Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-35

واصل صراخك!
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

واصل صراخك!

الفصل 35 – واصل صراخك!

إذا افتُضح هذا السر، فسرعان ما سيستنتجون حيازته لدودة الخمر، وعندها سيتجه تفكير العشيرة تلقائيًا نحو الراهب جيا تشي.

أحكم فانغ يوان قبضته على مجريات النزال مؤقتًا، غير أن هذا التفوق لم يكن ليدوم طويلًا.

تعالت صيحات الحراس رعبًا: “جريمة قتل!!!”

فمع تبادل الضربات سجالًا، بدأ يلهث من فرط الإعياء؛ وفي المقابل، ظل تنفس قاو وان هادئًا متزنًا، ما أظهر الفارق الشاسع في طاقة التحمل بين الجسدين. ومع استمرار حركته، سرت الحرارة تدريجيًا في أوصال قاو وان، وأخذت لكماته تزداد سرعة وشراسة، متخلصًا من خدر البرد وتصلب العضلات ليبرز مهارة قتالية صقلتها تدريبات عقود خلت.

هناك سار الفتى فانغ يوان ذو الخمسة عشر ربيعًا، بجسده النحيل وبشرته الشاحبة.

ضحك قاو وان ضحكة هستيرية، محاولًا استغلال خبرته الواسعة لزعزعة عزيمة خصمه: “أيها الفتى، لن تغلبني أبدًا! وقواعد العشيرة تمنع منعًا باتًا استخدام غو ضوء القمر داخل نُزل الأكاديمية! أنت هالك لا محالة، ومصيرك أن تقع في قبضتي!”

تنبه حراس السكن القريبون للصوت: “ما الخبر؟ أحدهم يستغيث!”

ظل ذهن فانغ يوان باردًا كالصقيع، مفكرًا في نفسه: ’في نهاية المطاف، لست سوى فتى في مقتبل العمر، وجسدي الذي لم يكتمل نموه بعد لا يقارع بنية هذا الخادم.’ ومع إرادة فولاذية صقلتها خمسة قرون من التجارب، استحال على كلماته أن تزعزع عزيمته قيد أنملة.

تناول فانغ يوان السيف ومضى في طريقه، تاركًا خلفه عشرات الحراس المذهولين يحدقون في ظهره بوجوم.

هتف في سره: ’غو ضوء القمر!’

تتابعت نصال القمر المنطلقة من راحتيه شاقة الهواء.

استحث جوهره البدائي، قافزًا في الوقت عينه إلى الخلف ليوسع المسافة بينه وبين قاو وان.

ظل ذهن فانغ يوان باردًا كالصقيع، مفكرًا في نفسه: ’في نهاية المطاف، لست سوى فتى في مقتبل العمر، وجسدي الذي لم يكتمل نموه بعد لا يقارع بنية هذا الخادم.’ ومع إرادة فولاذية صقلتها خمسة قرون من التجارب، استحال على كلماته أن تزعزع عزيمته قيد أنملة.

أراد قاو وان ملاحقته، لكنه لمح فجأة ضوءًا أزرق رقراقًا يشع من راحة فانغ يوان؛ فاكفهر وجهه وصرخ: “أيها الصعلوك، أتستعين بدودة غو للقتال داخل سكن الطلاب؟! هذا خرق فاضح لقوانين العشيرة!”

فلم يتمالك الحارس الأقرب إليه نفسه، ومد يده مرتجفًا ليسلمه السيف المعلق في خاصرته.

سخر منه فانغ يوان متهكمًا: “وماذا إن خرقت القوانين؟”

حلق نصلا القمر باتجاه عنقه، فتهاوت آخر آمال الخادم في النجاة، كأنه يخطو خطوته الأخيرة في الهاوية.

فقد حفظ قواعد العشيرة عن ظهر قلب، ولم يكن حفظه إياها بغية الانصياع لها. وفي اللحظة التالية، خطت كفه قوسًا خاطفًا في الهواء نحو قاو وان، وبصوت رنين حاد، انطلق نصل قمر أزرق يشق الفضاء مصوبًا نحو وجهه.

تعالت صيحات الحراس رعبًا: “جريمة قتل!!!”

كزّ قاو وان على أسنانه ورفع ذراعيه ليحمي وجهه متخذًا منهما درعًا، واندفع نحو فانغ يوان دون توقف، عازمًا على احتمال الضربة لإنهاء المعركة بأسرع ما يمكن.

لم يتمالك الحراس أنفسهم من الصراخ؛ فقد عاينوا الواقعة بأعينهم كاملة، وسرت في أجسادهم قشعريرة هلع وفزع عارم.

ارتطم نصل القمر بذراعه؛ ودوى صوت تمزق مكتوم تطايرت معه دماؤه ولحمه تحت ضوء القمر، واجتاحت موجة من الألم المبرح أعصابه حتى شارف على فقدان وعيه من هول الصدمة.

هناك سار الفتى فانغ يوان ذو الخمسة عشر ربيعًا، بجسده النحيل وبشرته الشاحبة.

توقفت اندفاعته وتراجع مذهولًا: “كيف يعقل هذا؟!”

تناول فانغ يوان السيف ومضى في طريقه، تاركًا خلفه عشرات الحراس المذهولين يحدقون في ظهره بوجوم.

لاحظ برعب أن ذراعيه شُقتا بجرح غائر نافذ، والدم القاني ينزف بغزارة بينما تدلت ألياف عضلاته الممزقة، حتى برزت عظام ساعده البيضاء المكسورة لعينيه!

لم يتمالك الحراس أنفسهم من الصراخ؛ فقد عاينوا الواقعة بأعينهم كاملة، وسرت في أجسادهم قشعريرة هلع وفزع عارم.

استبدت الدهشة بقاو وان وعجز لسانه عن النطق: “مستحيل! نصل قمر من المرحلة الابتدائية للرتبة الأولى أقصى ما يفعله خدش اللحم سطحيًا، فكيف له أن يحطم عظامي؟! هذا بطش المرحلة المتوسطة لا غير!!”

حذر ثالث: “فلنحذر، لئلا يمس فانغ يوان بسوء في فورة يأسه.”

لم يدرِ في خلده قط أنه رغم كون فانغ يوان سيد غو في المرحلة الابتدائية من الرتبة الأولى ظاهريًا، إلا أنه حاز جوهر المرحلة المتوسطة بفضل تنقية دودة الخمر.

لكن نزيف دمائه اشتد، وتثاقلت خطاه متخاذلة.

فنصل القمر المستحث بجوهر المرحلة المتوسطة فاق في قوته واختراقه كل ما قدّره الخادم بأشواط.

كان في نبرته سلطان هيبة وضغط يستحيل رده.

عصفت الهواجس برأسه: “الأمر كارثي، هذا الفتى شيطان مريب!!”

مع كلماته، استدارت كفه مطلقة نصلين قمريين شطرا الظلام نحو قاو وان.

بعد أن نالت منه المباغتة وجرحه البالغ، تبددت عزيمته القتالية تمامًا، وحسم أمره على الفرار في التو.

كان في نبرته سلطان هيبة وضغط يستحيل رده.

ابتسم فانغ يوان ابتسامة قاسية وبدأ مطاردته: “أتحسب أنك ناجٍ بروحك؟”

سار بخطى ثابتة متمهلة تحت تباشير الفجر.

تتابعت نصال القمر المنطلقة من راحتيه شاقة الهواء.

***

صرخ قاو وان بهلع وهو يفر مدبرًا: “أنقذوني!!!”

كان في نبرته سلطان هيبة وضغط يستحيل رده.

تردد صدى صراخه مدويًا خارج حدود مبنى السكن.

تنبه حراس السكن القريبون للصوت: “ما الخبر؟ أحدهم يستغيث!”

فقد حفظ قواعد العشيرة عن ظهر قلب، ولم يكن حفظه إياها بغية الانصياع لها. وفي اللحظة التالية، خطت كفه قوسًا خاطفًا في الهواء نحو قاو وان، وبصوت رنين حاد، انطلق نصل قمر أزرق يشق الفضاء مصوبًا نحو وجهه.

لما هرع الحراس إلى المكان، تسمروا في مواقعهم فور رؤيتهم مشهد المطاردة: “إنه خادم الآنسة مو يان، ابنة عائلة مو.”

تمتم أحدهم: “إنه مجرد خادم، ولا حاجة بنا للمخاطرة بحمايته!”

استحث جوهره البدائي، قافزًا في الوقت عينه إلى الخلف ليوسع المسافة بينه وبين قاو وان.

قال آخر: “كان السماح له بالمكوث هنا بحد ذاته تفضلًا على عائلة مو.”

في اللحظة التالية، أحس بأن عالمه بأسره يدور دورة عنيفة؛ فرأى قدميه، وصدره، وظهره… ثم عنقه المبتور يتدفق منه الدم.

حذر ثالث: “فلنحذر، لئلا يمس فانغ يوان بسوء في فورة يأسه.”

توقفت اندفاعته وتراجع مذهولًا: “كيف يعقل هذا؟!”

تجمع الحراس القلقون حول المشهد، دون أن يمد أحدهم يد العون لقاو وان، مكتفين بالمراقبة من بعيد.

كزّ قاو وان على أسنانه ورفع ذراعيه ليحمي وجهه متخذًا منهما درعًا، واندفع نحو فانغ يوان دون توقف، عازمًا على احتمال الضربة لإنهاء المعركة بأسرع ما يمكن.

فموت هذا الخادم لا يعنيهم في قليل أو كثير؛ أما لو هلك فانغ يوان أو أصابه أذى، فستقع المسؤولية كاملة على عواتقهم.

فموت هذا الخادم لا يعنيهم في قليل أو كثير؛ أما لو هلك فانغ يوان أو أصابه أذى، فستقع المسؤولية كاملة على عواتقهم.

أدرك قاو وان موقفه البائس فاستبد به اليأس، وصرخ صراخًا مفجعًا: “كلنا غرباء وخدم للعشيرة! لا يمكنكم تركي أهلك هكذا!”

حُسم النزال، فأبطأ فانغ يوان خطاه وتقدم بهدوء نحو الجثة.

لكن نزيف دمائه اشتد، وتثاقلت خطاه متخاذلة.

حذر ثالث: “فلنحذر، لئلا يمس فانغ يوان بسوء في فورة يأسه.”

لحق به فانغ يوان، وصوته ينساب كصقيع الموت معلنًا حكم إعدامه: “واصل صراخك! فلن ينجيك صراخ مهما علا.”

قال آخر: “كان السماح له بالمكوث هنا بحد ذاته تفضلًا على عائلة مو.”

مع كلماته، استدارت كفه مطلقة نصلين قمريين شطرا الظلام نحو قاو وان.

لكن نزيف دمائه اشتد، وتثاقلت خطاه متخاذلة.

شوووش، شوووش!

ظل وجهه ساكنًا، كأنه لم يقترف أمرًا خارجًا عن المألوف؛ فزاد ذلك الهدوء من ارتجاف فرائص الحراس.

حلق نصلا القمر باتجاه عنقه، فتهاوت آخر آمال الخادم في النجاة، كأنه يخطو خطوته الأخيرة في الهاوية.

صرخ قاو وان بهلع وهو يفر مدبرًا: “أنقذوني!!!”

في اللحظة التالية، أحس بأن عالمه بأسره يدور دورة عنيفة؛ فرأى قدميه، وصدره، وظهره… ثم عنقه المبتور يتدفق منه الدم.

ضحك قاو وان ضحكة هستيرية، محاولًا استغلال خبرته الواسعة لزعزعة عزيمة خصمه: “أيها الفتى، لن تغلبني أبدًا! وقواعد العشيرة تمنع منعًا باتًا استخدام غو ضوء القمر داخل نُزل الأكاديمية! أنت هالك لا محالة، ومصيرك أن تقع في قبضتي!”

ثم غشيه ظلام دامس لا قرار له.

هناك سار الفتى فانغ يوان ذو الخمسة عشر ربيعًا، بجسده النحيل وبشرته الشاحبة.

لقي قاو وان حتفه.

لاحظ برعب أن ذراعيه شُقتا بجرح غائر نافذ، والدم القاني ينزف بغزارة بينما تدلت ألياف عضلاته الممزقة، حتى برزت عظام ساعده البيضاء المكسورة لعينيه!

قُطع رأسه بنصلي القمر، فطارت جمجمته بعيدًا بفعل قوة الارتطام، بينما اندفع جسده نحو عشرة أمتار إلى الوراء قبل أن يهوي صريعًا. وتفجرت نافورة من الدماء القانية من رقبته، صابغة العشب المحيط بحمرة قانئة.

استحث جوهره البدائي، قافزًا في الوقت عينه إلى الخلف ليوسع المسافة بينه وبين قاو وان.

تعالت صيحات الحراس رعبًا: “جريمة قتل!!!”

توقفت اندفاعته وتراجع مذهولًا: “كيف يعقل هذا؟!”

“فانغ يوان قتل رجلًا!”

لاحظ برعب أن ذراعيه شُقتا بجرح غائر نافذ، والدم القاني ينزف بغزارة بينما تدلت ألياف عضلاته الممزقة، حتى برزت عظام ساعده البيضاء المكسورة لعينيه!

لم يتمالك الحراس أنفسهم من الصراخ؛ فقد عاينوا الواقعة بأعينهم كاملة، وسرت في أجسادهم قشعريرة هلع وفزع عارم.

في اللحظة التالية، أحس بأن عالمه بأسره يدور دورة عنيفة؛ فرأى قدميه، وصدره، وظهره… ثم عنقه المبتور يتدفق منه الدم.

ففانغ يوان ليس سوى فتى نحيل في الخامسة عشرة، لكنه أزهق روح رجل بالغ مفتول العضلات دون أن يطرف له جفن! وتلك هي هيبة سيد الغو وبطشه!

فقد حفظ قواعد العشيرة عن ظهر قلب، ولم يكن حفظه إياها بغية الانصياع لها. وفي اللحظة التالية، خطت كفه قوسًا خاطفًا في الهواء نحو قاو وان، وبصوت رنين حاد، انطلق نصل قمر أزرق يشق الفضاء مصوبًا نحو وجهه.

حُسم النزال، فأبطأ فانغ يوان خطاه وتقدم بهدوء نحو الجثة.

إذا افتُضح هذا السر، فسرعان ما سيستنتجون حيازته لدودة الخمر، وعندها سيتجه تفكير العشيرة تلقائيًا نحو الراهب جيا تشي.

ظل وجهه ساكنًا، كأنه لم يقترف أمرًا خارجًا عن المألوف؛ فزاد ذلك الهدوء من ارتجاف فرائص الحراس.

ثم غشيه ظلام دامس لا قرار له.

استقر رأس قاو وان على العشب، وعيناه شاخصتان جاحظتان بعد موته.

توقفت اندفاعته وتراجع مذهولًا: “كيف يعقل هذا؟!”

رمقه فانغ يوان بنظرة جليدية، ثم رفع ساقه وركل الرأس طائرًا في الهواء.

يجر بيده اليمنى جثة بلا رأس.

اختلجت جفون الحراس رعبًا من المشهد.

جال بطرفه مفكرًا: “لكن عدد المتفرجين كبير للغاية.”

دنا فانغ يوان من الجثة، فوجدها لا تزال تنتفض اختلاجًا، بينما تمددت بركة دماء صغيرة تحتها. وتفرس في جراح قاو وان بملامح متجهمة؛ فتلك الجروح الغائرة تكفي وحدها لكشف سر امتلاكه لجوهر المرحلة المتوسطة.

تمتم أحدهم: “إنه مجرد خادم، ولا حاجة بنا للمخاطرة بحمايته!”

إذا افتُضح هذا السر، فسرعان ما سيستنتجون حيازته لدودة الخمر، وعندها سيتجه تفكير العشيرة تلقائيًا نحو الراهب جيا تشي.

حذر ثالث: “فلنحذر، لئلا يمس فانغ يوان بسوء في فورة يأسه.”

لذا، توجب عليه كتمان هذا السر بأي ثمن.

في اللحظة التالية، أحس بأن عالمه بأسره يدور دورة عنيفة؛ فرأى قدميه، وصدره، وظهره… ثم عنقه المبتور يتدفق منه الدم.

جال بطرفه مفكرًا: “لكن عدد المتفرجين كبير للغاية.”

بعد أن نالت منه المباغتة وجرحه البالغ، تبددت عزيمته القتالية تمامًا، وحسم أمره على الفرار في التو.

كان الحراس المحيطون به يناهزون العشرة، وما تبقى في بحره لا يتعدى عشرة بالمئة من جوهره البدائي، فلم يكن بمقدوره إبادتهم جميعًا.

لكن نزيف دمائه اشتد، وتثاقلت خطاه متخاذلة.

بعد برهة تدبر، انحنى فانغ يوان وأمسك بكاحل قاو وان، ساحبًا الجثة وراءه.

في اللحظة التالية، أحس بأن عالمه بأسره يدور دورة عنيفة؛ فرأى قدميه، وصدره، وظهره… ثم عنقه المبتور يتدفق منه الدم.

تحامل الحراس على خوفهم واقتربوا منه قائلين بأدب جم: “السيد الشاب فانغ يوان، يمكنك ترك هذا الأمر لنا.”

ظل وجهه ساكنًا، كأنه لم يقترف أمرًا خارجًا عن المألوف؛ فزاد ذلك الهدوء من ارتجاف فرائص الحراس.

كان هذا التوقير والتأدب مشوبين برعب جليّ لا تخطئه عين.

اختلجت جفون الحراس رعبًا من المشهد.

رمقهم فانغ يوان بصمت بارد، فحبس الجميع أنفاسهم ونكسوا رؤوسهم نحو الأرض.

“فانغ يوان قتل رجلًا!”

مد يده وقال بنبرة هادئة: “أعطني السيف.”

دنا فانغ يوان من الجثة، فوجدها لا تزال تنتفض اختلاجًا، بينما تمددت بركة دماء صغيرة تحتها. وتفرس في جراح قاو وان بملامح متجهمة؛ فتلك الجروح الغائرة تكفي وحدها لكشف سر امتلاكه لجوهر المرحلة المتوسطة.

كان في نبرته سلطان هيبة وضغط يستحيل رده.

حلق نصلا القمر باتجاه عنقه، فتهاوت آخر آمال الخادم في النجاة، كأنه يخطو خطوته الأخيرة في الهاوية.

فلم يتمالك الحارس الأقرب إليه نفسه، ومد يده مرتجفًا ليسلمه السيف المعلق في خاصرته.

***

تناول فانغ يوان السيف ومضى في طريقه، تاركًا خلفه عشرات الحراس المذهولين يحدقون في ظهره بوجوم.

قُطع رأسه بنصلي القمر، فطارت جمجمته بعيدًا بفعل قوة الارتطام، بينما اندفع جسده نحو عشرة أمتار إلى الوراء قبل أن يهوي صريعًا. وتفجرت نافورة من الدماء القانية من رقبته، صابغة العشب المحيط بحمرة قانئة.

بزغت الشمس من الشرق، وسقطت أولى خيوط النور على قمة الجبل، مضيئة جنبات نُزل الأكاديمية.

رمقهم فانغ يوان بصمت بارد، فحبس الجميع أنفاسهم ونكسوا رؤوسهم نحو الأرض.

هناك سار الفتى فانغ يوان ذو الخمسة عشر ربيعًا، بجسده النحيل وبشرته الشاحبة.

كزّ قاو وان على أسنانه ورفع ذراعيه ليحمي وجهه متخذًا منهما درعًا، واندفع نحو فانغ يوان دون توقف، عازمًا على احتمال الضربة لإنهاء المعركة بأسرع ما يمكن.

سار بخطى ثابتة متمهلة تحت تباشير الفجر.

تاركًا وراءه خطًا طويلًا من الدماء القانية يمتد على طول الطريق.

يحمل في يده اليسرى سيفًا مسلولًا يلتمع ببريق حاد.

هتف في سره: ’غو ضوء القمر!’

يجر بيده اليمنى جثة بلا رأس.

تمتم أحدهم: “إنه مجرد خادم، ولا حاجة بنا للمخاطرة بحمايته!”

تاركًا وراءه خطًا طويلًا من الدماء القانية يمتد على طول الطريق.

أراد قاو وان ملاحقته، لكنه لمح فجأة ضوءًا أزرق رقراقًا يشع من راحة فانغ يوان؛ فاكفهر وجهه وصرخ: “أيها الصعلوك، أتستعين بدودة غو للقتال داخل سكن الطلاب؟! هذا خرق فاضح لقوانين العشيرة!”

وقف الحراس مشدوهين، وقد تيبست أجسادهم أمام هول هذا المشهد المرعب.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

حتى مع سطوع شمس الصباح عليهم، لم يجد الدفء والنور إلى قلوبهم سبيلًا.

لم يتمالك الحراس أنفسهم من الصراخ؛ فقد عاينوا الواقعة بأعينهم كاملة، وسرت في أجسادهم قشعريرة هلع وفزع عارم.

ابتلع أحدهم ريقه بصوت مسموع وواضح.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

***

لم يدرِ في خلده قط أنه رغم كون فانغ يوان سيد غو في المرحلة الابتدائية من الرتبة الأولى ظاهريًا، إلا أنه حاز جوهر المرحلة المتوسطة بفضل تنقية دودة الخمر.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

فموت هذا الخادم لا يعنيهم في قليل أو كثير؛ أما لو هلك فانغ يوان أو أصابه أذى، فستقع المسؤولية كاملة على عواتقهم.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

بعد أن نالت منه المباغتة وجرحه البالغ، تبددت عزيمته القتالية تمامًا، وحسم أمره على الفرار في التو.

حُسم النزال، فأبطأ فانغ يوان خطاه وتقدم بهدوء نحو الجثة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط