كادت أن تفقد الذاكرة من الانفجار
الفصل 2330: كادت أن تفقد الذاكرة من الانفجار
أرادت تشاو ليان يون إنقاذه لكنها وجدت أنها كانت عاجزة عن فعل أي شيء.
بنخير ناعم، استيقظت تشاو ليان يون في منطقة من الأنقاض والخراب.
كل ما رأته كان تيارات تشي أمامها، وغطي المكان بأكمله باللون الأبيض في كل الاتجاهات.
كانت أذناها تطنان، وشعرت بالدوار والإغماء.
“ماذا … ماذا حدث لي؟”
“هل يمكن لأي شخص أن يأتي لمساعدتي؟ على الأقل ردوا علي!”
تنفست تشاو ليان يون بعنف وهي تتفقد جسدها.
رأت المشهد داخل المدخل، كان هناك أنهار وأشجار زهور. تحت موجات تيارات التشي، سقطت البتلات من الأشجار وسقطت في الأنهار، متدفقة في اتجاه مجرى النهر حيث انتظر الشبوط لأكل البتلات كغذاء.
طارت تشاو ليان يون إلى التشي الأبيض ونظرا حولها بحثًا عن أشخاص مستخدمةً ذكرياتها عن الموقع.
ارتدت في الأصل ثوباً أبيض، وكانت بشرتها فاتحة وأسنانها بيضاء، منعشة مثل الزنابق في الصباح. ولكن الآن، أصبح وجهها أسود كالسخام، وتمزق ثوبها الأبيض. بدت مثل لاجئة تعيش في مجاعة، وذات مظهر بائس.
اختفت إحدى ذراعيه من الانفجار، وكانت ذراعه المتبقية تحمل نيرانًا صغيرة في كفه.
بعد الفحص، وجدت أن جسدها سليم ولكن لم يكن لديها قوة على الإطلاق، شعرت بأطرافها بالضعف والوهن.
منذ لحظة، كان العديد من أعضاء أسياد الغو الخالدين من حولها يشاهدون فاكهة حصاد التشي التي تشبه الجبال مع ترقب كبير لإحياء الموقر الخالد الأصل البدائي.
“ماذا حدث؟ لماذا أنا هكذا؟”
“لماذا انفجر فجأة؟!” مع تلاشي ذكرياتها، أصبح تنفس تشاو ليان يون أكثر قسوة.
حدث انفجار الأصل البدائي بشكل مفاجئ، عانت تشاو ليان يون من تأثير هائل وكادت أن تفقد ذاكرتها تقريبًا!
بعد أن وصلت تشاو ليان يون إلى المصدر، انكمش بؤبؤيها عندما رأت مدخل الفتحة الخالدة!
ولكن سرعان ما تلاشى دوارها واستعادت تشاو ليان يون ذكرياتها ببطء.
تحرك تشاو ليان يون في ضباب تشي الأبيض الواسع.
وقع انفجار مرعب وغير مسبوق!!!!
قفز قلب تشاو ليان يون، وأدركت ما يجب أن تفعله.
لكنه كان لا يزال أول شخص وجدته.
انكمش بؤبؤيها، كان هذا المشهد محفوراً في أذهانها ولن يُنسى طوال حياتها.
نادت باستمرار، وسرعان ما اعتدى عليها الشعور بالوحدة والعجز في هذا الموقف.
على طول الطريق، رأت العديد من مداخل الفتحة الخالدة التي كانت تأخذ حاليًا تشي السماء والأرض.
لقد كان مرعبًا جدًا!
ماتت الجنية ليو فانغ أثناء الانفجار.
منذ لحظة، كان العديد من أعضاء أسياد الغو الخالدين من حولها يشاهدون فاكهة حصاد التشي التي تشبه الجبال مع ترقب كبير لإحياء الموقر الخالد الأصل البدائي.
ولكن في اللحظة التالية، انفجر الموقر الخالد الأصل البدائي!
جعلت هذه الخسارة المرعبة ذراعي وساقي تشاو ليان يون ضعيفتين.
بالكاد استقرت تشاو ليان يون في قدميها وهي تقترب ببطء.
من بين كل أعضاء أسياد الغو الخالدين، كانت تشاو ليان يون تقف بالقرب من الأطراف، لكنها ما زالت متأثرة بالانفجار.
“لا يمكن أن يستمر بو تشن زي لفترة أطول…” صارت تشاو ليان يون عاجزة، وشعرت بقلق متزايد.
كان هذا الانفجار شديدًا للغاية، وصارت المحكمة السماوية بأكملها في حالة خراب، ولم تتمكن تشاو ليان يون بطبيعة الحال من الهروب.
انكمش بؤبؤيها، كان هذا المشهد محفوراً في أذهانها ولن يُنسى طوال حياتها.
“لماذا انفجر فجأة؟!” مع تلاشي ذكرياتها، أصبح تنفس تشاو ليان يون أكثر قسوة.
لم تقم تشاو ليان يون بصقل غو الحب ولكنها تلقت اعترافه بدلاً من ذلك. وهكذا، لم تستطع تفعيله بحرية، وأحيانًا أرادت أن تهاجم لكنها كان يهرب. وإذا أرادت أن تدافع به، فهو يشفيها بدلاً من ذلك.
“لا أستطيع أن أصدق ذلك، أنا عمليًا سالمة. هل غو الحب حماني؟”
إنه اللورد العجوز كان يانغ لطائفة الكركي الخالدة.
“انتظر … أحتاج إلى إنقاذ البقية!”
كانت أذناها تطنان، وشعرت بالدوار والإغماء.
قفز قلب تشاو ليان يون، وأدركت ما يجب أن تفعله.
ربما كانت قد حظيت بحماية الغو، لكن الآخرين لم يكن لديهم غو خالد في المرتبة التاسعة مثلها.
قفز قلب تشاو ليان يون، وأدركت ما يجب أن تفعله.
انطلقت تشاو ليان يون بسرعة عندما ذهبت إلى المجال الواسع لتيارات تشي، بحثًا عن أسياد غو خالدين آخرين باقين على قيد الحياة.
قبل حدوث الانفجار، كان كل من أسياد الغو الخالدين من الطوائف العشر القديمة العظيمة في الأطراف، وكانوا متباعدين وشاهدوا فاكهة حصاد التشي في مجموعات صغيرة. الأشخاص الذين كانوا أقرب إلى المركز هم أعضاء المحكمة السماوية.
“ربما لا يزال بإمكان المحكمة السماوية إحياءهم؟” تفاءلت تشاو ليان يون.
قرقع التشي الأبيض مثل ضباب واسع، جربت تشاو ليان يون العديد من طرق التحقيق ولكن لم ينجح أي منها.
كانت هذه الكميات البيضاء من بقايا ثمار حصاد التشي في أعقاب الانفجار! ومع امتلاء المنطقة بعلامات داو مسار التشي، لم يكن غريباً أن مجرد سيد غو خالد في المرتبة السادسة مثل تشاو ليان يون لم تكن قادرة على استخدام أساليب التحقيق، إلا إذا كان بإمكانها استخدام غو الحب الآن.
ارتدت في الأصل ثوباً أبيض، وكانت بشرتها فاتحة وأسنانها بيضاء، منعشة مثل الزنابق في الصباح. ولكن الآن، أصبح وجهها أسود كالسخام، وتمزق ثوبها الأبيض. بدت مثل لاجئة تعيش في مجاعة، وذات مظهر بائس.
كانت هذه الكميات البيضاء من بقايا ثمار حصاد التشي في أعقاب الانفجار! ومع امتلاء المنطقة بعلامات داو مسار التشي، لم يكن غريباً أن مجرد سيد غو خالد في المرتبة السادسة مثل تشاو ليان يون لم تكن قادرة على استخدام أساليب التحقيق، إلا إذا كان بإمكانها استخدام غو الحب الآن.
لم تجرؤ تشاو ليان يون حتى على نقل بو تشن زي، كانت خائفة من أن يموت من أصغر تأثير.
لكن غو الحب الغو لم يكن مجرد غو خالد في المرتبة التاسعة، لقد كان مميزًا جدًا. حتى الموقر لم يستطع صقله بالقوة، على الرغم من أنه كان غو في مسار الحكمة، إلا أن الموقرة الخالدة كوكبة النجوم لم تكن قادرة على استخدامه. وهكذا، استمر في العيش في جسد تشاو ليان يون.
“ماذا حدث؟ لماذا أنا هكذا؟”
لم تقم تشاو ليان يون بصقل غو الحب ولكنها تلقت اعترافه بدلاً من ذلك. وهكذا، لم تستطع تفعيله بحرية، وأحيانًا أرادت أن تهاجم لكنها كان يهرب. وإذا أرادت أن تدافع به، فهو يشفيها بدلاً من ذلك.
علاوة على ذلك، في كل مرة يتم فيها استخدام غو الحب، فإنه يأخذ شيئًا بعيدًا عن تشاو ليان يون، وفي بعض الأحيان، قد يكون الأمر عمرًا!
لكنه كان لا يزال أول شخص وجدته.
طارت تشاو ليان يون إلى التشي الأبيض ونظرا حولها بحثًا عن أشخاص مستخدمةً ذكرياتها عن الموقع.
لم يكن النصف المفقود من جسده مهمًا، انسَ أمر المحكمة السماوية، حتى أن منزل تقارب الروح لديه العديد من الطرق لإعادة نمو عظامه وأعضائه ولحمه.
كان عليها أن تتخلى عنه مؤقتًا وتتذكر هذه البقعة، قبل العودة إلى ضباب تشي الأبيض للبحث عن الآخرين.
بعد فترة، لهثت عندما وجدت بو زين زي.
لم يكن النصف المفقود من جسده مهمًا، انسَ أمر المحكمة السماوية، حتى أن منزل تقارب الروح لديه العديد من الطرق لإعادة نمو عظامه وأعضائه ولحمه.
كل ما رأته كان تيارات تشي أمامها، وغطي المكان بأكمله باللون الأبيض في كل الاتجاهات.
عندما وقع الانفجار، كان يقف بجانبها، وكانوا يتحدثون.
“عندما وقع الانفجار، استخدم بو تشن زي طرق مسار الوهم، ولكن حتى مع هذه الحالة شبه المحصنة، لم يستطع تجنب الإصابات الناجمة عن هذا الانفجار.”
لكن بعد الانفجار، تم إرسالهما طائران وتركوا مكانهم الأصلي.
لكنه كان لا يزال أول شخص وجدته.
لكن غو الحب الغو لم يكن مجرد غو خالد في المرتبة التاسعة، لقد كان مميزًا جدًا. حتى الموقر لم يستطع صقله بالقوة، على الرغم من أنه كان غو في مسار الحكمة، إلا أن الموقرة الخالدة كوكبة النجوم لم تكن قادرة على استخدامه. وهكذا، استمر في العيش في جسد تشاو ليان يون.
ومع ذلك، بغض النظر عن مدى بعدهم، فعند رؤية مدخل الفتحة الخالدة، تحولت عيون تشاو ليان يون إلى اللون الأحمر، وشعرت بإحساس شديد بالحزن في قلبها.
كانت إصابات بو زين زي مرعبة.
توقفت تشاو ليان يون فجأة عن الحركة، ظهرت قوة شفط شديدة قادمة من أمامها، وتم امتصاص تيارات التشي البيضاء المحيطة.
بنخير ناعم، استيقظت تشاو ليان يون في منطقة من الأنقاض والخراب.
تطاير نصف جسده بعيدًا، ولم يتبق سوى هيكله العظمي الهش يحمي قلبه. لم يتبق سوى عضوين داخليين، وتم تفجير البقية إلى قطع صغيرة.
“ما هي خسائر المحكمة السماوية؟”
النصف المتبقي من جسد بو زين زي قد تحول إلى حالة وهمية، وتم ربط أطرافه وصدره وأعضائه الداخلية بخيط شفاف، وبدا أنه في حالة مستقرة.
لقد تم التخطيط ضد القارة الوسطى.
أرادت تشاو ليان يون إنقاذه لكنها وجدت أنها كانت عاجزة عن فعل أي شيء.
على سبيل المثال، جند الشيخ الأكبر وو تشانغ من طائفة اللوتس السماوية شيخ فضيلة الخشب مو هواي من طائفة الفضائل الخمسة. بعد أن أصبح الأخير خالدًا، لأنه كان أعلى من طائفة الفضائل الخمس التي أنشأها وو تشانغ، كان مؤهلاً لدخول طائفة اللوتس السماوية.
كانت الإصابات شديدة للغاية!
“لا تصبحي محبطة، يا جنية الجيل الحالي لمنزل تقارب الروح، المحكمة السماوية لا تزال موجودة، نحن أيضًا ما زلنا على قيد الحياة.” في هذه اللحظة، أضاء مصباح داخل التشي الأبيض الواسع.
قبل حدوث الانفجار، كان كل من أسياد الغو الخالدين من الطوائف العشر القديمة العظيمة في الأطراف، وكانوا متباعدين وشاهدوا فاكهة حصاد التشي في مجموعات صغيرة. الأشخاص الذين كانوا أقرب إلى المركز هم أعضاء المحكمة السماوية.
لم يكن النصف المفقود من جسده مهمًا، انسَ أمر المحكمة السماوية، حتى أن منزل تقارب الروح لديه العديد من الطرق لإعادة نمو عظامه وأعضائه ولحمه.
لكن المشكلة كانت العدد الكبير من علامات داو مسار التشي المنحوتة على جسده.
في هذه اللحظة شعرت بضعف شديد!
أطلق النصف المتبقي من جسده دخانًا أبيض كثيفًا مصنوعًا من تشي الأبيض، كما تحولت أعضائه وعظامه المتبقية ببطء إلى تشي.
كان عليها أن تتخلى عنه مؤقتًا وتتذكر هذه البقعة، قبل العودة إلى ضباب تشي الأبيض للبحث عن الآخرين.
ما أبقاه على قيد الحياة هو الحالة الوهمية التي كان نصف جسده فيها حاليًا.
أطلق النصف المتبقي من جسده دخانًا أبيض كثيفًا مصنوعًا من تشي الأبيض، كما تحولت أعضائه وعظامه المتبقية ببطء إلى تشي.
استنتجت تشاو ليان يون الموقف الذي حدث وتنهدت بعمق، ويمكن رؤية القلق والإحباط على وجهها.
“عندما وقع الانفجار، استخدم بو تشن زي طرق مسار الوهم، ولكن حتى مع هذه الحالة شبه المحصنة، لم يستطع تجنب الإصابات الناجمة عن هذا الانفجار.”
ولكن للاعتقاد بأن الموقر الخالد الأصل البدائي سوف ينفجر عند الإحياء، وهكذا، مات العديد من أسياد الغو الخالدين من القارة الوسطى، وانهارت أعمدة المسار الصالح للقارة الوسطى.
استنتجت تشاو ليان يون الموقف الذي حدث وتنهدت بعمق، ويمكن رؤية القلق والإحباط على وجهها.
ربما كانت قد حظيت بحماية الغو، لكن الآخرين لم يكن لديهم غو خالد في المرتبة التاسعة مثلها.
تم إبقاء بو تشن زي على قيد الحياة من خلال جسده النصف الوهمي، لكن هذا لن يدوم طويلاً. ستؤثر علامات داو مسار التشي عليه قريبًا، وتحول كل شيء ببطء إلى التشي.
رأت المشهد داخل المدخل، كان هناك أنهار وأشجار زهور. تحت موجات تيارات التشي، سقطت البتلات من الأشجار وسقطت في الأنهار، متدفقة في اتجاه مجرى النهر حيث انتظر الشبوط لأكل البتلات كغذاء.
“لا يمكن أن يستمر بو تشن زي لفترة أطول…” صارت تشاو ليان يون عاجزة، وشعرت بقلق متزايد.
كان عليها أن تتخلى عنه مؤقتًا وتتذكر هذه البقعة، قبل العودة إلى ضباب تشي الأبيض للبحث عن الآخرين.
حاولت إيقاظه لكن بو تشن زي ظل فاقدًا للوعي.
كانت هذه الكميات البيضاء من بقايا ثمار حصاد التشي في أعقاب الانفجار! ومع امتلاء المنطقة بعلامات داو مسار التشي، لم يكن غريباً أن مجرد سيد غو خالد في المرتبة السادسة مثل تشاو ليان يون لم تكن قادرة على استخدام أساليب التحقيق، إلا إذا كان بإمكانها استخدام غو الحب الآن.
لم تجرؤ تشاو ليان يون حتى على نقل بو تشن زي، كانت خائفة من أن يموت من أصغر تأثير.
انكمش بؤبؤيها، كان هذا المشهد محفوراً في أذهانها ولن يُنسى طوال حياتها.
“هل يمكن لأي شخص أن يأتي لمساعدتي؟ على الأقل ردوا علي!”
كان عليها أن تتخلى عنه مؤقتًا وتتذكر هذه البقعة، قبل العودة إلى ضباب تشي الأبيض للبحث عن الآخرين.
كانت الإصابات شديدة للغاية!
تطاير نصف جسده بعيدًا، ولم يتبق سوى هيكله العظمي الهش يحمي قلبه. لم يتبق سوى عضوين داخليين، وتم تفجير البقية إلى قطع صغيرة.
”هل يوجد أحد هنا؟ الرجاء المساعدة!”
كانت الإصابات شديدة للغاية!
تحرك تشاو ليان يون في ضباب تشي الأبيض الواسع.
إنه اللورد العجوز كان يانغ لطائفة الكركي الخالدة.
من بين كل أعضاء أسياد الغو الخالدين، كانت تشاو ليان يون تقف بالقرب من الأطراف، لكنها ما زالت متأثرة بالانفجار.
نادت باستمرار، وسرعان ما اعتدى عليها الشعور بالوحدة والعجز في هذا الموقف.
بالكاد استقرت تشاو ليان يون في قدميها وهي تقترب ببطء.
كانت لا تزال في حالة عدم تصديق.
تحرك تشاو ليان يون في ضباب تشي الأبيض الواسع.
طارت تشاو ليان يون إلى التشي الأبيض ونظرا حولها بحثًا عن أشخاص مستخدمةً ذكرياتها عن الموقع.
عندما أتت مبكراً، نظرت إلى طبقات المباني ورأت كيف كانت المحكمة السماوية فخمة ومهيبة، شعرت بالدهشة والإعجاب من أعماق قلبها. لقد تراكم الأساس الهائل لـ المحكمة السماوية عبر سنوات لا حصر لها من التاريخ، وشعرت بأنها صغيرة وغير مهمة، بينما امتلكت أيضًا شعور بالأمان في هذا المكان.
توقفت تشاو ليان يون فجأة عن الحركة، ظهرت قوة شفط شديدة قادمة من أمامها، وتم امتصاص تيارات التشي البيضاء المحيطة.
عندما شهدت الإحياء التدريجي للموقر الخالد الأصل البدائي، شعرت أن المحكمة السماوية تستعيد مجدها السابق!
ولكن بعد ذلك، انفجر الموقر الخالد الأصل البدائي.
من بين كل أعضاء أسياد الغو الخالدين، كانت تشاو ليان يون تقف بالقرب من الأطراف، لكنها ما زالت متأثرة بالانفجار.
كان هذا مفاجئًا جدًا!
“ماذا حدث؟ هل هاجم فانغ يوان أو الموقرون الآخرون؟”
“ما هي خسائر المحكمة السماوية؟”
“عندما وقع الانفجار، استخدم بو تشن زي طرق مسار الوهم، ولكن حتى مع هذه الحالة شبه المحصنة، لم يستطع تجنب الإصابات الناجمة عن هذا الانفجار.”
“هل يمكن لأي شخص أن يأتي لمساعدتي؟ على الأقل ردوا علي!”
“لا يمكن أن يستمر بو تشن زي لفترة أطول…” صارت تشاو ليان يون عاجزة، وشعرت بقلق متزايد.
توقفت تشاو ليان يون فجأة عن الحركة، ظهرت قوة شفط شديدة قادمة من أمامها، وتم امتصاص تيارات التشي البيضاء المحيطة.
امتلكت الطوائف العشر القديمة العظيمة من القارة الوسطى العديد من أسياد الغو الخالدين، قبل أن تصبح المناطق الخمس واحدة، كان لطائفة الكركي الخالدة وحدها اثني عشر من أسياد الغو الخالدين، وكانت هذه واحدة من أضعف الطوائف بين العشر.
بالكاد استقرت تشاو ليان يون في قدميها وهي تقترب ببطء.
قوة الشفط ضعفت تدريجياً.
حدث انفجار الأصل البدائي بشكل مفاجئ، عانت تشاو ليان يون من تأثير هائل وكادت أن تفقد ذاكرتها تقريبًا!
بعد أن وصلت تشاو ليان يون إلى المصدر، انكمش بؤبؤيها عندما رأت مدخل الفتحة الخالدة!
عندما أتت مبكراً، نظرت إلى طبقات المباني ورأت كيف كانت المحكمة السماوية فخمة ومهيبة، شعرت بالدهشة والإعجاب من أعماق قلبها. لقد تراكم الأساس الهائل لـ المحكمة السماوية عبر سنوات لا حصر لها من التاريخ، وشعرت بأنها صغيرة وغير مهمة، بينما امتلكت أيضًا شعور بالأمان في هذا المكان.
كان المدخل مفتوحًا وباللون الأبيض من الخارج، وبعد الاستقرار، تشكلت أرض مباركة.
وقفت تشاو ليان يون أمام مدخل الفتحة الخالدة في حالة ذهول بلا حراك.
على طول الطريق، رأت العديد من مداخل الفتحة الخالدة التي كانت تأخذ حاليًا تشي السماء والأرض.
رأت المشهد داخل المدخل، كان هناك أنهار وأشجار زهور. تحت موجات تيارات التشي، سقطت البتلات من الأشجار وسقطت في الأنهار، متدفقة في اتجاه مجرى النهر حيث انتظر الشبوط لأكل البتلات كغذاء.
بعد الفحص، وجدت أن جسدها سليم ولكن لم يكن لديها قوة على الإطلاق، شعرت بأطرافها بالضعف والوهن.
قوة الشفط ضعفت تدريجياً.
كان هذا مشهدًا من فتحة الجنية ليو فانغ الخالدة، فقد كانت جميلة للغاية وقيمة، وكانت مشهورة جدًا في منزل تقارب الروح.
اختفت إحدى ذراعيه من الانفجار، وكانت ذراعه المتبقية تحمل نيرانًا صغيرة في كفه.
“ماذا حدث؟ هل هاجم فانغ يوان أو الموقرون الآخرون؟”
كانت الجنية ليو فانغ مسؤولة عن قمة الميراث السري، وشيخًا محايدًا في منزل تقارب الروح.
“لا تصبحي محبطة، يا جنية الجيل الحالي لمنزل تقارب الروح، المحكمة السماوية لا تزال موجودة، نحن أيضًا ما زلنا على قيد الحياة.” في هذه اللحظة، أضاء مصباح داخل التشي الأبيض الواسع.
تذكرت تشاو ليان يون أنه في المرة الأولى التي ذهبت فيها إلى قمة الميراث السري، لم تحضر الجنية ليو فانغ إليها شخصيًا لأن هذه كانت القاعدة لأنها كانت جنية الجيل الحالي.
“لماذا انفجر فجأة؟!” مع تلاشي ذكرياتها، أصبح تنفس تشاو ليان يون أكثر قسوة.
بعد ذلك، صارت علاقتهم دائمًا واضحة.
على طول الطريق، رأت العديد من مداخل الفتحة الخالدة التي كانت تأخذ حاليًا تشي السماء والأرض.
تمكنت تشاو ليان يون بالكاد من التحكم في عواطفها، ثم واصلت البحث حولها للحصول على المساعدة.
ومع ذلك، بغض النظر عن مدى بعدهم، فعند رؤية مدخل الفتحة الخالدة، تحولت عيون تشاو ليان يون إلى اللون الأحمر، وشعرت بإحساس شديد بالحزن في قلبها.
تمكنت تشاو ليان يون بالكاد من التحكم في عواطفها، ثم واصلت البحث حولها للحصول على المساعدة.
تطاير نصف جسده بعيدًا، ولم يتبق سوى هيكله العظمي الهش يحمي قلبه. لم يتبق سوى عضوين داخليين، وتم تفجير البقية إلى قطع صغيرة.
لقد ماتت.
اختفت إحدى ذراعيه من الانفجار، وكانت ذراعه المتبقية تحمل نيرانًا صغيرة في كفه.
ماتت الجنية ليو فانغ أثناء الانفجار.
وقع انفجار مرعب وغير مسبوق!!!!
حسبت تشاو ليان يون، وشعرت بقلبها يبرد.
على الرغم من أنها في المرتبة السابعة في مستوى الزراعة، إلا أنها لم تكن تتمتع بالقوة الدفاعية لمسار الوهمي، ولم يكن لديها غو الحب أيضًا.
أرادت تشاو ليان يون إنقاذه لكنها وجدت أنها كانت عاجزة عن فعل أي شيء.
لم يبق منها أي أثر، فقد هبطت فتحتها الخالدة في المحكمة السماوية. نظرًا لأن المحكمة السماوية مليئة بإرادة السماء ولم يكن بها روح سماوية، فقد تم تشكيل أرض ليو فانغ المباركة من خلال أخذ تشي السماء والأرض من الخارج لتثبيتها.
نادت باستمرار، وسرعان ما اعتدى عليها الشعور بالوحدة والعجز في هذا الموقف.
تمكنت تشاو ليان يون بالكاد من التحكم في عواطفها، ثم واصلت البحث حولها للحصول على المساعدة.
في وقت سابق، لضمان إحياء الأصل البدائي، تخلت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم عن كل شيء آخر في هذه العملية. ولمنع انتقام فانغ يوان، أحضرت جميع النخب من الطوائف العشر القديمة من القارة الوسطى إلى المحكمة السماوية.
“هل يمكن لأي شخص أن يأتي لمساعدتي؟ على الأقل ردوا علي!”
على طول الطريق، رأت العديد من مداخل الفتحة الخالدة التي كانت تأخذ حاليًا تشي السماء والأرض.
بدأت تشاو ليان يون المشي بشكل أبطأ وأبطأ.
عندما وقع الانفجار، كان يقف بجانبها، وكانوا يتحدثون.
كان هناك الكثير من الوفيات!
“لا تصبحي محبطة، يا جنية الجيل الحالي لمنزل تقارب الروح، المحكمة السماوية لا تزال موجودة، نحن أيضًا ما زلنا على قيد الحياة.” في هذه اللحظة، أضاء مصباح داخل التشي الأبيض الواسع.
بعد أن وصلت تشاو ليان يون إلى المصدر، انكمش بؤبؤيها عندما رأت مدخل الفتحة الخالدة!
“ناهيك عن أعضاء المحكمة السماوية، أرسلت الطوائف العشرة القديمة العظيمة من القارة الوسطى أكثر من عشرة خالدين لكل منها. بدون احتساب الأسرى في تشكيل حساب مصفوفة النجوم، فيوجد الآن أكثر من مائة من أسياد الغو الخالدين من الطوائف العشرة في المحكمة السماوية الآن.”
أرادت تشاو ليان يون إنقاذه لكنها وجدت أنها كانت عاجزة عن فعل أي شيء.
كانت لا تزال في حالة عدم تصديق.
“قتل هذا الانفجار ثمانين بالمائة من أسياد الغو الخالدين!”
حسبت تشاو ليان يون، وشعرت بقلبها يبرد.
استنتجت تشاو ليان يون الموقف الذي حدث وتنهدت بعمق، ويمكن رؤية القلق والإحباط على وجهها.
كانت الجنية ليو فانغ مسؤولة عن قمة الميراث السري، وشيخًا محايدًا في منزل تقارب الروح.
امتلكت الطوائف العشر القديمة العظيمة من القارة الوسطى العديد من أسياد الغو الخالدين، قبل أن تصبح المناطق الخمس واحدة، كان لطائفة الكركي الخالدة وحدها اثني عشر من أسياد الغو الخالدين، وكانت هذه واحدة من أضعف الطوائف بين العشر.
بعد أن أصبحت المناطق الخمس واحدة، تحركت أوردة الأرض بينما ظهر تشي المد والجزر، مما أدى إلى إنتاج عدد لا يحصى من المواد الخالدة. تسبب هذا في أن يصبح العديد من أسياد الغو الخالدين داخل الطوائف أقوى، كما أصبح لبذور سيد الغو الخالد أسس أعمق.
أرادت تشاو ليان يون إنقاذه لكنها وجدت أنها كانت عاجزة عن فعل أي شيء.
خلال موجة الصعود الخالد، نجحت العديد من بذور سيد الغو الخالد في الطوائف العشرة في أن يصبحوا أسياد الغو الخالدين. وبصرف النظر عنهم، كان هناك أيضًا أسياد غو خالدين آخرون تم تجنيدهم من الخارج.
خلال موجة الصعود الخالد، نجحت العديد من بذور سيد الغو الخالد في الطوائف العشرة في أن يصبحوا أسياد الغو الخالدين. وبصرف النظر عنهم، كان هناك أيضًا أسياد غو خالدين آخرون تم تجنيدهم من الخارج.
ربما كانت قد حظيت بحماية الغو، لكن الآخرين لم يكن لديهم غو خالد في المرتبة التاسعة مثلها.
كان سيد غو خالد مسن، لكن جسده لُطخ بالدماء من الرأس إلى أخمص القدمين.
على سبيل المثال، جند الشيخ الأكبر وو تشانغ من طائفة اللوتس السماوية شيخ فضيلة الخشب مو هواي من طائفة الفضائل الخمسة. بعد أن أصبح الأخير خالدًا، لأنه كان أعلى من طائفة الفضائل الخمس التي أنشأها وو تشانغ، كان مؤهلاً لدخول طائفة اللوتس السماوية.
لكن بعد الانفجار، تم إرسالهما طائران وتركوا مكانهم الأصلي.
لقد كان مرعبًا جدًا!
كانت هذه ميزة نظام الطوائف في القارة الوسطى.
أطلق النصف المتبقي من جسده دخانًا أبيض كثيفًا مصنوعًا من تشي الأبيض، كما تحولت أعضائه وعظامه المتبقية ببطء إلى تشي.
كانت الإصابات شديدة للغاية!
في وقت سابق، لضمان إحياء الأصل البدائي، تخلت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم عن كل شيء آخر في هذه العملية. ولمنع انتقام فانغ يوان، أحضرت جميع النخب من الطوائف العشر القديمة من القارة الوسطى إلى المحكمة السماوية.
ولكن للاعتقاد بأن الموقر الخالد الأصل البدائي سوف ينفجر عند الإحياء، وهكذا، مات العديد من أسياد الغو الخالدين من القارة الوسطى، وانهارت أعمدة المسار الصالح للقارة الوسطى.
توقفت تشاو ليان يون فجأة عن الحركة، ظهرت قوة شفط شديدة قادمة من أمامها، وتم امتصاص تيارات التشي البيضاء المحيطة.
كانت الإصابات شديدة للغاية!
جعلت هذه الخسارة المرعبة ذراعي وساقي تشاو ليان يون ضعيفتين.
قوة الشفط ضعفت تدريجياً.
“القارة الوسطى…. القارة الوسطى محكوم عليها بالفشل.”
ولكن في اللحظة التالية، انفجر الموقر الخالد الأصل البدائي!
لقد صرخت بصوت عالٍ فقط, لم يكن بإمكانها سوى الحصول على المساعدة.
“ربما لا يزال بإمكان المحكمة السماوية إحياءهم؟” تفاءلت تشاو ليان يون.
استنتجت تشاو ليان يون الموقف الذي حدث وتنهدت بعمق، ويمكن رؤية القلق والإحباط على وجهها.
لكنها لم تكن غبية، فكلما فكرت في الأمر، شعرت أن هناك مخططًا ضخمًا وراء هذا الانفجار!
لقد تم التخطيط ضد القارة الوسطى.
الفصل 2330: كادت أن تفقد الذاكرة من الانفجار
ولكن في اللحظة التالية، انفجر الموقر الخالد الأصل البدائي!
المحكمة السماوية وقعت في الفخ!
الموقرة الخالدة كوكبة النجوم سقطت أيضًا في الفخ!
على الرغم من أن تشاو ليان يون حصلت على غو الحب الخالد في المرتبة التاسعة، إلا أنها كانت سيد غو خالد في المرتبة السادسة فقط، ماذا يمكنها أن تفعل؟
لقد صرخت بصوت عالٍ فقط, لم يكن بإمكانها سوى الحصول على المساعدة.
عندما أتت مبكراً، نظرت إلى طبقات المباني ورأت كيف كانت المحكمة السماوية فخمة ومهيبة، شعرت بالدهشة والإعجاب من أعماق قلبها. لقد تراكم الأساس الهائل لـ المحكمة السماوية عبر سنوات لا حصر لها من التاريخ، وشعرت بأنها صغيرة وغير مهمة، بينما امتلكت أيضًا شعور بالأمان في هذا المكان.
بدأت تشاو ليان يون المشي بشكل أبطأ وأبطأ.
لقد كان مرعبًا جدًا!
في هذه اللحظة شعرت بضعف شديد!
“لا تصبحي محبطة، يا جنية الجيل الحالي لمنزل تقارب الروح، المحكمة السماوية لا تزال موجودة، نحن أيضًا ما زلنا على قيد الحياة.” في هذه اللحظة، أضاء مصباح داخل التشي الأبيض الواسع.
لقد كان مرعبًا جدًا!
لم يكن المصباح مضيئًا ولكنه كان عنيدًا، فقد شق طريقه للخروج من منطقة التشي الأبيض ووصل أمام تشاو ليان يون.
كان سيد غو خالد مسن، لكن جسده لُطخ بالدماء من الرأس إلى أخمص القدمين.
بعد ذلك، صارت علاقتهم دائمًا واضحة.
اختفت إحدى ذراعيه من الانفجار، وكانت ذراعه المتبقية تحمل نيرانًا صغيرة في كفه.
تعرفت عليه تشاو ليان يون.
لم يكن المصباح مضيئًا ولكنه كان عنيدًا، فقد شق طريقه للخروج من منطقة التشي الأبيض ووصل أمام تشاو ليان يون.
إنه اللورد العجوز كان يانغ لطائفة الكركي الخالدة.
بعد أن وصلت تشاو ليان يون إلى المصدر، انكمش بؤبؤيها عندما رأت مدخل الفتحة الخالدة!
____________
ترجمة: Scrub
