1897 استنساخ يدخل الحلم
1897 – استنساخ يدخل الحلم
حتى لو تمكنت شيا تشا من استعادة زراعتها ، فسيتعين عليها أن تبدأ من جديد ، والموارد التي يتم إنفاقها على المدى الطويل ستكون بالتأكيد مبلغًا ضخمًا.
في ليلة مقمرة ، سافر جسم بنية باحث حقيقة الحلم الخالص لفانغ يوان جنبًا إلى جنب مع تشي تشو يو.
أرض جيان ون المباركة.
كان القصر عميقًا وله عدد هائل من الهياكل. كان ظل الأشجار كثيفًا ، وغنى الزيز الصيفي.
فكرت شيا تشا لفترة طويلة قبل أن تخرج غو مسار معلومات وأعطته للخادمة لإحضاره للشيخ السامي الثاني.
علاوة على ذلك ، من خلال السماح للحدود الجنوبية بالحفاظ على قوتها ، قد يتسبب ذلك أيضًا في مزيد من المتاعب للمحكمة السماوية في المستقبل.
تم فتح أبواب القصر المغلقة منذ فترة طويلة ، وسقطت جميع فتيات الريش على ركبتيهن لتحية سيدة القصر ، شيا تشا.
كان تعبير شيا تشا قبيحًا ، كانت مليئة بالكآبة.
كان تعبير شيا تشا قبيحًا ، كانت مليئة بالكآبة.
بدلاً من التعامل مع عشيرة تشي ، سيكون من الأفضل مهاجمة التشكيل مباشرةً.
كان الشخص الأكثر أهمية الذي تسبب في هذا التغيير هو بطبيعة الحال وو يونغ من عشيرة وو.
لقد جربت جميع أنواع الأساليب في زراعتها المغلقة ، لكن لم يكن بإمكان أي منها السماح لها بالتقدم من الرتبة الخامسة إلى السادسة.
تم استنفاذ جميع الطرق ، ولم يتبق سوى مسار واحد أمامها – شراء غو الفتحة الثانية الخالد من الرتبة السادسة من فانغ يوان.
فشلت محاولاتها التي لا حصر لها للصعود إلى الخلود.
بصفتها الشيخ السامي الأول لعشيرة شيا ، كانت شيا تشا في الأصل تحتل المرتبة الثامنة في الزراعة ، ولكن في معركة نصب نهر الزمن ، تم القبض عليها من قبل فانغ يوان. على الرغم من أنها كانت محظوظة للبقاء على قيد الحياة ، إلا أن الفتحة الخالدة في المرتبة الثامنة قد سلبها فانغ يوان بالفعل.
كان تعبير شيا تشا قبيحًا ، كانت مليئة بالكآبة.
نتيجة لذلك ، أتيحت الفرصة لشيا تشا للزراعة مرة أخرى ، وقد استوعبت الأمر مثل رجل غارق كان على قيد الحياة من خلال تعليقه على لوح خشبي.
بعد إطلاق سراح شيا تشا ، انتهز فانغ يوان الفرصة لبيع غو الفتحة الثانية وابتزاز القوات الخارقة للحدود الجنوبية بطريقة أخرى.
نتيجة لذلك ، أتيحت الفرصة لشيا تشا للزراعة مرة أخرى ، وقد استوعبت الأمر مثل رجل غارق كان على قيد الحياة من خلال تعليقه على لوح خشبي.
“جهِّزوا لي المياه العذبة للتنظيف ، بالإضافة إلى ذلك ، انشروا الأخبار التي أتيت بها ، واطلبوا من الشيخ الثاني والشيخ الثالث المجيء إلى هنا.” شيا تشا أمرت الخادمات من فتيات الريش بجانبها.
استعادت شيا تشا الآن الزراعة من المرتبة الخامسة ، لكنها كانت عالقة في الخطوة الأكثر أهمية.
لقد انتهت للتو صفقة سرية تتضمن عوالم الأحلام.
التقدم إلى سيد الغو الخالد!
لم يشكل لو وي يين عقبة أمام وو يونغ ، لذلك كان نفوذه في التحالف الجنوبي ينمو يومًا بعد يوم.
فشلت محاولاتها التي لا حصر لها للصعود إلى الخلود.
فيما يتعلق بهذا ، كان استنساخ المسار الزمني يعمل بالفعل ليل نهار لإجراء الاستنتاجات.
بصفتها الشيخ السامي الأول لعشيرة شيا ، كانت شيا تشا في الأصل تحتل المرتبة الثامنة في الزراعة ، ولكن في معركة نصب نهر الزمن ، تم القبض عليها من قبل فانغ يوان. على الرغم من أنها كانت محظوظة للبقاء على قيد الحياة ، إلا أن الفتحة الخالدة في المرتبة الثامنة قد سلبها فانغ يوان بالفعل.
“آخ.” تنهدت شيا تشا ، وتقبلت مع الواقع مرة واحدة وإلى الأبد.
“جهِّزوا لي المياه العذبة للتنظيف ، بالإضافة إلى ذلك ، انشروا الأخبار التي أتيت بها ، واطلبوا من الشيخ الثاني والشيخ الثالث المجيء إلى هنا.” شيا تشا أمرت الخادمات من فتيات الريش بجانبها.
بعد الذعر الأولي وعدم اليقين ، بدأ أسياد الغو الخالدين من عشيرة شيا في الحصول على اتفاقية غير مدفوعة مع بعضهم البعض.
ومع ذلك ، بعد الانتظار لمدة ساعة ، لم تر شيا تشا وصول الشيخ الثاني أو الشيخ الثالث ، لكنهم نقلوا أن لديهم أمورًا مهمة للتعامل معها ، ولم يتمكنوا من الحضور.
بعد إطلاق سراح شيا تشا ، انتهز فانغ يوان الفرصة لبيع غو الفتحة الثانية وابتزاز القوات الخارقة للحدود الجنوبية بطريقة أخرى.
“هذان الوغد العجوزان!” شيا تشا لعنت في قلبها ، شعور بارد هاجم قلبها.
على الرغم من أنها كانت واضحة أيضًا أنه سيكون هناك مثل هذا اليوم عاجلاً أم آجلاً ، إلا أنها لا تزال تشعر بقشعريرة في قلبها عندما يأتي بالفعل.
لقد قام تشي تشو يو برفع السعر عن قصد باستخدام عذر موقف الحدود الجنوبية.
للاعتقاد بأنها كانت في يوم من الأيام مركز السلطة ، فقد قدمت كل أنواع التضحيات لعشيرة شيا ، وكانت صانع القرار في جميع الشؤون السياسية ، لكنها الآن كانت مجرد شخص مشلول من المرتبة الخامسة وكان عليه أن يتحمل ازدراء الآخرين.
علاوة على ذلك ، من خلال السماح للحدود الجنوبية بالحفاظ على قوتها ، قد يتسبب ذلك أيضًا في مزيد من المتاعب للمحكمة السماوية في المستقبل.
لم يشكل لو وي يين عقبة أمام وو يونغ ، لذلك كان نفوذه في التحالف الجنوبي ينمو يومًا بعد يوم.
في الماضي ، كان على الشيخ السامي الثاني لعشيرة شيا والشيخ السامي الثالث أن ينظروا إليها كقائدة لهم. في الواقع ، كان صعودهم إلى وضعهم الحالي بسبب مساعدة شيا تشا في الرعاية.
على الرغم من ظهور لو وي يين ، تضمنت جنة الفضيلة خلفه عددًا كبيرًا من رجال الفطر وليس البشر فقط. وقد منحهم ذلك عيبًا سياسيًا طبيعيًا في المسار الصالح للحدود الجنوبية ، وهو ما استوعبه وو يونغ بحزم واستفاد منه بالكامل.
“يبدو أن … هؤلاء الأوغاد المسنين يحاولون الحصول على الاستقلال.” نظرت شيا تشا إلى القاعة الفارغة وهي تتنهد في قلبها.
“جهِّزوا لي المياه العذبة للتنظيف ، بالإضافة إلى ذلك ، انشروا الأخبار التي أتيت بها ، واطلبوا من الشيخ الثاني والشيخ الثالث المجيء إلى هنا.” شيا تشا أمرت الخادمات من فتيات الريش بجانبها.
كان يعتمد على المحكمة السماوية ومهاراته السياسية الخاصة لرفع سمعته وتأثيره في المسار الصالح للحدود الجنوبية.
لم يكن هناك الكثير من الغضب ، ولكن كان هناك شعور بالعجز والحزن.
هل يمكن أن تقول أنهم كانوا جاحدين؟ ليس بالكامل. في الواقع ، فهمت شيا تشا الاختيار الذي قام به هؤلاء الخالدون من عشيرة شيا.
نتيجة لذلك ، أتيحت الفرصة لشيا تشا للزراعة مرة أخرى ، وقد استوعبت الأمر مثل رجل غارق كان على قيد الحياة من خلال تعليقه على لوح خشبي.
بسببها ، تم ابتزاز عشيرة شيا بالفعل بقسوة شديدة من قبل فانغ يوان ، وقد استنفذ مخزونهم إلى حد كبير ، على الرغم من أنهم تراكموا بشق الأنفس لسنوات عديدة من التأسيس ، كان الأمر كما لو كانوا يعتنون بأصول فانغ يوان الآن.
حتى لو تمكنت شيا تشا من استعادة زراعتها ، فسيتعين عليها أن تبدأ من جديد ، والموارد التي يتم إنفاقها على المدى الطويل ستكون بالتأكيد مبلغًا ضخمًا.
هل يجب عليهم إعطاء الموارد لـ شيا تشا أم الاحتفاظ بها لأنفسهم؟
ولكن في المساء ، أثار رد الشيخ السامي الثاني غضب شيا تشا مرة أخرى.
بعد الذعر الأولي وعدم اليقين ، بدأ أسياد الغو الخالدين من عشيرة شيا في الحصول على اتفاقية غير مدفوعة مع بعضهم البعض.
تم استنفاذ جميع الطرق ، ولم يتبق سوى مسار واحد أمامها – شراء غو الفتحة الثانية الخالد من الرتبة السادسة من فانغ يوان.
“آخ.” تنهدت شيا تشا ، وتقبلت مع الواقع مرة واحدة وإلى الأبد.
لقب الشيخ السامي الأول لشيا تشا مجرد وضع فارغ. لم يكن من الممكن أن يسمح لها مستوى زراعتها من المرتبة الخامسة بالتدخل في مواقف مستوى أسياد الغو الخالدين .
كان القصر عميقًا وله عدد هائل من الهياكل. كان ظل الأشجار كثيفًا ، وغنى الزيز الصيفي.
فكرت شيا تشا لفترة طويلة قبل أن تخرج غو مسار معلومات وأعطته للخادمة لإحضاره للشيخ السامي الثاني.
“هذان الوغد العجوزان!” شيا تشا لعنت في قلبها ، شعور بارد هاجم قلبها.
ولكن في المساء ، أثار رد الشيخ السامي الثاني غضب شيا تشا مرة أخرى.
“حتى لقب الشيخ السامي الأول لم يعد له قيمة بعد الآن.” شيا تشا صرت على أسنانها.
اتضح أنها كانت قد اقترحت صفقة مع الشيخ السامي الثاني في غو مسار المعلومات ، كانت شيا تشا على استعداد لتسليم لقبها الشيخ السامي الأول للشيخ السامي الثاني. سيكون قادرًا على الجلوس بشكل صحيح على عرش أعلى مركز سلطة لعشيرة شيا ، بينما يتعين عليه فقط دفع مبلغ من الموارد الزراعية.
لكن الشيخ السامي الثاني لعشيرة شيا لم يقبل ذلك ، فقد رفض عرضها بأدب.
اتضح أنها كانت قد اقترحت صفقة مع الشيخ السامي الثاني في غو مسار المعلومات ، كانت شيا تشا على استعداد لتسليم لقبها الشيخ السامي الأول للشيخ السامي الثاني. سيكون قادرًا على الجلوس بشكل صحيح على عرش أعلى مركز سلطة لعشيرة شيا ، بينما يتعين عليه فقط دفع مبلغ من الموارد الزراعية.
“اللورد تشي ، يجب أن نفترق هنا.” ابتسم استنساخ مسار حلم فانغ يوان.
من الواضح أنه قد توصل إلى اتفاق مع الشيخ السامي الثالث ، وكانوا سيجعلون شيا تشا رئيسهم بالإسم وما زالوا يسمحون لها بالاستمرار في أن تكون الشيخ السامي الأول.
في الواقع ، مع بقاء الجسم الرئيسي لفانغ يوان في البحر الشرقي ، سيكون من الممكن التعامل مع عشيرة تشي بقوة قوات وو شواي فقط.
لم يكن وضع عشيرة شيا هو نفسه بالنسبة لعشيرة با.
واجه با شي با من عشيرة با نفس الموقف الذي واجهته شيا تشا ، لكنه بدأ بالفعل من منصبه كشيخ سام أول ، وقد تولى الدور بدلاً من ذلك ، المتقدم حديثًا من المرتبة الثامنة سيد الغو الخالد با دي.
بسببها ، تم ابتزاز عشيرة شيا بالفعل بقسوة شديدة من قبل فانغ يوان ، وقد استنفذ مخزونهم إلى حد كبير ، على الرغم من أنهم تراكموا بشق الأنفس لسنوات عديدة من التأسيس ، كان الأمر كما لو كانوا يعتنون بأصول فانغ يوان الآن.
في الواقع ، مع بقاء الجسم الرئيسي لفانغ يوان في البحر الشرقي ، سيكون من الممكن التعامل مع عشيرة تشي بقوة قوات وو شواي فقط.
وفي الوقت نفسه ، كان كل من شيا تشاو و شيا تشن يوان من عشيرة شيا في مستوى الزراعة من المرتبة السابعة فقط ، وكلاهما قاما بزراعة مسار الأرض.
منذ سنوات ، عندما وصلت شيا تشا إلى السلطة لأول مرة ، لم تكن سيدة غو خالدة في المرتبة الثامنة بعد ، من أجل السيطرة على عشيرة شيا ، رعت شيا تشن يوان وشيا تشاو ، لاستخدامهما في التنافس ضد الفصائل الموجودة في عشيرة شيا.
الآن بعد أن انخفض مستوى زراعة شيا تشا إلى المرتبة الخامسة ، بينما لا يزال شيا تشن يوان و شيا تشاو يتمتعان بسلطتهما ، بدآ في امتلاك أفكار مختلفة.
من ناحية أخرى ، احتاج فانغ يوان إلى هؤلاء الأشخاص ليكونوا بمثابة عينيه وأذنيه ، وزرعهم في قوى المسار الصالح للحدود الجنوبية ، حتى يحافظ دائمًا على قدر معين من التأثير على الحدود الجنوبية.
لكن فيما يتعلق بالمسار الصالح ، لم يجرؤا على التحرك ضد شيا تشا ، التي أظهرت لطفًا كبيرًا مع الاثنين. إنهما يفضلان السماح لشيا تشا بالحصول على منصب الشيخ السامي الأول بدلا من فقدان سمعتهما الخاصة.
لقد قام تشي تشو يو برفع السعر عن قصد باستخدام عذر موقف الحدود الجنوبية.
كان فانغ يوان نفسه بعيدًا في البحر الشرقي ، ولكن لهذه الصفقة ، وصل وو شواي بالفعل في مكان قريب مع قصر التنين الخاص به.
علمت شيا تشا أن تأثيرها على عشيرة شيا قد انزلق إلى نقطة خطيرة ، وكان ينزلق بشكل أسرع وأسرع!
كان عليها أن تصبح خالدة في أقرب وقت ممكن ، وإلا ، سيتم دفعها تمامًا خارج دائرة الشيوخ السامين في عشيرة شيا.
ومع ذلك ، لم يكن هناك مجال للخروج من هذا المأزق ، حيث لم يكن لديها أي أساس للتفاوض أو التعامل.
فانغ يوان و تشي تشو يو لم يبرما أي نوع من الاتفاقات الملزمة.
لم يكن وضع شيا تشا استثناءً ، بل كان القاعدة.
بدأت المواقف بين قوى المسار الصالح للحدود الجنوبية تتغير.
مع سلسلة من الأصوات المكتومة ، انفجرت أجسام بنية باحث حقيقة الحلم الخالص المؤقتة واحدة تلو الأخرى ، وتحولت إلى كتل من عوالم الأحلام التي اندمجت مع بعضها البعض.
علمت شيا تشا أن تأثيرها على عشيرة شيا قد انزلق إلى نقطة خطيرة ، وكان ينزلق بشكل أسرع وأسرع!
كان الشخص الأكثر أهمية الذي تسبب في هذا التغيير هو بطبيعة الحال وو يونغ من عشيرة وو.
كان لابد من استخدام حركة دخان الضوء الحالم في المحكمة السماوية ، وكشفها أمام تشي تشو يو كان حقًا إهدارًا كبيرًا ، سيكون مثل قتل دجاجة بسكين ثور.
“يبدو أن … هؤلاء الأوغاد المسنين يحاولون الحصول على الاستقلال.” نظرت شيا تشا إلى القاعة الفارغة وهي تتنهد في قلبها.
كان يعتمد على المحكمة السماوية ومهاراته السياسية الخاصة لرفع سمعته وتأثيره في المسار الصالح للحدود الجنوبية.
“يبدو أن … هؤلاء الأوغاد المسنين يحاولون الحصول على الاستقلال.” نظرت شيا تشا إلى القاعة الفارغة وهي تتنهد في قلبها.
في ليلة مقمرة ، سافر جسم بنية باحث حقيقة الحلم الخالص لفانغ يوان جنبًا إلى جنب مع تشي تشو يو.
منحه سقوط شيا تشا وبا شي با ، وهما من ذوي الخبرة في الرتبة الثامنة ، فرصة نادرة بشكل لا يصدق.
“العدو الرئيسي أمامنا ، بعد هذه العقبة ، لا داعي للقلق بشأن عشيرة تشي التافهة.” فتح وو شواي فمه.
“جهِّزوا لي المياه العذبة للتنظيف ، بالإضافة إلى ذلك ، انشروا الأخبار التي أتيت بها ، واطلبوا من الشيخ الثاني والشيخ الثالث المجيء إلى هنا.” شيا تشا أمرت الخادمات من فتيات الريش بجانبها.
على الرغم من ظهور لو وي يين ، تضمنت جنة الفضيلة خلفه عددًا كبيرًا من رجال الفطر وليس البشر فقط. وقد منحهم ذلك عيبًا سياسيًا طبيعيًا في المسار الصالح للحدود الجنوبية ، وهو ما استوعبه وو يونغ بحزم واستفاد منه بالكامل.
فيما يتعلق بهذا ، كان استنساخ المسار الزمني يعمل بالفعل ليل نهار لإجراء الاستنتاجات.
لم يشكل لو وي يين عقبة أمام وو يونغ ، لذلك كان نفوذه في التحالف الجنوبي ينمو يومًا بعد يوم.
كان هناك بالفعل فصيل داخل التحالف الجنوبي ، وكان صوته يعلو ويعلو ، وكان وو يونغ هو المدافع الرئيسي. ودعا إلى أن التحالف الجنوبي يجب أن يواجه بنشاط فانغ يوان وأن يتوقف عن قبول ابتزازه. إن المساومة مع شيطان مثل فانغ يوان لن تؤدي إلا إلى تغذية غطرسته.
نتيجة لذلك ، أتيحت الفرصة لشيا تشا للزراعة مرة أخرى ، وقد استوعبت الأمر مثل رجل غارق كان على قيد الحياة من خلال تعليقه على لوح خشبي.
كانت قوات المسار الصالح للحدود الجنوبية قد استردت تقريبًا معظم رهائنها ، وقد أصيبوا أيضًا بابتزاز فانغ يوان. وهكذا ، استجاب المزيد والمزيد من أسياد الغو الخالدين على الحدود الجنوبية لنداء وو يونغ بموقف داعم بشكل متزايد.
كانت قوات المسار الصالح للحدود الجنوبية قد استردت تقريبًا معظم رهائنها ، وقد أصيبوا أيضًا بابتزاز فانغ يوان. وهكذا ، استجاب المزيد والمزيد من أسياد الغو الخالدين على الحدود الجنوبية لنداء وو يونغ بموقف داعم بشكل متزايد.
لكنه كان يفتقر إلى طرق مسار الأحلام للتعامل مع سيد غو خالد من مسار الأحلام. علاوة على ذلك ، كان قلقًا أيضًا من أن الجسد الرئيسي لفانغ يوان من المحتمل أن يكون هنا في كمين.
ما استغله وو يونغ هو بالضبط الكراهية التي شعر بها المسار الصالح تجاه فانغ يوان.
فشلت محاولاتها التي لا حصر لها للصعود إلى الخلود.
لقد جربت جميع أنواع الأساليب في زراعتها المغلقة ، لكن لم يكن بإمكان أي منها السماح لها بالتقدم من الرتبة الخامسة إلى السادسة.
في ليلة مقمرة ، سافر جسم بنية باحث حقيقة الحلم الخالص لفانغ يوان جنبًا إلى جنب مع تشي تشو يو.
على الرغم من ظهور لو وي يين ، تضمنت جنة الفضيلة خلفه عددًا كبيرًا من رجال الفطر وليس البشر فقط. وقد منحهم ذلك عيبًا سياسيًا طبيعيًا في المسار الصالح للحدود الجنوبية ، وهو ما استوعبه وو يونغ بحزم واستفاد منه بالكامل.
منحه سقوط شيا تشا وبا شي با ، وهما من ذوي الخبرة في الرتبة الثامنة ، فرصة نادرة بشكل لا يصدق.
لقد انتهت للتو صفقة سرية تتضمن عوالم الأحلام.
“اللورد تشي ، يجب أن نفترق هنا.” ابتسم استنساخ مسار حلم فانغ يوان.
منحه سقوط شيا تشا وبا شي با ، وهما من ذوي الخبرة في الرتبة الثامنة ، فرصة نادرة بشكل لا يصدق.
واجه با شي با من عشيرة با نفس الموقف الذي واجهته شيا تشا ، لكنه بدأ بالفعل من منصبه كشيخ سام أول ، وقد تولى الدور بدلاً من ذلك ، المتقدم حديثًا من المرتبة الثامنة سيد الغو الخالد با دي.
لقد كان استنساخًا مؤقتًا مصنوعًا من عالم الأحلام ، وكان لديه زراعة سيد الغو الخالد وسوف ينفجر إلى عالم أحلام بعد الوصول إلى الحد الزمني.
في الماضي ، كان على الشيخ السامي الثاني لعشيرة شيا والشيخ السامي الثالث أن ينظروا إليها كقائدة لهم. في الواقع ، كان صعودهم إلى وضعهم الحالي بسبب مساعدة شيا تشا في الرعاية.
تشي تشو يو ، انتفضت قبضتاه وتنهد: “فانغ يوان ، ليس الأمر أنني أصعب الأمور ، إنه فقط لأن مخاطر هذا العمل أصبحت أكبر. الآن بعد أن أصبح الوضع متوترًا للغاية ، إذا تعرضنا للانكشاف ، فسوف تدمر سمعة عشيرة تشي تمامًا “.
الجشع الصغير يفسد الخطط الكبيرة.
استنساخ الحلم الخالص شخر ببرود في ذهنه ، تشي تشو يو اقترح زيادة السعر ، ولم يعد راضيًا عن السعر السابق. كان السبب المعطى هو أن المسار الصالح للحدود الجنوبية أصبح أكثر وأكثر عدوانية في التعامل مع فانغ يوان ، وجمع وو يونغ قوة هائلة في المسار الصالح للحدود الجنوبية.
حتى لو تمكنت شيا تشا من استعادة زراعتها ، فسيتعين عليها أن تبدأ من جديد ، والموارد التي يتم إنفاقها على المدى الطويل ستكون بالتأكيد مبلغًا ضخمًا.
كان هذا السبب بالطبع هراء ، والسبب الحقيقي هو أن تشي تشو يو قد استخدم هذا العذر لرفع السعر لأنه أراد الحصول على المزيد من نتائج أبحاث مسار الأحلام.
أراد فانغ يوان المزيد من عوالم الأحلام ، ولكن الآن بعد أن أصبح من الصعب ابتزاز المسار الصالح للحدود الجنوبية ، أصبحت الصفقة السرية بين عشيرة تشي وفانغ يوان مصدره الرئيسي مرة أخرى.
سيطرت عشيرة تشي على تشكيل عالم الأحلام ، وهو فريد من نوعه في الحدود الجنوبية ، ولم يستطع فانغ يوان سوى سرقة جزء من عوالم الأحلام من خلال العمل مع عشيرة تشي.
إن التدمير المباشر للعدو ، على الرغم من أنه سهل ومباشر ، لا يجني أحيانًا أعظم الفوائد. على سبيل المثال ، أطلق فانغ يوان سراح شيا تشا و با شي با ، لقد بدأوا بالفعل في الشعور بالنبذ والإهمال في عشائرهم.
“سأشرح هذا الأمر لجسدي الرئيسي.” ترك استنساخ مسار الحلم هذه الجملة وطار بعيدًا.
لقد قام تشي تشو يو برفع السعر عن قصد باستخدام عذر موقف الحدود الجنوبية.
تشي تشو يو بقي في المكان الذي كان فيه وشاهد استنساخ مسار أحلام فانغ يوان يختفي في السماء ، ووجهه يتحول إلى البرودة وهو يغادر بشخير ناعم.
لم يكن الأمر كما لو أنه لم يفكر في مهاجمة استنساخ مسار الأحلام.
في الوقت الحالي ، لم يستطع التحرك بعد.
لكنه كان يفتقر إلى طرق مسار الأحلام للتعامل مع سيد غو خالد من مسار الأحلام. علاوة على ذلك ، كان قلقًا أيضًا من أن الجسد الرئيسي لفانغ يوان من المحتمل أن يكون هنا في كمين.
كان فانغ يوان نفسه بعيدًا في البحر الشرقي ، ولكن لهذه الصفقة ، وصل وو شواي بالفعل في مكان قريب مع قصر التنين الخاص به.
“لا يمكننا الاستمرار في أعمال عشيرة تشي بعد الآن ، ما لم نسمح له برفع السعر.” قال استنساخ مسار الأحلام ببرود ، فتح فتحته الخالدة وأطلق بعض أجسام عالم الأحلام: “هذه المجموعة من عوالم الأحلام هي على الأرجح آخر دفعة يمكننا الحصول عليها.”
إذا كان على تشي تشو يو أن يقوم بحركة ، فلن يكسب أي شيء بالتأكيد.
كانت قوات المسار الصالح للحدود الجنوبية قد استردت تقريبًا معظم رهائنها ، وقد أصيبوا أيضًا بابتزاز فانغ يوان. وهكذا ، استجاب المزيد والمزيد من أسياد الغو الخالدين على الحدود الجنوبية لنداء وو يونغ بموقف داعم بشكل متزايد.
سرعان ما عاد استنساخ الحلم الخالص إلى قصر التنين.
“يبدو أن … هؤلاء الأوغاد المسنين يحاولون الحصول على الاستقلال.” نظرت شيا تشا إلى القاعة الفارغة وهي تتنهد في قلبها.
بصفتها الشيخ السامي الأول لعشيرة شيا ، كانت شيا تشا في الأصل تحتل المرتبة الثامنة في الزراعة ، ولكن في معركة نصب نهر الزمن ، تم القبض عليها من قبل فانغ يوان. على الرغم من أنها كانت محظوظة للبقاء على قيد الحياة ، إلا أن الفتحة الخالدة في المرتبة الثامنة قد سلبها فانغ يوان بالفعل.
كان هذا استنساخًا مؤقتًا بزراعة على المستوى الخالد ، ولكن بعد الوصول إلى الحد الزمني ، سينهار ويتحول إلى عالم الأحلام.
تشي تشو يو ، انتفضت قبضتاه وتنهد: “فانغ يوان ، ليس الأمر أنني أصعب الأمور ، إنه فقط لأن مخاطر هذا العمل أصبحت أكبر. الآن بعد أن أصبح الوضع متوترًا للغاية ، إذا تعرضنا للانكشاف ، فسوف تدمر سمعة عشيرة تشي تمامًا “.
“لا يمكننا الاستمرار في أعمال عشيرة تشي بعد الآن ، ما لم نسمح له برفع السعر.” قال استنساخ مسار الأحلام ببرود ، فتح فتحته الخالدة وأطلق بعض أجسام عالم الأحلام: “هذه المجموعة من عوالم الأحلام هي على الأرجح آخر دفعة يمكننا الحصول عليها.”
واجه با شي با من عشيرة با نفس الموقف الذي واجهته شيا تشا ، لكنه بدأ بالفعل من منصبه كشيخ سام أول ، وقد تولى الدور بدلاً من ذلك ، المتقدم حديثًا من المرتبة الثامنة سيد الغو الخالد با دي.
ما باليد حيلة.
كانت قوات المسار الصالح للحدود الجنوبية قد استردت تقريبًا معظم رهائنها ، وقد أصيبوا أيضًا بابتزاز فانغ يوان. وهكذا ، استجاب المزيد والمزيد من أسياد الغو الخالدين على الحدود الجنوبية لنداء وو يونغ بموقف داعم بشكل متزايد.
تم فتح أبواب القصر المغلقة منذ فترة طويلة ، وسقطت جميع فتيات الريش على ركبتيهن لتحية سيدة القصر ، شيا تشا.
فانغ يوان و تشي تشو يو لم يبرما أي نوع من الاتفاقات الملزمة.
فشلت محاولاتها التي لا حصر لها للصعود إلى الخلود.
لقد قام تشي تشو يو برفع السعر عن قصد باستخدام عذر موقف الحدود الجنوبية.
تم فتح أبواب القصر المغلقة منذ فترة طويلة ، وسقطت جميع فتيات الريش على ركبتيهن لتحية سيدة القصر ، شيا تشا.
كلما قام بخطوة أكثر ، كلما لاحظت المحكمة السماوية العلاقة الحقيقية بين استنساخ وو شواي والجسم الرئيسي لفانغ يوان.
“العدو الرئيسي أمامنا ، بعد هذه العقبة ، لا داعي للقلق بشأن عشيرة تشي التافهة.” فتح وو شواي فمه.
فيما يتعلق بهذا ، كان استنساخ المسار الزمني يعمل بالفعل ليل نهار لإجراء الاستنتاجات.
كان الأمر مجرد أنه في الوقت الحالي ، لا يزال فانغ يوان يفتقر إلى بعض الوسائل لتقييدهم.
في الوقت الحالي ، لم يستطع التحرك بعد.
بدلاً من التعامل مع عشيرة تشي ، سيكون من الأفضل مهاجمة التشكيل مباشرةً.
كلما قام بخطوة أكثر ، كلما لاحظت المحكمة السماوية العلاقة الحقيقية بين استنساخ وو شواي والجسم الرئيسي لفانغ يوان.
“آخ.” تنهدت شيا تشا ، وتقبلت مع الواقع مرة واحدة وإلى الأبد.
بعد الذعر الأولي وعدم اليقين ، بدأ أسياد الغو الخالدين من عشيرة شيا في الحصول على اتفاقية غير مدفوعة مع بعضهم البعض.
كان لابد من استخدام حركة دخان الضوء الحالم في المحكمة السماوية ، وكشفها أمام تشي تشو يو كان حقًا إهدارًا كبيرًا ، سيكون مثل قتل دجاجة بسكين ثور.
بدلاً من التعامل مع عشيرة تشي ، سيكون من الأفضل مهاجمة التشكيل مباشرةً.
تشي تشو يو ، انتفضت قبضتاه وتنهد: “فانغ يوان ، ليس الأمر أنني أصعب الأمور ، إنه فقط لأن مخاطر هذا العمل أصبحت أكبر. الآن بعد أن أصبح الوضع متوترًا للغاية ، إذا تعرضنا للانكشاف ، فسوف تدمر سمعة عشيرة تشي تمامًا “.
لقد جربت جميع أنواع الأساليب في زراعتها المغلقة ، لكن لم يكن بإمكان أي منها السماح لها بالتقدم من الرتبة الخامسة إلى السادسة.
في الواقع ، مع بقاء الجسم الرئيسي لفانغ يوان في البحر الشرقي ، سيكون من الممكن التعامل مع عشيرة تشي بقوة قوات وو شواي فقط.
اتضح أنها كانت قد اقترحت صفقة مع الشيخ السامي الثاني في غو مسار المعلومات ، كانت شيا تشا على استعداد لتسليم لقبها الشيخ السامي الأول للشيخ السامي الثاني. سيكون قادرًا على الجلوس بشكل صحيح على عرش أعلى مركز سلطة لعشيرة شيا ، بينما يتعين عليه فقط دفع مبلغ من الموارد الزراعية.
من الواضح أنه قد توصل إلى اتفاق مع الشيخ السامي الثالث ، وكانوا سيجعلون شيا تشا رئيسهم بالإسم وما زالوا يسمحون لها بالاستمرار في أن تكون الشيخ السامي الأول.
ولكن إذا كشف عن هذه الأوراق الرابحة مسبقًا ، فمن المحتمل أن تكون المحكمة السماوية سعيدة للغاية لدرجة أنهم قد يضحكون في أحلامهم.
الجشع الصغير يفسد الخطط الكبيرة.
الجشع الصغير يفسد الخطط الكبيرة.
علاوة على ذلك ، من خلال السماح للحدود الجنوبية بالحفاظ على قوتها ، قد يتسبب ذلك أيضًا في مزيد من المتاعب للمحكمة السماوية في المستقبل.
ومع ذلك ، لم يكن هناك مجال للخروج من هذا المأزق ، حيث لم يكن لديها أي أساس للتفاوض أو التعامل.
لكن الشيخ السامي الثاني لعشيرة شيا لم يقبل ذلك ، فقد رفض عرضها بأدب.
إن التدمير المباشر للعدو ، على الرغم من أنه سهل ومباشر ، لا يجني أحيانًا أعظم الفوائد. على سبيل المثال ، أطلق فانغ يوان سراح شيا تشا و با شي با ، لقد بدأوا بالفعل في الشعور بالنبذ والإهمال في عشائرهم.
واجه با شي با من عشيرة با نفس الموقف الذي واجهته شيا تشا ، لكنه بدأ بالفعل من منصبه كشيخ سام أول ، وقد تولى الدور بدلاً من ذلك ، المتقدم حديثًا من المرتبة الثامنة سيد الغو الخالد با دي.
سوف يقوم فانغ يوان برعايتهم سرا في المستقبل.
استعادت شيا تشا الآن الزراعة من المرتبة الخامسة ، لكنها كانت عالقة في الخطوة الأكثر أهمية.
يمكن القول أن وضعهم الحالي ناتج عن فانغ يوان. لكن إلى جانب فانغ يوان ، لم يكن لديهم أي شخص آخر يعتمدون عليه.
لقد انتهت للتو صفقة سرية تتضمن عوالم الأحلام.
من ناحية أخرى ، احتاج فانغ يوان إلى هؤلاء الأشخاص ليكونوا بمثابة عينيه وأذنيه ، وزرعهم في قوى المسار الصالح للحدود الجنوبية ، حتى يحافظ دائمًا على قدر معين من التأثير على الحدود الجنوبية.
بدلاً من التعامل مع عشيرة تشي ، سيكون من الأفضل مهاجمة التشكيل مباشرةً.
كان الأمر مجرد أنه في الوقت الحالي ، لا يزال فانغ يوان يفتقر إلى بعض الوسائل لتقييدهم.
تشي تشو يو ، انتفضت قبضتاه وتنهد: “فانغ يوان ، ليس الأمر أنني أصعب الأمور ، إنه فقط لأن مخاطر هذا العمل أصبحت أكبر. الآن بعد أن أصبح الوضع متوترًا للغاية ، إذا تعرضنا للانكشاف ، فسوف تدمر سمعة عشيرة تشي تمامًا “.
فيما يتعلق بهذا ، كان استنساخ المسار الزمني يعمل بالفعل ليل نهار لإجراء الاستنتاجات.
منحه سقوط شيا تشا وبا شي با ، وهما من ذوي الخبرة في الرتبة الثامنة ، فرصة نادرة بشكل لا يصدق.
بوم بوم بوم.
مع سلسلة من الأصوات المكتومة ، انفجرت أجسام بنية باحث حقيقة الحلم الخالص المؤقتة واحدة تلو الأخرى ، وتحولت إلى كتل من عوالم الأحلام التي اندمجت مع بعضها البعض.
بوم بوم بوم.
كان الشخص الأكثر أهمية الذي تسبب في هذا التغيير هو بطبيعة الحال وو يونغ من عشيرة وو.
كانت هذه كلها عوالم أحلام على مسار الأرض.
جلس وو شواي على عرش التنين في القصر ، وتركت روحه جسده ودخلت الحلم.
