1896 قتل على الفور
1896 قتل على الفور
تمامًا كما في حياتها السابقة ، حصلت شيا لين على غو جمع الزيت من فانغ يوان. زادت كفاءتها في جمع الزيت ، وسرعان ما جمعت كمية هائلة من الأحجار البدائية من بيع الزيت.
حدق شن كونغ شنغ باهتمام في سطح مسلة الاستحقاق.
على الرغم من أنه جاء إلى هنا لغرض مختلف ، إلا أن الميراث الحقيقي لأرض الجنة كان أمامه مباشرة ، فهو لن يستسلم دون أن يبذل قصارى جهده للحصول عليه.
على الرغم من أنه لم يظهر ذلك ، إلا أنه كان يشعر بالقلق في الوقت الحالي.
لقد فقد شن كونغ شنغ قلوب الناس ، ومما زاد الطين بلة ، أن هذه المكافآت التي تبادلها مجموعة الخالدين لم تكن هي التي سمحت له بالقيام بمهام متوسطة الحجم.
كالشيخ السامي الأول لعشيرة شن ، كان في مكانة عالية من السلطة. كخبير عظيم من المرتبة الثامنة ، يمكن أن يقال إنه يقف في ذروة زراعة الغو. ومع ذلك ، في مواجهة الميراث الحقيقي لأرض الجنة ، كان أساسه ببساطة ضحلًا وغير مهم.
كان فانغ يوان قادرًا على القيام بمهام متوسطة الحجم ، وكان يتمتع بميزة كبيرة في الحصول على الميراث الحقيقي لأرض الجنة. أُجبر شن كونغ شنغ على فعل كل ما في وسعه للحاق بخطى فانغ يوان.
على الرغم من أنه جاء إلى هنا لغرض مختلف ، إلا أن الميراث الحقيقي لأرض الجنة كان أمامه مباشرة ، فهو لن يستسلم دون أن يبذل قصارى جهده للحصول عليه.
“ما … مات!”
لذلك ، على الرغم من أن شن كونغ شنغ كان يعلم أن فانغ يوان كان ينوي زرع الفتنة ، إلا أنه لا يزال يجبر أسياد الغو الخالدين الآخرين على تبادل المكافآت المختلفة.
“ليست هناك حاجة للإسراع ، بالنظر إلى الوقت ، يجب أن يكون هناك بعض المكاسب في طرف وو شواي قريبًا.” بينما واصل فانغ يوان مراقبته ونقل المعلومات التي اكتشفها إلى استنساخ المسار الزمني للاستنتاج ، نزل أيضًا خلسة واختلط مع الحشد ، متابعًا شيا لين.
من أجل محاولة تخفيف عواطف أسياد الغو الخالدين الآخرين ، أخذ شن كونغ شنغ أيضًا العديد من المواد الخالدة من فتحته الخالدة لتعويضهم.
“سيد تشو!” سمعت الفتاة الحورية صوته بينما كانت عيناها تلمعان ، تحدثت بفرح عميق.
“تعالوا ، تعالوا ، ألقوا نظرة ، هذا مرجان بلوري رائع.”
ومع ذلك ، كان من الواضح أن هذه المواد الخالدة كانت أقل قيمة بكثير من الميراث الحقيقي لأرض الجنة.
وكانت المشكلة أن هذا التشكيل يحتاج إلى تثبيت في جانب مسار الأرض.
أُجبر الخالدون على الامتثال لأوامر شن كونغ شنغ بسبب سلطته ، ونما استياءهم الداخلي بشكل طبيعي أعمق وأعمق.
تحدثت شيا لين إلى الطرف الآخر وفي النهاية ردت.
لقد فقد شن كونغ شنغ قلوب الناس ، ومما زاد الطين بلة ، أن هذه المكافآت التي تبادلها مجموعة الخالدين لم تكن هي التي سمحت له بالقيام بمهام متوسطة الحجم.
كانت جنازات ميرفولك البحرية باهظة الثمن. من أجل دفن جدها ، كان عليها أن تقترض حجارة بدائية.
“المكافآت في هذه القائمة كثيرة جدًا ، باستثناء تلك المكافآت التي تم تبادلها من قبل ، لا يزال هناك ثلاث مكافآت على الأرجح.” شعر شن كونغ شنغ بصداع.
“لنقم بالمقامرة”. كان يعلم أنه لا يمكن إضاعة الوقت ، بعد لحظة من المداولات العميقة ، استخدم نقاط الاستحقاق لاختيار واحدة منها وتبادلها.
لم يستطع فانغ يوان إلا أن يمدحه في ذهنه وهو ينظر إليه.
في اللحظة التالية ، تحولت تعبيرات شن كونغ شنغ قاتمة.
ومع ذلك ، كان من الواضح أن هذه المواد الخالدة كانت أقل قيمة بكثير من الميراث الحقيقي لأرض الجنة.
“هذا ليس هو!” صر أسنانه ، وشعر بالحزن الشديد.
على عكس ما سبق ، كانت نشيطة وعيناها تنبضان بالحياة ، بعد تلقي توجيهات فانغ يوان وتدريسها بعد وضع حياة أو موت ، تحسنت بشكل كبير من الداخل إلى الخارج.
لقد خسر المقامرة.
كانت في حالة ذهول على الفور.
لقد كان حقا سيئا.
“ليست هناك حاجة للإسراع ، بالنظر إلى الوقت ، يجب أن يكون هناك بعض المكاسب في طرف وو شواي قريبًا.” بينما واصل فانغ يوان مراقبته ونقل المعلومات التي اكتشفها إلى استنساخ المسار الزمني للاستنتاج ، نزل أيضًا خلسة واختلط مع الحشد ، متابعًا شيا لين.
كان هناك حشد كبير من الناس يتنقلون ، ومنهم بشر وميرفولك.
على هذا النحو ، فقد أنفقوا جميع نقاط الاستحقاق المتراكمة لديهم تقريبًا ، لكن ما حصلوا عليه ، على الرغم من كونه مفيدًا ، لم يكن مهمًا جدًا في هذا الموقف.
قبل عدة أشهر ، توفي جدها الوحيد من عائلتها.
كان هناك أيضًا أسلاف دخلوا هنا من قبل لتلقي المهام وكسب نقاط الاستحقاق.
“لا تخبرني أنه لقب ” الشخص الطيب ” هذا ؟” نظر شن كونغ شنغ إلى لوحة الاستحقاق ، وتنهد بعمق في نفسه.
تحركت على سطح السفينة ، وهي تراقب البضائع في الأكشاك وهي تشق طريقها نحو الجزيرة الأساسية.
“هذا ليس هو!” صر أسنانه ، وشعر بالحزن الشديد.
لا جدوى من قول أي شيء الآن.
كان الاضطراب هائلاً ، حيث جاء كل من أسياد الغو الذين اختاروا الصخور وقاموا بتشريحها بهدوء للمشاهدة.
“تعالوا ، تعالوا ، ألقوا نظرة ، هذا مرجان بلوري رائع.”
كل ما يمكنه فعله هو الإسراع وجمع المزيد من نقاط الاستحقاق ، ثم الاستمرار في استبدال المكافآت.
كل ما يمكنه فعله هو الإسراع وجمع المزيد من نقاط الاستحقاق ، ثم الاستمرار في استبدال المكافآت.
“هذا ليس هو!” صر أسنانه ، وشعر بالحزن الشديد.
“ولكن قبل ذلك ، ما زلت بحاجة إلى إرضاء هؤلاء أسياد الغو الخالدين.” استدار شن كونغ شنغ لينظر إلى الخالدين.
كانت لديهم تعابير غير سعيدة بالمثل.
على الرغم من أنه لم يظهر ذلك ، إلا أنه كان يشعر بالقلق في الوقت الحالي.
على الرغم من أن الخالدين تلقوا هذه المواد الخالدة ، إلا أن تعبيراتهم لم تتغير إلا قليلاً.
كان شن كونغ شنغ بليغًا للغاية ، بعد أن قال بعض الكلمات ، أخرج مجموعة من المواد الخالدة وأعطاها للخالدين.
“بقيت ثلاثة منازل غو من قوارب النهر ، قم بشرائها بسرعة قبل أن يتم بيعها!”
على الرغم من أن الخالدين تلقوا هذه المواد الخالدة ، إلا أن تعبيراتهم لم تتغير إلا قليلاً.
“تبا لك! حتى لو مت ، فسأكشف الأفعال الشريرة لهذا المتجر “.
في جنة حوت التنين هذه ، كانت قوة شن كونغ شنغ من المرتبة الثامنة ، لكنه لم يستطع فعل أي شيء لهم. كان هذا المفتاح هو الأساس الأكثر أهمية لتراجع تأثير شن كونغ شنغ.
حفيف حفيف حفيف …
كان هناك أيضًا أسلاف دخلوا هنا من قبل لتلقي المهام وكسب نقاط الاستحقاق.
ذهلت الفتاة حورية البحر.
كان المد يرتفع وينخفض ، ونسيم البحر السمكي يهب على وجهه ، وقف فانغ يوان في الغيوم ، وهو يطل على السوق البحري تحته من السماء.
كان السوق البحري مكانًا يبيع فيه الناس ويتبادلون الموارد الزراعية ، وعادة ما يكون لديهم مواقع ثابتة. منذ وقت ليس ببعيد ، تنكر فانغ يوان في هيئة سلف بحر التشي لإقامة مأدبة البحر الشرقي ، بطريقة ما ، كان سوقًا بحريًا فائق الحجم ، وقد شارك فيه تقريبًا كل أسياد الغو الخالدين في البحر الشرقي.
كان السوق البحري مكانًا يبيع فيه الناس ويتبادلون الموارد الزراعية ، وعادة ما يكون لديهم مواقع ثابتة. منذ وقت ليس ببعيد ، تنكر فانغ يوان في هيئة سلف بحر التشي لإقامة مأدبة البحر الشرقي ، بطريقة ما ، كان سوقًا بحريًا فائق الحجم ، وقد شارك فيه تقريبًا كل أسياد الغو الخالدين في البحر الشرقي.
كان المد يرتفع وينخفض ، ونسيم البحر السمكي يهب على وجهه ، وقف فانغ يوان في الغيوم ، وهو يطل على السوق البحري تحته من السماء.
كان نفس النوع من الأسواق البحرية موجودًا في جنة حوت التنين ، وكان هناك عدد غير قليل منها.
تمامًا كما في حياتها السابقة ، حصلت شيا لين على غو جمع الزيت من فانغ يوان. زادت كفاءتها في جمع الزيت ، وسرعان ما جمعت كمية هائلة من الأحجار البدائية من بيع الزيت.
كان هذا السوق البحري الذي لاحظه فانغ يوان متمركزًا حول جزيرة صغيرة ، مع العديد من منازل الغو التي تشبه قوارب الصيد المحيطة بالجزيرة.
لأكثر من نصف كل عام ، كانت هذه الجزيرة تغمرها مياه البحر ، لذلك لم يكن هذا السوق البحري مفتوحًا طوال العام.
“أنا هنا لإعادة القرض.” أخذت شيا لين غو مسار المعلومات الفاني.
أراد فانغ يوان إصلاح التشكيل الآن.
بسبب موقعه المتميز ، أصبح سوق البحر في الجزيرة منطقة تجارية لا غنى عنها. حتى لو لم يكن مفتوحًا لمدة نصف الوقت كل عام ، طالما تم فتحه ، فإن أسياد الغو والقوات المحيطة به سوف يتوافدون عليه.
أراد النهوض ، لكن في النهاية ، تمكن فقط من رفع إصبعه.
“تعالوا ، تعالوا ، ألقوا نظرة ، هذا مرجان بلوري رائع.”
كان فانغ يوان على دراية بهذه الجزيرة البحرية ، فقد جاء إلى هنا في حياته السابقة.
في حياته السابقة ، تم تأطير شيا لين في هذه الجزيرة من قبل تاجر عديم الضمير ، وكانت المهمة التي قام بها فانغ يوان هي معاقبة هذا التاجر بشدة ، وقد أنقذ شيا لين نتيجة لذلك.
من أجل محاولة تخفيف عواطف أسياد الغو الخالدين الآخرين ، أخذ شن كونغ شنغ أيضًا العديد من المواد الخالدة من فتحته الخالدة لتعويضهم.
وسمع دوي انفجار مع إطلاق سيل.
في هذه الحياة ، تولى فانغ يوان أيضًا المهمة وجاء إلى هنا ، لكنها كانت مهمة متوسطة الحجم ، مختلفة تمامًا عن المرة السابقة من حيث الشخصيات المشاركة.
حفيف حفيف حفيف …
كان سوق البحر مفعما بالحيوية.
على الرغم من أن الخالدين تلقوا هذه المواد الخالدة ، إلا أن تعبيراتهم لم تتغير إلا قليلاً.
كان سوق البحر مفعما بالحيوية.
كان هناك حشد كبير من الناس يتنقلون ، ومنهم بشر وميرفولك.
“تعالوا ، تعالوا ، ألقوا نظرة ، هذا مرجان بلوري رائع.”
سووش!
“بقيت ثلاثة منازل غو من قوارب النهر ، قم بشرائها بسرعة قبل أن يتم بيعها!”
لقد كان حقا سيئا.
“ولكن قبل ذلك ، ما زلت بحاجة إلى إرضاء هؤلاء أسياد الغو الخالدين.” استدار شن كونغ شنغ لينظر إلى الخالدين.
“شراء التربة الكبرى ، سأشتري أكبر عدد يمكنك بيعه …”
سطع ضوء حاد في عيون شيا لين: “لقد أجبرتني على استخدام القوة!”
ظهرت شيا لين.
تحركت على سطح السفينة ، وهي تراقب البضائع في الأكشاك وهي تشق طريقها نحو الجزيرة الأساسية.
“ولكن قبل ذلك ، ما زلت بحاجة إلى إرضاء هؤلاء أسياد الغو الخالدين.” استدار شن كونغ شنغ لينظر إلى الخالدين.
على عكس ما سبق ، كانت نشيطة وعيناها تنبضان بالحياة ، بعد تلقي توجيهات فانغ يوان وتدريسها بعد وضع حياة أو موت ، تحسنت بشكل كبير من الداخل إلى الخارج.
في هذه الحياة ، تولى فانغ يوان أيضًا المهمة وجاء إلى هنا ، لكنها كانت مهمة متوسطة الحجم ، مختلفة تمامًا عن المرة السابقة من حيث الشخصيات المشاركة.
تم القبض على الحوري ذي الندوب غير مستعد ، وجرفته السيول بعيدًا ، واصطدم بالجدار حيث تحطمت العديد من الزخارف.
قام فانغ يوان بتنشيط أسلوب التحقيق الخاص به ، حيث قام بمسح مائة لي.
بمجرد ظهور شيا لين ، وجدها.
ومع ذلك ، كان من الواضح أن هذه المواد الخالدة كانت أقل قيمة بكثير من الميراث الحقيقي لأرض الجنة.
لم يقترب فانغ يوان من شيا لين ، لكنه استمر في استكشاف المناطق الداخلية للجزيرة ، وكذلك أعماق البحر.
لذلك ، على الرغم من أن شن كونغ شنغ كان يعلم أن فانغ يوان كان ينوي زرع الفتنة ، إلا أنه لا يزال يجبر أسياد الغو الخالدين الآخرين على تبادل المكافآت المختلفة.
لقد خسر المقامرة.
ظهر تشكيل المستوى الخالد تدريجياً في تصوره.
“لقد كان سيد غو من المرتبة الثالثة!”
لم يستطع فانغ يوان إلا أن يمدحه في ذهنه وهو ينظر إليه.
كان هيكل هذا التشكيل الخالد عميقًا جدًا ، لقد كان تشكيلًا كان أساسًا من مسار الأرض ومسار الماء ، وكان دوره هو الحفاظ على الجزيرة ، وإدارة التيارات البحرية المحيطة وتحسين بيئة البحر المحيط بأكمله.
ولكن الآن ، تعرض هذا التشكيل الخالد للتلف ، وتآكل جزء مسار الأرض بينما لم يتغير جزء مسار الماء كثيرًا.
بسبب موقعه المتميز ، أصبح سوق البحر في الجزيرة منطقة تجارية لا غنى عنها. حتى لو لم يكن مفتوحًا لمدة نصف الوقت كل عام ، طالما تم فتحه ، فإن أسياد الغو والقوات المحيطة به سوف يتوافدون عليه.
على الرغم من أنه لم يظهر ذلك ، إلا أنه كان يشعر بالقلق في الوقت الحالي.
كان هناك في الأصل توازن بين مسار الأرض ومسار المياه. الآن ، مع ضعف مسار الأرض ، أصبح المسار المائي أكثر تعقيدًا. كانت الجزيرة قادرة على البقاء مفتوحة طوال العام في الماضي ، ولكن بسبب الأضرار التي لحقت بالتشكيل ، سيتم غمرها في الماء للنصف كل عام.
قبل عدة أشهر ، توفي جدها الوحيد من عائلتها.
أراد فانغ يوان إصلاح التشكيل الآن.
ظهرت شيا لين.
قدرات فانغ يوان ، ومع ذلك ، كانت لا تزال تفتقر إلى حد ما. لم يكن مستوى تحصيله لمسار التشكيل سيئًا ، حيث كان في رتبة السيد الكبير. ولكن لاستخدام علامات الداو الطبيعية لإنشاء تشكيل ، يجب أن يكون سيدًا كبيراً عظيمًا.
حدق شن كونغ شنغ باهتمام في سطح مسلة الاستحقاق.
في الوقت نفسه ، كان مستوى تحصيله للمسار المائي في السيد الكبير ، بينما كان مستوى تحصيله في مسار الأرض سيدًا فقط.
وكانت المشكلة أن هذا التشكيل يحتاج إلى تثبيت في جانب مسار الأرض.
كان السوق البحري مكانًا يبيع فيه الناس ويتبادلون الموارد الزراعية ، وعادة ما يكون لديهم مواقع ثابتة. منذ وقت ليس ببعيد ، تنكر فانغ يوان في هيئة سلف بحر التشي لإقامة مأدبة البحر الشرقي ، بطريقة ما ، كان سوقًا بحريًا فائق الحجم ، وقد شارك فيه تقريبًا كل أسياد الغو الخالدين في البحر الشرقي.
لم يقترب فانغ يوان من شيا لين ، لكنه استمر في استكشاف المناطق الداخلية للجزيرة ، وكذلك أعماق البحر.
“هذا التشكيل ليس من عمل الموقر الخالد أرض الجنة ، ولكن بدلاً من ذلك هو تشكيل معين كبير.” حلل فانغ يوان.
إذا كان الموقر الخالد أرض الجنة هو نفسه ، فمن المؤكد أنه أعطى أسلوب وحجم تشكيل مثل بحر بكاء الندم.
في الحياة السابقة ، اكتشف فانغ يوان والآخرون أنهم ليسوا الدفعة الأولى من أسياد الغو الخالدين التي تأتي إلى جنة حوت التنين.
كان هناك أيضًا أسلاف دخلوا هنا من قبل لتلقي المهام وكسب نقاط الاستحقاق.
من الواضح أن التشكيل الذي رآه فانغ يوان كان من عمل سلف معين.
أُجبر الخالدون على الامتثال لأوامر شن كونغ شنغ بسبب سلطته ، ونما استياءهم الداخلي بشكل طبيعي أعمق وأعمق.
“ليست هناك حاجة للإسراع ، بالنظر إلى الوقت ، يجب أن يكون هناك بعض المكاسب في طرف وو شواي قريبًا.” بينما واصل فانغ يوان مراقبته ونقل المعلومات التي اكتشفها إلى استنساخ المسار الزمني للاستنتاج ، نزل أيضًا خلسة واختلط مع الحشد ، متابعًا شيا لين.
بمجرد ظهور شيا لين ، وجدها.
كانت لديهم تعابير غير سعيدة بالمثل.
دخلت شيا لين وكر القمار.
كان هذا السوق البحري الذي لاحظه فانغ يوان متمركزًا حول جزيرة صغيرة ، مع العديد من منازل الغو التي تشبه قوارب الصيد المحيطة بالجزيرة.
كان الباب مكتوبًا عليه ثلاث كلمات ، منزل اليشم الذهبي ، ومن الواضح أنه كان وكرًا للمقامرة عالي الجودة بين الفانين.
كان وكر القمار هذا يحتوي على عشرات من الصخور الضخمة في القاعة ، وخلف القاعة كانت توجد العديد من الغرف مع مجموعة متنوعة من ديدان غو تشريح الصخور للعملاء للاستمتاع باستخدامها.
“أنا هنا لإعادة القرض.” أخذت شيا لين غو مسار المعلومات الفاني.
على هذا النحو ، فقد أنفقوا جميع نقاط الاستحقاق المتراكمة لديهم تقريبًا ، لكن ما حصلوا عليه ، على الرغم من كونه مفيدًا ، لم يكن مهمًا جدًا في هذا الموقف.
ذهب الحشد في اضطراب ، صُدم أسياد الغو بشدة.
قبل عدة أشهر ، توفي جدها الوحيد من عائلتها.
غيّر حوري الندوب نبرته عندما قال بشكل مخيف: “تموتين؟ أنت ساذجة جدًا ، أحيانًا ، كونك على قيد الحياة أسوأ من الموت “.
بمجرد ظهور شيا لين ، وجدها.
كانت جنازات ميرفولك البحرية باهظة الثمن. من أجل دفن جدها ، كان عليها أن تقترض حجارة بدائية.
“ما … مات!”
لتسديد الديون ، كان عليها أن تخاطر وتجمع الزيت الأسود ، ونتيجة لذلك كادت أن تموت في خندق الأرض. لحسن الحظ ، قابلت فانغ يوان وتم إنقاذها بأعجوبة ، ليس ذلك فحسب ، بل إن قوتها ارتفعت بشكل كبير بفضل مساعدته.
قبل عدة أشهر ، توفي جدها الوحيد من عائلتها.
تمامًا كما في حياتها السابقة ، حصلت شيا لين على غو جمع الزيت من فانغ يوان. زادت كفاءتها في جمع الزيت ، وسرعان ما جمعت كمية هائلة من الأحجار البدائية من بيع الزيت.
على هذا النحو ، فقد أنفقوا جميع نقاط الاستحقاق المتراكمة لديهم تقريبًا ، لكن ما حصلوا عليه ، على الرغم من كونه مفيدًا ، لم يكن مهمًا جدًا في هذا الموقف.
كان الحوري ذو الندوب مستلقياً في الأنقاض ، ونظر إلى شيا لين بذهول وغضب شديدين.
الشخص الذي اعتنى بها كان حوري بحر مصابًا بالندوب ، بعد أن أخذ غو مسار المعلومات هذا ، ابتسم بشكل مخادع: “يا إلهي ، يجب أن تكون قد رأيت بشكل خاطئ ، اتفاقنا ليس هكذا.”
لقد خسر المقامرة.
حفيف حفيف حفيف …
شيا لين ذهلت قليلاً ، “ماذا تقصد؟”
على الرغم من أنه جاء إلى هنا لغرض مختلف ، إلا أن الميراث الحقيقي لأرض الجنة كان أمامه مباشرة ، فهو لن يستسلم دون أن يبذل قصارى جهده للحصول عليه.
في اللحظة التالية ، تحولت تعبيرات شن كونغ شنغ قاتمة.
عرف أسياد الغو المحيطون بحيل منزل اليشم الذهبي المعتادة ، وقد رأوا ذلك وهزوا رؤوسهم: “تنهد ، سقط سيد غو آخر مرة أخرى.”
كان هناك أيضًا أسلاف دخلوا هنا من قبل لتلقي المهام وكسب نقاط الاستحقاق.
تحدثت شيا لين إلى الطرف الآخر وفي النهاية ردت.
تحركت على سطح السفينة ، وهي تراقب البضائع في الأكشاك وهي تشق طريقها نحو الجزيرة الأساسية.
“أنتم يا رفاق وقحون ، لقد غيرتم تفاصيل الاتفاقية ، وكان عقدنا فائدة بنسبة 10 بالمائة ، لكنكم رفعتم النسبة إلى ستين بالمائة!” قالت شيا لين بتعبير غاضب.
ولكن الآن ، تعرض هذا التشكيل الخالد للتلف ، وتآكل جزء مسار الأرض بينما لم يتغير جزء مسار الماء كثيرًا.
كل ما يمكنه فعله هو الإسراع وجمع المزيد من نقاط الاستحقاق ، ثم الاستمرار في استبدال المكافآت.
أصبح وجه الحوري ذي الندوب مهيبًا ، نظر إلى شيا لين بنظرة شريرة: “سيدتي الشابة ، لا يمكنك نشر أخبار كاذبة كهذه! هل تحاولين إفساد سمعتنا ، فهذا يضر بأعمالنا ، فمن سيأتي إلى متجرنا بعد هذا؟ هل يمكنك تحمل تكلفة خسائرنا؟ ”
“تبا لك! حتى لو مت ، فسأكشف الأفعال الشريرة لهذا المتجر “.
“تعالوا ، تعالوا ، ألقوا نظرة ، هذا مرجان بلوري رائع.”
غيّر حوري الندوب نبرته عندما قال بشكل مخيف: “تموتين؟ أنت ساذجة جدًا ، أحيانًا ، كونك على قيد الحياة أسوأ من الموت “.
ذهلت الفتاة حورية البحر.
ذهلت الفتاة حورية البحر.
سطع ضوء حاد في عيون شيا لين: “لقد أجبرتني على استخدام القوة!”
ومع ذلك ، كان من الواضح أن هذه المواد الخالدة كانت أقل قيمة بكثير من الميراث الحقيقي لأرض الجنة.
صرخت وهي تهاجم.
كانت جنازات ميرفولك البحرية باهظة الثمن. من أجل دفن جدها ، كان عليها أن تقترض حجارة بدائية.
كان الحوري ذو الندوب مستلقياً في الأنقاض ، ونظر إلى شيا لين بذهول وغضب شديدين.
سووش!
في هذه الحياة ، تولى فانغ يوان أيضًا المهمة وجاء إلى هنا ، لكنها كانت مهمة متوسطة الحجم ، مختلفة تمامًا عن المرة السابقة من حيث الشخصيات المشاركة.
وسمع دوي انفجار مع إطلاق سيل.
قام فانغ يوان بتنشيط أسلوب التحقيق الخاص به ، حيث قام بمسح مائة لي.
كان المد يرتفع وينخفض ، ونسيم البحر السمكي يهب على وجهه ، وقف فانغ يوان في الغيوم ، وهو يطل على السوق البحري تحته من السماء.
لم يتوقع الحوري الخاضع للندوب أنه في هذه الحالة ، سوف يجرؤ شخص بريء وساذج على مهاجمته ، وهو من الرتبة الثالثة ، في منطقته ، منزل اليشم الذهبي.
كان الحوري ذو الندوب مستلقياً في الأنقاض ، ونظر إلى شيا لين بذهول وغضب شديدين.
تم القبض على الحوري ذي الندوب غير مستعد ، وجرفته السيول بعيدًا ، واصطدم بالجدار حيث تحطمت العديد من الزخارف.
كان فانغ يوان على دراية بهذه الجزيرة البحرية ، فقد جاء إلى هنا في حياته السابقة.
كان الاضطراب هائلاً ، حيث جاء كل من أسياد الغو الذين اختاروا الصخور وقاموا بتشريحها بهدوء للمشاهدة.
ذهب الحشد في اضطراب ، صُدم أسياد الغو بشدة.
كان هيكل هذا التشكيل الخالد عميقًا جدًا ، لقد كان تشكيلًا كان أساسًا من مسار الأرض ومسار الماء ، وكان دوره هو الحفاظ على الجزيرة ، وإدارة التيارات البحرية المحيطة وتحسين بيئة البحر المحيط بأكمله.
تحول عدد كبير من العيون لإلقاء نظرة على شيا لين والحوري ذي الندوب.
“ماذا حدث؟”
عرف أسياد الغو المحيطون بحيل منزل اليشم الذهبي المعتادة ، وقد رأوا ذلك وهزوا رؤوسهم: “تنهد ، سقط سيد غو آخر مرة أخرى.”
ذهب الحشد في اضطراب ، صُدم أسياد الغو بشدة.
“ماذا حدث؟”
كان فانغ يوان على دراية بهذه الجزيرة البحرية ، فقد جاء إلى هنا في حياته السابقة.
كان الحوري ذو الندوب مستلقياً في الأنقاض ، ونظر إلى شيا لين بذهول وغضب شديدين.
لقد خسر المقامرة.
أراد النهوض ، لكن في النهاية ، تمكن فقط من رفع إصبعه.
“هذا ليس هو!” صر أسنانه ، وشعر بالحزن الشديد.
بعد ذلك انهار وتوقف عن التنفس.
لذلك ، على الرغم من أن شن كونغ شنغ كان يعلم أن فانغ يوان كان ينوي زرع الفتنة ، إلا أنه لا يزال يجبر أسياد الغو الخالدين الآخرين على تبادل المكافآت المختلفة.
“ما … مات!”
تحدثت شيا لين إلى الطرف الآخر وفي النهاية ردت.
“يا إلهي ، من هذه الفتاة؟ لقد قتلت بالفعل حوري بحر في حركة واحدة “.
“لقد كان سيد غو من المرتبة الثالثة!”
“أنا هنا لإعادة القرض.” أخذت شيا لين غو مسار المعلومات الفاني.
كان نفس النوع من الأسواق البحرية موجودًا في جنة حوت التنين ، وكان هناك عدد غير قليل منها.
ذهب الحشد في اضطراب ، صُدم أسياد الغو بشدة.
كانت شيا لين أيضًا متفاجئة جدًا من هذا ، فقد كانت في المرتبة الثانية فقط الآن ، لكن ديدان الغو التي قدمها لها فانغ يوان كانت جميعها مفيدة بشكل لا يصدق ، فقد شكلت حركات قاتلة قوية للغاية.
ولكن الآن ، تعرض هذا التشكيل الخالد للتلف ، وتآكل جزء مسار الأرض بينما لم يتغير جزء مسار الماء كثيرًا.
بعد أن استخدمت شيا لين ديدان الغو هذه لتشكيل حركة قاتلة من المرتبة الثانية ، قتلت سيد غو من الرتبة الثالثة في ضربة واحدة.
ذهلت الفتاة حورية البحر.
شيا لين ذهلت قليلاً ، “ماذا تقصد؟”
كانت في حالة ذهول على الفور.
ابتسم فانغ يوان وهو يرسل إليها.
لقد كان حقا سيئا.
“سيد تشو!” سمعت الفتاة الحورية صوته بينما كانت عيناها تلمعان ، تحدثت بفرح عميق.
“أنتم يا رفاق وقحون ، لقد غيرتم تفاصيل الاتفاقية ، وكان عقدنا فائدة بنسبة 10 بالمائة ، لكنكم رفعتم النسبة إلى ستين بالمائة!” قالت شيا لين بتعبير غاضب.
كانت في حالة ذهول على الفور.
لكن فانغ يوان لم يحضر ، فقد أصدر تعليماته للفتاة حورية البحر حول كيفية العثور على عذر للاستيلاء على منزل اليشم الذهبي بالكامل بطريقة كريمة ومبررة.
على هذا النحو ، فقد أنفقوا جميع نقاط الاستحقاق المتراكمة لديهم تقريبًا ، لكن ما حصلوا عليه ، على الرغم من كونه مفيدًا ، لم يكن مهمًا جدًا في هذا الموقف.
