1954 السعي - الحرية!
1954 السعي – الحرية!
“إنها الحرية ، لقد حصلت أخيرًا على الحرية.” كان رن زو سعيدًا للغاية ولكنه شعر بالحيرة أيضًا عندما سأل غو الحرية: “هذا غريب حقًا ، الطيور عديمة الأجنحة تلاحقك ، الوحوش عديمة الأسنان تلاحقك ، الأسماك الخالية من الخياشيم تلاحقك ، لكنك طرت إلي ، ما الذي يجري هنا؟”
“أنا بحاجة للتخلص من قيود القدر ، أريد أن أعيش إلى الأبد مع أحبائي ، أريد أن أستمتع بالحياة مع ثروة كافية ، أريد أن أعيش إلى الأبد.”
كان جسد فانغ يوان كله مغمورًا بالدماء ومليئًا بالجروح. شخر ببرود ووقف ، ناظرًا إلى البرج المطرز أمامه.
كان البرج المطرز في الأصل عنصرًا فانيًا تركه الأصل البدائي الخالد الموقر لتلميذته كوكبة النجوم كمهر لها. لكن وفقًا للعادات في ذلك الوقت ، كان معناها الرمزي أكبر بكثير. في وقت لاحق ، عندما أصبحت كوكبة النجوم عبارة عن الموقرة الخالدة كوكبة النجوم ، حولت البرج المطرّز إلى منزل غو خالد يتمتع بقدرات غامضة للغاية.
بعد أن انفصل رن زو عن الفهود ، نسي ببطء هويته وأهدافه مرة أخرى.
منذ أكثر من مليون عام ، غزا الوحشي المتهور الموقر الشيطان المحكمة السماوية. اقتحم من خلال المحكمة السماوية ، مروراً بمحكمة الإمبراطور الخالدة ، وجناح الفضاء المخفي ، وبحيرة سوميرو ، وكهف الرمال الخالدة ، ومعرض الملك السماوي المليون ، والبرج المطرّز ، والقاعة الكبرى المركزية ، وأخيراً توقف عند برج مراقبة السماء.
عانى الوحشي المتهور الموقر الشيطان من بعض الخسارة عندما وصل إلى البرج المطرز ، استخدم البرج المطرز طريقة البطاقة الرابحة – تطريز الداو. طارت سبع إبر تطريز بأناقة. أجبر الوحشي المتهور الموقر الشيطان على التخلص من ثلاث قطع من جلده قبل أن يتمكن من تجاوزها.
انكمش حرير العنكبوت في غو القدر بإحكام ، مما تسبب في حدوث جروح دموية في كل مكان على جسد رن زو .
تم خياطة هذه الجلود الثلاثة الملطخة بالدماء في الهواء بواسطة عدد لا يحصى من خيوط علامات الداو.
بعد ذلك ، لا يمكن إصلاح الأضرار التي لحقت بالبرج المطرز. ولاحقًا ، تم استخدامه لمهاجمة الروح الطيفية في جبل يي تيان ، وأضيف الضرر الجديد إلى الأضرار السابقة. دمر هذا الضرر البرج المطرز ولا يمكن أن يكون له أي فائدة في الوقت الحالي.
تنهد غو الإدراك: “الحرية والمسؤولية تتعايشان ، يا رن زو ، أنت تريد الحصول على الحرية ، لذا عليك أن تتحمل المسؤولية. على الأقل ، عليك أن تكون مسؤولاً عن نفسك “.
لم يقتصر الأمر على فانغ يوان فحسب ، بل رأى دوك لونغ وغيره من أسياد الغو الخالدين حركة الجلود الثلاثة الملطخة بالدماء في الهواء فوق البرج المطرز!
“انظر إلينا ، يجب أن تمتلك السمكة خياشيم ، لذا فإن مطاردة الحرية جزء من واجبنا.”
بدت وكأنهل ثلاث رايات ملطخة بالدماء ، ترفرف بوحشية في مهب الريح.
اهتز الخالدون ، حتى تعبير دوك لونغ أصبح رسميًا عندما أوقف هجماته.
ترك الفهود وراءهم كلماتهم الأخيرة: “أيها الإنسان ، لنقدم لك بعض النصائح الصادقة. إذا حصلت على الحرية في المستقبل ، فعليك أن تعتز بها ، لا تكن مثلنا ولا تتركها. لا تدع الحرية تطير بعيدًا ، وإلا فسوف تندم “.
كان على الراية اليسرى طائر مرسوم عليها ، وكان للطائر ستة أرجل ولكن بلا أجنحة.
تنهد غو الحرية: “حرية الإدراك هي أعظم حرية. هذه الأفكار الهاذية يمكن أن تقويني. رن زو ، على الرغم من أنك أسرتني ، لن أعمل معك أبدًا. حررني الآن! ”
كان للراية الدامية الوسطى رسم وحش يزداد وضوحًا بشكل متزايد. فتح فمه ولكن ليس له أسنان.
كان للجلد الدموي الأيمن سمكة ، نمت بشكل متزايد نابضة بالحياة ، لكن كان من الواضح أنه ليس بها خياشيم.
أحدثت جلود الدم أصواتًا برية مثل عاصفة قديمة عبرت ملايين السنين وزأرت في آذان الناس. أو كجيش كبير ذهب للمعركة ، دوت الاشتباكات واصطدام الفولاذ والخيول!
ذهل رن زو عندما رأى غو الحرية يطير بعيدًا ، وتذكر نصيحة الطيور والفهود والأسماك ، وشعر بالأسف الشديد.
استمرت لافتات الدم المرفرفة في الازدياد في الفوضى ، فقد كانت مثل البراكين التي تم قمعها لسنوات لا حصر لها أو مثل الوحوش البرية التي تراكمت طاقتها وكانت على وشك أن تضرب فريستها!
سأل رن زو : “لماذا تبحثون عن غو الحرية؟”
تجول رن زو بمفرده على الأرض الشاسعة ، وكان شعره أشعثًا وبدا أنه فقد عقله: في بعض الأحيان ، كان ينوح ، أحيانًا ، يجلس في حالة ذهول ، وفي بعض الأحيان ، يضحك مثل الأحمق.
هدير-!
كان هناك اضطراب في مجموعة الأسماك عندما دفعوا رن زو بعيدًا وصرخوا: “أنت إنسان ، ولست سمكة. أنت تستخدم قدمين للمشي ، بينما ليس لدينا أرجل. غادر ، لا تزعجنا. نحن نلاحق غو الحرية ، نريد استعادة حريتنا “.
زأرت الوحوش البرية.
رد غو الحرية: “لم أطر إليك ، أيها الإنسان ، لقد استخدمت غو السلوك للتنمر علي ، واستخدمت الحب لتقييدي ، واستخدمت الثروة لرشوتي. أنا أكرهك وأمقتك! لقد طرت لأنني كنت منجذبًا إلى غو الإدراك عليك “.
لقد كسرت بعنف خيوط علامات الداو التي ربطتها ، وتحولت إلى ثلاثة أضواء حمراء بالدم سقطت حول فانغ يوان.
سخرت السمكة: “أيها الإنسان ، كيف يكون لديك مثل هذه الأفكار السخيفة؟”
خرج هدير وحشي غريب ومدوي وتلاشى ضوء الدم الأحمر ، وكشف عن ثلاثة وحوش هائلة.
لقد كسرت بعنف خيوط علامات الداو التي ربطتها ، وتحولت إلى ثلاثة أضواء حمراء بالدم سقطت حول فانغ يوان.
طائر أصفر وحشي متوهج يشبه الجبل الصغير ، كانت أرجله الست سميكة وخشنة ، ومنقاره صلب وطويل ، لكن ليس له أجنحة.
“حقا!” صفق رن زو وضحك بجنون: “أنا بحاجة للبحث عن الحرية للتخلص من قيود القدر. سأمتلك عددًا لا يحصى من الأطباق الشهية والنبيذ ، وثروة لا نهاية لها ، وجميع أنواع الملابس المريحة والجميلة. ”
نمر أزرق سماوي ذو بطن كبير ممدود على الأرض ، وظل يتثاءب ويمكن للمرء أن يرى أنه ليس لديه حتى سن واحد.
وكانت سمكة ذات حراشف خضراء داكنة تطفو في الهواء ، ورأسها مرفوع عالياً وفمها مغلق بإحكام. لم يكن هناك أثر للخياشيم بجوار عينيها. كانت السمكة الضخمة بلا حراك مثل تمثال اليشم.
وكانت سمكة ذات حراشف خضراء داكنة تطفو في الهواء ، ورأسها مرفوع عالياً وفمها مغلق بإحكام. لم يكن هناك أثر للخياشيم بجوار عينيها. كانت السمكة الضخمة بلا حراك مثل تمثال اليشم.
اهتز الخالدون ، حتى تعبير دوك لونغ أصبح رسميًا عندما أوقف هجماته.
ضحك غو الحرية : “فقط دعني أذهب ، فكلما طال إمساكك بي ، كلما زاد عدد حرير العنكبوت الذي يربطك ، سيصبح الربط أكثر إحكامًا وسيضيقك حتى الموت!”
“هناك شذوذ في الجلود الثلاثة الملطخة بالدماء التي خلفها الوحشي المتهور الموقر الشيطان!”
لم يقتصر الأمر على فانغ يوان فحسب ، بل رأى دوك لونغ وغيره من أسياد الغو الخالدين حركة الجلود الثلاثة الملطخة بالدماء في الهواء فوق البرج المطرز!
“هذه الوحوش الثلاثة لديها مثل هذه الهالات المروعة.”
حرير عنكبوت غو القدر ملفوف حول جسده بالكامل. كان رن زو بالكاد يتحمل المسؤولية الثقيلة ولم يكن لديه القوة للتحرر من ارتباطات حرير العنكبوت.
أساطير رن زو ، الفصل الرابع يقول –
“هل أطلق فانغ يوان طريقة موقرة؟”
رد غو الحرية: “لم أطر إليك ، أيها الإنسان ، لقد استخدمت غو السلوك للتنمر علي ، واستخدمت الحب لتقييدي ، واستخدمت الثروة لرشوتي. أنا أكرهك وأمقتك! لقد طرت لأنني كنت منجذبًا إلى غو الإدراك عليك “.
“انتظر لحظة ، هذه الوحوش الثلاثة ، لماذا تشبه تلك الثلاثة المسجلة في < أساطير رن زو >؟”
أساطير رن زو ، الفصل الرابع يقول –
تجول رن زو بمفرده على الأرض الشاسعة ، وكان شعره أشعثًا وبدا أنه فقد عقله: في بعض الأحيان ، كان ينوح ، أحيانًا ، يجلس في حالة ذهول ، وفي بعض الأحيان ، يضحك مثل الأحمق.
تجول رن زو بمفرده على الأرض الشاسعة ، وكان شعره أشعثًا وبدا أنه فقد عقله: في بعض الأحيان ، كان ينوح ، أحيانًا ، يجلس في حالة ذهول ، وفي بعض الأحيان ، يضحك مثل الأحمق.
لقد أدى التلاعب في غو القدر إلى فصله عن أطفاله ، كما فقد غو الثروة ، ونقل رن زو إلى حالة من الجنون.
غالبًا ما كان البشر لا يفهمون الحرية عندما يمتلكونها ، فقط بعد أن فقدوها ، سيتوصلون إلى إدراك مفاجئ.
أحدثت جلود الدم أصواتًا برية مثل عاصفة قديمة عبرت ملايين السنين وزأرت في آذان الناس. أو كجيش كبير ذهب للمعركة ، دوت الاشتباكات واصطدام الفولاذ والخيول!
“من أنا؟ أين أنا؟ ماذا افعل؟” كان رن زو في حيرة من أمره وأصبح مجنونًا مرة أخرى.
تم خياطة هذه الجلود الثلاثة الملطخة بالدماء في الهواء بواسطة عدد لا يحصى من خيوط علامات الداو.
ذات صباح ، مرت مجموعة من الطيور بالقرب من رن زو.
رد غو الحرية: “لم أطر إليك ، أيها الإنسان ، لقد استخدمت غو السلوك للتنمر علي ، واستخدمت الحب لتقييدي ، واستخدمت الثروة لرشوتي. أنا أكرهك وأمقتك! لقد طرت لأنني كنت منجذبًا إلى غو الإدراك عليك “.
سأل رن زو : “لماذا تبحثون عن غو الحرية؟”
لم يكن لهذه الطيور أجنحة ، فقد تحركت أرجلها الستة بالتناوب أثناء ركضها على الأرض ، ورُفعت غيوم من الغبار في طريقها.
قفز رن زو بفرح عندما رأى هذه الطيور.
في النهاية أغمي عليه من الألم.
رأى المجنون رن زو مجموعة الفهود وصرخ بفرح: “إذن أنا فهد.”
“إذن أنا طائر!” قام أيضًا بفرد ساقيه وركض بعنف ، وانضم إلى مجموعة الطيور.
“إنها الحرية ، لقد حصلت أخيرًا على الحرية.” كان رن زو سعيدًا للغاية ولكنه شعر بالحيرة أيضًا عندما سأل غو الحرية: “هذا غريب حقًا ، الطيور عديمة الأجنحة تلاحقك ، الوحوش عديمة الأسنان تلاحقك ، الأسماك الخالية من الخياشيم تلاحقك ، لكنك طرت إلي ، ما الذي يجري هنا؟”
دمدمت الطيور بغرابة تجاه رن زو: “أنت إنسان ، تستخدم قدمين للمشي ، ولست طائرًا. غادر ، لا تزعجنا ، نحن نسعى وراء غو الحرية ، نريد استعادة حريتنا “.
سأل رن زو: “لماذا تبحثون جميعًا عن غو الحرية؟”
قالت الطيور بنبرة ثقيلة: “كنا نمتلك غو الحرية ، لكننا لم ندرك ذلك. فقط بعد أن فقدناه ، وجدنا أنه لم يعد لدينا أجنحة ولا يمكننا الطيران بعد الآن. عندما نستعيد غو الحرية ، سنكون قادرين على نشر أجنحتنا والتحليق في السماء مرة أخرى “.
أدرك رن زو: “فهمت ، يحتاج البشر أيضًا إلى الحرية. إذا لم يكن للبشر الحرية ، فسيكونون مثل الطيور التي فقدت أجنحتها “.
اعترف غو الإدراك بصراحة: “هذا طبيعي. أيًا كان من يحصل على غو الحرية ، سيتمكن أيضًا من الشعور بمكان غو السعادة “.
سمعته العديد من الكائنات التي مرت عبره ، وهزت رؤوسها وابتعدت عنه.
“بالتأكيد ! أتذكر الآن! ” صفق رن زو وضحك بجنون: “أحتاج أيضًا إلى البحث عن الحرية للتخلص من قيود القدر. بعد ذلك ، يمكنني الذهاب إلى أي مكان أريد أن أذهب إليه ، وأن أكون مع من أريد إلى الأبد “.
لقد أدى التلاعب في غو القدر إلى فصله عن أطفاله ، كما فقد غو الثروة ، ونقل رن زو إلى حالة من الجنون.
ألقت الطيور نظرة غريبة على رن زو: “آه يا إنسان ، كيف يمكن أن يكون لديك مثل هذه الأفكار غير المعقولة؟”
خرج غو الإدراك من جسد رن زو وأوضح بابتسامة: ” رن زو ، لأنك أصبت بالجنون ، فأنت تفكر بهذيان طوال الوقت. إنسان يرغب في الرفقة إلى الأبد ، إنسان لديه أمل كبير في أن يعيش حياة بلا قلق ، إنسان يسعى إلى الحياة الأبدية ؛ ماذا يمكن أن يكون هذا غير مجنون؟ ”
“انظر إلينا ، كيف لا يكون للطيور أجنحة؟ لذا فإن مطاردة الحرية جزء من واجبنا “.
لم يكن لهذه الطيور أجنحة ، فقد تحركت أرجلها الستة بالتناوب أثناء ركضها على الأرض ، ورُفعت غيوم من الغبار في طريقها.
“لكنكم أنتم البشر مقدرون أن تكونوا وحدكم ، كل التجمعات ستنتهي إلى الانفصال. يا أيها الإنسان ، أنت تريد أن تسعى وراء الحرية ولكن عليك أيضًا أن تلتزم بطبيعتك ، فلا يجب أن تنغمس في الأوهام الجامحة “.
حك رن زو رأسه ، في حيرة: “هل هذه هي الطريقة؟”
سخرت السمكة: “أيها الإنسان ، كيف يكون لديك مثل هذه الأفكار السخيفة؟”
تركت الطيور كلماتها الأخيرة: “يا إنسان ، لنقدم لك بعض النصائح الصادقة. إذا حصلت على الحرية في المستقبل ، فعليك أن تعتز بها ، لا تكن مثلنا ولا تتركها. لا تدع الحرية تطير بعيدًا ، وإلا فسوف تندم “.
“ثقيل ، ثقيل جدًا!” رن زو كاد أن ينحني من الضغط.
بعد أن انفصل رن زو عن الطيور ، نسي ببطء هويته وأهدافه مرة أخرى.
اهتز الخالدون ، حتى تعبير دوك لونغ أصبح رسميًا عندما أوقف هجماته.
بعد أن انفصل رن زو عن الفهود ، نسي ببطء هويته وأهدافه مرة أخرى.
بعد ظهر أحد الأيام ، مرت به مجموعة من الفهود الزرقاء.
رأى المجنون رن زو مجموعة الفهود وصرخ بفرح: “إذن أنا فهد.”
هز رن زو رأسه وشد بقوة: ” غو الحرية ، لن أتركك تذهب.”
اندفع رن زو إلى المجموعة.
في إحدى الأمسيات ، سبحت أمامه مجموعة من السمك.
سأل رن زو: “لماذا تبحثون جميعًا عن غو الحرية؟”
لكن الفهود دفعوه بعيدًا وصرخوا: “أنت إنسان ، ولست نمرًا. أنت تستخدم قدمين للمشي ، بينما لدينا أربع أرجل. غادر ، لا تزعجنا. نحن نلاحق غو الحرية ، نريد استعادة حريتنا “.
“ثقيل ، ثقيل جدًا!” رن زو كاد أن ينحني من الضغط.
سأل رن زو : “لماذا تبحثون عن غو الحرية؟”
ذهل رن زو عندما رأى غو الحرية يطير بعيدًا ، وتذكر نصيحة الطيور والفهود والأسماك ، وشعر بالأسف الشديد.
بدت الفهود الزرقاء مكتئبة: “تنهد ، كنا نمتلك غو الحرية ، لكننا لم ندرك ذلك. فقط بعد أن فقدناها ، وجدنا أنه لم يعد لدينا أسنان ولم نتمكن من قضم فريستنا وتمزيقها. عندما نستعيد الحرية ، سنتمكن من تناول الطعام بسعادة مرة أخرى “.
تنهدت السمك: “لقد امتلكنا غو الحرية ذات مرة ، لكننا لم ندرك ذلك. فقط بعد أن فقدناه ، وجدنا أنه لم يعد لدينا خياشيم ولا يمكننا التنفس في الماء مرة أخرى. عندما نستعيد الحرية ، سنكون قادرين على السباحة في الماء مرة أخرى “.
أدرك رن زو: “فهمت ، يحتاج البشر أيضًا إلى الحرية. إذا لم يكن للبشر الحرية ، فسيكونون مثل الوحوش التي لا أسنان لها “.
“إذن أنا طائر!” قام أيضًا بفرد ساقيه وركض بعنف ، وانضم إلى مجموعة الطيور.
ترك الفهود وراءهم كلماتهم الأخيرة: “أيها الإنسان ، لنقدم لك بعض النصائح الصادقة. إذا حصلت على الحرية في المستقبل ، فعليك أن تعتز بها ، لا تكن مثلنا ولا تتركها. لا تدع الحرية تطير بعيدًا ، وإلا فسوف تندم “.
“حقا!” صفق رن زو وضحك بجنون: “أنا بحاجة للبحث عن الحرية للتخلص من قيود القدر. سأمتلك عددًا لا يحصى من الأطباق الشهية والنبيذ ، وثروة لا نهاية لها ، وجميع أنواع الملابس المريحة والجميلة. ”
صُدمت النمور الزرقاء قبل أن تضحك بصوت عالٍ وهي تسخر من رن زو: “أيها الإنسان ، كيف يمكن أن يكون لديك مثل هذه الأفكار غير المعقولة؟”
اعترف غو الإدراك بصراحة: “هذا طبيعي. أيًا كان من يحصل على غو الحرية ، سيتمكن أيضًا من الشعور بمكان غو السعادة “.
ذات يوم ، طار غو الحرية نحو رن زو من تلقاء نفسه.
“انظر إلينا ، كيف لا تمتلك الوحوش أنيابًا أو مخالب؟ لذا فإن مطاردة الحرية جزء من واجبنا “.
لقد كسرت بعنف خيوط علامات الداو التي ربطتها ، وتحولت إلى ثلاثة أضواء حمراء بالدم سقطت حول فانغ يوان.
“لكنك ولدت بأيدٍ فارغة وستموت بها. يا أيها الإنسان ، أنت تريد أن تسعى وراء الحرية ولكن عليك أيضًا أن تلتزم بطبيعتك ، فلا يجب أن تنغمس في الأوهام الجامحة “.
اهتز الخالدون ، حتى تعبير دوك لونغ أصبح رسميًا عندما أوقف هجماته.
حك رن زو رأسه ، غير راضٍ: “هل هذه هي الطريقة؟”
طائر أصفر وحشي متوهج يشبه الجبل الصغير ، كانت أرجله الست سميكة وخشنة ، ومنقاره صلب وطويل ، لكن ليس له أجنحة.
ترك الفهود وراءهم كلماتهم الأخيرة: “أيها الإنسان ، لنقدم لك بعض النصائح الصادقة. إذا حصلت على الحرية في المستقبل ، فعليك أن تعتز بها ، لا تكن مثلنا ولا تتركها. لا تدع الحرية تطير بعيدًا ، وإلا فسوف تندم “.
بعد أن انفصل رن زو عن الفهود ، نسي ببطء هويته وأهدافه مرة أخرى.
وكانت سمكة ذات حراشف خضراء داكنة تطفو في الهواء ، ورأسها مرفوع عالياً وفمها مغلق بإحكام. لم يكن هناك أثر للخياشيم بجوار عينيها. كانت السمكة الضخمة بلا حراك مثل تمثال اليشم.
“لكنك ولدت بأيدٍ فارغة وستموت بها. يا أيها الإنسان ، أنت تريد أن تسعى وراء الحرية ولكن عليك أيضًا أن تلتزم بطبيعتك ، فلا يجب أن تنغمس في الأوهام الجامحة “.
في إحدى الأمسيات ، سبحت أمامه مجموعة من السمك.
حك رن زو رأسه ، غير راضٍ: “هل هذه هي الطريقة؟”
رأى رن زو السمك وصرخ بفرح: “إذن أنا سمكة”.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100🥉1 1🔥 1004Abdullah S🔥 1005Abdullah AL RAGAWY🔥 1006صقر المطيري🔥 1007Aluminum🔥 1008Rayan Alharbi🔥 1009Abdulaziz Abdullah🔥 10010AHMED M احمد🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006SFM OP💎 1007A N O N Y M O U S💎 1008abdullah Alrehaili💎 1009Mohammed Alotaibi💎 10010Muhannad Alenazi💎 100
انضم رن زو إلى مجموعة الأسماك وحاول السباحة مثلهم.
كان هناك اضطراب في مجموعة الأسماك عندما دفعوا رن زو بعيدًا وصرخوا: “أنت إنسان ، ولست سمكة. أنت تستخدم قدمين للمشي ، بينما ليس لدينا أرجل. غادر ، لا تزعجنا. نحن نلاحق غو الحرية ، نريد استعادة حريتنا “.
رأى المجنون رن زو مجموعة الفهود وصرخ بفرح: “إذن أنا فهد.”
سأل رن زو : “لماذا تبحثون عن غو الحرية؟”
تنهدت السمك: “لقد امتلكنا غو الحرية ذات مرة ، لكننا لم ندرك ذلك. فقط بعد أن فقدناه ، وجدنا أنه لم يعد لدينا خياشيم ولا يمكننا التنفس في الماء مرة أخرى. عندما نستعيد الحرية ، سنكون قادرين على السباحة في الماء مرة أخرى “.
واصل رن زو المثابرة ، وبكى من الألم في بعض الأحيان وضحك بسعادة في أوقات أخرى. انقبض حرير العنكبوت بإحكام ، ممزقًا عظامه وتاركًا علامات عميقة عليها ، لكن رن زو ما زال لم يخفف يديه.
أدرك رن زو: “فهمت ، يحتاج البشر أيضًا إلى الحرية. إذا لم يكن لدى البشر الحرية ، فسيكونون مثل الأسماك بلا خياشيم ولا يمكنهم التنفس “.
“حقا!” صفق رن زو وضحك بجنون: “أنا بحاجة للبحث عن الحرية للتخلص من قيود القدر. سوف أتنفس بحرية وأعيش إلى الأبد ، أريد الحياة الأبدية! ”
سخرت السمكة: “أيها الإنسان ، كيف يكون لديك مثل هذه الأفكار السخيفة؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100🥉1 1🔥 1004Abdullah S🔥 1005Abdullah AL RAGAWY🔥 1006صقر المطيري🔥 1007Aluminum🔥 1008Rayan Alharbi🔥 1009Abdulaziz Abdullah🔥 10010AHMED M احمد🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006SFM OP💎 1007A N O N Y M O U S💎 1008abdullah Alrehaili💎 1009Mohammed Alotaibi💎 10010Muhannad Alenazi💎 100
لقد كسرت بعنف خيوط علامات الداو التي ربطتها ، وتحولت إلى ثلاثة أضواء حمراء بالدم سقطت حول فانغ يوان.
“انظر إلينا ، يجب أن تمتلك السمكة خياشيم ، لذا فإن مطاردة الحرية جزء من واجبنا.”
سأل رن زو : “لماذا تبحثون عن غو الحرية؟”
“ولكن أنتم أيها البشر لا علاقة لكم بالحياة الأبدية ، سوف تموتون من الشيخوخة والأمراض. يا أيها الإنسان ، أنت تريد أن تسعى وراء الحرية ولكن عليك أيضًا أن تلتزم بطبيعتك ، فلا يجب أن تنغمس في الأوهام الجامحة “.
تركت الأسماك كلماتها الأخيرة: “يا إنسان ، لنقدم لك بعض النصائح الصادقة. إذا حصلت على الحرية في المستقبل ، فعليك أن تعتز بها ، لا تكن مثلنا ولا تتركها. لا تدع الحرية تطير بعيدًا ، وإلا فسوف تندم “.
ذات صباح ، مرت مجموعة من الطيور بالقرب من رن زو.
عبس رن زو ، وشعر بالغضب: “هل هذه هي الطريقة التي يعمل بها؟”
هدير-!
أحدثت جلود الدم أصواتًا برية مثل عاصفة قديمة عبرت ملايين السنين وزأرت في آذان الناس. أو كجيش كبير ذهب للمعركة ، دوت الاشتباكات واصطدام الفولاذ والخيول!
تركت الأسماك كلماتها الأخيرة: “يا إنسان ، لنقدم لك بعض النصائح الصادقة. إذا حصلت على الحرية في المستقبل ، فعليك أن تعتز بها ، لا تكن مثلنا ولا تتركها. لا تدع الحرية تطير بعيدًا ، وإلا فسوف تندم “.
وكانت سمكة ذات حراشف خضراء داكنة تطفو في الهواء ، ورأسها مرفوع عالياً وفمها مغلق بإحكام. لم يكن هناك أثر للخياشيم بجوار عينيها. كانت السمكة الضخمة بلا حراك مثل تمثال اليشم.
بعد أن انفصل رن زو عن الأسماك ، نسي ببطء نصيحة الطيور والفهود والأسماك.
“هناك شذوذ في الجلود الثلاثة الملطخة بالدماء التي خلفها الوحشي المتهور الموقر الشيطان!”
“أنا إنسان ، أحتاج إلى السعي وراء الحرية!”
“أنا بحاجة للتخلص من قيود القدر ، أريد أن أعيش إلى الأبد مع أحبائي ، أريد أن أستمتع بالحياة مع ثروة كافية ، أريد أن أعيش إلى الأبد.”
استمرت لافتات الدم المرفرفة في الازدياد في الفوضى ، فقد كانت مثل البراكين التي تم قمعها لسنوات لا حصر لها أو مثل الوحوش البرية التي تراكمت طاقتها وكانت على وشك أن تضرب فريستها!
“بالتأكيد ! أتذكر الآن! ” صفق رن زو وضحك بجنون: “أحتاج أيضًا إلى البحث عن الحرية للتخلص من قيود القدر. بعد ذلك ، يمكنني الذهاب إلى أي مكان أريد أن أذهب إليه ، وأن أكون مع من أريد إلى الأبد “.
سمعته العديد من الكائنات التي مرت عبره ، وهزت رؤوسها وابتعدت عنه.
أدرك رن زو: “فهمت ، يحتاج البشر أيضًا إلى الحرية. إذا لم يكن لدى البشر الحرية ، فسيكونون مثل الأسماك بلا خياشيم ولا يمكنهم التنفس “.
“دعونا نرحل بسرعة ، إنه رن زو وهو يتحدث عن الهراء مرة أخرى.”
“لقد أصيب بالفعل بالجنون تمامًا.”
“كيف يجرؤ على مثل هذه الأفكار؟”
ذات يوم ، طار غو الحرية نحو رن زو من تلقاء نفسه.
ذهل رن زو عندما رأى غو الحرية يطير بعيدًا ، وتذكر نصيحة الطيور والفهود والأسماك ، وشعر بالأسف الشديد.
قام رن زو بقبض أسنانه والمثابرة ، وتدفق العرق على جسده مثل النهر ، وسرعان ما جثا على الأرض.
كان رن زو سعيدًا عندما أمسكه.
تنهد غو الإدراك: “الحرية والمسؤولية تتعايشان ، يا رن زو ، أنت تريد الحصول على الحرية ، لذا عليك أن تتحمل المسؤولية. على الأقل ، عليك أن تكون مسؤولاً عن نفسك “.
قالت الطيور بنبرة ثقيلة: “كنا نمتلك غو الحرية ، لكننا لم ندرك ذلك. فقط بعد أن فقدناه ، وجدنا أنه لم يعد لدينا أجنحة ولا يمكننا الطيران بعد الآن. عندما نستعيد غو الحرية ، سنكون قادرين على نشر أجنحتنا والتحليق في السماء مرة أخرى “.
“إنها الحرية ، لقد حصلت أخيرًا على الحرية.” كان رن زو سعيدًا للغاية ولكنه شعر بالحيرة أيضًا عندما سأل غو الحرية: “هذا غريب حقًا ، الطيور عديمة الأجنحة تلاحقك ، الوحوش عديمة الأسنان تلاحقك ، الأسماك الخالية من الخياشيم تلاحقك ، لكنك طرت إلي ، ما الذي يجري هنا؟”
في إحدى الأمسيات ، سبحت أمامه مجموعة من السمك.
رد غو الحرية: “لم أطر إليك ، أيها الإنسان ، لقد استخدمت غو السلوك للتنمر علي ، واستخدمت الحب لتقييدي ، واستخدمت الثروة لرشوتي. أنا أكرهك وأمقتك! لقد طرت لأنني كنت منجذبًا إلى غو الإدراك عليك “.
“هناك شذوذ في الجلود الثلاثة الملطخة بالدماء التي خلفها الوحشي المتهور الموقر الشيطان!”
“أنا بحاجة للتخلص من قيود القدر ، أريد أن أعيش إلى الأبد مع أحبائي ، أريد أن أستمتع بالحياة مع ثروة كافية ، أريد أن أعيش إلى الأبد.”
خرج غو الإدراك من جسد رن زو وأوضح بابتسامة: ” رن زو ، لأنك أصبت بالجنون ، فأنت تفكر بهذيان طوال الوقت. إنسان يرغب في الرفقة إلى الأبد ، إنسان لديه أمل كبير في أن يعيش حياة بلا قلق ، إنسان يسعى إلى الحياة الأبدية ؛ ماذا يمكن أن يكون هذا غير مجنون؟ ”
دمدمت الطيور بغرابة تجاه رن زو: “أنت إنسان ، تستخدم قدمين للمشي ، ولست طائرًا. غادر ، لا تزعجنا ، نحن نسعى وراء غو الحرية ، نريد استعادة حريتنا “.
تنهد غو الحرية: “حرية الإدراك هي أعظم حرية. هذه الأفكار الهاذية يمكن أن تقويني. رن زو ، على الرغم من أنك أسرتني ، لن أعمل معك أبدًا. حررني الآن! ”
“هذه الوحوش الثلاثة لديها مثل هذه الهالات المروعة.”
هز رن زو رأسه وشد بقوة: ” غو الحرية ، لن أتركك تذهب.”
سخر غو الحرية: “إذن جهز نفسك ، لا تنهر من الضغط.”
اخترق عدد لا يحصى من حرير العنكبوت في جسد رن زو ، عوى رن زو من الألم وتدحرج على الأرض لكنه لم يتركه.
في اللحظة التي انتهى فيها الحديث ، حلق غو المسؤولية ، وضغط على كتف رن زو.
كان هناك اضطراب في مجموعة الأسماك عندما دفعوا رن زو بعيدًا وصرخوا: “أنت إنسان ، ولست سمكة. أنت تستخدم قدمين للمشي ، بينما ليس لدينا أرجل. غادر ، لا تزعجنا. نحن نلاحق غو الحرية ، نريد استعادة حريتنا “.
كان للراية الدامية الوسطى رسم وحش يزداد وضوحًا بشكل متزايد. فتح فمه ولكن ليس له أسنان.
“ثقيل ، ثقيل جدًا!” رن زو كاد أن ينحني من الضغط.
سخر غو الحرية: “إذن جهز نفسك ، لا تنهر من الضغط.”
تنهد غو الإدراك: “الحرية والمسؤولية تتعايشان ، يا رن زو ، أنت تريد الحصول على الحرية ، لذا عليك أن تتحمل المسؤولية. على الأقل ، عليك أن تكون مسؤولاً عن نفسك “.
“إنها الحرية ، لقد حصلت أخيرًا على الحرية.” كان رن زو سعيدًا للغاية ولكنه شعر بالحيرة أيضًا عندما سأل غو الحرية: “هذا غريب حقًا ، الطيور عديمة الأجنحة تلاحقك ، الوحوش عديمة الأسنان تلاحقك ، الأسماك الخالية من الخياشيم تلاحقك ، لكنك طرت إلي ، ما الذي يجري هنا؟”
ذهل رن زو عندما رأى غو الحرية يطير بعيدًا ، وتذكر نصيحة الطيور والفهود والأسماك ، وشعر بالأسف الشديد.
قام رن زو بقبض أسنانه والمثابرة ، وتدفق العرق على جسده مثل النهر ، وسرعان ما جثا على الأرض.
سخر غو الحرية: “إذن جهز نفسك ، لا تنهر من الضغط.”
هز رن زو رأسه وشد بقوة: ” غو الحرية ، لن أتركك تذهب.”
رأى شبكات العنكبوت مرة أخرى.
حرير عنكبوت غو القدر ملفوف حول جسده بالكامل. كان رن زو بالكاد يتحمل المسؤولية الثقيلة ولم يكن لديه القوة للتحرر من ارتباطات حرير العنكبوت.
كان على الراية اليسرى طائر مرسوم عليها ، وكان للطائر ستة أرجل ولكن بلا أجنحة.
انكمش حرير العنكبوت في غو القدر بإحكام ، مما تسبب في حدوث جروح دموية في كل مكان على جسد رن زو .
اخترق عدد لا يحصى من حرير العنكبوت في جسد رن زو ، عوى رن زو من الألم وتدحرج على الأرض لكنه لم يتركه.
زأرت الوحوش البرية.
صرخ رن زو: “ماذا يحدث؟”
أوضح غو الإدراك: “أيها الإنسان ، كلما زادت الحرية التي تشعر بها ، كلما شعرت بالقيود من حولك.”
ضحك غو الحرية : “فقط دعني أذهب ، فكلما طال إمساكك بي ، كلما زاد عدد حرير العنكبوت الذي يربطك ، سيصبح الربط أكثر إحكامًا وسيضيقك حتى الموت!”
لم يكن لهذه الطيور أجنحة ، فقد تحركت أرجلها الستة بالتناوب أثناء ركضها على الأرض ، ورُفعت غيوم من الغبار في طريقها.
“انتظر لحظة ، هذه الوحوش الثلاثة ، لماذا تشبه تلك الثلاثة المسجلة في < أساطير رن زو >؟”
هز رن زو رأسه: “لا ، لن أتخلى عنك ، يا غو الحرية ، يجب أن أحصل عليك!”
تم خياطة هذه الجلود الثلاثة الملطخة بالدماء في الهواء بواسطة عدد لا يحصى من خيوط علامات الداو.
اخترق عدد لا يحصى من حرير العنكبوت في جسد رن زو ، عوى رن زو من الألم وتدحرج على الأرض لكنه لم يتركه.
تركت الطيور كلماتها الأخيرة: “يا إنسان ، لنقدم لك بعض النصائح الصادقة. إذا حصلت على الحرية في المستقبل ، فعليك أن تعتز بها ، لا تكن مثلنا ولا تتركها. لا تدع الحرية تطير بعيدًا ، وإلا فسوف تندم “.
“هاهاهاها!” بدأ رن زو يضحك بحماقة مرة أخرى: “أستطيع أن أشعر بغو بعيدًا. هذا الشعور وحده يجعلني سعيدا وراضيا “.
اعترف غو الإدراك بصراحة: “هذا طبيعي. أيًا كان من يحصل على غو الحرية ، سيتمكن أيضًا من الشعور بمكان غو السعادة “.
سخر غو الحرية: “إذن جهز نفسك ، لا تنهر من الضغط.”
رأى رن زو السمك وصرخ بفرح: “إذن أنا سمكة”.
واصل رن زو المثابرة ، وبكى من الألم في بعض الأحيان وضحك بسعادة في أوقات أخرى. انقبض حرير العنكبوت بإحكام ، ممزقًا عظامه وتاركًا علامات عميقة عليها ، لكن رن زو ما زال لم يخفف يديه.
في النهاية أغمي عليه من الألم.
“لقد أصيب بالفعل بالجنون تمامًا.”
بعد وقت طويل ، استيقظ ببطء.
طائر أصفر وحشي متوهج يشبه الجبل الصغير ، كانت أرجله الست سميكة وخشنة ، ومنقاره صلب وطويل ، لكن ليس له أجنحة.
لم يعد حرير العنكبوت لـ غو القدر يقيده ، كما أن غو المسؤولية لم يمارس ضغطًا شديدًا ، بينما اختفى غو الإدراك.
سخر غو الحرية: “إذن جهز نفسك ، لا تنهر من الضغط.”
“انتظر ، ماذا عن غو الحرية؟” لم يشعر رن زو بوجوده ، وفي لحظة ذعره ، فتح يديه.
بعد ظهر أحد الأيام ، مرت به مجموعة من الفهود الزرقاء.
في اللحظة التي ظهرت فيها فجوة ، طار غو الحرية وترك رن زو وراءه.
رأى شبكات العنكبوت مرة أخرى.
غالبًا ما كان البشر لا يفهمون الحرية عندما يمتلكونها ، فقط بعد أن فقدوها ، سيتوصلون إلى إدراك مفاجئ.
اعترف غو الإدراك بصراحة: “هذا طبيعي. أيًا كان من يحصل على غو الحرية ، سيتمكن أيضًا من الشعور بمكان غو السعادة “.
ذهل رن زو عندما رأى غو الحرية يطير بعيدًا ، وتذكر نصيحة الطيور والفهود والأسماك ، وشعر بالأسف الشديد.
دمدمت الطيور بغرابة تجاه رن زو: “أنت إنسان ، تستخدم قدمين للمشي ، ولست طائرًا. غادر ، لا تزعجنا ، نحن نسعى وراء غو الحرية ، نريد استعادة حريتنا “.
مزق شعره بشكل مؤلم وتدحرج على الأرض.
“بالتأكيد ! أتذكر الآن! ” صفق رن زو وضحك بجنون: “أحتاج أيضًا إلى البحث عن الحرية للتخلص من قيود القدر. بعد ذلك ، يمكنني الذهاب إلى أي مكان أريد أن أذهب إليه ، وأن أكون مع من أريد إلى الأبد “.
“أنا أفضل حالا ميتا.” غمر الحزن رن زو: “أفضل أن أفقد الحب ، أفضل أن أفقد حياتي ، لا أريد أن أفقد الحرية!”
حك رن زو رأسه ، في حيرة: “هل هذه هي الطريقة؟”
