Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Reverend Insanity 2052

2052 أكل القلب
PDF

2052 أكل القلب

2052 اكل القلب

“ كيف يمكن حصول هذا ؟ ” صدم غو القوي للغاية .

 

 

انتشرت السحب التي تلوح في الأفق في السماء اللامحدودة ، و ارتفعت مثل المد و الجزر مع تناثر التموجات ، بدت و كأنها مثل البحر و لكنها تشبه أيضًا جبالًا سحابية لا حصر لها ، متغيرة الأشكال حسب الرغبة ، و لديها إمكانيات غير محدودة .

 

 

 

كانت هذه حركة قاتلة .

 

 

كانت الفرصة نادرة ، اسرع فانغ يوان من عمله و استخدم علامات السماء غير المقيدة لصقل علامات داو مسار السماء .

كانت هذه الحركة القاتلة هي الورقة الرابحة لفانغ يوان ، و كانت في الواقع أقوى طريقة هجومية في هذه اللحظة !

 

 

 

الحركة القاتلة الخالدة — بحر التشي اللامحدود !

 

 

“ أيها الخونة ! ” كان غو الذات غاضبًا ، أمسك بهؤلاء الثلاثة و عضهم جميعًا .

كانت هذه الحركة — عجيبة !

على الرغم من أن فانغ يوان كان يبذل قصارى جهده لإصلاح منزل الغو الخالد ، إلا أن الوضع كان يتجه نحو الانحدار .

 

في فترة قصيرة ، صقل فانغ يوان أكثر من مائة علامة داو لمسار السماء و جنبًا إلى جنب مع مكاسبه السابقة ، كان قد صقل بالفعل أكثر من مائة و ستين علامة داو لمسار السماء !

بعد تعديلات فانغ يوان ، لم تستخدم فقط غو التشي الكبير الخالد من المرتبة الثامنة باعتباره جوهرًا ، بل كان لديها أيضًا أكثر من عشرة غو خالد تكميلي لمسار التشي ، بالإضافة إلى مئات الآلاف من الغو الفاني الأساسي ، كان هناك حتى مواد خالدة لمسار التشي يمكن إنفاقها لزيادة قوة هذه الحركة .

 

 

 

كانت هذه الحركة لا تصدق !

و مثل ما قال .

 

 

يمكنها استخدام جميع أنواع التشي في هذا العالم ، تشي الحياة ، تشي الموت ، تشي السيف ، تشي النصل ، تشي الغسق ، تشي الفجر … كلما زاد عدد المواد الخالدة لمسار التشي المخزنة فيها ، كانت هذه الحركة أكثر قوة و عند استخدامها بشكل هجومي ، فإنها تنفق الجوهر الخالد و المواد الخالدة ، و عند استخدامها بشكل دفاعي ، فإنها تمتص تيارات التشي الخارجية .

كان جدار التشي البدائي قد تم إنشاءه بواسطة الأصل بدائي ، و لم يكن يحتوي فقط على الغو الخالد لمسار التشي ، و لكن أيضًا المواد الخالدة لمسار التشي ، و كان لمسار التشي سمة واحدة ، فقد كان قادرًا على استخدام المواد الخالدة لمسار التشي بدلاً من ديدان الغو لتنفيذ الحركات القاتلة .

 

 

كانت هذه الحركة قوية و لا يمكن إيقافها !

قبل أن يصطدم عمود التشي الأبيض بوحش كرة اللحم ، تحركت عليه قوة مرعبة من جميع الاتجاهات ، مما أدى إلى شل حركة وحش كرة اللحم في الهواء .

 

امتصت عظام رن زو ضوء الأمل ، و بدأت في اجتياح المحن المحيطة بها .

ترك تشي شيانغ هذه الحركة و راءه ، مما أدى إلى بقاء مغارة تشي شيانغ على قيد الحياة ضد العديد من المحن اللامعدودة حتى بعد وفاته ، المحنة اللامعدودة … لم يجرؤ معظم اسياد الغو الخالدون من الرتبة الثامنة في هذا العالم حتى على تحدي محنتهم الأولى اللامعدودة ، فقد أخروا الوقت في فتحتهم الخالدة ، و لكن الروح السماوية لمغارة سماء تشينغ تشو يمكن أن تستخدم هذه الحركة لتجاوز المحن اللامعدودة مرارًا وتكرارًا .

 

 

بعد ضم هذه المغارة ، استخدم فانغ يوان ضوء الحكمة لتعديل بحر التشي اللامحدود قبل حرب القدر ! بعد ذلك ، خلال هذه المعركة ، استخدم هذه الحركة لكسر جدار التشي البدائي و صدم الجميع ، بما في ذلك اسياد الغو الخالدين ، من المناطق الخمس .

و هكذا ، تم الضغط على وحش كرة اللحم على الأراضي العشبية القاحلة بواسطة عمود تشي الذي لا يمكن إيقافه !

 

كانت هذه حركة قاتلة .

كان جدار التشي البدائي قد تم إنشاءه بواسطة الأصل بدائي ، و لم يكن يحتوي فقط على الغو الخالد لمسار التشي ، و لكن أيضًا المواد الخالدة لمسار التشي ، و كان لمسار التشي سمة واحدة ، فقد كان قادرًا على استخدام المواد الخالدة لمسار التشي بدلاً من ديدان الغو لتنفيذ الحركات القاتلة .

 

 

تسبب الصوت الهائل في صمم شوي إر ، التي كانت بعيدة عن ساحة المعركة .

استخدم فانغ يوان بحر التشي اللامحدود لكسر جدار التشي البدائي ، كما أنه امتص كمية هائلة من المواد الخالدة لمسار التشي داخل جدار التشي .

كان الأمر كما لو أنها تعرضت للضرب من قبل فانغ يوان !

 

لقد رأى أن تعبير فانغ يوان كان شاحبًا بعد إطلاق بحر التشي اللامحدود .

بعد المرة الأولى ، كسره فانغ يوان مرة أخرى للمرة الثانية !

كما أراد فانغ يوان ، أطلق العنان للحركة القاتلة بحرالتشي اللامحدود!

 

طار غو الضعيف ، و غو الخيانة ، و الخوف معًا ، راغبين في الهروب مع رن زو : “ يا أيها الإنسان ، اركض بسرعة ، لا تؤمن بكلمات غو الذات ، لقد تم خداعه بالفعل “.

منذ وقت ليس ببعيد في المحكمة السماوية ، استخدم بحر التشي اللامحدود لامتصاص تيارات التشي و المواد الخالدة من جدار التشي البدائي ، مما أدى إلى كسره .

انفجار !

 

 

بعد امتصاص جدارين من التشي و مع استكشاف فانغ يوان لمغارة سماء بحر التشي ، اكتسب كمية هائلة من تيارات التشي المادية الخالدة ، مما تسبب في زيادة مساحة التخزين غير المحدودة لبحر التشي إلى كمية غير مسبوقة ، و هكذا ، وصلت قوة هذه الحركة إلى مستوى يشعر بالرعب حتى بالنسبة لفانغ يوان !

لم يتقلص بحر السحب في السماء بنسبة ثمانين بالمائة فحسب ، بل كانت السحب المتبقية قليلة و رقيقة و سرعان ما أبعدها فانغ يوان بعيدًا .

 

 

كما أراد فانغ يوان ، أطلق العنان للحركة القاتلة بحرالتشي اللامحدود!

 

 

لم يتكلم رن زو ، لقد تحمل هجمات المحن بصعوبة كبيرة .

اهتز بحر التشي ، و تجمع عمود تشي أبيض ضخم في السماء و أسقط وحش كرة اللحم العملاق .

ضحك غو القوي : “هذه خطوة غبية ! يا إنسان ، اختيارك أحمق للغاية “.

 

 

كان عمود التشي سميكًا للغاية ، و وصل إلى مستوى لم يسبق له مثيل من قبل ، حتى تشي شيانغ كان ليهث في جلالته الآن .

كانت هذه الحركة قوية و لا يمكن إيقافها !

 

 

ليس ذلك فحسب ، فقد تم تغطية عمود التشي بطبقة من الضوء الذهبي الساطع ، مما أعطى شعورًا قويًا ، و كان مستبدًا للغاية !

 

 

“ انت على حق تماما .” توقف غو الذات .

قبل أن يصطدم عمود التشي الأبيض بوحش كرة اللحم ، تحركت عليه قوة مرعبة من جميع الاتجاهات ، مما أدى إلى شل حركة وحش كرة اللحم في الهواء .

 

 

 

انفجار !

 

 

كلما زادت المحن التي التهمها الهيكل العظمي لرن زو ، أصبحت عظامه أقوى و أكثر ثباتًا .

تحطم عمود التشي الأبيض في وحش كرة اللحم مثل نصب ساقط ، قبل أن يندفع من خلاله بعنف .

كانت هذه صرخة إرادة السماء !

 

“ أيها الخونة ! ” كان غو الذات غاضبًا ، أمسك بهؤلاء الثلاثة و عضهم جميعًا .

تسبب الصوت الهائل في صمم شوي إر ، التي كانت بعيدة عن ساحة المعركة .

صاح غو الذات و غو السلوك معًا : “ أنا قوي جدًا ، أنا قوي جدًا ، كل المحن مجرد رذاذ ، إنها نسمات تافهة ! ”

 

 

كان عمود التشي يحتوي على ضوء أبيض شديد ، كان على شوي إر ، التي كانت مختبئة في تشكيل بلورات الجليد ، أن تغلق عينيها لمنعها من العمى .

 

 

كانت هذه صرخة إرادة السماء !

لم يستطع وحش كرة اللحم مقاومة قوة عمود التشي ، فقد تم قمعه على الأراضي العشبية للسهول الشمالية المصغرة .

ليس ذلك فحسب ، فقد تم تغطية عمود التشي بطبقة من الضوء الذهبي الساطع ، مما أعطى شعورًا قويًا ، و كان مستبدًا للغاية !

 

 

لقد تم بالفعل إرسال العشب و التربة من المراعي محلقة منذ فترة طويلة من خلال الأعاصير الهائجة قبل أن يضرب عمود التشي .

منذ وقت ليس ببعيد في المحكمة السماوية ، استخدم بحر التشي اللامحدود لامتصاص تيارات التشي و المواد الخالدة من جدار التشي البدائي ، مما أدى إلى كسره .

 

 

و هكذا ، تم الضغط على وحش كرة اللحم على الأراضي العشبية القاحلة بواسطة عمود تشي الذي لا يمكن إيقافه !

كان لدى الروح الطيفية إدراك ، فقد اتخذت تجربته العميقة بشكل لا يصدق قرارًا بالنسبة له ، على غرار فانغ يوان ، كان يستخدم بطاقته الرابحة .

 

 

عندما اهتزت الأرض ، تشكلت مئات الشقوق تحت وحش كرة اللحم ، تشبه شبكة العنكبوت .

كان عمود التشي سميكًا للغاية ، و وصل إلى مستوى لم يسبق له مثيل من قبل ، حتى تشي شيانغ كان ليهث في جلالته الآن .

 

 

كان عمود التشي الأبيض لا يزال يواصل هجومه ، و كان لديه القدرة على تدمير الجبال و تقسيم البحار ! تم الضغط على وحش كرة اللحم العظيم المصنوع من المحنة اللامعدودة على الأرض مثل كتكوت أعزل ، غير قادر على المقاومة .

كانت هذه الحركة القاتلة هي الورقة الرابحة لفانغ يوان ، و كانت في الواقع أقوى طريقة هجومية في هذه اللحظة !

 

 

عشرة أقدام و عشرون قدما و ثلاثون قدما …

 

 

في فترة قصيرة ، صقل فانغ يوان أكثر من مائة علامة داو لمسار السماء و جنبًا إلى جنب مع مكاسبه السابقة ، كان قد صقل بالفعل أكثر من مائة و ستين علامة داو لمسار السماء !

عندما غرق وحش كرة اللحم في الأرض ، أصبح جسمه أصغر و أصغر ، استمر في التفكك بواسطة عمود التشي الأبيض شيئًا فشيئًا !

 

 

كانت هذه الحركة — عجيبة !

تم إغلاق الثقوب السوداء الموجودة في جميع أنحاء الوحش العملاق ، و حاول أن يلتف ، و كان يمكن سماع صرخة يرثى لها من داخل جسده .

 

 

 

كانت هذه صرخة إرادة السماء !

وحش كرة اللحم لم يتحرك ، و ظل في الحفرة مثل الجثة ، كان عمق هذه الحفرة أكثر من ألف قدم !

 

 

استمر عمود التشي الأبيض لمدة عشرين نفسًا قبل أن يتلاشى .

 

 

استمر عمود التشي الأبيض لمدة عشرين نفسًا قبل أن يتلاشى .

لم يتقلص بحر السحب في السماء بنسبة ثمانين بالمائة فحسب ، بل كانت السحب المتبقية قليلة و رقيقة و سرعان ما أبعدها فانغ يوان بعيدًا .

بام .

 

وحش كرة اللحم لم يتحرك ، و ظل في الحفرة مثل الجثة ، كان عمق هذه الحفرة أكثر من ألف قدم !

لكن وحش كرة اللحم كان في أسوأ حالته ، فقد تقلص جسمه الشبيه بالجبال إلى حجم قصر التنين .

واصل غو القوة إضعاف روح رن زو : “ يا إنسان ، لقد بدأت اعجب بك ، إنه لأمر مؤسف أنك ستسقط قريبًا ، انظر إلى عظامك ، فهي مغطاة بالشقوق الآن بسبب المحن “.

 

تعرضت قلعة جبل التربة المسالمة الثقيل لأضرار جسيمة لا يمكن إصلاحها ، و كانت هجمات الروح الطيفية العملاق تتزايد في و تيرتها ، و قد حقق تقدمًا هائلاً !

وحش كرة اللحم لم يتحرك ، و ظل في الحفرة مثل الجثة ، كان عمق هذه الحفرة أكثر من ألف قدم !

امتصت عظام رن زو ضوء الأمل ، و بدأت في اجتياح المحن المحيطة بها .

 

بعد ضم هذه المغارة ، استخدم فانغ يوان ضوء الحكمة لتعديل بحر التشي اللامحدود قبل حرب القدر ! بعد ذلك ، خلال هذه المعركة ، استخدم هذه الحركة لكسر جدار التشي البدائي و صدم الجميع ، بما في ذلك اسياد الغو الخالدين ، من المناطق الخمس .

تنفس جسد فانغ يوان الرئيسي بقسوة ، و كان دماغه يتألم مع كل نفس ، من أجل استخدام هذه الحركة ، بذل عقله إلى أقصى حدوده ، و استهلك الكثير من الأفكار ، بما يتجاوز قدرات عقله .

 

 

> اساطير رن زو < ، الفصل الخامس ، القسم الثالث و الثلاثون :

توقفت المحنة اللامعدودة و التي تم إنشاؤها من ثلاثة آلاف علامة داو لمسار السماء أخيرًا لأول مرة .

 

 

 

كان الأمر كما لو أنها تعرضت للضرب من قبل فانغ يوان !

 

 

الحركة القاتلة الخالدة — بحر التشي اللامحدود !

كانت الفرصة نادرة ، اسرع فانغ يوان من عمله و استخدم علامات السماء غير المقيدة لصقل علامات داو مسار السماء .

 

 

ترك تشي شيانغ هذه الحركة و راءه ، مما أدى إلى بقاء مغارة تشي شيانغ على قيد الحياة ضد العديد من المحن اللامعدودة حتى بعد وفاته ، المحنة اللامعدودة … لم يجرؤ معظم اسياد الغو الخالدون من الرتبة الثامنة في هذا العالم حتى على تحدي محنتهم الأولى اللامعدودة ، فقد أخروا الوقت في فتحتهم الخالدة ، و لكن الروح السماوية لمغارة سماء تشينغ تشو يمكن أن تستخدم هذه الحركة لتجاوز المحن اللامعدودة مرارًا وتكرارًا .

في فترة قصيرة ، صقل فانغ يوان أكثر من مائة علامة داو لمسار السماء و جنبًا إلى جنب مع مكاسبه السابقة ، كان قد صقل بالفعل أكثر من مائة و ستين علامة داو لمسار السماء !

كانت هذه صرخة إرادة السماء !

 

توقفت المحنة اللامعدودة و التي تم إنشاؤها من ثلاثة آلاف علامة داو لمسار السماء أخيرًا لأول مرة .

عندما صقل فانغ يوان أكثر من مائتي علامة داو من مسار السماء ، كان رد فعل الداو السماوي أخيرًا ، اختفت كرة اللحم الموجودة في الحفرة عندما بدأت تتساقط .

2052 اكل القلب

 

كانت المحن كالنار تحرق عظام رن زو ، كانت المحن مثل المطارق ، كانت تندفع إلى رن زو بينما تكسر عظامه ، كانت المحن مثل الرياح و الأمطار ، تجتاح جسد رن زو الوحيد ، كانت المحن مثل وميض البرق ، ضربت رن زو باستمرار .

و مع ذلك ، على الرغم من أن فانغ يوان يمكن أن يستغل هذه الفرصة ، إلا أنه لم يستطع تحمل هذا الموقف لأنه اضطر إلى إعادة انتباهه إلى العالم الخارجي .

وحش كرة اللحم لم يتحرك ، و ظل في الحفرة مثل الجثة ، كان عمق هذه الحفرة أكثر من ألف قدم !

 

 

تعرضت قلعة جبل التربة المسالمة الثقيل لأضرار جسيمة لا يمكن إصلاحها ، و كانت هجمات الروح الطيفية العملاق تتزايد في و تيرتها ، و قد حقق تقدمًا هائلاً !

ترك تشي شيانغ هذه الحركة و راءه ، مما أدى إلى بقاء مغارة تشي شيانغ على قيد الحياة ضد العديد من المحن اللامعدودة حتى بعد وفاته ، المحنة اللامعدودة … لم يجرؤ معظم اسياد الغو الخالدون من الرتبة الثامنة في هذا العالم حتى على تحدي محنتهم الأولى اللامعدودة ، فقد أخروا الوقت في فتحتهم الخالدة ، و لكن الروح السماوية لمغارة سماء تشينغ تشو يمكن أن تستخدم هذه الحركة لتجاوز المحن اللامعدودة مرارًا وتكرارًا .

 

 

أقسم الروح الطيفية على قتل فانغ يوان و لو وي يين و البقية ، حاولوا كبح جماحه لكن الروح الطيفية العملاق تجاهل هجماتهم و تحملهم ، مع الحفاظ على قوة هجماته على فانغ يوان .

يمكنها استخدام جميع أنواع التشي في هذا العالم ، تشي الحياة ، تشي الموت ، تشي السيف ، تشي النصل ، تشي الغسق ، تشي الفجر … كلما زاد عدد المواد الخالدة لمسار التشي المخزنة فيها ، كانت هذه الحركة أكثر قوة و عند استخدامها بشكل هجومي ، فإنها تنفق الجوهر الخالد و المواد الخالدة ، و عند استخدامها بشكل دفاعي ، فإنها تمتص تيارات التشي الخارجية .

 

 

على الرغم من أن فانغ يوان كان يبذل قصارى جهده لإصلاح منزل الغو الخالد ، إلا أن الوضع كان يتجه نحو الانحدار .

 

 

 

بام .

 

 

 

لم يعد بإمكان قلعة جبل التربة المسالمة الثقيل التحمل ، و تم إنشاء حفرة متصلة بالخارج !

 

 

 

من خلال هذه الفتحة ، انبعثت عيون الروح الطيفية العملاق الأربعة بنية قتل باردة عندما نظر إلى فانغ يوان الذي كان جالسًا بالداخل .

 

 

 

لقد رأى أن تعبير فانغ يوان كان شاحبًا بعد إطلاق بحر التشي اللامحدود .

 

 

 

كان فانغ يوان في حالة سيئة الآن !

 

 

 

كان لدى الروح الطيفية إدراك ، فقد اتخذت تجربته العميقة بشكل لا يصدق قرارًا بالنسبة له ، على غرار فانغ يوان ، كان يستخدم بطاقته الرابحة .

عندما غرق وحش كرة اللحم في الأرض ، أصبح جسمه أصغر و أصغر ، استمر في التفكك بواسطة عمود التشي الأبيض شيئًا فشيئًا !

 

 

حركة قاتلة خالدة — أكل القلب !

كانت الفرصة نادرة ، اسرع فانغ يوان من عمله و استخدم علامات السماء غير المقيدة لصقل علامات داو مسار السماء .

 

انتشرت السحب التي تلوح في الأفق في السماء اللامحدودة ، و ارتفعت مثل المد و الجزر مع تناثر التموجات ، بدت و كأنها مثل البحر و لكنها تشبه أيضًا جبالًا سحابية لا حصر لها ، متغيرة الأشكال حسب الرغبة ، و لديها إمكانيات غير محدودة .

“ لقد استوعبت هذه الحركة في سنواتي الأخيرة من > اساطير رن زو < ، فانغ يوان ، لقد انتهى الأمر ، ليس لدى قلعة جبل التربة المسالمة الثقيل أي طريقة لمنع هذا الهجوم “. اندفع الروح الطيفية بنية القتل .

ومض غو الامل بالضوء لأنه يدعم رن زو : “ أيها الإنسان ، طالما لا يزال لديك أمل في قلبك أثناء المحن ، لا يزال هناك أمل في هذا الموقف .”

 

لم يستطع غو القوي التوقف عن الضحك : “ يا إنسان ، أنت حقًا يرثى لك ، و تؤمن بسهولة بكلمات الأمل ، الا تعلم ؟ وجود الأمل فقط خلال المحن لن يؤدي إلا إلى استمرارها لفترة أطول ، فالأمل هو الشيء الذي يطيل آلام الشخص ، عندما تتوقف عن حمل أي أمل ، ستشعر بالراحة من المحن “.

و مثل ما قال .

 

 

حدق رن زو في رأس الهيكل العظمي : “ بعد ذلك ، سوف آكل أهم جزء من جسد المأزق .”

في اللحظة التالية ، شخر فانغ يوان ، و تشوه وجهه ، و أمسك صدره من الألم .

 

 

تم إغلاق الثقوب السوداء الموجودة في جميع أنحاء الوحش العملاق ، و حاول أن يلتف ، و كان يمكن سماع صرخة يرثى لها من داخل جسده .

شعر بألم شديد في قلبه و كأنه عضه وحش شرس !

 

 

 

> اساطير رن زو < ، الفصل الخامس ، القسم الثالث و الثلاثون :

 

 

 

 

 

 

 

حدق رن زو في رأس الهيكل العظمي : “ بعد ذلك ، سوف آكل أهم جزء من جسد المأزق .”

 

 

 

ضحك غو القوي : “هذه خطوة غبية ! يا إنسان ، اختيارك أحمق للغاية “.

عندما تلوح المحن في الأفق ، فالأمر ليس مجرد هروب .

 

“ أيها الخونة ! ” كان غو الذات غاضبًا ، أمسك بهؤلاء الثلاثة و عضهم جميعًا .

هز المأزق جسده و هو يتقلص ، في الوقت نفسه ، طار عدد لا يحصى من المحن من رقبته و هاجمت رن زو .

 

 

 

كانت المحن كالنار تحرق عظام رن زو ، كانت المحن مثل المطارق ، كانت تندفع إلى رن زو بينما تكسر عظامه ، كانت المحن مثل الرياح و الأمطار ، تجتاح جسد رن زو الوحيد ، كانت المحن مثل وميض البرق ، ضربت رن زو باستمرار .

 

 

 

صرخ غو الخوف : “ يا إلهي ، هذا مخيف للغاية ، يا إنسان، ستموت بالتأكيد بهذا المعدل .”

 

 

بعد المرة الأولى ، كسره فانغ يوان مرة أخرى للمرة الثانية !

شجع غو الشجاعة : “ يا إنسان ، لا تخاف .”

 

 

 

صاح غو الذات و غو السلوك معًا : “ أنا قوي جدًا ، أنا قوي جدًا ، كل المحن مجرد رذاذ ، إنها نسمات تافهة ! ”

 

 

 

طار غو الضعيف ، و غو الخيانة ، و الخوف معًا ، راغبين في الهروب مع رن زو : “ يا أيها الإنسان ، اركض بسرعة ، لا تؤمن بكلمات غو الذات ، لقد تم خداعه بالفعل “.

 

 

 

رن زو كان محاصرا في المحن ، لم يستطع الهروب .

 

 

أراد غو الذات مطاردتهم و لكن غو القواعد و غو القوانين حثاه : “ لا تطاردهم ، هربوا عندما ضربت المحن بسبب الخوف و الضعف و الخيانة ، خيانة الفرد لذاته و الشجاعة في هذه العملية ، لن يؤدي إلا إلى الموت ، أليس من الجيد أنهم رحلوا ؟ غو الضعيف و غو الخيانة غير قادرين على مساعدتنا ، كما هو الحال بالنسبة لغو الخوف … إذا لم تظهر المحن ، لكان الخوف بلا معنى ، لكن بما أن المحن هنا الآن ، فإن الخوف لن يؤدي إلا إلى الم أكبر للإنسان “ .

عندما تلوح المحن في الأفق ، فالأمر ليس مجرد هروب .

شجع غو الشجاعة : “ يا إنسان ، لا تخاف .”

 

 

“ هذا مخيف للغاية ، دعنا نذهب ، و ننسى أمر الإنسان .” طار غو الضعيف و الخيانة و غو الخوف بعيدًا معًا .

و مع ذلك ، على الرغم من أن فانغ يوان يمكن أن يستغل هذه الفرصة ، إلا أنه لم يستطع تحمل هذا الموقف لأنه اضطر إلى إعادة انتباهه إلى العالم الخارجي .

 

كانت هذه الحركة — عجيبة !

“ أيها الخونة ! ” كان غو الذات غاضبًا ، أمسك بهؤلاء الثلاثة و عضهم جميعًا .

“ أيها الخونة ! ” كان غو الذات غاضبًا ، أمسك بهؤلاء الثلاثة و عضهم جميعًا .

 

 

أصيب الغو الثلاثة ولكن لم يوقفهم غو الذات ، و هربوا بسرعة من رن زو .

امتصت عظام رن زو ضوء الأمل ، و بدأت في اجتياح المحن المحيطة بها .

 

منذ وقت ليس ببعيد في المحكمة السماوية ، استخدم بحر التشي اللامحدود لامتصاص تيارات التشي و المواد الخالدة من جدار التشي البدائي ، مما أدى إلى كسره .

أراد غو الذات مطاردتهم و لكن غو القواعد و غو القوانين حثاه : “ لا تطاردهم ، هربوا عندما ضربت المحن بسبب الخوف و الضعف و الخيانة ، خيانة الفرد لذاته و الشجاعة في هذه العملية ، لن يؤدي إلا إلى الموت ، أليس من الجيد أنهم رحلوا ؟ غو الضعيف و غو الخيانة غير قادرين على مساعدتنا ، كما هو الحال بالنسبة لغو الخوف … إذا لم تظهر المحن ، لكان الخوف بلا معنى ، لكن بما أن المحن هنا الآن ، فإن الخوف لن يؤدي إلا إلى الم أكبر للإنسان “ .

لقد رأى أن تعبير فانغ يوان كان شاحبًا بعد إطلاق بحر التشي اللامحدود .

 

 

“ انت على حق تماما .” توقف غو الذات .

 

 

 

ومض غو الامل بالضوء لأنه يدعم رن زو : “ أيها الإنسان ، طالما لا يزال لديك أمل في قلبك أثناء المحن ، لا يزال هناك أمل في هذا الموقف .”

“ لقد استوعبت هذه الحركة في سنواتي الأخيرة من > اساطير رن زو < ، فانغ يوان ، لقد انتهى الأمر ، ليس لدى قلعة جبل التربة المسالمة الثقيل أي طريقة لمنع هذا الهجوم “. اندفع الروح الطيفية بنية القتل .

 

 

لم يستطع غو القوي التوقف عن الضحك : “ يا إنسان ، أنت حقًا يرثى لك ، و تؤمن بسهولة بكلمات الأمل ، الا تعلم ؟ وجود الأمل فقط خلال المحن لن يؤدي إلا إلى استمرارها لفترة أطول ، فالأمل هو الشيء الذي يطيل آلام الشخص ، عندما تتوقف عن حمل أي أمل ، ستشعر بالراحة من المحن “.

 

 

انتشرت السحب التي تلوح في الأفق في السماء اللامحدودة ، و ارتفعت مثل المد و الجزر مع تناثر التموجات ، بدت و كأنها مثل البحر و لكنها تشبه أيضًا جبالًا سحابية لا حصر لها ، متغيرة الأشكال حسب الرغبة ، و لديها إمكانيات غير محدودة .

لم يتكلم رن زو ، لقد تحمل هجمات المحن بصعوبة كبيرة .

حركة قاتلة خالدة — أكل القلب !

 

 

بغض النظر عن مدى انثناء جسده ، لم يسقط .

اخترق ضوء غو الأمل شقوق عظام رن زو حتى النخاع .

 

 

سرعان ما وجد غو القوة السبب على قدم رن زو ، كان هناك زوج من الأجنحة المستقلة ، على الرغم من أن الأجنحة كانت صغيرة ، إلا أنها رفرفت بعناد ، مما ساعد رن زو على الوقوف على الرغم من كل شيء .

 

 

 

واصل غو القوة إضعاف روح رن زو : “ يا إنسان ، لقد بدأت اعجب بك ، إنه لأمر مؤسف أنك ستسقط قريبًا ، انظر إلى عظامك ، فهي مغطاة بالشقوق الآن بسبب المحن “.

 

 

 

كان رن زو صامتا .

شعر بألم شديد في قلبه و كأنه عضه وحش شرس !

 

 

في الأصل ، كانت عظام رن زو لامعة و سليمة ، و لم تكن هناك تشققات على الإطلاق ، الآن ، كان هيكله العظمي مغطى بالشقوق ، و يبدو أنه سيتحطم في أي لحظة .

 

 

عندما اهتزت الأرض ، تشكلت مئات الشقوق تحت وحش كرة اللحم ، تشبه شبكة العنكبوت .

كانت جميع ديدان الغو الأخرى صامتة ، فقط غو الأمل أعطى الضوء : “ أوه ، أيها الإنسان ، لا تستسلم ! المحن ليست مخيفة ، الشيء الأكثر رعبا هو الشخص الذي فقد الأمل “.

كما أراد فانغ يوان ، أطلق العنان للحركة القاتلة بحرالتشي اللامحدود!

 

 

اخترق ضوء غو الأمل شقوق عظام رن زو حتى النخاع .

 

 

واصل غو القوة إضعاف روح رن زو : “ يا إنسان ، لقد بدأت اعجب بك ، إنه لأمر مؤسف أنك ستسقط قريبًا ، انظر إلى عظامك ، فهي مغطاة بالشقوق الآن بسبب المحن “.

في حياة كل شخص في هذا العالم ، كانت الشقوق تتشكل دائمًا في مرحلة ما ، لكن تلك كانت الأوقات التي يسطع فيها ضوء الأمل !

بعد امتصاص جدارين من التشي و مع استكشاف فانغ يوان لمغارة سماء بحر التشي ، اكتسب كمية هائلة من تيارات التشي المادية الخالدة ، مما تسبب في زيادة مساحة التخزين غير المحدودة لبحر التشي إلى كمية غير مسبوقة ، و هكذا ، وصلت قوة هذه الحركة إلى مستوى يشعر بالرعب حتى بالنسبة لفانغ يوان !

 

طار غو الضعيف ، و غو الخيانة ، و الخوف معًا ، راغبين في الهروب مع رن زو : “ يا أيها الإنسان ، اركض بسرعة ، لا تؤمن بكلمات غو الذات ، لقد تم خداعه بالفعل “.

امتصت عظام رن زو ضوء الأمل ، و بدأت في اجتياح المحن المحيطة بها .

 

 

تسبب الصوت الهائل في صمم شوي إر ، التي كانت بعيدة عن ساحة المعركة .

كان كل صدع مثل الفم الضخم ، و كلما كبر الشق ، زاد حجم الفم ، و زادت المحن التي يمكن أن يلتهمها .

حدق رن زو في رأس الهيكل العظمي : “ بعد ذلك ، سوف آكل أهم جزء من جسد المأزق .”

 

وحش كرة اللحم لم يتحرك ، و ظل في الحفرة مثل الجثة ، كان عمق هذه الحفرة أكثر من ألف قدم !

“ كيف يمكن حصول هذا ؟ ” صدم غو القوي للغاية .

انتشرت السحب التي تلوح في الأفق في السماء اللامحدودة ، و ارتفعت مثل المد و الجزر مع تناثر التموجات ، بدت و كأنها مثل البحر و لكنها تشبه أيضًا جبالًا سحابية لا حصر لها ، متغيرة الأشكال حسب الرغبة ، و لديها إمكانيات غير محدودة .

 

عشرة أقدام و عشرون قدما و ثلاثون قدما …

كلما زادت المحن التي التهمها الهيكل العظمي لرن زو ، أصبحت عظامه أقوى و أكثر ثباتًا .

على الرغم من أن فانغ يوان كان يبذل قصارى جهده لإصلاح منزل الغو الخالد ، إلا أن الوضع كان يتجه نحو الانحدار .

 

 

يمكن أن تدمر المحن الناس ، لكنها قد تقوي النفس أيضًا !

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط