Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Reverend Insanity 1867

1867 الروح
PDF

1867 الروح

1867 الروح

 

 

حصل فانغ يوان على جميع المعلومات التي استوعبها هذا الضباب ذو الشكل البشري.

“الموقر الخالد لوتس المنشأ ، الموقر الخالد أرض الجنة، و الموقر الشيطان الوحشي المتهور؟” اهتز قلب فانغ يوان.

1867 الروح

 

أجاب ضباب على شكل إنسان: “لأن كل الحكماء يشبهونك ، لكن تلاميذهم من كل الأشكال.”

وفقًا لأوصاف هؤلاء السكان الأصليين الغامضين على شكل بشري ، سرعان ما قام فانغ يوان بمطابقة هؤلاء الحكماء الثلاثة بثلاثة موقرين عبر التاريخ.

“من كان يتوقع أن يموت فانغ يوان هكذا.” تنهد غير الخالد.

 

 

ومضت كل أنواع الأفكار مثل البرق في ذهن فانغ يوان: “هؤلاء الموقرون الثلاثة أتوا إلى هنا؟ في الطبقة السابعة ، رأيت أيضًا علامات داو المسار الذي خلفه الموقر الشيطان الروح الطيفية ، و الموقر الخالد أرض الجنة ، و الموقر الخالد الشمس العملاقة … وهذا يعني ، أن خمسة موقرين على الأقل قد أتوا إلى هنا “.

 

 

وفقًا لأوصاف هؤلاء السكان الأصليين الغامضين على شكل بشري ، سرعان ما قام فانغ يوان بمطابقة هؤلاء الحكماء الثلاثة بثلاثة موقرين عبر التاريخ.

أدرك فانغ يوان بعض الشيء ولكنه كان أكثر حيرة.

1867 الروح

 

 

عندما رأى الممرات الثلاثة للموقرين في الطبقة السابعة ، كان لديه شك: هؤلاء الثلاثة فقط جاءوا إلى هنا؟ إذا أتى موقرون آخرون ، فلماذا لا توجد طرق من صنعهم؟

 

 

 

“الآن ، يبدو الأمر أنه على الرغم من أن الشخصيات الموقرة الأخرى أتت إلى هنا أيضًا ، مثل الوحشي المتهور و لوتس المنشأ ، حتى لو تركوا وراءهم مساراتهم في ذلك الوقت ، فربما تم تدميرها بمرور الوقت.”

عندما كان في الطبقة السابعة ، لم يكن يتخيل أبدًا أن الطبقة الثامنة ستشهد مثل هذا المشهد الكبير.

 

 

كان الموقر الشيطان بلا حدود موقرًا منذ مليون عام خلال حقبة العصور الأقدم ، وبعده جاء الوحشي المتهور و اللوتس الأحمر.

 

 

 

في حقبة العصور الوسطى ، قبل ثلاثمائة ألف سنة. ظهر لوتس المنشأ ، وسارق السماء ، والشمس العملاقة على التوالي. ظهر سلف الشعر الطويل في هذا العصر أيضًا. لأنه كان رجلاً مشعرًا ، فقد عاش لفترة طويلة وعمل مع سارق السماء و الشمس العملاقة.

 

 

ومع ذلك ، بعد حوالي نصف يوم ، نظر إلى دمار هذا العالم بأسف.

بعد حقبة العصور العصور الوسطى كانت حقبة العصور القديمة المتأخرة ، منذ مائة ألف سنة من الوقت الحاضر. ظهر الروح الطيفية وأرض الجنة في ذلك العصر.

أدت سلسلة الانفجارات إلى تطاير التربة والصخور في كل مكان وخلق الأعاصير.

 

حصل فانغ يوان على جميع المعلومات التي استوعبها هذا الضباب ذو الشكل البشري.

بعد هذا العصر كان العصر الحاضر. ذكرت نبوءة الموقرين الثلاثة أن الموقرة الخالدة الحلم العظيم سوف تولد. ستكون موقرة لم يسبق لها مثيل وتتفوق على العشرة الأوائل.

“إذا لم يصلوا إلى الطبقة التاسعة وتوقفوا في الطبقة الثامنة ، فلماذا أنشأوا حقول أو عوالم داو الخاصة بهم؟”

 

في حقبة العصور الوسطى ، قبل ثلاثمائة ألف سنة. ظهر لوتس المنشأ ، وسارق السماء ، والشمس العملاقة على التوالي. ظهر سلف الشعر الطويل في هذا العصر أيضًا. لأنه كان رجلاً مشعرًا ، فقد عاش لفترة طويلة وعمل مع سارق السماء و الشمس العملاقة.

الشمس العملاقة ، والروح الطيفية ، وأرض الجنة خلفوا مساراتهم في الطبقة السابعة. كانت المسارات في الواقع آثارًا لهم وهم يتقدمون.

 

 

بدون روح ، هل يمكن اعتبارهم كائنات حية؟

لقد كانوا أحدث ثلاثة موقرين ، لذلك يمكن أن توجد علامات الداو الخاصة بهم حتى الآن.

تحول ضوء اليشم فجأة ، وتحول إلى عدد لا يحصى من كرات البرق التي انفجرت في المناطق المحيطة.

 

أجاب ضباب على شكل إنسان: “لأن كل الحكماء يشبهونك ، لكن تلاميذهم من كل الأشكال.”

و الموقرون السابقون ، حتى لو تركوا وراءهم علامات داو ، فقد تم محوها بسبب مرور الوقت.

“أعرف كيف تبدو الطبقة السابعة عندما تبدأ الأصوات الشيطانية. أيها الإخوة ، فليكن. أمل فانغ يوان هو … “هز بانغ شان رأسه ببطء.

 

 

تم حل شك فانغ يوان ولكن كان لديه المزيد من الأسئلة الآن.

هز العديد من هذه الضبابات ذات الشكل البشري رؤوسهم ، معربين عن أنهم لا يعرفون وأنهم سمعوا بها فقط.

 

حتى لو لم يكن هناك ميراث حقيقي ، طالما بقي شيء ما وراءنا ، حتى لو كان شيئًا غير مهم بالنسبة للموقرين ، فسيكون ذلك مكسبًا كبيرًا لفانغ يوان.

“لماذا جاء هؤلاء الموقرون واحدا تلو الآخر؟”

سعل بانغ شان من فمه الدم وتراجع خطوة إلى الوراء.

 

إذا أرادت هذه الغيوم ذات الشكل البشري خداع فانغ يوان ، فسيكون ذلك سهلاً للغاية بالنسبة لهم.

“كهف الشيطان المجنون لديه الكثير من الجاذبية لهؤلاء الناس.”

“هذه الضبابات ذات الشكل البشري تشبه إلى حد بعيد أرواح الأرض والأرواح السماوية.” ومض ضوء مفاجئ من الإلهام في عقل فانغ يوان.

 

 

“هل انتقل هؤلاء الموقرون إلى الطبقة التاسعة بعد الوصول إلى هنا؟”

ومضت كل أنواع الأفكار مثل البرق في ذهن فانغ يوان: “هؤلاء الموقرون الثلاثة أتوا إلى هنا؟ في الطبقة السابعة ، رأيت أيضًا علامات داو المسار الذي خلفه الموقر الشيطان الروح الطيفية ، و الموقر الخالد أرض الجنة ، و الموقر الخالد الشمس العملاقة … وهذا يعني ، أن خمسة موقرين على الأقل قد أتوا إلى هنا “.

 

 

“يجب أن يستمر التشكيل الكبير للطبقة التاسعة في العمل ، لذلك إذا انتقل هؤلاء الموقرون إلى الطبقة التاسعة ، فلماذا لم يدمروا التشكيل وأزالوا غو الاشتقاق من الرتبة التاسعة ؟”

في حقبة العصور الوسطى ، قبل ثلاثمائة ألف سنة. ظهر لوتس المنشأ ، وسارق السماء ، والشمس العملاقة على التوالي. ظهر سلف الشعر الطويل في هذا العصر أيضًا. لأنه كان رجلاً مشعرًا ، فقد عاش لفترة طويلة وعمل مع سارق السماء و الشمس العملاقة.

 

“الآن ، يبدو الأمر أنه على الرغم من أن الشخصيات الموقرة الأخرى أتت إلى هنا أيضًا ، مثل الوحشي المتهور و لوتس المنشأ ، حتى لو تركوا وراءهم مساراتهم في ذلك الوقت ، فربما تم تدميرها بمرور الوقت.”

“إذا لم يصلوا إلى الطبقة التاسعة وتوقفوا في الطبقة الثامنة ، فلماذا أنشأوا حقول أو عوالم داو الخاصة بهم؟”

“طبعا طبعا.” ابتسم فانغ يوان وهو يهاجم فجأة.

 

 

 

أدرك فانغ يوان بعض الشيء ولكنه كان أكثر حيرة.

 

 

 

 

 

“لا يهم ، يمكنني مواصلة البحث.”

فكر فانغ يوان لفترة من الوقت وقرر الذهاب لإلقاء نظرة على عوالمهم.

“مع هذا القصر ، يمكن لعشيرة فانغ أن تخترق مأزقها وتنهض على أرض الواقع!” صاح فانغ يون بابتهاج.

 

 

لم يتمكن من إيجاد الطريق إلى الطبقة التاسعة.

“كهف الشيطان المجنون لديه الكثير من الجاذبية لهؤلاء الناس.”

 

 

عندما كان في الطبقة السابعة ، لم يكن يتخيل أبدًا أن الطبقة الثامنة ستشهد مثل هذا المشهد الكبير.

و الموقرون السابقون ، حتى لو تركوا وراءهم علامات داو ، فقد تم محوها بسبب مرور الوقت.

 

 

ربما يمكنه العثور على أدلة ذات صلة في حقول أو عوالم داو هؤلاء الموقرين؟

 

 

 

حتى لو لم تكن هناك أدلة ذات صلة ، حتى لو لم تدخل هذه العوالم الموقرة الطبقة التاسعة ، فمن المحتمل جدًا أن يكون لتلك العوالم ميراثها!

 

 

 

حتى لو لم يكن هناك ميراث حقيقي ، طالما بقي شيء ما وراءنا ، حتى لو كان شيئًا غير مهم بالنسبة للموقرين ، فسيكون ذلك مكسبًا كبيرًا لفانغ يوان.

قعقعة…

 

 

“هذا مثير للاهتمام. هل تعرف أين توجد حقول وعوالم داو هذه؟ ” سأل فانغ يوان.

كان نطاق تحقيقات بانغ شان محدودًا للغاية لأن علامات الداو التي تناسب مساره كانت جزءًا صغيرًا فقط من جميع علامات الداو هنا.

 

 

هز العديد من هذه الضبابات ذات الشكل البشري رؤوسهم ، معربين عن أنهم لا يعرفون وأنهم سمعوا بها فقط.

ومع ذلك ، لم تكن موجودة لدى أي من الضباب على الشكل البشري.

 

فُتح باب القصر وخرج فانغ دي تشانغ استنساخ فانغ يوان بابتسامة.

“أيها الحكيم، نحن نعيش في هذا العالم وليس لدينا القدرة على الخروج. الخارج خطير للغاية ، لا يمكننا أن تطأ أقدامنا فيه “.

“إذا لم يصلوا إلى الطبقة التاسعة وتوقفوا في الطبقة الثامنة ، فلماذا أنشأوا حقول أو عوالم داو الخاصة بهم؟”

 

“هل انتقل هؤلاء الموقرون إلى الطبقة التاسعة بعد الوصول إلى هنا؟”

عبس فانغ يوان: “إذن كيف عرفتم هذه المعلومات؟”

طاف قصر الفاصوليا الإلهي في الهواء ، وأطلق ضوء اليشم المبهر.

 

 

أجاب ضباب على شكل بشري: “في كل فترة زمنية ، سيعبر تلاميذ هؤلاء الحكماء أو طلابهم الفراغ ويتفاعلون مع العالمين ، إما بإجراء معاملات أو نهب. لقد حصلنا على هذه المعلومات منهم “.

 

 

 

تقلص بؤبؤ فانغ يوان قليلاً: “هؤلاء التلاميذ جاءوا من كل جيل موقر ، ما هي قوتهم؟ يجب أن يكون الأمر غير عادي بالنظر إلى أنهم قادرون على السفر عبر الفراغ إلى عوالم مختلفة! ”

 

 

و الموقرون السابقون ، حتى لو تركوا وراءهم علامات داو ، فقد تم محوها بسبب مرور الوقت.

ولكن بعد فترة وجيزة ، أدرك فانغ يوان شيئًا خاطئًا حيث سأل: “نظرًا لوجود الكثير من هؤلاء التلاميذ ، لماذا خاطبتني على أنني حكيم في اللحظة التي رأيتني فيها؟”

حصل فانغ يوان على جميع المعلومات التي استوعبها هذا الضباب ذو الشكل البشري.

 

أصيب غير الخالد والمخطط السري ، لكن بانغ شان الذي كان على ما يرام تمامًا أصيب أيضًا الآن.

أجاب ضباب على شكل إنسان: “لأن كل الحكماء يشبهونك ، لكن تلاميذهم من كل الأشكال.”

 

 

 

فهم فانغ يوان على الفور: “لذلك يبدو أنه لا يوجد بشر هنا ، ربما يكون التلاميذ المزعومون أو تلاميذ الحكماء هم بعض الأجناس الأخرى؟ مثل هؤلاء الناس الضبابيين على شكل بشري؟ ”

“يا حكيم ، من فضلك قم بترتيبك وأنقذ هذا العالم.”

 

 

بالحديث عن ذلك ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها هذه الضبابات ذات الشكل البشري ، فهي لم تكن وحوشًا برية ولا نباتات ، ولم تكن بشرًا متحولين أيضًا ، ولكن كانت لهم مظاهر بشرية غامضة.

تشكلت أرواح الأرض والأرواح السماوية من اندماج هوس قوة أسياد الغو الخالدين والقوة السماوية ، ولم يكن لديها أيضًا أرواح ، لكنها كانت واعية ويمكنها الخضوع للمعاملات.

 

 

“حكيم ، أرجوك أنقذني!”

 

 

 

“يا حكيم ، من فضلك قم بترتيبك وأنقذ هذا العالم.”

 

 

 

عدة غيوم على شكل بشري ترجوا مرة أخرى.

 

 

 

“طبعا طبعا.” ابتسم فانغ يوان وهو يهاجم فجأة.

 

 

بعد حقبة العصور العصور الوسطى كانت حقبة العصور القديمة المتأخرة ، منذ مائة ألف سنة من الوقت الحاضر. ظهر الروح الطيفية وأرض الجنة في ذلك العصر.

“حكيم!”

 

 

 

“ماذا تفعل؟”

كان من الصعب إلى حد ما البحث في ذكرياتهم الآن.

 

وُلِدت روح التشكيل من غو روح التشكيل بينما كان روح التنين خليقة سرية لعرق رجال التنين.

“آه -!”

هز العديد من هذه الضبابات ذات الشكل البشري رؤوسهم ، معربين عن أنهم لا يعرفون وأنهم سمعوا بها فقط.

 

 

دوى صراخ الصدمة والصياح في آذان فانغ يوان للحظة.

وفقًا لأوصاف هؤلاء السكان الأصليين الغامضين على شكل بشري ، سرعان ما قام فانغ يوان بمطابقة هؤلاء الحكماء الثلاثة بثلاثة موقرين عبر التاريخ.

 

 

في نفسين من الزمن ، التقط فانغ يوان تلك الغيوم على شكل بشري. تألقت نظراته تجاههم ببرودة آسرة.

“يجب أن يستمر التشكيل الكبير للطبقة التاسعة في العمل ، لذلك إذا انتقل هؤلاء الموقرون إلى الطبقة التاسعة ، فلماذا لم يدمروا التشكيل وأزالوا غو الاشتقاق من الرتبة التاسعة ؟”

 

 

كيف يمكن الاعتماد على هذه المعلومات المكتسبة من مجرد الاستجواب؟

مقر عشيرة فانغ.

 

 

إذا أرادت هذه الغيوم ذات الشكل البشري خداع فانغ يوان ، فسيكون ذلك سهلاً للغاية بالنسبة لهم.

لم يتمكن من إيجاد الطريق إلى الطبقة التاسعة.

 

 

 

“يجب أن يستمر التشكيل الكبير للطبقة التاسعة في العمل ، لذلك إذا انتقل هؤلاء الموقرون إلى الطبقة التاسعة ، فلماذا لم يدمروا التشكيل وأزالوا غو الاشتقاق من الرتبة التاسعة ؟”

 

“حكيم ، أرجوك أنقذني!”

أثناء التحدث ، قام فانغ يوان بمسح معظم المناطق المحيطة سراً وقام على الفور بحركته في هذه اللحظة.

بعد انتهاء الانفجارات ، بدأ العشب الأخضر في النمو في الأرض الغارقة والمليئة بالحفر بينما بدأت الأشجار الصغيرة تنمو بسرعة ملحوظة ، وثقبت جذورها التربة أثناء نموها لتصبح أشجارًا عملاقة.

 

 

ثم استخدم طرق بحث الروح لفحصها.

عندئذٍ ، بدأ فانغ يوان بالسفر عبر الفراغ وبحث في كل مكان عن أهداف ثمينة.

 

أثناء التحدث ، قام فانغ يوان بمسح معظم المناطق المحيطة سراً وقام على الفور بحركته في هذه اللحظة.

لكن النتيجة كانت محرجة إلى حد ما.

 

 

من ناحية ، شعروا أنه حتى لو كان فانغ يوان على قيد الحياة ، فسيكون في أنفاسه الأخيرة ولا يمكن أن يشكل تهديدًا.

لم يكن لهذا الضباب ذو الشكل البشري روح!

فهم فانغ يوان على الفور: “لذلك يبدو أنه لا يوجد بشر هنا ، ربما يكون التلاميذ المزعومون أو تلاميذ الحكماء هم بعض الأجناس الأخرى؟ مثل هؤلاء الناس الضبابيين على شكل بشري؟ ”

 

 

بدون روح ، هل يمكن اعتبارهم كائنات حية؟

 

 

الشمس العملاقة ، والروح الطيفية ، وأرض الجنة خلفوا مساراتهم في الطبقة السابعة. كانت المسارات في الواقع آثارًا لهم وهم يتقدمون.

حتى النباتات كان لها أرواحها الخاصة.

كانت علامات الداو هنا مركزة للغاية تقريبًا مثل حركة قاتلة في ساحة المعركة. جعلتها علامات الداو المتضاربة معادية لجميع المسارات.

 

 

أصيب فانغ يوان بالدوار للحظة قبل أن يدرك: “يبدو أن هذا العالم الصغير ليس له علامات داو من مسار الروح ، لذا فإن الكائنات الحية هنا ليس لديها أرواح.”

أصيب فانغ يوان بالدوار للحظة قبل أن يدرك: “يبدو أن هذا العالم الصغير ليس له علامات داو من مسار الروح ، لذا فإن الكائنات الحية هنا ليس لديها أرواح.”

 

 

كان هذا اكتشافًا جديدًا ومثيرًا للاهتمام.

“مع هذا القصر ، يمكن لعشيرة فانغ أن تخترق مأزقها وتنهض على أرض الواقع!” صاح فانغ يون بابتهاج.

 

“هذا النوع من العالم ، على الرغم من ندرته ، لا يزال موجودًا.”

في المناطق الخمس والسمائين ، كان لجميع الكائنات الحية أرواحها الخاصة بسبب علامات الداو الخاصة بمسار الروح.

 

 

كان هذا اكتشافًا جديدًا ومثيرًا للاهتمام.

ومع ذلك ، لم تكن موجودة لدى أي من الضباب على الشكل البشري.

بدون روح ، هل يمكن اعتبارهم كائنات حية؟

 

 

كان من الصعب إلى حد ما البحث في ذكرياتهم الآن.

لم يخرج جسد فانغ يوان الرئيسي من الطبقة الثامنة حتى بعد فترة طويلة ، وكان مستنسخوه متوترين.

 

 

ولكن سرعان ما تم التغلب على هذه المشاكل من قبل فانغ يوان.

أدت سلسلة الانفجارات إلى تطاير التربة والصخور في كل مكان وخلق الأعاصير.

 

 

حصل فانغ يوان على جميع المعلومات التي استوعبها هذا الضباب ذو الشكل البشري.

 

 

“جيد!” ضحك فانغ غونغ بحرارة: “الشيخ السامي الثاني ، لقد قدمت مساهمة كبيرة.” على الرغم من أن هذا كان مقلقًا إلى حد ما بالنسبة لتوازن الفصائل الداخلية لعشيرة فانغ ، إلا أنها كانت بلا شك أخبارًا جيدة جدًا للعشيرة بأكملها.

من هذه المعلومات ، رأى أن هذا الضباب على شكل بشري لم يخدعه. كان وجودهم رتيبًا ، بعد أن اكتسبوا الإحساس ، ظلوا دائمًا هنا حتى أصبح هذا العالم على وشك الدمار. حتى لو وصل تلاميذ الحكيم إلى هنا وتعاملوا معهم ، فقد كانت مرة واحدة فقط ، وكانت الفترة الزمنية قصيرة جدًا ، وبالتالي فإن طبيعة هذه الضبابات ذات الشكل البشري كانت أيضًا بسيطة للغاية ، مع عقليات غير دنيوية.

 

 

 

اكتشف فانغ يوان أيضًا أن هذه الضبابات ذات الشكل البشري لم تكن كيانًا فرديًا ولكنها كانت جزءًا من هذا العالم. لا يمكنهم مغادرة هذا العالم.

 

 

تجمع غريبو الأطوار الثلاثة معًا الآن. تم تقسيمهم من قبل كإجراء احترازي ضد فانغ يوان ، ولكن الآن بعد انتهاء الأصوات الشيطانية ، تم لم شملهم على الفور.

“هذه الضبابات ذات الشكل البشري تشبه إلى حد بعيد أرواح الأرض والأرواح السماوية.” ومض ضوء مفاجئ من الإلهام في عقل فانغ يوان.

 

 

 

تشكلت أرواح الأرض والأرواح السماوية من اندماج هوس قوة أسياد الغو الخالدين والقوة السماوية ، ولم يكن لديها أيضًا أرواح ، لكنها كانت واعية ويمكنها الخضوع للمعاملات.

كان الموقر الشيطان بلا حدود موقرًا منذ مليون عام خلال حقبة العصور الأقدم ، وبعده جاء الوحشي المتهور و اللوتس الأحمر.

 

 

في الواقع ، ليس فقط الأرواح الأرضية والأرواح السماوية ، كان لدى فانغ يوان أيضًا روح التشكيل وروح التنين.

في حقبة العصور الوسطى ، قبل ثلاثمائة ألف سنة. ظهر لوتس المنشأ ، وسارق السماء ، والشمس العملاقة على التوالي. ظهر سلف الشعر الطويل في هذا العصر أيضًا. لأنه كان رجلاً مشعرًا ، فقد عاش لفترة طويلة وعمل مع سارق السماء و الشمس العملاقة.

 

“هل انتقل هؤلاء الموقرون إلى الطبقة التاسعة بعد الوصول إلى هنا؟”

وُلِدت روح التشكيل من غو روح التشكيل بينما كان روح التنين خليقة سرية لعرق رجال التنين.

عندما كان في الطبقة السابعة ، لم يكن يتخيل أبدًا أن الطبقة الثامنة ستشهد مثل هذا المشهد الكبير.

 

 

“هل هذا يعني أن هذه الضبابات البشرية هي الأشكال الجنينية لأرواح الأرض والأرواح السماوية؟ إذا تمكنت من فهم عمقهم ، فهل يمكنني إنتاج أرواح الأرض والأرواح السماوية بكميات كبيرة؟ ”

فهم فانغ يوان على الفور: “لذلك يبدو أنه لا يوجد بشر هنا ، ربما يكون التلاميذ المزعومون أو تلاميذ الحكماء هم بعض الأجناس الأخرى؟ مثل هؤلاء الناس الضبابيين على شكل بشري؟ ”

 

ومضت كل أنواع الأفكار مثل البرق في ذهن فانغ يوان: “هؤلاء الموقرون الثلاثة أتوا إلى هنا؟ في الطبقة السابعة ، رأيت أيضًا علامات داو المسار الذي خلفه الموقر الشيطان الروح الطيفية ، و الموقر الخالد أرض الجنة ، و الموقر الخالد الشمس العملاقة … وهذا يعني ، أن خمسة موقرين على الأقل قد أتوا إلى هنا “.

سطعت نظرة فانغ يوان حيث رأى المكاسب الأكثر قيمة.

فهم فانغ يوان على الفور: “لذلك يبدو أنه لا يوجد بشر هنا ، ربما يكون التلاميذ المزعومون أو تلاميذ الحكماء هم بعض الأجناس الأخرى؟ مثل هؤلاء الناس الضبابيين على شكل بشري؟ ”

 

كان الموقر الشيطان بلا حدود موقرًا منذ مليون عام خلال حقبة العصور الأقدم ، وبعده جاء الوحشي المتهور و اللوتس الأحمر.

ومع ذلك ، بعد حوالي نصف يوم ، نظر إلى دمار هذا العالم بأسف.

 

 

“هذا مثير للاهتمام. هل تعرف أين توجد حقول وعوالم داو هذه؟ ” سأل فانغ يوان.

لقد أراد حقًا فهم ألغاز ولادة هذه الضبابات ذات الشكل البشري ، لكن لم يكن لديه عوالم كافية. كان قد بدأ للتو بحثه وحقق مكاسب قليلة عندما دمر هذا العالم.

“لا يهم ، يمكنني مواصلة البحث.”

 

 

“لا يهم ، يمكنني مواصلة البحث.”

ومضت كل أنواع الأفكار مثل البرق في ذهن فانغ يوان: “هؤلاء الموقرون الثلاثة أتوا إلى هنا؟ في الطبقة السابعة ، رأيت أيضًا علامات داو المسار الذي خلفه الموقر الشيطان الروح الطيفية ، و الموقر الخالد أرض الجنة ، و الموقر الخالد الشمس العملاقة … وهذا يعني ، أن خمسة موقرين على الأقل قد أتوا إلى هنا “.

 

 

“هذا النوع من العالم ، على الرغم من ندرته ، لا يزال موجودًا.”

 

 

 

“إذا كان بإمكاني العثور على حقول الداو لهؤلاء الموقرين، فسيكون ذلك أفضل!”

 

 

لقد كان ضخمًا ، وهذه الخطوة تم ضغطها بقوة على الأرض ، وأنتجت صوتًا ضخمًا. لو كانت أرضًا عادية ، ستكون هناك فوهة بركان عميقة ، لكن في هذه الطبقة السابعة ، كل بوصة من التربة كانت مادة خالدة من شبه الرتبة التاسعة ، كانت صلبة للغاية.

عندئذٍ ، بدأ فانغ يوان بالسفر عبر الفراغ وبحث في كل مكان عن أهداف ثمينة.

 

 

ولكن بعد فترة وجيزة ، أدرك فانغ يوان شيئًا خاطئًا حيث سأل: “نظرًا لوجود الكثير من هؤلاء التلاميذ ، لماذا خاطبتني على أنني حكيم في اللحظة التي رأيتني فيها؟”

 

“أعرف كيف تبدو الطبقة السابعة عندما تبدأ الأصوات الشيطانية. أيها الإخوة ، فليكن. أمل فانغ يوان هو … “هز بانغ شان رأسه ببطء.

 

كان من الصعب إلى حد ما البحث في ذكرياتهم الآن.

نفخة!

“إذا لم يصلوا إلى الطبقة التاسعة وتوقفوا في الطبقة الثامنة ، فلماذا أنشأوا حقول أو عوالم داو الخاصة بهم؟”

 

 

سعل بانغ شان من فمه الدم وتراجع خطوة إلى الوراء.

 

 

 

لقد كان ضخمًا ، وهذه الخطوة تم ضغطها بقوة على الأرض ، وأنتجت صوتًا ضخمًا. لو كانت أرضًا عادية ، ستكون هناك فوهة بركان عميقة ، لكن في هذه الطبقة السابعة ، كل بوصة من التربة كانت مادة خالدة من شبه الرتبة التاسعة ، كانت صلبة للغاية.

“حكيم ، أرجوك أنقذني!”

 

في نفسين من الزمن ، التقط فانغ يوان تلك الغيوم على شكل بشري. تألقت نظراته تجاههم ببرودة آسرة.

“لم أجد أي آثار لفانغ يوان.” قال بانغ شان بينما كان يمسح بقع الدم على زاوية شفتيه.

عندما كان في الطبقة السابعة ، لم يكن يتخيل أبدًا أن الطبقة الثامنة ستشهد مثل هذا المشهد الكبير.

 

 

كان غير الخالد صامتًا.

 

 

تم حل شك فانغ يوان ولكن كان لديه المزيد من الأسئلة الآن.

تنهد المخطط السري.

من ناحية أخرى ، أرادوا بذل قصارى جهدهم لإنقاذ فانغ يوان.

 

 

تجمع غريبو الأطوار الثلاثة معًا الآن. تم تقسيمهم من قبل كإجراء احترازي ضد فانغ يوان ، ولكن الآن بعد انتهاء الأصوات الشيطانية ، تم لم شملهم على الفور.

لقد أراد حقًا فهم ألغاز ولادة هذه الضبابات ذات الشكل البشري ، لكن لم يكن لديه عوالم كافية. كان قد بدأ للتو بحثه وحقق مكاسب قليلة عندما دمر هذا العالم.

 

كان هذا اكتشافًا جديدًا ومثيرًا للاهتمام.

من ناحية ، شعروا أنه حتى لو كان فانغ يوان على قيد الحياة ، فسيكون في أنفاسه الأخيرة ولا يمكن أن يشكل تهديدًا.

و الموقرون السابقون ، حتى لو تركوا وراءهم علامات داو ، فقد تم محوها بسبب مرور الوقت.

 

عدة غيوم على شكل بشري ترجوا مرة أخرى.

من ناحية أخرى ، أرادوا بذل قصارى جهدهم لإنقاذ فانغ يوان.

 

 

عندما رأى الممرات الثلاثة للموقرين في الطبقة السابعة ، كان لديه شك: هؤلاء الثلاثة فقط جاءوا إلى هنا؟ إذا أتى موقرون آخرون ، فلماذا لا توجد طرق من صنعهم؟

غالبًا ما كانت إصابات سيد الغو الخالد مزعجة للغاية ويصعب علاجها.

 

 

نفخة!

أصيب غير الخالد والمخطط السري ، لكن بانغ شان الذي كان على ما يرام تمامًا أصيب أيضًا الآن.

 

 

“هذا النوع من العالم ، على الرغم من ندرته ، لا يزال موجودًا.”

كانت فكرة سيئة استخدام الحركات القاتلة الاستقصائية في الطبقة السابعة.

عندئذٍ ، بدأ فانغ يوان بالسفر عبر الفراغ وبحث في كل مكان عن أهداف ثمينة.

 

 

كانت علامات الداو هنا مركزة للغاية تقريبًا مثل حركة قاتلة في ساحة المعركة. جعلتها علامات الداو المتضاربة معادية لجميع المسارات.

 

 

أدرك فانغ يوان بعض الشيء ولكنه كان أكثر حيرة.

كان نطاق تحقيقات بانغ شان محدودًا للغاية لأن علامات الداو التي تناسب مساره كانت جزءًا صغيرًا فقط من جميع علامات الداو هنا.

 

 

في المناطق الخمس والسمائين ، كان لجميع الكائنات الحية أرواحها الخاصة بسبب علامات الداو الخاصة بمسار الروح.

“أعرف كيف تبدو الطبقة السابعة عندما تبدأ الأصوات الشيطانية. أيها الإخوة ، فليكن. أمل فانغ يوان هو … “هز بانغ شان رأسه ببطء.

بدون روح ، هل يمكن اعتبارهم كائنات حية؟

 

 

“من كان يتوقع أن يموت فانغ يوان هكذا.” تنهد غير الخالد.

 

 

في الواقع ، ليس فقط الأرواح الأرضية والأرواح السماوية ، كان لدى فانغ يوان أيضًا روح التشكيل وروح التنين.

كما شعر المخطط السري بالأسف الشديد.

أجاب ضباب على شكل إنسان: “لأن كل الحكماء يشبهونك ، لكن تلاميذهم من كل الأشكال.”

 

 

لم يكن لديهم أي شعور بالتخلص من الشر ، وكان هدف حياتهم بسيطًا ومتشابهًا ، فقد أرادوا استكشاف الطبقة التاسعة وفهم تشكيل الاشتقاق للبحث عن إمكانية معينة للحياة الأبدية.

“لا يهم ، يمكنني مواصلة البحث.”

 

 

لم يخرج جسد فانغ يوان الرئيسي من الطبقة الثامنة حتى بعد فترة طويلة ، وكان مستنسخوه متوترين.

 

 

كانت فكرة سيئة استخدام الحركات القاتلة الاستقصائية في الطبقة السابعة.

مقر عشيرة فانغ.

 

 

حصل فانغ يوان على جميع المعلومات التي استوعبها هذا الضباب ذو الشكل البشري.

طاف قصر الفاصوليا الإلهي في الهواء ، وأطلق ضوء اليشم المبهر.

ربما يمكنه العثور على أدلة ذات صلة في حقول أو عوالم داو هؤلاء الموقرين؟

 

عندما رأى الممرات الثلاثة للموقرين في الطبقة السابعة ، كان لديه شك: هؤلاء الثلاثة فقط جاءوا إلى هنا؟ إذا أتى موقرون آخرون ، فلماذا لا توجد طرق من صنعهم؟

في الوقت الحالي ، كان الشيخ السامي الأول من عشيرة فانغ ، فانغ غونغ ، والشيخ السامي الثالث فانغ هوا شنغ ، وكذلك فانغ لينغ وفانغ يون يشاهدون المكان من بعيد.

 

 

في حقبة العصور الوسطى ، قبل ثلاثمائة ألف سنة. ظهر لوتس المنشأ ، وسارق السماء ، والشمس العملاقة على التوالي. ظهر سلف الشعر الطويل في هذا العصر أيضًا. لأنه كان رجلاً مشعرًا ، فقد عاش لفترة طويلة وعمل مع سارق السماء و الشمس العملاقة.

تحول ضوء اليشم فجأة ، وتحول إلى عدد لا يحصى من كرات البرق التي انفجرت في المناطق المحيطة.

 

 

“حكيم ، أرجوك أنقذني!”

قعقعة…

لم يخرج جسد فانغ يوان الرئيسي من الطبقة الثامنة حتى بعد فترة طويلة ، وكان مستنسخوه متوترين.

 

 

أدت سلسلة الانفجارات إلى تطاير التربة والصخور في كل مكان وخلق الأعاصير.

بعد هذا العصر كان العصر الحاضر. ذكرت نبوءة الموقرين الثلاثة أن الموقرة الخالدة الحلم العظيم سوف تولد. ستكون موقرة لم يسبق لها مثيل وتتفوق على العشرة الأوائل.

 

 

بعد انتهاء الانفجارات ، بدأ العشب الأخضر في النمو في الأرض الغارقة والمليئة بالحفر بينما بدأت الأشجار الصغيرة تنمو بسرعة ملحوظة ، وثقبت جذورها التربة أثناء نموها لتصبح أشجارًا عملاقة.

 

 

 

كانت هذه الحركة القاتلة لقصر الفاصوليا الإلهي – برق ربيع الحياة اللامعدودة!

 

 

 

تم تفعيل هذه الحركة القاتلة بسلاسة ، مما يدل على أن فانغ دي تشانغ كان يتحكم في قصر الفاصوليا الإلهي.

 

 

كما شعر المخطط السري بالأسف الشديد.

 

 

 

“أعرف كيف تبدو الطبقة السابعة عندما تبدأ الأصوات الشيطانية. أيها الإخوة ، فليكن. أمل فانغ يوان هو … “هز بانغ شان رأسه ببطء.

فُتح باب القصر وخرج فانغ دي تشانغ استنساخ فانغ يوان بابتسامة.

 

 

 

“جيد!” ضحك فانغ غونغ بحرارة: “الشيخ السامي الثاني ، لقد قدمت مساهمة كبيرة.” على الرغم من أن هذا كان مقلقًا إلى حد ما بالنسبة لتوازن الفصائل الداخلية لعشيرة فانغ ، إلا أنها كانت بلا شك أخبارًا جيدة جدًا للعشيرة بأكملها.

“الآن ، يبدو الأمر أنه على الرغم من أن الشخصيات الموقرة الأخرى أتت إلى هنا أيضًا ، مثل الوحشي المتهور و لوتس المنشأ ، حتى لو تركوا وراءهم مساراتهم في ذلك الوقت ، فربما تم تدميرها بمرور الوقت.”

 

 

“مع هذا القصر ، يمكن لعشيرة فانغ أن تخترق مأزقها وتنهض على أرض الواقع!” صاح فانغ يون بابتهاج.

 

 

 

ابتسم فانغ دي تشانغ: “مع هذا القصر ، لم يعد من الممكن إنزالنا. لكن لا داعي للعجلة ، فلا تزال هناك بعض المناطق التي يمكن تحسينها في قصر الفاصوليا الإلهي. يجب تحضير جنود الفاصوليا الإلهية الأهم مسبقًا “.

“هذه الضبابات ذات الشكل البشري تشبه إلى حد بعيد أرواح الأرض والأرواح السماوية.” ومض ضوء مفاجئ من الإلهام في عقل فانغ يوان.

 

 

“لا تقلق ، يمكنك أن تأخذ أي كمية من المواد الخالدة لمسار الخشب التي تحتاجها من الخزينة.” ضحك فانغ غونغ مرة أخرى ، كانت فرحته تنبع من قلبه بصدق.

كانت علامات الداو هنا مركزة للغاية تقريبًا مثل حركة قاتلة في ساحة المعركة. جعلتها علامات الداو المتضاربة معادية لجميع المسارات.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط