Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-149

هجوم قطيع الذئاب على القرية
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

هجوم قطيع الذئاب على القرية

الفصل 149 – هجوم قطيع الذئاب على القرية

شُيدت أبراج المراقبة الدفاعية لتتجاوز الأسوار علوًا، كأنها حراس بواسل يذودون عن حياض القرية.

شيعت ياو له شيونغ جياو مان ورفاقها بنظراتها نحو الباب وهم يبتعدون رويدًا رويدًا.

تواجد منها ثلاثون ذئبًا على أقل تقدير!

غير أن هذا الفراق لم يدم طويلًا؛ فبعد ربع ساعة فقط، عادت شيونغ جياو مان ورفاقها أدراجهم إلى المبنى الخيزراني.

منذ ولادته الجديدة، غير فانغ يوان مجريات أحداث كثيرة؛ واستُشهد غو يوي تشينغ شو قبل أوانه، فلم يجرؤ فانغ يوان على التراخي أو إهمال الاحتمالات، وخشى حتى من احتمال ظهور ذئب صاعقة التاج مبكرًا في هذا الهجوم؛ لذا سارع بالحضور إلى خطوط الدفاع لتقييم الموقف بنفسه.

ابتسمت شيونغ جياو مان بمرارة مبررة عودتها: “حالفنا سوء الحظ؛ ثمة مد ذئاب داهم.”

دلف فانغ يوان إلى مبنى خيزراني حصين، واقتحم مكانه بين الجموع الجالسة تقبض على الأحجار البدائية لتجديد طاقاتها.

توترت ملامح أسياد الغو في المبنى الخيزراني فور سماع كلماتها.

تطلع شيخ من شيوخ العشيرة نحو الميدان بقلق وقال: “يبدو أن هذا المد سيتواصل طوال الليل.”

ضم فريق شيونغ جياو مان عددًا وافرًا من المقاتلين الأشداء، ومع ذلك اضطروا للارتداد نحو القرية؛ مما دل بوضوح على هول هذا المد الكاسح.

وقف فانغ يوان فوق درجات السلم الخشبي وعيناه تلتمعان ببرود: “وصلوا.”

أردفت شيونغ جياو مان بحزم: “فليتأهب الجميع، أوشكت قطعان ذئاب الصاعقة على اجتياح القرية.”

بإلقاء نظرة خاطفة، لاحت أعين الذئاب الخضراء المتوهجة كبحر لا ساحل له، في مشهد يقشعر له البدن ويتصبب له المرء عرقًا باردًا.

ما إن أتمت كلماتها حتى دوت صفارات الإنذار في أرجاء القرية قاطبة.

تقلص بؤبؤا عيني فانغ يوان قليلًا عند رؤيتها، ثم استعادا اتساعهما الطبيعي سريعًا. واصل رصد الميدان، ليجد المزيد من ذئاب الصاعقة الجسورة تتدفق من مختلف الجهات.

سكنت القرية لبرهة خاطفة، قبل أن تنفجر في اللحظة التالية ضجة عارمة وصخب مدوٍ.

رأى سيد غو من المرتبة الثانية نزوله، فسارع باعتلاء السلم ليحل محله في القتال.

“هذا الإنذار… قطيع ذئاب هائل الحجم يشن هجومًا على القرية!”

ابتسمت شيونغ جياو مان بمرارة مبررة عودتها: “حالفنا سوء الحظ؛ ثمة مد ذئاب داهم.”

“بسرعة، حثوا الخطى واجمعوا أعضاء الفريق؛ معركة طاحنة توشك على الاشتعال.”

بلغت أجسادها حجم العجول الضخمة.

“سحقًا، عدت لتوي وكنت أمني نفسي بنوم عميق…”

هبت الرياح محملة برائحة الدم وعواء الذئاب الذي صم الآذان.

تعالت لعنات أسياد الغو واكتست وجوه بعضهم بصرامة باردة. في التو واللحظة، تحرك المقاتلون في المبنى الخيزراني وعبر الأزقة بسرعة فائقة، محتشدين صوب بوابات القرية الأربع وأسوارها الحصينة.

مع ترداد أصداء عوائها، تلقت جموع الذئاب الإشارة وبدأت زحفها الكاسح لاقتحام القرية.

على الجانب الداخلي لأسوار القرية الخارجية، وُضعت سلالم خشبية عريضة على مسافات متقاربة ليتسنى لأسياد الغو الصعود عليها.

عند زاوية فانغ يوان.

شُيدت أبراج المراقبة الدفاعية لتتجاوز الأسوار علوًا، كأنها حراس بواسل يذودون عن حياض القرية.

إلى جانب هذه الذئاب العادية، برزت ذئاب الصاعقة الجسورة.

اندس فانغ يوان بين الحشود، واصلًا إلى سفح السور الخارجي؛ وحين وضع أحد أسياد الغو قدمه على السلم الخشبي صاعدًا، جذبه فانغ يوان من كتفه إلى أسفل واعتلى السلم بنفسه.

أطلق فانغ يوان بضعة نصال أخرى قبل أن ينزل من على درجات السلم الخشبي؛ فبهذا المقدار من القتال انخفض جوهر الفولاذ الأحمر الداكن في فتحته إلى ما دون النصف، وبات بحاجة ملحة للاسترداد.

همّ ذلك السيد بالصراخ شاتمًا: “أي وغد حقير…” لكن ما إن وقعت عيناه على وجه فانغ يوان حتى ابتلع بقية كلماته ولزم الصمت في التو.

اتسمت زوايا نصال القمر بالدهاء والمباغتة؛ تفادى الذئب الجسور النصل الأول، لكن ساقه الأمامية اليمنى تلقت النصل الثاني مما أبطأ حركته، بينما استقر النصل الثالث في رأسه مهشمًا عينه اليسرى بجرح غائر.

صعد فانغ يوان السلم الخشبي، وسارع بتفعيل غو اليشم الأبيض متطلعًا نحو خطوط المواجهة الأولى.

عوووو!

خارج القرية مباشرة، انتشرت ذئاب الصاعقة في كل بقعة تطالها العين؛ آلاف مؤلفة تملأ الأفق!

بإلقاء نظرة خاطفة، لاحت أعين الذئاب الخضراء المتوهجة كبحر لا ساحل له، في مشهد يقشعر له البدن ويتصبب له المرء عرقًا باردًا.

بإلقاء نظرة خاطفة، لاحت أعين الذئاب الخضراء المتوهجة كبحر لا ساحل له، في مشهد يقشعر له البدن ويتصبب له المرء عرقًا باردًا.

كتم أسياد غو المرتبة الأولى رعبهم الشديد خلف الجدار، وضخوا جوهرهم البدائي باستماتة داخل غو الكرمة الفولاذية وغو الزهرة السامة.

عانت تلك الذئاب كلها من جوع كافر، حتى كانت أجساد بعضها قد ضمرت من فرط الطوى.

غو درع الماء.

فاق تعداد ذئاب الصاعقة كل حد، حتى استحال إلى كارثة متحركة تبتلع الأخضر واليابس؛ ففرت الوحوش البرية المحيطة أو التُهمت، وباتت موارد غذاء القطعان تشح وتتقلص باطراد.

شُيدت أبراج المراقبة الدفاعية لتتجاوز الأسوار علوًا، كأنها حراس بواسل يذودون عن حياض القرية.

بالنسبة إلى هذه الوحوش الجائعة، شكلت القرية المأهولة بالبشر طُعمًا ومغنمًا لا يقاوم.

اكتسى وجه غو يوي ياو جي بالوجوم والصرامة.

تفيض الذئاب بالوحشية بطبعها؛ فكيف بذئب جائع يتضور طوى؟ إنه يغدو أشد خطرًا، وأعظم فتكًا، وأكثر جنونًا وضراوة.

رغم فرط تدليلها لحفيدتها، إلا أنها أكبرت فيها شجاعتها وإقدامها.

فالذئب الشبعان لا يقدم على مهاجمة قرية حصينة أبدًا.

رفعت ذئاب الصاعقة الهائجة الثلاثة رؤوسها عاليًا، مطلقة عواءً طويلًا ومجلجلًا هز أرجاء الوادي.

إلى جانب هذه الذئاب العادية، برزت ذئاب الصاعقة الجسورة.

في عتمة الليل، تضعف رؤية أسياد الغو وتتراجع كفاءتهم، بينما تتمتع ذئاب الصاعقة ببصر حاد لا يعوقه الظلام.

رغم اختلاطها بجموع القطيع، أمكن تمييز ذئاب الصاعقة الجسورة بسهولة ويسر.

هبت الرياح محملة برائحة الدم وعواء الذئاب الذي صم الآذان.

بلغت أجسادها حجم العجول الضخمة.

تنهد شيخ آخر بحسرة: “هذا هو الهجوم الثاني لهذا العام، وبلغت ضراوته هذا الحد؛ الموقف لا يبعث على التفاؤل أبدًا.”

تواجد منها ثلاثون ذئبًا على أقل تقدير!

سحب فانغ يوان درع الماء، وأطلق من معصمه ثلاثة نصال قمرية متتالية.

حبس الكثيرون أنفاسهم وجلًا عند رؤية هذا الحشد المرعب.

ترجل فانغ يوان وتابع سيره نحو الحصون الخلفية.

تلك كانت المرة الثانية التي تتعرض فيها قرية غو يوي لهجوم الذئاب هذا العام، بيد أن حجم هذا القطيع قارب ضعف هجوم المرة السابقة أو زاد عليه.

تنفس الصعداء في سره؛ ففي غياب ذئب صاعقة التاج، تظل القرية في مأمن نسبي.

تمتعت ذئاب الصاعقة الجسورة هذه بعنفوان صحتها وبنيتها القوية كالثيران الهائجة؛ فإن كانت الذئاب العادية ربما عجزت عن الظفر بالطعام، أما ملوك الوحوش هؤلاء فنالوا كفايتهم من الغذاء والافتراس دون ريب.

رأى سيد غو من المرتبة الثانية نزوله، فسارع باعتلاء السلم ليحل محله في القتال.

تُمنح الموارد للأعلين رتبة أولًا بطبيعة الحال.

أما أسياد غو المرتبة الثانية، فصعد بعضهم السلالم الخشبية واحتشد آخرون فوق أسطح أبراج المراقبة.

تُنتزع منافع الأفراد الأدنى رتبة وتُسلب منهم لتُقدم قرابين للأقوياء في القمة.

في الخطوط الخلفية المباشرة، امتلأت الحصون المؤقتة بالمقاتلين؛ وتنوعت فرقهم بين فرق الدعم الاحتياطية، وأطقم الإسعاف التابعة لقاعة الطب، بينما جاب أسياد غو الاستطلاع بين الصفوف لنقل المستجدات الميدانية إلى قيادة المعركة.

سواء في المجتمعات البشرية أم في قطعان الوحوش البرية، تجري السنن وفق المنطق ذاته.

ما دون ذروة المرتبة الثانية يظل جهدًا ضئيلًا؛ والركائز الحقيقية القادرة على الإمساك بزمام الموقف هم أسياد المرتبة الثالثة دون غيرهم.

مسح فانغ يوان الأفق ببصره متمتمًا: “ليست ذئاب الصاعقة الجسورة هي التهديد الحقيقي الأكبر.” تحركت عيناه باحثتين، وسرعان ما لمح ثلاثة ظلال عملاقة في مؤخرة القطيع، ترابض تحت ظلال الأشجار الوارفة.

بلغت أجسادها حجم العجول الضخمة.

ملوك ألف وحش: ذئاب الصاعقة الهائجة!

منذ ولادته الجديدة، غير فانغ يوان مجريات أحداث كثيرة؛ واستُشهد غو يوي تشينغ شو قبل أوانه، فلم يجرؤ فانغ يوان على التراخي أو إهمال الاحتمالات، وخشى حتى من احتمال ظهور ذئب صاعقة التاج مبكرًا في هذا الهجوم؛ لذا سارع بالحضور إلى خطوط الدفاع لتقييم الموقف بنفسه.

ضاهى كل ذئب صاعقة هائج حجم فيل ضخم.

تعالت لعنات أسياد الغو واكتست وجوه بعضهم بصرامة باردة. في التو واللحظة، تحرك المقاتلون في المبنى الخيزراني وعبر الأزقة بسرعة فائقة، محتشدين صوب بوابات القرية الأربع وأسوارها الحصينة.

تقلص بؤبؤا عيني فانغ يوان قليلًا عند رؤيتها، ثم استعادا اتساعهما الطبيعي سريعًا. واصل رصد الميدان، ليجد المزيد من ذئاب الصاعقة الجسورة تتدفق من مختلف الجهات.

هاجمت قطعان الذئاب بجنون مطلق؛ فلم تثنها الدماء قط، بل زادتها رائحتها سعارًا واستبسالًا في الانقضاض.

لم يلمح فانغ يوان أثرًا لذئب صاعقة التاج.

تلك كانت المرة الثانية التي تتعرض فيها قرية غو يوي لهجوم الذئاب هذا العام، بيد أن حجم هذا القطيع قارب ضعف هجوم المرة السابقة أو زاد عليه.

تنفس الصعداء في سره؛ ففي غياب ذئب صاعقة التاج، تظل القرية في مأمن نسبي.

تحرك أطباء قاعة الطب بين المصابين؛ منهم من قرفص على الأرض، ومنهم من ضمد الجراح، بينما وُضعت صناديق الإسعافات جانبًا.

وفق ذكريات حياته السابقة، ظهر ذئب صاعقة التاج في أواخر شهر آب؛ وألحق خسائر فادحة بعشيرة غو يوي، ولولا تضافر جهود زعيم العشيرة والشيوخ في صده باستماتة، وتضحية غو يوي تشينغ شو بحياته لرفع قوته، لأُبيدت قرية غو يوي عن بكرة أبيها.

استمعت ياو جي وشخرت بازدراء، ثم سألت: “وأين ياو له الآن؟”

منذ ولادته الجديدة، غير فانغ يوان مجريات أحداث كثيرة؛ واستُشهد غو يوي تشينغ شو قبل أوانه، فلم يجرؤ فانغ يوان على التراخي أو إهمال الاحتمالات، وخشى حتى من احتمال ظهور ذئب صاعقة التاج مبكرًا في هذا الهجوم؛ لذا سارع بالحضور إلى خطوط الدفاع لتقييم الموقف بنفسه.

ضم فريق شيونغ جياو مان عددًا وافرًا من المقاتلين الأشداء، ومع ذلك اضطروا للارتداد نحو القرية؛ مما دل بوضوح على هول هذا المد الكاسح.

رفعت ذئاب الصاعقة الهائجة الثلاثة رؤوسها عاليًا، مطلقة عواءً طويلًا ومجلجلًا هز أرجاء الوادي.

تنهد شيخ آخر بحسرة: “هذا هو الهجوم الثاني لهذا العام، وبلغت ضراوته هذا الحد؛ الموقف لا يبعث على التفاؤل أبدًا.”

مع ترداد أصداء عوائها، تلقت جموع الذئاب الإشارة وبدأت زحفها الكاسح لاقتحام القرية.

أفادها تابعها على عجل بأن ثلاثة أشخاص لم يسلموا أعشابهم بعد، وكان فانغ يوان من بينهم.

على الجانب الآخر من الأسوار، انتظم أسياد الغو في تشكيلاتهم الدفاعية المحكمة وتأهبوا للمنازلة.

“سحقًا، عدت لتوي وكنت أمني نفسي بنوم عميق…”

تمركز أسياد غو المرتبة الأولى عند زوايا السور وأسفله، مسندين أكفهم إلى الجدران الصخرية الباردة.

لم يلمح فانغ يوان أثرًا لذئب صاعقة التاج.

أما أسياد غو المرتبة الثانية، فصعد بعضهم السلالم الخشبية واحتشد آخرون فوق أسطح أبراج المراقبة.

“سحقًا، عدت لتوي وكنت أمني نفسي بنوم عميق…”

في الخطوط الخلفية المباشرة، امتلأت الحصون المؤقتة بالمقاتلين؛ وتنوعت فرقهم بين فرق الدعم الاحتياطية، وأطقم الإسعاف التابعة لقاعة الطب، بينما جاب أسياد غو الاستطلاع بين الصفوف لنقل المستجدات الميدانية إلى قيادة المعركة.

تنهد شيخ آخر بحسرة: “هذا هو الهجوم الثاني لهذا العام، وبلغت ضراوته هذا الحد؛ الموقف لا يبعث على التفاؤل أبدًا.”

رابط شيوخ العشيرة في المواقع الخلفية، وصعد بعضهم الأبراج المشرفة، بينما راقب آخرون المشهد من الخطوط الجانبية لحفظ طاقاتهم وتوفير الدعم المعنوي للجنود المقاتلين.

تهاوت الذئاب واحدًا تلو الآخر في الخنادق، مضحية بأرواحها لتمهيد الطريق لرفاقها، لتدوس الذئاب اللاحقة فوق جثث سابقاتها وتصطدم مباشرة بأسوار القرية.

وقف فانغ يوان فوق درجات السلم الخشبي وعيناه تلتمعان ببرود: “وصلوا.”

ما دون ذروة المرتبة الثانية يظل جهدًا ضئيلًا؛ والركائز الحقيقية القادرة على الإمساك بزمام الموقف هم أسياد المرتبة الثالثة دون غيرهم.

تدفقت ذئاب الصاعقة من سفوح الجبل بأكمله كأمواج طوفان هادر لتصطدم بأسوار القرية.

خارج القرية مباشرة، انتشرت ذئاب الصاعقة في كل بقعة تطالها العين؛ آلاف مؤلفة تملأ الأفق!

قعقعة، قعقعة…

ابتسمت شيونغ جياو مان بمرارة مبررة عودتها: “حالفنا سوء الحظ؛ ثمة مد ذئاب داهم.”

سقطت الطليعة أولًا في الخنادق المحفورة مسبقًا خلف الأسوار، لتخترق أجسادها مئات الأسنة الخيزرانية الحادة، كحبات عجين تُلقى في قدر يغلي.

فلأصحاب السلطة حساباتهم الخاصة دومًا.

هلك بعضها في التو واللحظة، وظل الرمق الأخير متشبثًا بأخرى فأطلقت أنينًا يقطع نياط القلوب.

قعقعة، قعقعة…

هبت الرياح محملة برائحة الدم وعواء الذئاب الذي صم الآذان.

شيعت ياو له شيونغ جياو مان ورفاقها بنظراتها نحو الباب وهم يبتعدون رويدًا رويدًا.

هاجمت قطعان الذئاب بجنون مطلق؛ فلم تثنها الدماء قط، بل زادتها رائحتها سعارًا واستبسالًا في الانقضاض.

أجاب التابع وجلًا وهو يجثو على ركبتيه: “تقود الآنسة ياو له الفريق العلاجي بالقرب من البوابة الشرقية؛ نصحتها مرارًا بالبقاء في المواقع الخلفية، لكنها أصرت على النزول إلى الخطوط الأمامية لمباشرة المصابين بنفسها.”

تهاوت الذئاب واحدًا تلو الآخر في الخنادق، مضحية بأرواحها لتمهيد الطريق لرفاقها، لتدوس الذئاب اللاحقة فوق جثث سابقاتها وتصطدم مباشرة بأسوار القرية.

رأى سيد غو من المرتبة الثانية نزوله، فسارع باعتلاء السلم ليحل محله في القتال.

دوت أصوات ارتطام متتالية في كل بقعة.

جذب ذلك الذئب الجسور الذي أسقط المقاتل انتباه الجميع على الفور.

عجز ذئب واحد بمفرده عن زحزحة السور، بيد أن تتابع الآلاف منه أحدث ارتجاجًا عنيفًا في بنية السور الخارجي.

هاجمت قطعان الذئاب بجنون مطلق؛ فلم تثنها الدماء قط، بل زادتها رائحتها سعارًا واستبسالًا في الانقضاض.

كتم أسياد غو المرتبة الأولى رعبهم الشديد خلف الجدار، وضخوا جوهرهم البدائي باستماتة داخل غو الكرمة الفولاذية وغو الزهرة السامة.

لم يلمح فانغ يوان أثرًا لذئب صاعقة التاج.

انغرست أشواك السور الحادة في أجساد الذئاب المتسلقة، ومنح غو الزهرة السامة تلك الكروم الفولاذية مسحة سامة تغلغلت في دماء الذئاب الغازية.

هز رأسه نافيًا برفق، ففهمت مراده وانتقلت إلى سيد غو آخر.

نهشت الذئاب الأسوار ومزقتها بمخالبها، وفتحت أشداقها لتعض الحجارة؛ لكن مع تفاقم الجراح وسريان السم في عروقها، بدأت حركاتها تتثاقل بالتدريج.

هلك بعضها في التو واللحظة، وظل الرمق الأخير متشبثًا بأخرى فأطلقت أنينًا يقطع نياط القلوب.

دخلت ذئاب الصاعقة الجسورة حلبة النزال، فبدأت تسقط القتلى والجرحى في صفوف المدافعين في التو واللحظة.

هذه هي ساحة الحرب.

أطلق أسياد غو المرتبة الثانية —سواء المعتلون للسلالم الخشبية أو المرابطون فوق الأبراج— نصال القمر من أكفهم.

دلف فانغ يوان إلى مبنى خيزراني حصين، واقتحم مكانه بين الجموع الجالسة تقبض على الأحجار البدائية لتجديد طاقاتها.

انقضت نصال القمر الساطعة وسط جموع الذئاب، فتطايرت الدماء والأشلاء في كل اتجاه.

سواء في المجتمعات البشرية أم في قطعان الوحوش البرية، تجري السنن وفق المنطق ذاته.

عند زاوية فانغ يوان.

هبت الرياح محملة برائحة الدم وعواء الذئاب الذي صم الآذان.

مر تيار صاعق أزرق دقيق ضرب السور الخارجي، فاخترقه محدثًا فجوة، وصعق سيد غو مسكينًا من المرتبة الأولى كان يرابط في الداخل.

دوت أصوات ارتطام متتالية في كل بقعة.

جذب ذلك الذئب الجسور الذي أسقط المقاتل انتباه الجميع على الفور.

في العادة، يرتقي السلالم أو أسطح الأبراج أصحاب الهجمات بعيدة المدى، حيث كان تركيزهم الأكبر ينصب على ذئاب الصاعقة الجسورة؛ إذ تشكل خطرًا يفوق بكثير الذئاب العادية.

انهمرت عليه نصال القمر من كل حدب وصوب، لكنه راوغ يمنة ويسرة محتميًا بصفوف الذئاب المحيطة به، فلم تلحق به سوى جروح طفيفة.

تدفقت ذئاب الصاعقة من سفوح الجبل بأكمله كأمواج طوفان هادر لتصطدم بأسوار القرية.

عوووو!

جلس فانغ يوان في زاوية شاغرة، فاقتربت منه معالجة لتفقده.

فتح شدقيه، وتطاير الشرر بين أنيابه الحادة، ليتشكل تيار كهربائي انطلق خاطفًا عبر الفضاء متوجهًا مباشرة صوب فانغ يوان.

وفق ذكريات حياته السابقة، ظهر ذئب صاعقة التاج في أواخر شهر آب؛ وألحق خسائر فادحة بعشيرة غو يوي، ولولا تضافر جهود زعيم العشيرة والشيوخ في صده باستماتة، وتضحية غو يوي تشينغ شو بحياته لرفع قوته، لأُبيدت قرية غو يوي عن بكرة أبيها.

غو درع الماء.

تطلع شيخ من شيوخ العشيرة نحو الميدان بقلق وقال: “يبدو أن هذا المد سيتواصل طوال الليل.”

شخر فانغ يوان ببرود، وانبثق من أنفه خيطان من بخار ماء أزرق خافت.

أطلق عواء ألم مفجع، فاغتنم أسياد الغو الآخرون الفرصة وأمطروه بوابل من نصال القمر.

تمدد البخار مشكلًا درعًا كرويًا مائيًا حمى جسده بالكامل.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

اصطدم التيار الصاعق بدرع الماء فارتج بعنف وكاد ينفجر.

جلس فانغ يوان في زاوية شاغرة، فاقتربت منه معالجة لتفقده.

غو توهج القمر!

فلأصحاب السلطة حساباتهم الخاصة دومًا.

سحب فانغ يوان درع الماء، وأطلق من معصمه ثلاثة نصال قمرية متتالية.

شُيدت أبراج المراقبة الدفاعية لتتجاوز الأسوار علوًا، كأنها حراس بواسل يذودون عن حياض القرية.

اتسمت زوايا نصال القمر بالدهاء والمباغتة؛ تفادى الذئب الجسور النصل الأول، لكن ساقه الأمامية اليمنى تلقت النصل الثاني مما أبطأ حركته، بينما استقر النصل الثالث في رأسه مهشمًا عينه اليسرى بجرح غائر.

صعد فانغ يوان السلم الخشبي، وسارع بتفعيل غو اليشم الأبيض متطلعًا نحو خطوط المواجهة الأولى.

أطلق عواء ألم مفجع، فاغتنم أسياد الغو الآخرون الفرصة وأمطروه بوابل من نصال القمر.

أجاب التابع وجلًا وهو يجثو على ركبتيه: “تقود الآنسة ياو له الفريق العلاجي بالقرب من البوابة الشرقية؛ نصحتها مرارًا بالبقاء في المواقع الخلفية، لكنها أصرت على النزول إلى الخطوط الأمامية لمباشرة المصابين بنفسها.”

رُشق الذئب الجسور بالنصال في التو، وغرق في دمائه وتهتك لحمه حتى بانت عظامه، وارتجف جسده قليلًا قبل أن يهوي جثة هامدة، ليدب الذعر في صفوف الذئاب المحيطة كأمواج بحيرة مضطربة.

رفعت ذئاب الصاعقة الهائجة الثلاثة رؤوسها عاليًا، مطلقة عواءً طويلًا ومجلجلًا هز أرجاء الوادي.

غير أن وجود ذئاب الصاعقة الهائجة الثلاثة في المؤخرة أعاد الانضباط للقطيع سريعًا، فما لبثت الذئاب أن استعادت شراستها وعاودت مهاجمة السور بمخالبها.

إن مثل هذه التجارب الميدانية ستتحول إلى رصيد سياسي ثمين يدعم غو يوي ياو له حين ترث زعامة قاعة الطب مستقبلًا!

أطلق فانغ يوان بضعة نصال أخرى قبل أن ينزل من على درجات السلم الخشبي؛ فبهذا المقدار من القتال انخفض جوهر الفولاذ الأحمر الداكن في فتحته إلى ما دون النصف، وبات بحاجة ملحة للاسترداد.

…

رأى سيد غو من المرتبة الثانية نزوله، فسارع باعتلاء السلم ليحل محله في القتال.

كتم أسياد غو المرتبة الأولى رعبهم الشديد خلف الجدار، وضخوا جوهرهم البدائي باستماتة داخل غو الكرمة الفولاذية وغو الزهرة السامة.

في العادة، يرتقي السلالم أو أسطح الأبراج أصحاب الهجمات بعيدة المدى، حيث كان تركيزهم الأكبر ينصب على ذئاب الصاعقة الجسورة؛ إذ تشكل خطرًا يفوق بكثير الذئاب العادية.

شيعت ياو له شيونغ جياو مان ورفاقها بنظراتها نحو الباب وهم يبتعدون رويدًا رويدًا.

كما تحوز بعض ذئاب الصاعقة الجسورة على ديدان غو مساعدة على القفز، مما يتيح لها الوثوب مباشرة إلى داخل أسوار القرية.

منذ ولادته الجديدة، غير فانغ يوان مجريات أحداث كثيرة؛ واستُشهد غو يوي تشينغ شو قبل أوانه، فلم يجرؤ فانغ يوان على التراخي أو إهمال الاحتمالات، وخشى حتى من احتمال ظهور ذئب صاعقة التاج مبكرًا في هذا الهجوم؛ لذا سارع بالحضور إلى خطوط الدفاع لتقييم الموقف بنفسه.

ترجل فانغ يوان وتابع سيره نحو الحصون الخلفية.

أفادها تابعها على عجل بأن ثلاثة أشخاص لم يسلموا أعشابهم بعد، وكان فانغ يوان من بينهم.

تحرك حوله مقاتلون كثر يشبهون حالته؛ استنزفوا جواهرهم البدائية وجاؤوا للتعافي، بينما تقدمت أفواج بديلة لأخذ مواقعهم ورفد خطوط الدفاع عن العشيرة.

أطلق أسياد غو المرتبة الثانية —سواء المعتلون للسلالم الخشبية أو المرابطون فوق الأبراج— نصال القمر من أكفهم.

هذه هي ساحة الحرب.

أطلق فانغ يوان بضعة نصال أخرى قبل أن ينزل من على درجات السلم الخشبي؛ فبهذا المقدار من القتال انخفض جوهر الفولاذ الأحمر الداكن في فتحته إلى ما دون النصف، وبات بحاجة ملحة للاسترداد.

ما دون ذروة المرتبة الثانية يظل جهدًا ضئيلًا؛ والركائز الحقيقية القادرة على الإمساك بزمام الموقف هم أسياد المرتبة الثالثة دون غيرهم.

بلغت أجسادها حجم العجول الضخمة.

دلف فانغ يوان إلى مبنى خيزراني حصين، واقتحم مكانه بين الجموع الجالسة تقبض على الأحجار البدائية لتجديد طاقاتها.

هز رأسه نافيًا برفق، ففهمت مراده وانتقلت إلى سيد غو آخر.

تحرك أطباء قاعة الطب بين المصابين؛ منهم من قرفص على الأرض، ومنهم من ضمد الجراح، بينما وُضعت صناديق الإسعافات جانبًا.

في عتمة الليل، تضعف رؤية أسياد الغو وتتراجع كفاءتهم، بينما تتمتع ذئاب الصاعقة ببصر حاد لا يعوقه الظلام.

جلس فانغ يوان في زاوية شاغرة، فاقتربت منه معالجة لتفقده.

“هذا الإنذار… قطيع ذئاب هائل الحجم يشن هجومًا على القرية!”

هز رأسه نافيًا برفق، ففهمت مراده وانتقلت إلى سيد غو آخر.

اندس فانغ يوان بين الحشود، واصلًا إلى سفح السور الخارجي؛ وحين وضع أحد أسياد الغو قدمه على السلم الخشبي صاعدًا، جذبه فانغ يوان من كتفه إلى أسفل واعتلى السلم بنفسه.

…

مر تيار صاعق أزرق دقيق ضرب السور الخارجي، فاخترقه محدثًا فجوة، وصعق سيد غو مسكينًا من المرتبة الأولى كان يرابط في الداخل.

تواصلت تلك المناوبة الدفاعية الشاقة حتى العاشرة ليلًا، واقتحم فانغ يوان ساحة القتال خمس مرات كاملة؛ ورغم ذلك لم تبدُ أعداد الذئاب في تناقص قط، بل شوهدت قطعان إضافية تهرع استجابة لعواء الذئاب الهائجة.

إن مثل هذه التجارب الميدانية ستتحول إلى رصيد سياسي ثمين يدعم غو يوي ياو له حين ترث زعامة قاعة الطب مستقبلًا!

تطلع شيخ من شيوخ العشيرة نحو الميدان بقلق وقال: “يبدو أن هذا المد سيتواصل طوال الليل.”

خارج القرية مباشرة، انتشرت ذئاب الصاعقة في كل بقعة تطالها العين؛ آلاف مؤلفة تملأ الأفق!

في عتمة الليل، تضعف رؤية أسياد الغو وتتراجع كفاءتهم، بينما تتمتع ذئاب الصاعقة ببصر حاد لا يعوقه الظلام.

تمدد البخار مشكلًا درعًا كرويًا مائيًا حمى جسده بالكامل.

تنهد شيخ آخر بحسرة: “هذا هو الهجوم الثاني لهذا العام، وبلغت ضراوته هذا الحد؛ الموقف لا يبعث على التفاؤل أبدًا.”

نهشت الذئاب الأسوار ومزقتها بمخالبها، وفتحت أشداقها لتعض الحجارة؛ لكن مع تفاقم الجراح وسريان السم في عروقها، بدأت حركاتها تتثاقل بالتدريج.

اكتسى وجه غو يوي ياو جي بالوجوم والصرامة.

هلك بعضها في التو واللحظة، وظل الرمق الأخير متشبثًا بأخرى فأطلقت أنينًا يقطع نياط القلوب.

بصفتها شيخة قاعة الطب وقائدة الأطقم العلاجية، تلقت تقارير الإصابات الميدانية أولًا بأول.

فتح شدقيه، وتطاير الشرر بين أنيابه الحادة، ليتشكل تيار كهربائي انطلق خاطفًا عبر الفضاء متوجهًا مباشرة صوب فانغ يوان.

سجلت تلك الورقة الخيزرانية الرقيقة حصيلة القتلى والجرحى لهذا اليوم؛ وحملتها ياو جي في يدها بقلب مثقل بالهموم.

على الجانب الداخلي لأسوار القرية الخارجية، وُضعت سلالم خشبية عريضة على مسافات متقاربة ليتسنى لأسياد الغو الصعود عليها.

تجاوز عدد القتلى حصيلة السنوات السابقة بأشواط.

رُشق الذئب الجسور بالنصال في التو، وغرق في دمائه وتهتك لحمه حتى بانت عظامه، وارتجف جسده قليلًا قبل أن يهوي جثة هامدة، ليدب الذعر في صفوف الذئاب المحيطة كأمواج بحيرة مضطربة.

أدركت جيدًا أن هذا لا يعود لضعف كفاءة مقاتلي العشيرة، بل لأن أعداد الذئاب فاقت الحصر واتسمت بشراسة استثنائية.

ما إن أتمت كلماتها حتى دوت صفارات الإنذار في أرجاء القرية قاطبة.

مع غروب الشمس المحمرة كقرص دم في الأفق، تنهدت ياو جي وسألت بصوت خفيض: “ما أخبار مصادرة عشب حيوية الأوراق التسع؟”

فالذئب الشبعان لا يقدم على مهاجمة قرية حصينة أبدًا.

أفادها تابعها على عجل بأن ثلاثة أشخاص لم يسلموا أعشابهم بعد، وكان فانغ يوان من بينهم.

عجز ذئب واحد بمفرده عن زحزحة السور، بيد أن تتابع الآلاف منه أحدث ارتجاجًا عنيفًا في بنية السور الخارجي.

استمعت ياو جي وشخرت بازدراء، ثم سألت: “وأين ياو له الآن؟”

سجلت تلك الورقة الخيزرانية الرقيقة حصيلة القتلى والجرحى لهذا اليوم؛ وحملتها ياو جي في يدها بقلب مثقل بالهموم.

أجاب التابع وجلًا وهو يجثو على ركبتيه: “تقود الآنسة ياو له الفريق العلاجي بالقرب من البوابة الشرقية؛ نصحتها مرارًا بالبقاء في المواقع الخلفية، لكنها أصرت على النزول إلى الخطوط الأمامية لمباشرة المصابين بنفسها.”

رغم اختلاطها بجموع القطيع، أمكن تمييز ذئاب الصاعقة الجسورة بسهولة ويسر.

فكرت ياو جي لبرهة ثم أومأت برأسها موافقة، وصرفت التابع بإشارة من يدها.

“سحقًا، عدت لتوي وكنت أمني نفسي بنوم عميق…”

يرابط بالقرب من حفيدتها شيخ من شيوخ العشيرة، وتتواجد شيونغ جياو مان ورفاقها هناك للقتال فوق الأسوار؛ ويمكن القول إن تلك النقطة الأمامية تعد من أكثر المواقع أمانًا وتأمينًا.

تمتعت ذئاب الصاعقة الجسورة هذه بعنفوان صحتها وبنيتها القوية كالثيران الهائجة؛ فإن كانت الذئاب العادية ربما عجزت عن الظفر بالطعام، أما ملوك الوحوش هؤلاء فنالوا كفايتهم من الغذاء والافتراس دون ريب.

رغم فرط تدليلها لحفيدتها، إلا أنها أكبرت فيها شجاعتها وإقدامها.

وقف فانغ يوان فوق درجات السلم الخشبي وعيناه تلتمعان ببرود: “وصلوا.”

فلأصحاب السلطة حساباتهم الخاصة دومًا.

إن مثل هذه التجارب الميدانية ستتحول إلى رصيد سياسي ثمين يدعم غو يوي ياو له حين ترث زعامة قاعة الطب مستقبلًا!

غو توهج القمر!

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

تعالت لعنات أسياد الغو واكتست وجوه بعضهم بصرامة باردة. في التو واللحظة، تحرك المقاتلون في المبنى الخيزراني وعبر الأزقة بسرعة فائقة، محتشدين صوب بوابات القرية الأربع وأسوارها الحصينة.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

ملوك ألف وحش: ذئاب الصاعقة الهائجة!

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

سجلت تلك الورقة الخيزرانية الرقيقة حصيلة القتلى والجرحى لهذا اليوم؛ وحملتها ياو جي في يدها بقلب مثقل بالهموم.

رغم اختلاطها بجموع القطيع، أمكن تمييز ذئاب الصاعقة الجسورة بسهولة ويسر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط