Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity 1024

فانغ يوان يقترض الغو
PDF

فانغ يوان يقترض الغو

الفصل 1024: فانغ يوان يقترض الغو

 

 

“يبدو أنه من بين علامات الداو لدي ، هناك الكثير من الخصائص الدفاعية.”

 

 

هبت الرياح بشدة ، وسافر فانغ يوان عبر الجبال والأنهار ، حتى بدون استخدام ديدان الغو ، كانت سرعته كبيرة جدًا.

بعد أن أصبح زومبي خالدًا ، توقف أيضًا عن الشعور بالتعب الجسدي. ولكن إذا تم إحياء جسده الأصلي ، فسيحتاج بالتأكيد إلى الراحة إذا حاول الركض بهذه الطريقة.

 

هبت الرياح بشدة ، وسافر فانغ يوان عبر الجبال والأنهار ، حتى بدون استخدام ديدان الغو ، كانت سرعته كبيرة جدًا.

بعد أن ترك نطاق المحن ، لم يعد يرى السهول المنبسطة ، بل كانت هناك جبال وغابات.

 

 

لمعت عيون فانغ يوان ، بدأ في التجريب.

كانت الحدود الجنوبية مليئة بالجبال ، وهذه هي الخاصية المميزة للمنطقة.

عادة ما تحدث المعارك بين أسياد الغو الخالدين في السماء. كانت هناك آثار قليلة تركت على الأرض. ولأن فانغ يوان لم يستطع الطيران ، كان من الصعب عليه تعقبهم.

 

 

“بعد الجري لفترة طويلة ، دون أي راحة ، لم أشعر بأي تعب على الإطلاق! الأهم من ذلك ، أنني لم أستخدم حتى دودة غو واحدة “.

 

 

 

بدأ فانغ يوان يشعر بتفرد هذا الجسد الآن.

فجأة ، نزل شخص من السماء مثل مذنب.

 

 

جسم سيد الغو ، دون استخدام ديدان الغو لتعديله مثل غو الخنزير الأسود و غو الخنزير الأبيض ، لم يكن مختلفًا عن الفانين.

حدّق هوو كونغ دونغ وهو يعتقد: “إنه دونغ فانغ شيونغ جي؟ إنه بالفعل صديق سيء السمعة للشيخ التاسع ، وهو مشهور في الحدود الجنوبية لكونه بخيلًا للغاية ، علاوة على ذلك فهو صغير الأفق وسينتقم من المظالم البسيطة. لكنه لا يبدو هكذا؟ أوه ! لم يتبق لديه ملابس ، يمكنه فقط تغيير مظهره. لا تهتم ، يمكنني أن أنسى استعادة ديدان الغو التي أعرتها له. ولكن إذا تمكنت من إقناع هذا الشخص بالمغادرة بعد إقراضه ، فسيكون ذلك نعمة “.

 

عند سماع هذه الإجابة ، لم يكن هوو كونغ دونغ سعيدًا ، فقد أراد عرقلة فانغ يوان ، لكن فانغ يوان توقف في خطواته ، سأل: “انتظر! أنت هوو كونغ دونغ؟ عضو في عشيرة تشاي؟ ”

بسبب علامات الداو في أجسادهم ، أصبحت أجساد أسياد الغو استثنائية ومليئة بالتخصصات الفريدة.

“آه؟” صُدم هوو كونغ دونغ.

 

بعد ذلك ، شد قبضتيه وهو يضغط على أسنانه ، ويتحدث إلى نفسه: “يبدو أنهم نجوا! لكن حتى لو هربت إلى نهاية العالم ، فسوف أجدك. سأعيد لك هذا الإذلال مئة ضعف ، ألف ضعف! ”

“خُلِق جسدي من غو جنين السيادة الخالد من الرتبة تسعة . يبدو أن علامات الداو في داخلي ليست قليلة العدد. على الأقل ، يتجاوز عدد علامات داو مسار القوة لتراكم جسدي السابق! ”

كان فانغ يوان لا يزال عارياً ، كان مثل شخصية بيضاء تندفع عبر الغابة الكثيفة.

 

بصوت عالٍ ، هبط أمام فانغ يوان.

قيم فانغ يوان في ذهنه.

بدون ديدان الغو الاستقصائية ، كان الأمر مزعجًا للغاية ، ولا يمكن أن يكون فانغ يوان متأكدًا.

 

 

بعد أن أصبح زومبي خالدًا ، توقف أيضًا عن الشعور بالتعب الجسدي. ولكن إذا تم إحياء جسده الأصلي ، فسيحتاج بالتأكيد إلى الراحة إذا حاول الركض بهذه الطريقة.

لم يكن لدى غالبية أعضاء أسياد الغو الخالدين من الرتبة السادسة الغو الخالد.

 

 

ركض فانغ يوان في الغابة الكثيفة ، واستخدم يديه وساقيه لتسلق المنحدرات والممرات شديدة الانحدار.

مستشعرا بهالة غو تغيير الروح الخالد ، كان يعلم أن فانغ يوان لا ينبغي العبث به ، فقد تغير سلوكه.

 

 

كان فانغ يوان لا يزال عارياً ، كان مثل شخصية بيضاء تندفع عبر الغابة الكثيفة.

 

 

لقد كان سليمًا تمامًا ، حتى أنه لم يفقد خصلة واحدة من شعره!

كان يرى الغابة الكثيفة بوضوح في رؤيته. حتى أثناء ركضه ، كان الأمر كما لو كان الوقت ثابتًا ، يمكن لـ فانغ يوان بسهولة تجنب العقبات.

من هذا الارتفاع ، يمكن أن يشعر بالفعل بألم واضح. كانت المنطقة التي هبط فيها حمراء قليلاً ، وكانت هناك كدمة طفيفة.

 

 

“باستخدام عبارة من الأرض ، هذه هي حدة البصر. حدة بصري أثناء الحركة رائعة إلى أقصى الحدود! هذا بالتأكيد غير إنساني. لا يمكن لجسدي الأصلي الوصول إلى هذه المرحلة إلا بعد استخدام دودة غو “.

 

 

 

بسرعة ، صعد فانغ يوان إلى قمة هذا الجبل.

لمس فانغ يوان رأسه وتفقد جسده.

 

 

اختفت الغابة التي حجبت رؤيته ، واتسع مجال رؤيته ، وأصبح بإمكانه رؤية كل شيء من حوله!

 

 

حتى ساقاه لا تشعران بالخدر!

هبت الرياح بينما كان شعره الطويل يتمايل خلف ظهره.

بدون ديدان الغو الاستقصائية ، كان الأمر مزعجًا للغاية ، ولا يمكن أن يكون فانغ يوان متأكدًا.

 

لمس فانغ يوان رأسه وتفقد جسده.

أخذ فانغ يوان نفسًا عميقًا قبل أن يستقر ، وكان تنفسه منتظمًا ومرتاحًا ، كما لو أن الجري في وقت سابق لم يحدث.

 

 

 

كانت قدرته على التحمل لا تصدق!

ركض فانغ يوان في الغابة الكثيفة ، واستخدم يديه وساقيه لتسلق المنحدرات والممرات شديدة الانحدار.

 

 

هبت رياح الجبل ببرودة ، وكان فانغ يوان لا يزال عارياً ، دون أن يتم تغطيته على الإطلاق ، لكنه لم يشعر بالبرد.

كانت جمجمته مخدرة ، وشعر بدوار بسيط.

 

 

عادت نبضات قلبه إلى طبيعتها ، وفي كل مرة كانت تنبض ، كانت قوية جدًا وحيوية.

 

 

اختفت الغابة التي حجبت رؤيته ، واتسع مجال رؤيته ، وأصبح بإمكانه رؤية كل شيء من حوله!

نظر فانغ يوان إلى المسافة.

لم يكن لدى غالبية أعضاء أسياد الغو الخالدين من الرتبة السادسة الغو الخالد.

 

 

كانت رؤيته جيدة جدا.

بصوت عالٍ ، هبط أمام فانغ يوان.

 

لكن الصخور التي تحته كانت مغطاة بشقوق تشبه شبكة العنكبوت.

بالنظر إلى عشرة آلاف خطوة ، كان كل شيء واضحًا له.

 

 

نظر حوله ، تجمدت نظرات فانغ يوان ، حدق في التركيز.

 

 

كان فانغ يوان لا يزال عارياً ، كان مثل شخصية بيضاء تندفع عبر الغابة الكثيفة.

رأى آثار المعركة.

استمر الارتفاع في الزيادة ، من مئة وثمانين مترا ، وصل إلى مائتين وخمسين مترا.

 

 

“يبدو أن تاي باي يون شنغ وهَي لو لان حملوا جسدي وواجهوا أسياد غو خالدين هنا ، لقد تشاجروا.”

” اللعنة! اللعنة!” صرخ فانغ يوان ، كان تعبيره ملتويًا وقاسيًا ، وبدا متعطشًا للدماء.

 

لم يشرح فانغ يوان أي شيء ، لكن هوو كونغ دونغ وجد بالفعل تفسيرًا لـ فانغ يوان في ذهنه.

قفز فانغ يوان من قمة جبل.

ارتطم صدره بالأرض ، وظهره ارتطم بالأرض ، واستطاع إحداث ثقوب في صخور الجبل.

 

لم يكن هذا الارتفاع مشكلة بالنسبة لفانغ يوان ، ولكن النقطة كانت أنه كان يشير برأسه إلى أسفل!

وبصوت عالٍ ، هبط على صخرة على عمق عشرة أمتار.

لمس فانغ يوان رأسه وتفقد جسده.

 

سرعان ما وجد الآثار الثانية والثالثة لهم.

لم يصب بأذى.

هبت الرياح بينما كان شعره الطويل يتمايل خلف ظهره.

 

 

حتى ساقاه لا تشعران بالخدر!

 

 

 

لكن الصخور التي تحته كانت مغطاة بشقوق تشبه شبكة العنكبوت.

 

 

 

لمعت عيون فانغ يوان ، بدأ في التجريب.

 

 

 

زادت المسافة بينه وبين الأرض. من عشرة أمتار إلى خمسة عشر مترا إلى خمسة وعشرين مترا وإلى أربعين مترا.

فجأة ، نزل شخص من السماء مثل مذنب.

 

 

باستخدام أمثلة من الأرض ، كان ارتفاع خمسة عشر مترًا هو ارتفاع مبنى مكون من خمسة طوابق. كان أربعون مترا مبنى شاهقا ومنارة.

 

 

لم يصب بأذى.

لم يكن في حدوده بعد ، فقد زادت المسافة إلى مئة وستين مترا.

بعد أن أصبح زومبي خالدًا ، توقف أيضًا عن الشعور بالتعب الجسدي. ولكن إذا تم إحياء جسده الأصلي ، فسيحتاج بالتأكيد إلى الراحة إذا حاول الركض بهذه الطريقة.

 

لمعت عيون فانغ يوان ، بدأ في التجريب.

في هذه المرحلة ، شعر فانغ يوان بخدر قدميه. كانت أحشائه ضخمة ، عدة مرات ، استخدم مناطق أخرى من جسده للهبوط.

 

 

ارتطم صدره بالأرض ، وظهره ارتطم بالأرض ، واستطاع إحداث ثقوب في صخور الجبل.

هبت الرياح بشدة ، وسافر فانغ يوان عبر الجبال والأنهار ، حتى بدون استخدام ديدان الغو ، كانت سرعته كبيرة جدًا.

 

بدون ديدان الغو الاستقصائية ، كان الأمر مزعجًا للغاية ، ولا يمكن أن يكون فانغ يوان متأكدًا.

وقف فانغ يوان من الثقوب ، سليمًا تمامًا.

هذه المرة كان على ارتفاع مئة وثمانين مترا.

 

هبت الرياح بينما كان شعره الطويل يتمايل خلف ظهره.

في الواقع ، كان الشعور بالخدر رائعًا!

 

 

شدها أكثر ، لم تنكسر ، كانت متينة للغاية.

تنفس بعمق ، قفز فانغ يوان مرة أخرى.

 

 

 

هذه المرة كان على ارتفاع مئة وثمانين مترا.

 

 

 

لم يكن هذا الارتفاع مشكلة بالنسبة لفانغ يوان ، ولكن النقطة كانت أنه كان يشير برأسه إلى أسفل!

علاوة على ذلك ، لم يرغب في استفزاز فانغ يوان ، ولم يكن الأمر يستحق التعامل مع غضبه.

 

 

بام.

 

 

ركض فانغ يوان نحو المنطقة بآثار المعركة ، بينما قفز من المنحدرات الجبلية واختبر حدوده.

بصوت عالٍ ، دفن رأس فانغ يوان بالكامل في الصخرة.

كان هذا الارتفاع مخيفًا ، حتى برج إيفل على الأرض كان يبلغ ارتفاعه ثلاثمئة متر فقط.

 

 

رفع رأسه من الصخرة.

لمعت عيون فانغ يوان ، بدأ في التجريب.

 

لمس فانغ يوان رأسه وتفقد جسده.

كانت الجمجمة هي أصلب جزء من الجسم ، لكن فانغ يوان شعر بشيء.

 

 

 

كانت جمجمته مخدرة ، وشعر بدوار بسيط.

 

 

وقف فانغ يوان من الثقوب ، سليمًا تمامًا.

لكن هذا الدوار استمر لثلاث أنفاس ، وكان خفيفا للغاية. مع هبة من النسيم البارد ، ذهب.

حدّق هوو كونغ دونغ وهو يعتقد: “إنه دونغ فانغ شيونغ جي؟ إنه بالفعل صديق سيء السمعة للشيخ التاسع ، وهو مشهور في الحدود الجنوبية لكونه بخيلًا للغاية ، علاوة على ذلك فهو صغير الأفق وسينتقم من المظالم البسيطة. لكنه لا يبدو هكذا؟ أوه ! لم يتبق لديه ملابس ، يمكنه فقط تغيير مظهره. لا تهتم ، يمكنني أن أنسى استعادة ديدان الغو التي أعرتها له. ولكن إذا تمكنت من إقناع هذا الشخص بالمغادرة بعد إقراضه ، فسيكون ذلك نعمة “.

 

“لم أتعمق في جبل يي تيان ، اذهب وانظر بنفسك!” بقول هذا ، كان فانغ يوان مستعدًا للمغادرة.

لمس فانغ يوان رأسه وتفقد جسده.

 

 

 

لقد كان سليمًا تمامًا ، حتى أنه لم يفقد خصلة واحدة من شعره!

جسم سيد الغو ، دون استخدام ديدان الغو لتعديله مثل غو الخنزير الأسود و غو الخنزير الأبيض ، لم يكن مختلفًا عن الفانين.

 

 

كان كالجديد.

“أنا دونغ فانغ شيونغ جي.” لوح فانغ يوان بيده.

 

 

حاول فانغ يوان أن يسحب شعره ، اكتشف أن شعره متين للغاية ، وكان عليه استخدام الكثير من القوة لسحب خصلة واحدة.

نظر فانغ يوان إلى المسافة.

 

كان كالجديد.

كانت هذه الخصلة من الشعر أكثر كثافة من شعر الإنسان العادي ، كان أسود ولامعًا ، يشبه سلكًا فولاذيًا رفيعًا.

هبت رياح الجبل ببرودة ، وكان فانغ يوان لا يزال عارياً ، دون أن يتم تغطيته على الإطلاق ، لكنه لم يشعر بالبرد.

 

 

شدها أكثر ، لم تنكسر ، كانت متينة للغاية.

 

 

 

اعتقد فانغ يوان أن الأمر انتهى ، قام بربط هذا الشعر حول معصمه ، وقام بعدة جولات قبل شده.

لم يشرح فانغ يوان أي شيء ، لكن هوو كونغ دونغ وجد بالفعل تفسيرًا لـ فانغ يوان في ذهنه.

 

 

لا يمكن تساقط هذا الشعر ، إذا أخذه شخص لديه نوايا سيئة ، فقد كان مفيدًا للاستنتاج .

لمعت عيون فانغ يوان ، بدأ في التجريب.

 

 

ركض فانغ يوان نحو المنطقة بآثار المعركة ، بينما قفز من المنحدرات الجبلية واختبر حدوده.

“يبدو أنهم هم.” قريباً ، وقف فانغ يوان عابسًا.

 

كان كالجديد.

استمر الارتفاع في الزيادة ، من مئة وثمانين مترا ، وصل إلى مائتين وخمسين مترا.

 

 

 

في هذه المرحلة ، شعر فانغ يوان بالألم ، لكنه لم يكن لا يطاق بعد.

 

 

 

في النهاية ، بعد ثلاثمئة وثلاثين متراً ، أوقف فانغ يوان تجربته.

” اللعنة! اللعنة!” صرخ فانغ يوان ، كان تعبيره ملتويًا وقاسيًا ، وبدا متعطشًا للدماء.

 

“لم يتبق الكثير من الوقت.”

من هذا الارتفاع ، يمكن أن يشعر بالفعل بألم واضح. كانت المنطقة التي هبط فيها حمراء قليلاً ، وكانت هناك كدمة طفيفة.

 

 

 

ثلاثمئة وثلاثون مترا ليست حد جسدي؟ صدم فانغ يوان.

“هيه ، أجبره جده على البقاء. في وقت سابق حاول مضايقة الجنية يي يي … هيه! بعد تسوية هذا الأمر ، سأبحث عنه “. قال فانغ يوان وهو يمد ذراعه إلى هوو كونغ دونغ: “أقرضني بعض ديدان الغو.”

 

لم يكن لدى غالبية أعضاء أسياد الغو الخالدين من الرتبة السادسة الغو الخالد.

كان هذا الارتفاع مخيفًا ، حتى برج إيفل على الأرض كان يبلغ ارتفاعه ثلاثمئة متر فقط.

عند سماع سؤال فانغ يوان ، فكر هوو كونغ دونغ في ذهنه: “أفراد مشبوهون؟ أنت تركض هنا عارياً في وضح النهار ، أنت الأكثر شبهة! ”

 

ثلاثمئة وثلاثون مترا ليست حد جسدي؟ صدم فانغ يوان.

“مع هذا الجسم فقط ، دون استخدام غو دفاعي واحد ، يمكنني الوصول إلى هذا المستوى. حتى أسياد الغو الخالدون ، بأجسادهم فقط ، ليس من الشائع لهم الوصول إلى هذا المستوى ، أليس كذلك؟ ”

أجاب هوو كونغ دونغ بسرعة: “لا يزال الشيخ السامي التاسع في عزلة”.

 

 

“يبدو أنه من بين علامات الداو لدي ، هناك الكثير من الخصائص الدفاعية.”

مع مرور الوقت ، غرق قلب فانغ يوان إلى الحضيض.

 

 

أدرك فانغ يوان ذلك ، وكان أكثر ثقة.

 

 

 

لم يكن لديه غو خالد دفاعي الآن ، لم يكن لديه سوى كشف الغموض وتغيير الروح وغو السلوك.

هبت رياح الجبل ببرودة ، وكان فانغ يوان لا يزال عارياً ، دون أن يتم تغطيته على الإطلاق ، لكنه لم يشعر بالبرد.

 

 

عند وصوله إلى موقع آثار المعركة ، جلس فانغ يوان على الأرض وحقق فيه.

لم يشرح فانغ يوان أي شيء ، لكن هوو كونغ دونغ وجد بالفعل تفسيرًا لـ فانغ يوان في ذهنه.

 

 

“يبدو أنهم هم.” قريباً ، وقف فانغ يوان عابسًا.

 

 

اختفت الغابة التي حجبت رؤيته ، واتسع مجال رؤيته ، وأصبح بإمكانه رؤية كل شيء من حوله!

بدون ديدان الغو الاستقصائية ، كان الأمر مزعجًا للغاية ، ولا يمكن أن يكون فانغ يوان متأكدًا.

“ماذا؟ أنت سيد غو خالد ، فقط أقرضني بعض الغو الفاني ، لماذا أنت بخيل جدا؟ ” سأل فانغ يوان بفارغ الصبر.

 

“يبدو أن تاي باي يون شنغ وهَي لو لان حملوا جسدي وواجهوا أسياد غو خالدين هنا ، لقد تشاجروا.”

لكنه علم أنه كان عليه أن يواصل مطاردتهم!

“يبدو أنهم هم.” قريباً ، وقف فانغ يوان عابسًا.

 

 

“لم يتبق الكثير من الوقت.”

 

 

 

لم يكن لديه وقت للتحقق من قدراته الخاصة ، وكانت التجربة السابقة بسبب الراحة فقط ، واصل فانغ يوان متابعتهم.

لم يشرح فانغ يوان أي شيء ، لكن هوو كونغ دونغ وجد بالفعل تفسيرًا لـ فانغ يوان في ذهنه.

 

 

سرعان ما وجد الآثار الثانية والثالثة لهم.

 

 

عادت نبضات قلبه إلى طبيعتها ، وفي كل مرة كانت تنبض ، كانت قوية جدًا وحيوية.

اتبع فانغ يوان هذه الآثار وغير اتجاهه ببطء.

 

 

في هذه المرحلة ، شعر فانغ يوان بالألم ، لكنه لم يكن لا يطاق بعد.

عادة ما تحدث المعارك بين أسياد الغو الخالدين في السماء. كانت هناك آثار قليلة تركت على الأرض. ولأن فانغ يوان لم يستطع الطيران ، كان من الصعب عليه تعقبهم.

 

 

“يبدو أنهم هم.” قريباً ، وقف فانغ يوان عابسًا.

مع مرور الوقت ، غرق قلب فانغ يوان إلى الحضيض.

اعتقد فانغ يوان أن الأمر انتهى ، قام بربط هذا الشعر حول معصمه ، وقام بعدة جولات قبل شده.

 

 

فجأة ، نزل شخص من السماء مثل مذنب.

 

 

 

بصوت عالٍ ، هبط أمام فانغ يوان.

 

 

انتشر الحريق في كل مكان ، وحرق كل الأشجار المحيطة.

 

 

 

“من هذا؟!” عبس فانغ يوان ، تلمع عيناه وهو يصرخ ببرود.

كانت الجمجمة هي أصلب جزء من الجسم ، لكن فانغ يوان شعر بشيء.

 

“يبدو أنه من بين علامات الداو لدي ، هناك الكثير من الخصائص الدفاعية.”

“أنا هوو كونغ دونغ ، هل أتيت من جبل يي تيان؟” كان الشخص يحترق ، ولم يكن موقفه ودودًا.

سرعان ما وجد الآثار الثانية والثالثة لهم.

 

 

تحول تعبير فانغ يوان إلى كئيب ، وتغيرت روحه ، وانفجرت هالة الغو الخالد عندما تساءل بدلاً من الإجابة: “لقد أتيت في وقت جيد ، فقط الآن عندما كنت تطير ، هل رأيت أي أفراد مشبوهين؟”

 

 

لم يكن لدى غالبية أعضاء أسياد الغو الخالدين من الرتبة السادسة الغو الخالد.

مستشعرا بهالة غو تغيير الروح الخالد ، كان يعلم أن فانغ يوان لا ينبغي العبث به ، فقد تغير سلوكه.

 

 

 

لم يكن لدى غالبية أعضاء أسياد الغو الخالدين من الرتبة السادسة الغو الخالد.

سكت لفترة وجيزة قبل أن يجيب: “لا يوجد شخص واحد في حدود مئة لي غيرك يا سيدي.”

 

 

على الرغم من أن هوو كونغ دونغ كان مزارعًا وحيدًا ، فقد انضم بالفعل إلى قبيلة تشاي التابعة للحدود الجنوبية.

يعتقد هوو كونغ دونغ: “يكمل الشيخ التاسع حركته القاتلة في ساحة المعركة ، لكن هذا مجرد عذر للغرباء. الحقيقة هي أنه قام بمضايقة الجنية يي يي. الطرف الآخر يعرف هذا ، يجب أن يكون صديقًا له. على الرغم من أنني انضممت إلى عشيرة تشاي ، إلا أنني مزارع وحيد ودخيل. لكن الشيخ السامي التاسع هو عضو في عشيرة تشاي ، وحفيد الشيخ السامي الأول. إذا قابلت صديقه ورفضت إقراض ديدان الغو ، فسيكون بالتأكيد غير سعيد معي “.

 

في هذه المرحلة ، شعر فانغ يوان بالألم ، لكنه لم يكن لا يطاق بعد.

كانت عشيرة تشاي قوة خارقة ، في معركة جبل يي تيان ، مات أسياد الغو الخالدون من عشيرة تشاي. وهكذا أرسل الشيخ السامي الأول لعشيرة تشاي شيخًا خارجيًا ، هو سيد الغو الخالد هوو كونغ دونغ ، للتحقيق في السبب.

 

 

نظر فانغ يوان إلى المسافة.

عند سماع سؤال فانغ يوان ، فكر هوو كونغ دونغ في ذهنه: “أفراد مشبوهون؟ أنت تركض هنا عارياً في وضح النهار ، أنت الأكثر شبهة! ”

 

 

 

سكت لفترة وجيزة قبل أن يجيب: “لا يوجد شخص واحد في حدود مئة لي غيرك يا سيدي.”

 

 

بصوت عالٍ ، دفن رأس فانغ يوان بالكامل في الصخرة.

” اللعنة! اللعنة!” صرخ فانغ يوان ، كان تعبيره ملتويًا وقاسيًا ، وبدا متعطشًا للدماء.

 

 

 

بعد ذلك ، شد قبضتيه وهو يضغط على أسنانه ، ويتحدث إلى نفسه: “يبدو أنهم نجوا! لكن حتى لو هربت إلى نهاية العالم ، فسوف أجدك. سأعيد لك هذا الإذلال مئة ضعف ، ألف ضعف! ”

 

 

 

رأى هوو كونغ دونغ أن فانغ يوان مثل هذا وكان لديه تخمين: “يبدو أن هذا الشخص عارٍ لأنه تم التآمر ضده من قبل شخص ما ، فقد العديد من ديدان الغو وعانى من خسارة. لديه شخصية شرسة وهو غاضب الآن ، يجب أن أكون حذرا “.

عادت نبضات قلبه إلى طبيعتها ، وفي كل مرة كانت تنبض ، كانت قوية جدًا وحيوية.

 

رأى آثار المعركة.

لم يشرح فانغ يوان أي شيء ، لكن هوو كونغ دونغ وجد بالفعل تفسيرًا لـ فانغ يوان في ذهنه.

 

 

كانت هذه الخصلة من الشعر أكثر كثافة من شعر الإنسان العادي ، كان أسود ولامعًا ، يشبه سلكًا فولاذيًا رفيعًا.

علاوة على ذلك ، لم يرغب في استفزاز فانغ يوان ، ولم يكن الأمر يستحق التعامل مع غضبه.

 

 

 

“لم أتعمق في جبل يي تيان ، اذهب وانظر بنفسك!” بقول هذا ، كان فانغ يوان مستعدًا للمغادرة.

 

 

 

عند سماع هذه الإجابة ، لم يكن هوو كونغ دونغ سعيدًا ، فقد أراد عرقلة فانغ يوان ، لكن فانغ يوان توقف في خطواته ، سأل: “انتظر! أنت هوو كونغ دونغ؟ عضو في عشيرة تشاي؟ ”

 

 

 

“هذا صحيح.” حدق هوو كونغ دونغ بصراحة عندما أجاب.

 

 

بالنظر إلى عشرة آلاف خطوة ، كان كل شيء واضحًا له.

أظهر فانغ يوان ابتسامة قبيحة: “جيد ، أنا صديق قديم مع شيخك السامي التاسع ، هل أكمل حركته القاتلة لساحة المعركة نار الوميض اللامعدودة ؟”

لمس فانغ يوان رأسه وتفقد جسده.

 

هذه المرة كان على ارتفاع مئة وثمانين مترا.

أجاب هوو كونغ دونغ بسرعة: “لا يزال الشيخ السامي التاسع في عزلة”.

سرعان ما وجد الآثار الثانية والثالثة لهم.

 

رأى آثار المعركة.

“هيه ، أجبره جده على البقاء. في وقت سابق حاول مضايقة الجنية يي يي … هيه! بعد تسوية هذا الأمر ، سأبحث عنه “. قال فانغ يوان وهو يمد ذراعه إلى هوو كونغ دونغ: “أقرضني بعض ديدان الغو.”

“أنا هوو كونغ دونغ ، هل أتيت من جبل يي تيان؟” كان الشخص يحترق ، ولم يكن موقفه ودودًا.

 

لم يكن هذا الارتفاع مشكلة بالنسبة لفانغ يوان ، ولكن النقطة كانت أنه كان يشير برأسه إلى أسفل!

“آه؟” صُدم هوو كونغ دونغ.

عادت نبضات قلبه إلى طبيعتها ، وفي كل مرة كانت تنبض ، كانت قوية جدًا وحيوية.

 

أدرك فانغ يوان ذلك ، وكان أكثر ثقة.

“ماذا؟ أنت سيد غو خالد ، فقط أقرضني بعض الغو الفاني ، لماذا أنت بخيل جدا؟ ” سأل فانغ يوان بفارغ الصبر.

 

 

قفز فانغ يوان من قمة جبل.

يعتقد هوو كونغ دونغ: “يكمل الشيخ التاسع حركته القاتلة في ساحة المعركة ، لكن هذا مجرد عذر للغرباء. الحقيقة هي أنه قام بمضايقة الجنية يي يي. الطرف الآخر يعرف هذا ، يجب أن يكون صديقًا له. على الرغم من أنني انضممت إلى عشيرة تشاي ، إلا أنني مزارع وحيد ودخيل. لكن الشيخ السامي التاسع هو عضو في عشيرة تشاي ، وحفيد الشيخ السامي الأول. إذا قابلت صديقه ورفضت إقراض ديدان الغو ، فسيكون بالتأكيد غير سعيد معي “.

 

 

 

إذن سأقرضها.

 

 

كانت هذه الخصلة من الشعر أكثر كثافة من شعر الإنسان العادي ، كان أسود ولامعًا ، يشبه سلكًا فولاذيًا رفيعًا.

إنه غو فان على أي حال ، لا يكلف الكثير.

 

 

 

أخرج هوو كونغ دونغ ديدان الغو ، وسلمها إلى فانغ يوان ، وسأل: “أتساءل ما هو اسمك يا أخي؟”

 

 

بصوت عالٍ ، هبط أمام فانغ يوان.

“أنا دونغ فانغ شيونغ جي.” لوح فانغ يوان بيده.

“يبدو أنه من بين علامات الداو لدي ، هناك الكثير من الخصائص الدفاعية.”

 

عند سماع سؤال فانغ يوان ، فكر هوو كونغ دونغ في ذهنه: “أفراد مشبوهون؟ أنت تركض هنا عارياً في وضح النهار ، أنت الأكثر شبهة! ”

حدّق هوو كونغ دونغ وهو يعتقد: “إنه دونغ فانغ شيونغ جي؟ إنه بالفعل صديق سيء السمعة للشيخ التاسع ، وهو مشهور في الحدود الجنوبية لكونه بخيلًا للغاية ، علاوة على ذلك فهو صغير الأفق وسينتقم من المظالم البسيطة. لكنه لا يبدو هكذا؟ أوه ! لم يتبق لديه ملابس ، يمكنه فقط تغيير مظهره. لا تهتم ، يمكنني أن أنسى استعادة ديدان الغو التي أعرتها له. ولكن إذا تمكنت من إقناع هذا الشخص بالمغادرة بعد إقراضه ، فسيكون ذلك نعمة “.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط