Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-81

هذا البريق يدعى الثقة!
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

هذا البريق يدعى الثقة!

الفصل 81 – هذا البريق يدعى الثقة!

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

لحسن حظ فانغ يوان، امتلك زيز ربيع الخريف، واستخرج ديدان غو من أزهار خزانة الأرض؛ فلم يكلفه صقل الديدان الكثير من الأحجار البدائية، مما خفف العبء المالي عن كاهله قليلًا.

توالت إشادات شيوخ المجلس في الخيمة بإعجاب منقطع النظير:

غير أن تخرجه الوشيك من الأكاديمية سيفرض عليه استئجار مسكن وتأمين مورد رزق مستقر.

انتصبت ثلاث حلبات نزال خشبية فوق ساحة التدريب التابعة للأكاديمية.

فبعد مرحلة الذروة، سيتحتم عليه الاندفاع لاختراق الرتبة الثانية، وهي مرحلة تلتهم كميات هائلة من الأحجار البدائية.

تمثلت أدنى النتائج في المرحلة الابتدائية من الرتبة الأولى، واقتصرت على أصحاب الموهبة من الدرجة D.

وفوق ذلك، يتطلب دمج ديدان الغو بعد بلوغ الرتبة الثانية محاولات متكررة، وكل محاولة صقل تكلف ثمنًا باهظًا.

عزى أصحاب الدرجة C أنفسهم بمرارة قائلين: “لا بأس بذلك؛ فدودة الخمور تعجز عن صقل جوهر الرتبة الثانية، وسيفقد ميزته بمجرد التخرج.”

أمام هذه الالتزامات المتراكمة، استشعر فانغ يوان بوضوح أن وضعه المالي الراهن لم يعد يحتمل مزيدًا من الاستنزاف؛ ناهيك عن نفقات إطعام ديدانه السبع ومواصلة زراعته اليومية.

انتصبت ثلاث حلبات نزال خشبية فوق ساحة التدريب التابعة للأكاديمية.

ولولا امتحان منتصف العام، حين بادر إلى استبدال أنياب الخنازير البرية بحصيلة وافرة من الأحجار البدائية خففت وطأة الضائقة، لما صمد حتى هذه اللحظة.

انفجرت الحشود في عاصفة عارمة من الهتاف والصياح:

أجرى فانغ يوان جردًا داخليًا: ’أحجار بدائية… أحجار بدائية… لم يترك الراهب خمر الزهرة أي أحجار في ميراثه، ويا للأسف! ابتزاز زملائي في الأكاديمية لا يزال شريان دخلي الأكبر؛ لكن بمجرد التخرج ستتوقف مخصصات الأكاديمية وسينتهي الابتزاز. غير أن نيل المركز الأول في امتحان نهاية العام يمنح الفائز مكافأة قدرها مئة وخمسون حجرًا بدائيًا.’

تعالت تمتمات الطلاب خارج الخيمة بإعجاب وحسد:

لو ظفر بالمركز الأول، فإن تلك المئة وخمسين حجرًا كفيلة بفك ضائقته المالية لردح من الزمن.

اصطف سبعة وخمسون طالبًا بقامات منتصبة فوق أرض الساحة؛ احمرت أنوفهم جميعًا من لسعات الصقيع، وتصاعد البخار الأبيض مع كل زفير يخرج من صدورهم.

…

يمضي الوقت كلمح البصر؛ انسل الخريف وحل الشتاء ببرد قارص.

يمضي الوقت كلمح البصر؛ انسل الخريف وحل الشتاء ببرد قارص.

تابع الشيخ بنبرة حازمة: “سيحدد أداؤكم في الغد معالم مستقبلكم إلى حد بعيد. ونيل المركز الأول لا يمنح صاحبه مئة وخمسين حجرًا بدائيًا فحسب، بل يمنحه أولوية استثنائية في اختيار ديدان الغو! والآن، سنباشر الفحص الختامي لمستويات زراعتكم قبل التخرج!”

انتصبت ثلاث حلبات نزال خشبية فوق ساحة التدريب التابعة للأكاديمية.

أمام هذه الالتزامات المتراكمة، استشعر فانغ يوان بوضوح أن وضعه المالي الراهن لم يعد يحتمل مزيدًا من الاستنزاف؛ ناهيك عن نفقات إطعام ديدانه السبع ومواصلة زراعته اليومية.

على مقربة من الحلبات، بجوار أسوار الخيزران المحيطة بالساحة، نصبت خيام مظللة صفت تحتها طاولات عريضة ومقاعد مريحة.

لامست الفاحصة بطنه، ثم فتحت عينيها معلنة بدهشة: “غو يوي تشي تشنغ، ذروة الرتبة الأولى!”

جلس شيخ الأكاديمية وزعيم العشيرة وعدد من شيوخ المجلس المرموقين تحت ظلال تلك الخيام.

“يعود الفضل الأكبر في هذه الرعاية الفذة لجهود زعيم العشيرة…”

تساقطت ندف ثلجية رقيقة من كبد السماء.

جحظت عينا مو بي وتشي تشنغ صدمة وانكسارًا أمام هذا التفوق الكاسح.

اصطف سبعة وخمسون طالبًا بقامات منتصبة فوق أرض الساحة؛ احمرت أنوفهم جميعًا من لسعات الصقيع، وتصاعد البخار الأبيض مع كل زفير يخرج من صدورهم.

“بلوغ الذروة حكر على أصحاب الموهبتين A وB؛ أما نحن أصحاب الدرجتين C وD فلا نملك سوى تجرع المرارة والحسرة.”

ألقى شيخ الأكاديمية كلمته بصوت جهوري: “في غمضة عين انقضى عام دراسي كامل. صقلتم خلاله مهاراتكم في الأكاديمية وامتلكتم المقومات الأساسية لسيد الغو. وغدًا، ستخوضون امتحان نهاية العام لجني ثمار كدهم واجتهادكم! لن يقتصر الحضور على زعيم العشيرة والشيوخ الكرام فحسب، بل سيحضر أرباب أسركم وكباركم لمراقبة أدائكم واختيار المتفوقين منكم للانضمام إلى فرقهم القتالية.”

“ماذا؟! اخترق الرتبة الثانية بالفعل؟!”

تابع الشيخ بنبرة حازمة: “سيحدد أداؤكم في الغد معالم مستقبلكم إلى حد بعيد. ونيل المركز الأول لا يمنح صاحبه مئة وخمسين حجرًا بدائيًا فحسب، بل يمنحه أولوية استثنائية في اختيار ديدان الغو! والآن، سنباشر الفحص الختامي لمستويات زراعتكم قبل التخرج!”

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

أومأ شيخ الأكاديمية برأسه نحو سيدة غو تقف بجانبه لتتولى المهمة.

صوّب شيوخ العشيرة أنظارهم صوب الفتى بترقب: “نابغة الدرجة A؟”

أمسكت سيدة الغو بالدفتر ونادت الاسم الأول: “غو يوي جين تشو!”

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

تقدمت فتاة يافعة نحو المنصة وقسمات وجهها مشدودة بالتوتر.

تمتم بعض الفتيان بحسد ظاهر: “يا لحظه العاثر! كل الفضل يعود لدودة الخمور التي غدت فتحته بنقاء؛ وبفضلها لم يتخلف عن أصحاب الدرجتين A وB رغم موهبته المتواضعة من الدرجة C!”

مدت سيدة الغو كفها، ملامسة موضع بطن الفتاة؛ أغمضت عينيها تستشعر طاقة الفتحة، ثم فتحتهما لتعلن بصوت واضح: “غو يوي جين تشو، المرحلة المتوسطة من الرتبة الأولى! التالي: غو يوي بنغ.”

صوّب شيوخ العشيرة أنظارهم صوب الفتى بترقب: “نابغة الدرجة A؟”

تتابع الطلاب صعودًا إلى المنصة واحدًا تلو الآخر لإجراء الفحص، ثم قفلوا عائدين إلى أماكنهم بين الصفوف.

في المقابل، أسبل فانغ يوان جفنيه بهدوء وضحك في سريرته؛ لم تفاجئه النتيجة قط، وكان قد قرأ ملامح أخيه واستنتج النتيجة سلفًا: ’ههه، مستواه أعلى حتى مما بلغه في حياتي السابقة…’

تباينت مشاعر الفتيان؛ فمنهم من تهللت أساريره فخرًا، ومنهم من كسته ملامح الخيبة والوجوم.

تمتم بعض الفتيان بحسد ظاهر: “يا لحظه العاثر! كل الفضل يعود لدودة الخمور التي غدت فتحته بنقاء؛ وبفضلها لم يتخلف عن أصحاب الدرجتين A وB رغم موهبته المتواضعة من الدرجة C!”

تمثلت أدنى النتائج في المرحلة الابتدائية من الرتبة الأولى، واقتصرت على أصحاب الموهبة من الدرجة D.

صرخ فانغ تشنغ في أعماق وجدانه بفخر جارف: ’أيها الزعيم، لم أخيب ظنك قط، وها أنا قد فعلتها! ومن الآن فصاعدًا، سأحصد المزيد من الأمجاد، وأنال اعتراف الشيوخ وتقدير الجميع. يا أخي الأكبر، لقد تركتك ورائي أخيرًا، ولن تعود ذلك الكابوس الذي يجثم على صدري! أنا، غو يوي فانغ تشنغ، لستُ ذلك الطفل الضعيف الذي عرفته في الماضي!’

بينما استقر السواد الأعظم من الطلاب في المرحلة المتوسطة، وكان معظمهم من أصحاب الدرجة C مع قلة من الدرجة B.

وقف أمام سيدة الغو بثبات.

نادت سيدة الغو: “غو يوي تشي تشنغ!”

نادت سيدة الغو: “غو يوي تشي تشنغ!”

برز الفتى القصير تشي تشنغ من بين الصفوف نافخًا صدره بزهو ظاهر.

لامست كف الفاحصة بطنه؛ ولم تلبث أن فتحت عينيها بذهول عارم، معلنة بصوت مشدوه: “غو يوي فانغ يوان، ذروة الرتبة الأولى!”

لامست الفاحصة بطنه، ثم فتحت عينيها معلنة بدهشة: “غو يوي تشي تشنغ، ذروة الرتبة الأولى!”

لحسن حظ فانغ يوان، امتلك زيز ربيع الخريف، واستخرج ديدان غو من أزهار خزانة الأرض؛ فلم يكلفه صقل الديدان الكثير من الأحجار البدائية، مما خفف العبء المالي عن كاهله قليلًا.

كان هذا أول طالب يبلغ مرحلة الذروة بين الدفعة بأسرها.

اصطف سبعة وخمسون طالبًا بقامات منتصبة فوق أرض الساحة؛ احمرت أنوفهم جميعًا من لسعات الصقيع، وتصاعد البخار الأبيض مع كل زفير يخرج من صدورهم.

التفت شيوخ العشيرة الجالسون في الخيمة نحو الفتى باهتمام.

“موهبة من الدرجة A بحق!”

ابتسم بعضهم معلقًا: “هذا حفيد الشيخ تشي ليان، ويحوز موهبة من الدرجة B؛ فلا غرابة في إنجازه.”

لو ظفر بالمركز الأول، فإن تلك المئة وخمسين حجرًا كفيلة بفك ضائقته المالية لردح من الزمن.

تعالت تمتمات الطلاب خارج الخيمة بإعجاب وحسد:

“إنجاز استثنائي لا يصدق! لقد ترك مو بي وتشي تشنغ وفانغ يوان يتخبطون في الغبار خلفه!”

“بلغ تشي تشنغ مرحلة الذروة! تُرى هل بلغها مو بي أيضًا؟! كلاهما غريمان لدودان.”

صرخ فانغ تشنغ في أعماق وجدانه بفخر جارف: ’أيها الزعيم، لم أخيب ظنك قط، وها أنا قد فعلتها! ومن الآن فصاعدًا، سأحصد المزيد من الأمجاد، وأنال اعتراف الشيوخ وتقدير الجميع. يا أخي الأكبر، لقد تركتك ورائي أخيرًا، ولن تعود ذلك الكابوس الذي يجثم على صدري! أنا، غو يوي فانغ تشنغ، لستُ ذلك الطفل الضعيف الذي عرفته في الماضي!’

“بلوغ الذروة حكر على أصحاب الموهبتين A وB؛ أما نحن أصحاب الدرجتين C وD فلا نملك سوى تجرع المرارة والحسرة.”

“إنه أمل عشيرتنا ومستقبل مجدها!”

زمجر غو يوي مو بي بحنق مستاءً من تباهي تشي تشنغ، بينما شد غو يوي فانغ تشنغ قبضتيه مطبقًا شفتيه بحزم، كأنه يكتم بركانًا من المشاعر في صدره.

تابع الشيخ بنبرة حازمة: “سيحدد أداؤكم في الغد معالم مستقبلكم إلى حد بعيد. ونيل المركز الأول لا يمنح صاحبه مئة وخمسين حجرًا بدائيًا فحسب، بل يمنحه أولوية استثنائية في اختيار ديدان الغو! والآن، سنباشر الفحص الختامي لمستويات زراعتكم قبل التخرج!”

نادت الفاحصة سريعًا: “غو يوي مو بي!”

ابتسم بعضهم معلقًا: “هذا حفيد الشيخ تشي ليان، ويحوز موهبة من الدرجة B؛ فلا غرابة في إنجازه.”

خطا مو بي ذو الوجه الطويل بخطوات واثقة نحو المنصة.

نادت الفاحصة: “غو يوي فانغ يوان!”

أعلنت الفاحصة: “غو يوي مو بي، ذروة الرتبة الأولى!”

ضجت صفوف الطلاب بالصدمة والذهول: “ذروة الرتبة الأولى؟! أسمعنا جيدًا؟! كيف لفانغ يوان أن يبلغ هذا المستوى الفائق؟!”

استدار مو بي قافلًا نحو موقعه، ورشق غو يوي تشي تشنغ بنظرة تحدٍ نارية.

دوى الإعلان كالصاعقة في أرجاء الساحة!

تواصل الفحص تباعًا، وتضاءل تساقط الثلج تدريجيًا حتى انقطع تمامًا، مفسحًا المجال لنسمات شتوية نقية تنعش الأبدان.

رمق مو بي وتشي تشنغ فانغ يوان بنظرات عابرة، وسرعان ما حوّلا اهتمامهما بالكامل نحو فانغ تشنغ الذي يقف مترقبًا دوره؛ ففي نظرهما، صاحب الموهبة A هو الغريم الحقيقي الجدير بالمنافسة.

نادت الفاحصة: “غو يوي فانغ يوان!”

“يعود الفضل الأكبر في هذه الرعاية الفذة لجهود زعيم العشيرة…”

تقدم فانغ يوان بملامح باردة هادئة لا يعتريها أي انفعال.

تباينت مشاعر الفتيان؛ فمنهم من تهللت أساريره فخرًا، ومنهم من كسته ملامح الخيبة والوجوم.

لامست كف الفاحصة بطنه؛ ولم تلبث أن فتحت عينيها بذهول عارم، معلنة بصوت مشدوه: “غو يوي فانغ يوان، ذروة الرتبة الأولى!”

تعالت تمتمات الطلاب خارج الخيمة بإعجاب وحسد:

ضجت صفوف الطلاب بالصدمة والذهول: “ذروة الرتبة الأولى؟! أسمعنا جيدًا؟! كيف لفانغ يوان أن يبلغ هذا المستوى الفائق؟!”

جحظت عينا مو بي وتشي تشنغ صدمة وانكسارًا أمام هذا التفوق الكاسح.

تمتم بعض الفتيان بحسد ظاهر: “يا لحظه العاثر! كل الفضل يعود لدودة الخمور التي غدت فتحته بنقاء؛ وبفضلها لم يتخلف عن أصحاب الدرجتين A وB رغم موهبته المتواضعة من الدرجة C!”

فبعد مرحلة الذروة، سيتحتم عليه الاندفاع لاختراق الرتبة الثانية، وهي مرحلة تلتهم كميات هائلة من الأحجار البدائية.

عزى أصحاب الدرجة C أنفسهم بمرارة قائلين: “لا بأس بذلك؛ فدودة الخمور تعجز عن صقل جوهر الرتبة الثانية، وسيفقد ميزته بمجرد التخرج.”

أومأ شيخ الأكاديمية برأسه نحو سيدة غو تقف بجانبه لتتولى المهمة.

رمق مو بي وتشي تشنغ فانغ يوان بنظرات عابرة، وسرعان ما حوّلا اهتمامهما بالكامل نحو فانغ تشنغ الذي يقف مترقبًا دوره؛ ففي نظرهما، صاحب الموهبة A هو الغريم الحقيقي الجدير بالمنافسة.

صرخ فانغ تشنغ في أعماق وجدانه بفخر جارف: ’أيها الزعيم، لم أخيب ظنك قط، وها أنا قد فعلتها! ومن الآن فصاعدًا، سأحصد المزيد من الأمجاد، وأنال اعتراف الشيوخ وتقدير الجميع. يا أخي الأكبر، لقد تركتك ورائي أخيرًا، ولن تعود ذلك الكابوس الذي يجثم على صدري! أنا، غو يوي فانغ تشنغ، لستُ ذلك الطفل الضعيف الذي عرفته في الماضي!’

تأمل فانغ تشنغ شقيقه الأكبر وهو ينزل من المنصة، وبرقت عيناه بوميض متقد: ’أخي الأكبر، فاجأتني حقًا؛ لكن من الآن فصاعدًا، افتح عينيك جيدًا وشاهد ما سأفعله…’

تأمل فانغ تشنغ شقيقه الأكبر وهو ينزل من المنصة، وبرقت عيناه بوميض متقد: ’أخي الأكبر، فاجأتني حقًا؛ لكن من الآن فصاعدًا، افتح عينيك جيدًا وشاهد ما سأفعله…’

نادت الفاحصة أخيرًا: “غو يوي فانغ تشنغ!”

تعالت تمتمات الطلاب خارج الخيمة بإعجاب وحسد:

صوّب شيوخ العشيرة أنظارهم صوب الفتى بترقب: “نابغة الدرجة A؟”

انتصبت ثلاث حلبات نزال خشبية فوق ساحة التدريب التابعة للأكاديمية.

خرج فانغ تشنغ من بين الجموع؛ استشعر وطأة تلك النظرات المسلطة عليه فساوره توتر طفيف، غير أن ابتسامة التشجيع الدافئة المرتسمة على محيا زعيم العشيرة غو يوي بو بددت قلقه في الحال.

“إنه أمل عشيرتنا ومستقبل مجدها!”

وقف أمام سيدة الغو بثبات.

صوّب شيوخ العشيرة أنظارهم صوب الفتى بترقب: “نابغة الدرجة A؟”

أغمضت الفاحصة عينيها لفحص فتحته؛ وما كادت تفعل حتى فتحتهما على اتساعهما في ذهول صاعق، وصرخت بأعلى صوتها:

“يعود الفضل الأكبر في هذه الرعاية الفذة لجهود زعيم العشيرة…”

“غو يوي فانغ تشنغ، مستوى الزراعة — المرحلة الابتدائية من الرتبة الثانية!”

ضجت صفوف الطلاب بالصدمة والذهول: “ذروة الرتبة الأولى؟! أسمعنا جيدًا؟! كيف لفانغ يوان أن يبلغ هذا المستوى الفائق؟!”

دوى الإعلان كالصاعقة في أرجاء الساحة!

تقدم فانغ يوان بملامح باردة هادئة لا يعتريها أي انفعال.

انفجرت الحشود في عاصفة عارمة من الهتاف والصياح:

لامست الفاحصة بطنه، ثم فتحت عينيها معلنة بدهشة: “غو يوي تشي تشنغ، ذروة الرتبة الأولى!”

“ماذا؟! اخترق الرتبة الثانية بالفعل؟!”

تباينت مشاعر الفتيان؛ فمنهم من تهللت أساريره فخرًا، ومنهم من كسته ملامح الخيبة والوجوم.

“هذا هو المتوقع من نابغة الدرجة A الأسطوري!”

“إنه أمل عشيرتنا ومستقبل مجدها!”

“إنجاز استثنائي لا يصدق! لقد ترك مو بي وتشي تشنغ وفانغ يوان يتخبطون في الغبار خلفه!”

دوى الإعلان كالصاعقة في أرجاء الساحة!

جحظت عينا مو بي وتشي تشنغ صدمة وانكسارًا أمام هذا التفوق الكاسح.

لو ظفر بالمركز الأول، فإن تلك المئة وخمسين حجرًا كفيلة بفك ضائقته المالية لردح من الزمن.

في المقابل، أسبل فانغ يوان جفنيه بهدوء وضحك في سريرته؛ لم تفاجئه النتيجة قط، وكان قد قرأ ملامح أخيه واستنتج النتيجة سلفًا: ’ههه، مستواه أعلى حتى مما بلغه في حياتي السابقة…’

تقدم فانغ يوان بملامح باردة هادئة لا يعتريها أي انفعال.

توالت إشادات شيوخ المجلس في الخيمة بإعجاب منقطع النظير:

تابع الشيخ بنبرة حازمة: “سيحدد أداؤكم في الغد معالم مستقبلكم إلى حد بعيد. ونيل المركز الأول لا يمنح صاحبه مئة وخمسين حجرًا بدائيًا فحسب، بل يمنحه أولوية استثنائية في اختيار ديدان الغو! والآن، سنباشر الفحص الختامي لمستويات زراعتكم قبل التخرج!”

“موهبة من الدرجة A بحق!”

التفت شيوخ العشيرة الجالسون في الخيمة نحو الفتى باهتمام.

“إنه أمل عشيرتنا ومستقبل مجدها!”

يمضي الوقت كلمح البصر؛ انسل الخريف وحل الشتاء ببرد قارص.

“يعود الفضل الأكبر في هذه الرعاية الفذة لجهود زعيم العشيرة…”

اصطف سبعة وخمسون طالبًا بقامات منتصبة فوق أرض الساحة؛ احمرت أنوفهم جميعًا من لسعات الصقيع، وتصاعد البخار الأبيض مع كل زفير يخرج من صدورهم.

استحال فانغ تشنغ في لمح البصر بؤرة الكون ومحط أنظار الجميع.

“يعود الفضل الأكبر في هذه الرعاية الفذة لجهود زعيم العشيرة…”

قبل نصف عام، سلمه غو يوي بو غو الجلد اليشمي وحثه على أن يكون أول من يعبر إلى الرتبة الثانية؛ وها هو يفي بالوعد وينجز المهمة على أكمل وجه!

تساقطت ندف ثلجية رقيقة من كبد السماء.

صرخ فانغ تشنغ في أعماق وجدانه بفخر جارف: ’أيها الزعيم، لم أخيب ظنك قط، وها أنا قد فعلتها! ومن الآن فصاعدًا، سأحصد المزيد من الأمجاد، وأنال اعتراف الشيوخ وتقدير الجميع. يا أخي الأكبر، لقد تركتك ورائي أخيرًا، ولن تعود ذلك الكابوس الذي يجثم على صدري! أنا، غو يوي فانغ تشنغ، لستُ ذلك الطفل الضعيف الذي عرفته في الماضي!’

“موهبة من الدرجة A بحق!”

توقدت عينا الفتى الشاب بإشراقة وهاجة تخطف الأبصار.

عزى أصحاب الدرجة C أنفسهم بمرارة قائلين: “لا بأس بذلك؛ فدودة الخمور تعجز عن صقل جوهر الرتبة الثانية، وسيفقد ميزته بمجرد التخرج.”

هذا البريق الأخّاذ، يدعى الثقة بالنفس!

نادت الفاحصة أخيرًا: “غو يوي فانغ تشنغ!”

***

في المقابل، أسبل فانغ يوان جفنيه بهدوء وضحك في سريرته؛ لم تفاجئه النتيجة قط، وكان قد قرأ ملامح أخيه واستنتج النتيجة سلفًا: ’ههه، مستواه أعلى حتى مما بلغه في حياتي السابقة…’

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

انتصبت ثلاث حلبات نزال خشبية فوق ساحة التدريب التابعة للأكاديمية.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

جحظت عينا مو بي وتشي تشنغ صدمة وانكسارًا أمام هذا التفوق الكاسح.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

مدت سيدة الغو كفها، ملامسة موضع بطن الفتاة؛ أغمضت عينيها تستشعر طاقة الفتحة، ثم فتحتهما لتعلن بصوت واضح: “غو يوي جين تشو، المرحلة المتوسطة من الرتبة الأولى! التالي: غو يوي بنغ.”

صرخ فانغ تشنغ في أعماق وجدانه بفخر جارف: ’أيها الزعيم، لم أخيب ظنك قط، وها أنا قد فعلتها! ومن الآن فصاعدًا، سأحصد المزيد من الأمجاد، وأنال اعتراف الشيوخ وتقدير الجميع. يا أخي الأكبر، لقد تركتك ورائي أخيرًا، ولن تعود ذلك الكابوس الذي يجثم على صدري! أنا، غو يوي فانغ تشنغ، لستُ ذلك الطفل الضعيف الذي عرفته في الماضي!’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط