Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Reverend Insanity 0

أساطير رين زو - الجزء 22
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

أساطير رين زو - الجزء 22

أساطير رين زو – الجزء 22
هذا الجزء موجود في الفصل 807 من الرواية

لكن الأشياء الجيدة لم تدم، بعد فترة، حتى أعمق آثار الأقدام سيغطيها الغبار.

في أساطير رين زو.

أدرك رين زو التلميح وجز أسنانه، ثم سار عمداً على المسارات المليئة بالأشواك والشفرات.

مشى رين زو على طريق الحياة الخاص به، وترك باب الحياة والموت، لكنه انتهى به المطاف في الهاوية العادية.

شعر بالقلق وخيبة الأمل.

كان يتجول في قاع الهاوية، ويتقدم بلا هدف، بعد وقت طويل، على الرغم من أنه أراد الخروج من الهاوية العادية، إلا أنه لم يتمكن من العثور على المخرج.

مشى أبعد من ذلك، ولم يعد يضل طريقه، ولم يعد يسير في دوائر، وذهب إلى مناطق مجهولة.

في معاناته، قدم له غو الإدراك مؤشرات: “يا إنسان، يا إنسان، لقد مشيت على خطى الوجود الآخر، على الرغم من أن هذا الطريق بسيط وآمن، إذا كنت تريد أن تصبح غير عادي، وتخرج من الهاوية العادية، فيمكنك أن تتبع مسارات الآخرين. نظرًا لأنك تسير على طريق الحياة الخاص بك، يجب أن تتحدى كل صعوباتك شخصيًا، فأنت بحاجة إلى الابتكار وإنشاء آثار أقدام خاصة بك.”

عندما وصلت الشجرة التي زرعها إلى نفس ارتفاع الهاوية العادية، انفتح جذع الشجرة، وخرجت فتاة من الداخل.

بعد أن تلقى رين زو هذه النصيحة، أدرك أنه شعر بسعادة غامرة لأنه اتبع تعليمات غو الإدراك.

عندما وصلت الشجرة التي زرعها إلى نفس ارتفاع الهاوية العادية، انفتح جذع الشجرة، وخرجت فتاة من الداخل.

لقد خرج من الخطى التي كانت موجودة بالفعل، وبدأ يخطو على الأرض التي لم تكن ثابتة للغاية.

صرخت سماسارا الغابة التي لا حدود لها، وقالت بحزن وعجز شديد: “أبي، كيف يمكنك أن تكون قاسيًا جدًا لتتركني والعيش هنا وحدي، أنا خائفة جدًا!”

لم يكن من السهل السير على أرض الهاوية العادية.

في هذا الوقت، تحدث قلبه الأصلي، قلب الوحدة، بصوت غو الذات : “يا إنسان، لقد فكرت في طريقة لترك الهاوية. يمكنك زرع شجرة طويلة وعظيمة الإنجاز، طالما أن هذه الشجرة أطول من الهاوية العادية، ستتمكن من مغادرة هذا المكان من خلال التسلق على هذه الشجرة.”

كانت بعض الأماكن غارقة في المستنقعات، ومن السهل أن تعلق في الوحل، والرائحة الكريهة. كانت بعض الأماكن مليئة بالأشواك، وظهرت الأطراف المدببة الحادة في كل مكان، وامتلئ رين زو بالإصابات. في بعض أجزاء الأرض، كان هناك أيضًا غو الشفرة / النصل. عندما وطأ رن زو على الأرض، أصيب نعله بالشفرات الحادة، وأصبحت إصاباته أكبر مع تدفق الدم، وعندما كان يمشي، يمكن الشعور بالألم في عمق نفسه.

كان يتجول في قاع الهاوية، ويتقدم بلا هدف، بعد وقت طويل، على الرغم من أنه أراد الخروج من الهاوية العادية، إلا أنه لم يتمكن من العثور على المخرج.

تسببت الإصابات في قدميه في ألم شديد، ولهذا قرر رين زو المشي بهدوء.

أدرك رين زو التلميح وجز أسنانه، ثم سار عمداً على المسارات المليئة بالأشواك والشفرات.

ولكن أثناء سيره، ضل رين زو طريقه في الهاوية العادية عدة مرات، وانتهى به الأمر على نفس الطريق، وأضاع جهدًا إضافيًا لاجتياز نفس المسار.

فكر رين زو في الأمر ولمعت عيناه: “هذا صحيح، هذه فكرة جيدة.”

اكتشف رين زو هذه المشكلة تدريجياً، وأصبح في حيرة من أمره.

في أساطير رين زو.

كيف لا يضل طريقه في الهاوية؟

ولكن ما زال رين زو يريد الخروج من الهاوية العادية، فحثته سماسارا الغابة التي لا حدود لها عدة مرات: “أبي، لماذا يجب أن ترهق نفسك؟ أليس البقاء هنا رائعًا، هناك أشجار لإيوائنا، وفواكه لإطعامنا، يمكننا اللعب هنا إلى الأبد، ستكون الحياة سلمية حتى نموت من الشيخوخة.”

قال له غو الإدراك : “رين زو، إذا كنت لا تريد أن تفقد طريقك، فهذا متروك لك تمامًا. لقد كنت خائفًا من الألم، وبالتالي مشيت بهدوء، كانت آثار الأقدام التي صنعتها ضحلة جدًا. عندما تهب الرياح العادية في هذه الهاوية العادية، الغبار الفاني سوف يهب, وعندما يهدأ الغبار، سيتم تغطية آثار أقدامك. إذا كنت لا تريد أن تفقد طريقك، عليك أن تترك وراءك آثار أقدام عميقة، هل تفهم ما أقوله؟”

مع مرور الوقت، كان قد سار تقريبًا في كل ركن من أركان الهاوية العادية، وأنشأ غابة ضخمة تمتد في كل مكان سافر إليه.

أومأ رين زو برأسه وفهم.

قطف ثمرة واحدة ووضعها في فمه، لم يعد طعمها حلوًا، وبدلاً من ذلك، كانت مرة ويصعب ابتلاعها.

وهكذا، بدأ في المشي بخطوات ثقيلة، وفي كل مرة كان يخطو بقوة على الأرض، خلق بصمة عميقة.

قطف ثمرة واحدة ووضعها في فمه، لم يعد طعمها حلوًا، وبدلاً من ذلك، كانت مرة ويصعب ابتلاعها.

بهذه الطريقة، سيكون لكل خطوة يمشيها علامة عميقة وواضحة تركها. طالما رأى رين زو هذه العلامات، فإنه سيعرف أن هذه الطرق قد تم استكشافها بالفعل، وأنه لا يوجد مخرج إلى الهاوية العادية هناك.

صرخت سماسارا الغابة التي لا حدود لها من الألم، وأصبحت غاضبة، أرادت قتل غو الذات.

لكن الأشياء الجيدة لم تدم، بعد فترة، حتى أعمق آثار الأقدام سيغطيها الغبار.

في كل من آثار أقدامه، سيكون هناك ساق صغير من هذا العشب.

أصبح رين زو مضطربًا للغاية، وسأل غو الإدراك.

كان اسم هذا العشب – الإنجاز.

قدم له غو الإدراك اقتراحًا آخر: “يا أيها الإنسان، على الرغم من أنك تركت آثار أقدام عميقة، فقد تعمدت تجنب تلك الأشواك والشفرات. في كل مرة تراها، تأخذ منعطفًا، وهذا لن يجدي. لا يمكنك أن تطلب أن تكون غير عادي أثناء أن عيش حياة مريحة.”

كانت المشكلة الأكبر هي أن الشجرة بدأت في التذبذب وإصدار أصوات متصدعة.

أدرك رين زو التلميح وجز أسنانه، ثم سار عمداً على المسارات المليئة بالأشواك والشفرات.

في النهاية، أصبحت الأشجار التي تم سقيها طويلة وكبيرة، وكانت أكبر بكثير من الأشجار الأصلية.

في كل مرة يخطو خطوة، كان يترك وراءه بصمة عميقة، مهما كانت مؤلمة، ومهما كانت الندبة عميقة.

قطف ثمرة واحدة ووضعها في فمه، لم يعد طعمها حلوًا، وبدلاً من ذلك، كانت مرة ويصعب ابتلاعها.

تسرب عرقه ودمه إلى الوحل العادي وهو يخطو بقوة فيه.

قال غو الذات: “لقد استخدمت الدم من قدميك لزراعة هذه الغابة، فهذه كلها أشجار عادية. إذا استخدمت الدم من قلبك، فيجب أن تكون قادرًا على زرع شجرة إنجاز عظيمة. تحت أرض الهاوية العادية, دفنت شفرات كثيرة، فلماذا لا تستخدم هذه الشفرات لطعن قلبك، يمكن استخدام دم القلب الذي يتدفق لسقي الأشجار.”

عندما ترك قدمه وتقدم للأمام، على بصمة قدمه، ستظهر هناك ساق صغيرة من العشب.

بهذه الطريقة، سيكون لكل خطوة يمشيها علامة عميقة وواضحة تركها. طالما رأى رين زو هذه العلامات، فإنه سيعرف أن هذه الطرق قد تم استكشافها بالفعل، وأنه لا يوجد مخرج إلى الهاوية العادية هناك.

كان اسم هذا العشب – الإنجاز.

أدرك رين زو التلميح وجز أسنانه، ثم سار عمداً على المسارات المليئة بالأشواك والشفرات.

في كل من آثار أقدامه، سيكون هناك ساق صغير من هذا العشب.

“لقد فات الأوان، سوف تسقط الشجرة!” دفع غو الذات رين زو، ثم اتخذ خطوة كبيرة إلى الأمام لا شعوريًا، وغادر الهاوية العادية!

لم تسقط سيقان العشب عندما هبت الرياح، ولا يمكن دفنها تحت الغبار، بل تنمو بعناد ويمكن الحفاظ عليها لفترة أطول بكثير من آثار الأقدام.

كيف لا يضل طريقه في الهاوية؟

“بهذه الطريقة، لن أخاف من الضياع عن طريقي.” شعر رين زو بسعادة غامرة، صر على أسنانه وتحمل الألم، وسار بإصرار على طريق مليء بالأشواك والشفرات، ولم يكن خائفًا من النزيف أو التعرق.

كانت بعض الأماكن غارقة في المستنقعات، ومن السهل أن تعلق في الوحل، والرائحة الكريهة. كانت بعض الأماكن مليئة بالأشواك، وظهرت الأطراف المدببة الحادة في كل مكان، وامتلئ رين زو بالإصابات. في بعض أجزاء الأرض، كان هناك أيضًا غو الشفرة / النصل. عندما وطأ رن زو على الأرض، أصيب نعله بالشفرات الحادة، وأصبحت إصاباته أكبر مع تدفق الدم، وعندما كان يمشي، يمكن الشعور بالألم في عمق نفسه.

مشى أبعد من ذلك، ولم يعد يضل طريقه، ولم يعد يسير في دوائر، وذهب إلى مناطق مجهولة.

أدرك رين زو التلميح وجز أسنانه، ثم سار عمداً على المسارات المليئة بالأشواك والشفرات.

استخدم دمه وعرقه لتغذية العشب الذي تحته، وبدأوا في النمو بحيوية أكبر وأصبحوا أطول.

ولكن أثناء سيره، ضل رين زو طريقه في الهاوية العادية عدة مرات، وانتهى به الأمر على نفس الطريق، وأضاع جهدًا إضافيًا لاجتياز نفس المسار.

تدريجيًا، لم يعد العشب ينمو من آثار أقدامه، لقد تحولوا إلى أشجار الإنجاز.

مشى أبعد من ذلك، ولم يعد يضل طريقه، ولم يعد يسير في دوائر، وذهب إلى مناطق مجهولة.

مع مرور الوقت، نمت الأشجار الصغيرة إلى أشجار أكبر، وأصبحت الأوراق مورقة وخضراء، بل وأخرجت ثمارها.

“لقد فات الأوان، سوف تسقط الشجرة!” دفع غو الذات رين زو، ثم اتخذ خطوة كبيرة إلى الأمام لا شعوريًا، وغادر الهاوية العادية!

أصبح رين زو متعبًا من المشي، واتكأ على شجرة للراحة، وأكل الفواكه الحلوة والعصيرية لاستعادة قدرته على التحمل.

شعر رين زو بالغرابة، وحاول إيجاد السبب وأدرك دون علم، أن هناك قلب ثان ينمو في جسده.

مع مرور الوقت، كان قد سار تقريبًا في كل ركن من أركان الهاوية العادية، وأنشأ غابة ضخمة تمتد في كل مكان سافر إليه.

قال له غو الإدراك : “رين زو، إذا كنت لا تريد أن تفقد طريقك، فهذا متروك لك تمامًا. لقد كنت خائفًا من الألم، وبالتالي مشيت بهدوء، كانت آثار الأقدام التي صنعتها ضحلة جدًا. عندما تهب الرياح العادية في هذه الهاوية العادية، الغبار الفاني سوف يهب, وعندما يهدأ الغبار، سيتم تغطية آثار أقدامك. إذا كنت لا تريد أن تفقد طريقك، عليك أن تترك وراءك آثار أقدام عميقة، هل تفهم ما أقوله؟”

نظر رين زو إلى الغابة خلفه وشعر بالنعيم والفرح، ولكن حتى عندما غطت الغابة كامل الهاوية العادية، لم يجد طريقًا للخروج منها.

مع مرور الوقت، نمت الأشجار الصغيرة إلى أشجار أكبر، وأصبحت الأوراق مورقة وخضراء، بل وأخرجت ثمارها.

شعر بالقلق وخيبة الأمل.

عندما ترك قدمه وتقدم للأمام، على بصمة قدمه، ستظهر هناك ساق صغيرة من العشب.

قطف ثمرة واحدة ووضعها في فمه، لم يعد طعمها حلوًا، وبدلاً من ذلك، كانت مرة ويصعب ابتلاعها.

“بهذه الطريقة، لن أخاف من الضياع عن طريقي.” شعر رين زو بسعادة غامرة، صر على أسنانه وتحمل الألم، وسار بإصرار على طريق مليء بالأشواك والشفرات، ولم يكن خائفًا من النزيف أو التعرق.

شعر رين زو بالغرابة، وحاول إيجاد السبب وأدرك دون علم، أن هناك قلب ثان ينمو في جسده.

ترجمة: Scrub

هذا القلب كان يسمى السخط.

هز رن زو رأسه: “أنا لا أريد أن أستسلم.”

مع هذا، فإن أي شيء يأكله لن يكون حلو المذاق.

كيف لا يضل طريقه في الهاوية؟

تناول رين زو الفاكهة المرة وهو ينظر إلى الغابة اللامحدودة، ولم يعد يشعر بالبهجة أو النعيم.

استخدم دمه وعرقه لتغذية العشب الذي تحته، وبدأوا في النمو بحيوية أكبر وأصبحوا أطول.

في هذا الوقت، تحدث قلبه الأصلي، قلب الوحدة، بصوت غو الذات : “يا إنسان، لقد فكرت في طريقة لترك الهاوية. يمكنك زرع شجرة طويلة وعظيمة الإنجاز، طالما أن هذه الشجرة أطول من الهاوية العادية، ستتمكن من مغادرة هذا المكان من خلال التسلق على هذه الشجرة.”

تناول رين زو الفاكهة المرة وهو ينظر إلى الغابة اللامحدودة، ولم يعد يشعر بالبهجة أو النعيم.

فكر رين زو في الأمر ولمعت عيناه: “هذا صحيح، هذه فكرة جيدة.”

استخدم دمه وعرقه لتغذية العشب الذي تحته، وبدأوا في النمو بحيوية أكبر وأصبحوا أطول.

لكنه انزعج مرة أخرى: “ولكن كيف يمكنني أن أزرع شجرة كبيرة جدًا وأطول من الهاوية العادية؟”

ترجمة: Scrub

قال غو الذات: “لقد استخدمت الدم من قدميك لزراعة هذه الغابة، فهذه كلها أشجار عادية. إذا استخدمت الدم من قلبك، فيجب أن تكون قادرًا على زرع شجرة إنجاز عظيمة. تحت أرض الهاوية العادية, دفنت شفرات كثيرة، فلماذا لا تستخدم هذه الشفرات لطعن قلبك، يمكن استخدام دم القلب الذي يتدفق لسقي الأشجار.”

ولكن حتى أطول شجرة إنجاز كانت نصف ارتفاع الهاوية العادية فقط.

جرب رين زو الطريقة التي قالها غو الذات.

لكنه انزعج مرة أخرى: “ولكن كيف يمكنني أن أزرع شجرة كبيرة جدًا وأطول من الهاوية العادية؟”

طعن النصل في قلبه، وتسبب في ألم شديد.

وهكذا، تسلق الأب وابنته الشجرة.

كان هذا الألم أكبر بمئات وآلاف المرات من الألم الذي في جسده.

كانت المشكلة الأكبر هي أن الشجرة بدأت في التذبذب وإصدار أصوات متصدعة.

في النهاية، أصبحت الأشجار التي تم سقيها طويلة وكبيرة، وكانت أكبر بكثير من الأشجار الأصلية.

أومأ رين زو برأسه وفهم.

شعر رين زو بالألم ولكن أيضًا بالفرح، واستمر في طعن المزيد من الشفرات في قلبه، مما تسبب في تدفق المزيد من دم القلب.

“أبي أبي!” دخلت الفتاة في أحضان رين زو، كانت رائعة للغاية.

فكلما طعنه المزيد من الشفرات، تدفقت دماء القلب، وأصبحت الأشجار التي زرعها أكبر.

أصبح رين زو مضطربًا للغاية، وسأل غو الإدراك.

ولكن حتى أطول شجرة إنجاز كانت نصف ارتفاع الهاوية العادية فقط.

كان هذا هو الطفل الرابع لرين زو، ويسمى سماسارا الغابة التي لا حدود لها.

واصل رين زو المثابرة، حيث رافقه غو الأمل.

قال غو الذات: “لقد استخدمت الدم من قدميك لزراعة هذه الغابة، فهذه كلها أشجار عادية. إذا استخدمت الدم من قلبك، فيجب أن تكون قادرًا على زرع شجرة إنجاز عظيمة. تحت أرض الهاوية العادية, دفنت شفرات كثيرة، فلماذا لا تستخدم هذه الشفرات لطعن قلبك، يمكن استخدام دم القلب الذي يتدفق لسقي الأشجار.”

عندما وصلت الشجرة التي زرعها إلى نفس ارتفاع الهاوية العادية، انفتح جذع الشجرة، وخرجت فتاة من الداخل.

فكر رين زو في الأمر ولمعت عيناه: “هذا صحيح، هذه فكرة جيدة.”

“أبي أبي!” دخلت الفتاة في أحضان رين زو، كانت رائعة للغاية.

أساطير رين زو – الجزء 22 هذا الجزء موجود في الفصل 807 من الرواية

كان هذا هو الطفل الرابع لرين زو، ويسمى سماسارا الغابة التي لا حدود لها.

كما حثه غو الأمل أيضًا: “اتركها، وإلا لا يمكنك مغادرة هذا المكان. على الرغم من أن لديك قلوب الوحدة والسخط، بعد زراعة الكثير من الأشجار، فإن دم قلبك قد جف بالفعل. هذا هو أملك الأخير! انظر! الشجرة على وشك الانهيار!”

شعر رين زو بسعادة غامرة، ولعب مع ابنته. عندما كانت سماسارا الغابة التي لا حدود لها جائعة، جلب لها فواكه لتأكل.

تسببت الإصابات في قدميه في ألم شديد، ولهذا قرر رين زو المشي بهدوء.

“حلوة جدًا، حلوة جدًا.” أحبت سماسارا الغابة التي لا حدود لها أكل الفاكهة، وأصبحت تتمتع بصحة جيدة وتتغذى جيدًا.

لم تسقط سيقان العشب عندما هبت الرياح، ولا يمكن دفنها تحت الغبار، بل تنمو بعناد ويمكن الحفاظ عليها لفترة أطول بكثير من آثار الأقدام.

كانت تلعب في الغابة كل يوم، وشعرت بفرح كبير.

كان هذا هو الطفل الرابع لرين زو، ويسمى سماسارا الغابة التي لا حدود لها.

ولكن ما زال رين زو يريد الخروج من الهاوية العادية، فحثته سماسارا الغابة التي لا حدود لها عدة مرات: “أبي، لماذا يجب أن ترهق نفسك؟ أليس البقاء هنا رائعًا، هناك أشجار لإيوائنا، وفواكه لإطعامنا، يمكننا اللعب هنا إلى الأبد، ستكون الحياة سلمية حتى نموت من الشيخوخة.”

في معاناته، قدم له غو الإدراك مؤشرات: “يا إنسان، يا إنسان، لقد مشيت على خطى الوجود الآخر، على الرغم من أن هذا الطريق بسيط وآمن، إذا كنت تريد أن تصبح غير عادي، وتخرج من الهاوية العادية، فيمكنك أن تتبع مسارات الآخرين. نظرًا لأنك تسير على طريق الحياة الخاص بك، يجب أن تتحدى كل صعوباتك شخصيًا، فأنت بحاجة إلى الابتكار وإنشاء آثار أقدام خاصة بك.”

هز رين زو رأسه، وأصبح موقفه حازمًا، فقد زرع شجرة أكبر وغادرت أغصان الأشجار الهاوية العادية تمامًا.

“لا فائدة”. قال غو الذات: “شجرة الإنجاز الخاصة بك، حتى لو سقطت، هي دليل على عظمتك. الشخص العظيم هو أمر غير عادي، كيف يمكن لشخص غير عادي أن يدخل الهاوية العادية؟”

صرخت سماسارا الغابة التي لا حدود لها، وتمسكت بيدي رين زو وهي تتوسل: “أبي، لا تتخلى عني. لا يمكنني تسلق الأشجار، إذا ذهبت، سأبقى هنا وحدي، لا أعرف كيف أزرع الأشجار، هناك فواكه وثمار محدودة، يوما ما سأموت جوعًا.”

كانت بعض الأماكن غارقة في المستنقعات، ومن السهل أن تعلق في الوحل، والرائحة الكريهة. كانت بعض الأماكن مليئة بالأشواك، وظهرت الأطراف المدببة الحادة في كل مكان، وامتلئ رين زو بالإصابات. في بعض أجزاء الأرض، كان هناك أيضًا غو الشفرة / النصل. عندما وطأ رن زو على الأرض، أصيب نعله بالشفرات الحادة، وأصبحت إصاباته أكبر مع تدفق الدم، وعندما كان يمشي، يمكن الشعور بالألم في عمق نفسه.

قال رين زو: “لماذا أتخلى عنكِ؟ أنتِ ابنتي، سأحملكِ وأغادر هذا المكان.”

لكنه انزعج مرة أخرى: “ولكن كيف يمكنني أن أزرع شجرة كبيرة جدًا وأطول من الهاوية العادية؟”

وهكذا، تسلق الأب وابنته الشجرة.

تدريجيًا، لم يعد العشب ينمو من آثار أقدامه، لقد تحولوا إلى أشجار الإنجاز.

كلما ارتفعوا، شعر رين زو بالإرهاق. كانت سماسارا الغابة التي لا حدود لها عبئًا ثقيلًا، حتى بدونها، كان تسلق الشجرة بمفرده أمرًا خطيرًا للغاية، ناهيك عن حمل شخص لا يستطيع تسلق الشجرة على الإطلاق.

سمع رين زو صرخاتها وشعر بقلق شديد، بحث في الهاوية العادية، لكنه لم يستطع إيجاد طريقة للدخول.

كانت المشكلة الأكبر هي أن الشجرة بدأت في التذبذب وإصدار أصوات متصدعة.

صرخت سماسارا الغابة التي لا حدود لها من الألم، وأصبحت غاضبة، أرادت قتل غو الذات.

قال غو الإدراك لـ رين زو: “أوه لا، رين زو، أنت تحمل ابنتك، من المستحيل الخروج من الهاوية العادية . هذه شجرة الإنجاز الخاصة بك، ولا يمكن أن تساعد الآخرين في أن يصبحوا غير عاديين، حتى ابنتك ليست استثناء.”

طعن النصل في قلبه، وتسبب في ألم شديد.

هز رن زو رأسه: “أنا لا أريد أن أستسلم.”

كان يتجول في قاع الهاوية، ويتقدم بلا هدف، بعد وقت طويل، على الرغم من أنه أراد الخروج من الهاوية العادية، إلا أنه لم يتمكن من العثور على المخرج.

كما حثه غو الأمل أيضًا: “اتركها، وإلا لا يمكنك مغادرة هذا المكان. على الرغم من أن لديك قلوب الوحدة والسخط، بعد زراعة الكثير من الأشجار، فإن دم قلبك قد جف بالفعل. هذا هو أملك الأخير! انظر! الشجرة على وشك الانهيار!”

لقد خرج من الخطى التي كانت موجودة بالفعل، وبدأ يخطو على الأرض التي لم تكن ثابتة للغاية.

لوح رين زو بيده: “ما زلت أريد المحاولة.”

فكر رين زو في الأمر ولمعت عيناه: “هذا صحيح، هذه فكرة جيدة.”

رأى غو الذات أن رين زو كان عنيدًا في أفعاله، ورأى أن ديدان الغو الأخرى فشلت في إقناعه، ولهذا طار.

صرخت سماسارا الغابة التي لا حدود لها، وقالت بحزن وعجز شديد: “أبي، كيف يمكنك أن تكون قاسيًا جدًا لتتركني والعيش هنا وحدي، أنا خائفة جدًا!”

“آه، إنها ستقتلنا!” لم يناقش غو الذات مع رين زو، طار نحو يد سماسارا الغابة التي لا حدود لها وعضها.

في كل من آثار أقدامه، سيكون هناك ساق صغير من هذا العشب.

صرخت سماسارا الغابة التي لا حدود لها من الألم، وأصبحت غاضبة، أرادت قتل غو الذات.

اكتشف رين زو هذه المشكلة تدريجياً، وأصبح في حيرة من أمره.

وهكذا، تركت جسد رين زو، مع الشجرة المهتزة، سقطت من ظهر رين زو، اصطدمت أثناء سقوطها بالعديد من الأغصان، وهبطت على الأرض، تألمت بشدة وبدأت في البكاء.

أصبح رين زو متعبًا من المشي، واتكأ على شجرة للراحة، وأكل الفواكه الحلوة والعصيرية لاستعادة قدرته على التحمل.

“ابنتي!” صرخ رن زو، أريد النزول.

تناول رين زو الفاكهة المرة وهو ينظر إلى الغابة اللامحدودة، ولم يعد يشعر بالبهجة أو النعيم.

“لقد فات الأوان، سوف تسقط الشجرة!” دفع غو الذات رين زو، ثم اتخذ خطوة كبيرة إلى الأمام لا شعوريًا، وغادر الهاوية العادية!

“حلوة جدًا، حلوة جدًا.” أحبت سماسارا الغابة التي لا حدود لها أكل الفاكهة، وأصبحت تتمتع بصحة جيدة وتتغذى جيدًا.

سقطت الشجرة.

كانت بعض الأماكن غارقة في المستنقعات، ومن السهل أن تعلق في الوحل، والرائحة الكريهة. كانت بعض الأماكن مليئة بالأشواك، وظهرت الأطراف المدببة الحادة في كل مكان، وامتلئ رين زو بالإصابات. في بعض أجزاء الأرض، كان هناك أيضًا غو الشفرة / النصل. عندما وطأ رن زو على الأرض، أصيب نعله بالشفرات الحادة، وأصبحت إصاباته أكبر مع تدفق الدم، وعندما كان يمشي، يمكن الشعور بالألم في عمق نفسه.

كان رين زو على حافة جرف، لقد فقد طريق العودة، صرخ بلا حول ولا قوة: “ابنتي، سأعود لإنقاذكِ.”

قدم له غو الإدراك اقتراحًا آخر: “يا أيها الإنسان، على الرغم من أنك تركت آثار أقدام عميقة، فقد تعمدت تجنب تلك الأشواك والشفرات. في كل مرة تراها، تأخذ منعطفًا، وهذا لن يجدي. لا يمكنك أن تطلب أن تكون غير عادي أثناء أن عيش حياة مريحة.”

صرخت سماسارا الغابة التي لا حدود لها، وقالت بحزن وعجز شديد: “أبي، كيف يمكنك أن تكون قاسيًا جدًا لتتركني والعيش هنا وحدي، أنا خائفة جدًا!”

ولكن حتى أطول شجرة إنجاز كانت نصف ارتفاع الهاوية العادية فقط.

سمع رين زو صرخاتها وشعر بقلق شديد، بحث في الهاوية العادية، لكنه لم يستطع إيجاد طريقة للدخول.

كان هذا الألم أكبر بمئات وآلاف المرات من الألم الذي في جسده.

“لا فائدة”. قال غو الذات: “شجرة الإنجاز الخاصة بك، حتى لو سقطت، هي دليل على عظمتك. الشخص العظيم هو أمر غير عادي، كيف يمكن لشخص غير عادي أن يدخل الهاوية العادية؟”

أصبح رين زو مضطربًا للغاية، وسأل غو الإدراك.

___________________

وهكذا، بدأ في المشي بخطوات ثقيلة، وفي كل مرة كان يخطو بقوة على الأرض، خلق بصمة عميقة.

ترجمة: Scrub

“لقد فات الأوان، سوف تسقط الشجرة!” دفع غو الذات رين زو، ثم اتخذ خطوة كبيرة إلى الأمام لا شعوريًا، وغادر الهاوية العادية!

“ابنتي!” صرخ رن زو، أريد النزول.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط