Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Reverend Insanity 1879

1879 الوضع

1879 الوضع

الفصل 1879 الوضع

 

 

 

البحر الشرقي.

لقد استنفذ مسار الاستعباد الكثير من الموارد.

 

كانت شيخًا مسؤولًا عن محكمة الحوريات الإمبراطورية ، وكانت تمثل جزءًا من إرادتهم.

قصر التنين.

 

 

 

جلس استنساخ فانغ يوان ، وو شواي ، على عرش التنين وهو يتلاعب بنمل جيشه.

“حسنًا … أعطني بعض الوقت لأفكر في الأمر.” فكر وو شواي وقال.

 

 

خلال هذه الفترة الزمنية ، كان جيش النمل قد تطور بالفعل إلى حجم معين.

 

 

 

في هذه اللحظة ، كان هناك أكثر من مائة مليون نملة ، تحركوا مثل النهر الذهبي وداروا في السماء.

في هذه اللحظة ، كان هناك أكثر من مائة مليون نملة ، تحركوا مثل النهر الذهبي وداروا في السماء.

 

 

أخذ وو شواي مادة خالدة من المرتبة الثامنة.

كانت عبارة عن مجموعة من ريش الطيور ، كان لهذه الريش نسيج حجري ، لكنه بدا نابضا بالحياة للغاية ، وكانا مغطى بضوء أبيض رمادي.

 

“حسنًا … أعطني بعض الوقت لأفكر في الأمر.” فكر وو شواي وقال.

كانت عبارة عن مجموعة من ريش الطيور ، كان لهذه الريش نسيج حجري ، لكنه بدا نابضا بالحياة للغاية ، وكانا مغطى بضوء أبيض رمادي.

 

 

 

إذا استنشقه أحد ، فسيكون قادرًا على شم رائحة الجثة النتنة.

ضحك وو شواي: “الجنية تانغ تشيونغ ، ما الذي أتى بك إلى هنا؟”

 

 

كان هذا هو ريش طائر إمبراطور الجثة الوحش المقفر القديم.

 

 

 

انفجر وو شواي بخفة بينما طار الريش في السماء ، وانصهر في النهر الذهبي لنمل الجيش.

أولاً ، لم تحقق عشيرة فانغ نصرًا حقيقيًا ، ولم تكن قوتهم القتالية تشكل تهديدًا كافيًا.

 

كان على تانغ تشيونغ أن تشجعه: “كبير وو شواي ، عفوا عن كلماتي غير المحترمة ولكن في رأي قبيلتي ، على الرغم من أن لديك اتفاقًا مع فانغ يوان وتعملان معًا ، فأنت أنت أنت وفانغ يوان هو فانغ يوان ، لا يمكننا التعامل مع الاثنين ككيان واحد. على الرغم من أن فانغ يوان قوي ، إلا أنه إنسان له هوية خاصة ، ولا يرحم ويصعب قراءته. سوف يسود رجال التنين ، ولكن لكي تنهضوا حقًا ، عليكم الاعتماد على أنفسكم ، لتصبحوا قوة خاصة بكم وتهيمنوا على منطقتكم “.

سرعان ما بدأ يسمع ضوضاء.

كانت العديد من القوات باردة تجاه عشيرة فانغ ، حتى أن البعض اشتبه في انتصار عشيرة فانغ على المحكمة السماوية.

 

لكن هذا كان شيئًا لا يمكن فعل شيء حياله.

هبط عدد لا يحصى من نمل الجيش على ريش طائر الإمبراطور وأكله.

“تانغ تشيونغ تحيي اللورد وو شواي.” كانت حورية بحر صفراء الحجم ، كانت رائعة ولطيفة ، ابتسمت كما شوهدت الدمامل على وجهها.

 

“الصديق شياو ، من فضلك اعتني بنفسك.”

على الرغم من وجود عشرة ريشات فقط ، إلا أنها كانت في المرتبة الثامنة من المواد الخالدة بعد كل شيء ، فالقليل منها كان كافياً لإطعام جيش من عشرة آلاف نملة ، ويمكن أن تدوم طويلاً.

 

 

 

بعد لحظة ، التهم نمل الجيش ريش طائر إمبراطور الجثة.

“على الرغم من أن هذه ليست زيارتي الأولى ، إلا أنني ما زلت أشعر بالرهبة من المظهر الكبير لقصر التنين.” تنهدت تانغ تشيونغ لنفسها ، كان لديها تعبير صادق.

 

لكن فانغ يوان أراد إخفاء وو شواي في الوقت الحالي ، ولم يرغب في كشفه بعد.

لم يتم إطعام نمل الجيش فقط ، بل قام بإنشاء مجموعة جديدة من نمل في الجيش.

 

 

 

النمل الجديد كان نمل الجثة ، أطلق طاقة الموت ، يمكنه أكل جثث النمل العسكري ليقوى. كلما زاد عدد الجثث التي أكلها ، أصبح النمل أقوى. كان هناك حد لهذا النمو بالطبع ، يمكن لأقوى نملة جثة أن تضاهي نملة ملك لكنها لا تستطيع أن تضاهي نملة ملكة.

خلال هذه الفترة الزمنية ، كان جيش النمل قد تطور بالفعل إلى حجم معين.

 

لقد استنفذ مسار الاستعباد الكثير من الموارد.

“مع نمل الجثة هذا ، سيكون نمل الجيش أكثر قابلية للاستخدام ومتانة في المعركة. قبل ذلك ، سيموت النمل عبثًا ، لكن مع نمل الجثة ، يمكنني الاستفادة من جثثهم. في هذا الصدد ، يمكنني توفير قدر كبير من التكلفة أيضًا “. أطلق وو شواي نفسًا من الهواء.

 

 

لقول الحقيقة ، لم يكن يريد أن يثقل كاهل الجسم الرئيسي بشكل مفرط. يفضل تسوية معظم الأمور بنفسه من خلال جهوده الخاصة.

كان نمل الجيش عميقًا للغاية ، فقد احتوى على جوهر مسار الاستعباد.

 

 

“همف ، خلال حرب المناطق الخمس ، عندما تهاجم القارة الوسطى ، أريد أن أرى ما سيفعله هؤلاء الأشخاص”. شخر فانغ غونغ ببرود.

لم يحافظ إطعام نمل الجيش على أعداده فحسب ، بل يمكن أيضًا إنشاء سلالات جديدة. عندما يعمل عدد لا يحصى من نمل الجيش المختلف معًا ، فإنهم سينتجون العديد من التأثيرات الفريدة.

لاحظ تانغ تشيونغ تعبيره ولكن لم يكن لديه نتائج. كان وو شواي طموحًا ولا يسبر غوره ، وكان من الطبيعي ألا تظهر أي علامات على وجهه.

 

 

لكن نمل الجيش لا يمكنه إلا أن يخفف من ضعف مسار الاستعباد ، ولم يتمكن من القضاء عليه.

انفجر وو شواي بخفة بينما طار الريش في السماء ، وانصهر في النهر الذهبي لنمل الجيش.

 

 

لقد استنفذ مسار الاستعباد الكثير من الموارد.

لقد استنفذ مسار الاستعباد الكثير من الموارد.

 

في الواقع ، دعت محكمة الحوريات الإمبراطورية وو شواي للذهاب معهم ، وكان لهذا العمل معنى عميق. أظهر أن الميرفولك أرادوا حقًا الاقتراب من رجال التنانين.

بعد تنمية نمل الجيش إلى هذا النطاق الذي يمكن أن يقاتل أسياد الغو الخالدين من المرتبة الثامنة ، بدأ وو شواي يشعر بعبء ثقيل.

 

 

 

“جسدي الرئيسي يصقل الغو ، والإنفاق ضخم ، ونمل الجيش الذي أقوم بتربيته هو أيضًا حفرة لا قاع لها.”

 

 

أظهرت تانغ تشيونغ تعبيرًا جادًا: “أيها الكبير ، سلف بحر التشي يقيم مأدبة في البحر الشرقي ، وقد دعا كل عالم الخالدين في البحر الشرقي لحضورها. تلقت محكمتي الإمبراطورية الدعوة أيضًا ، يريد كبيرنا أن يسأل الكبير عما إذا كنت ستحضر المأدبة معنا؟ ”

“لحسن الحظ ، لدي مساعدة من قبيلة غو والميرفولك ، وإلا فلن يتطور نمل جيشي إلى هذا الحجم.”

“هاها ، أنت على حق.” ضحك وو شواي: “سأتذكر صدق قبيلتك. ولكن الآن ليس الوقت المناسب لظهور عرق رجال التنين في هذا العالم “.

 

“الجميع ، إلى اللقاء.”

في هذه اللحظة ، تغير تعبير وو شواي.

“هؤلاء الرجال … همف!” غادر فانغ غونغ ونظر إلى سيد الغو الخالد المغادر لعشيرة شياو حيث أظهر تعبيرا حزينا.

 

 

ظهر سيد غو خالد خارج قصر التنين ، في زيارة وو شواي.

“على الرغم من أن هذه ليست زيارتي الأولى ، إلا أنني ما زلت أشعر بالرهبة من المظهر الكبير لقصر التنين.” تنهدت تانغ تشيونغ لنفسها ، كان لديها تعبير صادق.

 

إذا دعا سلف بحر التشي فانغ يوان ، فسيكون ذلك عملًا ضد المحكمة السماوية. لم يكن خائفًا منهم ، لكن كان على فانغ يوان أن يفكر في مشاعر بقية الخالدين في البحر الشرقي.

فتح وو شواي أبواب القصر وذهب لدعوة الشخص.

 

 

“تانغ تشيونغ تحيي اللورد وو شواي.” كانت حورية بحر صفراء الحجم ، كانت رائعة ولطيفة ، ابتسمت كما شوهدت الدمامل على وجهها.

على الرغم من وجود عشرة ريشات فقط ، إلا أنها كانت في المرتبة الثامنة من المواد الخالدة بعد كل شيء ، فالقليل منها كان كافياً لإطعام جيش من عشرة آلاف نملة ، ويمكن أن تدوم طويلاً.

 

“مع نمل الجثة هذا ، سيكون نمل الجيش أكثر قابلية للاستخدام ومتانة في المعركة. قبل ذلك ، سيموت النمل عبثًا ، لكن مع نمل الجثة ، يمكنني الاستفادة من جثثهم. في هذا الصدد ، يمكنني توفير قدر كبير من التكلفة أيضًا “. أطلق وو شواي نفسًا من الهواء.

كانت شيخًا مسؤولًا عن محكمة الحوريات الإمبراطورية ، وكانت تمثل جزءًا من إرادتهم.

كيف يمكن لهذه القوى الخارقة ألا تفهم الصورة الكبيرة؟

 

 

ساعد استنساخ فانغ يوان وو شواي في تحويل جزء من قبيلة غو والحوريات إلى رجال تنانين جدد ، وقد تعمقت العلاقة بين المجموعات الثلاث كثيرًا.

 

 

 

كانت تانغ تشيونغ ممثلة لمحكمة الحوريات الإمبراطورية ، وتفاعلت مع وو شواي بعمق وحافظت دائمًا على موقف مهذب ، وعاملت وو شواي ككبير فعلي.

انفجر وو شواي بخفة بينما طار الريش في السماء ، وانصهر في النهر الذهبي لنمل الجيش.

 

“بصفتهم بشرًا متحولين ، فإن جنس رجال التنين هو حليف طبيعي حقًا.”

جلب وو شواي تانغ تشيونغ إلى قصر التنين.

أظهرت تانغ تشيونغ تعبيرًا جادًا: “أيها الكبير ، سلف بحر التشي يقيم مأدبة في البحر الشرقي ، وقد دعا كل عالم الخالدين في البحر الشرقي لحضورها. تلقت محكمتي الإمبراطورية الدعوة أيضًا ، يريد كبيرنا أن يسأل الكبير عما إذا كنت ستحضر المأدبة معنا؟ ”

 

بخلاف العشائر الأربع التي تحالفت معهم تظهر موقفًا صادقًا ، فإن معظم العشائر الخارقة الأخرى لم تعطِ وجهًا لعشيرة فانغ.

“على الرغم من أن هذه ليست زيارتي الأولى ، إلا أنني ما زلت أشعر بالرهبة من المظهر الكبير لقصر التنين.” تنهدت تانغ تشيونغ لنفسها ، كان لديها تعبير صادق.

ضحك وو شواي: “الجنية تانغ تشيونغ ، ما الذي أتى بك إلى هنا؟”

 

فكرت تانغ تشيونغ في الأمر: “وفقًا لاستنتاجات قبيلتي ، فإن سلف بحر التشي قوي ولكن كمزارع وحيد ، فمن المحتمل أنه يريد أن يظل محايدًا. لقد أبرم اتفاقيات مع كل من المحكمة السماوية و فانغ يوان ، أيها الكبير ، إذا ذهبت ، ستكون لديه فرصة جيدة للتعبير عن موقفه ، وسوف يرحب بك بالتأكيد ، على الرغم من أن موقفه قد لا يكون متحمسًا جدًا ولا باردًا. ”

ضحك وو شواي: “الجنية تانغ تشيونغ ، ما الذي أتى بك إلى هنا؟”

بخلاف العشائر الأربع التي تحالفت معهم تظهر موقفًا صادقًا ، فإن معظم العشائر الخارقة الأخرى لم تعطِ وجهًا لعشيرة فانغ.

 

فكر وو شواي في الأمر ، وسأل سؤالًا واضحًا: “إذن ، هل قام سلف بحر التشي بدعوة فانغ يوان أيضًا؟”

أظهرت تانغ تشيونغ تعبيرًا جادًا: “أيها الكبير ، سلف بحر التشي يقيم مأدبة في البحر الشرقي ، وقد دعا كل عالم الخالدين في البحر الشرقي لحضورها. تلقت محكمتي الإمبراطورية الدعوة أيضًا ، يريد كبيرنا أن يسأل الكبير عما إذا كنت ستحضر المأدبة معنا؟ ”

يجب أن يكون هذا هو الحال.

 

سيطرت سماء طول العمر على السهول الشمالية لسنوات عديدة لكنها لم توحد عالم الخالدين الخاص بها أيضًا.

“أوه ، هذا مهم.” سمع وو شواي هذا ولمعت عيناه بضوء ساطع.

فتح وو شواي أبواب القصر وذهب لدعوة الشخص.

 

 

بعد أن انتزع جسد فانغ يوان الرئيسي غو الطفرة الخالد ، استخدم هوية سلف بحر التشي للتدخل في سياسات البحر الشرقي.

تعاون فانغ دي تشانغ مع الجسد الرئيسي ، وقاد القوات المتحالفة المكونة من خمس عشائر في المسار الصالح للصحراء الغربية ، و “هزم” المحكمة السماوية. استخدم فانغ دي تشانغ هذه النتيجة الرائعة إلى أقصى حدودها ، ودعا جميع القوى العظمى في الصحراء الغربية للحضور لاجتماع.

 

كان سلف بحر التشي قد أخذ للتو نصف ميراث حقيقي من الأصل البدائي من دوك لونغ. إذا اقترب من فانغ يوان على الفور بعد ذلك ، فسيكون ذلك غير مواتٍ للصورة الكبيرة.

كانت مأدبة البحر الشرقي هذه واحدة من خطط فانغ يوان ، ولكن في خطته ، لم يدع وو شواي.

 

 

“همف ، خلال حرب المناطق الخمس ، عندما تهاجم القارة الوسطى ، أريد أن أرى ما سيفعله هؤلاء الأشخاص”. شخر فانغ غونغ ببرود.

ألم يكن من السهل دعوة استنساخه؟

“تانغ تشيونغ تحيي اللورد وو شواي.” كانت حورية بحر صفراء الحجم ، كانت رائعة ولطيفة ، ابتسمت كما شوهدت الدمامل على وجهها.

 

“لقد حصلت على منزل الغو الخالد قصر التنين من الرتبة الثامنة ، في حين أن محكمة الحوريات الإمبراطورية ليس لديه منزل غو خالد بالمرتبة الثامنة. تم تأسيس قوتهم بمساعدة الموقر الخالد أرض الجنة في ذلك الوقت ، بعد سنوات عديدة ، تضاءل تأثير الموقر الخالد أرض الجنة ، وستختفي حمايته في النهاية “.

لكن فانغ يوان أراد إخفاء وو شواي في الوقت الحالي ، ولم يرغب في كشفه بعد.

كان سلف بحر التشي قد أخذ للتو نصف ميراث حقيقي من الأصل البدائي من دوك لونغ. إذا اقترب من فانغ يوان على الفور بعد ذلك ، فسيكون ذلك غير مواتٍ للصورة الكبيرة.

 

 

في الواقع ، دعت محكمة الحوريات الإمبراطورية وو شواي للذهاب معهم ، وكان لهذا العمل معنى عميق. أظهر أن الميرفولك أرادوا حقًا الاقتراب من رجال التنانين.

 

 

كان اجتماع المسار الصالح للصحراء الغربية قد انتهى لتوه.

“لقد حصلت على منزل الغو الخالد قصر التنين من الرتبة الثامنة ، في حين أن محكمة الحوريات الإمبراطورية ليس لديه منزل غو خالد بالمرتبة الثامنة. تم تأسيس قوتهم بمساعدة الموقر الخالد أرض الجنة في ذلك الوقت ، بعد سنوات عديدة ، تضاءل تأثير الموقر الخالد أرض الجنة ، وستختفي حمايته في النهاية “.

قام فانغ دي تشانغ بتوديع آخر سيد غو خالد من الصحراء الغربية.

 

لكن نمل الجيش لا يمكنه إلا أن يخفف من ضعف مسار الاستعباد ، ولم يتمكن من القضاء عليه.

“بصفتهم بشرًا متحولين ، فإن جنس رجال التنين هو حليف طبيعي حقًا.”

 

 

 

“على الرغم من ذلك ، فإن الميرفولك يخاطرون بشكل كبير ، فإن هذا الجيل الحالي من كبار السن لديه الكثير من القرار.”

 

 

 

فكر وو شواي في الأمر ، وسأل سؤالًا واضحًا: “إذن ، هل قام سلف بحر التشي بدعوة فانغ يوان أيضًا؟”

 

 

“على الرغم من ذلك ، فإن الميرفولك يخاطرون بشكل كبير ، فإن هذا الجيل الحالي من كبار السن لديه الكثير من القرار.”

داخل القصر ، هزت تانغ تشيونغ رأسها: “أعلن سلف بحر التشي أنه لن يدعو فانغ يوان. قال إن هذه المأدبة هي مأدبة على البحر الشرقي ، فانغ يوان ليس سيد غو خالد من البحر الشرقي ، ولن تتم دعوته “.

بعد أن انتزع جسد فانغ يوان الرئيسي غو الطفرة الخالد ، استخدم هوية سلف بحر التشي للتدخل في سياسات البحر الشرقي.

 

لقد كانوا ببساطة يستفزون عشيرة فانغ!

أومأ وو شواي برأسه.

 

 

“صعدت عشيرة فانغ إلى السلطة بشكل مفاجئ للغاية ، ولم ننتصر بعد. هذه العشائر حسودة للغاية من حظنا السعيد في الحصول على قصر الفاصوليا الإلهي “.

يجب أن يكون هذا هو الحال.

 

 

 

إذا دعا سلف بحر التشي فانغ يوان ، فسيكون ذلك عملًا ضد المحكمة السماوية. لم يكن خائفًا منهم ، لكن كان على فانغ يوان أن يفكر في مشاعر بقية الخالدين في البحر الشرقي.

 

 

 

لم يكن خائفًا من المحكمة السماوية ، لكن الخالدين في البحر الشرقي كانوا خائفين وحذرين من المحكمة السماوية.

 

 

انفجر وو شواي بخفة بينما طار الريش في السماء ، وانصهر في النهر الذهبي لنمل الجيش.

كانت سمعة المحكمة السماوية راسخة بعمق في الجميع ، فقد كانت بعد كل شيء القوة رقم واحد في العالم ، ولها تاريخ من ثلاثة ملايين سنة!

لقول الحقيقة ، لم يكن يريد أن يثقل كاهل الجسم الرئيسي بشكل مفرط. يفضل تسوية معظم الأمور بنفسه من خلال جهوده الخاصة.

 

 

إذا دعا فانغ يوان ، فقد يكون لدى خالدي البحر الشرقي أفكار أخرى ويقررون عدم حضور المأدبة ، فإن ذلك يتعارض مع نوايا فانغ يوان.

 

 

 

كان سلف بحر التشي قد أخذ للتو نصف ميراث حقيقي من الأصل البدائي من دوك لونغ. إذا اقترب من فانغ يوان على الفور بعد ذلك ، فسيكون ذلك غير مواتٍ للصورة الكبيرة.

 

 

 

لاحظ تانغ تشيونغ تعبيره ولكن لم يكن لديه نتائج. كان وو شواي طموحًا ولا يسبر غوره ، وكان من الطبيعي ألا تظهر أي علامات على وجهه.

كان موقفًا جيدًا.

 

 

كان على تانغ تشيونغ أن تشجعه: “كبير وو شواي ، عفوا عن كلماتي غير المحترمة ولكن في رأي قبيلتي ، على الرغم من أن لديك اتفاقًا مع فانغ يوان وتعملان معًا ، فأنت أنت أنت وفانغ يوان هو فانغ يوان ، لا يمكننا التعامل مع الاثنين ككيان واحد. على الرغم من أن فانغ يوان قوي ، إلا أنه إنسان له هوية خاصة ، ولا يرحم ويصعب قراءته. سوف يسود رجال التنين ، ولكن لكي تنهضوا حقًا ، عليكم الاعتماد على أنفسكم ، لتصبحوا قوة خاصة بكم وتهيمنوا على منطقتكم “.

 

 

ساعد استنساخ فانغ يوان وو شواي في تحويل جزء من قبيلة غو والحوريات إلى رجال تنانين جدد ، وقد تعمقت العلاقة بين المجموعات الثلاث كثيرًا.

“هاها ، أنت على حق.” ضحك وو شواي: “سأتذكر صدق قبيلتك. ولكن الآن ليس الوقت المناسب لظهور عرق رجال التنين في هذا العالم “.

انفجر وو شواي بخفة بينما طار الريش في السماء ، وانصهر في النهر الذهبي لنمل الجيش.

 

كانت مأدبة البحر الشرقي هذه واحدة من خطط فانغ يوان ، ولكن في خطته ، لم يدع وو شواي.

“دعا سلف بحر التشي مجموعة كبيرة من أسياد الغو الخالدين في البحر الشرقي ، على الرغم من أنه لديه بعض الاتفاق مع المحكمة السماوية وهو في وضع محايد ، فإن المحكمة السماوية لن ترغب في وجود مثل هذا الشخص المؤثر في عالم أسياد الغو الخالدين في البحر الشرقي.”

 

 

 

“إذا انضممت إلى المأدبة ، فستكون المحكمة السماوية أكثر حذرًا ، حتى أنهم قد يتخذون إجراءً.”

 

 

تعاون فانغ دي تشانغ مع الجسد الرئيسي ، وقاد القوات المتحالفة المكونة من خمس عشائر في المسار الصالح للصحراء الغربية ، و “هزم” المحكمة السماوية. استخدم فانغ دي تشانغ هذه النتيجة الرائعة إلى أقصى حدودها ، ودعا جميع القوى العظمى في الصحراء الغربية للحضور لاجتماع.

“بحلول ذلك الوقت ، لا يمكننا تأكيد الموقف الذي سيتخذه سلف بحر التشي. علاوة على ذلك ، أنا لست سيد غو خالد من البحر الشرقي في الهوية “.

 

 

 

فكرت تانغ تشيونغ في الأمر: “وفقًا لاستنتاجات قبيلتي ، فإن سلف بحر التشي قوي ولكن كمزارع وحيد ، فمن المحتمل أنه يريد أن يظل محايدًا. لقد أبرم اتفاقيات مع كل من المحكمة السماوية و فانغ يوان ، أيها الكبير ، إذا ذهبت ، ستكون لديه فرصة جيدة للتعبير عن موقفه ، وسوف يرحب بك بالتأكيد ، على الرغم من أن موقفه قد لا يكون متحمسًا جدًا ولا باردًا. ”

مع هوية سلف بحر التشي فقط ، كانت الرغبة في إقامة مأدبة وتوحيد عالم الخالدين في البحر الشرقي بأكمله بمثابة تمني. كان ذلك مستحيلًا في الأساس.

 

 

“حسنًا … أعطني بعض الوقت لأفكر في الأمر.” فكر وو شواي وقال.

لقد كانوا ببساطة يستفزون عشيرة فانغ!

 

داخل القصر ، هزت تانغ تشيونغ رأسها: “أعلن سلف بحر التشي أنه لن يدعو فانغ يوان. قال إن هذه المأدبة هي مأدبة على البحر الشرقي ، فانغ يوان ليس سيد غو خالد من البحر الشرقي ، ولن تتم دعوته “.

“حسنًا ، أيها الكبير ، إذا كنت تريد الذهاب ، يرجى الاتصال بي. سوف آخذ إجازتي “.

عند مشاهدة تانغ تشيونغ تغادر قصر التنين ، سقط وو شواي في تفكير عميق.

 

كيف يمكن لهذه القوى الخارقة ألا تفهم الصورة الكبيرة؟

عند مشاهدة تانغ تشيونغ تغادر قصر التنين ، سقط وو شواي في تفكير عميق.

 

 

 

من هذا المنطلق ، كان بإمكانه رؤية موقف المرفولك ، وكان مفيدًا جدًا له ، ويمكنه الاستفادة منه.

 

 

 

لقول الحقيقة ، لم يكن يريد أن يثقل كاهل الجسم الرئيسي بشكل مفرط. يفضل تسوية معظم الأمور بنفسه من خلال جهوده الخاصة.

على الرغم من وجود عشرة ريشات فقط ، إلا أنها كانت في المرتبة الثامنة من المواد الخالدة بعد كل شيء ، فالقليل منها كان كافياً لإطعام جيش من عشرة آلاف نملة ، ويمكن أن تدوم طويلاً.

 

بعد تنمية نمل الجيش إلى هذا النطاق الذي يمكن أن يقاتل أسياد الغو الخالدين من المرتبة الثامنة ، بدأ وو شواي يشعر بعبء ثقيل.

كان الميرفولك جزءًا من البحر الشرقي ، وكان موقفهم أيضًا موقف عالم خالدي البحر الشرقي تجاه سلف بحر التشي وهذه المأدبة الضخمة.

 

 

في هذه اللحظة ، كان هناك أكثر من مائة مليون نملة ، تحركوا مثل النهر الذهبي وداروا في السماء.

كان موقفًا جيدًا.

 

 

“مع نمل الجثة هذا ، سيكون نمل الجيش أكثر قابلية للاستخدام ومتانة في المعركة. قبل ذلك ، سيموت النمل عبثًا ، لكن مع نمل الجثة ، يمكنني الاستفادة من جثثهم. في هذا الصدد ، يمكنني توفير قدر كبير من التكلفة أيضًا “. أطلق وو شواي نفسًا من الهواء.

لقد كان مفيدًا جدًا لخطط فانغ يوان.

“المحكمة السماوية يجب أن تزرع الفتنة أيضًا. ما باليد حيلة ، تأثيرنا يمكن أن ينمو ببطء “. قال فانغ دي تشانغ.

 

 

مع هوية سلف بحر التشي فقط ، كانت الرغبة في إقامة مأدبة وتوحيد عالم الخالدين في البحر الشرقي بأكمله بمثابة تمني. كان ذلك مستحيلًا في الأساس.

كان اجتماع المسار الصالح للصحراء الغربية قد انتهى لتوه.

 

قامت هذه القوى بضبط وتقييد بعضها البعض ، وكان لديهم سنوات لا حصر لها من الضغائن والصراع ، وكانت مصالحهم ومزاياهم الفردية على المحك ، دون أي أزمة حياة أو موت ، لن تسمح لهم عقلياتهم المعتادة بالعمل معًا.

سيطرت سماء طول العمر على السهول الشمالية لسنوات عديدة لكنها لم توحد عالم الخالدين الخاص بها أيضًا.

 

 

 

لم يحلم فانغ يوان بهذا ، ما أراده هو التأثير على عالم الخالدين في البحر الشرقي! لقد أراد التأكد من أنه عند التعامل مع المحكمة السماوية في المستقبل ، ستؤثر قرارات وإجراءات سلف بحر التشي بشكل كبير على الخيارات التي يتخذها أسياد الغو الخالدين في البحر الشرقي.

“الجميع ، إلى اللقاء.”

 

 

قبل بدء مأدبة سلف بحر التشي ، بدأ فانغ دي تشانغ من الصحراء الغربية ، والذي كان أيضًا استنساخًا لـ فانغ يوان ، في فعل شيء من هذا القبيل.

لقد استنفذ مسار الاستعباد الكثير من الموارد.

 

 

“الجميع ، إلى اللقاء.”

 

 

 

“الصديق شياو ، من فضلك اعتني بنفسك.”

جلس استنساخ فانغ يوان ، وو شواي ، على عرش التنين وهو يتلاعب بنمل جيشه.

 

“حسنًا … أعطني بعض الوقت لأفكر في الأمر.” فكر وو شواي وقال.

قام فانغ دي تشانغ بتوديع آخر سيد غو خالد من الصحراء الغربية.

سيطرت سماء طول العمر على السهول الشمالية لسنوات عديدة لكنها لم توحد عالم الخالدين الخاص بها أيضًا.

 

كانت سمعة المحكمة السماوية راسخة بعمق في الجميع ، فقد كانت بعد كل شيء القوة رقم واحد في العالم ، ولها تاريخ من ثلاثة ملايين سنة!

كان اجتماع المسار الصالح للصحراء الغربية قد انتهى لتوه.

 

 

 

تعاون فانغ دي تشانغ مع الجسد الرئيسي ، وقاد القوات المتحالفة المكونة من خمس عشائر في المسار الصالح للصحراء الغربية ، و “هزم” المحكمة السماوية. استخدم فانغ دي تشانغ هذه النتيجة الرائعة إلى أقصى حدودها ، ودعا جميع القوى العظمى في الصحراء الغربية للحضور لاجتماع.

 

 

 

“هؤلاء الرجال … همف!” غادر فانغ غونغ ونظر إلى سيد الغو الخالد المغادر لعشيرة شياو حيث أظهر تعبيرا حزينا.

 

 

 

لم يكن لهذا التجمع نتيجة جيدة.

“على الرغم من ذلك ، فإن الميرفولك يخاطرون بشكل كبير ، فإن هذا الجيل الحالي من كبار السن لديه الكثير من القرار.”

 

بعد لحظة ، التهم نمل الجيش ريش طائر إمبراطور الجثة.

كانت العديد من القوات باردة تجاه عشيرة فانغ ، حتى أن البعض اشتبه في انتصار عشيرة فانغ على المحكمة السماوية.

فكر وو شواي في الأمر ، وسأل سؤالًا واضحًا: “إذن ، هل قام سلف بحر التشي بدعوة فانغ يوان أيضًا؟”

 

 

لقد كانوا ببساطة يستفزون عشيرة فانغ!

قام فانغ دي تشانغ بتوديع آخر سيد غو خالد من الصحراء الغربية.

 

 

ابتسم فانغ دي تشانغ بمرارة: “الشيخ السامي الأول ، لا تغضب كثيرًا ، الحقيقة هي أن المحكمة السماوية تمكنت من التراجع بأمان ، فقد خسروا خالدًا من المرتبة الثامنة بسبب سلف الألف تحول أيضًا. كانت “هزيمة” المحكمة السماوية مجرد دعاية لنا لرفع سمعتنا “.

 

 

 

“صعدت عشيرة فانغ إلى السلطة بشكل مفاجئ للغاية ، ولم ننتصر بعد. هذه العشائر حسودة للغاية من حظنا السعيد في الحصول على قصر الفاصوليا الإلهي “.

 

 

“همف ، خلال حرب المناطق الخمس ، عندما تهاجم القارة الوسطى ، أريد أن أرى ما سيفعله هؤلاء الأشخاص”. شخر فانغ غونغ ببرود.

“في الوقت الحالي ، ركبنا هذه الموجة وعقدنا اجتماعاً ، في نظرهم ، يعتقدون أن عشيرة فانغ لدينا تريد فقط أن تكون القائد على عجل. وبالتالي ، لم يرسلوا أي شيوخ يتمتعون بالسلطة ، بل أرسلوا فقط بعض الأعضاء غير المهمين “.

 

 

ظهر سيد غو خالد خارج قصر التنين ، في زيارة وو شواي.

بخلاف العشائر الأربع التي تحالفت معهم تظهر موقفًا صادقًا ، فإن معظم العشائر الخارقة الأخرى لم تعطِ وجهًا لعشيرة فانغ.

 

 

 

لكن هذا كان شيئًا لا يمكن فعل شيء حياله.

أظهرت تانغ تشيونغ تعبيرًا جادًا: “أيها الكبير ، سلف بحر التشي يقيم مأدبة في البحر الشرقي ، وقد دعا كل عالم الخالدين في البحر الشرقي لحضورها. تلقت محكمتي الإمبراطورية الدعوة أيضًا ، يريد كبيرنا أن يسأل الكبير عما إذا كنت ستحضر المأدبة معنا؟ ”

 

 

أولاً ، لم تحقق عشيرة فانغ نصرًا حقيقيًا ، ولم تكن قوتهم القتالية تشكل تهديدًا كافيًا.

لكن نمل الجيش لا يمكنه إلا أن يخفف من ضعف مسار الاستعباد ، ولم يتمكن من القضاء عليه.

 

 

ثانياً ، لم يكن لديهم سلطة حقيقية ، فهذه العشائر لم تكن مهتمة بالترفيه عنهم.

كيف يمكن لهذه القوى الخارقة ألا تفهم الصورة الكبيرة؟

 

لم يكن لهذا التجمع نتيجة جيدة.

“المحكمة السماوية يجب أن تزرع الفتنة أيضًا. ما باليد حيلة ، تأثيرنا يمكن أن ينمو ببطء “. قال فانغ دي تشانغ.

كان نمل الجيش عميقًا للغاية ، فقد احتوى على جوهر مسار الاستعباد.

 

ابتسم فانغ دي تشانغ بمرارة: “الشيخ السامي الأول ، لا تغضب كثيرًا ، الحقيقة هي أن المحكمة السماوية تمكنت من التراجع بأمان ، فقد خسروا خالدًا من المرتبة الثامنة بسبب سلف الألف تحول أيضًا. كانت “هزيمة” المحكمة السماوية مجرد دعاية لنا لرفع سمعتنا “.

“همف ، خلال حرب المناطق الخمس ، عندما تهاجم القارة الوسطى ، أريد أن أرى ما سيفعله هؤلاء الأشخاص”. شخر فانغ غونغ ببرود.

 

 

 

حدق فانغ دي تشانغ لكنه تنهد في ذهنه.

 

 

في هذه اللحظة ، كان هناك أكثر من مائة مليون نملة ، تحركوا مثل النهر الذهبي وداروا في السماء.

كيف يمكن لهذه القوى الخارقة ألا تفهم الصورة الكبيرة؟

“على الرغم من أن هذه ليست زيارتي الأولى ، إلا أنني ما زلت أشعر بالرهبة من المظهر الكبير لقصر التنين.” تنهدت تانغ تشيونغ لنفسها ، كان لديها تعبير صادق.

 

 

كانوا يعرفون ذلك بوضوح ، ولكن ماذا بعد؟

 

 

أولاً ، لم تحقق عشيرة فانغ نصرًا حقيقيًا ، ولم تكن قوتهم القتالية تشكل تهديدًا كافيًا.

قامت هذه القوى بضبط وتقييد بعضها البعض ، وكان لديهم سنوات لا حصر لها من الضغائن والصراع ، وكانت مصالحهم ومزاياهم الفردية على المحك ، دون أي أزمة حياة أو موت ، لن تسمح لهم عقلياتهم المعتادة بالعمل معًا.

 

كانوا يعرفون ذلك بوضوح ، ولكن ماذا بعد؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط