لا، أنا الموقر الخالد الحب العظيم!
“غو يوي فانغ يوان …”
2219 – لا، أنا الموقر الخالد الحب العظيم!
ولكن سرعان ما هز رأسه. كانت الاحتمالات أنه سيفشل. لأنه خلف فانغ يوان، كان هناك صراع إرادة السماء والموقرين. أيضًا، حتى لو كان بإمكانه قتل فانغ يوان، فما الفائدة من قول ذلك الآن؟
“بالإضافة إلى ذلك، على الرغم من أن حدودنا الجنوبية ليس لها موقر، إلا أنه لدينا التحالف الجنوبي وزعيم التحالف وو يونغ. خلال حرب القدر، قاد اللورد وو يونغ مسارنا الصالح في الحدود الجنوبية ولم يخيب أملنا ولو مرة واحدة! لماذا لا نتمسك بتوقعاتنا تجاهه وتجاه أنفسنا في الوقت الحالي؟ ”
بعد ذلك، أكد فانغ دي تشانغ: “بالنظر إلى المناطق الخمس، تمتلك السهول الشمالية والقارة الوسطى والبحر الشرقي حاكمًا موقرًا، في حين أن الحدود الجنوبية لديها تحالف المسار الصالح. فقط صحراءنا الغربية ما زالت مقسمة ومفككة.”
شعر هي فنغ يانغ بمشاعر معقدة.
“يمكن للمرء أن يقول أن الصحراء الغربية هي أضعف المناطق الخمس.”
تحدث لوه ران: “الجميع، صدمت أخبار حكم الموقرين الثلاثة الجميع، وبعد التفكير في الأمر، قررت أن أنظر إليها من منظور آخر. إذا كنت أحد الموقرين الثلاثة، لكنت أولًا التهمت الحدود الجنوبية والصحراء الغربية. بعد كل شيء، الضعفاء هم أسهل الأهداف، إنه ليس جيدًا للبحر الشرقي أو القارة الوسطى أو السهول الشمالية إذا تقاتل الموقرين الثلاثة الآن. القرار الأكثر حكمة هو تقوية نفسي أولاً والاستيلاء على المزيد من الأراضي والموارد قبل الموقرين الأخرين.”
حدق شن شانغ ولو وي يين في وجهه بذهول.
“في هذه الحالة، لا يمكننا أخذ زمام المبادرة لإحداث مشاكل أو إظهار موقفنا.”
ثم اندلعت ضجة في المناطق الخمس.
“إذا قامت قوى أخرى بتجنيدنا، فسنحاول موازنة أنفسنا والانضمام إليهم سراً مع ضمان أن تكون مزايانا هي الأولوية. في ذلك الوقت، تعرضت عشيرة فانغ للهجوم لأننا حصلنا على مدينة الإمبراطور الإلهي. لا يمكننا أن نرتكب نفس الخطأ مرة أخرى ونصبح هدفًا للجميع، فهذه حماقة للغاية.”
منذ اختفاء الجدران الإقليمية الخمسة، كان ضغطهم يتزايد بشكل يومي. وصار عليهم البحث عن خطط احتياطية وطرق هروب لعشيرة لوه.
أومأ فانغ هوا شنغ وفانغ غونغ مرة أخرى.
“كان فانغ يوان قادرًا على الوصول إلى هذه المرحلة، بخلاف المواجهات العارضة، كان لديه أيضًا الحكمة والشجاعة للقتال، وشاهد العديد من المواقف الفوضوية وغالبًا ما دخل في مواقف خطيرة.”
على الرغم من أن فانغ دي تشانغ قد فقد مستوى زراعته، إلا أنه كان لا يزال لديه منظور واسع النطاق.
نظر هو فنغ يانغ إلى كركي القصر التاسع أمامه وابتسم.
الحدود الجنوبية.
جبل تيان لان، مقر عشيرة لوه.
سواء كانوا اللورد السماوي باي زو وتشو دو اللذان كانا يشويان الطعام حاليًا، أو الثلاثة الكبار من عشيرة فانغ الذين كانوا يناقشون سراً، أو خالدي عشيرة لوه، أو هي فنغ يانغ، فقد تلقوا جميعًا هذه الأخبار الصادمة.
منذ اختفاء الجدران الإقليمية الخمسة، كان ضغطهم يتزايد بشكل يومي. وصار عليهم البحث عن خطط احتياطية وطرق هروب لعشيرة لوه.
في القاعة الرئيسية، تم جمع معظم أعضاء أسياد الغو الخالدين من عشيرة لوه، وأرسل أولئك الذين لم يأتوا شخصيًا إراداتهم بدلاً من ذلك.
“لقد نجحت في اجتياز محنتي وصرت في المرتبة السابعة. لكن لأعتقد أنه في اللحظة التي خرجت فيها من العزلة، سمعت القصة المروعة لعصر الموقرين الثلاثة.”
كان الشيخ السامي الأول لعشيرة لوه في المرتبة السابعة على مستوى الزراعة، نظر حوله قبل أن يتحدث: “في عصر الموقرين الثلاثة، ستنشأ الفوضى. ماذا يجب أن تفعل عشيرة لوه؟ إذا كان لديكم أي أفكار، قولوها الآن.”
بعد ذلك، أضاف العديد من عشيرة لوو أسياد الغو الخالدين في تعليقاتهم التي انحازت إلى لوه فاي.
نظر أسياد الغو الخالدين من عشيرة لوه إلى بعضهم البعض، وسرعان ما تحدث أحدهم.
“عشيرة لوه في الطرف الشمالي من الحدود الجنوبية، نحن الأقرب إلى القارة الوسطى. إذا أرادت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم التدخل في الحدود الجنوبية، فسيتعين على عشيرة لوه مواجهتها أولاً! ”
قام هذا الشخص بزراعة مسار الفضاء، وكان الجنرال الأول لعشيرة لوه، لوه ران، الذي كان يتمتع بأعلى قوة معركة في المرتبة السابعة، حتى أنه تجاوز الشيخ السامي الأول.
تحدث لوه ران: “الجميع، صدمت أخبار حكم الموقرين الثلاثة الجميع، وبعد التفكير في الأمر، قررت أن أنظر إليها من منظور آخر. إذا كنت أحد الموقرين الثلاثة، لكنت أولًا التهمت الحدود الجنوبية والصحراء الغربية. بعد كل شيء، الضعفاء هم أسهل الأهداف، إنه ليس جيدًا للبحر الشرقي أو القارة الوسطى أو السهول الشمالية إذا تقاتل الموقرين الثلاثة الآن. القرار الأكثر حكمة هو تقوية نفسي أولاً والاستيلاء على المزيد من الأراضي والموارد قبل الموقرين الأخرين.”
“اللعنة، هذا افتراء محض !!” حطم هو فنغ يانغ المزمار اليشمي في يده، وارتجف بشدة.
“في الواقع، الموقرين لا يقهرون بلا شك. ولكن في العصر الحالي، مع حكم ثلاثة موقرين، وإمكانية إحياء الأخرين في المستقبل، فإن المستقبل غير مؤكد بالتأكيد، ولا يمكننا الاستسلام الآن.”
“عشيرة لوه في الطرف الشمالي من الحدود الجنوبية، نحن الأقرب إلى القارة الوسطى. إذا أرادت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم التدخل في الحدود الجنوبية، فسيتعين على عشيرة لوه مواجهتها أولاً! ”
أومأ فانغ هوا شنغ وفانغ غونغ مرة أخرى.
بينما قد تجاوز هي فنغ يانغ للتو المرتبة السادسة وتقدم إلى المرتبة السابعة.
أومأ الخالدون من عشيرة لو بتعبير بارد.
“كان فانغ يوان قادرًا على الوصول إلى هذه المرحلة، بخلاف المواجهات العارضة، كان لديه أيضًا الحكمة والشجاعة للقتال، وشاهد العديد من المواقف الفوضوية وغالبًا ما دخل في مواقف خطيرة.”
بعد إعلان فانغ يوان.
منذ اختفاء الجدران الإقليمية الخمسة، كان ضغطهم يتزايد بشكل يومي. وصار عليهم البحث عن خطط احتياطية وطرق هروب لعشيرة لوه.
بعد قول هذه الكلمات، جلست لوه فاي.
واصل لوه ران حديثه: “مع حكم الموقرين الثلاثة، ما لم يكن لحدودنا الجنوبية أيضًا موقر، فحتى لو عمل كل أسياد الغو الخالدين في الحدود الجنوبية معًا بشكل تعاوني، فنحن لن نباري أيًا من هؤلاء الموقرين الثلاثة. أما بالنسبة للقوى الخارقة الأخرى الموجودة في عمق المنطقة، فقد لا يزال لديهم خيار البقاء خارج الحرب، لكن عشيرتنا لوه عالقة بين الحدود الجنوبية والقارة الوسطى، عندما يبدأ الصراع، سنحتاج إلى التمسك بأحد الجوانب.”
اهتز الدخان الخمسة الملون أثناء تقلصه، وعاد في النهاية إلى فتحة السيادة الخالدة لـ فانغ يوان.
بمجرد أن قال ذلك، تم تحريك كل خالدي عشيرة لوه.
عندما رأى لوه ران غضب الجميع ومشاعرهم الغاضبة، لوح بيده بسرعة: “الجميع، لم أفكر في الأمر.”
نظر إليه تشو دو كأن وجهه: أخي، ما خطبك؟ نظرًا لأنك كنت على اتصال بـ فانغ يوان طوال الوقت، فلماذا أردت استخدام اتصالي به؟
وقف أحدهم مباشرة وصرخ غاضبًا: “لوه ران، هل تقول أن عشيرة لوه يجب أن تستسلم قبل القتال؟ هل ستتجاهل صلاح عشيرتنا عبر الأجيال؟ نحن، عشيرة لوه، سندافع عن مجد الصالحين، هل ستتخلى عن ذلك؟”
لأنه في ذلك الوقت، عانت عشيرة لوه من خسارة عند استكشاف مغارة تشي جو، تمت ملاحقتهم وكان عليهم طلب المساعدة من عشيرة وو للحفاظ على قوتهم.
أعضاء عشيرة لو: “…”
التفت الجميع للنظر، الشخص الذي قال ذلك كان لوه فاي.
بعد ذلك، أضاف العديد من عشيرة لوو أسياد الغو الخالدين في تعليقاتهم التي انحازت إلى لوه فاي.
هز لوو ران رأسه: “كان الانضمام إلى المحكمة السماوية هو نيتي الحقيقية في البداية. لقد كنت أستجوبهم اليوم للتو، لكن يبدو أن عشيرة لوه لا تريد الاستسلام بعد، فهم يعتقدون أن هذا جبن للغاية. من ناحية أخرى، كان الغو الخالد في مسار المعلومات هذا فكرة طائفة الكركي الخالد، حتى لو أرادت عشيرة لوه الانضمام إلى القارة الوسطى، فنحن بحاجة إلى الاتصال على الأقل بالمحكمة السماوية، أليس كذلك؟ ”
“عندما ازدهرت عشيرتنا لوه، كنا على وشك التهديد بموقف عشيرة وو، كيف يمكننا التصرف بهذه الجبانة؟”
“في الواقع، الموقرين لا يقهرون بلا شك. ولكن في العصر الحالي، مع حكم ثلاثة موقرين، وإمكانية إحياء الأخرين في المستقبل، فإن المستقبل غير مؤكد بالتأكيد، ولا يمكننا الاستسلام الآن.”
“أنا أعرف ما الذي يقلقكم. ولكن في الواقع، لقد أجريت بالفعل العديد من المعاملات مع قوى مختلفة و أسياد الغو الخالدين، ولقد قمت بصقل العديد من الغو الخالد من أجلهم.”
“لقد نجحت في اجتياز محنتي وصرت في المرتبة السابعة. لكن لأعتقد أنه في اللحظة التي خرجت فيها من العزلة، سمعت القصة المروعة لعصر الموقرين الثلاثة.”
“في رأيي، لا يستحق أي من الموقرين الثلاثة التدخل الآن. لدى محكمة السماوية نظام الطائفة، إذا انضمت عشيرتنا لهم، فنحن بحاجة إلى تغيير نظام عشيرتنا. يعتبر الموقر الخالد الشمس العملاقة أكثر حماية لأحفاده، وقد تم نبذ قبيلة باي زو وقبيلة تشو من قبل سلالة هوانغ جين من السهول الشمالية. في هذه الأثناء، امتلك الموقر الشيطان صاقل السماء الكثير من العداء مع عشيرتنا، إذا خفضنا رؤوسنا إليه، فسوف أنظر إلى نفسي بدونية! ”
عندما رأى لوه ران غضب الجميع ومشاعرهم الغاضبة، لوح بيده بسرعة: “الجميع، لم أفكر في الأمر.”
رفع فانغ يوان مستوى صوته فجأة، وقال بنبرة نشطة: “الجميع، أريدكم أن تتذكروا، أنا غو يوي فانغ يوان، أنا هو الموقر الخالد الحب العظيم! من اليوم فصاعدًا، سأقوم بإنشاء تحالف الحب العظيم للسماء والأرض، وسأحقق فوائد للعالم والسلام للمناطق الخمس!!”
حدقت لوه فاي على نطاق واسع: “اللورد لوه ران، أنت الخبير الأول في عشيرة لوه، حتى لو كانت لديك مثل هذه الأفكار، فسوف نشعر بخيبة أمل كبيرة!”
ترجمة: Scrub
كان لدى لو ران تعبير عن الذنب: “كنت مخطئًا.”
وأضافت لوه فاي: “من وجهة نظري، فإن الوضع ليس خطيرًا للغاية. مع حكم الموقرين الثلاثة، فإنهم قلقون من بعضهم البعض أثناء تقييدهم، ولن يقوموا بأي خطوة بسهولة. في المعركة في كهف الشيطان المجنون، مات خالد الشيطان تشي جو وأشخاص مثل شياو هي جيان بالفعل، فقد فانغ يوان العديد من المرؤوسين الأقوياء. في الوقت الحالي، يتعافى جسده الرئيسي في البحر الشرقي دون فعل أي شيء، وليس لديه القوة للتدخل في مناطق أخرى.”
اهتز الدخان الخمسة الملون أثناء تقلصه، وعاد في النهاية إلى فتحة السيادة الخالدة لـ فانغ يوان.
تحدث فانغ يوان بنبرة صالحة.
“بالإضافة إلى ذلك، على الرغم من أن حدودنا الجنوبية ليس لها موقر، إلا أنه لدينا التحالف الجنوبي وزعيم التحالف وو يونغ. خلال حرب القدر، قاد اللورد وو يونغ مسارنا الصالح في الحدود الجنوبية ولم يخيب أملنا ولو مرة واحدة! لماذا لا نتمسك بتوقعاتنا تجاهه وتجاه أنفسنا في الوقت الحالي؟ ”
بعد قول هذه الكلمات، جلست لوه فاي.
وو يونغ: “…”
كما أومأ العديد من خالدي عشيرة لوه برأسهم قليلاً، ووافقوا على كلماتها.
فكرت عشيرة لوه بشكل إيجابي حول عشيرة وو.
__________
لأنه في ذلك الوقت، عانت عشيرة لوه من خسارة عند استكشاف مغارة تشي جو، تمت ملاحقتهم وكان عليهم طلب المساعدة من عشيرة وو للحفاظ على قوتهم.
بعد مرور بعض الوقت، أعلن لوه زو عن انتهاء الاجتماع، بقي لوه ران فقط للتحدث معه سراً.
نظر إليه تشو دو كأن وجهه: أخي، ما خطبك؟ نظرًا لأنك كنت على اتصال بـ فانغ يوان طوال الوقت، فلماذا أردت استخدام اتصالي به؟
“آسف كان عليك القيام بذلك.” قال لوه زو اعتذارًا.
هز لوو ران رأسه: “كان الانضمام إلى المحكمة السماوية هو نيتي الحقيقية في البداية. لقد كنت أستجوبهم اليوم للتو، لكن يبدو أن عشيرة لوه لا تريد الاستسلام بعد، فهم يعتقدون أن هذا جبن للغاية. من ناحية أخرى، كان الغو الخالد في مسار المعلومات هذا فكرة طائفة الكركي الخالد، حتى لو أرادت عشيرة لوه الانضمام إلى القارة الوسطى، فنحن بحاجة إلى الاتصال على الأقل بالمحكمة السماوية، أليس كذلك؟ ”
رفع فانغ يوان مستوى صوته فجأة، وقال بنبرة نشطة: “الجميع، أريدكم أن تتذكروا، أنا غو يوي فانغ يوان، أنا هو الموقر الخالد الحب العظيم! من اليوم فصاعدًا، سأقوم بإنشاء تحالف الحب العظيم للسماء والأرض، وسأحقق فوائد للعالم والسلام للمناطق الخمس!!”
تنهد لوه زو: “لطالما كانت عشيرتنا لوه قوة مستقيمة وعادلة، أنا عديم الجدوى لقيادة الجميع، أنا قلق بشأن سلامة عشيرة لوه. لكنك على صواب، الآن ليس الوقت المناسب بعد، نحن بحاجة لمواصلة الاتصال بطائفة الكركي الخالد سرًا. ”
عند النظر إليهم، أظهر فانغ يوان ابتسامة لطيفة وصادقة: “الجميع، من فضلكم استيقظوا. لقد انضممتم بالفعل إلى تحالف الحب العظيم للسماء والأرض، وستتلقون معاملة تفضيلية أكبر كدفعة أولى.”
القارة الوسطى، طائفة الكركي الخالد.
“لقد نجحت في اجتياز محنتي وصرت في المرتبة السابعة. لكن لأعتقد أنه في اللحظة التي خرجت فيها من العزلة، سمعت القصة المروعة لعصر الموقرين الثلاثة.”
نمت الأشجار الخضراء مع هبوب الرياح الصافية.
ولكن من خلال موسيقى المزمار هذه، هدأ هي فنغ يانغ ببطء.
في جناح بالقرب من منتصف الجبل، كان هناك سيد غو خالد شاب ينفخ مزماره.
في الصحراء الغربية، حدق فانغ غونغ، وفانغ دي تشانغ، وفانغ هوا شنغ بعيون واسعة.
كان كركي القصر التاسع هذا وحشًا مقفرًا له علاقة وثيقة مع هي فنغ يانغ. في ذلك الوقت، اصطدم بسيد غو خالد في مسار الزمن وتراجع في العمر، وأصبح أصغر وأصغر سنا حتى أصبح طفلًا. بذل هي فنغ يانغ قصارى جهده لإنقاذه، ودفع ثمنًا باهظًا حتى يتعافى تمامًا.
مع انتشار صوت المزمار، رفرف كركي خالد في السماء.
ارتدى الشاب ذو المظهر الشاب رداءً أبيضًا نظيفًا، وحاجباه أخضر وطويلان، ويمتدان حتى خصره. لقد كان سيد الغو الخالد في مسار الاستعباد هِي فنغ يانغ، وكان معروفًا باسم خالد الكركي المجنح الطائر.
“في رأيي، لا يستحق أي من الموقرين الثلاثة التدخل الآن. لدى محكمة السماوية نظام الطائفة، إذا انضمت عشيرتنا لهم، فنحن بحاجة إلى تغيير نظام عشيرتنا. يعتبر الموقر الخالد الشمس العملاقة أكثر حماية لأحفاده، وقد تم نبذ قبيلة باي زو وقبيلة تشو من قبل سلالة هوانغ جين من السهول الشمالية. في هذه الأثناء، امتلك الموقر الشيطان صاقل السماء الكثير من العداء مع عشيرتنا، إذا خفضنا رؤوسنا إليه، فسوف أنظر إلى نفسي بدونية! ”
تنهد لوه زو: “لطالما كانت عشيرتنا لوه قوة مستقيمة وعادلة، أنا عديم الجدوى لقيادة الجميع، أنا قلق بشأن سلامة عشيرة لوه. لكنك على صواب، الآن ليس الوقت المناسب بعد، نحن بحاجة لمواصلة الاتصال بطائفة الكركي الخالد سرًا. ”
“لقد نجحت في اجتياز محنتي وصرت في المرتبة السابعة. لكن لأعتقد أنه في اللحظة التي خرجت فيها من العزلة، سمعت القصة المروعة لعصر الموقرين الثلاثة.”
بعد ذلك، جاءت مجموعة كبيرة من أسياد الغو الخالدين تجاهه. عندما كانوا على بعد ألف خطوة، هبطوا على سطح البحر وانحنوا نحوه، مظهرين خضوعهم.
“لم يتم إحياء الموقرة الخالدة كوكبة النجوم و الموقر الخالد الشمس العملاقة فحسب، بل ظهر أيضًا الموقر الشيطان صاقل السماء الجديد!”
أومأ الخالدون من عشيرة لو بتعبير بارد.
“غو يوي فانغ يوان …”
أصبح فانغ يوان بالفعل موقر شيطان.
شعر هي فنغ يانغ بمشاعر معقدة.
كما أومأ العديد من خالدي عشيرة لوه برأسهم قليلاً، ووافقوا على كلماتها.
في ذلك الوقت، كان هو الشخص الذي طلب من اللورد كركي السماء التوجه إلى قرية غو يوي التابعة للحدود الجنوبية، كما تعامل أيضًا مع فانغ يوان عند محاولته الحصول على أرض هو الخالدة المباركة.
أخيرًا، قال فانغ يوان: “سواء كنت تصدقني أم لا، فالأمر متروك لك. المخاطر موجودة طوال الوقت، ولكن ماذا لو كان هذا صحيحًا؟ لماذا لا تجرب أولاً؟”
“إذا اتخذت قراري في ذلك الوقت واتخذت إجراءً شخصيًا، فهل كان بإمكاني قتل فانغ يوان؟”
تنهد لوه زو: “لطالما كانت عشيرتنا لوه قوة مستقيمة وعادلة، أنا عديم الجدوى لقيادة الجميع، أنا قلق بشأن سلامة عشيرة لوه. لكنك على صواب، الآن ليس الوقت المناسب بعد، نحن بحاجة لمواصلة الاتصال بطائفة الكركي الخالد سرًا. ”
ظهرت هذه الفكرة في عقل هي فنغ يانغ باستمرار.
رفع فانغ يوان مستوى صوته فجأة، وقال بنبرة نشطة: “الجميع، أريدكم أن تتذكروا، أنا غو يوي فانغ يوان، أنا هو الموقر الخالد الحب العظيم! من اليوم فصاعدًا، سأقوم بإنشاء تحالف الحب العظيم للسماء والأرض، وسأحقق فوائد للعالم والسلام للمناطق الخمس!!”
ولكن سرعان ما هز رأسه. كانت الاحتمالات أنه سيفشل. لأنه خلف فانغ يوان، كان هناك صراع إرادة السماء والموقرين. أيضًا، حتى لو كان بإمكانه قتل فانغ يوان، فما الفائدة من قول ذلك الآن؟
ثم اندلعت ضجة في المناطق الخمس.
أصبح فانغ يوان بالفعل موقر شيطان.
في الصحراء الغربية، حدق فانغ غونغ، وفانغ دي تشانغ، وفانغ هوا شنغ بعيون واسعة.
بينما قد تجاوز هي فنغ يانغ للتو المرتبة السادسة وتقدم إلى المرتبة السابعة.
رفع أسياد الغو الخالدين من البحر الشرقي الجاثون رؤوسهم ونظروا نحو فانغ يوان في حالة ذهول.
شعر هي فنغ يانغ بالاكتئاب داخليًا، لكن كان لديه أيضًا مشاعر أخرى مثل الحسد.
لقد عمل بجد لسنوات عديدة، لكنه شاهد شخصًا فانيًا مثل فانغ يوان يرتفع بسرعة في القوة، ليصبح في النهاية موقرًا! لقد تجاوزه فانغ يوان كثيرًا، ولم يستطع حتى رؤية ظله.
__________
ولكن من خلال موسيقى المزمار هذه، هدأ هي فنغ يانغ ببطء.
حدقت لوه فاي على نطاق واسع: “اللورد لوه ران، أنت الخبير الأول في عشيرة لوه، حتى لو كانت لديك مثل هذه الأفكار، فسوف نشعر بخيبة أمل كبيرة!”
“إذا قامت قوى أخرى بتجنيدنا، فسنحاول موازنة أنفسنا والانضمام إليهم سراً مع ضمان أن تكون مزايانا هي الأولوية. في ذلك الوقت، تعرضت عشيرة فانغ للهجوم لأننا حصلنا على مدينة الإمبراطور الإلهي. لا يمكننا أن نرتكب نفس الخطأ مرة أخرى ونصبح هدفًا للجميع، فهذه حماقة للغاية.”
“لكل فرد فرصه الخاصة.”
أمسكت لوه فاي برأسها وشعرت أن قلبها قد كسر: “لماذا؟ اللورد وو يونغ، لقد تعاونت بالفعل مع فانغ يوان سرًا… لماذا؟!”
التفت الجميع للنظر، الشخص الذي قال ذلك كان لوه فاي.
“كان فانغ يوان قادرًا على الوصول إلى هذه المرحلة، بخلاف المواجهات العارضة، كان لديه أيضًا الحكمة والشجاعة للقتال، وشاهد العديد من المواقف الفوضوية وغالبًا ما دخل في مواقف خطيرة.”
“لكني لست بلا أمل. في أوقات السلم، يكون إنفاق الموارد على مسار الاستعباد إهدارًا للطائفة. ولكن مع وصول الحرب الفوضوية في المناطق الخمس، فبصفتي مزارعًا لمسار الاستعباد، ستفكر الطائفة بي جيدًا، وسوف يمنحونني المزي من الاهتمام والموارد.”.
أعضاء عشيرة لو: “…”
“علاوة على ذلك، تصرفت بمحض إرادتي وأرسلت سرًا غو خالد في مسار المعلومات لعشيرة لوه بأسم طائفة الكركي الخالد لمحاولة تجنيدهم. نظرًا لأن الشيخ السامي الأول لعشيرة لوه لم يدمر الغو الخالد هذا حتى الآن، فإن هذا يظهر موقفًا واضحًا.”
بعد ذلك، أكد فانغ دي تشانغ: “بالنظر إلى المناطق الخمس، تمتلك السهول الشمالية والقارة الوسطى والبحر الشرقي حاكمًا موقرًا، في حين أن الحدود الجنوبية لديها تحالف المسار الصالح. فقط صحراءنا الغربية ما زالت مقسمة ومفككة.”
“إذا نجح هذا، فسيكون إنجازًا كبيرًا، وسأحصل على الكثير من نقاط مساهمة الطائفة. بحلول ذلك الوقت، يمكنني استبدال حبة دواء خالدة من المحكمة السماوية حتى يصبح التاسع الصغير وحش مقفر قديم!”
وقف أحدهم مباشرة وصرخ غاضبًا: “لوه ران، هل تقول أن عشيرة لوه يجب أن تستسلم قبل القتال؟ هل ستتجاهل صلاح عشيرتنا عبر الأجيال؟ نحن، عشيرة لوه، سندافع عن مجد الصالحين، هل ستتخلى عن ذلك؟”
نظر هو فنغ يانغ إلى كركي القصر التاسع أمامه وابتسم.
أصبح فانغ دي تشانغ، الذي شدد في وقت سابق على أنه يجب “الحفاظ على مكانة منخفضة وعدم إثارة غضب عام”، شاحبًا على الفور.
كان كركي القصر التاسع هذا وحشًا مقفرًا له علاقة وثيقة مع هي فنغ يانغ. في ذلك الوقت، اصطدم بسيد غو خالد في مسار الزمن وتراجع في العمر، وأصبح أصغر وأصغر سنا حتى أصبح طفلًا. بذل هي فنغ يانغ قصارى جهده لإنقاذه، ودفع ثمنًا باهظًا حتى يتعافى تمامًا.
ولكن من خلال موسيقى المزمار هذه، هدأ هي فنغ يانغ ببطء.
في ذلك الوقت، كان هو الشخص الذي طلب من اللورد كركي السماء التوجه إلى قرية غو يوي التابعة للحدود الجنوبية، كما تعامل أيضًا مع فانغ يوان عند محاولته الحصول على أرض هو الخالدة المباركة.
البحر الشرقي.
الحدود الجنوبية.
اهتز الدخان الخمسة الملون أثناء تقلصه، وعاد في النهاية إلى فتحة السيادة الخالدة لـ فانغ يوان.
نظر أسياد الغو الخالدين من عشيرة لوه إلى بعضهم البعض، وسرعان ما تحدث أحدهم.
“الجميع، لا تؤمنوا بالشائعات، لم أقتل الموقر الخالد أرض الجنة، إن كوكبة النجوم والشمس العملاقة هما من أخذا حياته.”
جلس فانغ يوان القرفصاء على الجزيرة المجهولة، ورأى مساحة واسعة أمامه دون ترك أي دخان.
بعد ذلك، جاءت مجموعة كبيرة من أسياد الغو الخالدين تجاهه. عندما كانوا على بعد ألف خطوة، هبطوا على سطح البحر وانحنوا نحوه، مظهرين خضوعهم.
“لكل فرد فرصه الخاصة.”
كان هؤلاء هم أسياد الغو الخالدين من المسار الصالح للبحر الشرقي، وكان من بينهم مختلف الشيوخ الساميين الأوائل للعشائر المعنية.
بالطبع، قادهم الموقران الزائفان، شن شانغ ولو وي يين.
“ديدان الغو هي جوهر زراعتنا، هي أساسنا. لكن طوال الوقت، كانت نادرة جدًا ويصعب صقلها، خاصةً الغو الخالد.”
ذهل فانغ يوان لجزء من الثانية قبل أن يفهم الوضع، ضحك: “الرجل الحكيم يخضع للظروف، الجميع، من فضلكم. من اليوم فصاعدًا، سأعاملكم على قدم المساواة مثل أتباعي الآخرين.”
2219 – لا، أنا الموقر الخالد الحب العظيم!
أبدى الخالدون تعبيرات عن الامتنان كما قالوا معًا: “نحن نقدم احترامنا للموقر الشيطان صاقل السماء، نحن على استعداد لتقديم حياتنا للورد الموقر الشيطان!”
لكن فانغ يوان هز رأسه ببطء: “بما أنها أصبحت الأمور هكذا، فيبدو أنه علي أن أقدم إعلانًا للعالم.”
“ماذا قلتم، الموقر الشيطان صاقل السماء؟ أنا لا أقبل هذا اللقب!”
لقد اتصل بسماء الكنوز الصفراء وبدأ في الإدلاء بإعلانه.
“ماذا قلتم، الموقر الشيطان صاقل السماء؟ أنا لا أقبل هذا اللقب!”
شعر هي فنغ يانغ بمشاعر معقدة.
تفاجأ شن شانغ والبقية.
حدق شن شانغ ولو وي يين في وجهه بذهول.
في جناح بالقرب من منتصف الجبل، كان هناك سيد غو خالد شاب ينفخ مزماره.
“أنا لست من المسار الشيطاني، أنا عضو في المسار الصالح. كانت كل أفعالي السابقة هي للبحث عن البركات لجميع الكائنات الحية في العالم. لقد تجاهلت حياتي الخاصة وعانيت من أزمات لا حصر لها لتدمير القدر، ومنحت الحرية للجميع في العالم! ومع ذلك، لا تزال القوى الفاسدة مثل المحكمة السماوية تحاول قمعي والافتراء عليّ حتى الآن، ويحاولون إعاقتي!”
“كنت أعز الأصدقاء مع اللورد الموقر الخالد أرض الجنة. في معركة كهف الشيطان المجنون، عهد إلي برغباته قبل أن أموت، وبعد أن أصبحت موقرًا، سأحاكي أفعال الموقر الخالد أرض الجنة، سأعمل من أجل انسجام المناطق الخمس!”
“الجميع، لا تؤمنوا بالشائعات، لم أقتل الموقر الخالد أرض الجنة، إن كوكبة النجوم والشمس العملاقة هما من أخذا حياته.”
“في الواقع، الموقرين لا يقهرون بلا شك. ولكن في العصر الحالي، مع حكم ثلاثة موقرين، وإمكانية إحياء الأخرين في المستقبل، فإن المستقبل غير مؤكد بالتأكيد، ولا يمكننا الاستسلام الآن.”
تحدث فانغ يوان بنبرة صالحة.
“أنا أضمن لكم ذلك.”
كان لدى لو ران تعبير عن الذنب: “كنت مخطئًا.”
حدق شن شانغ ولو وي يين في وجهه بذهول.
ارتدى الشاب ذو المظهر الشاب رداءً أبيضًا نظيفًا، وحاجباه أخضر وطويلان، ويمتدان حتى خصره. لقد كان سيد الغو الخالد في مسار الاستعباد هِي فنغ يانغ، وكان معروفًا باسم خالد الكركي المجنح الطائر.
مع انتشار صوت المزمار، رفرف كركي خالد في السماء.
كان قادة المسار الصالح الآخرين في البحر الشرقي يستمعون أيضًا إلى هذا وكأنهم في حلم.
كان هؤلاء هم أسياد الغو الخالدين من المسار الصالح للبحر الشرقي، وكان من بينهم مختلف الشيوخ الساميين الأوائل للعشائر المعنية.
رفع فانغ يوان مستوى صوته فجأة، وقال بنبرة نشطة: “الجميع، أريدكم أن تتذكروا، أنا غو يوي فانغ يوان، أنا هو الموقر الخالد الحب العظيم! من اليوم فصاعدًا، سأقوم بإنشاء تحالف الحب العظيم للسماء والأرض، وسأحقق فوائد للعالم والسلام للمناطق الخمس!!”
“كنت أعز الأصدقاء مع اللورد الموقر الخالد أرض الجنة. في معركة كهف الشيطان المجنون، عهد إلي برغباته قبل أن أموت، وبعد أن أصبحت موقرًا، سأحاكي أفعال الموقر الخالد أرض الجنة، سأعمل من أجل انسجام المناطق الخمس!”
سرعان ما انتشرت الأخبار بسرعة في سماء الكنوز الصفراء، وسمع بها كل سيد غو خالد في العالم.
سواء كانوا اللورد السماوي باي زو وتشو دو اللذان كانا يشويان الطعام حاليًا، أو الثلاثة الكبار من عشيرة فانغ الذين كانوا يناقشون سراً، أو خالدي عشيرة لوه، أو هي فنغ يانغ، فقد تلقوا جميعًا هذه الأخبار الصادمة.
“آسف كان عليك القيام بذلك.” قال لوه زو اعتذارًا.
“إذا قامت قوى أخرى بتجنيدنا، فسنحاول موازنة أنفسنا والانضمام إليهم سراً مع ضمان أن تكون مزايانا هي الأولوية. في ذلك الوقت، تعرضت عشيرة فانغ للهجوم لأننا حصلنا على مدينة الإمبراطور الإلهي. لا يمكننا أن نرتكب نفس الخطأ مرة أخرى ونصبح هدفًا للجميع، فهذه حماقة للغاية.”
لكن فانغ يوان لم يتوقف، و واصل الكلام.
وضع قائمة في سماء الكنوز الصفراء التي تحتوي على عدد كبير من أسماء ديدان الغو. إذا دفع أي من سيد غو أو سيد غو خالد السعر المناسب، فسوف يقوم بصقل الغو من أجلهم. بالنسبة إلى الغو الفاني، لم يقيد الكمية، بينما فيما يتعلق بـ الغو الخالد، يمكنه حتى صقل الغو الخالد في المرتبة الثامنة!
تنهد لوه زو: “لطالما كانت عشيرتنا لوه قوة مستقيمة وعادلة، أنا عديم الجدوى لقيادة الجميع، أنا قلق بشأن سلامة عشيرة لوه. لكنك على صواب، الآن ليس الوقت المناسب بعد، نحن بحاجة لمواصلة الاتصال بطائفة الكركي الخالد سرًا. ”
أومأ فانغ هوا شنغ وفانغ غونغ مرة أخرى.
ثم اندلعت ضجة في المناطق الخمس.
“هذا هو وعدي بصفتي غو يوي فانغ يوان، موقر مسار الصقل!”
أومأ فانغ هوا شنغ وفانغ غونغ مرة أخرى.
لأنه في ذلك الوقت، عانت عشيرة لوه من خسارة عند استكشاف مغارة تشي جو، تمت ملاحقتهم وكان عليهم طلب المساعدة من عشيرة وو للحفاظ على قوتهم.
“ديدان الغو هي جوهر زراعتنا، هي أساسنا. لكن طوال الوقت، كانت نادرة جدًا ويصعب صقلها، خاصةً الغو الخالد.”
اهتز الدخان الخمسة الملون أثناء تقلصه، وعاد في النهاية إلى فتحة السيادة الخالدة لـ فانغ يوان.
“لهذا السبب، فإن أول شيء سأفعله لإفادة العالم هو صقل الغو الخالد للجميع. بغض النظر عن ضغائننا أو عداواتنا السابقة، سواء أكان ذلك صديقًا أم عدوًا، فلن أمانع في ذلك، سأقوم بصقل الغو للجميع على قدم المساواة. هذا سيثبت الحب العظيم الذي في قلبي!”
“أنا لست من المسار الشيطاني، أنا عضو في المسار الصالح. كانت كل أفعالي السابقة هي للبحث عن البركات لجميع الكائنات الحية في العالم. لقد تجاهلت حياتي الخاصة وعانيت من أزمات لا حصر لها لتدمير القدر، ومنحت الحرية للجميع في العالم! ومع ذلك، لا تزال القوى الفاسدة مثل المحكمة السماوية تحاول قمعي والافتراء عليّ حتى الآن، ويحاولون إعاقتي!”
قام هذا الشخص بزراعة مسار الفضاء، وكان الجنرال الأول لعشيرة لوه، لوه ران، الذي كان يتمتع بأعلى قوة معركة في المرتبة السابعة، حتى أنه تجاوز الشيخ السامي الأول.
“أنا أعرف ما الذي يقلقكم. ولكن في الواقع، لقد أجريت بالفعل العديد من المعاملات مع قوى مختلفة و أسياد الغو الخالدين، ولقد قمت بصقل العديد من الغو الخالد من أجلهم.”
“يمكن للمرء أن يقول أن الصحراء الغربية هي أضعف المناطق الخمس.”
ولكن من خلال موسيقى المزمار هذه، هدأ هي فنغ يانغ ببطء.
“على سبيل المثال، لقد تعاملت عدة مرات مع عشيرة فانغ في الصحراء الغربية، وهذا دليل!”
في الصحراء الغربية، حدق فانغ غونغ، وفانغ دي تشانغ، وفانغ هوا شنغ بعيون واسعة.
أصبح فانغ دي تشانغ، الذي شدد في وقت سابق على أنه يجب “الحفاظ على مكانة منخفضة وعدم إثارة غضب عام”، شاحبًا على الفور.
اهتز الدخان الخمسة الملون أثناء تقلصه، وعاد في النهاية إلى فتحة السيادة الخالدة لـ فانغ يوان.
“أو على سبيل المثال، عشيرة وو في الحدود الجنوبية. لقد قمت بصقل أكثر من غو خالد واحد في المرتبة الثامنة لوو يونغ، والدليل هنا!”
“أنا أضمن لكم ذلك.”
وو يونغ: “…”
أعضاء عشيرة لو: “…”
أعضاء عشيرة لو: “…”
أمسكت لوه فاي برأسها وشعرت أن قلبها قد كسر: “لماذا؟ اللورد وو يونغ، لقد تعاونت بالفعل مع فانغ يوان سرًا… لماذا؟!”
في جناح بالقرب من منتصف الجبل، كان هناك سيد غو خالد شاب ينفخ مزماره.
“أو على سبيل المثال، قبيلة باي زو من السهول الشمالية، لدي العديد من المجالات الممكنة للتعاون مع اللورد السماوي باي زو، لقد كنا على اتصال وثيق.” استمر فانغ يوان في الإعلان.
“غو يوي فانغ يوان …”
أصبح اللورد السماوي باي زو مثل تمثال حجري، وكان السيخ الذي كان يشوي بيده قد اشتعلت فيه النيران.
سرعان ما انتشرت الأخبار بسرعة في سماء الكنوز الصفراء، وسمع بها كل سيد غو خالد في العالم.
نظر إليه تشو دو كأن وجهه: أخي، ما خطبك؟ نظرًا لأنك كنت على اتصال بـ فانغ يوان طوال الوقت، فلماذا أردت استخدام اتصالي به؟
فليحي الجميع الموقر الخالد الحب العظيم!!
تابع فانغ يوان بالقول: “ليس فقط السهول الشمالية، بل القارة الوسطى متورطة أيضًا. على سبيل المثال، عضو طائفة الكركي الخالد، هي فنغ يانغ، لقد كنت على اتصال به منذ أيام شبابي، لقد تعرفنا حقًا نتيجة الصراعات السابقة.”
ارتدى الشاب ذو المظهر الشاب رداءً أبيضًا نظيفًا، وحاجباه أخضر وطويلان، ويمتدان حتى خصره. لقد كان سيد الغو الخالد في مسار الاستعباد هِي فنغ يانغ، وكان معروفًا باسم خالد الكركي المجنح الطائر.
“اللعنة، هذا افتراء محض !!” حطم هو فنغ يانغ المزمار اليشمي في يده، وارتجف بشدة.
بينما قد تجاوز هي فنغ يانغ للتو المرتبة السادسة وتقدم إلى المرتبة السابعة.
أخيرًا، قال فانغ يوان: “سواء كنت تصدقني أم لا، فالأمر متروك لك. المخاطر موجودة طوال الوقت، ولكن ماذا لو كان هذا صحيحًا؟ لماذا لا تجرب أولاً؟”
“إذا اتخذت قراري في ذلك الوقت واتخذت إجراءً شخصيًا، فهل كان بإمكاني قتل فانغ يوان؟”
تحدث لوه ران: “الجميع، صدمت أخبار حكم الموقرين الثلاثة الجميع، وبعد التفكير في الأمر، قررت أن أنظر إليها من منظور آخر. إذا كنت أحد الموقرين الثلاثة، لكنت أولًا التهمت الحدود الجنوبية والصحراء الغربية. بعد كل شيء، الضعفاء هم أسهل الأهداف، إنه ليس جيدًا للبحر الشرقي أو القارة الوسطى أو السهول الشمالية إذا تقاتل الموقرين الثلاثة الآن. القرار الأكثر حكمة هو تقوية نفسي أولاً والاستيلاء على المزيد من الأراضي والموارد قبل الموقرين الأخرين.”
“الجميع، من فضلكم أعطوني بعض ثقتكم!”
“في هذه الحالة، لا يمكننا أخذ زمام المبادرة لإحداث مشاكل أو إظهار موقفنا.”
“منذ زمن بعيد، أساء فهمي عدد لا يحصى من الناس. وهكذا، اسمحوا لي أن أثبت الآن للناس في جميع أنحاء العالم أنني حقًا الموقر الخالد الحب العظيم!!”
بينما قد تجاوز هي فنغ يانغ للتو المرتبة السادسة وتقدم إلى المرتبة السابعة.
بعد إعلان فانغ يوان.
“كان فانغ يوان قادرًا على الوصول إلى هذه المرحلة، بخلاف المواجهات العارضة، كان لديه أيضًا الحكمة والشجاعة للقتال، وشاهد العديد من المواقف الفوضوية وغالبًا ما دخل في مواقف خطيرة.”
هبت الرياح على سطح البحر.
وأضافت لوه فاي: “من وجهة نظري، فإن الوضع ليس خطيرًا للغاية. مع حكم الموقرين الثلاثة، فإنهم قلقون من بعضهم البعض أثناء تقييدهم، ولن يقوموا بأي خطوة بسهولة. في المعركة في كهف الشيطان المجنون، مات خالد الشيطان تشي جو وأشخاص مثل شياو هي جيان بالفعل، فقد فانغ يوان العديد من المرؤوسين الأقوياء. في الوقت الحالي، يتعافى جسده الرئيسي في البحر الشرقي دون فعل أي شيء، وليس لديه القوة للتدخل في مناطق أخرى.”
رفع أسياد الغو الخالدين من البحر الشرقي الجاثون رؤوسهم ونظروا نحو فانغ يوان في حالة ذهول.
فليحي الجميع الموقر الخالد الحب العظيم!!
عند النظر إليهم، أظهر فانغ يوان ابتسامة لطيفة وصادقة: “الجميع، من فضلكم استيقظوا. لقد انضممتم بالفعل إلى تحالف الحب العظيم للسماء والأرض، وستتلقون معاملة تفضيلية أكبر كدفعة أولى.”
وأضافت لوه فاي: “من وجهة نظري، فإن الوضع ليس خطيرًا للغاية. مع حكم الموقرين الثلاثة، فإنهم قلقون من بعضهم البعض أثناء تقييدهم، ولن يقوموا بأي خطوة بسهولة. في المعركة في كهف الشيطان المجنون، مات خالد الشيطان تشي جو وأشخاص مثل شياو هي جيان بالفعل، فقد فانغ يوان العديد من المرؤوسين الأقوياء. في الوقت الحالي، يتعافى جسده الرئيسي في البحر الشرقي دون فعل أي شيء، وليس لديه القوة للتدخل في مناطق أخرى.”
“أنا أضمن لكم ذلك.”
كان الشيخ السامي الأول لعشيرة لوه في المرتبة السابعة على مستوى الزراعة، نظر حوله قبل أن يتحدث: “في عصر الموقرين الثلاثة، ستنشأ الفوضى. ماذا يجب أن تفعل عشيرة لوه؟ إذا كان لديكم أي أفكار، قولوها الآن.”
عندما رأى لوه ران غضب الجميع ومشاعرهم الغاضبة، لوح بيده بسرعة: “الجميع، لم أفكر في الأمر.”
__________
ترجمة: Scrub
أومأ الخالدون من عشيرة لو بتعبير بارد.
فليحي الجميع الموقر الخالد الحب العظيم!!
جبل تيان لان، مقر عشيرة لوه.

حتى انك احييت ارض الجنه وقتلت الروح الطفيفه
ههههاخخخخ ناقص تقول لهمً انو اخوك العزيز تركت يدرب في المحكمه السماويه
طاحت براس اليتيم باي زو
باي زو وهذاك من طائفة الكركي وش دخلهم 🤣🤣
ههههههههههههههههههههههههه باي زو