روح السماء السوداء السماوية
الفصل 2233: روح السماء السوداء السماوية
لم يكن لديه أي نقص في المواد الخالدة لمسار الخشب في المرتبة التاسعة، لكن الوقت كان مضغوطًا، ولم يكن لديه خيار سوى استخدام أساليب أكثر عدوانية.
“ولكن كيف سندع هذا يحدث؟”
داخل فتحة السيادl الخالدة.
لكن فانغ يوان قد وصل بالفعل إلى حده الخاص، لم يعد قادرًا على استقرار شكل السماء بعد الآن. بعد كل شيء، كان يقوم حاليًا بصقل غو خالد في المرتبة التاسعة!
“سريعًا، خذ مكاني، لا يمكنني الصمود بعد الآن.”
كان عليه أن يماطل لمزيد من الوقت ويكمل الصقل!
في اللحظة التالية، قام فانغ يوان بتنشيط السر السماوي المحجوب.
“سوف آتي!”
“إنها مسألة وقت.”
طارت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم من خلال هذه الثغرة حيث طاردها الموقر الشيطان الروح الطيفية، مما تسبب في وصولهما إلى السهول الشمالية.
“هووف… لقد مررنا أخيرًا بمرحلة أخرى.”
صرخ الكركي الأبيض في شكل السماء بغزارة، حاول فانغ يوان استخدام طرق مسار الصقل ولكن يمكن أن يبطئ فقط من تراكم إصاباته.
(كم هو مستبد)
داخل بركة صقل دم ندم العناصر الأربعة المربعة، كان جميع أسياد الغو الخالدين المساعدين يتنفسون بخشونة.
غضب الموقر الشيطان الروح الطيفية، لقد دمر فانغ يوان شكل السماء أمامه ولم يترك شيئًا وراءه.
بعد الفشل الأول، استمر فانغ يوان في تجربة محاولتين أخريين فاشلتين.
لم يكن لديه أي نقص في المواد الخالدة لمسار الخشب في المرتبة التاسعة، لكن الوقت كان مضغوطًا، ولم يكن لديه خيار سوى استخدام أساليب أكثر عدوانية.
“إذا نجح فانغ يوان في اجتياز هذا الأمر، فمن المحتمل أن يحافظ على شكل السماء.”
كان عليه أن يماطل لمزيد من الوقت ويكمل الصقل!
لقد قام بتغيير إجراءات صقل الغو.
كان لابد من حماية لوتس كنز الجوهر السماوي الإمبراطوري في المرتبة الثامنة، لكن الخطوات السابقة أصبحت أكثر بساطة. نتيجة لذلك، أصبح إنفاق الجوهر الخالد أكثر كثافة، وأصبحت كل خطوة أكثر تعقيدًا واحتاجت إلى الجهد الكامل من مساعدة أسياد الغو الخالدين .
“فانغ يوان، سأحتفظ بأولئك الغو الخالد الثلاثة. أحتاج إلى العودة إلى السهول الشمالية وصقل المزيد من علامات داو مسار الحكمة. سأترك الموقر الشيطان الروح الطيفية معك.” بعد قولها هذا، استدارت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم وغادرت.
من الواضح أنهم وصلوا إلى أقصى حدودهم.
“سوف آتي!”
عبس فانغ يوان بعمق.
حوصر هنا الموقر الشيطان الروح الطيفية، عندما رأى الموقرة الخالدة كوكبة النجوم، زأر وانقض نحوها.
مرت أيام قليلة لكن الأثنان لم يتحركا، وكان الوضع يزداد صعوبة بالنسبة له.
لم يكن هناك تقدم ضئيل فقط في صقل لوتس كنز الجوهر السماوي الإمبراطوري في المرتبة التاسعة، بل أصبح من الصعب أيضًا حماية شكل السماء.
وصل اندماج السماوتين السحيقتين إلى أشد اللحظات كثافة.
كان فانغ يوان قد أعطى بالفعل غو عيون النجوم الخالد، ولا يزال بإمكانه المماطلة لبعض الوقت.
في السماء فوق المناطق الخمس، اختلط الأسود والأبيض معًا بينما يتغيران بسرعة. تناوب الليل والنهار بسرعة، نظر الفانون والوحوش في خوف، وشعروا أن نهاية العالم باتت وشيكة.
حتى مسار الشمس قد تغير!
كل ما وقف في طريقها، سواء كانت الغيوم السوداء أو جيش ااوحش الروحية، تم القضاء عليهم جميعًا.
“هل تفكر الموقرة الخالدة كوكبة النجوم في إطلاق سراح الموقر الشيطان الروح الطيفية لذبح الكائنات الحية في سهولي الشمالية؟!” عبس الموقر الخالد الشمس العملاقة.
عند سماع كلماتها، غرق تعبير فانغ يوان مع ظهور الأفكار في ذهنه.
صرخ الكركي الأبيض في شكل السماء بغزارة، حاول فانغ يوان استخدام طرق مسار الصقل ولكن يمكن أن يبطئ فقط من تراكم إصاباته.
ثانيًا، كانت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم تحاول حاليًا إغراء الموقر الشيطان الروح الطيفية إلى السماواتان، وأرادت أن تسبب مشكلة لـ فانغ يوان.
لقد أنفق فانغ يوان بالفعل الكثير من الجوهر الخالد، ووصلت احتياطياته إلى الحضيض، مما يعني أن قوته القتالية قد انخفضت أيضًا. لو انفضحت الحقيقة لتكاتف الموقران لمهاجمته!
تضرر شكل السماء أكثر فأكثر.
شخر فانغ يوان واستغل القليل من انتباهه لتدمير السلاسل السوداء.
لكن فانغ يوان قد وصل بالفعل إلى حده الخاص، لم يعد قادرًا على استقرار شكل السماء بعد الآن. بعد كل شيء، كان يقوم حاليًا بصقل غو خالد في المرتبة التاسعة!
عبس فانغ يوان بعمق.
“العامل الأكثر أهمية هو الوقت.”
من الواضح أنهم وصلوا إلى أقصى حدودهم.
نظرت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم إلى السماواتان المندمجة بينما كان ضوء النجوم يومض عبر عينيها.
“الموقر الخالد الشمس العملاقة و الموقرة الخالدة كوكبة النجوم على وشك التوقف أيضًا.”
كان فانغ يوان قد أعطى بالفعل غو عيون النجوم الخالد، ولا يزال بإمكانه المماطلة لبعض الوقت.
كان فانغ يوان قد أعطى بالفعل غو عيون النجوم الخالد، ولا يزال بإمكانه المماطلة لبعض الوقت.
أصبحت تعبيرات فانغ يوان قاتمة.
علاوة على ذلك، كان فانغ يوان يضيع الوقت في التحدث مع الموقرة الخالدة كوكبة النجوم و الموقر الخالد الشمس العملاقة، باستخدام اقتراح التعامل مع الغو الخالد لتأخير ما لا مفر منه.
“الأرواح السماوية في السماء السوداء والسماء البيضاء تنبع من السماوتين، فهي مثل روح الأرض المباركة وروح مغارة السماء السماوية، ولديهم السلطة والسيطرة على السماوتين.”
ولكن الآن، منذ أن اتخذت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم مثل هذا الإجراء، إذًا لديها بالتأكيد طرقًا لـ الموقر الشيطان الروح الطيفية لاستهداف فانغ يوان بدلاً من ذلك.
خلال هذه الفترة، استخدمت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم و الموقر الخالد الشمس العملاقة أساليب التحقيق الخاصة بهما لاستكشاف حالة فانغ يوان.
تحدثت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم بنبرة رقيقة.
ولكن بسبب التأثيرات البارزة للسر السماوي المحجوب، تمكن فانغ يوان من إخفاء الحقيقة.
لقد بصق نهرًا روحيًا عظيمًا بينما أطلق عددًا لا يحصى من الرماح الروحية مطلقًا الانفجارات. لقد استخدم كل أنواع الأساليب لإيقاف فانغ يوان ولكن في منتصف الطريق، حد ضوء الشمس من قوة أساليبه، بحلول الوقت الذي وصلوا فيه إلى فانغ يوان، تفككت الأساليب من تلقاء نفسها.
لقد أنفق فانغ يوان بالفعل الكثير من الجوهر الخالد، ووصلت احتياطياته إلى الحضيض، مما يعني أن قوته القتالية قد انخفضت أيضًا. لو انفضحت الحقيقة لتكاتف الموقران لمهاجمته!
في أعماق السهول الشمالية.
كلما اقترب من الشمس، كلما كان هناك المزيد من علامات داو مسار الضوء والنار، ولا يمكن أن يأخذ شكل السماء أكثر من ذلك بكثير.
نظرت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم إلى السماواتان المندمجة بينما كان ضوء النجوم يومض عبر عينيها.
الشمس!
“إنها مسألة وقت.”
كان لابد من حماية لوتس كنز الجوهر السماوي الإمبراطوري في المرتبة الثامنة، لكن الخطوات السابقة أصبحت أكثر بساطة. نتيجة لذلك، أصبح إنفاق الجوهر الخالد أكثر كثافة، وأصبحت كل خطوة أكثر تعقيدًا واحتاجت إلى الجهد الكامل من مساعدة أسياد الغو الخالدين .
“الموقرة الخالدة كوكبة النجوم، ماذا تفعلين؟!” استجوبها فانغ يوان على الفور في سماء الكنوز الصفراء، وتحدث بغضب: “لقد أعطيتكِ ثلاثة غو خالد في وقت سابق!”
“الآن هي اللحظة الأكثر حدة في اندماج أوردة السماء، وهي أيضًا أهم لحظة.”
“الآن، مع اندماج كلتا السماواتان، يبدو أن روحيَّ السماء السوداء والبيضاء السماويتان يندمجان معًا على ما يبدو. وبغض النظر عن الجانب الذي يلتهم الآخر، سوف يكتسبون دفعة قوية في القوة ويصبحون الجوهر الجديد للسماء المندمجة حديثًا!”
“إذا نجح فانغ يوان في اجتياز هذا الأمر، فمن المحتمل أن يحافظ على شكل السماء.”
ظهرت كل أنواع الأسباب في ذهن فانغ يوان.
“فانغ يوان، سأحتفظ بأولئك الغو الخالد الثلاثة. أحتاج إلى العودة إلى السهول الشمالية وصقل المزيد من علامات داو مسار الحكمة. سأترك الموقر الشيطان الروح الطيفية معك.” بعد قولها هذا، استدارت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم وغادرت.
“ولكن كيف سندع هذا يحدث؟”
ولأنها كانت على دراية بالمكان، وصلت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم بسهولة إلى الطبقة التاسعة من الفراغ.
ابتسمت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم، تحركت واختفت على الفور مثل تيار من ضوء النجوم.
وعادت بسرعة إلى كهف الشيطان المجنون.
لم يكن من الصعب التكهن.
الشمس!
ولأنها كانت على دراية بالمكان، وصلت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم بسهولة إلى الطبقة التاسعة من الفراغ.
حوصر هنا الموقر الشيطان الروح الطيفية، عندما رأى الموقرة الخالدة كوكبة النجوم، زأر وانقض نحوها.
تجهزت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم لهذا الغرض، فقد منعت هجمات الموقر الشيطان الروح الطيفية أثناء تنشيط أسلوب لتشكيل ثغرة.
طارد الموقر الشيطان الروح الطيفية بلا هوادة.
في أعماق السهول الشمالية.
طارت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم من خلال هذه الثغرة حيث طاردها الموقر الشيطان الروح الطيفية، مما تسبب في وصولهما إلى السهول الشمالية.
حدق في الموقرة الخالدة كوكبة النجوم التي غادرت، والتفت نحو فانغ يوان حيث كان هناك شيء يجذبه أكثر.
“ماذا؟” في نفس الوقت تقريبًا، أصبح لدى فانغ يوان و الموقر الخالد الشمس العملاقة إحساس بهذه الضجة كبيرة.
تجهزت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم لهذا الغرض، فقد منعت هجمات الموقر الشيطان الروح الطيفية أثناء تنشيط أسلوب لتشكيل ثغرة.
“الموقرة الخالدة كوكبة النجوم، ماذا تفعلين؟!” استجوبها فانغ يوان على الفور في سماء الكنوز الصفراء، وتحدث بغضب: “لقد أعطيتكِ ثلاثة غو خالد في وقت سابق!”
“هل تفكر الموقرة الخالدة كوكبة النجوم في إطلاق سراح الموقر الشيطان الروح الطيفية لذبح الكائنات الحية في سهولي الشمالية؟!” عبس الموقر الخالد الشمس العملاقة.
هدير-!
“هووف… لقد مررنا أخيرًا بمرحلة أخرى.”
لقد اعتبر هذا الاحتمال في وقت سابق.
“ههههه، فانغ يوان في ورطة.” ضحك الموقر الخالد الشمس العملاقة في عقله، وبدأ في مراقبة العرض كمتفرج.
“الآن، مع اندماج كلتا السماواتان، يبدو أن روحيَّ السماء السوداء والبيضاء السماويتان يندمجان معًا على ما يبدو. وبغض النظر عن الجانب الذي يلتهم الآخر، سوف يكتسبون دفعة قوية في القوة ويصبحون الجوهر الجديد للسماء المندمجة حديثًا!”
لكن هذا لم يكن أسلوب المحكمة السماوية.
بحلول ذلك الوقت، فإن الموقر الشيطان الروح الطيفية الذي بدون عقل سيهاجم فقط الموقرة الخالدة كوكبة النجوم. بعد كل شيء، كانت هي أكثر شخص يهدده.
خلال هذه الفترة، استخدمت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم و الموقر الخالد الشمس العملاقة أساليب التحقيق الخاصة بهما لاستكشاف حالة فانغ يوان.
كما هو متوقع، لم يخمن الموقر الخالد الشمس العملاقة بشكل خاطئ، تراجعت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم أثناء استدراج الموقر الشيطان الروح الطيفية إلى السماوتين.
كلما اقترب من الشمس، كلما كان هناك المزيد من علامات داو مسار الضوء والنار، ولا يمكن أن يأخذ شكل السماء أكثر من ذلك بكثير.
“ههههه، فانغ يوان في ورطة.” ضحك الموقر الخالد الشمس العملاقة في عقله، وبدأ في مراقبة العرض كمتفرج.
“الموقرة الخالدة كوكبة النجوم، ماذا تفعلين؟!” استجوبها فانغ يوان على الفور في سماء الكنوز الصفراء، وتحدث بغضب: “لقد أعطيتكِ ثلاثة غو خالد في وقت سابق!”
ابتسمت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم: “سأخبرك بسر لا يعرفه أحد.”
مع تقصير المسافة، أجبرت الحرارة الشديدة والضوء فانغ يوان على إغلاق عينيه. لولا أساليبه الدفاعية، لكان قد تم حرقه بالفعل.
“في ذلك الوقت، لم يرد الموقر الشيطان الروح الطيفية إنشاء مسار الروح، بل هدفه كان إنشاء مسار القتل.”
نظرت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم إلى السماواتان المندمجة بينما كان ضوء النجوم يومض عبر عينيها.
“إنه شخص اختاره القدر، ولديه حظ فطري هائل وله عدد لا يحصى من اللقاءات العارضة. ذات مرة، عندما اكتشف السماء السوداء السحيقة، ماذا تعتقد أنه رأى؟”
وهكذا، من الناحية النظرية، طالما تجنب فانغ يوان المعركة وحرك شكل السماء بسرعة عالية، سيكون عليه فقط الابتعاد عن الموقرة الخالدة كوكبة النجوم.
تحدثت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم بنبرة رقيقة.
صرخ شكل السماء بشكل مثير للشفقة الآن.
عند سماع كلماتها، غرق تعبير فانغ يوان مع ظهور الأفكار في ذهنه.
عند سماع كلماتها، غرق تعبير فانغ يوان مع ظهور الأفكار في ذهنه.
لم يكن من الصعب التكهن.
أولاً، لم يكن الموقر الشيطان الروح الطيفية في الحالة الذهنية الصحيحة، فقد عقله وذهب حتى لإصلاح الثقب في حدود العالم في كهف الشيطان المجنون .
ثانيًا، كانت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم تحاول حاليًا إغراء الموقر الشيطان الروح الطيفية إلى السماواتان، وأرادت أن تسبب مشكلة لـ فانغ يوان.
لقد قام بتغيير إجراءات صقل الغو.
لكن أي نوع من المشاكل كانت؟
“العامل الأكثر أهمية هو الوقت.”
في السماء فوق المناطق الخمس، اختلط الأسود والأبيض معًا بينما يتغيران بسرعة. تناوب الليل والنهار بسرعة، نظر الفانون والوحوش في خوف، وشعروا أن نهاية العالم باتت وشيكة.
على الرغم من أن شكل السماء يمكن أن يبقى فقط في السماء البيضاء السحيقة، إلا أنه لا يزال بإمكانه التحرك على الرغم من كونه على شفا الدمار.
في أعماق السهول الشمالية.
“ولكن كيف سندع هذا يحدث؟”
وهكذا، من الناحية النظرية، طالما تجنب فانغ يوان المعركة وحرك شكل السماء بسرعة عالية، سيكون عليه فقط الابتعاد عن الموقرة الخالدة كوكبة النجوم.
نظرت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم إلى السماواتان المندمجة بينما كان ضوء النجوم يومض عبر عينيها.
بحلول ذلك الوقت، فإن الموقر الشيطان الروح الطيفية الذي بدون عقل سيهاجم فقط الموقرة الخالدة كوكبة النجوم. بعد كل شيء، كانت هي أكثر شخص يهدده.
ولكن الآن، منذ أن اتخذت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم مثل هذا الإجراء، إذًا لديها بالتأكيد طرقًا لـ الموقر الشيطان الروح الطيفية لاستهداف فانغ يوان بدلاً من ذلك.
ولكن الآن، منذ أن اتخذت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم مثل هذا الإجراء، إذًا لديها بالتأكيد طرقًا لـ الموقر الشيطان الروح الطيفية لاستهداف فانغ يوان بدلاً من ذلك.
مع مأزق فانغ يوان الحالي، أصبحت الإجابة الأكثر احتمالية واضحة.
شخر فانغ يوان في قلبه.
انتشر الغاز الأسود الملون في سلاسل لا حصر لها أطلقت باتجاه فانغ يوان.
أوضحت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم الحقيقة: “يبدو أنك قد خمنت ذلك. هذا صحيح، في ذلك الوقت، قبل أن يصبح الروح الطيفية موقر شيطان، كان قد حصل بالفعل على أساليب مسار الطعام. ذات مرة، عندما اكتشف السماء السوداء السحيقة، وجد بالصدفة روح السماء السوداء السحيقة السماوية.”
“إذا نجح فانغ يوان في اجتياز هذا الأمر، فمن المحتمل أن يحافظ على شكل السماء.”
كان الموقر الشيطان الروح الطيفية لا يزال في السماء فوق السهول الشمالية، لكنه كان قد استشعر بالفعل شكل السماء الذي كان في البحر الشرقي. من الواضح أنه بعد أن التهم روح السماء السوداء السماوية، فعلى الرغم من أنه لم ينجح في إنشاء مسار القتل، إلا أنه لا يزال يدرك الكثير من العمق الذي سمح له بإنشاء مسار الروح.
“كان الروح الطيفية حريصًا على إنشاء مسار القتل، فقد شعر بفرصة ذلك من الروح السماوية. وهكذا، استخدم أساليب مسار الطعام ليبتلع هذه الروح السماوية في معدته ودمجها مع نفسه.”
صرخ شكل السماء وهو ينظر إلى سيده في خوف.
روح السماء السوداء السحيقة السماوية!
لم يكن لديه أي نقص في المواد الخالدة لمسار الخشب في المرتبة التاسعة، لكن الوقت كان مضغوطًا، ولم يكن لديه خيار سوى استخدام أساليب أكثر عدوانية.
في ذلك الوقت، بما أن الموقر الشيطان سارق السماء استطاع أن يجد روحًا سماوية طبيعية في السماء البيضاء السحيقة، فلماذا لم يكن هناك شيء من هذا القبيل في السماء السوداء؟
“ولكن كيف سندع هذا يحدث؟”
لقد بصق نهرًا روحيًا عظيمًا بينما أطلق عددًا لا يحصى من الرماح الروحية مطلقًا الانفجارات. لقد استخدم كل أنواع الأساليب لإيقاف فانغ يوان ولكن في منتصف الطريق، حد ضوء الشمس من قوة أساليبه، بحلول الوقت الذي وصلوا فيه إلى فانغ يوان، تفككت الأساليب من تلقاء نفسها.
والسبب هو أن الموقر الشيطان الروح الطيفية قد التهم روح السماء السوداء السماوية بالفعل.
حوصر هنا الموقر الشيطان الروح الطيفية، عندما رأى الموقرة الخالدة كوكبة النجوم، زأر وانقض نحوها.
(كم هو مستبد)
“فانغ يوان، سأحتفظ بأولئك الغو الخالد الثلاثة. أحتاج إلى العودة إلى السهول الشمالية وصقل المزيد من علامات داو مسار الحكمة. سأترك الموقر الشيطان الروح الطيفية معك.” بعد قولها هذا، استدارت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم وغادرت.
برؤية أنها تغادر، أظهر الموقر الشيطان الروح الطيفية تعبيرًا مترددًا.
من الواضح أنهم وصلوا إلى أقصى حدودهم.
حدق في الموقرة الخالدة كوكبة النجوم التي غادرت، والتفت نحو فانغ يوان حيث كان هناك شيء يجذبه أكثر.
ثانيًا، كانت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم تحاول حاليًا إغراء الموقر الشيطان الروح الطيفية إلى السماواتان، وأرادت أن تسبب مشكلة لـ فانغ يوان.
أصبحت تعبيرات فانغ يوان قاتمة.
كان الموقر الشيطان الروح الطيفية لا يزال في السماء فوق السهول الشمالية، لكنه كان قد استشعر بالفعل شكل السماء الذي كان في البحر الشرقي. من الواضح أنه بعد أن التهم روح السماء السوداء السماوية، فعلى الرغم من أنه لم ينجح في إنشاء مسار القتل، إلا أنه لا يزال يدرك الكثير من العمق الذي سمح له بإنشاء مسار الروح.
خلال هذه الفترة، استخدمت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم و الموقر الخالد الشمس العملاقة أساليب التحقيق الخاصة بهما لاستكشاف حالة فانغ يوان.
عندما حوصر الموقر الشيطان الروح الطيفية في الطبقة التاسعة، لم يستطع الإحساس بالمناطق الخمس والسمائتين، ولكن بمجرد وصوله إلى السماوتين، شعر بوضوح بالروح السماوية.
كما هو متوقع، لم يخمن الموقر الخالد الشمس العملاقة بشكل خاطئ، تراجعت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم أثناء استدراج الموقر الشيطان الروح الطيفية إلى السماوتين.
“الأرواح السماوية في السماء السوداء والسماء البيضاء تنبع من السماوتين، فهي مثل روح الأرض المباركة وروح مغارة السماء السماوية، ولديهم السلطة والسيطرة على السماوتين.”
أوضحت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم الحقيقة: “يبدو أنك قد خمنت ذلك. هذا صحيح، في ذلك الوقت، قبل أن يصبح الروح الطيفية موقر شيطان، كان قد حصل بالفعل على أساليب مسار الطعام. ذات مرة، عندما اكتشف السماء السوداء السحيقة، وجد بالصدفة روح السماء السوداء السحيقة السماوية.”
“على وجه التحديد، شكل السماء، الذي يستخدم روح السماء البيضاء السماوية كجوهر، قادر على العثور على العديد من مغارات السماء في السماء البيضاء، ويمكن أن يساعدني حتى في غزو المحكمة السماوية.”
غضب الموقر الشيطان الروح الطيفية، لقد دمر فانغ يوان شكل السماء أمامه ولم يترك شيئًا وراءه.
“الآن، مع اندماج كلتا السماواتان، يبدو أن روحيَّ السماء السوداء والبيضاء السماويتان يندمجان معًا على ما يبدو. وبغض النظر عن الجانب الذي يلتهم الآخر، سوف يكتسبون دفعة قوية في القوة ويصبحون الجوهر الجديد للسماء المندمجة حديثًا!”
كان فانغ يوان قد أعطى بالفعل غو عيون النجوم الخالد، ولا يزال بإمكانه المماطلة لبعض الوقت.
ولكن بعد ذلك، بعد وصول الموقر الشيطان الروح الطيفية أخيرًا، بدأ في القتال ضد فانغ يوان.
ظهرت كل أنواع الأسباب في ذهن فانغ يوان.
كان فانغ يوان قد أعطى بالفعل غو عيون النجوم الخالد، ولا يزال بإمكانه المماطلة لبعض الوقت.
عبس فانغ يوان بعمق.
على الجانب الآخر، اتخذ الموقر الشيطان الروح الطيفية قراره، واتجه نحو فانغ يوان، على ما يبدو يتبع غرائزه.
لكن هذه المرة، لكن المادة الخالدة شكل السماء الذي اختار أن ينفقها كانت جوهر شكل السماء – روح السماء البيضاء السحيقة السماوية!
كان لديه جسد ضخم ولم يعد بشريًا، لكنه كان يتمتع بمستوى زراعة حقيقي في المرتبة التاسعة، وكان سريعًا للغاية وبدا وكأنه ينتقل عن بعد في السماء السوداء.
تنهد فانغ يوان، ورأى أن الموقر الشيطان الروح الطيفية يقترب، أخذ شكل السماء وبدأ في الطيران بعيدًا…
شخر فانغ يوان ببرود، ثم استدار وطار باتجاه الشمس!
لم يكن هناك تقدم ضئيل فقط في صقل لوتس كنز الجوهر السماوي الإمبراطوري في المرتبة التاسعة، بل أصبح من الصعب أيضًا حماية شكل السماء.
الشمس!
طارت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم من خلال هذه الثغرة حيث طاردها الموقر الشيطان الروح الطيفية، مما تسبب في وصولهما إلى السهول الشمالية.
كانت الشمس شيئًا موجودًا في السماء البيضاء، وكانت أكبر عدو للسماء السوداء.
(كم هو مستبد)
لقد اعتبر هذا الاحتمال في وقت سابق.
بعد أن التهم الموقر الشيطان الروح الطيفية روح السماء السوداء السماوية، سيواجه أيضًا مثل هذه القيود.
لم يتحرك فانغ يوان في كل مكان.
أولاً، شكل السماء كان غير مستقر للغاية الآن، إذا تحرك بسرعة، فقد ينهار. ثانيًا، كانت الشمس بيئة مواتية لشكل السماء. وثالثًا، إذا ذهب فانغ يوان إلى مكان آخر لمحاربة الموقر الشيطان الروح الطيفية، فقد يشعر الموقران بضعفه ويتخذان الإجراءات!
كان تركيز جسد فانغ يوان الرئيسي ينصب الآن على صقل لوتس كنز الجوهر السماوي الإمبراطوري.
حدق في الموقرة الخالدة كوكبة النجوم التي غادرت، والتفت نحو فانغ يوان حيث كان هناك شيء يجذبه أكثر.
كان عليه أن يماطل لمزيد من الوقت ويكمل الصقل!
هدير-!
“ماذا؟” في نفس الوقت تقريبًا، أصبح لدى فانغ يوان و الموقر الخالد الشمس العملاقة إحساس بهذه الضجة كبيرة.
بدأ الموقر الشيطان الروح الطيفية في مطاردة فانغ يوان.
تحدثت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم بنبرة رقيقة.
انتشر الغاز الأسود الملون في سلاسل لا حصر لها أطلقت باتجاه فانغ يوان.
شخر فانغ يوان واستغل القليل من انتباهه لتدمير السلاسل السوداء.
هدير-!
ثانيًا، كانت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم تحاول حاليًا إغراء الموقر الشيطان الروح الطيفية إلى السماواتان، وأرادت أن تسبب مشكلة لـ فانغ يوان.
ارتفعت سرعته مرة أخرى مع اقترابه من الشمس.
مع تقصير المسافة، أجبرت الحرارة الشديدة والضوء فانغ يوان على إغلاق عينيه. لولا أساليبه الدفاعية، لكان قد تم حرقه بالفعل.
لكن هذه المرة، لكن المادة الخالدة شكل السماء الذي اختار أن ينفقها كانت جوهر شكل السماء – روح السماء البيضاء السحيقة السماوية!
طارد الموقر الشيطان الروح الطيفية بلا هوادة.
لقد بصق نهرًا روحيًا عظيمًا بينما أطلق عددًا لا يحصى من الرماح الروحية مطلقًا الانفجارات. لقد استخدم كل أنواع الأساليب لإيقاف فانغ يوان ولكن في منتصف الطريق، حد ضوء الشمس من قوة أساليبه، بحلول الوقت الذي وصلوا فيه إلى فانغ يوان، تفككت الأساليب من تلقاء نفسها.
صرخ شكل السماء بشكل مثير للشفقة الآن.
عند سماع كلماتها، غرق تعبير فانغ يوان مع ظهور الأفكار في ذهنه.
كانت الشمس شيئًا موجودًا في السماء البيضاء، وكانت أكبر عدو للسماء السوداء.
كلما اقترب من الشمس، كلما كان هناك المزيد من علامات داو مسار الضوء والنار، ولا يمكن أن يأخذ شكل السماء أكثر من ذلك بكثير.
“لا يمكنني الاقتراب أكثر، وإلا فإن شكل السماء سوف ينهار.” صر فانغ يوان على أسنانه، وتبع أثر الشمس، وحافظ على مسافة معينة.
ابتسمت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم: “سأخبرك بسر لا يعرفه أحد.”
لم يتحرك فانغ يوان في كل مكان.
ولكن بعد ذلك، بعد وصول الموقر الشيطان الروح الطيفية أخيرًا، بدأ في القتال ضد فانغ يوان.
قاتل فانغ يوان أثناء انسحابه، وكان عليه أن يدافع عن شكل السماء أثناء التعامل مع الموقر الشيطان الروح الطيفية. كان عليه أيضًا صقل غو خالد في المرتبة التاسعة، لذا استهلكت الأفكار بسرعة في ذهنه، ووصلت احتياطياته للجوهر الخالد إلى مستوى حرج!
شخر فانغ يوان واستغل القليل من انتباهه لتدمير السلاسل السوداء.
صار الوضع محفوفًا بالمخاطر!
مرت أيام قليلة لكن الأثنان لم يتحركا، وكان الوضع يزداد صعوبة بالنسبة له.
صرخ شكل السماء بشكل مثير للشفقة الآن.
هذا لا يمكن أن يستمر، إذا قاتل الآن، فسوف ينكشف ضعفه، ولا يمكن أن يخفي السر السماوي المحجوب أي شيء في هذه الحالة.
وعادت بسرعة إلى كهف الشيطان المجنون.
ومض ضوء لا يرحم في عيون فانغ يوان، لقد علم أن هذين الموقرين يشاهدان حاليًا هذه الضجة هنا باهتمامهما الكامل!
“لا يسعني إلا أن أضحي بشكل السماء الآن!”
“هل تفكر الموقرة الخالدة كوكبة النجوم في إطلاق سراح الموقر الشيطان الروح الطيفية لذبح الكائنات الحية في سهولي الشمالية؟!” عبس الموقر الخالد الشمس العملاقة.
في اللحظة التالية، قام فانغ يوان بتنشيط السر السماوي المحجوب.
“في ذلك الوقت، لم يرد الموقر الشيطان الروح الطيفية إنشاء مسار الروح، بل هدفه كان إنشاء مسار القتل.”
لكن هذه المرة، لكن المادة الخالدة شكل السماء الذي اختار أن ينفقها كانت جوهر شكل السماء – روح السماء البيضاء السحيقة السماوية!
شخر فانغ يوان في قلبه.
صرخ شكل السماء وهو ينظر إلى سيده في خوف.
ولكن في بضع أنفاس من الزمن، اختفى تمامًا من الوجود.
لقد بصق نهرًا روحيًا عظيمًا بينما أطلق عددًا لا يحصى من الرماح الروحية مطلقًا الانفجارات. لقد استخدم كل أنواع الأساليب لإيقاف فانغ يوان ولكن في منتصف الطريق، حد ضوء الشمس من قوة أساليبه، بحلول الوقت الذي وصلوا فيه إلى فانغ يوان، تفككت الأساليب من تلقاء نفسها.
عدد كبير من علامات داو مسار السماء التي تراكمت في جبل كثيف اكتنفت فانغ يوان على الفور.
تجهزت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم لهذا الغرض، فقد منعت هجمات الموقر الشيطان الروح الطيفية أثناء تنشيط أسلوب لتشكيل ثغرة.
غضب الموقر الشيطان الروح الطيفية، لقد دمر فانغ يوان شكل السماء أمامه ولم يترك شيئًا وراءه.
“هل تفكر الموقرة الخالدة كوكبة النجوم في إطلاق سراح الموقر الشيطان الروح الطيفية لذبح الكائنات الحية في سهولي الشمالية؟!” عبس الموقر الخالد الشمس العملاقة.
في ذلك الوقت، بما أن الموقر الشيطان سارق السماء استطاع أن يجد روحًا سماوية طبيعية في السماء البيضاء السحيقة، فلماذا لم يكن هناك شيء من هذا القبيل في السماء السوداء؟
في اللحظة التالية، اندلعت حركات قاتلة في مسار الروح، واندفعت الهجمات مثل موجات مد وجزر ضخمة في السماء.
كان فانغ يوان قد أعطى بالفعل غو عيون النجوم الخالد، ولا يزال بإمكانه المماطلة لبعض الوقت.
شخر فانغ يوان ببرود، ثم استدار وطار باتجاه الشمس!
“الآن هي اللحظة الأكثر حدة في اندماج أوردة السماء، وهي أيضًا أهم لحظة.”
____________
أصبحت تعبيرات فانغ يوان قاتمة.
أصبحت تعبيرات فانغ يوان قاتمة.
ترجمة: Scrub
حتى مسار الشمس قد تغير!
