تأسيس أوردة داو
داخل فتحة السيادة الخالدة.
ولكن بسبب الانسجام بين علامات داو في فتحة السيادة الخالدة، بعد أن مرت أمطار النار عبر بحيرة الفحم، أصبحت أمطار نيزك.
رفرفت فراشة ضخمة في الهواء.
عندما دخلت السماء الصفراء المصغرة، تم دمجها مع علامات داو مسار المعدن وقد ارتفعت إلى المرتبة الثامنة.
كانت هذه الفراشة بيضاء نقية وأخرجت ضوء سحابة رشيق. كانت سرعتها سريعة أحيانًا، وأحيانًا بطيئة؛ عندما كانت سريعة، بدت مثل النقل الآني تقريبًا، وعندما كانت بطيئة، تحركت على مهل مثل الأوراق التي ترفرف.
رفرفت فراشة ضخمة في الهواء.
لذلك عندما اجتاح تشي المد والجزر العالم، كانت هناك ثمار حصاد تشي في كل مرة تبددت. وفي السماواتان، نظرًا لأن جميع مغارات السماء تقريبًا كانت موضوعة على عقدة الوريد السماوي، أصبح ظهور ثمار حصاد تشي أكثر وضوحًا، وتحول إلى كارثة.
هذه الحركة القاتلة – فراشة ضوء السحاب.
قد تكون أوردة السماء بلا شكل، لكنها احتوت على الكثير من علامات داو في مسار السماء. في الوقت نفسه، لم تكن علامات داو في مسار السماء هذه ثابتة باستمرار، بل تم تغييرها وتحويلها باستمرار.
امتلكت حركات الطوطم القاتلة التي جلبها تشان بو دو من سماء ألوان اندماج الوحوش اللامعدودة قيمة عالية للغاية.
بناءً على درجاتهم، تم تقسيم هذه الحركات القاتلة الطوطمية إلى: الطواطم الأساسية والطواطم الفريدة والطواطم الخارقة.
لم يستطع فانغ يوان تحقيق علامات داو متضاربة، فماذا يفعل؟
كان هناك الآلاف من الطواطم الأساسية، بما في ذلك نمر القوة أساس الظلام، وطوطم الجرس الذهبي، وطوطم نسر المطر، وما إلى ذلك.
بعد أن يصقل مزارعو سماء ألوان اندماج الوحوش اللامعدودة طوطمًا أساسيًا، يستمروا في تطوير الطوطم، مما يجعله طوطمًا فريدًا.
ومن بين كل أمطار النار، استمرت واحدة في النمو وحدث إطلاق النار عبر بحيرة الفحم.
كانت هذه الطواطم مختلفة بالنسبة لأسياد الغو الخالدين.
“لسوء الحظ، ما زلت لا أستطيع تحسين حركات الطوطم القاتلة إلى حركات قاتلة مركبة في الوقت الحالي.” تنهد فانغ يوان داخليًا.
في الواقع، أصبح عمود الحظ الفضي لـ فانغ يوان مفكوكًا وغير مكثف، فقد لمح لـ فانغ يوان أن هذا الضعف الواضح من المحتمل جدًا أن يستخدمه الموقرون.
على سبيل المثال، جمع تشان بو دو نسر المطر وسمك الرعد في طوطم كون بينغ، والذي كان طوطمه الفريد. لا يمكن نسخه من قبل الآخرين لأن هذا الطوطم كان وثيق الصلة بتوزيع وحجم علامات داو تشان بو دو.
صقل مزارعو الغو العديد من مواد الغو الميتة إلى دودة غو حية.
فوق الطواطم الفريدة هيمنت الطواطم الخارقة.
كما أكدت رسالة لو واي يين فكرة فانغ يوان.
كان هناك عدد قليل جدًا من هذه الطواطم وكانت نادرة لدرجة أنها مجرد شائعات وأساطير.
توقف فانغ يوان عن زراعته وتفقد هذه الرسالة.
استقر وضع فتحة السيادة الخالدة بالفعل.
سمع تشان بو دو عنهم فقط ولم ير أيًا منهم.
العديد من مزارعي الغو في سماء ألوان اندماج الوحوش اللامعدودة كانوا أيضًا متشككين فيما يتعلق بهذه الدرجة من الطوطم.
تم دمج علامات داو مطر النار وعلامات داو بحيرة الفحم معًا، لتشكيل الحركة القاتلة من المرتبة السادسة أمطار النيزك.
“بإضافة اقتراح لو واي يين، يمكنني تعديل فكرتي السابقة والحصول على طريقة كاملة شاملة لتنفيذها. يمكنني السماح لأسياد الغو الخالدين بإنهاء الخطوات الأولى.”
لكن في رأي فانغ يوان، يجب أن يكونوا موجودين.
حلل لو واي يين: السبب الأساسي لكون غو جنين السيادة الخالد في المرتبة التاسعة هو علامات داو غير المتضاربة. ولكن إذا تم اتخاذ خطوة أخرى إلى الأمام ورفعه إلى المرتبة العاشرة، فيجب أن تتنازع علامات الداو مع بعضها.
“وفقًا للأساطير، يمكن أن تترك الطواطم الخارقة مزارع الغو وتعيش بمفردها، فهي تمتلك القدرة على الزراعة ويمكنها التصرف بمفردها. أليس هذا يتحدث عن تشينغ تشو؟”
كانت تشينغ تشو في الأصل حركة قاتلة، ولكن من خلال ترتيبات الموقر الخالد لوتس المنشأ، تحولت إلى وحش مقفر سحيق.
كانت هناك أنواع كثيرة من أوردة الداو.
وبعد أن أدرك فانغ يوان هذه النقطة الحاسمة، فهم كيفية إنهاء المشكلات في فتحة السيادة الخالدة.
حتى الروح الطيفية العظيم سقط بسبب تشينغ تشو.
الانسجام المفرط لم يكن شيئا جيدا.
لم يكن فانغ يوان بحاجة إلى التفكير كثيرًا قبل ظهور طريقة بناء الوريد في ذهنه.
وصلت جميع المسارات التي لا تعد ولا تحصى إلى نفس النقطة في النهاية.
ربما يكون الروح الطيفية قد أدرك أو لم يكن قد أدرك هذه المشكلة.
عندما تتم زراعة حركات الطوطم القاتلة إلى أقصى حد، ستكون مثل تشينغ تشو، وتتحول من حركة قاتلة ميتة إلى شكل حي معين.
ومع ذلك، حتى لو وضع فانغ يوان جميع وجودات تحالف البشر المتحولين داخل فتحة السيادة الخالدة، بما في ذلك سلف بحر التشي للتغاضي عن الوضع برمته، فلن يتمكن من ضم جميع مغارات السماء في السماواتان.
من زاوية أخرى، كان صقل الغو نفس الشيء أيضًا.
صقل مزارعو الغو العديد من مواد الغو الميتة إلى دودة غو حية.
كان أصغرها بحجم حقل صغير فقط، بينما كان بعضها بحجم جبل.
وكانت ديدان الغو والحركات القاتلة هي نفس الشيء من حيث الجوهر.
إن الحياة، وديدان الغو، والحركات القاتلة، وغيرها، مجرد مظهر من مظاهر “الداو”.
لكن في رأي فانغ يوان، يجب أن يكونوا موجودين.
“لسوء الحظ، ما زلت لا أستطيع تحسين حركات الطوطم القاتلة إلى حركات قاتلة مركبة في الوقت الحالي.” تنهد فانغ يوان داخليًا.
“وفقًا للأساطير، يمكن أن تترك الطواطم الخارقة مزارع الغو وتعيش بمفردها، فهي تمتلك القدرة على الزراعة ويمكنها التصرف بمفردها. أليس هذا يتحدث عن تشينغ تشو؟”
عندما تم استخدام حركات الطوطم القاتلة للتعامل مع الأعداء، عليهم مغادرة جسد السيادة الخالد ولن يكونوا تحت حماية العلامات السماوية غير المقيدة.
لكن هذا التماسك والتناغم كانا انتقائيين، و تحت سيطرة فانغ يوان.
“ربما في المستقبل، عندما يزداد تحصيل مسار السماء، يمكنني استخدام علامات داو في مسار السماء مع حركات الطوطم القاتلة لإنشاء حركات قاتلة مركبة.”
لكن هذا لم يكن مهما.
(قد تجدون أن الكلمتان المصير و القدر نفس المعنى ولكن اعتقد أنه عند الأجانب مختلف وأنا الصراحة لا أعرف الفرق حتى أن الكلمتين يمكن ترجمتهم عربيا لنفس المعنى سواء كقدر أو كمصير)
قدم فانغ يوان بالفعل بعض التقديرات.
الوريد السماوي، الوريد الأرضي، الوريد البشري، الوريد الناري، الوريد المائي، وما إلى ذلك.
قد يعارض كل من الروح الطيفية و أرض الجنة بعضهما البعض، لكنهما توصلا إلى اتفاق ضمني من خلال الموقر الشيطان اللوتس الأحمر بسبب غو القدر.
يجب أن يرتفع مستوى تحصيله في مسار السماء.
فوق الطواطم الفريدة هيمنت الطواطم الخارقة.
في الواقع، ارتفع تحصيل مسار السماء طوال الوقت.
تمامًا كما حدث عندما واجهت عشيرة ني كارثة النيزك.
لقد عمل باستمرار على صقل علامات داو في مسار السماء إلى علامات سماوية غير مقيدة، واستخدم غو حسد السماء الخالد، وقد أعطته هذه التجارب نظرة ثاقبة نحو مسار السماء.
والآخر هو غو الأبدية. نشأت هذه الأسطورة في { أساطير رن زو }.
لم يستطع فانغ يوان تحقيق علامات داو متضاربة، فماذا يفعل؟
لكن تحصيله في مسار السماء لا يزال بعيدًا عن الوصول إلى مستوى السيد.
نظرًا لأنه لم يستطع إنشاء علامات داو متضاربة، فقد ذهب فانغ يوان إلى أقصى الحدود، لجعل علامات الداو أكثر تناغمًا وتكثيفها.
إن تحصيل مسار السماء في مستوى السيد هي نقطة البداية للتغيير النوعي.
لذلك عندما اجتاح تشي المد والجزر العالم، كانت هناك ثمار حصاد تشي في كل مرة تبددت. وفي السماواتان، نظرًا لأن جميع مغارات السماء تقريبًا كانت موضوعة على عقدة الوريد السماوي، أصبح ظهور ثمار حصاد تشي أكثر وضوحًا، وتحول إلى كارثة.
استمر فانغ يوان في زراعة حركات الطوطم القاتلة.
حتى الآن، كان يراكم حركات الطوطم القاتلة.
في الواقع، أصبح عمود الحظ الفضي لـ فانغ يوان مفكوكًا وغير مكثف، فقد لمح لـ فانغ يوان أن هذا الضعف الواضح من المحتمل جدًا أن يستخدمه الموقرون.
اختار فانغ يوان حركات الطوطم القاتلة هذه بعناية من الطواطم الأساسية، وبعد إتقانهم، أصبحوا في مستوى حركة قاتلة في المرتبة الثامنة.
أين هو جوهر القضية؟
لكن فانغ يوان لم يكن راضيًا عن هذا.
ظهرت رسالة أزعجت زراعة فانغ يوان.
عندما يذهب إلى كهف الشيطان المجنون في المستقبل ويواجه الموقرين، سيصبح لديه وقت أسهل بكثير.
توقف فانغ يوان عن زراعته وتفقد هذه الرسالة.
“فكرتي في تعديل فتحة السيادة الخالدة ممكنة بعد كل شيء.” فكر فانغ يوان ببعض الفرح.
حتى الآن، كان يراكم حركات الطوطم القاتلة.
جاءت هذه الرسالة من لو واي يين.
ركزت الرسالة على طريقة إنشاء أوردة الأرض بشكل مصطنع.
بعد معركة المطاردة ضد فانغ يوان، ظهرت أوردة الأرض وانتشرت في جميع أنحاء المناطق الخمس. استخدم فانغ يوان، ولو واي يين، وآخرون خاصية حركة الوريد الأرضي للهروب بسلاسة.
ولكن بسبب الانسجام بين علامات داو في فتحة السيادة الخالدة، بعد أن مرت أمطار النار عبر بحيرة الفحم، أصبحت أمطار نيزك.
“فكرتي في تعديل فتحة السيادة الخالدة ممكنة بعد كل شيء.” فكر فانغ يوان ببعض الفرح.
الانسجام المفرط لم يكن شيئا جيدا.
خلال هذه الفترة الزمنية، نشر فانغ يوان قائمة التبادل واستثمر بشكل كبير لتنمية اتباعه الخالدين. وبسبب هذا، صار لدى مرؤوسو فانغ يوان زيادة هائلة في قوتهم، وأصبحوا نشيطين للغاية وأخذوا زمام المبادرة للقيام بمهام في كل مكان.
عندما تم استخدام حركات الطوطم القاتلة للتعامل مع الأعداء، عليهم مغادرة جسد السيادة الخالد ولن يكونوا تحت حماية العلامات السماوية غير المقيدة.
استقر وضع فتحة السيادة الخالدة بالفعل.
كان مصدر كارثة النيزك هذه مجرد موجة من المطر الناري في السماء الحمراء المصغرة.
قدر فانغ يوان أنه يمكنه ضم ثلاث مغارات سماء أخرى قبل أن يبدأ النظام البيئي في الانهيار مرة أخرى.
قد يعارض كل من الروح الطيفية و أرض الجنة بعضهما البعض، لكنهما توصلا إلى اتفاق ضمني من خلال الموقر الشيطان اللوتس الأحمر بسبب غو القدر.
لكن فانغ يوان لم يكن راضيًا عن هذا.
كان من الأفضل أن يلتهم كل مغارات السماء ويزيد قوته إلى أقصى حد قبل المعركة في كهف الشيطان المجنون.
عندما يذهب إلى كهف الشيطان المجنون في المستقبل ويواجه الموقرين، سيصبح لديه وقت أسهل بكثير.
كانت كارثة النيزك هذه مدمرة للغاية وكان على فانغ يوان شخصيًا أن يتخذ خطوة لحلها.
ومع ذلك، حتى لو وضع فانغ يوان جميع وجودات تحالف البشر المتحولين داخل فتحة السيادة الخالدة، بما في ذلك سلف بحر التشي للتغاضي عن الوضع برمته، فلن يتمكن من ضم جميع مغارات السماء في السماواتان.
لماذا حدثت مواقف غير طبيعية في فتحة فانغ يوان السيادة الخالدة؟
عندما يذهب إلى كهف الشيطان المجنون في المستقبل ويواجه الموقرين، سيصبح لديه وقت أسهل بكثير.
حتى لو بإمكانه فعل ذلك، فلن يفعل فانغ يوان ذلك.
وكانت ديدان الغو والحركات القاتلة هي نفس الشيء من حيث الجوهر.
إذا فعل ذلك، فإن النظام البيئي لفتة السيادة الخالدة سيتحول إلى فوضوي تمامًا، وبقليل من الإهمال، سوف ينفصل.
احتوى ميراث أرض الجنة الحقيقي في الحدود الجنوبية بشكل طبيعي على الطريقة لبناء وريد أرضي اصطناعي. لكن فانغ يوان ما زال يريد استشارة لو واي يين فيما يتعلق بالطريقة المحددة لوضعها موضع التنفيذ.
حاليًا، بات فانغ يوان في بيئة آمنة وكان هناك بالفعل هذا التهديد. عندما يحارب مع الموقرين ويكتشفون هذا الضعف، قد يكون لديهم بعض الأساليب الخاصة لاستغلال هذا الضعف.
صقل مزارعو الغو العديد من مواد الغو الميتة إلى دودة غو حية.
في الواقع، أصبح عمود الحظ الفضي لـ فانغ يوان مفكوكًا وغير مكثف، فقد لمح لـ فانغ يوان أن هذا الضعف الواضح من المحتمل جدًا أن يستخدمه الموقرون.
لم ينجح الاعتماد فقط على القوى العاملة، فقد أرهق فانغ يوان دماغه وفكر أخيرًا في طريقة أخرى.
“ربما في المستقبل، عندما يزداد تحصيل مسار السماء، يمكنني استخدام علامات داو في مسار السماء مع حركات الطوطم القاتلة لإنشاء حركات قاتلة مركبة.”
وهي إنشاء أوردة!
“فكرتي في تعديل فتحة السيادة الخالدة ممكنة بعد كل شيء.” فكر فانغ يوان ببعض الفرح.
امتلكت السماء أوردة سماوية، وامتلكت الأرض أوردة أرضية، وامتلك البشر أوردة بشرية.
عاش فانغ يوان لمئات السنين لكنه سمع فقط شائعات عن اثنين من الغو الخالد في المرتبة العاشرة.
كانت أوردة الأرض نفس الشيء.
كان ما يسمى بالوريد استثنائيًا وخاصًا، ولم يكن مجرد تكتل لعلامات داو، ولكنه احتوى أيضًا على خصائص الحركة.
نظرًا لأنه لم يستطع إنشاء علامات داو متضاربة، فقد ذهب فانغ يوان إلى أقصى الحدود، لجعل علامات الداو أكثر تناغمًا وتكثيفها.
قد تكون أوردة السماء بلا شكل، لكنها احتوت على الكثير من علامات داو في مسار السماء. في الوقت نفسه، لم تكن علامات داو في مسار السماء هذه ثابتة باستمرار، بل تم تغييرها وتحويلها باستمرار.
كانت كارثة النيزك هذه مدمرة للغاية وكان على فانغ يوان شخصيًا أن يتخذ خطوة لحلها.
لذلك عندما اجتاح تشي المد والجزر العالم، كانت هناك ثمار حصاد تشي في كل مرة تبددت. وفي السماواتان، نظرًا لأن جميع مغارات السماء تقريبًا كانت موضوعة على عقدة الوريد السماوي، أصبح ظهور ثمار حصاد تشي أكثر وضوحًا، وتحول إلى كارثة.
لم يكن هناك خير أو شر مطلق في العالم!
كانت أوردة الأرض نفس الشيء.
بعد معركة المطاردة ضد فانغ يوان، ظهرت أوردة الأرض وانتشرت في جميع أنحاء المناطق الخمس. استخدم فانغ يوان، ولو واي يين، وآخرون خاصية حركة الوريد الأرضي للهروب بسلاسة.
لماذا حدثت مواقف غير طبيعية في فتحة فانغ يوان السيادة الخالدة؟
ظهرت رسالة أزعجت زراعة فانغ يوان.
وهي إنشاء أوردة!
ما هي الحقيقة ومصدرها؟
لكن هذا لم يكن مهما.
عندما دخلت أمطار النيزك في السماء البرتقالية المصغرة، تم دمجها مع علامات الداو في مسارها وزادت قوتها إلى المرتبة السابعة.
أين هو جوهر القضية؟
رفرفت فراشة ضخمة في الهواء.
ما هي الحقيقة ومصدرها؟
عندما بحث فانغ يوان في الأمر، كانت الإجابة التي حصل عليها مثيرة للتفكير.
والآخر هو غو الأبدية. نشأت هذه الأسطورة في { أساطير رن زو }.
والجواب هو – علامات الداو الغير متضاربة لفتحة السيادة الخالدة!
صحيح أنه يجب أن يكون هناك تعارض بين علامات الداو المختلفة. ولكن لم يكن هناك أي منها في فتحة السيادة الخالدة، كانت علامات الداو لجميع المسارات متناغمة.
الانسجام المفرط لم يكن شيئا جيدا.
سمع تشان بو دو عنهم فقط ولم ير أيًا منهم.
لم يستطع فانغ يوان تحقيق علامات داو متضاربة، فماذا يفعل؟
لم يكن هناك خير أو شر مطلق في العالم!
تمامًا كما حدث عندما واجهت عشيرة ني كارثة النيزك.
صقل مزارعو الغو العديد من مواد الغو الميتة إلى دودة غو حية.
“وفقًا للأساطير، يمكن أن تترك الطواطم الخارقة مزارع الغو وتعيش بمفردها، فهي تمتلك القدرة على الزراعة ويمكنها التصرف بمفردها. أليس هذا يتحدث عن تشينغ تشو؟”
كانت كارثة النيزك هذه مدمرة للغاية وكان على فانغ يوان شخصيًا أن يتخذ خطوة لحلها.
عندما تم استخدام حركات الطوطم القاتلة للتعامل مع الأعداء، عليهم مغادرة جسد السيادة الخالد ولن يكونوا تحت حماية العلامات السماوية غير المقيدة.
عندما تتم زراعة حركات الطوطم القاتلة إلى أقصى حد، ستكون مثل تشينغ تشو، وتتحول من حركة قاتلة ميتة إلى شكل حي معين.
كان مصدر كارثة النيزك هذه مجرد موجة من المطر الناري في السماء الحمراء المصغرة.
كان هذا في الواقع أحد أشكال أوردة الماء.
وكانت ديدان الغو والحركات القاتلة هي نفس الشيء من حيث الجوهر.
بعد أن استولى فانغ يوان على مغارة سهل النار، أصبحت علاماته الداو في مسار النار تتسبب في حدوث أمطار نيران متكررة في السماء الحمراء المصغرة.
لم يستطع فانغ يوان تحقيق علامات داو متضاربة، فماذا يفعل؟
ومن بين كل أمطار النار، استمرت واحدة في النمو وحدث إطلاق النار عبر بحيرة الفحم.
في البحر الشرقي، تتداخل التيارات السفلية تحت سطح البحر، وتشكل طريقًا طبيعيًا لنقل البضائع. استفادت العديد من قوافل البحر الشرقي من ديدان غو للذهاب إلى أعماق البحر واستخدمت التيارات السفلية للتحرك بسرعة، في وقت قصير، يمكنهم السفر لعشرة آلاف لي، أو حتى مائة ألف لي، للانخراط في التجارة.
تم دمج علامات داو مطر النار وعلامات داو بحيرة الفحم معًا، لتشكيل الحركة القاتلة من المرتبة السادسة أمطار النيزك.
عندما دخلت أمطار النيزك في السماء البرتقالية المصغرة، تم دمجها مع علامات الداو في مسارها وزادت قوتها إلى المرتبة السابعة.
العديد من مزارعي الغو في سماء ألوان اندماج الوحوش اللامعدودة كانوا أيضًا متشككين فيما يتعلق بهذه الدرجة من الطوطم.
عندما دخلت السماء الصفراء المصغرة، تم دمجها مع علامات داو مسار المعدن وقد ارتفعت إلى المرتبة الثامنة.
عندما أصبحت فوق جيش عشيرة ني، صار حجم هذه النيازك كثيفًا بما يكفي لملء السماء، ووصلت إلى عشرات الآلاف!
عندما أصبحت فوق جيش عشيرة ني، صار حجم هذه النيازك كثيفًا بما يكفي لملء السماء، ووصلت إلى عشرات الآلاف!
بعد أن استولى فانغ يوان على مغارة سهل النار، أصبحت علاماته الداو في مسار النار تتسبب في حدوث أمطار نيران متكررة في السماء الحمراء المصغرة.
كان أصغرها بحجم حقل صغير فقط، بينما كان بعضها بحجم جبل.
كان أصغرها بحجم حقل صغير فقط، بينما كان بعضها بحجم جبل.
عاش فانغ يوان لمئات السنين لكنه سمع فقط شائعات عن اثنين من الغو الخالد في المرتبة العاشرة.
إذا كان هناك علامات داو متضاربة، فلن تحدث هذه الكارثة. فمن المحتمل جدًا أنه عندما تسقط أمطار النار عبر بحيرة الفحم، سيتم تقييدها من خلال علامات داو مسار الأرض في بحيرة الفحم، وقد تنخفض قوتها بشكل حاد وستنتهي عند هذا الحد.
وبعد أن أدرك فانغ يوان هذه النقطة الحاسمة، فهم كيفية إنهاء المشكلات في فتحة السيادة الخالدة.
كانت أوردة الأرض نفس الشيء.
ولكن بسبب الانسجام بين علامات داو في فتحة السيادة الخالدة، بعد أن مرت أمطار النار عبر بحيرة الفحم، أصبحت أمطار نيزك.
فوق الطواطم الفريدة هيمنت الطواطم الخارقة.
وبعد أن أدرك فانغ يوان هذه النقطة الحاسمة، فهم كيفية إنهاء المشكلات في فتحة السيادة الخالدة.
من زاوية أخرى، كان صقل الغو نفس الشيء أيضًا.
كان الأمر بسيطًا، وذلك عبر جعل علامات داو في فتحة السيادة الخالدة تتنازع!
في الوقت الحالي، من رسالة لو واي يين، علم فانغ يوان باحتمالية أن يكون هناك غو خالد ثالث في المرتبة العاشرة – غو الجنين الخالد السيادي!
بمجرد وجود علامات داو متضاربة، سيتم حل أكبر مشكلة لفتحة السيادة الخالدة بسهولة، وستكون مستقرة مثل مناطق العالم الخارجي الخمس.
لم يستطع فانغ يوان تحقيق علامات داو متضاربة، فماذا يفعل؟
كما أكدت رسالة لو واي يين فكرة فانغ يوان.
عندما تم استخدام حركات الطوطم القاتلة للتعامل مع الأعداء، عليهم مغادرة جسد السيادة الخالد ولن يكونوا تحت حماية العلامات السماوية غير المقيدة.
إن تحصيل مسار السماء في مستوى السيد هي نقطة البداية للتغيير النوعي.
ذكر: عندما قامت طائفة الظل بصقل غو جنين السيادة الخالد، ساعدت جنة رجال الفطر سرًا أيضًا.
كان هناك الآلاف من الطواطم الأساسية، بما في ذلك نمر القوة أساس الظلام، وطوطم الجرس الذهبي، وطوطم نسر المطر، وما إلى ذلك.
ربما يكون الروح الطيفية قد أدرك أو لم يكن قد أدرك هذه المشكلة.
لكن تحصيله في مسار السماء لا يزال بعيدًا عن الوصول إلى مستوى السيد.
تمامًا كما حدث عندما واجهت عشيرة ني كارثة النيزك.
لكن هذا لم يكن مهما.
قد يعارض كل من الروح الطيفية و أرض الجنة بعضهما البعض، لكنهما توصلا إلى اتفاق ضمني من خلال الموقر الشيطان اللوتس الأحمر بسبب غو القدر.
لقد عمل باستمرار على صقل علامات داو في مسار السماء إلى علامات سماوية غير مقيدة، واستخدم غو حسد السماء الخالد، وقد أعطته هذه التجارب نظرة ثاقبة نحو مسار السماء.
ظهرت رسالة أزعجت زراعة فانغ يوان.
حلل لو واي يين: السبب الأساسي لكون غو جنين السيادة الخالد في المرتبة التاسعة هو علامات داو غير المتضاربة. ولكن إذا تم اتخاذ خطوة أخرى إلى الأمام ورفعه إلى المرتبة العاشرة، فيجب أن تتنازع علامات الداو مع بعضها.
كان الأمر بسيطًا، وذلك عبر جعل علامات داو في فتحة السيادة الخالدة تتنازع!
لم يكن هذا النزاع يتراجع إلى الوراء، ولكن بدلاً من ذلك، لجعل علامات داو الجسد السيادي الخالد تتبع نية السيد، يمكن أن تكون علامات داو غير متضاربة أو متضاربة حسب الرغبة!
لقد عمل باستمرار على صقل علامات داو في مسار السماء إلى علامات سماوية غير مقيدة، واستخدم غو حسد السماء الخالد، وقد أعطته هذه التجارب نظرة ثاقبة نحو مسار السماء.
إن جعل علامات الداو تتنازع يمكن أن يحل أكبر عيب جسد السيادة الخالد – الهجوم ااقوي، والدفاع الضعيف!
اختار فانغ يوان حركات الطوطم القاتلة هذه بعناية من الطواطم الأساسية، وبعد إتقانهم، أصبحوا في مستوى حركة قاتلة في المرتبة الثامنة.
ومع ذلك، من الواضح أن فانغ يوان لم يكن لديه القدرة الكافية لتحقيق ذلك.
حتى الموقر الشيطان الروح الطيفية لم يكن قادرًا على القيام بذلك.
بعد كل شيء، لن يكون حينها غو جنين السيادة في المرتبة التاسعة، بل المرتبة العاشرة!
وهي إنشاء أوردة!
إن غو خالد في المرتبة التاسعة نادر وقوي بالفعل، وكانت المرتبة العاشرة مجرد شائعة من الأساطير.
من زاوية أخرى، كان صقل الغو نفس الشيء أيضًا.
عاش فانغ يوان لمئات السنين لكنه سمع فقط شائعات عن اثنين من الغو الخالد في المرتبة العاشرة.
فوق الطواطم الفريدة هيمنت الطواطم الخارقة.
كانت أوردة الأرض نفس الشيء.
كان أحدهما هو غو المصير، وكان أحد المواد الرئيسية لصقل غو المصير من المرتبة العاشرة، هو غو القدر في المرتبة التاسعة.
(قد تجدون أن الكلمتان المصير و القدر نفس المعنى ولكن اعتقد أنه عند الأجانب مختلف وأنا الصراحة لا أعرف الفرق حتى أن الكلمتين يمكن ترجمتهم عربيا لنفس المعنى سواء كقدر أو كمصير)
والجواب هو – علامات الداو الغير متضاربة لفتحة السيادة الخالدة!
والآخر هو غو الأبدية. نشأت هذه الأسطورة في { أساطير رن زو }.
حتى الروح الطيفية العظيم سقط بسبب تشينغ تشو.
في الوقت الحالي، من رسالة لو واي يين، علم فانغ يوان باحتمالية أن يكون هناك غو خالد ثالث في المرتبة العاشرة – غو الجنين الخالد السيادي!
لم يستطع فانغ يوان تحقيق علامات داو متضاربة، فماذا يفعل؟
ربما يكون الروح الطيفية قد أدرك أو لم يكن قد أدرك هذه المشكلة.
لم يكن هناك خير أو شر مطلق في العالم!
هذا سهل!
امتلكت حركات الطوطم القاتلة التي جلبها تشان بو دو من سماء ألوان اندماج الوحوش اللامعدودة قيمة عالية للغاية.
نظرًا لأنه لم يستطع إنشاء علامات داو متضاربة، فقد ذهب فانغ يوان إلى أقصى الحدود، لجعل علامات الداو أكثر تناغمًا وتكثيفها.
لكن هذا التماسك والتناغم كانا انتقائيين، و تحت سيطرة فانغ يوان.
احتوى ميراث أرض الجنة الحقيقي في الحدود الجنوبية بشكل طبيعي على الطريقة لبناء وريد أرضي اصطناعي. لكن فانغ يوان ما زال يريد استشارة لو واي يين فيما يتعلق بالطريقة المحددة لوضعها موضع التنفيذ.
ماذا كان الحل؟
عندما تتم زراعة حركات الطوطم القاتلة إلى أقصى حد، ستكون مثل تشينغ تشو، وتتحول من حركة قاتلة ميتة إلى شكل حي معين.
لم يكن فانغ يوان بحاجة إلى التفكير كثيرًا قبل ظهور طريقة بناء الوريد في ذهنه.
لكن هذا التماسك والتناغم كانا انتقائيين، و تحت سيطرة فانغ يوان.
كانت هناك أنواع كثيرة من أوردة الداو.
لذلك عندما اجتاح تشي المد والجزر العالم، كانت هناك ثمار حصاد تشي في كل مرة تبددت. وفي السماواتان، نظرًا لأن جميع مغارات السماء تقريبًا كانت موضوعة على عقدة الوريد السماوي، أصبح ظهور ثمار حصاد تشي أكثر وضوحًا، وتحول إلى كارثة.
الوريد السماوي، الوريد الأرضي، الوريد البشري، الوريد الناري، الوريد المائي، وما إلى ذلك.
توقف فانغ يوان عن زراعته وتفقد هذه الرسالة.
في البحر الشرقي، تتداخل التيارات السفلية تحت سطح البحر، وتشكل طريقًا طبيعيًا لنقل البضائع. استفادت العديد من قوافل البحر الشرقي من ديدان غو للذهاب إلى أعماق البحر واستخدمت التيارات السفلية للتحرك بسرعة، في وقت قصير، يمكنهم السفر لعشرة آلاف لي، أو حتى مائة ألف لي، للانخراط في التجارة.
كانت هذه الفراشة بيضاء نقية وأخرجت ضوء سحابة رشيق. كانت سرعتها سريعة أحيانًا، وأحيانًا بطيئة؛ عندما كانت سريعة، بدت مثل النقل الآني تقريبًا، وعندما كانت بطيئة، تحركت على مهل مثل الأوراق التي ترفرف.
كان هذا في الواقع أحد أشكال أوردة الماء.
بمجرد وجود علامات داو متضاربة، سيتم حل أكبر مشكلة لفتحة السيادة الخالدة بسهولة، وستكون مستقرة مثل مناطق العالم الخارجي الخمس.
احتوى ميراث أرض الجنة الحقيقي في الحدود الجنوبية بشكل طبيعي على الطريقة لبناء وريد أرضي اصطناعي. لكن فانغ يوان ما زال يريد استشارة لو واي يين فيما يتعلق بالطريقة المحددة لوضعها موضع التنفيذ.
قد تكون أوردة السماء بلا شكل، لكنها احتوت على الكثير من علامات داو في مسار السماء. في الوقت نفسه، لم تكن علامات داو في مسار السماء هذه ثابتة باستمرار، بل تم تغييرها وتحويلها باستمرار.
فيما يتعلق به وبالموقر الخالد أرض الجنة، كان فانغ يوان دائمًا على أهبة الاستعداد.
على سبيل المثال، لم يسمح فانغ يوان أبدًا لـ لو واي يين بالدخول إلى فتحة السيادة الخالدة. أو على سبيل المثال، حافظ فانغ يوان على عوالم أحلام أرض الجنة و جنة رجال الفطر، ولم يقم بأي خطوة عليها دون تفكير عميق.
امتلكت السماء أوردة سماوية، وامتلكت الأرض أوردة أرضية، وامتلك البشر أوردة بشرية.
الانسجام المفرط لم يكن شيئا جيدا.
“بإضافة اقتراح لو واي يين، يمكنني تعديل فكرتي السابقة والحصول على طريقة كاملة شاملة لتنفيذها. يمكنني السماح لأسياد الغو الخالدين بإنهاء الخطوات الأولى.”
ومن بين كل أمطار النار، استمرت واحدة في النمو وحدث إطلاق النار عبر بحيرة الفحم.
“أو ربما، يجب أن أترك مِنغ تشيو تشن يستكشف عوالم أحلام أرض الجنة أولاً ورفع مستوى تحصيل مسار الأرض، مما يجعله أكثر ملاءمة لبناء الوريد الأرضي.”
إذا فعل ذلك، فإن النظام البيئي لفتة السيادة الخالدة سيتحول إلى فوضوي تمامًا، وبقليل من الإهمال، سوف ينفصل.
يجب أن يرتفع مستوى تحصيله في مسار السماء.
____________
لم يكن فانغ يوان بحاجة إلى التفكير كثيرًا قبل ظهور طريقة بناء الوريد في ذهنه.
ترجمة: Scrub
ومع ذلك، من الواضح أن فانغ يوان لم يكن لديه القدرة الكافية لتحقيق ذلك.
