Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-96

إكرامًا لمن قضوا نحبهم
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

إكرامًا لمن قضوا نحبهم

الفصل 96 – إكرامًا لمن قضوا نحبهم

سرعان ما أجهز أسياد الغو على تلك الذئاب الضعيفة؛ إذ أثقلت بطونها لحوم الخنزير، في حين حاز المزارعون كامل طاقتهم وجوهرهم البدائي، بخلاف جياو سان المنهك.

لم يستنفد فانغ يوان الجوهر البدائي الذي استعاده في جوف الخنزير في نهاية المطاف.

فأسياد الغو المعالجون ضعاف في القتال الجسدي، وفي ظل لوائح العشيرة التي تحظر استخدام الغو ضد الرفاق، كيف يضاهي المعالج قوة فانغ يوان التي تعادل قوة خنزير كامل؟!

فقد كان مد الوحوش تحت مراقبة كبار العشيرة، وظهور قطيع ذئاب البرق مجرد عارض غير محسوب سرعان ما استنفر قيادة غو يوي لتطويقه.

تقدم سيد الغو المعالج في الفريق ليفحص جثة سيدة الغو الملقاة على الأرض، وتنهد في حسرة وأسى: “لقد فارقت الحياة…” وبدت عليه أمارات الحزن العميق كأنه يعرفها معرفة وثيقة.

انطلق ثلاثة من شيوخ العشيرة على رأس فرقهم وأحكموا السيطرة على الميدان في لمح البصر.

وقف فانغ يوان على قدميه ببطء، وتأمل جثة الحية العليلة بملامح حازمة امتزجت بنظرة ذات مغزى عميق.

بعد عشر دقائق يسيرة، تناهت أصوات المعارك وصيحات ذئاب البرق إلى مسامع فانغ يوان في مكمنه.

رمقه فانغ يوان بنبرة هادئة قاطعة: “إن ظننت أنني ارتكبت جرمًا أفضى لموتها، فقاعة العقاب مفتوحة أمامك؛ ولن أتهرب من المساءلة.” ثم استدار ومضى في طريقه.

دفع جثة سيدة الغو بقدمه وزحف خارجًا من جوف الجيفة والدماء تغطي بدنه بالكامل.

كما قدر سلفًا، لم تكن سوى خمسة ذئاب برق عجوز أو جريحة نبذها القطيع للحفاظ على موارده.

لم يكن يخشى الذئاب قط، بل خشي أن تصيب الجثة ضربة طائشة من أسياد الغو فيذهب ضحية نيران صديقة لا طائل منها.

جثا فانغ يوان على ركبة واحدة بجوار جياو سان بملامح يكسوها التفجع، ونزع سترته القتالية الثقيلة والمشبعة بدماء الخنزير اللزجة، ثم ألقاها بكل ثقلها الرطب فوق فم جياو سان وأنفه!

أصاب الذهول أسياد الغو المشتبكين مع الذئاب حين رأوا شخصًا حيًا ينبثق فجأة من أحشاء الخنزير الميت!

بدت هيئة فانغ يوان مخيفة؛ تغطيه الدماء القانية وتتدلى من ساقه أمعاء الخنزير، وتفوح من جسده رائحة زفارة تزكم الأنوف، مما جعل أسياد الغو يقطبون حواجبهم اشمئزازًا.

فتصفية جياو سان طوق نجاة لا يتكرر!

بيد أن فانغ يوان تنفس ملء رئتيه براحة، ومط أطرافه وهو يتفحص الميدان ببرود.

صاح المعالج مغتاظًا: “أيها السافل الحقير!” وانقض نحوه بلكمته.

كما قدر سلفًا، لم تكن سوى خمسة ذئاب برق عجوز أو جريحة نبذها القطيع للحفاظ على موارده.

رمقه فانغ يوان بنظرة باردة.

سرعان ما أجهز أسياد الغو على تلك الذئاب الضعيفة؛ إذ أثقلت بطونها لحوم الخنزير، في حين حاز المزارعون كامل طاقتهم وجوهرهم البدائي، بخلاف جياو سان المنهك.

كان جسد المرأة التي سد بها الفتحة قد فقد شطرًا من صدرها وإحدى ساقيها تحت أنياب الذئاب.

توقفت المعركة، وتمركز فريق النجدة في موقعه لاسترداد الجوهر تحسبًا لأي طارئ.

وكل ما يخشاه انكشاف واقعة إفقادها الوعي عمدًا؛ بيد أن عتمة الليل وهلع جياو سان وكونغ جينغ وفرا له سترًا محكمًا.

تقدم سيد الغو المعالج في الفريق ليفحص جثة سيدة الغو الملقاة على الأرض، وتنهد في حسرة وأسى: “لقد فارقت الحياة…” وبدت عليه أمارات الحزن العميق كأنه يعرفها معرفة وثيقة.

“إنهم إخواننا، فلننقذ من كُتبت له النجاة!”

رمقه فانغ يوان بنظرة باردة.

وكل ما يخشاه انكشاف واقعة إفقادها الوعي عمدًا؛ بيد أن عتمة الليل وهلع جياو سان وكونغ جينغ وفرا له سترًا محكمًا.

كان جسد المرأة التي سد بها الفتحة قد فقد شطرًا من صدرها وإحدى ساقيها تحت أنياب الذئاب.

في تلك اللحظة، تناهت أصوات أسياد غو معالجين يقتربون من الأمام:

غير أن النزيف لم يكن سبب وفاتها المباشر، بل توقف عضلة قلبها إثر الصعقات الكهربائية التي تبثها عضات ذئاب البرق في جسدها إبان غيبوبتها.

وصل أحد المعالجين مهرولًا: “أيها الفتى، دعني أتفقد رفيقك…”

رفع المعالج رأسه وحدج فانغ يوان بنظرة تشتعل غضبًا: “لقد ماتت، وأنت المسؤول عن هلاكها! كرجل، كيف تواريت خلف امرأة؟! إنك عار على الرجال جميعًا!”

هز فانغ يوان كتفيه ببرود لا مبالٍ: “الحقيقة الجلية أننا تسابقنا على المكمن، وظفرت به أنا في النهاية، ويسعدني هذا الحصاد.”

أصاب الذهول أسياد الغو المشتبكين مع الذئاب حين رأوا شخصًا حيًا ينبثق فجأة من أحشاء الخنزير الميت!

صاح المعالج مغتاظًا: “أيها السافل الحقير!” وانقض نحوه بلكمته.

بدت هيئة فانغ يوان مخيفة؛ تغطيه الدماء القانية وتتدلى من ساقه أمعاء الخنزير، وتفوح من جسده رائحة زفارة تزكم الأنوف، مما جعل أسياد الغو يقطبون حواجبهم اشمئزازًا.

طاخ!

ضاق الوقت؛ فاستخدام نصل القمر أو الخنق يترك آثارًا تفضح فعلته أمام الخبراء.

رفع فانغ يوان ساقه وركله ركلة حازمة أطاحت به في الهواء ليرتطم بالأرض!

وصل أحد المعالجين مهرولًا: “أيها الفتى، دعني أتفقد رفيقك…”

فأسياد الغو المعالجون ضعاف في القتال الجسدي، وفي ظل لوائح العشيرة التي تحظر استخدام الغو ضد الرفاق، كيف يضاهي المعالج قوة فانغ يوان التي تعادل قوة خنزير كامل؟!

فهل يدعه ينجو ليجر عليه ويلات جديدة؟!

نهض المعالج والتراب يغطي وجهه محاولًا الهجوم مجددًا، غير أن رفاقه اعترضوا طريقه وأمسكوا به.

وصل أحد المعالجين مهرولًا: “أيها الفتى، دعني أتفقد رفيقك…”

رمقه فانغ يوان بنبرة هادئة قاطعة: “إن ظننت أنني ارتكبت جرمًا أفضى لموتها، فقاعة العقاب مفتوحة أمامك؛ ولن أتهرب من المساءلة.” ثم استدار ومضى في طريقه.

تمتم فانغ يوان في سره بغبطة: “بهذا هلك أعضاء فريقي جميعًا، وكسرت الأغلال التي طوقتني…”

صاح المعالج ونيران الغيظ تلتهم صدره: “تبًا لك! تبًا لك!”

فقد كان مد الوحوش تحت مراقبة كبار العشيرة، وظهور قطيع ذئاب البرق مجرد عارض غير محسوب سرعان ما استنفر قيادة غو يوي لتطويقه.

جاهد رفاقه لتهدئته: “اهدأ تبًا لك! حتى لو رفعت الأمر لقاعة العقاب، فلن تدينه العشيرة بشيء!”

وصل أحد المعالجين مهرولًا: “أيها الفتى، دعني أتفقد رفيقك…”

استحضر فانغ يوان وهو يخطو واقعة تاريخية مألوفة؛ حين يغرق قارب ويتشبث رجل بلوح خشب لا يطيق إلا حمل شخص واحد، فيدفع رفيقه ليغرق وينجو بنفسه؛ وقد برأه القضاء استنادًا إلى حالة الضرورة القصوى للدفاع عن النفس. ولوائح العشيرة لا تشذ عن هذا المبدأ، ولن تناله عقوبة رسميًا.

صاح المعالج مغتاظًا: “أيها السافل الحقير!” وانقض نحوه بلكمته.

وكل ما يخشاه انكشاف واقعة إفقادها الوعي عمدًا؛ بيد أن عتمة الليل وهلع جياو سان وكونغ جينغ وفرا له سترًا محكمًا.

توقفت المعركة، وتمركز فريق النجدة في موقعه لاسترداد الجوهر تحسبًا لأي طارئ.

فجأة… توقفت خطوات فانغ يوان.

دفع جثة سيدة الغو بقدمه وزحف خارجًا من جوف الجيفة والدماء تغطي بدنه بالكامل.

رأى جثتي كونغ جينغ وجياو سان ملقاتين على قارعة الطريق!

قضى نحبه خنقًا في صمت مطبق دون أن يرتاب أحد.

مُزق جسد كونغ جينغ حتى شوهت معالمه تمامًا، في حين بدا جثمان جياو سان سليمًا نسبيًا وإلى جواره جثث ذئاب نافقة وثعبان الحمم الذي تحول إلى ركام صخري هامد.

“إنهم إخواننا، فلننقذ من كُتبت له النجاة!”

تمتم فانغ يوان في سره بغبطة: “بهذا هلك أعضاء فريقي جميعًا، وكسرت الأغلال التي طوقتني…”

فتصفية جياو سان طوق نجاة لا يتكرر!

غير أنه شهق في صمت: “أوه؟!”

رأى سبابة جياو سان تتحرك حركة خفيفة!

تقدم سيد الغو المعالج في الفريق ليفحص جثة سيدة الغو الملقاة على الأرض، وتنهد في حسرة وأسى: “لقد فارقت الحياة…” وبدت عليه أمارات الحزن العميق كأنه يعرفها معرفة وثيقة.

ابتسم فانغ يوان ببرود قاتل: “لم يهلك بعد؟ يا له من عرق خبيث عنيد!”

غير أن النزيف لم يكن سبب وفاتها المباشر، بل توقف عضلة قلبها إثر الصعقات الكهربائية التي تبثها عضات ذئاب البرق في جسدها إبان غيبوبتها.

في تلك اللحظة، تناهت أصوات أسياد غو معالجين يقتربون من الأمام:

رمقه فانغ يوان بنبرة هادئة قاطعة: “إن ظننت أنني ارتكبت جرمًا أفضى لموتها، فقاعة العقاب مفتوحة أمامك؛ ولن أتهرب من المساءلة.” ثم استدار ومضى في طريقه.

“أسرعوا لنجدة المصابين!”

ثم رفع المعالج السترة المضرجة عن وجه جياو سان، وفتح جفنيه وتحسس نبض عنقه؛ فلم يجد للنبض من أثر.

“إنهم إخواننا، فلننقذ من كُتبت له النجاة!”

اعتذر المعالج سريعًا: “مستحيل! والموت حق مقضي، فاصبر واحتسب يا بني؛ وإكرامًا للراحلين، عليك أن تحيا عيشة أرغد وأكرم!”

ضاق الوقت؛ فاستخدام نصل القمر أو الخنق يترك آثارًا تفضح فعلته أمام الخبراء.

لم يستنفد فانغ يوان الجوهر البدائي الذي استعاده في جوف الخنزير في نهاية المطاف.

فهل يدعه ينجو ليجر عليه ويلات جديدة؟!

تقدم سيد الغو المعالج في الفريق ليفحص جثة سيدة الغو الملقاة على الأرض، وتنهد في حسرة وأسى: “لقد فارقت الحياة…” وبدت عليه أمارات الحزن العميق كأنه يعرفها معرفة وثيقة.

كلا وألف كلا!

نطق بصوت هادئ شق سكون الظلام:

فتصفية جياو سان طوق نجاة لا يتكرر!

هز فانغ يوان كتفيه ببرود لا مبالٍ: “الحقيقة الجلية أننا تسابقنا على المكمن، وظفرت به أنا في النهاية، ويسعدني هذا الحصاد.”

جثا فانغ يوان على ركبة واحدة بجوار جياو سان بملامح يكسوها التفجع، ونزع سترته القتالية الثقيلة والمشبعة بدماء الخنزير اللزجة، ثم ألقاها بكل ثقلها الرطب فوق فم جياو سان وأنفه!

صاح المعالج ونيران الغيظ تلتهم صدره: “تبًا لك! تبًا لك!”

جلس يضغط برفق ظاهر يخفي كتم أنفاسه الخبيثة، متظاهرًا بتغطية جثمان رفيقه الشهيد!

زمجر فانغ يوان بنبرة مفجوعة ودفعه بعيدًا: “إياك أن تقربه!”

وصل أحد المعالجين مهرولًا: “أيها الفتى، دعني أتفقد رفيقك…”

“أسرعوا لنجدة المصابين!”

زمجر فانغ يوان بنبرة مفجوعة ودفعه بعيدًا: “إياك أن تقربه!”

وضع المعالج يده فوق بطن جياو سان المتلاشي جوهره: “لقد تلاشت فتحته وخلت من ديدان الغو.” ونظر نحو فانغ يوان مذكرًا إياه بحرمة الاستيلاء على ديدان الغو التابعة للشهداء.

سقط المعالج أرضًا، غير أنه لم يغضب، بل واساه برقة: “أشعر بلوعتك يا بني؛ ففراق الرفاق في الميدان ألم يعتصر القلوب! وأنت مضرّج بالدماء، فدعني أداوي جراحك إكرامًا لمن ضحوا بأرواحهم.”

غير أن النزيف لم يكن سبب وفاتها المباشر، بل توقف عضلة قلبها إثر الصعقات الكهربائية التي تبثها عضات ذئاب البرق في جسدها إبان غيبوبتها.

أطرق فانغ يوان برأسه في صمت كئيب تاركًا المعالج يتفحص بدنه؛ فذهل الرجل حين تيقن من خلو جسده من أي جراح!

رد فانغ يوان بثبات وصرامة: “أعلم ذلك يقينًا؛ أتشك في نزاهتي؟”

ثم رفع المعالج السترة المضرجة عن وجه جياو سان، وفتح جفنيه وتحسس نبض عنقه؛ فلم يجد للنبض من أثر.

نطق بصوت هادئ شق سكون الظلام:

مات الرجل.

استحضر فانغ يوان وهو يخطو واقعة تاريخية مألوفة؛ حين يغرق قارب ويتشبث رجل بلوح خشب لا يطيق إلا حمل شخص واحد، فيدفع رفيقه ليغرق وينجو بنفسه؛ وقد برأه القضاء استنادًا إلى حالة الضرورة القصوى للدفاع عن النفس. ولوائح العشيرة لا تشذ عن هذا المبدأ، ولن تناله عقوبة رسميًا.

قضى نحبه خنقًا في صمت مطبق دون أن يرتاب أحد.

وكل ما يخشاه انكشاف واقعة إفقادها الوعي عمدًا؛ بيد أن عتمة الليل وهلع جياو سان وكونغ جينغ وفرا له سترًا محكمًا.

وضع المعالج يده فوق بطن جياو سان المتلاشي جوهره: “لقد تلاشت فتحته وخلت من ديدان الغو.” ونظر نحو فانغ يوان مذكرًا إياه بحرمة الاستيلاء على ديدان الغو التابعة للشهداء.

بعد عشر دقائق يسيرة، تناهت أصوات المعارك وصيحات ذئاب البرق إلى مسامع فانغ يوان في مكمنه.

رد فانغ يوان بثبات وصرامة: “أعلم ذلك يقينًا؛ أتشك في نزاهتي؟”

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

اعتذر المعالج سريعًا: “مستحيل! والموت حق مقضي، فاصبر واحتسب يا بني؛ وإكرامًا للراحلين، عليك أن تحيا عيشة أرغد وأكرم!”

رأى سبابة جياو سان تتحرك حركة خفيفة!

وقف فانغ يوان على قدميه ببطء، وتأمل جثة الحية العليلة بملامح حازمة امتزجت بنظرة ذات مغزى عميق.

جاهد رفاقه لتهدئته: “اهدأ تبًا لك! حتى لو رفعت الأمر لقاعة العقاب، فلن تدينه العشيرة بشيء!”

عصفت رياح الليل في أذنيه.

غير أنه شهق في صمت: “أوه؟!”

نطق بصوت هادئ شق سكون الظلام:

فجأة… توقفت خطوات فانغ يوان.

“صدقت قولا… وإكرامًا لمن قضوا نحبهم، عليَّ أن أحيا عيشة أرغد مما مضى!”

فجأة… توقفت خطوات فانغ يوان.

***

وكل ما يخشاه انكشاف واقعة إفقادها الوعي عمدًا؛ بيد أن عتمة الليل وهلع جياو سان وكونغ جينغ وفرا له سترًا محكمًا.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

“صدقت قولا… وإكرامًا لمن قضوا نحبهم، عليَّ أن أحيا عيشة أرغد مما مضى!”

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

غير أنه شهق في صمت: “أوه؟!”

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

لم يكن يخشى الذئاب قط، بل خشي أن تصيب الجثة ضربة طائشة من أسياد الغو فيذهب ضحية نيران صديقة لا طائل منها.

فهل يدعه ينجو ليجر عليه ويلات جديدة؟!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط