1964 موت اللوتس الأحمر
1964 موت اللوتس الأحمر
لا يزال لديه حب في قلبه تجاه والديه ومعلمه. لأنه كان هناك حب ، كان هناك أيضًا ندم.
“لماذا؟ لماذا أصبحت شخصًا مخيفًا؟ ”
في الماضي ، كان Hong Ting يشعر بالحزن على وفاة ليو شو شيان ، وكان سيشعر بالندم والكراهية. كان يعانق جثة ليو شو شيان وهو يركع على الأرض ويصرخ من قلبه.
بالطبع كانت حقيقية!
لكن الآن؟
في مواجهة وفاة ليو شو شيان ، برؤية اللحظة الأخيرة من حياة ليو شو شيان ، تجاه الحبيبة التي أرادت فقط أن تقضي أنفاسها الأخيرة في التحدث إليه ، استدار اللوتس الأحمر وغادر!
هل كانت ليو شو شيان هذه ليست ليو شو شيان الحقيقية؟
بالطبع كانت حقيقية!
وهكذا بدأ الحساب بدقة.
لكنه قتلها الآن.
كان اللوتس الأحمر واضحا بشأن هذا.
كمراقب ، فهم فنغ جيو جي بوضوح: كان هذا بالتأكيد إنجازًا كبيرًا!
“كل هؤلاء الأشخاص الذين ساعدوك في المحنة ، ماذا عن خالدي المحكمة السماوية الذين تمت التضحية بهم؟ قلت إنك تفعل كل هذا من أجلي ، لكن هل فكرت يومًا في مشاعري ؟! ”
كانت لا تزال هي ، نفس ليو شو شيان ، بغض النظر عن عدد المرات التي ولد فيها اللوتس الأحمر من جديد ، لم يتغير تصميمها وأفعالها أبدًا. كانت على استعداد للتضحية بنفسها لحماية حبيبها ، لقد استخدمت حياتها لمنع محنته الموقرة!
لا يمكن للإنسان أن يسيطر على محنة الموقر.
بغض النظر عن الطريقة التي أوقفها بها اللوتس الأحمر ، كان عليه أن يخضع لمحنة في نهاية المطاف.
لكن…
كانت ليو شو شيان لا تزال ليو شو شيان ، لكن هونغ تينغ لم يعد هو نفسه هونغ تينغ.
ضحك اللوتس الأحمر بصوت عالٍ: “هذا لأنني استخدمت غو الحب. هل تعرفين كم مرة ولدت من جديد أثناء محاولتي إنقاذك؟ كان من المفترض أن تموتي أثناء المحنة ، ولكن بسبب محاولاتي التي لا تعد ولا تحصى ، بحثت في طرق المسار البشري الواردة في < أساطير رن زو > … ”
وهكذا بدأ التحليل بعقلانية.
“منذ متى بدأت؟ منذ متى تحولت إلى هذا؟ ” سأل اللوتس الأحمر نفسه الداخلية.
يتبعه شعور عميق بالعجز!
لم يكن هذا السؤال صعبًا على الإطلاق ، وسرعان ما وجد الإجابة.
كانت ليو شو شيان في حالة معنوية منخفضة: “ما الذي يحدث؟ هونغ تينغ ، أنت لم تصبح موقرًا ؟! ”
تغيرت كلتا النتيجتين!
ولاداته الجديدة التي لا تُحصى ، ومحاولاته التي لا تُحصى ، والمرات التي لا تُحصى التي مات فيها ليو شو شيان ، والمرات التي لا تُحصى التي أصيب فيها بخيبة أمل!
لقد استخدم كل مورد لديه لتقوية نفسه وتجهيز نفسه. لقد جرب طرقًا مختلفة بحثًا عن الحل الأقوى والأكثر ترجيحًا للحفاظ على حياة ليو شو شيان عندما خضع لمحنته.
كان قلبه يتألم مرارًا وتكرارًا ، كان ينزف في كل مرة ، قبل أن تتشكل القشرة ، مزق هونغ تينغ جروحه مرة أخرى.
ضحك اللوتس الأحمر بصوت عالٍ: “أنا أفهم ، شكرًا لك أيها المعلم على الدرس.”
لقد أصيب عدة مرات ، وشعر بالألم مرات عديدة ، وندم مرات عديدة.
تابع اللوتس الأحمر وهو يبتسم: “هذا يعني أنك خائف أيضًا ، أليس كذلك؟ أنت خائف من أن يكون لدي طريقة جديدة تمامًا قادرة على تدمير غو القدر “.
في كثير من الأحيان ، في النهاية ، اعتاد على ذلك ، أصبح… مخدرًا بشكل تدريجي.
لقد أراد إنقاذ أكثر شخص محبوب في حياته ، ولكن على طول الطريق ، فقد اللوتس الأحمر حبه.
“بغض النظر عن الطريقة التي تستخدمها ، لا يمكنك تدمير غو القدر. هونغ تينغ ، أنت لست الوحيد ، سواء كان الموقر الشيطان بلا حدود أو الموقر الشيطان الوحشي المتهور ، لقد أتيا إلى هنا في الماضي ، لكن أساليبهما كانت كلها غير مجدية ضد غو القدر “.
وهكذا بدأ الحساب بدقة.
من الواضح أن دوك لونغ قد خاض معركة صعبة ، وكان مغطى بالدماء والإصابات.
وهكذا بدأ التحليل بعقلانية.
“هذه هي النتيجة ، هذا هو التحذير! يجب على الشخص أن يقبل مصيره ويعيش حياته ، وعليه أن يتحمل المسؤوليات الموكلة إليه من خلال القدر ، وعليه أن يفعل ما كلف به! ”
لقد استخدم كل مورد لديه لتقوية نفسه وتجهيز نفسه. لقد جرب طرقًا مختلفة بحثًا عن الحل الأقوى والأكثر ترجيحًا للحفاظ على حياة ليو شو شيان عندما خضع لمحنته.
وبقول ذلك ، سلم اللوتس الأحمر غو القدر إلى دوك لونغ.
عندما بدأ يفكر بعقلانية ، عندما بدأ يشعر بالعقلانية بشأن وفاة ليو شو شيان ، على الرغم من أنه أجبر نفسه على أن يكون عقلانيًا في البداية ، فقد تغير.
“لماذا؟ لماذا أصبحت شخصًا مخيفًا؟ ”
لكن اللوتس الأحمر نفسه قد تغير.
بعد ذلك ، ببطء ، خطوة بخطوة ، تحول إلى شخص لم يتعرف عليه.
جعله هذا الشخص يشعر بالصدمة والخوف الشديد.
رأى دوك لونغ أن تعبيره كان غريباً ، وشعر بشيء خاطئ.
“غو الحب قادر على إتلاف القدر. ههه ، معلمي ، هل صدمت؟ ”
يتبعه شعور عميق بالعجز!
“شو شيان ، شو شيان ، أنت لا تزالين على قيد الحياة! لقد نجوت أخيرًا! ” كان اللوتس الأحمر الذي نجح متحمسًا للغاية ، عانق ليو شو شيان.
ترك هذا المشهد انطباعًا عميقًا للغاية في فنغ جيو جي –
“لقد نسيت تعاليم معلمك ، وخذلت توقعات والديك المتوفيين! أنا متألمة حقًا ، وقلبي يؤلمني حقًا! ”
وقف اللوتس الأحمر على الفور ، يخفض ذراعيه ، كان صغيراً لكن ظهره كان منحنيًا ، مثل رجل عجوز على وشك الموت.
وهكذا بدأ الحساب بدقة.
في صمت ، تدفق سيلان من الدموع على خديه.
كان بإمكانه أن يقول النتائج بالفعل تقريبًا. بعد أن شهد وفاة والديه مرارًا وتكرارًا ، كان يعتاد على ذلك ، فيصاب بالخدر ، ويقبل هذه النتيجة التي فرضها القدر.
كان يبكي بصمت.
من الآن ماذا ، ماذا يفعل؟
خلف اللوتس الأحمر ، كان هناك ليو شو شيان التي اتصلت به بأنفاسها المحتضرة ، على أمل أن يستدير ، حتى تتمكن من رؤية شخصها المحبوب في اللحظة الأخيرة من حياتها.
المرأة التي أحبها بعمق في يوم من الأيام ، كان على استعداد للتخلي عن أي شيء من أجلها ، لقد ولد من جديد مرارًا وتكرارًا ، وعمل بجد لإنقاذ هذه المرأة التي لم يتخل عنها أبدًا.
لكن اللوتس الأحمر لم تستدر للنظر إليها.
كمراقب ، فهم فنغ جيو جي بوضوح: كان هذا بالتأكيد إنجازًا كبيرًا!
لم يعد اللوتس الأحمر يحبها.
كانت ليو شو شيان ميتة حقًا!
خلف اللوتس الأحمر ، كان هناك ليو شو شيان التي اتصلت به بأنفاسها المحتضرة ، على أمل أن يستدير ، حتى تتمكن من رؤية شخصها المحبوب في اللحظة الأخيرة من حياتها.
بعد كل شيء ، إذا كان يحب هذا الشخص حقًا في قلبه وكانت على وشك الموت ، فهل يستدير ببرود ليغادر؟
بالطبع لن يفعل!
على الرغم من أن هدفه كان استخدام إعادة الميلاد لإنقاذ ليو شو شيان ، إلا أن هذا كان مجرد هدف عميق الجذور كان لديه.
لكن الآن؟
“معلمي ، لا يمكنك إيقاف ذلك ، لا يمكن للمحكمة السماوية إيقافه ، لأنه لا يمكنك منع الناس من التفكير بإرادتهم الحرة!”
لم يعد السبب وراء ذلك هو الحب.
كان حقا مضحكًا.
كان سبب هذه المأساة في المحكمة السماوية ، هو غو القدر .
وقف اللوتس الأحمر على الفور ، يخفض ذراعيه ، كان صغيراً لكن ظهره كان منحنيًا ، مثل رجل عجوز على وشك الموت.
لقد أراد إنقاذ أكثر شخص محبوب في حياته ، ولكن على طول الطريق ، فقد اللوتس الأحمر حبه.
ثم هل يقبل هذه النتيجة؟ بعد الولادة الجديدة ، هل يجب أن يتظاهر بأنه غير مدرك لكل شيء ، ليتبع المسار الذي حدده القدر ويصبح موقرًا ، قبل أن يصبح موقر المحكمة السماوية الخالد الذي أراد الجميع رؤيته بمن فيهم معلمه؟
بغض النظر عن عدد المرات التي ماتت فيها ليو شو شيان ، لم تخنه ، لقد ضحت بنفسها من أجله.
“أفضل التضحية بنفسي!”
لكن اللوتس الأحمر نفسه قد تغير.
“لكنني أعتقد أنه يومًا ما ، يومًا ما في المستقبل ، سيتم تدمير غو القدر! حتى لو لم أكن أنا ، فإن شخصًا آخر سيفعل ذلك “.
خان نفسه في الماضي ، وقام بخيانة ليو شو شيان.
لا يزال يريد تدمير غو القدر.
أراد أن يولد من جديد ويغير الماضي ، ولكن من يعتقد أن إعادة الميلاد هي التي غيرته.
ظل اللوتس الأحمر صامتًا لفترة طويلة ، استدار لمواجهة دوك لونغ ، مبتسمًا: “يا معلم ، بما أن الشياطين الموقرين لم يتمكنوا من تدمير غو القدر ، فلماذا لم تضع غو القدر أمامي منذ البداية ، تسمح لي أن أحاول القيام بذلك وأستسلم؟ ”
من الآن ماذا ، ماذا يفعل؟
كانت ليو شو شيان لا تزال ليو شو شيان ، لكن هونغ تينغ لم يعد هو نفسه هونغ تينغ.
نظرًا لأنه لم يعد يحب ليو شو شيان ، فلماذا يستمر في الولادة ويحاول إنقاذها؟
لا يزال لديه حب في قلبه تجاه والديه ومعلمه. لأنه كان هناك حب ، كان هناك أيضًا ندم.
ولكن بالمقارنة مع عدد لا يحصى من المرات التي مر بها اللوتس الأحمر ، كان هناك فرق.
بالطبع ، كان لديه ندم آخر ، لقد أحب والديه بعمق.
لكن هل تجرأ اللوتس الأحمر على محاولة ذلك؟
كانت هذه إصابة قاتلة!
كان بإمكانه أن يقول النتائج بالفعل تقريبًا. بعد أن شهد وفاة والديه مرارًا وتكرارًا ، كان يعتاد على ذلك ، فيصاب بالخدر ، ويقبل هذه النتيجة التي فرضها القدر.
أراد أن يولد من جديد ويغير الماضي ، ولكن من يعتقد أن إعادة الميلاد هي التي غيرته.
لم يجرؤ اللوتس الأحمر!
المحكمة السماوية.
ثم هل يقبل هذه النتيجة؟ بعد الولادة الجديدة ، هل يجب أن يتظاهر بأنه غير مدرك لكل شيء ، ليتبع المسار الذي حدده القدر ويصبح موقرًا ، قبل أن يصبح موقر المحكمة السماوية الخالد الذي أراد الجميع رؤيته بمن فيهم معلمه؟
نظرت ليو شو شيان إلى حبيبها في حالة عدم تصديق.
لكن…
اللوتس الأحمر لا يريد ذلك!
نظرت ليو شو شيان إلى حبيبها في حالة عدم تصديق.
لا يزال لديه حب في قلبه تجاه والديه ومعلمه. لأنه كان هناك حب ، كان هناك أيضًا ندم.
كانت ليو شو شيان لا تزال ليو شو شيان ، لكن هونغ تينغ لم يعد هو نفسه هونغ تينغ.
كان لديه أيضًا كراهية في قلبه ، كان يكره القدر ، لأنه لم يعد يحب ليو شو شيان ، كما كره نفسه. كان لديه كل أنواع المشاعر المعقدة في قلبه ، ولم يكن اللوتس الأحمر متأكدًا منها هو نفسه.
لكن اللوتس الأحمر لم تستدر للنظر إليها.
سأل اللوتس الأحمر نفسه بصدق ، وتفقد نفسه الداخلية.
سأل اللوتس الأحمر نفسه بصدق ، وتفقد نفسه الداخلية.
لا يزال يريد تدمير غو القدر.
وبقول ذلك ، سلم اللوتس الأحمر غو القدر إلى دوك لونغ.
لكن النية كانت مختلفة بالفعل.
“أنت؟!” صُدم دوك لونغ ، وأدرك فجأة أن اللوتس الأحمر قد أغضبه عمداً حتى يوجه ضربة قاتلة.
بدأ في البحث ووجد المزيد من الأعماق المخفية داخل < أساطير رن زو >. عندما فهم العامل الحاسم ، غو الحب ، استخدمه بنجاح لإنقاذ حياة ليو شو شيان!
نظرت ليو شو شيان إلى حبيبها في حالة عدم تصديق.
بالطبع ، كان الثمن هو أن اللوتس الأحمر نجح في المحنة لكنه لم يصبح موقرًا.
ولاداته الجديدة التي لا تُحصى ، ومحاولاته التي لا تُحصى ، والمرات التي لا تُحصى التي مات فيها ليو شو شيان ، والمرات التي لا تُحصى التي أصيب فيها بخيبة أمل!
كمراقب ، فهم فنغ جيو جي بوضوح: كان هذا بالتأكيد إنجازًا كبيرًا!
يتبعه شعور عميق بالعجز!
لا يمكن للإنسان أن يسيطر على محنة الموقر.
لكن الآن؟
بغض النظر عن الطريقة التي أوقفها بها اللوتس الأحمر ، كان عليه أن يخضع لمحنة في نهاية المطاف.
بقوله هذا ، أخذ دوك لونغ زمام المبادرة لإفساح المجال!
ولكن باستخدام غو الحب الخالد ، قام في النهاية بتغيير نتيجة ثابتة! بدلاً من الموت ، تمكنت ليو شو شيان من البقاء على قيد الحياة.
بالطبع ، كان هناك رد فعل عنيف من اللوتس الأحمر الذي لم يصبح موقرًا ، وكانت هذه أيضًا نتيجة.
كان لديه أيضًا كراهية في قلبه ، كان يكره القدر ، لأنه لم يعد يحب ليو شو شيان ، كما كره نفسه. كان لديه كل أنواع المشاعر المعقدة في قلبه ، ولم يكن اللوتس الأحمر متأكدًا منها هو نفسه.
ولكن بالمقارنة مع عدد لا يحصى من المرات التي مر بها اللوتس الأحمر ، كان هناك فرق.
تغيرت كلتا النتيجتين!
“شو شيان ، شو شيان ، أنت لا تزالين على قيد الحياة! لقد نجوت أخيرًا! ” كان اللوتس الأحمر الذي نجح متحمسًا للغاية ، عانق ليو شو شيان.
منذ ذلك الحين ، لم تعش مرة أخرى.
كانت ليو شو شيان في حالة معنوية منخفضة: “ما الذي يحدث؟ هونغ تينغ ، أنت لم تصبح موقرًا ؟! ”
كان يبكي بصمت.
أظهرت ليو شو شيان ابتسامة سعيدة وهي تقول: “هونغ تينغ ، لم أكن مخطئة فيك. من فضلك … من فضلك كن موقرًا. ”
ضحك اللوتس الأحمر بصوت عالٍ: “هذا لأنني استخدمت غو الحب. هل تعرفين كم مرة ولدت من جديد أثناء محاولتي إنقاذك؟ كان من المفترض أن تموتي أثناء المحنة ، ولكن بسبب محاولاتي التي لا تعد ولا تحصى ، بحثت في طرق المسار البشري الواردة في < أساطير رن زو > … ”
لم يجرؤ اللوتس الأحمر!
كان اللوتس الأحمر متحمسًا بشكل لا يصدق ، وتحدث عن رحلته الصعبة ، وخبراته وعمله الجاد ، والتجارب والمحن التي مر بها في كل مرة في تجربته.
“هذه هي النتيجة ، هذا هو التحذير! يجب على الشخص أن يقبل مصيره ويعيش حياته ، وعليه أن يتحمل المسؤوليات الموكلة إليه من خلال القدر ، وعليه أن يفعل ما كلف به! ”
جعله هذا الشخص يشعر بالصدمة والخوف الشديد.
“لكنني نجحت أخيرًا ، لقد نجحت أخيرًا!” رفع اللوتس الأحمر ذراعيه وهتف: “على الرغم من أن هذا تغيير طفيف ، إلا أن هذا هو الاتجاه الصحيح. في يوم من الأيام ، سوف أنجح تمامًا! ”
صفع.
تغيرت كلتا النتيجتين!
سمع صوت نقي بينما أعطت ليو شو شيان اللوتس الأحمر صفعة.
كانت ليو شو شيان في حالة معنوية منخفضة: “ما الذي يحدث؟ هونغ تينغ ، أنت لم تصبح موقرًا ؟! ”
تجمد اللوتس الأحمر على الفور ، وتوقف هتافه عندما كان يحدق في ليو شو شيان.
وقف اللوتس الأحمر على الفور ، يخفض ذراعيه ، كان صغيراً لكن ظهره كان منحنيًا ، مثل رجل عجوز على وشك الموت.
جعله هذا الشخص يشعر بالصدمة والخوف الشديد.
انهمرت دموع عيون ليو شو شيان: “هونغ تينغ ، هل ما زلت أنت نفسك؟ هل كان لديك بالفعل مثل هذه الأفكار الهرطقية؟ كنت فعلا تريد تغيير الماضي! لقد تحديت القدر ، فلا عجب أنك فشلت في أن تصبح موقرًا بعد المحنة! لقد فعلت كل هذا فقط حتى أتمكن من البقاء على قيد الحياة؟ ”
وهكذا بدأ التحليل بعقلانية.
“كل هؤلاء الأشخاص الذين ساعدوك في المحنة ، ماذا عن خالدي المحكمة السماوية الذين تمت التضحية بهم؟ قلت إنك تفعل كل هذا من أجلي ، لكن هل فكرت يومًا في مشاعري ؟! ”
“أنا ، ليو شو شيان ، ولدت بواحدة من البنيات العشرة المتطرفة وواجهتك ، كان كل شيء ترتيب القدر. في لحظتك القاتلة ، فهمت المعنى الأعظم لحياتي ، كان حمايتك ، لمنع المحنة من أجلك ومساعدتك على الصعود إلى منصب الموقر الخالد! ”
“أريد أن أصدق أنه في المستقبل ، لن أكون وحدي ، مجموعة من الناس ستحاول تدمير غو القدر.”
“لكنك فعلت هذا بالفعل! بالنسبة لي ، لقد تخليت عن أثمن فرصة لتصبح موقرًا! ”
لكن اللوتس الأحمر لم تستدر للنظر إليها.
“إذا كنت لا تستطيع أن تصبح موقرًا ، فماذا سيحدث للمحكمة السماوية؟ ماذا سيحدث للعالم؟ ماذا عن الإنسانية؟ ”
“لقد نسيت تعاليم معلمك ، وخذلت توقعات والديك المتوفيين! أنا متألمة حقًا ، وقلبي يؤلمني حقًا! ”
“لقد نسيت تعاليم معلمك ، وخذلت توقعات والديك المتوفيين! أنا متألمة حقًا ، وقلبي يؤلمني حقًا! ”
اللوتس الأحمر لا يريد ذلك!
“أفضل التضحية بنفسي!”
“حبك نحوي هو مجرد حب صغير. الحب الأكبر للبشرية ، للكائنات الحية التي لا تعد ولا تحصى في هذا العالم! ”
وهكذا بدأ الحساب بدقة.
“هونغ تينغ ، أنا محبطة حقًا فيك.”
ضحك اللوتس الأحمر بصوت عالٍ: “هذا لأنني استخدمت غو الحب. هل تعرفين كم مرة ولدت من جديد أثناء محاولتي إنقاذك؟ كان من المفترض أن تموتي أثناء المحنة ، ولكن بسبب محاولاتي التي لا تعد ولا تحصى ، بحثت في طرق المسار البشري الواردة في < أساطير رن زو > … ”
بكت ليو شو شيان بغزارة.
كانت ليو شو شيان في حالة معنوية منخفضة: “ما الذي يحدث؟ هونغ تينغ ، أنت لم تصبح موقرًا ؟! ”
(لهذا السبب لن نفهم النساء أبدًا ._.)
“غو الحب قادر على إتلاف القدر. ههه ، معلمي ، هل صدمت؟ ”
حدق اللوتس الأحمر في ليو شو شيان في حالة ذهول ، بعد فترة طويلة ، أطلق نسمة من الهواء.
ولكن باستخدام غو الحب الخالد ، قام في النهاية بتغيير نتيجة ثابتة! بدلاً من الموت ، تمكنت ليو شو شيان من البقاء على قيد الحياة.
“هكذا كان الأمر.” كان تعبير اللوتس الأحمر هادئًا ، وأصبحت نظرته غريبة ومظلمة.
أمسكت ليو شو شيان بذراعيه: “فكر بسرعة في طريقة ، يجب أن تكون لديك طريقة ما ، أليس كذلك؟ دع كل شيء يعود إلى مساره الأصلي كما حدده القدر ، حتى لو كان يجب أن أضحي. كيف يمكن مقارنة حبنا بالحب الأكبر للسماء والأرض ، وكيف يمكن مقارنته بالطموحات العظيمة للمحكمة السماوية؟ ”
في اللحظة الأخيرة من حياته ، لا يزال اللوتس الأحمر يبتسم وهو يواجه دوك لونغ: “معلمي ، لقد كنت دائمًا معجبًا بك وأهتم بك ، حتى بعد ولادات جديدة لا حصر لها ، لم ينخفض إعجابي بك أبدًا.”
أراد أن يولد من جديد ويغير الماضي ، ولكن من يعتقد أن إعادة الميلاد هي التي غيرته.
“غوه!” اهتز جسد ليو شو شيان فجأة ، وخفضت رأسها وهي تنظر إلى صدرها.
وهكذا بدأ التحليل بعقلانية.
طعنت يد اللوتس الأحمر مباشرة في قلبها ، كانت ضربة قاتلة!
لم يعد اللوتس الأحمر يحبها.
نظرت ليو شو شيان إلى حبيبها في حالة عدم تصديق.
“ربما يؤدي القتل إلى إعادة كل شيء إلى مساره الأصلي.” نظر اللوتس الأحمر إلى ليو شو شيان في عينه كما قال بوضوح.
خلف اللوتس الأحمر ، كان هناك ليو شو شيان التي اتصلت به بأنفاسها المحتضرة ، على أمل أن يستدير ، حتى تتمكن من رؤية شخصها المحبوب في اللحظة الأخيرة من حياتها.
أظهرت ليو شو شيان ابتسامة سعيدة وهي تقول: “هونغ تينغ ، لم أكن مخطئة فيك. من فضلك … من فضلك كن موقرًا. ”
كان سبب هذه المأساة في المحكمة السماوية ، هو غو القدر .
في اللحظة التالية ماتت مرة أخرى.
على غرار المرات التي لا حصر لها التي مر بها اللوتس الأحمر ، توفيت ليو شو شيان مرة أخرى.
“ربما يؤدي القتل إلى إعادة كل شيء إلى مساره الأصلي.” نظر اللوتس الأحمر إلى ليو شو شيان في عينه كما قال بوضوح.
كان لديه أيضًا كراهية في قلبه ، كان يكره القدر ، لأنه لم يعد يحب ليو شو شيان ، كما كره نفسه. كان لديه كل أنواع المشاعر المعقدة في قلبه ، ولم يكن اللوتس الأحمر متأكدًا منها هو نفسه.
ولكن بالمقارنة مع عدد لا يحصى من المرات التي مر بها اللوتس الأحمر ، كان هناك فرق.
اللوتس الأحمر لا يريد ذلك!
كانت ليو شو شيان ميتة حقًا!
اللوتس الأحمر لا يريد ذلك!
في قلب اللوتس الأحمر ، كانت ميتة تمامًا!
“اللوتس الأحمر !!” هاجم دوك لونغ وكان غاضبًا.
منذ ذلك الحين ، لم تعش مرة أخرى.
نظر اللوتس الأحمر إلى جثتها بمشاعر هادئة ، ولم يكن هناك أي تموج في قلبه.
نظر اللوتس الأحمر إلى جثتها بمشاعر هادئة ، ولم يكن هناك أي تموج في قلبه.
المرأة التي أحبها بعمق في يوم من الأيام ، كان على استعداد للتخلي عن أي شيء من أجلها ، لقد ولد من جديد مرارًا وتكرارًا ، وعمل بجد لإنقاذ هذه المرأة التي لم يتخل عنها أبدًا.
في مواجهة وفاة ليو شو شيان ، برؤية اللحظة الأخيرة من حياة ليو شو شيان ، تجاه الحبيبة التي أرادت فقط أن تقضي أنفاسها الأخيرة في التحدث إليه ، استدار اللوتس الأحمر وغادر!
لكنه قتلها الآن.
بغض النظر عن الطريقة التي أوقفها بها اللوتس الأحمر ، كان عليه أن يخضع لمحنة في نهاية المطاف.
لقد قتلها بنفسه!
لم يشعر اللوتس الأحمر بأي ندم في قلبه ، حتى أنه اكتسب بعض البصيرة.
لقد أراد إنقاذ أكثر شخص محبوب في حياته ، ولكن على طول الطريق ، فقد اللوتس الأحمر حبه.
كان سبب هذه المأساة في المحكمة السماوية ، هو غو القدر .
“منذ متى بدأت؟ منذ متى تحولت إلى هذا؟ ” سأل اللوتس الأحمر نفسه الداخلية.
في كثير من الأحيان ، في النهاية ، اعتاد على ذلك ، أصبح… مخدرًا بشكل تدريجي.
في هذه اللحظة ، لا يمكن أن يكون تصميمه على تدمير غو القدر أكثر حزماً!
ولاداته الجديدة التي لا تُحصى ، ومحاولاته التي لا تُحصى ، والمرات التي لا تُحصى التي مات فيها ليو شو شيان ، والمرات التي لا تُحصى التي أصيب فيها بخيبة أمل!
شعر فنغ جيو جي أن المشهد أمامه يتغير.
في اللحظة التالية ، ظهر خوف شديد وصدمة على وجه دوك لونغ.
بغض النظر عن الطريقة التي أوقفها بها اللوتس الأحمر ، كان عليه أن يخضع لمحنة في نهاية المطاف.
المحكمة السماوية.
فكر اللوتس الأحمر : “غو القدر رتب حياة كل شخص وكل شيء في هذا العالم ، أنت وأنا ، حتى صخرة أو تموج في بحيرة جزء من هذا. لكن يا معلم ، هل فكرت في ذلك من قبل؟ ”
انتهت المعركة ، ودمرت المنطقة بأكملها.
“لكنك فعلت هذا بالفعل! بالنسبة لي ، لقد تخليت عن أثمن فرصة لتصبح موقرًا! ”
لكن هل تجرأ اللوتس الأحمر على محاولة ذلك؟
في الطابق العلوي المتضرر من برج مراقبة السماء ، واجه دوك لونغ و اللوتس الأحمر بعضهما البعض.
“معلمي ، لا يمكنك إيقاف ذلك ، لا يمكن للمحكمة السماوية إيقافه ، لأنه لا يمكنك منع الناس من التفكير بإرادتهم الحرة!”
من الواضح أن دوك لونغ قد خاض معركة صعبة ، وكان مغطى بالدماء والإصابات.
منذ ذلك الحين ، لم تعش مرة أخرى.
نظر إلى اللوتس الأحمر وهو يتنهد بعمق: “أوه هونغ تينغ ، خطأ واحد يؤدي إلى أخطاء لا حصر لها ، للاعتقاد بأنك وصلت بالفعل إلى هذه النقطة. تريد تدمير غو القدر؟ تفضل.”
كان اللوتس الأحمر واضحا بشأن هذا.
بقوله هذا ، أخذ دوك لونغ زمام المبادرة لإفساح المجال!
رأى دوك لونغ أن تعبيره كان غريباً ، وشعر بشيء خاطئ.
“غوه!” اهتز جسد ليو شو شيان فجأة ، وخفضت رأسها وهي تنظر إلى صدرها.
صدم اللوتس الأحمر قليلا ، مشى نحو غو القدر . كانت معظم ديدان الغو ذات أجسام هشة ، ولكن بغض النظر عن مقدار القوة التي استخدمها ، فإن غو القدر كان مثل أقوى كائن في العالم ، ولم يستطع تدميره.
وهكذا بدأ الحساب بدقة.
“بغض النظر عن الطريقة التي تستخدمها ، لا يمكنك تدمير غو القدر. هونغ تينغ ، أنت لست الوحيد ، سواء كان الموقر الشيطان بلا حدود أو الموقر الشيطان الوحشي المتهور ، لقد أتيا إلى هنا في الماضي ، لكن أساليبهما كانت كلها غير مجدية ضد غو القدر “.
“في هذا العالم ، فقط شيطان كامل من العالم الآخر يمكنه تدمير غو القدر! لكن شياطين العالم الآخر لا تكتمل عندما تأتي إلى عالمنا. وبالتالي ، لا أحد في هذا العالم يمكنه تدمير غو القدر “.
قال دوك لونغ هذا بينما أظهر إجهادًا شديدًا: “هونغ تينغ ، عد! لم يفت الأوان بعد لفتح صفحة جديدة! على الرغم من أنك أخطأت كثيرًا وارتكبت العديد من الأخطاء ، إلا أنني وأنا و المحكمة السماوية على استعداد لمنحك فرصة لتخليص نفسك ، يمكننا أن نبدأ من جديد! ”
حتى في هذه المرحلة ، كان دوك لونغ لا يزال يحث اللوتس الأحمر ، لم يكن مستعدًا للاستسلام.
“ربما يؤدي القتل إلى إعادة كل شيء إلى مساره الأصلي.” نظر اللوتس الأحمر إلى ليو شو شيان في عينه كما قال بوضوح.
ظل اللوتس الأحمر صامتًا لفترة طويلة ، استدار لمواجهة دوك لونغ ، مبتسمًا: “يا معلم ، بما أن الشياطين الموقرين لم يتمكنوا من تدمير غو القدر ، فلماذا لم تضع غو القدر أمامي منذ البداية ، تسمح لي أن أحاول القيام بذلك وأستسلم؟ ”
كان دوك لونغ صامتًا.
كان دوك لونغ صامتًا.
“لقد أعطاني القدر مثل هذه المعاملة التفضيلية ، حيث رتب لي مثل هذه المكانة والإنجازات الرفيعة المستوى. لكنني لم أكن سعيدًا ، أردت التمرد. إذن اسمح لي أن أسألك ، في هذا العالم ، هناك عدد لا يحصى من الآخرين الذين يعيشون حياة أسوأ مني ، ما رأيهم في القدر؟ ”
“لكنك فعلت هذا بالفعل! بالنسبة لي ، لقد تخليت عن أثمن فرصة لتصبح موقرًا! ”
تابع اللوتس الأحمر وهو يبتسم: “هذا يعني أنك خائف أيضًا ، أليس كذلك؟ أنت خائف من أن يكون لدي طريقة جديدة تمامًا قادرة على تدمير غو القدر “.
ولاداته الجديدة التي لا تُحصى ، ومحاولاته التي لا تُحصى ، والمرات التي لا تُحصى التي مات فيها ليو شو شيان ، والمرات التي لا تُحصى التي أصيب فيها بخيبة أمل!
ابتسم دوك لونغ بمرارة: “بالطبع. الزمن يتغير ، مسارات زراعة الغو آخذة في الظهور إلى ما لا نهاية. لم تعد العديد من النظريات في الماضي مناسبة الآن ، حتى أنني لست متأكدًا مما إذا كان هناك حقًا طريقة لتدمير غو القدر. لكن في هذا الوقت ، لم يعد بإمكاني إيقافك ، لا يسعني سوى المخاطرة والمحاولة. لكنك رأيت النتيجة بنفسك أيضًا؟ ”
كان لديه أيضًا كراهية في قلبه ، كان يكره القدر ، لأنه لم يعد يحب ليو شو شيان ، كما كره نفسه. كان لديه كل أنواع المشاعر المعقدة في قلبه ، ولم يكن اللوتس الأحمر متأكدًا منها هو نفسه.
فكر اللوتس الأحمر : “غو القدر رتب حياة كل شخص وكل شيء في هذا العالم ، أنت وأنا ، حتى صخرة أو تموج في بحيرة جزء من هذا. لكن يا معلم ، هل فكرت في ذلك من قبل؟ ”
في كثير من الأحيان ، في النهاية ، اعتاد على ذلك ، أصبح… مخدرًا بشكل تدريجي.
كان قلبه يتألم مرارًا وتكرارًا ، كان ينزف في كل مرة ، قبل أن تتشكل القشرة ، مزق هونغ تينغ جروحه مرة أخرى.
“الإنسان ليس صخرة ولا تموج ، لدينا إدراك. إذا لم يكن الإنسان سعيدًا بالحياة التي يرتبها القدر ، فماذا يفعل هذا الشخص؟ ”
لم يعد السبب وراء ذلك هو الحب.
في اللحظة الأخيرة من حياته ، لا يزال اللوتس الأحمر يبتسم وهو يواجه دوك لونغ: “معلمي ، لقد كنت دائمًا معجبًا بك وأهتم بك ، حتى بعد ولادات جديدة لا حصر لها ، لم ينخفض إعجابي بك أبدًا.”
نظر دوك لونغ إلى اللوتس الأحمر: “لقد قرأت < أساطير رن زو > أيضًا ، عندما التقى رن زو بغو القدر ، حاول الهروب من قيوده ومتابعة غو الحرية. ماذا حدث له؟ لم يتمكن من استيعاب الحرية ، فقد نفسه وأصبح مجنونًا ، وغرق في الجنون! ”
كان يبكي بصمت.
“هذه هي النتيجة ، هذا هو التحذير! يجب على الشخص أن يقبل مصيره ويعيش حياته ، وعليه أن يتحمل المسؤوليات الموكلة إليه من خلال القدر ، وعليه أن يفعل ما كلف به! ”
كان سبب هذه المأساة في المحكمة السماوية ، هو غو القدر .
“هذه هي النتيجة ، هذا هو التحذير! يجب على الشخص أن يقبل مصيره ويعيش حياته ، وعليه أن يتحمل المسؤوليات الموكلة إليه من خلال القدر ، وعليه أن يفعل ما كلف به! ”
ضحك اللوتس الأحمر بصوت عالٍ: “أنا أفهم ، شكرًا لك أيها المعلم على الدرس.”
ولكن بالمقارنة مع عدد لا يحصى من المرات التي مر بها اللوتس الأحمر ، كان هناك فرق.
رأى دوك لونغ أن تعبيره كان غريباً ، وشعر بشيء خاطئ.
المرأة التي أحبها بعمق في يوم من الأيام ، كان على استعداد للتخلي عن أي شيء من أجلها ، لقد ولد من جديد مرارًا وتكرارًا ، وعمل بجد لإنقاذ هذه المرأة التي لم يتخل عنها أبدًا.
في اللحظة التالية ، ظهر خوف شديد وصدمة على وجه دوك لونغ.
كان قلبه يتألم مرارًا وتكرارًا ، كان ينزف في كل مرة ، قبل أن تتشكل القشرة ، مزق هونغ تينغ جروحه مرة أخرى.
وجد أنه بينما يبذل اللوتس الأحمر القوة في أصابعه ، كان غو القدر في يده يرتجف بخفة ، وظهرت تشققات في جميع أنحاء جسده.
نظر اللوتس الأحمر إلى جثتها بمشاعر هادئة ، ولم يكن هناك أي تموج في قلبه.
“أنا ، ليو شو شيان ، ولدت بواحدة من البنيات العشرة المتطرفة وواجهتك ، كان كل شيء ترتيب القدر. في لحظتك القاتلة ، فهمت المعنى الأعظم لحياتي ، كان حمايتك ، لمنع المحنة من أجلك ومساعدتك على الصعود إلى منصب الموقر الخالد! ”
“اللوتس الأحمر !!” هاجم دوك لونغ وكان غاضبًا.
حدق اللوتس الأحمر في ليو شو شيان في حالة ذهول ، بعد فترة طويلة ، أطلق نسمة من الهواء.
ذهب كل شيء!
ضحك اللوتس الأحمر بصوت عالٍ: “هذا لأنني استخدمت غو الحب. هل تعرفين كم مرة ولدت من جديد أثناء محاولتي إنقاذك؟ كان من المفترض أن تموتي أثناء المحنة ، ولكن بسبب محاولاتي التي لا تعد ولا تحصى ، بحثت في طرق المسار البشري الواردة في < أساطير رن زو > … ”
لم يراوغ اللوتس الأحمر على الإطلاق ، فقد صدمه دوك لونغ.
بالطبع ، كان الثمن هو أن اللوتس الأحمر نجح في المحنة لكنه لم يصبح موقرًا.
كانت هذه إصابة قاتلة!
“أنت؟!” صُدم دوك لونغ ، وأدرك فجأة أن اللوتس الأحمر قد أغضبه عمداً حتى يوجه ضربة قاتلة.
عندما بدأ يفكر بعقلانية ، عندما بدأ يشعر بالعقلانية بشأن وفاة ليو شو شيان ، على الرغم من أنه أجبر نفسه على أن يكون عقلانيًا في البداية ، فقد تغير.
في اللحظة الأخيرة من حياته ، لا يزال اللوتس الأحمر يبتسم وهو يواجه دوك لونغ: “معلمي ، لقد كنت دائمًا معجبًا بك وأهتم بك ، حتى بعد ولادات جديدة لا حصر لها ، لم ينخفض إعجابي بك أبدًا.”
لا يمكن للإنسان أن يسيطر على محنة الموقر.
“لكن الآن ، أريدك أن تفهم شيئًا ما. انظر إلي.”
في كثير من الأحيان ، في النهاية ، اعتاد على ذلك ، أصبح… مخدرًا بشكل تدريجي.
“لقد أعطاني القدر مثل هذه المعاملة التفضيلية ، حيث رتب لي مثل هذه المكانة والإنجازات الرفيعة المستوى. لكنني لم أكن سعيدًا ، أردت التمرد. إذن اسمح لي أن أسألك ، في هذا العالم ، هناك عدد لا يحصى من الآخرين الذين يعيشون حياة أسوأ مني ، ما رأيهم في القدر؟ ”
شعر فنغ جيو جي أن المشهد أمامه يتغير.
“الناس ليسوا صخورًا أو تموجات ، لدينا إدراك. الحقيقة هي أن الجنون المعرفي هو الشيء الأكثر رعبا ، إنه الأقوى! ”
لم يعد السبب وراء ذلك هو الحب.
وبقول ذلك ، سلم اللوتس الأحمر غو القدر إلى دوك لونغ.
حدق اللوتس الأحمر في ليو شو شيان في حالة ذهول ، بعد فترة طويلة ، أطلق نسمة من الهواء.
سمع صوت نقي بينما أعطت ليو شو شيان اللوتس الأحمر صفعة.
“هذا كل ما يمكنني فعله.”
“الناس ليسوا صخورًا أو تموجات ، لدينا إدراك. الحقيقة هي أن الجنون المعرفي هو الشيء الأكثر رعبا ، إنه الأقوى! ”
“غو الحب قادر على إتلاف القدر. ههه ، معلمي ، هل صدمت؟ ”
“لماذا؟ لماذا أصبحت شخصًا مخيفًا؟ ”
“هذه هي النتيجة ، هذا هو التحذير! يجب على الشخص أن يقبل مصيره ويعيش حياته ، وعليه أن يتحمل المسؤوليات الموكلة إليه من خلال القدر ، وعليه أن يفعل ما كلف به! ”
“إنه لأمر مؤسف أنني لست شيطانًا من عالم آخر.”
بالطبع ، كان لديه ندم آخر ، لقد أحب والديه بعمق.
“لكنني بذلت قصارى جهدي لإجراء الترتيبات ، وفعلت كل ما بوسعي. تركت الأمل في المستقبل! بخلاف ذلك ، ليس هناك ما أتطلع إليه في حياتي ، فقد أموت كذلك الآن “.
ابتسم دوك لونغ بمرارة: “بالطبع. الزمن يتغير ، مسارات زراعة الغو آخذة في الظهور إلى ما لا نهاية. لم تعد العديد من النظريات في الماضي مناسبة الآن ، حتى أنني لست متأكدًا مما إذا كان هناك حقًا طريقة لتدمير غو القدر. لكن في هذا الوقت ، لم يعد بإمكاني إيقافك ، لا يسعني سوى المخاطرة والمحاولة. لكنك رأيت النتيجة بنفسك أيضًا؟ ”
“لكنني أعتقد أنه يومًا ما ، يومًا ما في المستقبل ، سيتم تدمير غو القدر! حتى لو لم أكن أنا ، فإن شخصًا آخر سيفعل ذلك “.
“أريد أن أصدق أنه في المستقبل ، لن أكون وحدي ، مجموعة من الناس ستحاول تدمير غو القدر.”
أمسكت ليو شو شيان بذراعيه: “فكر بسرعة في طريقة ، يجب أن تكون لديك طريقة ما ، أليس كذلك؟ دع كل شيء يعود إلى مساره الأصلي كما حدده القدر ، حتى لو كان يجب أن أضحي. كيف يمكن مقارنة حبنا بالحب الأكبر للسماء والأرض ، وكيف يمكن مقارنته بالطموحات العظيمة للمحكمة السماوية؟ ”
“معلمي ، لا يمكنك إيقاف ذلك ، لا يمكن للمحكمة السماوية إيقافه ، لأنه لا يمكنك منع الناس من التفكير بإرادتهم الحرة!”
ثم هل يقبل هذه النتيجة؟ بعد الولادة الجديدة ، هل يجب أن يتظاهر بأنه غير مدرك لكل شيء ، ليتبع المسار الذي حدده القدر ويصبح موقرًا ، قبل أن يصبح موقر المحكمة السماوية الخالد الذي أراد الجميع رؤيته بمن فيهم معلمه؟
