1919 الغو الخالد الحظ المستجيب
1919 الغو الخالد الحظ المستجيب
في الحياة السابقة ، أعطته مغارة سماء كارثة الوحش أكثر من مائة ألف علامة داو من مسار التحول فقط. ولكن في هذه الحياة ، وبسبب ترتيبات فانغ يوان ، كان هناك متسع من الوقت لبدء المحنة اللامعدودة الثانية.
داخل الفتحة السيادية الخالدة.
شكرها فنغ جيو جي مرة أخرى.
اتبعت شوي إر بشكل طبيعي تعليماته ، ولكن طوال الوقت ، تم قمع مجموعتها من البشر المتحولين من قبل البشر ، وطلب منها التفاعل مع البشر الآن جعلها تشعر ببعض الخوف المستمر من ماضيها.
السهول الشمالية المصغرة.
تجمعت التربة السحابية في قارة معلقة صغيرة.
“هل أنتم جميعًا مستعدون؟” وقفت شوي إر في تشكيل بلورات الثلج وهي تراقب عشرات من كتل تشي الصقيع.
اتبعت شوي إر بشكل طبيعي تعليماته ، ولكن طوال الوقت ، تم قمع مجموعتها من البشر المتحولين من قبل البشر ، وطلب منها التفاعل مع البشر الآن جعلها تشعر ببعض الخوف المستمر من ماضيها.
مع فهم فنغ جيو جي الحالي ، كان غو الحظ المستجيب الخالد هو الأنسب له.
“نحن جاهزون ، أيتها الشيخ السامي.” ركعت سيدة غو امرأة ثلج من الرتبة الخامسة على الأرض ، متحدثة بوقار.
اكتسب فانغ يوان أكثر من مائتي ألف علامة داو لمسار التحول من هذا!
“إذن انطلقوا ، تذكروا أن تهتموا بهم بحماس. بالطبع ، إذا كنتم تعانون من أي شكوك ، فلا تأخذوا الأمر بلا كلام “. فكرت شوي إر في الأمر وقالت.
“هل هذا اللورد مو تانغ سانغ؟” طار محارب النسر الذي كان مسؤولاً عن مدينة النسر المقدسة باتجاه مو تان سانغ: “من الآن فصاعدًا ، سنكون في رعايتك.”
“نعم.” غادرت امرأة الثلج .
“إنه قادم.” فجأة ، لمعت عيناه بنور ساطع.
كلما زادت علامات الداو ، كان ذلك أفضل بالنسبة له.
تنهدت شوي إر قليلا.
التقى الطرفان على أبواب المدينة ، حيث بدأ الاتصال رسميًا.
منذ أن وضعها فانغ يوان هنا ، كرست نفسها لتطوير قبيلة رجال الثلج. بمساعدة تشكيل الكريستال الثلجي لـ فانغ يوان ، عملت شوي إر بجد وتضاعف حجم قبيلة رجال الثلج أربع مرات تحت قيادتها ، وتحولت إلى قبيلة بشر متحولين ضخمة.
“بطبيعة الحال نعم. كلنا حلفاء “. ابتسم تشان بو دو.
“لقد جلب زوجي أخيرًا الجنس البشري … إذا كان لدي الوقت ، أود أن أذهب لأرى بنفسي. لسوء الحظ ، لا يمكنني الابتعاد هنا “. نظرت شوي إر إلى تشي الصقيع ، شعرت بالضيق.
كلما زادت علامات الداو ، كان ذلك أفضل بالنسبة له.
لقد تلاعبت بالتشكيل ، وحافظت عليه بعناية. منذ أن استولى فانغ يوان على مغارة سماء بحر التشي ، ارتفعت علامات داو مسار التشي بشكل كبير ، مما تسبب في تأثير هائل على الفتحة الخالدة السيادية ، لم تتوقف التأثيرات بعد ، ولا تزال تحول تدريجياً كل جانب من جوانب الفتحة الخالدة السيادية.
على سبيل المثال ، كانت قبيلة رجال الثلج مع شوي إر المسؤولة تعاني من ارتفاع في تشي الصقيع ، كل بضعة أشهر ، كان على شوي إر أن تأتي إلى هنا شخصيًا للتلاعب بالتشكيل والحفاظ عليه.
“بطبيعة الحال نعم. كلنا حلفاء “. ابتسم تشان بو دو.
إذا تجمع تشي الصقيع إلى حد معين ، إلى ما وراء الحد ، فإن هذا التشي سيتحول إلى موجة صقيع.
وبقولها ذلك ، سلمت غو الحظ المستجيب الخالد إلى فنغ جيو جي على الفور.
سيكون مد الصقيع كارثة لرجال الثلج الضعفاء جسديًا.
في الحياة السابقة ، أعطته مغارة سماء كارثة الوحش أكثر من مائة ألف علامة داو من مسار التحول فقط. ولكن في هذه الحياة ، وبسبب ترتيبات فانغ يوان ، كان هناك متسع من الوقت لبدء المحنة اللامعدودة الثانية.
تجمعت التربة السحابية في قارة معلقة صغيرة.
أما المناطق المحيطة ، فسوف تتضرر بشدة أيضًا. في الواقع ، عندما ينتشر مد الصقيع ، سيكون ذلك مشكلة بالنسبة للسهول الشمالية المصغرة بكاملها.
بسبب الجدران الإقليمية ، لن تتأثر المناطق الصغيرة الأربع الأخرى بمد الصقيع.
منذ وقت ليس ببعيد ، أرسل فانغ يوان رسالة لإبلاغ شوي إر أنه سيتم وضع مدينة بالقرب من موقع قبيلة رجال الثلج. بحلول ذلك الوقت ، سيحتاج إلى قبيلة رجال الثلج لجمع شعبهم وإرسال الهدايا أثناء التفاعل مع القادمين الجدد.
تعرضت هذه المدينة للندوب والدمار ، كانت مدينة مجموعة النجوم ، التي قاومت محنة الدخان السام الكبرى في وقت سابق.
اتبعت شوي إر بشكل طبيعي تعليماته ، ولكن طوال الوقت ، تم قمع مجموعتها من البشر المتحولين من قبل البشر ، وطلب منها التفاعل مع البشر الآن جعلها تشعر ببعض الخوف المستمر من ماضيها.
كانت زراعة ملك وحوش القتال في المرتبة الثامنة ولكن معرفته كانت ضحلة جدًا ، فقد جعله غو مسار المعلومات البسيط هذا مندهشًا من الرهبة: “لا أستطيع أن أصدق أن ديدان الغو يمكن أن تكون مفيدة.”
إذا كان ذلك ممكنًا ، فإن شوي إر ترغب في أن يحكم رجال الثلج جميع مناطق السهول الشمالية المصغرة.
نجا المالك الأصلي لمغارة سماء كارثة الوحش من أول محنة لا معدودة قبل أن يموت. بحلول الوقت الذي اكتشف فيه فانغ يوان مغارة سماء كارثة الوحش ، كانت محنته الثانية اللامعدودة تقترب.
لكن هذا كان مجرد حلم مستحيل.
ضم فانغ يوان مغارة سماء كارثة الوحش.
كان فانغ يوان إنسانًا بعد كل شيء ، عندما تطورت فتحته الخالدة إلى حد ما ، كان يجلب البشر للعيش. كانت هذه علامة على أن الفتحة الخالدة كانت تزدهر وتنمو.
“هل هذا اللورد مو تانغ سانغ؟” طار محارب النسر الذي كان مسؤولاً عن مدينة النسر المقدسة باتجاه مو تان سانغ: “من الآن فصاعدًا ، سنكون في رعايتك.”
“هل هذا عالم والدك؟ إنه ضخم للغاية “. غادر ملك وحوش القتال العجوز بهدوء مدينة مجموعة النجوم بينما كان يطير حوله ، وهو يتنهد إلى نفسه بعمق.
كانت مجموعة قبيلة رجال الثلج قد غادرت للتو عندما وصلت مجموعة رجال الحبر في الصحراء الغربية المصغرة إلى وجهتها.
بصفته لورد مدينة رجال الحبر ، طار مو تان سانغ عالياً في السماء ، منتظرًا بهدوء.
في الحياة السابقة ، كان فانغ يوان في حيرة بعض الشيء ، لكن هذه المرة ، فهم السبب.
“إنه قادم.” فجأة ، لمعت عيناه بنور ساطع.
منذ أن وضعها فانغ يوان هنا ، كرست نفسها لتطوير قبيلة رجال الثلج. بمساعدة تشكيل الكريستال الثلجي لـ فانغ يوان ، عملت شوي إر بجد وتضاعف حجم قبيلة رجال الثلج أربع مرات تحت قيادتها ، وتحولت إلى قبيلة بشر متحولين ضخمة.
في السماء ، ومض ضوء قوس قزح مبهر.
حول هذا الضوء العميق الملون ، دفعت الأرض في كل الاتجاهات. نما الضوء العميق الملون بشكل أكبر وأكبر ، وكشف تدريجياً عن الشبح الوهمي الغامض للمدينة.
حول هذا الضوء العميق الملون ، دفعت الأرض في كل الاتجاهات. نما الضوء العميق الملون بشكل أكبر وأكبر ، وكشف تدريجياً عن الشبح الوهمي الغامض للمدينة.
نجا المالك الأصلي لمغارة سماء كارثة الوحش من أول محنة لا معدودة قبل أن يموت. بحلول الوقت الذي اكتشف فيه فانغ يوان مغارة سماء كارثة الوحش ، كانت محنته الثانية اللامعدودة تقترب.
أصبح هذا الشبح واقعيًا أكثر فأكثر ، وفي النهاية تبدد الضوء اللامع ، مضيفًا آلاف الأميال من الأرض إلى الموقع الأصلي.
وافق فانغ يوان على التعاون مع بينغ ساي تشوان.
كانت المدينة تقع في وسط الأرض المضافة حديثًا ، كانت مدينة النسر المقدسة لمغارة سماء كارثة الوحش .
فوجئت تشين دينغ لينغ قليلاً ، قبل أن تدرك: “بالتأكيد ، أنا أوافق على طلبك.”
كانت مجموعة أسياد الغو من رجال الحبر راكعة بالفعل على الأرض ، وتمدح وتهتف لمثل هذا المشهد الغامض ، فقط عندما أصدر مو تان سانغ الأوامر ، وقفوا.
إذا تجمع تشي الصقيع إلى حد معين ، إلى ما وراء الحد ، فإن هذا التشي سيتحول إلى موجة صقيع.
تم فتح أبواب مدينة النسر المقدسة ، وتم بالفعل إبلاغ أهل المدينة بالداخل وتجمعوا بسرعة في حفل ترحيبي.
تجاه هذا الشاب المثالي الذي كان أيضًا حارس الداو للحلم العظيم المستقبلية ، كانت تشين دينغ لينغ ممتنة للغاية.
التقى الطرفان على أبواب المدينة ، حيث بدأ الاتصال رسميًا.
لقد قام سكان مدينة النسر المقدسة بفضول بملاحظة رجال الحبر ذوي البشرة الداكنة والشعر الأبيض ، حيث تخلوا عن مخاوفهم تدريجيًا.
منذ وقت ليس ببعيد ، أرسل فانغ يوان رسالة لإبلاغ شوي إر أنه سيتم وضع مدينة بالقرب من موقع قبيلة رجال الثلج. بحلول ذلك الوقت ، سيحتاج إلى قبيلة رجال الثلج لجمع شعبهم وإرسال الهدايا أثناء التفاعل مع القادمين الجدد.
“هل أنتم جميعًا مستعدون؟” وقفت شوي إر في تشكيل بلورات الثلج وهي تراقب عشرات من كتل تشي الصقيع.
لقد كانوا يعيشون أيضًا تحت ضغط ثقيل من الجنس البشري لفترة طويلة ، لكنهم لم يتوقعوا أن تكون هذه المجموعة الجديدة من الناس سهلة للغاية. الأحاديث التي نبعت من مكانة من المساواة جعلت رجال الحبر سعداء من أعماق قلوبهم.
فوجئت تشين دينغ لينغ قليلاً ، قبل أن تدرك: “بالتأكيد ، أنا أوافق على طلبك.”
كانت مجموعة قبيلة رجال الثلج قد غادرت للتو عندما وصلت مجموعة رجال الحبر في الصحراء الغربية المصغرة إلى وجهتها.
“هل هذا اللورد مو تانغ سانغ؟” طار محارب النسر الذي كان مسؤولاً عن مدينة النسر المقدسة باتجاه مو تان سانغ: “من الآن فصاعدًا ، سنكون في رعايتك.”
على سبيل المثال ، كانت قبيلة رجال الثلج مع شوي إر المسؤولة تعاني من ارتفاع في تشي الصقيع ، كل بضعة أشهر ، كان على شوي إر أن تأتي إلى هنا شخصيًا للتلاعب بالتشكيل والحفاظ عليه.
“بالمثل ، بالمثل.” ابتسم مو تان سانغ: “ليس عليك أن تكون مؤدبًا جدًا ، فنحن جميعًا حلفاء هنا.”
لقد تلاعبت بالتشكيل ، وحافظت عليه بعناية. منذ أن استولى فانغ يوان على مغارة سماء بحر التشي ، ارتفعت علامات داو مسار التشي بشكل كبير ، مما تسبب في تأثير هائل على الفتحة الخالدة السيادية ، لم تتوقف التأثيرات بعد ، ولا تزال تحول تدريجياً كل جانب من جوانب الفتحة الخالدة السيادية.
تنهدت شوي إر قليلا.
السماء الزرقاء المصغرة.
عبست تشين دينغ لينغ: “وفقًا لما أعرفه ، على الرغم من أن المحكمة السماوية تعمل بأقصى سرعة ، إلا أننا أنشأنا منزل غو خالد واحدًا من مسار الزمن حتى الآن. الذهاب إلى نهر الزمن الآن هو مجرد مغازلة للموت. اسمح لي أن ألقي نظرة على حظك ، في محاولة لإيجاد فرصة خفية لك “.
قالت تشين دينغ لينغ: “أعلم أنك تقوم بحركة قاتلة جديدة ، هذا الغو الخالد الحظ المستجيب يجب أن يكون مفيدًا جدًا لك ، وإلا فلن تطلب استعارة دودة الغو بطبيعتك.”
تجمعت التربة السحابية في قارة معلقة صغيرة.
أومأ ملك وحوش القتال العجوز برأسه: “أنا أفهم. أتساءل ماذا يريد والدك مني أن أفعل؟ ”
كانت مجموعة قبيلة رجال الثلج قد غادرت للتو عندما وصلت مجموعة رجال الحبر في الصحراء الغربية المصغرة إلى وجهتها.
بعد وميض ضوء النجوم ، تمت إضافة مدينة مهيبة فجأة إلى هذه القارة الفارغة في الأصل.
هذا بدلاً من ذلك جعل بينغ ساي تشوان لديه بعض الشكوك: “لماذا وافق فانغ يوان على هذا بسهولة؟ من المحتمل أنه متشكك فينا ، فهو يريد أن يرى أفعالنا المستقبلية “.
تعرضت هذه المدينة للندوب والدمار ، كانت مدينة مجموعة النجوم ، التي قاومت محنة الدخان السام الكبرى في وقت سابق.
تنهدت شوي إر قليلا.
في وسط مدينة مجموعة النجوم ، كان هناك بالفعل قاعة حلزون النجوم الجديدة تمامًا ، والتي كانت عبارة عن منزل غو فاني قام فانغ يوان ببنائه عن قصد.
أما بالنسبة إلى حلزون بحر النجوم الذي كان في الأصل بمثابة القاعة ، فقد تم وضعه في الخزينة بواسطة فانغ يوان. كان هذا وحشًا مقفرًا سحيقًا ، وكانت قوقعة الحلزون مادة خالدة من المرتبة الثامنة. إذا تم تسليمه إلى ملك وحوش القتال العجوز ، فلن يعرف كيفية معالجته ، وسيسمح فقط لعلامات الداو الموجودة على المادة الخالدة بالتبدد بشكل طبيعي. سيكون هذا مضيعة جدا.
داخل الفتحة السيادية الخالدة.
في وسط مدينة مجموعة النجوم ، كان هناك بالفعل قاعة حلزون النجوم الجديدة تمامًا ، والتي كانت عبارة عن منزل غو فاني قام فانغ يوان ببنائه عن قصد.
“هل هذا عالم والدك؟ إنه ضخم للغاية “. غادر ملك وحوش القتال العجوز بهدوء مدينة مجموعة النجوم بينما كان يطير حوله ، وهو يتنهد إلى نفسه بعمق.
كانت مجموعة قبيلة رجال الثلج قد غادرت للتو عندما وصلت مجموعة رجال الحبر في الصحراء الغربية المصغرة إلى وجهتها.
لم يكن يرافقه سوى تشان بو دو: “هذه هي السهول الشمالية المصغرة. هناك تسعة أماكن أخرى مثل هذا في عالم الفتحة الخالدة لوالدي. أنا متأكد من أننا سنكون قادرين على العيش بشكل جيد هنا “.
“بطبيعة الحال نعم. كلنا حلفاء “. ابتسم تشان بو دو.
أومأ ملك وحوش القتال العجوز برأسه وسأل: “كيف نتصل بالآخرين؟”
السماء الزرقاء المصغرة.
لكن هذا كان مجرد حلم مستحيل.
“استخدم هذا. إنه غو مسار معلومات فاني “. أخرج تشان بو دو غو فان وسلمه إلى ملك وحوش القتال العجوز.
كانت زراعة ملك وحوش القتال في المرتبة الثامنة ولكن معرفته كانت ضحلة جدًا ، فقد جعله غو مسار المعلومات البسيط هذا مندهشًا من الرهبة: “لا أستطيع أن أصدق أن ديدان الغو يمكن أن تكون مفيدة.”
نجا المالك الأصلي لمغارة سماء كارثة الوحش من أول محنة لا معدودة قبل أن يموت. بحلول الوقت الذي اكتشف فيه فانغ يوان مغارة سماء كارثة الوحش ، كانت محنته الثانية اللامعدودة تقترب.
“نحن جاهزون ، أيتها الشيخ السامي.” ركعت سيدة غو امرأة ثلج من الرتبة الخامسة على الأرض ، متحدثة بوقار.
“هذه هي الطريقة التي ينبغي استخدامها. الميراث الحقيقي لكارثة الوحش الذي تلقيته يقول هذا أيضًا “. ابتسم تشان بو دو بخجل: “أرجوك لا تلمني ،جدي ملك وحوش القتال ، والدي أرادني أن أبقي هذا سرًا.”
“بالمثل ، بالمثل.” ابتسم مو تان سانغ: “ليس عليك أن تكون مؤدبًا جدًا ، فنحن جميعًا حلفاء هنا.”
تجاه هذا الشاب المثالي الذي كان أيضًا حارس الداو للحلم العظيم المستقبلية ، كانت تشين دينغ لينغ ممتنة للغاية.
أومأ ملك وحوش القتال العجوز برأسه: “أنا أفهم. أتساءل ماذا يريد والدك مني أن أفعل؟ ”
“في الوقت الحالي ، نود أن يتعلم الجد ملك وحوش القتال والمحاربون الآخرون طريقة زراعة الغو التقليدية. هذا المكان غير آمن ، لدينا أعداء أقوياء في الخارج “. قال تشان بو دو بشكل غامض.
“في الوقت الحالي ، نود أن يتعلم الجد ملك وحوش القتال والمحاربون الآخرون طريقة زراعة الغو التقليدية. هذا المكان غير آمن ، لدينا أعداء أقوياء في الخارج “. قال تشان بو دو بشكل غامض.
بعد ذلك ، وبمساعدة تشان بو دو ، صاحب مغارة سماء كارثة الوحش ، نجح في ضم مغارة سماء كارثة الوحش وإحضاره إلى الفتحة الخالدة السيادية.
اهتز ملك الوحوش العجوز: “والدك على استعداد لتزويدنا بطريقة الزراعة الحقيقية؟”
كان اندماج الإيكولوجيا ضروريًا للوصول إلى التوازن ، وكان هناك حاجة إلى الوقت لذلك ، بالإضافة إلى صبر سيد الغو الخالد الذي يدير المكان.
“بطبيعة الحال نعم. كلنا حلفاء “. ابتسم تشان بو دو.
“يريد بينغ ساي تشوان العمل معًا وجمع قوة الجميع لمحاولة انتزاع غو القدر بعيدًا.”
ضم فانغ يوان مغارة سماء كارثة الوحش.
إن التخلص من المحنة اللامعدودة في مغارة سماء كارثة الوحش أنفق الكثير من جوهره الخالد وجهوده ، لكنه لم يستطع إيقافه.
السماء الزرقاء المصغرة.
لقد تخلص بمفرده تقريبًا من أزمة مغارة السماء ، كما ارتفعت سمعة فانغ يوان إلى ذروتها.
التقى الطرفان على أبواب المدينة ، حيث بدأ الاتصال رسميًا.
تم فتح أبواب مدينة النسر المقدسة ، وتم بالفعل إبلاغ أهل المدينة بالداخل وتجمعوا بسرعة في حفل ترحيبي.
بعد ذلك ، وبمساعدة تشان بو دو ، صاحب مغارة سماء كارثة الوحش ، نجح في ضم مغارة سماء كارثة الوحش وإحضاره إلى الفتحة الخالدة السيادية.
كلما زادت علامات الداو ، كان ذلك أفضل بالنسبة له.
أومأ ملك وحوش القتال العجوز برأسه: “أنا أفهم. أتساءل ماذا يريد والدك مني أن أفعل؟ ”
بخلاف الحياة السابقة ، قام فانغ يوان بالفعل بجميع الاستعدادات الآن ، واستنتج كل شيء مقدمًا.
بعد ضم مغارة السماء ، قام بتقسيما ووضع الأجزاء المختلفة في جميع أنحاء الفتحة الخالدة السيادية.
فوجئت تشين دينغ لينغ قليلاً ، قبل أن تدرك: “بالتأكيد ، أنا أوافق على طلبك.”
كان لدى مغارة سماء كارثة الوحش العديد من أماكن التجمع الرئيسية ، بعضها يحتوي على جزء من الميراث الحقيقي لمغارة سماء كارثة الوحش .
المحكمة السماوية.
وضع فانغ يوان مدينة النسر المقدسة ، والوادي المظلم ، وغابة نبع الروح ، ومدينة جرف الجبل ، ومدينة مجموعة النجوم في الصحراء الغربية المصغرة ، والحدود الجنوبية المصغرة ، والقارة الوسطى المصغرة ، والسهول الشمالية المصغرة ، والسماء الزرقاء المصغرة على التوالي.
بالطبع ، بخلاف ذلك ، تم التعامل مع العديد من نقاط الموارد الرئيسية في مغارة سماء كارثة الوحش بشكل صحيح بواسطة فانغ يوان.
سيستغرق استيعاب مغارة السماء هذه وقتًا طويلاً.
كلما زادت علامات الداو ، كان ذلك أفضل بالنسبة له.
إن التخلص من المحنة اللامعدودة في مغارة سماء كارثة الوحش أنفق الكثير من جوهره الخالد وجهوده ، لكنه لم يستطع إيقافه.
كان اندماج الإيكولوجيا ضروريًا للوصول إلى التوازن ، وكان هناك حاجة إلى الوقت لذلك ، بالإضافة إلى صبر سيد الغو الخالد الذي يدير المكان.
حصل فانغ يوان على تحول استيعاب الكائنات اللامعدودة مرة أخرى ، كانت روح الكيلين السماوية حية أيضًا في أكبر قطعة من الأرض.
“في الوقت الحالي ، نود أن يتعلم الجد ملك وحوش القتال والمحاربون الآخرون طريقة زراعة الغو التقليدية. هذا المكان غير آمن ، لدينا أعداء أقوياء في الخارج “. قال تشان بو دو بشكل غامض.
اكتسب فانغ يوان أكثر من مائتي ألف علامة داو لمسار التحول من هذا!
لقد تخلص بمفرده تقريبًا من أزمة مغارة السماء ، كما ارتفعت سمعة فانغ يوان إلى ذروتها.
في الحياة السابقة ، أعطته مغارة سماء كارثة الوحش أكثر من مائة ألف علامة داو من مسار التحول فقط. ولكن في هذه الحياة ، وبسبب ترتيبات فانغ يوان ، كان هناك متسع من الوقت لبدء المحنة اللامعدودة الثانية.
في الحياة السابقة ، أعطته مغارة سماء كارثة الوحش أكثر من مائة ألف علامة داو من مسار التحول فقط. ولكن في هذه الحياة ، وبسبب ترتيبات فانغ يوان ، كان هناك متسع من الوقت لبدء المحنة اللامعدودة الثانية.
اتبعت شوي إر بشكل طبيعي تعليماته ، ولكن طوال الوقت ، تم قمع مجموعتها من البشر المتحولين من قبل البشر ، وطلب منها التفاعل مع البشر الآن جعلها تشعر ببعض الخوف المستمر من ماضيها.
نجا المالك الأصلي لمغارة سماء كارثة الوحش من أول محنة لا معدودة قبل أن يموت. بحلول الوقت الذي اكتشف فيه فانغ يوان مغارة سماء كارثة الوحش ، كانت محنته الثانية اللامعدودة تقترب.
حول هذا الضوء العميق الملون ، دفعت الأرض في كل الاتجاهات. نما الضوء العميق الملون بشكل أكبر وأكبر ، وكشف تدريجياً عن الشبح الوهمي الغامض للمدينة.
منذ أن وضعها فانغ يوان هنا ، كرست نفسها لتطوير قبيلة رجال الثلج. بمساعدة تشكيل الكريستال الثلجي لـ فانغ يوان ، عملت شوي إر بجد وتضاعف حجم قبيلة رجال الثلج أربع مرات تحت قيادتها ، وتحولت إلى قبيلة بشر متحولين ضخمة.
بعد اجتياز المحنة الثانية اللامعدودة ، اكتسبت مغارة سماء كارثة الوحش مائة ألف علامة داو أخرى.
“إذن انطلقوا ، تذكروا أن تهتموا بهم بحماس. بالطبع ، إذا كنتم تعانون من أي شكوك ، فلا تأخذوا الأمر بلا كلام “. فكرت شوي إر في الأمر وقالت.
وهكذا ، فيما يتعلق بعلامات داو مسار التحول ، اكتسب فانغ يوان حوالي الضعف هذه المرة.
كلما زادت علامات الداو ، كان ذلك أفضل بالنسبة له.
تحدث بينغ ساي تشوان على الفور إلى فانغ يوان ، قائلاً إنه يرغب في التعاون معه.
أما بالنسبة إلى حلزون بحر النجوم الذي كان في الأصل بمثابة القاعة ، فقد تم وضعه في الخزينة بواسطة فانغ يوان. كان هذا وحشًا مقفرًا سحيقًا ، وكانت قوقعة الحلزون مادة خالدة من المرتبة الثامنة. إذا تم تسليمه إلى ملك وحوش القتال العجوز ، فلن يعرف كيفية معالجته ، وسيسمح فقط لعلامات الداو الموجودة على المادة الخالدة بالتبدد بشكل طبيعي. سيكون هذا مضيعة جدا.
“أوه ، لقد استيقظ بينغ ساي تشوان ، إنه يريد التعاون؟” تلقى فانغ يوان هذه المعلومات وابتسم.
على الرغم من أن سماء طول العمر لم يتمكنوا من الاتصال بـ فانغ يوان مباشرة ، فقد وجدوا طريقة للقيام بذلك.
بعد ذلك ، وبمساعدة تشان بو دو ، صاحب مغارة سماء كارثة الوحش ، نجح في ضم مغارة سماء كارثة الوحش وإحضاره إلى الفتحة الخالدة السيادية.
وضع فانغ يوان مدينة النسر المقدسة ، والوادي المظلم ، وغابة نبع الروح ، ومدينة جرف الجبل ، ومدينة مجموعة النجوم في الصحراء الغربية المصغرة ، والحدود الجنوبية المصغرة ، والقارة الوسطى المصغرة ، والسهول الشمالية المصغرة ، والسماء الزرقاء المصغرة على التوالي.
كانوا يعلمون أن المسار الصالح للحدود الجنوبية قد تم ابتزازه من قبل ، وكان لديهم بالتأكيد طرق للاتصال به. وهكذا ، من خلال إيجاد إحدى القوى العظمى للحدود الجنوبية ، ودفع ثمن باهظ ، سيكسبون هذه الطريقة.
تحدث بينغ ساي تشوان على الفور إلى فانغ يوان ، قائلاً إنه يرغب في التعاون معه.
سيستغرق استيعاب مغارة السماء هذه وقتًا طويلاً.
في الحياة السابقة ، كان فانغ يوان في حيرة بعض الشيء ، لكن هذه المرة ، فهم السبب.
نظرت تشين دينغ لينغ إلى فنغ جيو جي مبتسمة: “أخبرني ، منذ أن اقتربت مني شخصيًا ، ما هو طلبك؟
“يريد بينغ ساي تشوان العمل معًا وجمع قوة الجميع لمحاولة انتزاع غو القدر بعيدًا.”
“ومع ذلك ، أريدهم أن يهاجموا المحكمة السماوية أيضًا ، سيختبرون الماء لي ويجذبوا بعض القوة النارية.”
حصل فانغ يوان على تحول استيعاب الكائنات اللامعدودة مرة أخرى ، كانت روح الكيلين السماوية حية أيضًا في أكبر قطعة من الأرض.
كان فانغ يوان حذرًا بشأن أشياء كثيرة في المحكمة السماوية.
أومأ فنغ جيو جي برأسه ، متلقيًا الغو الخالد: “هذا صحيح”.
على سبيل المثال ، طريقة مسار رسم لوتس المنشأ ، أو لعبة الشطرنج بين اثنين من الموقرين في جناح ندم النقص.
ولكن بعد التفكير في الأمر ، لم يتمكن بينغ ساي تشوان من العثور على أي أهداف مناسبة.
داخل الفتحة السيادية الخالدة.
وافق فانغ يوان على التعاون مع بينغ ساي تشوان.
بعد ضم مغارة السماء ، قام بتقسيما ووضع الأجزاء المختلفة في جميع أنحاء الفتحة الخالدة السيادية.
هذا بدلاً من ذلك جعل بينغ ساي تشوان لديه بعض الشكوك: “لماذا وافق فانغ يوان على هذا بسهولة؟ من المحتمل أنه متشكك فينا ، فهو يريد أن يرى أفعالنا المستقبلية “.
عبس بينغ ساي تشوان ، شعر أنه يجب أن يجد فرصة للقتال مع فانغ يوان وإظهار صدقه.
ولكن بعد التفكير في الأمر ، لم يتمكن بينغ ساي تشوان من العثور على أي أهداف مناسبة.
داخل الفتحة السيادية الخالدة.
في حياته السابقة ، لم يكن لديه مثل هذه المخاوف. سواء كانت جزيرة اللوتس الحجرية في نهر الزمن أو قصر التنين ، يمكنه التحالف مع فانغ يوان للقتال.
لكن في هذه الحياة ، غير فانغ يوان أشياء كثيرة. لقد حصل على قصر التنين مقدمًا ، وانتهت معركة نهر الزمن بهزيمة المحكمة السماوية ، ولم يتعافوا حتى الآن ، ولا يزالون يخشون الدخول في هذه الأرض المحظورة التي أنشأها فانغ يوان شخصيًا.
المحكمة السماوية.
أومأ فنغ جيو جي برأسه ، متلقيًا الغو الخالد: “هذا صحيح”.
نظرت تشين دينغ لينغ إلى فنغ جيو جي مبتسمة: “أخبرني ، منذ أن اقتربت مني شخصيًا ، ما هو طلبك؟
لقد تخلص بمفرده تقريبًا من أزمة مغارة السماء ، كما ارتفعت سمعة فانغ يوان إلى ذروتها.
تجاه هذا الشاب المثالي الذي كان أيضًا حارس الداو للحلم العظيم المستقبلية ، كانت تشين دينغ لينغ ممتنة للغاية.
نجا المالك الأصلي لمغارة سماء كارثة الوحش من أول محنة لا معدودة قبل أن يموت. بحلول الوقت الذي اكتشف فيه فانغ يوان مغارة سماء كارثة الوحش ، كانت محنته الثانية اللامعدودة تقترب.
“ومع ذلك ، أريدهم أن يهاجموا المحكمة السماوية أيضًا ، سيختبرون الماء لي ويجذبوا بعض القوة النارية.”
تردد فنغ جيو جي لبعض الوقت قبل أن يتحدث: “أود أن أستعير غو مسار الحظ الخالد من المرتبة الثامنة من الكبيرة – الحظ المستجيب.”
“إنه قادم.” فجأة ، لمعت عيناه بنور ساطع.
ضم فانغ يوان مغارة سماء كارثة الوحش.
فوجئت تشين دينغ لينغ قليلاً ، قبل أن تدرك: “بالتأكيد ، أنا أوافق على طلبك.”
تعرضت هذه المدينة للندوب والدمار ، كانت مدينة مجموعة النجوم ، التي قاومت محنة الدخان السام الكبرى في وقت سابق.
وبقولها ذلك ، سلمت غو الحظ المستجيب الخالد إلى فنغ جيو جي على الفور.
كان فنغ جيو جي مذهولًا قليلاً.
إذا تجمع تشي الصقيع إلى حد معين ، إلى ما وراء الحد ، فإن هذا التشي سيتحول إلى موجة صقيع.
قالت تشين دينغ لينغ: “أعلم أنك تقوم بحركة قاتلة جديدة ، هذا الغو الخالد الحظ المستجيب يجب أن يكون مفيدًا جدًا لك ، وإلا فلن تطلب استعارة دودة الغو بطبيعتك.”
لكن في هذه الحياة ، غير فانغ يوان أشياء كثيرة. لقد حصل على قصر التنين مقدمًا ، وانتهت معركة نهر الزمن بهزيمة المحكمة السماوية ، ولم يتعافوا حتى الآن ، ولا يزالون يخشون الدخول في هذه الأرض المحظورة التي أنشأها فانغ يوان شخصيًا.
أومأ فنغ جيو جي برأسه ، متلقيًا الغو الخالد: “هذا صحيح”.
التقى الطرفان على أبواب المدينة ، حيث بدأ الاتصال رسميًا.
لقد أنشأ بالفعل أغنية مصير كاملة بنسبة ثمانين في المائة ، ووجد أن غو درع القدر الخالد من المرتبة الثامنة لا يستطيع تحمل أغنية القدر الكبيرة والواسعة ، لقد احتاج إلى غو مسار حظ آخر خالد مثل جوهر.
سيستغرق استيعاب مغارة السماء هذه وقتًا طويلاً.
مع فهم فنغ جيو جي الحالي ، كان غو الحظ المستجيب الخالد هو الأنسب له.
حصل فانغ يوان على تحول استيعاب الكائنات اللامعدودة مرة أخرى ، كانت روح الكيلين السماوية حية أيضًا في أكبر قطعة من الأرض.
هذا بدلاً من ذلك جعل بينغ ساي تشوان لديه بعض الشكوك: “لماذا وافق فانغ يوان على هذا بسهولة؟ من المحتمل أنه متشكك فينا ، فهو يريد أن يرى أفعالنا المستقبلية “.
نظرت تشين دينغ لينغ إلى هذا الغو الخالد وتنهدت: “وصفة الغو الخالد للحظ المستجيب لم أخلقها في الواقع ، لقد ألقيت نظرة سرية على المخطوطة التي كتبها الموقر الخالد الشمس العملاقة. في المستقبل ، إذا كنت تستخدم هذا الغو للتعامل مع أسياد الغو الخالدين من السهول الشمالية ، فسنمنحهم طعمًا من كأسهم الخاص. سأعطيك هذا الغو الخالد “.
“يريد بينغ ساي تشوان العمل معًا وجمع قوة الجميع لمحاولة انتزاع غو القدر بعيدًا.”
أما المناطق المحيطة ، فسوف تتضرر بشدة أيضًا. في الواقع ، عندما ينتشر مد الصقيع ، سيكون ذلك مشكلة بالنسبة للسهول الشمالية المصغرة بكاملها.
شكر فنغ جيو جي تشين دينغ لينغ حيث قال: “هذا الغو الخالد ليس كافيًا ، سأحتاج إلى التوجه إلى نهر الزمن ، ومشاهدة الماضي والحاضر ، ومراقبة مسارات جميع الأرواح.”
عبست تشين دينغ لينغ: “وفقًا لما أعرفه ، على الرغم من أن المحكمة السماوية تعمل بأقصى سرعة ، إلا أننا أنشأنا منزل غو خالد واحدًا من مسار الزمن حتى الآن. الذهاب إلى نهر الزمن الآن هو مجرد مغازلة للموت. اسمح لي أن ألقي نظرة على حظك ، في محاولة لإيجاد فرصة خفية لك “.
شكرها فنغ جيو جي مرة أخرى.
لم يكن يرافقه سوى تشان بو دو: “هذه هي السهول الشمالية المصغرة. هناك تسعة أماكن أخرى مثل هذا في عالم الفتحة الخالدة لوالدي. أنا متأكد من أننا سنكون قادرين على العيش بشكل جيد هنا “.
