Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Reverend Insanity 2287

السماء الطيفية ‌‌

السماء الطيفية ‌‌

الفصل ‌2287: السماء الطيفية ‌‌

“شُفيت إصاباتي”.  أخرج الموقر الخالد الشمس العملاقة الصعداء.

 

تضمن تراكم حياتها حركتها القاتلة التي تفتخر بها، فقد تلقت تحولًا نوعيًا، وأصبحت حركة قاتلة خالدة.

بالنسبة إلى الموقرين الثلاثة، كان التغيير المروع في الموقر الشيطان الروح الطيفية مفيدًا فقط لـ الموقر الخالد الشمس العملاقة.

 

 

 

في سماء طول العمر.

الصعود الخالد!

 

بطبيعة الحال، سيكون التضخيم أضعف من وجوده في سماء طول العمر، لكنه سيكون كافيًا لمقاومة اثنين من الموقرين.

أطلق الموقر الخالد الشمس العملاقة نفسا من الهواء العكر وهو جالس القرفصاء مع كونه عاريًا من أعلى.

 

 

 

يمكن رؤية العضلات في الجزء العلوي من جسمه القوي، وانبعث من شعر صدره الأسود هالة رجولية.

 

 

 

“شُفيت إصاباتي”.  أخرج الموقر الخالد الشمس العملاقة الصعداء.

 

 

 

إذا استمر الموقر الشيطان الروح الطيفية في القتال ضد غو النار، سيعاني الاثنان من إصابات خطيرة، مما يتسبب في قتال الموقرين ضدهم مرة أخرى.

 

 

على سبيل المثال، إذا تعرض الموقر الخالد الشمس العملاقة لهجوم من قبل الموقرة الخالدة كوكبة النجوم و الموقر الخالد الحب العظيم مرة أخرى.

ومع ذلك، كانت إصابات الموقر الخالد الشمس العملاقة أكثر خطورة من إصابات الموقرة الخالدة كوكبة النجوم.

كما تم قمع مسار الضوء بينما تم تضخيم مسار الظلام.

 

 

إذا اختار عدم المشاركة، فسوف يخسر الفرصة.

لقد كان مزارعًا لمسار الحظ يستكشف حالة عدم اليقين.

 

 

لكن إذا تعرض لمثل هذه الإصابات، فسيكون في وضع غير مؤات.

 

 

 

منذ وقت ليس ببعيد، بسبب التنافس على غو الضوء، وجه الموقر الخالد الشمس العملاقة ضغط اثنين من الموقرين.  حتى أنه اضطر إلى حماية ابنه إمبراطور الضوء، مما جعله يدفع ثمناً باهظاً في النهاية.

يمكن رؤية العضلات في الجزء العلوي من جسمه القوي، وانبعث من شعر صدره الأسود هالة رجولية.

 

“بالطبع، هناك احتمال آخر – لقد تجاوزني شخص ما!  لقد فقدت ميزتي بالفعل.  ولكن إذا كان الأمر كذلك، فمن الذي يختبئ بعمق هكذا؟”

التئمت جروح الموقرة الخالدة كوكبة النجوم منذ فترة طويلة بينما تعافى الموقر الخالد الشمس العملاقة للتو.

 

 

 

بسبب عمل فنغ جيو جي، أصبح الموقر الشيطان الروح الطيفية أقوى بكثير، مما أجبر الموقرة الخالدة كوكبة النجوم والموقر الخالد الحب العظيم على مواصلة المراقبة.

إذا استمر الموقر الشيطان الروح الطيفية في القتال ضد غو النار، سيعاني الاثنان من إصابات خطيرة، مما يتسبب في قتال الموقرين ضدهم مرة أخرى.

 

 

وهكذا، استفاد  الموقر الخالد الشمس العملاقة من هذا.

حتى في الخمسمائة عام من حياته السابقة، لم ير فانغ يوان مثل هذه الظاهرة.

 

 

كان هذا الشعور مألوفًا جدًا لدى الموقر الخالد الشمس العملاقة كما حدث في حياته السابقة.

 

 

مثل ما فعل فانغ يوان عندما فكر في فنغ جيو جي و المحكمة السماوية، لم يكن بإمكان الموقر الخالد الشمس العملاقة سوى التخمين مثله فيه، ولم يستطع رؤية الحقيقة على الفور.

لقد كان مزارعًا لمسار الحظ يستكشف حالة عدم اليقين.

 

 

 

كلما أصبح أقوى، زادت المزايا التي ستجلبها له هذه المواقف غير المؤكدة.

 

 

أرض مباركة عالية الجودة.

بعد التحضير لبعض الوقت، قام الموقر الخالد الشمس العملاقة بتنشيط حركته القاتلة في مسار الحظ.

 

 

 

لكن هذه المرة، لم يتفقد الموقرين، لقد فحص نفسه.

ذابت شظايا السماء البيضاء والسماء السوداء في السماوين المندمجتين وانضممت معًا في هذه النار الزرقاء، لتصبح كيانًا واحدًا.

 

في البحر الشرقي.

بعد أن صقلت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم علامات داو مسار الحكمة في المحكمة السماوية، قلل الموقر الخالد الشمس العملاقة عدد المرات التي يتفقد فيها الآخرين، وبدأ في التركيز على نفسه.

أصيب غو الضوء بعد أن استخدم فانغ يوان حركته القاتلة.

 

نشأت النزاعات والوفيات في جميع أنحاء العالم، ولم تستطع معظم أشكال الحياة بما في ذلك أسياد الغو تجنب تأثير نية القتل الهائلة هذه.

لم يكن حظه جيدًا.

 

 

 

“لقد حصلت بنجاح على غو الضوء في المرتبة التاسعة لكن حظي لا يزال سيئًا.  فقط ما الذي يسبب هذا الحظ السيئ؟ ”  عبس الموقر الخالد الشمس العملاقة.

الخطوة الأولى، كسر الفتحة.

 

 

“لا تخبرني أن السبب هو أن غو الضوء لا يناسبني؟  علاوة على ذلك، فهو مصاب حاليًا ويتم رعايته داخل جسد إمبراطور الضوء؟ ” خمن الموقر الخالد الشمس العملاقة.

“بالطبع، هناك احتمال آخر – لقد تجاوزني شخص ما!  لقد فقدت ميزتي بالفعل.  ولكن إذا كان الأمر كذلك، فمن الذي يختبئ بعمق هكذا؟”

 

 

أصيب غو الضوء بعد أن استخدم فانغ يوان حركته القاتلة.

بالنسبة إلى الموقرين الثلاثة، كان التغيير المروع في الموقر الشيطان الروح الطيفية مفيدًا فقط لـ الموقر الخالد الشمس العملاقة.

 

لم يكن الإمبراطور الضوء والموقر الخالد الشمس العملاقة أغبياء بما يكفي لطلب المساعدة من فانغ يوان.

لم يكن لدى الموقر الخالد الشمس العملاقة أي طريقة للشفاء، لكن إمبراطور الضوء كان أكثر تخصصًا في مسار الضوء، فقد فكر في الحل الوحيد لذلك.

______________

 

منذ وقت ليس ببعيد، بسبب التنافس على غو الضوء، وجه الموقر الخالد الشمس العملاقة ضغط اثنين من الموقرين.  حتى أنه اضطر إلى حماية ابنه إمبراطور الضوء، مما جعله يدفع ثمناً باهظاً في النهاية.

وهو استخدام جسده الضوئي لصقله ورعايته، وفي النهاية تحويل غو الضوء إلى الغو الحيوي الخاصة به، مما يسمح له بالاستفادة منه.  إذا كان هذا هو غو الضوء البري العادي في المرتبة التاسعة، فلن يكون لدى إمبراطور الضوء أي طريقة لصقله.

الخطوة الثانية، إدخال التشي.

 

بعد التحضير لبعض الوقت، قام الموقر الخالد الشمس العملاقة بتنشيط حركته القاتلة في مسار الحظ.

لكن غو الضوء أصيب، وتأثرت إرادته بشدة، جنبًا إلى جنب مع مساعدة الموقر الخالد الشمس العملاقة، رأى إمبراطور الضوء فرصة للنجاح.

“قد أكون الشخص الأكثر تقدمًا بين الموقرين الثلاثة.  وبالنظر إلى هذا الحظ، من المحتمل أن يهاجمني الموقرون الآخرون بسبب غو الضوء في المرتبة التاسعة.  سيؤدي هذا إلى جعل حظهم يقمع حظي بشكل جماعي.”

 

وهكذا فقدت سماء طول العمر على الفور خبيرًا موقرًا زائفًا.

ولكن لهذا عيوبه.

 

 

كانت هذه فائدة أن تكون قوة خارقة.

لفترة طويلة من الزمن، سيفقد إمبراطور الضوء كل قدرته على الحركة، حتى أنه احتاج إلى المساعدة في الأكل والشرب.

لكن هذه المرة، لم يتفقد الموقرين، لقد فحص نفسه.

 

 

وهكذا فقدت سماء طول العمر على الفور خبيرًا موقرًا زائفًا.

مثل ما فعل فانغ يوان عندما فكر في فنغ جيو جي و المحكمة السماوية، لم يكن بإمكان الموقر الخالد الشمس العملاقة سوى التخمين مثله فيه، ولم يستطع رؤية الحقيقة على الفور.

 

بعد مرور بعض الوقت، ستزداد الصعوبة بشكل كبير.

لكن سماء طول العمر لم تستطع فعل أي شيء آخر.

 

 

بعد التحضير لبعض الوقت، قام الموقر الخالد الشمس العملاقة بتنشيط حركته القاتلة في مسار الحظ.

لم يتمكنوا من إعطاء غو الضوء لـ فانغ يوان ويطلبوا منه إصلاحه!

مع السماء السوداء السحيقة كأساس والسماء البيضاء التي تم غزوها واستيعابها بالكامل، أصبح الموقر الشيطان الروح الطيفية الذي التهم الروح السماوية للسماء السوداء هو حاكم السماء الجديدة.

 

 

كان هذا غو خالد في المرتبة التاسعة.

إذا تولى الموقرون الآخرون زمام المبادرة، فسيكون الأمر أسوأ.

 

 

بينما فانغ يوان شخص لم يكن لديه أرباح.

 

 

ترجمة: Scrub

لم يكن الإمبراطور الضوء والموقر الخالد الشمس العملاقة أغبياء بما يكفي لطلب المساعدة من فانغ يوان.

 

 

إنه يدل على تغيير نوعي!

بالنظر إلى حظه السيئ، تنهد الموقر الخالد الشمس العملاقة بلا حول ولا قوة: “إذا حصلت على غو خالد في المرتبة التاسعة من مسار الحظ بدلاً من غو الضوء، وبغض النظر عن نوعه، سيكون الوضع أفضل بكثير الآن.”

 

 

 

حدث هذا للموقر الخالد الشمس العملاقة كثيرًا.

في نفس الوقت، استقرت إرادة السماء.

 

أدرك الموقر الخالد الشمس العملاقة أنه مع مرور الوقت، سيستمر الموقرين في أن يصبحوا أقوى، ومع تقدمهم، سيصبح تخزين الجوهر الخالد أيضًا أكثر وفرة.

على الرغم من أن العديد من الأحداث المفاجئة غالبًا ما ستفيده في النهاية، إلا أنها في معظم الأحيان لم تكن الأشياء التي يحتاجها.

 

 

بعد كل شيء، كان هذا هو عدم اليقين وليس اليقين.

بعد كل شيء، كان هذا هو عدم اليقين وليس اليقين.

إن الغو الخالد في المرتبة التاسعة مهم جدًا.

 

وهكذا، استفاد  الموقر الخالد الشمس العملاقة من هذا.

حاليًا، إذا كان لدى الموقر الخالد الشمس العملاقة غو خالد في المرتبة التاسعة من مسار الحظ، فسيكون قادرًا على إنشاء حركة قاتلة استقصائية من المرتبة التاسعة ومعرفة من هو أكبر تهديد له.

 

 

لقد ظهرت سماء جديدة!

لم يكن لدى الموقر الخالد الشمس العملاقة غو خالد في المرتبة التاسعة من مسار الحظ، وبالتالي، عندما استخدم حركة قاتلة استقصائية وتضخيمها بعلامات داو مسار الحظ لسماء طول العمر، لم يكن بإمكانه سوى رؤية الاتجاه العام للحظ.

 

 

 

التنافس بين الموقرين الثلاثة، وهياج الموقر الشيطان الروح الطيفية الذي لا معنى له، وتدخل الموقرين الزائفين مثل فنغ جيو جي، فضلاً عن التآمر المحتمل للموقرين في الخلفية.  كل هذه الأنواع من الحظ تشابكت معًا ومنعت الموقر الخالد الشمس العملاقة من رؤية التفاصيل المحددة، ولم يكن بإمكانه سوى رؤية الاتجاه العام.

 

 

نظرت سيدة غو في المرتبة الخامسة إلى السماء الطيفية والشكل المهيب في وسطها.

إن الغو الخالد في المرتبة التاسعة مهم جدًا.

 

 

 

إنه يدل على تغيير نوعي!

 

 

لقد صقل معظم علامات داو مسار الحظ.

بغض النظر عن مقدار تضخيم علامات الداو، فقد كان مجرد دفعة.

 

 

بعد كل شيء، كان هذا هو عدم اليقين وليس اليقين.

“قد أكون الشخص الأكثر تقدمًا بين الموقرين الثلاثة.  وبالنظر إلى هذا الحظ، من المحتمل أن يهاجمني الموقرون الآخرون بسبب غو الضوء في المرتبة التاسعة.  سيؤدي هذا إلى جعل حظهم يقمع حظي بشكل جماعي.”

 

 

وهكذا فقدت سماء طول العمر على الفور خبيرًا موقرًا زائفًا.

“بالطبع، هناك احتمال آخر – لقد تجاوزني شخص ما!  لقد فقدت ميزتي بالفعل.  ولكن إذا كان الأمر كذلك، فمن الذي يختبئ بعمق هكذا؟”

ترجمة: Scrub

 

 

مثل ما فعل فانغ يوان عندما فكر في فنغ جيو جي و المحكمة السماوية، لم يكن بإمكان الموقر الخالد الشمس العملاقة سوى التخمين مثله فيه، ولم يستطع رؤية الحقيقة على الفور.

وهو استخدام جسده الضوئي لصقله ورعايته، وفي النهاية تحويل غو الضوء إلى الغو الحيوي الخاصة به، مما يسمح له بالاستفادة منه.  إذا كان هذا هو غو الضوء البري العادي في المرتبة التاسعة، فلن يكون لدى إمبراطور الضوء أي طريقة لصقله.

 

التنافس بين الموقرين الثلاثة، وهياج الموقر الشيطان الروح الطيفية الذي لا معنى له، وتدخل الموقرين الزائفين مثل فنغ جيو جي، فضلاً عن التآمر المحتمل للموقرين في الخلفية.  كل هذه الأنواع من الحظ تشابكت معًا ومنعت الموقر الخالد الشمس العملاقة من رؤية التفاصيل المحددة، ولم يكن بإمكانه سوى رؤية الاتجاه العام.

الآن، كان على الموقر الخالد الشمس العملاقة مغادرة سماء طول العمر والاستمرار في صقل علامات داو السهول الشمالية.

الخطوة الثالثة، وضع الغو.

 

 

بعد صقل علامات داو مسار الحظ في السهول الشمالية بدقة، سيوسع الموقر الخالد الشمس العملاقة قاعدته من سماء طول العمر إلى السهول الشمالية بأكملها.

 

 

 

كان هناك العديد من الفوائد في هذا.

لقد ظهرت سماء جديدة!

 

 

على سبيل المثال، إذا تعرض الموقر الخالد الشمس العملاقة لهجوم من قبل الموقرة الخالدة كوكبة النجوم و الموقر الخالد الحب العظيم مرة أخرى.

بعد مرور بعض الوقت، غطت شعلة جليدية السماوات بأكملها.

 

 

و لن يحتاج إلى الهروب إلى سماء طول العمر، فطالما يكون داخل السهول الشمالية، فسيحصل على تضخيم من القوة.

بعد صقل علامات داو مسار الحظ في السهول الشمالية بدقة، سيوسع الموقر الخالد الشمس العملاقة قاعدته من سماء طول العمر إلى السهول الشمالية بأكملها.

 

كانت مجموعات وحوش لا حصر لها تهرب من السماوتين، وتهبط في المناطق الخمس.

بطبيعة الحال، سيكون التضخيم أضعف من وجوده في سماء طول العمر، لكنه سيكون كافيًا لمقاومة اثنين من الموقرين.

 

 

 

في الوقت نفسه، ستزداد سيطرة الموقر الخالد الشمس العملاقة على السهول الشمالية، وسيكون قادرًا على رعاية أحفاده الخالدين بشكل خاص.  ولن يكون هناك داعي للقلق بشأن شخص موقر وقح يمكن أن يذبح قبائل هوانغ جين بينما يتجاهل وضعه، الذي لم يكن لدى الموقر الخالد الشمس العملاقة طريقة جيدة لإيقافه.

 

 

ولكن لهذا عيوبه.

أدرك الموقر الخالد الشمس العملاقة أنه مع مرور الوقت، سيستمر الموقرين في أن يصبحوا أقوى، ومع تقدمهم، سيصبح تخزين الجوهر الخالد أيضًا أكثر وفرة.

 

 

على الرغم من أن العديد من الأحداث المفاجئة غالبًا ما ستفيده في النهاية، إلا أنها في معظم الأحيان لم تكن الأشياء التي يحتاجها.

في المرحلة الأولى من التطور، افتقر الموقرون إلى الجوهر الخالد.  في هذا الوقت، ستكون أفضل فرصة لصقل علامات الداو الطبيعية في العالم.

 

 

 

إذا فوت هذه الفرصة، فستزداد صعوبة.

إذا تم مقاطعة أحدهم عند صقل علامات الداو الطبيعية، فسيكون تقدمهم ضئيلًا جدًا.

 

 

إذا تم مقاطعة أحدهم عند صقل علامات الداو الطبيعية، فسيكون تقدمهم ضئيلًا جدًا.

منذ وقت ليس ببعيد، بسبب التنافس على غو الضوء، وجه الموقر الخالد الشمس العملاقة ضغط اثنين من الموقرين.  حتى أنه اضطر إلى حماية ابنه إمبراطور الضوء، مما جعله يدفع ثمناً باهظاً في النهاية.

 

 

إذا تولى الموقرون الآخرون زمام المبادرة، فسيكون الأمر أسوأ.

بينما فانغ يوان شخص لم يكن لديه أرباح.

 

نظرًا لقتل معظم مجموعات الوحوش باللهب الجليدي، استمر جسد الموقر الشيطان الروح الطيفية في التوسع حيث ارتفعت هالته مثل البحر اللامحدود.

على سبيل المثال، إذا صقلت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم أولاً علامات داو مسار الحكمة في منطقة ما، فستكون قوتها أعلى بكثير هناك.

 

 

 

بحلول ذلك الوقت، إذا أراد الموقر الخالد الشمس العملاقة صقل علامات داو مسار الحظ في تلك المنطقة وهجمت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم، فسيكون أفضل خيار له هو التراجع.

بمجرد صقل جميع علامات داو مسار الحظ في السهول الشمالية، لن يسمح للموقرين الآخرين بمحاولة الصقل هنا.

 

منذ وقت ليس ببعيد، بسبب التنافس على غو الضوء، وجه الموقر الخالد الشمس العملاقة ضغط اثنين من الموقرين.  حتى أنه اضطر إلى حماية ابنه إمبراطور الضوء، مما جعله يدفع ثمناً باهظاً في النهاية.

وباستثناء الموقر الشيطان الروح الطيفية، كان لدى الموقر الخالد الشمس العملاقة أوضح ميزة.

إن الغو الخالد في المرتبة التاسعة مهم جدًا.

 

إذا استمر الموقر الشيطان الروح الطيفية في القتال ضد غو النار، سيعاني الاثنان من إصابات خطيرة، مما يتسبب في قتال الموقرين ضدهم مرة أخرى.

لقد صقل معظم علامات داو مسار الحظ.

 

 

مع السماء السوداء السحيقة كأساس والسماء البيضاء التي تم غزوها واستيعابها بالكامل، أصبح الموقر الشيطان الروح الطيفية الذي التهم الروح السماوية للسماء السوداء هو حاكم السماء الجديدة.

بمجرد صقل جميع علامات داو مسار الحظ في السهول الشمالية، لن يسمح للموقرين الآخرين بمحاولة الصقل هنا.

 

 

كانت هذه فائدة أن تكون قوة خارقة.

سواء الموقرة الخالدة كوكبة النجوم التي سترغب في صقل علامات داو مسار الحكمة في السهول الشمالية أو فانغ يوان الذي سيرغب في صقل علامات داو مسار الصقل للسهول الشمالية، سيتعين عليهم مواجهة الانتقام الشامل لـ الموقر الخالد الشمس العملاقة!

بات لـ هوا بن كو تعبير رسمي، على الرغم من أن لديها المعلومات التي قدمتها عشيرة هوا، إلا أنها لا تزال تهتز داخليًا.

 

سواء الموقرة الخالدة كوكبة النجوم التي سترغب في صقل علامات داو مسار الحكمة في السهول الشمالية أو فانغ يوان الذي سيرغب في صقل علامات داو مسار الصقل للسهول الشمالية، سيتعين عليهم مواجهة الانتقام الشامل لـ الموقر الخالد الشمس العملاقة!

وبالتالي، كان الآن هو أفضل توقيت لصقل علامات الداو الطبيعية.

 

 

لم يكن الإمبراطور الضوء والموقر الخالد الشمس العملاقة أغبياء بما يكفي لطلب المساعدة من فانغ يوان.

بعد مرور بعض الوقت، ستزداد الصعوبة بشكل كبير.

 

 

وهكذا، استفاد  الموقر الخالد الشمس العملاقة من هذا.

بخلاف هذا السبب، كان هناك سر حاسم آخر أجبر الموقرين على صقل علامات الداو هذه بسرعة.

بحثت لفترة قبل أن تخفض رأسها بسرعة، وتغلق بصرها تمامًا.

 

 

وهو، أنه على الموقر أن يصقل تمامًا جميع علامات الداو الطبيعية في العالم للحفاظ على مستوى تحصيله كسيد كبير سامي!

 

 

في هذا الوقت القصير فقط، تراكمت نية القتل في قلبها إلى أقصى حد لها، وتجاوزت قدرتها على التحمل تقريبًا.  إذا طغت نية القتل عليها، فستحتاج إلى تنفيذ مجزرة لتهدأ.

أطلق الموقر الشيطان الروح الطيفية لهبًا باردًا وذبح أشكال الحياة في السماوتين بينما صقل الموقرون الثلاثة علامات الداو الطبيعية لمساراتهم، لذا شهد عالم الغو الخالد في المناطق الخمس سلامًا مؤقتًا في الوقت الحالي.

بعد مرور بعض الوقت، ستزداد الصعوبة بشكل كبير.

 

في هذا الوقت، تم تشكيل الفتحة الخالدة من المرتبة السادسة لـ هوا بين كو، ونجح صعودها الخالد.

كانت مجموعات وحوش لا حصر لها تهرب من السماوتين، وتهبط في المناطق الخمس.

بعد التحضير لبعض الوقت، قام الموقر الخالد الشمس العملاقة بتنشيط حركته القاتلة في مسار الحظ.

 

 

أصبحت القوى الخارقة في المناطق الخمس مشغولة للغاية، وكان عليهم التحرك للدفاع عن أراضيهم.

 

 

 

نظرًا لقتل معظم مجموعات الوحوش باللهب الجليدي، استمر جسد الموقر الشيطان الروح الطيفية في التوسع حيث ارتفعت هالته مثل البحر اللامحدود.

 

 

 

بعد مرور بعض الوقت، غطت شعلة جليدية السماوات بأكملها.

لكن هوا بن كو كانت راضية.

 

لم يكن لدى الموقر الخالد الشمس العملاقة غو خالد في المرتبة التاسعة من مسار الحظ، وبالتالي، عندما استخدم حركة قاتلة استقصائية وتضخيمها بعلامات داو مسار الحظ لسماء طول العمر، لم يكن بإمكانه سوى رؤية الاتجاه العام للحظ.

شاهد الموقرين الثلاثة وأشكال الحياة التي لا حصر لها في المناطق الخمس هذا، اشتعلت النيران الزرقاء لمدة يومين وليلتين.

بسبب عمل فنغ جيو جي، أصبح الموقر الشيطان الروح الطيفية أقوى بكثير، مما أجبر الموقرة الخالدة كوكبة النجوم والموقر الخالد الحب العظيم على مواصلة المراقبة.

 

 

ذابت شظايا السماء البيضاء والسماء السوداء في السماوين المندمجتين وانضممت معًا في هذه النار الزرقاء، لتصبح كيانًا واحدًا.

شاهد الموقرين الثلاثة وأشكال الحياة التي لا حصر لها في المناطق الخمس هذا، اشتعلت النيران الزرقاء لمدة يومين وليلتين.

 

التئمت جروح الموقرة الخالدة كوكبة النجوم منذ فترة طويلة بينما تعافى الموقر الخالد الشمس العملاقة للتو.

لقد ظهرت سماء جديدة!

 

 

مثل ما فعل فانغ يوان عندما فكر في فنغ جيو جي و المحكمة السماوية، لم يكن بإمكان الموقر الخالد الشمس العملاقة سوى التخمين مثله فيه، ولم يستطع رؤية الحقيقة على الفور.

أطلق عليها الناس – السماء الطيفية.

 

 

كانت سيدة الغو كبيرة في السن، وكانت تبلغ من العمر ثلاثة وتسعين عامًا.  كان اسمها هوا بن كو، وقد نقلت لتوها دور زعيم العشيرة في عشيرة هوا من البحر الشرقي.

مع السماء السوداء السحيقة كأساس والسماء البيضاء التي تم غزوها واستيعابها بالكامل، أصبح الموقر الشيطان الروح الطيفية الذي التهم الروح السماوية للسماء السوداء هو حاكم السماء الجديدة.

 

 

أطلق الموقر الخالد الشمس العملاقة نفسا من الهواء العكر وهو جالس القرفصاء مع كونه عاريًا من أعلى.

كان جسده هائلاً، على قدم المساواة مع الشمس السابقة.

 

 

 

عندما انطفأت النار الزرقاء ببطء في السماء الطيفية، لم يُترك سوى جسد الموقر الشيطان الروح الطيفية مشتعلًا، حتى أصغر شرارة من النار على جسده كانت بطول عشرات الأقدام.

بمجرد صقل جميع علامات داو مسار الحظ في السهول الشمالية، لن يسمح للموقرين الآخرين بمحاولة الصقل هنا.

 

 

أصبح الموقر الشيطان الروح الطيفية أعظم مصدر للضوء في السماء الطيفية، فقد أطلق نية قتل باردة وجليدية في جميع الأوقات، ونشر هالته إلى المناطق الخمس.

لكن غو الضوء أصيب، وتأثرت إرادته بشدة، جنبًا إلى جنب مع مساعدة الموقر الخالد الشمس العملاقة، رأى إمبراطور الضوء فرصة للنجاح.

 

لم يكن لدى الموقر الخالد الشمس العملاقة أي طريقة للشفاء، لكن إمبراطور الضوء كان أكثر تخصصًا في مسار الضوء، فقد فكر في الحل الوحيد لذلك.

كان هذا تغييرًا غير مسبوق!

 

 

بطبيعة الحال، سيكون التضخيم أضعف من وجوده في سماء طول العمر، لكنه سيكون كافيًا لمقاومة اثنين من الموقرين.

حتى في الخمسمائة عام من حياته السابقة، لم ير فانغ يوان مثل هذه الظاهرة.

“بالطبع، هناك احتمال آخر – لقد تجاوزني شخص ما!  لقد فقدت ميزتي بالفعل.  ولكن إذا كان الأمر كذلك، فمن الذي يختبئ بعمق هكذا؟”

 

 

تم تغيير بيئة عالم زراعة الغو بالكامل ببطء بواسطة الموقر الشيطان الروح الطيفية.

لم يتمكنوا من إعطاء غو الضوء لـ فانغ يوان ويطلبوا منه إصلاحه!

 

 

كما تم قمع مسار الضوء بينما تم تضخيم مسار الظلام.

منذ وقت ليس ببعيد، بسبب التنافس على غو الضوء، وجه الموقر الخالد الشمس العملاقة ضغط اثنين من الموقرين.  حتى أنه اضطر إلى حماية ابنه إمبراطور الضوء، مما جعله يدفع ثمناً باهظاً في النهاية.

 

 

نشأت النزاعات والوفيات في جميع أنحاء العالم، ولم تستطع معظم أشكال الحياة بما في ذلك أسياد الغو تجنب تأثير نية القتل الهائلة هذه.

الصعود الخالد!

 

 

بدأت الوحوش الروحية في الظهور في جميع أنحاء العالم.

 

 

 

في نفس الوقت، استقرت إرادة السماء.

لكن هذه المرة، لم يتفقد الموقرين، لقد فحص نفسه.

 

على سبيل المثال، إذا صقلت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم أولاً علامات داو مسار الحكمة في منطقة ما، فستكون قوتها أعلى بكثير هناك.

في البحر الشرقي.

الخطوة الثانية، إدخال التشي.

 

 

نظرت سيدة غو في المرتبة الخامسة إلى السماء الطيفية والشكل المهيب في وسطها.

 

 

 

بحثت لفترة قبل أن تخفض رأسها بسرعة، وتغلق بصرها تمامًا.

ولكن لهذا عيوبه.

 

 

في هذا الوقت القصير فقط، تراكمت نية القتل في قلبها إلى أقصى حد لها، وتجاوزت قدرتها على التحمل تقريبًا.  إذا طغت نية القتل عليها، فستحتاج إلى تنفيذ مجزرة لتهدأ.

 

 

 

كانت سيدة الغو كبيرة في السن، وكانت تبلغ من العمر ثلاثة وتسعين عامًا.  كان اسمها هوا بن كو، وقد نقلت لتوها دور زعيم العشيرة في عشيرة هوا من البحر الشرقي.

 

 

نظرت سيدة غو في المرتبة الخامسة إلى السماء الطيفية والشكل المهيب في وسطها.

حدقت في الموقر الشيطان الروح الطيفية عن قصد.

في المرحلة الأولى من التطور، افتقر الموقرون إلى الجوهر الخالد.  في هذا الوقت، ستكون أفضل فرصة لصقل علامات الداو الطبيعية في العالم.

 

 

بعد أن تبددت نية القتل، بدأت أعظم محاولة في حياتها.

 

 

التئمت جروح الموقرة الخالدة كوكبة النجوم منذ فترة طويلة بينما تعافى الموقر الخالد الشمس العملاقة للتو.

الصعود الخالد!

كان هذا الشعور مألوفًا جدًا لدى الموقر الخالد الشمس العملاقة كما حدث في حياته السابقة.

 

 

الخطوة الأولى، كسر الفتحة.

 

 

وهو استخدام جسده الضوئي لصقله ورعايته، وفي النهاية تحويل غو الضوء إلى الغو الحيوي الخاصة به، مما يسمح له بالاستفادة منه.  إذا كان هذا هو غو الضوء البري العادي في المرتبة التاسعة، فلن يكون لدى إمبراطور الضوء أي طريقة لصقله.

قفز تشي السماء والأرض وشكلوا كوارث ومحن كبيرة.

ولكن لم يكن هناك المزيد من تشي السماء والأرض لصقل الغو الخالد الحيوي.

 

______________

بات لـ هوا بن كو تعبير رسمي، على الرغم من أن لديها المعلومات التي قدمتها عشيرة هوا، إلا أنها لا تزال تهتز داخليًا.

 

 

حاليًا، إذا كان لدى الموقر الخالد الشمس العملاقة غو خالد في المرتبة التاسعة من مسار الحظ، فسيكون قادرًا على إنشاء حركة قاتلة استقصائية من المرتبة التاسعة ومعرفة من هو أكبر تهديد له.

الخطوة الثانية، إدخال التشي.

بخلاف هذا السبب، كان هناك سر حاسم آخر أجبر الموقرين على صقل علامات الداو هذه بسرعة.

 

 

أحاط تشي السماء والأرض والإنسان بـ هوا بين كو حيث ركزت على محاولة تحقيق التوازن بين جميع انواع التشي الثلاثة.

 

 

 

في نفس الوقت حدث إلهام طبيعي!

كانت سيدة الغو كبيرة في السن، وكانت تبلغ من العمر ثلاثة وتسعين عامًا.  كان اسمها هوا بن كو، وقد نقلت لتوها دور زعيم العشيرة في عشيرة هوا من البحر الشرقي.

 

أصيب غو الضوء بعد أن استخدم فانغ يوان حركته القاتلة.

فيما يتعلق بالكوارث والمحن الخارجية، اتخذ أسياد الغو الخالدين من عشيرة هوا إجراءات للدفاع عنها.

فيما يتعلق بالكوارث والمحن الخارجية، اتخذ أسياد الغو الخالدين من عشيرة هوا إجراءات للدفاع عنها.

 

بعد صقل علامات داو مسار الحظ في السهول الشمالية بدقة، سيوسع الموقر الخالد الشمس العملاقة قاعدته من سماء طول العمر إلى السهول الشمالية بأكملها.

كانت هذه فائدة أن تكون قوة خارقة.

أطلق الموقر الخالد الشمس العملاقة نفسا من الهواء العكر وهو جالس القرفصاء مع كونه عاريًا من أعلى.

 

إذا تم مقاطعة أحدهم عند صقل علامات الداو الطبيعية، فسيكون تقدمهم ضئيلًا جدًا.

الخطوة الثالثة، وضع الغو.

 

 

 

تم وضع الغو الحيوي الخاص بها في كتلة من تشي ثلاثي كما حدث انفجار بعد هذا، مما خلق عالمًا صغيرًا جديدًا!

بسبب عمل فنغ جيو جي، أصبح الموقر الشيطان الروح الطيفية أقوى بكثير، مما أجبر الموقرة الخالدة كوكبة النجوم والموقر الخالد الحب العظيم على مواصلة المراقبة.

 

 

في هذا الوقت، تم تشكيل الفتحة الخالدة من المرتبة السادسة لـ هوا بين كو، ونجح صعودها الخالد.

بخلاف هذا السبب، كان هناك سر حاسم آخر أجبر الموقرين على صقل علامات الداو هذه بسرعة.

 

 

أرض مباركة عالية الجودة.

أدرك الموقر الخالد الشمس العملاقة أنه مع مرور الوقت، سيستمر الموقرين في أن يصبحوا أقوى، ومع تقدمهم، سيصبح تخزين الجوهر الخالد أيضًا أكثر وفرة.

 

 

ولكن لم يكن هناك المزيد من تشي السماء والأرض لصقل الغو الخالد الحيوي.

كما تم قمع مسار الضوء بينما تم تضخيم مسار الظلام.

 

 

لكن هوا بن كو كانت راضية.

 

 

 

كانت بالكاد تستطيع أن تهدأ.

في الوقت نفسه، ستزداد سيطرة الموقر الخالد الشمس العملاقة على السهول الشمالية، وسيكون قادرًا على رعاية أحفاده الخالدين بشكل خاص.  ولن يكون هناك داعي للقلق بشأن شخص موقر وقح يمكن أن يذبح قبائل هوانغ جين بينما يتجاهل وضعه، الذي لم يكن لدى الموقر الخالد الشمس العملاقة طريقة جيدة لإيقافه.

 

كانت مجموعات وحوش لا حصر لها تهرب من السماوتين، وتهبط في المناطق الخمس.

خلال الإلهام الطبيعي، حصلت على مكاسب ضخمة.

 

 

تم تغيير بيئة عالم زراعة الغو بالكامل ببطء بواسطة الموقر الشيطان الروح الطيفية.

تضمن تراكم حياتها حركتها القاتلة التي تفتخر بها، فقد تلقت تحولًا نوعيًا، وأصبحت حركة قاتلة خالدة.

التئمت جروح الموقرة الخالدة كوكبة النجوم منذ فترة طويلة بينما تعافى الموقر الخالد الشمس العملاقة للتو.

 

 

عندما تستخدم هذه الحركة، يمكنها الجلوس على قمة منزل غو خالد والبكاء، فقد يتسبب ذلك في تعرض الهدف لأضرار جسيمة وحتى تقليل سمعة أسياد الغو الخالدين بالداخل.

 

______________

 

ترجمة: Scrub

في نفس الوقت، استقرت إرادة السماء.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

تم وضع الغو الحيوي الخاص بها في كتلة من تشي ثلاثي كما حدث انفجار بعد هذا، مما خلق عالمًا صغيرًا جديدًا!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط