1802 دعم عشيرة فانغ
الفصل 1802 دعم عشيرة فانغ
الفصل 1802 دعم عشيرة فانغ
ومع ذلك ، وصلت الأخبار السيئة إلى عشيرة وان في اليوم التالي.
مقر عشيرة وان.
وهذا ما كان يأمل في تحقيقه بالبكاء في المقام الأول ، نجح الآن.
“والدي-! لقد مت موتًا يرثى له! ” تردد صدى أصوات البكاء في قاعة المناقشة ، وتردد صداها في آذان أسياد الغو الخالدين الموجودين في القاعة.
كان شاب يبكي يرتدي ملابس حداد.
هذا الشخص كان وان تشوي تشينغ ، وهو سيد غو خالد من الرتبة السادسة وكان ابن وان ليانغ هان.
قال أحد الجانبين إن لديهم دليل! قال الجانب الآخر إن طريقتهم أكثر موثوقية.
كان وان تشوي تشينغ راكعًا على الأرض وهو يصرخ ، ولم يتمكن أحد من إقناعه بالتوقف.
من منظور بسيط ، كانت هذه المعركة مجرد معركة بين فانغ يوان وثلاثة خالدين من عشيرة وان. ولكن في الحقيقة ، كان فانغ يوان هو الذي تلاعب بالوضع الحالي وزاد من حدة النزاعات بين الجانبين ، وكان يؤثر على القوتين العظمتين عشيرة فانغ وعشيرة وان ، بينما كان يتحكم أيضًا في وضع الصحراء الغربية بأكمله.
كان الخالدون من قبيلة وان في القاعة عابسين على وجوههم ، كانوا صامتين وتعبيراتهم مظلمة.
كان هذا الشيطان فانغ يوان!
لم يجرؤ وان زوي تشينغ على التصرف بتهور تجاه استفسار الشيخ السامي الأول ، فقد كبح دموعه وقال: “علمني أبي كل شيء عن ميراثه ، وحركاته القاتلة ، ووصفات الغو. لكن … لم يُترك وراءه غو خالدًا واحد! ”
كان للشيخ السامي الثاني لعشيرة وان شخصية ودودة ، قال بحسرة: “انتهى الأمر في الواقع بهذا الشكل! أرسلنا ثلاثة خبراء من المرتبة السابعة لكنهم خسروا جميعًا ، هذا أمر لا يصدق “.
أرسلت هذه الحركة القاتلة مباشرة العقبات التي أنشأها الغو الخالد عقبة الحكمة في ذهن العدو. مع العقبات العملاقة ، ستواجه الأفكار الموجودة في أذهان العدو صعوبة في الاصطدام ببعضها البعض ، وبالتالي ستجعل من الصعب عليه التفكير.
كان لدى جميع الخالدين من عشيرة وان مشاعر عميقة بخصوص هذا الأمر.
إذا لم يكشف فانغ يوان عن المعركة بأكملها في سماء الكنوز الصفراء ، فقد لا يتمكن هؤلاء الخالدون من عشيرة وان إلا من قبول النتيجة بعد بعض التردد.
في الواقع ، لم ينطلق وان ليانغ هان إلا بعد حصوله على موافقة معظم الخالدين من عشيرة وان.
ثلاثة من أسياد الغو الخالدين من نفس الرتبة بالإضافة إلى ساحة معركة خالدة ، كان يجب أن يكون الوضع في متناولهم ولكن من كان يتخيل أنهم سيواجهون مثل هذا العدو القاسي!
ثلاثة من أسياد الغو الخالدين من نفس الرتبة بالإضافة إلى ساحة معركة خالدة ، كان يجب أن يكون الوضع في متناولهم ولكن من كان يتخيل أنهم سيواجهون مثل هذا العدو القاسي!
تحدث الشيخ السامي الأول الصامت أخيرًا: “قتل سوان بو جين سيد غو خالد لعشيرتنا ، لا يمكننا أن نغفر له. وان زوي تشينغ ، هل ترك لك والدك ميراثه؟ ”
كانت إحدى الحركات القاتلة رائعة للغاية لدرجة أن فانغ يوان كان متفاجئًا.
لم يجرؤ وان زوي تشينغ على التصرف بتهور تجاه استفسار الشيخ السامي الأول ، فقد كبح دموعه وقال: “علمني أبي كل شيء عن ميراثه ، وحركاته القاتلة ، ووصفات الغو. لكن … لم يُترك وراءه غو خالدًا واحد! ”
مقر عشيرة وان.
غرق تعبير الشيخ السامي الأول أكثر.
لذلك ، كان لدى عشيرة فانغ فكرة خاطئة مفادها أنه لا يزال لديهم سوان بو جين في قبضتهم. كان بذل قصارى جهدهم لحمايته أمرًا طبيعيًا.
هذا الوضع لم يكن طبيعيا. كان سوان بو جين في المرتبة السابعة ، وكان وان ليانغ هان هو نفسه أيضًا ، لكن الأول يمكن أن يقتل الأخير على الفور دون أن يتمكن الأخير من الانتقام.
من المؤكد أن عشيرة فانغ ستشعر وكأنها سقطت في الأعماق الجليدية لكن عشيرة وان ستكون خائفة أيضًا!
في العادة ، نادرًا ما كانت هناك مثل هذه النتائج المباشرة عندما تقاتل أسياد الغو الخالدون من نفس الرتبة. عادة ، ستقع معارك الحياة والموت في طريق مسدود ، خلال هذه الأوقات ، إذا أراد أحد الجانبين المغادرة ولم يكن محاصرًا في أي ساحة معركة خالدة ، فلن يتمكن الجانب الآخر من إيقافه.
كانت قيمة ساحة المعركة الخالدة هي أنها لم تسمح للأعداء بالهروب بحرية.
جلب الخالدون الثلاثة لعشيرة وان ساحة المعركة الخالدة للتأكد من أن فانغ يوان لن يتمكن من الهروب. لكنهم لم يتوقعوا أن لا يحاول فانغ يوان حتى الهروب ، وبدلاً من ذلك أصبحت ساحة المعركة الخالدة عديمة الفائدة وقتل وان ليانغ هان بينما كان يقاتل اثنين آخران من عشيرة وان .
على الرغم من أنه كان وقحًا ، إلا أن كل قوة عظمى أرادت التعامل مع عشيرة فانغ وستستفيد هذه الخطة من قلقهم بشأن صعود عشيرة فانغ.
كان هناك أيضًا الكثير من الحركات القاتلة مع غو عقبة الحكمة الخالد كقلب.
كانت هذه حقًا نتيجة مثيرة للسخرية لعشيرة وان.
كانت إحدى الحركات القاتلة رائعة للغاية لدرجة أن فانغ يوان كان متفاجئًا.
شعر الشيخ السامي الأول لعشيرة وان بالندم الآن.
تنهد الشيخ السامي الأول في رأسه قبل أن يقول لـ وان تشوي تشينغ: “موت وان ليانغ هان كان خطأ من جانبنا. سيتم تكريم وان ليانغ هان وسيتم توفير أي مواد الغو المطلوبة لصقل الغو الخالد الخاص به مجانًا من خزينة العشيرة. آمل فقط أن يتم تدمير ذلك الغو الخالد. ”
إذا كان يعلم أن هذا سيحدث ، لكان قد أعار منزل غو خالد إلى وان ليانغ هان.
علاوة على ذلك ، فقد صُدم بتوليد أفكار فانغ يوان المشتتة وفقد زمام المبادرة. من الواضح أنه كان لديه حركات قاتلة لكنه لم يستطع استخدامها وفقد معظم قدرته.
لكنه واجه صعوباته الخاصة.
هذا الوضع لم يكن طبيعيا. كان سوان بو جين في المرتبة السابعة ، وكان وان ليانغ هان هو نفسه أيضًا ، لكن الأول يمكن أن يقتل الأخير على الفور دون أن يتمكن الأخير من الانتقام.
لذلك ، كان لدى عشيرة فانغ فكرة خاطئة مفادها أنه لا يزال لديهم سوان بو جين في قبضتهم. كان بذل قصارى جهدهم لحمايته أمرًا طبيعيًا.
لقد كان في المرتبة السابعة فقط وليس مثل قادة قوى المسار الصالح الأخرى من الرتبة الثامنة. وبسبب هذا ، كان منزل الغو الخالد مطلوبًا لحراسة مقرهم.
تنافست القوتان العظميان مع بعضهما البعض في الشهادة لصالح وضد شيطان ، حتى وبث الثقة القصوى في ادعاءاتهما.
ومع ذلك ، لم يكن يعلم أن ترتيبه كان منطقيًا وصحيحًا في الواقع. لو رأى فانغ يوان منزل الغو الخالد ، كان سينهبه بالتأكيد. وهكذا ، أدى ترتيب الشيخ السامي الأول إلى تقليل خسائر عشيرة وان بدلاً من ذلك.
يمكنهم فقط فعل هذا!
لم يجرؤ وان زوي تشينغ على التصرف بتهور تجاه استفسار الشيخ السامي الأول ، فقد كبح دموعه وقال: “علمني أبي كل شيء عن ميراثه ، وحركاته القاتلة ، ووصفات الغو. لكن … لم يُترك وراءه غو خالدًا واحد! ”
تنهد الشيخ السامي الأول في رأسه قبل أن يقول لـ وان تشوي تشينغ: “موت وان ليانغ هان كان خطأ من جانبنا. سيتم تكريم وان ليانغ هان وسيتم توفير أي مواد الغو المطلوبة لصقل الغو الخالد الخاص به مجانًا من خزينة العشيرة. آمل فقط أن يتم تدمير ذلك الغو الخالد. ”
“شكرا لك ، الشيخ السامي الأول! شكرا لكم أيها الشيوخ الكرام !! ” انجذب وان تشوي تشينغ عدة مرات نحو الشيخ السامي الأول وبقية أفراد عشيرة وان .
كانت قيمة ساحة المعركة الخالدة هي أنها لم تسمح للأعداء بالهروب بحرية.
لم يكن أمام عشيرة وان أي خيار سوى الاستمرار في هذا العذر!
وهذا ما كان يأمل في تحقيقه بالبكاء في المقام الأول ، نجح الآن.
اعترضت عشيرة وان على الفور وقدمت كل أنواع “الأدلة”.
كان الأصغر هنا ، لذا لم يكن التملق غير لائق.
استمر الشيخ السامي الأول ولكن بصوت قاتم ومرعب: “سوان بو جين عضو في عشيرة فانغ ، سنضغط على عشيرة فانغ لتسليمه. من هذه المعركة ، يمكننا أن نكون على يقين من أن سوان بو جين هو بالتأكيد وريث الرجل العجوز لاي شن! وغد المسار الشيطاني! الدين الدموي الذي يدين لنا به الرجل العجوز لاي شن سيدفعه لنا “.
لمعت العديد من عيون أسياد الغو الخالدين من عشيرة وان بشكل مشرق.
ومع ذلك ، وصلت الأخبار السيئة إلى عشيرة وان في اليوم التالي.
يمكنهم فقط فعل هذا!
لكنه واجه صعوباته الخاصة.
لم يكلف فانغ دي تشانغ نفسه عناء استنتاج العيوب في هذه الأدلة ، وبدلاً من ذلك ألقى المزيد من “الأدلة التي لا يمكن إنكارها”!
في ذلك الوقت ، كان الرجل العجوز لاي شن ألمًا للعديد من قوى المسار الصالح في الصحراء الغربية. إن ارتكاب هذه الجريمة على فانغ يوان كان لإعطاء المسار الصالح للصحراء الغربية ذريعة لمواجهة عشيرة فانغ.
في وقت سابق ، كان هذا مجرد ذريعة.
يمكنك تزوير الأدلة ، ألا يمكنني أن أفعل الشيء نفسه؟
أرادت عشيرة وان الاستيلاء على سوان بو جين حتى لا يكون لدى عشيرة فانغ أي طريقة لتخليص نفسها. لم تنجح الخطة ، لكن الشيخ السامي الأول لعشيرة وان ما زال يصر عليها باعتبارها الحقيقة.
نقص في الأدلة؟
يمكنك تزوير الأدلة ، ألا يمكنني أن أفعل الشيء نفسه؟
سأخلق الدليل بنفسي!
على الرغم من أنه كان وقحًا ، إلا أن كل قوة عظمى أرادت التعامل مع عشيرة فانغ وستستفيد هذه الخطة من قلقهم بشأن صعود عشيرة فانغ.
لكن الشخص الرئيسي الذي تم إلقاؤه في دوامة السياسة ، فانغ يوان ، كان يقوم على مهل بإخضاع الوحوش الروحية السحيقة في صحراء الشبح الأخضر بروح مطمئنة.
كان الأمر مجرد أن معدل نجاح هذه الخطة لم يكن مرتفعًا مثل الخطة السابقة.
تحت سيطرة فانغ يوان ، تقدم الجيش الكبير بصمت نحو الظلام اللامحدود.
مقر عشيرة وان.
توفي سيد غو خالد من عشيرة وان في المعركة وتم نشر ذلك حتى. لم يتمكنوا من ترك هذا يذهب!
لمعت العديد من عيون أسياد الغو الخالدين من عشيرة وان بشكل مشرق.
لم يكن أمام عشيرة وان أي خيار سوى الاستمرار في هذا العذر!
على الرغم من أنه كان وقحًا ، إلا أن كل قوة عظمى أرادت التعامل مع عشيرة فانغ وستستفيد هذه الخطة من قلقهم بشأن صعود عشيرة فانغ.
أطلق الشيخ السامي الثاني تنهيدة عميقة: “قد لا يكون الوضع بهذا السوء. ربما قررت عشيرة فانغ بالفعل التخلي عن سوان بو جين “.
كان فانغ يوان يجلس على رأس وحش روح شرس سحيق ، وبجانبه كان هناك عدد لا يحصى من الوحوش الروحية.
“همف ، حتى لو تخلوا عنه ، فإن عشيرة فانغ لن تكون قادرة على الهروب من جريمة إيواء سيد غو خالد من المسار الشيطاني.”
ومع ذلك ، وصلت الأخبار السيئة إلى عشيرة وان في اليوم التالي.
كان في الواقع مسليا جدا.
أعلنت عشيرة فانغ موقفها ، وكانوا ذاهبين لحماية فانغ يوان وإثبات أن أصل فانغ يوان الحقيقي كان مرتبطًا بـ تشنغ جينغ شن.
اعترضت عشيرة وان على الفور وقدمت كل أنواع “الأدلة”.
استمر الشيخ السامي الأول ولكن بصوت قاتم ومرعب: “سوان بو جين عضو في عشيرة فانغ ، سنضغط على عشيرة فانغ لتسليمه. من هذه المعركة ، يمكننا أن نكون على يقين من أن سوان بو جين هو بالتأكيد وريث الرجل العجوز لاي شن! وغد المسار الشيطاني! الدين الدموي الذي يدين لنا به الرجل العجوز لاي شن سيدفعه لنا “.
لم يكلف فانغ دي تشانغ نفسه عناء استنتاج العيوب في هذه الأدلة ، وبدلاً من ذلك ألقى المزيد من “الأدلة التي لا يمكن إنكارها”!
كان الأصغر هنا ، لذا لم يكن التملق غير لائق.
مثير للضحك!
يمكنك تزوير الأدلة ، ألا يمكنني أن أفعل الشيء نفسه؟
عادة ، عندما تنجح هذه الحركة، فإنها ستجعل العدو على الفور غبيًا ، وسيشعر أن هناك صخرة في ذهنه ، غير قادر على حل أي مشاكل.
لقد رأى فانغ يوان بالفعل قوة هذا الغو الخالد.
جادلت القوتان الخارقتان في الصحراء الغربية بشدة حول الادعاءات بأن سوان بو جين كان وريث تشنغ جينغ شين أو وريث الرجل العجوز لاي شن.
استمر الشيخ السامي الأول ولكن بصوت قاتم ومرعب: “سوان بو جين عضو في عشيرة فانغ ، سنضغط على عشيرة فانغ لتسليمه. من هذه المعركة ، يمكننا أن نكون على يقين من أن سوان بو جين هو بالتأكيد وريث الرجل العجوز لاي شن! وغد المسار الشيطاني! الدين الدموي الذي يدين لنا به الرجل العجوز لاي شن سيدفعه لنا “.
لسوء الحظ ، كان فانغ يوان على دراية جيدة بمسار الحكمة ولديه العديد من الأساليب لحماية عقله. حركات وان ليانغ هان القاتلة لم يكن لديها أمل تقريبًا في تجاوز هذه العقبات.
قال أحد الجانبين إن لديهم دليل! قال الجانب الآخر إن طريقتهم أكثر موثوقية.
كان الخالدون من قبيلة وان في القاعة عابسين على وجوههم ، كانوا صامتين وتعبيراتهم مظلمة.
ألقى أحد الجانبين قطعة من الأدلة ، بينما ألقى الجانب الآخر اثنين.
في العادة ، نادرًا ما كانت هناك مثل هذه النتائج المباشرة عندما تقاتل أسياد الغو الخالدون من نفس الرتبة. عادة ، ستقع معارك الحياة والموت في طريق مسدود ، خلال هذه الأوقات ، إذا أراد أحد الجانبين المغادرة ولم يكن محاصرًا في أي ساحة معركة خالدة ، فلن يتمكن الجانب الآخر من إيقافه.
لكن الشخص الرئيسي الذي تم إلقاؤه في دوامة السياسة ، فانغ يوان ، كان يقوم على مهل بإخضاع الوحوش الروحية السحيقة في صحراء الشبح الأخضر بروح مطمئنة.
في وقت سابق ، كان هذا مجرد ذريعة.
بطبيعة الحال ، أبقى انتباهه على تقدم الوضع.
غرق تعبير الشيخ السامي الأول أكثر.
اعترضت عشيرة وان على الفور وقدمت كل أنواع “الأدلة”.
كان في الواقع مسليا جدا.
علاوة على ذلك ، فقد صُدم بتوليد أفكار فانغ يوان المشتتة وفقد زمام المبادرة. من الواضح أنه كان لديه حركات قاتلة لكنه لم يستطع استخدامها وفقد معظم قدرته.
كانت إحدى الحركات القاتلة رائعة للغاية لدرجة أن فانغ يوان كان متفاجئًا.
لم يكن فانغ يوان نفسه قلقًا على الإطلاق ، ولم يقدم أي دليل لإثبات نفسه ، لكن عشيرة فانغ وعشيرة وان ، كانا مضطربين للغاية ، حيث قاموا بإخراج أي دليل يمكنهم العثور عليه ، أو قاموا بتزوير البعض إذا لم يتمكنوا من ذلك!
تنافست القوتان العظميان مع بعضهما البعض في الشهادة لصالح وضد شيطان ، حتى وبث الثقة القصوى في ادعاءاتهما.
لمعت العديد من عيون أسياد الغو الخالدين من عشيرة وان بشكل مشرق.
هل كانوا يعرفون حقًا هوية فانغ يوان ، من يعرف كيف ستتغير عقليتهم إذا فعلوا؟
مقر عشيرة وان.
على الرغم من أنه كان وقحًا ، إلا أن كل قوة عظمى أرادت التعامل مع عشيرة فانغ وستستفيد هذه الخطة من قلقهم بشأن صعود عشيرة فانغ.
من المؤكد أن عشيرة فانغ ستشعر وكأنها سقطت في الأعماق الجليدية لكن عشيرة وان ستكون خائفة أيضًا!
كان هذا الشيطان فانغ يوان!
عادة ، عندما تنجح هذه الحركة، فإنها ستجعل العدو على الفور غبيًا ، وسيشعر أن هناك صخرة في ذهنه ، غير قادر على حل أي مشاكل.
إذا كان يعلم أن هذا سيحدث ، لكان قد أعار منزل غو خالد إلى وان ليانغ هان.
حتى أفراد المحكمة السماوية وكذلك المسار الصالح بأكمله على الحدود الجنوبية كانوا عاجزين ضده!
لذا فإن الأساليب التي كشفها فانغ يوان لم تصعق عشيرة فانغ ، بل سلطت الضوء على قيمته.
إذا كان يعلم أن هذا سيحدث ، لكان قد أعار منزل غو خالد إلى وان ليانغ هان.
خلال هذه الأيام ، لم يقم فانغ يوان بإخضاع العديد من الوحوش الروحية السحيقة فحسب ، بل استغرق أيضًا وقتًا لامتصاص ميراث مسار الحكمة الخاص بـ وان ليانغ هان.
قُتل وان ليانغ هان على الفور على يد فانغ يوان ، وكان الاختلاف في قوتهم كبيرًا لدرجة أنه لم يكن لديه الوقت لتدمير الغو الخالد.
علاوة على ذلك ، فقد صُدم بتوليد أفكار فانغ يوان المشتتة وفقد زمام المبادرة. من الواضح أنه كان لديه حركات قاتلة لكنه لم يستطع استخدامها وفقد معظم قدرته.
مثير للضحك!
حصل فانغ يوان على ثلاثة غو خالد منه، اثنان من الرتبة السادسة وواحد من الرتبة السابعة.
تنهد الشيخ السامي الأول في رأسه قبل أن يقول لـ وان تشوي تشينغ: “موت وان ليانغ هان كان خطأ من جانبنا. سيتم تكريم وان ليانغ هان وسيتم توفير أي مواد الغو المطلوبة لصقل الغو الخالد الخاص به مجانًا من خزينة العشيرة. آمل فقط أن يتم تدمير ذلك الغو الخالد. ”
كان يُطلق على غو مسار الحكمة من الرتبة السابعة اسم “عقبة الحكمة”. كانت عقبة الحكمة على شكل حلزون ، كانت مظلمة وأحيانًا تتألق مع أثر من الضوء الأرجواني ، بدت جنونية جدًا.
يمكنك تزوير الأدلة ، ألا يمكنني أن أفعل الشيء نفسه؟
لقد رأى فانغ يوان بالفعل قوة هذا الغو الخالد.
كان فانغ يوان يجلس على رأس وحش روح شرس سحيق ، وبجانبه كان هناك عدد لا يحصى من الوحوش الروحية.
تفعيل غو عقبة الحكمة الخالد هذا يمكن أن يشكل عوائق على الفور في نطاق واسع حول سيد الغو الخالد. لقد استهلك الجوهر الخالد بالإضافة إلى كمية كبيرة من الإرادة.
كان هناك أيضًا الكثير من الحركات القاتلة مع غو عقبة الحكمة الخالد كقلب.
كان في الواقع مسليا جدا.
كانت إحدى الحركات القاتلة رائعة للغاية لدرجة أن فانغ يوان كان متفاجئًا.
في الواقع ، لم ينطلق وان ليانغ هان إلا بعد حصوله على موافقة معظم الخالدين من عشيرة وان.
تنهد الشيخ السامي الأول في رأسه قبل أن يقول لـ وان تشوي تشينغ: “موت وان ليانغ هان كان خطأ من جانبنا. سيتم تكريم وان ليانغ هان وسيتم توفير أي مواد الغو المطلوبة لصقل الغو الخالد الخاص به مجانًا من خزينة العشيرة. آمل فقط أن يتم تدمير ذلك الغو الخالد. ”
أرسلت هذه الحركة القاتلة مباشرة العقبات التي أنشأها الغو الخالد عقبة الحكمة في ذهن العدو. مع العقبات العملاقة ، ستواجه الأفكار الموجودة في أذهان العدو صعوبة في الاصطدام ببعضها البعض ، وبالتالي ستجعل من الصعب عليه التفكير.
أطلق الشيخ السامي الثاني تنهيدة عميقة: “قد لا يكون الوضع بهذا السوء. ربما قررت عشيرة فانغ بالفعل التخلي عن سوان بو جين “.
كان فانغ يوان يجلس على رأس وحش روح شرس سحيق ، وبجانبه كان هناك عدد لا يحصى من الوحوش الروحية.
عادة ، عندما تنجح هذه الحركة، فإنها ستجعل العدو على الفور غبيًا ، وسيشعر أن هناك صخرة في ذهنه ، غير قادر على حل أي مشاكل.
كان الخالدون من قبيلة وان في القاعة عابسين على وجوههم ، كانوا صامتين وتعبيراتهم مظلمة.
كانت هذه الحركة رائعة ولكن كان عليها أن تلمس العدو أولاً وتثقب دماغ العدو.
لمعت العديد من عيون أسياد الغو الخالدين من عشيرة وان بشكل مشرق.
لذلك كان هناك العديد من الحركات القاتلة الأخرى التي كانت تستهدف الدماغ بشكل خاص.
كانت قيمة ساحة المعركة الخالدة هي أنها لم تسمح للأعداء بالهروب بحرية.
كانت إحدى الحركات القاتلة رائعة للغاية لدرجة أن فانغ يوان كان متفاجئًا.
لسوء الحظ ، كان فانغ يوان على دراية جيدة بمسار الحكمة ولديه العديد من الأساليب لحماية عقله. حركات وان ليانغ هان القاتلة لم يكن لديها أمل تقريبًا في تجاوز هذه العقبات.
في الوقت نفسه ، كشف أيضًا بذكاء عن “ضعفه” – من الواضح أن فانغ يوان كان لديه طرق للتلاعب مباشرة بالوحوش الروحية لكنه لم يستخدم أيًا منها في القتال.
لم يجرؤ وان زوي تشينغ على التصرف بتهور تجاه استفسار الشيخ السامي الأول ، فقد كبح دموعه وقال: “علمني أبي كل شيء عن ميراثه ، وحركاته القاتلة ، ووصفات الغو. لكن … لم يُترك وراءه غو خالدًا واحد! ”
علاوة على ذلك ، فقد صُدم بتوليد أفكار فانغ يوان المشتتة وفقد زمام المبادرة. من الواضح أنه كان لديه حركات قاتلة لكنه لم يستطع استخدامها وفقد معظم قدرته.
كان الأمر مجرد أن معدل نجاح هذه الخطة لم يكن مرتفعًا مثل الخطة السابقة.
على الرغم من أنه كان وقحًا ، إلا أن كل قوة عظمى أرادت التعامل مع عشيرة فانغ وستستفيد هذه الخطة من قلقهم بشأن صعود عشيرة فانغ.
عند التفكير في المعركة ، كان فانغ يوان راضيًا جدًا.
لكن الشخص الرئيسي الذي تم إلقاؤه في دوامة السياسة ، فانغ يوان ، كان يقوم على مهل بإخضاع الوحوش الروحية السحيقة في صحراء الشبح الأخضر بروح مطمئنة.
الفصل 1802 دعم عشيرة فانغ
لقد وضع حركتيه القاتلتين للاختبار في معركة حقيقية وكانت آثارهما ممتازة.
كان أحدهما توليد الأفكار المشتتة ، لقد كانت حركة قاتلة لمسار الحكمة والتي كان لها أيضًا جوهر مسار الروح. عند تفعيل الحركة القاتلة ، يمكن أن يخفي فانغ يوان هالته بالاعتماد على وحوش الروح الأربعة السحيقة.
سيكون من الصعب إذا تم الكشف عن هالة الحركة القاتلة وشعر العدو بها. كان هذا لأن توليد الأفكار المشتتة يتطلب قدرًا معينًا من الوقت قبل أن تتراكم قوتها إلى مستوى لائق.
جسديا في الموقف ، مستعرًا في كل مكان دون عوائق.
كانت الحركة الأخرى هي قبضة الحكمة ، لقد كانت حركة قاتلة لمسار الحكمة استنتجها فانغ يوان بعد الحصول على يد شبح اللص العظيم والميراث الحقيقي لسرقة الحياة.
لكن الشخص الرئيسي الذي تم إلقاؤه في دوامة السياسة ، فانغ يوان ، كان يقوم على مهل بإخضاع الوحوش الروحية السحيقة في صحراء الشبح الأخضر بروح مطمئنة.
سرقت يد شبح اللص العظيم الغو الخالد بينما سرقت قبضة الحكمة الأرواح وقتلت الأعداء على الفور.
بطبيعة الحال ، أبقى انتباهه على تقدم الوضع.
كان الأمر مجرد أن معدل نجاح هذه الخطة لم يكن مرتفعًا مثل الخطة السابقة.
كانت هذه الحركة في المرتبة السابعة فقط ، لذا كان لها تأثير ضعيف جدًا ضد أسياد الغو الخالدين من المرتبة الثامنة ، لكنها كانت مثالية لخصم مثل وان ليانغ هان. أضاف فانغ يوان بعض ديدان الغو لمسار التحول إلى قبضة الحكمة لإخفائها كيد شبح لص عظيم.
في معركة قصر الفاصوليا الإلهي ، أظهر فانغ يوان يد شبح اللص العظيم أمام فانغ غونغ ، كما أنه أخمد الوحوش الروحية القديمة بتعاون فانغ دي تشانغ.
قُتل وان ليانغ هان على الفور على يد فانغ يوان ، وكان الاختلاف في قوتهم كبيرًا لدرجة أنه لم يكن لديه الوقت لتدمير الغو الخالد.
لذا فإن الأساليب التي كشفها فانغ يوان لم تصعق عشيرة فانغ ، بل سلطت الضوء على قيمته.
سرقت يد شبح اللص العظيم الغو الخالد بينما سرقت قبضة الحكمة الأرواح وقتلت الأعداء على الفور.
في الوقت نفسه ، كشف أيضًا بذكاء عن “ضعفه” – من الواضح أن فانغ يوان كان لديه طرق للتلاعب مباشرة بالوحوش الروحية لكنه لم يستخدم أيًا منها في القتال.
لذلك ، كان لدى عشيرة فانغ فكرة خاطئة مفادها أنه لا يزال لديهم سوان بو جين في قبضتهم. كان بذل قصارى جهدهم لحمايته أمرًا طبيعيًا.
كان وان تشوي تشينغ راكعًا على الأرض وهو يصرخ ، ولم يتمكن أحد من إقناعه بالتوقف.
عند التفكير في المعركة ، كان فانغ يوان راضيًا جدًا.
من منظور بسيط ، كانت هذه المعركة مجرد معركة بين فانغ يوان وثلاثة خالدين من عشيرة وان. ولكن في الحقيقة ، كان فانغ يوان هو الذي تلاعب بالوضع الحالي وزاد من حدة النزاعات بين الجانبين ، وكان يؤثر على القوتين العظمتين عشيرة فانغ وعشيرة وان ، بينما كان يتحكم أيضًا في وضع الصحراء الغربية بأكمله.
كان شاب يبكي يرتدي ملابس حداد.
كان هدف فانغ يوان الحقيقي بعد المعركة. من خلال تنفيذ هذه الخطة ، ستكون مكاسبه المستقبلية تفوق الخيال. كان هذا الغو الخالد مثل عقبة الحكمة مجرد مقبلات قبل المأدبة.
سيكون من الصعب إذا تم الكشف عن هالة الحركة القاتلة وشعر العدو بها. كان هذا لأن توليد الأفكار المشتتة يتطلب قدرًا معينًا من الوقت قبل أن تتراكم قوتها إلى مستوى لائق.
كان هدف فانغ يوان الحقيقي بعد المعركة. من خلال تنفيذ هذه الخطة ، ستكون مكاسبه المستقبلية تفوق الخيال. كان هذا الغو الخالد مثل عقبة الحكمة مجرد مقبلات قبل المأدبة.
دون وعي ، في هذه المرحلة ، لم يعد فانغ يوان يؤكد على تفاهة المكاسب أو الخسائر.
تنهد الشيخ السامي الأول في رأسه قبل أن يقول لـ وان تشوي تشينغ: “موت وان ليانغ هان كان خطأ من جانبنا. سيتم تكريم وان ليانغ هان وسيتم توفير أي مواد الغو المطلوبة لصقل الغو الخالد الخاص به مجانًا من خزينة العشيرة. آمل فقط أن يتم تدمير ذلك الغو الخالد. ”
جسديا في الموقف ، مستعرًا في كل مكان دون عوائق.
غرق تعبير الشيخ السامي الأول أكثر.
عقليا في الموقف، أطماع تحلق فوق الآفاق.
“بغير وعي ، لقد وصلت بالفعل إلى هذا المستوى.”
حتى أفراد المحكمة السماوية وكذلك المسار الصالح بأكمله على الحدود الجنوبية كانوا عاجزين ضده!
لكن الشخص الرئيسي الذي تم إلقاؤه في دوامة السياسة ، فانغ يوان ، كان يقوم على مهل بإخضاع الوحوش الروحية السحيقة في صحراء الشبح الأخضر بروح مطمئنة.
“هؤلاء الأبطال والغزاة الذين حكموا عصورهم ، هل كانوا كذلك أيضًا؟”
عادة ، عندما تنجح هذه الحركة، فإنها ستجعل العدو على الفور غبيًا ، وسيشعر أن هناك صخرة في ذهنه ، غير قادر على حل أي مشاكل.
أرسلت هذه الحركة القاتلة مباشرة العقبات التي أنشأها الغو الخالد عقبة الحكمة في ذهن العدو. مع العقبات العملاقة ، ستواجه الأفكار الموجودة في أذهان العدو صعوبة في الاصطدام ببعضها البعض ، وبالتالي ستجعل من الصعب عليه التفكير.
“هيه.”
جمع فانغ يوان أفكاره.
بدت صحراء الشبح الأخضر أكثر قتامة وظلامًا في الليل.
ملأت الغيوم الداكنة السماء ، ولم تترك حتى أثرًا لضوء النجوم يمر.
من منظور بسيط ، كانت هذه المعركة مجرد معركة بين فانغ يوان وثلاثة خالدين من عشيرة وان. ولكن في الحقيقة ، كان فانغ يوان هو الذي تلاعب بالوضع الحالي وزاد من حدة النزاعات بين الجانبين ، وكان يؤثر على القوتين العظمتين عشيرة فانغ وعشيرة وان ، بينما كان يتحكم أيضًا في وضع الصحراء الغربية بأكمله.
أرسلت هذه الحركة القاتلة مباشرة العقبات التي أنشأها الغو الخالد عقبة الحكمة في ذهن العدو. مع العقبات العملاقة ، ستواجه الأفكار الموجودة في أذهان العدو صعوبة في الاصطدام ببعضها البعض ، وبالتالي ستجعل من الصعب عليه التفكير.
كان فانغ يوان يجلس على رأس وحش روح شرس سحيق ، وبجانبه كان هناك عدد لا يحصى من الوحوش الروحية.
كان الأصغر هنا ، لذا لم يكن التملق غير لائق.
تحت سيطرة فانغ يوان ، تقدم الجيش الكبير بصمت نحو الظلام اللامحدود.
