حيث توجد الحياة، يوجد الأمل
الفصل 2264: حيث توجد الحياة، يوجد الأمل
وقف فانغ غونغ ونظر إلى صحراء الشرابة وكذلك السماء، وقال: “اليوم، صحراء الشرابة مثل شق الصخور المتحرك في ذلك الوقت. يجب أن نتعلم من أسلاف الجيل الأول لعشيرة فانغ ومواجهة صعوباتنا وجهًا لوجه.”
احمرَّت عيناه، وشعره مشوش، و ومض ضوء الدموع في عينيه.
جلس فانغ دي تشانغ على تل مهجور مثل الصخرة.
“و غو يوي فانغ يوان هذا لا يزال يقيم في البحر الشرقي، بصفته الموقر الخالد الحب العظيم السامي الجبار!”
قام الثلاثة آلاف اذرع للموقر الشيطان الروح الطيفية ثم نمت الأذرع السوداء السميكة التي كانت بحجم الأشجار القديمة، وقطع الفضاء أمامه.
منذ أن اندمجت السماواتان، لم يعد هناك نهار أو ليل، بدلاً من ذلك كان هناك مزيج من الأسود والأبيض في السماء.
قام الثلاثة آلاف اذرع للموقر الشيطان الروح الطيفية ثم نمت الأذرع السوداء السميكة التي كانت بحجم الأشجار القديمة، وقطع الفضاء أمامه.
وبالتالي، كانت المناطق مختلفة في شدة السطوع.
“هل لدينا دليل؟”
كان فانغ دي تشانغ حاليًا في الظلام، نظر إلى المكان الفارغ بدون تعبير، أمامه صحراء قاحلة ليس فيها نباتات في الأفق.
السماواتان السحيقتان.
ولكن بسبب اندماج السماواتان، انقسمت هذه الصحراء الضخمة إلى منطقتين، واحدة كانت مشر بينما الآخرى مظلمة.
“أحتاج أن أعيش، أحتاج إلى رفع قبضتي وإظهار تعبير قوي، أحتاج أن أعيش مع صدري مرفوع!”
“أحتاج أن أعيش، أحتاج إلى رفع قبضتي وإظهار تعبير قوي، أحتاج أن أعيش مع صدري مرفوع!”
كانت هذه صحراء الشرابة، نقطة موارد خارقة لعشيرة فانغ.
اتجه الجسم الضخم الشبيه بالجبال لـ الموقر الشيطان الروح الطيفية نحو خالدان من المحكمة السماوية، وهما جون شن غوانغ و تشي وي.
كل عام، في فترة معينة، تنمو جذور الأرض هنا مثل العشب أو أغصان الصفصاف، هي ناعمة ولكنها متينة.
جلس فانغ دي تشانغ على تل مهجور مثل الصخرة.
كانت جذور الأرض طويلة أو قصيرة، وتراوحت بين المواد الفانية إلى مواد المرتبة الثامنة الخالدة.
“أصبحت عشيرة فانغ طليعته، ونحن عصاباته لنهب الصحراء الغربية.”
وداخل الحجاب كان هناك عدد لا يحصى من النجوم الضخمة.
في ذروة نموها، ستغطي جذور الأرض صحراء الشرابة بأكملها، وعندما تهب الريا حمن الأعلى، بدت وكأنها بحر ضخم مصنوع من جذور الأرض.
“هيهي.” ابتسم فانغ غونغ بطريقة ضعيفة وعاجزة: “حتى لو كان لدينا دليل، فماذا يمكننا نحن أن نفعل ضد الموقر الشيطان صاقل السماء؟”
“هل تفهم هذا؟ فانغ دي تشانغ!”
كانت هذه نقطة الموارد رقم واحد لعشيرة فانغ، وكانت مصدر فخر جميع أفراد عشيرة فانغ الخالدين.
“هذه هي الطريقة التي يمكنني بها مساعدة عشيرة فانغ، أريد التعويض عن خطاياي.”
“و غو يوي فانغ يوان هذا لا يزال يقيم في البحر الشرقي، بصفته الموقر الخالد الحب العظيم السامي الجبار!”
ولكن الآن، تم بيعها إلى فانغ يوان.
“أنت محق.” وقف فانغ دي تشانغ أيضًا كما أظهر تعبيرًا حازمًا: “طالما عشيرة فانغ باقية، فلا يزال لديها أمل!”
بمجرد إتمام هذه الصفقة، لن يتم إرجاعها أبدًا، كان هذا وداعًا.
امتلك فانغ دي تشانغ تعبير واضح ولكن قلبه بدا مثل هذه الصحراء، قاحلًا وباردًا.
امتلك فانغ دي تشانغ تعبير واضح ولكن قلبه بدا مثل هذه الصحراء، قاحلًا وباردًا.
جمع شن شانغ أيضًا بعضًا من الحجاب السماوي، ونظر إلى الموقر الشيطان الروح الطيفية الذي يسبب الدمار للنجوم وابتسم نحو الخالدان من المحكمة السماوية: “هل يمكنكما أن تخبراني ما الذي تقوم المحكمة السماوية بجمع هذه النجوم من أجله؟”
طار فانغ غونغ من بعيد، هبط على التل ووقف بجانب فانغ دي تشانغ.
“علمت أنك هنا.” تنهد فانغ غونغ.
ترجمة: Scrub
فانغ دي تشانغ الجالس، أظهر فجأة تعبير ملتوي وهو يشد قبضتيه:
رفع فانغ دي تشانغ رأسه وضحك بنبرة مثيرة للشفقة من السخرية.
“فانغ يوان فعل هذا عن قصد!”
“كيف يمكنني ألا أكون متشككًا بشأن الموت الغريب لشيخ لشيرة وان السامي الأول؟”
“أخشى أنه عرف عن وان غو تشو طوال الوقت، لكنه لم يقل ذلك وتسبب في حدوث ذلك للعشيرة حتى تعاني من خسارة فادحة!”
“بموته، لم يكن أمام عشيرة فانغ سوى طريق واحد تسلكه.”
تفاجأ فانغ غونغ.
“بموته، لم يكن أمام عشيرة فانغ سوى طريق واحد تسلكه.”
تابع فانغ دي تشانغ: “حتى لو لم يكن يعرف عن وان غو تشو، فقد أخف ىسر أنه يمكنه إحياء أسياد الغو الخالدين لعشيرتنا! ما دام ذكره مرة، حتى لو لمح إليه بشكل غامض، فكنت سأعرف.”
“إذا كنت أعرف أن الموقرين قادرون على إحياء أسياد الغو الخالدين بسهولة، لكنت سأكون على أهبة الاستعداد ضد تهديد مثل وان غو تشو!”
“إذا كان الموت يستطيع التكفير عن خطاياي، فسأنتحر على الفور أمام تحالف معادي فانغ. ولك هذان لن يحدث! نحن نعلم الحقيقة وراء المسار الصالح، إذا خسرت عشيرة فانغ فقط سيد غو خالد في المرتبة الثامنة مثلي، سيصبح هؤلاء الأشخاص أكثر قسوة.”
“في الواقع، ربما لتاجرنا غو الحزن المنسي الخالد ذاك سابقًا، و الدفاع ضد حركة وان غو تشو القاتلة، ولم نكن لنخسر ضد تحالف عشيرة وان!”
صرخ فانغ دي تشانغ بكل قوته.
أظهر فانغ دي تشانغ تعبير بارد وقال: “لا، إنه بسبب فانغ يوان، كل شيء بسبب فانغ يوان. إنه أعظم عقل مدبر وراء كل شيء.”
إنه محق.
“أحتاج أن أعيش، أحتاج إلى رفع قبضتي وإظهار تعبير قوي، أحتاج أن أعيش مع صدري مرفوع!”
في ذلك الوقت، صار الوضع معلقًا على خيط رفيع.
كانت المعركة بين عشيرة فانغ والتحالف قريبة جدًا للفوز.
غرقت تعابير تشي وي وجون شين غوانغ في الحال، وأصبحوا في حالة تأهب شديد. أظهر شن شانغ قوة معركة موقر زائف في كهف الشيطان المجنون، وكان عدوًا ضخمًا أمام هذين.
إذا علموا عن وان غو تشو، فلن ترسل عشيرة فانغ جميع منازل الغو الخالدة الستة للهجوم على منزل العمر الوافر، كانت حركة وان غو تشو القاتلة محدودة النطاق بعد كل شيء.
“فانغ دي تشانغ، أنت لست الشيخ السامي الأول، بل أنا!”
لكن في ذلك الوقت، لم تكن عشيرة فانغ على علم بهذه المعلومات، فقد ضغطوا على أعضاء عشيرة وان لمحاولة الحصول على أكبر فائدة.
“لا بأس.” ابتسم فانغ غونغ بمرارة: “بما أن هذا حدث بالفعل، فلا بحاجة إلى التفكير فيه. ليس لدينا سيكادا ربيع الخريف للعودة إلى الماضي.”
“في وقت سابق، عندما أعادت المحكمة السماوية إحياء أسياد الغو الخالدين، كانوا جميعًا أعضاء فيها. خم الجميعن أن إحياءهم له علاقة بفتحاتهم الخالدة المساهمة.”
“علاوة على ذلك، نظرًا لأن فانغ يوان دمر المقبرة الخالدة بأكملها تقريبًا، فكان من الصعب جدًا استنتاج إحياء وان غو تشو.”
“في وقت سابق، عندما أعادت المحكمة السماوية إحياء أسياد الغو الخالدين، كانوا جميعًا أعضاء فيها. خم الجميعن أن إحياءهم له علاقة بفتحاتهم الخالدة المساهمة.”
“أنا أكره هؤلاء القوى البحر الشرقي الخارقة الضعفاء للغاية، الذين سمحوا للفانغ يوان بحكمهم بسهولة!”
أظهر فانغ دي تشانغ تعبير بارد وقال: “لا، إنه بسبب فانغ يوان، كل شيء بسبب فانغ يوان. إنه أعظم عقل مدبر وراء كل شيء.”
“بصفتي الشيخ السامي الأول لعشيرة فانغ، فقد خسرت في الواقع أمام حركة وان غو تشو القاتلة. أنا مثل الكلب الذي هرب بشكل مثير للشفقة، والذي لا يمكنه فعل أي شيء.”
“ما هو وطننا؟”
“لقد استيقظت الآن!”
“عشيرتنا فانغ أرادت تدمير تحالف معادي فانغ، لم يكن هذا شيئًا تريد المحكمة السماوية رؤيته، وفانغ يوان لم يعجبه ذلك أيضًا.”
“بدون نقاط الموارد والقدرة على إعالة أنفسنا، لا يمكننا الاعتماد إلا على فانغ يوان بشكل متزايد!”
“إذا فازت عشيرتنا فانغ، فلن نهاجم القوات الخارقة الأخرى بعد الآن.”
قام الثلاثة آلاف اذرع للموقر الشيطان الروح الطيفية ثم نمت الأذرع السوداء السميكة التي كانت بحجم الأشجار القديمة، وقطع الفضاء أمامه.
“وفي هذا الوضع الحالي، نحتاج إلى نقل نقاط مواردنا وبيعها على وجه السرعة إلى فانغ يوان مقابل الغو الخالد وأيضًا لإحياء أسياد الغو الخالدين. ”
“تراجع!” تحدث جون شن غوانغ بينما أقر تشي وي بالقرار.
“الآن، ماذا سنفعل؟”
“بدون نقاط الموارد والقدرة على إعالة أنفسنا، لا يمكننا الاعتماد إلا على فانغ يوان بشكل متزايد!”
تنهد تشي وي: “حتى لو لم يكن الموقر الشيطان الروح الطيفية عاقلًا الآن، فنحن لسنا مباريين له. تراجع!”
“يمكننا فقط غزو نقاط موارد القوات الخارقة الأخرى واستبدالها بالغو الخالد الخاص بفانغ يوان وموارد الزراعة الأخرى.”
“كيف يمكنني ألا أكون متشككًا بشأن الموت الغريب لشيخ لشيرة وان السامي الأول؟”
سيد الغو الخالد في مسار الحكمة الفخور هذا الذي لم يفقد رباطة جأشه لأكثر من مائة عام، هو الآن يبكي بشكل يرثى له.
“أصبحت عشيرة فانغ طليعته، ونحن عصاباته لنهب الصحراء الغربية.”
“و غو يوي فانغ يوان هذا لا يزال يقيم في البحر الشرقي، بصفته الموقر الخالد الحب العظيم السامي الجبار!”
“أنت محق.” وقف فانغ دي تشانغ أيضًا كما أظهر تعبيرًا حازمًا: “طالما عشيرة فانغ باقية، فلا يزال لديها أمل!”
“وسيُعلَن للجميع أنه لم يتدخل في شؤون الصحراء الغربية. وكل السمعة الحقيرة ستتحملها عشيرة فانغ وحدها. وسيظل فانغ يوان يمتلك سجل نظيف!”
“وفي هذا الوضع الحالي، نحتاج إلى نقل نقاط مواردنا وبيعها على وجه السرعة إلى فانغ يوان مقابل الغو الخالد وأيضًا لإحياء أسياد الغو الخالدين. ”
“ههههههههههههههه …”
منذ أن اندمجت السماواتان، لم يعد هناك نهار أو ليل، بدلاً من ذلك كان هناك مزيج من الأسود والأبيض في السماء.
“تحالف الحب العظيم للسماء والأرض؟ الموقر الخالد الحب العظيم؟”
صر فانغ دي تشانغ على أسنانه، وصاح نحو فانغ غونغ: “مفهوم!”
وداخل الحجاب كان هناك عدد لا يحصى من النجوم الضخمة.
رفع فانغ دي تشانغ رأسه وضحك بنبرة مثيرة للشفقة من السخرية.
إذا علموا عن وان غو تشو، فلن ترسل عشيرة فانغ جميع منازل الغو الخالدة الستة للهجوم على منزل العمر الوافر، كانت حركة وان غو تشو القاتلة محدودة النطاق بعد كل شيء.
احمرَّت عيناه، وشعره مشوش، و ومض ضوء الدموع في عينيه.
“بصفتي الشيخ السامي الأول لعشيرة فانغ، فقد خسرت في الواقع أمام حركة وان غو تشو القاتلة. أنا مثل الكلب الذي هرب بشكل مثير للشفقة، والذي لا يمكنه فعل أي شيء.”
“الشيخ السامي الأول، فانغ غونغ، فكر في الأمر، ألا تشعر بأن الشيخ السامي الأول لعشيرة وان قد مات بشكل غريب جدًا؟”
“بموته، لم يكن أمام عشيرة فانغ سوى طريق واحد تسلكه.”
“هذا فانغ يوان، مغطى بجلد بشري مزيف، لكنه وحش حقير يلتهم الجميع دون تردد.”
“أنا أكرهه، أنا حقًا أكرهه.”
“وفي هذا الوضع الحالي، نحتاج إلى نقل نقاط مواردنا وبيعها على وجه السرعة إلى فانغ يوان مقابل الغو الخالد وأيضًا لإحياء أسياد الغو الخالدين. ”
“للاعتقاد أنه بصفتي سيد غو خالد في مسار الحكمة، لم أفشل فقط في فضح مخططات فانغ يوان، بل وتسببت في أن تصبح عشيرتنا بأكملها بيادق!”
صر فانغ دي تشانغ على أسنانه.
“تحالف الحب العظيم للسماء والأرض؟ الموقر الخالد الحب العظيم؟”
“أنا أكره أن عشيرتي فانغ انخرطت بشكل كبير مع فانغ يوان.”
طار فانغ غونغ من بعيد، هبط على التل ووقف بجانب فانغ دي تشانغ.
“أخشى أنه عرف عن وان غو تشو طوال الوقت، لكنه لم يقل ذلك وتسبب في حدوث ذلك للعشيرة حتى تعاني من خسارة فادحة!”
“أنا أكره هؤلاء القوى البحر الشرقي الخارقة الضعفاء للغاية، الذين سمحوا للفانغ يوان بحكمهم بسهولة!”
“ومع ذلك، أكثر ما أكرهه هو نفسي!”
“في الواقع، ربما لتاجرنا غو الحزن المنسي الخالد ذاك سابقًا، و الدفاع ضد حركة وان غو تشو القاتلة، ولم نكن لنخسر ضد تحالف عشيرة وان!”
“لا أريد أن أكون أعظم مذنب لعشيرتنا، لا أريد أن تنتهي عشيرتنا بقيادتي!”
“للاعتقاد أنه بصفتي سيد غو خالد في مسار الحكمة، لم أفشل فقط في فضح مخططات فانغ يوان، بل وتسببت في أن تصبح عشيرتنا بأكملها بيادق!”
مع أصوات التصدع المستمرة، تمزق الفضاء الفارغ في السماء، كما لو كان حجابًا ضخمًا تم تقطيعه إلى قطع.
في ذروة نموها، ستغطي جذور الأرض صحراء الشرابة بأكملها، وعندما تهب الريا حمن الأعلى، بدت وكأنها بحر ضخم مصنوع من جذور الأرض.
“لقد تم التلاعب بنا بواسطته!”
شخر تشي وي ببرود: “شن شانغ، لا تذهب بعيدًا. مصير عشيرة فانغ هي سيكون أيضًا مصير كل تلك القوى الخارقة التي انضمت إلى فانغ يوان! الأيام الجيدة لعشيرتك شين اقتربت من نهايتها.”
“أنا أعظم مذنب لعشيرة فانغ…”
قائلًا ذلك، ركع فانغ دي تشانغ على الأرض، واخفض رأسه على الأرض كما لكم التربة تحته وصرخ بصوت عالٍ.
جلس فانغ دي تشانغ على تل مهجور مثل الصخرة.
سيد الغو الخالد في مسار الحكمة الفخور هذا الذي لم يفقد رباطة جأشه لأكثر من مائة عام، هو الآن يبكي بشكل يرثى له.
“وفي هذا الوضع الحالي، نحتاج إلى نقل نقاط مواردنا وبيعها على وجه السرعة إلى فانغ يوان مقابل الغو الخالد وأيضًا لإحياء أسياد الغو الخالدين. ”
بام بام بام …
تنهد فانغ غونغ وهو يجلس بجانب فانغ دي تشانغ.
وقف فانغ غونغ ونظر إلى صحراء الشرابة وكذلك السماء، وقال: “اليوم، صحراء الشرابة مثل شق الصخور المتحرك في ذلك الوقت. يجب أن نتعلم من أسلاف الجيل الأول لعشيرة فانغ ومواجهة صعوباتنا وجهًا لوجه.”
“كيف يمكنني ألا أكون متشككًا بشأن الموت الغريب لشيخ لشيرة وان السامي الأول؟”
“لا بأس.” ابتسم فانغ غونغ بمرارة: “بما أن هذا حدث بالفعل، فلا بحاجة إلى التفكير فيه. ليس لدينا سيكادا ربيع الخريف للعودة إلى الماضي.”
“ولكن حتى لو كان هذا هو مخطط فانغ يوان، فماذا يمكننا أن نفعل؟”
“هل لدينا دليل؟”
ولكن الآن، تم بيعها إلى فانغ يوان.
“هيهي.” ابتسم فانغ غونغ بطريقة ضعيفة وعاجزة: “حتى لو كان لدينا دليل، فماذا يمكننا نحن أن نفعل ضد الموقر الشيطان صاقل السماء؟”
قام الثلاثة آلاف اذرع للموقر الشيطان الروح الطيفية ثم نمت الأذرع السوداء السميكة التي كانت بحجم الأشجار القديمة، وقطع الفضاء أمامه.
وضع فانغ غونغ ذراعه على كتف فانغ دي تشانغ: “لا تفقد أعصابك، الشيخ السامي الثاني، أنت المخطط الاستراتيجي لعشيرة فانغ. إذا رأى خالدي عشيرة فانغ الأخرسن هذا، فماذا سيفكرون؟ ماذا سيحدث لمعنوياتهم؟”
امتلك فانغ دي تشانغ تعبير واضح ولكن قلبه بدا مثل هذه الصحراء، قاحلًا وباردًا.
صر فانغ دي تشانغ على أسنانه وتوقف عن البكاء.
____________
جلس منتصبًا وتحرك جنبًا إلى جنب مع فانغ غونغ.
____________
احمرَّت عيناه، وشعره مشوش، و ومض ضوء الدموع في عينيه.
واصل فانغ غونغ الحديث: “أنا أشعر بالكراهية أيضًا، أنا أكره المحكمة السماوية، أنا أكره عشيرة وان، أكره فانغ يوان، وأنا أكرهك. ولكن بالمثل، أنا أكره نفسي أكثر من ذلك!”
“أوه لا، لماذا أتى إلينا؟” عبس جون شين غوانغ بشدة.
“يمكننا فقط غزو نقاط موارد القوات الخارقة الأخرى واستبدالها بالغو الخالد الخاص بفانغ يوان وموارد الزراعة الأخرى.”
“بصفتي الشيخ السامي الأول لعشيرة فانغ، فقد خسرت في الواقع أمام حركة وان غو تشو القاتلة. أنا مثل الكلب الذي هرب بشكل مثير للشفقة، والذي لا يمكنه فعل أي شيء.”
“و غو يوي فانغ يوان هذا لا يزال يقيم في البحر الشرقي، بصفته الموقر الخالد الحب العظيم السامي الجبار!”
“قبضتي ضعيفة للغاية، وجسدي هش مثل الزجاج.”
في ذلك الوقت، صار الوضع معلقًا على خيط رفيع.
“أنا أكرهه، أنا حقًا أكرهه.”
“فانغ دي تشانغ، أنت لست الشيخ السامي الأول، بل أنا!”
تفاجأ فانغ غونغ.
“من المسؤول عن الوضع الحالي لعشيرة فانغ؟”
“ولكن حتى لو كان هذا هو مخطط فانغ يوان، فماذا يمكننا أن نفعل؟”
كانت المعركة بين عشيرة فانغ والتحالف قريبة جدًا للفوز.
“لم يرتكب أحد خطأ أكبر مني!”
“إذا كان الموت يستطيع التكفير عن خطاياي، فسأنتحر على الفور أمام تحالف معادي فانغ. ولك هذان لن يحدث! نحن نعلم الحقيقة وراء المسار الصالح، إذا خسرت عشيرة فانغ فقط سيد غو خالد في المرتبة الثامنة مثلي، سيصبح هؤلاء الأشخاص أكثر قسوة.”
“أحتاج أن أعيش، أحتاج إلى رفع قبضتي وإظهار تعبير قوي، أحتاج أن أعيش مع صدري مرفوع!”
“هذه هي الطريقة التي يمكنني بها مساعدة عشيرة فانغ، أريد التعويض عن خطاياي.”
وضع فانغ غونغ ذراعه على كتف فانغ دي تشانغ: “لا تفقد أعصابك، الشيخ السامي الثاني، أنت المخطط الاستراتيجي لعشيرة فانغ. إذا رأى خالدي عشيرة فانغ الأخرسن هذا، فماذا سيفكرون؟ ماذا سيحدث لمعنوياتهم؟”
“أخشى أنه عرف عن وان غو تشو طوال الوقت، لكنه لم يقل ذلك وتسبب في حدوث ذلك للعشيرة حتى تعاني من خسارة فادحة!”
“أريد التكفير عن خطاياي من خلال الأفعال!”
ترجمة: Scrub
“لا أريد أن أكون أعظم مذنب لعشيرتنا، لا أريد أن تنتهي عشيرتنا بقيادتي!”
“هل تفهم هذا؟ فانغ دي تشانغ!”
جمع شن شانغ أيضًا بعضًا من الحجاب السماوي، ونظر إلى الموقر الشيطان الروح الطيفية الذي يسبب الدمار للنجوم وابتسم نحو الخالدان من المحكمة السماوية: “هل يمكنكما أن تخبراني ما الذي تقوم المحكمة السماوية بجمع هذه النجوم من أجله؟”
صرخ فانغ غونغ.
وناقش تشي وي وجون شين غوانغ فيما بينهم، وقرروا الحفاظ على الحجاب السماوي وإحضار كل النجوم المتبقية إلى القارة الوسطى.
“قبضتي ضعيفة للغاية، وجسدي هش مثل الزجاج.”
صر فانغ دي تشانغ على أسنانه، وصاح نحو فانغ غونغ: “مفهوم!”
وقف فانغ غونغ ونظر إلى صحراء الشرابة وكذلك السماء، وقال: “اليوم، صحراء الشرابة مثل شق الصخور المتحرك في ذلك الوقت. يجب أن نتعلم من أسلاف الجيل الأول لعشيرة فانغ ومواجهة صعوباتنا وجهًا لوجه.”
“في هذه الحالة، سآخذ الحجاب السماوي وأكشف أفعالكم للجمهور.”
منذ أن اندمجت السماواتان، لم يعد هناك نهار أو ليل، بدلاً من ذلك كان هناك مزيج من الأسود والأبيض في السماء.
“ما هو وطننا؟”
“لقد استيقظت الآن!”
“إنه ليس نقاط الموارد هذه، ولكن نحن.”
“إنه ليس نقاط الموارد هذه، ولكن نحن.”
إنه محق.
“للاعتقاد أنه بصفتي سيد غو خالد في مسار الحكمة، لم أفشل فقط في فضح مخططات فانغ يوان، بل وتسببت في أن تصبح عشيرتنا بأكملها بيادق!”
“حيث توجد الحياة، يوجد الأمل.”
فانغ دي تشانغ الجالس، أظهر فجأة تعبير ملتوي وهو يشد قبضتيه:
“أنت محق.” وقف فانغ دي تشانغ أيضًا كما أظهر تعبيرًا حازمًا: “طالما عشيرة فانغ باقية، فلا يزال لديها أمل!”
وداخل الحجاب كان هناك عدد لا يحصى من النجوم الضخمة.
لكن لحسن الحظ، تبعثرت النجوم وحلقت بعيدًا، تمكن الموقر الشيطان الروح الطيفية فقط من تدمير جزء صغير منهم.
………
“علمت أنك هنا.” تنهد فانغ غونغ.
السماواتان السحيقتان.
في ذروة نموها، ستغطي جذور الأرض صحراء الشرابة بأكملها، وعندما تهب الريا حمن الأعلى، بدت وكأنها بحر ضخم مصنوع من جذور الأرض.
اندفع الموقر الشيطان الروح الطيفية إلى مجال النجوم، على طول الطريق، كل النجوم التي لمست جسده الضخم تم تدميرها، حتى أنه استخدم ذراعيه لسحق العديد من النجوم التي رآها.
اتجه الجسم الضخم الشبيه بالجبال لـ الموقر الشيطان الروح الطيفية نحو خالدان من المحكمة السماوية، وهما جون شن غوانغ و تشي وي.
مع تفجر تشي المد والجزر، غلف ضغط لا شكل له جون شن غوانغ و تشي وي.
“أنت محق.” وقف فانغ دي تشانغ أيضًا كما أظهر تعبيرًا حازمًا: “طالما عشيرة فانغ باقية، فلا يزال لديها أمل!”
“أوه لا، لماذا أتى إلينا؟” عبس جون شين غوانغ بشدة.
“أنا أكرهه، أنا حقًا أكرهه.”
تنهد تشي وي: “حتى لو لم يكن الموقر الشيطان الروح الطيفية عاقلًا الآن، فنحن لسنا مباريين له. تراجع!”
لكن في ذلك الوقت، لم تكن عشيرة فانغ على علم بهذه المعلومات، فقد ضغطوا على أعضاء عشيرة وان لمحاولة الحصول على أكبر فائدة.
“ولكن تم إغراء هذه النجوم إلى هنا بعد الكثير من العمل الشاق، وأعطت لنا الموقرة الخالدة كوكبة النجوم هذا الحجاب السماوي.” صر جون شين غوانغ على أسنانه، في النهاية، هو أيضً ااختار التراجع.
“الشيخ السامي الأول، فانغ غونغ، فكر في الأمر، ألا تشعر بأن الشيخ السامي الأول لعشيرة وان قد مات بشكل غريب جدًا؟”
قام الثلاثة آلاف اذرع للموقر الشيطان الروح الطيفية ثم نمت الأذرع السوداء السميكة التي كانت بحجم الأشجار القديمة، وقطع الفضاء أمامه.
“ومع ذلك، أكثر ما أكرهه هو نفسي!”
مع أصوات التصدع المستمرة، تمزق الفضاء الفارغ في السماء، كما لو كان حجابًا ضخمًا تم تقطيعه إلى قطع.
وداخل الحجاب كان هناك عدد لا يحصى من النجوم الضخمة.
كانت هذه نقطة الموارد رقم واحد لعشيرة فانغ، وكانت مصدر فخر جميع أفراد عشيرة فانغ الخالدين.
بام بام بام …
قام الثلاثة آلاف اذرع للموقر الشيطان الروح الطيفية ثم نمت الأذرع السوداء السميكة التي كانت بحجم الأشجار القديمة، وقطع الفضاء أمامه.
“للاعتقاد أنه بصفتي سيد غو خالد في مسار الحكمة، لم أفشل فقط في فضح مخططات فانغ يوان، بل وتسببت في أن تصبح عشيرتنا بأكملها بيادق!”
اندفع الموقر الشيطان الروح الطيفية إلى مجال النجوم، على طول الطريق، كل النجوم التي لمست جسده الضخم تم تدميرها، حتى أنه استخدم ذراعيه لسحق العديد من النجوم التي رآها.
“لا بأس.” ابتسم فانغ غونغ بمرارة: “بما أن هذا حدث بالفعل، فلا بحاجة إلى التفكير فيه. ليس لدينا سيكادا ربيع الخريف للعودة إلى الماضي.”
شعر الخالدان أن عملهم الشاق قد تم تدميره وصاروا غاضبين للغاية.
تابع شن شانغ: “فليكن إذا لم تخبراني. بما أنكم تستخدمون الحجاب السماوي لجمع النجوم، فلابد أنكم تحاولون التصرف سرًا، ولا تريدون أن يزعجكم أحد.”
لكن لحسن الحظ، تبعثرت النجوم وحلقت بعيدًا، تمكن الموقر الشيطان الروح الطيفية فقط من تدمير جزء صغير منهم.
وناقش تشي وي وجون شين غوانغ فيما بينهم، وقرروا الحفاظ على الحجاب السماوي وإحضار كل النجوم المتبقية إلى القارة الوسطى.
صرخ فانغ غونغ.
بعد كل شيء، كانت هذه مهمة تم تسليمها من قبل الموقرة الخالدة كوكبة النجوم.
تابع فانغ دي تشانغ: “حتى لو لم يكن يعرف عن وان غو تشو، فقد أخف ىسر أنه يمكنه إحياء أسياد الغو الخالدين لعشيرتنا! ما دام ذكره مرة، حتى لو لمح إليه بشكل غامض، فكنت سأعرف.”
“هذا حجاب سماوي؟” ظهر شن شانغ فجأة.
غرقت تعابير تشي وي وجون شين غوانغ في الحال، وأصبحوا في حالة تأهب شديد. أظهر شن شانغ قوة معركة موقر زائف في كهف الشيطان المجنون، وكان عدوًا ضخمًا أمام هذين.
جمع شن شانغ أيضًا بعضًا من الحجاب السماوي، ونظر إلى الموقر الشيطان الروح الطيفية الذي يسبب الدمار للنجوم وابتسم نحو الخالدان من المحكمة السماوية: “هل يمكنكما أن تخبراني ما الذي تقوم المحكمة السماوية بجمع هذه النجوم من أجله؟”
قائلًا ذلك، ركع فانغ دي تشانغ على الأرض، واخفض رأسه على الأرض كما لكم التربة تحته وصرخ بصوت عالٍ.
أصبحت تعابير تشي وي وجون شين غوانغ قاتمة.
“الشيخ السامي الأول، فانغ غونغ، فكر في الأمر، ألا تشعر بأن الشيخ السامي الأول لعشيرة وان قد مات بشكل غريب جدًا؟”
تابع شن شانغ: “فليكن إذا لم تخبراني. بما أنكم تستخدمون الحجاب السماوي لجمع النجوم، فلابد أنكم تحاولون التصرف سرًا، ولا تريدون أن يزعجكم أحد.”
“في هذه الحالة، سآخذ الحجاب السماوي وأكشف أفعالكم للجمهور.”
مع تفجر تشي المد والجزر، غلف ضغط لا شكل له جون شن غوانغ و تشي وي.
شخر تشي وي ببرود: “شن شانغ، لا تذهب بعيدًا. مصير عشيرة فانغ هي سيكون أيضًا مصير كل تلك القوى الخارقة التي انضمت إلى فانغ يوان! الأيام الجيدة لعشيرتك شين اقتربت من نهايتها.”
“يمكننا فقط غزو نقاط موارد القوات الخارقة الأخرى واستبدالها بالغو الخالد الخاص بفانغ يوان وموارد الزراعة الأخرى.”
حدق شن شانغ نحوهم وقال: “لن أزعجكم بشؤون عشيرتي شين. لكن ما أعرفه هو أن أوقاتكم السعيدة ستنتهي الآن!”
“تراجع!” تحدث جون شن غوانغ بينما أقر تشي وي بالقرار.
“في الواقع، ربما لتاجرنا غو الحزن المنسي الخالد ذاك سابقًا، و الدفاع ضد حركة وان غو تشو القاتلة، ولم نكن لنخسر ضد تحالف عشيرة وان!”
طاردهم شن شانغ وأجبر هؤلاء الخالدان من المحكمة السماوية على التراجع قبل أن يعود ويخزن الحجاب السماوي الذي تم جمعه.
“هل تفهم هذا؟ فانغ دي تشانغ!”
“الحجاب السماوي هو مادة خالدة ثمينة للغاية في مسار السماء، من الأفضل أن أعطيه كمساهمة بزعيم التحالف فانغ يوان!”
“لا بأس.” ابتسم فانغ غونغ بمرارة: “بما أن هذا حدث بالفعل، فلا بحاجة إلى التفكير فيه. ليس لدينا سيكادا ربيع الخريف للعودة إلى الماضي.”
“لا أريد أن أكون أعظم مذنب لعشيرتنا، لا أريد أن تنتهي عشيرتنا بقيادتي!”
____________
إذا علموا عن وان غو تشو، فلن ترسل عشيرة فانغ جميع منازل الغو الخالدة الستة للهجوم على منزل العمر الوافر، كانت حركة وان غو تشو القاتلة محدودة النطاق بعد كل شيء.
ترجمة: Scrub
الفصل 2264: حيث توجد الحياة، يوجد الأمل
