1853 الطفل الجيد
الفصل 1853 الطفل الجيد
خفق تشان بو دو بجناحيه بشدة مع هبوب الرياح البرية ، وحلّق في السماء ودخل ساحة المعركة.
كو كو…
كانت شفرة الرياح اللازوردية مثل النصل المنحني الذي يذبح مباشرة الطائر السمين الذي طارده .
دوت اصوات الطيور الغريبة في هذه السماء . كان حجم مجموعة الطيور ضخمًا ، بدا وكأنه سحابة مظلمة عملاقة تقترب من مدينة جرف الجبل.
بجانبها كان رجل في منتصف العمر ، ولم يتبق سوى الجزء العلوي من جسده ، وكان الجزء السفلي منه مقطوعًا بشكل نظيف. لكن وجهه كان لا يزال مفعمًا بالحيوية.
داخل مغارة سماء كارثة الوحش، كانت مدينة جرف الجبل واحدة من أكثر عشر مدن مميزة .
شاهد لورد مدينة جرف الجبل هذا المشهد حيث ارتفع تقييمه لـ تشان بو دو مرة أخرى.
بنيت هذه المدينة على قمة منحدر ، في أعلى نقطة . كان الناس والسلوك الاجتماعي هنا مميزين تمامًا .
“طيور المؤخرة السمينة قادمة!”
“بسرعة ، بسرعة ، استعدوا للدفاع !”
كانت زوجة لورد مدينة جرف الجبل ، ولديها ابن واحد لكنه مات عندما كان لا يزال طفلاً.
“الجميع ، لا داعي للذعر ، لم يصل مبعوثو مكافحة الوحوش بعد.”
كان براز هذا الطائر كريهًا وقاتمًا ، كان ضخمًا ، بحجم كوخ ، يسقط من السماء.
في هذه اللحظة ، كانت مدينة جرف الجبل مليئة بالأصوات واليقظة الشديدة.
“مرحبا أيها السيد الشاب!”
أصدرت مجموعة الطيور ذات المؤخرة السمينة أصواتًا صاخبة أثناء تحليقها باتجاه قمة مدينة جرف الجبل .
كان لديها تاج على رؤوسها ، وأجسادها مغطاة بالريش الفوضوي ، وأجسادها سمينة ، و أعقابها كبيرة بشكل خاص.
“ومع ذلك ، هناك مزايا كبيرة للحفاظ على هذه الكارثة.”
ضمن مجموعة الطيور ، كان هناك ملك طيور يبلغ حجمه ضعف حجم طائر سمين عادي . حلق على قمة مدينة جرف الجبل و هو ينظر إلى الأسفل ، تحركت مؤخرته بقوة أثناء ضغطه ، وسقطت كتلة من براز الطيور على الفور.
عمل فانغ يوان كما كان يعتقد: “بالنظر إلى الوقت ، جسدي الرئيسي على وشك اتخاذ إجراء . تقدمي وحده لن يصل إلى أهدافي في وقت قصير ، فأنا بحاجة إلى الجسد الرئيسي لإطلاق العنان لكارثة وحشية بينما أتعاون معه “.
كان براز هذا الطائر كريهًا وقاتمًا ، كان ضخمًا ، بحجم كوخ ، يسقط من السماء.
قطع بمخلبه الأيمن ، وأطلق شفرة رياح.
سووش -!
“عمي ، خذ قسطًا من الراحة ، دعني أساعدك في حفر البراز.” قال فانغ يوان.
انفجار!
سقطت الفضلات بسرعة متزايدة ، وكان هناك صوت حاد أثناء تحطمها ، ودمرت جزءًا من أسوار المدينة.
سقطت الفضلات بسرعة متزايدة ، وكان هناك صوت حاد أثناء تحطمها ، ودمرت جزءًا من أسوار المدينة.
“السيد الشاب تشان بو دو.”
لحسن الحظ ، لم يكن هناك الكثير من الناس ، وأصيب القليل منهم.
“ها ها ها ها.” ضحك الرجل في منتصف العمر المقعد على كرسي متحرك بمرح.
سووش سووش سووش!
“ مبعوثي وحوش القتال ، هاجموا !” في هذه اللحظة ، صرخ قائد القوات المدافعة عن مدينة جرف الجبل بصوت عالٍ بينما كان يقود الطريق ، وحلّق في السماء وواجه هذه الطيور ذات المؤخرة السمينة في المعركة.
“بعد هذه المعركة ، سيتحسن انطباع الجميع عني مرة أخرى.” كان تشان بو دو هادئًا جدًا ، وقام بتحليل الوضع.
بوم بوم بوم!
ابتسم لورد مدينة جرف الجبل مرة أخرى: “هذا لأن براز الطيور شيء جيد. يمكن أن يجعل تربتنا خصبة ، ويمكن أن يساعد القمح على النمو بشكل أكثر صحة ، في الواقع ، ترغب العديد من القوافل في مبادلة البضائع ببراز الطيور لدينا “.
بدأ ملك الطيور الهجوم على الخط الهجومي لمجموعة الطيور ، وبدأت كتل من الطيور تتساقط من السماء ، وتحطمت في مدينة جرف الجبل .
انهار عدد كبير من المنازل حيث تم تحطيمها ، وتم تغطية الممر والحدائق والنوافير وحتى تمثال لورد المدينة في وسط المدينة بلا رحمة بقذارة الطيور .
في الحال ، بدا الأمر كما لو أن السماء بدأت تمطر بغزارة.
“حسنا!” أومأ مبعوث وحوش القتال برأسه بجدية عندما انضم إلى المعركة الشديدة مرة أخرى .
“لن تكون كارثة الوحوش للجسم الرئيسي مشكلة صغيرة مثل الطيور ذات المؤخرة السمينة .”
لكن هذا المطر احتوى على قطرات مطر غريبة ، كانت فضلات طيور كبيرة الحجم.
انهار عدد كبير من المنازل حيث تم تحطيمها ، وتم تغطية الممر والحدائق والنوافير وحتى تمثال لورد المدينة في وسط المدينة بلا رحمة بقذارة الطيور .
“ أنا أفهم الآن ، سوف أتذكر كلمات جدي بعمق.” أومأ استنساخ فانغ يوان برأسه .
بعد الموجة الأولى من الهجمات ، رفرف ملك الطيور بجناحيه وارتفع في الهواء بجيشه. كان هناك عدد كبير منها ، ودارت حولها قبل أن تعود وتقترب من مدينة جرف الجبل مرة أخرى.
“ مبعوثي وحوش القتال ، هاجموا !” في هذه اللحظة ، صرخ قائد القوات المدافعة عن مدينة جرف الجبل بصوت عالٍ بينما كان يقود الطريق ، وحلّق في السماء وواجه هذه الطيور ذات المؤخرة السمينة في المعركة.
مع تلاشي الضوء اللازوردي ، نما تشان بو دو إلى عملاق يبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار برأس نسر وجسم بشري ، وكان لديه أجنحة زرقاء على ظهره ، وتحولت ذراعاه وساقاه إلى مخالب طائر صفراء .
تبع عدد كبير من مبعوثي وحوش القتال ، في الحال ، بشرًا وطيورًا شاركوا في معركة جوية ضخمة.
شاهد لورد مدينة جرف الجبل هذا المشهد حيث ارتفع تقييمه لـ تشان بو دو مرة أخرى.
“أيها النسر الصغير ، لنذهب للقتال أيضًا ، هل تجرؤ أم لا ؟” الشاب تشان بو دو قد تسلل بالفعل من قصر لورد المدينة ، وتحدث إلى نسر السهم على كتفه.
بمجرد ظهور الفرصة ، استغل استنساخ فانغ يوان الفرصة على الفور لإنقاذ عدوه تحت إشراف الجميع.
بعد الموجة الأولى من الهجمات ، رفرف ملك الطيور بجناحيه وارتفع في الهواء بجيشه. كان هناك عدد كبير منها ، ودارت حولها قبل أن تعود وتقترب من مدينة جرف الجبل مرة أخرى.
صرخ النسر ذو ذيل السهم بينما تومض الغطرسة على وجهه اللطيف و الشاب . رفرف بجناحيه ونقر على وجه تشان بو دو بخفة ، كما لو كان غاضبًا من موقف سيده للتقليل من شأنه.
بينما أثنى سكان المدينة على فانغ يوان كثيرًا ، لم يكن لديهم أي فكرة عن أنه كان يخطط لمخطط خادع وشرير من شأنه أن يضر بكامل مغارة السماء في الوقت الحالي.
بعد حصوله على اعتراف نسر السهم ، ارتفعت مكانته بشكل كبير حيث أصبح تلميذا لورد مدينة جرف الجبل ، مما جعل الكثير من الناس يحسدونه.
“بما أنك لست خائفًا ، دعني أذهب معك!” ابتسم تشان بو دو ، بدا وكأنه شاب بريء ، لكنه في الواقع كان استنساخًا لفانغ يوان ، وقد تم أخذه كتلميذ لورد مدينة جرف الجبل ، وقد قضى الكثير من الوقت مع النسر الصغير ، وكان لديه فهم جيد لطبيعته . مع قليل من الاستفزاز الآن ، انطلق النسر الصغير بنيّة المعركة .
لأنه في العادة ، عندما نظر إلى الصغير دو ، ضحك على قوته الضعيفة ، ولم يكتسب إلا اعتراف نسر السهم لأنه كان محظوظًا.
“تعال أيها النسر الصغير.” صرخ تشان بو دو بصوت عال.
“ أنا أفهم الآن ، سوف أتذكر كلمات جدي بعمق.” أومأ استنساخ فانغ يوان برأسه .
صرخ نسر ذيل السهم الصغير وهو يرفرف بجناحيه ، و أنطلق نحو السماء مثل السهم قبل أن يعود نحو تشان بو دو .
“هل هذا صحيح؟ براز الطيور ذو الرائحة النتنة هو كنز ؟! ” كان استنساخ فانغ يوان متفاجئًا للغاية.
بمجرد ظهور الفرصة ، استغل استنساخ فانغ يوان الفرصة على الفور لإنقاذ عدوه تحت إشراف الجميع.
صرخ تشان بو دو مرة أخرى: “مبعوث وحش القتال — تحول [1]!”
تقع مدينة جرف الجبل على قمة منحدر ، وهو محاط بصخور جبلية صلبة ، وهناك حاجة إلى براز الطيور لتخصيب الأرض حتى تتم الزراعة بكفاءة . كما أن فضلات الطيور هي أيضًا مورد ضخم يمكن أن يجذب القوافل التجارية لتأتي من بعيد وتنخرط في التجارة “.
قام بتنشيط دودة الغو الخاصة به بينما كان جسده يتألق بضوء أزرق سماوي مبهر . ارتطم النسر الصغير بجسده واندمج مع الشكل البشري الساطع.
بجانبها كان رجل في منتصف العمر ، ولم يتبق سوى الجزء العلوي من جسده ، وكان الجزء السفلي منه مقطوعًا بشكل نظيف. لكن وجهه كان لا يزال مفعمًا بالحيوية.
انفجار!
في اللحظة التالية ، مر الضوء على شكل الإنسان ومر بتصادم سريع وتغير شكله .
تبع عدد كبير من مبعوثي وحوش القتال ، في الحال ، بشرًا وطيورًا شاركوا في معركة جوية ضخمة.
مع تلاشي الضوء اللازوردي ، نما تشان بو دو إلى عملاق يبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار برأس نسر وجسم بشري ، وكان لديه أجنحة زرقاء على ظهره ، وتحولت ذراعاه وساقاه إلى مخالب طائر صفراء .
خفق تشان بو دو بجناحيه بشدة مع هبوب الرياح البرية ، وحلّق في السماء ودخل ساحة المعركة.
نظر إلى تشان بو دو وهو يمتدح بعد فترة : “هاهاها ، قدرة هذا الطفل القتالية تزداد . كما هو متوقع من الشخص الذي تلقى تعليمي ، أبي ، أخذت تلميذًا جيدًا “.
“انظر ، إنه دو الصغير . لقد تسلل للانضمام إلى المعركة بعد كل شيء. هذا الطفل!” نظرت سيدة جميلة في منتصف العمر إلى شخصية دو الصغير الطائر بقلق .
“هنا ، عمي ، دعني أساعدك.” تلمع عينا فانغ يوان وهو يمشي إلى الأمام إلى رجل عجوز ، و ينتزع مجرفته بعيدا.
كانت زوجة لورد مدينة جرف الجبل ، ولديها ابن واحد لكنه مات عندما كان لا يزال طفلاً.
“إن تأثير الحركة القاتلة تحول استيعاب الكائنات اللامعدودة يؤثر على مغارة السماء بأكملها. يمكن لأسياد الغو استخدام الحركات القاتلة القوية للتحول هنا ، وستتطلب العملية منهم إنفاق مشاعرهم الإيجابية. وبالتالي ، فإن مبعوثي وحوش القتال هم عادةً أشخاص لديهم مشاعر إيجابية غنية “.
بعد أن أخذ لورد مدينة جرف الجبل تشان بو دو تلميذاً له ، سرعان ما أصبح عضوًا في هذه العائلة. جعلته الجميلة في منتصف العمر الابن الروحي لها و وضعت كل حبها لطفلها المتوفى على تشان بو دو .
“لا تقلق بشأن ذلك ، فنحن جميعًا سكان مدينة جرف الجبل.” فتح تشان بو دو منقاره وهو يتكلم بكلمات بشرية.
بعد حصوله على اعتراف نسر السهم ، ارتفعت مكانته بشكل كبير حيث أصبح تلميذا لورد مدينة جرف الجبل ، مما جعل الكثير من الناس يحسدونه.
بجانبها كان رجل في منتصف العمر ، ولم يتبق سوى الجزء العلوي من جسده ، وكان الجزء السفلي منه مقطوعًا بشكل نظيف. لكن وجهه كان لا يزال مفعمًا بالحيوية.
صرخ النسر ذو ذيل السهم بينما تومض الغطرسة على وجهه اللطيف و الشاب . رفرف بجناحيه ونقر على وجه تشان بو دو بخفة ، كما لو كان غاضبًا من موقف سيده للتقليل من شأنه.
نظر إلى تشان بو دو وهو يمتدح بعد فترة : “هاهاها ، قدرة هذا الطفل القتالية تزداد . كما هو متوقع من الشخص الذي تلقى تعليمي ، أبي ، أخذت تلميذًا جيدًا “.
“إنه ابن جيد أيضًا.” قام لورد مدينة جرف الجبل بفرك لحيته كما قال في سعادة.
انهار عدد كبير من المنازل حيث تم تحطيمها ، وتم تغطية الممر والحدائق والنوافير وحتى تمثال لورد المدينة في وسط المدينة بلا رحمة بقذارة الطيور .
كان قد تبنى في الأصل تشان بو دو من خلال صدفة ، لأن النسر الشاب قد عامل تشان بو دو كعائلته ، ولم يستطع فصلهما. ولكن بعد تعليمه جيدًا ، وجد لورد مدينة جرف الجبل أن تشان بو دو كان في الواقع موهبة خام ، وكلما علمه أكثر ، زاد تألقه.
كان أداء تشان بو دو لافتًا للنظر ، فقد كان على وشك قتل ملك الطيور عندما أرسل لورد مدينة جرف الجبل صوته وأوقفه.
“بعد دخولي إلى هذا المكان ، كان حظي دائمًا جيدًا ، على الرغم من أن بيضة الطيور الساقطة أنفقت الكثير من حظي . يبدو أن تحصيل مسار الحظ للجسم الرئيسي أصبح أعمق و أكثر تعمقًا ، ويمكنه أن يقدم لي الكثير من المساعدة “.
أظهر تشان بو دو قدرة كبيرة على الفهم ، كما عمل بجد ، وكان لورد مدينة جرف الجبل راضٍ جدًا. والأكثر إرضاءً هو أن تشان بو دو كان يتمتع بطبيعة مفيدة ، كان شجاعًا ولطيف القلب ، كان مثل ضوء الشمس الذي يمكن أن يخترق قلوب الناس.
فكر فانغ يوان في هذا الأمر عندما ذهب إلى المدينة الخارجية.
“ انتبه !” في السماء ، صاح تشان بو دو وهو يرفع سرعته.
أومأ لورد مدينة جرف الجبل برأسه ، ولم يقل أي شيء.
قطع بمخلبه الأيمن ، وأطلق شفرة رياح.
كانت شفرة الرياح اللازوردية مثل النصل المنحني الذي يذبح مباشرة الطائر السمين الذي طارده .
“ انتبه !” في السماء ، صاح تشان بو دو وهو يرفع سرعته.
“شكرا لك ، الصغير دو.” كان مبعوث وحوش القتال الذي تم إنقاذه حارسًا لمدينة جرف الجبل ، في هذه اللحظة ، كان لديه شعور معقد.
لأنه في العادة ، عندما نظر إلى الصغير دو ، ضحك على قوته الضعيفة ، ولم يكتسب إلا اعتراف نسر السهم لأنه كان محظوظًا.
لأنه في العادة ، عندما نظر إلى الصغير دو ، ضحك على قوته الضعيفة ، ولم يكتسب إلا اعتراف نسر السهم لأنه كان محظوظًا.
ولكن الآن يبدو أن قدرة تشان بو دو القتالية قد تجاوزته كثيرًا ، حتى أنه أنقذه دون التفكير في صراعهم السابق.
أومأ لورد مدينة جرف الجبل برأسه ، ولم يقل أي شيء.
“لا تقلق بشأن ذلك ، فنحن جميعًا سكان مدينة جرف الجبل.” فتح تشان بو دو منقاره وهو يتكلم بكلمات بشرية.
بعد أن أخذ لورد مدينة جرف الجبل تشان بو دو تلميذاً له ، سرعان ما أصبح عضوًا في هذه العائلة. جعلته الجميلة في منتصف العمر الابن الروحي لها و وضعت كل حبها لطفلها المتوفى على تشان بو دو .
بعد سماع كلماته ، شعر مبعوث وحوش القتال بأنه أكثر تعقيدًا من ذي قبل.
كان قصر لورد المدينة ضخمًا وطويلًا ، وكان مدينة داخل المدينة . كان بإمكان فانغ يوان رؤية المدينة بأكملها من هذا الارتفاع .
“أعد تجميع مجموعاتك بسرعة ، قاتل مجموعة الطيور ذات المؤخرة السمينة وقم بحماية المدينة ! ” حث تشان بو دو.
خفق تشان بو دو بجناحيه بشدة مع هبوب الرياح البرية ، وحلّق في السماء ودخل ساحة المعركة.
“حسنا!” أومأ مبعوث وحوش القتال برأسه بجدية عندما انضم إلى المعركة الشديدة مرة أخرى .
“ها ها ها ها.” ضحك الرجل في منتصف العمر المقعد على كرسي متحرك بمرح.
“ أنا أفهم الآن ، سوف أتذكر كلمات جدي بعمق.” أومأ استنساخ فانغ يوان برأسه .
شاهد لورد مدينة جرف الجبل هذا المشهد حيث ارتفع تقييمه لـ تشان بو دو مرة أخرى.
لحسن الحظ ، لم يكن هناك الكثير من الناس ، وأصيب القليل منهم.
قطع بمخلبه الأيمن ، وأطلق شفرة رياح.
“هذا الطفل.” خففت الجميلة في منتصف العمر من عبوسها: “سأتعامل معه عندما يعود!”
بوم بوم بوم!
“ها ها ها ها.” ضحك الرجل في منتصف العمر المقعد على كرسي متحرك بمرح.
بعد حصوله على اعتراف نسر السهم ، ارتفعت مكانته بشكل كبير حيث أصبح تلميذا لورد مدينة جرف الجبل ، مما جعل الكثير من الناس يحسدونه.
أومأ لورد مدينة جرف الجبل برأسه ، ولم يقل أي شيء.
بجانبها كان رجل في منتصف العمر ، ولم يتبق سوى الجزء العلوي من جسده ، وكان الجزء السفلي منه مقطوعًا بشكل نظيف. لكن وجهه كان لا يزال مفعمًا بالحيوية.
“بعد هذه المعركة ، سيتحسن انطباع الجميع عني مرة أخرى.” كان تشان بو دو هادئًا جدًا ، وقام بتحليل الوضع.
“ مبعوثي وحوش القتال ، هاجموا !” في هذه اللحظة ، صرخ قائد القوات المدافعة عن مدينة جرف الجبل بصوت عالٍ بينما كان يقود الطريق ، وحلّق في السماء وواجه هذه الطيور ذات المؤخرة السمينة في المعركة.
كان مبعوث وحوش القتال الذي أنقذه ممتنًا جدًا له ، ولكن الحقيقة كانت أن تشان بو دو كان ممتنًا جدًا له أيضًا.
صرخ النسر ذو ذيل السهم بينما تومض الغطرسة على وجهه اللطيف و الشاب . رفرف بجناحيه ونقر على وجه تشان بو دو بخفة ، كما لو كان غاضبًا من موقف سيده للتقليل من شأنه.
“بدون شخص مثله ، كيف يمكنها إظهار شخصيتي المتفوقة؟”
بعد حصوله على اعتراف نسر السهم ، ارتفعت مكانته بشكل كبير حيث أصبح تلميذا لورد مدينة جرف الجبل ، مما جعل الكثير من الناس يحسدونه.
“أعد تجميع مجموعاتك بسرعة ، قاتل مجموعة الطيور ذات المؤخرة السمينة وقم بحماية المدينة ! ” حث تشان بو دو.
استفاد فانغ يوان من عقلية الجميع حيث اختار عدوًا شريرًا على ما يبدو كان في الواقع غير ضار به.
كان لديها تاج على رؤوسها ، وأجسادها مغطاة بالريش الفوضوي ، وأجسادها سمينة ، و أعقابها كبيرة بشكل خاص.
بعد أن التقى بالعدو عن قصد “ بالصدفة ” ، دخلوا في شجار لفظي.
بعد ذلك ، كثف فانغ يوان هذا الصراع وتعرض للضرب من قبل عدوه في منطقة عامة.
ولكن الآن يبدو أن قدرة تشان بو دو القتالية قد تجاوزته كثيرًا ، حتى أنه أنقذه دون التفكير في صراعهم السابق.
كانت زوجة لورد مدينة جرف الجبل ، ولديها ابن واحد لكنه مات عندما كان لا يزال طفلاً.
بعد ذلك ، عاد إلى منزله مصابًا بكدمات وتحدث إلى لورد مدينة جرف الجبل ، طالبًا منه تكثيف تدريبه دون توضيح السبب . بهذه الطريقة ، سيتمكن لورد مدينة جرف الجبل من تفسير ذلك بنفسه.
في الأصل ، أراد فانغ يوان استخدام هذا العدو لرفع سمعته . ولكن مع كارثة طيور المؤخرة السمينه هذه ، كانت لديه فرصة أفضل .
بعد حصوله على اعتراف نسر السهم ، ارتفعت مكانته بشكل كبير حيث أصبح تلميذا لورد مدينة جرف الجبل ، مما جعل الكثير من الناس يحسدونه.
بمجرد ظهور الفرصة ، استغل استنساخ فانغ يوان الفرصة على الفور لإنقاذ عدوه تحت إشراف الجميع.
“الجميع ، لا داعي للذعر ، لم يصل مبعوثو مكافحة الوحوش بعد.”
“بعد دخولي إلى هذا المكان ، كان حظي دائمًا جيدًا ، على الرغم من أن بيضة الطيور الساقطة أنفقت الكثير من حظي . يبدو أن تحصيل مسار الحظ للجسم الرئيسي أصبح أعمق و أكثر تعمقًا ، ويمكنه أن يقدم لي الكثير من المساعدة “.
بعد المعركة الشديدة ، هزمت الطيور المؤخرة السمينة.
بعد المعركة ، ذهب تشان بو دو عن قصد ليسأل لورد مدينة جرف الجبل ، موضحًا ارتباكه : “جدي ، لماذا لم تدعني أقتل ملك الطيور الشرير ؟ بدونه ، لن يواجه لورد مدينة جرف الجبل مثل هذه الكارثة بعد الآن “.
كان أداء تشان بو دو لافتًا للنظر ، فقد كان على وشك قتل ملك الطيور عندما أرسل لورد مدينة جرف الجبل صوته وأوقفه.
بعد المعركة الشديدة ، هزمت الطيور المؤخرة السمينة.
بجانبها كان رجل في منتصف العمر ، ولم يتبق سوى الجزء العلوي من جسده ، وكان الجزء السفلي منه مقطوعًا بشكل نظيف. لكن وجهه كان لا يزال مفعمًا بالحيوية.
بعد المعركة ، ذهب تشان بو دو عن قصد ليسأل لورد مدينة جرف الجبل ، موضحًا ارتباكه : “جدي ، لماذا لم تدعني أقتل ملك الطيور الشرير ؟ بدونه ، لن يواجه لورد مدينة جرف الجبل مثل هذه الكارثة بعد الآن “.
سقطت الفضلات بسرعة متزايدة ، وكان هناك صوت حاد أثناء تحطمها ، ودمرت جزءًا من أسوار المدينة.
“دو الصغير” ربت لورد مدينة جرف الجبل على رأس استنساخ فانغ يوان الصغير ، قال بفرح: “حتى لو قتل ملك الطيور ، فسيختارون ملكًا جديدًا.”
“ولكن إذا تاخرت طريقة زراعة سيد غو هذه ، فلن تكون هذه المدينة مصنوعة من الصخور والطين فقط ، بل سيكون بها العشرات من منازل الغو كأبراج دفاعية . إن كارثة طيور المؤخرة السمينة لم تكن لتسبب مثل هذه الخسائر “.
“إذن لماذا لم يتعامل الجد معهم شخصيًا؟ بقوتك ، يمكنك القضاء على مجموعة الطيور “. سأل فانغ يوان ببراءة.
بعد ذلك ، عاد إلى منزله مصابًا بكدمات وتحدث إلى لورد مدينة جرف الجبل ، طالبًا منه تكثيف تدريبه دون توضيح السبب . بهذه الطريقة ، سيتمكن لورد مدينة جرف الجبل من تفسير ذلك بنفسه.
ابتسم لورد مدينة جرف الجبل مرة أخرى: “هذا لأن براز الطيور شيء جيد. يمكن أن يجعل تربتنا خصبة ، ويمكن أن يساعد القمح على النمو بشكل أكثر صحة ، في الواقع ، ترغب العديد من القوافل في مبادلة البضائع ببراز الطيور لدينا “.
“بدون شخص مثله ، كيف يمكنها إظهار شخصيتي المتفوقة؟”
“هل هذا صحيح؟ براز الطيور ذو الرائحة النتنة هو كنز ؟! ” كان استنساخ فانغ يوان متفاجئًا للغاية.
عند نظره إليه ، ضحك لورد مدينة جرف الجبل بحرارة : “يا دو الصغير ، لقد علمك جدك ألا تحكم على كتاب من غلافه ، يجب ألا تنظر فقط إلى مظهر الأشياء في هذا العالم.”
“ انتبه !” في السماء ، صاح تشان بو دو وهو يرفع سرعته.
“ أنا أفهم الآن ، سوف أتذكر كلمات جدي بعمق.” أومأ استنساخ فانغ يوان برأسه .
“لكن هذا لا يعني أن الناس هنا أبرياء ، فالرؤساء لا يزالون يمتلكون قدرات وأساليب المكيدة الماكرة.”
انهار عدد كبير من المنازل حيث تم تحطيمها ، وتم تغطية الممر والحدائق والنوافير وحتى تمثال لورد المدينة في وسط المدينة بلا رحمة بقذارة الطيور .
“مم ، ولد جيد.” ابتسم لورد مدينة جرف الجبل مرة أخرى ، وفكر في نفسه: “بخلاف ذلك ، هناك أسباب أخرى بالطبع. لكنك ما زلت صغيرًا و بريئًا ، تلميذي ، ما زال من السابق لأوانه معرفة هذه الأسباب “.
ولكن الآن يبدو أن قدرة تشان بو دو القتالية قد تجاوزته كثيرًا ، حتى أنه أنقذه دون التفكير في صراعهم السابق.
بعد أن قال وداعًا للورد مدينة جرف الجبل ، غادر فانغ يوان قصر لورد المدينة.
بعد الموجة الأولى من الهجمات ، رفرف ملك الطيور بجناحيه وارتفع في الهواء بجيشه. كان هناك عدد كبير منها ، ودارت حولها قبل أن تعود وتقترب من مدينة جرف الجبل مرة أخرى.
كان قصر لورد المدينة ضخمًا وطويلًا ، وكان مدينة داخل المدينة . كان بإمكان فانغ يوان رؤية المدينة بأكملها من هذا الارتفاع .
قام بتنشيط دودة الغو الخاصة به بينما كان جسده يتألق بضوء أزرق سماوي مبهر . ارتطم النسر الصغير بجسده واندمج مع الشكل البشري الساطع.
داخل المدينة ، بدأ الناس بالفعل في إعادة البناء والتعافي . توقف البشر عن الاختباء ، وخرجوا من مخابئهم و كهوفهم .
إن كارثة طيور المؤخرة السمينة هذه لم تمنح استنساخ فانغ يوان سمعة كبيرة فحسب ، بل اكتسب فهماً أعمق لهذا العالم.
“ملك الطيور السمين هو ملك وحش متحور ، وله الرتبة الخامسة من قوة معركة سيد الغو . أنا مجرد سيد غو من الرتبة الأولى ، لكن بقوة نسر ذيل السهم ، بعد الاندماج معه ، يمكنني أن أقتله تقريبًا . يتم الحصول على قوة المعركة بسهولة داخل مغارة السماء ، وبالتالي لا يمكن أن تتاخر زراعة سيد الغو التقليدية “.
بعد المعركة ، ذهب تشان بو دو عن قصد ليسأل لورد مدينة جرف الجبل ، موضحًا ارتباكه : “جدي ، لماذا لم تدعني أقتل ملك الطيور الشرير ؟ بدونه ، لن يواجه لورد مدينة جرف الجبل مثل هذه الكارثة بعد الآن “.
بعد أن أخذ لورد مدينة جرف الجبل تشان بو دو تلميذاً له ، سرعان ما أصبح عضوًا في هذه العائلة. جعلته الجميلة في منتصف العمر الابن الروحي لها و وضعت كل حبها لطفلها المتوفى على تشان بو دو .
“ولكن إذا تاخرت طريقة زراعة سيد غو هذه ، فلن تكون هذه المدينة مصنوعة من الصخور والطين فقط ، بل سيكون بها العشرات من منازل الغو كأبراج دفاعية . إن كارثة طيور المؤخرة السمينة لم تكن لتسبب مثل هذه الخسائر “.
سووش -!
“ومع ذلك ، هناك مزايا كبيرة للحفاظ على هذه الكارثة.”
“بدون شخص مثله ، كيف يمكنها إظهار شخصيتي المتفوقة؟”
تقع مدينة جرف الجبل على قمة منحدر ، وهو محاط بصخور جبلية صلبة ، وهناك حاجة إلى براز الطيور لتخصيب الأرض حتى تتم الزراعة بكفاءة . كما أن فضلات الطيور هي أيضًا مورد ضخم يمكن أن يجذب القوافل التجارية لتأتي من بعيد وتنخرط في التجارة “.
“يمكن لمدينة جرف الجبل استخدام هذا الاختبار لتجنيد المزيد من المواهب . إن إعطاء المدينة بعض الضغط الخارجي سيعزز الوحدة أيضًا ، وسيضع سكان المدينة هؤلاء ثقتهم في الحاكم “.
“يمكن لمدينة جرف الجبل استخدام هذا الاختبار لتجنيد المزيد من المواهب . إن إعطاء المدينة بعض الضغط الخارجي سيعزز الوحدة أيضًا ، وسيضع سكان المدينة هؤلاء ثقتهم في الحاكم “.
“إن تأثير الحركة القاتلة تحول استيعاب الكائنات اللامعدودة يؤثر على مغارة السماء بأكملها. يمكن لأسياد الغو استخدام الحركات القاتلة القوية للتحول هنا ، وستتطلب العملية منهم إنفاق مشاعرهم الإيجابية. وبالتالي ، فإن مبعوثي وحوش القتال هم عادةً أشخاص لديهم مشاعر إيجابية غنية “.
“لكن هذا لا يعني أن الناس هنا أبرياء ، فالرؤساء لا يزالون يمتلكون قدرات وأساليب المكيدة الماكرة.”
فكر فانغ يوان في هذا الأمر عندما ذهب إلى المدينة الخارجية.
“آه ، اللورد تشان بو دو.”
“طيور المؤخرة السمينة قادمة!”
“السيد الشاب تشان بو دو.”
أومأ لورد مدينة جرف الجبل برأسه ، ولم يقل أي شيء.
“إذن لماذا لم يتعامل الجد معهم شخصيًا؟ بقوتك ، يمكنك القضاء على مجموعة الطيور “. سأل فانغ يوان ببراءة.
“مرحبا أيها السيد الشاب!”
“السيد الشاب قاتل ببطولة ، كل منا شاهده من هنا.”
سووش -!
“أيها النسر الصغير ، لنذهب للقتال أيضًا ، هل تجرؤ أم لا ؟” الشاب تشان بو دو قد تسلل بالفعل من قصر لورد المدينة ، وتحدث إلى نسر السهم على كتفه.
على طول الطريق ، تم استقبال فانغ يوان بشكل جيد مع تحيات الجميع.
“إن تأثير الحركة القاتلة تحول استيعاب الكائنات اللامعدودة يؤثر على مغارة السماء بأكملها. يمكن لأسياد الغو استخدام الحركات القاتلة القوية للتحول هنا ، وستتطلب العملية منهم إنفاق مشاعرهم الإيجابية. وبالتالي ، فإن مبعوثي وحوش القتال هم عادةً أشخاص لديهم مشاعر إيجابية غنية “.
فتح فمه وحك رأسه ، وابتسم بطريقة محرجة ، وكشف عن أسنانه البيضاء: “مرحبًا بالجميع ، مرحباً بالجميع ، لا تدعوني سيدًا أو سيدًا صغيرًا ، فقط ادعوني بالصغير دو !”
“أيها النسر الصغير ، لنذهب للقتال أيضًا ، هل تجرؤ أم لا ؟” الشاب تشان بو دو قد تسلل بالفعل من قصر لورد المدينة ، وتحدث إلى نسر السهم على كتفه.
“هنا ، عمي ، دعني أساعدك.” تلمع عينا فانغ يوان وهو يمشي إلى الأمام إلى رجل عجوز ، و ينتزع مجرفته بعيدا.
إن كارثة طيور المؤخرة السمينة هذه لم تمنح استنساخ فانغ يوان سمعة كبيرة فحسب ، بل اكتسب فهماً أعمق لهذا العالم.
بينما أثنى سكان المدينة على فانغ يوان كثيرًا ، لم يكن لديهم أي فكرة عن أنه كان يخطط لمخطط خادع وشرير من شأنه أن يضر بكامل مغارة السماء في الوقت الحالي.
“عمي ، خذ قسطًا من الراحة ، دعني أساعدك في حفر البراز.” قال فانغ يوان.
“السيد الشاب قاتل ببطولة ، كل منا شاهده من هنا.”
“عمي ، خذ قسطًا من الراحة ، دعني أساعدك في حفر البراز.” قال فانغ يوان.
“أوه ، الصغير دو ، أتيت لمساعدتي مرة أخرى . أنت طفل جيد ، أنت طفل جيد! ” تأثر الرجل العجوز لدرجة احمرار عينيه.
“إذن لماذا لم يتعامل الجد معهم شخصيًا؟ بقوتك ، يمكنك القضاء على مجموعة الطيور “. سأل فانغ يوان ببراءة.
“ملك الطيور السمين هو ملك وحش متحور ، وله الرتبة الخامسة من قوة معركة سيد الغو . أنا مجرد سيد غو من الرتبة الأولى ، لكن بقوة نسر ذيل السهم ، بعد الاندماج معه ، يمكنني أن أقتله تقريبًا . يتم الحصول على قوة المعركة بسهولة داخل مغارة السماء ، وبالتالي لا يمكن أن تتاخر زراعة سيد الغو التقليدية “.
على الرغم من أن مبعوثي وحوش القتال كانت لديهم مشاعر إيجابية غنية ، إلا أن القوة غالبًا ما تغير الناس ، وكان الكثير من الناس يهتمون بوضعهم الخاص ، والذين سيتصرفون مثل فانغ يوان ، على الرغم من أنه كان تلميذ لورد مدينة جرف الجبل ، فقد جاء إلى المنطقة الفانية ولم يكن لديه خوف من التعب أو القذارة ، ساعد هؤلاء الفانين بقوته الخاصة.
“إن تأثير الحركة القاتلة تحول استيعاب الكائنات اللامعدودة يؤثر على مغارة السماء بأكملها. يمكن لأسياد الغو استخدام الحركات القاتلة القوية للتحول هنا ، وستتطلب العملية منهم إنفاق مشاعرهم الإيجابية. وبالتالي ، فإن مبعوثي وحوش القتال هم عادةً أشخاص لديهم مشاعر إيجابية غنية “.
عمل فانغ يوان كما كان يعتقد: “بالنظر إلى الوقت ، جسدي الرئيسي على وشك اتخاذ إجراء . تقدمي وحده لن يصل إلى أهدافي في وقت قصير ، فأنا بحاجة إلى الجسد الرئيسي لإطلاق العنان لكارثة وحشية بينما أتعاون معه “.
“لن تكون كارثة الوحوش للجسم الرئيسي مشكلة صغيرة مثل الطيور ذات المؤخرة السمينة .”
قطع بمخلبه الأيمن ، وأطلق شفرة رياح.
دوت اصوات الطيور الغريبة في هذه السماء . كان حجم مجموعة الطيور ضخمًا ، بدا وكأنه سحابة مظلمة عملاقة تقترب من مدينة جرف الجبل.
بينما أثنى سكان المدينة على فانغ يوان كثيرًا ، لم يكن لديهم أي فكرة عن أنه كان يخطط لمخطط خادع وشرير من شأنه أن يضر بكامل مغارة السماء في الوقت الحالي.
