1941 أسلوب حياة قانع
1941 أسلوب حياة قانع
لكن مدينة الإمبراطور قد تحولت بالفعل ، فقد طفت في السماء دون أن تتحرك على الإطلاق.
ساحة معركة مدينة الإمبراطور.
“ماذا يفعل فانغ دي تشانغ؟” تفاجأ سلف الألف تحول والبقية تمامًا ، لم يكن عمل قصر الفاصوليا الإلهي كما خططوا له.
كانت هناك صور ظلية لأفنية العديد من المنازل ، وعلى الأشجار العالية في الفناء ، كان هناك عدد قليل من أعشاش الطيور فيها فراخ صغيرة تنتظر الطيران. تحت الأشجار ، كان هناك مجموعة من الأطفال يلعبون ويطاردون بعضهم البعض ، مليئين بالأمل في المستقبل.
قعقعة ، انتشرت سحب الغبار.
تشققت الأرض ، وامتد خندق كبير إلى الأمام ، وابتلع كل شيء في طريقه ، واقترب من مدينة الإمبراطور.
كان تدمير مدينة الإمبراطور على وشك الحدوث!
كانت هذه المنافسة الكبيرة أخيرًا في لحظتها الأخيرة ، وكان الفائز على وشك أن يتم تحديده.
في هذه اللحظة ، كان لا يزال هناك العديد من أسياد الغو الخالدين من القارة الوسطى يحرسون مدينة الإمبراطور ، ولكن لإنقاذ حياة الجميع في مثل هذا الوقت القصير ، لم يستطع أي من أسياد الغو الخالدين القيام بذلك.
على اللوحة التي أحاطت بالجدران ظهرت كتلة من الإرادة.
“أوقفوه!” صرخ الخالدون في القارة الوسطى لا شعوريا.
تشكلت خنادق الأرض بشكل طبيعي ، ولا يمكن لأحد التنبؤ بمكان ظهور خندق الأرض التالي. لكن فقط عرف فانغ يوان.
لأن خندق الأرض هذا ظهر في حياته السابقة ودمر مدينة الإمبراطور.
لقد فوجئت قوات القارة الوسطى والصحراء الغربية على حين غرة ، وكان خندق الأرض بمثابة صدمة كبيرة لهم حقًا!
“مدينة الإمبراطور لديها بالفعل مثل هذه الطريقة المخفية من الموقر الخالد لوتس المنشأ؟”
لكن الصحراء الغربية كانت مصدومة وسعيدة بينما كانت القارة الوسطى مصدومة وخائفة.
لكن قوة عميقة منعته وأرسلته مباشرة إلى لوحة قصر الفاصوليا الإلهي.
عندما كانت مدينة الإمبراطور على وشك الانهيار ، ظهر منزل غو خالد وتحول إلى ضوء اليشم حيث طار في السماء بسرعة.
كانت هناك صور ظلية لأفنية العديد من المنازل ، وعلى الأشجار العالية في الفناء ، كان هناك عدد قليل من أعشاش الطيور فيها فراخ صغيرة تنتظر الطيران. تحت الأشجار ، كان هناك مجموعة من الأطفال يلعبون ويطاردون بعضهم البعض ، مليئين بالأمل في المستقبل.
كان قصر الفاصوليا الإلهي!
“هل أنا في حلم؟”
“أوقفوه!” صرخ الخالدون في القارة الوسطى لا شعوريا.
“ماذا يفعل فانغ دي تشانغ؟” تفاجأ سلف الألف تحول والبقية تمامًا ، لم يكن عمل قصر الفاصوليا الإلهي كما خططوا له.
صُدم فانغ دي تشانغ في الوقت الحالي ، ليس فقط أنه لم يستطع الاتصال بالعالم الخارجي ، فقد تم تجميد جسده بالكامل.
مع اقتراب خندق الأرض ، انفتح الفم الوحشي ، محاولًا اجتياح مدينة الإمبراطور.
اهتز قصر الفاصوليا الإلهي بشدة ، وكانت قوة لا شكل لها تقيده تمامًا.
لتحديد المنتصر ، سيحتاج سيد الغو إلى المسار الزمني لفحص التوقيت المحدد لإكماله.
على اللوحة التي أحاطت بالجدران ظهرت كتلة من الإرادة.
“ما الذي يجري؟”
سرعان ما تجمعت الإرادة في شكل بشري ، فقد ظهر شاب له جو نبيل ، يرتدي ملابس خضراء وعصابة رأس بيضاء ، وشعره الطويل ممتد إلى كتفيه.
في هذه اللحظة ، كان لا يزال هناك العديد من أسياد الغو الخالدين من القارة الوسطى يحرسون مدينة الإمبراطور ، ولكن لإنقاذ حياة الجميع في مثل هذا الوقت القصير ، لم يستطع أي من أسياد الغو الخالدين القيام بذلك.
عند رؤية هذه الإرادة ، تحول تعبير فانغ دي تشانغ إلى اللون الشاحب ، وصرخ: “الموقر الخالد لوتس المنشأ!”
“مدينة الإمبراطور لديها بالفعل مثل هذه الطريقة المخفية من الموقر الخالد لوتس المنشأ؟”
لكن الصحراء الغربية كانت مصدومة وسعيدة بينما كانت القارة الوسطى مصدومة وخائفة.
الموقر الخالد لوتس المنشأ … الموقر مع الجوهر الخالد الأكثر وفرة في التاريخ ، الجيل الثالث من ملوك المحكمة السماوية الخالدين ، خالق طائفة اللوتس السماوية ، كان هو الشخص الذي طهر المسار الشيطاني ، أعاد النظام إلى العالم.
“ألا يوجد أسياد الغو الخالدون يقاتلون خارج مدينة الإمبراطور؟ لماذا لا نسمع أي شيء؟ ”
في الواقع ، كانت هذه إرادة سفر التشكيل لوتس!
كان المشهد مألوفًا له تمامًا ، فقد رأى أرضًا رمادية بيضاء بها حفر عميقة ، وكان قد زرع حبوبًا خالدة هنا في ذلك الوقت.
اهتز قصر الفاصوليا الإلهي بشدة ، وكانت قوة لا شكل لها تقيده تمامًا.
“اللعنة ، لقد كان مختبئًا في اللوحة لذا لم أتمكن من اكتشافه؟” أدرك فانغ دي تشانغ على الفور أنه لم يكن لديه فهم لمسار الرسم بعد كل شيء.
تشكلت خنادق الأرض بشكل طبيعي ، ولا يمكن لأحد التنبؤ بمكان ظهور خندق الأرض التالي. لكن فقط عرف فانغ يوان.
وجد فانغ دي تشانغ أنه يستطيع التحرك مرة أخرى لكن ذلك لم يكن مجديًا ، بغض النظر عن الطريقة التي حاول بها ، لم يستطع الهروب من هذه اللوحة.
“ولكن لماذا فقدت السيطرة على قصر الفاصوليا الإلهي في اللحظة التي يظهر فيها الموقر الخالد لوتس المنشأ، أنا مقيد هنا دون أي حرية متبقية؟” على الفور ، فكر فانغ دي تشانغ في تشينغ تشو.
أصبح قلبه باردًا ، وكان يعتقد ذات مرة أنه صقل بالكامل قصر الفاصوليا الإلهي ولكن تم الكشف عن الحقيقة القاسية هنا ، وما زال قصر الفاصوليا الإلهي يواصل الأسرار ، وكان مالكه لا يزال إرادة الموقر الخالد لوتس المنشأ طوال الوقت.
قفزوا بفرح وهم يهتفون ويصرخون ، لقد نجوا من حالة موت مؤكدة!
كانت هذه الطريقة سرًا لكل من استنساخ فانغ دي تشانغ الحقيقي وفانغ يوان ، ولم يكونوا على دراية به.
كانت هذه كلها لوحات لحياة الناس ، لقد صورت مشهد مدينة الإمبراطور في نقاط زمنية معينة.
[1] نطلق عليها سيارة سيدان صينية ، أو ما يُعرف أيضًا باسم (مركبة) اللتر .
كيف يمكن أن يؤخذ منزل الغو الخالد للموقر بهذه السهولة؟
كانت هناك صور ظلية لأفنية العديد من المنازل ، وعلى الأشجار العالية في الفناء ، كان هناك عدد قليل من أعشاش الطيور فيها فراخ صغيرة تنتظر الطيران. تحت الأشجار ، كان هناك مجموعة من الأطفال يلعبون ويطاردون بعضهم البعض ، مليئين بالأمل في المستقبل.
بووم!
هبط ، قصر الفاصوليا الإلهي على الأرض ، في وسط مدينة الإمبراطور كما لو كان يشرف على الموقف.
“أوقفوه!” صرخ الخالدون في القارة الوسطى لا شعوريا.
كانت هذه الطريقة سرًا لكل من استنساخ فانغ دي تشانغ الحقيقي وفانغ يوان ، ولم يكونوا على دراية به.
انتشرت كمية لا نهائية من الضوء الأخضر من قصر الفاصوليا الإلهي ، وكان الضوء دافئًا مثل الماء ، ولم يكن ساطعًا على الإطلاق ، يشع نصف السماء.
سيتحكم لوتس المنشأ في هذه القوة ، وكان لديه صورة لقصر الفاصوليا الإلهي ، ونظر نحو فانغ دي تشانغ بوجه مبتسم على ما يبدو: “فانغ يوان ، يجب أن أشكرك على إحضار قصر الفاصوليا الإلهي هنا ، لقد منعت كارثة للفانين “.
هذا جعلهم يشعرون بالارتباك الشديد.
تمت تغطية مدينة الإمبراطور بأكملها بالضوء الأخضر. في الضوء ، بدأت اللوحات في جميع أنحاء مدينة الإمبراطور بالظهور وتظهر نفسها.
كانت هذه كلها لوحات لحياة الناس ، لقد صورت مشهد مدينة الإمبراطور في نقاط زمنية معينة.
كانت هناك أسواق مزدحمة بالناس ، وكان الباعة يتنافسون على الاهتمام أثناء بيع مجموعة متنوعة من السلع.
عند رؤية هذه الإرادة ، تحول تعبير فانغ دي تشانغ إلى اللون الشاحب ، وصرخ: “الموقر الخالد لوتس المنشأ!”
كانت هناك صور ظلية لأفنية العديد من المنازل ، وعلى الأشجار العالية في الفناء ، كان هناك عدد قليل من أعشاش الطيور فيها فراخ صغيرة تنتظر الطيران. تحت الأشجار ، كان هناك مجموعة من الأطفال يلعبون ويطاردون بعضهم البعض ، مليئين بالأمل في المستقبل.
تمت تغطية مدينة الإمبراطور بأكملها بالضوء الأخضر. في الضوء ، بدأت اللوحات في جميع أنحاء مدينة الإمبراطور بالظهور وتظهر نفسها.
كانت هناك مجموعة تتجه نحو منزل العروس ، وقد سافروا من الشمال مع العريس يمتطي حصانًا كبيرًا ، وخلفه كان منزل غو فان عبارة عن عربة [1]. عادة ما يستخدم هذا النوع من منزل الغو الفاني فقط أثناء احتفالات الزواج في القارة الوسطى ، وكان سطح العربة مزينًا بأزهار متفتحة ملونة. وخلف العربة كانت مجموعة من الخدم يحملون مهر العروس الكريم.
هذه الحركة القاتلة ، أسلوب الحياة القانع ، كانت قادرة على استخلاص القوة من الفانين لتقوية نفسها.
كان هناك مقهى ، والشارع أمام المدخل مزدحم بالمارة ، وكان الطابق العلوي من المقهى مليئًا بالضيوف الذين كانوا يتناولون وجبة الإفطار أثناء النظر من خلال النوافذ ، وهم يشاهدون الشارع. كانت لافتات المقهى ، التي كانت تجذب العملاء ، ترفرف مع نسيم الصباح الخفيف.
حاول فانغ دي تشانغ الاتصال بجسده الرئيسي لكنه وجد أنه لا يستطيع التواصل مع العالم الخارجي. لم يستطع حتى الإحساس بسماء الكنوز الصفراء ، كانت جميع أساليب التواصل الخاصة به غير فعالة.
كما كانت هناك لوحة تصور الغسق. في زاوية الشارع بالقرب من بوابة المدينة ، كان هناك كشك حيث كان سيد غو عجوز ضرير ، الذي ربما كان يمتلك دودة غو من مسار الحكمة ، يعمل كعراف ، ويتنبأ بالآفاق المستقبلية لعميلة.
نشطت إرادة لوتس المنشأ بسرعة قصر الفاصوليا الإلهي ، حيث أخذ الضوء الذي حمل يي فان و هونغ يي منعطفًا أثناء هبوطه في لوحة لمدينة الإمبراطور ، وتم ختم كلاهما أيضًا.
…
سواء كان الغسق أو الفجر ، أو بوابات المدينة أو الأسواق النابضة بالحياة ، يمكن رؤية أنماط الحياة المريحة للناس في مدينة الإمبراطور بوضوح في هذه اللوحات ذات الصلة.
كانت هذه المنافسة الكبيرة أخيرًا في لحظتها الأخيرة ، وكان الفائز على وشك أن يتم تحديده.
لا يمكن إنكار أن هذه كانت طريقة مسار رسم مليئة بعمق المسار البشري.
لا يمكن إنكار أن هذه كانت طريقة مسار رسم مليئة بعمق المسار البشري.
حركة قاتلة خالدة – أسلوب حياة قانع!
تم ربط قصر الفاصوليا الإلهي مع مدينة الإمبراطور وشكلا منزل غو خالد عملاق. كانت المنطقة المركزية عبارة عن قصر الفاصوليا الإلهي ، بينما كانت المنطقة المحيطة هي مدينة الإمبراطور السابقة.
“مدينة الإمبراطور لديها بالفعل مثل هذه الطريقة المخفية من الموقر الخالد لوتس المنشأ؟”
صُدم فانغ دي تشانغ في الوقت الحالي ، ليس فقط أنه لم يستطع الاتصال بالعالم الخارجي ، فقد تم تجميد جسده بالكامل.
“عاش الموقر الخالد لوتس المنشأ ذات مرة في مدينة الإمبراطور كشخص فان لبعض الوقت … لا تخبرني أن هذه الشائعات كانت صحيحة في الواقع؟”
نظر هونغ يي و يي فان إلى بعضهما البعض بتعبير مذهول ، كانا حاليًا داخل لوحة تم إنشاؤها بواسطة أسلوب الحياة القانع ، كل ما رأوه كان بيئة سلمية وهادئة أمامهم.
كانت مجموعة من الناس تبكي من الفرح ، وركعوا على الأرض وبدأوا في الركوع للوحات.
“مسار الرسم عميق حقًا!”
كان أسياد الغو الخالدين في القارة الوسطى مبتهجين.
تشكلت خنادق الأرض بشكل طبيعي ، ولا يمكن لأحد التنبؤ بمكان ظهور خندق الأرض التالي. لكن فقط عرف فانغ يوان.
بووم!
ورأى جانب الصحراء الغربية أن الوضع أصبح سيئاً.
كانت هذه المنافسة الكبيرة أخيرًا في لحظتها الأخيرة ، وكان الفائز على وشك أن يتم تحديده.
كيف يمكن أن يؤخذ منزل الغو الخالد للموقر بهذه السهولة؟
تم ربط قصر الفاصوليا الإلهي مع مدينة الإمبراطور وشكلا منزل غو خالد عملاق. كانت المنطقة المركزية عبارة عن قصر الفاصوليا الإلهي ، بينما كانت المنطقة المحيطة هي مدينة الإمبراطور السابقة.
كان ضوء اليشم هذا سريعًا للغاية ، فقد جلب هونغ يي و يي فان إلى قصر الفاصوليا الإلهي على الفور تقريبًا.
مع اقتراب خندق الأرض ، انفتح الفم الوحشي ، محاولًا اجتياح مدينة الإمبراطور.
سيتحكم لوتس المنشأ في هذه القوة ، وكان لديه صورة لقصر الفاصوليا الإلهي ، ونظر نحو فانغ دي تشانغ بوجه مبتسم على ما يبدو: “فانغ يوان ، يجب أن أشكرك على إحضار قصر الفاصوليا الإلهي هنا ، لقد منعت كارثة للفانين “.
“ألا يوجد أسياد الغو الخالدون يقاتلون خارج مدينة الإمبراطور؟ لماذا لا نسمع أي شيء؟ ”
لكن مدينة الإمبراطور قد تحولت بالفعل ، فقد طفت في السماء دون أن تتحرك على الإطلاق.
“مدينة الإمبراطور لديها بالفعل مثل هذه الطريقة المخفية من الموقر الخالد لوتس المنشأ؟”
هتف عدد لا يحصى من الناس في المدينة بصوت عالٍ.
كان المشهد مألوفًا له تمامًا ، فقد رأى أرضًا رمادية بيضاء بها حفر عميقة ، وكان قد زرع حبوبًا خالدة هنا في ذلك الوقت.
قفزوا بفرح وهم يهتفون ويصرخون ، لقد نجوا من حالة موت مؤكدة!
“اهدأ ، اهدأ ، لا يزال لدي أملي الأخير!” تأمل فانغ دي تشانغ للحظة قبل تنشيط الحركة القاتلة شجرة الكارما الإلهية.
لكن الصحراء الغربية كانت مصدومة وسعيدة بينما كانت القارة الوسطى مصدومة وخائفة.
كانت مجموعة من الناس تبكي من الفرح ، وركعوا على الأرض وبدأوا في الركوع للوحات.
فجأة ، ظهرت العديد من اللوحات الجديدة في كل مكان ، وكان محتوى اللوحات هو مشاهد هؤلاء الأشخاص الراكعين.
“اللعنة ، لقد كان مختبئًا في اللوحة لذا لم أتمكن من اكتشافه؟” أدرك فانغ دي تشانغ على الفور أنه لم يكن لديه فهم لمسار الرسم بعد كل شيء.
كان هذا ترتيب لوتس المنشأ عندما كان على قيد الحياة! في الحياة السابقة ، لم يتم إحضار قصر الفاصوليا الإلهي إلى هنا من قبل عشيرة فانغ ، وبالتالي تم تدمير مدينة الإمبراطور. في هذه الحياة ، باستخدام استنساخ فانغ يوان كأداة ، بدا أن قصر الفاصوليا الإلهي ينقذ الفانين.
هذه الحركة القاتلة ، أسلوب الحياة القانع ، كانت قادرة على استخلاص القوة من الفانين لتقوية نفسها.
نظرًا لتراكم قوة اللوحات دون توقف ، تم نقلها إلى قصر الفاصوليا الإلهي.
في الواقع ، كانت هذه إرادة سفر التشكيل لوتس!
سيتحكم لوتس المنشأ في هذه القوة ، وكان لديه صورة لقصر الفاصوليا الإلهي ، ونظر نحو فانغ دي تشانغ بوجه مبتسم على ما يبدو: “فانغ يوان ، يجب أن أشكرك على إحضار قصر الفاصوليا الإلهي هنا ، لقد منعت كارثة للفانين “.
تشكلت خنادق الأرض بشكل طبيعي ، ولا يمكن لأحد التنبؤ بمكان ظهور خندق الأرض التالي. لكن فقط عرف فانغ يوان.
كان هذا ترتيب لوتس المنشأ عندما كان على قيد الحياة! في الحياة السابقة ، لم يتم إحضار قصر الفاصوليا الإلهي إلى هنا من قبل عشيرة فانغ ، وبالتالي تم تدمير مدينة الإمبراطور. في هذه الحياة ، باستخدام استنساخ فانغ يوان كأداة ، بدا أن قصر الفاصوليا الإلهي ينقذ الفانين.
سواء كان الغسق أو الفجر ، أو بوابات المدينة أو الأسواق النابضة بالحياة ، يمكن رؤية أنماط الحياة المريحة للناس في مدينة الإمبراطور بوضوح في هذه اللوحات ذات الصلة.
مع زيادة شعوره بالخطر ، كافح فانغ دي تشانغ بشدة.
تحدث هونغ يي و يي فان في نفس الوقت ، لقد قاموا بصقل الغو في نفس الوقت.
هذا جعلهم يشعرون بالارتباك الشديد.
لكن قوة عميقة منعته وأرسلته مباشرة إلى لوحة قصر الفاصوليا الإلهي.
تغيرت رؤية فانغ دي تشانغ ، عندما ألقى نظرة ثانية ، كان بالفعل داخل اللوحة.
“انا نجحت.”
“ماذا يفعل فانغ دي تشانغ؟” تفاجأ سلف الألف تحول والبقية تمامًا ، لم يكن عمل قصر الفاصوليا الإلهي كما خططوا له.
كان المشهد مألوفًا له تمامًا ، فقد رأى أرضًا رمادية بيضاء بها حفر عميقة ، وكان قد زرع حبوبًا خالدة هنا في ذلك الوقت.
على اللوحة التي أحاطت بالجدران ظهرت كتلة من الإرادة.
في الوقت الحالي ، تم استخدام معظم الفاصوليا في القتال ، ولم يتبق سوى بعض البراعم هنا ، وهي تنمو ببطء.
لكن الصحراء الغربية كانت مصدومة وسعيدة بينما كانت القارة الوسطى مصدومة وخائفة.
وجد فانغ دي تشانغ أنه يستطيع التحرك مرة أخرى لكن ذلك لم يكن مجديًا ، بغض النظر عن الطريقة التي حاول بها ، لم يستطع الهروب من هذه اللوحة.
كانت هذه المنافسة الكبيرة أخيرًا في لحظتها الأخيرة ، وكان الفائز على وشك أن يتم تحديده.
[1] نطلق عليها سيارة سيدان صينية ، أو ما يُعرف أيضًا باسم (مركبة) اللتر .
“أنا مختوم داخل اللوحة!” فكر فانغ دي تشانغ في سيدة الزهور في حياته السابقة ، لقد تم قمعها في اللوحة التي كانت في برج مراقبة السماء.
“هل أنا في حلم؟”
حاول فانغ دي تشانغ الاتصال بجسده الرئيسي لكنه وجد أنه لا يستطيع التواصل مع العالم الخارجي. لم يستطع حتى الإحساس بسماء الكنوز الصفراء ، كانت جميع أساليب التواصل الخاصة به غير فعالة.
حاول فانغ دي تشانغ الاتصال بجسده الرئيسي لكنه وجد أنه لا يستطيع التواصل مع العالم الخارجي. لم يستطع حتى الإحساس بسماء الكنوز الصفراء ، كانت جميع أساليب التواصل الخاصة به غير فعالة.
كيف يمكن أن يؤخذ منزل الغو الخالد للموقر بهذه السهولة؟
“اهدأ ، اهدأ ، لا يزال لدي أملي الأخير!” تأمل فانغ دي تشانغ للحظة قبل تنشيط الحركة القاتلة شجرة الكارما الإلهية.
“اهدأ ، اهدأ ، لا يزال لدي أملي الأخير!” تأمل فانغ دي تشانغ للحظة قبل تنشيط الحركة القاتلة شجرة الكارما الإلهية.
كانت هذه كلها لوحات لحياة الناس ، لقد صورت مشهد مدينة الإمبراطور في نقاط زمنية معينة.
لحسن الحظ ، تم تعديل هذه الحركة بالفعل ، بمجرد تنشيطها ، تغيرت تعبيرات لوتس المنشأ ، الذي كان خارج اللوحة.
هبط ، قصر الفاصوليا الإلهي على الأرض ، في وسط مدينة الإمبراطور كما لو كان يشرف على الموقف.
قفزوا بفرح وهم يهتفون ويصرخون ، لقد نجوا من حالة موت مؤكدة!
كانت هذه الطريقة حقًا هي الطريقة الوحيدة للمقاومة ، حتى إرادة لوتس المنشأ لم تستطع إيقافها.
“اهدأ ، اهدأ ، لا يزال لدي أملي الأخير!” تأمل فانغ دي تشانغ للحظة قبل تنشيط الحركة القاتلة شجرة الكارما الإلهية.
مع زيادة شعوره بالخطر ، كافح فانغ دي تشانغ بشدة.
في هذا الوقت ، في مدينة الإمبراطور ، كانت المنافسة النهائية لمؤتمر مسار صقل القارة الوسطى جارية.
كانت هذه المنافسة الكبيرة أخيرًا في لحظتها الأخيرة ، وكان الفائز على وشك أن يتم تحديده.
“ماذا يفعل فانغ دي تشانغ؟” تفاجأ سلف الألف تحول والبقية تمامًا ، لم يكن عمل قصر الفاصوليا الإلهي كما خططوا له.
“انا نجحت.”
في الواقع ، كانت هذه إرادة سفر التشكيل لوتس!
“اللعنة ، لقد كان مختبئًا في اللوحة لذا لم أتمكن من اكتشافه؟” أدرك فانغ دي تشانغ على الفور أنه لم يكن لديه فهم لمسار الرسم بعد كل شيء.
“نجحت!”
تشكلت خنادق الأرض بشكل طبيعي ، ولا يمكن لأحد التنبؤ بمكان ظهور خندق الأرض التالي. لكن فقط عرف فانغ يوان.
تحدث هونغ يي و يي فان في نفس الوقت ، لقد قاموا بصقل الغو في نفس الوقت.
“مدينة الإمبراطور لديها بالفعل مثل هذه الطريقة المخفية من الموقر الخالد لوتس المنشأ؟”
لتحديد المنتصر ، سيحتاج سيد الغو إلى المسار الزمني لفحص التوقيت المحدد لإكماله.
لحسن الحظ ، تم تعديل هذه الحركة بالفعل ، بمجرد تنشيطها ، تغيرت تعبيرات لوتس المنشأ ، الذي كان خارج اللوحة.
تم ربط قصر الفاصوليا الإلهي مع مدينة الإمبراطور وشكلا منزل غو خالد عملاق. كانت المنطقة المركزية عبارة عن قصر الفاصوليا الإلهي ، بينما كانت المنطقة المحيطة هي مدينة الإمبراطور السابقة.
لكن في هذه اللحظة ، سطع ضوء اليشم ، كان الاثنان محاطين به ، وسحبهما وحلقا بعيدًا.
فجأة ، ظهرت العديد من اللوحات الجديدة في كل مكان ، وكان محتوى اللوحات هو مشاهد هؤلاء الأشخاص الراكعين.
كان ضوء اليشم هذا سريعًا للغاية ، فقد جلب هونغ يي و يي فان إلى قصر الفاصوليا الإلهي على الفور تقريبًا.
1941 أسلوب حياة قانع
صر إرادة لوتس المنشأ في قصر الفاصوليا الإلهي أسنانه ، وعند رؤية ذلك ، كان الشخصان اللذان أحضرهما ضوء اليشم قريبين للغاية من فانغ يوان ، وكانا إما بيادقه أو مرؤوسيه الأكفاء!
نشطت إرادة لوتس المنشأ بسرعة قصر الفاصوليا الإلهي ، حيث أخذ الضوء الذي حمل يي فان و هونغ يي منعطفًا أثناء هبوطه في لوحة لمدينة الإمبراطور ، وتم ختم كلاهما أيضًا.
لحسن الحظ ، تم تعديل هذه الحركة بالفعل ، بمجرد تنشيطها ، تغيرت تعبيرات لوتس المنشأ ، الذي كان خارج اللوحة.
“ما الذي يجري؟”
تم ربط قصر الفاصوليا الإلهي مع مدينة الإمبراطور وشكلا منزل غو خالد عملاق. كانت المنطقة المركزية عبارة عن قصر الفاصوليا الإلهي ، بينما كانت المنطقة المحيطة هي مدينة الإمبراطور السابقة.
لا يمكن إنكار أن هذه كانت طريقة مسار رسم مليئة بعمق المسار البشري.
“من فاز؟”
نظر هونغ يي و يي فان إلى بعضهما البعض بتعبير مذهول ، كانا حاليًا داخل لوحة تم إنشاؤها بواسطة أسلوب الحياة القانع ، كل ما رأوه كان بيئة سلمية وهادئة أمامهم.
هذا جعلهم يشعرون بالارتباك الشديد.
“في أي مكان في العالم نحن؟”
عند رؤية هذه الإرادة ، تحول تعبير فانغ دي تشانغ إلى اللون الشاحب ، وصرخ: “الموقر الخالد لوتس المنشأ!”
مع زيادة شعوره بالخطر ، كافح فانغ دي تشانغ بشدة.
“ألا يوجد أسياد الغو الخالدون يقاتلون خارج مدينة الإمبراطور؟ لماذا لا نسمع أي شيء؟ ”
“ألا يوجد أسياد الغو الخالدون يقاتلون خارج مدينة الإمبراطور؟ لماذا لا نسمع أي شيء؟ ”
لتحديد المنتصر ، سيحتاج سيد الغو إلى المسار الزمني لفحص التوقيت المحدد لإكماله.
“هل أنا في حلم؟”
لتحديد المنتصر ، سيحتاج سيد الغو إلى المسار الزمني لفحص التوقيت المحدد لإكماله.
أصاب هونغ يي نفسه بقرصة شديدة ، صر على أسنانه لأنه شعر بألم حاد!
[1] نطلق عليها سيارة سيدان صينية ، أو ما يُعرف أيضًا باسم (مركبة) اللتر .
لتحديد المنتصر ، سيحتاج سيد الغو إلى المسار الزمني لفحص التوقيت المحدد لإكماله.
