Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Reverend Insanity 1799

1799 سوان بو جين يقع في فخ

1799 سوان بو جين يقع في فخ

الفصل 1799 سوان بو جين يقع في فخ

 

 

 

الصحراء الغربية.

لم يتغير تعبير فانغ يوان حيث أطلق أربعة وحوش روحية أخرى.

 

 

مقر عشيرة فانغ.

أصيب وان ليانغ هان ووان شياو بالصدمة ، حيث كان كلاهما ينادي بنبرة لا تصدق: “أربعة؟”

 

 

غوه.

غوه.

 

كان فانغ يون في حيرة من أمره: “قد لا يكون الوضع سيئًا للغاية. ألا نثير الكثير من الجلبة بإرسال الشيخ السامي الأول كتعزيز؟ اللورد سوان بو جين هو سيد غو خالد من مسار الحكمة ، لا بد أنه استنتج قبل المغادرة ولديه الثقة للتعامل مع هذا الأمر “.

سعل فانغ دي تشانغ من فمه الدم وسقط رأسه على الأرض.

“أبي ، هل تشك في ولاء اللورد سوان بو جين؟” خدش فانغ يون رأسه.

 

كان تعبير فانغ دي تشانغ قاتمًا: “سوان بو جين رائع حقًا ، لكنه فخور ويمكن أن يستخدم الآخرون ذلك للتخطيط ضده. سيكون الأمر فظيعًا إذا استدرجته قوى المسار الصالح عن قصد ونصبت سلسلة من الفخاخ. إذا تم القبض عليه أو قتله ، يمكن لتلك العشائر أن تزور أدلة قاطعة وتؤطر عشيرة فانغ لدينا ، ثم قمع عشيرتنا أكثر “.

“أبتاه!” اندفع فانغ يون الذي كان بجانبه على الفور إلى الأمام ودعم فانغ دي تشانغ.

كان هذا القصر شامخًا كالجبال ، وكان من الآجر الأخضر والبلاط الذهبي تنبعث منه رائحة كثيفة من النباتات والأشجار. كان هناك احتفال ولكن أيضا حيوية. كانت ثلاث كلمات كبيرة منحوتة على اللوحة الموجودة على باب القصر – قصر الفاصوليا الإلهي!

 

 

كانت إصابات فانغ دي تشانغ خطيرة وبعد أن استعاد قدمه ، كان لا يزال مرتعشًا ويشعر بالدوار.

أدرك فانغ يون أن تعبيره أصبح قبيحًا أيضًا. ابتسم ابتسامة قسرية: “لا ينبغي أن يكون الأمر بهذه الخطورة ، أليس كذلك؟”

 

 

لاحظ حالته بسرعة وابتسم بمرارة.

زأرت الوحوش الروحية وهاجمت ، لكن يبدو أن الإعصار يمتلك قوة سماوية في ساحة المعركة الخالدة هذه. على الرغم من ضعفه ، إلا أنه كان مستقرًا للغاية.

 

 

عانى دماغه من أكبر ضرر ، وكان هناك صدع كبير فيه أدى إلى تقسيم دماغه إلى قسمين. أصيبت روحه أيضًا وجسده المادي كان محاطًا بضوء أخضر غريب تنبعث منه هالة من مسار الخشب.

بدا مظهره المقنع كسوان بو جين نحيفًا بشعر رمادي طويل وزوج من العيون السوداء التي بدت وكأنها تحتوي على تقلبات في الحياة والطموح. لقد حوصر داخل ساحة المعركة الخالدة وسمع أيضًا كلمات الخالدين الثلاثة ، لكن لم يكن هناك تغيير في تعبيره.

 

كان تعبير فانغ دي تشانغ قاتمًا: “سوان بو جين رائع حقًا ، لكنه فخور ويمكن أن يستخدم الآخرون ذلك للتخطيط ضده. سيكون الأمر فظيعًا إذا استدرجته قوى المسار الصالح عن قصد ونصبت سلسلة من الفخاخ. إذا تم القبض عليه أو قتله ، يمكن لتلك العشائر أن تزور أدلة قاطعة وتؤطر عشيرة فانغ لدينا ، ثم قمع عشيرتنا أكثر “.

تنهد فانغ دي تشانغ وهو ينظر إلى القصر العملاق أمامه.

“لن يفي هذا ، يبدو أن لديه عدد لا حصر له من الوحوش الروحية. سوف أهاجم! ” صرخ وان هاو غوانغ.

 

 

كان هذا القصر شامخًا كالجبال ، وكان من الآجر الأخضر والبلاط الذهبي تنبعث منه رائحة كثيفة من النباتات والأشجار. كان هناك احتفال ولكن أيضا حيوية. كانت ثلاث كلمات كبيرة منحوتة على اللوحة الموجودة على باب القصر – قصر الفاصوليا الإلهي!

 

 

لم يكن بالإمكان رؤية مظهر سيد الغو الخالد وان هاو غوانغ الثاني ، كان جسده بالكامل مغطى بدرع ساطع تنبعث منه حرارة عالية للغاية. أطلق الدرع الساطع السميك أصواتًا صاخبة: “سوان بو جين ، إذا كنت عاقلًا ، فاسمح لنفسك بأن يتم أسرك ، جنبًا إلى جنب مع عشيرة وان وفضح عشيرة فانغ ، لن نجعل الأمر صعبًا عليك بل ونعاملك على أنك شخص مشهور زائر!”

“تم إنشاء منزل الغو الخالد هذا من قبل الموقر الخالد لوتس المنشأ بعد كل شيء ، فهو شامل بدون ثغرات. حاولت الاستنتاج بقوة لكنني عانيت من رد فعل عنيف ، قللت من تقدير قوة محترمة وكنت على عجلة من أمري “. تنهد فانغ دي تشانغ.

قال فانغ يون بعد بعض التفكير: “عشيرة فانغ ليس لديها سيد غو خالد من مسار الخشب، لكن لدينا خبير آخر في مسار الحكمة.”

 

كان تعبير فانغ دي تشانغ قاتمًا: “سوان بو جين رائع حقًا ، لكنه فخور ويمكن أن يستخدم الآخرون ذلك للتخطيط ضده. سيكون الأمر فظيعًا إذا استدرجته قوى المسار الصالح عن قصد ونصبت سلسلة من الفخاخ. إذا تم القبض عليه أو قتله ، يمكن لتلك العشائر أن تزور أدلة قاطعة وتؤطر عشيرة فانغ لدينا ، ثم قمع عشيرتنا أكثر “.

“أبي ، وضع عشيرة فانغ ليس سيئًا في الوقت الحالي ، يمكننا أن نأخذ الأمر ببطء.” ارتاح فانغ يون.

لم يكن فانغ دي تشانغ مطمئنًا حتى الآن ، متسائلاً: “هل هناك أي تحركات من سوان بو جين مؤخرًا؟”

 

 

هز فانغ دي تشانغ رأسه: “على الرغم من أن الوضع مستقر ، إلا أنه لا يزال غير متفائل. تلك العشائر تكبح جماح نفسها لأنها اهتزت من حركتنا القاتلة لمسار السرقة ، لكنهم لم يتخلوا أبدًا عن الضغط علينا. يجب أن نفهم كل ثانية ولا يمكننا أن نتراخى “.

 

 

 

“نعم ابي.”

اعتقد الخالدون الثلاثة من عشيرة وان أنهم حاصروا فانغ يوان ، ولم يتخيلوا أن فانغ يوان عاد من الحدود الجنوبية هذه المرة للتعامل معهم بشكل خاص وخلق ضجة في الصحراء الغربية!

 

في اللحظة التي انتهى فيها من الحديث ، تغير تعبير فانغ دي تشانغ.

نظر فانغ دي تشانغ إلى قصر الفاصوليا الإلهي وتنهد مرة أخرى: “تنهد ، من المؤسف أن عشيرة فانغ ليس لديها أي سيد غو خالد من مسار الخشب. جوهر قصر الفاصوليا هذا هو مسار الخشب. إذا كان هناك سيد غو خالد من مسار الخشب من الرتبة السابعة يساعدني ، فسأحقق الكثير من التقدم في استنتاج منزل الغو الخالد هذا “.

قال فانغ دي تشانغ: “هؤلاء الناس ما زالوا يحاولون تصوير سوان بو جين! لكن هذا العذر له بعض الجوهر ، فهو على الأقل أكثر واقعية بقليل من الإشاعة السابقة التي قالت إنه كان الشيطان فانغ يوان “.

 

 

كانت الصحراء الغربية مليئة بالصحاري مع الواحات التي كانت تزينها ، وكان مسار الخشب والمسار المائي أقل المسارات زراعة في هذه المنطقة.

 

 

 

من بين المناطق الخمس ، كان للحدود الجنوبية أكثر المسارات الخشبية أسياد الغو الخالدين ، بينما كان للبحر الشرقي أكثر أسياد الغو الخالدين من مسار الماء .

لكن الأمر كان بهذه الخطورة!

 

 

قال فانغ يون بعد بعض التفكير: “عشيرة فانغ ليس لديها سيد غو خالد من مسار الخشب، لكن لدينا خبير آخر في مسار الحكمة.”

لكن الأمر كان بهذه الخطورة!

 

غوه.

“هل تتحدث عن سوان بو جين؟” ضاقت نظرة فانغ دي تشانغ مع مرور أثر من اليقظة بعد ذلك: “هل طلب منك أن توصي به؟”

هز فانغ دي تشانغ رأسه: “على الرغم من أن الوضع مستقر ، إلا أنه لا يزال غير متفائل. تلك العشائر تكبح جماح نفسها لأنها اهتزت من حركتنا القاتلة لمسار السرقة ، لكنهم لم يتخلوا أبدًا عن الضغط علينا. يجب أن نفهم كل ثانية ولا يمكننا أن نتراخى “.

 

 

هز فانغ يون رأسه: “لا ، لا ، أنا أقول هذا بنفسي. لم يشرني اللورد سوان بو جين أبدًا ، وفي الواقع ، بعد انضمامه إلى العشيرة ، ظل دائمًا بالخارج ولم يتصل بي أبدًا “.

 

 

انخفضت صدمة الثلاثة الخالدين لعشيرة وان بشكل طفيف عندما رأوا الحركة القاتلة.

استرخى وجه فانغ دي تشانغ عندها فقط: “سوان بو جين ليس من عشيرة فانغ بعد كل شيء ، على الرغم من انضمامه إلى عشيرتنا ، نحن بحاجة إلى وضع ذلك في الاعتبار.”

 

 

 

“أبي ، هل تشك في ولاء اللورد سوان بو جين؟” خدش فانغ يون رأسه.

قال فانغ يون بعد بعض التفكير: “عشيرة فانغ ليس لديها سيد غو خالد من مسار الخشب، لكن لدينا خبير آخر في مسار الحكمة.”

 

 

 

عانى دماغه من أكبر ضرر ، وكان هناك صدع كبير فيه أدى إلى تقسيم دماغه إلى قسمين. أصيبت روحه أيضًا وجسده المادي كان محاطًا بضوء أخضر غريب تنبعث منه هالة من مسار الخشب.

 

 

 

 

 

هز فانغ دي تشانغ رأسه: “على الرغم من أن الوضع مستقر ، إلا أنه لا يزال غير متفائل. تلك العشائر تكبح جماح نفسها لأنها اهتزت من حركتنا القاتلة لمسار السرقة ، لكنهم لم يتخلوا أبدًا عن الضغط علينا. يجب أن نفهم كل ثانية ولا يمكننا أن نتراخى “.

قام فانغ دي تشانغ بتضييق عينيه: “إذا حصلت على مساعدته ، فسيكون هناك تقدم بالفعل. ولكن يمكننا أن نعرف وجه الرجل ولكن ليس قلبه ، خاصة أمام كنز لا مثيل له مثل قصر الفاصوليا الإلهي. حتى لو لم يبد هذه النية من قبل ، فعندما يكون على اتصال بهذا القصر ليل نهار ، من الصعب ألا يكون لديه جشع “.

 

 

 

لم يكن فانغ دي تشانغ مطمئنًا حتى الآن ، متسائلاً: “هل هناك أي تحركات من سوان بو جين مؤخرًا؟”

“إنه مزارع وحيد في النهاية ، طبيعته برية!” صر فانغ دي تشانغ على أسنانه ، كما حدث ، أصيب بجروح بالغة ولم يستطع استنتاج الكثير في هذه اللحظة.

 

 

أجاب فانغ يون بصدق: “لا توجد حركات. ومع ذلك ، هناك شائعات تستهدف اللورد سوان بو جين تقول إنه في الواقع وريث الرجل العجوز لاي شن ، وهو سليل شيطاني تم تجنيده من قبل عشيرتنا. يشاع أيضًا أن عشيرة وان ستحقق في هذا الأمر وتتحقق من هوية اللورد سوان بو جين “.

“بغض النظر عن عدد الوحوش الروحية التي تبرزها ، فلا فائدة من ذلك في ساحة المعركة الخالدة هذه!” قام وان شياو بتنشيط ساحة المعركة الخالدة ، وظهر إعصار عملاق على الفور وتحرك ببطء نحو فانغ يوان.

 

 

قال فانغ دي تشانغ: “هؤلاء الناس ما زالوا يحاولون تصوير سوان بو جين! لكن هذا العذر له بعض الجوهر ، فهو على الأقل أكثر واقعية بقليل من الإشاعة السابقة التي قالت إنه كان الشيطان فانغ يوان “.

 

قام فانغ دي تشانغ بتضييق عينيه: “إذا حصلت على مساعدته ، فسيكون هناك تقدم بالفعل. ولكن يمكننا أن نعرف وجه الرجل ولكن ليس قلبه ، خاصة أمام كنز لا مثيل له مثل قصر الفاصوليا الإلهي. حتى لو لم يبد هذه النية من قبل ، فعندما يكون على اتصال بهذا القصر ليل نهار ، من الصعب ألا يكون لديه جشع “.

سخر فانغ دي تشانغ ، ليس لديه أدنى فكرة عن أن الشائعات السابقة كانت في الواقع حقيقة ، بل كانت الشائعات الأخيرة هي التي تحرف الحقيقة.

كان الرجل العجوز لاي شن هو سيد غو خالد من مسار الحكمة من عشيرة وان ولكن بسبب حادث أثناء الزراعة ، فقد نفسه وأصبح مجنونًا. لقد حصل على تدريب في المرتبة السابعة وزادت قوته أكثر بعد أن أصبح مجنونًا ، وتسبب في خسائر فادحة لعشيرة وان وحتى ذبح أسياد الغو الخالدين من قوى المسار الصالح الأخرى.

 

 

كان الرجل العجوز لاي شن هو سيد غو خالد من مسار الحكمة من عشيرة وان ولكن بسبب حادث أثناء الزراعة ، فقد نفسه وأصبح مجنونًا. لقد حصل على تدريب في المرتبة السابعة وزادت قوته أكثر بعد أن أصبح مجنونًا ، وتسبب في خسائر فادحة لعشيرة وان وحتى ذبح أسياد الغو الخالدين من قوى المسار الصالح الأخرى.

سعل فانغ دي تشانغ من فمه الدم وسقط رأسه على الأرض.

 

 

أدى ذلك إلى ضجة خلال تلك الفترة الزمنية في عالم أسياد الغو الخالدين في الصحراء الغربية ، حيث تحالفت العديد من قوى المسار الصالح لمحاصرة وقتل الرجل العجوز لاي شن. لكن بغض النظر عما فعلوه ، لم يتمكنوا من العثور على أي أثر للرجل العجوز لاي شن ، فقد اختفى تمامًا وتركت هذه المسألة دون حل.

 

 

 

قال فانغ دي تشانغ بعمق: “يتمتع سوان بو جين بقوة رائعة ، إنه يفهم هذا النوع من الحيل الرخيصة. لكن لم يمض وقت طويل منذ انضمامه إلى عشيرة فانغ ، لذلك من الطبيعي أن يُنظر إليه على أنه نقطة ضعف لعشيرة فانغ. نحن بحاجة إلى الاهتمام به والسماح له بالبقاء في واحة الندى السماوي ، ولا يمكننا السماح له بإجراء أي تحركات متهورة يمكن أن تجعل الأعداء يمسكون به. أما بالنسبة لهويته ، فإن عشيرة فانغ ستوضحها له وستقدم شرحًا مثاليًا للمسار الصالح للصحراء الغربية “.

أدى ذلك إلى ضجة خلال تلك الفترة الزمنية في عالم أسياد الغو الخالدين في الصحراء الغربية ، حيث تحالفت العديد من قوى المسار الصالح لمحاصرة وقتل الرجل العجوز لاي شن. لكن بغض النظر عما فعلوه ، لم يتمكنوا من العثور على أي أثر للرجل العجوز لاي شن ، فقد اختفى تمامًا وتركت هذه المسألة دون حل.

 

 

في اللحظة التي انتهى فيها من الحديث ، تغير تعبير فانغ دي تشانغ.

هز فانغ دي تشانغ رأسه: “على الرغم من أن الوضع مستقر ، إلا أنه لا يزال غير متفائل. تلك العشائر تكبح جماح نفسها لأنها اهتزت من حركتنا القاتلة لمسار السرقة ، لكنهم لم يتخلوا أبدًا عن الضغط علينا. يجب أن نفهم كل ثانية ولا يمكننا أن نتراخى “.

 

 

رأى فانغ يون التغيير وسأل: “ماذا حدث؟”

 

 

 

أصبح لوجه فانغ دي تشانغ الشاحب والضعيف الآن أثر لمظهر أشين: “أرسل سوان بو جين خطابًا يقول فيه إنه استنتج عكسيًا ووجد أسياد غو خالدين قريبين من مسار الحكمة الذين من المحتمل أن يكونوا من نشر الشائعات ، لقد ذهب بالفعل للقبض عليهم “.

لكن تصرف سوان بو جين كان عكس ذلك ، فقد تحرك أولاً قبل الإبلاغ. سواء وافقت عشيرة فانغ أم لا ، فقد ترك منطقته المتمركزة وخرج منها.

 

“أبتاه!” اندفع فانغ يون الذي كان بجانبه على الفور إلى الأمام ودعم فانغ دي تشانغ.

كان فانغ يون مندهشًا: “ماذا ؟!”

“إنه مزارع وحيد في النهاية ، طبيعته برية!” صر فانغ دي تشانغ على أسنانه ، كما حدث ، أصيب بجروح بالغة ولم يستطع استنتاج الكثير في هذه اللحظة.

 

 

وفقًا للقواعد ، يجب على أسياد الغو الخالدين الذين تمركزوا لحماية الموارد إبلاغ العشيرة إذا أرادوا المغادرة. لم يتمكنوا من التحرك إلا بعد موافقة العشيرة عليهم.

ظهرت وحوش الروح المقفرة ووحوش الروح القديمة الواحدة تلو الأخرى ، صدم خالدو عشيرة وان.

 

لكن الأمر كان بهذه الخطورة!

لكن تصرف سوان بو جين كان عكس ذلك ، فقد تحرك أولاً قبل الإبلاغ. سواء وافقت عشيرة فانغ أم لا ، فقد ترك منطقته المتمركزة وخرج منها.

 

 

 

 

“تم إنشاء منزل الغو الخالد هذا من قبل الموقر الخالد لوتس المنشأ بعد كل شيء ، فهو شامل بدون ثغرات. حاولت الاستنتاج بقوة لكنني عانيت من رد فعل عنيف ، قللت من تقدير قوة محترمة وكنت على عجلة من أمري “. تنهد فانغ دي تشانغ.

 

هز فانغ يون رأسه: “لا ، لا ، أنا أقول هذا بنفسي. لم يشرني اللورد سوان بو جين أبدًا ، وفي الواقع ، بعد انضمامه إلى العشيرة ، ظل دائمًا بالخارج ولم يتصل بي أبدًا “.

“إنه مزارع وحيد في النهاية ، طبيعته برية!” صر فانغ دي تشانغ على أسنانه ، كما حدث ، أصيب بجروح بالغة ولم يستطع استنتاج الكثير في هذه اللحظة.

رأى فانغ يون التغيير وسأل: “ماذا حدث؟”

 

 

يمكنه فقط الاتصال بالشيخ السامي الأول لعشيرة فانغ فانغ غونغ والسماح له بالذهاب لتعزيز سوان بو جين في أسرع وقت ممكن.

 

 

 

كان فانغ يون في حيرة من أمره: “قد لا يكون الوضع سيئًا للغاية. ألا نثير الكثير من الجلبة بإرسال الشيخ السامي الأول كتعزيز؟ اللورد سوان بو جين هو سيد غو خالد من مسار الحكمة ، لا بد أنه استنتج قبل المغادرة ولديه الثقة للتعامل مع هذا الأمر “.

 

 

كانت إصابات فانغ دي تشانغ خطيرة وبعد أن استعاد قدمه ، كان لا يزال مرتعشًا ويشعر بالدوار.

كان تعبير فانغ دي تشانغ قاتمًا: “سوان بو جين رائع حقًا ، لكنه فخور ويمكن أن يستخدم الآخرون ذلك للتخطيط ضده. سيكون الأمر فظيعًا إذا استدرجته قوى المسار الصالح عن قصد ونصبت سلسلة من الفخاخ. إذا تم القبض عليه أو قتله ، يمكن لتلك العشائر أن تزور أدلة قاطعة وتؤطر عشيرة فانغ لدينا ، ثم قمع عشيرتنا أكثر “.

تنهد فانغ دي تشانغ وهو ينظر إلى القصر العملاق أمامه.

 

كانت الصحراء الغربية مليئة بالصحاري مع الواحات التي كانت تزينها ، وكان مسار الخشب والمسار المائي أقل المسارات زراعة في هذه المنطقة.

“بطبيعة الحال ، هذا مجرد احتمال ، دعونا نأمل فقط أن أكون متشائما فقط. والأهم من ذلك ، لا يمكن لعشيرة فانغ أن ترتكب مثل هذا الخطأ في هذا الوقت الحاسم “.

 

 

“بغض النظر عن عدد الوحوش الروحية التي تبرزها ، فلا فائدة من ذلك في ساحة المعركة الخالدة هذه!” قام وان شياو بتنشيط ساحة المعركة الخالدة ، وظهر إعصار عملاق على الفور وتحرك ببطء نحو فانغ يوان.

أدرك فانغ يون أن تعبيره أصبح قبيحًا أيضًا. ابتسم ابتسامة قسرية: “لا ينبغي أن يكون الأمر بهذه الخطورة ، أليس كذلك؟”

شق وان هاو غوانغ طريقه عبر جيش وحوش الروح ، وكان سريعًا للغاية ، وأظهر تمامًا تفوق مسار الضوء.

 

 

لكن الأمر كان بهذه الخطورة!

 

 

 

عندما وصل فانغ يوان إلى المكان ، كان سيد الغو الخالد من مسار الحكمة وان ليانغ هان لديه تعبير مهل: “سوان بو جين ، لقد وصلت أخيرًا ، لقد انتظرت لفترة طويلة.”

 

هؤلاء الثلاثة من أسياد الغو الخالدين كانوا جميعًا في المرتبة السابعة.

في اللحظة التي انتهى فيها من الحديث ، تم تنشيط ساحة المعركة الخالدة المُعدّة وحصرها فانغ يوان.

استرخى وجه فانغ دي تشانغ عندها فقط: “سوان بو جين ليس من عشيرة فانغ بعد كل شيء ، على الرغم من انضمامه إلى عشيرتنا ، نحن بحاجة إلى وضع ذلك في الاعتبار.”

 

 

“لذلك كان فخًا!” سخر فانغ يوان ، الذي كان متنكرًا في زي سوان بو جين. أضاءت نظرته عندما نظر إلى الثلاثة من أسياد الغو الخالدين يقتربون منه.

هؤلاء الثلاثة من أسياد الغو الخالدين كانوا جميعًا في المرتبة السابعة.

 

 

هؤلاء الثلاثة من أسياد الغو الخالدين كانوا جميعًا في المرتبة السابعة.

“تم إنشاء منزل الغو الخالد هذا من قبل الموقر الخالد لوتس المنشأ بعد كل شيء ، فهو شامل بدون ثغرات. حاولت الاستنتاج بقوة لكنني عانيت من رد فعل عنيف ، قللت من تقدير قوة محترمة وكنت على عجلة من أمري “. تنهد فانغ دي تشانغ.

 

نظرًا لأن فانغ يوان قد أخفى قوته ، ليس فقط هؤلاء الثلاثة من الرتبة السابعة ، حتى لو كان هناك ثلاثة من الرتبة الثامنة ، فسيكون خائفًا وحتى سعيدًا.

كان أحدهم طويلًا ورفيعًا ، يرتدي رداءًا أخضر ، وتحيط به الزوابع. كان اسمه وان شياو. تحدث بثقة: “سوان بو جين ، كيف يمكنك حتى أن تكون سيد غو خالد من مسار الحكمة! لقد قفزت في الواقع إلى فخنا بهذه السهولة “.

 

 

مقر عشيرة فانغ.

لم يكن بالإمكان رؤية مظهر سيد الغو الخالد وان هاو غوانغ الثاني ، كان جسده بالكامل مغطى بدرع ساطع تنبعث منه حرارة عالية للغاية. أطلق الدرع الساطع السميك أصواتًا صاخبة: “سوان بو جين ، إذا كنت عاقلًا ، فاسمح لنفسك بأن يتم أسرك ، جنبًا إلى جنب مع عشيرة وان وفضح عشيرة فانغ ، لن نجعل الأمر صعبًا عليك بل ونعاملك على أنك شخص مشهور زائر!”

“انطلق ، سنحميك.” وافق وان ليانغ هان.

 

 

كان سيد الغو الخالد الثالث هو سيد الغو الخالد من مسار الحكمة الذي جذب فانغ يوان ، كان وان ليانغ هان. كانت جبهته منتفخة وكان مظهرها قبيحًا ، لكنه كان يبتسم الآن: “الصديق سوان بو جين ، باعتبارك سيد غو خالد من مسار الحكمة ، يجب أن تكون أكثر وعياً بالوضع الحالي. حتى لو نجوت اليوم ، فستكون هناك مشاكل لا نهاية لها للعثور عليك في المستقبل. لا ينبغي أن تكون في عشيرة فانغ في مثل هذا الوقت “.

استرخى وجه فانغ دي تشانغ عندها فقط: “سوان بو جين ليس من عشيرة فانغ بعد كل شيء ، على الرغم من انضمامه إلى عشيرتنا ، نحن بحاجة إلى وضع ذلك في الاعتبار.”

 

من بين المناطق الخمس ، كان للحدود الجنوبية أكثر المسارات الخشبية أسياد الغو الخالدين ، بينما كان للبحر الشرقي أكثر أسياد الغو الخالدين من مسار الماء .

سخر فانغ يوان بتعبير قاس.

“تم إنشاء منزل الغو الخالد هذا من قبل الموقر الخالد لوتس المنشأ بعد كل شيء ، فهو شامل بدون ثغرات. حاولت الاستنتاج بقوة لكنني عانيت من رد فعل عنيف ، قللت من تقدير قوة محترمة وكنت على عجلة من أمري “. تنهد فانغ دي تشانغ.

 

 

بدا مظهره المقنع كسوان بو جين نحيفًا بشعر رمادي طويل وزوج من العيون السوداء التي بدت وكأنها تحتوي على تقلبات في الحياة والطموح. لقد حوصر داخل ساحة المعركة الخالدة وسمع أيضًا كلمات الخالدين الثلاثة ، لكن لم يكن هناك تغيير في تعبيره.

انخفضت صدمة الثلاثة الخالدين لعشيرة وان بشكل طفيف عندما رأوا الحركة القاتلة.

 

هؤلاء الثلاثة من أسياد الغو الخالدين كانوا جميعًا في المرتبة السابعة.

 

أصبحت سرعة الإعصار أسرع واقتربت من جيش وحوش فانغ يوان الروحية.

 

في الفترة الأخيرة من الزمن ، كان وان ليانغ هان يستنتج مرارًا وتكرارًا فانغ يوان ، كان لدى فانغ يوان حماية الإمبراطور ياما التي لم تكن بها عيوب ، ولكن هذا لا يزال يقلل من أساس روحه وكان مزعجًا للغاية ، لذلك كان عليه أن يتخلص منهم هذه المرة.

كان هذا طبيعيًا فقط!

“نعم ابي.”

 

سخر فانغ دي تشانغ ، ليس لديه أدنى فكرة عن أن الشائعات السابقة كانت في الواقع حقيقة ، بل كانت الشائعات الأخيرة هي التي تحرف الحقيقة.

نظرًا لأن فانغ يوان قد أخفى قوته ، ليس فقط هؤلاء الثلاثة من الرتبة السابعة ، حتى لو كان هناك ثلاثة من الرتبة الثامنة ، فسيكون خائفًا وحتى سعيدًا.

 

 

أجاب فانغ يون بصدق: “لا توجد حركات. ومع ذلك ، هناك شائعات تستهدف اللورد سوان بو جين تقول إنه في الواقع وريث الرجل العجوز لاي شن ، وهو سليل شيطاني تم تجنيده من قبل عشيرتنا. يشاع أيضًا أن عشيرة وان ستحقق في هذا الأمر وتتحقق من هوية اللورد سوان بو جين “.

اعتقد الخالدون الثلاثة من عشيرة وان أنهم حاصروا فانغ يوان ، ولم يتخيلوا أن فانغ يوان عاد من الحدود الجنوبية هذه المرة للتعامل معهم بشكل خاص وخلق ضجة في الصحراء الغربية!

أدى ذلك إلى ضجة خلال تلك الفترة الزمنية في عالم أسياد الغو الخالدين في الصحراء الغربية ، حيث تحالفت العديد من قوى المسار الصالح لمحاصرة وقتل الرجل العجوز لاي شن. لكن بغض النظر عما فعلوه ، لم يتمكنوا من العثور على أي أثر للرجل العجوز لاي شن ، فقد اختفى تمامًا وتركت هذه المسألة دون حل.

 

 

في الفترة الأخيرة من الزمن ، كان وان ليانغ هان يستنتج مرارًا وتكرارًا فانغ يوان ، كان لدى فانغ يوان حماية الإمبراطور ياما التي لم تكن بها عيوب ، ولكن هذا لا يزال يقلل من أساس روحه وكان مزعجًا للغاية ، لذلك كان عليه أن يتخلص منهم هذه المرة.

كان هذا طبيعيًا فقط!

 

 

فتح فانغ يوان على الفور مدخل الفتحة الخالدة وأطلق سراح الوحوش الروحية.

 

 

 

ظهرت وحوش الروح المقفرة ووحوش الروح القديمة الواحدة تلو الأخرى ، صدم خالدو عشيرة وان.

 

 

 

ألم يكن هو سيد غو خالد من مسار الحكمة؟ كيف يمكنه السيطرة على الكثير من الوحوش الروحية؟

 

 

رأى فانغ يون التغيير وسأل: “ماذا حدث؟”

“بغض النظر عن عدد الوحوش الروحية التي تبرزها ، فلا فائدة من ذلك في ساحة المعركة الخالدة هذه!” قام وان شياو بتنشيط ساحة المعركة الخالدة ، وظهر إعصار عملاق على الفور وتحرك ببطء نحو فانغ يوان.

“أبي ، وضع عشيرة فانغ ليس سيئًا في الوقت الحالي ، يمكننا أن نأخذ الأمر ببطء.” ارتاح فانغ يون.

 

كانت الوحوش الروحية مكتظة بكثافة حول فانغ يوان وبعد حشده التدريجي ، استمرت الكمية في الزيادة.

 

 

 

“كيف يمكن أن يكون لديه الكثير من الوحوش الروحية؟” اهتز الخالدون الثلاثة من عشيرة وان بشكل متزايد ، من الواضح أن سوان بو جين كان سيد غو خالد من مسار الحكمة لكنه في الواقع كان يسيطر على جيش وحش روح ضخم ، ألم يكن يهمل مساره الرئيسي كثيرًا؟

 

 

أدى ذلك إلى ضجة خلال تلك الفترة الزمنية في عالم أسياد الغو الخالدين في الصحراء الغربية ، حيث تحالفت العديد من قوى المسار الصالح لمحاصرة وقتل الرجل العجوز لاي شن. لكن بغض النظر عما فعلوه ، لم يتمكنوا من العثور على أي أثر للرجل العجوز لاي شن ، فقد اختفى تمامًا وتركت هذه المسألة دون حل.

أصبحت سرعة الإعصار أسرع واقتربت من جيش وحوش فانغ يوان الروحية.

 

 

“نعم ابي.”

زأرت الوحوش الروحية وهاجمت ، لكن يبدو أن الإعصار يمتلك قوة سماوية في ساحة المعركة الخالدة هذه. على الرغم من ضعفه ، إلا أنه كان مستقرًا للغاية.

بدا مظهره المقنع كسوان بو جين نحيفًا بشعر رمادي طويل وزوج من العيون السوداء التي بدت وكأنها تحتوي على تقلبات في الحياة والطموح. لقد حوصر داخل ساحة المعركة الخالدة وسمع أيضًا كلمات الخالدين الثلاثة ، لكن لم يكن هناك تغيير في تعبيره.

 

أدرك فانغ يون أن تعبيره أصبح قبيحًا أيضًا. ابتسم ابتسامة قسرية: “لا ينبغي أن يكون الأمر بهذه الخطورة ، أليس كذلك؟”

قام فانغ يوان شخصيًا بتنشيط حركة قاتلة لمنع الإعصار.

 

 

تنهد فانغ دي تشانغ وهو ينظر إلى القصر العملاق أمامه.

انخفضت صدمة الثلاثة الخالدين لعشيرة وان بشكل طفيف عندما رأوا الحركة القاتلة.

يمكنه فقط الاتصال بالشيخ السامي الأول لعشيرة فانغ فانغ غونغ والسماح له بالذهاب لتعزيز سوان بو جين في أسرع وقت ممكن.

 

 

استخدم فانغ يوان حركة قاتلة لمسار الحكمة بدلاً من حركة قاتلة لمسار الروح.

“أبي ، هل تشك في ولاء اللورد سوان بو جين؟” خدش فانغ يون رأسه.

 

“أبي ، هل تشك في ولاء اللورد سوان بو جين؟” خدش فانغ يون رأسه.

“لن يفي هذا ، يبدو أن لديه عدد لا حصر له من الوحوش الروحية. سوف أهاجم! ” صرخ وان هاو غوانغ.

عندما وصل فانغ يوان إلى المكان ، كان سيد الغو الخالد من مسار الحكمة وان ليانغ هان لديه تعبير مهل: “سوان بو جين ، لقد وصلت أخيرًا ، لقد انتظرت لفترة طويلة.”

 

كان هذا طبيعيًا فقط!

“انطلق ، سنحميك.” وافق وان ليانغ هان.

 

 

سعل فانغ دي تشانغ من فمه الدم وسقط رأسه على الأرض.

شق وان هاو غوانغ طريقه عبر جيش وحوش الروح ، وكان سريعًا للغاية ، وأظهر تمامًا تفوق مسار الضوء.

 

 

بفضل تنسيقهم الممتاز ، اخترق وان هاو غوانغ المركز.

في كل مرة حشد فانغ يوان جيش وحوش الروح لمحاصرته ، قام وان ليانغ هان و وان شياو بتنشيط حركات قاتلة لحماية وان هاو غوانغ.

 

 

 

بفضل تنسيقهم الممتاز ، اخترق وان هاو غوانغ المركز.

 

 

 

لم يتغير تعبير فانغ يوان حيث أطلق أربعة وحوش روحية أخرى.

 

 

“انطلق ، سنحميك.” وافق وان ليانغ هان.

“هاه؟” توقف زخم وان هاو غوانغ بعنف عندما انطلق في رعب: “وحوش الروح السحيقة!”

سخر فانغ دي تشانغ ، ليس لديه أدنى فكرة عن أن الشائعات السابقة كانت في الواقع حقيقة ، بل كانت الشائعات الأخيرة هي التي تحرف الحقيقة.

 

 

أصيب وان ليانغ هان ووان شياو بالصدمة ، حيث كان كلاهما ينادي بنبرة لا تصدق: “أربعة؟”

“نعم ابي.”

استرخى وجه فانغ دي تشانغ عندها فقط: “سوان بو جين ليس من عشيرة فانغ بعد كل شيء ، على الرغم من انضمامه إلى عشيرتنا ، نحن بحاجة إلى وضع ذلك في الاعتبار.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط