Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Reverend Insanity 2044

2044 الرحيل خلسة

2044 الرحيل خلسة

2044 الرحيل خلسة

 

 

لكن ما فعله الروح الطيفية في وقت سابق لم يكن خطأ أيضًا ، إذا تمكن من إخضاع تشينغ تشو تمامًا ، فستزداد ميزة الروح الطيفية ، و من المؤكد أنه سيعلن النصر .

“فانغ يوان ، إلى أين تحاول الهروب ؟ ” ابتسم الروح الطيفية ببرود ، و الدخان الأسود يخرج من جسده .

تم إخفاء العديد من منازل الغو الخالد حول الممر الضيق ، مما أدى إلى عدم وجود هالة على الإطلاق .

 

 

طار وحش روحي سحيق بحجم ثعبان عملاق من الدخان الأسود ، و انطلق الي قصر التنين مع رياح قوية حوله .

هذه المرة ، كان لدى الروح الطيفية ميزة كونه متخفياً ، لكن ماذا عن المرة القادمة ؟

 

 

ومض الضوء البرتقالي الذهبي على قصر التنين مع تطاير أثر من الدخان الوردي .

 

 

في النهاية ، سعل الشيخ السامي الأول من معبد السماء السوداء و كسر الصمت .

مع حركة الدخان ، تم قمع وحش الروح السحيق بسهولة و دخل قصر التنين دون مقاومة .

 

 

غير قصر التنين اتجاهه ، و أصبحت هالة دخان الضوء الحلام أكثر كثافة مرة أخرى .

لقد كانت الحركة القاتلة الخالدة — دخان الضوء الحالم!

 

 

 

كان الروح الطيفية يخاف فقط من هذه الحركة لقصر التنين ، و لكن الآن بعد أن تم استخدامها ، استغل الفرصة على الفور للتحرك بسرعة متزايدة ، و اقترب من قصر التنين مثل الشبح .

 

 

“هذه هي قوتهم الحقيقية في المعركة ! ” فهم الكثير من الناس هذا الأمر و سقط عرق بارد على وجوههم .

الحركة القاتلة الخالدة — جدار التشي !

لم يعد الروح الطيفية إلى حالة ذروته ، و بالتالي ، عند القتال ضد قصر التنين و سلف بحر التشي ، لم تكن قوته القتالية أعلى بكثير ، بمجرد تعاونهم و مساعدة بعضهم البعض ، حتى الروح الطيفية شعر بإحساس بالعجز ، و لم يستطع القتال ضد كلا العدوين ، و استهداف أحدهما سيسمح للآخر بالتصرف ، و كان من الصعب اتخاذ إجراء الآن .

 

شاهد الخالدون من معبد السماء السوداء بعيونهم الواسعة حيث أطلق الروح الطيفية كرة روح سوداء لكن قصر التنين أفلت منها .

دفع سلف بحر التشي بكلتا يديه مع هبوب الرياح بشكل كبير ،ظهر جدار تشي عملاق من العدم و حظر الروح الطيفية .

 

 

 

قام الروح الطيفية بشخير بارد ، و كسر جدار التشي لكن خسر الفرصة في المعركة .

نظر الخالدون من معبد السماء السوداء إلى بعضهم البعض قبل أن يتحولوا إلى الشيخ السامي الأول .

 

 

غير قصر التنين اتجاهه ، و أصبحت هالة دخان الضوء الحلام أكثر كثافة مرة أخرى .

 

 

 

خلفه ، زأرت تشينغ تشو و أراد مطاردتهم لكنه كان عاجزًا ، في أنفاس قليلة من الوقت ، ترك في الغبار .

 

 

غير قصر التنين اتجاهه ، و أصبحت هالة دخان الضوء الحلام أكثر كثافة مرة أخرى .

قصر التنين ، و الروح الطيفية ، و سلف بحر التشي حاربوا أثناء سفرهم بسرعة في السماء .

في النهاية ، سعل الشيخ السامي الأول من معبد السماء السوداء و كسر الصمت .

 

“ ليس فقط نحن ، حتى منازل الغو الخالد التابعة لطائفتنا قد لا تكون قادرة على النجاة من مثل هذا الهجوم .”

لعب سلف بحر التشي دور مزعجاً تمامًا ، فقد منع الروح الطيفية من النجاح عدة مرات .

كان تحقيق فانغ يوان في الهروب عميقًا جدًا ، و كان لديه عقل مخادع و ماكر! كان أكثر مهارة من خلال استعارة قوة الآخرين ، و كان بإمكانه الهروب تحت إبهام العديد من القوى الكبيرة ، و سرعان ما زاد قوته بمرور الوقت .

 

 

أصبح الروح الطيفية منزعجًا ، و بدأ في مهاجمة سلف بحر التشي بقوة .

لم يعد أحد يتحدث عن الهجوم .

 

 

و لكن في هذا الوقت ، رد قصر التنين فجأة عليه و كان يحمي سلف بحر التشي ، خاصة مع الحركة القاتلة ، دخان الضوء الحالم الجاهزة للضرب في أي لحظة ، لم يستطع الروح الطيفية التصرف بقوة .

ابتسم الروح الطيفية ببرود .

 

استخدم الروح الطيفية الكلمات لإلهاء سلف بحر التشي ، على الرغم من أن هذه لم تكن نقطة ضعف ، في عيون الروح الطيفية ، كان ذلك كافياً لخلق فرصة لنفسه !

و هكذا وصل الوضع إلى طريق مسدود !

بذل سلف بحر التشي كل قوته للتخفيف من حدة المشكلة عليه ، بعد أن استعاد موطئ قدمه ، عاد إلى المعركة .

 

كان تشينغ تشو غارقًا في الغضب ، بمجرد انضمامه إلى المعركة ، سيدمر تعاون فانغ يوان و سلف بحر التشي ، و سيكون لدى الروح الطيفية الكثير من الفرص لضربهم .

لم يعد الروح الطيفية إلى حالة ذروته ، و بالتالي ، عند القتال ضد قصر التنين و سلف بحر التشي ، لم تكن قوته القتالية أعلى بكثير ، بمجرد تعاونهم و مساعدة بعضهم البعض ، حتى الروح الطيفية شعر بإحساس بالعجز ، و لم يستطع القتال ضد كلا العدوين ، و استهداف أحدهما سيسمح للآخر بالتصرف ، و كان من الصعب اتخاذ إجراء الآن .

دفع سلف بحر التشي بكلتا يديه مع هبوب الرياح بشكل كبير ،ظهر جدار تشي عملاق من العدم و حظر الروح الطيفية .

 

 

في هذا الوقت ، لم يستطع الروح الطيفية إلا التفكير في تشينغ تشو .

مع حركة الدخان ، تم قمع وحش الروح السحيق بسهولة و دخل قصر التنين دون مقاومة .

 

دفع سلف بحر التشي بكلتا يديه مع هبوب الرياح بشكل كبير ،ظهر جدار تشي عملاق من العدم و حظر الروح الطيفية .

“ ما كان يجب أن أضعف تشينغ تشو إلى هذا الحد ، إذا كان لا يزال لديه بعض قوة المعركة المتبقية ، فسيؤدي ذلك إلى تعطيل تعاونهم ! ” شعر الروح الطيفية ببعض الأسف .

 

 

 

لقد كان بمفرده و لم يكن بحاجة إلى التعاون ، لكن فانغ يوان و سلف بحر التشي كانا مختلفين ، كان عليهما العمل معًا بشكل جوهري لمقاومة الروح الطيفية .

 

 

 

كان تشينغ تشو غارقًا في الغضب ، بمجرد انضمامه إلى المعركة ، سيدمر تعاون فانغ يوان و سلف بحر التشي ، و سيكون لدى الروح الطيفية الكثير من الفرص لضربهم .

أصبح الروح الطيفية منزعجًا ، و بدأ في مهاجمة سلف بحر التشي بقوة .

 

سقطت كرة الروح في وادٍ قريب .

لكن ما فعله الروح الطيفية في وقت سابق لم يكن خطأ أيضًا ، إذا تمكن من إخضاع تشينغ تشو تمامًا ، فستزداد ميزة الروح الطيفية ، و من المؤكد أنه سيعلن النصر .

لقد طاروا عبر سلسلة جبال الرياح المحزنة ، و دخلوا الممر الضيق .

 

 

كان من المؤسف تخريب سلف بحر التشي هذا !

 

 

 

لقد كان على بعد خطوة فقط من إخضاع تشينغ تشو تمامًا ، لكن ذلك الوقت فقط من شأنه أن يسمح لـ فانغ يوان بالهروب منهم ، و لم يستطع الروح الطيفية المخاطرة .

 

 

 

هذه المرة ، كان لدى الروح الطيفية ميزة كونه متخفياً ، لكن ماذا عن المرة القادمة ؟

“ لقد وصلوا أخيرًا .”

 

قام الروح الطيفية بشخير بارد ، و كسر جدار التشي لكن خسر الفرصة في المعركة .

بمجرد أن يصبح فانغ يوان حذرًا ضده ، هل ستكون لديه فرصة أخرى ؟

استخدم الروح الطيفية الكلمات لإلهاء سلف بحر التشي ، على الرغم من أن هذه لم تكن نقطة ضعف ، في عيون الروح الطيفية ، كان ذلك كافياً لخلق فرصة لنفسه !

 

 

حتى الروح الطيفية لا يمكن أن يكون متأكداً .

 

 

“فانغ يوان ، إلى أين تحاول الهروب ؟ ” ابتسم الروح الطيفية ببرود ، و الدخان الأسود يخرج من جسده .

على الرغم من طريقة استنتاج الجنية زي وي ، فهل لن يتمكن فانغ يوان من مواجهتها ؟

 

 

 

كانت محكمة السماوية أفضل مثال ، حيث لم يتمكنوا من أسر فانغ يوان على الرغم من الجهود التي لا حصر لها .

“ انه يستحق ذلك ! لولا ذلك لما تم تدمير غو القدر ، سواء كان الروح الطيفية أو فانغ يوان ، فإنهما يستحقان الموت! ”

 

 

ماذا كانت النتيجة ؟

ماذا كانت النتيجة ؟

 

دفع سلف بحر التشي بكلتا يديه مع هبوب الرياح بشكل كبير ،ظهر جدار تشي عملاق من العدم و حظر الروح الطيفية .

أصبح فانغ يوان أقوى و أقوى ، وشق طريقه إلى المحكمة السماوية و دمر غو القدر !

 

 

 

على الرغم من أن فانغ يوان كان مدعومًا من قبل العديد من الأفراد الذين مهدوا الطريق له ، ما الذي جعل كل هؤلاء الناس يستثمرون فيه ؟

شاهد الخالدون من معبد السماء السوداء بعيونهم الواسعة حيث أطلق الروح الطيفية كرة روح سوداء لكن قصر التنين أفلت منها .

 

 

ألم يكن هناك مرشحون أفضل ؟

تسببت آثار تصادمهم في تيارات هوائية ضخمة تصاعدت ، اقتُلعت الأشجار من جذورها بينما كانت الصخور الجبلية تتطاير ، و صرخت الوحوش البرية من الألم ، و كان مشهد نهاية العالم .

 

 

حتى بالنسبة لشياطين العالم الآخر ، كان هناك الكثير منهم في العالم .

لقد كانت الحركة القاتلة الخالدة — دخان الضوء الحالم!

 

و لكن في هذا الوقت ، رد قصر التنين فجأة عليه و كان يحمي سلف بحر التشي ، خاصة مع الحركة القاتلة ، دخان الضوء الحالم الجاهزة للضرب في أي لحظة ، لم يستطع الروح الطيفية التصرف بقوة .

تم استخدام فانغ يوان بإرادة السماء و كل هؤلاء الناس ، من الواضح أنه كان شخصًا فريدًا و له قيمة كبيرة .

“ ما كان يجب أن أضعف تشينغ تشو إلى هذا الحد ، إذا كان لا يزال لديه بعض قوة المعركة المتبقية ، فسيؤدي ذلك إلى تعطيل تعاونهم ! ” شعر الروح الطيفية ببعض الأسف .

 

قعقعة !

لننسى الباقي ، مجرد قدرته على الهروب كانت شيئًا حتى أن الروح الطيفية شعر بالإعجاب تجاهه .

دعونا نواصل الانتظار في الكمين ، لم يكتشفونا ، و ربما سنحصل على فرصة مرة أخرى ؟ ”

 

قصر التنين ، و الروح الطيفية ، و سلف بحر التشي حاربوا أثناء سفرهم بسرعة في السماء .

كان تحقيق فانغ يوان في الهروب عميقًا جدًا ، و كان لديه عقل مخادع و ماكر! كان أكثر مهارة من خلال استعارة قوة الآخرين ، و كان بإمكانه الهروب تحت إبهام العديد من القوى الكبيرة ، و سرعان ما زاد قوته بمرور الوقت .

“ بحر التشي ، بعد هذه المعركة ، حتى لو اختبأت ، سأجدك في البحر الشرقي ، و سأدمر بحر التشي الخاص بك و أقتل كل مرؤوسيك ! ” استدار الروح الطيفية و هدد سلف بحر التشي .

 

 

كان لدى الروح الطيفية تجربة معركة غنية ، فقد كان يعلم جيدًا أنه يجب التعامل مع شخص مثل فانغ يوان بجدية ، بمجرد أن يضرب ، كانت لابد أن تكون ضربة قاتلة ، و لم يستطع منح فانغ يوان أي وقت للراحة أو التعافي ، كان هذا العدو بارعًا جدًا في استغلال الفرصة ، و كان بإمكانه بسهولة الحصول على إجراء جديد للحياة و تغيير الوضع .

كان على سلف بحر التشي إطلاق الحركة القاتلة جدار التشي لمقاومة الرياح المظلمة .

 

 

كان فانغ يوان هو الشخص الذي يمكن أن يتألق بقليل من ضوء الشمس ، أو ينبت بقليل من الماء ، أو يخلق مشاكل كبيرة في وقت قصير .

 

 

 

في الواقع ، حتى الروح الطيفية كان حذرًا ضد فانغ يوان .

 

 

 

حتى أنه كان عليه أن يعترف بهذه الحقيقة .

 

 

“ انه يستحق ذلك ! لولا ذلك لما تم تدمير غو القدر ، سواء كان الروح الطيفية أو فانغ يوان ، فإنهما يستحقان الموت! ”

لأنه رأى أثرًا لنفسه في فانغ يوان !

 

 

لقد كان بمفرده و لم يكن بحاجة إلى التعاون ، لكن فانغ يوان و سلف بحر التشي كانا مختلفين ، كان عليهما العمل معًا بشكل جوهري لمقاومة الروح الطيفية .

“ فانغ يوان ، الدفاع سيؤدي إلى خسارتك في نهاية المطاف ، إلى متى يمكنك الاستمرار ؟ سأقتلك بالتأكيد ! ” قال الروح الطيفية ببرود ، دون أن ينسى أن يمارس الضغط الذهني على فانغ يوان .

 

 

كان فانغ يوان هو الشخص الذي يمكن أن يتألق بقليل من ضوء الشمس ، أو ينبت بقليل من الماء ، أو يخلق مشاكل كبيرة في وقت قصير .

“ بحر التشي ، بعد هذه المعركة ، حتى لو اختبأت ، سأجدك في البحر الشرقي ، و سأدمر بحر التشي الخاص بك و أقتل كل مرؤوسيك ! ” استدار الروح الطيفية و هدد سلف بحر التشي .

 

 

 

رد سلف بحر التشي بهدوء : “ إن ما يسمى بالموقر الشيطان يلجأ في الواقع إلى الثرثرة الفارغة.”

 

 

 

ابتسم الروح الطيفية ببرود .

و هكذا وصل الوضع إلى طريق مسدود !

 

أصبح فانغ يوان أقوى و أقوى ، وشق طريقه إلى المحكمة السماوية و دمر غو القدر !

تغير تعبير سلف بحر التشي بسرعة ، و ظهر دخان أسود من حوله عندما بدأ يغزو جسده .

بمجرد أن يصبح فانغ يوان حذرًا ضده ، هل ستكون لديه فرصة أخرى ؟

 

“ إنه رفيق تحالفنا ، لا يعرف أننا هنا في كمين ، لا يمكننا أن نؤذيه”.

استخدم الروح الطيفية الكلمات لإلهاء سلف بحر التشي ، على الرغم من أن هذه لم تكن نقطة ضعف ، في عيون الروح الطيفية ، كان ذلك كافياً لخلق فرصة لنفسه !

رد سلف بحر التشي بهدوء : “ إن ما يسمى بالموقر الشيطان يلجأ في الواقع إلى الثرثرة الفارغة.”

 

 

سرعان ما تهرب سلف بحر التشي حيث أراد الروح الطيفية ملاحقته ، طار قصر التنين و حظر الروح الطيفية ، و تحمل بعض عبء سلف بحر التشي .

 

 

لم يعد الروح الطيفية إلى حالة ذروته ، و بالتالي ، عند القتال ضد قصر التنين و سلف بحر التشي ، لم تكن قوته القتالية أعلى بكثير ، بمجرد تعاونهم و مساعدة بعضهم البعض ، حتى الروح الطيفية شعر بإحساس بالعجز ، و لم يستطع القتال ضد كلا العدوين ، و استهداف أحدهما سيسمح للآخر بالتصرف ، و كان من الصعب اتخاذ إجراء الآن .

بذل سلف بحر التشي كل قوته للتخفيف من حدة المشكلة عليه ، بعد أن استعاد موطئ قدمه ، عاد إلى المعركة .

 

 

 

لقد كانوا في طريق مسدود مرة أخرى .

قام الروح الطيفية بشخير بارد ، و كسر جدار التشي لكن خسر الفرصة في المعركة .

 

 

لكن هذه المرة ، بغض النظر عن كيفية استفزازه من الروح الطيفية ، لم يظهر سلف بحر التشي أي إهمال .

 

 

لم يكن هناك صوت ، في لحظة ، مع كون الوادي هو النواة ، تحولت آلاف الجبال و الوديان المحيطة به إلى غبار أسود طار بعيدًا مع الريح ، و اختفت الجبال النابضة بالحياة في الأصل دون صوت ، و لم يتبق سوى حفرة ضخمة .

على هذا النحو ، قاتلت الأطراف الثلاثة و أحدثت عواصف لا حصر لها ، و امتد تأثير اشتباكهم نحو الاتجاه الشمالي .

حتى الروح الطيفية لا يمكن أن يكون متأكداً .

 

ابتلع شخص ما لعابه ، و قد سمعه اسياد الغو الخالدون بوضوح .

لقد طاروا عبر سلسلة جبال الرياح المحزنة ، و دخلوا الممر الضيق .

“ كل الشكر له أن فاكهة حصاد التشي في المحكمة السماوية تمت إزالتها بالكامل .”

 

بلع .

كان خالدون لمعبد السماء السوداء يختبئون في الممر الضيق .

 

 

 

تم إخفاء العديد من منازل الغو الخالد حول الممر الضيق ، مما أدى إلى عدم وجود هالة على الإطلاق .

مع حركة الدخان ، تم قمع وحش الروح السحيق بسهولة و دخل قصر التنين دون مقاومة .

 

نظر الخالدون من معبد السماء السوداء إلى بعضهم البعض قبل أن يتحولوا إلى الشيخ السامي الأول .

نظرًا لأن المعركة البعيدة كانت تقترب منهم ، تحول الخالدون في معبد السماء السوداء على الفور إلى الإثارة .

 

 

“ قادمون ، إنهم قادمون ! ”

“ قادمون ، إنهم قادمون ! ”

 

 

غير قصر التنين اتجاهه ، و أصبحت هالة دخان الضوء الحلام أكثر كثافة مرة أخرى .

“ لقد وصلوا أخيرًا .”

 

 

 

“ المعركة محتدمة ، هل تلك الأنثى الخالدة هي الجسد الذي يستخدمه الروح الطيفية مؤقتًا ؟”

 

 

كان على سلف بحر التشي إطلاق الحركة القاتلة جدار التشي لمقاومة الرياح المظلمة .

“ لقد تعرض قصر التنين لأضرار جسيمة ، و لم يبق لدى فانغ يوان قوة معركة متبقية ، و لم أره في حالة أكثر إثارة للشفقة ”.

 

 

لكن ما فعله الروح الطيفية في وقت سابق لم يكن خطأ أيضًا ، إذا تمكن من إخضاع تشينغ تشو تمامًا ، فستزداد ميزة الروح الطيفية ، و من المؤكد أنه سيعلن النصر .

“ انه يستحق ذلك ! لولا ذلك لما تم تدمير غو القدر ، سواء كان الروح الطيفية أو فانغ يوان ، فإنهما يستحقان الموت! ”

 

 

كان لدى الروح الطيفية تجربة معركة غنية ، فقد كان يعلم جيدًا أنه يجب التعامل مع شخص مثل فانغ يوان بجدية ، بمجرد أن يضرب ، كانت لابد أن تكون ضربة قاتلة ، و لم يستطع منح فانغ يوان أي وقت للراحة أو التعافي ، كان هذا العدو بارعًا جدًا في استغلال الفرصة ، و كان بإمكانه بسهولة الحصول على إجراء جديد للحياة و تغيير الوضع .

صرَّ الخالدون من معبد السماء السوداء على أسنانهم ، و كانت لديهم نبرة مختلفة عند الحديث عن سلف بحر التشي .

“ لنغادر ؟ طلبت منا السيدة تشين التصرف وفقًا للوضع ، و يُسمح لنا بالتراجع إذا لزم الأمر “.

 

 

“ عندما نتخذ إجراءً لاحقًا ، يجب أن نتجنب سلف بحر التشي .”

 

 

 

“ كل الشكر له أن فاكهة حصاد التشي في المحكمة السماوية تمت إزالتها بالكامل .”

لم يعد أحد يتحدث عن الهجوم .

 

 

“ إنه رفيق تحالفنا ، لا يعرف أننا هنا في كمين ، لا يمكننا أن نؤذيه”.

 

 

“ انه يستحق ذلك ! لولا ذلك لما تم تدمير غو القدر ، سواء كان الروح الطيفية أو فانغ يوان ، فإنهما يستحقان الموت! ”

على الرغم من أن سلف بحر التشي و قصر التنين كانا يعملان معًا ، إلا أن اسياد الغو الخالدين من معبد السماء السوداء لم يشعروا بالدهشة ، كان الروح الطيفية قويًا جدًا ، و كان عليهم العمل معًا لمقاومته ، على وجه التحديد بسبب العمل الشاق لـ سلف بحر التشي ، كان فانغ يوان و الروح الطيفية لا يزالان يعارضان بعضهما البعض ، و يستهلكان طاقتهما .

 

 

 

“ قريبون ، هم قريبون .”

 

 

كانت النتيجة أن الخالدين من معبد السماء السوداء جاءوا خلسة و شاهدوا المعركة في السماء و هي تنسحب بعيدًا ، و بعد ذلك تراجعوا خلسة بدون صوت .

“ لنفعلها ! ”

لأنه رأى أثرًا لنفسه في فانغ يوان !

 

ظهر خندق أرضي جديد تم إنشاؤه بشكل مصطنع أمام أعين الخالدين في معبد السماء السوداء !

كان اسياد غو الخالدون من معبد السماء السوداء مستعدين للضرب .

“ ماذا نفعل الان ؟ ”

 

 

انفجار !

لأنه رأى أثرًا لنفسه في فانغ يوان !

 

كان لدى الروح الطيفية تجربة معركة غنية ، فقد كان يعلم جيدًا أنه يجب التعامل مع شخص مثل فانغ يوان بجدية ، بمجرد أن يضرب ، كانت لابد أن تكون ضربة قاتلة ، و لم يستطع منح فانغ يوان أي وقت للراحة أو التعافي ، كان هذا العدو بارعًا جدًا في استغلال الفرصة ، و كان بإمكانه بسهولة الحصول على إجراء جديد للحياة و تغيير الوضع .

في هذه اللحظة ، أطلق الروح الطيفية العنان لحركة قاتلة عدوانية ، حيث هبط الدخان الأسود مع عواء الرياح السوداء ، و تأثرت العديد من الجبال بالرياح و تحولت على الفور إلى غبار .

 

 

“ في الواقع ، السيدة تشين حكيمة جدًا حقًا .”

بام .

 

 

في النهاية ، سعل الشيخ السامي الأول من معبد السماء السوداء و كسر الصمت .

كان على سلف بحر التشي إطلاق الحركة القاتلة جدار التشي لمقاومة الرياح المظلمة .

“ لنفعلها ! ”

 

 

أطلق قصر التنين ضوءًا ذهبيًا مكثفًا ، و أطلق عمود ضوء كبير لمحاربة الهجوم بالهجوم ، مهاجمًا الروح الطيفية .

لكن هذه المرة ، بغض النظر عن كيفية استفزازه من الروح الطيفية ، لم يظهر سلف بحر التشي أي إهمال .

 

حتى بالنسبة لشياطين العالم الآخر ، كان هناك الكثير منهم في العالم .

عندما كان العمود على وشك الاصطدام مباشرة ، ومض جسم الروح الطيفية حيث اختفى على الفور ، متهربًا من عمود الضوء بسهولة .

 

 

انفجار !

اخترق عمود الضوء السماء ، و كان طوله يزيد عن ألف قدم ، مما أدى إلى إنشاء خندق ضخم على الأرض و في تلك الحالة ، تصاعد الدخان مع انهيار عدد لا يحصى من الجبال .

 

 

 

ظهر خندق أرضي جديد تم إنشاؤه بشكل مصطنع أمام أعين الخالدين في معبد السماء السوداء !

 

 

 

بعد اندلاع هذه الهجمات ، و لم يعد الروح الطيفية لديه فرصة للهجوم ، و سرعان ما توقف و استمر في القتال ضد سلف بحر التشي و قصر التنين أثناء طيرانهم بعيدًا .

بعد اندلاع هذه الهجمات ، و لم يعد الروح الطيفية لديه فرصة للهجوم ، و سرعان ما توقف و استمر في القتال ضد سلف بحر التشي و قصر التنين أثناء طيرانهم بعيدًا .

 

لأنه رأى أثرًا لنفسه في فانغ يوان !

كان الخالدون لمعبد السماء السوداء المختبئين في منازل الغو الخالد صامتين .

حتى بالنسبة لشياطين العالم الآخر ، كان هناك الكثير منهم في العالم .

 

“ ليس غريبًا أن يكون الروح الطيفية قادرًا على استخدام مثل هذه الأساليب القوية ، و لكن إذا هبطت علينا … ”

المعركة التي رأوها في وقت سابق هزت عقولهم و أجسادهم !

 

 

 

“هذه هي قوتهم الحقيقية في المعركة ! ” فهم الكثير من الناس هذا الأمر و سقط عرق بارد على وجوههم .

 

 

 

لم يعد أحد يتحدث عن الهجوم .

حتى الروح الطيفية لا يمكن أن يكون متأكداً .

 

لعب سلف بحر التشي دور مزعجاً تمامًا ، فقد منع الروح الطيفية من النجاح عدة مرات .

كان الجو محرجًا جدًا .

كان على سلف بحر التشي إطلاق الحركة القاتلة جدار التشي لمقاومة الرياح المظلمة .

 

أطلق قصر التنين ضوءًا ذهبيًا مكثفًا ، و أطلق عمود ضوء كبير لمحاربة الهجوم بالهجوم ، مهاجمًا الروح الطيفية .

في النهاية ، سعل الشيخ السامي الأول من معبد السماء السوداء و كسر الصمت .

“ انه يستحق ذلك ! لولا ذلك لما تم تدمير غو القدر ، سواء كان الروح الطيفية أو فانغ يوان ، فإنهما يستحقان الموت! ”

 

 

تمتم في نفسه عمدًا : “ لا عجب أن السيدة تشين من المحكمة السماوية طلبت منا الانتظار هنا و مراقبة الموقف .”

عندما كان الخالدون معبد السماء السوداء يناقشون ، اندلعت المعركة الشديدة في السماء مرة أخرى .

 

كان تحقيق فانغ يوان في الهروب عميقًا جدًا ، و كان لديه عقل مخادع و ماكر! كان أكثر مهارة من خلال استعارة قوة الآخرين ، و كان بإمكانه الهروب تحت إبهام العديد من القوى الكبيرة ، و سرعان ما زاد قوته بمرور الوقت .

“ في الواقع ، السيدة تشين حكيمة جدًا حقًا .”

 

 

“ المعركة محتدمة ، هل تلك الأنثى الخالدة هي الجسد الذي يستخدمه الروح الطيفية مؤقتًا ؟”

“ ماذا نفعل الان ؟ ”

 

 

كانت محكمة السماوية أفضل مثال ، حيث لم يتمكنوا من أسر فانغ يوان على الرغم من الجهود التي لا حصر لها .

دعونا نواصل الانتظار في الكمين ، لم يكتشفونا ، و ربما سنحصل على فرصة مرة أخرى ؟ ”

 

 

 

“ هذا صحيح ، حتى لو لم نحصل على أي فرص ، لا يمكننا المجيء إلى هنا و لا نفعل شيئًا بشكل صحيح ؟ يجب علينا جمع المعلومات حول هذه المعركة و إبلاغ السيدة تشين على الأقل “.

“ هذا صحيح ، حتى لو لم نحصل على أي فرص ، لا يمكننا المجيء إلى هنا و لا نفعل شيئًا بشكل صحيح ؟ يجب علينا جمع المعلومات حول هذه المعركة و إبلاغ السيدة تشين على الأقل “.

 

نظر الخالدون من معبد السماء السوداء إلى بعضهم البعض قبل أن يتحولوا إلى الشيخ السامي الأول .

قعقعة !

استخدم الروح الطيفية الكلمات لإلهاء سلف بحر التشي ، على الرغم من أن هذه لم تكن نقطة ضعف ، في عيون الروح الطيفية ، كان ذلك كافياً لخلق فرصة لنفسه !

 

“فانغ يوان ، إلى أين تحاول الهروب ؟ ” ابتسم الروح الطيفية ببرود ، و الدخان الأسود يخرج من جسده .

عندما كان الخالدون معبد السماء السوداء يناقشون ، اندلعت المعركة الشديدة في السماء مرة أخرى .

 

 

 

في الحال ، أظلمت السماء ، اهتزت الأرض كما اهتزت الجبال .

ابتلع شخص ما لعابه ، و قد سمعه اسياد الغو الخالدون بوضوح .

 

بلع .

تسببت آثار تصادمهم في تيارات هوائية ضخمة تصاعدت ، اقتُلعت الأشجار من جذورها بينما كانت الصخور الجبلية تتطاير ، و صرخت الوحوش البرية من الألم ، و كان مشهد نهاية العالم .

 

 

 

شاهد الخالدون من معبد السماء السوداء بعيونهم الواسعة حيث أطلق الروح الطيفية كرة روح سوداء لكن قصر التنين أفلت منها .

تم إخفاء العديد من منازل الغو الخالد حول الممر الضيق ، مما أدى إلى عدم وجود هالة على الإطلاق .

 

 

سقطت كرة الروح في وادٍ قريب .

كانت النتيجة أن الخالدين من معبد السماء السوداء جاءوا خلسة و شاهدوا المعركة في السماء و هي تنسحب بعيدًا ، و بعد ذلك تراجعوا خلسة بدون صوت .

 

ومض الضوء البرتقالي الذهبي على قصر التنين مع تطاير أثر من الدخان الوردي .

لم يكن هناك صوت ، في لحظة ، مع كون الوادي هو النواة ، تحولت آلاف الجبال و الوديان المحيطة به إلى غبار أسود طار بعيدًا مع الريح ، و اختفت الجبال النابضة بالحياة في الأصل دون صوت ، و لم يتبق سوى حفرة ضخمة .

 

 

 

بلع .

 

 

 

ابتلع شخص ما لعابه ، و قد سمعه اسياد الغو الخالدون بوضوح .

ظهر خندق أرضي جديد تم إنشاؤه بشكل مصطنع أمام أعين الخالدين في معبد السماء السوداء !

 

 

“ ماذا كانت تلك الحركة القاتلة في وقت سابق ؟ إنها غريبة جدا ! ”

بلع .

 

 

“ لا توجد سجلات لها في التاريخ . ”

حتى أنه كان عليه أن يعترف بهذه الحقيقة .

 

كان من المؤسف تخريب سلف بحر التشي هذا !

“ ليس غريبًا أن يكون الروح الطيفية قادرًا على استخدام مثل هذه الأساليب القوية ، و لكن إذا هبطت علينا … ”

 

 

طار وحش روحي سحيق بحجم ثعبان عملاق من الدخان الأسود ، و انطلق الي قصر التنين مع رياح قوية حوله .

“ ليس فقط نحن ، حتى منازل الغو الخالد التابعة لطائفتنا قد لا تكون قادرة على النجاة من مثل هذا الهجوم .”

 

 

 

“ لنغادر ؟ طلبت منا السيدة تشين التصرف وفقًا للوضع ، و يُسمح لنا بالتراجع إذا لزم الأمر “.

“ لقد وصلوا أخيرًا .”

 

 

نظر الخالدون من معبد السماء السوداء إلى بعضهم البعض قبل أن يتحولوا إلى الشيخ السامي الأول .

 

 

 

 

 

 

 

كان تعبير الشيخ السامي الأول قاتمًا للغاية ، قال بنبرة جليلة : “ نحن بحاجة إلى الحفاظ على قوتنا ، لا يمكننا إهدارها هنا ، إذا متنا الآن ، فمن سيرعى معبد السماء السوداء ؟ السيدة تشين لن تلومنا ، نحن نخطط للمستقبل “.

 

 

 

كانت النتيجة أن الخالدين من معبد السماء السوداء جاءوا خلسة و شاهدوا المعركة في السماء و هي تنسحب بعيدًا ، و بعد ذلك تراجعوا خلسة بدون صوت .

بذل سلف بحر التشي كل قوته للتخفيف من حدة المشكلة عليه ، بعد أن استعاد موطئ قدمه ، عاد إلى المعركة .

—-
تم ترجمة هذه الفصول بمساعدة الأخ chi<

 

تسببت آثار تصادمهم في تيارات هوائية ضخمة تصاعدت ، اقتُلعت الأشجار من جذورها بينما كانت الصخور الجبلية تتطاير ، و صرخت الوحوش البرية من الألم ، و كان مشهد نهاية العالم .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط