حماية فانغ يوان
صار الخالدون من عشيرة وو صامتين.
الفصل 2223: حماية فانغ يوان
الحدود الجنوبية.
“هذه العشائر المنافقة والشريرة، إنها وصمة عار على الصحراء الغربية! ألا يمتلكوا كبرياء المسار الصالح وعزمه؟! ” صرخ وان تشوي تشينغ في غضب، وكان وجهه محمرًا.
“نعم.” بصفته الشيخ الثاني السامي, وقف وو با تشونغ وقال لأعضاء أسيار الغو الخالدين الحاليين: “منذ أيام، الموقر الشيطان صاقل السماء، لا، أعني الموقر الخالد الحب العظيم، أرسل لنا شخصيًا رسالة، اتصل بالشيخ السامي الأول وأصر بالنسبة له للخضوع لمعاملة عامة. بالتفكير في عشيرة وو، التي لا تستطيع منع غضب فانغ يوان، كان على الشيخ السامي الأول أن يتحمل الإذلال ويوافق على طلب فانغ يوان.”
جبل وو يي.
انفجر وو يونغ بخفة، هب نسيم خفيف في الهواء، ودمر كل هذه الديدان على الفور.
مقر أرض عشيرة وو المباركة.
“ألا ترون كيف لم يبذل فانغ يوان أي جهد لتجنيد تحالف التشي الصالح بأكمله؟ إن تحالفنا الجنوبي، ضد هؤلاء الموقرين، وهذا لا طائل منه ولا يمتلك القوة على الإطلاق. من المستحيل قيادة مجموعة من الأغنام لهزيمة نمر شرس. علاوة على ذلك، ضد هؤلاء الموقرين، لا نعتبر حتى أغنامًا.”
حطم سيد غو خالد في المرتبة السادسة وان تشوي تشينغ الكأس في يده على الأرض في حالة من الغضب.
تم جمع أسياد الغو الخالدون من عشيرة وو، جلس وو يونغ في المقعد الرئيسي. كان معظم أعضاء أسياد الغو الخالدين هنا حاضرين، ولم يكن هناك سوى عدد قليل من الأفراد الذين لم يكن لديهم طريقة للمجيء وأرسلوا إراداتهم بدلاً من ذلك.
“في الأيام الأخيرة، تلقينا رسائل من عشيرة با، و تاي، و لوه، و هو، والآخرين. ألقوا نظرة عليهم.” لوح وو يونغ بيده، طار أكثر من عشرة ديدان غو في مسار المعلومات.
مأدبة قد انتهت للتو، في القاعة الرئيسية مع العديد من الأكواب المستخدمة، لم يتبق سوى عدد من خالدي عشيرة وان.
عندما نظر أسياد الغو الخالدين من عشيرة وو من خلالهم، تحولت تعابيرهم قاتمة ومظلمة.
“هل أنا مخطئ؟” كان وان تشوي تشينغ لا يزال غاضبًا: “في هذه الأيام الأخيرة، عقدنا مأدبة صغيرة كل ثلاثة أيام ومأدبة كبيرة كل خمسة أيام، ولكن ماذا عن هؤلاء أسياد الغو الخالدين؟ إنهم جميعًا يقدمون ردودًا غامضة ويرفضون إعطاء إجابات محددة! ”
كانت محتويات ديدان الغو في مسار المعلومات هذه، بعبارة ملطفة، فارغة من القيمة. لقد كانوا يستخدمون فقط لهجة صالحة لإدانة واستجواب وو يونغ عن سبب عقد صفقة مع شيطان مثل فانغ يوان! حتى أن بعضهم هدد بالانسحاب من التحالف الجنوبي، بحجة أن وو يونغ غير مؤهل لتولي دور زعيم التحالف، وطالبوا بضرورة استبدال زعيم التحالف بشخص أكثر قدرة.
“هذه العشائر المنافقة والشريرة، إنها وصمة عار على الصحراء الغربية! ألا يمتلكوا كبرياء المسار الصالح وعزمه؟! ” صرخ وان تشوي تشينغ في غضب، وكان وجهه محمرًا.
“ما هو الخالد؟ ما هو الشيطان؟”
“هؤلاء الزملاء …”
ارتجف وو تشياو ووقف على الفور، متحدثًا بصوت مرتعش: “لكن، لكن … الآن بعد أن وبختنا هذه القوى الخارقة، كيف يجب أن نتعامل معها؟”
“همف، إنهم وقحون!”
“في الأيام الأخيرة، تلقينا رسائل من عشيرة با، و تاي، و لوه، و هو، والآخرين. ألقوا نظرة عليهم.” لوح وو يونغ بيده، طار أكثر من عشرة ديدان غو في مسار المعلومات.
“لا أستطيع تحمل هذا، هناك العديد من العشائر الخارقة المتورطة هنا، معظمهم عملوا مرة واحدة مع لو وي يين، أليس كذلك؟ في ذلك الوقت، تعاون لو وي يين و فانغ يوان لقتل الروح الطيفية وهربوا من مطاردة المحكمة السماوية. الآن، لديهم الجرأة ليأتوا ويوبخونا؟”
نظر خالدو عشيرة وو إلى بعضهم البعض.
“يريدون تغيير زعيم التحالف؟ هيهي، في كل عالم أسياد الغو الخالدين في الحدود الجنوبية، هل هناك أي شخص أكثر ملاءمة من اللورد وو يونغ ؟! ”
تناقش أسياد الغو الخالدين من عشيرة وو فيما بينهم، وتحدثوا بنبرة غاضبة.
اهتز جميع الخالدين.
لم يتكلم وو يونغ، وشرب الشاي بهدوء بينما كان يستمع إلى محادثات الخالدين.
أومأ تانغ فانغ مينغ برأسه، وكان لديه نفس الشعور.
أصبح الخالدون أعلى وأكثر غضبًا، وأصبحت نبرتهم مضطربة وأرادوا الانتقام من تلك العشائر.
وضع وو يونغ كأسه في هذه المرحلة، ورفع يده قليلاً.
رأى الخالدون هذا وظلوا صامتين على الفور، وجلس العديد من عشيرة وو الذين وقفوا في غضب بلا حسيب ولا رقيب.
“ما هو المسار الصالح؟ ما هو المسار الشيطاني؟
اجتاحت نظرة وو يونغ الجميع حيث سقط الصمت في القاعة.
“هذه عشيرتي وو.” أصبحوا من في عشيرة وو بلا تعبير لكنه كان سعيدًا بشكل لا يصدق داخليًا.
تم جمع أسياد الغو الخالدون من عشيرة وو، جلس وو يونغ في المقعد الرئيسي. كان معظم أعضاء أسياد الغو الخالدين هنا حاضرين، ولم يكن هناك سوى عدد قليل من الأفراد الذين لم يكن لديهم طريقة للمجيء وأرسلوا إراداتهم بدلاً من ذلك.
“في هذا الوقت، لا يمكننا إحداث أي ضجة أو إثارة الانتباه لأنفسنا. يجب أن نواصل العمل فقط مع اللورد فانغ يوان سرًا، ولا يمكننا إضاعة جهوده “.
منذ أن تولى مسؤولية عشيرة وو، كان يقودهم خلال الأزمات، وخاضوا العديد من المعارك وحتى طاردوا فانغ يوان. الأهم من ذلك، كان وو يونغ يتمتع بمهارات سياسية لا تصدق، فقد اكتسب ولاء عشيرة وو بأكملها.
اجتاحت نظرة وو يونغ الجميع حيث سقط الصمت في القاعة.
“هناك أسياد غو خالدين يجرون صفقة مع فانغ يوان مرة أخرى في سماء الكنوز الصفراء، هناك ثلاثة أشخاص هذه المرة! من بينهم اثنان من السهول الشمالية وواحد من القارة الوسطى.” رد تانغ فانغ مينغ بسرعة مع وميض من الإثارة في عينيه.
من بينهم، لم يكن هناك فقط أسياد الغو الخالدين من عشيرة وو الأصليين، ولكن أيضًا الشيوخ الخارجيون الوحيدون الخالدون الجدد، و أسياد الغو الخالدين المتقدمين حديثًا.
في المناقشة السابقة، لم يثر هؤلاء الأشخاص أي اعتراض أو اقتراح تجاه قرار وو يونغ وطريقته.
تحدث تانغ فانغ مينغ بصراحة، لكن كان لديه رؤية واضحة للوضع، استمعت تانغ مياو بعيون مشرقة، واكتسبت الإدراك أيضًا.
“الشيخ السامي با تشونغ، اشرح الوضع للجميع.” قال وو يونغ بصراحة.
أظهر هذا كم هيبة وو يونغ في عشيرته!
“اكتسبت عشيرتنا وو العديد من عناصر الغو الخالد الجديدة مؤخرًا، وكانت جميعها من إبداعات فانغ يوان. إذا كان علينا صقلها بأنفسنا، لكنا قضينا عدة مرات على المواد الخالدة دون أي نجاح “.
“الشيخ السامي با تشونغ، اشرح الوضع للجميع.” قال وو يونغ بصراحة.
“هذه عشيرتي وو.” أصبحوا من في عشيرة وو بلا تعبير لكنه كان سعيدًا بشكل لا يصدق داخليًا.
“نعم.” بصفته الشيخ الثاني السامي, وقف وو با تشونغ وقال لأعضاء أسيار الغو الخالدين الحاليين: “منذ أيام، الموقر الشيطان صاقل السماء، لا، أعني الموقر الخالد الحب العظيم، أرسل لنا شخصيًا رسالة، اتصل بالشيخ السامي الأول وأصر بالنسبة له للخضوع لمعاملة عامة. بالتفكير في عشيرة وو، التي لا تستطيع منع غضب فانغ يوان، كان على الشيخ السامي الأول أن يتحمل الإذلال ويوافق على طلب فانغ يوان.”
نظر خالدو عشيرة وو إلى بعضهم البعض.
“تخلوا عن ما يسمى بفخر المسار الصالح، وتحرروا من قيود الأخلاق والفضائل الرخيصة، وتخلوا عن عقدة تفوقكم بصفتكم سيد غو خالد، هذه كلها أشياء سطحية وعديمة القيمة. مثل ديدان الغو الفانية من مسار المعلومات البشري التي دمرتها في وقت سابق، يمكن للموقر أن يقتلنا جميعًا نحن أسياد الغو الخالدين بمجرد أنفاس بسيطة أيضًا.”
أصبح لدى البعض تغير في التعبير، والبعض ضغط بقبضاتهم، بينما البعض الآخر صر على أسنانهم، يمكن أن يشعروا بالضغط الهائل من فانغ يوان بمجرد سماع هذه الرواية.
صار الخالدون من عشيرة وو صامتين.
ترجمة: Scrub
تصرف فانغ يوان بطريقة غير مقيدة، في هذه الحالة، كان من المنطقي أن يتم إجبار وو يونغ على مثل هذه الصفقة.
لكن في اللحظة التالية، ضحك وو يونغ بصوت عالٍ: “أوه با تشونغ، لا داعي لقول هذا لهم. نحن جميعًا عائلة واحدة، وسأخبركم بالحقيقة الصريحة.”
توتر الخالدون وركزوا.
سطع ضوء ساطع في عيون وو يونغ: “هذه ليست أول معاملة لي مع فانغ يوان. قبل ذلك، أجرينا بالفعل العديد من المعاملات السرية، وأدلة فانغ يوان ليست مزيفة.”
بقوله ذلك، توقف وو يونغ للحظة.
أصبح لدى البعض تغير في التعبير، والبعض ضغط بقبضاتهم، بينما البعض الآخر صر على أسنانهم، يمكن أن يشعروا بالضغط الهائل من فانغ يوان بمجرد سماع هذه الرواية.
نظرًا لأن القاعة كانت صامتة وأن كل سيد غو خالد لا يزال ينظر إليه بنظرة ساخنة، أومأ وو يونغ برأسه، وتابع: “السبب في ذلك بسيط للغاية. أولاً، سواء كان فانغ يوان السابق أو فانغ يوان الحالي الموقر، فهو وجود لا يمكننا استفزازه. ثانيًا، استفدنا كثيرًا من إجراء المعاملات مع فانغ يوان! ”
كانت محتويات ديدان الغو في مسار المعلومات هذه، بعبارة ملطفة، فارغة من القيمة. لقد كانوا يستخدمون فقط لهجة صالحة لإدانة واستجواب وو يونغ عن سبب عقد صفقة مع شيطان مثل فانغ يوان! حتى أن بعضهم هدد بالانسحاب من التحالف الجنوبي، بحجة أن وو يونغ غير مؤهل لتولي دور زعيم التحالف، وطالبوا بضرورة استبدال زعيم التحالف بشخص أكثر قدرة.
“مفهوم، لقد تعلمنا الكثير من الكلمات الحكيمة للشيخ السامي!” وقف وو با تشونغ، وو تشياو، وخالدي عشيرة وو الأخرى وأجابوا رسميًا.
“اكتسبت عشيرتنا وو العديد من عناصر الغو الخالد الجديدة مؤخرًا، وكانت جميعها من إبداعات فانغ يوان. إذا كان علينا صقلها بأنفسنا، لكنا قضينا عدة مرات على المواد الخالدة دون أي نجاح “.
“نعم.” بصفته الشيخ الثاني السامي, وقف وو با تشونغ وقال لأعضاء أسيار الغو الخالدين الحاليين: “منذ أيام، الموقر الشيطان صاقل السماء، لا، أعني الموقر الخالد الحب العظيم، أرسل لنا شخصيًا رسالة، اتصل بالشيخ السامي الأول وأصر بالنسبة له للخضوع لمعاملة عامة. بالتفكير في عشيرة وو، التي لا تستطيع منع غضب فانغ يوان، كان على الشيخ السامي الأول أن يتحمل الإذلال ويوافق على طلب فانغ يوان.”
مقر أرض عشيرة وو المباركة.
صار الخالدون من عشيرة وو صامتين.
نظر وو يونغ حوله وتجاوز وو با تشونغ، وانتهى بنظرته إلى وو تشياو.
“تخلوا عن ما يسمى بفخر المسار الصالح، وتحرروا من قيود الأخلاق والفضائل الرخيصة، وتخلوا عن عقدة تفوقكم بصفتكم سيد غو خالد، هذه كلها أشياء سطحية وعديمة القيمة. مثل ديدان الغو الفانية من مسار المعلومات البشري التي دمرتها في وقت سابق، يمكن للموقر أن يقتلنا جميعًا نحن أسياد الغو الخالدين بمجرد أنفاس بسيطة أيضًا.”
ارتجف وو تشياو ووقف على الفور، متحدثًا بصوت مرتعش: “لكن، لكن … الآن بعد أن وبختنا هذه القوى الخارقة، كيف يجب أن نتعامل معها؟”
“مفهوم، لقد تعلمنا الكثير من الكلمات الحكيمة للشيخ السامي!” وقف وو با تشونغ، وو تشياو، وخالدي عشيرة وو الأخرى وأجابوا رسميًا.
“نعم.” بصفته الشيخ الثاني السامي, وقف وو با تشونغ وقال لأعضاء أسيار الغو الخالدين الحاليين: “منذ أيام، الموقر الشيطان صاقل السماء، لا، أعني الموقر الخالد الحب العظيم، أرسل لنا شخصيًا رسالة، اتصل بالشيخ السامي الأول وأصر بالنسبة له للخضوع لمعاملة عامة. بالتفكير في عشيرة وو، التي لا تستطيع منع غضب فانغ يوان، كان على الشيخ السامي الأول أن يتحمل الإذلال ويوافق على طلب فانغ يوان.”
ابتسم وو يونغ عندما أومأ برأسه نحو وو تشياو: “سؤال جيد.”
“نحن الديدان التي يرثى لها بحاجة إلى البقاء على قيد الحياة بين شقوق الموقرين. نحن بحاجة إلى العمل الجاد وامتصاص المزيد من العناصر الغذائية لتقوية أنفسنا، إذا تمكنا من كسب الشفقة، فقد تكون لدينا فرصة للبقاء.”
وهو يقول ذلك، مد يده، طارت كل ديدان الغو في مسار المعلومات إليه.
“عشيرة تانغ لا يمكن مقارنتها بعشيرة وو في الحدود الجنوبية، أو حتى عشيرة فانغ، فنحن قوة ضعيفة في الصحراء الغربية، نظرًا لموقعنا الإقليمي، فمن السهل أن نتعرض للهجوم والتجمع.”
انفجر وو يونغ بخفة، هب نسيم خفيف في الهواء، ودمر كل هذه الديدان على الفور.
“هذه الاتهامات المزعومة لا جدوى منها على الإطلاق.” ضحك وو يونغ ببرود: “هل يجرؤون على مهاجمتنا؟”
“هذه الاتهامات المزعومة لا جدوى منها على الإطلاق.” ضحك وو يونغ ببرود: “هل يجرؤون على مهاجمتنا؟”
انذهل الخالدون.
“ألا ترون كيف لم يبذل فانغ يوان أي جهد لتجنيد تحالف التشي الصالح بأكمله؟ إن تحالفنا الجنوبي، ضد هؤلاء الموقرين، وهذا لا طائل منه ولا يمتلك القوة على الإطلاق. من المستحيل قيادة مجموعة من الأغنام لهزيمة نمر شرس. علاوة على ذلك، ضد هؤلاء الموقرين، لا نعتبر حتى أغنامًا.”
انحنى وو يونغ على كرسيه، كان مرتفعًا وقويًا بينما كانت نظراته تنهمر على الجميع: “هل ما زلتم لا تفهمون؟ الجميع, لقد تغير الزمن!”
“حرب القدر، ومعركة المطاردة ضد فانغ يوان، والمعركة في كهف الشيطان المجنون، بعد كل هذا، تم بالفعل إنفاق أساس المحكمة السماوية. على الرغم من إحياء الموقرة الخالدة كوكبة النجوم، إلا انه يكن لديها خيار سوى الإعلان عن أن الجهتين الأخريين كانتا من المسار الشيطاني!”
“حرب القدر، ومعركة المطاردة ضد فانغ يوان، والمعركة في كهف الشيطان المجنون، بعد كل هذا، تم بالفعل إنفاق أساس المحكمة السماوية. على الرغم من إحياء الموقرة الخالدة كوكبة النجوم، إلا انه يكن لديها خيار سوى الإعلان عن أن الجهتين الأخريين كانتا من المسار الشيطاني!”
أظهر هذا كم هيبة وو يونغ في عشيرته!
“لكن كلا من الشمس العملاقة و فانغ يوان يدعيان أيضًا أنهما موقران خالدان، ولا يتفقان مع لقب الموقر الشيطان.”
بقوله ذلك، توقف وو يونغ للحظة.
“ما هو الخالد؟ ما هو الشيطان؟”
أومأ تانغ فانغ مينغ مرة أخرى بتعبير رسمي: “بغض النظر عن مدى انسجام المأدبة، أو مدى كثافة المفاوضات بين عشيرة وان والآخرين، فكلهم سطحيون بطبيعتهم. الحقيقة هي أن هذه الحيوانات ترتجف من الخوف وتنتبه بشدة من الوحوش. إذا تحرك أي منهم في الغابة، فلن يتمكن أي من الحيوانات من إيقافه.”
“لا أستطيع تحمل هذا، هناك العديد من العشائر الخارقة المتورطة هنا، معظمهم عملوا مرة واحدة مع لو وي يين، أليس كذلك؟ في ذلك الوقت، تعاون لو وي يين و فانغ يوان لقتل الروح الطيفية وهربوا من مطاردة المحكمة السماوية. الآن، لديهم الجرأة ليأتوا ويوبخونا؟”
“ما هو المسار الصالح؟ ما هو المسار الشيطاني؟
من بينهم، لم يكن هناك فقط أسياد الغو الخالدين من عشيرة وو الأصليين، ولكن أيضًا الشيوخ الخارجيون الوحيدون الخالدون الجدد، و أسياد الغو الخالدين المتقدمين حديثًا.
أخيرًا، رفع وو يونغ صوته وقال بجدية: “اعملوا بأفضل ما لديكم، واقضوا كل دقيقة وثانية من حياتكم للقتال من أجل البقاء في هذا العصر العظيم المرعب!”
اهتز جميع الخالدين.
ضحك وو يونغ: “مع صراع الموقرين الثلاثة الآن، ستدخل المناطق الخمس والسماوتان حقبة عظيمة غير مسبوقة! إذا كنا لا نزال نستخدم حكمنا السابق للتمييز بين الصالح والشيطاني، فسوف يلتهمنا المد المرعب للعصر الجديد فقط! ”
ضحك وو يونغ: “مع صراع الموقرين الثلاثة الآن، ستدخل المناطق الخمس والسماوتان حقبة عظيمة غير مسبوقة! إذا كنا لا نزال نستخدم حكمنا السابق للتمييز بين الصالح والشيطاني، فسوف يلتهمنا المد المرعب للعصر الجديد فقط! ”
“ألا ترون كيف لم يبذل فانغ يوان أي جهد لتجنيد تحالف التشي الصالح بأكمله؟ إن تحالفنا الجنوبي، ضد هؤلاء الموقرين، وهذا لا طائل منه ولا يمتلك القوة على الإطلاق. من المستحيل قيادة مجموعة من الأغنام لهزيمة نمر شرس. علاوة على ذلك، ضد هؤلاء الموقرين، لا نعتبر حتى أغنامًا.”
أصبح الخالدون أعلى وأكثر غضبًا، وأصبحت نبرتهم مضطربة وأرادوا الانتقام من تلك العشائر.
“الشيء الوحيد الذي يمكنه محاربة موقر هو موقر!”
“نحن الديدان التي يرثى لها بحاجة إلى البقاء على قيد الحياة بين شقوق الموقرين. نحن بحاجة إلى العمل الجاد وامتصاص المزيد من العناصر الغذائية لتقوية أنفسنا، إذا تمكنا من كسب الشفقة، فقد تكون لدينا فرصة للبقاء.”
انذهل الخالدون.
“تخلوا عن ما يسمى بفخر المسار الصالح، وتحرروا من قيود الأخلاق والفضائل الرخيصة، وتخلوا عن عقدة تفوقكم بصفتكم سيد غو خالد، هذه كلها أشياء سطحية وعديمة القيمة. مثل ديدان الغو الفانية من مسار المعلومات البشري التي دمرتها في وقت سابق، يمكن للموقر أن يقتلنا جميعًا نحن أسياد الغو الخالدين بمجرد أنفاس بسيطة أيضًا.”
أخيرًا، رفع وو يونغ صوته وقال بجدية: “اعملوا بأفضل ما لديكم، واقضوا كل دقيقة وثانية من حياتكم للقتال من أجل البقاء في هذا العصر العظيم المرعب!”
“مفهوم، لقد تعلمنا الكثير من الكلمات الحكيمة للشيخ السامي!” وقف وو با تشونغ، وو تشياو، وخالدي عشيرة وو الأخرى وأجابوا رسميًا.
“يريدون تغيير زعيم التحالف؟ هيهي، في كل عالم أسياد الغو الخالدين في الحدود الجنوبية، هل هناك أي شخص أكثر ملاءمة من اللورد وو يونغ ؟! ”
………
انفجر وو يونغ بخفة، هب نسيم خفيف في الهواء، ودمر كل هذه الديدان على الفور.
الصحراء الغربية.
مقر عشيرة وان.
مأدبة قد انتهت للتو، في القاعة الرئيسية مع العديد من الأكواب المستخدمة، لم يتبق سوى عدد من خالدي عشيرة وان.
“هذه عشيرتي وو.” أصبحوا من في عشيرة وو بلا تعبير لكنه كان سعيدًا بشكل لا يصدق داخليًا.
جبل وو يي.
حطم سيد غو خالد في المرتبة السادسة وان تشوي تشينغ الكأس في يده على الأرض في حالة من الغضب.
“هذه العشائر المنافقة والشريرة، إنها وصمة عار على الصحراء الغربية! ألا يمتلكوا كبرياء المسار الصالح وعزمه؟! ” صرخ وان تشوي تشينغ في غضب، وكان وجهه محمرًا.
الحدود الجنوبية.
من بينهم، لم يكن هناك فقط أسياد الغو الخالدين من عشيرة وو الأصليين، ولكن أيضًا الشيوخ الخارجيون الوحيدون الخالدون الجدد، و أسياد الغو الخالدين المتقدمين حديثًا.
“تشوي تشينغ.” عبس وان شياو قليلا.
أضاءت عيون تانغ مياو: “أخي، هل تقصد الموقرين الثلاثة؟”
“هل أنا مخطئ؟” كان وان تشوي تشينغ لا يزال غاضبًا: “في هذه الأيام الأخيرة، عقدنا مأدبة صغيرة كل ثلاثة أيام ومأدبة كبيرة كل خمسة أيام، ولكن ماذا عن هؤلاء أسياد الغو الخالدين؟ إنهم جميعًا يقدمون ردودًا غامضة ويرفضون إعطاء إجابات محددة! ”
“حرب القدر، ومعركة المطاردة ضد فانغ يوان، والمعركة في كهف الشيطان المجنون، بعد كل هذا، تم بالفعل إنفاق أساس المحكمة السماوية. على الرغم من إحياء الموقرة الخالدة كوكبة النجوم، إلا انه يكن لديها خيار سوى الإعلان عن أن الجهتين الأخريين كانتا من المسار الشيطاني!”
“تشوي تشينغ!” صرخ وان شياو.
أصبح الخالدون أعلى وأكثر غضبًا، وأصبحت نبرتهم مضطربة وأرادوا الانتقام من تلك العشائر.
“انس الأمر، انس الأمر.” في هذا الوقت، ترك الشيخ السامي الأول لعشيرة وان مقعده بتعبير مهيب، لكن ظهره بدا وكأنه منحني وضعيف.
لكن في هذا الوقت، تغير تعبير تانغ فانغ مينغ قليلاً.
في المناقشة السابقة، لم يثر هؤلاء الأشخاص أي اعتراض أو اقتراح تجاه قرار وو يونغ وطريقته.
سقط خالدي عشيرة وان المتبقيين في صمت عميق.
نظر خالدو عشيرة وو إلى بعضهم البعض.
خارج مقر عشيرة وان، طار تانغ فانغ مينغ وتانغ مياو في السماء أثناء النظر إلى النجوم، وكانا مرتاحين للغاية.
ترجمة: Scrub
“الخروج من حين لآخر للاسترخاء هو قرار جيد يا أخي.” ابتسم تانغ مياو.
“الشيء الوحيد الذي يمكنه محاربة موقر هو موقر!”
أومأ تانغ فانغ مينغ برأسه، وكان لديه نفس الشعور.
لقد كان خبيرًا في المرتبة السابعة من عشيرة تانغ الذي حصل على أكبر قدر من الدعم، لكنه كان مختلفًا عن شي كانغ، السبب وراء دعم تانغ فانغ مينغ وإعطائه أهمية كبيرة هو أنه كان يتمتع بموهبة استثنائية وكفاءة في استكشاف مسار الأحلام.
هذه المرة، ذهبوا إلى عشيرة وان لأن تانغ مياو شقيقة تانغ فانغ مينغ المحبوبة أرادت الذهاب لمشاهدة معالم المدينة.
“الأخ، عشيرة وان حضرت إلينا بشكل جيد حقًا، فهم مصممون جدًا على التعامل مع عشيرة فانغ أيضًا. بعد التفاوض مع العشائر المختلفة هذه الأيام، تراجعت عشيرة وان عدة مرات. متى برأيك سيتم تشكيل جيش التحالف؟ ” سأل تانغ مياو.
“تشوي تشينغ!” صرخ وان شياو.
ابتسم تانغ فانغ مينغ ببرود: “لن يتم تشكيل جيش التحالف ضد عشيرة فانغ.”
“ماذا؟ لماذا؟”
“عشيرة فانغ واللورد فانغ يوان لديهما العديد من المعاملات، ومن هذه الزاوية، فهم حليفنا الطبيعي.”
أظهر هذا كم هيبة وو يونغ في عشيرته!
“لنأخذ مثالا.” تنهد تانغ فانغ مينغ، “في الوقت الحالي، تشبه المناطق الخمس والسمواتان غابة بها ثلاثة نمور شرسة مخيفة بشكل استثنائي.”
أضاءت عيون تانغ مياو: “أخي، هل تقصد الموقرين الثلاثة؟”
مقر عشيرة وان.
“ماذا؟ لماذا؟”
أومأ تانغ فانغ مينغ برأسه: “بخلاف هذه الوحوش الشرسة الثلاثة، هناك العديد من الطيور والأرانب والأسماك. في الوقت الحالي، يريد طائر صغير يُدعى وان التعامل مع أرنب صغير يُدعى فانغ. يعرف الطائر أنه لا يمكنه الفوز بمفرده، لذلك قام بجمع طيور وأرانب أخرى في محاولة لدفع ثمن باهظ، من أجل التنمر على فرد واحد.”
“مفهوم، لقد تعلمنا الكثير من الكلمات الحكيمة للشيخ السامي!” وقف وو با تشونغ، وو تشياو، وخالدي عشيرة وو الأخرى وأجابوا رسميًا.
“ومع ذلك، فإن الأرنب المسمى فانغ يعتمد حاليًا على وحش شرس. لا أحد يعرف ما إذا كان الوحش الشرس سيغضب إذا لمس هذا الأرنب. إذا تحرك الوحش الشرس، فبغض النظر عن عدد الحيوانات التي يجمعها الطائر المسمى وان، سيصبحون جميعًا طعامًا للوحش الشرس. ”
“الأخ، عشيرة وان حضرت إلينا بشكل جيد حقًا، فهم مصممون جدًا على التعامل مع عشيرة فانغ أيضًا. بعد التفاوض مع العشائر المختلفة هذه الأيام، تراجعت عشيرة وان عدة مرات. متى برأيك سيتم تشكيل جيش التحالف؟ ” سأل تانغ مياو.
فوجئت تانغ مياو إلى حد ما: “أخي، هل تقصد أن تقول أن هذا هو السبب الذي يجعل هذه القوات الخارقة لا تستطيع تشكيل جيش تحالف؟”
أومأ تانغ فانغ مينغ مرة أخرى بتعبير رسمي: “بغض النظر عن مدى انسجام المأدبة، أو مدى كثافة المفاوضات بين عشيرة وان والآخرين، فكلهم سطحيون بطبيعتهم. الحقيقة هي أن هذه الحيوانات ترتجف من الخوف وتنتبه بشدة من الوحوش. إذا تحرك أي منهم في الغابة، فلن يتمكن أي من الحيوانات من إيقافه.”
“ما هو المسار الصالح؟ ما هو المسار الشيطاني؟
أخذت تانغ مياو نفساً عميقاً: “لحسن الحظ، كانت عشيرة تانغ على اتصال مع اللورد فانغ يوان منذ فترة طويلة، وقد خضنا معاملات لا حصر لها. في رأيي، منذ أن أجرى زعيم تحالف الحدود الجنوبية وو يونغ صفقة مع فانغ يوان علنًا، فيمكن لعشيرة تانغ أيضًا … ”
جبل وو يي.
“بالطبع لا!” قال تانغ فانغ مينغ: “كل عمل يقوم به اللورد فانغ يوان يحتوي على معنى عميق. السبب الذي جعله كشف الأدلة في وقت سابق وأظهر المعاملات مع العديد من القوات و أسياد الغو الخالدين، دون ذكر عشيرة تانغ، هو أنه يحمينا! ”
تم جمع أسياد الغو الخالدون من عشيرة وو، جلس وو يونغ في المقعد الرئيسي. كان معظم أعضاء أسياد الغو الخالدين هنا حاضرين، ولم يكن هناك سوى عدد قليل من الأفراد الذين لم يكن لديهم طريقة للمجيء وأرسلوا إراداتهم بدلاً من ذلك.
“عشيرة تانغ لا يمكن مقارنتها بعشيرة وو في الحدود الجنوبية، أو حتى عشيرة فانغ، فنحن قوة ضعيفة في الصحراء الغربية، نظرًا لموقعنا الإقليمي، فمن السهل أن نتعرض للهجوم والتجمع.”
ترجمة: Scrub
“في هذا الوقت، لا يمكننا إحداث أي ضجة أو إثارة الانتباه لأنفسنا. يجب أن نواصل العمل فقط مع اللورد فانغ يوان سرًا، ولا يمكننا إضاعة جهوده “.
عندما نظر أسياد الغو الخالدين من عشيرة وو من خلالهم، تحولت تعابيرهم قاتمة ومظلمة.
“بالطبع، يمكن بيع معلومات عشيرة وان التي تجمع القوات لعشيرة فانغ كخدمة منا.”
“انس الأمر، انس الأمر.” في هذا الوقت، ترك الشيخ السامي الأول لعشيرة وان مقعده بتعبير مهيب، لكن ظهره بدا وكأنه منحني وضعيف.
الفصل 2223: حماية فانغ يوان
“عشيرة فانغ واللورد فانغ يوان لديهما العديد من المعاملات، ومن هذه الزاوية، فهم حليفنا الطبيعي.”
أومأ تانغ فانغ مينغ برأسه، وكان لديه نفس الشعور.
تحدث تانغ فانغ مينغ بصراحة، لكن كان لديه رؤية واضحة للوضع، استمعت تانغ مياو بعيون مشرقة، واكتسبت الإدراك أيضًا.
لكن في هذا الوقت، تغير تعبير تانغ فانغ مينغ قليلاً.
“لا أستطيع تحمل هذا، هناك العديد من العشائر الخارقة المتورطة هنا، معظمهم عملوا مرة واحدة مع لو وي يين، أليس كذلك؟ في ذلك الوقت، تعاون لو وي يين و فانغ يوان لقتل الروح الطيفية وهربوا من مطاردة المحكمة السماوية. الآن، لديهم الجرأة ليأتوا ويوبخونا؟”
ارتجف وو تشياو ووقف على الفور، متحدثًا بصوت مرتعش: “لكن، لكن … الآن بعد أن وبختنا هذه القوى الخارقة، كيف يجب أن نتعامل معها؟”
“أخي، ما الخطب؟”
“لا أستطيع تحمل هذا، هناك العديد من العشائر الخارقة المتورطة هنا، معظمهم عملوا مرة واحدة مع لو وي يين، أليس كذلك؟ في ذلك الوقت، تعاون لو وي يين و فانغ يوان لقتل الروح الطيفية وهربوا من مطاردة المحكمة السماوية. الآن، لديهم الجرأة ليأتوا ويوبخونا؟”
“هناك أسياد غو خالدين يجرون صفقة مع فانغ يوان مرة أخرى في سماء الكنوز الصفراء، هناك ثلاثة أشخاص هذه المرة! من بينهم اثنان من السهول الشمالية وواحد من القارة الوسطى.” رد تانغ فانغ مينغ بسرعة مع وميض من الإثارة في عينيه.
__________________
ترجمة: Scrub
“هل أنا مخطئ؟” كان وان تشوي تشينغ لا يزال غاضبًا: “في هذه الأيام الأخيرة، عقدنا مأدبة صغيرة كل ثلاثة أيام ومأدبة كبيرة كل خمسة أيام، ولكن ماذا عن هؤلاء أسياد الغو الخالدين؟ إنهم جميعًا يقدمون ردودًا غامضة ويرفضون إعطاء إجابات محددة! ”
