النبيذ اللذيذ أصبح عديم النكهة
كان قد ندم بالفعل على وعده لـ تشين دينغ لينغ. لقد أصبح الآن جاسوس المحكمة السماوية الذي تسلل إلى تحالف التشي الصالح.
الفصل 2217: النبيذ اللذيذ أصبح عديم النكهة
في صباح اليوم الثاني، انطلق شن كونغ شنغ وزار العشائر الخارقة الأخرى.
“البحر الشرقي، سنعود ذات يوم!”
كان الشيخ السامي الأول لعشيرة شن يبكي الآن.
بعد التوقف لبعض الوقت، أضاف: “علاوة على ذلك، على الرغم من أن فانغ يوان أخذ حياة اللورد أرض الجنة، لكنه وجه فقط الضربة النهائية. إن أهم المذنبين هم الموقرة الخالدة كوكبة النجوم والموقر الخالد الشمس العملاقة.”
جزء منه كان بالتأكيد هو خوف شن كونغ شنغ الداخلي تجاه فانغ يوان، لكن كان لديه أهداف أعمق أيضًا.
في كهف الشيطان المجنون، حتى بعد توقف الموقرين الثلاثة عن القتال، لم يتعامل فانغ يوان والآخرون مع لو وي يين والباقي.
مع الإعلان المشترك عن المحكمة السماوية و سماء طول العمر، لا يمكن أن تكون هذه الأخبار مزيفة.
تمكن فانغ يوان من الهروب من الموقر الشيطان الروح الطيفية بسبب محاولة لو وي يين اليائسة في نصب كمين له.
لاحظ شن شانغ تعابيره وعرف أن مشاعر لو وي يين كانت تتصاعد، لقد فهم سبب شعور لو وي يين بالتضارب الشديد أيضًا.
أصبح فانغ يوان الموقر الشيطان صاقل السماء، في حين أصبحت الأخبار مثل سلف بحر التشي هو استنساخ فانغ يوان معروفة في جميع أنحاء العالم.
قبل ذلك، كان المسار الصالح للبحر الشرقي يدافع عن سلف بحر التشي عندما كونوا تحالف التشي الصالح، لمنافسة تحالف البشر المتحولين تحت سيطرة فانغ يوان.
تحدث أسياد الغو الخالدين من عشيرة شيا بينما كانوا يطيرون سرا من البحر الشرقي إلى القارة الوسطى على طول سطح البحر.
اتضح أن كلا الزعيمين كانا فانغ يوان بعد كل شيء، ويمكن القول أن كل عشائر المسار الصالح في البحر الشرقي دارت في يد فانغ يوان.
بالطبع، لم يرغب الجميع في الانضمام إلى فانغ يوان.
قبل ذلك، كان المسار الصالح للبحر الشرقي يدافع عن سلف بحر التشي عندما كونوا تحالف التشي الصالح، لمنافسة تحالف البشر المتحولين تحت سيطرة فانغ يوان.
بعد أن اكتشف شن كونغ شنغ الحقيقة، شعر بالغضب والإذلال، ولكن سرعان ما تبعه الخوف والاضطراب.
كانت عشيرة شن قوة خارقة في البحر الشرقي، ولديها أعمال ضخمة وسبعة بحار تحت سيطرتها، ولكن كيف يمكنهم مواجهة فانغ يوان؟
على الرغم من أنه التقى فقط بـ لو وي يين بعد فترة وجيزة، إلا أنهما أصبحا على علاقة عميقة. كان شن شانغ قد تلقى مرة واحدة توجيهات الموقر الخالد أرض الجنة في حين كان لو وي يين وريثه في الحدود الجنوبية.
مرة أخرى عندما كان فانغ يوان لا يزال موقرًا زائفًا، انضمت القوى الخارقة في البحر الشرقي معًا بشكل غير مسبوق ورشحت سلف بحر التشي لقيادتها. أدى هذا إلى استقرار وضعهم.
سعل شن شانغ وقال: “من الجيد أنك قررت أن تفعل هذا. يمكننا مساعدة بعضنا البعض في المستقبل أيضًا.”
الآن بما أن فانغ يوان أصبح موقرًا، لم تستطع عشيرة شن والقوى الخارقة الأخرى الهروب من غضبه.
إلى أين يذهب؟
نظرًا لوقوعهم في البحر الشرقي، لم يتمكنوا من الانتقال إلى مكان آخر.
علاوة على ذلك، خلال معركة كهف الشيطان المجنون، عمل لو وي يين و شن شانغ معًا دون أي نزاع داخلي. بعد عودته، استخدم شن شانغ طرقه في مسار الإنسان لشفاء لو وي يين. إذا كان سيستخدم طرق مسار الأرض الخاصة به فقط، فسيستغرق الأمر وقتًا طويلاً للتعافي!
حتى لو أرادوا الانتقال، فأين يذهبون؟
بالطبع، لم يرغب الجميع في الانضمام إلى فانغ يوان.
كانت الحدود الجنوبية والصحراء الغربية مستحيلة، لأن عدم وجود موقر يعني أن فانغ يوان يمكن أن يطاردهم إذا كان غير سعيد، وسيكونون محكوم عليهم بالفناء.
بخلاف تلك المناطق، كان لكل من القارة الوسطى والسهول الشمالية الخاصة بهم الموقر الذي يمكن أن يقاوم فانغ يوان. لكن كان لديهم بالفعل قواتهم الخارقة، كيف يمكن لعشيرة شن والباقي أن يتطوروا هناك؟ إذا بقوا في البحر الشرقي، فإن فانغ يوان سيتنمر عليهم، ولكن إذا ذهبوا إلى القارة الوسطى أو السهول الشمالية، فهل لن تقمعهم الموقرة الخالدة كوكبة النجوم و الموقر الخالد الشمس العملاقة؟ كان من المحتم أن تحدث الحرب الفوضوية في المناطق الخمس، إذا انضمت عشيرة شن إلى أي من الموقران، فعندما تندلع الحرب، سيتم استخدامهم كوقود للمدافع.
وهكذا، جمع شن كونغ شنغ نخبة أسياد الغو الخالدين وناقش لفترة، وقرروا أن الانضمام إلى فانغ يوان هو الخيار الأفضل لهم.
عندما وصل الموقر الخالد الشمس العملاقة و الموقرة الخالدة كوكبة النجوم إلى طريق مسدود، قاموا أولاً بدعوة فانغ يوان قبل أن يطلبوا من الموقرين الزائفين الأخرين الانضمام إلى جانبهم. كان هؤلاء الأشخاص هم القطع الحاسمة اللازمة لقلب النصر لصالحهم.
على الرغم من أنه كان محرجًا للغاية، إلا أن فانغ يوان كان الآن موقر شيطان، وكان الجميع سيفهم أفعالهم.
كانت عشيرة شن قوة خارقة في البحر الشرقي، ولديها أعمال ضخمة وسبعة بحار تحت سيطرتها، ولكن كيف يمكنهم مواجهة فانغ يوان؟
بعد أن اتخذ شن كونغ شنغ قراره بشأن الانضمام إلى فانغ يوان، فكر في الأمر بعمق أكبر: نظرًا لأنه سينضم إلى فانغ يوان، كان على عشيرة شن أن تكون أول عشيرة تقوم بذلك، مما يمنحهم المزيد من المزايا. إذا أخذت عشيرة شن زمام المبادرة وعملت مع موقر زائف مثل لو وي يين، مما أدى إلى تحريك قوى المسار الصالح الأخرى في البحر الشرقي للانضمام إلى فانغ يوان، فسوف يتركون انطباعًا جيدًا على فانغ يوان.
تنهد لو وي يين داخليًا.
إذا نظروا إلى هذا من نظام طوائف القارة الوسطى، فقد كانوا إخوة من التلاميذ.
أخبر شن كونغ شنغ هذه الخطة سراً لـ شن شانغ، وبعد أن فكر فيها لفترة من الوقت، قرر أن ذلك ممكن. وبالتالي، صار عليهم إقناع لو وي يين أولاً.
إذًا ماذا عن لو وي يين؟
شعر شن شانغ أن لديهم فرصة جيدة لإقناع لو وي يين.
لكن الموارد الموجودة داخل الفتحة الخالدة للفرد لم تكن كافية لتحقيق الاكتفاء الذاتي. خلاف ذلك، لم تكن سماء الكنوز الصفراء لتحظى بشعبية لدى الجميع.
“لقد نجحت هذه المرة لأنها كانت مهمة سهلة، ولكن في المرة القادمة؟”
على الرغم من أنه التقى فقط بـ لو وي يين بعد فترة وجيزة، إلا أنهما أصبحا على علاقة عميقة. كان شن شانغ قد تلقى مرة واحدة توجيهات الموقر الخالد أرض الجنة في حين كان لو وي يين وريثه في الحدود الجنوبية.
إذا نظروا إلى هذا من نظام طوائف القارة الوسطى، فقد كانوا إخوة من التلاميذ.
ابتسم بمرارة: “لقد تغير الوضع، لم يعد العالم كما كان من قبل. بدون اللورد أرض الجنة، أنا لو وي يين، مجرد متشرد متجول. على الرغم من أن جنة رجال الفطر لا تزال موجودة، فقد دخل رجال الفطر جميعًا في فتحة السيادة الخالدة بالفعل، وصاروا رهائن فانغ يوان. أنا منزعج من كلا الخيارين، لا أستطيع أن أهدأ. شن شانغ، لدينا صداقة عميقة نشأت من المعارك، أتساءل ما هو رأيك في هذا الأمر؟ أود أن أسمع رأيك.”
علاوة على ذلك، خلال معركة كهف الشيطان المجنون، عمل لو وي يين و شن شانغ معًا دون أي نزاع داخلي. بعد عودته، استخدم شن شانغ طرقه في مسار الإنسان لشفاء لو وي يين. إذا كان سيستخدم طرق مسار الأرض الخاصة به فقط، فسيستغرق الأمر وقتًا طويلاً للتعافي!
في الحال، بكى شن كونغ شنغ بينما كان شن شانغ يشرب الشاي بجانبه، كانا كلاهما ينتظران رد لو وي يين.
على الرغم من أنه التقى فقط بـ لو وي يين بعد فترة وجيزة، إلا أنهما أصبحا على علاقة عميقة. كان شن شانغ قد تلقى مرة واحدة توجيهات الموقر الخالد أرض الجنة في حين كان لو وي يين وريثه في الحدود الجنوبية.
تنهد لو وي يين داخليًا.
لقد فهم بالفعل أن شن شانغ كانت له علاقة غير واضحة مع فانغ يوان، لقد عملوا معًا خلال حرب القدر لمحاربة المحكمة السماوية. في كهف الشيطان المجنون، بعد أن غادر شن شانغ مدينة الإمبراطور الإلهي، تعاون فورًا وقاتل ضد المحكمة السماوية نتيجة لكلمات فانغ يوان.
أولاً، التهم تحالف البشر المتحولين أساسهم، ثم انضموا إلى سلف بحر التشي لمحاولة استعادة أراضيهم. لكن النتيجة كانت أن سلف بحر التشي و فانغ يوان قد لعبوا دورهم بالكامل، مما أسفر عن مقتل أسياد الغو الخالدين المهمين من عشيرة شيا مثل شيا روي جي.
إذًا ماذا عن لو وي يين؟
تنهد سيد الغو الخالد هذا بعمق، وصار لديه تعبير قلق.
راقب زوي شيان ونغ وهم يغادرون، حتى اختفوا في الأفق.
إلى أين يذهب؟
كان لو وي يين يفكر في هذا السؤال لفترة طويلة.
بعد المعركة في كهف الشيطان المجنون، تغير الوضع في العالم بشكل جذري.
صر لو وي يين على أسنانه، وأظهر الغضب على وجهه.
أصبح هناك ثلاثة موقرين، ولكن لا تزال هناك إمكانية لإحياء الموقرين الأخرين.
“هيهي، لا تقلق، من أجل الهروب اليوم، وجدت بشكل خاص بعض النبيذ النادر لـ زوي شيان ونغ. بطبيعته، سيكون مخمورا تماما اليوم.”
كل شيء بحاجة إلى إعادة النظر.
سعل شن شانغ وقال: “من الجيد أنك قررت أن تفعل هذا. يمكننا مساعدة بعضنا البعض في المستقبل أيضًا.”
كان لو وي يين، الذي يتمتع بقوة معركة موقر زائف، بعيدًا عن وضعهم. القتال ضد موقر أشبه بمغازلة الموت. لكن في مواقف معينة، كان الموقرين الزائفين لا يزالون قادرين على التأثير في انتصار وهزيمة الموقرين.
“هيهي، لا تقلق، من أجل الهروب اليوم، وجدت بشكل خاص بعض النبيذ النادر لـ زوي شيان ونغ. بطبيعته، سيكون مخمورا تماما اليوم.”
فكر زوي شيان ونغ في فانغ يوان، الذي كان يتمتع بمستوى زراعة موقر، كل النبيذ الذي حضره أصبح عديم النكهة.
كانت المعركة في كهف الشيطان المجنون دليلاً على ذلك.
كانت فتحة السيادة الخالدة قادرة على الاكتفاء الذاتي، لكنها كانت فريدة من نوعها.
كانت عشيرة شن قوة خارقة في البحر الشرقي، ولديها أعمال ضخمة وسبعة بحار تحت سيطرتها، ولكن كيف يمكنهم مواجهة فانغ يوان؟
عندما وصل الموقر الخالد الشمس العملاقة و الموقرة الخالدة كوكبة النجوم إلى طريق مسدود، قاموا أولاً بدعوة فانغ يوان قبل أن يطلبوا من الموقرين الزائفين الأخرين الانضمام إلى جانبهم. كان هؤلاء الأشخاص هم القطع الحاسمة اللازمة لقلب النصر لصالحهم.
في كهف الشيطان المجنون، حتى بعد توقف الموقرين الثلاثة عن القتال، لم يتعامل فانغ يوان والآخرون مع لو وي يين والباقي.
في صباح اليوم الثاني، انطلق شن كونغ شنغ وزار العشائر الخارقة الأخرى.
عند سماع كلمات شن شانغ، تحول تعبير لو وي يين إلى قاتمة وهو يومئ برأسه: “لقد ساعدني الأخ شن كثيرًا، نظرًا لأن هذا هو قرارك، فسوف أتبعك هذه المرة.”
بخلاف حقيقة أنهم كانوا في حالة سيئة وكانوا حذرين من تصرفات بعضهم البعض، وبالتالي عدم قدرتهم على المجازفة، إذا حاولوا قتل الموقرين الزائفين وفشلوا، فإنهم سيرغمونهم هكذا على الانضمام إلى الموقرين الأخرين.
وهكذا، عاد لو وي يين والباقي بسلام.
فكر لو وي يين لبعض الوقت قبل أن يقول: “إذا كان اللورد أرض الجنة لا يزال موجودًا، فسأتبعه بالتأكيد. كان السبب في أنني ساعدت فانغ يوان في نصب كمين للروح الطيفية أثناء معركة المطاردة هو استخدام قوته لمساعدة اللورد أرض الجنة على الحياة. ولكن الآن، قُتل على يد فانغ يوان … ”
صر لو وي يين على أسنانه، وأظهر الغضب على وجهه.
إذا تم قتل أرض الجنة على يد إما الموقر الخالد الشمس العملاقة أو الموقرة الخالدة كوكبة النجوم، فقد لا يزال لو وي يين يشعر بتحسن.
كان الشيخ السامي الأول لعشيرة شن يبكي الآن.
وهكذا، عاد لو وي يين والباقي بسلام.
لكن فانغ يوان هو من قتل أرض الجنة.
إذا نظروا إلى هذا من نظام طوائف القارة الوسطى، فقد كانوا إخوة من التلاميذ.
علاوة على ذلك، خلال معركة كهف الشيطان المجنون، عمل لو وي يين و شن شانغ معًا دون أي نزاع داخلي. بعد عودته، استخدم شن شانغ طرقه في مسار الإنسان لشفاء لو وي يين. إذا كان سيستخدم طرق مسار الأرض الخاصة به فقط، فسيستغرق الأمر وقتًا طويلاً للتعافي!
تمكن فانغ يوان من الهروب من الموقر الشيطان الروح الطيفية بسبب محاولة لو وي يين اليائسة في نصب كمين له.
كان الشيخ السامي الأول لعشيرة شن يبكي الآن.
لاحظ شن شانغ تعابيره وعرف أن مشاعر لو وي يين كانت تتصاعد، لقد فهم سبب شعور لو وي يين بالتضارب الشديد أيضًا.
بخلاف حقيقة أنهم كانوا في حالة سيئة وكانوا حذرين من تصرفات بعضهم البعض، وبالتالي عدم قدرتهم على المجازفة، إذا حاولوا قتل الموقرين الزائفين وفشلوا، فإنهم سيرغمونهم هكذا على الانضمام إلى الموقرين الأخرين.
لم يتكلم شن شانغ. لقد تلقى مساعدة الموقر الخالد أرض الجنة في الماضي، ولم يكن من المناسب التحدث الآن.
عندما وصل الموقر الخالد الشمس العملاقة و الموقرة الخالدة كوكبة النجوم إلى طريق مسدود، قاموا أولاً بدعوة فانغ يوان قبل أن يطلبوا من الموقرين الزائفين الأخرين الانضمام إلى جانبهم. كان هؤلاء الأشخاص هم القطع الحاسمة اللازمة لقلب النصر لصالحهم.
من بين الثلاثة، أراد شن شانغ ولو وي ين الانضمام إلى فانغ يوان، في حين أن سلف بحر التشي، وزعيم تحالف التشي الصالح، كان استنساخ فانغ يوان في مسار التشي!
لم يكن لدى شن كونغ شنغ مثل هذه المشكلة، وحث على الفور: “في رأيي، اللورد لو وي يين، لا داعي لأن تكون متضاربًا للغاية. في ذلك الوقت، ساعدتَ فانغ يوان في الغالب بسبب إرادة الموقر الخالد أرض الجنة.”
بعد التوقف لبعض الوقت، أضاف: “علاوة على ذلك، على الرغم من أن فانغ يوان أخذ حياة اللورد أرض الجنة، لكنه وجه فقط الضربة النهائية. إن أهم المذنبين هم الموقرة الخالدة كوكبة النجوم والموقر الخالد الشمس العملاقة.”
تنهد لو وي يين وهو ينظر إلى الأعلى، لم يكن لديه خيار سوى الإيماء كما قال: “أنت على حق.”
ابتسم بمرارة: “لقد تغير الوضع، لم يعد العالم كما كان من قبل. بدون اللورد أرض الجنة، أنا لو وي يين، مجرد متشرد متجول. على الرغم من أن جنة رجال الفطر لا تزال موجودة، فقد دخل رجال الفطر جميعًا في فتحة السيادة الخالدة بالفعل، وصاروا رهائن فانغ يوان. أنا منزعج من كلا الخيارين، لا أستطيع أن أهدأ. شن شانغ، لدينا صداقة عميقة نشأت من المعارك، أتساءل ما هو رأيك في هذا الأمر؟ أود أن أسمع رأيك.”
سعل شن شانغ قبل أن يقول: “لن أكذب عليك، يا صديقي، أريد أن أنضم إلى الموقر الشيطان صاقل السماء. الحقيقة هي، بالعودة إلى حوت التنين الأزرق، لقد عملنا بالفعل مع اللورد فانغ يوان. بعد ذلك، تعاونا في كل من حرب القدر والمعركة في كهف الشيطان المجنون. من خلال تعاوننا المتعدد، لم يخذلنا اللورد فانغ يوان مرة واحدة. بالطبع، هل يمكننا القول أن فانغ يوان يمكن الاعتماد عليه؟ هذا محض هراء، فهو لا يزال موقر شيطان بعد كل شيء. لكن أساس عشيرة شن موجود هنا، إذا حاولنا التحرك، فسيكون ذلك محفوفًا بالمخاطر. بعد النظر في الإيجابيات والسلبيات، هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكننا القيام به.”
“هيهي، لا تقلق، من أجل الهروب اليوم، وجدت بشكل خاص بعض النبيذ النادر لـ زوي شيان ونغ. بطبيعته، سيكون مخمورا تماما اليوم.”
لا يستطيع أسياد الغو الخالدين الزراعة بدون موارد.
كانت عشيرة شن ضخمة ولديها العديد من أعضاء أسياد الغو الخالدين، كانوا بحاجة إلى المزيد من الموارد للحفاظ على زراعة جميع أعضائهم، مع الترويج لبذور سيد الغو الخالد الجديدة أيضًا.
على الرغم من أنه التقى فقط بـ لو وي يين بعد فترة وجيزة، إلا أنهما أصبحا على علاقة عميقة. كان شن شانغ قد تلقى مرة واحدة توجيهات الموقر الخالد أرض الجنة في حين كان لو وي يين وريثه في الحدود الجنوبية.
على الرغم من أنه التقى فقط بـ لو وي يين بعد فترة وجيزة، إلا أنهما أصبحا على علاقة عميقة. كان شن شانغ قد تلقى مرة واحدة توجيهات الموقر الخالد أرض الجنة في حين كان لو وي يين وريثه في الحدود الجنوبية.
بالطبع، كان لكل سيد غو خالد فتحة خالدة.
جولة واحدة فقط من العلاج لم تكن كافية. حتى لو كان شن شانغ يستخدم طرق مسار الإنسان، للتخلص من علامات الداو الموقرة هذه على جروحهم، فإن الوقت مطلوب.
لكن الموارد الموجودة داخل الفتحة الخالدة للفرد لم تكن كافية لتحقيق الاكتفاء الذاتي. خلاف ذلك، لم تكن سماء الكنوز الصفراء لتحظى بشعبية لدى الجميع.
كان لو وي يين يفكر في هذا السؤال لفترة طويلة.
كانت فتحة السيادة الخالدة قادرة على الاكتفاء الذاتي، لكنها كانت فريدة من نوعها.
بعد التوقف لبعض الوقت، أضاف: “علاوة على ذلك، على الرغم من أن فانغ يوان أخذ حياة اللورد أرض الجنة، لكنه وجه فقط الضربة النهائية. إن أهم المذنبين هم الموقرة الخالدة كوكبة النجوم والموقر الخالد الشمس العملاقة.”
في صباح اليوم الثاني، انطلق شن كونغ شنغ وزار العشائر الخارقة الأخرى.
على الرغم من أنه يمكن صقلها مرة أخرى، إلا أن كمية المواد الخالدة اللازمة، بما في ذلك البنيات العشرة المتطرفة، وكذلك المحن أثناء صقل الغو، جعلت المخاطر والاستثمارات أكبر من أن تتحملها.
كانت جميع هذه القوات الخارقة متمركزة في البحر الشرقي، وسرعان ما سمعوا من شن كونغ شنغ أن شن شانغ و لو وي يين سينضمان إلى فانغ يوان.
مع الإعلان المشترك عن المحكمة السماوية و سماء طول العمر، لا يمكن أن تكون هذه الأخبار مزيفة.
عند سماع كلمات شن شانغ، تحول تعبير لو وي يين إلى قاتمة وهو يومئ برأسه: “لقد ساعدني الأخ شن كثيرًا، نظرًا لأن هذا هو قرارك، فسوف أتبعك هذه المرة.”
وهكذا، جمع شن كونغ شنغ نخبة أسياد الغو الخالدين وناقش لفترة، وقرروا أن الانضمام إلى فانغ يوان هو الخيار الأفضل لهم.
نظر شن كونغ شنغ وشن شانغ إلى بعضهما البعض بينما كانا يتمتمان داخليًا: ثعلب عجوز ماكر.
_____________
بهذه الكلمات، أراد لو وي يين استخدام هذا القرار لرد الجميل لقيام شن شانغ بمعالجة إصاباته.
كما هو متوقع، كان الموقر الزائف مثل لو وي يين عبقريًا بين العباقرة، ولا يمكن خداعه في معظم المواقف.
سعل شن شانغ وقال: “من الجيد أنك قررت أن تفعل هذا. يمكننا مساعدة بعضنا البعض في المستقبل أيضًا.”
استفاد شن كونغ شنغ بسرعة من هذه المحادثة، مما يشير إلى أن شن شانغ و لو وي يين يجب أن يأخذوا زمام المبادرة للحصول على جميع القوى الخارقة الأخرى في البحر الشرقي للانضمام إلى فانغ يوان أيضًا.
كانت عشيرة شن قوة خارقة في البحر الشرقي، ولديها أعمال ضخمة وسبعة بحار تحت سيطرتها، ولكن كيف يمكنهم مواجهة فانغ يوان؟
كانت خطته لربطهم ناجحة للغاية.
توقع لو وي يين أن هذا سيحدث، أومأ برأسه ووافق على الفور.
علاوة على ذلك، خلال معركة كهف الشيطان المجنون، عمل لو وي يين و شن شانغ معًا دون أي نزاع داخلي. بعد عودته، استخدم شن شانغ طرقه في مسار الإنسان لشفاء لو وي يين. إذا كان سيستخدم طرق مسار الأرض الخاصة به فقط، فسيستغرق الأمر وقتًا طويلاً للتعافي!
الآن بما أن فانغ يوان أصبح موقرًا، لم تستطع عشيرة شن والقوى الخارقة الأخرى الهروب من غضبه.
قام شن كونغ شنغ بتخمير شاي الأصوات الستة مرة أخرى.
بخلاف حقيقة أنهم كانوا في حالة سيئة وكانوا حذرين من تصرفات بعضهم البعض، وبالتالي عدم قدرتهم على المجازفة، إذا حاولوا قتل الموقرين الزائفين وفشلوا، فإنهم سيرغمونهم هكذا على الانضمام إلى الموقرين الأخرين.
بعد الاستمتاع بالشاي، أحضر شن شانغ لو وي يين إلى غرفتهما السرية مرة أخرى للعلاج.
أخبر شن كونغ شنغ هذه الخطة سراً لـ شن شانغ، وبعد أن فكر فيها لفترة من الوقت، قرر أن ذلك ممكن. وبالتالي، صار عليهم إقناع لو وي يين أولاً.
كانت إصابات شن شانغ ولو وي يين شديدة للغاية.
بعد الاستمتاع بالشاي، أحضر شن شانغ لو وي يين إلى غرفتهما السرية مرة أخرى للعلاج.
جولة واحدة فقط من العلاج لم تكن كافية. حتى لو كان شن شانغ يستخدم طرق مسار الإنسان، للتخلص من علامات الداو الموقرة هذه على جروحهم، فإن الوقت مطلوب.
مع الإعلان المشترك عن المحكمة السماوية و سماء طول العمر، لا يمكن أن تكون هذه الأخبار مزيفة.
في صباح اليوم الثاني، انطلق شن كونغ شنغ وزار العشائر الخارقة الأخرى.
سعل شن شانغ وقال: “من الجيد أنك قررت أن تفعل هذا. يمكننا مساعدة بعضنا البعض في المستقبل أيضًا.”
كانت خطته لربطهم ناجحة للغاية.
قبل ذلك، كان المسار الصالح للبحر الشرقي يدافع عن سلف بحر التشي عندما كونوا تحالف التشي الصالح، لمنافسة تحالف البشر المتحولين تحت سيطرة فانغ يوان.
صر لو وي يين على أسنانه، وأظهر الغضب على وجهه.
كانت جميع هذه القوات الخارقة متمركزة في البحر الشرقي، وسرعان ما سمعوا من شن كونغ شنغ أن شن شانغ و لو وي يين سينضمان إلى فانغ يوان.
مع موت خالد الشيطان تشي جو في كهف الشيطان المجنون، لم يتبق سوى ثلاثة خبراء موقرين زائفين في العالم.
بعد أن اتخذ شن كونغ شنغ قراره بشأن الانضمام إلى فانغ يوان، فكر في الأمر بعمق أكبر: نظرًا لأنه سينضم إلى فانغ يوان، كان على عشيرة شن أن تكون أول عشيرة تقوم بذلك، مما يمنحهم المزيد من المزايا. إذا أخذت عشيرة شن زمام المبادرة وعملت مع موقر زائف مثل لو وي يين، مما أدى إلى تحريك قوى المسار الصالح الأخرى في البحر الشرقي للانضمام إلى فانغ يوان، فسوف يتركون انطباعًا جيدًا على فانغ يوان.
كما هو متوقع، كان الموقر الزائف مثل لو وي يين عبقريًا بين العباقرة، ولا يمكن خداعه في معظم المواقف.
من بين الثلاثة، أراد شن شانغ ولو وي ين الانضمام إلى فانغ يوان، في حين أن سلف بحر التشي، وزعيم تحالف التشي الصالح، كان استنساخ فانغ يوان في مسار التشي!
كان هذا الاتجاه ببساطة طاغياً للغاية، وسرعان ما انضمت العشائر الأخرى في البحر الشرقي.
بالطبع، لم يرغب الجميع في الانضمام إلى فانغ يوان.
كانت الحدود الجنوبية والصحراء الغربية مستحيلة، لأن عدم وجود موقر يعني أن فانغ يوان يمكن أن يطاردهم إذا كان غير سعيد، وسيكونون محكوم عليهم بالفناء.
قرر كل من شيا شوان و شيا جيا و أسياد الغو الخالدين الآخرين بالفعل مغادرة البحر الشرقي وخيانة تحالف التشي الصالح في اللحظة التي سمعوا فيها إعلانات سماء طول العمر و المحكمة السماوية.
هؤلاء الخالدون من عشيرة شيا كانوا مثيرون للشفقة حقًا.
على الرغم من أنه كان محرجًا للغاية، إلا أن فانغ يوان كان الآن موقر شيطان، وكان الجميع سيفهم أفعالهم.
علاوة على ذلك، خلال معركة كهف الشيطان المجنون، عمل لو وي يين و شن شانغ معًا دون أي نزاع داخلي. بعد عودته، استخدم شن شانغ طرقه في مسار الإنسان لشفاء لو وي يين. إذا كان سيستخدم طرق مسار الأرض الخاصة به فقط، فسيستغرق الأمر وقتًا طويلاً للتعافي!
أولاً، التهم تحالف البشر المتحولين أساسهم، ثم انضموا إلى سلف بحر التشي لمحاولة استعادة أراضيهم. لكن النتيجة كانت أن سلف بحر التشي و فانغ يوان قد لعبوا دورهم بالكامل، مما أسفر عن مقتل أسياد الغو الخالدين المهمين من عشيرة شيا مثل شيا روي جي.
سعل شن شانغ قبل أن يقول: “لن أكذب عليك، يا صديقي، أريد أن أنضم إلى الموقر الشيطان صاقل السماء. الحقيقة هي، بالعودة إلى حوت التنين الأزرق، لقد عملنا بالفعل مع اللورد فانغ يوان. بعد ذلك، تعاونا في كل من حرب القدر والمعركة في كهف الشيطان المجنون. من خلال تعاوننا المتعدد، لم يخذلنا اللورد فانغ يوان مرة واحدة. بالطبع، هل يمكننا القول أن فانغ يوان يمكن الاعتماد عليه؟ هذا محض هراء، فهو لا يزال موقر شيطان بعد كل شيء. لكن أساس عشيرة شن موجود هنا، إذا حاولنا التحرك، فسيكون ذلك محفوفًا بالمخاطر. بعد النظر في الإيجابيات والسلبيات، هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكننا القيام به.”
كان لو وي يين يفكر في هذا السؤال لفترة طويلة.
“قتل هذا الشيطان فانغ يوان رجال عشيرتنا وأكل أساسنا، هذه العداوة أعظم من السماء!”
جولة واحدة فقط من العلاج لم تكن كافية. حتى لو كان شن شانغ يستخدم طرق مسار الإنسان، للتخلص من علامات الداو الموقرة هذه على جروحهم، فإن الوقت مطلوب.
أولاً، التهم تحالف البشر المتحولين أساسهم، ثم انضموا إلى سلف بحر التشي لمحاولة استعادة أراضيهم. لكن النتيجة كانت أن سلف بحر التشي و فانغ يوان قد لعبوا دورهم بالكامل، مما أسفر عن مقتل أسياد الغو الخالدين المهمين من عشيرة شيا مثل شيا روي جي.
“البحر الشرقي، سنعود ذات يوم!”
“لنذهب، زوي شيان ونغ سيصل إلى هنا قريبًا في دورية.”
“هيهي، لا تقلق، من أجل الهروب اليوم، وجدت بشكل خاص بعض النبيذ النادر لـ زوي شيان ونغ. بطبيعته، سيكون مخمورا تماما اليوم.”
جزء منه كان بالتأكيد هو خوف شن كونغ شنغ الداخلي تجاه فانغ يوان، لكن كان لديه أهداف أعمق أيضًا.
تحدث أسياد الغو الخالدين من عشيرة شيا بينما كانوا يطيرون سرا من البحر الشرقي إلى القارة الوسطى على طول سطح البحر.
بالطبع، لم يرغب الجميع في الانضمام إلى فانغ يوان.
راقب زوي شيان ونغ وهم يغادرون، حتى اختفوا في الأفق.
تنهد سيد الغو الخالد هذا بعمق، وصار لديه تعبير قلق.
استفاد شن كونغ شنغ بسرعة من هذه المحادثة، مما يشير إلى أن شن شانغ و لو وي يين يجب أن يأخذوا زمام المبادرة للحصول على جميع القوى الخارقة الأخرى في البحر الشرقي للانضمام إلى فانغ يوان أيضًا.
تنهد سيد الغو الخالد هذا بعمق، وصار لديه تعبير قلق.
ابتسم بمرارة: “لقد تغير الوضع، لم يعد العالم كما كان من قبل. بدون اللورد أرض الجنة، أنا لو وي يين، مجرد متشرد متجول. على الرغم من أن جنة رجال الفطر لا تزال موجودة، فقد دخل رجال الفطر جميعًا في فتحة السيادة الخالدة بالفعل، وصاروا رهائن فانغ يوان. أنا منزعج من كلا الخيارين، لا أستطيع أن أهدأ. شن شانغ، لدينا صداقة عميقة نشأت من المعارك، أتساءل ما هو رأيك في هذا الأمر؟ أود أن أسمع رأيك.”
كان قد ندم بالفعل على وعده لـ تشين دينغ لينغ. لقد أصبح الآن جاسوس المحكمة السماوية الذي تسلل إلى تحالف التشي الصالح.
أمرته المحكمة السماوية قبل يوم واحد بترك أعضاء عشيرة شيا يذهبون.
كما هو متوقع، كان الموقر الزائف مثل لو وي يين عبقريًا بين العباقرة، ولا يمكن خداعه في معظم المواقف.
“لقد نجحت هذه المرة لأنها كانت مهمة سهلة، ولكن في المرة القادمة؟”
فكر زوي شيان ونغ في فانغ يوان، الذي كان يتمتع بمستوى زراعة موقر، كل النبيذ الذي حضره أصبح عديم النكهة.
“كيف أصبح فجأة موقرًا من العدم؟!”
_____________
لا يستطيع أسياد الغو الخالدين الزراعة بدون موارد.
ترجمة: Scrub
أمرته المحكمة السماوية قبل يوم واحد بترك أعضاء عشيرة شيا يذهبون.
