Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Reverend Insanity 1949

1949 مقطوع الرأس بضربة واحدة!
PDF

1949 مقطوع الرأس بضربة واحدة!

1949 مقطوع الرأس بضربة واحدة!

 

 

“شكرا لك على حراستي خلال هذه الفترة.” انحنى الدوك لونغ البالغ تجاه سيد الغو الخالد وقال بإخلاص كبير.

حركة قاتلة خالدة – تدمير الدوارات الخمسة!

طارت الحلقة إلى السماء وأطلقت قوة جذب قوية ، تمتص كل أنواع الحركات القاتلة وحتى الوحوش المقفرة.

 

“انهض ، انهض بسرعة.” أمسك دوك تونغ ودوك مي بذراعي دوك لونغ ووقفا لمواساته.

صرخ سيد العناصر الخمسة الكبير بغضب ، وواجه السماء بكفيه ودفعها ، وظهرت حلقة من خمسة ألوان.

 

 

تدفق الدم ببطء و اندفع بنفس البطء.

طارت الحلقة إلى السماء وأطلقت قوة جذب قوية ، تمتص كل أنواع الحركات القاتلة وحتى الوحوش المقفرة.

شاهد الخالدون في المحكمة السماوية ضوء السيف يضرب دوك لونغ بنظرة مرعبة.

 

 

وقع خط دفاع المحكمة السماوية في حالة من الفوضى.

 

 

مرحلة البلوغ…

“تقدموا!” اغتنم فريق أسياد الغو الخالدين من السهول الشمالية هذه الفرصة وقام بتنشيط منزل الغو الخالد معبد الفضاء العظيم من المرتبة الثامنة للتقدم عبر الفجوة.

“هذا ما تشعر به عندما تكون سيد غو خالد ؟” اجتاز دوك لونغ محنة الصعود وأصبح سيد غو خالد بالرتبة السادسة.

 

تهرب دوك لونغ على الفور ، لكن هذا كان متوقعًا ، ضرب ضوء السيف خصره ، ثم مر من الخلف مثل شعاع من الضوء.

صرَّ يو تشو زي من المحكمة السماوية على أسنانه وهو يشير إلى معبد الفضاء العظيم وصرخ: “انطلقي!”

 

 

 

طارت معظم اللآلئ اليشم التي كانت تطفو حوله وضربت معبد الفضاء العظيم قبل أن تنفجر.

كانت هذه هي المأساة التي خلقها بمفرده.

 

 

بام بام بام …

 

 

كل ضوء سيف كان يضرب دوك لونغ ويمر عبر جسده ، ضربت القوة المتبقية برج مراقبة السماء حتى اهتز.

صدى انفجار لآلئ اليشم مثل الرعد وشظايا اليشم المنتشرة في كل مكان وربطت نفسها بمعبد الفضاء العظيم ، مما أدى في الواقع إلى إبطاء هذا المنزل الخالد من المرتبة الثامنة عدة مرات.

”مذهل ، يا ولد. لقد أصبحت خالداً في مثل هذه السن المبكرة. بالتفكير مرة أخرى عندما كنت في عمرك ، كنت لا أزال أتنافس مع منافسي في الحب ، هاهاها “. ضحك الخالد للمحكمة السماوية.

 

 

مع هذه الفرصة ، عزز أعضاء المحكمة السماوية بسرعة واستخدموا كل قوتهم لإجبار معبد الفضاء العظيم على الخروج.

 

 

في الحاضر …

ولكن على الرغم من إجبار معبد الفضاء العظيم على الخروج ، إلا أن وو يونغ قام بخطوته على الجانب الآخر.

ولكن في اللحظة التالية ، اندفع شي مياو فجأة إلى خط دفاع المحكمة السماوية.

 

طارت الحلقة إلى السماء وأطلقت قوة جذب قوية ، تمتص كل أنواع الحركات القاتلة وحتى الوحوش المقفرة.

حركة قاتلة خالدة – تنين رياح الإصبع!

 

 

ولكن في اللحظة التالية ، اندفع شي مياو فجأة إلى خط دفاع المحكمة السماوية.

حركة قاتلة خالدة – الشفرات الفوضوية المنطلقة!

 

 

 

حرك وو يونغ أصابعه مرارًا وتكرارًا ، وألقى بالعديد من ديدان اليشم الداكنة.

كان دوك لونغ جالسًا القرفصاء في القاعة ، ورأسه منخفضًا وشعره أشعثًا.

 

 

نمت الديدان الصغيرة وهي تطير في السماء ، وتوسعت إلى عشرة أقدام وخمسين قدمًا ومائة وخمسين قدمًا!

“أحد دوقات المحكمة السماوية الثلاثة ، والأهم أيضًا. ستقع مسؤولية المحكمة السماوية الثقيلة بشكل أساسي على عاتقك “.

 

أغمض دوك لونغ عينيه من الألم ، وجسده على وشك الانهيار. اختار التلميذ الذي علمه من كل قلبه لسنوات عديدة أن يسير على هذا الطريق.

في غضون بضع أنفاس من الوقت ، تحولت إلى تنانين رياح شريرة بطول مائتين وعشرين قدمًا ، وكشفت أنيابها وهي تهاجم الخط الدفاعي للمحكمة السماوية.

 

 

 

تومض عيون وو يونغ بضوء أخضر ، زأرت تنانين الرياح وتحولت إلى عدد لا يحصى من ريش اليشم ، تطلق النار في كل مكان.

“كنت مهملاً في رعايتي تجاهكم ، لم أرشدكم جيدًا ، انتهى بكم الأمر بالسير في الطريق الخطأ. كنت مخطئا ، أنا لست سيدًا جيدًا ، كما أنني لست سلفًا جيدًا. ولكن من أجل ازدهار البشرية ، من أجل المحكمة السماوية ، كان علي أن أضحي بكم “.

 

 

كانت شفرات الرياح حادة ، تقطع كل شيء في طريقها ، القوة الرئيسية للمحكمة السماوية لم تكن قادرة إلا على صر أسنانها ومواجهة الحركات القاتلة بالقوة.

 

 

 

مستخدمًا هذه الفرصة عندما كانوا محتلين للغاية ، استدار وو يونغ وتسلل إلى خط الدفاع.

 

 

 

“لا تفكر حتى في ذلك!” خرج صوت رقيق ، وحلقت بتلات الزهور في السماء ؛ منعت وان زي هونغ وو يونغ.

“المحكمة السماوية بحاجة إليك ، الموقر الخالد المستقبلي يحتاجك ، والإنسانية بحاجة إليك. أيها الشاب ، أن تصبح خالدًا ليس نقطة النهاية ، إنها مجرد نقطة البداية. لا يمكنك أن تشعر بالرضا ، فلا يمكنك التوقف عن المضي قدمًا. نحن جميعا بحاجة لك “.

 

“هاهاها ، مثل هذه التطلعات ، أنا أتطلع حقًا إلى مستقبلك.” أشاد سيد الغو بصدق.

كانت تولي اهتماما كبيرا تجاه وو يونغ دون أن تتجرأ على أن تكون مهملة. في اللحظة التي اتخذ فيها وو يونغ هذه الخطوة ، ذهبت لملء الفراغ.

 

 

 

تنهد وو يونغ وكان بإمكانه فقط التخلي عن الخطة.

ولكن في اللحظة التالية ، اندفع شي مياو فجأة إلى خط دفاع المحكمة السماوية.

 

“معلمي ، لقد فشلت في الارتقاء إلى مستوى تعاليمك وتوقعاتك ، أنا آسف ، لكن لا بد لي من إحيائها!” لم يستدر اللوتس الأحمر ، واختفى في الليل.

كان أسياد الغو الخالدون للحدود الجنوبية داخل مبنى خيزران رياح اليشم الصافي المتساقطة الصغير يصرخون باتجاه سيدة الغو الخالدة من البحر الشرقي هوا كاي يون: “اذهبي بسرعة!”

“لقد أرشدت الموقر الخالد ليصبح موقرًا شيطانًا ، لقد أخطأت!” ركع دوك لونغ أمام دوك تونغ ودوك مي.

 

لكن في هذا الوقت ، كشف شي مياو فجأة عن ابتسامة غريبة ، ذاب جسده بالكامل وغطى جسد دوك لونغ بسرعة.

في السابق ، كانت وان زي هونغ تقاتل هوا كاي يون و تشينغ يوي آن. في الوقت الحالي ، ذهبت وان زي هونغ لملء الفجوة الدفاعية التي خلفت ثغرة ، مما سمح لهوا كاي يون وتشينغ يوي آن بالتسلل إلى الخط الدفاعي.

 

 

نظر كل من هوا كاي يون و تشينغ يوي آن إلى بعضهما البعض وشعرا أن الآخر ليس لديه نية للاندفاع ، لذلك اختار كلاهما القتال في نفس المكان دون أي نية للغزو.

 

 

 

أثرت الإرادة البشرية على عزم الخالدين في البحر الشرقي ، لكن التأثير كان محدودًا. في الوقت الحالي ، كان كل من هوا كاي يون و تشينغ يوي آن يشعران بالندم بالفعل ، كيف كان بإمكانهما الانضمام إلى المعركة الحاسمة في المحكمة السماوية بسبب لحظة من التهور؟

وقع خط دفاع المحكمة السماوية في حالة من الفوضى.

 

“صغاري … لا يمكنني أن أفصل بينكم. سوف تندمجون معي ، لن نفترق أبدًا! بصفتي سلفكم ، فقد خذلتكم ولم أعطكم حياة جميلة وبيئة مستقرة لتعيشوا فيها. ولكن هذا كل ما يمكنني فعله “.

ألم يكن نهب المواد الخالدة في القارة الوسطى أمرًا جيدًا ومرضيًا؟

ولكن في اللحظة التالية ، اندفع شي مياو فجأة إلى خط دفاع المحكمة السماوية.

 

كان دوك لونغ مستلقيًا على السرير ويبكي: “أبي ، أمي ، لا تموتا ، لا تتركاني وحدي!”

لماذا كان عليهم القتال حتى الموت هنا!

أغمض دوك لونغ عينيه من الألم ، وجسده على وشك الانهيار. اختار التلميذ الذي علمه من كل قلبه لسنوات عديدة أن يسير على هذا الطريق.

 

تم تثبيت مخالب تنين السيف بقبضة اليد ، والهجوم الآن كان سيف قلب قبضة الأصابع الخمسة!

لم يكونوا حمقى ، وأول من غزا الخط الدفاعي سيواجه بالتأكيد هجمات مضادة شرسة من قوات المحكمة السماوية ، وقد يموت حتى لو كان مهملا قليلاً.

 

 

 

لأنها رأت ذلك ، ذهبت وان زي هونغ بجرأة لملء الفجوة الدفاعية وعرقلة وو يونغ.

شعر شي مياو على الفور بالاختناق ، وانتشرت قوة شديدة من يد دوك لونغ اليمنى وشق جلد الصخرة على رقبته.

 

“بني.” فرك والد دوك لونغ رأسه وأظهر ابتسامة خالية من الهموم حتى عندما كان الموت وشيكًا: “لا تبكي ولا تحزن. لقد عانينا من هذه الجروح القاتلة لوقف هياج دي زانغ شنغ ، وهذه مسؤوليتنا كأعضاء في المحكمة السماوية ، وهو أيضًا شيء نرغب في القيام به “.

“طبيعة خالدي البحر الشرقي هكذا.” تألقت عيون وان زي هونغ بحدة ، وكان لديها فهم عميق بشأن البحر الشرقي.

 

 

في السابق ، كانت وان زي هونغ تقاتل هوا كاي يون و تشينغ يوي آن. في الوقت الحالي ، ذهبت وان زي هونغ لملء الفجوة الدفاعية التي خلفت ثغرة ، مما سمح لهوا كاي يون وتشينغ يوي آن بالتسلل إلى الخط الدفاعي.

ولكن في اللحظة التالية ، اندفع شي مياو فجأة إلى خط دفاع المحكمة السماوية.

 

 

“لقد أرشدت الموقر الخالد ليصبح موقرًا شيطانًا ، لقد أخطأت!” ركع دوك لونغ أمام دوك تونغ ودوك مي.

لقد كان أيضًا سيد غو خالد للبحر الشرقي ، كانت القوة الرئيسية للمحكمة السماوية بالكاد قادرة على الحفاظ على الخط الدفاعي وعندها أجبروا على السماح للفجوة الدفاعية بالظهور أمام الخالدين في البحر الشرقي. لكن القوة الرئيسية في المحكمة السماوية لم تكن لتتخيل أبدًا أن شي مياو كان بالفعل تحت سيطرة قصر التنين وأصبح جنرال تنين ، لا يخشى الموت في المعارك.

غمر الألم في قلبه كل شيء وهدر مثل تسونامي ، مهددًا بإغراق دوك لونغ.

 

كانت تولي اهتماما كبيرا تجاه وو يونغ دون أن تتجرأ على أن تكون مهملة. في اللحظة التي اتخذ فيها وو يونغ هذه الخطوة ، ذهبت لملء الفراغ.

كانت القوة الرئيسية في المحكمة السماوية في حالة ذهول وسمحت لشي مياو بالاندفاع بسلاسة في الخط الدفاعي وبالقرب من برج مراقبة السماء. عندما كان على وشك الاندفاع إلى الداخل ، ظهر فجأة شخص أمام شي مياو.

 

 

 

“في أحلامك!” دوى صوت دوك لونغ في أذني شي مياو.

“معلمي ، لقد فشلت في الارتقاء إلى مستوى تعاليمك وتوقعاتك ، أنا آسف ، لكن لا بد لي من إحيائها!” لم يستدر اللوتس الأحمر ، واختفى في الليل.

 

 

كان شي مياو قد وضع بالفعل دفاعاته ، وكان جلده مثل طبقة من الصخور ، شديد الصلابة. ولكن جلده القاسي اخترقته على الفور يد دوك لونغ اليمنى وتم الإمساك برقبته بقوة.

 

 

شعر شي مياو على الفور بالاختناق ، وانتشرت قوة شديدة من يد دوك لونغ اليمنى وشق جلد الصخرة على رقبته.

 

 

 

“أي نوع من القوة هذه!” كان شي مياو مرعوبًا ، لقد كافح بكل قوته لكن بلا جدوى.

 

 

مستخدمًا هذه الفرصة عندما كانوا محتلين للغاية ، استدار وو يونغ وتسلل إلى خط الدفاع.

بمجرد أن كانت رقبته على وشك الانهيار ، وصل ضوء سيف.

غمر الألم في قلبه كل شيء وهدر مثل تسونامي ، مهددًا بإغراق دوك لونغ.

 

 

تهرب دوك لونغ على الفور ، لكن هذا كان متوقعًا ، ضرب ضوء السيف خصره ، ثم مر من الخلف مثل شعاع من الضوء.

 

 

“صدقوني ، لم أرغب أبدًا في هذه النتيجة. لكن ليس لدي خيار ، قد أكون رجل تنانين لكن قلبي وقف دائمًا مع الإنسانية. لا أستطيع أن أسمح لكم بتعطيل حكم الإنسانية ، تلك هي النتيجة المكتسبة بعد أن ضحت أجيال لا حصر لها بأنفسها. والأهم من ذلك ، أن جذوركم تكمن أيضًا في الإنسانية! ”

تم قطع جثة دوك لونغ تقريبًا بواسطة ضوء السيف هذا ، ظهر جرح هائل على بطنه حيث تدفق الدم منه دون توقف.

 

 

 

استمر ضوء السيف بزخمه وضرب برج مراقبة السماء. لحسن الحظ ، تم بالفعل تفعيل الإجراءات الدفاعية حول برج مراقبة السماء ، ولم يكن غير مستعد كما حدث عندما قطعه ضوء سيف بو تشينغ ، ومض حاجز أبيض حول البرج قبل أن يوقف ضوء السيف في النهاية.

 

 

“لقد أرشدت الموقر الخالد ليصبح موقرًا شيطانًا ، لقد أخطأت!” ركع دوك لونغ أمام دوك تونغ ودوك مي.

“فانغ يوان!” أدار دوك لونغ رأسه نحو المكان الذي جاء منه الهجوم ، وفي هذا الاتجاه كان فانغ يوان الذي تحول مرة أخرى إلى تنين سيف سحيق.

انفصل رأس دوك لونغ قليلاً عن رقبته.

 

كل ضوء سيف كان يضرب دوك لونغ ويمر عبر جسده ، ضربت القوة المتبقية برج مراقبة السماء حتى اهتز.

تم تثبيت مخالب تنين السيف بقبضة اليد ، والهجوم الآن كان سيف قلب قبضة الأصابع الخمسة!

 

 

نظر دوك مي ودوك تونغ إلى بعضهما البعض ، قال الأول: “إذن ، هل فكرت في اقتراحنا؟ كن واحدًا منا ، وقُد المحكمة السماوية وقم بتوجيه البذرة الخالدة الموقرة في المستقبل. ”

كان لهذه الحركة القاتلة قوة مرعبة ، لم يستطع دوك لونغ على الإطلاق الجلوس مكتوف الأيدي ومشاهدة فانغ يوان يستخدمها بشكل عرضي. تخلى على الفور عن شي مياو واستخدم بوابة التنين للاقتراب من فانغ يوان.

 

 

”مذهل ، يا ولد. لقد أصبحت خالداً في مثل هذه السن المبكرة. بالتفكير مرة أخرى عندما كنت في عمرك ، كنت لا أزال أتنافس مع منافسي في الحب ، هاهاها “. ضحك الخالد للمحكمة السماوية.

لكن في هذا الوقت ، كشف شي مياو فجأة عن ابتسامة غريبة ، ذاب جسده بالكامل وغطى جسد دوك لونغ بسرعة.

 

كبير السن…

هذا التغيير فاجأ دوك لونغ ، وتمكن فانغ يوان من تنشيط سيف قلب قبضة الأصابع الخمسة مرة أخرى!

تومض عيون وو يونغ بضوء أخضر ، زأرت تنانين الرياح وتحولت إلى عدد لا يحصى من ريش اليشم ، تطلق النار في كل مكان.

 

 

السيف الثاني، السيف الثالث، السيف الرابع!

“طبيعة خالدي البحر الشرقي هكذا.” تألقت عيون وان زي هونغ بحدة ، وكان لديها فهم عميق بشأن البحر الشرقي.

 

 

كل ضوء سيف كان يضرب دوك لونغ ويمر عبر جسده ، ضربت القوة المتبقية برج مراقبة السماء حتى اهتز.

بدا أن ضوء السيف يخترق الزمان والمكان ، ولا يمكن لأحد أن يحجب سرعته.

 

 

“اللورد دوك لونغ !!!” تسبب هذا الموقف غير المتوقع في شحوب الخالدين في المحكمة السماوية حتى الرعب.

طفولة…

 

أومأ دوك لونغ برأسه ببطء وقال بتعبير مهيب: “هذا هو الطريق الذي كنت أسلكه. هذا هو توقع والدي وعدد لا يحصى من كبار السن الذين قابلتهم في الحياة ، إنها النتيجة التي تحتاجها المحكمة السماوية والإنسانية! هذه المسؤولية … أنا ، دوك لونغ ، سأتحملها دون تردد! ”

حتى دوك لونغ لم يتوقع أبدًا أن يتخلى شي مياو عن طيب خاطر عن حياته ليعيقه! ضربه سيف فانغ يوان بسيف قلب قبضة الأصابع الخمسة لكن شي مياو أصيب أيضًا.

 

 

 

كانت هناك ثلاث إصابات كبيرة مرعبة بالسيف على جسد دوك لونغ ، كان يقطر من الدم ولكن لا يزال لديه نفس الحياة المتبقية فيه.

 

 

 

ومع ذلك ، لا يمكن أن يكون شي مياو سوى ميتًا بعد الآن. كان شكله جثة مقطوعة ، مات بابتسامة على وجهه.

 

 

“بني.” فرك والد دوك لونغ رأسه وأظهر ابتسامة خالية من الهموم حتى عندما كان الموت وشيكًا: “لا تبكي ولا تحزن. لقد عانينا من هذه الجروح القاتلة لوقف هياج دي زانغ شنغ ، وهذه مسؤوليتنا كأعضاء في المحكمة السماوية ، وهو أيضًا شيء نرغب في القيام به “.

“دوك لونغ ، ستنتهي حياتك هنا.” قال فانغ يوان بهدوء قبل أن يشير إلى السيف الخامس !

 

 

صدى انفجار لآلئ اليشم مثل الرعد وشظايا اليشم المنتشرة في كل مكان وربطت نفسها بمعبد الفضاء العظيم ، مما أدى في الواقع إلى إبطاء هذا المنزل الخالد من المرتبة الثامنة عدة مرات.

بدا أن ضوء السيف يخترق الزمان والمكان ، ولا يمكن لأحد أن يحجب سرعته.

 

 

 

شاهد الخالدون في المحكمة السماوية ضوء السيف يضرب دوك لونغ بنظرة مرعبة.

كانت القوة الرئيسية في المحكمة السماوية في حالة ذهول وسمحت لشي مياو بالاندفاع بسلاسة في الخط الدفاعي وبالقرب من برج مراقبة السماء. عندما كان على وشك الاندفاع إلى الداخل ، ظهر فجأة شخص أمام شي مياو.

 

 

في لحظة وفاته ، فقدت عيون دوك لونغ ضوءها عندما سقط في دوامة من الذكريات.

“أحد دوقات المحكمة السماوية الثلاثة ، والأهم أيضًا. ستقع مسؤولية المحكمة السماوية الثقيلة بشكل أساسي على عاتقك “.

 

 

طفولة…

“هاهاها ، مثل هذه التطلعات ، أنا أتطلع حقًا إلى مستقبلك.” أشاد سيد الغو بصدق.

 

 

كان دوك لونغ مستلقيًا على السرير ويبكي: “أبي ، أمي ، لا تموتا ، لا تتركاني وحدي!”

نمت الديدان الصغيرة وهي تطير في السماء ، وتوسعت إلى عشرة أقدام وخمسين قدمًا ومائة وخمسين قدمًا!

 

طار السيف الخامس نحو دوك لونغ بسرعة كبيرة لدرجة أنه كان بالفعل أمام دوك لونغ!

“بني.” فرك والد دوك لونغ رأسه وأظهر ابتسامة خالية من الهموم حتى عندما كان الموت وشيكًا: “لا تبكي ولا تحزن. لقد عانينا من هذه الجروح القاتلة لوقف هياج دي زانغ شنغ ، وهذه مسؤوليتنا كأعضاء في المحكمة السماوية ، وهو أيضًا شيء نرغب في القيام به “.

 

 

“سوف تفهم هذا عندما تكبر ، يا طفلي.” تحدثت والدة دوك لونغ: “ستفهم ما تعنيه تضحياتنا. على الرغم من أن هذا يؤدي إلى الانفصال ، إلا أنه من شرفنا وواجبنا حماية الإنسانية. كلما كان الناس أقوى ، كلما زادت مسؤولياتهم. حماية شعبنا هي المهمة النبيلة التي ورثناها وعدد لا يحصى من الكبار. عندما تكبر ، ستستمر أيضًا في السير في طريقنا. سوف نتطلع إلى نموك في العالم الآخر. أنت بحاجة إلى العمل الجاد والمثابرة “.

“الموت هو المقصد النهائي للحياة ، الشيء المهم هو ما إذا كنا قد متنا موتًا يستحق”.

 

 

 

“سوف تفهم هذا عندما تكبر ، يا طفلي.” تحدثت والدة دوك لونغ: “ستفهم ما تعنيه تضحياتنا. على الرغم من أن هذا يؤدي إلى الانفصال ، إلا أنه من شرفنا وواجبنا حماية الإنسانية. كلما كان الناس أقوى ، كلما زادت مسؤولياتهم. حماية شعبنا هي المهمة النبيلة التي ورثناها وعدد لا يحصى من الكبار. عندما تكبر ، ستستمر أيضًا في السير في طريقنا. سوف نتطلع إلى نموك في العالم الآخر. أنت بحاجة إلى العمل الجاد والمثابرة “.

 

 

 

مرحلة المراهقة…

“أنا أشعر بالإطراء ، أيها الكبار.” تحدث دوك لونغ في منتصف العمر بتواضع.

 

 

كان الشاب دوك لونغ يتنفس بصعوبة ، وقد أسقطته دمية وكان مستلقيًا على الأرض.

شاهد الخالدون في المحكمة السماوية ضوء السيف يضرب دوك لونغ بنظرة مرعبة.

 

طارت معظم اللآلئ اليشم التي كانت تطفو حوله وضربت معبد الفضاء العظيم قبل أن تنفجر.

ضحك سيد غو بصوت عالٍ من جانبه وصفق: “الصغير لونغ، أداؤك رائع بالفعل. انهض ، ارتح لبعض الوقت “.

لأنها رأت ذلك ، ذهبت وان زي هونغ بجرأة لملء الفجوة الدفاعية وعرقلة وو يونغ.

 

 

“لا ، لا يزال بإمكاني الاستمرار في القتال!” استخدم دوك لونغ الشاب كل قوته ووقف بثبات: “سأضاعف جهودي ، وأعمل بجد في الزراعة وأستمر في النمو بشكل أقوى. هذه الدمية أمامي لا شيء. سيكون هناك يوم سأصبح فيه خبيرًا مثل والديّ ، سأصبح سيد غو خالد من المحكمة السماوية وأتبع طريقهما! ”

 

 

 

“هاهاها ، مثل هذه التطلعات ، أنا أتطلع حقًا إلى مستقبلك.” أشاد سيد الغو بصدق.

 

 

ووش.

مرحلة البلوغ…

 

 

 

“هذا ما تشعر به عندما تكون سيد غو خالد ؟” اجتاز دوك لونغ محنة الصعود وأصبح سيد غو خالد بالرتبة السادسة.

“الموت هو المقصد النهائي للحياة ، الشيء المهم هو ما إذا كنا قد متنا موتًا يستحق”.

 

 

”مذهل ، يا ولد. لقد أصبحت خالداً في مثل هذه السن المبكرة. بالتفكير مرة أخرى عندما كنت في عمرك ، كنت لا أزال أتنافس مع منافسي في الحب ، هاهاها “. ضحك الخالد للمحكمة السماوية.

 

 

“كنت مهملاً في رعايتي تجاهكم ، لم أرشدكم جيدًا ، انتهى بكم الأمر بالسير في الطريق الخطأ. كنت مخطئا ، أنا لست سيدًا جيدًا ، كما أنني لست سلفًا جيدًا. ولكن من أجل ازدهار البشرية ، من أجل المحكمة السماوية ، كان علي أن أضحي بكم “.

“شكرا لك على حراستي خلال هذه الفترة.” انحنى الدوك لونغ البالغ تجاه سيد الغو الخالد وقال بإخلاص كبير.

 

 

 

لوح الخالد في المحكمة السماوية بيده: “كان يجب أن تدرك ذلك الآن ، هويتك مميزة. أنت حارس الداو للموقر الخالد المستقبلي، لذلك سيكون مسار زراعتك سلسًا دائمًا ، حتى لو كانت هناك انتكاسات ، فهذا يعني فقط أنك ستحصد محاصيل أكبر في وقت لاحق “.

تهرب دوك لونغ على الفور ، لكن هذا كان متوقعًا ، ضرب ضوء السيف خصره ، ثم مر من الخلف مثل شعاع من الضوء.

 

تم قطع رأسه بواسطة فانغ يوان بضربة واحدة!

“المحكمة السماوية بحاجة إليك ، الموقر الخالد المستقبلي يحتاجك ، والإنسانية بحاجة إليك. أيها الشاب ، أن تصبح خالدًا ليس نقطة النهاية ، إنها مجرد نقطة البداية. لا يمكنك أن تشعر بالرضا ، فلا يمكنك التوقف عن المضي قدمًا. نحن جميعا بحاجة لك “.

 

 

 

“نعم ، سأثابر حتى أموت. سأساهم بكل جزء من قوتي وكل قطرة من دمي وعرقي من أجل المحكمة السماوية والإنسانية والمستقبل! ” أقسم دوك لونغ.

 

 

في غضون بضع أنفاس من الوقت ، تحولت إلى تنانين رياح شريرة بطول مائتين وعشرين قدمًا ، وكشفت أنيابها وهي تهاجم الخط الدفاعي للمحكمة السماوية.

منتصف العمر…

 

 

1949 مقطوع الرأس بضربة واحدة!

“زراعة من المرتبة الثامنة ، لا يمكن تصور ذلك … لقد أنجزت هذا بالفعل في عمرك!” قال دوك تونغ بصوت متأثر.

 

 

 

“ربما ينبغي أن نقول ، هل تستحق كونك حارس الداو؟ هاهاها ، معك ، يمكن أن تكون المحكمة السماوية أكثر ازدهارًا “. ضحك دوك مي بشدة.

“معلمي ، لقد فشلت في الارتقاء إلى مستوى تعاليمك وتوقعاتك ، أنا آسف ، لكن لا بد لي من إحيائها!” لم يستدر اللوتس الأحمر ، واختفى في الليل.

 

 

“أنا أشعر بالإطراء ، أيها الكبار.” تحدث دوك لونغ في منتصف العمر بتواضع.

أمامه على الأرض الباردة كانت هناك جثث لأشخاص كان على دراية بهم ، كانت هذه جثث رجال التنين.

 

 

نظر دوك مي ودوك تونغ إلى بعضهما البعض ، قال الأول: “إذن ، هل فكرت في اقتراحنا؟ كن واحدًا منا ، وقُد المحكمة السماوية وقم بتوجيه البذرة الخالدة الموقرة في المستقبل. ”

منتصف العمر…

 

“لا ، لا يزال بإمكاني الاستمرار في القتال!” استخدم دوك لونغ الشاب كل قوته ووقف بثبات: “سأضاعف جهودي ، وأعمل بجد في الزراعة وأستمر في النمو بشكل أقوى. هذه الدمية أمامي لا شيء. سيكون هناك يوم سأصبح فيه خبيرًا مثل والديّ ، سأصبح سيد غو خالد من المحكمة السماوية وأتبع طريقهما! ”

أومأ دوك لونغ برأسه دون تردد: “نعم ، لقد أعددت نفسي بالفعل!”

كل ضوء سيف كان يضرب دوك لونغ ويمر عبر جسده ، ضربت القوة المتبقية برج مراقبة السماء حتى اهتز.

 

 

“هاهاها ، إذن من اليوم فصاعدًا ، أنت دوك لونغ.”

كان لهذه الحركة القاتلة قوة مرعبة ، لم يستطع دوك لونغ على الإطلاق الجلوس مكتوف الأيدي ومشاهدة فانغ يوان يستخدمها بشكل عرضي. تخلى على الفور عن شي مياو واستخدم بوابة التنين للاقتراب من فانغ يوان.

 

كان دوك لونغ جالسًا القرفصاء في القاعة ، ورأسه منخفضًا وشعره أشعثًا.

“أحد دوقات المحكمة السماوية الثلاثة ، والأهم أيضًا. ستقع مسؤولية المحكمة السماوية الثقيلة بشكل أساسي على عاتقك “.

تم قطع رأسه بواسطة فانغ يوان بضربة واحدة!

 

 

أومأ دوك لونغ برأسه ببطء وقال بتعبير مهيب: “هذا هو الطريق الذي كنت أسلكه. هذا هو توقع والدي وعدد لا يحصى من كبار السن الذين قابلتهم في الحياة ، إنها النتيجة التي تحتاجها المحكمة السماوية والإنسانية! هذه المسؤولية … أنا ، دوك لونغ ، سأتحملها دون تردد! ”

“زراعة من المرتبة الثامنة ، لا يمكن تصور ذلك … لقد أنجزت هذا بالفعل في عمرك!” قال دوك تونغ بصوت متأثر.

 

 

كبير السن…

 

 

 

“تعال ، هونغ تينغ ، لا يزال بإمكانك الالتفاف!” دعا دوك لونغ.

“أنا ، دوك لونغ ، أنا مجرد رجل عجوز يحتضر.”

 

 

“معلمي ، لقد فشلت في الارتقاء إلى مستوى تعاليمك وتوقعاتك ، أنا آسف ، لكن لا بد لي من إحيائها!” لم يستدر اللوتس الأحمر ، واختفى في الليل.

“سوف تفهم هذا عندما تكبر ، يا طفلي.” تحدثت والدة دوك لونغ: “ستفهم ما تعنيه تضحياتنا. على الرغم من أن هذا يؤدي إلى الانفصال ، إلا أنه من شرفنا وواجبنا حماية الإنسانية. كلما كان الناس أقوى ، كلما زادت مسؤولياتهم. حماية شعبنا هي المهمة النبيلة التي ورثناها وعدد لا يحصى من الكبار. عندما تكبر ، ستستمر أيضًا في السير في طريقنا. سوف نتطلع إلى نموك في العالم الآخر. أنت بحاجة إلى العمل الجاد والمثابرة “.

 

 

أغمض دوك لونغ عينيه من الألم ، وجسده على وشك الانهيار. اختار التلميذ الذي علمه من كل قلبه لسنوات عديدة أن يسير على هذا الطريق.

 

 

استمر ضوء السيف بزخمه وضرب برج مراقبة السماء. لحسن الحظ ، تم بالفعل تفعيل الإجراءات الدفاعية حول برج مراقبة السماء ، ولم يكن غير مستعد كما حدث عندما قطعه ضوء سيف بو تشينغ ، ومض حاجز أبيض حول البرج قبل أن يوقف ضوء السيف في النهاية.

“لقد أرشدت الموقر الخالد ليصبح موقرًا شيطانًا ، لقد أخطأت!” ركع دوك لونغ أمام دوك تونغ ودوك مي.

“صغاري … لا يمكنني أن أفصل بينكم. سوف تندمجون معي ، لن نفترق أبدًا! بصفتي سلفكم ، فقد خذلتكم ولم أعطكم حياة جميلة وبيئة مستقرة لتعيشوا فيها. ولكن هذا كل ما يمكنني فعله “.

 

بام بام بام …

“انهض ، انهض بسرعة.” أمسك دوك تونغ ودوك مي بذراعي دوك لونغ ووقفا لمواساته.

 

 

“اللورد دوك لونغ !!!” تسبب هذا الموقف غير المتوقع في شحوب الخالدين في المحكمة السماوية حتى الرعب.

“أنت بحاجة إلى الإيمان ، دوك لونغ ، ما زال لدينا أمل.”

“هذا ليس خطأكم يا أولادي! كل شيء خطئي! ” انحنى ظهر دوك لونغ ، واستخدم قبضته الضعيفة لضرب صدره ، وترددت أصوات طقطقة خفيفة في القاعة.

 

“لا تفكر حتى في ذلك!” خرج صوت رقيق ، وحلقت بتلات الزهور في السماء ؛ منعت وان زي هونغ وو يونغ.

“هذا ليس خطأك ، دوك لونغ ، لقد رأينا جميعًا الجهود التي بذلتها. إن هونغ تينغ هو الذي خيب آمالنا ، وليس أنت.”

بمجرد أن كانت رقبته على وشك الانهيار ، وصل ضوء سيف.

 

 

“لا.” هز دوك لونغ يدي الاثنين وقال بتعبير شديد الخطورة: “إنه تلميذي ، إذا كان يسير في الطريق الخطأ الآن ، فهذا خطأي! إنها خطيئتي! لا بد لي من دفع ثمن هذا ، وسوف أضع كل قوتي للتعويض عن هذا الخطأ !! من أجل المحكمة السماوية ومن أجل الإنسانية ، حتى لو اضطررت للتخلي عن كل شيء ، سأجذب اللوتس الأحمر إلى المسار الصالح !!! ”

كان الشاب دوك لونغ يتنفس بصعوبة ، وقد أسقطته دمية وكان مستلقيًا على الأرض.

 

 

وأخيرًا ، في سنواته الأخيرة …

 

 

“سوف تفهم هذا عندما تكبر ، يا طفلي.” تحدثت والدة دوك لونغ: “ستفهم ما تعنيه تضحياتنا. على الرغم من أن هذا يؤدي إلى الانفصال ، إلا أنه من شرفنا وواجبنا حماية الإنسانية. كلما كان الناس أقوى ، كلما زادت مسؤولياتهم. حماية شعبنا هي المهمة النبيلة التي ورثناها وعدد لا يحصى من الكبار. عندما تكبر ، ستستمر أيضًا في السير في طريقنا. سوف نتطلع إلى نموك في العالم الآخر. أنت بحاجة إلى العمل الجاد والمثابرة “.

كان دوك لونغ جالسًا القرفصاء في القاعة ، ورأسه منخفضًا وشعره أشعثًا.

وقع خط دفاع المحكمة السماوية في حالة من الفوضى.

 

كان أسياد الغو الخالدون للحدود الجنوبية داخل مبنى خيزران رياح اليشم الصافي المتساقطة الصغير يصرخون باتجاه سيدة الغو الخالدة من البحر الشرقي هوا كاي يون: “اذهبي بسرعة!”

نزل سيلان من الدموع بهدوء على وجهه.

استمر ضوء السيف بزخمه وضرب برج مراقبة السماء. لحسن الحظ ، تم بالفعل تفعيل الإجراءات الدفاعية حول برج مراقبة السماء ، ولم يكن غير مستعد كما حدث عندما قطعه ضوء سيف بو تشينغ ، ومض حاجز أبيض حول البرج قبل أن يوقف ضوء السيف في النهاية.

 

“في أحلامك!” دوى صوت دوك لونغ في أذني شي مياو.

أمامه على الأرض الباردة كانت هناك جثث لأشخاص كان على دراية بهم ، كانت هذه جثث رجال التنين.

كانت القوة الرئيسية في المحكمة السماوية في حالة ذهول وسمحت لشي مياو بالاندفاع بسلاسة في الخط الدفاعي وبالقرب من برج مراقبة السماء. عندما كان على وشك الاندفاع إلى الداخل ، ظهر فجأة شخص أمام شي مياو.

 

“هذا ليس خطأك ، دوك لونغ ، لقد رأينا جميعًا الجهود التي بذلتها. إن هونغ تينغ هو الذي خيب آمالنا ، وليس أنت.”

غمر الألم في قلبه كل شيء وهدر مثل تسونامي ، مهددًا بإغراق دوك لونغ.

 

 

“إذا كنتم تريدون لوم شخص ما ، إذن لوموني ، لا يمكنني التوسل من أجل مسامحتكم ولا أجرؤ على فعل ذلك. دعوني أتحمل كل الآثام ، دعوني أدفع ثمنها! ”

كان في الأصل ينعم بأفراح الروابط العائلية ، لكن من كان يظن أنه سيتعين عليه أن يعاني من مثل هذا التأثير في سنواته الأخيرة. وما كان محزنًا أكثر أن قاتل أولاده وأحفاده كان هو نفسه!

 

 

“تقدموا!” اغتنم فريق أسياد الغو الخالدين من السهول الشمالية هذه الفرصة وقام بتنشيط منزل الغو الخالد معبد الفضاء العظيم من المرتبة الثامنة للتقدم عبر الفجوة.

كانت هذه هي المأساة التي خلقها بمفرده.

“هذا خطئي ، في ذلك الوقت لم يكن يجب أن يكون لدي …” اختنق صوت دوك لونغ بالعواطف. رفع رأسه ببطء ، وبدا أن نظرته كانت تحت ثقل شديد بينما كان ينظر ببطء إلى كل جثة. طفت في ذهنه أحاديث وضحكات مبهجة ومشاهد سعيدة له مع أحفاده.

 

كان دوك لونغ جالسًا القرفصاء في القاعة ، ورأسه منخفضًا وشعره أشعثًا.

“هذا خطئي ، في ذلك الوقت لم يكن يجب أن يكون لدي …” اختنق صوت دوك لونغ بالعواطف. رفع رأسه ببطء ، وبدا أن نظرته كانت تحت ثقل شديد بينما كان ينظر ببطء إلى كل جثة. طفت في ذهنه أحاديث وضحكات مبهجة ومشاهد سعيدة له مع أحفاده.

في غضون بضع أنفاس من الوقت ، تحولت إلى تنانين رياح شريرة بطول مائتين وعشرين قدمًا ، وكشفت أنيابها وهي تهاجم الخط الدفاعي للمحكمة السماوية.

 

 

“هذا ليس خطأكم يا أولادي! كل شيء خطئي! ” انحنى ظهر دوك لونغ ، واستخدم قبضته الضعيفة لضرب صدره ، وترددت أصوات طقطقة خفيفة في القاعة.

 

 

 

“كنت مهملاً في رعايتي تجاهكم ، لم أرشدكم جيدًا ، انتهى بكم الأمر بالسير في الطريق الخطأ. كنت مخطئا ، أنا لست سيدًا جيدًا ، كما أنني لست سلفًا جيدًا. ولكن من أجل ازدهار البشرية ، من أجل المحكمة السماوية ، كان علي أن أضحي بكم “.

كان دوك لونغ مستلقيًا على السرير ويبكي: “أبي ، أمي ، لا تموتا ، لا تتركاني وحدي!”

 

 

“صدقوني ، لم أرغب أبدًا في هذه النتيجة. لكن ليس لدي خيار ، قد أكون رجل تنانين لكن قلبي وقف دائمًا مع الإنسانية. لا أستطيع أن أسمح لكم بتعطيل حكم الإنسانية ، تلك هي النتيجة المكتسبة بعد أن ضحت أجيال لا حصر لها بأنفسها. والأهم من ذلك ، أن جذوركم تكمن أيضًا في الإنسانية! ”

“زراعة من المرتبة الثامنة ، لا يمكن تصور ذلك … لقد أنجزت هذا بالفعل في عمرك!” قال دوك تونغ بصوت متأثر.

 

 

“إذا كنتم تريدون لوم شخص ما ، إذن لوموني ، لا يمكنني التوسل من أجل مسامحتكم ولا أجرؤ على فعل ذلك. دعوني أتحمل كل الآثام ، دعوني أدفع ثمنها! ”

نظر دوك مي ودوك تونغ إلى بعضهما البعض ، قال الأول: “إذن ، هل فكرت في اقتراحنا؟ كن واحدًا منا ، وقُد المحكمة السماوية وقم بتوجيه البذرة الخالدة الموقرة في المستقبل. ”

 

نظر دوك مي ودوك تونغ إلى بعضهما البعض ، قال الأول: “إذن ، هل فكرت في اقتراحنا؟ كن واحدًا منا ، وقُد المحكمة السماوية وقم بتوجيه البذرة الخالدة الموقرة في المستقبل. ”

“صغاري … لا يمكنني أن أفصل بينكم. سوف تندمجون معي ، لن نفترق أبدًا! بصفتي سلفكم ، فقد خذلتكم ولم أعطكم حياة جميلة وبيئة مستقرة لتعيشوا فيها. ولكن هذا كل ما يمكنني فعله “.

 

 

ولكن في اللحظة التالية ، اندفع شي مياو فجأة إلى خط دفاع المحكمة السماوية.

“أنا ، دوك لونغ ، أنا مجرد رجل عجوز يحتضر.”

نزل سيلان من الدموع بهدوء على وجهه.

 

ولكن في اللحظة التالية ، اندفع شي مياو فجأة إلى خط دفاع المحكمة السماوية.

في الحاضر …

صرخ سيد العناصر الخمسة الكبير بغضب ، وواجه السماء بكفيه ودفعها ، وظهرت حلقة من خمسة ألوان.

 

 

طار السيف الخامس نحو دوك لونغ بسرعة كبيرة لدرجة أنه كان بالفعل أمام دوك لونغ!

كان دوك لونغ جالسًا القرفصاء في القاعة ، ورأسه منخفضًا وشعره أشعثًا.

 

“صدقوني ، لم أرغب أبدًا في هذه النتيجة. لكن ليس لدي خيار ، قد أكون رجل تنانين لكن قلبي وقف دائمًا مع الإنسانية. لا أستطيع أن أسمح لكم بتعطيل حكم الإنسانية ، تلك هي النتيجة المكتسبة بعد أن ضحت أجيال لا حصر لها بأنفسها. والأهم من ذلك ، أن جذوركم تكمن أيضًا في الإنسانية! ”

ووش.

 

 

“انهض ، انهض بسرعة.” أمسك دوك تونغ ودوك مي بذراعي دوك لونغ ووقفا لمواساته.

كان هناك صوت خافت ، وبدا أن الوقت قد تباطأ مرات لا تحصى.

 

 

 

انفصل رأس دوك لونغ قليلاً عن رقبته.

تنهد وو يونغ وكان بإمكانه فقط التخلي عن الخطة.

 

“أنت بحاجة إلى الإيمان ، دوك لونغ ، ما زال لدينا أمل.”

تدفق الدم ببطء و اندفع بنفس البطء.

“هاهاها ، إذن من اليوم فصاعدًا ، أنت دوك لونغ.”

 

 

تم قطع رأسه بواسطة فانغ يوان بضربة واحدة!

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط