Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Reverend Insanity 2056

2056 تشينغ تشو !!

2056 تشينغ تشو !!

2056 تشينغ تشو !!

“ الشيخ السامي الأول ، ماذا نسميها ؟ ”

 

 

“ الشيخ السامي الأول ، ما هي الافكار التي لديك ؟ ”

 

 

و مع ذلك ، ابتسم لو وي يين .

ابتسم الشيخ السامي الأول لعشيرة تشينغ : “ سبب كل شيء ، أصل مأزق عشيرة تشينغ ، هو مجرد شيء واحد ، قصر الفاصوليا الإلهية ! بخلافنا ، لا أحد يريد أن يرى عشيرة تشينغ تصقل قصر الفاصوليا الإلهية بنجاح ، حتى لو بذلنا كل قوتنا و تنازلنا عن أراضينا ، حتى لو هزمنا مينغ يو ، كيف يمكننا التعامل مع جميع القوى العظمى ؟ ”

ظل هذا الرجل العجوز صامتًا لبعض الوقت قبل أن يرد رسميًا : “دعونا نسميها ، تشينغ تشو [1] ، هذا هو انتقام عشيرة تشينغ ! كان قصر الفاصوليا الإلهية سبب محنتنا و معاناتنا ، تحتاج عشيرة تشينغ إلى الانتقام ، سوف نستخدم تشينغ تشو لصقل قصر الفاصوليا الإلهية بالكامل ! ستواجه هذه القوى الخارقة ذات النوايا السيئة انتقام عشيرة تشينغ واحدًا تلو الآخر ! مينغ يو المتغطرس و الشرير الذي تسبب في ضرر كبير لنا سيواجه انتقامنا أيضًا ! باستخدام تشينغ تشو ، سنقوم … ”

 

 

“ كح ، كح ”. توقف الشيخ السامي الأول لعشيرة تشينغ مؤقتًا قبل المتابعة : “ لذا فإن أفضل هجوم مضاد لنا هو صقل قصر الفاصوليا الإلهية .”

“ سنقوم بفعل ذلك ! ”

 

كانت هذه الشجرة ذات أوراق مورقة ، و كانت عبارة عن غطاء ضخم فوق رأس تشينغ تشو ، و أعادت الضوء الأخضر اليشمي مرة أخرى .

سأل سيد غو خالد قلق على الفور: “ كيف يمكننا صقل قصر الفاصوليا الإلهية بسرعة ؟ ”

 

 

 

تنهد الشيخ السامي الأول لعشيرة تشينغ : “ هناك طريقة واحدة يمكننا تجربتها ! ”

 

 

 

كان الخالدون لعشيرة تشينغ متحمسين للغاية ، نظروا إلى الشيخ السامي الأول لعشيرة تشينغ بثبات .

كان الأمر كما لو أن الغيوم تشققت في السماء ، كل شيء أصبح واضحًا الآن .

 

 

أوضح الشيخ السامي الأول لعشيرة تشينغ ببطء : “ في وقت سابق ، استخدمنا غو الكراهية لتجاوز دفاع قصر الفواصوليا المقدس ، لقد أحرزنا تقدمًا هائلاً ، نحتاج فقط إلى بعض الوقت لصقله الآن ، ومع ذلك ، فإننا نفتقر إلى الوقت الذي نحتاجه ، يمكننا فقط المخاطرة و استخدام هذه الحركة القاتلة الآن “.

كانت تصرخ ، كانت تعوي .

 

“ كلكم ، موتوا معي .” طاف الروح الطيفية .

“ أي حركة قاتلة ؟ ”

بعد ذلك ، ابتسم ببرود ، و ارتفعت نية القتل بدلاً من ذلك ، و وصلت إلى مستوى غير مسبوق !

 

يجب أن تتذكر العبء الذي تتحمله !

“ لا تخبرني … ”

“ سوف يفجر نفسه !! ”

 

أطلق جسم تشينغ تشو الشبيه بالجبال ضوءًا أخضر يشمي كان مألوفًا لدى الروح الطيفية .

بعض تعبيرات اسياد الغو الخالدين لعشيرة تشينغ كانت محيرة بينما كان لدى البعض تعبيرات متغيرة ، تذكر البعض الشائعات الغامضة التي سمعوها .

يجب أن تتذكر كل أعدائك !

 

اتجه العملاق تشينغ تشو نحو الروح الطيفية العملاق ، و تكثف الضوء الأخضر الواسع و ذهب إلى رأس رمحه .

أومأ الشيخ السامي الأول ى لعشيرة تشينغ برأسه ، و أظهر إثارة على وجهه المتعب : “ هذه الحركة القاتلة تم إنشاؤها بواسطة الشيخ السامي الثاني و أنا ، لقد كان المستخدم الرئيسي بمساعدتي ، هذه الحركة القاتلة لها قوة غير عادية ، و سوف أقوم بتفعيلها بينما تشاركون جميعًا و تساعدونني ، طالما أننا نستطيع إطلاق العنان لها ، فإن قصر الفاصوليا الإلهية لا يمكنه منعنا ، و أي سيد غو خالد من الرتبة الثامنة سيحتاج إلى تجنبها أيضًا ، بغض النظر عن مدى قوتها ، فهي لا تزال في المرتبة السابعة “.

 

 

 

“ سنقوم بفعل ذلك ! ”

 

 

 

“ الشيخ السامي الأول ، ماذا نسميها ؟ ”

 

 

بدت هذه عملية طويلة و لكنها في الواقع حدثت بسرعة كبيرة و مفاجئة .

هز الشيخ السامي الأول رأسه و هو يبتسم بمرارة : “ مات الشيخ السامي الثاني قبل أن نتمكن من تسميتها .”

 

 

بدت هذه عملية طويلة و لكنها في الواقع حدثت بسرعة كبيرة و مفاجئة .

 

 

 

 

ظل هذا الرجل العجوز صامتًا لبعض الوقت قبل أن يرد رسميًا : “دعونا نسميها ، تشينغ تشو [1] ، هذا هو انتقام عشيرة تشينغ ! كان قصر الفاصوليا الإلهية سبب محنتنا و معاناتنا ، تحتاج عشيرة تشينغ إلى الانتقام ، سوف نستخدم تشينغ تشو لصقل قصر الفاصوليا الإلهية بالكامل ! ستواجه هذه القوى الخارقة ذات النوايا السيئة انتقام عشيرة تشينغ واحدًا تلو الآخر ! مينغ يو المتغطرس و الشرير الذي تسبب في ضرر كبير لنا سيواجه انتقامنا أيضًا ! باستخدام تشينغ تشو ، سنقوم … ”

فتش اسياد الغو الخالدون في الصحراء الغربية الساخطين المكان بأكمله بدقة لكنهم لم يتمكنوا من العثور على أي شيء .

 

 

“ سوف ننتقم ! سنقوم بتسديد هذا الدين ألف مرة لمن يؤذوننا ، في هذا الجانب ، لن نكون بخيلين ، و سوف نرد لهم بالكامل ! ”

لا تنسى ذلك ، لا تنساه ، لا تستسلم ، لا تستسلم حتى و لو لمرة واحدة .

 

و مع ذلك ، ابتسم لو وي يين .

رفعت هذه الكلمات أرواح الخالدين المعنوية .

 

 

 

“ تشينغ تشو … حقا اسم جيد .”

تحولت قوقعته إلى درع ممسك بذراعه الأيسر .

 

—- تم ترجمة هذه الفصول بمساعدة الأخ chi<

“ الشيخ السامي الأول على حق ، يجب أن ننتقم ! ”

انفجار !!!

 

“ الشيخ السامي الأول ، ما هي الافكار التي لديك ؟ ”

“ دع تشينغ تشو يكون علامة على صعود عشيرة تشينغ إلى القمة .”

 

 

بعد ذلك ، تدفقت كتلة ضخمة من الضوء من ذيله الطويل و عنق الثعبان ، و انتقلت إلى راحة يده اليمنى حيث امتدت إلى رمح مرعب .

تشينغ … تشو …

بعض تعبيرات اسياد الغو الخالدين لعشيرة تشينغ كانت محيرة بينما كان لدى البعض تعبيرات متغيرة ، تذكر البعض الشائعات الغامضة التي سمعوها .

 

تشينغ تشو !

تشينغ تشو …

و مع ذلك ، فإن حركة تشينغ تشو القاتلة التي علقوا آمالهم عليها لم تصقل قصر الفاصوليا الإلهية بالكامل ، بدلاً من ذلك ، أثار صدى غامض في قصر الفاصوليا الإلهية ، حيث سطعت السماء بأكملها بضوء أخضر يشمي .

 

 

تشينغ تشو؟

“ سوف ننتقم ! سنقوم بتسديد هذا الدين ألف مرة لمن يؤذوننا ، في هذا الجانب ، لن نكون بخيلين ، و سوف نرد لهم بالكامل ! ”

 

بدت هذه عملية طويلة و لكنها في الواقع حدثت بسرعة كبيرة و مفاجئة .

تشينغ تشو !

 

 

أومأ الشيخ السامي الأول ى لعشيرة تشينغ برأسه ، و أظهر إثارة على وجهه المتعب : “ هذه الحركة القاتلة تم إنشاؤها بواسطة الشيخ السامي الثاني و أنا ، لقد كان المستخدم الرئيسي بمساعدتي ، هذه الحركة القاتلة لها قوة غير عادية ، و سوف أقوم بتفعيلها بينما تشاركون جميعًا و تساعدونني ، طالما أننا نستطيع إطلاق العنان لها ، فإن قصر الفاصوليا الإلهية لا يمكنه منعنا ، و أي سيد غو خالد من الرتبة الثامنة سيحتاج إلى تجنبها أيضًا ، بغض النظر عن مدى قوتها ، فهي لا تزال في المرتبة السابعة “.

تم توضيح رؤية تشينغ تشو في الحال ، و استعاد كل شيء ، و استعاد ذكرياته بالكامل .

كان تعبير الروح الطيفية باردًا وهو يتمتم : “ اللوتس الاخضر، ارض الجنة … جيد ، أنتم يا رفاق رائعون حقًا .”

 

اتجه العملاق تشينغ تشو نحو الروح الطيفية العملاق ، و تكثف الضوء الأخضر الواسع و ذهب إلى رأس رمحه .

في مواجهة هجوم مينغ يو ، قررت عشيرة تشينغ أولاً استخدام حركة تشينغ تشو القاتلة لصقل قصر الفاصوليا الإلهية ، بعد ذلك ، سيذهبون و يقاتلون للمطالبة بالنصر .

في اللحظة التالية ، ارتفع شعر تشينغ تشو العملاق الفوضوي و تشابك معًا مثل الكروم ، متجمعًا في شكل شجرة ضخمة .

 

 

و مع ذلك ، فإن حركة تشينغ تشو القاتلة التي علقوا آمالهم عليها لم تصقل قصر الفاصوليا الإلهية بالكامل ، بدلاً من ذلك ، أثار صدى غامض في قصر الفاصوليا الإلهية ، حيث سطعت السماء بأكملها بضوء أخضر يشمي .

فقط في بعض الاركان ، كان منزل غو الخالد من المرتبة الثامنة مع قاعة مظلمة و غو الكراهية حيث كان القلب في القاعة ينشط حركة قاتلة .

 

“ كح ، كح ”. توقف الشيخ السامي الأول لعشيرة تشينغ مؤقتًا قبل المتابعة : “ لذا فإن أفضل هجوم مضاد لنا هو صقل قصر الفاصوليا الإلهية .”

التهم الضوء الغامض الخالدين لعشيرة تشينغ ، و هضم مقر عشيرة تشينغ بأكمله ، بما في ذلك واحة تشينغ ، و غطى عشرة آلاف لي !

 

 

لم تفشل حركة تشينغ تشو القاتلة ، فقد تأثرت فقط بشيء و تحورت في الجوهر .

أُجبر مينغ يو على التراجع ، بعد أن تلاشى الضوء الغامض ، جاءت القوات الخارقة للتحقق مما حدث ، و رأوا أن أراضي عشيرة تشينغ العظيمة قد تحولت إلى خراب ضخم و واسع .

 

 

تشينغ تشو !!

فتش اسياد الغو الخالدون في الصحراء الغربية الساخطين المكان بأكمله بدقة لكنهم لم يتمكنوا من العثور على أي شيء .

 

 

 

مع مرور الوقت ، انتقل الناس من خيبة الأمل إلى اليأس ، و تركوا هذه الحلوى التي لا حياة لها في النهاية .

 

 

التهم الضوء الغامض الخالدين لعشيرة تشينغ ، و هضم مقر عشيرة تشينغ بأكمله ، بما في ذلك واحة تشينغ ، و غطى عشرة آلاف لي !

فقط في بعض الاركان ، كان منزل غو الخالد من المرتبة الثامنة مع قاعة مظلمة و غو الكراهية حيث كان القلب في القاعة ينشط حركة قاتلة .

 

 

فتش اسياد الغو الخالدون في الصحراء الغربية الساخطين المكان بأكمله بدقة لكنهم لم يتمكنوا من العثور على أي شيء .

هذه الحركة القاتلة كانت تسمى تشينغ تشو .

كانت تصرخ ، كانت تعوي .

 

أومأ الشيخ السامي الأول ى لعشيرة تشينغ برأسه ، و أظهر إثارة على وجهه المتعب : “ هذه الحركة القاتلة تم إنشاؤها بواسطة الشيخ السامي الثاني و أنا ، لقد كان المستخدم الرئيسي بمساعدتي ، هذه الحركة القاتلة لها قوة غير عادية ، و سوف أقوم بتفعيلها بينما تشاركون جميعًا و تساعدونني ، طالما أننا نستطيع إطلاق العنان لها ، فإن قصر الفاصوليا الإلهية لا يمكنه منعنا ، و أي سيد غو خالد من الرتبة الثامنة سيحتاج إلى تجنبها أيضًا ، بغض النظر عن مدى قوتها ، فهي لا تزال في المرتبة السابعة “.

لم تفشل حركة تشينغ تشو القاتلة ، فقد تأثرت فقط بشيء و تحورت في الجوهر .

 

 

“ الشيخ السامي الأول ، ما هي الافكار التي لديك ؟ ”

تحول إلى … شكل من أشكال الحياة !

 

 

تشينغ تشو …

عدد لا يحصى من الارواح المنتقمة التي ماتت بطريقة مروعة اندمجت معًا ، و ولد وحش روحي مع غو الكراهية كجوهر .

 

 

كان تعبير الروح الطيفية باردًا وهو يتمتم : “ اللوتس الاخضر، ارض الجنة … جيد ، أنتم يا رفاق رائعون حقًا .”

في البداية ، كان صغيرًا جدًا مثل الطفل .

قبل أن يحظى وو شواي أو بحر التشي أو تشي جو بالوقت للاحتفال ، سحب الروح الطيفية العملاق حركته القاتلة و انتقم على الفور .

 

 

فتح عينيه ، و كانت نظرتها واضحة وضوح الشمس .

 

 

 

بعد ذلك ، نشأ بشكل مستمر ، دون أي فكرة عما كان يحدث .

تقلص عنق الثعبان بسرعة ، مما سمح لعنقه و كتفه بالحصول على النسبة المثالية .

 

 

بدأ جسمه في النمو حيث أصبح جسمه واضحًا ، كانت له مخالب و صدفة سلحفاة و رأس بشعر طويل .

في الضوء الأخضر ، تحول جسم تشينغ تشو مثل المياه المتدفقة .

 

حفيف !

كان حجمه في البداية بمثل حجم الأرنب ، ثم نما إلى حجم الذئب ، ثم الثور ثم الفيل ، و في النهاية أصبح بحجم الجبل.

 

 

“ حركة موقر !”

صرخت عدد لا يحصى من الارواح المنتقمة ، منذ لحظة ولادته ، كانت تصرخ في أذنيه ، و يتردد صداها في قلبه .

 

 

كان الخالدون لعشيرة تشينغ متحمسين للغاية ، نظروا إلى الشيخ السامي الأول لعشيرة تشينغ بثبات .

في كل مرة ينمو فيها ، تصبح هذه الأصوات المدوية أعلى و أكثر كتمًا .

قبل أن يحظى وو شواي أو بحر التشي أو تشي جو بالوقت للاحتفال ، سحب الروح الطيفية العملاق حركته القاتلة و انتقم على الفور .

 

 

كانت تصرخ ، كانت تعوي .

تم توضيح رؤية تشينغ تشو في الحال ، و استعاد كل شيء ، و استعاد ذكرياته بالكامل .

 

بعد ذلك ، ابتسم ببرود ، و ارتفعت نية القتل بدلاً من ذلك ، و وصلت إلى مستوى غير مسبوق !

لم يستطع تشينغ تشو سماعها بوضوح ، شعرت بقلق كبير .

“ دع تشينغ تشو يكون علامة على صعود عشيرة تشينغ إلى القمة .”

 

 

كانت هذه الأصوات مزعجة للغاية و مكتومة ، استمرت دون توقف ، أصبحت مشوشة ، أصبحت محبطة ، أصبحت غاضبة .

 

 

 

أصبحت أفكارهم أكثر فوضوية ، و أصبحت أكثر قسوة و عدوانية .

“ الشيخ السامي الأول ، ماذا نسميها ؟ ”

 

بعد ذلك ، ابتسم ببرود ، و ارتفعت نية القتل بدلاً من ذلك ، و وصلت إلى مستوى غير مسبوق !

هدير ، قطع أرض القاعة بمخالبه ، اصطدم بقوقعته في الأعمدة ، و نزف من الجروح بينما غطى شعره وجهه .

تحولت قوقعته إلى درع ممسك بذراعه الأيسر .

 

 

و سرعان ما أصلحت القاعة نفسها لكن الأصوات استمرت ، و أصبح صوتها أكثر صخباً و صداً .

خسر الروح الطيفية !

 

 

لم يستطع تشينغ تشو فعل أي شيء .

 

 

 

أصبح مكتئبا في نهاية المطاف .

غير الروح الطيفية العملاق حركتة !

 

في كل مرة ينمو فيها ، تصبح هذه الأصوات المدوية أعلى و أكثر كتمًا .

أراد أن يستسلم ، أراد أن يموت .

 

 

عرف فقط كيف يقتل ، عرفت كيف يندفع و يتقدم ، عرف فقط كيف يقاتل ! أراد أن يجتهد ، أن يستخدم كل قطرة دم في جسده لقتل الروح الطيفية ، لإبادة الروح الطيفية !

لكنه لم يفعل ذلك ، كانت تلك الأصوات الانتقامية تحاول تذكيره بشيء ما .

لكنه حقق هدفه ، نجح في تغيير الحركات القاتلة ، في اللحظة الحاسمة ، تدفق الدخان الأسود الهادر نحو تشينغ تشو ، و أوقف هجومه .

 

 

ماذا كان ؟

كانت هذه الأضواء الغامضة مثل السيوف أو الرماح ، تنفجر من جسد الروح الطيفية ، و تشع في ساحة المعركة بأكملها .

 

 

ماذا كانت تلك الأصوات اللعينة تحاول أن تقول ؟

 

 

أطلق جسم تشينغ تشو الشبيه بالجبال ضوءًا أخضر يشمي كان مألوفًا لدى الروح الطيفية .

قل لي ، قل لي ، لماذا تعذبني هكذا ، لماذا لا تدعني أموت ؟!

كانت تصرخ ، كانت تعوي .

 

هذه الحركة القاتلة كانت تسمى تشينغ تشو .

منذ أن بدأت المعركة الفوضوية ، شعر تشينغ تشو بالروح الطيفية ، و سقط وعيه في حالة من الفوضى بسبب غو الكراهية ، على الرغم من أنه كان واعياً ، إلا أن عقله لم يكن واضحًا .

فتش اسياد الغو الخالدون في الصحراء الغربية الساخطين المكان بأكمله بدقة لكنهم لم يتمكنوا من العثور على أي شيء .

 

في البداية ، كان صغيرًا جدًا مثل الطفل .

عرف فقط كيف يقتل ، عرفت كيف يندفع و يتقدم ، عرف فقط كيف يقاتل ! أراد أن يجتهد ، أن يستخدم كل قطرة دم في جسده لقتل الروح الطيفية ، لإبادة الروح الطيفية !

بعد ذلك ، تحول الرمح الأخضر إلى الضوء الأخضر اليشمي و تدفق إلى جسم الروح الطيفية العملاق مثل سيل من الماء.

 

“ أوه لا ! ”

و لكن الآن ، لم يعد عقل تشينغ تشو في حالة من الفوضى ، فقد استعاد الوضوح .

“ أوه لا ! ”

 

“ الشيخ السامي الأول ، ماذا نسميها ؟ ”

كان الأمر كما لو أن الغيوم تشققت في السماء ، كل شيء أصبح واضحًا الآن .

“ الشيخ السامي الأول ، ما هي الافكار التي لديك ؟ ”

 

 

كانت ذكرياته كاملة ، و فهم الوضع برمته من البداية إلى النهاية .

 

 

 

يمكن أن أفهم أخيرًا كلمات تلك الارواح المنتقمة .

 

 

أُجبر مينغ يو على التراجع ، بعد أن تلاشى الضوء الغامض ، جاءت القوات الخارقة للتحقق مما حدث ، و رأوا أن أراضي عشيرة تشينغ العظيمة قد تحولت إلى خراب ضخم و واسع .

كانت هذه الارواح المنتقمة تصرخ و تبكي طوال الوقت ، و لم تتوقف أو تضعف على الإطلاق .

 

 

 

سمعها تشينغ تشو بوضوح الآن .

 

 

في اللحظة التالية ، ارتفع شعر تشينغ تشو العملاق الفوضوي و تشابك معًا مثل الكروم ، متجمعًا في شكل شجرة ضخمة .

لم تكن هذه الأرواح المنتقمة تصرخ من الألم أو المرارة .

كان حجمه في البداية بمثل حجم الأرنب ، ثم نما إلى حجم الذئب ، ثم الثور ثم الفيل ، و في النهاية أصبح بحجم الجبل.

 

و لكن الآن ، لم يعد عقل تشينغ تشو في حالة من الفوضى ، فقد استعاد الوضوح .

لم تصرخ من المظلمة ، و لم تصرخ ببراءتها .

 

 

يمكنه في الواقع تبديل الحركات القاتلة في مثل هذا الإطار الزمني القصير !

قالت شيئًا واحدًا فقط — تشينغ تشو .

 

 

كان تعبير الروح الطيفية باردًا وهو يتمتم : “ اللوتس الاخضر، ارض الجنة … جيد ، أنتم يا رفاق رائعون حقًا .”

تشينغ تشو !

 

 

بعد ذلك ، نشأ بشكل مستمر ، دون أي فكرة عما كان يحدث .

تشينغ تشو !!

 

 

 

يجب أن تتذكر الغرض من وجودك !

 

 

 

يجب أن تتذكر العبء الذي تتحمله !

وقف منتصباً ، و أطرافه الأربعة تحولت إلى أيدي و أرجل بشرية .

 

 

يجب أن تتذكر كل أعدائك !

 

 

 

لا تنسى ذلك ، لا تنساه ، لا تستسلم ، لا تستسلم حتى و لو لمرة واحدة .

كان الخالدون لعشيرة تشينغ متحمسين للغاية ، نظروا إلى الشيخ السامي الأول لعشيرة تشينغ بثبات .

 

“ كح ، كح ”. توقف الشيخ السامي الأول لعشيرة تشينغ مؤقتًا قبل المتابعة : “ لذا فإن أفضل هجوم مضاد لنا هو صقل قصر الفاصوليا الإلهية .”

الثأر ، الانتقام ، الانتقام !

فتح عينيه ، و كانت نظرتها واضحة وضوح الشمس .

 

 

هؤلاء رجال العشائر الذين لقوا حتفهم بطريقة برثى لها ، و أعضاء عشيرة تشينغ الذين لم يحققوا تطلعاتهم بعد ، نحتاج إلى الانتقام للألم و المعاناة التي لحقت بنا !

 

 

 

“ الروح الطيفية ! ” صرخ تشينغ تشو : “ تذوق هذا ! ”

تشينغ تشو؟

 

سأل سيد غو خالد قلق على الفور: “ كيف يمكننا صقل قصر الفاصوليا الإلهية بسرعة ؟ ”

“ هذا هو الانتقام لعشيرة تشينغ ، بعد مائة ألف عام ، الحركة القاتلة التي رعيتها منذ مائة ألف عام ”

 

 

أراد أن يستسلم ، أراد أن يموت .

“ تشينغ تشو !!! ”

أراد أن يستسلم ، أراد أن يموت .

 

كانت ذكرياته كاملة ، و فهم الوضع برمته من البداية إلى النهاية .

“ أوه لا ! ” في هذه اللحظة ، أصبح تعبيرات الروح الطيفية العملاق باردة ، و غرق قلبه .

 

 

 

حدث تغيير نوعي في جسد تشينغ تشو ، غو الكراهية الخالد من المرتبة الثامنة الذي كان ينمو طوال الوقت أتم اختراقه أخيرًا في هذه اللحظة ، أصبح غو خالد من الرتبة التاسعة !

في كل مرة ينمو فيها ، تصبح هذه الأصوات المدوية أعلى و أكثر كتمًا .

 

 

أطلق جسم تشينغ تشو الشبيه بالجبال ضوءًا أخضر يشمي كان مألوفًا لدى الروح الطيفية .

 

 

“ أوه لا ! ”

في الضوء الأخضر ، تحول جسم تشينغ تشو مثل المياه المتدفقة .

 

 

في كل مرة ينمو فيها ، تصبح هذه الأصوات المدوية أعلى و أكثر كتمًا .

وقف منتصباً ، و أطرافه الأربعة تحولت إلى أيدي و أرجل بشرية .

جعلت كلمات الروح الطيفية تعابير الجميع تتغير .

 

 

الزوج الضخم من الأجنحة تحولت إلى درع كامل للجسم .

 

 

 

تحولت قوقعته إلى درع ممسك بذراعه الأيسر .

 

 

 

تقلص عنق الثعبان بسرعة ، مما سمح لعنقه و كتفه بالحصول على النسبة المثالية .

 

 

ابتسم الشيخ السامي الأول لعشيرة تشينغ : “ سبب كل شيء ، أصل مأزق عشيرة تشينغ ، هو مجرد شيء واحد ، قصر الفاصوليا الإلهية ! بخلافنا ، لا أحد يريد أن يرى عشيرة تشينغ تصقل قصر الفاصوليا الإلهية بنجاح ، حتى لو بذلنا كل قوتنا و تنازلنا عن أراضينا ، حتى لو هزمنا مينغ يو ، كيف يمكننا التعامل مع جميع القوى العظمى ؟ ”

بعد ذلك ، تدفقت كتلة ضخمة من الضوء من ذيله الطويل و عنق الثعبان ، و انتقلت إلى راحة يده اليمنى حيث امتدت إلى رمح مرعب .

ماذا كانت تلك الأصوات اللعينة تحاول أن تقول ؟

 

بعد ذلك ، ابتسم ببرود ، و ارتفعت نية القتل بدلاً من ذلك ، و وصلت إلى مستوى غير مسبوق !

اتجه العملاق تشينغ تشو نحو الروح الطيفية العملاق ، و تكثف الضوء الأخضر الواسع و ذهب إلى رأس رمحه .

 

 

 

طعن الرمح الطويل إلى الأمام بقوة كبيرة !

مع مرور الوقت ، انتقل الناس من خيبة الأمل إلى اليأس ، و تركوا هذه الحلوى التي لا حياة لها في النهاية .

 

 

غير الروح الطيفية العملاق حركتة !

كان تعبير الروح الطيفية باردًا وهو يتمتم : “ اللوتس الاخضر، ارض الجنة … جيد ، أنتم يا رفاق رائعون حقًا .”

 

 

كان عليه إجراء تغيير ، إذا استخدم طريقته السابقة علي تشينغ تشو مرة أخرى ، فهو يغازل الموت .

“ الشيخ السامي الأول على حق ، يجب أن ننتقم ! ”

 

“ سوف ننتقم ! سنقوم بتسديد هذا الدين ألف مرة لمن يؤذوننا ، في هذا الجانب ، لن نكون بخيلين ، و سوف نرد لهم بالكامل ! ”

شخر الروح الطيفية عندما تراجع عن حركته ، مما تسبب في تعرضه لرد فعل عنيف .

ماذا كانت تلك الأصوات اللعينة تحاول أن تقول ؟

 

لم تصرخ من المظلمة ، و لم تصرخ ببراءتها .

لكنه حقق هدفه ، نجح في تغيير الحركات القاتلة ، في اللحظة الحاسمة ، تدفق الدخان الأسود الهادر نحو تشينغ تشو ، و أوقف هجومه .

 

 

 

عند رؤية هذا ، حدق وو شواي ، و سلف بحر التشي ، و خالد الشيطان تشي جو بعيون واسعة .

 

 

 

بدت هذه عملية طويلة و لكنها في الواقع حدثت بسرعة كبيرة و مفاجئة .

 

 

لم تكن هذه الأرواح المنتقمة تصرخ من الألم أو المرارة .

أصبح تشينغ تشو فجأة أقوى ، و تحول إلى عملاق مع زيادة هائلة في قوة المعركة .

أوضح الشيخ السامي الأول لعشيرة تشينغ ببطء : “ في وقت سابق ، استخدمنا غو الكراهية لتجاوز دفاع قصر الفواصوليا المقدس ، لقد أحرزنا تقدمًا هائلاً ، نحتاج فقط إلى بعض الوقت لصقله الآن ، ومع ذلك ، فإننا نفتقر إلى الوقت الذي نحتاجه ، يمكننا فقط المخاطرة و استخدام هذه الحركة القاتلة الآن “.

 

 

قبل أن يحظى وو شواي أو بحر التشي أو تشي جو بالوقت للاحتفال ، سحب الروح الطيفية العملاق حركته القاتلة و انتقم على الفور .

أصبحت أفكارهم أكثر فوضوية ، و أصبحت أكثر قسوة و عدوانية .

 

أصبح مكتئبا في نهاية المطاف .

نظرًا لأن هذه الحركة القاتلة تم حظرها في الغالب من قبل الروح الطيفية شعر ووشواي و سلف بحر التشي و تشي جو بخيبة أمل كبيرة ، لم يستطيعوا إلا الإعجاب بعزيمة الروح الطيفية و طريقته .

 

 

في الضوء الأخضر ، تحول جسم تشينغ تشو مثل المياه المتدفقة .

يمكنه في الواقع تبديل الحركات القاتلة في مثل هذا الإطار الزمني القصير !

 

 

بعد ذلك ، نشأ بشكل مستمر ، دون أي فكرة عما كان يحدث .

و مع ذلك ، ابتسم لو وي يين .

 

 

 

في اللحظة التالية ، ارتفع شعر تشينغ تشو العملاق الفوضوي و تشابك معًا مثل الكروم ، متجمعًا في شكل شجرة ضخمة .

شخر الروح الطيفية عندما تراجع عن حركته ، مما تسبب في تعرضه لرد فعل عنيف .

 

 

كانت هذه الشجرة ذات أوراق مورقة ، و كانت عبارة عن غطاء ضخم فوق رأس تشينغ تشو ، و أعادت الضوء الأخضر اليشمي مرة أخرى .

 

 

اتجه العملاق تشينغ تشو نحو الروح الطيفية العملاق ، و تكثف الضوء الأخضر الواسع و ذهب إلى رأس رمحه .

تم حظر كل دخان الروح الطيفية الهادر بواسطة هذا الضوء القوي !

ابتسم الشيخ السامي الأول لعشيرة تشينغ : “ سبب كل شيء ، أصل مأزق عشيرة تشينغ ، هو مجرد شيء واحد ، قصر الفاصوليا الإلهية ! بخلافنا ، لا أحد يريد أن يرى عشيرة تشينغ تصقل قصر الفاصوليا الإلهية بنجاح ، حتى لو بذلنا كل قوتنا و تنازلنا عن أراضينا ، حتى لو هزمنا مينغ يو ، كيف يمكننا التعامل مع جميع القوى العظمى ؟ ”

 

هز الشيخ السامي الأول رأسه و هو يبتسم بمرارة : “ مات الشيخ السامي الثاني قبل أن نتمكن من تسميتها .”

“ هذه ؟! ”

لم يستطع تشينغ تشو فعل أي شيء .

 

 

“ حركة موقر !”

يمكنه في الواقع تبديل الحركات القاتلة في مثل هذا الإطار الزمني القصير !

 

“ سوف يفجر نفسه !! ”

“ الحركة القاتلة شجرة الكارما الإلهية من الموقر الخالد لوتس المنشأ !! ”

 

 

 

صدم بحر التشي و تشي جو و وو شواي .

 

 

 

حفيف !

تشينغ تشو !

 

بالمجمل انتقام تشينغ

لم يعد يتم عرقلة هجمات تشينغ تشو العملاق ، و اخترق الرمح المرعب الروح الطيفية العملاق من الأمام إلى الخلف .

يمكن أن أفهم أخيرًا كلمات تلك الارواح المنتقمة .

 

الثأر ، الانتقام ، الانتقام !

بعد ذلك ، تحول الرمح الأخضر إلى الضوء الأخضر اليشمي و تدفق إلى جسم الروح الطيفية العملاق مثل سيل من الماء.

 

 

وقف منتصباً ، و أطرافه الأربعة تحولت إلى أيدي و أرجل بشرية .

تراجع الروح الطيفية العملاق عدة خطوات للوراء ، و ضعفت هالته إلى مستوى منخفض للغاية .

 

 

 

تمت تغطية الروح الطيفية بالثقوب حيث تسربت الارواح مع بعض الضوء الأخضر اليشمي ، و غطت مئات الأذرع هذه الثقوب لكنها لم تستطع منع الضوء الأخضر الغامر من السطوع .

 

 

 

كانت هذه الأضواء الغامضة مثل السيوف أو الرماح ، تنفجر من جسد الروح الطيفية ، و تشع في ساحة المعركة بأكملها .

ابتسم الشيخ السامي الأول لعشيرة تشينغ : “ سبب كل شيء ، أصل مأزق عشيرة تشينغ ، هو مجرد شيء واحد ، قصر الفاصوليا الإلهية ! بخلافنا ، لا أحد يريد أن يرى عشيرة تشينغ تصقل قصر الفاصوليا الإلهية بنجاح ، حتى لو بذلنا كل قوتنا و تنازلنا عن أراضينا ، حتى لو هزمنا مينغ يو ، كيف يمكننا التعامل مع جميع القوى العظمى ؟ ”

 

و مع ذلك ، ابتسم لو وي يين .

خسر الروح الطيفية !

“ سنقوم بفعل ذلك ! ”

 

انفجار !!!

كانت هذه ضربة قاتلة حقًا !!

 

 

تقلص عنق الثعبان بسرعة ، مما سمح لعنقه و كتفه بالحصول على النسبة المثالية .

كان تعبير الروح الطيفية باردًا وهو يتمتم : “ اللوتس الاخضر، ارض الجنة … جيد ، أنتم يا رفاق رائعون حقًا .”

 

 

التهم الضوء الغامض الخالدين لعشيرة تشينغ ، و هضم مقر عشيرة تشينغ بأكمله ، بما في ذلك واحة تشينغ ، و غطى عشرة آلاف لي !

بعد ذلك ، ابتسم ببرود ، و ارتفعت نية القتل بدلاً من ذلك ، و وصلت إلى مستوى غير مسبوق !

و سرعان ما أصلحت القاعة نفسها لكن الأصوات استمرت ، و أصبح صوتها أكثر صخباً و صداً .

 

“ لا تخبرني … ”

“منذ زمن بعيد ، أقسمت أنني سأجعل الآخرين يكافحون في وجه الموت ، هل أنتم جميعًا … مستعدون لذلك ؟ ”

لم يستطع تشينغ تشو فعل أي شيء .

 

تمت تغطية الروح الطيفية بالثقوب حيث تسربت الارواح مع بعض الضوء الأخضر اليشمي ، و غطت مئات الأذرع هذه الثقوب لكنها لم تستطع منع الضوء الأخضر الغامر من السطوع .

جعلت كلمات الروح الطيفية تعابير الجميع تتغير .

فتش اسياد الغو الخالدون في الصحراء الغربية الساخطين المكان بأكمله بدقة لكنهم لم يتمكنوا من العثور على أي شيء .

 

 

“ أوه لا ! ”

“ سوف ننتقم ! سنقوم بتسديد هذا الدين ألف مرة لمن يؤذوننا ، في هذا الجانب ، لن نكون بخيلين ، و سوف نرد لهم بالكامل ! ”

 

تشينغ … تشو …

“ ابتعدوا عنه بسرعة ! ”

 

 

 

“ سوف يفجر نفسه !! ”

 

 

كان حجمه في البداية بمثل حجم الأرنب ، ثم نما إلى حجم الذئب ، ثم الثور ثم الفيل ، و في النهاية أصبح بحجم الجبل.

“ كلكم ، موتوا معي .” طاف الروح الطيفية .

“ الشيخ السامي الأول ، ماذا نسميها ؟ ”

 

 

انفجار !!!

 

 

 

[1] تشو تعني الانتقام

 

 

كان الخالدون لعشيرة تشينغ متحمسين للغاية ، نظروا إلى الشيخ السامي الأول لعشيرة تشينغ بثبات .

بالمجمل انتقام تشينغ

تقلص عنق الثعبان بسرعة ، مما سمح لعنقه و كتفه بالحصول على النسبة المثالية .

—-
تم ترجمة هذه الفصول بمساعدة الأخ chi<

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط