Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Reverend Insanity 2038

2038 المشاكل الداخلية و الخارجية

2038 المشاكل الداخلية و الخارجية

2038 المشاكل الداخلية و الخارجية

بهذه السرعة في صقل علامات الداو لمسار السماء ، كم من الوقت سيستغرق ؟

 

 

عبس فانغ يوان على الفور ، كما لو كانت صخرة ضخمة تضغط على ذهنه ، و تحول تعبيره إلى قاتم .

كان استنساخ رجل التنين هذا أيضًا في مأزق الآن .

 

 

لم يكن يعتقد أن كارثة لا معدودة ستحدث .

 

 

و سرعان ما بدأت نقاط الموارد الأخرى تواجه مشكلات أيضًا .

وقف أسياد الغو الخالدون من المرتبة الثامنة علي قمة عالم أسياد الغو الخالدين ، و لكن بالنسبة لكل واحد منهم ، كانت كل محنة لا معدودة تمثل عقبة مزعجة .

عبس فانغ يوان بإحكام .

 

 

في عالم أسياد الغو الخالدين الحالي ، لم يمر معظم الخالدون في المرتبة الثامنة بمحنة واحدة لا معدودة ، على سبيل المثال ، كان اللورد السماوي باي زو و ياو هوانغ هكذا ، حتى الأمير فنغ شيان كان كذلك .

سعى الداو السماوي إلى موازنة العجز و الفوائض ، أي منطقة في الفتحة السيادية الخالدة كانت الأكثر تطورًا ؟ كانت بلا شك الحدود الجنوبية المصغرة ، و هكذا ، خلق الداو السماوي هذه المحنة اللامعدودة التي استهدفت الحدود الجنوبية المصغرة .

 

 

في ذلك الوقت ، لماذا جرب السلف القديم شي هوي كل الوسائل الممكنة لصقل غو ثروة تنافس السماء ؟ كان للتعامل مع أول محنة لا معدودة له في هذه الحياة ! كان من المؤسف أنه خلق ضجة كبيرة و انتهى به الأمر بخسارة فادحة ، و لم يفشل السلف القديم شي هوي فقط في صقل غو ثروة تنافس السماء ، بل إنه فقد أرض الجبل الثلجي المباركة بأكملها .

 

 

على الرغم من أن فانغ يوان امتلك أكثر من مليون علامة داو بعد أن أصبح سيد غو خالد من المرتبة الثامنة ، إلا أن الحقيقة كانت أنه استخدمها تخصص الفتحة الخالدة السيادية لضم مغارات السماء ، وتخطى كل محنه اللامعدودة .

لقد مر سلف الألف تحول في الصحراء الغربية بالمحنة لا معدودة ، لقد نجا من ذلك بفارق شعرة ، و أجبر على التعافي لفترة طويلة ، خلال هذه الفترة ، قُتلت حبيبته الجنية كوي بو على يد فانغ يوان ، و مع ذلك لم يكن بإمكانه سوى إرسال الراقصة هوانغ يان للتحقيق في الأمر .

كان هناك ثمانية ثعالب سحاب وحوش مقفرة تعيش على الجبل ، و احدي عشر من نباتات الخيزران المقفرة ذات رأس الرمح ، تم محوها تمامًا من الوجود بواسطة الصواعق و تم أيضًا تدمير جذور تشي الرياح ، و الجينسنغ ذو الشعر الأبيض و عدد كبير من طيور الخيزران ذات رأس الرمح .

 

 

توفي خالد كارثة الوحش بعد إصابته بجروح خطيرة من محنته اللامعدودة الأولى ، تاركًا وراءه مغارة سماء كارثة الوحش .

 

 

 

كان بو تشينغ سيد غو الخالد بالرتبة الثامنة و قد اجتاز محنتين لا معدودتين ، و كان دوك لونغ كذلك أيضًاً و على مر التاريخ ، كان كلاهما من الخبراء من الدرجة الأولى فقط تحت مستوى الموقر .

 

 

 

على الرغم من أن فانغ يوان امتلك أكثر من مليون علامة داو بعد أن أصبح سيد غو خالد من المرتبة الثامنة ، إلا أن الحقيقة كانت أنه استخدمها تخصص الفتحة الخالدة السيادية لضم مغارات السماء ، وتخطى كل محنه اللامعدودة .

 

 

 

و هكذا ، لم يمر فانغ يوان بمحنة و احدة لا معدودة .

كان فانغ يوان يسابق الزمن ، و كان الروح الطيفية هو كذلك ايضاً ، إذا أضاع الوقت مع قصر التنين ، حتى لو دمره ، فإن فانغ يوان سوف يهرب ، فإن هذا السعي بأكمله سيفشل لأنه لم يستطع تحقيق هدفه .

 

“ و لكن لصقل علامات الداو لمساء السماء ، أحتاج إلى الخضوع لمحن لا معدودة ؟ ”

في حالته ، كانت المحن اللامعدودة لا تزال مشاكل ضخمة ، و كانت القضية الأكبر الآن أن هذا الوضع الحالي كان غير مناسب حقًا للخضوع للمحنة ، لم يستطع فانغ يوان تقدير المدة التي يمكن أن يستمر فيها وو شواي ، بعد كل شيء ، كان الروح الطيفية عدوًا مرعبًا لم يتمكنوا من تقييمه !

تم أخذ جبل سحابة الخيزران في الأصل من عشيرة شي من الحدود الجنوبية من قبل فانغ يوان ، و كان لديه أضعف تشكيل دفاعي ، و بالتالي في هذه اللحظة ، تم تدميره تمامًا بشكل لا يمكن التعرف عليه .

 

خلال حرب القدر ، لم يحدث هذا الموقف ، و الآن بعد أن كانت الفتحة الخالدة السيادية تعاني من محنة لا معدودة ، حيث لم يتمكن فانغ يوان من اتخاذ خطوة ، لم يكن بإمكانه سوى إرسال ملك وحوش القتال .

“ أحتاج إلى صقل علامات داو مسار السماء هذه في أسرع وقت ممكن ، و بعد ذلك فقط يمكنني مواجهة الروح الطيفية!”

كانت هناك السفينة الحربية الطائرة و خالد الشيطان تشي جو يتهرب و يطارد على التوالي .

 

خارجيًا كان الروح الطيفية ، و داخليًا كانت المحنة اللامعدودة ، في هذه اللحظة ، و قع فانغ يوان في أكبر مأزق في حياته حتى الآن .

“ و لكن لصقل علامات الداو لمساء السماء ، أحتاج إلى الخضوع لمحن لا معدودة ؟ ”

بمجرد أن يتخلص فانغ يوان من إرادة السماء ، لن يكون قادرًا أيضًا على صقل علامات الداو الخاصة بمسار السماء .

 

 

شعر فانغ يوان و كأن هناك تسونامي الآن ، فقد صعد الجبل لتجنب الفيضان لكنه اكتشف أن هذا كان في الواقع بركان ! و الآن ، كان هذا البركان على وشك الانفجار .

و هكذا ، لم يمر فانغ يوان بمحنة و احدة لا معدودة .

 

 

خارجيًا كان الروح الطيفية ، و داخليًا كانت المحنة اللامعدودة ، في هذه اللحظة ، و قع فانغ يوان في أكبر مأزق في حياته حتى الآن .

كان فانغ يوان يسابق الزمن ، و كان الروح الطيفية هو كذلك ايضاً ، إذا أضاع الوقت مع قصر التنين ، حتى لو دمره ، فإن فانغ يوان سوف يهرب ، فإن هذا السعي بأكمله سيفشل لأنه لم يستطع تحقيق هدفه .

 

قعقعة …

“ لا ، ما زالت لدي فرصة ! ” حتى في هذه الحالة ، ظل فانغ يوان هادئًا ، و لم يكن مرتبكًا .

 

 

لمعت عيون وو شواي : “ سيكون من الرائع أن نخدعه الآن ! ”

في نفس الوقت في منطقة أخرى .

 

 

 

كانت هناك السفينة الحربية الطائرة و خالد الشيطان تشي جو يتهرب و يطارد على التوالي .

 

 

 

فجأة ، طار فانغ يوان من السفينة الحربية الطائرة ، مستخدمًا حركة قاتلة بشراسة حيث أجبر خالد الشيطان تشي جو على العودة مؤقتًا .

 

 

بهذه السرعة في صقل علامات الداو لمسار السماء ، كم من الوقت سيستغرق ؟

استخدم خالد الشيطان تشي جو على الفور طريقته في التحقيق ، بعد تأكيد ذلك ، نقل إلى الروح الطيفية : “ فانغ يوان هنا معي ، لا يمكنني التعامل معه بمفردي ، تعال بسرعة ! و إلا فقد يهرب “.

 

 

و سرعان ما بدأت نقاط الموارد الأخرى تواجه مشكلات أيضًا .

سمع الروح الطيفية الأخبار و ذهل للحظة .

 

 

 

“ هل فانغ يوان حقًا ليس في قصر التنين ؟ ” فكر الروح الطيفية بسرعة ، كما تباطأت هجماته نتيجة لذلك .

لم يكن هذا الرجل المسن سوى سيد الغو الخالد للرتبة الثامنة من مغارة سماء كاثة الوحش ، و كان الجيل الحالي من ملك وحوش القتال .

 

كراك !

في الوقت الحالي ، على الرغم من أن قصر التنين كان محاصرًا ، إلا أنه كان لا يزال منزل غو خالد من المرتبة الثامنة ، و قد يستمر لفترة من الوقت .

 

 

 

كان فانغ يوان يسابق الزمن ، و كان الروح الطيفية هو كذلك ايضاً ، إذا أضاع الوقت مع قصر التنين ، حتى لو دمره ، فإن فانغ يوان سوف يهرب ، فإن هذا السعي بأكمله سيفشل لأنه لم يستطع تحقيق هدفه .

عرف الروح الطيفية أنه يجب أن يكون يقظًا ، و إلا فإنه سيتبع خطى المحكمة السماوية و كان هذا فانغ يوان جيدًا جدًا في الهروب !

 

 

لم يكن النصر في المعركة مهما أبدًا ، فقط الفوائد الكامنة و راءه كانت مهمة ، كان القتال مجرد إحدى الطرق لكسب الفوائد ، و كان مجد النصر غير ذي صلة تمامًا بـالروح الطيفية .

 

 

“ لكن علامات داو مسار السماء التي جمعت و خلقت المحنة اللامعدودة ، و قد أثرت بهذا الشكل الكبير على صقل علامات داو مسار السماء ، فكفاءتي قد قلت إلى واحد بالمائة من السابق !”

“ فانغ يوان له الوجه المألوف ، يمكنه أن يخلق إرادة و يمنحها الجوهر الخالد و الغو الخالد لخلق انطباع خاطئ بأنه الجسد الرئيسي .” علم الروح الطيفية بهذه المعلومات ، لذلك كان مضطربًا للغاية الآن .

لقد مر سلف الألف تحول في الصحراء الغربية بالمحنة لا معدودة ، لقد نجا من ذلك بفارق شعرة ، و أجبر على التعافي لفترة طويلة ، خلال هذه الفترة ، قُتلت حبيبته الجنية كوي بو على يد فانغ يوان ، و مع ذلك لم يكن بإمكانه سوى إرسال الراقصة هوانغ يان للتحقيق في الأمر .

 

في وقت سابق ، تم دمج صواعق البرق لاستهداف ملك وحوش القتال ، و كان ذلك عمل إرادة السماء و تم تجميع علامات الداو لمسار السماء بكثافة كبيرة الآن ، تم إنتاج إرادة السماء بشكل طبيعي.

على الرغم من أنه كان قويًا ، و بعيدًا عن غيره من أسياد الغو الخالدين ، كان من الممكن أن يطلق عليه رقم واحد في العالم ، لكن فانغ يوان كان ماكرًا و من الصعب الإمساك به ، كان هذا الموقف مزعجًا للغاية .

 

 

كما تأثرت تربة الألوان السبعة السحابية داخل الجبل ، و تناثرت في كل مكان ، بعد الأضرار الناجمة من البرق ، انخفضت قيمتها بشكل كبير .

عرف الروح الطيفية أنه يجب أن يكون يقظًا ، و إلا فإنه سيتبع خطى المحكمة السماوية و كان هذا فانغ يوان جيدًا جدًا في الهروب !

 

 

 

كانت الفتحة الخالدة السياديه تواجه صواعق لا حصر لها ، منذ أن تشكلت المحنة اللامعدودة ، كانت تهاجم بلا توقف .

 

 

 

تعرضت الحدود الجنوبية المصغرة لأضرار بالغة !

فجأة ، طار فانغ يوان من السفينة الحربية الطائرة ، مستخدمًا حركة قاتلة بشراسة حيث أجبر خالد الشيطان تشي جو على العودة مؤقتًا .

 

عرف فانغ يوان أن استنساخه لن يسأل إلا إذا كان يائسًا ، تنهد لنفسه و هو يحول انتباهه إلى العالم الخارجي .

سعى الداو السماوي إلى موازنة العجز و الفوائض ، أي منطقة في الفتحة السيادية الخالدة كانت الأكثر تطورًا ؟ كانت بلا شك الحدود الجنوبية المصغرة ، و هكذا ، خلق الداو السماوي هذه المحنة اللامعدودة التي استهدفت الحدود الجنوبية المصغرة .

 

 

 

“ محنة لا معدودة — غابة برق دمار لا يحصى ! ” صر فانغ يوان على أسنانه ، بذل قصارى جهده للقيام بالترتيبات و لقد تجاهل الروح الطيفية الذي كان في الخارج الآن ، و ترك وو شواي يحاول المماطلة لبعض الوقت .

و هكذا ، كانت إرادة السماء ضرورية .

 

 

قعقعة …

كان استنساخ رجل التنين هذا أيضًا في مأزق الآن .

 

لم يكن النصر في المعركة مهما أبدًا ، فقط الفوائد الكامنة و راءه كانت مهمة ، كان القتال مجرد إحدى الطرق لكسب الفوائد ، و كان مجد النصر غير ذي صلة تمامًا بـالروح الطيفية .

تم تقسيم جبل سحابة الخيزران تمامًا إلى قطع لا حصر لها بواسطة الصواعق .

 

 

“ المحنة اللامعدودة مرعبة حقًا ! ” كان ملك وحوش القتال مقيد اللسان ، و تحدث بصدمة عميقة .

كان هناك ثمانية ثعالب سحاب وحوش مقفرة تعيش على الجبل ، و احدي عشر من نباتات الخيزران المقفرة ذات رأس الرمح ، تم محوها تمامًا من الوجود بواسطة الصواعق و تم أيضًا تدمير جذور تشي الرياح ، و الجينسنغ ذو الشعر الأبيض و عدد كبير من طيور الخيزران ذات رأس الرمح .

“ لديّ الحركة القاتلة تبدد إرادة السماء ، يمكنني حتى التخلص من إرادة السماء في عوالم الأحلام ، لسوء الحظ ، لا يمكنني استخدامها الآن ! ” تنهد فانغ يوان لنفسه ، و كان بحاجة إلى صقل علامات داو مسار السماء ، و كان عليه أن يختلط بإرادة السماء و أن يستخدم كلاً من إحساس الانسان و السماء و تنفيذ عمل السماء لالتقاط موقع علامات الداو لمسار السماء و بعد ذلك ، استخدم علامات السماء غير المقيدة لصقل علامات الداو لمسار السماء ذات الصلة.

 

كان ملك وحوش القتال حالة مختلفة ، لأنه كان يتدرب داخل مدينة تجمع النجوم ، زادت قوته بشكل كبير .

كما تأثرت تربة الألوان السبعة السحابية داخل الجبل ، و تناثرت في كل مكان ، بعد الأضرار الناجمة من البرق ، انخفضت قيمتها بشكل كبير .

 

 

من بينهم ، شوي ار و شي شيانغ و مو تان سانغ و تم رعايتهم بواسطة فانغ يوان ليصبحوا قادة جدد لقبائلهم من البشر المتحولين ، و كان مستوى زراعتهم ضعيفًا جدًا ، و كان طلب المساعدة منهم هو إرسالهم إلى أبواب الموت .

تم أخذ جبل سحابة الخيزران في الأصل من عشيرة شي من الحدود الجنوبية من قبل فانغ يوان ، و كان لديه أضعف تشكيل دفاعي ، و بالتالي في هذه اللحظة ، تم تدميره تمامًا بشكل لا يمكن التعرف عليه .

 

 

 

و سرعان ما بدأت نقاط الموارد الأخرى تواجه مشكلات أيضًا .

 

 

خلال حرب القدر ، تم إرسال معظم أسياد الغو الخالدين من الرتبة السابعة للقتال ، و حتى الآن ، لم يكن لدى فانغ يوان أي وقت لاستدعائهم ، كانوا لا يزالون يتجولون في المناطق الخمس .

“ أحتاج إلى حل هذا التهديد الداخلي في أسرع وقت ممكن ! ” فكر فانغ يوان في نفسه ، لكن قوة غابة برق دمار لا يحصى كانت مرعبة ، و لم يستطع فعل أي شيء حيال ذلك ، فكل أفعاله كانت لا تزال مقيدة بعلامات الداو لمسار السماء .

 

 

 

لحسن الحظ ، كان هناك مجموعة من أسياد الغو الخالدين في الفتحة الخالدة السيادية .

 

 

بهذه السرعة في صقل علامات الداو لمسار السماء ، كم من الوقت سيستغرق ؟

من بينهم ، شوي ار و شي شيانغ و مو تان سانغ و تم رعايتهم بواسطة فانغ يوان ليصبحوا قادة جدد لقبائلهم من البشر المتحولين ، و كان مستوى زراعتهم ضعيفًا جدًا ، و كان طلب المساعدة منهم هو إرسالهم إلى أبواب الموت .

لم يكن يعتقد أن كارثة لا معدودة ستحدث .

 

 

“ سوف اساعد ! ” في لحظة الأزمة ، صعد سيد غو خالد مسن ، انبعثت منه هالة الرتبة الثامنة .

عرف الروح الطيفية أنه يجب أن يكون يقظًا ، و إلا فإنه سيتبع خطى المحكمة السماوية و كان هذا فانغ يوان جيدًا جدًا في الهروب !

 

سعى الداو السماوي إلى موازنة العجز و الفوائض ، أي منطقة في الفتحة السيادية الخالدة كانت الأكثر تطورًا ؟ كانت بلا شك الحدود الجنوبية المصغرة ، و هكذا ، خلق الداو السماوي هذه المحنة اللامعدودة التي استهدفت الحدود الجنوبية المصغرة .

منذ متى اكتسبت فتحة فانغ يوان السيادية مثل هذا الخبير القوي ؟

كانت ظروف فانغ يوان محفوفة بالمخاطر حقًا !

 

لم يكن النصر في المعركة مهما أبدًا ، فقط الفوائد الكامنة و راءه كانت مهمة ، كان القتال مجرد إحدى الطرق لكسب الفوائد ، و كان مجد النصر غير ذي صلة تمامًا بـالروح الطيفية .

لم يكن هذا الرجل المسن سوى سيد الغو الخالد للرتبة الثامنة من مغارة سماء كاثة الوحش ، و كان الجيل الحالي من ملك وحوش القتال .

 

 

في حالته ، كانت المحن اللامعدودة لا تزال مشاكل ضخمة ، و كانت القضية الأكبر الآن أن هذا الوضع الحالي كان غير مناسب حقًا للخضوع للمحنة ، لم يستطع فانغ يوان تقدير المدة التي يمكن أن يستمر فيها وو شواي ، بعد كل شيء ، كان الروح الطيفية عدوًا مرعبًا لم يتمكنوا من تقييمه !

منذ أن نجحت خطة فانغ يوان و قام بضم مغارة سماء كاثة الوحش ، تحول كل أسياد الغو الخالدين بالداخل إلى مرؤوسيه و بعد ذلك ، أعطاهم فانغ يوان طريقة زراعة الغو الحقيقية .

في الأصل ، كانت علامات داو مسار السماء مبعثرة في جميع أنحاء الفتحة الخالدة السيادية ، و كانت مثل القوات المنقسمة ، و كان بإمكان فانغ يوان صقلها كمجموعة تلو الأخرى ، و كان الصقل فعالًا للغاية و لكن الآن بعد أن تجمعت علامات الداو لمسار السماء في مجموعة ضيقة واحدة ، فإن فانغ يوان سيواجه مشاكل كبيرة في محاولة استهدافها ، كما بدأ صقله في عدم إحراز تقدم .

 

 

خلال حرب القدر ، تم إرسال معظم أسياد الغو الخالدين من الرتبة السابعة للقتال ، و حتى الآن ، لم يكن لدى فانغ يوان أي وقت لاستدعائهم ، كانوا لا يزالون يتجولون في المناطق الخمس .

في الوقت الحالي ، على الرغم من أن قصر التنين كان محاصرًا ، إلا أنه كان لا يزال منزل غو خالد من المرتبة الثامنة ، و قد يستمر لفترة من الوقت .

 

منذ متى اكتسبت فتحة فانغ يوان السيادية مثل هذا الخبير القوي ؟

كان ملك وحوش القتال حالة مختلفة ، لأنه كان يتدرب داخل مدينة تجمع النجوم ، زادت قوته بشكل كبير .

“ هل فانغ يوان حقًا ليس في قصر التنين ؟ ” فكر الروح الطيفية بسرعة ، كما تباطأت هجماته نتيجة لذلك .

 

 

كانت هذه الخطة الاحتياطية لـفانغ يوان خلال حرب القدر للحماية من الأشخاص الذين يحاولون غزو الفتحة الخالدة.

 

 

 

خلال حرب القدر ، لم يحدث هذا الموقف ، و الآن بعد أن كانت الفتحة الخالدة السيادية تعاني من محنة لا معدودة ، حيث لم يتمكن فانغ يوان من اتخاذ خطوة ، لم يكن بإمكانه سوى إرسال ملك وحوش القتال .

فجأة ، طار فانغ يوان من السفينة الحربية الطائرة ، مستخدمًا حركة قاتلة بشراسة حيث أجبر خالد الشيطان تشي جو على العودة مؤقتًا .

 

لمعت عيون وو شواي : “ سيكون من الرائع أن نخدعه الآن ! ”

هبت الرياح ، انطلق ضوء النجوم .

 

قام فانغ يوان بإخراج جثة حلزون بحر النجوم من الرتبة الثامنة ، و تم تسليمها إلى ملك وحوش القتال و لم يتردد ملك وحوش القتال ، فاستخدم على الفور حركته القاتلة و تحول إلى عملاق مغطى بدرع النجوم .

قام فانغ يوان بإخراج جثة حلزون بحر النجوم من الرتبة الثامنة ، و تم تسليمها إلى ملك وحوش القتال و لم يتردد ملك وحوش القتال ، فاستخدم على الفور حركته القاتلة و تحول إلى عملاق مغطى بدرع النجوم .

خارجيًا كان الروح الطيفية ، و داخليًا كانت المحنة اللامعدودة ، في هذه اللحظة ، و قع فانغ يوان في أكبر مأزق في حياته حتى الآن .

 

 

زأر العملاق كما طار جسده نحو سماء غيوم البرق .

 

 

و هكذا ، تم استخدام الحركة القاتلة الدفاعية بواسطة ملك وحوش القتال قبل أن يتحرك ، و تمكن من مقاومة الصواعق .

كراك !

وقف أسياد الغو الخالدون من المرتبة الثامنة علي قمة عالم أسياد الغو الخالدين ، و لكن بالنسبة لكل واحد منهم ، كانت كل محنة لا معدودة تمثل عقبة مزعجة .

 

استخدم خالد الشيطان تشي جو على الفور طريقته في التحقيق ، بعد تأكيد ذلك ، نقل إلى الروح الطيفية : “ فانغ يوان هنا معي ، لا يمكنني التعامل معه بمفردي ، تعال بسرعة ! و إلا فقد يهرب “.

عندما وصل العملاق إلى نصف المسافة ، تم دمج العديد من صواعق البرق في واحد ، أسقط الصاعقة الشبيهة بالعمود على العملاق المدرع النجمي .

 

 

 

إذا كان هذا في الماضي ، فإن ملك وحوش القتال سيموت بالتأكيد من الإصابة بهذا ، و لكن بعد هذه الفترة من الزراعة ، تعلم بالفعل كيفية استخدام الحركات القاتلة الخالدة .

 

 

و سرعان ما بدأت نقاط الموارد الأخرى تواجه مشكلات أيضًا .

و هكذا ، تم استخدام الحركة القاتلة الدفاعية بواسطة ملك وحوش القتال قبل أن يتحرك ، و تمكن من مقاومة الصواعق .

 

 

 

لكن تقدم العملاق توقف أيضًا في هذه اللحظة .

 

 

 

هبط العملاق على الأرض ، و كان جسده المهيب يرتجف بينما بقيت الشرارات على جسده ، و كانت أطراف ملك وحوش القتال مخدرة ، و تأثرت حركاته بشكل كبير .

عرف الروح الطيفية أنه يجب أن يكون يقظًا ، و إلا فإنه سيتبع خطى المحكمة السماوية و كان هذا فانغ يوان جيدًا جدًا في الهروب !

 

لمعت عيون وو شواي : “ سيكون من الرائع أن نخدعه الآن ! ”

“ المحنة اللامعدودة مرعبة حقًا ! ” كان ملك وحوش القتال مقيد اللسان ، و تحدث بصدمة عميقة .

 

 

 

عبس فانغ يوان بإحكام .

في ذلك الوقت ، لماذا جرب السلف القديم شي هوي كل الوسائل الممكنة لصقل غو ثروة تنافس السماء ؟ كان للتعامل مع أول محنة لا معدودة له في هذه الحياة ! كان من المؤسف أنه خلق ضجة كبيرة و انتهى به الأمر بخسارة فادحة ، و لم يفشل السلف القديم شي هوي فقط في صقل غو ثروة تنافس السماء ، بل إنه فقد أرض الجبل الثلجي المباركة بأكملها .

 

 

في وقت سابق ، تم دمج صواعق البرق لاستهداف ملك وحوش القتال ، و كان ذلك عمل إرادة السماء و تم تجميع علامات الداو لمسار السماء بكثافة كبيرة الآن ، تم إنتاج إرادة السماء بشكل طبيعي.

 

 

 

مع التلاعب بإرادة السماء ، أصبحت المحنة المرعبة اللامعدودة أكثر تكيفًا ، و أدت إلى الحالة اليأسة هذه .

 

 

بعد فحص الموقف ، اتخذ فانغ يوان إجراءات على الفور لمساعدة وو شواي في إصلاح منزل الغو الخالد .

“ لديّ الحركة القاتلة تبدد إرادة السماء ، يمكنني حتى التخلص من إرادة السماء في عوالم الأحلام ، لسوء الحظ ، لا يمكنني استخدامها الآن ! ” تنهد فانغ يوان لنفسه ، و كان بحاجة إلى صقل علامات داو مسار السماء ، و كان عليه أن يختلط بإرادة السماء و أن يستخدم كلاً من إحساس الانسان و السماء و تنفيذ عمل السماء لالتقاط موقع علامات الداو لمسار السماء و بعد ذلك ، استخدم علامات السماء غير المقيدة لصقل علامات الداو لمسار السماء ذات الصلة.

 

 

 

و هكذا ، كانت إرادة السماء ضرورية .

شعر فانغ يوان و كأن هناك تسونامي الآن ، فقد صعد الجبل لتجنب الفيضان لكنه اكتشف أن هذا كان في الواقع بركان ! و الآن ، كان هذا البركان على وشك الانفجار .

 

 

بمجرد أن يتخلص فانغ يوان من إرادة السماء ، لن يكون قادرًا أيضًا على صقل علامات الداو الخاصة بمسار السماء .

 

 

 

“ لكن علامات داو مسار السماء التي جمعت و خلقت المحنة اللامعدودة ، و قد أثرت بهذا الشكل الكبير على صقل علامات داو مسار السماء ، فكفاءتي قد قلت إلى واحد بالمائة من السابق !”

 

 

كان استنساخ رجل التنين هذا أيضًا في مأزق الآن .

في الأصل ، كانت علامات داو مسار السماء مبعثرة في جميع أنحاء الفتحة الخالدة السيادية ، و كانت مثل القوات المنقسمة ، و كان بإمكان فانغ يوان صقلها كمجموعة تلو الأخرى ، و كان الصقل فعالًا للغاية و لكن الآن بعد أن تجمعت علامات الداو لمسار السماء في مجموعة ضيقة واحدة ، فإن فانغ يوان سيواجه مشاكل كبيرة في محاولة استهدافها ، كما بدأ صقله في عدم إحراز تقدم .

 

 

 

بهذه السرعة في صقل علامات الداو لمسار السماء ، كم من الوقت سيستغرق ؟

نظرًا لأن منطقة مهمة على وشك التدمير ، لم يكن لدى وو شواي خيار سوى طلب المساعدة .

 

كانت الأوردة منتفخة على جبهته ، و كان يتعرق بغزارة ، و كان قصر التنين محاصرًا في دوامة الدخان الأسود ، و كان يتعرض لأضرار جسيمة في جميع الأوقات و مع تكسير البلاط و الأعمدة ، كان قصر التنين بأكمله يتقلص بشكل واضح .

كانت ظروف فانغ يوان محفوفة بالمخاطر حقًا !

 

 

و سرعان ما بدأت نقاط الموارد الأخرى تواجه مشكلات أيضًا .

“ أوه لا ، لا يمكنني الصمود بعد الآن ! ” عندما امطر ، و امطر ، في هذه اللحظة ، صرخ وو شواي بصوت عالٍ عندما طلب مساعدة فانغ يوان .

 

 

 

كان استنساخ رجل التنين هذا أيضًا في مأزق الآن .

كراك !

 

 

كانت الأوردة منتفخة على جبهته ، و كان يتعرق بغزارة ، و كان قصر التنين محاصرًا في دوامة الدخان الأسود ، و كان يتعرض لأضرار جسيمة في جميع الأوقات و مع تكسير البلاط و الأعمدة ، كان قصر التنين بأكمله يتقلص بشكل واضح .

“ لديّ الحركة القاتلة تبدد إرادة السماء ، يمكنني حتى التخلص من إرادة السماء في عوالم الأحلام ، لسوء الحظ ، لا يمكنني استخدامها الآن ! ” تنهد فانغ يوان لنفسه ، و كان بحاجة إلى صقل علامات داو مسار السماء ، و كان عليه أن يختلط بإرادة السماء و أن يستخدم كلاً من إحساس الانسان و السماء و تنفيذ عمل السماء لالتقاط موقع علامات الداو لمسار السماء و بعد ذلك ، استخدم علامات السماء غير المقيدة لصقل علامات الداو لمسار السماء ذات الصلة.

 

 

لم يكن بإمكان وو شواي سوى بذل قصارى جهده لإصلاحه ، لكن سرعته لا يمكن أن تضاهي تدمير الروح الطيفية .

 

 

 

نظرًا لأن منطقة مهمة على وشك التدمير ، لم يكن لدى وو شواي خيار سوى طلب المساعدة .

 

 

قام فانغ يوان بإخراج جثة حلزون بحر النجوم من الرتبة الثامنة ، و تم تسليمها إلى ملك وحوش القتال و لم يتردد ملك وحوش القتال ، فاستخدم على الفور حركته القاتلة و تحول إلى عملاق مغطى بدرع النجوم .

عرف فانغ يوان أن استنساخه لن يسأل إلا إذا كان يائسًا ، تنهد لنفسه و هو يحول انتباهه إلى العالم الخارجي .

 

 

مع التلاعب بإرادة السماء ، أصبحت المحنة المرعبة اللامعدودة أكثر تكيفًا ، و أدت إلى الحالة اليأسة هذه .

بعد فحص الموقف ، اتخذ فانغ يوان إجراءات على الفور لمساعدة وو شواي في إصلاح منزل الغو الخالد .

 

منذ متى اكتسبت فتحة فانغ يوان السيادية مثل هذا الخبير القوي ؟

تمكنوا من التخفيف من حدة الموقف لكن ذلك لم يكن كافيا !

“ لديّ الحركة القاتلة تبدد إرادة السماء ، يمكنني حتى التخلص من إرادة السماء في عوالم الأحلام ، لسوء الحظ ، لا يمكنني استخدامها الآن ! ” تنهد فانغ يوان لنفسه ، و كان بحاجة إلى صقل علامات داو مسار السماء ، و كان عليه أن يختلط بإرادة السماء و أن يستخدم كلاً من إحساس الانسان و السماء و تنفيذ عمل السماء لالتقاط موقع علامات الداو لمسار السماء و بعد ذلك ، استخدم علامات السماء غير المقيدة لصقل علامات الداو لمسار السماء ذات الصلة.

 

 

فجأة ، شهق وو شواي : “ لماذا تصبح هجمات الروح الطيفية أبطأ ؟ ”

“ لكن علامات داو مسار السماء التي جمعت و خلقت المحنة اللامعدودة ، و قد أثرت بهذا الشكل الكبير على صقل علامات داو مسار السماء ، فكفاءتي قد قلت إلى واحد بالمائة من السابق !”

 

 

أدرك فانغ يوان على الفور ، قائلاً : “لقد صنعت جسمًا رئيسيًا مزيفًا في السفينة الحربية الطائرة ، و يبدو أنه نجح ، إن الروح الطيفية متردد الآن ، لقد كان دائمًا قلقًا من أنني سأهرب و ليس لديه أي فكرة عن أن قصر التنين على وشك الانهيار ، و يعتقد أن منزل الغو الخالد من المرتبة الثامنة يمكن أن يستمر لبعض الوقت و إذا هرب “جسدي الرئيسي” في السفينة الحربية الطائرة خلال هذه الفترة ، حتى لو تمكن من هدم قصر التنين و قتلك ، فإن خطته ستفشل بغض النظر . ”

من بينهم ، شوي ار و شي شيانغ و مو تان سانغ و تم رعايتهم بواسطة فانغ يوان ليصبحوا قادة جدد لقبائلهم من البشر المتحولين ، و كان مستوى زراعتهم ضعيفًا جدًا ، و كان طلب المساعدة منهم هو إرسالهم إلى أبواب الموت .

 

كان استنساخ رجل التنين هذا أيضًا في مأزق الآن .

لمعت عيون وو شواي : “ سيكون من الرائع أن نخدعه الآن ! ”

لم يكن يعتقد أن كارثة لا معدودة ستحدث .

—-
تم ترجمة هذه الفصول بمساعدة الأخ chi<

تعرضت الحدود الجنوبية المصغرة لأضرار بالغة !

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط