Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Reverend Insanity 1870

1870 سوف أتحمل المسؤولية

1870 سوف أتحمل المسؤولية

الفصل 1870 سوف أتحمل المسؤولية

ضحك لص القرش بشكل شرير: “سيدة سو ، أنا لست ندًا لك ولكن هذا كان قبل أن تشربي هذا الدواء. ألا تشعرين بخدر أطرافك؟ ”

 

“السيدة الشابة ، بدأت الرياح تهب ، عليك أن تكون حريصًا من الإصابة بنزلة برد. ما رأيك أن نعود إلى الغرفة “. حثت خادمتها.

الليتيف العميق

 

 

 

مغارة سماء راتور.

رأى شخصًا مستلقيًا على شجيرة على ضفاف النهر.

 

كان هناك شخصان.

كانت سفينة حربية من خمسة طوابق تتحرك على نهر كبير يتدفق نحو الشرق.

 

 

 

“نهر اليشم يمتد عبر الأرض ، ليعكس قلب اليشم الأحمر للناس! من الصعب تخيل موهبة الإمبراطور غو ون التي لا تضاهى. يمكنه بالفعل كتابة مثل هذا البيت عندما كان عمره سبع سنوات فقط “. تنهدت سو تشي هان بينما كانت تحدق في النهر الشاسع.

في حالته المذهلة ، شعر وكأنه هبط في كهف جليدي ، بعد ذلك ، بدا الأمر وكأنه سقط في أمواج مستعرة ، تتحرك صعودًا وهبوطًا.

 

 

كانت ابنة الوزير الإمبراطوري الحالي. كانت رشيقة وجميلة ومثقفة وأنيقة. إلى جانب جمالها ، تم الإشادة بها على موهبتها الأدبية. كان عقلها مليئًا بالقصائد ولديها معرفة جيدة بالسجلات التاريخية ، مما جعل معظم الرجال يشعرون بالخزي.

ومن الطبيعي أن العشرة من العلماء العظماء لم يكونوا ذكورًا فحسب ، بل كان من بينهم نساء أيضًا.

 

“هذا الطفل يستحق التدريس!” شعر المعلم جيانغ بارتياح كبير وغادر بقلب مسترخي.

“السيدة الشابة ، بدأت الرياح تهب ، عليك أن تكون حريصًا من الإصابة بنزلة برد. ما رأيك أن نعود إلى الغرفة “. حثت خادمتها.

داخل مغارة سماء الأدب العميق ، يمكن أن يصبح الرجال والنساء خالدين دون تمييز ، ويمكن أن يصبح كلاهما مسؤولين أيضًا ، بطبيعة الحال. كانت العديد من النساء أكثر موهبة من الرجال.

 

قبل أن ينتهي من الكلام ، انطلق لص القرش إلى الأمام.

تنهدت سو تشي هان لكنها ما زالت تقف خلف درابزين السفينة وتراقب النهر المتدفق.

استخدم فانغ يوان استبدال الروح ورتب هذا الاستنساخ سراً ، لي شياو باي ، لتوفير الوقت والسماح للاستنساخ بفتح الطريق ، وحتى السيطرة على مغارة سماء الأدب العميق هذه وحده.

 

 

واصلت الخادمة: “آنستي الشابة ، هل أنت قلقة بشأن الرحلة؟ ألم تجبري هذا اللص على الابتعاد عنك؟ لقد اخترنا بالفعل ثمانية من العلماء العشرة العظماء ، ألا يمكننا اختيار الاثنين التاليين عرضًا؟ ”

 

 

إذا تم اكتشاف سره ، فسيكون ذلك سيئًا للغاية!

هزت سو تشي هان رأسها: “أنت لا تفهمين. إن اختيار العشرة علماء العظماء ليس مجرد مرسوم إمبراطوري ولكنه يتعلق أيضًا بازدهار عشيرتي سو “.

في حالته المذهلة ، شعر وكأنه هبط في كهف جليدي ، بعد ذلك ، بدا الأمر وكأنه سقط في أمواج مستعرة ، تتحرك صعودًا وهبوطًا.

 

 

لفت الخادمة شفتيها: “آنسة يونغ ، أنا لا أفهم هذه القوانين الإمبراطورية ولكن يجب أن تأخذي دوائك الآن.”

 

 

 

ابتسمت سو تشي هان بمرارة: “ما هو تأثير الأدوية العشبية الشائعة على إصاباتي؟ إنه فقط لتهدئة نفسي ، لا يهم حتى لو شربته “.

 

 

 

وداست الخادمة على قدمها: “يا سيدتي الشابة ، لا تحاولي خداعي. هذا الدواء العشبي ليس له أي تأثير على إصاباتك ، لكنك دائمًا ما تكونين ضعيفة تجاه البرد منذ أن كنت طفلة ، إذا لم تشربي هذا الدواء الدافئ ، فقد تتضرر رئتاك. لذا ، يجب أن تشربي هذا الدواء “.

“هذا الطفل يستحق التدريس!” شعر المعلم جيانغ بارتياح كبير وغادر بقلب مسترخي.

 

 

“حسنًا ، حسنًا ، أحضريه.” كانت سو تشي هان عاجزة ضد خادمتها الشخصية ، وأخذت الوعاء وأتمت كل شيء.

 

 

“هذا ، ما الذي تحاولين فعله؟” تشدد جسد لي شياو باي ، كان مشوشًا قليلاً ، ما الذي كانت تخطط له؟

كانت قد انتهت لتوها من الشرب عندما سمعت ضحكة شديدة.

نظرًا لأنها تنطوي على فرصة أن تصبح خالدًا ، بدا اختيار العلماء العشرة كمسابقة جميلة ، لكن التيارات الخفية كانت تفوح منها رائحة الدم.

 

أظهرت عيون شيطان الطب كراهية عميقة: “كل الشكر لابن عمك الأكبر ، لن أعيش طويلا. لكن القدرة على تذوق جسد السيدة سو قبل أن أموت سوف يستحق كل هذا العناء “.

بعد فترة وجيزة ، قفز شخص من الماء وهبط على سطح السفينة.

 

 

من يعرف كم مضى ، استيقظ ببطء.

“من هذا؟”

هزت الخادمة رأسها بسرعة ، وشحب وجهها كالورق: “مستحيل! كان الدواء دائمًا في عيني. سيدتي الشابة ، يجب أن تصدقيني “.

 

 

“هذا اللص مرة أخرى!”

 

 

 

تحرك حراس السفينة على الفور وحاصروا الشخص.

 

 

 

لكن هذا الشخص كان قوياً للغاية ، بعد معركة فوضوية ، انتهى الحراس بالاستلقاء على الأرض.

لم تكن موهبة لي شياو باي جيدة مثل الجسد الرئيسي ، ولكن خلال هذه الفترة من الجهد والتدريب المضني ، كان هناك تقدم كبير وكان قادرًا على قراءة سطرين على الفور.

 

كان لي شياو باي واضحًا في ذهنه.

“أنتم لستم ندًا له، تراجعوا الآن.” كان تعبير سو تشي هان جادًا وهي تتحرك إلى الأمام وتستعد للقتال.

واصلت سو تشي هان ارتداء ملابسها دون النظر إليه ، وكان صوتها هادئًا: “لقد مرت بالفعل ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ منذ أن التقينا”.

 

 

كان لدى الشخص وجه قبيح وشرس المظهر ، كان لديه جسم كبير وواسع مع بشرته ذات اللون الأسود المزرق مثل سمكة القرش ، وكان هذا نتيجة لاستخدام غو جلد سمك القرش .

 

 

هزت سو تشي هان رأسها: “أنت لا تفهمين. إن اختيار العشرة علماء العظماء ليس مجرد مرسوم إمبراطوري ولكنه يتعلق أيضًا بازدهار عشيرتي سو “.

“آنسة سو.” استقبل بابتسامة عريضة ، كاشفًا عن أسنانه الحادة التي جعلته يبدو أكثر شراسة.

غطت سو تشي هان شفتيها واستدارت فجأة ، وضغطت على لي شياو باي على الأرض.

 

 

ابتسمت سو تشي هان ببرود: “لص القرش ، لقد خسرت أمامي منذ وقت ليس ببعيد ، ألم يكن هذا الدرس كافياً؟ ما زلت تجرؤ على العودة! ”

لكن هذا الشخص كان قوياً للغاية ، بعد معركة فوضوية ، انتهى الحراس بالاستلقاء على الأرض.

 

 

 

كانت ابنة الوزير الإمبراطوري الحالي. كانت رشيقة وجميلة ومثقفة وأنيقة. إلى جانب جمالها ، تم الإشادة بها على موهبتها الأدبية. كان عقلها مليئًا بالقصائد ولديها معرفة جيدة بالسجلات التاريخية ، مما جعل معظم الرجال يشعرون بالخزي.

 

 

 

 

 

 

ضحك لص القرش بشكل شرير: “سيدة سو ، أنا لست ندًا لك ولكن هذا كان قبل أن تشربي هذا الدواء. ألا تشعرين بخدر أطرافك؟ ”

 

 

 

تغير تعبير سو تشي هان على الفور.

“هذا الطفل يستحق التدريس!” شعر المعلم جيانغ بارتياح كبير وغادر بقلب مسترخي.

 

 

“الدواء تم العبث به ؟!” نظرت إلى خادمتها الشخصية.

“قمت بإنقاذي؟” نظرت إلى لي شياو باي بنظرة ساخنة.

 

الليتيف العميق

هزت الخادمة رأسها بسرعة ، وشحب وجهها كالورق: “مستحيل! كان الدواء دائمًا في عيني. سيدتي الشابة ، يجب أن تصدقيني “.

 

 

 

“الدواء … كح ، ليس له مشكلة. كح كح … ولكن الأعشاب … كح ، تم العبث بها. ” في هذه اللحظة ، صعد ضيف غير مدعو على قضبان السفينة وداس على سطح السفينة.

 

 

وبطبيعة الحال ، كانت هناك أيضًا خطة احتياطية.

تجعدت حواجب سو تشي هان بشدة ، وغرق قلبها في الحضيض: “شيطان الطب ، أنت لا تزال على قيد الحياة!”

 

 

 

بدا شيطان الطب كرجل مسن لكنه كان في العشرينات فقط من عمره. لقد زرع مسار السم وطارد القوة بشكل أعمى ، مما جعله يعاني من رد فعل عنيف جعل جسمه كله يشيخ داخليًا وخارجيًا.

 

 

 

أظهرت عيون شيطان الطب كراهية عميقة: “كل الشكر لابن عمك الأكبر ، لن أعيش طويلا. لكن القدرة على تذوق جسد السيدة سو قبل أن أموت سوف يستحق كل هذا العناء “.

 

 

كان لي شياو باي يتصرف بشكل طبيعي فقط. في الواقع ، كان يعرف بالفعل كل شيء.

كان تعبير سو تشي هان باهتًا حيث تراجعت خطوة إلى الوراء: “ما الدواء الذي أعطيته لي؟”

 

 

في كهف الأدب العميق هذا ، كان مسار المعلومات هو المسار الرئيسي ، في كل مرة يكتب فيها سيد الغو قطعة أدبية عظيمة ، سيكافأ من مغارة السماء .

شعرت أن جسدها كله بدأ بالتخدير.

“المستشار سو هو سيد غو خالد بالرتبة السادسة ، وسو تشي هان هي أيضًا مسؤولة مستقبلية محددة سلفًا للبلاط الإمبراطوري ، ولديها بالتأكيد أساليب خالدة لحمايتها. لكنها وقعت في الواقع في مثل هذا المأزق ، فالتيارات الخفية لاختيار العلماء العشرة هذه عميقة جدًا حقًا “.

 

في حالته المذهلة ، شعر وكأنه هبط في كهف جليدي ، بعد ذلك ، بدا الأمر وكأنه سقط في أمواج مستعرة ، تتحرك صعودًا وهبوطًا.

ضحك شيطان الطب بصوت عالٍ: “بطبيعة الحال – أقوى مثير للشهوة الجنسية! يمكن أن يجعل الفتاة الأكثر عفة من أكثر الفاسقات بذيئة وفاحشة! ” (يا مؤلف منحرف انت ._.)

كانت سفينة حربية من خمسة طوابق تتحرك على نهر كبير يتدفق نحو الشرق.

 

 

قبل أن ينتهي من الكلام ، انطلق لص القرش إلى الأمام.

 

 

 

بوم بوم بوم!

“ماذا حدث؟”

 

 

دوى صوت الانفجارات حيث أُجبرت سو تشي هان على التراجع مرارًا وتكرارًا.

تغير تعبير سو تشي هان على الفور.

 

 

“سيدتي الشابة ، غادري بسرعة ، سوف أعيقهما!” في اللحظة الحاسمة ، وقفت الخادمة وضحت بنفسها لكسب بعض الوقت من أجل سو تشي هان.

جلست سو تشي هان على جسده وبدأت في خلع ملابسها على عجل.

 

 

وقعت سو تشي هان في تردد عميق.

 

 

 

“سيدتي الشابة ، غادري بسرعة!” قامت الخادمة بتنشيط تقنية محظورة ، وارتفعت قوتها القتالية بشكل كبير ولكن النتيجة ستكون موتها المؤكد.

شعرت أن جسدها كله بدأ بالتخدير.

 

 

بكت سو تشي هان وهي تقفز وركضت عبر الماء: “لص القرش ، شيطان الطب ، لن أسامحكما أبدًا. سيبيد البلاط الإمبراطوري أيضًا أجيالكما التسعة! ”

عندما حمل الفتاة الفاقدة للوعي إلى الشاطئ ، اكتشف بشكل صادم أن هذا الشخص كان في الواقع سو تشي هان!

 

 

في جناح بجانب النهر.

 

 

 

كان هناك شخصان.

 

 

 

كان أحدهما استنساخ فانغ يوان لي شياو باي ، والآخر كان معلمه ، المعلم جيانغ.

 

 

“موهبتي بالكاد تلبي معايير الاختيار. علاوة على ذلك ، أنا تلميذ أستاذي ولدي تأثيره ، لن يكون البلاط الإمبراطوري هكذا ، حتى لو تم اختياري ، ربما لن أكون مسؤولًا رفيع المستوى. على الأكثر ، سأكون مسؤولًا صغيرًا فقط سيضطر إلى العمل الجاد من أجل البلاط الإمبراطوري وهذا سيؤخر زراعتي. ليس لدي من يدعمني ، لذا ستستمر زراعتي في التأخير طوال حياتي “.

حدق المعلم جيانغ في مشهد النهر في الليل وقال للي شياو باي: “تعال ، اكتب قصيدة واقرأها لي. لديك عشر خطوات من الوقت “.

استخدم فانغ يوان استبدال الروح ورتب هذا الاستنساخ سراً ، لي شياو باي ، لتوفير الوقت والسماح للاستنساخ بفتح الطريق ، وحتى السيطرة على مغارة سماء الأدب العميق هذه وحده.

 

“آنسة سو.” استقبل بابتسامة عريضة ، كاشفًا عن أسنانه الحادة التي جعلته يبدو أكثر شراسة.

تشير الخطوات العشر إلى الوقت الذي يستغرقه الشخص العادي في المشي عشر خطوات.

 

 

 

لم تكن موهبة لي شياو باي جيدة مثل الجسد الرئيسي ، ولكن خلال هذه الفترة من الجهد والتدريب المضني ، كان هناك تقدم كبير وكان قادرًا على قراءة سطرين على الفور.

كان تعبير سو تشي هان باهتًا حيث تراجعت خطوة إلى الوراء: “ما الدواء الذي أعطيته لي؟”

 

في حالته المذهلة ، شعر وكأنه هبط في كهف جليدي ، بعد ذلك ، بدا الأمر وكأنه سقط في أمواج مستعرة ، تتحرك صعودًا وهبوطًا.

بعد فترة من التفكير ، أضاف سطرين آخرين.

في كهف الأدب العميق هذا ، كان مسار المعلومات هو المسار الرئيسي ، في كل مرة يكتب فيها سيد الغو قطعة أدبية عظيمة ، سيكافأ من مغارة السماء .

 

لم تكن هذه هي النتيجة التي أراد كل من لي شياو باي و فانغ يوان رؤيتها.

ظل المعلم جيانغ صامتًا لبعض الوقت قبل أن يهز رأسه: “الصغير باي ، لقد أحرزت تقدمًا هائلاً خلال هذا الوقت ، ولكن مع موهبتك ، ما زلت تفتقر للقتال من أجل منصب عالم عظيم.”

غطت سو تشي هان شفتيها واستدارت فجأة ، وضغطت على لي شياو باي على الأرض.

 

 

 

“هذا ، ما الذي تحاولين فعله؟” تشدد جسد لي شياو باي ، كان مشوشًا قليلاً ، ما الذي كانت تخطط له؟

 

حدق المعلم جيانغ في مشهد النهر في الليل وقال للي شياو باي: “تعال ، اكتب قصيدة واقرأها لي. لديك عشر خطوات من الوقت “.

“أيها المعلم ، أعرف أن تشكيل القصيدة في غضون عشر خطوات هو اختبار الإمبراطور غو ون. أنشأ الإمبراطور غو ون اختبار اختيار العلماء ، وستختار البلاط الإمبراطوري عشرة علماء عظماء كل عشرين عامًا. تأليف هذه القصيدة هذا في عشر خطوات هو الاختبار الأول لاختيار الباحث. لقد نجحت بالفعل ، أيها المعلم ، فلماذا لا تنصحني بالمشاركة في الاختيار؟ ” سأل لي شياو باي في حيرة.

 

 

بعد ذلك ، أصبح الكهف أكثر دفئًا مثل هبوب ريح لطيفة على وجهه ، وتساقطت أمطار خفيفة حيث أصبح أكثر دفئًا ورطوبة.

استدار المعلم جيانغ ونظر إلى تلميذه المفضل ، وتحدث بابتسامة: “الصغير باي ، أنت لا تعرف الوضع برمته. يبدو اختيار العلماء العشرة العظماء وكأنه منافسة مجيدة على السطح ، لكنها في الواقع منافسة لتنمية مسئولي البلاط الإمبراطوري المستقبليين “.

بعد فترة وجيزة ، قفز شخص من الماء وهبط على سطح السفينة.

 

 

“المعلم ، أنت تتحدث عن الصعود الخالد؟” دهش لي شياو باي.

كان لي شياو باي يتصرف بشكل طبيعي فقط. في الواقع ، كان يعرف بالفعل كل شيء.

 

 

كان لي شياو باي يتصرف بشكل طبيعي فقط. في الواقع ، كان يعرف بالفعل كل شيء.

 

 

فكر لي شياو باي: “لماذا هناك شيء خاطئ في هذه النظرة؟”

كانت حركة فانغ يوان القاتلة شكل السماء طريقة قوية لتفقد مغارة السماء ، حتى لو كانت مغارة الأدب العميق تحمل سيد غو خالد من المرتبة الثامنة ، فقد كانت عاجزة أمام التفتيش المستمر عن طريق شكل السماء من خارج مغارة السماء .

انتشر عدد كبير من المدارس والمعاهد الخاصة للفتيات في جميع أنحاء مغارة سماء الأدب العميق.

 

لم تكن هذه هي النتيجة التي أراد كل من لي شياو باي و فانغ يوان رؤيتها.

في كهف الأدب العميق هذا ، كان مسار المعلومات هو المسار الرئيسي ، في كل مرة يكتب فيها سيد الغو قطعة أدبية عظيمة ، سيكافأ من مغارة السماء .

 

 

 

في الأصل ، كانت مغارة السماء هذه مليئة بالعديد من القوات الفردية ، مع إنشاء أسياد الغو الخالدين لأراضي مستقلة. لكن لاحقًا ، ظهر شخص يُدعى الإمبراطور غو ون. كانت الكفاءة الطبيعية لهذا الشخص عالية للغاية ولديه موهبة غير مسبوقة ، وأصبح سيد غو خالد بسرعة مخيفة. في وقت لاحق ، قام بخطوة ضد أسياد الغو الخالدين الآخرين ، إما بقتلهم أو جعلهم يستسلمون. أنشأ البلاط الإمبراطوري ووضع السماء بأكملها تحت حكمه.

 

 

 

في سنواته الأخيرة ، أنشأ عشرة علماء لاختيار أفضل المواهب في العالم كله ، ومنحهم الشرف والألقاب.

تغير تعبير سو تشي هان على الفور.

 

لكن مغارة سماء الأدب العميق هذه كانت صغيرة عند مقارنتها بالمناطق الخمس ، وكانت مواردها محدودة للغاية. علاوة على ذلك ، سيطر البلاط الإمبراطوري الضخم على جميع المواد الخالدة تقريبًا ، وكان من الصعب للغاية ويكاد يائسًا لأشخاص مثل المعلم جيانغ والباحث العظيم شين أن يصبحوا من أسياد الغو الخالدين.

اختارت البلاط الإمبراطوري الأشخاص المناسبين من بين هؤلاء العلماء وجندتهم ، ومنحتهم الموارد ورفعتهم إلى أسياد غو خالدين، قبل تعيينهم كمسؤولين.

 

 

 

على هذا النحو ، كان البلاط الإمبراطوري أقوى قوة عظمى في مغارة سماء الأدب العميق. كل مسؤول رفيع المستوى كان سيد غو خالد بدون استثناء.

لكن مغارة سماء الأدب العميق هذه كانت صغيرة عند مقارنتها بالمناطق الخمس ، وكانت مواردها محدودة للغاية. علاوة على ذلك ، سيطر البلاط الإمبراطوري الضخم على جميع المواد الخالدة تقريبًا ، وكان من الصعب للغاية ويكاد يائسًا لأشخاص مثل المعلم جيانغ والباحث العظيم شين أن يصبحوا من أسياد الغو الخالدين.

 

واصلت الخادمة: “آنستي الشابة ، هل أنت قلقة بشأن الرحلة؟ ألم تجبري هذا اللص على الابتعاد عنك؟ لقد اخترنا بالفعل ثمانية من العلماء العشرة العظماء ، ألا يمكننا اختيار الاثنين التاليين عرضًا؟ ”

كان الإمبراطور الحالي بطبيعة الحال سيد غو خالد . وكان سيد الغو الخالد ذو المرتبة الثامنة الذي يحرس هذه المغارة هو الإمبراطور المتقاعد منذ ثلاثة أجيال.

 

 

لكن مغارة سماء الأدب العميق هذه كانت صغيرة عند مقارنتها بالمناطق الخمس ، وكانت مواردها محدودة للغاية. علاوة على ذلك ، سيطر البلاط الإمبراطوري الضخم على جميع المواد الخالدة تقريبًا ، وكان من الصعب للغاية ويكاد يائسًا لأشخاص مثل المعلم جيانغ والباحث العظيم شين أن يصبحوا من أسياد الغو الخالدين.

نظرًا لأنها تنطوي على فرصة أن تصبح خالدًا ، بدا اختيار العلماء العشرة كمسابقة جميلة ، لكن التيارات الخفية كانت تفوح منها رائحة الدم.

“سو تشي هان هذه هي ابنة المستشار سو الحالي رفيع المستوى ، وهي مسؤولة عن مسابقة اختيار العشرة علماء عظماء الحالية. لقد أصيبت في الواقع لدرجة أنها فقدت وعيها! ”

 

 

كل قوة واجهت وقاتلت باستخدام جميع أنواع الروابط والعلاقات ، حاولوا الحصول على الموقف عن طريق الخطف أو الاحتيال.

واصلت الخادمة: “آنستي الشابة ، هل أنت قلقة بشأن الرحلة؟ ألم تجبري هذا اللص على الابتعاد عنك؟ لقد اخترنا بالفعل ثمانية من العلماء العشرة العظماء ، ألا يمكننا اختيار الاثنين التاليين عرضًا؟ ”

 

كانت سو تشي هان في خضم ارتداء ملابسها بجانبه.

“الباحث العظيم شين الذي تنافس مع الأستاذ جيانغ كان أحد العلماء العشرة العظماء في واحدة من الاختيارات. لكن موهبته السياسية ليست رائعة ، أو ربما ليس لديه خلفية قوية ، لذلك لا يزال في مرحلة ذروة الرتبة الخامسة “.

الليتيف العميق

 

لا يمكن القول إن المعلم جيانغ والباحث العظيم شين لم يكن لهما مستقبل. إذا تمكنا من حل لغز الصعود الخالد واجتياز المحنة بنجاح ، فسيصبحان أيضًا من أسياد الغو الخالدين.

 

لكن مغارة سماء الأدب العميق هذه كانت صغيرة عند مقارنتها بالمناطق الخمس ، وكانت مواردها محدودة للغاية. علاوة على ذلك ، سيطر البلاط الإمبراطوري الضخم على جميع المواد الخالدة تقريبًا ، وكان من الصعب للغاية ويكاد يائسًا لأشخاص مثل المعلم جيانغ والباحث العظيم شين أن يصبحوا من أسياد الغو الخالدين.

 

تحرك لي شياو باي على طول ضفة النهر باتجاه طريق العودة إلى المنزل.

“معلمي هذا هو نفسه أيضًا. لقد كان ذات مرة أحد العلماء العشرة العظماء ، لكنه لم يتم تجنيده ليكون مسؤولاً “.

 

 

حدق المعلم جيانغ في مشهد النهر في الليل وقال للي شياو باي: “تعال ، اكتب قصيدة واقرأها لي. لديك عشر خطوات من الوقت “.

“موهبتي بالكاد تلبي معايير الاختيار. علاوة على ذلك ، أنا تلميذ أستاذي ولدي تأثيره ، لن يكون البلاط الإمبراطوري هكذا ، حتى لو تم اختياري ، ربما لن أكون مسؤولًا رفيع المستوى. على الأكثر ، سأكون مسؤولًا صغيرًا فقط سيضطر إلى العمل الجاد من أجل البلاط الإمبراطوري وهذا سيؤخر زراعتي. ليس لدي من يدعمني ، لذا ستستمر زراعتي في التأخير طوال حياتي “.

 

 

 

ربما رأى المعلم جيانغ والباحث العظيم شين هذا المستقبل ، لذلك لم يكونوا مستعدين ليصبحوا مسؤولين وتجولوا خارج البلاط الإمبراطوري. افتتح أحدهما مدرسة خاصة بينما كان الآخر يتجول في كل مكان “.

“هذا اللص مرة أخرى!”

 

 

كان لي شياو باي واضحًا في ذهنه.

 

 

 

لا يمكن القول إن المعلم جيانغ والباحث العظيم شين لم يكن لهما مستقبل. إذا تمكنا من حل لغز الصعود الخالد واجتياز المحنة بنجاح ، فسيصبحان أيضًا من أسياد الغو الخالدين.

تنهدت سو تشي هان لكنها ما زالت تقف خلف درابزين السفينة وتراقب النهر المتدفق.

 

 

لكن مغارة سماء الأدب العميق هذه كانت صغيرة عند مقارنتها بالمناطق الخمس ، وكانت مواردها محدودة للغاية. علاوة على ذلك ، سيطر البلاط الإمبراطوري الضخم على جميع المواد الخالدة تقريبًا ، وكان من الصعب للغاية ويكاد يائسًا لأشخاص مثل المعلم جيانغ والباحث العظيم شين أن يصبحوا من أسياد الغو الخالدين.

 

 

بدا شيطان الطب كرجل مسن لكنه كان في العشرينات فقط من عمره. لقد زرع مسار السم وطارد القوة بشكل أعمى ، مما جعله يعاني من رد فعل عنيف جعل جسمه كله يشيخ داخليًا وخارجيًا.

دعا المعلم جيانغ لي شياو باي وحده إلى ضفة النهر وتحدث معه لإقناع هذا الطالب بالتخلي عن اختيار العلماء العشرة الحاليين. كان في الواقع يبدي قلقًا عميقًا.

إذا تم اكتشاف سره ، فسيكون ذلك سيئًا للغاية!

 

“آنسة … آنسة سو …” فتح لي شياو باي فمه بالكاد ، حتى أنه لم يكن لديه القوة للتحدث كثيرًا.

كان يعلم أن قوة لي شياو باي كانت منخفضة ، على الرغم من أنها حققت الحد الأدنى من المعايير ، لم يكن هناك أمل.

تنهدت سو تشي هان لكنها ما زالت تقف خلف درابزين السفينة وتراقب النهر المتدفق.

 

“آنسة ، ما خطبك؟” بعد التأكد من الحالة المحيطة ، ذهب لي شياو باي لمساعدة الفتاة.

كان اختيار العلماء العشرة العظماء دوامة قتلت العديد من العلماء الشباب. بذل المعلم جيانغ جهودًا مضنية لتعليم وتوجيه لي شياو باي ، ولم يكن يريد أن يتورط هذا الطالب ويموت موتًا بائسًا.

“يمكنني أن أصبح خالداً بنفسي. ولكن إذا خضعت على نحو متهور لصعود خالد بهذه السرعة ، فسوف يجعل ذلك بالتأكيد سيد الغو الخالد صاحب المرتبة الثامنة يقظًا. سيحقق بالتأكيد وإذا وجد أي أدلة أو حتى مجرد أثر للشك ، فسأكون في خطر مميت “.

 

 

ومع ذلك ، لم يكن يعرف أن لي شياو باي كان على دراية بكل شيء ، حتى أنه كان واضحًا كيف يصبح خالدًا.

كانت ابنة الوزير الإمبراطوري الحالي. كانت رشيقة وجميلة ومثقفة وأنيقة. إلى جانب جمالها ، تم الإشادة بها على موهبتها الأدبية. كان عقلها مليئًا بالقصائد ولديها معرفة جيدة بالسجلات التاريخية ، مما جعل معظم الرجال يشعرون بالخزي.

 

تنهدت سو تشي هان لكنها ما زالت تقف خلف درابزين السفينة وتراقب النهر المتدفق.

لكن لا يزال يتعين أداء العرض.

“هذا الطفل يستحق التدريس!” شعر المعلم جيانغ بارتياح كبير وغادر بقلب مسترخي.

 

“يمكنني أن أصبح خالداً بنفسي. ولكن إذا خضعت على نحو متهور لصعود خالد بهذه السرعة ، فسوف يجعل ذلك بالتأكيد سيد الغو الخالد صاحب المرتبة الثامنة يقظًا. سيحقق بالتأكيد وإذا وجد أي أدلة أو حتى مجرد أثر للشك ، فسأكون في خطر مميت “.

طرح لي شياو باي الأسئلة أولاً ثم تبعها معربًا عن أسفه وعدم رغبته في الاستسلام. أخيرًا ، شكر المعلم جيانغ رسميًا وقال إنه على استعداد للتخلي عن هذا الاختيار ، وحتى التخلي عن الاختيارات المستقبلية.

 

 

“آنسة سو.” استقبل بابتسامة عريضة ، كاشفًا عن أسنانه الحادة التي جعلته يبدو أكثر شراسة.

“هذا الطفل يستحق التدريس!” شعر المعلم جيانغ بارتياح كبير وغادر بقلب مسترخي.

 

 

“الدواء … كح ، ليس له مشكلة. كح كح … ولكن الأعشاب … كح ، تم العبث بها. ” في هذه اللحظة ، صعد ضيف غير مدعو على قضبان السفينة وداس على سطح السفينة.

تحرك لي شياو باي على طول ضفة النهر باتجاه طريق العودة إلى المنزل.

غطت سو تشي هان شفتيها واستدارت فجأة ، وضغطت على لي شياو باي على الأرض.

 

كان لي شياو باي ينتحب داخليًا عندما توقفت خطواته.

“يمكنني أن أصبح خالداً بنفسي. ولكن إذا خضعت على نحو متهور لصعود خالد بهذه السرعة ، فسوف يجعل ذلك بالتأكيد سيد الغو الخالد صاحب المرتبة الثامنة يقظًا. سيحقق بالتأكيد وإذا وجد أي أدلة أو حتى مجرد أثر للشك ، فسأكون في خطر مميت “.

لم يكن هذا شيئًا على الإطلاق يريده.

 

تغير تعبير سو تشي هان على الفور.

لم تكن هذه هي النتيجة التي أراد كل من لي شياو باي و فانغ يوان رؤيتها.

على الرغم من أن هذه كانت مجرد خطوة صغيرة ، إلا أنها إذا نجحت ، فمن المؤكد أنها ستوفر الكثير من وقت وطاقة فانغ يوان.

 

كان لي شياو باي خائفًا حقًا ، وكانت سو تشي هان قد احتلت المرتبة الخامسة في ذروة مرحلة الزراعة ، ولم يكن ندًا لها.

استخدم فانغ يوان استبدال الروح ورتب هذا الاستنساخ سراً ، لي شياو باي ، لتوفير الوقت والسماح للاستنساخ بفتح الطريق ، وحتى السيطرة على مغارة سماء الأدب العميق هذه وحده.

دعا المعلم جيانغ لي شياو باي وحده إلى ضفة النهر وتحدث معه لإقناع هذا الطالب بالتخلي عن اختيار العلماء العشرة الحاليين. كان في الواقع يبدي قلقًا عميقًا.

 

 

 

كانت سفينة حربية من خمسة طوابق تتحرك على نهر كبير يتدفق نحو الشرق.

 

هزت الخادمة رأسها بسرعة ، وشحب وجهها كالورق: “مستحيل! كان الدواء دائمًا في عيني. سيدتي الشابة ، يجب أن تصدقيني “.

على الرغم من أن هذه كانت مجرد خطوة صغيرة ، إلا أنها إذا نجحت ، فمن المؤكد أنها ستوفر الكثير من وقت وطاقة فانغ يوان.

كان لي شياو باي واضحًا في ذهنه.

 

 

وبطبيعة الحال ، كانت هناك أيضًا خطة احتياطية.

ابتسمت سو تشي هان ببرود: “لص القرش ، لقد خسرت أمامي منذ وقت ليس ببعيد ، ألم يكن هذا الدرس كافياً؟ ما زلت تجرؤ على العودة! ”

 

 

عندما ينمو لي شياو باي إلى مرحلة معينة ، يمكنه التعاون مع الجسم الرئيسي في الخارج للتخطيط ضد سيد الغو الخالد من المرتبة الثامنة.

“المعلم ، أنت تتحدث عن الصعود الخالد؟” دهش لي شياو باي.

 

عندما حمل الفتاة الفاقدة للوعي إلى الشاطئ ، اكتشف بشكل صادم أن هذا الشخص كان في الواقع سو تشي هان!

“لكن من السابق لأوانه ذلك.”

لم تكن هذه هي النتيجة التي أراد كل من لي شياو باي و فانغ يوان رؤيتها.

 

أظهرت عيون شيطان الطب كراهية عميقة: “كل الشكر لابن عمك الأكبر ، لن أعيش طويلا. لكن القدرة على تذوق جسد السيدة سو قبل أن أموت سوف يستحق كل هذا العناء “.

“يمكن اعتبار أنني قد أثبتت قدمي بسبب الأستاذ جيانغ. لقد درست بجد في هذه الفترة الزمنية واكتسبت بعض الشهرة. لكن هذه البيئة ليست كافية لمواصلة تقدمي “.

كل قوة واجهت وقاتلت باستخدام جميع أنواع الروابط والعلاقات ، حاولوا الحصول على الموقف عن طريق الخطف أو الاحتيال.

 

في الوقت الحاضر ، لم يكن هناك سوى كلاهما على ضفاف النهر. كانت سو تشي هان في حالة غريبة ، ذكر لي شياو باي المعلم جيانغ لمنع نفسه من التعرض للأذى.

“إذا تم اختياري كعالم عظيم ، فستكون بالتأكيد نقطة انطلاق بالنسبة لي. لسوء الحظ ، ليس لدي قوة أو خلفية ، وليس لدي سوى معلم. بالتأكيد لن أحصل على نهاية جيدة إذا شاركت في الاختيار “.

“الدواء تم العبث به ؟!” نظرت إلى خادمتها الشخصية.

 

كان اختيار العلماء العشرة العظماء دوامة قتلت العديد من العلماء الشباب. بذل المعلم جيانغ جهودًا مضنية لتعليم وتوجيه لي شياو باي ، ولم يكن يريد أن يتورط هذا الطالب ويموت موتًا بائسًا.

“في الواقع ، يعد الانضمام إلى البلاط الإمبراطوري أفضل مسار للزراعة. يتحكم البلاط الإمبراطوري في معظم المواد الخالدة ، حتى لو أصبحت خالدًا في المستقبل ، فسيكون من الصعب تحقيق أي شيء إضافي بدون موارد الزراعة هذه “.

 

 

 

كان لي شياو باي ينتحب داخليًا عندما توقفت خطواته.

 

 

 

رأى شخصًا مستلقيًا على شجيرة على ضفاف النهر.

 

 

وبطبيعة الحال ، كانت هناك أيضًا خطة احتياطية.

“آنسة ، ما خطبك؟” بعد التأكد من الحالة المحيطة ، ذهب لي شياو باي لمساعدة الفتاة.

“المستشار سو هو سيد غو خالد بالرتبة السادسة ، وسو تشي هان هي أيضًا مسؤولة مستقبلية محددة سلفًا للبلاط الإمبراطوري ، ولديها بالتأكيد أساليب خالدة لحمايتها. لكنها وقعت في الواقع في مثل هذا المأزق ، فالتيارات الخفية لاختيار العلماء العشرة هذه عميقة جدًا حقًا “.

 

 

عندما حمل الفتاة الفاقدة للوعي إلى الشاطئ ، اكتشف بشكل صادم أن هذا الشخص كان في الواقع سو تشي هان!

رأى شخصًا مستلقيًا على شجيرة على ضفاف النهر.

 

 

“ماذا حدث؟”

 

 

أخيرًا ، شعر وكأنه تحول إلى شلال ، مع انفجار غزير ، أغمي عليه من المتعة.

“سو تشي هان هذه هي ابنة المستشار سو الحالي رفيع المستوى ، وهي مسؤولة عن مسابقة اختيار العشرة علماء عظماء الحالية. لقد أصيبت في الواقع لدرجة أنها فقدت وعيها! ”

 

 

ربما رأى المعلم جيانغ والباحث العظيم شين هذا المستقبل ، لذلك لم يكونوا مستعدين ليصبحوا مسؤولين وتجولوا خارج البلاط الإمبراطوري. افتتح أحدهما مدرسة خاصة بينما كان الآخر يتجول في كل مكان “.

“المستشار سو هو سيد غو خالد بالرتبة السادسة ، وسو تشي هان هي أيضًا مسؤولة مستقبلية محددة سلفًا للبلاط الإمبراطوري ، ولديها بالتأكيد أساليب خالدة لحمايتها. لكنها وقعت في الواقع في مثل هذا المأزق ، فالتيارات الخفية لاختيار العلماء العشرة هذه عميقة جدًا حقًا “.

ضحك لص القرش بشكل شرير: “سيدة سو ، أنا لست ندًا لك ولكن هذا كان قبل أن تشربي هذا الدواء. ألا تشعرين بخدر أطرافك؟ ”

 

تحرك لي شياو باي على طول ضفة النهر باتجاه طريق العودة إلى المنزل.

داخل مغارة سماء الأدب العميق ، يمكن أن يصبح الرجال والنساء خالدين دون تمييز ، ويمكن أن يصبح كلاهما مسؤولين أيضًا ، بطبيعة الحال. كانت العديد من النساء أكثر موهبة من الرجال.

تجعدت حواجب سو تشي هان بشدة ، وغرق قلبها في الحضيض: “شيطان الطب ، أنت لا تزال على قيد الحياة!”

 

أومأ برأسه وكان على وشك التحدث.

انتشر عدد كبير من المدارس والمعاهد الخاصة للفتيات في جميع أنحاء مغارة سماء الأدب العميق.

 

 

 

ومن الطبيعي أن العشرة من العلماء العظماء لم يكونوا ذكورًا فحسب ، بل كان من بينهم نساء أيضًا.

نظرًا لأنها تنطوي على فرصة أن تصبح خالدًا ، بدا اختيار العلماء العشرة كمسابقة جميلة ، لكن التيارات الخفية كانت تفوح منها رائحة الدم.

 

عندما حمل الفتاة الفاقدة للوعي إلى الشاطئ ، اكتشف بشكل صادم أن هذا الشخص كان في الواقع سو تشي هان!

كما كان يفكر ، استيقظت سو تشي هان بصوت خفيف.

 

 

كان مرهقًا للغاية وظهرت آثار ضعف في جسده.

“قمت بإنقاذي؟” نظرت إلى لي شياو باي بنظرة ساخنة.

 

 

أراد لي شياو باي أن يظل صريح الذهن ، لكن أساليب سو تشي هان كانت فريدة من نوعها. لقد استخدم كل قوته للنضال لكنه لم يستطع التزحزح.

فكر لي شياو باي: “لماذا هناك شيء خاطئ في هذه النظرة؟”

“آنسة … آنسة سو …” فتح لي شياو باي فمه بالكاد ، حتى أنه لم يكن لديه القوة للتحدث كثيرًا.

 

 

أومأ برأسه وكان على وشك التحدث.

 

 

 

غطت سو تشي هان شفتيها واستدارت فجأة ، وضغطت على لي شياو باي على الأرض.

إذا تم اكتشاف سره ، فسيكون ذلك سيئًا للغاية!

 

 

“هذا ، ما الذي تحاولين فعله؟” تشدد جسد لي شياو باي ، كان مشوشًا قليلاً ، ما الذي كانت تخطط له؟

كان لي شياو باي ينتحب داخليًا عندما توقفت خطواته.

 

 

جلست سو تشي هان على جسده وبدأت في خلع ملابسها على عجل.

 

 

 

كان لي شياو باي في حيرة من أمره وقال وهو يتلعثم: “آنسة سو ، آنسة سو ، كوني محترمة من فضلك !”

 

 

 

 

استدار المعلم جيانغ ونظر إلى تلميذه المفضل ، وتحدث بابتسامة: “الصغير باي ، أنت لا تعرف الوضع برمته. يبدو اختيار العلماء العشرة العظماء وكأنه منافسة مجيدة على السطح ، لكنها في الواقع منافسة لتنمية مسئولي البلاط الإمبراطوري المستقبليين “.

 

“آنسة سو.” استقبل بابتسامة عريضة ، كاشفًا عن أسنانه الحادة التي جعلته يبدو أكثر شراسة.

توقفت حركات سو تشي هان مؤقتًا مع تضييق عينيها: “هل تعرفني؟”

 

 

 

ابتلع لي شياو باي لعابه ، وامتلأت جبهته بالعرق البارد: “آنسة سو ، أنت تختارين العشرة علماء العظماء ، بالطبع أنا أعرفك. الآنسة سو ، أنا طالب المدرس جيانغ وقد انفصلت عن المعلم جيانغ في وقت سابق “.

“أيها المعلم ، أعرف أن تشكيل القصيدة في غضون عشر خطوات هو اختبار الإمبراطور غو ون. أنشأ الإمبراطور غو ون اختبار اختيار العلماء ، وستختار البلاط الإمبراطوري عشرة علماء عظماء كل عشرين عامًا. تأليف هذه القصيدة هذا في عشر خطوات هو الاختبار الأول لاختيار الباحث. لقد نجحت بالفعل ، أيها المعلم ، فلماذا لا تنصحني بالمشاركة في الاختيار؟ ” سأل لي شياو باي في حيرة.

 

 

كان لي شياو باي خائفًا حقًا ، وكانت سو تشي هان قد احتلت المرتبة الخامسة في ذروة مرحلة الزراعة ، ولم يكن ندًا لها.

لم يكن هذا شيئًا على الإطلاق يريده.

 

 

في الوقت الحاضر ، لم يكن هناك سوى كلاهما على ضفاف النهر. كانت سو تشي هان في حالة غريبة ، ذكر لي شياو باي المعلم جيانغ لمنع نفسه من التعرض للأذى.

بعد فترة وجيزة ، قفز شخص من الماء وهبط على سطح السفينة.

 

فكر لي شياو باي: “لماذا هناك شيء خاطئ في هذه النظرة؟”

ألقت سو تشي هان نظرة عميقة على لي شياو باي ، أحمرار خدود غير طبيعي طفا على وجهها وهي تتنهد بعمق: “لقد فات الأوان ، معلمك بعيد بالفعل. الآن ، في نطاق عشرة لي ، هناك أنا وأنت فقط “.

 

 

 

“ماذا تحاولين أن تفعلي؟ آه!” تم ضرب لي شياو باي بلطف من قبل سو تشي هان وسقط في حالة ذهول.

 

 

 

لم يكن هذا شيئًا على الإطلاق يريده.

لكن لا يزال يتعين أداء العرض.

 

 

وفقًا لخطته ، يمكن أن ينمو بثبات. لكن الآن ، أصبح مثل اللحم على لوح التقطيع ، يمكن للآخرين أن يفعلوا ما يريدون به.

ومع ذلك ، لم يكن يعرف أن لي شياو باي كان على دراية بكل شيء ، حتى أنه كان واضحًا كيف يصبح خالدًا.

 

كانت سو تشي هان في خضم ارتداء ملابسها بجانبه.

إذا تم اكتشاف سره ، فسيكون ذلك سيئًا للغاية!

 

 

هزت سو تشي هان رأسها: “أنت لا تفهمين. إن اختيار العشرة علماء العظماء ليس مجرد مرسوم إمبراطوري ولكنه يتعلق أيضًا بازدهار عشيرتي سو “.

أراد لي شياو باي أن يظل صريح الذهن ، لكن أساليب سو تشي هان كانت فريدة من نوعها. لقد استخدم كل قوته للنضال لكنه لم يستطع التزحزح.

 

 

تغير تعبير سو تشي هان على الفور.

في حالته المذهلة ، شعر وكأنه هبط في كهف جليدي ، بعد ذلك ، بدا الأمر وكأنه سقط في أمواج مستعرة ، تتحرك صعودًا وهبوطًا.

 

 

 

بعد ذلك ، أصبح الكهف أكثر دفئًا مثل هبوب ريح لطيفة على وجهه ، وتساقطت أمطار خفيفة حيث أصبح أكثر دفئًا ورطوبة.

تغير تعبير سو تشي هان على الفور.

 

“استرخ ، أنا …” توقفت مؤقتًا لأنها لم تتمكن أخيرًا من إخفاء الاضطراب في قلبها ، بل إن صوتها كان يرتجف قليلاً: “سأتحمل المسؤولية”.

أخيرًا ، شعر وكأنه تحول إلى شلال ، مع انفجار غزير ، أغمي عليه من المتعة.

مغارة سماء راتور.

 

 

من يعرف كم مضى ، استيقظ ببطء.

هزت الخادمة رأسها بسرعة ، وشحب وجهها كالورق: “مستحيل! كان الدواء دائمًا في عيني. سيدتي الشابة ، يجب أن تصدقيني “.

 

 

كان مرهقًا للغاية وظهرت آثار ضعف في جسده.

 

 

 

فتش الوضع بسرعة ورأى ملابسه ممزقة بالكامل بالفعل وكان مستلقيًا داخل كهف.

 

 

“قمت بإنقاذي؟” نظرت إلى لي شياو باي بنظرة ساخنة.

كانت سو تشي هان في خضم ارتداء ملابسها بجانبه.

 

 

“هذا الطفل يستحق التدريس!” شعر المعلم جيانغ بارتياح كبير وغادر بقلب مسترخي.

“آنسة … آنسة سو …” فتح لي شياو باي فمه بالكاد ، حتى أنه لم يكن لديه القوة للتحدث كثيرًا.

 

 

 

واصلت سو تشي هان ارتداء ملابسها دون النظر إليه ، وكان صوتها هادئًا: “لقد مرت بالفعل ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ منذ أن التقينا”.

في الوقت الحاضر ، لم يكن هناك سوى كلاهما على ضفاف النهر. كانت سو تشي هان في حالة غريبة ، ذكر لي شياو باي المعلم جيانغ لمنع نفسه من التعرض للأذى.

 

 

“استرخ ، أنا …” توقفت مؤقتًا لأنها لم تتمكن أخيرًا من إخفاء الاضطراب في قلبها ، بل إن صوتها كان يرتجف قليلاً: “سأتحمل المسؤولية”.

 

“سيدتي الشابة ، غادري بسرعة!” قامت الخادمة بتنشيط تقنية محظورة ، وارتفعت قوتها القتالية بشكل كبير ولكن النتيجة ستكون موتها المؤكد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار A N O N Y M O U S يقول A N O N Y M O U S:

    ثلاث ايام حتى فانغ يوان بيموت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط