Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Reverend Insanity 2053

2053 إيجاد مخرج من وضع يائس
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

2053 إيجاد مخرج من وضع يائس

2053 إيجاد مخرج من وضع يائس

 

 

 

مع استمرار المحن ، بدأت عظام رن زو تتألق في ضوء ذهبي .

أصبحت المحن أكثر وحشية حيث احترقت عظام رن زو ، و أصبحت ذهبية بشكل مذهل .

 

ليس ذلك فحسب ، فقد سقطت مائة من أذرع الروح الطيفية على الأرض على الفور مثل أغصان الأشجار المتحللة .

أصبحت المحن أكثر وحشية حيث احترقت عظام رن زو ، و أصبحت ذهبية بشكل مذهل .

و على رأس الهيكل العظمي لرن زو ، نما تاج بشكل طبيعي ، وكان هذا تاج ربط السماء العظمي .

 

 

بدأ رن زو في تقويم ظهره ، و رفع رأسه و نفخ صدره ، بعد أن عانى من تعذيب لا حصر له ، تألق هيكله العظمي مثل عمود ذهبي ، و وقف مباشرة داخل المحن ، كانت هذه محنة الهيكل الذهبي اللامعدودة .

غالبًا ما كانت المآزق تجعل الناس يفقدون الأمل أيضًا .

 

 

و على رأس الهيكل العظمي لرن زو ، نما تاج بشكل طبيعي ، وكان هذا تاج ربط السماء العظمي .

لم يكن لدى رن زو أي خيار ، حيث استعجله غو القوي ، و أعطى قلبه الأصلي للمأزق كطعام .

 

كل المحن و الكوارث التي يعاني منها الناس ستصبح تيجان الإنجاز في المستقبل .

مات رن زو .

 

 

على الرغم من أن المحن لم تنته بعد ، كان بإمكان رن زو التحدث بالفعل في هذا الوقت : “ أعلم أن القدر لديه ترتيبات ، و المحن هي الترتيبات التي يتخذها للناس ، لكن يمكنني المثابرة ، أي محن تبدو غير محتملة كلها في الواقع قابلة للتحمل بالنسبة لي “ .

عند مواجهة المآزق ، غالبًا ما يفقد الناس قلوبهم من التعاطف أولاً .

 

وضع غو القوي قلب التعاطف مباشرة في رقبة المأزق حيث سقط القلب في معدته ، توسعت معدة المأزق قليلاً .

صُدم غو القوي و ذهل .

 

 

بدأ رن زو في تقويم ظهره ، و رفع رأسه و نفخ صدره ، بعد أن عانى من تعذيب لا حصر له ، تألق هيكله العظمي مثل عمود ذهبي ، و وقف مباشرة داخل المحن ، كانت هذه محنة الهيكل الذهبي اللامعدودة .

أدرك غو الذات في هذا الوقت : “ أنا أفهم ، أيها الإنسان ، أنت شخص خرجت من الهاوية العادية ، و لهذا يمكنك تحمل هذه المحن التي يستحيل تحملها “.

“ أين تحاول أن تذهب ! ” صرخ القتالي الحقيقي للقوة العظيمة ، أمسك غو القوي و وحشره في صدره .

 

 

رأى غو القوي أن المحن لا يمكن أن تهزم رن زو ، فقد أجبر نفسه على التزام الهدوء : “أيها الإنسان ، لا تنس ، طالما لديك غو الأمل ، فإن هذه المحن لن تتوقف ، هل ستؤجل رهاننا من قبل ؟ لا يهمني ! سوف أتعامل معها كما لو كنت قد اجتزت المحن ، الآن ، حان دورنا لنأكل منك “.

انفجار !

 

بعد ذلك ، وجد قلوب رن زو الأخرى في جثة المأزق و أعادها إلى صدره .

“ أي جزء مني تريد أن تأكل ؟ ” تنهد رن زو .

المأزق الذي ارتبط بغو القوي أمسك بمعدته المنتفخة أثناء تدحرجه على الأرض من الألم .

 

 

ضحك غو القوي بصوت عالٍ ، مشيرًا إلى صدر رن زو : “ بعد ذلك ، سوف آكل قلوبك !”

 

 

 

اهتز رن زو قليلاً ، و كان اختيار غو القوي قاتلاً للغاية ، فكيف يمكن للإنسان أن يعيش بدون قلبه ؟

استدار أحد رؤوسه ، و رأى خالد الشيطان تشي جو يهاجم !

 

 

“أخرج بسرعة كل قلوبك ، دعنا نأكلها ! ” صاح غو القوي من الإثارة .

 

 

 

تنهد رن زو و هو متردد ، قبل أن يخرج قلب التعاطف .

اهتز رن زو قليلاً ، و كان اختيار غو القوي قاتلاً للغاية ، فكيف يمكن للإنسان أن يعيش بدون قلبه ؟

 

كانت الحركة القاتلة لمسار الطعام أكل القلب التي ابتكرها الروح الطيفية اعظم ابتكار من الطعم المر و فقدان البلع ، حتى لو أصابت هاتان الحركتان الأعداءه ، فلن يكون بإمكانهما سوى عكس ميزان النصر و الهزيمة ، في هذه الأثناء ، كان أكل القلب هجومًا مميتًا ، فبمجرد إصابته دون تحضير كافٍ ، يمكن أن يقرر النتيجة على الفور تقريبًا !

وضع غو القوي قلب التعاطف مباشرة في رقبة المأزق حيث سقط القلب في معدته ، توسعت معدة المأزق قليلاً .

 

 

 

عند مواجهة المآزق ، غالبًا ما يفقد الناس قلوبهم من التعاطف أولاً .

توسع بؤبؤ عيون الروح الطيفية ، بينما حدقت عينان أخريان : “ هل… فانغ يوان يحاول خداعي ؟ لا مهلا !”

 

 

أخرج رن زو قلب النبل بعد ذلك ، و أكله المأزق مع اتساع معدته أكثر ، و يبدو أنه يعاني من مشاكل في هضمه .

 

 

 

أخرج رن زو قلبه الأصلي بعد ذلك : “يا غو الآمل ، غادر الآن ، لا أريد تورطك “.

 

 

كان الروح الطيفية قويًا جدًا .

أقام غو الامل في قلب رن زو الأصلي ، و لم يطير ، و بدلاً من ذلك قال : “ أنا لن أغادر ، هذا منزلي ، يا أنسان ، فقط ألق بي معه ، أنا لا ألومك “.

 

 

قال الصبي : “ أنا ابن رن زو — القتالي الحقيقي للقوة العظيمة ! ”

لم يكن لدى رن زو أي خيار ، حيث استعجله غو القوي ، و أعطى قلبه الأصلي للمأزق كطعام .

ظهرت ثقوب لا حصر لها على جسده ، كان مثل البالون المنكمش ، و قذف تشي الروح الاسود من الثقوب نحو الخارج .

 

قام خالد الشيطان تشي جو بتنشيط حركته القاتلة ، و حلقت ارض شي أعلى رأسه مثل المذنب ، و اصطدمت بظهر الروح الطيفية .

بعد أن أكله المأزق ، اتسع بطنه مرة أخرى .

اختفى الألم على وجه فانغ يوان ، و التفت شفتاه عندما كشف عن ابتسامة غامضة ، كان الأمر غير عادي للغاية .

 

 

غالبًا ما كانت المآزق تجعل الناس يفقدون الأمل أيضًا .

 

 

 

بدون الأمل ، اختفت كل المحن حول رن زو ، و تسبب هذا في سقوط الضغط عن رن زو ، لكنه شعر بحزن عميق أيضًا .

“ هل… هل سينتهي كل شيء على هذا النحو ؟ ” كان عقل فانغ يوان لا يزال فارغًا تمامًا ، و لم يتبق لديه الكثير من الأفكار ، كان هذا في أعقاب استخدام بحر التشي اللامحدود .

 

 

“ بسرعة ، يا إنسان ، أخرج قلبك الأخير و دعنا نأكله ! ” أشار غو القوي إلى قلب الوحدة في صدر رن زو .

انفجار !

 

“ أين تحاول أن تذهب ! ” صرخ القتالي الحقيقي للقوة العظيمة ، أمسك غو القوي و وحشره في صدره .

تردد رن زو عندما شعر بالاضطراب ، و لم يقتصر على كونه قلب غو الوحدة فحسب ، بل كان أيضًا قلبه الأخير ، بدون هذا القلب ، قد يموت رن زو .

 

 

 

ضحك غو القوي و هدد : “ بسرعة ! إذا لم تقم بإخراجه بنفسك ، فسنقوم بخطوتنا و نأكلك تمامًا ! ”

ذهل غو القوي : “ من أنت ؟ ”

 

تنهد رن زو و هو متردد ، قبل أن يخرج قلب التعاطف .

لقد تم خداع غو الذات بالفعل ، فقد صرح بلا مبالاة : “ يا انسان ، أعطه فقط ، و لا تهتم ، فلن تموت أيضًا ! نحن الأقوى “.

 

 

 

“ اعطني اياه ! ” أمسك غو القوي بقلب الوحدة من يد رن زو و ووضعه في معدة المأزق من خلال رقبته المكشوفة .

“ هل… هل سينتهي كل شيء على هذا النحو ؟ ” كان عقل فانغ يوان لا يزال فارغًا تمامًا ، و لم يتبق لديه الكثير من الأفكار ، كان هذا في أعقاب استخدام بحر التشي اللامحدود .

 

 

في هذه المرحلة ، فقد رن زو كل قلوبه .

انفجار !

 

و لكن الآن ، حطم الروح الطيفية حفرة في قلعة جبل التربة المسالمة الثقيل !

سقط على الأرض ، و فقد كل علامات الحياة ، و لم يعد يستطيع الوقوف .

 

 

حاول غو القوي أن يكافح بينما استغل غو الذات الفرصة للاقتراب منه و أخذ قضمة منه .

مات رن زو .

تردد رن زو عندما شعر بالاضطراب ، و لم يقتصر على كونه قلب غو الوحدة فحسب ، بل كان أيضًا قلبه الأخير ، بدون هذا القلب ، قد يموت رن زو .

 

انفجار !

“ الإنسان ، لقد مات ، لقد استعدنا الحرية .” طار غو القواعد والقوانين بعيدا .

 

 

 

“ لا يوجد ما يساعد ، واجه الإنسان أكبر مأزق في حياته .” طار غو الشجاعة و غو الحافة بعيدًا أيضًا .

 

 

 

على جثة رن زو ، بقي غو الذات فقط ، طار حوله ، أراد الغو السلوك أن يغادر أيضًا ، لكن غو الذات أمسك به و أجبره على البقاء .

 

 

 

ضحك غو القوي بسعادة : “ هاهاها ، يا إنسان ، لم تكن شيئًا مثيرًا للإعجاب بعد كل شيء ، هممم ؟ المأزق ، ما هو الخطأ؟ ”

 

 

“ أوه لا ! ” غرق قلب لو وي يين .

المأزق الذي ارتبط بغو القوي أمسك بمعدته المنتفخة أثناء تدحرجه على الأرض من الألم .

أدرك غو الذات في هذا الوقت : “ أنا أفهم ، أيها الإنسان ، أنت شخص خرجت من الهاوية العادية ، و لهذا يمكنك تحمل هذه المحن التي يستحيل تحملها “.

 

جدير بموقر شيطان سابق ! الرجل الذي كان لا يقهر في العالم في عصره !

كان من الصعب للغاية هضم الوحدة ، و كلما كان المأزق أقوى ، كلما شعر بالوحدة .

لقد تم خداع غو الذات بالفعل ، فقد صرح بلا مبالاة : “ يا انسان ، أعطه فقط ، و لا تهتم ، فلن تموت أيضًا ! نحن الأقوى “.

 

 

انفجار !

“ اعطني اياه ! ” أمسك غو القوي بقلب الوحدة من يد رن زو و ووضعه في معدة المأزق من خلال رقبته المكشوفة .

 

ما لم يكن ختم حماية التدفق العكسي !

فجأة ، انفجر بطن المأزق .

 

 

“ أي جزء مني تريد أن تأكل ؟ ” تنهد رن زو .

قلب الوحدة لرن زو ، اندمج جلده و لحمه ليخلقوا ولدًا .

دخل غو القوي في صدره و سجن في قلبه ، و لم يتمكن من الهروب .

 

 

ذهل غو القوي : “ من أنت ؟ ”

 

 

كانت هذه الطريقة التي يمكن أن تجلب النصر !!

قال الصبي : “ أنا ابن رن زو — القتالي الحقيقي للقوة العظيمة ! ”

ظهرت ثقوب لا حصر لها على جسده ، كان مثل البالون المنكمش ، و قذف تشي الروح الاسود من الثقوب نحو الخارج .

 

في هذه المرحلة ، فقد رن زو كل قلوبه .

قبل أن ينهي كلماته ، قفز و أمسك غو القوي .

 

 

كان من الصعب للغاية هضم الوحدة ، و كلما كان المأزق أقوى ، كلما شعر بالوحدة .

حاول غو القوي أن يكافح بينما استغل غو الذات الفرصة للاقتراب منه و أخذ قضمة منه .

لم يكن لدى رن زو أي خيار ، حيث استعجله غو القوي ، و أعطى قلبه الأصلي للمأزق كطعام .

 

 

أصيب غو القوي ، و اصبح ضعيفاً .

 

 

رأى غو القوي أن المحن لا يمكن أن تهزم رن زو ، فقد أجبر نفسه على التزام الهدوء : “أيها الإنسان ، لا تنس ، طالما لديك غو الأمل ، فإن هذه المحن لن تتوقف ، هل ستؤجل رهاننا من قبل ؟ لا يهمني ! سوف أتعامل معها كما لو كنت قد اجتزت المحن ، الآن ، حان دورنا لنأكل منك “.

“ أين تحاول أن تذهب ! ” صرخ القتالي الحقيقي للقوة العظيمة ، أمسك غو القوي و وحشره في صدره .

 

 

 

دخل غو القوي في صدره و سجن في قلبه ، و لم يتمكن من الهروب .

 

 

 

“ لا تضيع جهدك ، هذا هو قلب الطموح خاصتي ، لا يمكنك الهروب .” ضحك القتالي الحقيقي للقوة العظيمة .

 

 

استدار أحد رؤوسه ، و رأى خالد الشيطان تشي جو يهاجم !

بعد ذلك ، وجد قلوب رن زو الأخرى في جثة المأزق و أعادها إلى صدره .

اهتز رن زو قليلاً ، و كان اختيار غو القوي قاتلاً للغاية ، فكيف يمكن للإنسان أن يعيش بدون قلبه ؟

 

 

تم إحياء رن زو مرة أخرى !

حتى قلعة جبل التربة المسالمة الثقيل الكاملة ستواجه صعوبات في منع الحركة القاتلة أكل القلب تمامًا ، و سيظل فانغ يوان يتأثر بغض النظر .

 

 

…

لم يستطع النضال ، و لم يكن لديه أي سبيل للنضال !

 

 

لا يمكن إنكار أن قلب الإنسان هو مصدر حيويته ، و هو أحد أخطر نقاط الضعف في جسم الإنسان .

 

 

حتى قلعة جبل التربة المسالمة الثقيل الكاملة ستواجه صعوبات في منع الحركة القاتلة أكل القلب تمامًا ، و سيظل فانغ يوان يتأثر بغض النظر .

كانت الحركة القاتلة لمسار الطعام أكل القلب التي ابتكرها الروح الطيفية اعظم ابتكار من الطعم المر و فقدان البلع ، حتى لو أصابت هاتان الحركتان الأعداءه ، فلن يكون بإمكانهما سوى عكس ميزان النصر و الهزيمة ، في هذه الأثناء ، كان أكل القلب هجومًا مميتًا ، فبمجرد إصابته دون تحضير كافٍ ، يمكن أن يقرر النتيجة على الفور تقريبًا !

 

 

 

كانت هذه الطريقة التي يمكن أن تجلب النصر !!

 

 

 

أصيب فانغ يوان .

“أخرج بسرعة كل قلوبك ، دعنا نأكلها ! ” صاح غو القوي من الإثارة .

 

 

كانت قلعة التربة الجبلية الثقيلة تتمتع بدفاع متميز دون أدنى شك ، و لكن من بين جميع مسارات اسياد الغو الخالدين ، كان مسار الطعام مخفيًا بشكل جيد للغاية ، و لم يكن هناك سوى القليل من الإجراءات الدفاعية ضده ، و هكذا ، خلال حرب القدر ، لم يكن لدى اسياد الغو الخالدين من الصحراء الغربية أي خيارات ضد الحركة القاتلة المركبة من المحكمة السماوية ، حيث كانت الجلوس و أكل الجبل الفارغ ، و قد أصيبوا جميعًا بها .

 

 

ضحك غو القوي بصوت عالٍ ، مشيرًا إلى صدر رن زو : “ بعد ذلك ، سوف آكل قلوبك !”

كان لدى فانغ يوان أيضًا ميراث مسار الطعام ، و كان يعلم أيضًا أن الروح الطيفية لديه إنجاز عميق لمسار الطعام .

ضحك غو القوي و هدد : “ بسرعة ! إذا لم تقم بإخراجه بنفسك ، فسنقوم بخطوتنا و نأكلك تمامًا ! ”

 

شعر سلف بحر التشي و وو شواي أيضًا بقشعريرة تتدفق إلى أسفل عمودهما الفقري ، و حاولا الهجوم بشدة ، لكن الروح الطيفية لم يلتفت للحظة .

تم تجميع قلعة جبل التربة المسالمة الثقيل من قبل فانغ يوان ، و يمكنها الدفاع ضد مسار الطعام في الأصل .

 

 

“ لا ، حتى لو لم يكن هناك سوى أثر للأمل ، فأنا بحاجة إلى بذل قصارى جهدي ! ” لم يستطع فانغ يوان استخدام أي طرق ، حتى لو كان بإمكانه استخدام الحركات القاتلة ، فلن يتمكن من منع الحركة القاتلة أكل القلب .

و لكن الآن ، حطم الروح الطيفية حفرة في قلعة جبل التربة المسالمة الثقيل !

“ هل… هل سينتهي كل شيء على هذا النحو ؟ ” كان عقل فانغ يوان لا يزال فارغًا تمامًا ، و لم يتبق لديه الكثير من الأفكار ، كان هذا في أعقاب استخدام بحر التشي اللامحدود .

 

ما لم يكن ختم حماية التدفق العكسي !

حتى قلعة جبل التربة المسالمة الثقيل الكاملة ستواجه صعوبات في منع الحركة القاتلة أكل القلب تمامًا ، و سيظل فانغ يوان يتأثر بغض النظر .

كان الروح الطيفية قويًا جدًا .

 

 

في هذه اللحظة ، هاجم الشعور الشديد بالموت فانغ يوان .

رأى غو القوي أن المحن لا يمكن أن تهزم رن زو ، فقد أجبر نفسه على التزام الهدوء : “أيها الإنسان ، لا تنس ، طالما لديك غو الأمل ، فإن هذه المحن لن تتوقف ، هل ستؤجل رهاننا من قبل ؟ لا يهمني ! سوف أتعامل معها كما لو كنت قد اجتزت المحن ، الآن ، حان دورنا لنأكل منك “.

 

 

لم يستطع النضال ، و لم يكن لديه أي سبيل للنضال !

في هذه اللحظة ، هاجم الشعور الشديد بالموت فانغ يوان .

 

“ بسرعة ، يا إنسان ، أخرج قلبك الأخير و دعنا نأكله ! ” أشار غو القوي إلى قلب الوحدة في صدر رن زو .

يبدو أن الداو السماوي في الفتحة الخالدة السيادية قد لاحظ ذلك ، فقد توقف عن استحضار المحن الجديدة اللامعدودة حيث انتشرت علامات الداو في جميع أنحاء الفتحة ، في محاولة لكبح جسد فانغ يوان بالكامل .

 

 

 

لم يستطع فانغ يوان استخدام أي طرق دفاعية ، و لم يكن بإمكانه سوى انتظار الموت .

في هذه المرحلة ، فقد رن زو كل قلوبه .

 

فقط حتى ظهور الموقر الخالد أرض الجنة ، و قضى حياته كلها لإصلاح الجروح و الندوب في قلوب الناس .

رأى لو وي يين أن الوضع كان سيئًا ، و سرعان ما قام بتنشيط ساحة المعركة لمسار الأرض ، و تجمعت الرمال الصفراء في تنانين تلتف حول الروح الطيفية العملاق ، و تضغط و تحاول شل حركة الروح الطيفية .

أخرج رن زو قلب النبل بعد ذلك ، و أكله المأزق مع اتساع معدته أكثر ، و يبدو أنه يعاني من مشاكل في هضمه .

 

كان الروح الطيفية قويًا جدًا .

ابتسم الروح الطيفية ببرود ، و صدها بمئات الأذرع و هو يدافع بسهولة.، كانت عيونه الأربع لا تزال تحدق في فانغ يوان ، و كان معظم انتباهه ينفق على الحفاظ على تآكل القلب .

 

 

 

“ أوه لا ! ” غرق قلب لو وي يين .

في هذه المرحلة ، فقد رن زو كل قلوبه .

 

المأزق الذي ارتبط بغو القوي أمسك بمعدته المنتفخة أثناء تدحرجه على الأرض من الألم .

شعر سلف بحر التشي و وو شواي أيضًا بقشعريرة تتدفق إلى أسفل عمودهما الفقري ، و حاولا الهجوم بشدة ، لكن الروح الطيفية لم يلتفت للحظة .

حتى قلعة جبل التربة المسالمة الثقيل الكاملة ستواجه صعوبات في منع الحركة القاتلة أكل القلب تمامًا ، و سيظل فانغ يوان يتأثر بغض النظر .

 

 

فضل الروح الطيفية أن يعاني من إصابات خطيرة للاستفادة من هذه الفرصة .

سقط على الأرض ، و فقد كل علامات الحياة ، و لم يعد يستطيع الوقوف .

 

 

أراد فانغ يوان ميتا مهما حدث !

أدرك غو الذات في هذا الوقت : “ أنا أفهم ، أيها الإنسان ، أنت شخص خرجت من الهاوية العادية ، و لهذا يمكنك تحمل هذه المحن التي يستحيل تحملها “.

 

 

“ هل… هل سينتهي كل شيء على هذا النحو ؟ ” كان عقل فانغ يوان لا يزال فارغًا تمامًا ، و لم يتبق لديه الكثير من الأفكار ، كان هذا في أعقاب استخدام بحر التشي اللامحدود .

 

 

 

كان الروح الطيفية قويًا جدًا .

 

 

رأى لو وي يين أن الوضع كان سيئًا ، و سرعان ما قام بتنشيط ساحة المعركة لمسار الأرض ، و تجمعت الرمال الصفراء في تنانين تلتف حول الروح الطيفية العملاق ، و تضغط و تحاول شل حركة الروح الطيفية .

جدير بموقر شيطان سابق ! الرجل الذي كان لا يقهر في العالم في عصره !

فقط حتى ظهور الموقر الخالد أرض الجنة ، و قضى حياته كلها لإصلاح الجروح و الندوب في قلوب الناس .

 

خلال ذلك الوقت ، قتل حتى أصبح العالم يكتنفه الظلام ، و لم يجرؤ أحد على إصدار صوت ، و يمكن لجميع الكائنات الحية في العالم أن ترتجف فقط تحت ظله .

خلال ذلك الوقت ، قتل حتى أصبح العالم يكتنفه الظلام ، و لم يجرؤ أحد على إصدار صوت ، و يمكن لجميع الكائنات الحية في العالم أن ترتجف فقط تحت ظله .

 

—- تم ترجمة هذه الفصول بمساعدة الأخ chi<

فقط حتى ظهور الموقر الخالد أرض الجنة ، و قضى حياته كلها لإصلاح الجروح و الندوب في قلوب الناس .

ابتسم الروح الطيفية ببرود ، و صدها بمئات الأذرع و هو يدافع بسهولة.، كانت عيونه الأربع لا تزال تحدق في فانغ يوان ، و كان معظم انتباهه ينفق على الحفاظ على تآكل القلب .

 

أدرك غو الذات في هذا الوقت : “ أنا أفهم ، أيها الإنسان ، أنت شخص خرجت من الهاوية العادية ، و لهذا يمكنك تحمل هذه المحن التي يستحيل تحملها “.

قبل أن يطلق الروح الطيفية كل ما لديه ، لم تكن قوة معركته أعلى بكثير مقارنة بالباقي ، و مع ذلك كان لا يزال لديه سيطرة صارمة في الموقف ، بعد أن استخدم قوته الكاملة ، ارتفعت قوة معركته بشكل كبير ، و تجاوز الجميع على الفور ، و كان الأمر الأكثر يأسًا هو أن كل قرار من قراراته كان له تأثير فوري ، و لم يمنح عدوه أي فرص للتعافي ، و لم يكن هناك أي طريقة للبقاء على قيد الحياة .

رأى غو القوي أن المحن لا يمكن أن تهزم رن زو ، فقد أجبر نفسه على التزام الهدوء : “أيها الإنسان ، لا تنس ، طالما لديك غو الأمل ، فإن هذه المحن لن تتوقف ، هل ستؤجل رهاننا من قبل ؟ لا يهمني ! سوف أتعامل معها كما لو كنت قد اجتزت المحن ، الآن ، حان دورنا لنأكل منك “.

 

كان من الصعب للغاية هضم الوحدة ، و كلما كان المأزق أقوى ، كلما شعر بالوحدة .

“ لا ، حتى لو لم يكن هناك سوى أثر للأمل ، فأنا بحاجة إلى بذل قصارى جهدي ! ” لم يستطع فانغ يوان استخدام أي طرق ، حتى لو كان بإمكانه استخدام الحركات القاتلة ، فلن يتمكن من منع الحركة القاتلة أكل القلب .

 

ما لم يكن ختم حماية التدفق العكسي !

كانت قلعة التربة الجبلية الثقيلة تتمتع بدفاع متميز دون أدنى شك ، و لكن من بين جميع مسارات اسياد الغو الخالدين ، كان مسار الطعام مخفيًا بشكل جيد للغاية ، و لم يكن هناك سوى القليل من الإجراءات الدفاعية ضده ، و هكذا ، خلال حرب القدر ، لم يكن لدى اسياد الغو الخالدين من الصحراء الغربية أي خيارات ضد الحركة القاتلة المركبة من المحكمة السماوية ، حيث كانت الجلوس و أكل الجبل الفارغ ، و قد أصيبوا جميعًا بها .

 

تأثر الروح الطيفية بشكل كبير ، كما سقط على الأرض .

اختفى الألم على وجه فانغ يوان ، و التفت شفتاه عندما كشف عن ابتسامة غامضة ، كان الأمر غير عادي للغاية .

كان من الصعب للغاية هضم الوحدة ، و كلما كان المأزق أقوى ، كلما شعر بالوحدة .

 

 

و في اللحظة التالية صرخ بصوت عال : “ إذا لم تتخذ إجراء الآن ، فمتى ستحصل على فرصة أخرى ؟ تشي جو ! ”

…

 

وضع غو القوي قلب التعاطف مباشرة في رقبة المأزق حيث سقط القلب في معدته ، توسعت معدة المأزق قليلاً .

توسع بؤبؤ عيون الروح الطيفية ، بينما حدقت عينان أخريان : “ هل… فانغ يوان يحاول خداعي ؟ لا مهلا !”

و لكن الآن ، حطم الروح الطيفية حفرة في قلعة جبل التربة المسالمة الثقيل !

 

 

استدار أحد رؤوسه ، و رأى خالد الشيطان تشي جو يهاجم !

تأثر الروح الطيفية بشكل كبير ، كما سقط على الأرض .

 

 

انفجار !

—- تم ترجمة هذه الفصول بمساعدة الأخ chi<

 

 

قام خالد الشيطان تشي جو بتنشيط حركته القاتلة ، و حلقت ارض شي أعلى رأسه مثل المذنب ، و اصطدمت بظهر الروح الطيفية .

 

 

 

تأثر الروح الطيفية بشكل كبير ، كما سقط على الأرض .

“ اعطني اياه ! ” أمسك غو القوي بقلب الوحدة من يد رن زو و ووضعه في معدة المأزق من خلال رقبته المكشوفة .

 

 

نفخ نفخ !

حاول غو القوي أن يكافح بينما استغل غو الذات الفرصة للاقتراب منه و أخذ قضمة منه .

 

على الرغم من أن المحن لم تنته بعد ، كان بإمكان رن زو التحدث بالفعل في هذا الوقت : “ أعلم أن القدر لديه ترتيبات ، و المحن هي الترتيبات التي يتخذها للناس ، لكن يمكنني المثابرة ، أي محن تبدو غير محتملة كلها في الواقع قابلة للتحمل بالنسبة لي “ .

ظهرت ثقوب لا حصر لها على جسده ، كان مثل البالون المنكمش ، و قذف تشي الروح الاسود من الثقوب نحو الخارج .

 

 

 

ليس ذلك فحسب ، فقد سقطت مائة من أذرع الروح الطيفية على الأرض على الفور مثل أغصان الأشجار المتحللة .

خلال ذلك الوقت ، قتل حتى أصبح العالم يكتنفه الظلام ، و لم يجرؤ أحد على إصدار صوت ، و يمكن لجميع الكائنات الحية في العالم أن ترتجف فقط تحت ظله .

—-
تم ترجمة هذه الفصول بمساعدة الأخ chi<

 

2053 إيجاد مخرج من وضع يائس

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط