Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-146

استبداد
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

استبداد

الفصل 146 – استبداد

غطت جسده تمزقات وجروح غائرة تركتها أنياب ذئاب الصاعقة، وكانت أشدها فتكًا ضربة شقت صدره من كتفه الأيمن حتى سرته، أحدثتها مخالب ذئب صاعقة جسور.

رمق جيانغ يا وجه غو يوي يي الكالح، وشعر في سريرته بفرحة وشماتة مكتومتين.

عجز جيانغ يا عن النطق؛ وتذكر موقف غو يوي يي فتصبب العرق من جبينه.

أجبر هذا الشيخ الطاعن في السن جيانغ يا على اقتياده قسرًا إلى هنا؛ وبما أن زراعة الأخير لم تتجاوز المرتبة الأولى وبصفته ناشئًا، فقد اضطر إلى طأطأة رأسه أمام هيبة غو يوي يي والمضي به إلى هذا الموضع.

تحتاج العشيرة لمقاومة مد الذئاب إلى موارد هائلة؛ ومع شح الموارد، تعجز عن إعالة الهيكل التنظيمي الضخم، فتضطر للتخلص من الأفراد الزائدين عن الحاجة.

أما الآن، وقد تجرع الشيخ الإذلال والإهانة، غبط قلب جيانغ يا شخصية فانغ يوان الجريئة والمتحررة من كل قيد.

بعثت كلماتها الحازمة بعض الطمأنينة في نفوس الرفاق الباقين.

تاقت نفس غو يوي يي لصفع فانغ يوان صفعتين مدويتين على وجهه لتأديب هذا الناشئ المتغطرس، لكنه كبح جماح غضبه من أجل الظفر بأوراق الحيوية، قائلًا بصوت مصطنع الهدوء: “أيها الفتى الصغير فانغ يوان، لا يصح منك أن تتحدث على هذا النحو. أنت لا تزال غض الإهاب، ولا تدرك بعد وزن العلاقات الإنسانية والروابط الاجتماعية؛ فسيأتي يوم تحتاج فيه حتمًا إلى استجداء عون الآخرين. تفكر في الأمر، لو قصدتني مستقبلًا ترجو معروفًا فعاملتك بمثل هذا الجفاء، فكيف سيكون شعورك حينها؟”

أجبر هذا الشيخ الطاعن في السن جيانغ يا على اقتياده قسرًا إلى هنا؛ وبما أن زراعة الأخير لم تتجاوز المرتبة الأولى وبصفته ناشئًا، فقد اضطر إلى طأطأة رأسه أمام هيبة غو يوي يي والمضي به إلى هذا الموضع.

التلاحم ليس سوى حاجة يلجأ إليها الضعفاء لعجزهم الفردي.

جاءت نتيجة الاستطلاع لتبعث في صدرها القلق والضيق؛ فبوسعها القضاء على قطيع واحد من ذئاب الصاعقة الجسورة، أو شق طريقها هربًا من قطيعين، أما أمام أربعة قطعان متأهبة، فإن القرار الأصوب تمثل في التراجع نحو الوادي القابع خلفهم وإطلاق غو الإشارة أملًا في وصول النجدة.

تكتسي العلاقات أهمية في عالم الأرض لتساوي القوة الفردية؛ لكن في عالم الزراعة، تختلف الموازين جذريًا.

أجبر هذا الشيخ الطاعن في السن جيانغ يا على اقتياده قسرًا إلى هنا؛ وبما أن زراعة الأخير لم تتجاوز المرتبة الأولى وبصفته ناشئًا، فقد اضطر إلى طأطأة رأسه أمام هيبة غو يوي يي والمضي به إلى هذا الموضع.

قد تكتسي العلاقات الإنسانية أهمية بالغة في عالم الأرض؛ إذ تتساوى القوة الفردية بين البشر إلى حد بعيد هناك، أما في هذا العالم القائم على الزراعة والقوة الفردية المحضة، فالأمر يختلف من جذوره.

اعتنت بهذين الدبين عناية فائقة؛ أحدهما بني والآخر أسود، بفراء ناعم لامع، بيد أن جسديهما امتلآ بالجروح والخدوش الدامية.

ليست العلاقات سوى تابع هامشي للقوة؛ فإن كان المرء قويًا، أقبلت عليه العلاقات تطلب وده.

“ماذا؟!” صُعق غو يوي يي وراء الباب من هول السعر، وسارع بالاعتراض: “أيها الناشئ فانغ يوان، هذا السعر باهظ وفاحش للغاية!”

أما أولئك الذين يلهثون وراء نسج العلاقات، فما يفعلون ذلك إلا لأن لديهم غايات ومطالب يرجون قضاءها من غيرهم.

ضرب غو يوي يي الأرض بقدمه غيظًا: “أيها الناشئ فانغ يوان، هل هكذا تُدار التجارة والبيوع؟”

في المقابل، فإن من لا يحتاج إلى العلاقات هو من بلغ من القوة مبلغًا يتيح له انتزاع ما يشاء، أو منحه لمن يشاء، أو مواجهة الهلاك؛ فما حاجته حينئذٍ إلى تملق الناس ومصانعتهم؟

أما الآن، وقد تجرع الشيخ الإذلال والإهانة، غبط قلب جيانغ يا شخصية فانغ يوان الجريئة والمتحررة من كل قيد.

تلك أفكار المسار الشيطاني المتطرفة، وبالطبع لم يكن فانغ يوان بالذي يجهر بها على الملأ.

رمق جيانغ يا وجه غو يوي يي الكالح، وشعر في سريرته بفرحة وشماتة مكتومتين.

لكن بما أن خلوته قد قُطعت على أية حال، فلا ضير من عقد هذه الصفقة وجني أرباحها.

تتخلص قطعان الذئاب من العجائز والمرضى، وتطرد الذئاب العاجزة بلا تردد؛ أما المجتمع البشري فلا يفعل ذلك بفجاجة، بل يغلف قسوته ببريق النبل والتضحية، فيدعو هؤلاء الأسياد المسنين لخوض المعارك.

تحدث فانغ يوان من وراء الباب قائلًا: “لست أمانع بيعها لك. سعر ورقة الحيوية الواحدة ثمانية وستون حجرًا بدائيًا، فكم ورقة تريد؟”

حبست شيونغ جياو مان دموعها، ووضعت جسد شيونغ يوان تشن برفق على الأرض؛ فهي قائدة الفريق، ورفاقها الأحياء بأمسّ الحاجة إلى قيادتها الآن!

“ماذا؟!” صُعق غو يوي يي وراء الباب من هول السعر، وسارع بالاعتراض: “أيها الناشئ فانغ يوان، هذا السعر باهظ وفاحش للغاية!”

إن تمكن سيد الغو من استعباد ملك الدببة يعني امتلاكه جيشًا كاملًا من الوحوش يأتمر بأمره.

شخر فانغ يوان باستهزاء: “إذن فلا تشترِ. فالموارد التي تتيحها العشيرة تتضمن أوراق الحيوية أيضًا، وبوسعك استبدالها بنقاط إسهامك.”

اعتنت بهذين الدبين عناية فائقة؛ أحدهما بني والآخر أسود، بفراء ناعم لامع، بيد أن جسديهما امتلآ بالجروح والخدوش الدامية.

ضحك غو يوي يي بمرارة: “وكيف يغيب ذلك عن بالي؟ لكن تلك الأوراق تُباع حصرًا لأصحاب الحظوة والنفوذ، وتسيطر عليها زعيمة قاعة الطب الشيخة غو يوي ياو جي سيطرة مطلقة، فكيف لي أن أنافسهم؟ أيها الفتى فانغ يوان، اصنع معي معروفًا وسأرده لك حتمًا؛ أرى أن ستين حجرًا بدائيًا سعر منصف وعادل.”

مع ذلك، أذعن غو يوي يي ودفع المال صاغرًا، مسلمًا أكياس الأحجار البدائية إلى جيانغ يا في التو واللحظة.

أجابه فانغ يوان بصرامة: “لست أنتظر رد معروف من أحد، وقد أهدرت من وقتي ما يكفي. السعر الآن سبعون حجرًا بدائيًا؛ إن أردت الشراء فافعل، وإلا فارحل.”

جاءت نتيجة الاستطلاع لتبعث في صدرها القلق والضيق؛ فبوسعها القضاء على قطيع واحد من ذئاب الصاعقة الجسورة، أو شق طريقها هربًا من قطيعين، أما أمام أربعة قطعان متأهبة، فإن القرار الأصوب تمثل في التراجع نحو الوادي القابع خلفهم وإطلاق غو الإشارة أملًا في وصول النجدة.

ضرب غو يوي يي الأرض بقدمه غيظًا: “أيها الناشئ فانغ يوان، هل هكذا تُدار التجارة والبيوع؟”

تابع فانغ يوان بلهجة حاسمة: “فضلًا عن ذلك، ارفع سعر ورقة الحيوية من الآن فصاعدًا إلى سبعين حجرًا بدائيًا.”

سخر فانغ يوان منه: “تغيرت الأحوال، وأصبح السعر الآن اثنين وسبعين حجرًا بدائيًا. كل جملة تنطق بها تهدر جزءًا من وقتي، وكلما ساء مزاجي رفعت السعر، فآمل أن تحسن الاختيار.”

فتح فانغ يوان الباب متناولًا الأكياس منه، ورد ببرود: “دعه وشأنه؛ فشيخ يعتمد على أقدميته فحسب محكوم عليه بالإقصاء والاندثار من قبل العشيرة.”

احتقن وجه غو يوي يي بالغضب العارم؛ أراد الرد بقسوة، بيد أن فمه كاد يفتح ويغلق دون أن تسعفه الكلمات.

تنهدت شيونغ جياو مان وهي تلهث بتعب: “لم يبقَ أمامنا سوى ترقب وصول النجدة، ونرجو أن يصلوا سريعًا!”

تلون وجهه الهرم بين الخضرة والحمرة، بينما وقف جيانغ يا بجواره يرقص فرحًا وشماتة في سره.

بطبيعة الحال، لا يؤثر هذا الغو إلا على الدببة العادية؛ إذ ينتمي غو استعباد الدببة إلى المرتبة الثانية، ويعجز عن ترويض ملك الدببة.

صك الشيخ أسنانه أخيرًا واستسلم قائلًا: “حسنًا، سأشتري، أحتاج إلى خمس أوراق حيوية.”

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

قال فانغ يوان: “سلم الأحجار البدائية لجيانغ يا، واستلم منه أوراق الحيوية بعد ثلاثة أيام.”

بعثت كلماتها الحازمة بعض الطمأنينة في نفوس الرفاق الباقين.

اتسم هذا الشرط بفظاظة وتعسف جليين؛ فالأصل في التجارة هو تبادل السلع بالأموال يدًا بيد وفي اللحظة ذاتها.

“سبعون؟!” ابتلع جيانغ يا ريقه مذهولًا، وتلألأت عيناه ببريق طامع كأنه يرى أنهارًا متدفقة من الأحجار البدائية.

مع ذلك، أذعن غو يوي يي ودفع المال صاغرًا، مسلمًا أكياس الأحجار البدائية إلى جيانغ يا في التو واللحظة.

أجهشت شيونغ جياو مان بالبكاء وقالت: “حسنًا، تحدث!” علمت في قرارة نفسها أن شيونغ يوان تشن هذا، رغم هدوئه المعتاد وصمته، أضمر لها حبًا جارفًا في صدره، وأدركت ما أوشك على البوح به في هذه اللحظة.

ارتجفت يداه بخفة وهو يناوله الأكياس؛ فذلك المال لم يكن سوى مدخراته الضئيلة التي اقتطعها بشق الأنفس عبر سنوات طوال، لتستقر الآن في قبضة تاجر جشع لا يرحم!

شتمت شيونغ جياو مان بحنق وضراوة: “هذه الذئاب اللعينة، ألا تنتهي أبدًا؟!” تمتعت بقوام ممشوق وملامح حسناء، فصبغت شتائمها الغاضبة بمسحة خاصة من الجاذبية والحدة.

غادر البيت الخيزراني وهو يجر أذيال السخط والمرارة التي لا حد لها.

ما دام الفرد سجين المنظومة وعضوًا في المجتمع، فلا خيار أمامه للرفض.

قال جيانغ يا بحذر بعد انصراف الشيخ: “سيدي فانغ يوان، مثل صنيعك معه ثأرًا ممتعًا يثلج الصدر! لكنني أخشى أنك قد استعديت غو يوي يي بالكامل. هذا العجوز اتسم في شبابه بالحقد ولا يغفر الإساءة، ولن يدع الأمر يمر بسلام.”

ضحك غو يوي يي بمرارة: “وكيف يغيب ذلك عن بالي؟ لكن تلك الأوراق تُباع حصرًا لأصحاب الحظوة والنفوذ، وتسيطر عليها زعيمة قاعة الطب الشيخة غو يوي ياو جي سيطرة مطلقة، فكيف لي أن أنافسهم؟ أيها الفتى فانغ يوان، اصنع معي معروفًا وسأرده لك حتمًا؛ أرى أن ستين حجرًا بدائيًا سعر منصف وعادل.”

فتح فانغ يوان الباب متناولًا الأكياس منه، ورد ببرود: “دعه وشأنه؛ فشيخ يعتمد على أقدميته فحسب محكوم عليه بالإقصاء والاندثار من قبل العشيرة.”

بطبيعة الحال، لا يؤثر هذا الغو إلا على الدببة العادية؛ إذ ينتمي غو استعباد الدببة إلى المرتبة الثانية، ويعجز عن ترويض ملك الدببة.

تحتاج العشيرة لمقاومة مد الذئاب إلى موارد هائلة؛ ومع شح الموارد، تعجز عن إعالة الهيكل التنظيمي الضخم، فتضطر للتخلص من الأفراد الزائدين عن الحاجة.

لم تتبدد الأزمة بعد.

يستهلك هؤلاء الشيوخ المتقاعدون موارد شحيحة دون طائل، فبات مصيرهم محتومًا بالزوال.

انطلق غو من جثة الدب الصريع، واستقر في قبضة شيونغ جياو مان في لمح البصر.

تتخلص قطعان الذئاب من العجائز والمرضى، وتطرد الذئاب العاجزة بلا تردد؛ أما المجتمع البشري فلا يفعل ذلك بفجاجة، بل يغلف قسوته ببريق النبل والتضحية، فيدعو هؤلاء الأسياد المسنين لخوض المعارك.

تابع فانغ يوان بلهجة حاسمة: “فضلًا عن ذلك، ارفع سعر ورقة الحيوية من الآن فصاعدًا إلى سبعين حجرًا بدائيًا.”

فماذا ينفع غو يوي يي حتى لو فطن لتلك النوايا؟

ارتجفت يداه بخفة وهو يناوله الأكياس؛ فذلك المال لم يكن سوى مدخراته الضئيلة التي اقتطعها بشق الأنفس عبر سنوات طوال، لتستقر الآن في قبضة تاجر جشع لا يرحم!

ما دام الفرد سجين المنظومة وعضوًا في المجتمع، فلا خيار أمامه للرفض.

اعتنت بهذين الدبين عناية فائقة؛ أحدهما بني والآخر أسود، بفراء ناعم لامع، بيد أن جسديهما امتلآ بالجروح والخدوش الدامية.

تستند العشيرة إلى حجة حماية الأهل والعشيرة لدعوتهم للقتال والتضحية، فكيف يملكون الرفض؟

تحتاج العشيرة لمقاومة مد الذئاب إلى موارد هائلة؛ ومع شح الموارد، تعجز عن إعالة الهيكل التنظيمي الضخم، فتضطر للتخلص من الأفراد الزائدين عن الحاجة.

تتردد مقولة شهيرة في عالم الأرض: إذا قضى الإمبراطور بموت الرعية، فليس أمام الرعية إلا الموت؛ ومع ذلك لا يزال عدد لا يحصى من البشر يتكالبون ليكونوا من رعايا ذلك الإمبراطور. وتلك هي سطوة المنظومة وقسوتها البالغة.

أجبر هذا الشيخ الطاعن في السن جيانغ يا على اقتياده قسرًا إلى هنا؛ وبما أن زراعة الأخير لم تتجاوز المرتبة الأولى وبصفته ناشئًا، فقد اضطر إلى طأطأة رأسه أمام هيبة غو يوي يي والمضي به إلى هذا الموضع.

وقف فانغ يوان عند عتبة الباب وابتسم بسخرية باردة: “في كل جولة سابقة من جولات مد الذئاب، كم سيد غو مسن خرج للقتال وعاد حيًا؟ دعك من خمس أوراق حيوية، فحتى لو منحنا غو يوي يي هذا خمسين ورقة، فلن يضمن النجاة برأسه أبدًا.”

قال جيانغ يا بحذر بعد انصراف الشيخ: “سيدي فانغ يوان، مثل صنيعك معه ثأرًا ممتعًا يثلج الصدر! لكنني أخشى أنك قد استعديت غو يوي يي بالكامل. هذا العجوز اتسم في شبابه بالحقد ولا يغفر الإساءة، ولن يدع الأمر يمر بسلام.”

سرى البرد في أوصال جيانغ يا وهو يستمع إلى نبرته القاسية.

لفظ شيونغ يوان تشن أنفاسه الأخيرة بصعوبة، وقد غطت ملامحه سكرات الموت: “أيتها الأخت الكبرى وقائدة الفريق، لم أعد قادرًا على الاحتمال… ثمة كلمات في قلبي أردت مصارحتك بها دومًا…”

استشعر من فانغ يوان هالة صقيعية تفيض بالبرودة، كريح شمالية عاتية تجبر الناظر على خفض رأسه ذعرًا.

“إنه هو…”

رمقه فانغ يوان بعينين حالكتين كالظلام وأردف بحزم: “من الآن فصاعدًا، يحظر عليك المجيء إليّ في غير الأوقات المحددة سلفًا! إن تجرأت على خرق قواعدي، فكن مستعدًا لتحمل العواقب الوخيمة. إنما سمحت لك ببيع أوراق الحيوية إكرامًا لأخيك؛ غير أن الاحترام يمنحه الآخرون ويسقطه المرء بفعله، فراجع تصرفاتك جيدًا.”

بطبيعة الحال، لا يؤثر هذا الغو إلا على الدببة العادية؛ إذ ينتمي غو استعباد الدببة إلى المرتبة الثانية، ويعجز عن ترويض ملك الدببة.

عجز جيانغ يا عن النطق؛ وتذكر موقف غو يوي يي فتصبب العرق من جبينه.

تستند العشيرة إلى حجة حماية الأهل والعشيرة لدعوتهم للقتال والتضحية، فكيف يملكون الرفض؟

تابع فانغ يوان بلهجة حاسمة: “فضلًا عن ذلك، ارفع سعر ورقة الحيوية من الآن فصاعدًا إلى سبعين حجرًا بدائيًا.”

لكن حين فتح شيونغ يوان تشن شفتيه، لم تسعفه أنفاسه لقول “أحبك.”.

“سبعون؟!” ابتلع جيانغ يا ريقه مذهولًا، وتلألأت عيناه ببريق طامع كأنه يرى أنهارًا متدفقة من الأحجار البدائية.

تابع فانغ يوان بلهجة حاسمة: “فضلًا عن ذلك، ارفع سعر ورقة الحيوية من الآن فصاعدًا إلى سبعين حجرًا بدائيًا.”

لكنه تردد وتوجس خيفة، فسأل بصوت خفيض: “سيدي فانغ يوان، ألن يجعلنا رفع الأسعار على هذا النحو نبدو كمن يبتز العشيرة في محنتها ويثري على حساب آلام الناس؟ قد يثير هذا التصرف سخطًا واحتجاجًا عامين.”

صاحت شيونغ جياو مان: “تراجعوا إلى داخل الوادي!” وحثت دبيها العملاقين لتوفير الحماية لانسحاب الفريق.

شخر فانغ يوان بازدراء: “سخط عام؟ هه، وما عساهم يفعلون؟ نفذ ما آمرك به ولا تكثر من الترهات. وإن جاءك من يطلب المشاكل، فأخبرهم أن أوراق الحيوية يبيعها فانغ يوان.”

لفظ شيونغ يوان تشن أنفاسه الأخيرة بصعوبة، وقد غطت ملامحه سكرات الموت: “أيتها الأخت الكبرى وقائدة الفريق، لم أعد قادرًا على الاحتمال… ثمة كلمات في قلبي أردت مصارحتك بها دومًا…”

أومأ جيانغ يا برأسه بحماسة وتكرار: “حاضر، حاضر، سأنفذ فورًا.” وافقت كلمات فانغ يوان عين ما تمنى سماعه؛ فذلك يوافق هواه تمامًا.

أومأ جيانغ يا برأسه بحماسة وتكرار: “حاضر، حاضر، سأنفذ فورًا.” وافقت كلمات فانغ يوان عين ما تمنى سماعه؛ فذلك يوافق هواه تمامًا.

هو مجرد شخص تافه في المرتبة الأولى، ولا طاقة له باستعداء كبار القوم؛ ورمي المشكلات كلها فوق كاهل فانغ يوان كان سبيله المتبع بالفعل.

احتقن وجه غو يوي يي بالغضب العارم؛ أراد الرد بقسوة، بيد أن فمه كاد يفتح ويغلق دون أن تسعفه الكلمات.

للصغار أساليبهم الخاصة في البقاء، وأدرك فانغ يوان نوايا جيانغ يا وبواطنه تمام الإدراك.

تلون وجهه الهرم بين الخضرة والحمرة، بينما وقف جيانغ يا بجواره يرقص فرحًا وشماتة في سره.

غير أن الفارق الشاسع في الزراعة وعمق التجارب رسم لفانغ يوان مسارًا مغايرًا كليًا.

للصغار أساليبهم الخاصة في البقاء، وأدرك فانغ يوان نوايا جيانغ يا وبواطنه تمام الإدراك.

في السابق لزم الخفاء، أما الآن فآن أوان الاستبداد وفرض الهيبة.

أجابه فانغ يوان بصرامة: “لست أنتظر رد معروف من أحد، وقد أهدرت من وقتي ما يكفي. السعر الآن سبعون حجرًا بدائيًا؛ إن أردت الشراء فافعل، وإلا فارحل.”

فمن خلال الاستبداد، يمكنه انتزاع أعظم المكاسب.

“سبعون؟!” ابتلع جيانغ يا ريقه مذهولًا، وتلألأت عيناه ببريق طامع كأنه يرى أنهارًا متدفقة من الأحجار البدائية.

فمن خلال الاستبداد والجرأة وحدها، يمكنه انتزاع أعظم المكاسب والمنافع.

بطبيعة الحال، لا يؤثر هذا الغو إلا على الدببة العادية؛ إذ ينتمي غو استعباد الدببة إلى المرتبة الثانية، ويعجز عن ترويض ملك الدببة.

أما جيانغ يا هذا، فلا يزال يحمل بعض النفع الذي يمكن استغلاله؛ وتصرفاته الصغيرة الصبيانية يمكن التغاضي عنها طالما لم تمس مصالح فانغ يوان الجوهرية بسوء.

ارتجفت يداه بخفة وهو يناوله الأكياس؛ فذلك المال لم يكن سوى مدخراته الضئيلة التي اقتطعها بشق الأنفس عبر سنوات طوال، لتستقر الآن في قبضة تاجر جشع لا يرحم!

حتى كشف بعض الأوراق الرابحة الثانوية لم يعد بالأمر المقلق.

عجز جيانغ يا عن النطق؛ وتذكر موقف غو يوي يي فتصبب العرق من جبينه.

ففي أوقات السلم، يفرغ كبار القوم للبحث عن الزلات وإثارة الشبهات؛ أما الآن في ظل مد الذئاب الكاسح، فمن يملك الفراغ والجهد للتدقيق في مثل هذه التفاصيل الهامشية؟

لكن بما أن خلوته قد قُطعت على أية حال، فلا ضير من عقد هذه الصفقة وجني أرباحها.

بل إن بقاء قرية غو يوي نفسها بعد انحسار هذا المد ليس بالأمر المضمون على الإطلاق.

تجسد ذلك في غو استعباد الدببة.

بعد مرور نصف شهر.

ضحك غو يوي يي بمرارة: “وكيف يغيب ذلك عن بالي؟ لكن تلك الأوراق تُباع حصرًا لأصحاب الحظوة والنفوذ، وتسيطر عليها زعيمة قاعة الطب الشيخة غو يوي ياو جي سيطرة مطلقة، فكيف لي أن أنافسهم؟ أيها الفتى فانغ يوان، اصنع معي معروفًا وسأرده لك حتمًا؛ أرى أن ستين حجرًا بدائيًا سعر منصف وعادل.”

انقضت ذئاب الصاعقة كأمواج المد المتلاطمة، مجبرة أسياد الغو على التراجع والانسحاب على عجل.

انطلق غو من جثة الدب الصريع، واستقر في قبضة شيونغ جياو مان في لمح البصر.

صرخت شيونغ جياو مان بأعلى صوتها وهي ترمق رفيقها الملقى على الأرض بعينين محمرتين من فرط الألم: “شيونغ يوان تشن، عليك أن تصمد! لم تعد قرية غو يوي بعيدة عنا.”

احتقن وجه غو يوي يي بالغضب العارم؛ أراد الرد بقسوة، بيد أن فمه كاد يفتح ويغلق دون أن تسعفه الكلمات.

لفظ شيونغ يوان تشن أنفاسه الأخيرة بصعوبة، وقد غطت ملامحه سكرات الموت: “أيتها الأخت الكبرى وقائدة الفريق، لم أعد قادرًا على الاحتمال… ثمة كلمات في قلبي أردت مصارحتك بها دومًا…”

اعتنت بهذين الدبين عناية فائقة؛ أحدهما بني والآخر أسود، بفراء ناعم لامع، بيد أن جسديهما امتلآ بالجروح والخدوش الدامية.

أجهشت شيونغ جياو مان بالبكاء وقالت: “حسنًا، تحدث!” علمت في قرارة نفسها أن شيونغ يوان تشن هذا، رغم هدوئه المعتاد وصمته، أضمر لها حبًا جارفًا في صدره، وأدركت ما أوشك على البوح به في هذه اللحظة.

بعثت كلماتها الحازمة بعض الطمأنينة في نفوس الرفاق الباقين.

لكن حين فتح شيونغ يوان تشن شفتيه، لم تسعفه أنفاسه لقول “أحبك.”.

صرخت شيونغ جياو مان بأعلى صوتها وهي ترمق رفيقها الملقى على الأرض بعينين محمرتين من فرط الألم: “شيونغ يوان تشن، عليك أن تصمد! لم تعد قرية غو يوي بعيدة عنا.”

مات في التو واللحظة، مستنزف الدماء جراء جراح بليغة استعصت على الشفاء.

صك الشيخ أسنانه أخيرًا واستسلم قائلًا: “حسنًا، سأشتري، أحتاج إلى خمس أوراق حيوية.”

غطت جسده تمزقات وجروح غائرة تركتها أنياب ذئاب الصاعقة، وكانت أشدها فتكًا ضربة شقت صدره من كتفه الأيمن حتى سرته، أحدثتها مخالب ذئب صاعقة جسور.

للصغار أساليبهم الخاصة في البقاء، وأدرك فانغ يوان نوايا جيانغ يا وبواطنه تمام الإدراك.

صرخ سيد غو الاستطلاع بنبرة ملؤها الهلع: “أيتها الأخت الكبرى، الموقف كارثي، اقترب قطيع آخر من ذئاب الصاعقة الجسورة!”

“غو يوي فانغ يوان!”

حبست شيونغ جياو مان دموعها، ووضعت جسد شيونغ يوان تشن برفق على الأرض؛ فهي قائدة الفريق، ورفاقها الأحياء بأمسّ الحاجة إلى قيادتها الآن!

أما الآن، وقد تجرع الشيخ الإذلال والإهانة، غبط قلب جيانغ يا شخصية فانغ يوان الجريئة والمتحررة من كل قيد.

مضى الراحلون إلى مصيرهم، ووجب على الأحياء مواصلة مجابهة قسوة هذا العالم.

شخر فانغ يوان باستهزاء: “إذن فلا تشترِ. فالموارد التي تتيحها العشيرة تتضمن أوراق الحيوية أيضًا، وبوسعك استبدالها بنقاط إسهامك.”

شتمت شيونغ جياو مان بحنق وضراوة: “هذه الذئاب اللعينة، ألا تنتهي أبدًا؟!” تمتعت بقوام ممشوق وملامح حسناء، فصبغت شتائمها الغاضبة بمسحة خاصة من الجاذبية والحدة.

مات في التو واللحظة، مستنزف الدماء جراء جراح بليغة استعصت على الشفاء.

بعثت كلماتها الحازمة بعض الطمأنينة في نفوس الرفاق الباقين.

ارتجفت يداه بخفة وهو يناوله الأكياس؛ فذلك المال لم يكن سوى مدخراته الضئيلة التي اقتطعها بشق الأنفس عبر سنوات طوال، لتستقر الآن في قبضة تاجر جشع لا يرحم!

أثناء إطلاق لعناتها، مسحت ساحة المعركة بنظرة خبيرة.

سخر فانغ يوان منه: “تغيرت الأحوال، وأصبح السعر الآن اثنين وسبعين حجرًا بدائيًا. كل جملة تنطق بها تهدر جزءًا من وقتي، وكلما ساء مزاجي رفعت السعر، فآمل أن تحسن الاختيار.”

جاءت نتيجة الاستطلاع لتبعث في صدرها القلق والضيق؛ فبوسعها القضاء على قطيع واحد من ذئاب الصاعقة الجسورة، أو شق طريقها هربًا من قطيعين، أما أمام أربعة قطعان متأهبة، فإن القرار الأصوب تمثل في التراجع نحو الوادي القابع خلفهم وإطلاق غو الإشارة أملًا في وصول النجدة.

أما أولئك الذين يلهثون وراء نسج العلاقات، فما يفعلون ذلك إلا لأن لديهم غايات ومطالب يرجون قضاءها من غيرهم.

صاحت شيونغ جياو مان: “تراجعوا إلى داخل الوادي!” وحثت دبيها العملاقين لتوفير الحماية لانسحاب الفريق.

تتخلص قطعان الذئاب من العجائز والمرضى، وتطرد الذئاب العاجزة بلا تردد؛ أما المجتمع البشري فلا يفعل ذلك بفجاجة، بل يغلف قسوته ببريق النبل والتضحية، فيدعو هؤلاء الأسياد المسنين لخوض المعارك.

اعتنت بهذين الدبين عناية فائقة؛ أحدهما بني والآخر أسود، بفراء ناعم لامع، بيد أن جسديهما امتلآ بالجروح والخدوش الدامية.

صرخت شيونغ جياو مان بأعلى صوتها وهي ترمق رفيقها الملقى على الأرض بعينين محمرتين من فرط الألم: “شيونغ يوان تشن، عليك أن تصمد! لم تعد قرية غو يوي بعيدة عنا.”

حين بلغ الفريق مدخل الوادي بسلام، لم يتبقَ معها سوى دب واحد؛ إذ سقط الدب الأسود صريعًا تحت أنياب الذئاب بعد أن فتك بعشرات منها ونفدت طاقته بالكامل.

حبست شيونغ جياو مان دموعها، ووضعت جسد شيونغ يوان تشن برفق على الأرض؛ فهي قائدة الفريق، ورفاقها الأحياء بأمسّ الحاجة إلى قيادتها الآن!

انطلق غو من جثة الدب الصريع، واستقر في قبضة شيونغ جياو مان في لمح البصر.

لكنه تردد وتوجس خيفة، فسأل بصوت خفيض: “سيدي فانغ يوان، ألن يجعلنا رفع الأسعار على هذا النحو نبدو كمن يبتز العشيرة في محنتها ويثري على حساب آلام الناس؟ قد يثير هذا التصرف سخطًا واحتجاجًا عامين.”

تجسد ذلك في غو استعباد الدببة.

لكنه تردد وتوجس خيفة، فسأل بصوت خفيض: “سيدي فانغ يوان، ألن يجعلنا رفع الأسعار على هذا النحو نبدو كمن يبتز العشيرة في محنتها ويثري على حساب آلام الناس؟ قد يثير هذا التصرف سخطًا واحتجاجًا عامين.”

يمكن غرس هذا الغو في الدببة ليمنح سيد الغو قدرة السيطرة عليها وتوجيهها.

أجبر هذا الشيخ الطاعن في السن جيانغ يا على اقتياده قسرًا إلى هنا؛ وبما أن زراعة الأخير لم تتجاوز المرتبة الأولى وبصفته ناشئًا، فقد اضطر إلى طأطأة رأسه أمام هيبة غو يوي يي والمضي به إلى هذا الموضع.

بطبيعة الحال، لا يؤثر هذا الغو إلا على الدببة العادية؛ إذ ينتمي غو استعباد الدببة إلى المرتبة الثانية، ويعجز عن ترويض ملك الدببة.

“ماذا؟!” صُعق غو يوي يي وراء الباب من هول السعر، وسارع بالاعتراض: “أيها الناشئ فانغ يوان، هذا السعر باهظ وفاحش للغاية!”

لو استطاعت ترويض ملك الدببة، لتضاعفت قوتها بصورة خارقة؛ فملك الدببة، حتى أضعفها، يقود ما لا يقل عن مئة دب تابع.

أما الآن، وقد تجرع الشيخ الإذلال والإهانة، غبط قلب جيانغ يا شخصية فانغ يوان الجريئة والمتحررة من كل قيد.

إن تمكن سيد الغو من استعباد ملك الدببة يعني امتلاكه جيشًا كاملًا من الوحوش يأتمر بأمره.

أجابه فانغ يوان بصرامة: “لست أنتظر رد معروف من أحد، وقد أهدرت من وقتي ما يكفي. السعر الآن سبعون حجرًا بدائيًا؛ إن أردت الشراء فافعل، وإلا فارحل.”

تنهدت شيونغ جياو مان وهي تلهث بتعب: “لم يبقَ أمامنا سوى ترقب وصول النجدة، ونرجو أن يصلوا سريعًا!”

أومأ جيانغ يا برأسه بحماسة وتكرار: “حاضر، حاضر، سأنفذ فورًا.” وافقت كلمات فانغ يوان عين ما تمنى سماعه؛ فذلك يوافق هواه تمامًا.

أدى انسحابهم إلى داخل الوادي إلى تقليص المساحة المطلوب الدفاع عنها، فانخفض ضغط هجمات الذئاب نسبيًا، لكن ذلك عنى في الوقت عينه حصارهم بلا منفذ للخروج، بينما ستستدرج رائحة الدماء وأصداء المعارك المتواصلة المزيد من قطعان الذئاب نحوهم.

استشعر من فانغ يوان هالة صقيعية تفيض بالبرودة، كريح شمالية عاتية تجبر الناظر على خفض رأسه ذعرًا.

لم تتبدد الأزمة بعد.

صك الشيخ أسنانه أخيرًا واستسلم قائلًا: “حسنًا، سأشتري، أحتاج إلى خمس أوراق حيوية.”

تناهى صوت ساخر إلى مسامعهم من أعلى الجرف الصخري القائم فوق رؤوسهم: “أوه.”

“غو يوي فانغ يوان!”

رفع الجميع رؤوسهم بدهشة، فرأوا شابًا يقف بشموخ فوق حافة الهاوية.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

“إنه هو…”

أما أولئك الذين يلهثون وراء نسج العلاقات، فما يفعلون ذلك إلا لأن لديهم غايات ومطالب يرجون قضاءها من غيرهم.

“غو يوي فانغ يوان!”

استشعر من فانغ يوان هالة صقيعية تفيض بالبرودة، كريح شمالية عاتية تجبر الناظر على خفض رأسه ذعرًا.

استبشر أسياد غو عشيرة شيونغ السبعة خيرًا في الوهلة الأولى، قبل أن تعلو وجوههم تعابير معقدة ومضطربة.

حتى كشف بعض الأوراق الرابحة الثانوية لم يعد بالأمر المقلق.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

لو استطاعت ترويض ملك الدببة، لتضاعفت قوتها بصورة خارقة؛ فملك الدببة، حتى أضعفها، يقود ما لا يقل عن مئة دب تابع.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

وقف فانغ يوان عند عتبة الباب وابتسم بسخرية باردة: “في كل جولة سابقة من جولات مد الذئاب، كم سيد غو مسن خرج للقتال وعاد حيًا؟ دعك من خمس أوراق حيوية، فحتى لو منحنا غو يوي يي هذا خمسين ورقة، فلن يضمن النجاة برأسه أبدًا.”

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

تلون وجهه الهرم بين الخضرة والحمرة، بينما وقف جيانغ يا بجواره يرقص فرحًا وشماتة في سره.

مضى الراحلون إلى مصيرهم، ووجب على الأحياء مواصلة مجابهة قسوة هذا العالم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط