1933 وصول التعزيزات!
1933 وصول التعزيزات!
“المناطق الخمس ضخمة ، والخبراء المختبئون في كل مكان.”
“اجلبوه!”
“لا تدعوه يبتعد !!!”
“اجلبوه!”
كانت هناك بالفعل فوضى في مكان المنافسة النهائية لمؤتمر مسار صقل القارة الوسطى.
العديد من أسياد الغو الخالدين من الرتبة الثامنة هبطوا.
كان وجه شن شانغ شاحبًا ، وقد تعرض لإصابة خطيرة بدلاً من تفكيك الأساليب الموقرة. ومع ذلك ، بالنظر إلى خالدي المرتبة الثامنة في القارة الوسطى الذين تراجعوا ، لا يزال يسخر: “قلة منكم فقط يريدون الإمساك بي؟”
اهتز جسد الجنية زي وي وهي تقول بلا حسيب ولا رقيب: “فانغ يوان!”
ثم أوضح شن شانغ: “لقد اكتشفت بالفعل أن الحركات القاتلة المختلفة من المسار البشري للموقرين في المحكمة السماوية تستند إلى قدر هائل من الإرادة البشرية. بدون هذا الأساس ، بغض النظر عن مدى قوة الحركات القاتلة للمسار البشري ، فهي عديمة الفائدة بدون وقود كافٍ “.
بعد ذلك ، ومض جسده وهو يختفي.
“المرتبة الثامنة ؟!”
اكتسب فانغ يوان بعض الاهتمام: “أخبرني”.
فقد أسياد الغو الخالدون من الرتبة الثامنة في القارة الوسطى رؤية هدفهم ، واستخدموا جميع أنواع الحركات القاتلة الاستقصائية ولكن لم يتمكنوا من العثور على أي آثار.
“إلى اين ذهب؟”
أمسكت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم بقطعة شطرنج: “لا يزال لدي بعض الوقت. يبدو أن الشخص الذي تنتظره لن يظهر. حتى لو وصل ، فقد فات الأوان “.
“من هو ، هو في الواقع قادر على التحرك بحرية في مدينة الإمبراطور!”
في اللحظة التالية ، انفجرت الحركة القاتلة التي أعدها لفترة طويلة ، واندفع تشي عظيم كما اهتزت السماء والأرض بشدة.
“هذا المكان تحت تأثير قلوب الناس المتحدة ، يمكنه في الواقع التسلل.”
ثم قال شن شانغ: “جمعت المحكمة السماوية الإرادة البشرية للقارة الوسطى ، لذا فإن الحركة القاتلة لقلوب الناس المتحدة يمكن أن تميز بين الصديق والعدو. لكن إذا أضفت الإرادة البشرية للمناطق الأربع الأخرى ، فكيف يمكن أن تظل قلوبهم نتحدة؟ يتم تضخيم خالدي المحكمة السماوية والقارة الوسطى أيضًا بواسطة الحركة القاتلة أبطال بين الناس بسبب الإرادة البشرية في القارة الوسطى. إذا كانت تحتوي على الإرادة البشرية للمناطق الخمس ، فإن تأثير الأبطال من بين الناس سيعمل أيضًا على بقيتنا”.
“المناطق الخمس ضخمة ، والخبراء المختبئون في كل مكان.”
تبادل أسياد الغو الخالدون من الرتبة الثامنة الكلمات وبعد المناقشة ، تفرقوا لمواصلة بحثهم.
اكتسب فانغ يوان بعض الاهتمام: “أخبرني”.
حتى لو فتشوا مدينة الإمبراطور بالكامل ، حتى لو هدموها ، ما زالوا يريدون العثور على شن شانغ.
“قتل!” صرخ أسياد الغو الخالدون من الطائفة القتالية الخالدة في انسجام تام.
كان شن شانغ يختبئ حاليًا في ركن من أركان مدينة الإمبراطور ، بعيدًا عن مكان المسابقة النهائية.
أجاب شن شانغ بهدوء: “من ناحية ، لقد قمت بالفعل بترتيبات في مدينة الإمبراطور. من ناحية أخرى ، فإن الجدران الإقليمية الخمسة على وشك الاختفاء ، ولن يتم توحيد المناطق الخمس بواسطة عروق الأرض فحسب ، بل سيتم أيضًا ربط الأوردة البشرية. بطريقة ما ، علينا أن نشكر المحكمة السماوية على دعايتها. الآن بعد أن عرفت جميع المناطق الخمس أنه يتم عقد مؤتمر مسار صقل القارة الوسطى ، تتركز إرادة جميع المناطق الخمس هنا ، باستثناء أن المحكمة السماوية جمعت الجزء المركزي منها فقط “.
في اللحظة الحاسمة ، ظهر فانغ يوان في ساحة المعركة شخصيًا ، متوجهًا إلى المحكمة السماوية!
كان يلهث ، لكن الروح القتالية في عينيه لم تنطفئ ، وبدلاً من ذلك ، مثل إضافة الوقود إلى النار ، كانت تزداد قوة!
كانت المرأة تتمتع بجمال منقطع النظير ، بينما بدا الرجل باردًا مثل الجليد.
“جدير بالاحترام ، فاقت أساليبهم توقعاتي.” صرخ في رأسه وأرسل على الفور رسالة أخرى إلى فانغ يوان.
“هجوم ، ترتيبات معركة الصحراء الغربية أصبحت فوضوية ، إذا اغتنمنا هذه الفرصة ، فسنعلن النصر!”
“فانغ يوان ، انتظر! أعطني المزيد من الوقت وسأكون بالتأكيد قادرًا على كشف هذه الحركة! ” تحدث شن شانغ بيقين.
اكتسب فانغ يوان بعض الاهتمام: “أخبرني”.
سخر فانغ يوان: “كيف يمكنني أن أصدقك؟”
ثم أوضح شن شانغ: “لقد اكتشفت بالفعل أن الحركات القاتلة المختلفة من المسار البشري للموقرين في المحكمة السماوية تستند إلى قدر هائل من الإرادة البشرية. بدون هذا الأساس ، بغض النظر عن مدى قوة الحركات القاتلة للمسار البشري ، فهي عديمة الفائدة بدون وقود كافٍ “.
“أوه لا.” كان هذا المشهد مدمرًا للغاية حتى أن تعبير فانغ دي تشانغ تغير.
بعد ذلك ، ومض جسده وهو يختفي.
أجاب فانغ يوان: “لكن الإرادة البشرية مخزنة في المحكمة السماوية ، فهي بعيدة جدًا عن متناولنا.”
“انظري.” أشار إلى فانغ يوان ، مستديرًا لمواجهة الموقرة الخالدة كوكبة النجوم: “الشخص الذي أنتظره موجود هنا!”
ابتسم شن شانغ: “بالضبط ، لقد استنتجت طريقة أخرى ، بدلاً من القضاء على الإرادة البشرية ، يجب أن نساعد في تطويرها بدلاً من ذلك.”
ساحة معركة جبل القدم المشعرة.
اكتسب فانغ يوان بعض الاهتمام: “أخبرني”.
ضاقت عيون وو يونغ ، “ألا يكره دي زانغ شنغ كل البشر؟ كيف يمكن التلاعب به ويصبح عدواً للمحكمة السماوية؟ من يتحكم فيه؟ من يمكنه التلاعب به؟ ”
ثم قال شن شانغ: “جمعت المحكمة السماوية الإرادة البشرية للقارة الوسطى ، لذا فإن الحركة القاتلة لقلوب الناس المتحدة يمكن أن تميز بين الصديق والعدو. لكن إذا أضفت الإرادة البشرية للمناطق الأربع الأخرى ، فكيف يمكن أن تظل قلوبهم نتحدة؟ يتم تضخيم خالدي المحكمة السماوية والقارة الوسطى أيضًا بواسطة الحركة القاتلة أبطال بين الناس بسبب الإرادة البشرية في القارة الوسطى. إذا كانت تحتوي على الإرادة البشرية للمناطق الخمس ، فإن تأثير الأبطال من بين الناس سيعمل أيضًا على بقيتنا”.
سأل فانغ يوان مرة أخرى: “إذن كيف تفعل هذا ، كيف سنوجه الإرادة البشرية للمناطق الأربع الأخرى إليها؟”
في اللحظة الحاسمة ، ظهر فانغ يوان في ساحة المعركة شخصيًا ، متوجهًا إلى المحكمة السماوية!
أجاب شن شانغ بهدوء: “من ناحية ، لقد قمت بالفعل بترتيبات في مدينة الإمبراطور. من ناحية أخرى ، فإن الجدران الإقليمية الخمسة على وشك الاختفاء ، ولن يتم توحيد المناطق الخمس بواسطة عروق الأرض فحسب ، بل سيتم أيضًا ربط الأوردة البشرية. بطريقة ما ، علينا أن نشكر المحكمة السماوية على دعايتها. الآن بعد أن عرفت جميع المناطق الخمس أنه يتم عقد مؤتمر مسار صقل القارة الوسطى ، تتركز إرادة جميع المناطق الخمس هنا ، باستثناء أن المحكمة السماوية جمعت الجزء المركزي منها فقط “.
رفع الموقر الشيطان بلا حدود رأسه وهو يضحك بفرح ورضا.
ظل فانغ يوان صامتًا للحظة وقال فجأة: “إذن افعل ذلك ، لا يمكنني الحفاظ على ساحة المعركة بالكامل ، يمكنني فقط أن أبذل قصارى جهدي لكسب الوقت من أجلك. عليك أن تقاتل من أجل كل ثانية! ”
“لقد أنقذنا أخيرًا.” تمدد تشان بو دو على الأرض منهكًا. بمساعدة دي زانغ شنغ ، تم إنقاذه من حافة التفجير الذاتي.
“بالطبع.” قال شن شانغ دون أي تردد.
بعيدًا عن القاعة المركزية العظيمة ، في قمة جبل منطقة النجوم ، ظهرت شخصيات لاعبي شطرنج يلعبان ضد بعضهما البعض في مرحلة ما في جناح ندم النقص.
ساحة معركة مدينة الإمبراطور سيتي.
قعقعة!
“قتل!” صرخ أسياد الغو الخالدون من الطائفة القتالية الخالدة في انسجام تام.
أمسكت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم بقطعة شطرنج: “لا يزال لدي بعض الوقت. يبدو أن الشخص الذي تنتظره لن يظهر. حتى لو وصل ، فقد فات الأوان “.
تحت مناوراتهم ، انطلق منزل الغو الخالد رابط الحافة فجأة بسرعة واندفع نحو حوض استفسار عشيرة فانغ من الصحراء الغربية.
كان لدى الموقرة الخالدة كوكبة النجوم نظرة عميقة أثناء تحليلها ، كان سيد الغو الخالد يرتدي رداءًا أبيض ، وكانت أكمامه ترفرف وشعره الأسود يتدلى إلى خصره مثل شلال. كان وجهه وسيمًا للغاية ، ودقيقًا تقريبًا مثل الجمال ، وكان أكثر ما جذب انتباه الناس هو عيناه ، اللتان كانتا قاتمتين كما لو كانتا متصلين بالطبقة التاسعة من الهاوية العميقة ، تلتهم كل الضوء الذي يقترب منها.
تراجع حوض الاستفسار بشكل حاد.
كان أكبر من قصر الفاصوليا الإلهي ، مع طوب عملاق من الذهب الأحمر وبلاط ذهبي أسود حول جدرانه ، تم تضمين عدد لا يحصى من التماثيل على سطح القصر ، كل واحد منها نابض بالحياة ومليء بالتألق.
سطع معسكر رابط الحافة فجأة بضوء مبهر ، وتكثف الضوء في قرن عملاق اندفع إلى السماء.
“تنين الشر!”
كانت الحركة القاتلة لمعسكر رابط الحافة – اندفاع القرن العملاق.
“يبدو أن حياتي تنتهي هنا. لكنني لن أسمح لكم يا رفاق أن يكون الأمر سهلاً أيضًا! ” قام تشان بو دو بصر أسنانه وقرر استخدام خطوة أخيرة لتفجير التشكيل بالكامل.
هدير-!
في العادة ، لن يخاف رصيف التحقيق من هذه الطريقة ، ولكن بعد تضخيم الأبطال بين الناس ، تضاعفت قوة اندفاع القرن العملاق!
كانت متاهة أزهار الخوخ قادرة على حبس أسياد الغو الخالدين من الرتبة الثامنة ، وفي ذلك الوقت كانت قادرة حتى على محاصرة قصر الفاصوليا الإلهي.
كان رصيف التحقيق مجرد مسار معلومات منزل غو خالد من مسار المعلومات ، ولم يستطع مقاومة هذا الهجوم الشرس بمفرده.
“هذا المكان تحت تأثير قلوب الناس المتحدة ، يمكنه في الواقع التسلل.”
مع انفجار مدوي ، دخل منزل الغو الخالد الكبير إلى ساحة المعركة.
حاولت قاعة الزهور الساقطة مساعدته بسرعة واقتربت من رصيف التحقيق ، لكن مبنى اكتساح الرياح قيدها.
مع عمل هؤلاء الثلاثة من أسياد الغو الخالدين معًا ، كانت سماء طول العمر في وضع محفوف بالمخاطر. كان تدمير مذبح حظ الكارثة قريبًا.
“لا يمكننا أن نفقد رصيف التحقيق ، يمكن لمنازل الغو الخالد الثلاثة التابعة لعشيرة فانغ استخدام حركة متاهة زهر الخوخ القاتلة في ساحة المعركة!” أعطى فانغ دي تشانغ أوامر بسرعة لإنقاذه.
سخر فانغ يوان: “كيف يمكنني أن أصدقك؟”
كانت متاهة أزهار الخوخ قادرة على حبس أسياد الغو الخالدين من الرتبة الثامنة ، وفي ذلك الوقت كانت قادرة حتى على محاصرة قصر الفاصوليا الإلهي.
كانت المرأة تتمتع بجمال منقطع النظير ، بينما بدا الرجل باردًا مثل الجليد.
“جدار تشي من الموقر الخالد الأصل البدائي في الواقع …”
كانت هذه الحركة القاتلة مشهورة وكان كل أسياد الغو الخالدين في الصحراء الغربية على علم بها. كان الأمر مجرد أنه منذ بدء المعركة ، أخذ جانب القارة الوسطى زمام المبادرة ولم يسمح للصحراء الغربية بإقامتها ، لذلك لم يكن هناك وقت لتفعيل متاهة زهر الخوخ.
كان وجه شن شانغ شاحبًا ، وقد تعرض لإصابة خطيرة بدلاً من تفكيك الأساليب الموقرة. ومع ذلك ، بالنظر إلى خالدي المرتبة الثامنة في القارة الوسطى الذين تراجعوا ، لا يزال يسخر: “قلة منكم فقط يريدون الإمساك بي؟”
دعمت العديد من منازل الغو الخالد في الصحراء الغربية رصيف التحقيق في نفس الوقت ، ولكن في اللحظة التالية ، تغيرت تشكيلة القارة الوسطى وشكلت تطويقًا كبيرًا ، مما أدى إلى فصل رصيف التحقيق عن التعزيزات.
في هذه اللحظة ، حدق الخالدون في المحكمة السماوية والحدود الجنوبية في الوافد الجديد بصدمة.
“عليك اللعنة!” غرق تعبير فانغ دي تشانغ ، واضطر إلى نقل قصر الفاصوليا الإلهي لمساعدته.
اكتسب فانغ يوان بعض الاهتمام: “أخبرني”.
كان قصر الفاصوليا الإلهي العمود الفقري الداعم لقوات الصحراء الغربية ، ولا ينبغي تحريكه باستخفاف. بمجرد نقله ، سيؤدي ذلك إلى تغيير ترتيب الصحراء الغربية بالكامل ، مما سيؤدي إلى فجوة في التشكيل والسماح لجانب القارة الوسطى باغتنام الفرصة.
حاولت قاعة الزهور الساقطة مساعدته بسرعة واقتربت من رصيف التحقيق ، لكن مبنى اكتساح الرياح قيدها.
في اللحظة الحاسمة ، جاءت الألف تحول للإنقاذ وأنقذت أخيرًا المعركة في مدينة الإمبراطور.
لكن في هذه اللحظة ، لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله فانغ دي تشانغ.
على مرأى من قصر الفاصوليا الإلهي المتحرك ، كان الخالدون في القارة الوسطى متحمسين.
تحت مناوراتهم ، انطلق منزل الغو الخالد رابط الحافة فجأة بسرعة واندفع نحو حوض استفسار عشيرة فانغ من الصحراء الغربية.
“فانغ دي تشانغ وقع في الفخ!”
كان لدى الموقرة الخالدة كوكبة النجوم نظرة عميقة أثناء تحليلها ، كان سيد الغو الخالد يرتدي رداءًا أبيض ، وكانت أكمامه ترفرف وشعره الأسود يتدلى إلى خصره مثل شلال. كان وجهه وسيمًا للغاية ، ودقيقًا تقريبًا مثل الجمال ، وكان أكثر ما جذب انتباه الناس هو عيناه ، اللتان كانتا قاتمتين كما لو كانتا متصلين بالطبقة التاسعة من الهاوية العميقة ، تلتهم كل الضوء الذي يقترب منها.
“أوه لا.” كان هذا المشهد مدمرًا للغاية حتى أن تعبير فانغ دي تشانغ تغير.
“إنه سيد غو خالد من مسار الحكمة لكن الوضع يفرض يده بعد كل شيء.”
“هجوم ، ترتيبات معركة الصحراء الغربية أصبحت فوضوية ، إذا اغتنمنا هذه الفرصة ، فسنعلن النصر!”
“جدير بالاحترام ، فاقت أساليبهم توقعاتي.” صرخ في رأسه وأرسل على الفور رسالة أخرى إلى فانغ يوان.
رفع دوك لونغ رأسه ببطء ، وتجاهل مذبح حظ الكارثة حيث أصبحت نظرته ثابتة على فانغ يوان ، وكان تعبيره مختلفًا تمامًا عن السابق.
قعقعة…
في هذه اللحظة ، حدق الخالدون في المحكمة السماوية والحدود الجنوبية في الوافد الجديد بصدمة.
اندلعت منازل الغو الخالد في القارة الوسطى بسلسلة من الهجمات ، كان مثل تسونامي تحطم باتجاه قوات الصحراء الغربية.
اندلعت منازل الغو الخالد في القارة الوسطى بسلسلة من الهجمات ، كان مثل تسونامي تحطم باتجاه قوات الصحراء الغربية.
“أوه لا.” كان هذا المشهد مدمرًا للغاية حتى أن تعبير فانغ دي تشانغ تغير.
“إلى اين ذهب؟”
كانت هزيمة الصحراء الغربية أمام عينيه مباشرة!
بووم!
مع انفجار مدوي ، دخل منزل الغو الخالد الكبير إلى ساحة المعركة.
حتى لو فتشوا مدينة الإمبراطور بالكامل ، حتى لو هدموها ، ما زالوا يريدون العثور على شن شانغ.
كان أكبر من قصر الفاصوليا الإلهي ، مع طوب عملاق من الذهب الأحمر وبلاط ذهبي أسود حول جدرانه ، تم تضمين عدد لا يحصى من التماثيل على سطح القصر ، كل واحد منها نابض بالحياة ومليء بالتألق.
“هذا؟!”
تراجع حوض الاستفسار بشكل حاد.
كانت هناك بالفعل فوضى في مكان المنافسة النهائية لمؤتمر مسار صقل القارة الوسطى.
“منزل الغو الخالد في المرتبة الثامنة – قصر التماثيل اللامعدودة!”
“مجرد جرذان ، ستصبحون جميعًا سجناء في محكمتنا السماوية.”
تجمدت هجمات القارة الوسطى للحظة.
تبادل أسياد الغو الخالدون من الرتبة الثامنة الكلمات وبعد المناقشة ، تفرقوا لمواصلة بحثهم.
في اللحظة التالية ، من داخل قصر التماثيل اللامعدودة ، جاء صوت سلف الألف تحول: “إن المحكمة السماوية للقارة الوسطى تسير ببساطة في البحر! هذه المرة ، أنا ، سلف الألف تحول ، سأجعلكم تدفعون بدمكم !!! ”
كان أكبر من قصر الفاصوليا الإلهي ، مع طوب عملاق من الذهب الأحمر وبلاط ذهبي أسود حول جدرانه ، تم تضمين عدد لا يحصى من التماثيل على سطح القصر ، كل واحد منها نابض بالحياة ومليء بالتألق.
في اللحظة الحاسمة ، جاءت الألف تحول للإنقاذ وأنقذت أخيرًا المعركة في مدينة الإمبراطور.
قعقعة!
أجاب شن شانغ بهدوء: “من ناحية ، لقد قمت بالفعل بترتيبات في مدينة الإمبراطور. من ناحية أخرى ، فإن الجدران الإقليمية الخمسة على وشك الاختفاء ، ولن يتم توحيد المناطق الخمس بواسطة عروق الأرض فحسب ، بل سيتم أيضًا ربط الأوردة البشرية. بطريقة ما ، علينا أن نشكر المحكمة السماوية على دعايتها. الآن بعد أن عرفت جميع المناطق الخمس أنه يتم عقد مؤتمر مسار صقل القارة الوسطى ، تتركز إرادة جميع المناطق الخمس هنا ، باستثناء أن المحكمة السماوية جمعت الجزء المركزي منها فقط “.
أطلق فانغ دي تشانغ نفسًا طويلًا وتمتم بهدوء: “لا يزال هناك بعض الأمل في هذه المعركة.”
كان رصيف التحقيق مجرد مسار معلومات منزل غو خالد من مسار المعلومات ، ولم يستطع مقاومة هذا الهجوم الشرس بمفرده.
لكن في هذه اللحظة ، لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله فانغ دي تشانغ.
ساحة معركة جبل القدم المشعرة.
حتى لو فتشوا مدينة الإمبراطور بالكامل ، حتى لو هدموها ، ما زالوا يريدون العثور على شن شانغ.
قبل أن ينفجر تشان بو دو مباشرة ، كان من الممكن سماع هدير التنين بصوت عالٍ فجأة.
قعقعة!
كان وجه شن شانغ شاحبًا ، وقد تعرض لإصابة خطيرة بدلاً من تفكيك الأساليب الموقرة. ومع ذلك ، بالنظر إلى خالدي المرتبة الثامنة في القارة الوسطى الذين تراجعوا ، لا يزال يسخر: “قلة منكم فقط يريدون الإمساك بي؟”
مع دوي مدوي ، انكسر ركن من تشكيل الحدود الإقليمية الخمسة مرة أخرى ، كان مثل الجناح الذي كان شفافًا من جميع الجوانب ، كان الداخل مرئيًا للجميع.
كانت هناك بالفعل فوضى في مكان المنافسة النهائية لمؤتمر مسار صقل القارة الوسطى.
كانت روح التشكيل ضعيفة للغاية لدرجة أنها كانت شبه شفافة ، وأصيب تشان بو دو بجروح بالغة ، ولم يتلاعب إلا بالتشكيل أثناء الركوع ، وكانت فتحاته السبعة تنزف ، وتجمع الدم في بركة تحته.
رفع دوك لونغ رأسه ببطء ، وتجاهل مذبح حظ الكارثة حيث أصبحت نظرته ثابتة على فانغ يوان ، وكان تعبيره مختلفًا تمامًا عن السابق.
“بمجرد تدمير هذا التشكيل ، لن تكون هناك أية عقبات”.
“همف ، إذا كنت تريد أن تجد مشكلة مع المحكمة السماوية ، فأنت غير مؤهل بما فيه الكفاية!”
“مجرد جرذان ، ستصبحون جميعًا سجناء في محكمتنا السماوية.”
“انظري.” أشار إلى فانغ يوان ، مستديرًا لمواجهة الموقرة الخالدة كوكبة النجوم: “الشخص الذي أنتظره موجود هنا!”
كما هو الحال دائمًا ، قاتلت القوات الرئيسية في المحكمة السماوية بضراوة وشراسة ، وكانت هجماتها متواصلة ومنسقة بشكل متزايد ، بينما فقدت الحدود الجنوبية العمود من الرتبة الثامنة تشي تشو يو ، بالكاد يمكنهم الحفاظ على القتال ، ولم يتمكنوا من حماية تشكيل الحدود الإقليمية الخمسة .
“مجرد جرذان ، ستصبحون جميعًا سجناء في محكمتنا السماوية.”
“يبدو أن حياتي تنتهي هنا. لكنني لن أسمح لكم يا رفاق أن يكون الأمر سهلاً أيضًا! ” قام تشان بو دو بصر أسنانه وقرر استخدام خطوة أخيرة لتفجير التشكيل بالكامل.
“جدار تشي من الموقر الخالد الأصل البدائي في الواقع …”
أومأ الموقر الشيطان بلا حدود برأسه: “لقد أيقظت المحكمة السماوية الكثير من أسياد الغو الخالدين مقدمًا هذه المرة ، ألا تخشون أن يتم استيعابكم تمامًا بإرادة السماء؟”
هدير-!
أجاب فانغ يوان: “لكن الإرادة البشرية مخزنة في المحكمة السماوية ، فهي بعيدة جدًا عن متناولنا.”
قبل أن ينفجر تشان بو دو مباشرة ، كان من الممكن سماع هدير التنين بصوت عالٍ فجأة.
اندلعت منازل الغو الخالد في القارة الوسطى بسلسلة من الهجمات ، كان مثل تسونامي تحطم باتجاه قوات الصحراء الغربية.
دوى صوت التنين في جميع أنحاء السماء والأرض ، وهز ساحة المعركة بأكملها.
“تنين الشر!”
“هذا المكان تحت تأثير قلوب الناس المتحدة ، يمكنه في الواقع التسلل.”
بعد ذلك ، دار الدخان ذو الألوان الخمسة بعنف وتم دفعه بوحشية بواسطة جسم ضخم!
ساحة معركة مدينة الإمبراطور سيتي.
في هذه اللحظة ، حدق الخالدون في المحكمة السماوية والحدود الجنوبية في الوافد الجديد بصدمة.
“هل هذا صحيح؟” في سفينة السنوات اللامعدودة الحربية الطائرة ، ابتسم فانغ يوان بخفة وهو يراقب ساحة المعركة.
لقد كان تنينًا عملاقًا ، ضخمًا بشكل لا يمكن تصوره ، كان رأس التنين وحده مثل سلسلة من التلال ، وجسد التنين يمتد إلى ما لا نهاية!
ساحة معركة جبل القدم المشعرة.
لا يمكن حتى مقارنة جسد سيد الغو الخالد بقطعة من حراشف التنين.
أجاب شن شانغ بهدوء: “من ناحية ، لقد قمت بالفعل بترتيبات في مدينة الإمبراطور. من ناحية أخرى ، فإن الجدران الإقليمية الخمسة على وشك الاختفاء ، ولن يتم توحيد المناطق الخمس بواسطة عروق الأرض فحسب ، بل سيتم أيضًا ربط الأوردة البشرية. بطريقة ما ، علينا أن نشكر المحكمة السماوية على دعايتها. الآن بعد أن عرفت جميع المناطق الخمس أنه يتم عقد مؤتمر مسار صقل القارة الوسطى ، تتركز إرادة جميع المناطق الخمس هنا ، باستثناء أن المحكمة السماوية جمعت الجزء المركزي منها فقط “.
“تنين الشر!”
“إنه دي زانغ شنغ!”
رفع يده ببطء ، وأصابعه ممدودة وهو يصوب نحو ساحة المعركة.
“لماذا هو هنا؟”
كانت روح التشكيل ضعيفة للغاية لدرجة أنها كانت شبه شفافة ، وأصيب تشان بو دو بجروح بالغة ، ولم يتلاعب إلا بالتشكيل أثناء الركوع ، وكانت فتحاته السبعة تنزف ، وتجمع الدم في بركة تحته.
اجتاحت أعين التنين لدي زانغ شنغ تشكيل الحدود الإقليمية الخمسة وخالدي الحدود الجنوبية ، وسرعان ما ثبّتت على قوات المحكمة السماوية الرئيسية.
شعر الخالدون في المحكمة السماوية فجأة بإحساس قوي للغاية بالخطر الذي يهدد حياتهم!
“لا تدعوه يبتعد !!!”
هدير-!
استمر جدار التشي الضخم الذي يلف المحكمة السماوية لبضع أنفاس من الوقت قبل أن يتحطم في تيارات تشي لا تعد ولا تحصى ، تم سحبها جميعًا بقوة لا شكل لها في الفتحة الخالدة السيادية لفانغ يوان.
زأر دي زانغ شنغ مرة أخرى واندفع نحو الخالدين في المحكمة السماوية.
في اللحظة الحاسمة ، جاءت الألف تحول للإنقاذ وأنقذت أخيرًا المعركة في مدينة الإمبراطور.
“ها ها ها ها.” سمعت ضحكات صاخبة من داخل جناح ندم النقص.
“إنها تعزيزاتنا!” تم رفع معنويات الخالدين على الحدود الجنوبية.
قعقعة!
كانت روح التشكيل ضعيفة للغاية لدرجة أنها كانت شبه شفافة ، وأصيب تشان بو دو بجروح بالغة ، ولم يتلاعب إلا بالتشكيل أثناء الركوع ، وكانت فتحاته السبعة تنزف ، وتجمع الدم في بركة تحته.
ضاقت عيون وو يونغ ، “ألا يكره دي زانغ شنغ كل البشر؟ كيف يمكن التلاعب به ويصبح عدواً للمحكمة السماوية؟ من يتحكم فيه؟ من يمكنه التلاعب به؟ ”
رفع يده ببطء ، وأصابعه ممدودة وهو يصوب نحو ساحة المعركة.
حتى لو فتشوا مدينة الإمبراطور بالكامل ، حتى لو هدموها ، ما زالوا يريدون العثور على شن شانغ.
لسبب ما ، ظهرت صورة فانغ يوان في قلب وو يونغ.
مع عمل هؤلاء الثلاثة من أسياد الغو الخالدين معًا ، كانت سماء طول العمر في وضع محفوف بالمخاطر. كان تدمير مذبح حظ الكارثة قريبًا.
كانت هذه الحركة القاتلة مشهورة وكان كل أسياد الغو الخالدين في الصحراء الغربية على علم بها. كان الأمر مجرد أنه منذ بدء المعركة ، أخذ جانب القارة الوسطى زمام المبادرة ولم يسمح للصحراء الغربية بإقامتها ، لذلك لم يكن هناك وقت لتفعيل متاهة زهر الخوخ.
“لقد أنقذنا أخيرًا.” تمدد تشان بو دو على الأرض منهكًا. بمساعدة دي زانغ شنغ ، تم إنقاذه من حافة التفجير الذاتي.
“لا تدعوه يبتعد !!!”
فقد أسياد الغو الخالدون من الرتبة الثامنة في القارة الوسطى رؤية هدفهم ، واستخدموا جميع أنواع الحركات القاتلة الاستقصائية ولكن لم يتمكنوا من العثور على أي آثار.
ساحة معركة المحكمة السماوية.
“المناطق الخمس ضخمة ، والخبراء المختبئون في كل مكان.”
كان مذبح حظ الكارثة في نهايته.
تسبب قصف دوك لونغ المستمر في تراكم ضخم للأضرار ، وكان مذبح حظ الكارثة في حالة يرثى لها ، وعانى بينغ ساي تشوان الذي كان يتحكم فيه من إصابات خطيرة ، وكان تشي سي لانغ قد أغمي عليه بالفعل منذ فترة طويلة.
كانت هذه الحركة القاتلة مشهورة وكان كل أسياد الغو الخالدين في الصحراء الغربية على علم بها. كان الأمر مجرد أنه منذ بدء المعركة ، أخذ جانب القارة الوسطى زمام المبادرة ولم يسمح للصحراء الغربية بإقامتها ، لذلك لم يكن هناك وقت لتفعيل متاهة زهر الخوخ.
ساحة معركة مدينة الإمبراطور سيتي.
ما تسبب في ذلك لم يكن القوة الإلهية لدوك لونغ ، ولكن أيضًا مساعدة تشين دينغ لينغ والجنية زي وي.
ثم أوضح شن شانغ: “لقد اكتشفت بالفعل أن الحركات القاتلة المختلفة من المسار البشري للموقرين في المحكمة السماوية تستند إلى قدر هائل من الإرادة البشرية. بدون هذا الأساس ، بغض النظر عن مدى قوة الحركات القاتلة للمسار البشري ، فهي عديمة الفائدة بدون وقود كافٍ “.
كانت تشين دينغ لينغ قادرة على استخدام مسار الحظ لتفكيك دفاعات مذبح حظ الكارثة بشكل فعال. جمعت الجنية زي وي المعلومات من المعركة واستنتجت على الفور ، وأخبرت دوك لونغ بأفضل المواقع للهجوم.
ثم أوضح شن شانغ: “لقد اكتشفت بالفعل أن الحركات القاتلة المختلفة من المسار البشري للموقرين في المحكمة السماوية تستند إلى قدر هائل من الإرادة البشرية. بدون هذا الأساس ، بغض النظر عن مدى قوة الحركات القاتلة للمسار البشري ، فهي عديمة الفائدة بدون وقود كافٍ “.
مع عمل هؤلاء الثلاثة من أسياد الغو الخالدين معًا ، كانت سماء طول العمر في وضع محفوف بالمخاطر. كان تدمير مذبح حظ الكارثة قريبًا.
مع انفجار مدوي ، دخل منزل الغو الخالد الكبير إلى ساحة المعركة.
حتى لو فتشوا مدينة الإمبراطور بالكامل ، حتى لو هدموها ، ما زالوا يريدون العثور على شن شانغ.
بمجرد أن يتفكك تمامًا ، ستعاني سماء طول العمر من ضربة مدمرة ، وسيتم تحديد نتيجة المعركة في المحكمة السماوية!
فقد أسياد الغو الخالدون من الرتبة الثامنة في القارة الوسطى رؤية هدفهم ، واستخدموا جميع أنواع الحركات القاتلة الاستقصائية ولكن لم يتمكنوا من العثور على أي آثار.
بعيدًا عن القاعة المركزية العظيمة ، في قمة جبل منطقة النجوم ، ظهرت شخصيات لاعبي شطرنج يلعبان ضد بعضهما البعض في مرحلة ما في جناح ندم النقص.
بغض النظر عن أي زاوية ، يمكن للمرء أن يرى فقط جانبًا من وجوه هذين الشكلين على الأكثر.
حدقت الجنية زي وي و تشين دينغ لينغ في ذهول وهما يصرخان في عدم تصديق:
كانت المرأة تتمتع بجمال منقطع النظير ، بينما بدا الرجل باردًا مثل الجليد.
تجمدت هجمات القارة الوسطى للحظة.
لقد كانت مسابقة بين موقرين!
“إنه دي زانغ شنغ!”
“يبدو أن فريقنا قد فاز بهذه المباراة مرة أخرى قليلاً.” الموقرة الخالدة كوكبة النجوم ابتسمت قليلا.
حتى لو فتشوا مدينة الإمبراطور بالكامل ، حتى لو هدموها ، ما زالوا يريدون العثور على شن شانغ.
أومأ الموقر الشيطان بلا حدود برأسه: “لقد أيقظت المحكمة السماوية الكثير من أسياد الغو الخالدين مقدمًا هذه المرة ، ألا تخشون أن يتم استيعابكم تمامًا بإرادة السماء؟”
“جدير بالاحترام ، فاقت أساليبهم توقعاتي.” صرخ في رأسه وأرسل على الفور رسالة أخرى إلى فانغ يوان.
أمسكت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم بقطعة شطرنج: “لا يزال لدي بعض الوقت. يبدو أن الشخص الذي تنتظره لن يظهر. حتى لو وصل ، فقد فات الأوان “.
مع دوي مدوي ، انكسر ركن من تشكيل الحدود الإقليمية الخمسة مرة أخرى ، كان مثل الجناح الذي كان شفافًا من جميع الجوانب ، كان الداخل مرئيًا للجميع.
“إنها تعزيزاتنا!” تم رفع معنويات الخالدين على الحدود الجنوبية.
كان الموقر الشيطان بلا حدود صامتًا ولكن فجأة ، تلألأت عيناه بنور غامض ، بدا وكأنه قد شعر بشيء أثناء وقوفه واستدار لينظر إلى ساحة معركة المحكمة السماوية بعيدًا.
شعر الخالدون في المحكمة السماوية فجأة بإحساس قوي للغاية بالخطر الذي يهدد حياتهم!
صُدمت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم ، واتبعت اتجاه الموقر الشيطان بلا حدود ورأت أن ضوءًا أبيض عميقًا بدأ يظهر في ساحة المعركة ، بصوت حاد ، تم فتح نفق.
هدير-!
طارت سفينة السنوات اللامعدودة الحربية الطائرة خلال النفق ، وكان يقف عليها سيد غو خالد .
كان لدى الموقرة الخالدة كوكبة النجوم نظرة عميقة أثناء تحليلها ، كان سيد الغو الخالد يرتدي رداءًا أبيض ، وكانت أكمامه ترفرف وشعره الأسود يتدلى إلى خصره مثل شلال. كان وجهه وسيمًا للغاية ، ودقيقًا تقريبًا مثل الجمال ، وكان أكثر ما جذب انتباه الناس هو عيناه ، اللتان كانتا قاتمتين كما لو كانتا متصلين بالطبقة التاسعة من الهاوية العميقة ، تلتهم كل الضوء الذي يقترب منها.
اهتز جسد الجنية زي وي وهي تقول بلا حسيب ولا رقيب: “فانغ يوان!”
“إذن هذا فانغ يوان.” ابتسمت تشين دينغ لينغ ببرود.
على مرأى من قصر الفاصوليا الإلهي المتحرك ، كان الخالدون في القارة الوسطى متحمسين.
“بغض النظر عمن يأتي إلى هنا ، لا يمكنه فعل أي شيء!” لم يرفع دوك لونغ رأسه ، وما زال يحدق في مذبح حظ الكارثة وهو يحاول توجيه الضربة القاتلة.
رفع الموقر الشيطان بلا حدود رأسه وهو يضحك بفرح ورضا.
“هل هذا صحيح؟” في سفينة السنوات اللامعدودة الحربية الطائرة ، ابتسم فانغ يوان بخفة وهو يراقب ساحة المعركة.
تسبب قصف دوك لونغ المستمر في تراكم ضخم للأضرار ، وكان مذبح حظ الكارثة في حالة يرثى لها ، وعانى بينغ ساي تشوان الذي كان يتحكم فيه من إصابات خطيرة ، وكان تشي سي لانغ قد أغمي عليه بالفعل منذ فترة طويلة.
“جدار تشي من الموقر الخالد الأصل البدائي في الواقع …”
رفع يده ببطء ، وأصابعه ممدودة وهو يصوب نحو ساحة المعركة.
قعقعة!
في اللحظة التالية ، انفجرت الحركة القاتلة التي أعدها لفترة طويلة ، واندفع تشي عظيم كما اهتزت السماء والأرض بشدة.
“لماذا هو هنا؟”
قعقعة!
كان رصيف التحقيق مجرد مسار معلومات منزل غو خالد من مسار المعلومات ، ولم يستطع مقاومة هذا الهجوم الشرس بمفرده.
بعد ذلك ، دار الدخان ذو الألوان الخمسة بعنف وتم دفعه بوحشية بواسطة جسم ضخم!
استمر جدار التشي الضخم الذي يلف المحكمة السماوية لبضع أنفاس من الوقت قبل أن يتحطم في تيارات تشي لا تعد ولا تحصى ، تم سحبها جميعًا بقوة لا شكل لها في الفتحة الخالدة السيادية لفانغ يوان.
على مرأى من قصر الفاصوليا الإلهي المتحرك ، كان الخالدون في القارة الوسطى متحمسين.
في الحال ، سكت المكان بأكمله!
فقد أسياد الغو الخالدون من الرتبة الثامنة في القارة الوسطى رؤية هدفهم ، واستخدموا جميع أنواع الحركات القاتلة الاستقصائية ولكن لم يتمكنوا من العثور على أي آثار.
حدقت الجنية زي وي و تشين دينغ لينغ في ذهول وهما يصرخان في عدم تصديق:
“المرتبة الثامنة ؟!”
“جدار تشي من الموقر الخالد الأصل البدائي في الواقع …”
“ها ها ها ها.” سمعت ضحكات صاخبة من داخل جناح ندم النقص.
رفع دوك لونغ رأسه ببطء ، وتجاهل مذبح حظ الكارثة حيث أصبحت نظرته ثابتة على فانغ يوان ، وكان تعبيره مختلفًا تمامًا عن السابق.
كانت تشين دينغ لينغ قادرة على استخدام مسار الحظ لتفكيك دفاعات مذبح حظ الكارثة بشكل فعال. جمعت الجنية زي وي المعلومات من المعركة واستنتجت على الفور ، وأخبرت دوك لونغ بأفضل المواقع للهجوم.
بعد ذلك ، سمعوا صوت فانغ يوان العادي يتردد في آذانهم: “هذه الحركة القاتلة البحر اللامحدود تم تعديلها بواسطتي ، كيف هي قوتها؟ من فضلكم أعطوني رأيكم الصادق “.
في الحال ، سكت المكان بأكمله!
كانت تشين دينغ لينغ قادرة على استخدام مسار الحظ لتفكيك دفاعات مذبح حظ الكارثة بشكل فعال. جمعت الجنية زي وي المعلومات من المعركة واستنتجت على الفور ، وأخبرت دوك لونغ بأفضل المواقع للهجوم.
“ها ها ها ها.” سمعت ضحكات صاخبة من داخل جناح ندم النقص.
تبادل أسياد الغو الخالدون من الرتبة الثامنة الكلمات وبعد المناقشة ، تفرقوا لمواصلة بحثهم.
رفع الموقر الشيطان بلا حدود رأسه وهو يضحك بفرح ورضا.
“انظري.” أشار إلى فانغ يوان ، مستديرًا لمواجهة الموقرة الخالدة كوكبة النجوم: “الشخص الذي أنتظره موجود هنا!”
“بغض النظر عمن يأتي إلى هنا ، لا يمكنه فعل أي شيء!” لم يرفع دوك لونغ رأسه ، وما زال يحدق في مذبح حظ الكارثة وهو يحاول توجيه الضربة القاتلة.
تنهدت كوكبة النجوم الخالدة الموقرة بعمق ، وكان لديها تعبير معقد: “في الواقع ، لقد وصل …”
ضاقت عيون وو يونغ ، “ألا يكره دي زانغ شنغ كل البشر؟ كيف يمكن التلاعب به ويصبح عدواً للمحكمة السماوية؟ من يتحكم فيه؟ من يمكنه التلاعب به؟ ”
في اللحظة الحاسمة ، ظهر فانغ يوان في ساحة المعركة شخصيًا ، متوجهًا إلى المحكمة السماوية!
حدقت الجنية زي وي و تشين دينغ لينغ في ذهول وهما يصرخان في عدم تصديق:
