1931 حل شن شانغ
1931 حل شن شانغ
صرَّ وو يونغ ويي هاو فانغ على أسنانهما ، وأرادا الهجوم لكن يي تشياو زي وطفل فضاء الدوامة أوقفوهما.
“هذه هي مدينة الإمبراطور في القارة الوسطى؟” تابع يي فان المجموعة الرئيسية أثناء سيرهم إلى مدينة الإمبراطور ، ونظر حوله وقام بتقييم المكان.
فشل!
لقد كان سيد غو خالد من الحدود الجنوبية ، لكنه سمع عن الاسم الشهير لمدينة الإمبراطور منذ فترة طويلة.
تشاو شان هي في الواقع ابتلع دخان الألوان الخمسة ، وخلق منطقة تطهير مؤقتة.
كانت هذه أكبر مدينة فانية في القارة الوسطى ، أو بالأحرى ، مناطق العالم الخمس بأكملها. هنا ، كان من الشائع جدًا مشاهدة أسياد الغو من الرتبة الثالثة ، ولكن في الحدود الجنوبية ، كان أسياد الغو من الرتبة الثلاثة هم عادة شيوخ موثوقون في عشائرهم.
في المحكمة السماوية ، تم استخدام قلوب الناس المتحدة وغيرها من الحركات القاتلة للمسار البشري بالفعل ، وتم طرد الباحث غير المقيد وتشنغ تشينغ.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يزور فيها يي فان مدينة الإمبراطور.
كانت مدينة الإمبراطور ترقى إلى مستوى اسمها ، وكانت محمية جيدًا ولديها هيكل كبير ، ولم يشعر يي فان بخيبة أمل.
“ومع ذلك ، مقارنة بمنزل الغو الخالد ، فإن مدينة الإمبراطور أدنى بكثير.” بالتفكير في هذا ، نظر يي فان إلى السماء.
كان لديهم عدد قليل جدًا من الأشخاص ، وكان الدفاع صعبًا بدرجة كافية ، ولم يكونوا رشيقين ومرنين مثل مجموعة المحكمة السماوية.
في السماء ، كان هناك العديد من منازل الغو الخالد تطفو في صمت.
كان هناك جناح رائع وصغير ، وكان هناك عدد لا يحصى من أقفاص الطيور معلقة عليه ، والطيور تزقزق باستمرار. كان هذا هو جناح الكناري لطائفة اللوتس السماوية.
لم يستطع فانغ يوان والباقي الشعور بأي من آثار هذه الحركات القاتلة للمسار البشري. لكن بالنسبة لشن شانغ ، يمكنه تتبعهم وتحديد مكانهم.
كانت هناك حديقة تم بناؤها بشكل رائع ، وكانت كبيرة ببلاط اليشم الأبيض وتنضح بالهواء البارد ، وكان هناك زئير تنين خافت يُسمع أحيانًا ، كان هذا منزل الغو الخالد لطائفة الروح القديمة ، قصر تنين الصقيع.
“هذا المكان ينتج المواهب البشرية ، وذلك بسبب الوريد البشري الرئيسي في القارة الوسطى. لقد تركت أجيال الموقرين الخالدين من المحكمة السماوية طرقهم البشرية هنا ، حسنًا … يمكنني أن أشعر بوجودهم بشكل غامض “.
كان هناك أيضًا برج مكون من سبعة طوابق ، وكانت الستائر ترفرف في المبنى ، وكان منزل الغو الخالد من المرتبة السابعة في قصر غيوم الرياح، مبنى اكتساح الرياح.
كان لديه هدف أكبر.
كان هناك أيضًا معسكر رابط الحافة التابع للطائفة القتالية الخالدة والذي كان يرفرف بأعلام كبيرة مع الريح.
عواء!
تضافرت جهود تشو شيونغ شين و خالدة سوط اللحم لعرقلة مبنى خيزران رياح اليشم الصافي المتساقطة الصغير.
بخلاف هؤلاء ، كانت هناك حديقة الوهم ، وقصر يو يانغ ، ومعبد الشمس والقمر.
كان هناك أيضًا معسكر رابط الحافة التابع للطائفة القتالية الخالدة والذي كان يرفرف بأعلام كبيرة مع الريح.
مع تراكم الضرر ، بدأ تشكيل الحدود الإقليمية الخمسة في الوصول إلى نقطة خطيرة.
كان معلم يي فان هو لو وي يين ، وقد تعلم منه الكثير من المعلومات المتعلقة بـ أسياد الغو الخالدين ، وكان بإمكانه تمييز معظم منازل الغو الخالد الشهيرة.
“وصلنا أخيرًا!” قاد فانغ دي تشانغ قصر الفاصوليا الإلهي بينما كان يتقدم في المقدمة.
بدأ في صقل الغو ، مستخدمًا هذا كغطاء ، وأعد سرًا لحركته القاتلة.
لم تكن منازل الغو الخالد هذه كبيرة مثل مدينة الإمبراطور ، لكنها كانت أكثر إبهارًا ، وكانت مركز الاهتمام الذي كان يتحدث عنه جميع سكان المدينة.
في هذا الوقت تنهد فتى بجانبه: “يبدو أن الشائعات صحيحة. سيتغير العالم ، وسيتحارب الخالدون. عصر عظيم فوضوي قادم ، الفرق بين الفاني والخالد سوف يتقلص! هذه خطتنا أيضًا ، أليس هذا صحيحًا يا أخي؟ ”
“في الحرب الفوضوية في المناطق الخمس المستقبلية ، من المحتمل أن يكون لدى هذين الشابين فرصة ليصبحا خالدين.” كان شن شانغ شبه سامي في المسار البشري ، وكان لديه هاجس قوي عندما يتعلق الأمر بالبشر.
هتفت قوات القارة الوسطى وصرخت ، وواجهوا منازل جو الخالدة في الصحراء الغربية مع اندلاع المعركة.
نظر يي فان إلى الشاب و أومأ برأسه: “أنت محق ، الأخ هونغ.”
“تقوم المحكمة السماوية بجمع إرادة الإنسان وتخزينها داخل المحكمة السماوية لاستخدامها.”
على غرار الحياة السابقة ، التقى يي فان و هونغ يي في مؤتمر مسار صقل القارة الوسطى وأصبحا أخوين محلفين بعد تفاعلهما.
ابتسم هونغ يي: “مؤتمر مسار الصقل هذا لم يسبق له مثيل ، دع هؤلاء الخالدين يتقاتلون في السماء ، إنه شيء لا يمكننا التدخل فيه.”
“هاها ، هذا منطقي ، دعنا نخوض منافسة حقيقية هذه المرة!” ربت يي فان على أكتاف هونغ يي.
“في الحرب الفوضوية في المناطق الخمس المستقبلية ، من المحتمل أن يكون لدى هذين الشابين فرصة ليصبحا خالدين.” كان شن شانغ شبه سامي في المسار البشري ، وكان لديه هاجس قوي عندما يتعلق الأمر بالبشر.
كان الشقيقان ممتلئين بروح القتال.
حركة قاتلة من المسار البشري – أبطال بين الناس!
قال هونغ يي: “لدي شعور بأن الفائز النهائي بمؤتمر مسار الصقل سيكون واحدًا منا.”
طار الضوء الأبيض في السماء مثل عاصفة ثلجية ، وتجمع على أجساد الخالدين في القارة الوسطى ، مما خلق هالة بيضاء نقية.
ارتعدت أذنا شن شانغ ، وسمع المحادثة بأكملها بين هونغ يي ويي فان دون أن يفوت أي كلمة.
بدون قيود دخان الألوان الخمسة ، تمكن أسياد الغو الخالدين من المحكمة السماوية من استخدام قوتهم الكاملة ، وأطلقوا العنان لكل أنواع الحركات القاتلة بقوة مرعبة.
كان هذان الشخصان بشريين ، لكن شن شانغ احتفظ بأثر لتركيزه عليهما في جميع الأوقات.
“في الحرب الفوضوية في المناطق الخمس المستقبلية ، من المحتمل أن يكون لدى هذين الشابين فرصة ليصبحا خالدين.” كان شن شانغ شبه سامي في المسار البشري ، وكان لديه هاجس قوي عندما يتعلق الأمر بالبشر.
كانت هذه أكبر مدينة فانية في القارة الوسطى ، أو بالأحرى ، مناطق العالم الخمس بأكملها. هنا ، كان من الشائع جدًا مشاهدة أسياد الغو من الرتبة الثالثة ، ولكن في الحدود الجنوبية ، كان أسياد الغو من الرتبة الثلاثة هم عادة شيوخ موثوقون في عشائرهم.
لم يكن لدى وو يونغ والبقية أي خيار ، وكان عليهم العودة إلى الدفاع.
في المحكمة السماوية ، تم استخدام قلوب الناس المتحدة وغيرها من الحركات القاتلة للمسار البشري بالفعل ، وتم طرد الباحث غير المقيد وتشنغ تشينغ.
لكن شن شانغ لا يزال قادرًا على التنكر والدخول إلى أرض المنافسة النهائية ، ولم يكن مشتبهًا به على الإطلاق.
لقد كان بعد كل شيء سيد غو خالد من المرتبة الثامنة وأيضًا كان شبه سامي في المسار البشري !
استخدم فانغ يوان إعادة ميلاده كسبب لحث شن شانغ على اتخاذ إجراء ومحاولة الكشف عن طرق المسار البشري المختلفة.
“أوه لا!” تغير تعبير فانغ دي تشانغ.
لاحظ شن شانغ محيطه ، وأصبح متحمسًا تدريجيًا.
“تقديراتي في وقت سابق لم تكن خاطئة ، مدينة الإمبراطور هذه هي واحدة من الأوردة البشرية الرئيسية في القارة الوسطى!”
في الخطوط الأمامية ، كان هناك أربعة من الرتبة الثامنة من الحدود الجنوبية ، بالإضافة إلى اثنين من منازل الغو الخالد من المرتبة الثامنة ، ومبنى خيزران رياح اليشم الصافي المتساقطة الصغير ومعبد الفضاء العظيم.
“قاتلوا!”
كان للجبال عروق جبلية ، وكان للأرض عروق أرضية ، وكان للبشر عروق بشرية.
في اللحظة التالية ، بصق دمه ، تشقق جسده مع انفجار رئتيه ، وانفجرت أمعاءه إلى قطع صغيرة خرجت الجروح في جميع أنحاء جسده.
“تم إنشاء مدينة الإمبراطور من قبل الموقر الخالد الأصل البدائي ، بعد سنوات عديدة من النقل والحركة ، ظلت أكبر بقعة تجمع للبشر ، وظلت على درب الوريد البشري في القارة الوسطى طوال الوقت.”
“هذا المكان ينتج المواهب البشرية ، وذلك بسبب الوريد البشري الرئيسي في القارة الوسطى. لقد تركت أجيال الموقرين الخالدين من المحكمة السماوية طرقهم البشرية هنا ، حسنًا … يمكنني أن أشعر بوجودهم بشكل غامض “.
كان لديه هدف أكبر.
استخدم فانغ يوان إعادة ميلاده كسبب لحث شن شانغ على اتخاذ إجراء ومحاولة الكشف عن طرق المسار البشري المختلفة.
لكن شن شانغ لم يخطط لإحداث الدمار.
بخلاف هؤلاء ، كانت هناك حديقة الوهم ، وقصر يو يانغ ، ومعبد الشمس والقمر.
كانت هذه مهمة صعبة ، فقد حفزت معنويات شن شانغ وطموحه.
لم يستطع فانغ يوان والباقي الشعور بأي من آثار هذه الحركات القاتلة للمسار البشري. لكن بالنسبة لشن شانغ ، يمكنه تتبعهم وتحديد مكانهم.
“قاتلوا!”
وهكذا ، تنكر ودخل مدينة الإمبراطور ، وأخيراً وجد فرصة لتدمير الحركات القاتلة الموقرة.
تضافرت جهود تشو شيونغ شين و خالدة سوط اللحم لعرقلة مبنى خيزران رياح اليشم الصافي المتساقطة الصغير.
هرع جيش القارة الوسطى ، وارتفعت معنوياتهم عندما اندفعوا نحو قوات الصحراء الغربية.
“تقوم المحكمة السماوية بجمع إرادة الإنسان وتخزينها داخل المحكمة السماوية لاستخدامها.”
بام.
“هذا المكان محمي بشدة ، إذا لم نتمكن من دخول المحكمة السماوية ، فلن نكون قادرين على تدمير الإرادة البشرية. إذا لم نتمكن من تدمير الإرادة البشرية ، فلن نتمكن من تجفيفهم من هذا المورد “.
كانت مدينة الإمبراطور ترقى إلى مستوى اسمها ، وكانت محمية جيدًا ولديها هيكل كبير ، ولم يشعر يي فان بخيبة أمل.
“ومع ذلك … فإن اتخاذ إجراء هنا سيكون له أيضًا تأثيرات رائعة.”
على غرار الحياة السابقة ، التقى يي فان و هونغ يي في مؤتمر مسار صقل القارة الوسطى وأصبحا أخوين محلفين بعد تفاعلهما.
“تقوم المحكمة السماوية بجمع الإرادة البشرية ، وتلعب مدينة الإمبراطور دورًا حاسمًا في هذه العملية ، فهي أكبر منطقة شحن لديهم لنقل الإرادة البشرية.”
تم امتصاص كمية كبيرة من الدخان في معدته ، والتي توسعت بمعدل يمكن ملاحظته. في الوقت نفسه ، تحول وجهه وعضلاته إلى ألوان متعددة.
“إذا دمرت هذا المكان ، فإن كفاءة المحكمة السماوية في جمع الإرادة البشرية ستنخفض بشكل كبير.”
أصيب جناح الخليج و جناح الرمل الطائر و القصر غير الثابت بأضرار جسيمة ، وذهبوا إلى الخط الدفاعي الثاني للإصلاح.
كانت هذه حركة قاتلة من المسار البشري – أمل الناس!
لكن شن شانغ لم يخطط لإحداث الدمار.
1931 حل شن شانغ
لم يكن لدى وو يونغ والبقية أي خيار ، وكان عليهم العودة إلى الدفاع.
كان لديه هدف أكبر.
“اجبروهم على العودة!”
في هذه الأثناء ، ذهبت تشو كيو إر و وان زي هونغ من اليمين واليسار ، متجاوزتين ساحة المعركة لمهاجمة تشكيل الحدود الإقليمية الخمسة مباشرة.
لقد أراد أن يتتبع الآثار مع مدينة الإمبراطور باعتبارها المرساة للعثور على حركات قاتلة من المسار البشري للموقرين واستنتاج العمق في أساليب المسار البشري لها ، في محاولة لسرقة معرفتهم!
كان لديهم عدد قليل جدًا من الأشخاص ، وكان الدفاع صعبًا بدرجة كافية ، ولم يكونوا رشيقين ومرنين مثل مجموعة المحكمة السماوية.
كان شن شانغ واثقًا وجريئًا.
لم يفشل فقط في حل الأساليب الموقرة ، بل إنه أطلقها مسبقًا.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يزور فيها يي فان مدينة الإمبراطور.
لم يكن راضيًا عن سمعة تفكيك حركة قاتلة موقرة ، لقد أراد إتقان أساليب المسار البشري الموقرة واكتساب المزيد من القوة في هذه العملية.
كان هذان الشخصان بشريين ، لكن شن شانغ احتفظ بأثر لتركيزه عليهما في جميع الأوقات.
“إذا تحسنت طرق المسار البشري لدي ، فقد يكون من الممكن التخلص من مشكلة الحريق الأسود ، ولن أكون هائجًا بعد الآن.”
صاح تشان بو دو بسرعة: “أوقفوه! سوف يستخدم هذه الحركة مرة أخرى! ”
تضافرت جهود تشو شيونغ شين و خالدة سوط اللحم لعرقلة مبنى خيزران رياح اليشم الصافي المتساقطة الصغير.
ساحة معركة جبل القدم المشعرة.
على غرار الحياة السابقة ، التقى يي فان و هونغ يي في مؤتمر مسار صقل القارة الوسطى وأصبحا أخوين محلفين بعد تفاعلهما.
اهتز دخان الألوان الخمسة ، وتقاتل فريق أسياد الغو الخالدين على الحدود الجنوبية والقوات الرئيسية في المحكمة السماوية بالفعل لفترة طويلة.
أصيب جناح الخليج و جناح الرمل الطائر و القصر غير الثابت بأضرار جسيمة ، وذهبوا إلى الخط الدفاعي الثاني للإصلاح.
بالاعتماد على طريقة مسار طعام تشاو شان هي ، تمكنت المحكمة السماوية من تحقيق اختراق ، في كل مرة استخدموا فيها هذه الطريقة ، عانى تشكيل الحدود الإقليمية الخمسة من أضرار جسيمة.
في الخطوط الأمامية ، كان هناك أربعة من الرتبة الثامنة من الحدود الجنوبية ، بالإضافة إلى اثنين من منازل الغو الخالد من المرتبة الثامنة ، ومبنى خيزران رياح اليشم الصافي المتساقطة الصغير ومعبد الفضاء العظيم.
لم تسفر القوات الرئيسية في المحكمة السماوية عن أي وفيات ، وكانت معنوياتهم مرتفعة.
لم تسفر القوات الرئيسية في المحكمة السماوية عن أي وفيات ، وكانت معنوياتهم مرتفعة.
تشاو شان أعد حركته القاتلة مرة أخرى ، كانت هالته تتصاعد.
صاح تشان بو دو بسرعة: “أوقفوه! سوف يستخدم هذه الحركة مرة أخرى! ”
“تقديراتي في وقت سابق لم تكن خاطئة ، مدينة الإمبراطور هذه هي واحدة من الأوردة البشرية الرئيسية في القارة الوسطى!”
“ومع ذلك ، مقارنة بمنزل الغو الخالد ، فإن مدينة الإمبراطور أدنى بكثير.” بالتفكير في هذا ، نظر يي فان إلى السماء.
صرَّ وو يونغ ويي هاو فانغ على أسنانهما ، وأرادا الهجوم لكن يي تشياو زي وطفل فضاء الدوامة أوقفوهما.
وخلفه كانت القوات الرئيسية في الصحراء الغربية.
تضافرت جهود تشو شيونغ شين و خالدة سوط اللحم لعرقلة مبنى خيزران رياح اليشم الصافي المتساقطة الصغير.
لم يستطع فانغ يوان والباقي الشعور بأي من آثار هذه الحركات القاتلة للمسار البشري. لكن بالنسبة لشن شانغ ، يمكنه تتبعهم وتحديد مكانهم.
في هذه الأثناء ، ذهبت تشو كيو إر و وان زي هونغ من اليمين واليسار ، متجاوزتين ساحة المعركة لمهاجمة تشكيل الحدود الإقليمية الخمسة مباشرة.
لم يكن لدى وو يونغ والبقية أي خيار ، وكان عليهم العودة إلى الدفاع.
ابتسم هونغ يي: “مؤتمر مسار الصقل هذا لم يسبق له مثيل ، دع هؤلاء الخالدين يتقاتلون في السماء ، إنه شيء لا يمكننا التدخل فيه.”
كان لديهم عدد قليل جدًا من الأشخاص ، وكان الدفاع صعبًا بدرجة كافية ، ولم يكونوا رشيقين ومرنين مثل مجموعة المحكمة السماوية.
“إذا تحسنت طرق المسار البشري لدي ، فقد يكون من الممكن التخلص من مشكلة الحريق الأسود ، ولن أكون هائجًا بعد الآن.”
تشاو شان هي نجح في استخدام حركته القاتلة ، فتح فمه ، امتص كل دخان الألوان الخمسة المحيط.
“هذه هي مدينة الإمبراطور في القارة الوسطى؟” تابع يي فان المجموعة الرئيسية أثناء سيرهم إلى مدينة الإمبراطور ، ونظر حوله وقام بتقييم المكان.
تم امتصاص كمية كبيرة من الدخان في معدته ، والتي توسعت بمعدل يمكن ملاحظته. في الوقت نفسه ، تحول وجهه وعضلاته إلى ألوان متعددة.
اندلع بهالة خالد قوية ، صرخ بينما اخترق ضوء أبيض عميق عبر القاعة ، يشع في مدينة الإمبراطور بأكملها.
وهكذا ، تنكر ودخل مدينة الإمبراطور ، وأخيراً وجد فرصة لتدمير الحركات القاتلة الموقرة.
تشاو شان هي في الواقع ابتلع دخان الألوان الخمسة ، وخلق منطقة تطهير مؤقتة.
في هذه الأثناء ، ذهبت تشو كيو إر و وان زي هونغ من اليمين واليسار ، متجاوزتين ساحة المعركة لمهاجمة تشكيل الحدود الإقليمية الخمسة مباشرة.
لقد كان بعد كل شيء سيد غو خالد من المرتبة الثامنة وأيضًا كان شبه سامي في المسار البشري !
بدون قيود دخان الألوان الخمسة ، تمكن أسياد الغو الخالدين من المحكمة السماوية من استخدام قوتهم الكاملة ، وأطلقوا العنان لكل أنواع الحركات القاتلة بقوة مرعبة.
بدأ في صقل الغو ، مستخدمًا هذا كغطاء ، وأعد سرًا لحركته القاتلة.
“رائع!” هتف شن شانغ ، الذي كان ينتبه للعالم الخارجي ، مع ضبط قوات القارة الوسطى ، ولم يتبق لديه أي قلق.
قاوم وو يونغ والبقية ، لكن خط دفاعهم لم يكن ضيقًا ، وتم توجيه الحركات القاتلة عبر الثغرات ، بعد ترشيح تقريبي من دفاعاتهم ، هبط الباقي على تشكيل الحدود الإقليمية الخمسة.
“تقديراتي في وقت سابق لم تكن خاطئة ، مدينة الإمبراطور هذه هي واحدة من الأوردة البشرية الرئيسية في القارة الوسطى!”
اهتز تشكيل الحدود الإقليمية الخمسة بشدة ، ومات عدد كبير من ديدان الغو ، وسرعان ما حاولت روح التشكيل الضعيفة إصلاحها.
لم تسفر القوات الرئيسية في المحكمة السماوية عن أي وفيات ، وكانت معنوياتهم مرتفعة.
كان تعبير تشان بو دو قبيحًا.
بالاعتماد على طريقة مسار طعام تشاو شان هي ، تمكنت المحكمة السماوية من تحقيق اختراق ، في كل مرة استخدموا فيها هذه الطريقة ، عانى تشكيل الحدود الإقليمية الخمسة من أضرار جسيمة.
على الرغم من أنهم كانوا يصلحونه بأقصى سرعة ، إلا أنه لم يستطع مواكبة موجات الهجمات التي استمرت في الظهور.
تم امتصاص كمية كبيرة من الدخان في معدته ، والتي توسعت بمعدل يمكن ملاحظته. في الوقت نفسه ، تحول وجهه وعضلاته إلى ألوان متعددة.
مع تراكم الضرر ، بدأ تشكيل الحدود الإقليمية الخمسة في الوصول إلى نقطة خطيرة.
مالذي يجب القيام به؟
“تم إنشاء مدينة الإمبراطور من قبل الموقر الخالد الأصل البدائي ، بعد سنوات عديدة من النقل والحركة ، ظلت أكبر بقعة تجمع للبشر ، وظلت على درب الوريد البشري في القارة الوسطى طوال الوقت.”
مدينة الإمبراطور.
نظر يي فان إلى الشاب و أومأ برأسه: “أنت محق ، الأخ هونغ.”
“في الحرب الفوضوية في المناطق الخمس المستقبلية ، من المحتمل أن يكون لدى هذين الشابين فرصة ليصبحا خالدين.” كان شن شانغ شبه سامي في المسار البشري ، وكان لديه هاجس قوي عندما يتعلق الأمر بالبشر.
كانت الجولة الأخيرة من المسابقة تتسابق مع الزمن لتبدأ.
طار الضوء الأبيض في السماء مثل عاصفة ثلجية ، وتجمع على أجساد الخالدين في القارة الوسطى ، مما خلق هالة بيضاء نقية.
مع تراكم الضرر ، بدأ تشكيل الحدود الإقليمية الخمسة في الوصول إلى نقطة خطيرة.
كان شن شانغ سعيدًا سرًا.
بدأ في صقل الغو ، مستخدمًا هذا كغطاء ، وأعد سرًا لحركته القاتلة.
لاحظ شن شانغ محيطه ، وأصبح متحمسًا تدريجيًا.
“هاها ، هذا منطقي ، دعنا نخوض منافسة حقيقية هذه المرة!” ربت يي فان على أكتاف هونغ يي.
“وصلنا أخيرًا!” قاد فانغ دي تشانغ قصر الفاصوليا الإلهي بينما كان يتقدم في المقدمة.
“تقوم المحكمة السماوية بجمع إرادة الإنسان وتخزينها داخل المحكمة السماوية لاستخدامها.”
وخلفه كانت القوات الرئيسية في الصحراء الغربية.
مالذي يجب القيام به؟
على الرغم من أنهم كانوا يصلحونه بأقصى سرعة ، إلا أنه لم يستطع مواكبة موجات الهجمات التي استمرت في الظهور.
“قاتلوا!”
“اجبروهم على العودة!”
لقد أراد أن يتتبع الآثار مع مدينة الإمبراطور باعتبارها المرساة للعثور على حركات قاتلة من المسار البشري للموقرين واستنتاج العمق في أساليب المسار البشري لها ، في محاولة لسرقة معرفتهم!
قاوم وو يونغ والبقية ، لكن خط دفاعهم لم يكن ضيقًا ، وتم توجيه الحركات القاتلة عبر الثغرات ، بعد ترشيح تقريبي من دفاعاتهم ، هبط الباقي على تشكيل الحدود الإقليمية الخمسة.
“دافعوا عن مدينة الإمبراطور حتى الموت.”
في هذا الوقت تنهد فتى بجانبه: “يبدو أن الشائعات صحيحة. سيتغير العالم ، وسيتحارب الخالدون. عصر عظيم فوضوي قادم ، الفرق بين الفاني والخالد سوف يتقلص! هذه خطتنا أيضًا ، أليس هذا صحيحًا يا أخي؟ ”
تضافرت جهود تشو شيونغ شين و خالدة سوط اللحم لعرقلة مبنى خيزران رياح اليشم الصافي المتساقطة الصغير.
هتفت قوات القارة الوسطى وصرخت ، وواجهوا منازل جو الخالدة في الصحراء الغربية مع اندلاع المعركة.
كان تعبير تشان بو دو قبيحًا.
اهتز دخان الألوان الخمسة ، وتقاتل فريق أسياد الغو الخالدين على الحدود الجنوبية والقوات الرئيسية في المحكمة السماوية بالفعل لفترة طويلة.
“رائع!” هتف شن شانغ ، الذي كان ينتبه للعالم الخارجي ، مع ضبط قوات القارة الوسطى ، ولم يتبق لديه أي قلق.
“ومع ذلك … فإن اتخاذ إجراء هنا سيكون له أيضًا تأثيرات رائعة.”
مدينة الإمبراطور.
في هذه اللحظة!
كانت هذه هي المرة الأولى التي يزور فيها يي فان مدينة الإمبراطور.
بام.
“تقوم المحكمة السماوية بجمع إرادة الإنسان وتخزينها داخل المحكمة السماوية لاستخدامها.”
ارتعدت أذنا شن شانغ ، وسمع المحادثة بأكملها بين هونغ يي ويي فان دون أن يفوت أي كلمة.
اندلع بهالة خالد قوية ، صرخ بينما اخترق ضوء أبيض عميق عبر القاعة ، يشع في مدينة الإمبراطور بأكملها.
لكن شن شانغ لا يزال قادرًا على التنكر والدخول إلى أرض المنافسة النهائية ، ولم يكن مشتبهًا به على الإطلاق.
“لقد رحل الموقرون ، يجب أن تسير جميع أساليب مساركم البشري أيضًا!” تألقت عيون شن شانغ بضوء خاطف يعمي الأبصار .
“تم إنشاء مدينة الإمبراطور من قبل الموقر الخالد الأصل البدائي ، بعد سنوات عديدة من النقل والحركة ، ظلت أكبر بقعة تجمع للبشر ، وظلت على درب الوريد البشري في القارة الوسطى طوال الوقت.”
نفخة!
لم يستطع فانغ يوان والباقي الشعور بأي من آثار هذه الحركات القاتلة للمسار البشري. لكن بالنسبة لشن شانغ ، يمكنه تتبعهم وتحديد مكانهم.
في اللحظة التالية ، بصق دمه ، تشقق جسده مع انفجار رئتيه ، وانفجرت أمعاءه إلى قطع صغيرة خرجت الجروح في جميع أنحاء جسده.
كان تعبير تشان بو دو قبيحًا.
“إذا دمرت هذا المكان ، فإن كفاءة المحكمة السماوية في جمع الإرادة البشرية ستنخفض بشكل كبير.”
فشل!
تضافرت جهود تشو شيونغ شين و خالدة سوط اللحم لعرقلة مبنى خيزران رياح اليشم الصافي المتساقطة الصغير.
لكن شن شانغ لا يزال قادرًا على التنكر والدخول إلى أرض المنافسة النهائية ، ولم يكن مشتبهًا به على الإطلاق.
“كيف يمكن أن يكون هذا؟!” لم يستطع شن شانغ تصديق ذلك ، فقد حدق بعيون واسعة: “لقد سبق لي …”
بخلاف هؤلاء ، كانت هناك حديقة الوهم ، وقصر يو يانغ ، ومعبد الشمس والقمر.
لم يفشل فقط في حل الأساليب الموقرة ، بل إنه أطلقها مسبقًا.
قال هونغ يي: “لدي شعور بأن الفائز النهائي بمؤتمر مسار الصقل سيكون واحدًا منا.”
كانت هذه حركة قاتلة من المسار البشري – أمل الناس!
“ومع ذلك … فإن اتخاذ إجراء هنا سيكون له أيضًا تأثيرات رائعة.”
طار الضوء الأبيض في السماء مثل عاصفة ثلجية ، وتجمع على أجساد الخالدين في القارة الوسطى ، مما خلق هالة بيضاء نقية.
حركة قاتلة من المسار البشري – أبطال بين الناس!
“ومع ذلك ، مقارنة بمنزل الغو الخالد ، فإن مدينة الإمبراطور أدنى بكثير.” بالتفكير في هذا ، نظر يي فان إلى السماء.
بدأت الأضواء البيضاء المحيطة بالخالدين من القارة الوسطى تتقلص ، بينما بدأت هالات أسياد الغو الخالدين في النمو.
عواء!
“دافعوا عن مدينة الإمبراطور حتى الموت.”
هرع جيش القارة الوسطى ، وارتفعت معنوياتهم عندما اندفعوا نحو قوات الصحراء الغربية.
“إذا تحسنت طرق المسار البشري لدي ، فقد يكون من الممكن التخلص من مشكلة الحريق الأسود ، ولن أكون هائجًا بعد الآن.”
كانت هناك حديقة تم بناؤها بشكل رائع ، وكانت كبيرة ببلاط اليشم الأبيض وتنضح بالهواء البارد ، وكان هناك زئير تنين خافت يُسمع أحيانًا ، كان هذا منزل الغو الخالد لطائفة الروح القديمة ، قصر تنين الصقيع.
“أوه لا!” تغير تعبير فانغ دي تشانغ.
