1808 التآمر ، الداو الملاحق
الفصل 1808 التآمر ، الداو الملاحق
يمكن أن يولد فانغ يوان من جديد ، وكان التعامل مع مثل هذا العدو أمرًا مزعجًا للغاية ، وسيجعل الآخرين دائمًا يشكون في قراراتهم.
في هذه الحياة ، كان ثريًا للغاية لذلك قام ببنائه مسبقًا. على الرغم من أنه لم يحصل على الغو بعد ، إلا أنه كان استعدادًا للمستقبل ؛ عندما حصل على غو الندم، لن تكون هناك حاجة للقلق بشأن طعامه.
كان تعبير غو ليو رو باردًا مثل الثلج حيث قال: “لحسن الحظ ، لا يزال الوضع العام في سيطرتنا. عندما يتم استعادة غو القدر في غضون بضع سنوات ، ستكون المحكمة السماوية في وضع لا يقهر ، بحلول ذلك الوقت ، حتى لو كان فانغ يوان أقوى ، فلن يكون قادرًا على إحداث تأثير كبير “.
المحكمة السماوية ، مقبرة الخالدين.
كان ضباب زهرة المستنقع المتطرفة طعام غو الندم .
كان هناك تغيير لا يمكن تفسيره.
ظهرت كتلة من النار ، كانت صغيرة جدًا في البداية ولكن بعد فترة ، اتسعت النيران بسرعة ، ولونت سماء المقبرة الخالدة باللون الأحمر.
أضاءت هذه النار المناطق المحيطة ، وجذبت انتباه الجنية زي وي وأعضاء المحكمة السماوية الآخرين.
أضاءت هذه النار المناطق المحيطة ، وجذبت انتباه الجنية زي وي وأعضاء المحكمة السماوية الآخرين.
هرعت الجنية زي وي على الفور إلى مدخل المقبرة الخالدة ورأت أن النار أصبحت أكثر إشراقًا ، بل كانت هناك بقع من الضوء الفضي في النار ، مثل عدد لا يحصى من الماس يزين ستارة حمراء.
كان يتحرك وتدحرج في الظلام.
تبددت النيران وخرج سيد غو خالد وهو يرتدي رداءًا قرمزيًا كبيرًا من أعماق المقبرة الخالدة.
ظهرت كتلة من النار ، كانت صغيرة جدًا في البداية ولكن بعد فترة ، اتسعت النيران بسرعة ، ولونت سماء المقبرة الخالدة باللون الأحمر.
تجمعت الأضواء الشبيهة بالماس معًا وداخل الضوء اللطيف كان رجل عجوز يتحرك ببطء إلى الأمام على كرسي متحرك خشبي.
أشرقت عينا الجنية زي وي بسعادة ، وتعرفت على هذين المسنين من أسياد الغو الخالدين.
كان هذا الرجل المسن ذو الرداء القرمزي هو لي هوانغ ، وهو خبير كبير في مسار النار. وكان الرجل المسن على الكرسي المتحرك الخشبي هو غو ليو رو ، وهو خبير كبير في مسار الزمن.
“الصغيرة زي وي تدفع الاحترام لكلا كبار السن.” انحنت الجنية زي وي وهي تحيي.
كان بحاجة إلى بذل كل قوته للحصول على فرصة لمواجهة هذا الوحش الشرس ، والهروب من مطاردته ، ومواصلة السير في طريقه.
أومأ غو ليو رو برأسه دون أن يتحدث. كان شاحبًا ورقيقًا مثل الهيكل العظمي. كانت لديه تجربة حياة قاسية وكان النصف السفلي من جسده مشلولًا مع عدم وجود علاج متاح ، وبالتالي كانت لديه نزعة باردة ومنفصلة.
ظهرت كتلة من النار ، كانت صغيرة جدًا في البداية ولكن بعد فترة ، اتسعت النيران بسرعة ، ولونت سماء المقبرة الخالدة باللون الأحمر.
تحدث لي هوانغ: “لم نستيقظ بدون سبب. يجب أن تحتاج المحكمة السماوية إلى قوتنا ، كيف هو الوضع الآن؟ ”
تم بالفعل ممارسة تشي ضوء التقييدات الخمسة العميق إلى درجة الكفاءة. حتى أن فانغ يوان قام بتعديله ، على الرغم من أن هذا التعديل كان صغيرًا نوعًا ما ، إلا أنه سمح لـ فانغ يوان بتغيير الطريقة ويناسب عاداته حتى يكون أسهل عند تنشيطه.
شعرت الجنية زي وي بالخجل حيث أبلغت الاثنين بالوضع الحالي.
”فانغ يوان؟ لم أكن أعتقد أن مثل هذا الشيطان سيظهر في العالم! ”
“همف ، على مر العصور ، كان هناك دائمًا فوضى خلال مجيء عصر عظيم. لكن هذا الشيطان متوحش للغاية في هيجانه. السبب الأساسي هو أنه البذرة التي زرعها الموقر الخالد اللوتس الأحمر “.
بدأ فانغ يوان في ممارسة حركات قاتلة أخرى ، مثل طريقة الضربات المتتالية لبا شي با.
شخر لي هوانغ ببرود ، وكان تعبيره عن الغضب وعدم الرضا.
كان فانغ يوان قد ضم بالفعل معظم الفتحات الخالدة لأسرى الحدود الجنوبية وفتش أرواحهم حتى لم يتبق شيء ، لكن المسار الصالح للحدود الجنوبية لم يعرف ذلك وقبِل ابتزاز فانغ يوان بطاعة.
كان تعبير غو ليو رو باردًا مثل الثلج حيث قال: “لحسن الحظ ، لا يزال الوضع العام في سيطرتنا. عندما يتم استعادة غو القدر في غضون بضع سنوات ، ستكون المحكمة السماوية في وضع لا يقهر ، بحلول ذلك الوقت ، حتى لو كان فانغ يوان أقوى ، فلن يكون قادرًا على إحداث تأثير كبير “.
شعرت الجنية زي وي بالخجل حيث أبلغت الاثنين بالوضع الحالي.
ثم قال لـ الجنية زي وي: “أنت سيد غو خالد من مسار الحكمة ، إنه حق لك أن تقود المحكمة السماوية. إذا كانت لديك أي مهام لنا كمؤقتات قديمة ، فلا داعي للتراجع. ”
في هذه الفترة الزمنية ، كان يخرج كثيرًا واستخدم لؤلؤة سيل اليشم للقيام بحركات مبكرة ، وحصل على العديد من الموارد من خنادق الأرض المشكلة حديثًا.
ظهرالفرح على وجه الجنية زي وي: “أيها الكبار ، لقد استيقظتم للتو ، يجب عليكم أولاً الراحة واستعادة قوة معركتك من خلال تجهيز أنفسكم بـ الغو الخالد.”
لم يكن من المبالغة القول إنه كان يستفيد بالكامل من كل ثانية!
كان ضباب زهرة المستنقع المتطرفة طعام غو الندم .
“لقد فقدنا السيطرة على نهر الزمن ونقوم حاليًا ببناء منازل الغو الخالد من المسار الزمني دون اعتبار للتكاليف. نحتاج أيضًا إلى وضع تشكيل ختم لوتس قمع النهر في نهر الزمن. كبار السن ، سيكون من الرائع أن تتمكنوا من حماية نهر الزمن “.
كان إطعام غو الندم مزعجًا بعض الشيء حيث كان من الصعب تخزين طعامه. كان يجب أن يكون ضباب زهرة المستنقعات المتطرفة طازجًا ، لذا فإن أفضل طريقة هي إنشاء نقطة مورد مقابلة في الفتحة الخالدة.
الفصل 1808 التآمر ، الداو الملاحق
نظر كل من غو ليو رو و لي هوانغ إلى بعضهما البعض ، قبل أن يومأ الأول برأسه بينما ضحك الأخير: “فليكن الأمر. دعونا نتعامل مع هذا الشيطان الصغير الموقر! ”
سيكون هذا الخبير العظيم في المرتبة الثامنة بالتأكيد عقبة كبيرة أمام فانغ يوان في بيئة مثل نهر الزمن.
بناءً على قوة المعركة فقط ، كان لي هوانغ أقوى من غو ليو رو ، لكن الجنية زي وي كانت أكثر حماسة بشأن مظهر غو ليو رو.
من بينها ، كان وريد أرضي الخالد من المرتبة السابعة يمثل حصادًا مهمًا.
استيقظ الخبير الكبير في المسار الزمني هذا في الوقت المناسب تمامًا ، وسد فجوة المحكمة السماوية في جانب مسار الزمن وخفف من مشكلة الجنية زي وي الملحة!
في هذه الفترة الزمنية ، كان يخرج كثيرًا واستخدم لؤلؤة سيل اليشم للقيام بحركات مبكرة ، وحصل على العديد من الموارد من خنادق الأرض المشكلة حديثًا.
“ولكن فانغ يوان ولد من جديد ، هل يعرف عن إيقاظ هؤلاء الكبار؟”
فتحة السيادة الخالدة ، القارة الوسطى المصغرة.
عبست الجنية زي وي مرة أخرى عندما فكرت في فانغ يوان.
كان فانغ يوان قد ضم بالفعل معظم الفتحات الخالدة لأسرى الحدود الجنوبية وفتش أرواحهم حتى لم يتبق شيء ، لكن المسار الصالح للحدود الجنوبية لم يعرف ذلك وقبِل ابتزاز فانغ يوان بطاعة.
يمكن أن يولد فانغ يوان من جديد ، وكان التعامل مع مثل هذا العدو أمرًا مزعجًا للغاية ، وسيجعل الآخرين دائمًا يشكون في قراراتهم.
لم تكن الجنية زي وي تعلم أنه في الحياة السابقة ، استيقظ لي هوانغ فقط. استيقظ غو ليو رو في الفترة الأخيرة عندما هاجمت سماء طول العمر المحكمة السماوية. في ذلك الوقت ، قاتل غو ليو رو هي فان إلى طريق مسدود ، قُتل أخيرًا بهجوم ليو ليو ليو المتسلل.
بطبيعة الحال ، كان هناك اختلاف جوهري بين عالم أسياد الغو والأرض – من خلال الزراعة ، يمكن لقوة الفرد أن تتجاوز القوة الجماعية لمجموعة أو منظمة!
شن فانغ يوان هجومًا مبكرًا ، ودمر اليخت الأبدي وجناح الحاضر والماضي ، وقتل أيضًا تشينغ يي ، تسبب تأثير الحبر في إيقاظ غو ليو رو مسبقًا.
“مع أسس المحكمة السماوية ، يجب أن يظهر تأثير الحبر مرة أخرى وقد تستيقظ بعض الشخصيات القوية في المقبرة الخالدة.”
المحكمة السماوية ، مقبرة الخالدين.
سيكون هذا الخبير العظيم في المرتبة الثامنة بالتأكيد عقبة كبيرة أمام فانغ يوان في بيئة مثل نهر الزمن.
الفصل 1808 التآمر ، الداو الملاحق
فتحة السيادة الخالدة ، القارة الوسطى المصغرة.
استيقظ الخبير الكبير في المسار الزمني هذا في الوقت المناسب تمامًا ، وسد فجوة المحكمة السماوية في جانب مسار الزمن وخفف من مشكلة الجنية زي وي الملحة!
تجمعت الأضواء الشبيهة بالماس معًا وداخل الضوء اللطيف كان رجل عجوز يتحرك ببطء إلى الأمام على كرسي متحرك خشبي.
غطى الحس الإلهي لفانغ يوان هذا المستنقع.
قتل! قتل! قتل! قتل! قتل! قتل!
منذ ذلك الحين ، بدأ يفكر: ما هو الداو الخاص به؟ أو بالأحرى ، ما هو نوع المسار الذي يمكن أن يخلقه؟
كان هناك طمي خصب للغاية هنا. كان هناك أيضًا نهر صافٍ يبلغ عمق الركبة فوق طبقة الطمي.
كانت هناك عبارة شهيرة على الأرض حول فن الحرب: أعلى شكل من أشكال القيادة هو قطع خطط العدو ، وثاني أعلى شكل هو عزلهم عن الحلفاء ، يليه القضاء على جيش العدو في الميدان ، وأسوأ سياسة على الإطلاق هي محاصرة المدن المحاطة بالأسوار.
كانت هذه هي نقطة الموارد التي أنشأها فانغ يوان للتو.
كان المستنقع شاسعًا ولا حدود له.
“لقد فقدنا السيطرة على نهر الزمن ونقوم حاليًا ببناء منازل الغو الخالد من المسار الزمني دون اعتبار للتكاليف. نحتاج أيضًا إلى وضع تشكيل ختم لوتس قمع النهر في نهر الزمن. كبار السن ، سيكون من الرائع أن تتمكنوا من حماية نهر الزمن “.
يمكن رؤية برعم زهرة المستنقعات المتطرفة من النبات المقفر ، بحجم منزل ، كل بضعة كيلومترات.
لماذا ؟
عندما أزهرت زهرة المستنقعات المتطرفة ، بدت وكأنها بوق مع بتلات متصلة. كانت بيضاء بشكل أساسي مع أجزاء قليلة تحمل تلميحات طفيفة من اللون الوردي.
بدأت خيوط الضباب الأبيض في الارتفاع ببطء من مدقات أزهار المستنقعات المتطرفة.
بدأت خيوط الضباب الأبيض في الارتفاع ببطء من مدقات أزهار المستنقعات المتطرفة.
لم يكن زيز ربيع الخريف قويًا بالكامل ، فقد كان مجرد غو من الرتبة السابعة وكان هناك العديد من الطرق لتقييده.
كان ضباب زهرة المستنقع المتطرفة طعام غو الندم .
“ولكن فانغ يوان ولد من جديد ، هل يعرف عن إيقاظ هؤلاء الكبار؟”
كان إطعام غو الندم مزعجًا بعض الشيء حيث كان من الصعب تخزين طعامه. كان يجب أن يكون ضباب زهرة المستنقعات المتطرفة طازجًا ، لذا فإن أفضل طريقة هي إنشاء نقطة مورد مقابلة في الفتحة الخالدة.
في الحياة السابقة ، كان فانغ يوان قد شيد هذا المستنقع ولكن ذلك كان بعد الحصول على غو الندم .
تجمعت الأضواء الشبيهة بالماس معًا وداخل الضوء اللطيف كان رجل عجوز يتحرك ببطء إلى الأمام على كرسي متحرك خشبي.
في هذه الحياة ، كان ثريًا للغاية لذلك قام ببنائه مسبقًا. على الرغم من أنه لم يحصل على الغو بعد ، إلا أنه كان استعدادًا للمستقبل ؛ عندما حصل على غو الندم، لن تكون هناك حاجة للقلق بشأن طعامه.
قام فانغ يوان بحل مشكلة الطعام لغو الندم ، والذي كان لا يزال يتعين عليه الحصول عليه مسبقًا. لقد كان قادرًا بالفعل على توفير الطعام للاكتفاء الذاتي لجميع الغو الخالد.
منذ وقت ليس ببعيد ، أنشأ فانغ يوان حتى نقطة موارد للرتبة الثامنة من غو الإضافة الخالد الذي سلبه من با شي با. قام بتمييز منطقة بحرية خاصة في البحر الشرقي الصغير ، حيث قدم مجموعة جديدة كاملة أخرى من عناكب الماء لإنتاج غذاء كافٍ للرتبة الثامنة من الغو الخالد إضافة.
مال فانغ يوان نحو التخطيط والتآمر عندما يفعل الأشياء. لم يكن وحشيًا ، ولكن عندما كانت هناك ضرورة للقتال ، كان يلتقط نصله دون خوف أو جبن.
وبطبيعة الحال ، تم ابتزاز هذه العناكب المائية من المسار الصالح للحدود الجنوبية.
كان بحاجة إلى بذل كل قوته للحصول على فرصة لمواجهة هذا الوحش الشرس ، والهروب من مطاردته ، ومواصلة السير في طريقه.
كان فانغ يوان قد ضم بالفعل معظم الفتحات الخالدة لأسرى الحدود الجنوبية وفتش أرواحهم حتى لم يتبق شيء ، لكن المسار الصالح للحدود الجنوبية لم يعرف ذلك وقبِل ابتزاز فانغ يوان بطاعة.
كان فانغ يوان واضحًا: من بين هؤلاء الوحوش الشرسة ، كانت المحكمة السماوية هي الأكبر والأقوى حاليًا.
كان الأمر كما لو لم تعرف المحكمة السماوية أن الميراث الحقيقي الذي تركه الموقر الخالد اللوتس الأحمر لـ فانغ يوان لم يكن لديه الطريقة المباشرة لتدمير غو القدر ، لكنهم ما زالوا يخشون الأسوأ واستخدموا كل قوتهم لاسترداد الوضع في نهر الزمن.
إذا كانت هذه هي الأرض وفعل شخص ما هذا ، فسيطلب الموت.
مال فانغ يوان نحو التخطيط والتآمر عندما يفعل الأشياء. لم يكن وحشيًا ، ولكن عندما كانت هناك ضرورة للقتال ، كان يلتقط نصله دون خوف أو جبن.
كانت هناك عبارة شهيرة على الأرض حول فن الحرب: أعلى شكل من أشكال القيادة هو قطع خطط العدو ، وثاني أعلى شكل هو عزلهم عن الحلفاء ، يليه القضاء على جيش العدو في الميدان ، وأسوأ سياسة على الإطلاق هي محاصرة المدن المحاطة بالأسوار.
شن فانغ يوان هجومًا مبكرًا ، ودمر اليخت الأبدي وجناح الحاضر والماضي ، وقتل أيضًا تشينغ يي ، تسبب تأثير الحبر في إيقاظ غو ليو رو مسبقًا.
كانت هذه كلمات حكيمة!
نظر كل من غو ليو رو و لي هوانغ إلى بعضهما البعض ، قبل أن يومأ الأول برأسه بينما ضحك الأخير: “فليكن الأمر. دعونا نتعامل مع هذا الشيطان الصغير الموقر! ”
عندما كان الناس صغارًا ، كانوا يهتمون فقط بالقتال. ولكن بعد أن يكبروا ، سيدركون تدريجياً أن القتال كان مجرد وسيلة من الدرجة الثالثة للوصول إلى الهدف والحصول على الفوائد.
كانت هناك مخاطر كبيرة في معركة ضارية والمزايا ليست ثابتة ، في كثير من الأحيان ، سيكون هناك ضرر لكلا الجانبين. لا يمكن استخدام هذه الطريقة إلا في حالة عدم وجود خيار آخر.
قام فانغ يوان بحل مشكلة الطعام لغو الندم ، والذي كان لا يزال يتعين عليه الحصول عليه مسبقًا. لقد كان قادرًا بالفعل على توفير الطعام للاكتفاء الذاتي لجميع الغو الخالد.
مال فانغ يوان نحو التخطيط والتآمر عندما يفعل الأشياء. لم يكن وحشيًا ، ولكن عندما كانت هناك ضرورة للقتال ، كان يلتقط نصله دون خوف أو جبن.
مال فانغ يوان نحو التخطيط والتآمر عندما يفعل الأشياء. لم يكن وحشيًا ، ولكن عندما كانت هناك ضرورة للقتال ، كان يلتقط نصله دون خوف أو جبن.
في الخمسمائة عام من حياة فانغ يوان السابقة ، كان عمره بالفعل أكثر من مائة عام عندما أدرك فجأة هذا المبدأ.
بطبيعة الحال ، كان هناك اختلاف جوهري بين عالم أسياد الغو والأرض – من خلال الزراعة ، يمكن لقوة الفرد أن تتجاوز القوة الجماعية لمجموعة أو منظمة!
ظهرت كتلة من النار ، كانت صغيرة جدًا في البداية ولكن بعد فترة ، اتسعت النيران بسرعة ، ولونت سماء المقبرة الخالدة باللون الأحمر.
لذلك ، يمكن أن يوجد شخص مثل الموقر الشيطان الروح الطيفية.
كانت هذه كلمات حكيمة!
استخدم الشيطان الروح الطيفية الموقر طريقة واحدة فقط – القتل!
كان هناك طمي خصب للغاية هنا. كان هناك أيضًا نهر صافٍ يبلغ عمق الركبة فوق طبقة الطمي.
عندما كان الناس صغارًا ، كانوا يهتمون فقط بالقتال. ولكن بعد أن يكبروا ، سيدركون تدريجياً أن القتال كان مجرد وسيلة من الدرجة الثالثة للوصول إلى الهدف والحصول على الفوائد.
قتل! قتل! قتل! قتل! قتل! قتل!
كانت هذه كلمات حكيمة!
ذبح كل شيء ، دمر السماء ، أهلك الأرض.
يمكن أن يولد فانغ يوان من جديد ، وكان التعامل مع مثل هذا العدو أمرًا مزعجًا للغاية ، وسيجعل الآخرين دائمًا يشكون في قراراتهم.
تتدحرج الرؤوس ويتدفق الدم.
كان يتحرك وتدحرج في الظلام.
لم يصد خطط العدو ولم يفصلهم عن الحلفاء ، لكنه لا يزال يحقق نجاحًا فائقًا.
شن فانغ يوان هجومًا مبكرًا ، ودمر اليخت الأبدي وجناح الحاضر والماضي ، وقتل أيضًا تشينغ يي ، تسبب تأثير الحبر في إيقاظ غو ليو رو مسبقًا.
كان هناك تغيير لا يمكن تفسيره.
لماذا ؟
لأنه قام بزراعة الداو الخاص به!
كشف كل من فانغ يوان و الجنية زي وي مرارًا وتكرارًا معلومات عن بعضهما البعض ، على أمل استعارة قوة أسياد الغو الخالدين الآخرين للتعامل مع الآخر. لم يكن هناك فائز في هذه المعركة. كان الأمر أشبه بالقتال بين الأسد والنمر ، حيث تجذب الرائحة الدموية عددًا لا يحصى من الضباع.
هذا كان فهمه للسماء والأرض ، كان فهمه لنفسه.
منذ وقت ليس ببعيد ، أنشأ فانغ يوان حتى نقطة موارد للرتبة الثامنة من غو الإضافة الخالد الذي سلبه من با شي با. قام بتمييز منطقة بحرية خاصة في البحر الشرقي الصغير ، حيث قدم مجموعة جديدة كاملة أخرى من عناكب الماء لإنتاج غذاء كافٍ للرتبة الثامنة من الغو الخالد إضافة.
كل شخص يقتله سيزيد من مثابرته نحو تحسين نفسه وتعميق فهمه للسماء والأرض ، وكلاهما غذى نمو مستوى تحصيل مسار روحه.
ظهرالفرح على وجه الجنية زي وي: “أيها الكبار ، لقد استيقظتم للتو ، يجب عليكم أولاً الراحة واستعادة قوة معركتك من خلال تجهيز أنفسكم بـ الغو الخالد.”
ونمو مستوى تحصيله زاد من قوته بشكل كبير.
إذا كانت هذه هي الأرض وفعل شخص ما هذا ، فسيطلب الموت.
بدا أنه يتمتع بسمعة رائعة ولكن كانت هناك تيارات خفية مضطربة تتدفق في الظلام ، وفكر الكثير من الناس في طرق للتعامل معه ومع زيز ربيع الخريف.
في الخمسمائة عام من حياة فانغ يوان السابقة ، كان عمره بالفعل أكثر من مائة عام عندما أدرك فجأة هذا المبدأ.
كل شخص يقتله سيزيد من مثابرته نحو تحسين نفسه وتعميق فهمه للسماء والأرض ، وكلاهما غذى نمو مستوى تحصيل مسار روحه.
منذ ذلك الحين ، بدأ يفكر: ما هو الداو الخاص به؟ أو بالأحرى ، ما هو نوع المسار الذي يمكن أن يخلقه؟
حتى الآن ، لم يكن لديه إجابة كاملة على هذا السؤال.
كان لديه اتجاه غامض وضبابي فقط.
كان بحاجة إلى بذل كل قوته للحصول على فرصة لمواجهة هذا الوحش الشرس ، والهروب من مطاردته ، ومواصلة السير في طريقه.
مرت أكثر من أربعمائة عام منذ ذلك الحين ، وقد ولد من جديد عدة مرات ولا يزال يحاول معرفة الإجابة.
منذ ذلك الحين ، بدأ يفكر: ما هو الداو الخاص به؟ أو بالأحرى ، ما هو نوع المسار الذي يمكن أن يخلقه؟
كان لديه اتجاه غامض وضبابي فقط.
كان فانغ يوان واضحًا: من بين هؤلاء الوحوش الشرسة ، كانت المحكمة السماوية هي الأكبر والأقوى حاليًا.
كان يتحرك وتدحرج في الظلام.
شعرت الجنية زي وي بالخجل حيث أبلغت الاثنين بالوضع الحالي.
وفي هذا الظلام ، كان هناك الكثير من المصاعب والأخطار والوحوش الشرسة التي أرادت ابتلاعه بالكامل.
كان فانغ يوان واضحًا: من بين هؤلاء الوحوش الشرسة ، كانت المحكمة السماوية هي الأكبر والأقوى حاليًا.
في الحقيقة ، فوجئ فانغ يوان بعدم وجود أي طرق فعالة لمحاربة زيز ربيع الخريف في المحكمة السماوية.
كان فانغ يوان واضحًا: من بين هؤلاء الوحوش الشرسة ، كانت المحكمة السماوية هي الأكبر والأقوى حاليًا.
كان لديه اتجاه غامض وضبابي فقط.
حتى أرض لانغ يا المباركة كان لديها العديد من الطرق لإخضاع زيز ربيع الخريف .
كان بحاجة إلى بذل كل قوته للحصول على فرصة لمواجهة هذا الوحش الشرس ، والهروب من مطاردته ، ومواصلة السير في طريقه.
كشف كل من فانغ يوان و الجنية زي وي مرارًا وتكرارًا معلومات عن بعضهما البعض ، على أمل استعارة قوة أسياد الغو الخالدين الآخرين للتعامل مع الآخر. لم يكن هناك فائز في هذه المعركة. كان الأمر أشبه بالقتال بين الأسد والنمر ، حيث تجذب الرائحة الدموية عددًا لا يحصى من الضباع.
أشرقت عينا الجنية زي وي بسعادة ، وتعرفت على هذين المسنين من أسياد الغو الخالدين.
كشف كل من فانغ يوان و الجنية زي وي مرارًا وتكرارًا معلومات عن بعضهما البعض ، على أمل استعارة قوة أسياد الغو الخالدين الآخرين للتعامل مع الآخر. لم يكن هناك فائز في هذه المعركة. كان الأمر أشبه بالقتال بين الأسد والنمر ، حيث تجذب الرائحة الدموية عددًا لا يحصى من الضباع.
المحكمة السماوية ، مقبرة الخالدين.
شعرت الجنية زي وي بالخجل حيث أبلغت الاثنين بالوضع الحالي.
بدا أنه يتمتع بسمعة رائعة ولكن كانت هناك تيارات خفية مضطربة تتدفق في الظلام ، وفكر الكثير من الناس في طرق للتعامل معه ومع زيز ربيع الخريف.
لا أحد يحب وجود مثل هذا التهديد!
عندما أزهرت زهرة المستنقعات المتطرفة ، بدت وكأنها بوق مع بتلات متصلة. كانت بيضاء بشكل أساسي مع أجزاء قليلة تحمل تلميحات طفيفة من اللون الوردي.
كل شخص يقتله سيزيد من مثابرته نحو تحسين نفسه وتعميق فهمه للسماء والأرض ، وكلاهما غذى نمو مستوى تحصيل مسار روحه.
لم يكن زيز ربيع الخريف قويًا بالكامل ، فقد كان مجرد غو من الرتبة السابعة وكان هناك العديد من الطرق لتقييده.
ثم قال لـ الجنية زي وي: “أنت سيد غو خالد من مسار الحكمة ، إنه حق لك أن تقود المحكمة السماوية. إذا كانت لديك أي مهام لنا كمؤقتات قديمة ، فلا داعي للتراجع. ”
حتى أرض لانغ يا المباركة كان لديها العديد من الطرق لإخضاع زيز ربيع الخريف .
لا أحد يحب وجود مثل هذا التهديد!
في الحقيقة ، فوجئ فانغ يوان بعدم وجود أي طرق فعالة لمحاربة زيز ربيع الخريف في المحكمة السماوية.
ظهرت كتلة من النار ، كانت صغيرة جدًا في البداية ولكن بعد فترة ، اتسعت النيران بسرعة ، ولونت سماء المقبرة الخالدة باللون الأحمر.
يبدو أن لقب الموقر الشيطان الصغير يظهر آفاقًا غير محدودة ، لكنه أخفى نية القتل العميقة. كان هذا يذكّر العالم بأنه إذا لم يُقتل فانغ يوان ونشأ ليكون شيطانًا موقر ، فسيكون المستقبل قاتمًا للجميع!
أشرقت عينا الجنية زي وي بسعادة ، وتعرفت على هذين المسنين من أسياد الغو الخالدين.
كان الأمر كما لو لم تعرف المحكمة السماوية أن الميراث الحقيقي الذي تركه الموقر الخالد اللوتس الأحمر لـ فانغ يوان لم يكن لديه الطريقة المباشرة لتدمير غو القدر ، لكنهم ما زالوا يخشون الأسوأ واستخدموا كل قوتهم لاسترداد الوضع في نهر الزمن.
ربما يكون فانغ يوان قد حقق انتصارًا في نهر الزمن واستحوذ على زمام المبادرة. لكنه كان واضحًا أن هذا لم يكن سوى انتصار استراتيجي صغير وأنه لا يمكن أن يؤثر على الإستراتيجية العامة للمحكمة السماوية.
تمامًا مثل لعبة الشطرنج ، قام بحركة واحدة جيدة فقط ، وعلى الرغم من أنه تحول من السلبية إلى النشاط الذي كان ؤستحق الاحتفال ، إلا أن لعبة المحكمة السماوية لا تزال تتمتع بالسيطرة الكاملة على اللعبة. وهذه المحكمة السماوية ، التي تراكمت لسنوات لا حصر لها ، كانت قطعة الشطرنج التي وضعها الموقر الخالد الأصل البدائي منذ أكثر من ثلاثة ملايين سنة.
تمامًا مثل لعبة الشطرنج ، قام بحركة واحدة جيدة فقط ، وعلى الرغم من أنه تحول من السلبية إلى النشاط الذي كان ؤستحق الاحتفال ، إلا أن لعبة المحكمة السماوية لا تزال تتمتع بالسيطرة الكاملة على اللعبة. وهذه المحكمة السماوية ، التي تراكمت لسنوات لا حصر لها ، كانت قطعة الشطرنج التي وضعها الموقر الخالد الأصل البدائي منذ أكثر من ثلاثة ملايين سنة.
“مع أسس المحكمة السماوية ، يجب أن يظهر تأثير الحبر مرة أخرى وقد تستيقظ بعض الشخصيات القوية في المقبرة الخالدة.”
غطى الحس الإلهي لفانغ يوان هذا المستنقع.
كشف كل من فانغ يوان و الجنية زي وي مرارًا وتكرارًا معلومات عن بعضهما البعض ، على أمل استعارة قوة أسياد الغو الخالدين الآخرين للتعامل مع الآخر. لم يكن هناك فائز في هذه المعركة. كان الأمر أشبه بالقتال بين الأسد والنمر ، حيث تجذب الرائحة الدموية عددًا لا يحصى من الضباع.
“الشيء الأكثر أهمية هو استخدام كل ثانية وبذل كل ما في وسعي لزيادة قوتي.”
أومأ غو ليو رو برأسه دون أن يتحدث. كان شاحبًا ورقيقًا مثل الهيكل العظمي. كانت لديه تجربة حياة قاسية وكان النصف السفلي من جسده مشلولًا مع عدم وجود علاج متاح ، وبالتالي كانت لديه نزعة باردة ومنفصلة.
لم يصبح فانغ يوان فخورًا بسبب النصر ، فقد استمرت فرحته للحظة قصيرة جدًا قبل أن يغوص في الزراعة مرة أخرى.
أومأ غو ليو رو برأسه دون أن يتحدث. كان شاحبًا ورقيقًا مثل الهيكل العظمي. كانت لديه تجربة حياة قاسية وكان النصف السفلي من جسده مشلولًا مع عدم وجود علاج متاح ، وبالتالي كانت لديه نزعة باردة ومنفصلة.
لذلك ، يمكن أن يوجد شخص مثل الموقر الشيطان الروح الطيفية.
لم يكن من المبالغة القول إنه كان يستفيد بالكامل من كل ثانية!
تقدمت زراعة الروح بسلاسة. تقدمت روح فانغ يوان بثبات من روح واحدة مقفرة إلى ثلاثة أرواح مقفرة ، وخمسة أرواح مقفرة ، وثمانية أرواح مقفرة … وأخيراً ، اخترقت إلى عشرة أرواح مقفرة.
”فانغ يوان؟ لم أكن أعتقد أن مثل هذا الشيطان سيظهر في العالم! ”
في الحياة السابقة ، كان فانغ يوان قد شيد هذا المستنقع ولكن ذلك كان بعد الحصول على غو الندم .
تم بالفعل ممارسة تشي ضوء التقييدات الخمسة العميق إلى درجة الكفاءة. حتى أن فانغ يوان قام بتعديله ، على الرغم من أن هذا التعديل كان صغيرًا نوعًا ما ، إلا أنه سمح لـ فانغ يوان بتغيير الطريقة ويناسب عاداته حتى يكون أسهل عند تنشيطه.
لم يكن من المبالغة القول إنه كان يستفيد بالكامل من كل ثانية!
بدأ فانغ يوان في ممارسة حركات قاتلة أخرى ، مثل طريقة الضربات المتتالية لبا شي با.
لم تكن الجنية زي وي تعلم أنه في الحياة السابقة ، استيقظ لي هوانغ فقط. استيقظ غو ليو رو في الفترة الأخيرة عندما هاجمت سماء طول العمر المحكمة السماوية. في ذلك الوقت ، قاتل غو ليو رو هي فان إلى طريق مسدود ، قُتل أخيرًا بهجوم ليو ليو ليو المتسلل.
في هذه الفترة الزمنية ، كان يخرج كثيرًا واستخدم لؤلؤة سيل اليشم للقيام بحركات مبكرة ، وحصل على العديد من الموارد من خنادق الأرض المشكلة حديثًا.
من بينها ، كان وريد أرضي الخالد من المرتبة السابعة يمثل حصادًا مهمًا.
وفي هذا الظلام ، كان هناك الكثير من المصاعب والأخطار والوحوش الشرسة التي أرادت ابتلاعه بالكامل.
