية ، ولم يكن هناك أيضًا نقص في الطموح.

 

 

“أعترف.” تنهد وهو يهز رأسه: “لقد قللت من تقديرك ، لأعتقد أنه يمكنك التقدم إلى المرتبة الثامنة. لو كنت أعرف هذا ، لما كنت سأعيق علاقتك مع ابنتي في الخفاء ، لكنت رعيتك وحاولت بكل الطرق أن أجعلكما معًا. حتى لو كنت مهووسًا بهذا ، حتى لو لم تتمكن من منح ابنتي السعادة ، فسأظل أفعل ذلك من أجل مصلحة عشيرتي “.

على عكس المناطق الخمس الحالية التي كانت معزولة ولديها توازن اقتصادي وسياسي وعسكري ، بمجرد إزالة الأسوار الإقليمية الخمسة ، سينهار هذا التوازن على الفور!

 

 

“إنه متعجرف للغاية ، هذا السؤال موجود منذ بداية الزمان. على أي أساس يعتقد تاو تشو أنه يمكنه حله؟ ”

“إذن ، أنت هنا لتنصحني بالتوقف؟” بعد لحظة ، كسر تاو تشو الصمت ، ضحك بازدراء: “أنت تعلم أن هذا مستحيل”.

 

 

 

قال الرجل العجوز من عشيرة ياو رسميًا: “يجب أن أعترف ، قتل وجود من الرتبة الثامنة أمر محفوف بالمخاطر للغاية ، من الصعب على المسار الصالح للحدود الجنوبية اتخاذ قرار بشأن هذا”.

 

 

كان الشيء الصادم هو أن فانغ يوان يمكن أن يأخذ الميراث الحقيقي بالكامل دون موافقته.

“ما لم يكن هناك خيار ، لن نختار القتال حتى الموت. وبالتالي ، نحن هنا لنخبرك بسر ، وآمل أن تتمكن من الاحتفاظ به سراً بعد أن تتعرف عليه “.

 

 

 

 

 

 

“هذا هو الميراث الحقيقي لأرض الجنة الذي ورثته عشيرة ياو ، والدليل معك بالفعل. حتى لو كنت لا تصدقني ، ألا تؤمن بكلمات الموقر الخالد أرض الجنة؟ ”

“لماذا يجب أن أستمع إليك؟” ضحك تاو تشو.

كشف فانغ يوان عمدًا عن أثر لهالة من المرتبة الثامنة ، تغير تعبير إرادة تاو تشو بعد استشعارها.

 

 

ضحك الرجل العجوز لعشيرة ياو أيضًا: “لأن هذا السر يشمل الجدران الإقليمية الخمسة ، ألا تريد أن تعرف؟”

 

 

“بالطبع ، إذا تمكنت من النجاح بينما لا تزال الجدران الإقليمية الخمسة سليمة ، فأنا متأكد من أن اللحظة التي تحقق فيها النجاح ستكون أيضًا اللحظة التي يتحد فيها المسار الصالح للحدود الجنوبية وجميع أفراد الرتبة الثامنة لدينا ويقضون عليك.”

تأثر تاو تشو ، وشعر بإحساس بالقلق في قلبه لكنه سرعان ما قمعه.

 

 

أصبحت نظرة الشفقة في عيون الرجل العجوز في عشيرة ياو أعمق الآن: “هذا السر قاسٍ للغاية بالنسبة لك ، لكن في هذه الحالة ، أحتاج إلى إخبارك. في المستقبل ، ستندمج عروق الأرض في المناطق الخمس وتصبح واحدة ، وستختفي الجدران الإقليمية من تلقاء نفسها “.

أومأ فانغ يوان بارتياح.

 

كانت سلسلة الجبال الضخمة تنهار ، وظهرت خمسة أضواء ملونة ، تألقت بشكل مذهل.

“ماذا؟!” صرخ تاو تشو بصدمة عميقة.

شعرت إرادة تاو تشو بظلم عميق ، لم يكن هذا ما قصده جسده الرئيسي.

 

“أيها الأحمق الأعمى ، لولاها ، هل ستظل على قيد الحياة الآن؟” سيد الغو الخالد من المسار الصالح على الحدود الجنوبية أعطاه نظرة باردة عندما غادر.

كانت هذه ضربة قاتلة وجهها الشيخ السامي الأول لعشيرة ياو!

 

 

 

أبطل هذا السر هدف حياة تاو تشو بأكملها.

 

 

في ذلك الوقت ، عندما كان الجسم الرئيسي يبحث في ألغاز الجدران الإقليمية الخمسة ، حقق انفراجة قرب نهاية حياته ، وحقق إنجازًا صادمًا!

ستختفي الجدران الإقليمية الخمسة في المستقبل ، فماذا كان الهدف من بحث تاو تشو؟ لقد بذل الكثير من العمل الشاق والجهد ، وتحمل كل المخاطر التي تهدد حياته ، وحتى تخلى عن حبيبته … كل هذه التضحيات التي قدمها ، هل كانت مجرد سخرية قاسية تجاهه؟

تحولت سخرية تاو تشو إلى برودة: “يمكن لكلماتك أن تخدع مبتدئًا ساذجًا ، لكن هل تحاول ذلك معي؟”

 

 

“هذا مستحيل ، لقد كذبت علي!” كان صوت تاو تشو مرتفعًا ولكن كان هناك ذعر في نبرة صوته.

ومع ذلك ، ما زلت أشعر بالندم في النهاية ، لذلك خلقت هذا الميراث.

 

 

“هذا هو الميراث الحقيقي لأرض الجنة الذي ورثته عشيرة ياو ، والدليل معك بالفعل. حتى لو كنت لا تصدقني ، ألا تؤمن بكلمات الموقر الخالد أرض الجنة؟ ”

 

 

 

قال الشيخ السامي الأول لعشيرة ياو وابتسم: “علاوة على ذلك ، لقد بحثت عن الجدران الإقليمية الخمسة والأوردة الأرضية طوال حياتك ، يجب أن تعرف شيئًا عنها ، ألم تشعر بأي شيء؟ كل مكاسبك البحثية يمكن أن تثبت حقيقة أن هذا سيحدث في المستقبل ، أليس كذلك؟ ”

كان مجرد إرادة.

 

حدقت إرادة تاو تشو بعيون واسعة ، وفكرت: “حسنًا؟ هذا الشخص يتحدث بشكل كبير! يريد هزيمة المحكمة السماوية وتجاوز الموقرين؟ هل هو مجنون أم أحمق؟ أوه لا ، يمكنه اكتشاف أفكاري!

كان تاو تشو مغطى بالعرق ، وحدق بعيونه الجوفاء الضخمة بينما كان يتخبط إلى الوراء ، وخفض رأسه نحو الأرض حيث كان تعبيره مليئًا بالعصبية.

 

 

لكن كلمات فانغ يوان كان لها تأثير كبير على إرادة تاو تشو –

ابتسم الشيخ السامي الأول لعشيرة ياو.

بعد ذلك ، تلاشت أعمدة الضوء الخمسة الملونة ، ولم تعد ملفتة للنظر.

 

 

نظر إلى تاو تشو ، كان سلوك الرجل العجوز الطيب لديه تصرف شديد البرودة والقساوة!

 

 

جاء فانغ يوان وعطل كل شيء.

كان هذا كل ما يجب أن يقال.

 

 

 

استدار الرجل العجوز لعشيرة ياو ليغادر ، قبل أن يذهب ، قال كلماته المنفصلة: “لا تبحث في الجدران الإقليمية الخمسة ، ستختفي من تلقاء نفسها في المستقبل ، إن بحثك لا معنى له”.

هز الرجل العجوز رأسه: “لقد أصبحت للتو في المرتبة الثامنة ، لا أريد أن أتنمر على الصغار والضعفاء”.

 

 

“بالطبع ، إذا تمكنت من النجاح بينما لا تزال الجدران الإقليمية الخمسة سليمة ، فأنا متأكد من أن اللحظة التي تحقق فيها النجاح ستكون أيضًا اللحظة التي يتحد فيها المسار الصالح للحدود الجنوبية وجميع أفراد الرتبة الثامنة لدينا ويقضون عليك.”

ابتسم الشيخ السامي الأول لعشيرة ياو.

 

 

“هذا كل ما يجب أن أقوله ، تاو تشو ، فكر في الأمر بنفسك.”

“ألا تفهم؟” نظر سيد الغو الخالد من المسار الصالح على الحدود الجنوبية بنظرة عميقة ، وكانت لهجته شديدة البرودة: “ما هو المعنى الحقيقي للجدران الإقليمية الخمسة؟”

 

ابتسمت بخفة.

أصيب تاو تشو بالارتباك على الفور ، وظل ساكنًا ، وكُتبت الهزيمة على وجهه.

إذا حاول أي شخص تغيير وريد الأرض دون علم ، إلا إذا كان محظوظًا للغاية ، فستظل الأضواء موجودة في معظم الأحيان.

 

 

حتى لو كان بحثي بلا معنى ، فماذا في ذلك؟

 

في ذلك الوقت ، عندما كان الجسم الرئيسي يبحث في ألغاز الجدران الإقليمية الخمسة ، حقق انفراجة قرب نهاية حياته ، وحقق إنجازًا صادمًا!

كان مثل الحلم.

 

 

كانت إرادة تاو تشو غاضبة ومهانة ، حدق في فانغ يوان: “صغير الرتبة السابعة ، لا تهني ، كنت في المرتبة الثامنة في يومي … حسنًا!”

العودة إلى الواقع.

نظر إلى التشكيل وهو يفكر في شخصية تلك الأنثى الجميلة الخالدة ، كانت ابتسامتها مذهلة وجميلة مثل القمر.

 

 

توفي تاو تشو منذ فترة طويلة ، بينما أمسك فانغ يوان بإرادته الباقية من الحلق.

 

 

 

الميراث الحقيقي أخذ بالفعل بالقوة!

 

 

لكن عمر الجسد الرئيسي قد انتهى ، ولم يكن لديه الوقت ليصبح مشهورًا ، ولم يكن بإمكانه سوى ترك الميراث وانتظار الوريث.

لكن كلمات فانغ يوان كان لها تأثير كبير على إرادة تاو تشو –

لكن ما هو الخيار الذي كان لديه؟

 

“لماذا؟ أنا لم أستفزك! ” رد تاو تشو بغضب.

“إذا كنت أفتقر حتى إلى هذا الطموح الصغير ، فما الفائدة من أن أكون إنسانًا؟ الفشل جيد ، فقط حاول مرة أخرى عدة مرات. حتى لو لم أتمكن من تحقيق أهدافي في النهاية ، فماذا في ذلك؟ ”

لكن عمر الجسد الرئيسي قد انتهى ، ولم يكن لديه الوقت ليصبح مشهورًا ، ولم يكن بإمكانه سوى ترك الميراث وانتظار الوريث.

 

“إنه متعجرف للغاية ، هذا السؤال موجود منذ بداية الزمان. على أي أساس يعتقد تاو تشو أنه يمكنه حله؟ ”

 

“إنه مجنون. لقد رأيته في كثير من الأحيان متجهاً إلى الجدران الإقليمية من أجل بحثه ، وغالبًا ما ينتهي به الأمر مصابًا وفي حالة يرثى لها “.

 

“إنه مجنون. لقد رأيته في كثير من الأحيان متجهاً إلى الجدران الإقليمية من أجل بحثه ، وغالبًا ما ينتهي به الأمر مصابًا وفي حالة يرثى لها “.

“هاهاها ، هاهاها!” ضحكت إرادة تاو تشو بجنون.

“إذن ، أنت هنا لتنصحني بالتوقف؟” بعد لحظة ، كسر تاو تشو الصمت ، ضحك بازدراء: “أنت تعلم أن هذا مستحيل”.

 

أنا مجنون ، أنا غبي ، أنا عنيد وغبي أيضًا.

بعد سنوات ، تعافى جسده الرئيسي بالفعل من التأثير الذي أحدثه الشيخ السامي الأول لعشيرة ياو ، وكان لديه نفس نوع الإدراك!

 

 

فقط طريقة محددة تستهدف هذا الترتيب يمكن أن تنجح ، لتغيير الوريد الأرضي والتسبب في اختفاء الأضواء الملونة الخمسة تمامًا.

في الواقع.

 

 

 

حتى لو فشلت في النهاية ولم أحصل على شيء حتى لو كانت حياتي فاشلة تماما فماذا في ذلك؟

 

 

 

حتى لو اختفت الأسوار الخمسة في المستقبل ، فماذا في ذلك؟

“هو تاو تشو؟”

 

حتى لو فشلت في النهاية ولم أحصل على شيء حتى لو كانت حياتي فاشلة تماما فماذا في ذلك؟

حتى لو كان بحثي بلا معنى ، فماذا في ذلك؟

“إنه مجنون. لقد رأيته في كثير من الأحيان متجهاً إلى الجدران الإقليمية من أجل بحثه ، وغالبًا ما ينتهي به الأمر مصابًا وفي حالة يرثى لها “.

 

“ماذا؟!” صرخ تاو تشو بصدمة عميقة.

هذا ما أريد أن أفعله!

 

 

لكن ما هو الخيار الذي كان لديه؟

يمكنك مناداتي بالمجنون ، يمكنك مناداتي بالأحمق ، يمكنك مناداتي بالعنيد ، يمكنك مناداتي بالغبي …

 

 

 

على ما يرام.

قمع المسار الصالح للحدود الجنوبية …

 

 

أنا مجنون ، أنا غبي ، أنا عنيد وغبي أيضًا.

طار فانغ يوان في السماء ، ناظرًا إلى الأرض تحته.

 

هذا ما أريد أن أفعله!

لكني … ما زلت أريد أن أفعل ذلك بغض النظر!

 

 

مسحت الأنثى الخالدة دموعها وهي تتنفس بعمق ، ناظرة إلى تاو تشو بعيون دامعة: “هذه هي المرة الأخيرة التي أسألك فيها ، أنا أو أبحاثك؟”

هكذا أريد أن أعيش!

لكن هذه الأضواء لم تندمج معًا أو تتداخل مع بعضها البعض ، فلديها طرقها الخاصة.

 

توفي تاو تشو منذ فترة طويلة ، بينما أمسك فانغ يوان بإرادته الباقية من الحلق.

هكذا أجد معنى في حياتي!

 

 

 

ومع ذلك ، ما زلت أشعر بالندم في النهاية ، لذلك خلقت هذا الميراث.

 

 

“هذا مستحيل ، لقد كذبت علي!” كان صوت تاو تشو مرتفعًا ولكن كان هناك ذعر في نبرة صوته.

والآن ، هذا الميراث في يد فانغ يوان.

 

 

أولاً ، كان قد فاز للتو وأسر الخالدين على الحدود الجنوبية ، وارتفعت قوته بشكل حاد. ثانيًا ، كان الخالدون من الحدود الجنوبية مشوشين حاليًا ، وقد تم لفت انتباه المحكمة السماوية هناك أيضًا ، يمكنه التصرف بسرعة هنا!

في هذه اللحظة ، كان تاو تشو متحمسًا: “فانغ يوان! سأعطيك هذا الميراث ، وسأعطيك أيضًا المعنى الحقيقي المخفي في مكان آخر “.

“سوف أتأكد من ميراثك الحقيقي _”

 

ضحك فانغ يوان مرة أخرى: “إذا كنت أفتقر حتى إلى هذا الطموح الصغير ، فما الفائدة من أن أكون إنسانًا؟ الفشل جيد ، فقط حاول مرة أخرى عدة مرات. حتى لو لم أستطع تحقيق أهدافي في النهاية ، فماذا في ذلك؟ ”

“لم يكن جسدي الرئيسي ماهرًا في القتال ، ولهذا السبب كنت أشعر بالندم. لكني أشعر أنه إذا أعطيتك هذا الميراث ، فسيزول كل هذا الندم! هذا حقًا … شبيه خلق في السماء ! ”

 

 

 

التفت شفتا فانغ يوان ، وأظهر ابتسامة واثقة ولكن مغرورة.

كان هذا كل ما يجب أن يقال.

 

 

“إذن لاحظ ذلك بنفسك ، العجوز تاو تشو.”

 

 

 

“سوف أتأكد من ميراثك الحقيقي _”

 

 

“لماذا؟ أنا لم أستفزك! ” رد تاو تشو بغضب.

“سيصعق الآلهة ويصدم الخالدين ، ستشتهر في العالم!”

 

لقد رأى فانغ يوان يأخذ نفسا عميقا وهو ينظر إلى الآفاق ، كانت عيناه مظلمة مثل الهاوية ، لكن تاو تشو كان يرى أنه في هذا الظلام النقي ، كانت هناك شرارة مذهلة!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار HadjabRayan يقول HadjabRayan:

    واحد من اعظم الفصول اقشعرية بالسبب عظمته

  2. أفاتار اخصائي مسار الإنسان يقول اخصائي مسار الإنسان:

    فصل عظيم اخر كالعادة ✋😬🤚

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط