Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Reverend Insanity 2108

ذبح مئة مليون شخص

ذبح مئة مليون شخص

الفصل 2108: ذبح مئة مليون شخص

 كان حريش التنين غو خالد من المرتبة السابعة ذو أرجل بطول سبعة لي، وله جسم حريش ورأس تنين. احتوت أطرافه التي لا حصر لها على علامات داو الخاصة بمسار السيف، مما سمح له بحمل عشرات الآلاف من السيوف معه. بمجرد أن يلتف حول فريسته، تهاجم هذه السيوف الحادة من جميع الاتجاهات، ويستطيع خلق ثقوبًا دموية في وحش مقفر عتيق.

  كان هناك أيضا رجال الفطر الخالدين.

 كان هذا النوع من الأشجار مغطى بنيران مستعرة، ولا شيء يمكن أن يقترب منها. والأكثر إثارة للإعجاب، أن هذه الكارثة العملاقة المشتعلة ستسبب حظًا سيئًا لأي شكل من أشكال الحياة تقترب منها.

 على الرغم من أن أرض رجال الفطر المباركة لم يتم ضمها من قبل فانغ يوان، إلا أن معظم هؤلاء رجال الفطر قد انتقلوا بالفعل إلى فتحته السيادة الخالدة. كان كي شين هونغ أقوى سيد غو خالد من بينهم، وكانت طرقه في مسار السم غير عادية.

 فكر فانغ يوان في الأمر وأصدر أوامره بوضوح: “اقتلهم جميعًا لبناء بحر بشر.”

 لم يمض وقت طويل قبل أن تبدأ مغارة سهل النار السماوية في الخسارة من جميع الأطراف.

  إن هذا مثل شبكة العنكبوت المظلم في نهر الزمن الذي كان وحشًا مقفرًا سحيقًا، أو نحل النمر المخطط في << أساطير رين زو >> الذين كانوا أيضًا وحوشًا مقفرة سحيقة.

 لم يقتصر الأمر على امتلاكهم أعدادًا أقل من أتباع فانغ يوان، حتى عندما قاتل المرتبة السبعة ضد بعضهم البعض، كان أتباع فانغ يوان لا يزالون أقوى.

 كان حريش التنين غو خالد من المرتبة السابعة ذو أرجل بطول سبعة لي، وله جسم حريش ورأس تنين. احتوت أطرافه التي لا حصر لها على علامات داو الخاصة بمسار السيف، مما سمح له بحمل عشرات الآلاف من السيوف معه. بمجرد أن يلتف حول فريسته، تهاجم هذه السيوف الحادة من جميع الاتجاهات، ويستطيع خلق ثقوبًا دموية في وحش مقفر عتيق.

 عندما هاجم أتباع فانغ يوان، قتلوا العديد من أسياد الغو الخالدين من مغارة سهل النار السماوية.

 أحدهما هو حريش المنشار القاتل من المرتبة الرابعة، والآخر حريش الفاجرا الطائر، وله نسخ من المرتبة الثالثة والرابعة والخامسة.

 في النهاية، فقد بقية أعضاء أسياد الغو الخالدين معنوياتهم، وأرادوا الاستسلام لكن فانغ يوان أمر بقتلهم جميعًا.

 عندما هاجم أتباع فانغ يوان، قتلوا العديد من أسياد الغو الخالدين من مغارة سهل النار السماوية.

 بعد ذلك، قاموا بتنظيف ساحة المعركة.

 على الرغم من فقد البعض بسبب وباء النمل، ورغم بذل أسياد الغو الخالدين في المغارة السماوية قصارى جهدهم للحفاظ على المواد، إلا أنه لا يزال هناك قدر كبير من الموارد القيمة.

كان مسار النار مزروع في مغارة سهل النار السماوية بشكل أساسي، كانت معظم المواد الخالدة أيضًا من مسار النار.

 الاثنان الآخران هما نمل غو خالد، أحدهما ذهبي اللون وكبيرًا مثل الجبل، يشبه النحاس الأحمر. و الآخر صغيرًا مثل الإبهام، وجسمه طويلًا للغاية، مثل المعكرونة البيضاء الناعمة.

 على الرغم من فقد البعض بسبب وباء النمل، ورغم بذل أسياد الغو الخالدين في المغارة السماوية قصارى جهدهم للحفاظ على المواد، إلا أنه لا يزال هناك قدر كبير من الموارد القيمة.

 بعد ذلك، قاموا بتنظيف ساحة المعركة.

 على سبيل المثال، كان هناك ثمانية وعشرون بحيرة فحم موزعة في جميع أنحاء مغارة سهل النار السماوية.

 مثل غو حريش التنين ذو أرجل السيف.

 تم حساب موقع كل بحيرة فحم بدقة، وكانت هناك مزايا كبيرة في وضعها هناك.

 فكر فانغ يوان في الأمر وأصدر أوامره بوضوح: “اقتلهم جميعًا لبناء بحر بشر.”

 لقد بنى فانغ يوان ذات مرة بحيرة الفحم الخاصة به، لكنها كانت أدنى من أي بحيرة فحم واحدة في مغارة سهل النار السماوية.

 على الرغم من أن ديدان الغو تأكل أيضًا الطعام، إلا أنها كانت مضيفة لشظايا علامة داو.

 كانت بحيرات الفحم هذه ذاتية الإنتاج، خاصة في أعماق البحيرات، تم إنتاج كمية كبيرة من فحم النار الخالد.

 إن كفاءة استخدام الموارد منخفضة للغاية!

 بخلاف بحيرات الفحم، امتلكت مغارة سهل النار السماوية أيضًا غابة ضخمة.

 على سبيل المثال، كان هناك ثمانية وعشرون بحيرة فحم موزعة في جميع أنحاء مغارة سهل النار السماوية.

 غابة تمر النار!

 غابة تمر النار!

 حتى أن فانغ يوان عثر على العديد من الأشجار القديمة التي تشتعل من الأشجار العملاقة للنباتات المهجورة.

 وهكذا، اتخذ البشر المتحولين الخالدين إجراءات وانخرطوا في مذبحة بلا رحمة.

 كان هذا النوع من الأشجار مغطى بنيران مستعرة، ولا شيء يمكن أن يقترب منها. والأكثر إثارة للإعجاب، أن هذه الكارثة العملاقة المشتعلة ستسبب حظًا سيئًا لأي شكل من أشكال الحياة تقترب منها.

 إذا تم نقلهم جميعًا إلى فتحة السيادة الخالدة، فسيكون العبء هائلاً.

 احتوت هذه المادة الخالدة على مسار النار ومسار الحظ.

ترجمة: Scrub 

 احتوت المغارات السماوية للسماواتان لدى أتباع فانغ يوان على كمية معينة من المواد الخالدة لمسار الحظ على الأقل، لم تكن مغارة سهل النار السماوية استثناءً، فقد امتلكت مواد مسار الحظ أيضًا.

 الخلل الثاني يتعلق بمستوى المرتبة السادسة وما فوق.

 بخلاف هؤلاء، اكتسب فانغ يوان أيضًا كمية كبيرة من ألسنة اللهب.

 حريش المنشار الذهبي كان له مساران رئيسيان للتقدم.

 أكبر كمية كانت لهب التمر.

 بعد ذلك، قاموا بتنظيف ساحة المعركة.

 كان هذا اللهب أحمر قرمزي اللون، تم تكثيفه في كتلة واختباءت النار جيدًا بداخلها. على الرغم من أنها مادة خالدة، إلا أنه حتى الفانيين يمكنهم حملها بأيديهم دون أن يحترقوا ويتحولوا إلى رماد.

 لم يمض وقت طويل قبل أن تبدأ مغارة سهل النار السماوية في الخسارة من جميع الأطراف.

 بخلاف لهب التمر، كان هناك أيضًا لهب أغنية العنقاء، لهب الفانوس الأسود المعمي، لهب ناب الفيل، لهب اليراعة، لهب طائر، لهب ثعبان التنين الراقص، وغيرهم.

 نجح غو النمل في الصعود بعد التهام مواد الغو والمواد الخالدة في مغارة سهل النار السماوية.

 ما خيب آمال فانغ يوان قليلاً هو أنه على الرغم من وجود العديد من أنواع اللهب، إلا أنه لم يكن هناك أي من لهب السماء والأرض والانسان من المرتبة التاسعة.

____________

 لهب السماء والأرض والإنسان والذين كانوا، لهب السماء المسمى نار الحلقة المجيدة ذو الضوء الساطع، ولهب الأرض المسمى نار فرن الحجر الإلهي اللازوردي، ولهب الإنسان المسمى نار تنين الموجة المتصاعدة المحتدمة.

 على الرغم من أن فانغ يوان لم يحصل عليه من لورد مغارة سهل النار، إلا أنه هناك نسخة في مغارة سهل النار السماوية.

 بعد تجميع المواد الخالدة، نظر إلى الغو الخالد.

 “ومع ذلك، إذا استخدمت هذه الطريقة لزراعتهم، فسيكون النمل العسكري الجديد أيضًا قادرًا على التوسع بشكل كبير في الأعداد.”  نظر فانغ يوان إلى النملة النحاسية الحمراء وملكة النملة الشبيهة بالمعكرونة البيضاء كما كان يفكر.

 اكتسب عدد قليل جدًا من الغو الخالد، لم يحصل إلا على ثلاثة.

 لقد نقل معظم الموارد في مغارة سهل النار السماوية إلى السماء الحمراء المصغرة.

 أحدهما من مسار النار والذي أصيب بجروح بالغة، وهي دودة الغو التي تم إطلاقها، كانت بينغ يوان محظوظة جدًا للحصول عليها.

 ومع ذلك، كان فانغ يوان مختلفًا.

 الاثنان الآخران هما نمل غو خالد، أحدهما ذهبي اللون وكبيرًا مثل الجبل، يشبه النحاس الأحمر. و الآخر صغيرًا مثل الإبهام، وجسمه طويلًا للغاية، مثل المعكرونة البيضاء الناعمة.

 فكر فانغ يوان في الأمر وأصدر أوامره بوضوح: “اقتلهم جميعًا لبناء بحر بشر.”

 يمكن للنمل الخالد النحاسي الأحمر أن يبصق الكرات النارية بينما يمكن للنملة البيضاء الخالدة إنتاج أعداد كبيرة من النمل.

 في اللحظة التي ابتكر فيها فانغ يوان وباء النمل السام العالق، تفوق تحصيله في تقنية صقل غو الطبيعة على سلف الشعر الطويل في كل جانب!

 كانت هذه كلها نتاج حركة وباء النمل السام العالق.

 الخلل الثاني يتعلق بمستوى المرتبة السادسة وما فوق.

 عندما التهم النمل مواد الغو داخل مغارة السهل الخالد السماوية استمروا في صقل أنفسهم. أولئك الذين كانوا غو فاني يمكن أن يرتفعوا إلى غو خالد.

 استخدمت تقنية صقل غو الطبيعة علامات داو الطبيعية للعالم الخارجي لصقل الغو ورفع معدل النجاح بشكل كبير.

 لكن فانغ يوان لم يستطع تخمين أو تقدير ما سينتج الغو الخالد.

 لقد نقل معظم الموارد في مغارة سهل النار السماوية إلى السماء الحمراء المصغرة.

 من هذين، استطاع بالكاد أن يرى أصلهم.

وتم أخذ تشي الإنسان بالكامل بواسطة بحر البشر.

 يجب أن تكون نملة النار النحاسية الحمراء نملة سهام، فمها يمكن أن يطلق مسامير حادة. بعد إطلاق ثلاث مسامير، ستصبح ضعيفة، ولن تكون قادرة على محاربة حتى نملة عاملة.

 لهب السماء والأرض والإنسان والذين كانوا، لهب السماء المسمى نار الحلقة المجيدة ذو الضوء الساطع، ولهب الأرض المسمى نار فرن الحجر الإلهي اللازوردي، ولهب الإنسان المسمى نار تنين الموجة المتصاعدة المحتدمة.

 يجب أن تكون النملة البيضاء الخالدة ملكة نمل.  لقد كانت ضخمة ولم يكن لديها أساليب هجومية، لكنها يمكن أن تنتج بسرعة النمل العامل، والنمل الجندي، والنمل المدرع، ونمل السهام، وغيرهم.

 كانت هذه كلها نتاج حركة وباء النمل السام العالق.

 كان النمل العسكري مجرد حشرات شريرة في جوهرها، لكن يمكنهم رفع قوتهم، من كونهم وحوشًا عادية، إلى ملوك وحوش، إلى وحوش مقفرة، إلى وحش مقفر عتيقة، وأخيراً، إلى مستوى وحوش مقفرة سحيقة.

 لكن هذه الطريقة بها عيوب كبيرة.

  إن هذا مثل شبكة العنكبوت المظلم في نهر الزمن الذي كان وحشًا مقفرًا سحيقًا، أو نحل النمر المخطط في << أساطير رين زو >> الذين كانوا أيضًا وحوشًا مقفرة سحيقة.

 أحدهما هو حريش المنشار القاتل من المرتبة الرابعة، والآخر حريش الفاجرا الطائر، وله نسخ من المرتبة الثالثة والرابعة والخامسة.

 ولكن بعد تعديلات وو شواي، خضع هؤلاء النمل الذي أحدثه وباء النمل السام لتغيير نوعي، وأصبحوا جميعًا ديدان غو!

 مع اختلاف بسيط فقط، لا يزال يعتبر الغو الخالد فريدًا.

 على الرغم من أن ديدان الغو تأكل أيضًا الطعام، إلا أنها كانت مضيفة لشظايا علامة داو.

 الاثنان الآخران هما نمل غو خالد، أحدهما ذهبي اللون وكبيرًا مثل الجبل، يشبه النحاس الأحمر. و الآخر صغيرًا مثل الإبهام، وجسمه طويلًا للغاية، مثل المعكرونة البيضاء الناعمة.

 تجاوزت قيمة نمل الغو الفاني بكثير النمل أو الحشرة العادية.

 اكتسب عدد قليل جدًا من الغو الخالد، لم يحصل إلا على ثلاثة.

 كان غو النمل هؤلاء كلهم صلبة وقوية، ولديهم حيوية شديدة وروح قتالية. مئة نملة غو يمكنها بسهولة ذبح مائة نمل من نفس المرتبة.

 بعد تجميع المواد الخالدة، نظر إلى الغو الخالد.

 تمتلك معظم ديدان الغو أجسامًا هشة يمكن سحقها بسهولة، لكن بعضها كان له أيضًا هياكل خارجية صلبة وحيوية قوية.

 على الرغم من أن فانغ يوان لم يحصل عليه من لورد مغارة سهل النار، إلا أنه هناك نسخة في مغارة سهل النار السماوية.

 على سبيل المثال، حريش المنشار الذهبي الذي استخدمه فانغ يوان في الماضي.

 لم يقتصر الأمر على امتلاكهم أعدادًا أقل من أتباع فانغ يوان، حتى عندما قاتل المرتبة السبعة ضد بعضهم البعض، كان أتباع فانغ يوان لا يزالون أقوى.

 حريش المنشار الذهبي كان له مساران رئيسيان للتقدم.

 يجب أن تكون نملة النار النحاسية الحمراء نملة سهام، فمها يمكن أن يطلق مسامير حادة. بعد إطلاق ثلاث مسامير، ستصبح ضعيفة، ولن تكون قادرة على محاربة حتى نملة عاملة.

 أحدهما هو حريش المنشار القاتل من المرتبة الرابعة، والآخر حريش الفاجرا الطائر، وله نسخ من المرتبة الثالثة والرابعة والخامسة.

 إذا تم نقلهم جميعًا إلى فتحة السيادة الخالدة، فسيكون العبء هائلاً.

 عندما استخدم أسياد الغو هذين النوعين من الديدان، يمكن للأول أن يذبح أعداء أقوياء بينما يمكن للأخير أن يخترق العظام واللحم ويثقب أجساد الأعداء.

 كان هذان النملتين غو خالد ولكن فانغ يوان لم يستطع إعادة إنشائهما، ولم يكن يعرف وصفاتهما.

 حتى على مستوى الغو الخالد، مثل هذه الديدان الغو موجودة.

 عندما التهم النمل مواد الغو داخل مغارة السهل الخالد السماوية استمروا في صقل أنفسهم. أولئك الذين كانوا غو فاني يمكن أن يرتفعوا إلى غو خالد.

 مثل غو حريش التنين ذو أرجل السيف.

 لقد نقل معظم الموارد في مغارة سهل النار السماوية إلى السماء الحمراء المصغرة.

 كان حريش التنين غو خالد من المرتبة السابعة ذو أرجل بطول سبعة لي، وله جسم حريش ورأس تنين. احتوت أطرافه التي لا حصر لها على علامات داو الخاصة بمسار السيف، مما سمح له بحمل عشرات الآلاف من السيوف معه. بمجرد أن يلتف حول فريسته، تهاجم هذه السيوف الحادة من جميع الاتجاهات، ويستطيع خلق ثقوبًا دموية في وحش مقفر عتيق.

 قام فانغ يوان باستنتاج الوضع، وأدرك أن العقبة الرئيسية أمام ذلك لم تكن تفرد الغو الخالد ولكن الموارد اللازمة.

 رفع وو شواي جوهر نمله العسكري من حشرة إلى غو، واكتسبوا قدرًا هائلاً من إمكانات النمو.

 في النهاية، فقد بقية أعضاء أسياد الغو الخالدين معنوياتهم، وأرادوا الاستسلام لكن فانغ يوان أمر بقتلهم جميعًا.

 لكن هذه الطريقة بها عيوب كبيرة.

 ما خيب آمال فانغ يوان قليلاً هو أنه على الرغم من وجود العديد من أنواع اللهب، إلا أنه لم يكن هناك أي من لهب السماء والأرض والانسان من المرتبة التاسعة.

 كان العيب الأول هو الإنفاق الهائل. في الأصل، يمكن للنمل أن يتكاثر فقط ببعض الموارد التي يتم إنفاقها. ولكن لإنشاء غو النمل، سيتم إنفاق مواد الغو من أجل الصقل. بخلاف ذلك، يحتاج غو النمل أيضًا إلى التغذية. كان سعر تغذية غو النمل أعلى بعدة مرات من تكلفة تربية النمل العادي!

 حتى على مستوى الغو الخالد، مثل هذه الديدان الغو موجودة.

 الخلل الثاني يتعلق بمستوى المرتبة السادسة وما فوق.

ترجمة: Scrub 

 نظرًا لأن الغو الخالد فريد من نوعهم، فعلى الرغم من أنه يمكن أن يكون هناك عدد لا يحصى من النمل المقفر من نفس الصنف، فلا يمكن أن يكون هناك سوى غو واحد من كل تكاثر.

 أكبر كمية كانت لهب التمر.

 إذا كان هناك عدد قليل من غو النمل الخالد، إذًا وبشكل عام، سيكون من الأسهل تشكيل النمل العسكري مع الوحوش المقفرة ولديهم قوة إجمالية أكبر أيضًا.

 “يا لورد، ماذا نفعل بهؤلاء الناس؟”  سأل سيد غو خالد تابع له.

 “ومع ذلك، إذا استخدمت هذه الطريقة لزراعتهم، فسيكون النمل العسكري الجديد أيضًا قادرًا على التوسع بشكل كبير في الأعداد.”  نظر فانغ يوان إلى النملة النحاسية الحمراء وملكة النملة الشبيهة بالمعكرونة البيضاء كما كان يفكر.

 لكن فانغ يوان لم يستطع تخمين أو تقدير ما سينتج الغو الخالد.

 كان هذان النملتين غو خالد ولكن فانغ يوان لم يستطع إعادة إنشائهما، ولم يكن يعرف وصفاتهما.

 كان أكثرها قيمة هو ميراث سهل النار الحقيقي.

 نجح غو النمل في الصعود بعد التهام مواد الغو والمواد الخالدة في مغارة سهل النار السماوية.

 سواء كانت السماوات التسعة المصغرة أو المناطق الخمس المصغرة، فقد امتلكوا جميعًا العديد من نقاط الموارد فيها، على الأقل مئات أو آلاف منهم.

 كان وباء النمل ضخمًا للغاية، حيث شمل المغارة السماوية بأكملها تقريبًا، ولكن تم إنتاج اثنين فقط من نمل الغو الخالد في النهاية.

 في النهاية، فقد بقية أعضاء أسياد الغو الخالدين معنوياتهم، وأرادوا الاستسلام لكن فانغ يوان أمر بقتلهم جميعًا.

 احتوت حركة وباء النمل السام العابث القاتلة على عمق مسار صقل، لقد وقفت على قمة تقنية صقل غو الطبيعة الحالية لرجال الشعر في العالم!

 نجح غو النمل في الصعود بعد التهام مواد الغو والمواد الخالدة في مغارة سهل النار السماوية.

 استخدمت تقنية صقل غو الطبيعة علامات داو الطبيعية للعالم الخارجي لصقل الغو ورفع معدل النجاح بشكل كبير.

 على الرغم من فقد البعض بسبب وباء النمل، ورغم بذل أسياد الغو الخالدين في المغارة السماوية قصارى جهدهم للحفاظ على المواد، إلا أنه لا يزال هناك قدر كبير من الموارد القيمة.

 في اللحظة التي ابتكر فيها فانغ يوان وباء النمل السام العالق، تفوق تحصيله في تقنية صقل غو الطبيعة على سلف الشعر الطويل في كل جانب!

 “باستخدام وباء النمل السام العالق، يمكنني رعاية عدد كبير من نمل الغو الخالد. طالما لدي عدد كبير من غو النمل و أنفقت الكثير من الموارد، فسوف يكون لدي تدفق مستمر من نمل الغو الخالد. على الرغم من أن الغو الخالد فريد من نوعها خصوصا بعد الحصول على النملة النحاسية الحمراء، إلا أنه لا يزال بإمكاني إنتاج نملة غو مثل نملة الماء النحاسية الحمراء أو نملة النار الذهبية الصفراء!”

 كان بإمكان هؤلاء النمل أن يصقلوا ويصعدوا بأنفسهم، لم يكن ذلك فقط بسبب مواد الغو في العالم الخارجي، بل والأهم من ذلك، أن فانغ يوان انفق علاماته السماوية غير المقيدة.

 لقد قام بزراعة جميع المسارات، وكانت بيئة الفتحة الخالدة معقدة للغاية، ويمكن زراعة جميع أنواع الموارد تقريبًا في الداخل.

 لم يكن لدى سلف الشعر الطويل أي علامات سماوية غير مقيدة بعد كل شيء.

 الاثنان الآخران هما نمل غو خالد، أحدهما ذهبي اللون وكبيرًا مثل الجبل، يشبه النحاس الأحمر. و الآخر صغيرًا مثل الإبهام، وجسمه طويلًا للغاية، مثل المعكرونة البيضاء الناعمة.

 “باستخدام وباء النمل السام العالق، يمكنني رعاية عدد كبير من نمل الغو الخالد. طالما لدي عدد كبير من غو النمل و أنفقت الكثير من الموارد، فسوف يكون لدي تدفق مستمر من نمل الغو الخالد. على الرغم من أن الغو الخالد فريد من نوعها خصوصا بعد الحصول على النملة النحاسية الحمراء، إلا أنه لا يزال بإمكاني إنتاج نملة غو مثل نملة الماء النحاسية الحمراء أو نملة النار الذهبية الصفراء!”

 لقد شعر مؤخراً أنه سمين جائع، فقد أكل الكثير في فترة قصيرة، ولم يستطع هضمه جيداً.

 مع اختلاف بسيط فقط، لا يزال يعتبر الغو الخالد فريدًا.

 لم يكن لدى سلف الشعر الطويل أي علامات سماوية غير مقيدة بعد كل شيء.

 قام فانغ يوان باستنتاج الوضع، وأدرك أن العقبة الرئيسية أمام ذلك لم تكن تفرد الغو الخالد ولكن الموارد اللازمة.

 احتوت هذه المادة الخالدة على مسار النار ومسار الحظ.

 استخدام هذه الطريقة لتغذية النمل الغو الخالد كان له نفقات عالية جدًا.

 أحدهما هو حريش المنشار القاتل من المرتبة الرابعة، والآخر حريش الفاجرا الطائر، وله نسخ من المرتبة الثالثة والرابعة والخامسة.

 لقد استحوذ صقل الغو الخالد نمل النار النحاسية الحمراء ونملة ملكة المعكرونة البيضاء من المرتبة السادسة على الكثير من الموارد من مغارة سهل النار السماوية وهذا كافي لصقل أكثر من عشرة غو خالد من المرتبة السابعة بشكل طبيعي.

 عندما التهم النمل مواد الغو داخل مغارة السهل الخالد السماوية استمروا في صقل أنفسهم. أولئك الذين كانوا غو فاني يمكن أن يرتفعوا إلى غو خالد.

 إن كفاءة استخدام الموارد منخفضة للغاية!

 كان بإمكان هؤلاء النمل أن يصقلوا ويصعدوا بأنفسهم، لم يكن ذلك فقط بسبب مواد الغو في العالم الخارجي، بل والأهم من ذلك، أن فانغ يوان انفق علاماته السماوية غير المقيدة.

 بخلاف المواد الخالدة و الغو الخالد، كان هناك أيضًا بعض مواريث زراعة الغو المكتسبة من تدمير مغارة سهل النار السماوية.

 أحدهما من مسار النار والذي أصيب بجروح بالغة، وهي دودة الغو التي تم إطلاقها، كانت بينغ يوان محظوظة جدًا للحصول عليها.

 كان أكثرها قيمة هو ميراث سهل النار الحقيقي.

 استخدام هذه الطريقة لتغذية النمل الغو الخالد كان له نفقات عالية جدًا.

 على الرغم من أن فانغ يوان لم يحصل عليه من لورد مغارة سهل النار، إلا أنه هناك نسخة في مغارة سهل النار السماوية.

 حتى أن فانغ يوان عثر على العديد من الأشجار القديمة التي تشتعل من الأشجار العملاقة للنباتات المهجورة.

 كان ميراث سهل النار الحقيقي هو ميراث حقيقي في مسار النار عالي الجودة، وامتلك تقنية عميقة تسمى لهب القلب الأحمر الغاضب. استخدمها لورد مغارة سهل النار قبل موته لتهديد فانغ يوان، وقد تم استخدامها في انتحاره.

 في اللحظة التي ابتكر فيها فانغ يوان وباء النمل السام العالق، تفوق تحصيله في تقنية صقل غو الطبيعة على سلف الشعر الطويل في كل جانب!

 وهناك أيضًا حركة دخان اللهب البشري القاتلة، وهي حركة قاتلة في مسار النار مع تأثيرات مسار الإنسان. بالنسبة لفانغ يوان، كانت قيمة للغاية.

 لم يمض وقت طويل قبل أن تبدأ مغارة سهل النار السماوية في الخسارة من جميع الأطراف.

 “يا لورد، ماذا نفعل بهؤلاء الناس؟”  سأل سيد غو خالد تابع له.

 وهناك أيضًا حركة دخان اللهب البشري القاتلة، وهي حركة قاتلة في مسار النار مع تأثيرات مسار الإنسان. بالنسبة لفانغ يوان، كانت قيمة للغاية.

 كانت مغارة سهل النار السماوية عبارة عن مغارة بشر سماوية، لذا هناك أكثر من مائة مليون بشري أصيل هنا.

الفصل 2108: ذبح مئة مليون شخص

 إذا تم نقلهم جميعًا إلى فتحة السيادة الخالدة، فسيكون العبء هائلاً.

 تجاوزت قيمة نمل الغو الفاني بكثير النمل أو الحشرة العادية.

 فكر فانغ يوان في الأمر وأصدر أوامره بوضوح: “اقتلهم جميعًا لبناء بحر بشر.”

 كان أكثرها قيمة هو ميراث سهل النار الحقيقي.

 وهكذا، اتخذ البشر المتحولين الخالدين إجراءات وانخرطوا في مذبحة بلا رحمة.

 غابة تمر النار!

 تم ذبح مئة مليون شخص جميعًا، وتم جمع عظامهم ولحمهم وأمعائهم وأرواحهم وتصنيفها إلى مجموعات مختلفة من مواد الغو، وتم نقلهم إلى مخزون فتحة السيادة الخالدة.

 تمتلك معظم ديدان الغو أجسامًا هشة يمكن سحقها بسهولة، لكن بعضها كان له أيضًا هياكل خارجية صلبة وحيوية قوية.

وتم أخذ تشي الإنسان بالكامل بواسطة بحر البشر.

 بخلاف بحيرات الفحم، امتلكت مغارة سهل النار السماوية أيضًا غابة ضخمة.

 تم الحصول على هذا المجال المنعزل الاصطناعي غير المكتمل للسماء والأرض من عشيرة شيا بواسطة فانغ يوان.

  إن هذا مثل شبكة العنكبوت المظلم في نهر الزمن الذي كان وحشًا مقفرًا سحيقًا، أو نحل النمر المخطط في << أساطير رين زو >> الذين كانوا أيضًا وحوشًا مقفرة سحيقة.

 من أجل أن يصبح موقرًا، سيحتاج فانغ يوان إلى تجاوز حصار الداو السماوي، كانت طرق مسار الإنسان هذه بحاجة إليها للتعامل معه.

 ومع ذلك، كان فانغ يوان مختلفًا.

 بعد تنظيف ساحة المعركة، ضم فانغ يوان الفتحات الخالدة لجميع هؤلاء أسياد الغو الخالدين، قبل أن يستهدف أخيرًا مغارة سهل النار السماوية.

 كانت هذه كلها نتاج حركة وباء النمل السام العالق.

 لقد نقل معظم الموارد في مغارة سهل النار السماوية إلى السماء الحمراء المصغرة.

 بسبب ضمه المستمر مؤخرًا، خضعت فتحة السيادة الخالدة لتغيير كبير، وبلغ تطورها حاليًا ثمانين بالمائة!

 بسبب ضمه المستمر مؤخرًا، خضعت فتحة السيادة الخالدة لتغيير كبير، وبلغ تطورها حاليًا ثمانين بالمائة!

 ولكن بعد تعديلات وو شواي، خضع هؤلاء النمل الذي أحدثه وباء النمل السام لتغيير نوعي، وأصبحوا جميعًا ديدان غو!

 أصبح مخزون مواد الغو لفتحة السيادة الخالدة ممتلئًا تمامًا، وتم وضع أكثر من عشرة مخزونات على التوالي.

 أحدهما من مسار النار والذي أصيب بجروح بالغة، وهي دودة الغو التي تم إطلاقها، كانت بينغ يوان محظوظة جدًا للحصول عليها.

 سواء كانت السماوات التسعة المصغرة أو المناطق الخمس المصغرة، فقد امتلكوا جميعًا العديد من نقاط الموارد فيها، على الأقل مئات أو آلاف منهم.

 اكتسب عدد قليل جدًا من الغو الخالد، لم يحصل إلا على ثلاثة.

 بعد خصم دقيق، خصص فانغ يوان أخيرًا كل هذه الموارد إلى أنسب المواقع.

 عندما هاجم أتباع فانغ يوان، قتلوا العديد من أسياد الغو الخالدين من مغارة سهل النار السماوية.

 “السماء الحمراء المصغرة ممتلئة تقريبًا أيضًا، يبدو بأن فتحة السيادة الخالدة مكتظة الآن.”  تنهد فانغ يوان في قلبه.

 كان هذان النملتين غو خالد ولكن فانغ يوان لم يستطع إعادة إنشائهما، ولم يكن يعرف وصفاتهما.

 لقد شعر مؤخراً أنه سمين جائع، فقد أكل الكثير في فترة قصيرة، ولم يستطع هضمه جيداً.

 الخلل الثاني يتعلق بمستوى المرتبة السادسة وما فوق.

 عادةً، طور أسياد الغو الخالدين مسارًا واحدًا، ستكون بيئة الفتحة الخالدة بسيطة جدًا وسهلة الإدارة.  لم يكن لدى معظم أسياد الغو الخالدين فتحة خالدة ضخمة، فقط أسياد الغو الخالدين في مسار الفضاء لديهم أكبر الفتحات الخالدة.

 استخدمت تقنية صقل غو الطبيعة علامات داو الطبيعية للعالم الخارجي لصقل الغو ورفع معدل النجاح بشكل كبير.

 ومع ذلك، كان فانغ يوان مختلفًا.

 ومع ذلك، كان فانغ يوان مختلفًا.

 لقد قام بزراعة جميع المسارات، وكانت بيئة الفتحة الخالدة معقدة للغاية، ويمكن زراعة جميع أنواع الموارد تقريبًا في الداخل.

 ما خيب آمال فانغ يوان قليلاً هو أنه على الرغم من وجود العديد من أنواع اللهب، إلا أنه لم يكن هناك أي من لهب السماء والأرض والانسان من المرتبة التاسعة.

 في الوقت نفسه، كانت فتحته السيادة الخالدة هي أيضًا الفتحة الأكبر والتي لم يسبق لها مثيل، حتى مغارة موقر سماوية قد لا تكون بهذا الحجم!

 بعد تنظيف ساحة المعركة، ضم فانغ يوان الفتحات الخالدة لجميع هؤلاء أسياد الغو الخالدين، قبل أن يستهدف أخيرًا مغارة سهل النار السماوية.

 وبالتالي، هناك العديد من الأشياء التي عليه أن يأخذها في الاعتبار خلال هذا التطور.

 بسبب ضمه المستمر مؤخرًا، خضعت فتحة السيادة الخالدة لتغيير كبير، وبلغ تطورها حاليًا ثمانين بالمائة!

____________

 أحدهما هو حريش المنشار القاتل من المرتبة الرابعة، والآخر حريش الفاجرا الطائر، وله نسخ من المرتبة الثالثة والرابعة والخامسة.

ترجمة: Scrub 

  كان هناك أيضا رجال الفطر الخالدين.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 على الرغم من أن أرض رجال الفطر المباركة لم يتم ضمها من قبل فانغ يوان، إلا أن معظم هؤلاء رجال الفطر قد انتقلوا بالفعل إلى فتحته السيادة الخالدة. كان كي شين هونغ أقوى سيد غو خالد من بينهم، وكانت طرقه في مسار السم غير عادية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط