Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-94

سحب القوة على حين غرة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

سحب القوة على حين غرة

الفصل 94 – سحب القوة على حين غرة

كان جسد تشي شان العملاق يحجب الفتى عن الأنظار؛ وحين رآه كونغ جينغ، علت وجهه علامات ارتباك وذهول مريب.

“عثرت على فريق الحية العليلة في الأمام؛ وهم يخوضون قتالًا ضاريًا ضد وحش ضخم!”

فطن جياو سان وأتباعه لوجود مراقبين؛ فسارع مزارع الدعم غو يوي كونغ جينغ، وهو الأبعد عن دائرة الخطر، بالهرولة نحوهم.

بعد نصف ثانية فحسب، كرر تشي شي كلماته بمزيد من التحديد.

سخر الشيخ المتمرس: “تحت السيطرة؟! تكذب على نفسك عيانًا؛ وأنا أرى ثعبانكم الصخري يشارف على الهلاك!”

عقد تشي شان حاجبيه وسأل: “ما طبيعة الموقف؟”

واصل تشي شي مد لسانه المشطور في الهواء واسترجاعه: “لا ريب في الأمر؛ ثعبان الحمم الحمراء الذي يحوزه جياو سان فريد في قريتنا، والوحش الذي ينازلونه هو… ملك الخنازير البرية!”

أمر جياو سان المعالجة: “هوا شين، تقدمي واغرسي غو عشب الدم الأكال في جوفه!”

تبدلت سحنات الجميع.

أطلق ملك الخنازير خخيرًا مرعبًا واستجمع كامل بأسه الغاشم؛ ونتر رأسه في الهواء بعنف طائش!

خفق قلب فانغ يوان في صدره: ’ملك الخنازير البرية… لدمج ديدان الغو في المستقبل يلزمني نابا خنزير بري، وأنياب هذا الملك هي الأنسب بلا نزاع.’ والحق أنه كان يروم صيد ملك الخنازير منذ البداية.

فضلًا عن أن قتل سيد غو من أبناء العشيرة جريمة شنعاء تستنفر قاعة العقاب، وعقيدة الدم والقرابة متجذرة في النفوس لا تنتهك إلا بثأر عظيم.

رفعت سيدة الغو ذات الشعر الأزرق حاجبيها: “ذاك الملك بالذات؟”

كان جسد تشي شان العملاق يحجب الفتى عن الأنظار؛ وحين رآه كونغ جينغ، علت وجهه علامات ارتباك وذهول مريب.

سخر الشيخ المتمرس في الفريق بازدراء: “لا يوجد سواه في هذه الأنحاء؛ غير أن اعتماد فريق الحية العليلة على قواهم المحدودة لابتلاع صيد كهذا ينم عن طمع أعمى يفوق طاقتهم.”

عقد تشي شان حاجبيه وسأل: “ما طبيعة الموقف؟”

فإذا كان العجوز وانغ الفاني قد خبر دروب الجبل، فأسياد الغو المتجولون في أرجائه أوسع منه دراية؛ وتجنبهم قتل الملك سابقًا استند إلى حساباتهم الخاصة.

وقف فريق تشي شان يراقب المشهد من مسافة آمنة دون اقتراب.

تأمل تشي شان برهة ثم أمر: “لنتقدم لنجدتهم.”

ثم أدار الخنزير رأسه بحركة كاسحة، ليعصف نابه الحاد بجسد المعالجة هوا شين الملاصقة لشدقه!

ضحك الشيخ المتمرس بسخرية باردة: “هه، أخشى ألا يقابلوا معروفنا بجميل!”

أطلق ملك الخنازير خخيرًا مرعبًا واستجمع كامل بأسه الغاشم؛ ونتر رأسه في الهواء بعنف طائش!

رمق تشي تشنغ فانغ يوان بنظرة متهكمة: “حتى لو لم ننجدهم، فعلينا تسليم أمانتهم إليهم، أليس كذلك؟!”

تأمل تشي شان برهة ثم أمر: “لنتقدم لنجدتهم.”

انحرف مسار الفريق نحو اليسار.

لم يكن جياو سان يفكر في قتل فانغ يوان قط؛ فالفتى أحد أفراد فريقه ومقتله يجر هبوطًا حادًا في تقييمه.

رغم ازدرائهم لجياو سان وخصومتهم المألوفة معه، إلا أنهم متى واجهوا عدوًا خارجيًا، نبذ أبناء العشيرة ضغائنهم وتراصوا صفًا واحدًا لدرء الخطر.

فالاقتراب من ملك الخنازير دون غو دفاعي مجازفة بالغة لسيد في الرتبة الأولى.

تلك هي عصبية العشيرة وروح تماسكها التي تكفل بقاءها لقرون وأحقاب.

غمرت الجراح بدنه وتكسر ذيله، وكلما تقلب فوق الثلج سالت دماؤه القانية لتلتصق ببدن الثعبان الحجري وتكويها حرارته العالية.

انساب الفريق في حلكة الغابة نحو منخفض أرضي.

تطاير جسدها المبتور في الهواء ككيس ممزق، لترتطم أشلاؤها بالأرض جثة هامدة جحظت عيناها في رعب الموت الفجائي!

احتشد أعضاء فريق الحية العليلة الأربعة يطوقون ملك الخنازير في نزال مستعر.

كان جسد تشي شان العملاق يحجب الفتى عن الأنظار؛ وحين رآه كونغ جينغ، علت وجهه علامات ارتباك وذهول مريب.

في المركز، تصارع ملك الخنازير البرية الشبيه بالفيل مع ثعبان أحمر طويل ونحيل.

اندفع نحو ملك الخنازير وأمسك بنابيه العظيمين بقبضة حديدية!

غطت جسدَ الثعبان العملاق كتلٌ صخرية بلون قرمزي داكن تشع بحرارة لاهبة؛ فبدا كأنه سلسلة غليظة تلتف حول جسد ملك الخنازير لتكبله.

جذب بكل ما أوتي من بأس، فانحنت رأس الخنزير تحت وطأته وخبت شراسة مقاومته فجأة.

أطلق ملك الخنازير خخيرًا غاضبًا وتلوى فوق الأرض باستماتة، وقطعت أنيابه البيضاء الناصعة حلكة الظلام بوميض بارد.

خفق قلب فانغ يوان في صدره: ’ملك الخنازير البرية… لدمج ديدان الغو في المستقبل يلزمني نابا خنزير بري، وأنياب هذا الملك هي الأنسب بلا نزاع.’ والحق أنه كان يروم صيد ملك الخنازير منذ البداية.

غمرت الجراح بدنه وتكسر ذيله، وكلما تقلب فوق الثلج سالت دماؤه القانية لتلتصق ببدن الثعبان الحجري وتكويها حرارته العالية.

التفت جياو سان فرأى فانغ يوان، فتهلل وجهه في خبث: “فانغ يوان! جئت في موعدك تمامًا! أسرع، لن تصمد الشبكة العنكبوتية طويلًا؛ وأنت تحوز قوة هائلة، فتقدم وألجم ملك الخنازير لتكسبنا وقتًا لعلاج الثعبان!”

وقف فريق تشي شان يراقب المشهد من مسافة آمنة دون اقتراب.

غمرت الجراح بدنه وتكسر ذيله، وكلما تقلب فوق الثلج سالت دماؤه القانية لتلتصق ببدن الثعبان الحجري وتكويها حرارته العالية.

ألقى الشيخ المتمرس نظرة فاحصة وقال: “لا عجب إذن! أتساءل من أين أتت الحية العليلة بكل هذه الجرأة؛ يبدو أن ملك الخنازير كان جريحًا سلفًا، والوغد التقط صيدًا رخيصًا بضربة حظ!”

رفعت سيدة الغو ذات الشعر الأزرق حاجبيها: “ذاك الملك بالذات؟”

برقت عينا تشي تشنغ بفضول: “أتظنون أن جسد هذا الملك يحوي غو الخنزير الأسود؟”

عجزت الفتاة عن رد الفعل، وانطلقت منها صرخة رعب مزقت عنان السماء؛ حين هوى الناب القاطع على خصرها الغض، فشطره إلى نصفين بصوت انكسار مروع!

ظل وجه فانغ يوان ساكنًا يرمق المعركة في صمت.

فكر جياو سان في خبث: ’سأنتهز هذه السانحة ليصاب فانغ يوان بجراح بليغة تعيده للمبيت شهورًا؛ ولنرَ كيف يخترق الرتبة الثانية حينها! ولن أتدخل بيدي لئلا ينكشف أمري، بل سأوظف بأس الوحوش لصالحي!’

فطن جياو سان وأتباعه لوجود مراقبين؛ فسارع مزارع الدعم غو يوي كونغ جينغ، وهو الأبعد عن دائرة الخطر، بالهرولة نحوهم.

واصل تشي شي مد لسانه المشطور في الهواء واسترجاعه: “لا ريب في الأمر؛ ثعبان الحمم الحمراء الذي يحوزه جياو سان فريد في قريتنا، والوحش الذي ينازلونه هو… ملك الخنازير البرية!”

خاطبهم كونغ جينغ لاهثًا: “أوه، إنه اللورد تشي شان! لا داعي للقلق؛ فالموقف تحت السيطرة تمامًا. وثمة قطعان وحوش في الأمام بحاجة ماسة لدعمكم.”

قالت سيدة الغو ذات الشعر الأزرق كاشفة مراده: “تخشون أن نقاسمكم الغنائم إن مددنا يد العون!”

سخر الشيخ المتمرس: “تحت السيطرة؟! تكذب على نفسك عيانًا؛ وأنا أرى ثعبانكم الصخري يشارف على الهلاك!”

جذب بكل ما أوتي من بأس، فانحنت رأس الخنزير تحت وطأته وخبت شراسة مقاومته فجأة.

قالت سيدة الغو ذات الشعر الأزرق كاشفة مراده: “تخشون أن نقاسمكم الغنائم إن مددنا يد العون!”

***

حسم تشي شان الأمر قائلًا بوقار: “ملك الخنازير لكم وحدكم.” ثم التفت نحو الشيخ المتمرس.

أجاب فانغ يوان بصوت ملؤه العزم: “بضع لحظات أخرى، لا تقلق يا قائد.”

زمجر الشيخ، غير أنه انحنى وبصق مادة عنكبوتية بيضاء لزجة اتسعت في الهواء لتغلف ملك الخنازير بشبكة محكمة!

رمق تشي تشنغ فانغ يوان بنظرة متهكمة: “حتى لو لم ننجدهم، فعلينا تسليم أمانتهم إليهم، أليس كذلك؟!”

تخبط ملك الخنازير في الشبكة ومزق خيوطها بضراوة، غير أنه عجز عن الإفلات السريع.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

استغل جياو سان الفرصة ليسحب ثعبان الحمم الحمراء إلى الوراء، وعكف برفقة معالجة الفريق على ترميم صخور الثعبان التي تصدعت إبان القتال حتى اندملت شقوقها.

صاح تشي تشنغ بضيق: “يا فانغ يوان، عُد إلى فريقك؛ أتود التطفل علينا للأبد؟!”

صاح تشي تشنغ بضيق: “يا فانغ يوان، عُد إلى فريقك؛ أتود التطفل علينا للأبد؟!”

صاح تشي تشنغ بضيق: “يا فانغ يوان، عُد إلى فريقك؛ أتود التطفل علينا للأبد؟!”

خطا فانغ يوان متقدمًا من خلف ظهر تشي شان.

فضلًا عن أن قتل سيد غو من أبناء العشيرة جريمة شنعاء تستنفر قاعة العقاب، وعقيدة الدم والقرابة متجذرة في النفوس لا تنتهك إلا بثأر عظيم.

كان جسد تشي شان العملاق يحجب الفتى عن الأنظار؛ وحين رآه كونغ جينغ، علت وجهه علامات ارتباك وذهول مريب.

ثم استدار ومضى بفريقه يطوي الدرب؛ حافظًا عهده دون أن يلتفت نحو غنائم ملك الخنازير قط.

التفت جياو سان فرأى فانغ يوان، فتهلل وجهه في خبث: “فانغ يوان! جئت في موعدك تمامًا! أسرع، لن تصمد الشبكة العنكبوتية طويلًا؛ وأنت تحوز قوة هائلة، فتقدم وألجم ملك الخنازير لتكسبنا وقتًا لعلاج الثعبان!”

أمر جياو سان المعالجة: “هوا شين، تقدمي واغرسي غو عشب الدم الأكال في جوفه!”

فالاقتراب من ملك الخنازير دون غو دفاعي مجازفة بالغة لسيد في الرتبة الأولى.

فكر جياو سان في خبث: ’سأنتهز هذه السانحة ليصاب فانغ يوان بجراح بليغة تعيده للمبيت شهورًا؛ ولنرَ كيف يخترق الرتبة الثانية حينها! ولن أتدخل بيدي لئلا ينكشف أمري، بل سأوظف بأس الوحوش لصالحي!’

رمق تشي شان فانغ يوان وقال باقتضاب: “انطلق.”

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

ثم استدار ومضى بفريقه يطوي الدرب؛ حافظًا عهده دون أن يلتفت نحو غنائم ملك الخنازير قط.

تطاير جسدها المبتور في الهواء ككيس ممزق، لترتطم أشلاؤها بالأرض جثة هامدة جحظت عيناها في رعب الموت الفجائي!

تنفس جياو سان ورفاقه الصعداء لرحيل تشي شان، ودون أن ينبس أحدهم بكلمة شكر واحدة، صاح جياو سان: “عجل يا فانغ يوان! شبكة العنكبوت تتمزق؛ وإن أحسنت الصنيع، فلن أحاسبك على انفرادك بالرحيل!”

انبعث جوهر الفولاذ الأحمر ليغذي تلك النقوش، فدبت الحياة في الكرمة وبرزت مجسات رقيقة امتدت كالأفاعي نحو فم الخنزير لتتسلل عبر أسنانه إلى قاع معدته.

أجاب فانغ يوان بهدوء: “أمرك مطاع.”

تخبط ملك الخنازير في الشبكة ومزق خيوطها بضراوة، غير أنه عجز عن الإفلات السريع.

اندفع نحو ملك الخنازير وأمسك بنابيه العظيمين بقبضة حديدية!

تقدمت سيدة الغو نحو ملك الخنازير وبسطت إبهاميها، وقد التفت حول ظفريهما نقوش كرمة بنفسجية.

جذب بكل ما أوتي من بأس، فانحنت رأس الخنزير تحت وطأته وخبت شراسة مقاومته فجأة.

خطا فانغ يوان متقدمًا من خلف ظهر تشي شان.

أثنى جياو سان: “أحسنت صنعًا!” في حين لمع بريق الغدر في عينيه.

حسم تشي شان الأمر قائلًا بوقار: “ملك الخنازير لكم وحدكم.” ثم التفت نحو الشيخ المتمرس.

فقد جاء فانغ يوان في اللحظة المناسبة، ومد الوحوش فرصة ذهبية لن تتكرر!

تبدلت سحنات الجميع.

لم يكن جياو سان يفكر في قتل فانغ يوان قط؛ فالفتى أحد أفراد فريقه ومقتله يجر هبوطًا حادًا في تقييمه.

فقد جاء فانغ يوان في اللحظة المناسبة، ومد الوحوش فرصة ذهبية لن تتكرر!

وكل ما وعد به عمه دونغ تو هو عرقلة نمو الفتى وتعطيل اختراقه حتى يتجاوز سن السادسة عشرة، ليفوز بالثروة الموعودة.

التفت جياو سان فرأى فانغ يوان، فتهلل وجهه في خبث: “فانغ يوان! جئت في موعدك تمامًا! أسرع، لن تصمد الشبكة العنكبوتية طويلًا؛ وأنت تحوز قوة هائلة، فتقدم وألجم ملك الخنازير لتكسبنا وقتًا لعلاج الثعبان!”

فضلًا عن أن قتل سيد غو من أبناء العشيرة جريمة شنعاء تستنفر قاعة العقاب، وعقيدة الدم والقرابة متجذرة في النفوس لا تنتهك إلا بثأر عظيم.

عجزت الفتاة عن رد الفعل، وانطلقت منها صرخة رعب مزقت عنان السماء؛ حين هوى الناب القاطع على خصرها الغض، فشطره إلى نصفين بصوت انكسار مروع!

فكر جياو سان في خبث: ’سأنتهز هذه السانحة ليصاب فانغ يوان بجراح بليغة تعيده للمبيت شهورًا؛ ولنرَ كيف يخترق الرتبة الثانية حينها! ولن أتدخل بيدي لئلا ينكشف أمري، بل سأوظف بأس الوحوش لصالحي!’

أطلق ملك الخنازير خخيرًا غاضبًا وتلوى فوق الأرض باستماتة، وقطعت أنيابه البيضاء الناصعة حلكة الظلام بوميض بارد.

ثم نادى: “يا فانغ يوان، كم يسعك الصمود؟”

انساب الفريق في حلكة الغابة نحو منخفض أرضي.

أجاب فانغ يوان بصوت ملؤه العزم: “بضع لحظات أخرى، لا تقلق يا قائد.”

جذب بكل ما أوتي من بأس، فانحنت رأس الخنزير تحت وطأته وخبت شراسة مقاومته فجأة.

أمر جياو سان المعالجة: “هوا شين، تقدمي واغرسي غو عشب الدم الأكال في جوفه!”

رغم ازدرائهم لجياو سان وخصومتهم المألوفة معه، إلا أنهم متى واجهوا عدوًا خارجيًا، نبذ أبناء العشيرة ضغائنهم وتراصوا صفًا واحدًا لدرء الخطر.

“أمرك!”

***

تقدمت سيدة الغو نحو ملك الخنازير وبسطت إبهاميها، وقد التفت حول ظفريهما نقوش كرمة بنفسجية.

تأمل تشي شان برهة ثم أمر: “لنتقدم لنجدتهم.”

انبعث جوهر الفولاذ الأحمر ليغذي تلك النقوش، فدبت الحياة في الكرمة وبرزت مجسات رقيقة امتدت كالأفاعي نحو فم الخنزير لتتسلل عبر أسنانه إلى قاع معدته.

عجزت الفتاة عن رد الفعل، وانطلقت منها صرخة رعب مزقت عنان السماء؛ حين هوى الناب القاطع على خصرها الغض، فشطره إلى نصفين بصوت انكسار مروع!

ابتسم فانغ يوان في عتمة الليل ابتسامة شيطانية ماكرة.

ألقى الشيخ المتمرس نظرة فاحصة وقال: “لا عجب إذن! أتساءل من أين أتت الحية العليلة بكل هذه الجرأة؛ يبدو أن ملك الخنازير كان جريحًا سلفًا، والوغد التقط صيدًا رخيصًا بضربة حظ!”

قد يقدس الآخرون أواصر القربى ويحجمون عن الغدر بأبناء جلدتهم؛ أما هو فلا وزن لهذه الأوهام في ميزانه!

تأمل تشي شان برهة ثم أمر: “لنتقدم لنجدتهم.”

فجأة… تلاشت القوة التي يمارسها فانغ يوان على نابي الخنزير تمامًا!

رفعت سيدة الغو ذات الشعر الأزرق حاجبيها: “ذاك الملك بالذات؟”

أطلق ملك الخنازير خخيرًا مرعبًا واستجمع كامل بأسه الغاشم؛ ونتر رأسه في الهواء بعنف طائش!

صاح تشي تشنغ بضيق: “يا فانغ يوان، عُد إلى فريقك؛ أتود التطفل علينا للأبد؟!”

طوح الارتداد بفانغ يوان الممسك بالنابين ليلقيه بعيدًا في الفضاء.

جذب بكل ما أوتي من بأس، فانحنت رأس الخنزير تحت وطأته وخبت شراسة مقاومته فجأة.

ثم أدار الخنزير رأسه بحركة كاسحة، ليعصف نابه الحاد بجسد المعالجة هوا شين الملاصقة لشدقه!

اندفع نحو ملك الخنازير وأمسك بنابيه العظيمين بقبضة حديدية!

عجزت الفتاة عن رد الفعل، وانطلقت منها صرخة رعب مزقت عنان السماء؛ حين هوى الناب القاطع على خصرها الغض، فشطره إلى نصفين بصوت انكسار مروع!

غمرت الجراح بدنه وتكسر ذيله، وكلما تقلب فوق الثلج سالت دماؤه القانية لتلتصق ببدن الثعبان الحجري وتكويها حرارته العالية.

تطاير جسدها المبتور في الهواء ككيس ممزق، لترتطم أشلاؤها بالأرض جثة هامدة جحظت عيناها في رعب الموت الفجائي!

أطلق ملك الخنازير خخيرًا غاضبًا وتلوى فوق الأرض باستماتة، وقطعت أنيابه البيضاء الناصعة حلكة الظلام بوميض بارد.

***

زمجر الشيخ، غير أنه انحنى وبصق مادة عنكبوتية بيضاء لزجة اتسعت في الهواء لتغلف ملك الخنازير بشبكة محكمة!

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

طوح الارتداد بفانغ يوان الممسك بالنابين ليلقيه بعيدًا في الفضاء.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

غطت جسدَ الثعبان العملاق كتلٌ صخرية بلون قرمزي داكن تشع بحرارة لاهبة؛ فبدا كأنه سلسلة غليظة تلتف حول جسد ملك الخنازير لتكبله.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

خفق قلب فانغ يوان في صدره: ’ملك الخنازير البرية… لدمج ديدان الغو في المستقبل يلزمني نابا خنزير بري، وأنياب هذا الملك هي الأنسب بلا نزاع.’ والحق أنه كان يروم صيد ملك الخنازير منذ البداية.

تلك هي عصبية العشيرة وروح تماسكها التي تكفل بقاءها لقرون وأحقاب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط