انطلاق امتحان نهاية العام
الفصل 82 – انطلاق امتحان نهاية العام
ورغم كونها فتاة، أظهرت جين تشو أساسيات قتالية متينة، واستطاعت مجاراة مو بي لبعض الوقت؛ غير أن مخزونها البدني خانها مع استمرار النزال، وبدأ مو بي يفرض هيمنته ويضيق الخناق عليها.
ارتفعت شمس الصباح رويدًا رويدًا، وتوافدت جموع الطلاب وأسياد الغو نحو ساحة الأكاديمية.
تراجعت الإثارة البصرية فوق الحلبات مع تقدم الساعات، وباتت الجولات رتيبة ومملة لغالبية المشاهدين؛ فاختيار معظم الطلاب لغو ضوء القمر حصر النزال في إطلاق الأنصال حتى ينفد جوهر أحدهما فيخسر، أو يلتحما باللكمات والركلات حتى يسقط أحدهما أرضًا.
تعالت صيحات الفتيان دهشة: “يا للحشود الغفيرة اليوم!”
نادى المشرف على إحدى الحلبات بصوت جهوري: “النزال التالي: غو يوي جين تشو ضد غو يوي مو بي!”
أشار أحدهم نحو سيد غو ذي شعر أخضر منسدل وصاح بحماس: “انظروا هناك! ذلك هو اللورد تشينغ شو، سيد الغو الأول في الرتبة الثانية بعشيرتنا؛ ويشتهر بطباعه الوديعة ودماثة خلقه الفائقة!”
صاحت سيدة الغو ياو هونغ بذهول حين وقع بصرها على فانغ يوان وفانغ تشنغ: “أوه؟! ثمة نسختان من غو يوي فانغ تشنغ!”
أضاف رفيق له: “والسيد الأكبر تشي شان حاضر هنا أيضًا!”
تعجبت ياو هونغ: “وكيف ذلك؟”
هتفت فتاة: “وتلك الآنسة الصغيرة لفرع عائلة مو، مو يان!”
تواصلت النزالات بحماس وإثارة.
يُعد تشينغ شو، وتشي شان، ومو يان، النجوم الساطعة الصاعدة بين أسياد الغو الشباب، وأسماؤهم تتردد على كل لسان بين طلاب الأكاديمية.
“نعتذر منك؛ فرقتنا مكتملة بالعناصر الهجومية.”
تنهد فتى يافع بحسرة: “الانضمام إلى فرقهم أشبه بنيل المستحيل؛ فموهبتي لا تتعدى الدرجة D، وغو حريش الحرير اللطيف الحيوي الخاص بي يؤهلني للوظائف المساندة فقط.” ثم التفت لزميله سائلًا: “وماذا عنك؟”
ضربت ياو هونغ جبهتها بكفها متذكرة: “آه، فهمت الآن! ألستُ أذكر أن الفتى الذي نظم القصائد في طفولته هو فانغ يوان بالذات؟ هل نضمه إلى فرقتنا؟”
أجاب رفيقه بابتسامة خبيثة: “رتبتُ أمري بالوساطة والصلات العائلية؛ عبر ربيب ابن عم خالة والدي!”
تنفس بعض الحاضرين الصعداء بانتظار الختام، وطردوا النعاس عن عيونهم.
…
لوت ياو هونغ شفتيها بعدم اكتراث: “فرقتنا هي الخيار الأول بلا منازع بين جميع الفرق، والانضمام إلينا يضمن مستقبلًا باهرًا لأي مبتدئ؛ فهل يعقل أن يرفض طالب عاقل عرضًا كهذا؟!”
في الوقت الذي راقب فيه الطلاب كبار أسياد الغو، انشغل تشينغ شو وتشي شان ومو يان بتفحص صفوف الطلاب لاختيار العناصر الواعدة.
تنهد فتى يافع بحسرة: “الانضمام إلى فرقهم أشبه بنيل المستحيل؛ فموهبتي لا تتعدى الدرجة D، وغو حريش الحرير اللطيف الحيوي الخاص بي يؤهلني للوظائف المساندة فقط.” ثم التفت لزميله سائلًا: “وماذا عنك؟”
صاحت سيدة الغو ياو هونغ بذهول حين وقع بصرها على فانغ يوان وفانغ تشنغ: “أوه؟! ثمة نسختان من غو يوي فانغ تشنغ!”
وظف تشي تشنغ غو جدجد الحبة القرمزية ليناور بخفة متناهية، متفاديًا الاقتراب من خصمه.
تنهد غو يوي تشينغ شو بقلة حيلة: “ألم تطلعي على التقرير الذي سلمتكِ إياه البارحة؟ لفانغ تشنغ شقيق توأم يطابقه في الملامح تمامًا، غير أن موهبته تقف عند الدرجة C فقط.”
أصاب السأم كبار الشيوخ والجمهور، حتى كاد النعاس يغالب بعض الحاضرين.
ضربت ياو هونغ جبهتها بكفها متذكرة: “آه، فهمت الآن! ألستُ أذكر أن الفتى الذي نظم القصائد في طفولته هو فانغ يوان بالذات؟ هل نضمه إلى فرقتنا؟”
ضربت ياو هونغ جبهتها بكفها متذكرة: “آه، فهمت الآن! ألستُ أذكر أن الفتى الذي نظم القصائد في طفولته هو فانغ يوان بالذات؟ هل نضمه إلى فرقتنا؟”
هز تشينغ شو رأسه نافيًا: “أوصى زعيم العشيرة بوضوح بعدم تجنيده في فرقتنا؛ إذ يبدو أنه يرغب في مراقبة أمر ما بنفسه. فضلًا عن أن العلاقة بين الشقيقين يشوبها التوتر والجفاء؛ وحتى لو وجهنا له الدعوة، فلن يقبل فانغ يوان بالانضمام إلينا على الأرجح.”
تواصلت النزالات بحماس وإثارة.
لوت ياو هونغ شفتيها بعدم اكتراث: “فرقتنا هي الخيار الأول بلا منازع بين جميع الفرق، والانضمام إلينا يضمن مستقبلًا باهرًا لأي مبتدئ؛ فهل يعقل أن يرفض طالب عاقل عرضًا كهذا؟!”
دارت النزالات فوق الحلبات الثلاث في وقت واحد.
ابتسم تشينغ شو بهدوء: “هذا لأنكِ تجهلين معدن الفتى؛ اقرئي التقرير أولًا وستدركين ما أعنيه.”
حلل فانغ يوان المشهد من موقعه أسفل الحلبة في سريرته: ’غو تعزيز التحمل البدني… على الأرجح غو خنفساء الجمل القرناء الصفراء.’
أقبل في تلك اللحظة زعيم العشيرة غو يوي بو، يرافقه الشيخان النافذان غو يوي تشي ليان وغو يوي مو تشن، واتخذوا مقاعدهم في صدر الخيمة الرئيسية.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
سرى الهمس بين الواقفين بإثارة: “حضر زعيم العشيرة بصحبة اللورد تشي ليان واللورد مو تشن معًا!”
في المقابل، انتصب غريمها اللدود غو يوي تشي شان بمفرده كبرج أحمر عملاق يرتفع فوق رؤوس الحشود؛ رمق حفيده تشي تشنغ بنظرة مطمئنة ثم استعاد هدوءه وتركيزه.
لم يسبق لشيوخ الصف الأول الحضور مجتمعين في امتحانات الأعوام السابقة.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
علق أحد أسياد الغو: “لا عجب في ذلك؛ فحفيدا تشي ليان ومو تشن يتخرجان في هذه الدفعة.”
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
أضاف آخر: “كما أن فانغ تشنغ هو وريث زعيم العشيرة المختار، وأمل القبيلة لمقارعة باي نينغ بينغ في المستقبل؛ ومن الطبيعي أن يتابع الزعيم تقدمه بدقة بالغة.”
هتفت فتاة: “وتلك الآنسة الصغيرة لفرع عائلة مو، مو يان!”
وقفت مو يان بين أفراد فرقتها، وكانت فرقتها الأضخم عددًا بين الفرق الحاضرة، مما أضفى عليها هيبة لافتة؛ ورمقت شقيقها مو بي من بعيد تدعو له في سريرتها: ’أبلِ بلاءً حسنًا يا أخي.’
وحده فانغ يوان، بحكم خبرة خمسمئة عام من حياته السابقة، يستطيع ترويض أي دودة غو تقع في يده والوصول بها إلى أقصى طاقاتها ببراعة وسلاسة.
في المقابل، انتصب غريمها اللدود غو يوي تشي شان بمفرده كبرج أحمر عملاق يرتفع فوق رؤوس الحشود؛ رمق حفيده تشي تشنغ بنظرة مطمئنة ثم استعاد هدوءه وتركيزه.
لاحظت ياو هونغ تفاوتًا واضحًا وسألت بدهشة: “مهارات الاشتباك الجسدي لدى طلاب هذه الدفعة مرتفعة بصورة لافتة!”
افتتح زعيم العشيرة المراسم بكلمة موجزة، لتنطلق منافسات امتحان نهاية العام رسميًا.
يُعد تشينغ شو، وتشي شان، ومو يان، النجوم الساطعة الصاعدة بين أسياد الغو الشباب، وأسماؤهم تتردد على كل لسان بين طلاب الأكاديمية.
دارت النزالات فوق الحلبات الثلاث في وقت واحد.
شهقت ياو هونغ إعجابًا وذهولًا: “هذا الفتى فانغ يوان جريء لدرجة تقارب التهور المطلق! يبتز رفاقه بل ويتنمر على شقيقه التوأم؟! يا له من فتى استثنائي!”
تعالت في الحال صيحات الحماس، وتطايرت أنصال القمر الزرقاء في الهواء، واختلطت أصوات اللكمات والركلات بهتافات الجماهير الصاخبة.
تنهد غو يوي تشينغ شو بقلة حيلة: “ألم تطلعي على التقرير الذي سلمتكِ إياه البارحة؟ لفانغ تشنغ شقيق توأم يطابقه في الملامح تمامًا، غير أن موهبته تقف عند الدرجة C فقط.”
لاحظت ياو هونغ تفاوتًا واضحًا وسألت بدهشة: “مهارات الاشتباك الجسدي لدى طلاب هذه الدفعة مرتفعة بصورة لافتة!”
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
ضحك غو يوي تشينغ شو وقال: “ههه، الفضل الأكبر في ذلك يعود لفانغ يوان.”
ارتفعت شمس الصباح رويدًا رويدًا، وتوافدت جموع الطلاب وأسياد الغو نحو ساحة الأكاديمية.
تعجبت ياو هونغ: “وكيف ذلك؟”
أشار أحدهم نحو سيد غو ذي شعر أخضر منسدل وصاح بحماس: “انظروا هناك! ذلك هو اللورد تشينغ شو، سيد الغو الأول في الرتبة الثانية بعشيرتنا؛ ويشتهر بطباعه الوديعة ودماثة خلقه الفائقة!”
أوجز تشينغ شو لها قصة ابتزاز فانغ يوان اليومي لزملائه عند بوابة الأكاديمية وإجبارهم على خوض قتال متلاحم لاستعادة أموالهم.
أوجز تشينغ شو لها قصة ابتزاز فانغ يوان اليومي لزملائه عند بوابة الأكاديمية وإجبارهم على خوض قتال متلاحم لاستعادة أموالهم.
شهقت ياو هونغ إعجابًا وذهولًا: “هذا الفتى فانغ يوان جريء لدرجة تقارب التهور المطلق! يبتز رفاقه بل ويتنمر على شقيقه التوأم؟! يا له من فتى استثنائي!”
تبادل الاثنان التحية الرسمية، ثم انطلقا في الاشتباك على الفور؛ ورقصت أنصال القمر في الأفق في تبادل هجومي سريع، يراوغان الضربات برشاقة.
نادى المشرف على إحدى الحلبات بصوت جهوري: “النزال التالي: غو يوي جين تشو ضد غو يوي مو بي!”
تعجبت ياو هونغ: “وكيف ذلك؟”
وثب غو يوي مو بي إلى الحلبة بخفة، بينما صعدت جين تشو بملامح يكسوها الحذر والجدية.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
تبادل الاثنان التحية الرسمية، ثم انطلقا في الاشتباك على الفور؛ ورقصت أنصال القمر في الأفق في تبادل هجومي سريع، يراوغان الضربات برشاقة.
أضاف آخر: “كما أن فانغ تشنغ هو وريث زعيم العشيرة المختار، وأمل القبيلة لمقارعة باي نينغ بينغ في المستقبل؛ ومن الطبيعي أن يتابع الزعيم تقدمه بدقة بالغة.”
ورغم كونها فتاة، أظهرت جين تشو أساسيات قتالية متينة، واستطاعت مجاراة مو بي لبعض الوقت؛ غير أن مخزونها البدني خانها مع استمرار النزال، وبدأ مو بي يفرض هيمنته ويضيق الخناق عليها.
“النزال التالي: غو يوي فانغ تشنغ ضد غو يوي مو بي!”
في النهاية، بعدما تصبب العرق من كل مسامها ونفدت طاقتها، أعلنت استسلامها.
سارع أسياد الغو المعالجون للصعود إلى الحلبة وتضميد جراحه.
في المقابل، بدا مو بي مرتاحًا لم تمسسه قطرة إعياء.
بحلول منتصف الظهيرة، أُقصي كافة أصحاب الموهبة من الدرجة D. اختار هؤلاء بطبيعة موهبتهم ديدان غو مساندة تخدم الإنتاج أو النقل والمعيشة اليومية، ولم تفدهم في النزالات القتالية.
حلل فانغ يوان المشهد من موقعه أسفل الحلبة في سريرته: ’غو تعزيز التحمل البدني… على الأرجح غو خنفساء الجمل القرناء الصفراء.’
مع توالي الجولات، تساقط الكثير من الطلاب في فخ الإقصاء بلا رحمة، بينما أثبتت النخبة جدارتها وسطوع نجمها: تشي تشنغ، ومو بي، وفانغ يوان، وفانغ تشنغ…
يمتلك فانغ يوان ست ديدان غو، بيد أن حالته استثناء فريد لا يُقاس عليه؛ أما أقرانه من الطلاب، فلا يحوز أحدهم سوى دودة أو ديدان اثنتين على الأكثر.
“النزال التالي: غو يوي فانغ تشنغ ضد غو يوي مو بي!”
يرجع ذلك إلى الأعباء المالية الباهظة لإطعام الغو، فضلًا عن أن توظيف الدودة في المعارك يتطلب ترويضًا وتدريبًا مستمرًا لاكتساب الخبرة.
صاح فتى على حلبة مجاورة بغضب وحنق: “تبًا لك! تتواثب كالأرنب الجبان! غو يوي تشي تشنغ، ألست رجلًا لتواجهني في نزال جسدي مباشر؟!”
فالطمع في اقتناء ديدان كثيرة يشتت المبتدئ ويؤتي نتائج كارثية؛ ويكفي الطالب ديدان اثنتان لإتقان استخدامهما.
“أيها القائد، أود الانضمام لفرقتكم، والغو الحيوي لدي هو غو ضوء القمر.”
وحده فانغ يوان، بحكم خبرة خمسمئة عام من حياته السابقة، يستطيع ترويض أي دودة غو تقع في يده والوصول بها إلى أقصى طاقاتها ببراعة وسلاسة.
يُعد تشينغ شو، وتشي شان، ومو يان، النجوم الساطعة الصاعدة بين أسياد الغو الشباب، وأسماؤهم تتردد على كل لسان بين طلاب الأكاديمية.
تواصلت النزالات بحماس وإثارة.
سارع أصحاب الفرق القتالية إلى استقطابهم لسد الشواغر الخدمية في فرقهم:
صاح فتى على حلبة مجاورة بغضب وحنق: “تبًا لك! تتواثب كالأرنب الجبان! غو يوي تشي تشنغ، ألست رجلًا لتواجهني في نزال جسدي مباشر؟!”
ابتسم تشينغ شو بهدوء: “هذا لأنكِ تجهلين معدن الفتى؛ اقرئي التقرير أولًا وستدركين ما أعنيه.”
لوى تشي تشنغ شفتيه ساخرًا وهو يقفز في الهواء: “تشه، الأحمق وحده من يشتبك معك بالأيدي!”
أصاب السأم كبار الشيوخ والجمهور، حتى كاد النعاس يغالب بعض الحاضرين.
وظف تشي تشنغ غو جدجد الحبة القرمزية ليناور بخفة متناهية، متفاديًا الاقتراب من خصمه.
أجاب رفيقه بابتسامة خبيثة: “رتبتُ أمري بالوساطة والصلات العائلية؛ عبر ربيب ابن عم خالة والدي!”
لم يحمل خصمه سوى غو الخنزير الأرقط؛ ورغم اكتسابه قوة خنزير كامل، عجزت قوته عن النيل من تشي تشنغ الذي راوغه عن بعد، وأمطره بأنصال القمر حتى نزف الفتى دماء غزيرة وأعلن انسحابه.
لم يحمل خصمه سوى غو الخنزير الأرقط؛ ورغم اكتسابه قوة خنزير كامل، عجزت قوته عن النيل من تشي تشنغ الذي راوغه عن بعد، وأمطره بأنصال القمر حتى نزف الفتى دماء غزيرة وأعلن انسحابه.
سارع أسياد الغو المعالجون للصعود إلى الحلبة وتضميد جراحه.
تعالت صيحات الفتيان دهشة: “يا للحشود الغفيرة اليوم!”
مع توالي الجولات، تساقط الكثير من الطلاب في فخ الإقصاء بلا رحمة، بينما أثبتت النخبة جدارتها وسطوع نجمها: تشي تشنغ، ومو بي، وفانغ يوان، وفانغ تشنغ…
شهقت ياو هونغ إعجابًا وذهولًا: “هذا الفتى فانغ يوان جريء لدرجة تقارب التهور المطلق! يبتز رفاقه بل ويتنمر على شقيقه التوأم؟! يا له من فتى استثنائي!”
بحلول منتصف الظهيرة، أُقصي كافة أصحاب الموهبة من الدرجة D. اختار هؤلاء بطبيعة موهبتهم ديدان غو مساندة تخدم الإنتاج أو النقل والمعيشة اليومية، ولم تفدهم في النزالات القتالية.
سارع أسياد الغو المعالجون للصعود إلى الحلبة وتضميد جراحه.
سارع أصحاب الفرق القتالية إلى استقطابهم لسد الشواغر الخدمية في فرقهم:
لوت ياو هونغ شفتيها بعدم اكتراث: “فرقتنا هي الخيار الأول بلا منازع بين جميع الفرق، والانضمام إلينا يضمن مستقبلًا باهرًا لأي مبتدئ؛ فهل يعقل أن يرفض طالب عاقل عرضًا كهذا؟!”
“أيتها الأخت الصغيرة، غو عشب أنفاس الحياة الحيوي بحوزتك ممتاز لفرقتنا؛ فنحن في حاجة ماسة لمعالج.”
تعجبت ياو هونغ: “وكيف ذلك؟”
“أيها القائد، أود الانضمام لفرقتكم، والغو الحيوي لدي هو غو ضوء القمر.”
شهقت ياو هونغ إعجابًا وذهولًا: “هذا الفتى فانغ يوان جريء لدرجة تقارب التهور المطلق! يبتز رفاقه بل ويتنمر على شقيقه التوأم؟! يا له من فتى استثنائي!”
“نعتذر منك؛ فرقتنا مكتملة بالعناصر الهجومية.”
***
تراجعت الإثارة البصرية فوق الحلبات مع تقدم الساعات، وباتت الجولات رتيبة ومملة لغالبية المشاهدين؛ فاختيار معظم الطلاب لغو ضوء القمر حصر النزال في إطلاق الأنصال حتى ينفد جوهر أحدهما فيخسر، أو يلتحما باللكمات والركلات حتى يسقط أحدهما أرضًا.
وقفت مو يان بين أفراد فرقتها، وكانت فرقتها الأضخم عددًا بين الفرق الحاضرة، مما أضفى عليها هيبة لافتة؛ ورمقت شقيقها مو بي من بعيد تدعو له في سريرتها: ’أبلِ بلاءً حسنًا يا أخي.’
أصاب السأم كبار الشيوخ والجمهور، حتى كاد النعاس يغالب بعض الحاضرين.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
مع حلول المساء، لم يتبقَ فوق الحلبات سوى أقل من عشرة طلاب من صفوة الدفعة.
يُعد تشينغ شو، وتشي شان، ومو يان، النجوم الساطعة الصاعدة بين أسياد الغو الشباب، وأسماؤهم تتردد على كل لسان بين طلاب الأكاديمية.
تنفس بعض الحاضرين الصعداء بانتظار الختام، وطردوا النعاس عن عيونهم.
تنهد غو يوي تشينغ شو بقلة حيلة: “ألم تطلعي على التقرير الذي سلمتكِ إياه البارحة؟ لفانغ تشنغ شقيق توأم يطابقه في الملامح تمامًا، غير أن موهبته تقف عند الدرجة C فقط.”
في تلك اللحظة بالذات، صدح صوت المشرف معلنًا الجولة الكبرى المرتقبة:
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
“النزال التالي: غو يوي فانغ تشنغ ضد غو يوي مو بي!”
ضربت ياو هونغ جبهتها بكفها متذكرة: “آه، فهمت الآن! ألستُ أذكر أن الفتى الذي نظم القصائد في طفولته هو فانغ يوان بالذات؟ هل نضمه إلى فرقتنا؟”
***
تواصلت النزالات بحماس وإثارة.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
سارع أسياد الغو المعالجون للصعود إلى الحلبة وتضميد جراحه.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
وحده فانغ يوان، بحكم خبرة خمسمئة عام من حياته السابقة، يستطيع ترويض أي دودة غو تقع في يده والوصول بها إلى أقصى طاقاتها ببراعة وسلاسة.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
وثب غو يوي مو بي إلى الحلبة بخفة، بينما صعدت جين تشو بملامح يكسوها الحذر والجدية.
يُعد تشينغ شو، وتشي شان، ومو يان، النجوم الساطعة الصاعدة بين أسياد الغو الشباب، وأسماؤهم تتردد على كل لسان بين طلاب الأكاديمية.
